موقع الدي في دي العربي

الموقع الأكثر تطوراً في مجال الترفيه والتسلية وهو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب، تابع أحدث أخبار الأدب والفن الأفلام والمسلسلات، الرياضة، البرامج والألعاب، الفضائيات والاتصالات، العلوم واللغات، شاركنا آرائك مع محبي الفن والثقافة ، انضم الآن



+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 57
Like Tree0Likes

الموضوع: الحرب العالمية الثانية

  1. #16
    الصورة الرمزية nor esam
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    2,563



    نتائج الحرب

    1. موت الملايين من ابناء البشر. بقدر عدد القتلى نحو 55 مليون شخص وجرح ما يقارب 90 مليون شخص وذلك بسبب استعمال الاسلحه المتطوره التي استخدمت في الحرب مثل السلاح الذري.


    2. حل الخراب و الدمار في معظم المواقع التي نشبت فيها المعارك كهدم البيوت ودمار المدن والمنشأت الصناعيه والموانئ والمطارات وغيرها.

    3. انتصار الحلفاء على دول المحور (المانيا , ايطاليا, اليابان) وانهيار هذه الدول واستلامها للحلفاء بدون قيد او شرط
    4. القضاء على الانظمه الدكتاتوريه كالنظام النازي في المانيا والنظام الفاشي في ايطاليا و الدكتاتوريه اليابانيه,واحلال انظمه ديموقراطيه بدلا منها.

    5. تغير ميزان القوى في العالم لتصبح الولايات المتحده والاتحاد السقييتي اعظم دولتيين في العام. في حين كانت انكلترا وفرنسا اعظم دولتين قبل الحرب العالميه الثانيه.

    6. انقسام العالم الى كتلتين عظميتين:- الكتله الشرقيه الشيوعيه بزعامة الاتحاد السوفيتي, والكتله الغربيه الديموقراطيه الرأسماليه بزعامة الولايات المتحده.

    7. نشوب صراع جديد بين المعسكر الشرقي بزعامة الاتحاد السوفيتي والمعسكر الغربي بزعامة الولايات المتحده وهو صراع على السيطره والنفوذ في العالم وهو المعروف بالحرب البارده.

    8. استقلال كثير من الدول المستعمره وازدياد مطالبة الشعوب التي كانت لا تزال مستعمره بعد الحرب للتحرر والاستقلال. فقد انتشر الوعي القومي في اسيا وافريقيا وهبت الشعوب للعمل من اجل نيلها الاستقلال . وقد ادى ذلك الى انهيار النظام الاستعماري.

    9. ازدياد التنافس العلمي والسباق في التسلح واختراع اسلحه جديده متطوره وفتاكه وخاصه بين اعظم دولتين في العالم بعد الحرب العالميه الثانيه وهما الولايات المتحده والاتحاد السقييتي وتخصيص ميزانيات طائله لهذا الغرض. ولا يزال السباق في التسلح قائما حتى اليوم ولا تزال المنافسه في مجال العلم حتى يومنا هذا وخاصه في مجال غزو الفضاء والتكنولوجيا في شتى مرافقها.

    10. ظهور منظمه هيئة الامم المتحده والتي تهدف الى المحافظه على السلام والامن في العالم والعمل من اجل حل الخلافات الدوليه بالطرق السلميه وذلك
    لمنع نشوب حرب عالميه جديده

  2. #17
    الصورة الرمزية nor esam
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    2,563



    معاهدات الصلح والاحلاف التي انشئت بعد انتهاء الحرب العالميه الثانيه

    معاهدة الصلح مع المانيا:
    تقرر تقسيم المانيا الى اربع مناطق نفوذ: امريكيه,بريطانيه,فرنسيه,وروسيه. ثم اتحدت المناطق الثلاثه الاولى لتكون دوله المانيا الغربيه وعاصمتها بون وتتبع للنفوذ الغربي. واما روسيا فقد خضعت لنفوذها المانيا الشرقيه واتخذت برلين عاصمه لها.






    معاهدة الصلح مع ايطاليا:
    الزمت ايطاليا على الخروج من مستعمراتها: الحبشه,ليبيا,اريتيريا والصومال الايطالي. كما التزمت على تسليم القسم الاكبر من اسطولها للحلفاء. والزمت ايضا بتخفيض قواتها المسلحه. واعيدت الى حدودها التي كانت عليها قبل نشوب الحرب العالميه الثانيه سنة 1938.




    معاهدة الصلح الامريكيه-اليابانيه:
    ارغمت اليابان على العوده الى حدودها منذ سنة 1854. كما ارغمت على التنازل عن جزر الكوريل وجزيرة سخالين الواقعه شمال اليابان.اضطرت اليابان ايضا بالتنازل عن كوريا وفورموزا للولايات المتحده. ووعدت بسحب قواتها من الصين,وفرض عليها دفع تعويضات للولايات المتحده. ومنحت الاستقلال التام.



    الاحلاف



    مشروع مارشال ومبدأ ايزنهاور
    جورج مارشال هو وزير الخارجيه الامريكي بعد الحرب العالميه الثانيه (1880-1959) وضع مشروعا عرف بأسمه يهدف الى منع انتشار الشيوعيه في دول شرق اوروبا. بعد الحرب العالميه الثانيه اخذت تزداد قوة الاحزاب الشيوعيه في دول شرق اوروبا وتهدد الديموقراطيه في هذه الدول ولهذا بدأت الولايات المتحده بتقديم المساعدات العسكريه والاقتصاديه مجانا لدول شرق اوروبا خوفا من انتشار الشيوعيه فيها. وضع مارشال مشروعه هذا في سنة 1974.
    اما ايزنهاور رئيس الولايات المتحده(1953-1961) نقد وضع مبدأه الذي عرف بأسمه ايضا في سنة 1957 بعد حرب السويس سنة 1956 حين اخذ يزداد التقارب بين الدول العربيه والاتحاد السوفيتي. وقد اقر هذا المبدأ ليمنع زيادة التأثير الشيوعي في الشرق الاوسط . متسرع بتقديم المساعدات لدول الشرق فحصلت الاردن ولبنان على مساعدات اقتصاديه وعسكريه. تحسنت اوضاعها بشكل ملحوظ في هذه الفتره.




    حلف شمال الاطلسي-الناتو North Atlantic Treaty Organisation
    قلقت الدول الاوروبيه الغربيه من خطر المد الشيوعي نحوها ونشاط منظمة الكومنترن الروسيه التي تهدف الى انتشار الشيوعيه في العالم. وحين اعلن الاتحاد السقييتي في نوقمبر ستة 1947 عن امتلاكه لسر صنع الفنبله الذريه اخذت مخاوف الولايات المتحده ودول غرب اوروبا تزداد شيئا فشيئا ,في نفس السنه حصل انقلاب في مدينة براغ عاصمة تشيكوسلوقاكيا وتحولت تشيكوسلوقاكيا الى دوله شيوعيه الامر الذي اذهل دول اوروبا والولايات المتحده.
    لذلك كله اسرعت الولايات المتحده وإحدى عشره دوله من دول اوروبا, وهي: انكلترا,فرنسا,بلجيكا,هولندا,ايطاليا,لكسمبورغ,كندا, ايسلنده,الدانمارك,النرويج,والبرتغال ثم انضمت ثلاث دول اخرى هي: تركيا واليونان واسبانيا. اسرعت هذه الدول الى انشاء حلف عسكري ضد انتشار الشيوعيه في دول اوروبا .
    والحلف عباره عن معاهده عسكريه دفاعيه ضد اي هجوم على دول الاعضاء. فأي دوله تتعرض لهجوم خارجي يعتبر هجوما على كل دول الاعضاء.اقر ان يكون للحلف مجلس دائم وقياده عسكريه مشتركه مقرها مدينة بروكسيل عاصمة بلجيكا. ولا يزال هذا الحلف قائما حتى يومنا هذا .
    ترأس الحلف جنرال امريكي وينوب عنه قائد بريطاني. اما الفرنسيون فأعطيت لهم مناصب عاليه داخل القياده.



    حلف وارسو 1955 Warsaw
    تخوفت روسيا من حلف شمال الاطلسي اذ اعتبرته انه موجه ضدها بشكل واضح. لذلك اعلنت روسيا عن رغبتها في انشاء حلف عسكري مماثل لحلف شمال الاطلسي سنة 1955 يضم كل دول المعسكر الشرقي والبالغ عددها 15 خمس عشره دوله. وقد نصت بنود الحلف على التعاون المتبادل بين هذه الدول حول قضايا الدفاع والاقتصاد والامتناع عن النزاع المسلح فيما بينها لمواجهة خطر دول الغرب الرأسماليه.
    ترأس الحلف قياده عسكريه روسيه ولم تكن هناك خلافات في ذلك,وقد اقيمت وحدات عسكريه ضمت جميع القوى البريه والبحريه والجويه,وكان هذا الحلف سببا في تصعيد التوتر بين المعسكرين الشرقي والغربي واشتداد الحرب البارده بين الجانبين. اتخذ مقره في مدينة وارسو عاصمة بولندا

  3. #18
    الصورة الرمزية nor esam
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    2,563



    أهم معارك الحرب العالميه الثانيه التي حدثت في الدول العربيه
    حملة شمال افريقيا

    1- معركه بيضافم
    هي منطقة جنوب بنغازي، ليبيا. حدثت فيها معركة من معارك الحرب العالمية الثانية في فبراير عام 1941، حيث تلقت القوات الإيطالية هزيمة قاسية على يد القوات البريطانية، وكانت نهاية العمليات العسكرية بين الطرفين التي بدأت في 10 يونيو 1940 بإعلان إيطاليا الحرب على بريطانيا و فرنسا.



    الخلفية التاريخية
    ربط الزعيم الإيطالي الفاشي بنيتو موسوليني دولته مع دولة ألمانيا النازية بقيادة أدولف هتلر بمجوعة من الأحلاف والمواثيق بدأها بمحور روما برلين عام 24 أكتوبر 1936، ثم انضم إلى تحالف ألمانيا و اليابان في الحلف ضد الشيوعية في 6 نوفمبر 1937، ثم الحلف الحديدي في 22 مايو 1939، وكان غرضه من كل هذه الحلاف تحقيق رغبته التوسعية وحلمه إعادة بعث الإمبراطورية الرومانية.
    لكن عندما بدأت الحرب العالمية الثانية فعلاً بقيام هتلر بغزو بولندا في الأول من سبتمبر 1939، وبإعلان بريطانيا و فرنسا الحرب على ألمانيا بعد يومين، لم يحرك موسوليني ساكناً لعلمه أن الحرب فوق قدرات بلاده المحدودة، ومن الغريب أن إيطاليا كانت تعتمد في حاجاتها من الوقود و الحديد على فرنسا، و بريطانيا، و ألمانيا، واستمر موسوليني على الحياد عندما غزا هتلر الدنمارك، و النرويج، و هولندا، و بلجيكا، و لوكسمبورج.
    لكن عندما صار لموسوليني واضحاً أن معركة فرنسا في طريقها إلى أن تحسم لصالح هتلر، أعلن الحرب على بريطانيا، وفرنسا في 10 يونيو 1940.



    المناوشات الأولى
    بمجرد إعلان إيطاليا للحرب، بدأ إطلاق النار في كل مستعمرات إيطاليا التي تحيطها مستعمرات بريطانية، ومن بين هذه المستعمرات ليبيا حيث بدأ إطلاق النار على نحو محدود مع القوات البريطانية الموجودة في مصر ، والتي ترتبط معها في اتفاقية وقعت عام 1936، وكان حاكم ليبيا آنذاك الماريشال إيتالو بالبو أحد الأربعة الذين قادوا، مع موسوليني، الزحف الفاشي على روما عام 1922. لكن بالبو لم يستمر في منصبه لفترة طويلة، ففي 28 يونيو 1940 تعرضت طائرته لنيران إيطالية أثناء غارة بريطانية على طبرق، مما أدى إلى وفاته في نفس اليوم.
    في مكان بالبو قام موسوليني بتعيين رئيس أركان الجيش الماريشال رودولفو غراتسياني، الذي كان له دور بارز في احتلال ليبيا (1922-1932)، و إثيوبيا (1935-1936)، وقد قرر غرسياني أن لا تهاجم مصر حتى تصل الإمدادات التي يحتاجها، وقد حدد الرابع من أغسطس موعداً للهجوم.
    بحلول الرابع من أغسطس قدم غرتسياني ذرائع جديدة، أهمها حر الصيف القائظ، ولكن بالنسبة لموسوليني، والذي يرى، بعد بدء معركة بريطانيا الشهر الماضي، أن بريطانيا يمكن أن تقع في قبضة هتلر في أي لحظة، لم يكن هذا مقنعاً، فاحتلال مصر بعد سقوط بريطانيا لا قيمة له، وبالتالي ضغط على غرتسياني لكي يبادر بالهجوم، وهذا ما حدث في 13 سبتمبر 1940.
    بعد شهرين من إعلان إيطاليا الحرب كانت حصيلة الخسائر ما بين قتيل وجريح وأسير من المناوشات الأولى على الحدود المصرية الليبية بالنسبة للبريطانيين أقل من مئة، وبالنسبة للإيطاليين 3000.



    الغزو
    في 13 سبتمبر قام غرتسياني بقيادة جيش إيطالي كبير بالهجوم على مصر التي تحرسها قوة بريطانية صغيرة، وتقدم الهجوم حوالي 110 كم عن الحدود إلى بلدة ماكتيلا التي تقع شرق سيدي براني بحوالي 16 كم. خسائر الإيطاليين من اللهجوم كانت 120 قتيلاً، و410 جريحا، في كانت خسائر البريطانيين 50 جندياً ما بين قتيل وجريح.
    لم يتقدم غرتسياني بعد ذلك رغم ضغوط موسوليني عليه، وانشغل ببناء المعسكرات، ومد الطريق الساحلي، وقد أرسل الألمان خبير الدبابات فون توما (الذي قاد لاحقاً الفيلق الأفريقي تحت قيادة إرفين رومل وأسر في معركة العلمين الثانية)، وقد كتب فون توما تقريراً قال فيه:" الكل خائف من البريطانيين ..الخصمان بالكاد يلامسان بعضهما..".
    أما موسوليني فقد أرسل في 26 أكتوبر رسالة إلى غرتسياني يقول فيها:" بعد 40 يوماً من احتلال سيدي براني أسأل نفسي سؤالاً: من المستفيد من هذا التوقف نحن أم العدو؟ لن أتردد في الإجابة إنه مفيد أكثر للعدو". بعد يومين قامت قوات موسوليني بغزو اليونان، من ألبانيا، ورغم أن هذا الغزو سينتهي بعد تقديم طفيف إلى انسحاب إيطالي إلى ألبانيا، إلا أن حول الأنظار عن غرتسياني الذي حدد الفترة ما بين 15-18 ديسمبر موعداً للهجوم الجديد.

    الدبابة البريطانية ماتيلدا


    ميزان القوى
    في بعض النواحي كان التفوق الإيطالي كاسحاً، كان لديهم 250,000 جندياً مقابل 36,000 للبريطانيين، 400 مدفع مقابل 150 للبريطانيين، 191 طائرة مقاتلة إيطالية مقابل 46 بريطانية، و141 قاذفة إيطالية مقابل 116 بريطانية.
    لكن في المقابل كان لدي الإيطاليين 300 دبابة، ليس بينها واحدة ثقيلة، وكان يعتمدون أساساً على دبابة L3-35 التي يرى الخبراء العسكريون على عدم أحقيتها لاسم دبابة لضعف تسليحها، في حين يمتلك البريطانيون 320 دبابة بينها 45 دبابة من طراز ماتيلدا Matilda الدبابة الثقيلة.


    الأسرى الإيطاليون بعد الهجوم البريطاني


    دحر الهجوم
    في مصر كانت القوة البريطانية الصغيرة تحت اسم القوة الصحراوية الغربية ويقودها قائد بريطاني شجاع هو ريتشارد أوكونور و كان قائده الأعلى هو أرشيبالد ويفل قائد القوات البريطانية في الشرق الأوسط.
    بدأ الهجوم في الساعات الأولى من يوم 9 ديسمبر 1940 بالتفافة كبيرة في الصحراء، وقد نجح هذا الهجوم نجاحاً تاماً، وقد ساعد في نجاحه التوزيع السيء للمعسكرات الإيطالية، ومن بين قتلى الهجوم الأول كان الجنرال ماليتي Maletti (شارك في احتلال الكفرة عام1931 تحت قيادة غرتسياني)، وفي 11 ديسمبر أصدر غرتسياني أمراً بالتراجع للحدود، وفي اليوم التالي كان البريطانيون قد وصلوا للحدود، وقد أسروا 38,000 جندياً.

    دبابات L3-35 مأسورة بقرب البردية


    البردية وطبرق
    في يوم 16 ديسمبر احتل البريطانيون "سيدي عمر" على الحدود، وفي ذلك الوقت كانت منطقة البردية في ليبيا والتي يبلغ محيطها العسكري حوالي 29 كم، تحرسها حامية من 40,000 جندي تحت قيادة الجنرال بيرغونتسولي Bergonzoli، ولم يكن قادرا على حمايتها طويلاً، إذ كان لديه مخزون شهر واحدٍ من الماء العذب. في يوم 3 يناير 1941 حدث الهجوم البريطاني على البردية واستمر القتال في محيطها يومين آخرين. أما جنود الحامية كان مصيرهم الأسر.
    أما طبرق فقد كان محيطها أكبر حيث يبلغ 48 كم، إلا أن عدد جنود حاميتها أقل إذ يبلغون 25,000 جندي، وكان مصيرها الطبيعي أن يحتلها البريطانيون في 22 يناير. أما الجنود فكان مصيرهم أيضاً الأسر ، كما خسر الإيطاليون سفينة حربية اسمها سان جورجو (شاركت في غزو طرابلس عام 1911).


    التوغل في برقة
    شكل السلوك الانهزامي للإيطاليين إغراءاً للبريطانيين لكي يتقدموا أكثر، لكن هذه المرة كان عليهم أن يتوغلوا في أراضي برقة الواسعة، وتشكل الصحراء مساحة كبيرة منها، وهي مجهولة بالنسبة لهم، لكنهم قبلوا التحدي.

    تقدمت قوة أسترالية باتجاه درنة واحتلوا مطارها "مرتوبة" في 24 يناير، وفي 29 يناير أبلغهم بعض العرب المحليون أن الإيطاليون قاموا بإخلاء المدينة، فقاموا باحتلالها في اليوم التالي، ثم توغلوا في الجبل الأخضر واحتلوا "القبة" يوم 31.
    في نفس الوقت كانت قوة بريطانية تتوغل في الصحراء باتجاه المخيلي فتم احتلالها في 27 يناير، ثم احتلت "خولان" في 28 يناير، وقد قاتل الجنود الإيطاليون بروح قتالية أفضل من قادتهم.
    في 2 فبراير ترك غرتسياني برقة تاركاً مهمة قيادة القوات إلى الجنرال تيلليرا Tellera قائد الجيش الإيطالي العاشر، طالباً منه سحب كل القوات الإيطالية منها.




    معركة بيضافم
    في الوقت الذي كان فيه الأستراليون يتقدمون عبر الجبل الأخضر ، وكان القادة الإيطاليون يسحبون قواتهم من بنغازي تحاشياً لمواجتهم، كان البريطانيون يتقدمون عبر الصحراء من "المخيلي"، والتقى الطرفان بالقرب من منطقة "بيضافم" ما بين بنغازي وأجدابيا ، وكانت المفاجأة صاعقة للإيطاليين ، فدارت معركة عنيفة في هذا الموقع ما بين 6 إلى 7 فبراير انتهت بهزيمة ما تبقى من القوات الإيطالية. أما بنغازي ، فقد احتلت في 6 فبراير، ثم تقدم البريطانيون إلى العقيلة على حدود برقة الغربية في 9 فبراير.



    حصيلة الخسائر
    طوال الحملة التي استمرت شهرين من 9 ديسمبر 1940 إلى 9 فبراير 1941، لم يخسر البريطانيون وحلفائهم من دول الكومنولث والهنود سوى 500 قتيل، و1373 جريح، و55 مفقود.
    كانت هذه الخسائر الضئيلة نسبياً ثمناً لانتصار باهر، حيث تقدموا لمسافة 800 كم، وأسروا 130,000 إيطالي، واستولوا على 380 دبابة ما بين خفيفة، ومتوسطة، واستولوا على 845 مدفعاً، وكان الجنرال تيلليرا من بين القتلى. أما غرتسياني، فقد استقال تاركاً قيادة القوات الإيطالية في ليبيا إلى رئيس اركانه إيتالو غاريبولدي Gariboldi، وكانت هذه أسوأ نهاية لمسيرة غرتسياني العسكرية .


    ما بعد المعركة
    كانت أنباء الهزائم الإيطالية تصل متتابعة إلى القيادة العليا الإيطالية، وعندما بدؤوا يدركون خطورة الوضع، واحتمال خسارتهم أراضي ليبيا كلها، لم يجدوا مفراً من طلب المساعدة من الألمان، ولم يجد أدولف هتلر بدوره مفراً من مساعدة حليفه رغم انشغاله بالتحضير لغزو الإتحاد السوفيتي فيما عرف باسم عملية بارباروسا، فأمر بتشكيل قوة صغيرة أطلق عليها اسم الفيلق الإفريقي، وفي يوم 6 فبراير، يوم سقوط بنغازي ، عين القائد إرفين رومل قائداً لهذه القوة.
    رغم أنه كان من الأكيد أنه لو استمر البريطانيون في تقدمهم لكانوا احتلوا ليبيا بالكامل، لكنهم اختاروا، بعد تأكدهم من هزيمة الإيطاليين، أن يستقطعوا من قواتهم الموجودة في ليبيا، لكي يرسلوها لقهر الإيطاليين في الحبشة، وليرسلوها إلى اليونان لمساعدتهم ضد الغزو الألماني المرتقب، وهذا التوقف البريطاني في برقة منح رومل الوقت الكافي لكي يرسل قواته إلى ليبيا، ومن ثم يبدأ معركة طويلة مع البريطانيين، الذي سيحتاجون إلى أكثر من سنتين لقهره وهزيمته

  4. #19
    الصورة الرمزية nor esam
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    2,563









    التاريخ 17 نوفمبر1942 - 13 مايو1943
    المكان تونس
    النتيجة انتصار قوات الحلفاء


















    عربة استطلاعية تابعة للقوات الملكية البريطانية في تونس في 30 مارس1943



    أول دبابة استولت عليها قوات الحلفاء قرب مدينة تونس عام 1943







    3-عملية الصليبي : Operation Crusader)

    تشير إلى سلسة من العمليات الحربية التي بدأها الجيش الثامن البريطاني من مصر ضد قوات المحور في ليبيا يوم 18 نوفمبر1941، وانتهت باستيلاء القوات البريطانية على مرسى البريقة في 6 يناير1942، وإخراج قوات المحور من كل أراضي برقة تقريباً.

    الخلفية التاريخيه
    بعد فشل القائد البريطاني أرشيبالد ويفل قائد القوات البريطانية في الشرق الأوسط في إلحاق الهزيمة بقوات المحور التي يقودها القائد الألماني إرفين رومل في عملية فأس المعركة Battleaxe في صيف عام 1941 على الحدود الليبية المصرية، قام رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل بعزل ويفل وعين مكانه كلود أوكنلك.
    حدد أوكنلك موعد الهجوم الجديد على قوات المحور بيوم 18 نوفمبر 1941 بعد مرور فترة الصيف بحرها القائظ.
    في المقابل فإن رومل ورغم نجاحه في صد البريطانيين في مصر لكنه فشل في احتلال طبرق التي كان يحاصرها منذ أبريل 1941، وحدد يوم 23 نوفمبر موعداً للهجوم عليها.

    المعركة
    في 18 نوفمبر 1941 بدأت القوات البريطانية (تحت اسم الجيش الثامن البريطاني الذي يقوده الآن كننغهام Alan Cunningham) هجومها على قوات المحور على الحدود الليبية المصرية تحت اسم عملية الصليبي'، وكان خطة الحملة الاتجاه من الحدود بحركة التفافية نحو الشمال إلى طبرق والبردية، وبالطبع فقد ألغى رومل خطته بالهجوم على طبرق، وصار عليه الآن أن يفشل هذا الهجوم الجديد.
    أحد أجزاء الخطة كان يقتضي احتلال الواحات الوسطى في برقة، وقد حدث ذلك حيث احتلت أوجلة في 22 نوفمبر و جالو في 24 نوفمبر.
    لكن خلال الأيام الأولى من الحملة وعندما كانت نتيجتها غير واضحة، كان هناك اختلاف بين كننغهام وبين أوكنلك حول هدف العملية، ففي حين يرى كننغهام أن الأفضل هو الوضع الدفاعي، كان يرى أوكنلك أهمية الهجوم وهزيمة قوات المحور بشكل حاسم، ولذلك قام بعزل كننغهام من قيادة الجيش الثامن وأحل محله نيل ريتشي.
    أسفرت هذه العملية بعد سلسلة معقدة من المعارك إلى إصدار رومل قراره بالتراجع لذلك تم تحرير حامية طبرق المحاصرة في يوم 7 ديسمبر 1941 (نفس يوم هجوم بيرل هاربر من قبل الطيران الياباني على القوات الأمريكية)، وربما كان الدافع لرومل وراء ذلك هو على الأرجح عدم معرفته الدقيقة بنوايا البريطانيين، لذلك فإن التمسك بالمواقع الحدودية قد يعرض قواته لخطر التطويق والأسر، لذلك فإن من الأفضل الانسحاب.

    في يوم 18 ديسمبر احتلت القوات البريطانية المخيلي، واحتلت بنغازي في 24 ديسمبر، وانتهت الحملة وانتهت باستيلاء القوات البريطانية على مرسى البريقة في 6 يناير 1942.
    لم يكن الجميع راضياً عن انسحاب رومل، خصوصاً القيادة العليا الإيطالية، ففي 25 ديسمبر التقى رومل مع القائد الإيطالي باستيكو Bastico الحاكم العام لليبيا ، وأوغو كافلليرو Cavallero رئيس القيادة العليا الإيطالية، و القائد الألماني ألبرت كسلرنغ الذي عُين حديثاً قائداً لكل القوات الألمانية في الجنوب جبهة البحر المتوسط، وقد حاول ابداء اعتراضهم على قرار الانسحاب إلاّ أن رومل تمسك برأيه.
    على الرغم من أن رومل أنقذ الجزء الأكبر من قواته لكنه جزءاً منها وقع في الأسر مثل حامية البردية التي استسلمت يوم 2 يناير 1942، وحامية ممر حلفايا (على الحدود المصرية الليبية) استسلمت يوم 17 يناير 1942.

    دبابة ألمانية محترقة أثناء المعركة


    ما بعدالمعركة
    على الرغم من أن البريطانيون اعتقدوا أنهم هزموا قوات المحور، لكنهم في الواقع تكبدوا خسائر كبيرة أثناء هذه العملية، فمثلاً أثناء محاولة البريطانيين تطويق الفيلق الأفريقي بالقرب من أجدابيا خسر البريطانيون 60 دبابة، مقابل 14 دبابة فقط خسرتها قوات رومل. وفي المجمل فقد خسر البريطانيون 18,000 جندي ما بين قتيل وأسير وجريح، في حين بلغت خسائر قوات المحور 38,000 جندي، كما تم تقدير خسائر البريطانيين في الدبابات ب278 دبابة، وخسائر المحور ب300 دبابة.
    على الرغم من أن قوات المحور تم إخراجها من كامل أراضي برقة تقريباً، لكن هذا الانتصار لم يدم طويلاً، ففي 21 يناير 1942 شن رومل هجومه من جديد، ووصل إلى خليج البمبة في 3 فبراير، ثم استأنف هجومه يوم 26 مايو 1942 وهو الهجوم الذي عرف باسم معركة عين الغزالة



    4- معركة عين الغزالة


    في طبرق تشير إلى سلسة من العمليات الحربية حدثت في برقة، ليبيا خلال الحرب العالمية الثانية ما بين 26 مايو و21 يونيو سنة 1942، ما بين قوات المحور، والجيش الثامن البريطاني، وانتهت بانتصار المحور، واستيلائهم على مدينة طبرق.





    معركة عين الغزالةالتاريخ26 مايو-21 يونيو1942المكانليبياالنتيجةانتصار قوات المحور

    الخلفية التاريخية
    في 18 نوفمبر 1941 بدأت القوات البريطانية (تحت اسم الجيش الثامن البريطاني) هجومها على قوات المحور على الحدود الليبية المصرية تحت اسم عملية الصليبي، وأسفرت هذه العملية بعد سلسلة معقدة من المعارك إلى إخراج قوات المحور من برقة والوصول إلى مرسى البريقة في 6 يناير 1942.
    أما بالنسبة لرومل الذي قرر أن التراجع هو القرار الصحيح في الوقت الحالي، فكان يتلقى تعزيزات من القيادتين الألمانية والإيطالية، ففي 15 يناير استلم 54 دبابة، و20 عربة، كما تم تحويل أسطول جوي من الجبهة الروسية وضع تحت قيادة ألبرت كسلرنغ قائد القوات الألمانية في جبهة البحر المتوسط، وقامت القوات الجوية للمحور بضرب جزيرة مالطة التي كانت تهدد قوافل التموين التي تذهب إلى رومل في أفريقيا.
    في 21 يناير 1942 بدأ رومل هجومه الذي كان مفاجئاً للبريطانيين، لذلك اتخذ القائد البريطاني نيل ريتشي قائد الجيش الثامن قراراً بالانسحاب، واستمر تقدم حتى 3 فبراير عندما وصل إلى خليج البمبة، ثم استولى على التميمي و المخيلي، وتوقف رومل في مواقعه الجديدة أكثر من ثلاثة أشهر كان ينظم فيها خطوط إمدادته .
    في سبتمبر 1941، كانت المخابرات الإيطالية قد اقتحمت السفارة الأمريكية في روما (ولم تكن الولايات المتحدة قد دخلت الحرب ضد دول المحور) وسرقت منها الشفرة السرية التي يتم التخاطب بها بين الملحق العسكري الأمريكي في القاهرة، وبين الحكومة الأمريكية، وكان مما يتضمنه هذا التخاطب النوايا العسكرية للبريطانيين، وبإعطاء المخابرات الإيطالية هذه الهدية الغالية لرومل، ظل مطلعاً على نوايا البريطانيين حتى يونيو 1942، عندما خمن الحلفاء أن الألمان اخترقوا هذه الشفرة فقاموا بتغييرها. وقبل ذلك (في مايو) كان رومل يلاحظ القوة المتزايدة للجيش الثامن، كما كان على علم بمحاولة القائد ريتشي للهجوم عليه، فكان لابد له من أن يبادر بالهجوم رغم صعوبات الإمداد عنده.

    ميزان القوى
    بالنسبة للجنود كان هناك شيء من التعادل (100,000 للجيش الثامن، و 90,000 للمحور)، لكن البريطانيين يتفوقون في الدبابات (489 دبابة مقابل 560 للمحور).
    لكن في المقابل كانت قوات المحور تتفوق في عدد الطائرات حيث يمتلكون 704 طائرة (497 في الخدمة) مقابل 320 للبريطانيين (190 في الخدمة).

    الخطة


    القائد البريطاني نيل ريتشي (في الوسط) بين قادته 31 مايو 1942


    كانت خطة رومل أن يقوم القائد الألماني لودفيغ كروفيل Cruewell بهجوم تضليلي على عين الغزالة بقوات أغلبها إيطالية، في حين يقوم الفيلق الأفريقي مع فرقة أريتي الإيطالية بالتفافة حول الجنوب.
    أما الجيش الثامن فكان محتمياً خلف خط من الألغام يمتد من الغزالة على البحر إلى بير حكيم إلى الجنوب لمسافة 69 كم تقريباً.

    بدء المعركة
    بدأ كروفيل هجومه في الثانية بعد ظهر يوم 26 مايو، وفي التاسعة من ليلة نفس اليوم تحركت قوات رومل إلى الجنوب حسب الخطة المتبعة، لكنها واجهت مقاومة عنيفة، خصوصاً في حامية بير حكيم التي تحميها القوات الفرنسية الحرة (جنودها فرنسيون، وجزائريون، ومغاربة، ومن مستعمرات أفريقية أخرى). أما كروفيل فقد سقط أسيراً يوم 29 مايو.
    كانت القوات البريطانية تقاتل في منطقة سمتها المرجل Cauldron وهي تقع ما بين غوط الأوالب وسيدي مفتاح (ما بين الغزالة وبير حكيم)، وسقطت غوط الأوالب في يد قوات المحور في 1 يونيو.
    في 2 يونيو شنت القوات الإيطالية بدعم جوي ألماني هجوماً عنيفاً على بير حكيم، واستمرت مقاومة الحامية ببسالة حتى ليلة 10 يونيو حيث انسحبت عبر خطوط قوات المحور، وفي اليوم التالي تم الاستيلاء على بير حكيم.

    تفوق المحور
    ما بين 11 إلى 13 يونيو اشتبكت الدبابات في معركة عنيفة نتج عنها تفوق قوات رومل، إذ خسر البريطانيون 120 دبابة في يوم 12 يونيو فقط.
    في 16 يونيو تلقى ريتشي إذنا من قيادة كلود أوكنلك في القاهرة بالسماح لترك طبرق تواجه الحصار، وبدأت القوات البريطانية الانسحاب نحو الشرق، وفي يوم 17 يونيو لم يكن أمام القائد البريطاني نوري Norrie (قائد الفيلق الثلاثين) خيار سوى الانسحاب من كمبوت (32 شرق طبرق).

    سقوط طبرق


    القائد الألماني إرفين رومل بين قادته يونيو 1942


    في 18 يونيو وبينما كانت القوات البريطانية تنسحب نحو الشرق، أكملت قوات رومل عزل طبرق، وكان فيها حامية من 35,000 جندي يقودهم القائد كلوبر Klopper، مع كمية كبيرة من الوقود والذخيرة، وكان يُعتقد أن رومل سيفشل في احتلالها كما حدث في العام الماضي.
    في فجر 20 يونيو شن رومل الهجوم الكبير على طبرق، ولم تستطع حاميتها الصمود طويلاً، إذ استسلمت في مساء يوم 21 يونيو.
    رقي رومل مكافئة له على هذا الانتصار إلى رتبة الفيلد مارشال (المشير)، لكنه ولحبه للعمل، تمنى لو حصل بدل ذلك على فرقة أخرى.

    ما بعد المعركة
    كان سقوط طبرق نصراً كبيرأ لرومل، فهو أولاً حلمه الذي راوده منذ العام الماضي بالاستيلاء على طبرق، كما أن الوقود والذخيرة التي حصل عليها عوضته إلى درجة كبيرة عن النقص في الإمدادات، مما سمح له بالتقدم حتى قرية العلمين في مصر.
    لكن هذا الانتصار كان قصير الأمد مثل انتصار الموحدين في معركة الأرك، و انتصار نابليون بونابرت في معركة أوسترليتز، إذ انتقل زمام المبادرة لدى البريطانيين، ثم شنوا المعركة الحاسمة التي ساهمت في إلحاق الهزيمة بقوات المحور في شمال أفرقيا وهي معركة العلمين الثانية
    التعديل الأخير تم بواسطة nor esam; 26-07-2011، الساعة 11:51 PM

  5. #20
    الصورة الرمزية nor esam
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    2,563



    الفيلق الأفريقي الألماني أوفيلق الصحراء ( Afrika korps)


    هو فيلق ألماني أوجد بصورة خاصة لدعم القوات الايطالية في شمال أفريقيا، بدات مشاركته في العمليات العسكرية في شمال أفريقيا في 12شباط 1941 لعب دورا كبيرا في معارك شمال أفريقيا وانتهى كقوة مقاتلة في 13 ايار 1943 بعد استسلام قوات المحور للجيوش البريطانية والامريكية في تونس .

    رومل في أفريقيا - صيف 1941


    تنظيم الفيلق
    كان اسم السري (الشفرة أو الكود) لعملية تأسيس فيلق أفريقيا هو زهرة عباد الشمس (بالألمانية: Unternehmen Sonnenblume) و(بالإنجليزية: Operation Sunflower). تكون الفيلق في بدايته من قوات ألمانية وايطالية، القوات الألمانية التي انتسبت إلى هذا الفيلق خلال مدة الحملة في شمال أفريقيا والبالغة 27 شهر هي الفرق المدرعة 21 و 15 ، الفرقة 90 الخفيفة ، الفرقة 164 الخفيفة وفرقة المشاة 334 ، ولواء المظليين الأول التابع للجيش الألماني -الفيرماخت- الذي غير اسمه فيما بعد إلى لواء رامكة نسبةً إلى قائده هيرمان بيرنهارد رامكة ولواء المظليين الأول التابع لسلاح الطيران الألماني وكانت قيادته مرتبطة بهيرمان غورينغ ، وهناك مقبرة تظم رفات 5000 من المظليين التابعين لهذا اللواء في شبه جزيرة بون في تونس، اما القوات الإيطالية فهي تسع فرق منها فرقتين مدرعة وفرقتين ميكانيكية وثلاث فرق مشاة ولواء المظليين الأول المسمى لواء فولغور، وكان تدريب هذا الفيلق بصورة أساسية على كيفية القتال في الصحراء وتحمل درجات الحرارة العالية حتى ان درجات حرارة ثكنات هذا الفيلق في أوروبا كانت عالية جدا، منحت هذه القوة اسم الفيلق الأفريقي في اب 1941 بعد ستة أشهر غير هذا الاسم إلى الجيش المدرع الأفريقي ثم غير إلى الجيش المدرع الألماني الايطالي ثم إلى مجموعة الجيوش الأفريقية
    بعد الانزال الأمريكي في
    الدار البيضاء وصلت وحدات جديدة إلى شمال أفريقيا لتكون الجيش المدرع الخامس وغير اسم الفيلق الأفريقي إلى الفيلق الايطالي الأول وعين الجنرال الايطالي جيوفاني ميسي لقيادته في الميدان و اعطيت تسمية الفيلق الأفريقي لقوات جديدة فيما أصبح الجنرال رومل القائد العام للجيش المدرع الخامس والفيلق الايطالي الأول والفيلق الأفريقي الجديد.
    من ابرز قادة الفيلق الأفريقي:
    الجنرال إرفين رومل
    الجنرال لودويغ كروويل
    الجنرال والتر نهرنغ



    معركة العقيلة
    هي معركة من معارك الحرب العالمية الثانية في شمال أفريقيا وقعت ما بين 11 و 17 ديسمبر 1942 بين قوات الجيش الثامن البريطاني بقيادة برنارد مونتغمري، وبين قوات المحور (جيش أفريقيا المدرع) بقيادة إرفين رومل، وانتهت باتصار القوات البريطانية.

    الخلفية التاريخيه
    في 4 نوفمبر 1942، قرر رومل وبشكل نهائي إنهاء القتال في العلمين، والانسحاب نحو ليبيا، متحدياً بذلك أوامر الزعيم الألماني أدولف هتلر، ليس لمجرد التحدي، ولكن لغرض إنقاذ جيشه.
    في
    5 نوفمبر وصلت قوات رومل إلى قرية فوكة، وكانت القوات الإيطالية (التي انسحبت من العلمين ليلة 3-4 نوفمبر) قد شكلت خطاً دفاعياً هناك، لكنها استأنفت انسحابها في نفس اليوم. وفي نفس اليوم هجمت القوات البريطانية على خط فوكة وتمكنت من اختراقه، فانسحبت باقي قوات المحور.
    عصر يوم
    6 نوفمبر هطلت أمطارٌ فتمكن قسم كبير من قوات المحور من الانسحاب، ووجد البريطانيون في المقابل شيئاً من الصعوبة في اللحاق بهم، أو في اسغلال تفوقهم الجوي.
    في يوم 7 نوفمبر شكل خط جديد مؤقت في
    مرسى مطروح، وفي نفس اليوم تلقى رومل تحذيراً من هتلر من أنه يتوقع إنزالاً لقوات الحلفاء ما بين طبرق، و بنغازي، وعليه أن يستعد للدفاع عن الساحل.

    في اليوم التالي علم رومل أن توقعات هتلر لم تكن صحيحة، لكن الحلفاء قاموا في ذلك اليوم بإنزال قواتهم في
    المغرب، و الجزائر، ويبدو أن رومل قرر الانسحاب دفعة واحدة إلى العقيلة بمجرد أن سمع هذه الأنباء.

    الانسحاب من برقة
    في يوم 9 نوفمبر تم إخلاء سيدي براني، وبعد يومين تم إخلاء ممر حلفايا.
    مثلما حدث في سيدي براني، وممر حلفايا، تم التخلي عن كامل
    برقة بدون مقاومة جدية، حتى بعد أن علم رومل أن دول المحور أرسلت قوات إلى تونس، إذ سقطت طبرق في يد البريطانيين يوم 13 نوفمبر، وكان رومل يرغب في الاحتفاظ بها أكبر مدة ممكنة لإنقاذ أكبر ما يمكن إنقاذه من 10,000 طن من العتاد موجودة بها.
    كما سقطت
    درنة، ومطارها مرتوبة في 15 نوفمبر. ثم كان على قوات المحور إخلاء بنغازي، وبالرغم من حاجتها لميناءها، كان الاحتفاظ بها يعني احتمال تعرضها للتطويق من القوات البريطانية (كما حدث للقوات الإيطالية في معركة بيضافم في فبراير عام 1941)، ولكن تم تدمير أي شيء يمكن أن يستفيد منه البريطانيون، مثل منشآت الميناء، والعتاد الحربي، ويبدو أن رومل كان آسفاً لذلك إذ قال:"..وفي بنغازي دمرنا منشآت الميناء والأرصفة وسادت الفوضى بين السكان المدنيين في هذه المدينة التسعة التي كانت ملكيتها تنتقل للمرة الخامسة أثناء الحرب". وقد سقطت بنغازي في البريطانيين يوم 20 نوفمبر، وبعد ثلاثة أيام تم إخلاء أجدابيا، وعادت بذلك قوات المحور إلى نفس المكان تقريباً الذي كانت عنده في يناير 1942.
    خلال الانسحاب من العلمين إلى
    مرسى البريقة، عانت قوات المحور من صعوبات عديدة أهمها:
    التفوق الجوي البريطاني الذي كان يسهدف خطوط إمدادات قوات المحور.
    تزاحم قوات المحور على الطريق الساحلي.
    نقص الوقود اللازم لتحريك المركبات الآلية.
    وفي سبيل تعطيل تقدم القوات البريطانية بأي وسيلة قام خبراء المحور بزرع الألغام خصوصاً قرب
    مرسى البريقة، وفي بعض الأحيان كانوا يضعون خوذات الجنود لتضليل خبراء الألغام البريطانيين.

    الجمود
    في الأيام الثمانية عشر بين إخلاء أجدايبا، وبين معركة العقلية لم تحدث أي اشتباكات مهمة، ولذلك لم يهتم المؤرخون كثيراً بهذه الفترة، لكن رومل استعرض هذه الفترة بالتفصيل في مذكراته، ودخل في مناقشات عقيمة مع قادة المحور الألمان، والإيطاليين، هتلر، و كسلرنغ، وأوغو كافاليرو (رئيس القيادة العليا الإيطالية)، وإيتوري باستيكو (حاكم ليبيا)، وكانت فكرته الانسحاب إلى تونس بأسرع ما يمكن، في حين كانت رغبتهم الصمود في خط البريقة أطول مدة ممكنة.
    في المقابل كان للبريطانيين مشاكلهم أيضاً. كان عليهم أن يقوموا بإمداد قواتهم من
    مصر إلى أجدابيا، وعلى الرغم من أن المسافة ما بين الإسكندرية ، و طبرق تمتد لمسافة 704 كم (440 ميل)، إلاّ أن إمداد القوات ليس بمشكلة كبيرة لوجود الخطوط الحديدة بينهما، ولكن كانت المشكلة هي إمداد القوات بين طبرق، وأجدابيا، ورغم أن المسافة أقل، إذ تبلغ 624 كم (390 ميل)، لكن عدم وجود السكة الحديدية يجعل المهمة أصعب من نقل الإمدادات على طريق الإسكندرية-طبرق.

    معركة العقيلة
    بدأ الهجوم البريطاني على مواقع قوات المحور في مرسى البريقة، والعقيلة في ليلة 11-12 ديسمبر 1942، ولم يمضي وقت طويل حتى اشتبكت هذه القوات مع مجموعة استطلاع بريطانية عند مردومة، التي تقع إلى الغرب من العقيلة بمسافة 96 كم (60 ميل)، أي أنها خلف خطوط رومل، وبحلول مساء 12 ديسمبر، قرر رومل بدء الانسحاب، مع بقاء جزء من القوات يشتبك مع البريطانيين لغرض حماية القوات المنسحبة.
    في
    13 ديسمبر اكتشفت طائرات استطلاع رومل 300 عربة تقريباً شمال مرادة، التي تقع جنوب العقيلة بحوالي 120 كم (75 ميل)، وكان معنى هذا احتمال تعرض قوات المحور للتطويق في العقيلة لذلك استمر انسحاب قوات المحور، وفي نفس اليوم استمر الجيش الثامن في ضرب مواقع قوات المحور، وقد تم صد الهجوم البريطاني من قبل الإيطاليين. واستمر إخلاء العقيلة في يوم 14 ديسمبر.
    في
    15 ديسمبر وقعت اشتباكات متفرقة بين الطرفين، وفي يوم 17 ديسمبر كانت أغلب القوات الألمانية قد انسحبت من العقيلة.
    في يوم
    18 ديسمبر وقع قتال قصير، لكنه عنيف، بين جزء من قوات المحور، وبين الفرقة النيوزيلندية الثانية عند النوفلية التي تقع إلى الغرب من العقيلة بمسافة 160 كم (100 ميل)، وبذلك انتهت معركة العقيلة.







  6. #21
    الصورة الرمزية nor esam
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    2,563



    معركة العلمين الأولى
    هي معركة من معارك
    الحرب العالمية الثانية وقعت قرب قرية العلمين في مصر بين الجيش الثامن البريطاني وبين قوات المحور في الفترة 1 يوليو إلى 26 يوليو1942، وانتهت بانتصار الجيش الثامن ، وقعت هذه المعركة بعد معركة مرسى مطروح



    ميدان معركة العلمين التاريخ1-26 يوليو1942المكانمصرالنتيجةإيقاف زحف قوات المحور

    الخلفية التاريخية
    طوال حملة شمال أفريقيا في الحرب العالمية الثانية كانت جزيرة مالطة (التي كانت تحت السيادة البريطانية) تشكل عائقاً أمام وصول الإمدادات إلى قوات المحور في شمال أفريقيا، إذ يغير منها المغاوير على السفن التي تحمل الإمدادات إلى تلك المحور، ولا تتراجع هجمات أولائك المغاوير إلاّ في حالة القصف الجوي المركز لتلك الجزيرة.
    في نهاية أبريل 1942 (قبل
    معركة عين الغزالة) عقد مؤتمر في أوبرسالزبورج Obersalzburg في مقر قيادة الزعيم الألماني أدولف هتلر المسمى وكر الذئب (بالألمانية: Wolfsschanze) حضره هتلر شخصياً إضافة إلى الزعيم الإيطالي بينيتو موسوليني، ورئيس الأركان الإيطالي أوغو كافاليرو، وقائد القوات الألمانية في جبهة البحر المتوسط ألبرت كسلرنغ، وقام هتلر بإبلاغهم بأن إرفين رومل (قائد قوات المحور في شمال أفريقيا) سيقوم بالهجوم الجديد في برقة بدون أن يحتل مالطة، على أن يتم احتلالها بعد احتلال طبرق.
    قام كافاليرو بتحديد الخطوط العامة للحملة المرتقبة في عدة نقاط منها:"لايجب أن تستمر العمليات بعد
    20 يونيو [1942]، وبحلول ذلك التاريخ يجب سحب الوحدات الجوية والبحرية المساعدة...يجب أن تستأنف العمليات في الخريف"، وهذا الموقف هو تأكيد لموقف سابق له الذي بينه في رسالة لكسلرنغ بتاريخ 3 مارس 1942 إذ قال:"لا يجب أن يكون هناك أي تقدم على الإطلاق بعد الاستيلاء على طبرق. يجب أن تكون هناك وقفة. طبرق-النيل:مجرد حلم".
    بدأ رومل في
    26 مايو شن هجومه في برقة الذي عرف باسم معركة عين الغزالة، واجهت قواته صعوبات أثناء المعركة، منها نقص الوقود، كادت أن تفشل هجومه، لكن إصراره وإدارته الجيدة للمعركة مكنه من دحر قوات الجيش الثامن البريطاني، الذي أبقى فرقة من جنوب أفريقيا في طبرق، وتراجع إلى مصر، وربما كان الجميع يتعقد أن حامية طبرق ستصمد إلى يستأنف الجيش الثامن هجومه ويحررها (كما حدث العام الماضي)، أو على الأقل تصمد لوقت طويل نوعاً ما.
    لكن طبرق سقطت في يد قوات المحور بعد حصار قصير في
    21 يونيو، وقام المشير كسلرنغ بالمجيء جواً إلى أفريقيا لغرض مقابلة رومل وعندما تقابل القائدان احتدم النقاش بينهما، ففي حين كان كسلرنغ مصراً على تطبيق الخطة الأصلية (التوقف بعد احتلال طبرق)، كان رأي رومل وجوب التقدم فوراً قبل أن يعيد البريطانيون تنظيم قواتهم من جديد (ومن ثم الهجوم على ليبيا مرة أخرى)، وكانت وجهة نظر كسلرنغ أن التقدم إلى مصر، مع وجود قاعدة مالطة في يد البريطانيين، لا ينجح إلا بمعاونة سلاح الطيران، ولأن الطيران سينشغل بمعاونة القوات البرية، فلن يستطيع متابعة عملاته ضد مالطة، وبالتالي فإن خطوط إمدادات قوات المحور تصبح مهددة.
    لم يصل القائدان إلى نتيجة، وفي النهاية وضع رومل كل من كسلرنغ، وكافاليرو أمام الأمر الواقع وأمر قواته بالتقدم إلى مصر، وكان هتلر يؤيده في ذلك.


    معركة مرسى مطروح
    في 22 يونيو بدأت قوات رومل التحرك، وفي اليوم التالي كانت قد عبرت الحدود الليبية المصرية.
    في يوم
    24 يونيو توقفت قوات المحور لوقت قصير بسبب نقص الوقود، ثم تم استئناف التقدم بعد وجود مخزن وقود بريطاني في محطة سكة حديدية، وفي اليوم التالي كان قوات المحور قد وصلت إلى نقطة تقع إلى الغرب من مرسى مطروح بمقدار 30 ميلاً (48 كم).
    كان هدف رومل عندما اقترب من مرسى مطروح أن يقوم بعزل حاميتها بحركة التفافية من الصحراء، لكن القائد البريطاني
    كلود أوكنلك (قائد القوات البريطانية في الشرق الأوسط) قام بعزل نيل ريتشي (قائد الجيش الثامن منذ نوفمبر 1941، والذي كان يدير العمليات الحربية بشكل مباشر منذ ذلك التاريخ)، وتولى بنفسه قيادة ذلك الجيش، وأصدر أمراً بسحب القوات إلى الشرق، واستطاع بذلك إنقاذ القسم الأكبر من قواته من الوقوع في الأسر.
    في
    26 يونيو قام الطيران البريطاني بضرب قول إداري لقوات المحور أدّى إلى نقص الوقود لديها وبالتالي إلى إبطاء تقدمها، ثم وصلت إلى نقطة تبعد 16 ميلاً (25 كم) غرب مطروح. وفي نفس اليوم تم تطويقها.
    من 26 إلى ليلة 28-29 يونيو دارت معركة كبيرة بين ما تبقى من القوات النيوزيلندية والهندية في مرسى مطروح، واستطاع رومل أن يعلن سقوطها يوم 29 يونيو وأنه لا يبعد سوى 125 ميلاً (200 كم) عن
    الإسكندرية.
    كان سقوط مرسى مطروح انتصاراً كبيراً لرومل، إذ أسر 7,000 جندي، إضافة إلى غنائم كثيرة من التموين والعتاد الحربي.
    في
    29 يونيو وصلت قوات المحور إلى نقطة تقع إلى الغرب من الضبعة بستة أميال (10 كم)، وفي اليوم التالي اجتازت الضبعة، وقرر رومل ذلك اليوم أن موقع العلمين (112 كم غرب الإسكندرية، و592 كم شرق طبرق) ستتم مهاجمته في الساعة الثالثة من فجر 1 يوليو 1942.
    كان أوكنلك قد نشر قواته على مدى 40 ميلاً (64 كم) ما بين قرية العلمين على ساحل البحر، وبين
    منخفض القطارة الذي لا تستطيع المركبات الآلية عبوره، وبالتالي على رومل أن يقهر جميع هذه القوات ليصل إلى الإسكندرية.
    مشاكل الإمدادات

    بقدر ما كان ابتعاد قوات المحور عن 592 كم عن طبرق يعتبر نصراً، لكنه في نفس الوقت مثل مشكلة إذ أن عليها أن تقوم بإيصال الإمدادات عبر تلك المسافة، ولأن الطاقة الاستيعابية لميناء طبرق لم تكن كافية، كانت بعض الإمدادات تصل عن طريق
    بنغازي، التي تبعد حوالي 1050 كم عن الجبهة، مما يتطلب قدراً كبيراً من الوقود لإيصال تلك الإمدادات. في نفس الوقت لم يكن ميناء السويس، ميناء الإمدادات الرئيسي للبريطانيين، يبعد عن الجبهة سوى 215 ميلاً (344 كم).
    ظلت قوات رومل تعاني من تلك المشكلة طوال الأشهر الأربعة اللاحقة.

    معركة العلمين


    مشاة بريطانيون يتخذون موقفاً دفاعياً يوم 17 يوليو 1942



    على مدى حوالي أربعة أسابيع من شهر يوليو 1942 وقعت مجموعة من المعارك في منطقة العلمين، وسميت مجموع تلك المعارك باسم معركة العلمين الأولى. وقد تمثل السياق العام لتلك المعارك بتركيز قوات الجيش الثامن البريطاني هجومها على الوحدات الإيطالية من قوات مما أدّى إلى انهيار الأخيرة، وكاد يؤدي انهيارها إلى انهيار الجبهة بكاملها لولا التدخل الألماني الذي أوقف هجمات الجيش الثامن بصعوبة.


    المعركة الأولى 1-3 يوليو
    بدأت قوات المحور هجومها في الساعات الأولى من يوم 1 يوليو، وقد لقيت الفرقة 21 بانزر (التابعة لفيلق أفريقيا مقاومة قوية من وحدات هندية في دير الشين (جنوب العلمين)، وتوقف تقدم هذه الفرقة بسبب حقول الألغام الكبيرة التي واجهتها. ثم استأنفت هذه الفرقة هجومها في وقت لاحق، واستطاعت احتلال الجزء الأكبر من دير الشين في الساعة (16.00) من نفس اليوم.
    أما الفرقة الألمانية 90 الخفيفة، فكانت قد بدأت هجومها في الساعة (3.20) من فجر يوم 1 يوليو، ثم توقفت الساعة الساعة (7.00) أمام خط العلمين القوي. ثم استأنفت هجومها في الساعة (16.00) من نفس اليوم، حيث لقيت قصفاً بريطانياً مركزاً، إلى درجة طلبها النجدة من قيادة جيش المحور لعجز مدفعيتها عن فعل أي شيء. وتلقت هذه الفرقة مجموعة قتالية مساندة، لكن القصف البريطاني أجبرها على التوقف مرة أخرى.
    في يومي 2 و3 يوليو كان الموقف مشابهاً للقوات الألمانية، حيث كان القصف المركز للجانب البريطاني يجبرها على التوقف.
    في
    3 يوليو تعرضت فرقة أريتي الإيطالية لهجوم نيوزيلدي أدّى إلى انهيارها، وبالكاد استطاعت القوات الألمانية صد هذا الهجوم.
    في ضوء هذه الظروف اضطر رومل إلى إيقاف هجومه عدة أيام.
    خلال تلك الأيام (4 إلى 8 يوليو) قام البريطانيون بهجمات محدودة تم صدها بنجاح.

    المعركة الثانية 9-17 يوليو
    في صباح 9 يوليو هاجمت فرقة البانزر 21، وفرقة ليتوريو الإيطالية قارة العبد التي يحتلها النيوزلنديون، وتمكنوا من احتلالها.
    في الساعة (5.00) من صباح يوم 10 يوليو تعرضت فرقة سابراتا الإيطالية إلى هجوم كبير من الجيش الثامن أدّى إلى انهيارها، فاضطر رومل أيضاً إلى إرسال وحدات ألمانية لغرض إنقاذ الموقف كما حدث سابقاً.
    تكرر مشهد مشابه عندما هجم الجيش الثامن على فرقة تريستا الإيطالية، مما أدّى إلى انهيار جزء منها، واضطر رومل أيضاً إلى سحب قوات ألمانية لإيقاف الهجوم.
    شنت القوات الألمانية هجوماً جديداً يوم
    13 يوليو، لكنه فشل أمام قصف عنيف من وحدات أسترالية. ثم استأنف الهجوم الألماني في اليوم التالي، واستمر القتال حتى الليل.
    في ليلة 14-15 يوليو هجم الجيش الثامن على على فرقة بريسكا الإيطالية، وتكرر نفس المشهد: انهيار إيطالي، اختراق بريطاني تم صده في النهاية بقوات ألمانية.
    في يوم
    15 يوليو استولى الجيش البريطاني عل ى دير الشين، وفي اليوم التالي هجم على بقايا فرقة سابراتا الإيطالية، واستولى على كثير من جنودها.
    في صباح
    17 يوليو هجم الأستراليون على وحدات إيطالية أخرى، واستطاعوا اختراقها وأسر عدد كبير من جنودها، لكن هجومه في المساء على فرقة ترينتو الإيطالية لم يلاقي نفس النجاح إذ تمكنت مدفعية الفرقة من صده.
    ساد الهدوء على الجبهة من 18 إلى 21 يوليو.

    المعركة الثالثة 21-22 يوليو
    في ليلة 21-22 يوليو قام الجيش البريطاني بهجوم جديد حقق نجاحاً في البداية، لكن قوات المحور تمكنت من صده، كما تجدد الهجوم البريطاني حوالي الساعة (8.00) من صباح 22 يوليو، استطاعوا اختراق قوات المحور في دير الشين، لكن حدة الهجوم خفت مع مرور الوقت، ومع تعرض البريطانيين لخسائر في الدبابات بلغت تقريباً 140 دبابة، إلى أن توقف الهجوم.

    المعركة الرابعة 26 يوليو
    هجمت وحدات أسترالية بمساندة جوية بريطانية في ليلة
    26 يوليو على مدق العلمين-أبو دويس، ونجحوا في اختراق قوات المحور بادئ الأمر، لكن قوات المحور صدت الهجوم في النهاية، ثم أجبرت القوات المهاجمة على التراجع.


    ما بعد المعركة
    تكبد الطرفان في هذه المعركة خسائر كبيرة من الجنود والدبابات، لكن ليس المهم هو الخسائر وإنما ما تحقق من أهداف لكل طرف، فإن فشل أوكنلك في الوقت الحالي في طرد قوات المحور، لكنه نجح في إيقاف زحفهم، وأنقذ بذلك الإسكندرية، وقناة السويس من الوقوع في قبضتهم.
    ومع ذلك فإن رأي رئيس الوزراء البريطاني
    ونستون تشرشل كان على ما يبدو أن قوات المحور تقدمت أكثر مما يجب، وهو ما يُعتبر فشلاً يستوجب عزل أوكنلك في أغسطس 1942، واستبداله بقائدين جديدين هما هارولد ألكسندر و برنارد مونتغمري.
    ساد الجبهة هدوء طوال شهر أغسطس تقريباًُ إلى أن قام رومل بشن هجومه الجديد المعروف باسم
    معركة علم حلفا في 31 أغسطس 1942. لكن هذا الهجوم فشل، فلم يجد رومل أمامه سوى انتظار هجوم مونتغمري الجديد وهو الهجوم المعروف باسم معركة العلمين الثانية في 23 أكتوبر 1942.






    حرب العلمين أو معركة العلمين الثانية



    هي المعركة التي وقعت في العلمين التي تبعد 90 كيلو متر عن الإسكندرية و تقع قرب أرض المعركة بلدة العلمين .
    معركة العلمين هي من أهم معارك التحول في
    الحرب العالمية الثانية والتي كانت بين القوات ألمانيةوالإيطالية بقيادة إرفين رومل وبين القوات البريطانية بقيادة برنارد مونتغمري في نوفمبر عام 1942. وكانت من أهم معارك الدبابات على مدار التاريخ وبعد انتصار القوات الألمانية في معارك الصحراء، وكانت المشكلة عند الألمان هو النقص الكبير في الوقود بسب اغراق البريطانين لحاملة النفط الإيطالية مما شل حركة تقدم الدبابات وبالتالي استطاعت القوات البريطانية طردهم إلى ليبيا، ومن كل أفريقيا وصولا إلى مالطة. ان هذه المعركة شهدت بدايه الخسائر التي الحقت بالألمان.






    جنود أستراليون في ميدان معركة العلمين

    التاريخ 23 أكتوبر-4 نوفمبر1942
    المكان مصر
    النتيجة انتصار قوات الحفاء

    الخلفية التاريخية
    بعد أن فشل القائد الألماني إرفين رومل في اختراق الخطوط البريطانية في معركة علم حلفا لم يكن أمامه ما يفعله سوى انتظار الهجوم البريطاني التالي على أمل أن يقوم بصده على الأقل. وفي يوم 23 سبتمبر1942 سافر رومل إلى ألمانيا لتلقي العلاج، تاركاً وراءه غورغ فون شتومه Stumme قائداً لقوات المحور في شمال أفريقيا.
    في
    24 سبتمبر، أثناء طريق العودة، التقى رومل بالزعيم الإيطالي بينيتو موسوليني، وشرح له مشاكل الإمدادات في الجبهة، وأنه إن لم تصل الإمدادات إلى المستوى المطلوب فسيضطرون للتخلي عن شمال أفريقيا، إلا أن موسوليني بدا عليه، وفقاً لرومل، عدم تقديره لخطورة الوضع.
    بالنسبة للبريطانيين فقد استمروا في تعزيز موقفهم، واستمروا في تلقي الإمدادات من
    بريطانياوالولايات المتحدة، ولم يكن على هارولد ألكسندر، قائد القوات البريطانية في الشرق الأوسط، و برنارد مونتغمري، قائد الجيش الثامن البريطاني، سوى اختيار الوقت الذي يناسبهم للهجوم.

    ميزان القوى
    إجمالاً كان البريطانيون متفوقين في كل المجالات على قوات المحور، وهو لا يشابه الوضع في معركة عين الغزالة حيث كانت قدرات الطرفين متكافئة. ويمكن استعراض قوات الجانبين في معركة العلمين كما يلي:
    195,000 جندي بريطاني وحليف مقابل 104,000 جندي محوري.
    1029 دبابة للبريطانيين مقابل 489 للمحور.
    2311 مدفع للبريطانيين مقابل 1219 للمحور.
    750 طائرة للبريطانيين مقابل 675 للمحور.
    إضافة على ذلك كان طريق الإمدادات قصير بالنسبة للبريطانيين، حيث يبعد ميناء
    الإسكندرية حوالي 110 كم عن الجبهة، ويبعد ميناء السويس حوالي 345 كم عن الجبهة. أما بالنسبة للمحور فإن أقرب ميناء وهو طبرق يبعد أكثر من 590 كم عن الجبهة، كما يبعد ميناء بنغازي أكثر من 1050 كم، ويبعد ميناء طرابلس أكثر من 2100 كم.أضف إلى ذلك أن طريق الإمدادات بالنسبة لقوات المحور يتعرض للغارات من جزيرة مالطة، ومن الفدائيين في الصحراء.



    سير المعركة


    برنارد مونتغمري يتفقد دباباته المتوجهة نحو ميدان المعركة


    *في الساعة 21.25 من ليل يوم 23 أكتوبر 1942 بدأ البريطانيون الهجوم بقصف مدفعي.
    في يوم
    24 أكتوبر يتوفى القائد الألماني فون شتومه، ويتولى القائد الألماني ريتر فون توما von Thoma قائد الفيلق الأفريقي مهمة قيادة قوات المحور لحين وصول رومل.
    مساء يوم 26 أكتوبر يصل رومل إلى الجبهة بعد رحلة طويلة، ويحاول قدر الإمكان الحفاظ على الجبهة متماسكة.
    في ليلة 30-31 أكتوبر تشن الفرقة الاسترالية التاسعة هجوماً ينجح في عزل فرقة المشاة 164 الألمانية، ويدفع رومل بقواته بغرض تحرير تلك الفرقة، وينجح في ذلك في نفس يوم
    31 أكتوبر ولكن بخسائر كبيرة.
    في المقابل كان مونتغمري يتعرض لضغوط من رئيس الوزراء البريطاني
    ونستون تشرشل لعجزه عن تحقيق نصر سريع، ومع ذلك أعطى مونتغمري الجنود راحة استمرت 24 ساعة انتهت في ليلة 1-2 نوفمبر.
    في تلك الليلة شن مونتغمري هجومه عبر تل العقاقير جنوب
    سيدي عبد الرحمن، ولم تستطع قوات المحور صد الهجوم، وأدرك رومل أن المعركة حسمت نهائياً لصالح البريطانيين. وفي صبح يوم 2 نوفمبر وصلته رسالة عبر المذياع من الزعيم الألماني أدولف هتلر تأمره بالصمود حتى النهاية، ويبدو أن رومل لم يكن متأكداً أن هتلر هو صاحب الرسالة، إذ أمر قواته بالانسحاب.
    في
    3 نوفمبر وصل النص غير المشفر لرسالة هتلر الأصلية المطالبة بالصمود، ورغم تفوق القوات البريطانية، فإن رومل قرر إطاعة أوامر هتلر ولو لبعض الوقت.
    في
    4 نوفمبر لم يعد رومل قادراً على تنفيذ أمر هتلر، فبدأ الانسحاب إلى فوكة في الغرب، وكان قد خسر ما بين عصر 3 نوفمبر ، وعصر 4 نوفمبر حوالي 200 دبابة، وكان رومل قد التقى يوم 4 نوفمبر بالقائد الألماني ألبرت كسلرنغ، قائد القوات الألمانية في جبهة البحر المتوسط وأكد له صواب رأيه بالانسحاب، وفي هذا اليوم أيضاً فقد رومل الاتصال بفون توما قائد الفيلق الأفريقي، وسرى اعتقاد بأنه قتل، لكنه في الواقع وقع في الأسر.

    فون توما قائد الفيلق الأفريقي


    ما بعد المعركة
    في 5 نوفمبر حاول رومل إقامة خط دفاعي في فوكة كتمهيد لانسحابه نحو ليبيا.
    في 6 نوفمبر هطول أمطار تعيق التقدم البريطاني تستغلها قوات لمحور في الانسحاب.
    في 7 نوفمبر محاولة قوات المحور التوقف في
    مرسى مطروح. وفي نفس اليوم تصل رسالة من هتلر تحذر رومل باحتمال قيام الحلفاء الغربيين بإنزال ما بين طبرق و بنغازي.
    في 8 نوفمبر وصلت الأخبار رومل أن تلك المخاوف لا أساس لها، لكنه علم أن الحلفاء قاموا بالإنزال في
    المغرب و الجزائر (عملية الشعلة)، ولذلك قرر رومل أن أفضل ما يفعله في الوقت الحالي هو الانسحاب إلى العقيلة.
    المطاردة التي بدأها الجيش الثامن بعد معركة العلمين لقوات المحور من
    العلمين انتهت تقريباً في مدينة مدنين في تونس بعد أن قطعت القوات المتحاربة حوالي 2300 كم.
    كانت
    حملة تونس هي آخر المعارك الحاسمة في أفريقيا، وهي التي أنهت وجود قوات المحور فيها.




  7. #22
    الصورة الرمزية nor esam
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    2,563



    ألبوم الصور




    صور لمظاهر الدمار في أوربا




    صور لمظاهر الدمار في أوربا




    صور لبعض المشردين من المدنيين




    أثار الدمار في برلين بعد الحرب العالمية الثانية

  8. #23
    الصورة الرمزية nor esam
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    2,563




    {صورة للهجوم الياباني على بيرل هاربر ( التقطتها عدسة من إحدى السفن الأمريكية )



    جنود أمريكيون ، يناضلون ضد دبابات نازية .



    سجناء من الحلفاء ( في الفلبين )



    أحد الجنود الأمريكيين من قوات المارينز يصوب على العدو أثناء الهجوم على أوكيناوا .



    دُخان انفجار القنبلة الثانية على ناجازاكي ! ..



    سجناء أمريكيون في اليابان مبتهجون بتحريرهم ! ..





    جنود يتدربون خلال الحرب العالمية الثانية


  9. #24
    الصورة الرمزية nor esam
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    2,563

















































































    التعديل الأخير تم بواسطة nor esam; 27-07-2011، الساعة 12:31 AM

  10. #25
    الصورة الرمزية nor esam
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    2,563

































































  11. #26
    الصورة الرمزية lorder
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    525
    موضوع جميل وشرحك أجمل
    ألف ألف شُـكر
    وتقييم ميت نجمه

  12. #27
    الصورة الرمزية محمـــد عـــز
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المشاركات
    1,449
    مساء الخير يا نور

    اعتقد يا نور توقف الزحف الالمانى عند ستالنجراد
    واستسلام اليابان كان لهم الحسم فى انتصار دول الحلفاء وترجيح ميزان القوى لصالحهم

    شكرا يا نور وتقبل مرورى








    ----------------------------------------------------------------------

    أنصحوا الدكتور هرتزل بألا يتخذ خطوات جدية في هذا الموضوع فإني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض
    فلسطين فهي ليست ملك يميني بل ملك الأمة الاسلامية ولقد جاهد شعبي في سبيل هذه الارض ورواها بدمه فليحتفظ
    اليهود بملايينهم وإذا مزقت دولة الخلافة يوما فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذ وافلسطين بلا ثمن أما وأنا حي فإن عمل
    المبضع في بدني لأهون علي من أن أرى فلسطين قد بترت من دولة الخلافة وهذا أمر لا يكون إني لا أستطيع الموافقة
    على تشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة.

    السلطان عبد الحميد الثانى سلطان الدولة العثمانية 1876 - 1909


    ----------------------------------------------------------------------



  13. #28
    الصورة الرمزية alaa_kamal_95
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    2,211
    الله ينور يا استاذ موسوووعة والله

    انا لم اقرأ الموضوع كله و لكن وعد هقراه بعدين

    بس بجد تسلم ايدك على الموضوع الخرافى ده

  14. #29
    الصورة الرمزية الجنرال صهيب
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    1,347
    موضوع رائع من الشخص الاروع
    لاننحرم جديدك المميز
    دمت بكل ود




    عندما نتحدث عن كريزة الديفيدى فليستمع الجميع

    الهوايات هى MS.RORY
    دائما وابدا مديرتنا واختنا الكبرى اللى بنعتز بيها ونحترمها
    مهما فعلنا لن نوفيكى جزء من ما تستحقية



    WE LOVE ................ ARTS

    الريادة لا تأتى من فراغ بل بالجهد و الامتياز .

  15. #30
    الصورة الرمزية محمد عامـر
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    7,451
    شكرا علي التوبيك


    حد لية شوق في حاجة

    My Mobile01004630306
    01000644994



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك