موقع الدي في دي العربي

الموقع الأكثر تطوراً في مجال الترفيه والتسلية وهو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب، تابع أحدث أخبار الأدب والفن الأفلام والمسلسلات، الرياضة، البرامج والألعاب، الفضائيات والاتصالات، العلوم واللغات، شاركنا آرائك مع محبي الفن والثقافة ، انضم الآن



+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 4 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 58
Like Tree0Likes

الموضوع: الترجمة الكاملة لرائعـة: الحب في زمن الكوليرا - Love in the time of Cholera 2007

  1. #1
    الصورة الرمزية s_elhaddad
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    1,605

    الترجمة الكاملة لرائعـة: الحب في زمن الكوليرا - Love in the time of Cholera 2007



    ترجمـــتي الســـابعة عشــرة
    الترجمـة الصحيحة والكاملة لملحمـة الحب الخــالد
    رائعـة الأديب العالمي (جابرييل جارثيا ماركيز)


    "" Love in the time of Cholera ""
    "" الحــب في زمـن الكوليـــرا ""



    "عشتُ لأروي!" ...

    لم يجد هـذا الروائي العظيم، أبلغ ولا أعمق من هذه الجملة المختصرة من كلمتين، لكي يصف بهـا مشوار عمره الذي أتم منه عامه الحادي والثمانين هـذا الشهر، منها أكثر من نصف قرن من الإبداع الأدبي.

    شق (ماركيز) بقلمـه طرقات وطرقات في مناطق وعرة في الذاكرة الإنسـانية لبلده "كولومبيـا" ولقـارة أمريكا الجنوبية بصفة عامة، مخلداً أدبهـا على خارطة العالم الأدبية وكاشـفاً لخبايا وجمال بيئتها المحلية ومازجـاً في تفرد لا مثيل له بين واقع الحياة والمكان وما بين موروثات شعـبية وأساطير لا مثيل لها إلا في ذاكـرة شعوب هذه البقعة من العالم.

    وفي حياة المبدع الكبير (جابرييل جارثيا ماركيز) وإبداعه الفذ الكثير والكثير من المدهشات، التي تدعونا أن نتوقف لنتأمل ونندهش ونعجب.


    هكذا هو الكاتب الكولومبي الشهير الذي لفت نظر العالم إلى "كولومبيـا"، كنبع للإبداع الفكري ومعين للتراث الإنسـاني بعد أن كانت نظرة العالم الوحـيدة لها، تذهب إلى مشـاهد الاضطراب السـياسي وتجارة المخدرات والتي للأسف لم يتخلص منها ذلك البلد إلى يومنا هـذا، شأنه شأن أغلب بلدان أمريكا الجنوبية.


    مولد وحـياة ...

    ولد (جابرييل جارثيا ماركيز) في قرية "أراكاتاكا" شمال "كولومبيا" في 6 مارس عام 1927، لأب كان يعمل في إدارة الهاتف بالمدينة، وأم تنتمي لإحدى الأسر الفنية، بالإضافة إلى قبيلة تتكون من ستة عشر أخا وأختا. فبدأ بالطفولة الجائعة وبؤس التشتت في أسرة كبيرة تائهة بين الحرمان والتشرد تتعرض إلى هزات اقتصادية ترغم ربانها إلى السفر باستمرار للبحث عن مورد بديل وأم قوية البنية، متسامحة، طيبة، متفانية في حب أولادها تعتمد على حدسها في تتبع خطوات أولادها واحتواء خطاياهم ولهذا كان لها سطوة شديدة على البيت. وبسبب ظروف الفقر التي عاشـتها العائلة، فقد وافق جدّيه على مهمة تربيته.


    تأثر (ماركيز) بشدة بجدّيه، وبخاصة جدته. وبالحياة في قرية "أراكاتاكا"، فأدهشـته الحكايات في الريف، وكأي ريف تنتشـر فيه حكايات الخرافة أو الأسـطورة بما للريف من سمـات خاصة، كالبعد عن التقدم الحياتي وندرة التعليم وكذلك الانعزال عن الحضر بما يحفظ الأسـطورة والموروث الشعبي من الإندثار.

    كانت كنية (ماركيز) التي ينادى بها هي (جابيتو) أي (جابرييل الصغير) ، كان صبياً هادئاً خجولاً، مفتوناً بقصص جدّه وخرافات جدّته، قصص الحرب الأهلية، وقصة مذبحة الموز، وزواج والديه، والمزاولات اليومية للطقوس المتعلقة بالخرافات، كل هذه الأمور كتب عنها (ماركيز) فيما بعد قائلاً: "أشعر أن كل كتاباتي كانت حول التجارب التي مررت بها وسمعت عنها وأنا برفقة جدّي".


    ومنذ طفولته أدرك ولعه بالكتابة وحين صارح أمه برغبته، بكت في صمت، بكاء مبحوح كما وصفه هو، ورجته أن يعدها بأن يكمل تعليمه الثانوي على الأقل. وإذا أضفنا إلى هذا كله مولده في العقد الثالث من القرن العشرين، بكل ما حمله ذلك القرن من جنون تسلطي للدكتاتوريات على الشعوب، ومن ثورات وانقلابات ربما كانت فلكلورية، أو حتى فكاهية، فإننا نتأكد من حدوث ولادة قامة إبداعية، خطيرة وساحرة، هي قامة المبدع (جابرييل جارثيا ماركيز).

    درس في "بوجـوتا" العاصمة في مدرسة يسوعية لينتقل بعدها إلى الجامعة، وفي السـنة الأولى من كلية الحقوق، حقق نجاحا لم يتوقعه ونشر بعض القصص التي لاقت بعض الترحيب مما زاد من تصميمه على سلوك هـذا الدرب الشاق المضني. ثم عمل صحافياً وجاب كثيراً من بلدان العالم وأهمها "رومـا" و"باريس" عام 1960، حيث كان بلا مال سوى ثمن تذكرة العودة الذي استعـاده، فاضطر إلى بيع الزجاجات الفارغة والاشتراك مع آخـرين من مواطني أميركا اللاتينية في تبادل العظام ليصنعوا منها الحساء – وكتب حينذاك روايته القصيرة "ليس لدى الكولونيل من يـُكاتبه" الذي تحدث فيهـا عن شخصية جده الكولونيل السـابق وقد قرأتها بالفعل.


    نظرا لنشـاطه السياسي و خوفا من المخاطر المحدقة به وبعائلته في بقعة وزمن كان الإغتيال فيه أسهل بكثير من الحوار والجدل، تنقل بين عدة أماكن واستقر به المطاف مقيمـاً في "مكسـيكو سيتي" عاصمة "المكسـيك". وكتب عدة سيناريوهات سينمائية، ثم ذاع صيته بعد نشره لرائعته الأشـهر "مـائة عام من العزلة" عام 1967 - ترجمت إلى 32 لغة من بينها العربية - والتي نبهت العالم إليه ككاتب متميز، بل فجّرت اهتماماً استثنـائياً بأدب أميركا اللاتينية ككل، بل وحصل عنهـا على جائرة نوبل في الآداب لعـام 1982.


    وهـذه الرواية تحـديداً ولحسن حظي كانت أول تعارف بيني وبين أدب هذا العملاق الكبير، ورشحتهـا لصديق تونسي فقراها بالفرنسـية فهام بها، فعجبت ماذا إذاً لو استطاع أحدنا قراءتها بلغتها الأصلية، الإسـبانية بما لهـذه اللغة من تراكيب لغوية وموسيقى خاصة!

    ...........

    لا زلت اذكر أني قرأتها في ظل أزمة أنفلوانزا وملازمة للفراش، فبهرتني وعشتُ معهـا في عوالم غريبـة في جوها الأسطوري وبأسلوب (ماركيز) السـاحر ولكم تمنيت بعدهـا أن تكون "ماكوندو" على مرمى حجر لكي أتحسس جدرانها وأقابل (خوسيه أركاديو) أوعائلة (آل بويندا).


    ثم كتب روايته العاطفية - بالغـة الشهرة أيضاً - "الحب في زمن الكوليرا" عام 1985 وهي موضوع فيلمنـا هـذا، حيث يقول في روايته إن هذا الحب في كل زمان ومكان ولكنه يشتد كلما اقترب الإنسان من الموت، وفيهـا تألق في إبراز منهجـه في خلط الواقع بالأسـطورة.

    ...........

    وتوالت أعمـاله الرائعـة وإجـمالاً ودون ترتيب نذكر بعضـاً منها: "خريف البطريرك" ، "يوميـات موت معلن" ، "في سـاعة نحس" ، "شبح أغسطس" ، "متـاهة الجـنرال" ، "ذكـريات عاهراتي الحزينـات" ثم انتهى بكتابه مذكراته والتي أسـماها "عشـتُ لأروي".

    ...........

    ...........

    وحين يهـم (ماركيز) بالحديث عن نفسـه في مذكراته، يبدأ بجملة لعلها تختزل رؤيته للكون والحياة، حيث يقول: "ليست الحياة ما يعيشه أحدنا، وانما ما يتذكره، وكيف يتذكره ليرويه".

    كأن هذا الرجل قد خلق - كما يرى هو - ودب في هذه الحياة ليعيش ويشاهد، ثم يختزل ويصور في ذاكرته، ثم يتذكر بشكل مدروس ودقيق - وليس مجرد ذكريات ضبابية أو مموهة – ثم يحاول أن يروي، إن (ماركيز) يعيش حياة إنما هي من أجل الحكاية، فحياته كما يراها ويعيشها مفضية باتجاه الرواية والحكي، ونجده يؤكد هذا المبدأ مزهواً به ومطمئناً اليه، بل ويجد فيه متعته الحقيقية وربما متعته الوحيدة.



    الواقعـية السحـرية ....

    "لكل أديب مرجعيات ومخزون من الذكريات ينهل منه، دعـونا نتفق أن هـذه سمة أساسية في الأدباء العظام، ولفهم أسـلوب (ماركيز) يجب أن نعي أن خياله الذي اتسع في سن مبكرة بفعل حكايات جدته الأسطورية عن الأشباح والسـاحرات والطقوس المرتبطة بها، وثراء البيئـة المحلية بالموروث الشعبي، أسـهم بشكل مؤكد في أن تخرج روايات (ماركيز) تحمل أحداث الحياة الواقعية من معاناة وقلق ورهبة ممزوجـة بأساطير البيئـة.

    وكأن رواياته تعيد بناء علاقة البشر بالحياة و المكان، بناءاً يتم على تراكم الخبرات و الثقافة الحية التي تساعد على بلورة وفهم أدق تفاصيل الوجود الإنساني. فكان هذا المزج العبقري بين الواقع و الأسطورة أو أسطرة الواقع أو كما اصطلح على تسـميتها "الواقعـية السحـرية".

    وهـذه المدرسـة الأدبية الفريدة، قدمهـا بعض من أدباء أمريكا الجنوبية لكن (ماركيز) كان ألمعهم وأكثرهم شهـرة، وعدا تلك القارة المجنونة المفعمة بالحياة، اعتنق القليلون جداً من الكتاب هذه المدرسـة لكن من دواعي الفخر والإعجاب في هذه المسألة أن (ماركيز) أهدى مجموعته القصصية "قصـة رجل غريق" إلى الأديب المصري القصاص الراحل (يحيي الطاهر عبد الله) إبن جنوب وادي النيل وصاحب الرواية الشهيرة "الطوق و الأسـورة"؛ حيث ربط بين الأديبين تداعي فكري عن كيفية ربط الناس بالمكان و ما يحويه من موروثات شعبية و أساطير.
    "


    السـياسي الثائر، نصير المستضعفين ...

    بنبل الفرسـان أخذ (ماركيز) على عاتقـه مهمـة بالغة الصعوبة والخطورة في آن واحد، فسـخر قلمـه لنصرة الحق واتخذ لنفسـه موقفاً واضحـاً منذ شبابه. وكان عمله في الصحافة منحه فرصة كتابة المقالات النارية التي ورطته في الصراع السـياسي في "كولومبيا" مما جلب عليه الكثير من المتاعب ولم يكتفي بذلك بل صنع من قلمـه سيفاً يدافع به عن حق الشعوب في تقرير المصير. وعرف عن (ماركيز) صداقته مع القائد الكوبي (فيدل كاسترو) وأبدى قبل ذلك توافقه مع الجماعات الثورية في أمريكا اللاتينية وخصوصا في الستينيات والسبعينيات. والآن يعد من مناصري الحوار بين حكومة "كولومبيا" والمتمردين اليسـاريين المناوئين لها.


    ولعل موقفه من القضية الفلسطينية هو ما يهمنا في هذا الإطار، حيث استنكر منح مؤسسـة نوبل جائزتها للسلام إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق (مناحم بيجن) مناصفة بينه وبين الرئيس الراحل (أنور السادات)، وقال في بيان أصدره بهـذه المناسبة: " إن جائزة نوبل للسلام فتحت الطريق على مصراعيه لقطع خطوات متزايدة السرعة نحو إبادة الشعب الفلسطيني، كما أدت إلى بناء آلاف المستوطنات على الأرض الفلسطينية المغتصبة. ‏"

    وأضاف : " أنا أطالب بترشيح (أرييل شارون) لجائزة نوبل في القتل، سامحوني إذا قلت أيضًا إنني أخجل من ارتباط إسمي بجائزة نوبل. أنا أعلن عن إعجابي غير المحدود ببطولة الشعب الفلسطيني الذي يقاوم الإبادة
    ".

    أضف إلى ذلك موقفـه التاريخي بجـانب العديد من الكتاب المرموقين الحائزين على جـائزة نوبل في الآداب من مناهضة الحرب على العـراق بل وبعثوا برسـالة مفتوحة لرؤستاء الدول أعضاء مجلس المن في ذلك الوقت ليحثوهم على معارضة قرار الحرب.



    إعـتزال أم إسـتراحة محارب؟

    بعد أن علم (ماركيز) بإصابته بمرض سرطان الغدد الليمفاوية – عافاه الله – قرر أن يكتب مذكراته وقدمها تحت عنوان "عشتُ لأروي" وصدر الجزء الأول منها عام 2002 وبعد أن نشر آخر رواياته "ذكـريات عاهراتي الحزينـات" عام 2004، أعلن (ماركيز) إعتزال الكتابة وقرر أن معينه من الإبداع قد نفذ ومن فراش المرض بعث برسـالة إلكترونية إلى أحبابه وعشـاق أدبه قال فيها:

    "لو شاء ربي أن يهبني حفنة حياة أخرى سأرتدي ملابس بسيطة واستلقي على وجه الأرض عارياً ليس من جسدي وحسب بل من روحي أيضاً، وسأبرهن للناس كم يخطئون لو اعتقدوا انهم لن يكونوا عشاقاً متى شاخوا، فهم لا يدرون أنهم يشيخون اذا توقفوا عن العشق."

    ثم اسـتعاد عافيته بعد ذلك وهرب من احتفالات العالم بعيد ميلاده الثمانيني بالسفر للقـاء صديقه القائد الكوبي (فيدل كاسـترو) وبالرغم من ذلك يسـتطرد الحكواتي الكبير ويقول:

    "للطفـل سـوف أعطي الأجنحة، لكنني سأدعه يتعلّم التحليق وحده. وللكهول سأعلّمهم أن الموت لا يأتي بسبب السنّ بل بفعل النسيان. لقد تعلمت منكم كثيراً أيها البشر. تعلمت أن الجميع يريدون العيش في القمة غير مدركين ان سرّ السعادة في كيف نهبط من فوق. وتعلمت أن المولود الجديد حين يشد على اصبع أبيه للمرّة الأولى يعني انه أمسك بها الى الأبد. تعلّمت أن الإنسان يحق له أن ينظر من فوق الى الآخر، فقط حين يجب أن يساعده على الوقوف."



  2. #2
    الصورة الرمزية s_elhaddad
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    1,605


    ترجمـــتي الســـابعة عشــرة
    الترجمـة الصحيحة والكاملة لملحمـة الحب الخــالد
    رائعـة الأديب العالمي (جابرييل جارثيا ماركيز)


    "" Love in the time of Cholera ""
    "" الحــب في زمـن الكوليـــرا ""




    (الأم): المرض الوحيد الذي أصابك كان الكوليرا.
    (فلورنتينو): لا، يا أمي، أنتِ تخلطين بين الحب والكوليرا.

    قصـة الفيلـم:

    تجري أحـداث الفيلم في "كولومبيا" في أواخر القرن التاسع عشر، حيث يقع الشاب الفقير، عامل البرقيات، (فلورنتينو أريثـا) في حب (فيرمينـا داثـا) إبنة التاجر الموسر الوافد حديثاً على بلدتهم. يتبادل الحبيبان الخطابات السرية لفترة من الوقت إلى أن تنكشـف العلاقة ويقرر الأب - الآمل في زواج مريح لإبنته - إبعـادها عن الحبيب لفترة من الوقت استمرا خلالها في تبادل برقيات الحب والغرام الملتهبة دون علمه.


    لم ترحم الأقدار ذلك الشـاب المحب، فما بين قصف مدافع الحرب الأهلية وبين إنتشـار وباء الكوليرا في أجواء "كارتاخينـا" الرطبة الخانقة وبين أنباء زواج الحـبيبة، شق (فلورنتينو) رحلة وفـاء طويلة، نذر فيهـا روحه عذراء من أجل جبيبته وإن طال الزمن.


    تبدلت أحواله، وهـام على وجهه باحثاً عن الحب في كل ما حوله، من الصديق (ريكاردو) عامل الفنار، إلى كتابة الخطابات للعشـاق، وحتى العمل لم يسـلم من بحثه الدؤوب عن الحب فأوقعه في مواقف محرجة ومضحكة في آن واحد.

    أصابت (فلورنتينو) صاعقة الحب، فكان كمن أصابته الكوليرا، مريضـاً اشتدت عليه حمى الحب، تواقاً للحظة الشـفاء منهـا، يوم يلتقيهـا، يوم أن يرتشـف الترياق من شفتيها.


    يطرح الفيلم بعض التسـاؤلات المهمـة: هل تظل روح الإنسـان عذراء لمن يحب، حتى وإن تدنس جسـده بعلاقات عابرة؟ إلى أي مدى يمكن للمحب أن يخلص في حبه؟ إلى أي مدى يمكن للحب أن يعيش؟ هل يشتد حب الإنسـان كلما اقترب من الموت؟



    من هنـا كانت البداية ...
    ... من "كارتاخـينا"!


    عندمـا سئل (ماركيز) عن سبب إختياره لمدينة "كارتاخـينا" الساحلية مسـرحاً لقصة الحب الأسطورية في هذه الرواية، قال عنها: "إنها المدينة التي ظلت بلا تغير على حافة الزمن، حيث صدأت الزهـور وتآكل الملح، حيث لا شيء حدث منذ 4 قرون، عدا أثر الزمن على بعض نبتات الغار".

    كانت "كارتاخينا" أحد أهم الموانيء في أمريكا الجنوبية لفترة زمنية كبيرة، وخاصة في زمن إحتلال الأسبان لمعظم بلدان تلك القارة حيث كانت مركزاً رئيسياً لشحن الذهب من أمريكا الجنوبية إلى "إسـبانيا"، ومن ناحية أخرى مركزاً لتجارة العبيد فيها.

    في الرواية يصف (ماركيز) تلك المدينة وبخاصة قلعتها الشهيرة التي اعتبرت أضخم إنجاز هندسي حربي في كامل الأمريكتين في القرن السابع عشر. وهذه القلعة لا تزال تحتفظ بكامل بهائها وأعلنتها منظمة "اليونسكو" ضمن التراث الإنساني العالمي.


    ربمـا من وحي المكان، أراد أن يقول أن الزمن لم يقهر حب (فلورنتينو) لـ (فيرمينا) كما فشل أن يغير تلك المدينـة. فالمزيج من طبيعتها الساحرة والجمال الضارب في أركانها والخضرة الكاسية للجبال المحيطة بها، مع سحر البحر وجمال نهر "ماجدالينا" الكبير، كل ذلك جعل من (فلورنتينو) شاعراً حار العاطفة متقد الفؤاد، حتى أن قلبه لم يزل ينبض بالحب حتى سن السبعين أو يزيد.

    والغريب في هذا السياق، أن مخرج الفيلم (مايك نيويل) قرر بنـاء "كارتاخينـا" جديدة في "المكسيك" أو "البرازيل"، لخطورة الوضع الأمني في "كولومبيا" والتحذيرات الصادرة للسائحين بعدم الذهاب لهذا البلد. لكن (ماركيز) تدخل لدى نائب رئيس الجمهورية وتوفرت حماية مشددة من الجيش كما نوشد قادة التمرد بعدم التعرض لطاقم الفيلم.

    وقبل بدء التصوير صرح مخرج الفيلم بأن هذا الفيلم لم يكن ليصور في مكان آخر، مشتيداً بالعبق التاريخي وحميمية أهل المدينة تعاونهم. ولم يقتصر الأمر على ذلك، فلم يخرج منتج الفيلم (سكوت ستيندورف) صفر اليدين، بل خرج وفي يده رفيقة جديدة، حسـناء كولومبية ربما كانت له عزاءاً عن خسـارته المادية من جراء الفيلم!!


    نقـد ورؤيـة:

    عندمـا قرأت مراجعات عن الفيلم في المواقع الغربيـة أو الأمريكية تحديداً، أصبت بنوع من الحيرة، فبعض المراجعات انتقـد الفيلم بشـدة متناسـياً أن نقل رواية إلى شـاشة السينما ليس بالعمل الهين، ولابد أن تكون هنـاك فجوة بين الرواية والفيلم. والأمثلة كثيرة على ذلك بل والحالات التي تفوق فيها الفيلم على الرواية تكاد تكون نادرة جداً في كل تاريخ السـينما.

    ولكي لا نظلم الفيلم، المنطق يستلزم القول بأن أي اقتباس لعمل أدبي يقع ما بين شقي الرحـا بالفعل، فما بين الحفاظ على متن الرواية ومحاولة نقل روح وفلسفة كاتبها إلى الشاشة من جانب، وما بين خلق عمل فني، ممتع، قادر على المنافسة تجارياً، لا يقع في فخ الإغراق في الفلسفة وقادر على التواصل مع أغلب الأطياف من فئات المشاهدين.

    لهـذا أقول أن أدب (ماركيز)، يعد محاولة إنتحـارية لأي منتج أو مؤلف أو مخرج، لأنه من أصعب ما يمكن أن تلقاه من إنتاج روائي، من ناحية القدرة على التحول لنص سينمائي، وإلا لكانت سينما أمريكا اللاتينية حولت كل رواياته لأفلام، وهي سينما جريئة، مبتكرة، مدعومة حكوميا ولهذا يمكنها التخلص من نصل شباك التذاكر الحاد!

    وهذا ما دعـا صناع الفيلم للتخفف من طبقات فلسفية وشعرية غلف بها (ماركيز) ملحمـة الحب الخالد بين (فلورنتينو) و (فيِرمينـا)، والكثيرون ممن قرأوا الرواية وأدب ماركيز في العموم، يدركون ذلك جـيداً. ولكن مشـاهدو سينمـا هوليوود من كافة الأطياف، سيجدون جو الفيلم مستغرباً، لأن أجواء أمريكا الجنوبية في أواخر القرن التاسع عشر، غير مطروقة على الإطلاق في سينمـا هوليوود والأرجح في رأيي أنهم سيعجبون في الفيلم بجمال الطبيعة الرائعة وألوان أمريكا الجنوبية الفاقعـة المميزة.

    وفي رأيي الشخصي، أنه مهمـا بلغ عمق ما يذهب إليه الغـواص، فلن يمكنه سبر أعماق المحيط، و (ماركيز)، في قيمته وفلسفته وروحه يعد من أعمق الروائيين على الإطلاق، ولهـذا أعتقد أن الفيلم كان محـاولة جيدة، لتقديم هذا الأديب العملاق لعالم من ملايين المشاهدين لا يقرأون الأدب، حتى وإن شابت هذه المحـاولة بعض العيوب، فسوف تظل محاولة وتجربة رائدة، ولهذا السبب أحببت أن أترجـم الفيلم أيضاً.



    نقـاط القوة في الفيلم:

    - أعتقـد أن من أهم تلك النقاط، هو حرص السـيناريو على الإلتزام بأحداث الرواية، ترتيبـاً ووصفـاً وهو ما شدد عليه (ماركيز) حين سعى المنتج (سكوت سـتيندورف) لشراء حقوق تحويلها لفيلم سينمـائي في مقابل 2 مليون دولار.

    - أيضـاً لا نغفل أبداً أن تصوير الفيلم في أماكنه الحقيقية المذكورة في الرواية، اضفى زخمـاً وإقناعاً لطاقم الفيلم قبل المشـاهد نفسه. ولعل إبراز الفيلم لجمال الطبيعة في هذا البلد لهو دعاية رائعة تستحق الإشـادة.


    - وهـذا يرتبط مباشرة بتصوير الفيلم، حيث جمال الصورة وغنى الألوان والطبيعة الساحرة، حيث صنعت الصورة إطاراً بديعـاً للوحـة شعرية مرسومة بأنامل رقيقة. وغير خافٍ عليكم أن الإطار الجميل للوحـة يبرز ما بداخلها من جمال.

    - نأتي لنجم الفيلم (خافيير بارديم) في دور (فلورنتينو) وهو يعد نجـاحاً كبيراً لمشوار هـذا النجم القدير. جاءت انفعالاته رائعة، وبالنظر لتدرج الدور من الشباب وحتى الشيخوخة، جاء أداؤه الجسدي والصوتي مقتعـاً للغاية ولعل إصرار (ماركيز) على تلقين (بارديم) لدور (فلورنتينو) بنفسه ورسم سماته الشخصية من خجله وطريقه حديثه، وطريقة مشيه ومعايشة التطورات السيكولوجية للشخصية، أقول لعل ذلك انعكس بصورة واضحة على أداء (بارديم). وبكل الصور، وبكافة الطرق لا مجال لنقد طريقه أداء (بارديم) للدور لا لشيء بل لأنه شخـَّص بالضبط رؤية (ماركيز) لهذه الشخصية والتي لا نملك سوى إحترامها حتى وإن اختلفت مع تخيلنا لها.


    - إختيـار الفنانة الكولومبية العالمية (شاكيرا) لأداء أغنيتين في الفيلم، جاء مفاجأة سـارة لعشاق هذه الفنانة، ومن المعروف أن (ماركيز) هو من سعى لإقناعها بالمشاركة. ونظراً لجنسيتها الكولومبية، وأداءها الصوتي الساحر، فقد أضافت شجنـاً بديعاً للفيلم.


    - الملابس والديكور وأماكن التصوير كانت رائعة ومناسـبة للفترة الزمنية وما يلفت النظر هو طراز المراكب المسـتخدم في الفيلم لنقل البضائع والركاب، كان شيئـاً بديعـاً حقاً.


    بعض المآخذ على الفيلم:

    كل ما سبق لا يعني أن عيب الفيلم الوحيد هو صعوبة تحويل أدب (ماركيز) الروائي إلى فيلم سينمائي، بل هنـاك بعض المآخذ على الفيلم.

    - أرى أن أولها هو إقتباس سـيناريو الفيلم من النسخة الإنجليزية للرواية، والتي بالتأكيد تفتقد بعضـاً من روح وأسلوب (ماركيز) البديع في الحكي واللعب على المترادفات. هنـاك مقولة شهيرة اختلف حولها البعض تقول "إن الترجمـة خيانة للأدب".

    - إختيـار (مايك نيويل) نفسـه للإخراج، برأيي كان جيداً لكنه ليس الخيار الأمثل، بل أني كنت أفضل مخرجاً إسبانياً أو لاتينيـاً متوائمـاً مع بيئة الفيلم وقارئاً للرواية الأصلية. ويكون أكثر قدرة وجرأة على تصوير الفترة التي انغمس فيها (فلورنتينو) في ملذاته، والصراع الذي اعتراه مع حبه وعهده لـ (فيرمينـا).


    ولو كان بمقدوري الإختيار، لاخترت (بدرو ألمودوفار) الأسطورة الإسبانية بخياله اللا نهـائي، وتصوروه يخرج لـ (ماركيز)! ولكن (المودوفـار) يكتب أفلامه بنفسـه، أو البديل هو المكسيكي (جوستافو كوارون).


    - محاولة الفيلم الإخلاص للرواية أسعدني كثيراً، فذكر أغلب أحداثها بقدر المستطاع ولكن الأحداث كثيرة جـداً وبرغم طول مدة الفيلم الملحمي، هنـاك أحداث لم تأخذ حظها من الإهتمام.

    - برغم إعجابي الشديد بأداء النجم (خافيير بارديم) لدور (فلورنتينو)، لم تذهلني الإيطالية (جيوفانا ميتزوجورنو) في دور (فيرمينـا). أعتقد أنها أدت الدور ببعض الإفتعال وكنت أفضل إختيار ممثلة إسبانية أو لاتينية مكانها من حيث الإقناع واللكنة على الأقل وهن كثيرات.




    وخلاصة القول أن الفيلم جيد جداً وقدم أدب (ماركيز) لمن لم يقرأه بصورة رائعـة، ولمن قرأ الرواية أقول أنك ستفتقد بشـدة صوت الراوي أو الحكواتي (ماركيز) الذي بطبيعة الحال، استعضنا عنه بعدسـة الكاميرا هنا في الفيلم."


    التعديل الأخير تم بواسطة s_elhaddad; 24-03-2008، الساعة 06:51 AM

  3. #3
    الصورة الرمزية s_elhaddad
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    1,605


    ترجمـــتي الســـابعة عشــرة
    الترجمـة الصحيحة والكاملة لملحمـة الحب الخــالد
    رائعـة الأديب العالمي (جابرييل جارثيا ماركيز)


    "" Love in the time of Cholera ""
    "" الحــب في زمـن الكوليـــرا ""





    أبطـال الفيلم:






















    مخرج العمل:

    مخرج الفيلم البريطاني (مايك نيويل)، من أشهر أفلامه: "هاري بوتر وكرة النار" ، "دوني براسكو" ، "أربع زيجات وجنازة".




    معلومـات عن الفيلم:

    سنة الإنتـاج: 2007

    دولة الإنتـاج: الولايات المتحـدة

    لغة الفيلم: الإنجليزية بلكنة إسبانية

    زمن الفيلم: 138 دقيقة

    شركة الإنتــاج: نيو لاين سينما



    مكـان التصوير: مدينة "كارتاخينا" ، "كولومبيا" - "لندن" ، "المملكة المتحدة"



    الترجمـــة:

    ** أقدم بالغ الإعتذار عن تأخري في رفع ترجمة هذا الفيلم، وكنت قد أنهيت الترجمة منذ ربما أسبوع ولكن الحقيقة أن الإنسان لا يأمن أبداً ظروف الحياة المحيطة من عمل وارهاق وخلافه، فتأخرت كثيرا في إعداد المقدمة، لهذا التمس منكم جميعا المعذرة.

    ** الترجمـة كاملة والحمد لله وراجعتها على أمل أن تخلو من الأخطاء ولكن الكمال لله وحده، فعلى إخواني المدققين أن يراسلوني حال ااكتشافهم لخطأ ما.

    ** الأغاني الموجودة بالفيلم مترجمة من الإسبانية وكلماتها سهلة ولم تكن معضلة على الإطلاق.


    تحميل الفيلم والترجمــة:


    يمكنكم تحميل التورنت لنسخة الفيلم:
    Love.in.the.Time.of.Cholera.DVDRip.XviD-DiAMOND
    من إسطوانتين من
    هنــــــــــــا

    الترجمة بالمرفقات ويمكن تحميلها من موقع الترجمات العالمية من هنا: Subscene.


    يمكنكم تحميل التورنت لنسخة الفيلم:
    Love in the Time of Cholera[2007]DvDrip[Eng]-FXG
    من إسطوانة واحـدة من
    هنــــــــــــا


    الترجمة بالمرفقات ويمكن تحميلها من موقع الترجمات العالمية من هنا: Subscene.


    إهــداء:

    أهدي الترجمـة إهداءاً خاصاً بقيمة أدب (ماركيز) الرفيعة لأخي الكريم Hippo أو (مهندس. إيهاب الشربيني) لجهده الواضح بالمنتدى ومعاونته وتشجيعه لي ولغيري على حد سواء، فهو نعم الأخ الأكبر ويسعدني قبوله لهذا الإهداء البسيط.


    كما أهدي الترجمـة إهداءا رقيقـاً للمترجمة العزيزة، والصديقة (أسمـاء فوزي) وبخاصة أنها أول من تمنت لي التوفيق في هذه الترجمـة بعد أن حاز الفيلم على إعجابها.


    وفي النهــاية، أرجو أن تحوز الترجمة على إعجـابكم وأن تستمتعوا بمشاهدة هذا الفيلم وإلى اللقاء في ترجمـات أخرى بإذن الله.


    الملفات المرفقة
      عذراً, لا تستطيع مشاهدة المرفقات إلا بعد الرد على الموضوع
    التعديل الأخير تم بواسطة s_elhaddad; 24-03-2008، الساعة 06:55 AM

  4. #4
      WhyWeDie غير متصل لاجــــــــــــىء سياســي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    8,495
    مش لاقي كلمات بصراحة تعبر عن مدي إعجابي

    سواء بترجمة الفيلم الرائع جدا

    أو بطريقة طرحك الممتعة

    ألف شكر لك على الترجمة وبالتوفيق دائما




  5. #5
    الصورة الرمزية ah_osman
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    620
    إيه الحلاوه ده
    بجد مقدمه رائعه لهذا الكاتب الرائع
    ألف شكر لك على الترجمه وعلى هذه المقدمه
    وبالتوفيق دائما إنشاء الله




  6. #6
    الصورة الرمزية المشع
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    359
    ألف ألف شكر على ترجمة هذه الرائعة
    ومشكور على هذاالبحث الممتاز والرائع وكلمات الشكر لا تكفي على هذا المجهود المبذول منكم
    وبالتوفيق أخي:شريف حداد
    التعديل الأخير تم بواسطة المشع; 24-03-2008، الساعة 07:25 AM

  7. #7
    الصورة الرمزية talentedwriter
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المشاركات
    7,670
    شكرا جزيلا أخى الكريم على هذه الترجمة لهذا الفيلم الرائع
    و على هذه المقدمة الجميلة التى تفوق الوصف
    ألف مليون شكر


    .................................................. .........................................

  8. #8
    الصورة الرمزية SHAMPO
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المشاركات
    891
    بجد كفايه طريقه العرض الرائعه وطبعا حتبقى الترجمه اجمل وارق من هذا وشكرااا انا كنت مستنى اشوفوه بترجمتك

    عمــــار يا مصر


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    4,880
    مفاجأة أكثر من رائعة للمترجم القدير جداً (شريف الحداد) ، كنت بإنتظار الترجمة على أحرّ من الجمر ، وكلّ تأخيرة فيها خيرة فعلاً
    أتقدّم بشكري العميق لك يا أستاذنا على هذه المعلومات القيمة والتقديم الأكثر من رائع الذي يدل على تمتعك بحس فني راق
    فما بالنا بالترجمة التي ستكون تحفة فنيه في حد ذاتها ، تمنياتي لك بالتوفيق يا أخي في قادم أعمالك وأتلهـّف لجديدك دائماً















    This Is What Happens When Cronyism
    Contradicts Applying Justice On The Real Corrupt


    Thank You For Your Appreciation For Our Contributions





    إذا أكرمت الكريم ملكته، وإذا أكرمت اللئيم تمرّد.


    كلّ منظومة يتخلـّلها الفساد الذي يزكم الأنوف
    نهايتها محتومة مهما طال الزمن.



    حتـّى الهواية والعمل التطوّعي حوّلتوهما إلى صراعات وهميّة من أجل مناصب وألوان زائفة وأهواء مريضة. حقـّاً نحن أمّة يرثى لحالها.

    Better Be Out Than Soaked Within Malevolent Vibes Full Of Hypocrites





  10. #10
    الصورة الرمزية neoyosef
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    المشاركات
    1,387
    حقاً يعجز اللسان عن وصف هذة المقدمة الرائعة لترجمة لآحدي الروائع التي كنت أنتظرها وبفارغ الصبر لآحد أهم الكتاب الذين أعشقهم أخي شريف جزاك الله خيراً علي هذا التميز ومن أبداع إلي أبداع بأذن الله
    التعديل الأخير تم بواسطة neoyosef; 24-03-2008، الساعة 10:58 AM


    Are all the masks will fall Down one day
    ?!!

  11. #11
    الصورة الرمزية No_One_87
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    2,021
    ألف شكر ليك علي ترجمة هذا الفيلم ... وعلي طريقة العرض الممتازة :)


  12. #12
    الصورة الرمزية rock2500
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المشاركات
    14,551
    شكرا على الترجمة والتحليل وأختياراتك المميزة دائما



    يسقط يسقط حكم العسكر

    العسكر + الداخلية لا دين لهم

    عاش الرجال و أن ماتوا أما القتلة ففى طرة و مزابل التاريخ


  13. #13
    مقدمة زاخرة بالمعلومات و الوصف و التحليل و التدقيق كما تعودنا دوماً من واحد أعده أهم مترجمي هذا المنتدى لذوقه الرفيع و و ثقافته الواسعة و اطِّلاعه الكبير (م/ شريف الحداد)، أما الجميل و الذي يميز مقدمات الأخ (شريف) عن غيره هو سهولة العرض مهما طال و البساطة و الجاذبية في تقديم الرؤى التي يرغب في تقديمها و التي مهما استفاض في شرحها، فأبداً لا تشعر معها بملل أو ضيق أو عدم قدرة على إكمالها و حتى النهاية.

    بالنسبة للترجمة فأنا لم اطلع عليها بعد و لم أشاهد الفيلم طبعاً بأي ترجمة قبلها لانتظاري لصدور هذه الترجمة، و لكن لا أعتقد أنها ستقل بأي حال من الأحوال عن نظيراتها المبدعات، فللمترجم مني كل الشكر و التقدير و الإحترام.


    تم تغيير اسمي بالمنتدى من (G.Depp (Admirer إلى Mostafa Ateiia






  14. #14
    الصورة الرمزية Sameh_arnold77
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المشاركات
    4,662
    تســلم الأيــادى على هذه الترجمة الرائعة والموضوع الأكـثر من رائع..
    الذى قمت بسـرده ... وهذا ليس جديد عليك يا كـبير ونحن فى إنتظـار..
    ترجمتك القادمة التى بالتأكيد ستكون أكثر إتقان وروقى والله الموفق..
    قــائمة ترجــماتى:
    The Jackal,Joy Ride,Heat,Bloodsport,The Saint,Soldier
    Virus,Armour of God,Drunken Master,Mr Nice Guy
    Street Fighter.2- The animated movie,Double Impact
    Under Siege,Under Siege II,Species,Species II
    ,Kalifornia,Universal Soldier:The Return,Red Heat
    Batman&Robin,Witness

  15. #15
    الصورة الرمزية MrTamed
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    7,944

    Love ... Muchas Gracias Compadre

    حقيقة لا يمكنك أن تصف مدى سعادتي بطرحك لهذه الترجمة بالذات،...
    فمنذ أن أعلمني أخي ( شريف الحداد )أنه قد أتمها، وكل يوم أبحث عن جديده في المنتدى،...
    فبالإضافة إلى أن القصة من الكاتب العلمي جابرييل جارثيا ماركيز، فلقد سعدت أيضاً، أنك من سيقوم بالترجمة، ولكني أرى أنك قد أدهشتني بالموضوع هذه المرة أيضاً، حيث أشعر أنه أتعبك أكثر من الترجمة نفسها،...
    وكما قلت ما يعيب هذا الفيلم هو عدم إخراجه باللغة الإسبانية،...
    فتقبل مني كل التقدير والإحترام يا صديقي العزيز، وكلي شوق لأعمالك القادمة بإذن الله...



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك