موقع الدي في دي العربي

الموقع الأكثر تطوراً في مجال الترفيه والتسلية وهو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب، تابع أحدث أخبار الأدب والفن الأفلام والمسلسلات، الرياضة، البرامج والألعاب، الفضائيات والاتصالات، العلوم واللغات، شاركنا آرائك مع محبي الفن والثقافة ، انضم الآن



+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 19
Like Tree0Likes

الموضوع: ~*¤®§(*§ الجمهورية الفرنسية:République française ~*¤®§(*§

  1. #1

    ~*¤®§(*§ الجمهورية الفرنسية:République française ~*¤®§(*§




    ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين,رب اغفر و ارحم و تجاوز عما تعلم انك انت الاعز الاكرم ثم اما بعد





    https://upload.wikimedia.org/wikipedi..._EU_Europe.png


    نبذة عن الدولة

    العاصمة:باريس

    اكبر مدينة:باريس
    اللغة/اللغات الرسمية:الفرنسية
    نظام الحكومة:جمهورية فيدرالية
    رئيس:نيكولا ساركوزي
    رئيس الوزراء :فرنسوا فيون
    تأسيس:سنة 834 ، (معاهدة فردان)
    :المساحة
    - كامل
    - مياه (%) 674.843كم² (40)

    السكان:
    - 2008 توقع.
    - الكثافة السكانية
    64,473,140 (20)
    114/كم² (89)
    العملة: يورو و سي اف بي فرنك (EUR)
    فرق التوقيت: +1 (UTC)
    رمز الانترنت الدولي: .fr
    رمز الاتصال الهاتفي: +33+





    ما هي؟

    الجمهورية الفرنسية أو فرنسا (بالفرنسية: République française أو France) هي بلاد واقعة في أوروبا الغربية، والتي تتكون من مجموعة جزر وأراضٍ وراء البحار الواقعة في القارات الأخرى. تمتد فرنسا من البحر الأبيض المتوسط إلى القناة الإنجليزية وبحر الشمال، ومن نهر الراين إلى المحيط الأطلسي. بسبب شكلها، فرنسا معروفة من قبل الفرنسيين "بالسداسي". هي مجاورة للمملكة المتحدة، بلجيكا، لوكسمبورغ، ألمانيا، سويسرا، إيطاليا، موناكو، أندورا، وإسبانيا. تشترك الجمهورية الفرنسية في حدود الأرض أيضاً في الخارج مع البرازيل، سورينام، وجزر الأنتيل الهولندية.

    فرنسا هي إحدى الأعضاء المؤسسين للاتحاد الأوربي، وهي الأكبر مساحة من بينهم. فرنسا أيضاً عضوة مؤسسة للأمم المتحدة. كذلك إحدى الأعضاء الدائمين الخمسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يستخدم قوة النقض، وهي أيضاً إحدى البلدان الثمانية المقرة بالقوى النووية.

    جاء الاسم فرنسا من فرنكيا ، القبيلة الجرمانية التي احتلت المنطقة بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية، وبالتحديد المنطقة حول باريس التي كانت مركز السيادة الملكية الفرنسية. غالبية السكان من الفرنسيين ويعتنقون الديانة المسيحية الكاثوليكية.






    تاريخ

    تحتل بلاد فرنسا الحالية أغلب المساحة التي قامت عليها بلاد غالة (Gaule) ذات الأصول الكلتية. أصبحت بلاد غالة بعدها مقاطعة رومانية. جاءت القبائل الجرمانية إلى المنطقة حوالي القرن الرابع للميلاد. استقرت احدى هذه القبائل و المعروفة باسم الفرنجة بالمنطقة. مع زوال الإمبراطورية الرومانية أعطت هذه القبيلة اسمها للبلاد (فرنسا) فيما بعد.

    توحدت المنطقة التي تشملها فرنسا اليوم لأول مرة سنة 486 م. قام الملك كلوفيس الأول (Clovis Ier) بلم شمل القبائل الجرمانية تحت لواء قبيلة الفرنجة. ضمت المملكة الجديدة قبائل عدة مثل الألامان (Alamans)، البرغنديون (Burgondes) و الغوط الغربيون (Wisigoths). بعد الوحدة انشطرت المملكة (و التي كانت تسمى بلاد غالة) إلى ممالك، حكم كل منها أحد أبناء عائلة الميروفنجيين (Mérovingien). توحدت المنطقة التي تشملها فرنسا اليوم لأول مرة سنة 486 م. قام الملك الفرنكي كلوفيس الأول (Clovis Ier) بلم شمل القبائل الجرمانية تحت لواء قبيلة الفرنجة. ضمت المملكة الجديدة قبائل عدة مثل الألامان (Alamans)، البرغنديون (Burgondes) و الغوط الغربيون (Wisigoths). بعد الوحدة انشطرت المملكة (و التي كانت تسمى بلاد غالة) إلى ممالك، حكم كل منها أحد أبناء عائلة الميروفنجيين (Mérovingien).

    منتصف القرن الـثامن للميلاد حلت سلالة الكارولنجيين (Carolingiens) محل الميروفنجيين (Mérovingien) وقامت بتوسعة أراض المملكة الفرنكية.

    أصبحت المملكة الفرنكية إمبراطورية مع تتويج شارلمان (Charlemagne).قسم شارلمان إمبراطوريته الواسعة في عام 806 بين أولاده الثلاثة-بيبين، ولويس، وشارل. ولكن بيبن توفي عام 810، وشارل في عام 811، ولم يبق من هؤلاء الأبناء إلا لويس، وكان منهمكاً في العبادة انهماكا بدا معه أنه غير خليق بأن يحكم عالماً مليئاً بالاضطراب والغدر. غير أن لويس الأول رغم هذا قد رفع باحتفال مهيب في عام 813 من ملك إلى إمبراطور.

    و بعد موت لويس الأول قسمت المملكة الفرنكية من جديد. اثنتان من هذه الممالك عمرتا، مملكة فرنكيا الشرقية (Francia orientalis) شكلت ألمانيا فيما بعد ومملكة فرنكيا الغربية (Francia occidentalis) والتي شكلت فرنسا. عام 842 م قام أحفاد شارلمان بعقد قسم ستراسبورج في شتراسبورغ (serments de Strasbourg). تعتبر وثيقة هذا العقد من أقدم الوثائق المكتوبة بلغتين متباينتين (التوداسك و الرومان) آنذاك. يعتبر بعض المؤرخين في فرنسا هذه الوثيقة عقد الميلاد الرسمي لبلاد فرنسا وكذلك ألمانيا.

    حكم الكارولنجيون (Carolingiens) مملكة الفرنجة حتى سنة 987 م. في هذه السنة تم تتويج الدوق هوغ كابيت (Hugues Capet) ملك للبلاد و حلت بذلك سلالة جديدة هي سلالة الكبيسيون (Capétiens). قام أحفاد الأخير بتوسيع رقعة الأراضي الملكية (le domaine royal)، وأحكموا دعائم الدولة الجديدة منذ القرن الـ12 م. حكمت السلالة الكبيسية فرنسا بطريقة مباشرة أو عن طريق فروع أخرى حتى قيام الثورة الفرنسية سنة 1789 م.

    بعد الثورة الفرنسية، تم إسقاط الملكية وإعلان الجمهورية. مع قيام الأمبراطورية الأولى سيطر الفرنسيون على كامل أوروبا تقريبا. بددت هذه الجهود قوى الدولة الفرنسية في مواجهة عدوها الأول المملكة المتحدة. أثناء عهد الإمبراطورية الثانية (Second Empire) عرفت البلاد بداية الثورة صناعية. مع حلول الجمهورية الثالثة (troisième République) أصبحت فرنسا تملك إمبراطورية استعمارية واسعة تمتد من إفريقيا إلى آسيا.

    رغم خروجها منتصرة من الحربي العالميتين الأولى ثم الثانية. كلفتها هذه الأخيرة خسائر كبيرة في الأرواح البشرية والموارد الاقتصادية. كانت فرنسا محظوظة بانظمامها للمعسكر الغربي. عرفت البلاد فترة نمو كبير خلال الثلاثة عقود التي تلت الحرب (30 glorieuses).

    منذ 1958 م ومع قيام الجمهورية الخامسة (Cinquième République) أصبح للبلاد نظام رئاسي ديمقراطي (الرئيس ينتخب من قبل الشعب ويتمتع بصلاحيات أكبر). كان الهدف هو الصمود في وجه العواصف التى عرفتها البلاد من قبل و التي لم يفلح نظام الجمهورية البرلمانية في صدها.

    منذ سنوات 1990، سمح تصالح ثم تعاون ألمانيا وفرنسا للدولتين القيام بدور المحرك في البناء الأوروبي الجديد. عرفت سياسة الدولتين نجاحا مع تأسيس السوق الأوروبية المشتركة. اليوم تتزعم فرنسا حركة تريد أن تعطي لأوروبا دورا سياسيا أكبر في العالم.






    السِّمات الجغرافيـــة لجمهورية فرنسا

    الموقع الجغرافي
    فرنسا أكبر قطر في أوروبا الغربية مساحةً. تقع غربي قارة أوروبا، وتطل على خليج بسكاي Biscay، والقنال الإنجليزي، كما تقع بين بلجيكا وأسبانيا والمملكة المتحدة، وتقع على البحر المتوسط بين إيطاليا وأسبانيا.
    الإحداثيات الجغرافية
    11ً 50َ 48ْ شمالاً.
    14ً 20َ 2ْ شرقاً.
    خرائط المراجعة: خرائـط قـارة أوروبــا.
    المســـاحة
    أ. المساحة الكليّة: 030 547 كم2.
    ب. مساحة اليابس: 630 545 كم2.
    ج. مساحة المياه: 400 1 كم2.
    ملاحظة: تشمل المساحة حاضِرة فرنسا فقط، وليس المقاطعات الإدارية الخارجية.

    الحدود البرية
    أ. الإجمالي: 2889 كم.
    ب. حدودها البريّة مع الدول المجاوِرة: مع أندورا 60 كم، ومع بلجيكا 620 كم، ومع ألمانيا 451 كم، ومع إيطاليا 488 كم، ومع لوكسمبورج 73 كم، ومع موناكو 4.4 كم، ومع أسبانيا 623 كم، ومع سويسرا 573 كم.
    الشريط الســـاحلي
    يمتد الشريط الساحلي لفرنسا مسافة قدرها 427 3 كم.
    حقوق المطالبة البحرية
    أ. منطقة المتماسّة: 24 ميلاً بحريّاً.
    ب. الرف الصخري القاري: يصِل إلى عُمق 200مترٍ أو إلى عُمق الاستغلال.
    ج. المنطقة الاقتصادية الخاصة: تمتد مسافة قدرها 200 ميلٍ بحري ( لا تنطبق على البحر الأبيض المتوسط ).
    د. المياه الإقليمية: تمتد مسافة 12 ميلاً بحرياً.

    المنـــاخ
    يتباين المناخ كثيراً في فرنسا، باختلاف الأقاليم. ولتباين المناخ علاقة وطيدة ببُعد الإقليم، أو قُربه من المحيط الأطلسي، أو البحر المتوسِّط. وتؤثِّر الرياح الغربية، التي تهُب من المحيط الأطلسي بشكلٍ كبير على مناخ المناطق الغربية من فرنسا، التي تتميَّز بغزارة الأمطار، وبرودة الشتاء، واعتدال الصيف. وكلَّما اتَّجهنا نحو الشرق ، بعيداً عن المحيط الأطلسي، نجد المناخ يتغيَّر بشكلٍ واضِح بين الفصول، فيكون الجو في المنطقة الوسطى حار صيفاً وبارِد شتاءً، مع سقوط أمطار متوسطة على مدار العام. أما الجو في الأراضي المنخفضة، على امتداد البحر المتوسط، فيكون حاراً وجافاً، في الصيف، ومعتدلاً شتاءً، مع هطول بعض الأمطار. وقد تهب رياح شمالية شديدة البرودة على جنوبي فرنسا، وتحمي جبال الألب منطقة الرفييرا المُشمِسة من الرياح الشمالية البارِدة، مُعظم أيام السنة.

    التضاريـــس
    تختلِف المناطق الفرنسية بعضها عن بعض، من الناحية الجُغرافية. ويتألَّف الإقليمان، الشمالي والغربي، أساساً، من سهول منبسِطة ومتموِّجة، وترتفع التِّلال والجبال، في الأقاليم الشرقية، والوُسطى، والجنوبية، من البلاد. وتنقسِم الأرض الفرنسية، إلى عشرة أقاليم، هي:
    1.تلال بريتاني ـ نورماندي Normandie: وتتألَّف من تِلالٍ مدوَّرة، وسهول متدرِّجة، والأرض صخرية، مع وجود أجزاء خصبة على امتداد الساحل. وتوجد خلجان كثيرة تشق السواحل الوعرة، التي يوجد فيها عدد من الموانئ المهمة لصيد الأسماك.
    2.سهول فرنسا الشمالية: وتتميَّز بتربةٍ خصبة، وهي سهول مستوية ومتدرِّجة، تتخلَّلها تلال وهضاب مغطاة بالغابات. يجري فيها نهر السين وانهارٌ أُخرى مهمة.
    3.الهضاب الشمالية الشرقية: وتقع فيها جبال الاردين Ardennes، وتزداد المنطقة وعورة في الجهة الجنوبية الشرقية، عند جبال فوج Vosges.
    4.وادي نهر الرّاين: ويتميَّز بم نحدراتٍ شديدة، وأرضٍ مستوية، على امتداد النهر. ويشكل هذا النهر حدود فرنسا مع ألم انيا، وهو الطريق النهري الرئيسي في أوروبا، وتمتد الطرُق والسِّكك الحديدية المهمة بموازاته.
    5.الأراضي المنخفضة الآكيتانية Aquitaine: و يجري فيها نهر جارون، وتمتد الشواطئ الرملية على امتداد الساحل، وتكثر فيها الغابات والبساتين.
    6.الأراضي المرتفعة الوسطى: وهي قليلة السكان، فقيرة التربة. ويجري فيها نهر اللّوار، أطول أنهار فرنسا، الذي ينبع من جبال سيفين Cevennes.
    7.منطقة جبال الألب الفرنسية وجبال جورا: وتُشكِّل الحدود مع إيطاليا وسويسرا، وترتفع فيها قمة جبل مون بلان الشهير Mont Blanc.
    8.جبال البرانس: تقع على امتداد حدود فرنسا مع أسبانيا، وفيها قِمَم مرتفعة، وهي منطقة وعرة ضعيفة التربة.
    9.منخفضات البحر المتوسط ووادي رون ـ السون: وفيها مناطق زراعية خصبة. ويقع ميناء مارسيليا في الرفييرا الفرنسية، على البحر المتوسط، وهو من موانئ فرنسا الرئيسية.
    10.كورسيكا: وهي جزيرة فرنسية تقع على البحر المتوسط، على مسافة 160كم جنوب شرقي البر الفرنسي. وجبال كورسيكا وتلاله ا مشابهة لجبال وتلال المرتفعات الوسطى، وسواحلها الصخرية شديدة الانحدار.
    أدنى الارتفاعات وأعلاها
    أ. أدنى الارتفاعات: دلتا نهر الرّون، وتنحدِر إلى مترَين، تحت مستوى سطح البحر.
    ب. أعلاها: قمَّة جبل مون بلان Mont Blanc، وترتفع إلى ( 807 4 ) متراً، فوق مستوى سطح البحر.

    الثروة الطبيعيـــة
    أدَّت الموارِد الطبيعية دَوراً كبيراً في تحقيق الرفاهية لفرنسا، التي تتمتع بعددٍ و فير منها. وتُعَد التُربة الخصبة من الموارد الطبيعية المهمة لفرنسا، وتمتلِك، كذلك ، ترسُّبات طبيعية كثيرة، منها: الفحم، والحديد، والبوكسايت، والنفط، والغاز الطبيعي، والغابات، والزنك، والبوتاس، والجبس، والملح، والكبريت، والتنجستين، واليورانيوم ، كما تُعتبر الأسماك من المصادر المهمة للثروة الطبيعية.
    استغـــلال الأرض، طبقاً لتقدي رات 1993:
    الأراضي الزراعية: 33 %.المحاصيل الدائمة: 2 %.
    المحاصيل الدائمة: 2%.
    المراعي الدائمة: 20 %.
    الغابات والأحراج: 27 %.
    أغراض أخرى: 18 %.
    الأراضي المروية
    تبلغ مساحتها في فرنسا 300 16 كم2، طبقاً لتقديرات 1993.
    الأخطار الطبيعية
    تنحصر الكوارث الطبيعية في فرنسا، في حدوث الفيضانات.
    مشاكِل البيئـــة الحالية
    تعاني البيئة الطبيعية في فرنسا، تدمير بعض الغابات (كان من أشد ما تعرضت له الغابات الفرنسية، العواصف الرياحية في ديسمبر 1999)، بسبب الأمطار الحِمضية. كما تعاني تلوث الهواء بسبب الانبعاثات الصناعية وعوادم السيارت. وتعاني، كذلك، تلوث المياه بسبب نفايات المناطق الحضرية، وصرف الأراضي الزراعية.

    الاتفاقيات البيئية الدولية
    أ. الاتفاقيات التي تشارك فيها:
    اتفاقية تلوث الهواء المتجاوز للحدود، والطويل المدى.
    بروتوكول الحد من انبعاثات أكاسيد النيتروجين أو تدفقاتها، التي تتجاوز الحدود الدولية، الملحق باتفاقية 1979 لتلوث الهواء المتجاوز للحدود الدولية، الطويل المدى.
    بروتوكول الحد من انبعاثات الكبريت أو تدفقاتها، التي تتجاوز الحدود الدولية بنسبة لا تقل عن 30%، الملحق باتفاقية 1979 لتلوث الهواء، المتجاوز للحدود الدولية، الطويل المدى.
    البروتوكول الخاص بمزيد من الحد من انبعاثات الكبريت، الملحق باتفاقية 1979 لتلوث الهواء، المتجاوز للحدود الدولية، الطويل المدى.
    البروتوكول الملحق باتفاقية 1979 لتلوث الهواء، المتجاوز للحدود الدولية، الطويل المدى، والخاص بالحد من انبعاثات المركبات العضوية المتطايرة وتدفقاتها المتجاوزة للحدود الدولية.
    بروتوكول معاهدة انتاركتيكا لحماية البيئة.
    معاهدة انتاركتيكا.
    اتفاقية التنوع البيولوجي.
    اتفاقية إطار الأمم المتحدة عن تغير المناخ.
    مؤتمر الأمم المتحدة المعني بمكافحة التصحر في الدول التي تعاني الجفاف الخطير و/أو التصحر.
    اتفاقية التجارة الدولية في السلالات المعرضة للانقراض من الحيوانات والنباتات البرية.
    مؤتمر بازل المتعلق بالحد من حركات النفايات الخطرة المتجاوزة للحدود الدولية والتخلص منها.
    اتفاقية الأمم المتحدة للقانون البحري.
    اتفاقية منع التلوث البحري بإلقاء النفايات والمواد الأخرى، في المياه البحرية.
    اتفاقية الصيد والمحافظة على الموارد الحية في البحار العليا.
    بروتوكول مونتريال للمواد التي تهدد طبقة الأوزون.
    بروتوكول عام 1978 المتعلق بالاتفاقية الدولية لمنع التلوث الناتج عن السفن لعام 1973.
    الاتفاقية الدولية للغابات الاستوائية لعام 1983.
    اتفاقية حماية الأراضي الموحلة ذات الأهمية الدولية، خاصة مواطن طيور الماء.
    الاتفاقية الدولية لتنظيم صيد الحيتان.
    ب. الاتفاقيات التي وقعتها ولكن لم يُصدق عليها:

    بروتوكول الملوثات العضوية الدائمة ، الملحق باتفاقية 1979 لتلوث الهواء، المتجاوز للحدود الدولية، الطويل المدى.
    بروتوكول كيوتو التابع لاتفاقية إطار الأمم المتحدة عن تغير المناخ.

    ملاحظة جغرافية
    تعد فرنسا أكبر دول أوروبا الغربية، وتهب على المقاطعات الفرنسية، الواقعة على البحر الأبيض المتوسط، رياح موسمية عنيفة، باردة، جافة، اتِّجاهها شمالي إلى شمالي غربي، تُعرف باسم المسترال Mistral.







    بيانات التركيب السكاني الفرنسي

    عدد الســـكّان
    يبلغ إجمالي عدد السكّان في جمهورية فرنسا 59329691 نسمة، طبقاً لتقديرات يوليه 2000.
    معدَّل النموّ السُّكّاني: 0.38%، طبقاً لتقديرات 2000.
    معدل المواليـــد: 12.27مولود، لكل 1000 نسمة، طبقاً لتقديرات 2000.
    معدل الوفيّـــات: 9.14 حالة بين كل 1000 نسمة من السُّكّان، طبقاً لتقديرات 2000.
    معدل صافي الهجرة: 0.66 مهاجر، لكل 1000 نسمة من السكان، طبقاً لتقديرات 2000.
    معدل وفيّات الأطفال: 4.51 حالة بين كل 1000 طفل يولَدون أحياء، طبقاً لتقديرات 2000.
    متوسِّط العُمر المتوقَّع بعد الولادة، طبقاً لتقديرات 2000
    أ.لإجمالي السُّكّان: 78.76 سنة.
    ب.للذكور: 74.85 سنة.
    ج.للإناث: 82.892 سنة.
    معدَّل الإخصـــاب: 1.75 طفل، لكل امرأة طبقا،ً لتقديرات 2000.
    مسمّى الجنسية: تُنسَب الجِنسية إلى اسم الدولة، فيُقال للذّكَر فرنسي، وللأُنثى فرنسية.

    التقسيمات العِرقيّــة
    تعيش في فرنسا مجموعة من العرقيّات، هي: السَّلتيّون Celtic ( أصولها أيرلندية واسكتلندية وويلزية ..إلخ ) واللاتينيّون Latin، إضافة إلى الأقليات الجِرمانيّة Teutonic، والسِّلافيّة Slavic، والشمال أفريقيّة North African، والهندية ـ الصينيّة Indochinese، والباسْكية Basque.

    الديانـــات
    يُشكِّل الروم الكاثوليك نسبة 90%، من إجمالي عدد السُّكان، والبروتستانت نسبة 2%، واليهود نسبة 1%، والمسلمون (هكتل كم شمال أفريقيا) 1%، ومن لا دين لهم 6%.

    اللغـــات
    يتحدَّث السكان اللغة الفرنسية بنسبة 100 %، وهناك لهجات ولُغات من ينحدرون من الأقاليم ( البروفانسيّون Provencal، والبريتانيسيّون Breton، والألزاسيّون Alsastian، والكورسيكيّون Corsican، والكتاليّون Catalian، والباسكيّون Basque، والفلمنكيّون Flemish (شعب الفلاندر).
    نسبة المليمن بالقراءة والكتابة، بين الذين تخطوا الخامسة عشرة من السكان، طبقاً لتقديرات 1980:
    نسبة 99 % من إجمالي السكان.




    النظام السّياسي للدولـــة

    أ.الاسم الرسمي الكامل: الجمهورية الفرنسية.
    ب.الاسم الرسمي المختصّر: فرنسا.
    مُختصَـــر اسم الدّولة: FR.
    نظام الحُكم في الدّولة: جمهوري.
    العاصِمـــة: باريس Paris.

    التقسيمات الإداريّـــة
    تنقسم فرنسا إلى 22 إقليماً، هي: الألزاس Alsace، وأكويتين Aquitaine، وأوفرين Auvergne، وباس نورماندي Basse-Normandie، وبورجونيْ Bourgogne، وبريتانيْ Bretagne، وسِنتْر Centre، وشامبَنيْ آردِن Champagne-Ardenne، وكورْس Corse، وفرانش كومتية Franche-Comte، وهوت نورماندي Haute-Normandie، وللي دي فرانس IIe-de-France، ولانجودوك روسيلون Languedoc-Roussillon، وليموزين Limousin، ولورين Lorraine، وميدي بيرينيز Midi-Pyrenees، ونور با دي كاليه Nord-Pas-de-Calais، وباي دو لا لوار Pays de la Loire، وبيكاردي Picardie، وبويتو شرِنتيه Poitou-Charentes، وبروفِنز ألبيه كوت دازور Provence-Alpes-Cote d'Azur، ورون ألبيه Rhone-Alpes.
    ملاحظة: تنقسِم حاضِرة فرنسا أو العاصمة باريس، إلى 22 محافظة، بما فيها إقليم كورسيكا المحلّي، عدا أقاليم أعالي البحار DOM ( غيانا الفرنسية Guyane Francaise، جوادالوب Guadeloupe، مارتنيك Martinique، رييونيون La Reunion )، والأقاليم الخارجية TOM ( مايوت Mayotte، سان بيير ومكولون Saint Pierre Et Mi Quelon ). و هي مقسمة فرعيّاً إلى 96 مقاطعة.

    المناطق التابعة لفرنسا:
    باسا دا انديا Bassa da India، جزير كليبرتون Clipperton Island، وبولينيزيا الفرنسية French Polynesia ، الأراضي الجنوبية والقطبية بأنتاركتيكا، وجزر جلوريسو Glorioso Islands، وجزيرة جوانا دي نوفا Juana de Nova Island، كالدونيا الجديدة New Caledonia، وجزيرة تروملين Tromelin Island، و واليسWallis ، وفوتونا Futuna.

    الاستقـــلال
    في عام 486، توحَّدَت فرنسا بواسطة كلوفيس Clovis، ملِك الفرِنجة، الذي أوقع الهزيمة بالحاكِم الروماني، ثم تغلَّب على القبائل الأُخرى ووسَّع مُلكه، وأسَّس الأُسرة الحاكِمة الميروفنجيّة.

    العطلات القوميّة
    يحتفل الفرنسيّون، في كل عام، باليوم الوطني، الموافِق 14 يوليه 1789، وهو اليوم، الذي اقتحَم فيه الثوّار من الأهالي، سجن الباستيل، وأجبروا جنود الملِك على الانسحاب من باريس، ويُعَد هذا اليوم عطلة رسمية.

    الدستـــور
    صدَر الدستور في 28 سبتمبر 1958، وعُدِّل فيما يتعلق بانتخاب الرئيس في 1962، وعُدِّل لكي يتوافق مع بنود معاهدة ماستريخت الأوروبية لدول الاتحاد الأوروبي، في عام 1992، وعُدِّل لتشديد قوانين الهجرة، في عام 1993.
    النظام القانوني: مبنيّ على أساس القانون المدني والمفاهيم الأهلية. تُراجع القوانين الإدارية، ولا تُراجع القوانين التشريعية.
    حق الاقتراع: مكفولٌ لمن بلغ الثامنة عشرة من العمر، من الذكور والإناث.

    الهيئة التنفيذيـــة
    فرنسا جمهورية نيابية ديموقراطيّة، تُسمّى حاليّاً الجمهورية الخامِسة، التي بدأَت في عام 1958، وتُعدّ الهيئة التنفيذية، إحدى شُعَب نظام الحُكم في البلاد.
    أ. رئيس الدولة: الرئيس جاك شيراك Jacques Chirac، منذ 17 مايو 1995.
    ب. رئيس الحكومة: رئيس الوزراء ليونيل جوسبان Lionel Jospin، منذ 3 يونيه 1997.
    ج. مجلس الوزراء: يُعيِّن رئيس الجمهورية، أعضاء مجلس الوزراء، بناءً على اقتراح رئيس الوزراء.
    ج. الانتخابـــات: يُنتخب الرئيس بالتصويت الشعبي، لمدة سبع سنوات. وقد جرت آخِر انتخابات، في 23 أبريل، و7 مايو 1995، ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات التالية في مايو 2002. ويعين رئيسُ الجمهورية، رئيسَ الوزراء.
    هـ نتائج الانتخابات: اُنتخب جاك شيراك رئيساً للجمهورية الفرنسية، وحصل على نسبة 52.64 % من مجموع الأصوات، وحصل ليونيل جوسبان على نسبة 47.36% .

    الهيئة التشريعيــة
    تتألَّف الهيئة التشريعية الفرنسية من مجلِسَين تشريعيّين، هما: مجلس الشيوخ، والجمعية الوطنية. وسلطة الجمعية الوطنية، تفوق سلطة مجلس الشيوخ، في بعض النواحي.
    مجلس الشيوخ، يتكون من 321 مقعداً: 296 مقعداً لِحاضِرة فرنسا، و13 لامقعداً، للأقسام والأقاليم الخارجية، و12 مقعداً، للمواطنين الفرنسيّين، في الخارِج. ويجري انتخاب الأعضاء، بأسلوب غير مباشِر، من قبل هيئة انتخابية، ومدة خدمتهم تسع سنوات ينتخب ثُلث الأعضاء كل ثلاث سنوات.
    الجمعية الوطنية، تتكوَّن من 577 مقعداً، ويُنتخب الأعضاء في ظل نظام الأغلبية الفردية، لفترة مدتها خمس سنوات.
    الانتخابـــات: جرت آخر انتخابات لمجلس الشيوخ، في 27 سبتمبر 1998، ومن المقرر أن تجري الانتخابات التالية في سبتمبر 2001 . أما الجمعية الوطنية، فقد جرت آخر انتخابات لها في الفترة من 25 مايو إلى أول يونيه 1997 ، ومن المقرر أن تجري الانتخابات التالية في مايو 2002 .

    نتائج الانتخابـــات:
    مجلس الشيوخ: كانت نتائج الانتخابات، حسب عدد المقاعِد، كالآتي:
    حصل حزب التجمُّع من أجل الجمهورية RPR على 99 مقعداً، والحزب الاشتراكي PS على 78 مقعداً، وحزب يمين الوسط UC على 52 مقعداً، وحزب الجمهوريين والمستقلين RI على 47 مقعداً، والتجمع الاشتراكي الديموقراطي والأوروبي RDES على 22 مقعداً، وحزب الجمهوريين والمواطنين الشيوعي CRC على 16 مقعداً. وحصل غير الحزبيين على سبعة مقاعد.
    الجمعية الوطنية: كانت النتائج، حسب عدد المقاعِد، كالآتي:
    نال الحزب الاشتراكي 245 مقعداً، وحزب التجمُّع 140 مقعداً، والاتحاد من أجل الديموقراطية الفرنسية 109 مقاعِد، والحزب الشيوعي 37 مقعداً، والحزب الراديكالي الاشتراكي 13 مقعداً، والبيئيّون Ecologists ثمانية مقاعِد، والحركة الوطنية سبعة مقاعِد، والحركة من أجل فرنسا LDI-MPF مقعداً واحِداً، والجبهة الوطنية FN مقعداً واحِداً، واليمين المتعدِّد سبعة مقاعِد، واليسار المتعدِّد تسعة مقاعِد.

    الهيئة القضائيّــة
    يمثِّل النظام القضائي في جمهورية فرنسا، محكمة الاستئناف العليا، والمحكمة الدستورية، ومجلس الدولة. يُعيِّن رئيس الجمهورية قضاة محكمة الاستئناف، من بين المرشحين من قبل المجلس الأعلى للقضاء والنيابة، كما يُعيِّن ثلاثة من قضاة المحكمة الدستورية، وتُعين الجمعية الوطنية ثلاثة قضاة، ورئيس مجلس الشيوخ ثلاثة آخرين.





    لبيانات الكاملة عن القوات المسلّحة الفرنسية

    الإنفاق العسكـري:
    طبقاً لتقديرات عام 1996، 46.4 بليون دولار.
    طبقاً لتقديرات عام 1997 ، 41.5 بليون دولار.
    طبقاً لتقديرات عام 1998 ، 40 بليون دولار.
    طبقاً لتقديرات عام 1999 ، 37.1 بليون دولار
    الموازنة العسكرية:
    طبقاً لتقديرات عام 1997 ، 31.8 بليون دولار.
    طبقاً لتقديرات عام 1998 ، 31.3 بليون دولار.
    طبقاً لتقديرات عام 1999 ، 29.5 بليون دولار.
    طبقاً لتقديرات عام 2000 ، 27 بليون دولار.



    إجمالي القوات المسلحة
    القوات العاملـــــة: يبلغ إجمالي أفراد القوات المسلحة العاملة في فرنسا، 294430 فرداً، منهم 58710 مجندين تجنيداً إلزامياً، و18920 امرأة، منهم 8600 فردٍ بهيئة الأركان المركزية (من بينهم 750 تجنيدهم إلزامي)، و1340 بالخدمات الطبية Service de sante.
    مدة الخدمـــة: عشرة شهور، ويمكن مدها اختيارياً إلى 12 ـ 24 شهراً.
    قوات الاحتياط: 419 ألف فرد (تخضع قوات الاحتياط الفرنسية لعملية إعادة تنظيم، طبقاً لأرقام 1999) كالآتي:
    الجيـــش: 242500 فردٍ.
    القـوات البحرية: 97 ألف فـردٍ.
    القـوات الجويـة: 79500 فردٍ.
    ويمكن أن ترتفع أعداد قوات الاحتياط إلى 1058500 فـردٍ، كالآتي:
    الجيش: 782 ألف فردٍ.
    البحريــة: 97 ألف فردٍ.
    القوات الجوية: 179500 فردٍ.
    القوات النّوَويّة الإستراتيجيـــة: 8400، كالآتي:
    البحرية: 4700 فردٍ.
    القوات الجوية:3100 فردٍ.
    قوات الدرك الوطني: 600 فردٍ.
    البحريـــة: 64 صاروخاً باليستياً تُقذَف من الغواصات، في أربع غواصات، تعمَل بالوقود النَّوَوي، كالتالي:
    ثلاث غواصات من نوع L'Inflexible، تضم 16 صاروخاً باليستيياً من نوعي M-4 و TN-75أو نوع TN - 71، إضافة إلى صواريخ من نوع SM-39 Exocet، الموجهة من تحت الماء إلى السطح، وأربعة أنابيب طوربيـد ثقيلة عيار 533 مم.
    غواصة واحدة من نوع Le Triomphant، تضم 16 صاروخاً باليستيكيّاً من نوعي M45 وTN-71 إضافة إلى صواريخ من نوع SM-39 Exocet، وأربعة أنابيب طوربيد ثقيلة عيار 533 مم.
    القوات الجويــة:
    ثلاثة أسراب، تضم 60 طائرة من نوع Mirage 2000 N مسلحة بصواريخ من نوع ASMP.
    ناقلات وقود: سرب يضم 11 طائرة من نوع C-135FR، وثلاث طائرات من نوع KC-135 .
    استطلاع: سرب يضم خمس طائرات من نوع Mirage IV P .
    تدريـــب قتالي: ست طائرات من نوع Mystere 20 ، وست طائرات من نوع Jaguar E.

    الجيــــــش: يبلغ إجمالي عدد أفراد الجيش بالقوات المسلحة الفرنسية 169300 فردٍ، منهم 9150 امرأة، و74 ألفاً تجنيدهم إلزامي. ومن الجدير بالذكر أن الفوج في القوات الفرنسية يكون، عادة، بحَجم الكتيبة. ويضم الجيش:
    قيادة قوات برية.
    خمس قيادات إقليمية.
    أربع قيادات قوات مهام.
    لواءين مدرعين، يتكون كل منهما من فوجين مدرعين، وفوجي مشاة مدرعين، وفوج مدفعية ذاتية الحركة، وفوج مهندسين.
    لواءي مشاة آليين، يتكون كل منهما من فوج مدرع، وفوج مشاة مدرع، فوج ناقلات جند مدرعة للمشاة، وفوج مدفعية ذاتية الحركة، وفوج مهندسين.
    لواءين مدرعين خفيفين، يتكون كل منهما من فوجي فرسان مدرعين، وفوجي ناقلات جند مدرعة للمشاة، وفوج مدفعية، وفوج مهندسين.
    لواء مشاة جبلي، معه لواء فرسان مدرع، وثلاثة ألوية ناقلات جند مدرعة، ولواء مدفعية، ولواء مهندسين.
    لواء محمول جواً، معه فوج فرسان مدرع، وأربعة أفواج مشاة مظليين، وفوج مدفعية، وفوج مهندسين.
    لواء جوي سريع الحركة، به ثلاث طائرات عمودية مقاتلة، وفوج طائرات عمودية للإسناد.
    لواء مدفعية به فوج أنظمة صاروخية متعددة الإطلاق، وثلاثة أفواج صواريخ سطح/جو من نوع Roland، وفوج صواريخ سطح/جو من نوع Hawk.
    لواء مدفعية، ولواء مهندسين، ولواء إشارة، ولواء دولي، ولواء لغرب أوروبا.
    اللواء الفرنسي/الألماني، يضم 2500 فردٍ، وتشمل الوحدات الفرنسية به، فوج فرسان مدرع، وفوج ناقلات جند مدرعة للمشاة، وسرية استطلاع.
    الفيلــق الأجنـبي: يضم ثمانية آلاف فردٍ، كالتالي
    فوج مدرع.
    فوج مظلّيّين.
    خمسة أفواج مشاة.
    فوجا مهندسين (مُتَضَمَنَةً في الوحدات المذكورة أعلاه).
    مشاة البحرية: تتكون من 16500 فردٍ، منهم أفراد تجنيدهم إلزامي، ومعظم هؤلاء في أقاليم ما وراء البحار.
    11 فوجاً فر فرنسا (مُتَضَمَنَين في الوحدات السالفة)، و13 فوجاً في الخارج.
    قوات العمليات الخاصـــة:
    فوجا مظليين؛ ووحدتا طائرات عمودية للحرب الإلكترونية والعمليات الخاصة؛ تشملهم، كذلك، الوحدات المذكورة أعلاه.
    قوات الاحتياط: قوات مفرزات إقليمية، تضم 75 سرية من جميع الأفرع.

    المعـــــدات:
    دبابات القتال الرئيسية: يبلغ عدد الدبابات في الجيش الفرنسي 834 دبابة، وتقدرهم القوات التقليدية في أوروبا بنحو 1234 دبابة، كالآتي:
    635 دبابة من نوع AMX-30B2.
    199 دبابة Leclerc.

    الاستطـــلاع:
    337 عربة من نوع AMX-10RC.
    192 عربة من نوع ERC-90F4 Sagaie.
    899 عربة من نوع VBL M-11.
    عربات المشاة المقاتلة المدرعة: 713 عربة من نوعي AMX-10P، و AMX-10PC.
    ناقلات الجُند المدرعة: 3900 ناقلة من نوع VAB، تضم أنواعاً مختلفة من العربات.
    إجمالي المدفعيـة: 802، كالآتي:
    مقطـــورة: 105 مدافع، عيـــار 155مم، من نوع TR-F-1.
    ذاتية الحركـة: 273 مدفعاً، عيـــار 155مم، من نوع AU-F-1.
    راجمات صواريخ متعددة: 61 راجمة، عيـــار 227مم، من نوع MLRS.
    هاونــــات: 363 مدفع هاون، عيـــار 120مم، من نوع RT-F1.
    صواريخ موجهة مضادة للدبابات:
    780 صاروخاً من نوع Eryx.
    1348 صاروخاً من النوعMilan والنوع HOT، من هذه الصواريخ 135 صاروخا من نوع VAB ذاتي الحركة.

    قواذف صاروخيـة:
    عيـــار 89مم: 850 9، قاذفاً.
    عيـــار 112مم: 9690 قاذفاً من نوع APILAS.
    مدافع دفاع جوي: عيـــار 20مم: 774 مدفعاً من نوع 53T2.
    صواريـخ أرض/جو:
    69 صاروخاً من نوع HAWK.
    113 صاروخا من نوعي Roland I وRoland II.
    331 صاروخاً من نوع Mistral.
    مراقبـــة: مدفعية وعربات من نوع RASIT-B ونوع RASIT-E، وكذلك من نوع RATAC.
    طائـــرات:
    طائرتان من نوع Cessna Caravan II.
    خمس طائرات من نوع PC-6.
    طائرتان من نوع TBM-700.
    طائرات عمودية: 498 طائرة، موزعة كالتالي:

    طائرات هجومية، بإجمالي 339 طائرة، كالتالي: 154طائرة من نوع SA-341F، و155 طائرة من نوع SA-342M، و30 طائرة من نوع SA-342AATCP.
    طائرات استطــلاع، بإجمالي أربع طائرات من نوع AS-532 Horizon.
    طائرات إسناد، بإجمالي 155 طائرة، مفصلين كالتالي: 27 طائرة من نوع AS-532، و128 طائرة من نوع SA-330.
    طائرات من دون طيّار:
    ست طائرات من نوع CL-289، والنوعين AN وUSD-502 سابقاً.
    طائرتان من نوع Crecerelle.
    أربع طائرات من نوع Hunter.






    نزاعات دوليّـة

    تُطالِب مَدغَشقَر بجزيرة بسّاس دا إنديا Bassas da India، وجزيرة أوروبا Europa Island، وجزُر جلوريوسو Glorioso Islands، وجزيرة جوان دي نوفا Juan de Nova، وجزيرة ترومِلين Tromelin.
    وتُطالِب جزر القمر Comoros بجزيرة مايوت Mayotte، وموريشوس Mauritius بجزيرة ترومِلين Tromelin. كما تُطالِب سورينام Suriname بجزء من غيانا الفرنسية French Guiana.
    وتطالب فرنسا بإقليم ( أدلي لاند Adelie Land ) في أنتاركتيكا Antarctica. وتطالب كلٌ من فرنسا وفانواتو Vanuatu، بجزيرتي ماثيو Matthew، وهَنتَر Hunter، شرقي كالدونيا الجديدة New Caledonia.

    المخدّرات المُحرَّمــة
    تعتبر فرنسا نقطة عبور، للكوكايين القادم من أمريكا الجنوبية، والهيروين القادم من جنوب غربي آسيا، ومُسْتَهْلِك لهما.

    >>>>>>>>عايز تعرف عن تاريخ شخصية معينةاو دولة<<<<<<<
    او
    >>>>عايز تعرف عن جغرافيا دولة معينة<<<<<<
    او
    >>>>>>عايز تشوف صور او معلومات لأهم الاماكن السياحية حول العالم<<<<<<<<<
    ....ادخل علي المنتدي ده و حتعرف معني تاني للتاريخ و الجغرافيا
    منتدي السياحة.. مش حتقدر تغمض عنيك


    ___________________________________________





  2. #2

    موقف فرنسا من الحرب علي الارهاب


    تتصاعد كل يوم نغمات الحرب ضد العراق‏,‏ومع قرب ذكري أحداث‏11‏ سبتمبر التي غيرت وجه العالم تجد الولايات المتحدة مبررها لشن الحرب ضد العراق وتجد مبررها لإقناع الرأي العام العالمي بشرعية موقفها وشرعية قراراتها المنفردة‏.‏ ولكن إن كانت ذكري الهجوم علي برجي نيويورك ووزارة الدفاع الأمريكية تثير التعاطف الأوروبي والفرنسي تجاه الشعب الأمريكي الذي عاني صدمة نفسية لم يسبق لها مثيل في تاريخه إلا أنه بعد عام من إحداث‏11‏ سبتمبر لا تجد الإدارة الأمريكية نفس التعاطف نفسه تجاه سياساتها العالمية‏.‏
    كتب فرانسيس فوكوياما في مقال نشرته صحيفة لوموند الفرنسية أخيرا يقول‏:‏ إنه بات هناك فجوة كبيرة وإنشقاق بين الرؤية الامريكية والرؤية الأوروبية للعالم وتساءل ان كان الانشقاق في العولمة يقع بين الغرب وسائر دول العالم أم بين الولايات المتحدة وسائر دول العالم فإنه بات مؤكدا تزايد العزلة الامريكية يوما بعد يوم علي الساحة العالمية وتتسع الفجوة بين الولايات المتحدة وسائر دول العالم علي جميع الجبهات والسبب الأساسي لذلك هو تجاهلها للقوانين الدولية والهيئات التي تمثلها والتي أسهمت الولايات المتحدة نفسها في تأسيسها غداة الحرب العالمية الثانية بهدف إيجاد الآلية التي يمكن من خلالها ان تجد الدول المتصارعة الفرصة للحوار والوصول الي تسوية سياسية لنزاعاتهم بدلا من اللجوء الي الحروب المدمرة‏.‏ ولكن اليوم تعمل الولايات المتحدة علي تجاهل كل المبادئ التي نادت بها في السابق فأنسحبت من اتفاقية كيوتو الخاصة بحرارة الارض ورفضت إقرار معاهدة ريو واستبعدت الاتفاقية ضد صواريخ ايه بي أم وعارضت منع الألغام المضادة للبشر كما واجهت معارضة دولية بسبب معاملتها غير القانونية لسجناء جوانتانامو ورفضها القوانين الجديدة الخاصة بالحرب البيولوجية ثم م
    عارضتها لتشكيل محكمة جنائية دولية‏.‏ وأخيرا موقفها الذي يدعو الي الحرب ضد العراق وتغيير النظام فيه حتي ولو اضطرت ان تشن الحرب وحدها مستبعدة بذلك الشرعية الدولية الممثلة في الامم المتحدة وبالتالي متجاهلة شرعية كل الدول الاعضاء في الامم المتحدة‏.‏
    ولقد ادرك العالم وفرنسا بالاخص ان هذا التجاهل للشرعية الدولية ينبع من القوة العسكرية التي تتمتع بها امريكا والتي تجاوزت قوة أي دولة أخري بل أي كتلة إقليمية او جغرافية مثل الاتحاد الاوروبي علي سبيل المثال‏.‏ كما أدركت فرنسا أن تلك القوة تعطي الولايات المتحدة الحق غير الشرعي علي تجاهل الرأي العام العالمي ورأي الدول الاخري بل يعطيها القدرة علي فرض سياستها تلك علي العالم أجمع‏.‏ واليوم ومع تصاعد مرادفات الحرب ضد العراق وتزايد معارضة العالم لسياسة الولايات المتحدة تحولت القضية الي تحد بين امريكا وسائر دول العالم وتحولت العراق الي اختبار للقوة بين امريكا من جانب والشرعية الدولية من جانب أخر‏,‏ نتائجها ستكون حاسمة لسنوات طويلة مقبلة وستحدد مصير استقلالية الدول في العالم‏.‏
    فلقد اثارت احتمالات وقوع حرب ثانية في الخليج في الوقت الذي مازال الوضع في الاراضي الفلسطينية المحتلة متدهورا وبلا حل في المستقبل المنظور العديد من المخاوف علي معظم الجبهات من العربية الي الاسيوية فحذر عمرو موسي امين عام جامعة الدول العربية في ختام اجتماعات وزراء الخارجية في القاهرة من ان الحرب ضد العراق ستفتح ابواب جهنم في منطقة الشرق الاوسط بينما حذر الرئيس الباكستاني برويز مشرف في باكستان من انها سيكون لها‏'‏ نتائج خطيرة للغاية في العالم الاسلامي‏'.‏ وعلي الجانب الأوروبي أوضح الاتحاد الاوروبي موقفه صراحة في الاجتماعات التي عقدت في مدينة السينور بالدانمرك في بداية الشهر الحالي حيث طالبوا العراق بالسماح بعودة المفتشين‏,‏ الدوليين‏'‏ فورا‏'‏ وبلا شروط في محاولة منهم لمنع نشوب حرب سيكون لها ردود فعل واسعة في العالم كله‏.‏
    اصبح واضحا ان جبهة التحالف التي تشكلت في عام‏1990‏ مع الولايات المتحدة لشن الحرب الاولي ضد العراق تهاوت لأن العراق لم يعد يثير مخاوف أو تهديدات للغرب بل ما يخيف الغرب الان مسألة أخري تماما اكدها الرئيس الفرنسي جاك شيراك في كلمته التي القاها في‏28‏ أغسطس الماضي في ختام مؤتمر السفراء الذي تعقده وزارة الخارجية الفرنسية سنويا لسفرائها في الخارج لتحديد سياسات فرنسا الخارجية في الفترة المقبلة‏.‏ في هذا الخطاب ركز الرئيس شيراك علي رفضه الخروج عن الشرعية الدولية واوضح ان الامم المتحدة وحدها هي التي تقرر ما إذا كان يجب شن حرب ضد العراق أم لا‏.‏
    ولكن إن كانت فرنسا تدرك خطر الانفراد بالقرارات علي مستوي العالم فهي تدرك ايضا خطر المجابهة وتحدي دولة عظمي وحيدة مثل الولايات المتحدة التي تتمتع ليس فقط بقوة عسكرية ولكن قوة إقتصادية كبيرة تؤثر في بورصات العالم‏.‏ لذلك فإنه بات علي فرنسا ان تقوم بدور عنصر التوازن والحكمة‏.‏ فهي من ناحية لا تريد ان تفقد تأثيرها داخل اوروبا وداخل العالم العربي كشريك له معه مصالح مشتركة ومن ناحية اخري لا تريد شن حرب في الشرق الاوسط سيكون لها ردود فعل واسعة داخل فرنسا نفسها حيث يقيم اكثر من خمسة ملايين عربي ومسلم‏.‏
    لذلك اختارت فرنسا ان تتمسك بالشرعية الدولية‏.‏ فمن ناحية تطالب العراق بالالتزام بضرورة السماح بعودة المفتشين الدوليين للتفتيش علي الاسلحة ذات الدمار الشامل التي تؤكد الولايات المتحدة امتلاكها اياها ومن ناحية اخري ترفض قيام الولايات المتحدة بقرار منفرد في المنطقة وتطالب بضرورة اتخاذ القرار في الامم المتحدة‏.‏ اي أن فرنسا ليست ضد فكرة الحرب ضد العراق ولكن ضد فكرة القرار المنفرد‏.‏
    في هذا الاتجاه تكاتفت الوسائل الرسمية والاعلامية الفرنسية لتوصيل تلك الرسالة الي المجتمع الدولي والولايات المتحدة‏.‏ فعلي المستوي الرسمي لم يخف دومينيك دي فيلبان وزير الخارجية الفرنسي انتقاده للنظام العراقي فقال‏:'‏ ان المجتمع الدولي يواجه مشكلة نظام يتحدي منذ سنوات القوانين الدولية التي وضعها مجلس الامن ويحتفظ بشعبه كرهينة ويهدد الامن خاصة أمن جيرانه‏'‏ وقال‏'‏ ان مثل تلك الاوضاع غير مقبولة ونحن الاوروبيين نعرف تماما ثمن الضعف في مواجهة النظم الديكتاتورية لذا لا نستطيع ان نتجاهل الوضع أو نقبل الركون الي السلبية‏'.‏
    وفي الوقت نفسه علي المستوي الاعلامي لم تخف وسائل الاعلام الفرنسية انتقاداتها فتقول صحيفة الفيجارو في تعليق لها قبل ايام قليلة انه إذا كانت الولايات المتحدة تتهم العراق بعدم الانصياع لقرارات الامم المتحدة فالعراق ليست الدولة الوحيدة التي تفعل ذلك في المنطقة وقالت الفيجارو في تعليقها‏:'‏ قبل الانشغال بصدام حسين كان لابد للولايات المتحدة ان تجبر الديمقراطية الاسرائيلية علي الالتزام بالقانون الدولي الذي تنتهكه يوميا بوجود المستعمرات اليهودية داخل الاراضي التي احتلتها منذ عام‏1967‏ وان تنسحب من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر من أجل أن تعطي الفلسطينيين الدولة التي من حقهم‏'‏ واضاف التعليق قائلا‏:'‏ إن صقور البنتاجون يرون ـ وهم علي حق ـ ان السياسة الخارجية الجادة يجب ان تساندها قوة عسكرية ذات مصداقية ولكنهم ينسون ان التأثير المستديم للدبلوماسية يتطلب الحد الأدني من المساواة‏'.‏
    أما بالنسبة للولايات المتحدة فحين يري الرئيس الامريكي جورج بوش ضرورة القيام‏'‏ بعمل وقائي‏'‏ لمنع استخدام أسلحة الدمار الشامل فإن مفهوم‏'‏ العمل الوقائي‏'‏ لبوش يختلف عنه بالنسبة لفرنسا‏.‏ فكان شيراك واضحا في خطابه الذي ألقاه يوم‏28‏ أغسطس الماضي بمناسبة ختام مؤتمر السفراء الذي تعقده وزارة الخارجية الفرنسية سنويا مع سفراء بلادها في الخارج لتحديد سياسة فرنسا الخارجية خلال الفترة المقبلة الذي قال فيه ان ان تطوير نظام دفاعي مهما يكن متقدما لن يكون كافيا لحمايتنا ولذلك يجب القيام بعمل وقائي وإن لم ينجح فنلجأ الي العمل الردع‏.‏ اما العمل الوقائي فليس كما تري امريكا عن طريق‏'‏ ضربة عسكرية وقائية‏'‏ بل في رؤية شيراك العمل الوقائي هو من خلال الآليات القضائية والقانونية الملزمة والاتفاقيات الدولية‏.‏
    فإن اللجوء الي الآلية القانونية بالنسبة لفرنسا هي أفضل وسيلة للعمل الدولي فهي ليست كما قال‏'‏ تنبع من السذاجة او ضعف الرؤية‏'‏ بل من اهتمام خاص بالعمل المؤثر والاتفاقات التي تجعل مهمة الدول التي تنشر تلك الاسلحة اكثر تعقيدا‏.‏ وإن لم يكن كافيا فهناك اللجوء الي الحوار والتفاهم والاقناع‏.‏
    أما ما يقلق فرنسا فهو قيام الولايات المتحدة بإتخاذ قراراتها وحدها من طرف واحد يساعدها علي ذلك قوتها العسكرية اللامحدودة والتي تعمل الولايات المتحدة منذ‏11‏ سبتمبر علي دعمها عن طريق رفع ميزانية دفاعها لتصل الزيادة وحدها الي اكثر من ميزانية دولة أوروبية‏.‏ وما يقلقها هو نظرة الولايات المتحدة المتعالية لأوروبا والتي باتت تتهمها بأنها‏'‏ القزم‏'‏ العسكري نفسه وتحثها علي رفع ميزانياتها العسكرية حتي تستطيع ان تكون في المستوي العسكري مثلها وتتمتع بمصداقية وتستطيع ان تكون شريكا لها‏.‏ فدعا شيراك الاوروبيين الي ضرورة إعطاء دفعة جديدة للمجال الدفاعي بهدف تطبيق الاتفاقيات بسرعة التي عقدت بين حلف الاطلنطي والاتحاد الاوروبي وتحديد مهام جديدة لأوروبا تتجاوز المهام التي تحدد في بيترسبورج التي وصفها شيراك بإنها تضع حدودا علي الطموحات الاوروبية‏.‏ واشار الي أنه علي اوروبا ان تعمل بجدية علي إمتلاك القدرات العسكرية الكافية التي تعطي سياساتها مصداقية علي الساحة العالمية‏.‏ واكد انه علي المستوي الفرنسي اتخذ قرارات من شأنها اعطاء الجيش الفرنسي الوسائل التي تتطلبها طموحات فرنسا الدولية والتزاماتها الدفاعية في إطار الاتحاد الاوروبي‏.‏
    وفي الوقت نفسه ترك شيراك باب الحوار مع الولايات المتحدة مفتوحا وقال في هذا الصدد‏:'‏ هناك حوار دائر مع الولايات المتحدة لإقناعها بعدم التقليل من شأن العمل الجماعي متعدد الاطراف‏.'‏ فبالنسبة لمنع انتشار الاسلحة الباليستية يجب ان يتم وضع قواعد محددة للعمل لتكوين آلية قانونية عالمية‏.‏ وقال بما ان تلك الأخطار تهدد السلام والامن الدوليين فإنه علي مجلس الامن وحده التعامل مع القضية علي مستوي رؤساء الدول والحكومات‏.‏
    ‏11‏ سبتمبر‏2001‏ لقد غير هذا التاريخ حياة ملايين البشر من الشرق الي الغرب ومن الشمال الي الجنوب وحدد بداية القرن الحادي والعشرين‏.‏ ولكن وبعد مرور عام علي الحدث الضخم فمازال الجميع لم يستطع أن يفهم أو يلم بكل ما يعنيه هذا التاريخ‏.‏ ولكن إن كان الحدث قد انهي مرحلة تاريخية معينة فهو لم ينبثق عنه المرحلة الجديدة بعد فلانزال في فترة الانتقال ولا يستطيع احد بعد أن يحدد الشكل النهائي للفترة المقبلة‏.‏






    فرنسا والعالم العربي

    حماية المصالح الإستراتيجية
    وبقدر ما يصرّ الموقف الفرنسي الرسمي على "حق إسرائيل في البقاء ضمن حدود آمنة" بالتنديد بالعمليات الاستشهادية، فإنه يؤكد على حق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة، ويشدد دائما على عدم المساس بالسلطة الفلسطينية، وعدم استهداف رمزها عرفات. ولعل هذا التركيز الخاص على رمزية عرفات يندرج في نطاق البحث عن نوع من الشرعية كمدخل لإثبات الحضور الفرنسي عن طريق ورقة السلطة الفلسطينية، للضغط على الطرفين الإسرائيلي والأمريكي، ولحماية المصالح الإستراتيجية الفرنسية في المنطقة.
    ومعلوم أن فرنسا حريصة على دعم حضورها على كل المستويات، وإيجاد موقع لها في هذه المنطقة شديدة الأهمية وبالغة التعقيد، والتي تعَدّ مهدا للأديان والحضارات، ومخزونا للطاقة. وتريد ربط حضورها التاريخي في لبنان وسوريا، بحضور فاعل في الوقت الحاضر وفي المستقبل، يمتد من البعد الإستراتيجي الذي يكرّس القوة السياسية المعنوية لبلد عضو دائم في مجلس الأمن، إلى البعد الاقتصادي الذي يضمن الاستثمارات الفرنسية خاصة في لبنان وفي بلدان الخليج، وبيع الأسلحة والتكنولوجيا الفرنسية ومنافسة المنتوجات الأوروبية والآسيوية، والمساهمة في إعادة تعمير العراق وإيران بعد الحرب التي دمرت البنية الاقتصادية والعسكرية لهذين البلدين، مرورا بالبعد الثقافي باعتباره مدخلا أساسيا في إثبات مثل هذا الحضور عن طريق الوصول إلى العقول وإلى عالم الأفكار والتصورات وكسب عاطفة الناس، واستثمار الفكرة الرائجة التي تصوّر فرنسا بأنها بلد حقوق الإنسان التي أفرزتها الثورة الفرنسية، ولأهلها ذوق رفيع وحس مرهف وسلوك حضاري متمدن، على عكس الأسلوب الأمريكي المرتكز على المظهر الخارجي للقوة العسكرية الضاربة، وعلى غرس ثقافة الدولار وكوكا كولا وماكدونالد، وكاوبوي.
    وإزاء حجم المصالح، تسعى فرنسا في عهد شيراك إلى تجاوز التحديات القائمة وتزعّم الدور الأوروبي في "الشرق الأوسط" بخلفية اختراق الأحادية القطبية الأمريكية المهيمنة على صناعة القرار الدولي.





    فرنسا والمغرب العربي

    على الرغم من تردد العديد من المسؤولين الفرنسيين المتكرر على العواصم المغاربية الثلاثة: تونس والجزائر والرباط، ومتابعتهم الدقيقة لشؤون المغرب العربي والتطورات الجارية فيه على كافة الأصعدة، فإن زيارة الرئيس جاك شيراك على النحو الذي جرى مؤخرا يومي 1 و2 ديسمبر 2001 - أي زيارته للدول الثلاثة في جولة واحدة - كانت الأولى من نوعها منذ وصول الزعيم الديغولي إلى قصر الإليزيه سنة 1995، وهو ما يعكس دقة الوضع الدولي بشكل عام، والخطر الذي يستشعره المسؤولون الفرنسيون على مصالحهم الدولية والإقليمية في هذه المنطقة خصوصا.
    لقد قدم شيراك إلى عواصم المغرب العربي في زيارته الأخيرة، وعينه على مسألتين: أولاهما ضمان بقاء الدول الثلاثة في إطار يسمح لباريس بالتأثير على مواقفها فيما يتعلق بالقضايا الدولية المتفجرة، وفي مقدمتها قضية الحرب ضد الإرهاب، وثانيهما ضمان استقرار هذه الدول، باعتبار أن هذا الاستقرار جزء لا يتجزأ - برأي الفرنسيين - من استقرار بلدهم، حيث يعيش قرابة خمسة ملايين مسلم في فرنسا، وكثيرا ما نُظر إليهم على أنهم خزان بارود قابل للانفجار في أي وقت.
    وقد تحرك شيراك في زيارته المغاربية، ضمن المحددات التقليدية للسياسة الفرنسية في المنطقة، التي تقوم أساسا على الدفاع عن المصالح الفرنسية المتعددة في المغرب العربي. لكن ذلك لم يكن ليحجب ظهور دوافع جديدة لمثل هذه الزيارة، انبثقت بالدرجة الأولى عن أوجه الصراع البارد القائم بين باريس وواشنطن على النفوذ في شمال أفريقيا، كما لم يكن لينأى عن مجموعة من الأزمات العالقة بين باريس والعواصم المغاربية، جراء خلاف حاد في وجهات النظر حول قضايا ساخنة لا يمكن تجاهلها.

    محددات السياسة الفرنسية في المغرب العربي
    بحسب "كاثرين كولونا" الناطقة الرسمية باسم الرئاسة الفرنسية، فإن زيارة شيراك إلى الدول المغاربية، تندرج في إطار ما يعرف بـ"الحوار السياسي المنظم" الذي دأبت فرنسا على إجرائه مع قادة المنطقة على أعلى المستويات، خصوصا أن دول المغرب العربي الثلاثة ترتبط كل واحدة منها باتفاقية شراكة مع الاتحاد الأوربي، فضلا عن العلاقات الخاصة التي ترتبط فرنسا بها - تحديدا مع تونس والجزائر والمغرب - منذ أن كانت هذه الدول مستعمرات يديرها الفرنسيون بشكل مباشر.
    وعلى الرغم من بروز مؤشرات على اندراج مواضيع أخرى على أجندة الرئيس الفرنسي - من خارج إطار العلاقات الثنائية، من قبيل الحرب الأفغانية وما يسمى بالحرب ضد الإرهاب - فإن المؤكد -كما سطر ذلك أحد المحللين السياسيين- "أن جولة شيراك المغاربية الأخيرة لم تحقق اختراقا نوعيا في علاقة باريس بالضفة الجنوبية للمتوسط، اللهم ما حدث في الجزائر من استقبال شعبي للرئيس الفرنسي الذي دعا إلى التخلص من عبء التاريخ في علاقة الدولتين".

    ويصب هذا القول في اتجاه تأكيد الفكرة القائلة، بأن فرنسا ستظل حبيسة محددات ثلاثة في صلاتها بالدول المغاربية. وهي محددات مرتبطة عموما بمصالح فرنسا، لا بمصالح المستعمرات السابقة، التي تطالب دائما بأن تظل متخلفة وفقيرة ومستقرة في الوقت ذاته، وهذه المحددات هي كما يلي:

    أ) المصالح الاقتصادية والجيو-إستراتيجية
    يعتبر المغرب العربي منطقة نفوذ اقتصادي فرنسي منذ 1831، تاريخ احتلال فرنسا للجزائر. وعلى الرغم من تفريطها في إدارة المنطقة المغاربية بشكل مباشر - كما كان الشأن إبان الحقبة الاستعمارية - فإن فرنسا استطاعت أن تبقي تونس والمغرب والجزائر ضمن فلكها الاقتصادي من خلال آليات ما يعرف بـ"الاستعمار الجديد" أو "الاستعمار غير المباشر"، الذي يعتبر من حيث الجدوى أكثر فائدة لفرنسا من الاستعمار القديم أو التقليدي.
    وتنظر فرنسا إلى المغرب العربي على أنه خط أحمر في نفوذها الدولي، مستعدة لخوض الصراع من أجله، حتى لو كان منافسها طرف في حجم الولايات المتحدة الأمريكية، التي حافظت بدورها على أوراق هامة في السياسة المغاربية منذ الحرب العالمية الثانية، معوضة بذلك بريطانيا العظمى التي كانت طيلة القرن التاسع عشر منافسا قويا للمطامع الفرنسية في شمال أفريقيا.

    وتمتلك فرنسا اليوم شبكة كبيرة من المصالح في المغرب العربي، في مقدمتها المصالح الاقتصادية، حيث تتصدر الدولة الفرنسية قائمة الشركاء والمستثمرين على السواء، في الدول الثلاثة، بنسبة تناهز الثلث (30%) في أرقام المبادلات والاستثمارات، كما تعد زبونا هاما للجزائر في مجال المحروقات، ولتونس في مجال السياحة وزيت الزيتون، وللمغرب في الصادرات الزراعية والنسيج وبعض مشتقات الفوسفات.
    وتتقدم فرنسا على الولايات المتحدة في المضمار الاقتصادي المغاربي، كما تتقدم عليها في جوانب أخرى؛ فيلعب تاريخ العلاقات المشتركة الطويل بين باريس والمغرب العربي دور المرجح لصالح فرنسا.
    غير أن الأهمية الجيو-إستراتيجية للمنطقة المغاربية، وروابطها القوية بمنطقة الشرق الأوسط، باعتبارها جزءا من العالم العربي والإسلامي، عادة ما تشكل دافعا قويا للولايات المتحدة للبقاء منافسا قويا ومزعجا للسياسة الفرنسية في المنطقة، خصوصا بعد انسحاب المنافس السوفيتي من الحلبة، وبروز طموح "عولمي" أمريكي خلال التسعينيات، وجه الكثير من الضربات المؤلمة لفرنسا في مناطق كثيرة كانت تعدها مناطق نفوذ تقليدية، من بينها دول غرب أفريقيا، التي يعتبر المغرب العربي بوابة الفرنسيين الجنوبية إليها.
    وللحفاظ على المغرب العربي منطقة للنفوذ، ومن ورائه منطقة الغرب الأفريقي، التجأت فرنسا في سنوات التسعينيات إلى لعب وظيفة محامي "الدول المغاربية" لدى الاتحاد الأوربي، الذي أصبح جراء ذلك يعيش حالة استقطاب بين ألمانيا التي تطمح إلى إلحاق دول شرق ووسط أوربا بالمجموعة الاتحادية، فيما تعمل فرنسا على انتزاع بعض المصالح لمستعمراتها القديمة في الضفة الجنوبية للمتوسط.
    وقد نجحت السياسة الأوربية لفرنسا نسبيا في توقيع اتفاقية شراكة مع الدول المغاربية، اعتبرت من قبل أنظمتها الحاكمة نجاحا منقطع النظير، لكنها لم تكن في نظر العديد من الخبراء سوى بالونات للفرقعة السياسية، لأنها عمليا كانت مجحفة في حق المغاربة، الذين وقّعوا عليها - بالرغم من عناصر الوحدة الكثيرة التي تجمعهم - وهم منقسمون على بعضهم، فيما وقّعها الأوربيون - المفتقدون لأي عناصر وحدوية - وهم موحدون ومتضامنون.

    ب) الفرنكوفونية
    القلق الفرنسي حيال نفوذ باريس في المغرب العربي ليس قلقا اقتصاديا وإستراتيجيا فحسب، بل هو قلق ثقافي وأمني أيضا. ففرنسا ترتبط بالمنطقة المغاربية بصلات داخلية وخارجية وثيقة، لا يمكن تجاوزها بسهولة. وقد بدا تأثيرها كمحدد للسياسة الخارجية واضحا، في الكثير من اللحظات، وخصوصا في لحظات الأزمات الدولية الكبرى، كما كان عليه الحال في حرب الخليج الثانية، أو خلال حرب أفغانستان الحالية.
    وقد أكد الراحل "شارل ديغول" الرئيس الفرنسي مؤسس الجمهورية الخامسة، على أهمية العناصر الثقافية والاجتماعية في تدعيم مصالح فرنسا في المنطقة المغاربية، حيث دعا الفرنسيين (حين قرر منح الجزائر استقلالها عام 1962) إلى الإبقاء عليها "فرنكفونية" (ناطقة بالفرنسية) إن أرادوا الحفاظ على تدفق بترولها في قنواتهم، وهيمنة سلعهم على سوقها.
    ويسري أمر الفرنكفونية على الحالتين التونسية والمغربية أيضا، حيث ما تزال فرنسا تعمل على الحفاظ على هيمنة النخب الناطقة بالفرنسية على مراكز القرار، انطلاقا من قاعدة "أن خير مكان يحافظ على مصالح فرنسا في المغرب العربي، هم المغاربة الناطقون بالفرنسية والمؤمنون بما يسمى قيم الحضارة الفرنسية، وعلى رأسها العلمانية".

    ج) المهاجرون
    وبالإضافة إلى الهم الفرنكفوني الذي تحمله فرنسا على الصعيد المغاربي، أبرزت الأزمة الطاحنة - التي بدأت تعيشها الجزائر منذ بداية التسعينيات - هماً آخر للساسة الفرنسيين، كثيرا ما أقلق مضجعهم في السنوات الأخيرة.. وليس هذا الهم سوى الملايين الخمسة من المهاجرين من المغرب العربي، الذين استوطنوا فرنسا، وتحولوا إلى مواطنين في دولتها.
    ويبدي الكثير من الساسة الفرنسيين انزعاجهم من أن يشكل المهاجرون المسلمون فيها قواعد خلفية لما يسمونه بـ"الإرهاب"، خصوصا مع ظهور مؤشرات تدل على أن ولاء هؤلاء المهاجرين ما يزال لأمتهم الأصلية، وأن نقمة بعضهم على مستعمر بلدانهم السابق لا تقل عن نقمة شعوب بلدانهم التي ينحدرون منها، والتي ما تزال تنظر لفرنسا بعين الريبة والشك في نواياها إزاء واقعهم ومستقبلهم.
    من هذا المنطلق، فقد حرص الرئيس شيراك خلال زيارته المغاربية، أو قبلها، على التأكيد على تفريقه بين الإرهاب والإسلام، وعلى أهمية أن تلتزم السلطات الفرنسية في سلوكها مع المهاجرين المسلمين بهذا التفريق، غير أن لا شيء في الواقع يشير إلى وجود حرص فرنسي أو أوربي أو غربي على التزام ما يتم التصريح به.

    تجليات السياسة الفرنسية في المغرب العربي
    إن الحديث عن وجود نفوذ فرنسي كبير في منطقة المغرب العربي، لا يعني بالتأكيد خلو العلاقات الفرنسية-المغاربية من أزمات ومنغصات، ترجع بالدرجة الأولى إلى عاملين اثنين: أولهما يخص فرنسا، ويتعلق بطبيعة نظامها السياسي التعددي، الذي كثيرا ما يبرز للسطح مواقف سياسية متباينة حيال الموقف من هذه القضية أو تلك من القضايا المغاربية؛ وثانيهما يتصل بالدول المغاربية في حد ذاتها، التي تبدو مصالحها في أحيان كثيرة في تقاطع صارخ مع المصالح الفرنسية، بما لا يدع مجالا أمام الأنظمة إلا إعلان نوع من العصيان إزاء المستعمر القديم، سرعان ما يثبت أنه مؤقت لا يقدر أهله على المقاومة.
    ومن المفارق برأي بعض المحللين، أن تكون المعوقات التي تظهر في مواجهة السياسة الفرنسية في المغرب العربي، ليست سوى تجليات لهذه السياسة، ومن هذا الأمر ما يظهر في الحالتين التاليتين:

    أ) حقوق الإنسان والحريات العامة
    لقد اضطر الرئيس الفرنسي جاك شيراك في زيارته إلى تونس والجزائر والمغرب، إلى الحديث مع زعماء هذه الدول حول تحفظات فرنسية إزاء الكثير من الخروقات والانتهاكات التي ترتكبها الأنظمة والسلطات المغاربية في مجال حقوق الإنسان والحريات العامة. وكان مصدر الاضطرار وجود حكومة اشتراكية إلى جانب رئاسة يمينية في فرنسا، بالإضافة إلى ضغط المنظمات الفرنسية غير الحكومية -أو الدولية التي يوجد مقرها في فرنسا-، والتي تتمتع بهامش كبير للتعبير عن مواقفها، وقدرة لا بأس بها في الضغط على مراكز القرار السياسي وتوجيه الرأي العام، الذي يبدو في غاية الأهمية بالنسبة للرئيس شيراك، الذي لم يبق له على موعد الانتخابات الرئاسية سوى ستة أشهر.
    ويظهر مفارقا أيضا، أن الأنظمة القائمة في المغرب العربي، إنما تعتمد بشكل كبير على مباركة ومساندة باريس، لتوجهاتها الديكتاتورية والشمولية غير العابئة بالحريات الأساسية لشعوبها، والمستهترة بشكل يفوق كل التصورات بحقوق الإنسان والمواطنة. ففرنسا التي تنتقد الأنظمة المغاربية لخرقها حقوق الإنسان، هي ذاتها فرنسا التي تحمي هذه الأنظمة وتحرص على استمرارها؛ وهي في وجهيها تخدم بالدرجة الأولى ما تسميه بمصالحها القومية العليا.

    ب) الحرب القذرة ومشكلة الصحراء
    لقد ثار الساسة الفرنسيون - وآخرهم شيراك - على وقوف فرنسا إلى جانب الجزائر في محنة الحرب الأهلية أو "الحرب القذرة" -كما يفضل البعض أن يصفها-، وكثيرا ما لم يتردد هؤلاء الساسة في توجيه اللوم لجنرالات الجزائر على التجاوزات التي يرتكبونها في حق شعبهم، في حين يدرك جل المحللين الدور الذي لعبته باريس في الانقلاب على الديمقراطية سنة 1992، كما يعرفون الصلات الوثيقة التي تربط دوائرهم بأطراف سيئة السمعة في الجزائر، ظل دورها هو إشعال الفتنة.
    ويسري القول نفسه على طريقة تعامل باريس مع مشكلة الصحراء المغربية، حيث ظهر حرصها على استمرارها، فيما توحي للمغرب خلاف ذلك. وفي الوقت الذي تبرز فيه "مدام ميتران" زوجة الرئيس الفرنسي السابق، كأكثر المتعاطفين مع قضية ما يسمى بـ"الشعب الصحراوي"، وأهم المدافعين عن حقه في تقرير المصير في المحافل الدولية، يبدي شيراك خطابا متعاطفا مع حق المغرب في الحفاظ على وحدة أراضيه وسيادته عليها، بما في ذلك أقاليمه الصحراوية؛ وفي نهاية الأمر تصير فرنسا الرابح على الصعيدين، الإنساني والسياسي، فيما تبقى المصالح المغربية مرتهنة.

    المغرب العربي... والفرنكفونية
    كانت البلاد العربية وما زالت: هدفا استراتيجيا ومكسبا ماديا ومعنويا بموقعها وقيمتها الروحية والسياسية وكنوزها الثقافية وثرواتها الطبيعية ولكن معرفة الدول الاستعمارية الجيدة بالعرب التي بحكم تقدمها لا تقدم على أمر إلا وعرفت عنه كل شيء, وأوروبا تعاملت معهم وتفاعلت عبر قرون طويلة وقد استفادت بريطانيا وفرنسا من تجربة إسبانيا والبرتغال فتخلتا أو بالأحرى تظاهرتا بالتخلي عن النزعة الصليبية البغيضة حتى أن "نابليون بونابرت" أشاع عقب دخوله مصر أنه اعتنق الإسلام.
    عرفت الدولتان: أن العرب على الرغم من ضعفهم وتخلفهم يعون ذاتهم ويعتزون بثقافتهم وغير هيابين ولا يعدمون وسائل النهوض الذي يستمدونه من عقيدتهم وعظمة تراثهم ومؤسساتهم التعليمية وهذا ما تدارسه نابليون مع حكومة الإدارة بعد اتخاذ قرار غزو مصر وحينها كان جنرالا حققت له انتصاراته في أوروبا شعبية ونفوذا حيث اصطحب نخبة من العلماء ومطبعة ولم يحسب حساباً للمماليك بقدر حسابه للأزهر.
    كان يرى: أن مصر بموقعها المتوسط وتاريخها العريق وتراثها الثقافي وثقلها الإسلامي مفتاح الشرق والغرب وأنسب مركز لتحركاته ووجد في اليهود عاملا مساعدا لمعرفته، مكرهم وقدرتهم على التضليل ولكن إلحاق والي "عكا" أحمد الجزار الهزيمة بجيشه على أبواب المدينة وتحطيم الإنجليز أسطوله في "أبو قير" قرب الإسكندرية والهزائم التي منيت بها فرنسا في إيطاليا من قبل النمسا والإطاحة بحكومة الإدارة دعته إلى مغادرة مصر وتولية الجنرال "كليبر" عليها الذي اغتاله الطالب السوري في الأزهر "سليمان الحلبي" وقد انشغل بعدئذ بتوطيد نفوذه بالحكومة القنصلية التي ترأسها والثأر من النمسا والحروب في أوروبا تمهيدا لإعلان نفسه امبراطورا على فرنسا.
    ونحن إذ لا نختلف بأن أهداف الحملة الفرنسية على مصر استعمارية تنطوي على إخضاع الشعوب وإذلال الغير والابتزاز والاستغلال علينا أن نعترف أيضا أنها على الرغم من قصر مدتها فتحت النوافذ ليطل منها العرب على الحضارة الحديثة وتركت الدهشة التي مثلتها معطيات فكرية وعلمية وفنية وأدبية وتربوية ومؤسسات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وعسكرية ومعالم حضارية والشواهد من المنشآت.
    لقد أسس نابليون في مصر دارا للطباعة وصحيفة وتمكن "شامبيليون" من فك رموز الكتابات الفرعونية التي أرشدته إليها اللغة الإغريقية التي كانت على الحجرنفسه المسمى "حجر رشيد" وهي نوعان: "الهروغليفية" ويكتب بها" الخاصة والديموطيقية التي يكتب بها العامة ولعل هذا ما دعا بعضهم إلى وصفها بالعلمية أكثر منها العسكرية ووضحت بصمات العائدين من الدراسة في فرنسا حتى أثناء الاستعمار الإنجليزي لمصر في المنشآت والأفكار أكثر من غيرهم والمدقق في مباني القاهرة وشوارعها الذي شاهد باريس سيلاحظ على ما يبدو الشبه الكبير بينهما خاصة ما يواجه النهرين من جهة الضفتين ولعله سيزول استغرابه إذا عرف أن الذي خطط القاهرة الحديثة فرنسي من مدرسة الذي قام بتخطيط باريس.
    كان من المفروض ببلد مثل فرنسا "يعرف جيدا معنى المقاومة وعانى من الاحتلال وقام بثورة على الرغم مما شابها غيرت وجددت وأحدثت هزة أسفرت عن قيم ومبادئ أثرت في حياة كثير من المجتمعات ومنذ تشكلها دولة ودخولها عصور النهضة تفوقت على كل أوروبا وعدد من البلدان خارجها وقد استمد من ثورتها ومن إمداداتها ورجالها أمثال "لافابيت" الأحرار الأمريكيون ما ساعدهم على انتزاع الاستقلال من بريطانيا فأهدتهم تمثال الحرية.
    المفروض انطلاقا من تاريخها ومبادئ ثورتها وقوتها وتقدمها أن تراعي الخصوصيات وتحترم المعتقدات ولا تحاول امتهان الثقافات وتحارب الظالم وتنتصر للمظلوم ولكنها ربما دفعها خوفها من تفوق بريطانيا والأطماع والاغترار بالقوة والرغبة بتوسيع مساحة نفوذها أو لإيجاد مواقع بديلة تحسبا لما قد تقوم به عدوتها المجاورة ألمانيا.
    حتى في أوقات الأزمات والقلاقل وانشغالها بالحروب وحيرتها بين الأنظمة الملكية والجمهورية تطلعت للاستعمار في القارتين الإفريقية والآسيوية ونجحت بالاستيلاء على بعض البلدان الجزائر عام 1830م إلا أن نشاطها الاستعماري فيها وضع بعهد الجمهورية الثالثة "1871 - 1940م" حيث تم أثناء احتلال تونس 1882م وموريتانيا وضعتها تحت حمايتها منذ 1903م وجعلتها مستعمرة 1920عام م والمغرب تأخر احتلاله حتى عام 1912م وجميعها سبق احتلالها. التذرعات الواهية ومؤامرات ومفاوضات وأسباب إما تعجل به وإما تؤجله فالمغرب مثلا على الرغم من حرص فرنسا عليه أُُُجل احتلاله حيال إصرار إسبانيا على احتلال جزء منه نظرا لحيويته الاستراتيجية لاتصالها بشواطئه وقربها منه ومصالحها الاقتصادية فيه وإنجلترا رأت باحتلاله إضرارا بمصالحها أو في الحقيقة ادعت ذلك، وتضاد مصالح بعض الدول الكبرى ولكن فرنسا نظرا لمعرفتها بأن أهم طرف في الصراع عليه إسبانيا سارعت بعقد اتفاقية معها تقاسمتاه بموجبها وتوصلت مع بريطانيا لصفقة تعهدت على أساسها بعدم معارضتها باحتلالها لمصر وسوت الخلاف مع الدول الأخرى بتدويل "طنجة".
    لم يكن خافيا على الفرنسيين أن الصفات التي يمتاز بها العرب ستصعِّب استعمارهم فاعتقدوا أنه بمقدورهم السيطرة عليهم بتكريس ثقافتهم وقد لعبوا بورقة الأقليات فسنوا في الدول المغاربية قوانين خاصة بـ"البربر" انطلاقا من حسابات خاطئة من أنهم قبل الفتح العربي كانوا أثناء الحكم البيزنطي إما نصارى وإما وثنيين وقد أُجبروا على الدخول في الإسلام وتعلم اللغة العربية والبربر الذين بغض النظر عما يقال عن هجرتهم من الجزيرة فالعروبة ليست عرقية بل حضارة وتعايش وتآخ، والإسلام كان وسيظل الرابط الأوثق الذي يجتمع عليه العرب والبربر.
    أهم ما نصت عليه هذه القوانين فصل السلطات بحيث لم يعد للمرجعيات الدينية والدنيوية نفوذ من أي نوع واستبدال الشريعة الإسلامية بوضعية بينها ما هو مأخوذ من عادات وأعراف أبطلها الإسلام في العمل على تبجيد اللغة "الأمازيغية" وظنا منهم بسهولة تحويل البربر للنصرانية كثفوا حملات التنصير في مناطقهم وحدوا من تعليم الدين الإسلامي واللغة العربية ووضعوهم تحت حكمهم المباشر إلا أن هذه الإجراءات كانت نتائجها عكسية فاشتدت المقاومة وزاد التلاحم والتمسك بالعقيدة وتنامت المشاعر الوطنية وقوي الإيمان بالثقافة العربية الإسلامية وتصاعد الغضب ضد السياسة الفرنسية فعمت الثورات جميع إطار المغرب العربي في المدن والأرياف وتوحدت أهداف مختلف القوى ولم تهدأ هذه الثورات في جميع أقطار المغرب وإنما دائما تأخذ بالتزايد ومهما طالت لا تفترق ولا يبدو أن ما قام به باي "فسنطينة" وما بدأ من بسالة ثورة الأمير عبدالقادر الجزائري وعبدالكريم الخطابي وثورة المليون بخافية ومن الجميل أن تتحرك مشاعر الإخوة وتتسامى بالوحدة وتجسيد القيم بالمشاركة بمقاومة المعتدين إذ نجد أن سلطان المغرب انضم للجزائريين في مقاومة الفرنسيين ولم ينته عن ذلك إلا قصفهم بلاده بالقنابل وتكرر هذا مع السلطان محمد الخامس الذي احتضن قادة تحرير الجزائر ووقوف الأسطول المصري إلى جانب الأسطول التونسي لرد عدوان الدول الأوروبية عن تونس ومواقف كل العرب ومساعداتهم للجزائر طوال عقد الخمسينيات وما بعده من القرن الماضي.






    سياسة فرنسا في البحيرات العظمى

    تكتسب منطقة البحيرات العظمى (التي تضم السودان - أوغندا - رواندا - بورندوي - الكونجو الديمقراطية - كينيا - تنزانيا - أثيوبيا - إريتريا) أهمية خاصة؛ لعدة اعتبارات:
    1- الثروة الطبيعة الهائلة الموجودة بها، خاصة الألماس، والذهب، والنحاس، فضلاً عن المواد المعدنية التي تُستخدم في الصناعات الثقيلة والنووية كالكوبالت واليورانيوم.
    2- الثروة المائية الهائلة التي تتمتع بها هذه المنطقة؛ إذ إن الموارد المائية بها تكفي لسدِّ احتياجات أفريقيا من المياه، وتكتسب المياه أهمية خاصة في ظل الحديث عن حرب المياه خلال هذا القرن.
    3- الموقع الإستراتيجي، فهذه المنطقة تُعَدّ حلقة وصل هامة بين أفريقيا العربية، وأفريقيا جنوب الصحراء، فضلاً عن قربها من المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، وهو ما يكسبها أهمية سياحية كبيرة. ولقد دفعت هذه الأهمية الإستراتيجية الدول الكبرى للتنافس بشأن مناطق النفوذ (ومن أبرز هذه القوى فرنسا والولايات المتحدة).
    ففرنسا من جانبها تسعى للاستفادة من الموارد المعدنية الموجودة بهذه المنطقة لخدمة صناعتها الثقيلة والنووية من ناحية، كما أن هذه المنطقة قريبة إلى الغاية من جيبوتي - حيث توجد قاعدة فرنسا الشرقية في أفريقيا - التي تكتسب أهمية خاصة بسبب إطلالها على المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، ووقوعها على طريق التجارة بين جنوب آسيا والمنطقة العربية، بالإضافة إلى أنها تشكِّل كتلة بشرية هائلة يمكنها استقبال المصنوعات ومنتجات السلاح الفرنسية.
    ولهذا عملت فرنسا على دعم بعض الأنظمة الحليفة والصديقة، وانتهاز الفرص المناسبة للتدخل في الصراعات التي تشهدها هذه المنطقة؛ ولذا نراها تتدخل في رواندا عام 1994م في إطار العملية التي أطلق عليها "تركواز" وكان الهدف المعلن منها هو حماية المدنيين الأبرياء في رواندا، ولكن فرنسا عملت على دعم نظام الهوتو الحاكم ضد الأقلية التوتسي، ولعل هذا الدعم يرجع إلى عاملين هما: انتماء الهوتو لرابطة الفرانكفون، في حين أن التوتسي ينتمون إلى رابطة الأنجلوفون، والاعتبار الثاني يرجع إلى تلقي الجيش الرواندي - ومعظمة من الهوتو- تدريباته على أيدي الضباط الفرنسيين.
    كما عملت فرنسا من ناحية ثانية على دعم نظام موبوتو سيسي سيكو في الكونجو الديمقراطية في مواجهة قوات المعارضة التي كان يقودها آنذاك الرئيس الراحل لوران كابيلا المدعوم من التوتسي، وكان هدف فرنسا استمرار حصولها على الألماس من ناحية، وتصدير السلاح إلى الكونجو الديمقراطية من ناحية ثانية.
    لكن يلاحظ أن السياسة الفرنسية اصطدمت بعقبتين أساسيتين، إحداهما داخلية (خاصة بالدول الأفريقية)، والأخرى خارجية.
    - أما العقبة الداخلية فتمثَّلت في رفض جماعة التوتسي في كل من رواندا والكونجو، للتدخل في شؤون بلديهما، بل اعتبرت القوات الفرنسية التي تم إرسالها بموافقة مجلس الأمن في رواندا قوات معتدية، ومن ثَم قررت شنَّ هجوم ضدها.
    - وأما العقبة الخارجية فتتمثل في معارضة بعض القوى الإقليمية والدولية، حيث وصل الرئيس الأوغندي يورو موسيفيني للحكم عام 1986م من خلال مساعدة الولايات المتحدة والتوتسي (ينتمي موسيفيني للتوتسي)؛ ولذا فقد كان من أبرز المعارضين للتدخل الفرنسي في رواندا، بل قام بدعم المعارضة التوتسية التي استولت على الحكم بعد ذلك.
    ومن ناحية أخرى، فقد انقلبت الولايات المتحدة منذ أوائل التسعينيات على موبوتو بعدما كان أقوى حليف لها إبَّان الحرب الباردة لدعمه حركة يونيتا المعارضة في أنجولا في مواجهة النظام الشيوعي الحاكم هناك، لكن انهيار الاتحاد السوفييتي وانتهاء الحرب الباردة، فضلاً عن الفضائح والممارسات اللاإنسانية لموبوتو، دفع واشنطن إلى التخلي عنه، بل وتحوَّلت إلى دعم المعارضة التي يقودها كابيلا - حتى وإن تم ذلك بأسلوب غير مباشر من خلال تمرير المساعدات العسكرية عبر أوغندا- بل وطلبت الولايات المتحدة من فرنسا صراحة أن ترفع يدها عن موبوتو، ولعلَّ هذا ما دفع فرنسا بالفعل إلى صياغة إستراتيجية جديدة في المنطقة، ظاهرها احترام حقوق الإنسان ودعم النظم الشرعية، وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

    السياسة الفرنسية في ثوب أمريكي
    لقد أدَّى فشل سياسة فرنسا السابقة في كل من رواندا والكونجو الديمقراطية، إلى سعي باريس لإحداث نقلة شكلية في إستراتيجياتها في منطقة البحيرات العظمى، هذه النقلة تتمثل في استخدام وسائل السياسة الخارجية الأمريكية نفسها من إعلان دعمها لحقوق الإنسان وتأييد النظم الحاكمة، أيًّا ما كانت توجهاتها، أو بمعنى آخر: هل تمثل الأغلبية أم الأقلية.
    ولعل هذا يفسِّر لنا أسباب حرص وزير خارجية فرنسا هوبير فيدرين في جولته الأخيرة (12 - 14 أغسطس 2001م) على الاتصال بالدول التي تساند المتمردين في الكونجو، وهي رواندا وأوغندا، بل ولقائه بزعماء المتمردين الذين ينطلقون من هذه الأراضي لشنِّ هجماتهم ضد نظام الرئيس الكونجولي الحالي جوزيف كابيلا، في الوقت ذاته اعترض فيدرين خلال جولته على استخدام أسلوب الحسم العسكري من قبل النظام في كينيا، ومن ثَم تمثَّل الطرح الفرنسي في هذا الشأن في التأكيد على أهمية تنفيذ بنود اتفاق لوزاكا للسلام الذي تم توقيعه في يوليو عام 1997م، ويقضي بسحب القوات الأجنبية الموجودة في الكونجو سواء المساندة للنظام (أنجولا - زيمبابوي - ناميبيا) أو تلك المؤيدة للمتمردين (رواندا - أوغندا) ونشر قوات مراقبة تابعة للأمم المتحدة بعد أن يتم جمع الأسلحة من الميليشيات المتقاتلة، ودمج هذه الميليشيات في الجيش الوطني. ولقد عرضت فرنسا أن تشارك بالقسم الأكبر من القوات التي سيتم نشرها في الإقليم.
    وهكذا يلاحظ أن باريس تسعى للحفاظ على نفوذها في المنطقة من أجل مواجهة النفوذ الأمريكي من ناحية، وضمان الحفاظ على مصالحها الإستراتيجية والاقتصادية من ناحية ثانية، حتى وإن تطلَّب ذلك إحداث نقلة شكلية في أدوات تنفيذ سياساتها الخارجية في المنطقة، وهكذا تؤكِّد فرنسا كغيرها من الدول الكبرى أن مفهوم المصلحة سيظل هو الحاكم لتوجهات هذه الدول.

    فرنسا ودورالشرطي
    في ابريل‏1995,‏ قال المرشح للرئاسة الفرنسية آنذاك السيد جاك شيراك حول سياسته الخارجية‏,‏ التي سينتهجها في العالم خاصة المحطة الإفريقية‏,‏ وهو الحوار الذي أجراه معه الأهرام إبدو في ذاك الوقت‏,‏ إن فرنسا يجب أن تكون المحامي الذي يترافع بنشاط وحماس عن إفريقيا في المحافل الدولية‏,‏ وإنني سوف أؤكد بقوة أولوية إفريقيا لفرنسا في سياستها الخارجية‏,‏ وسوف أسخر جل طاقتي من أجل أن تستقر القارة وتتطور دولها وتنتظم‏.‏ وأضاف أنه يجب أن نلفت انتباه شركائنا الأوروبيين نحو إفريقيا لمساعدة دولها في الخروج من أزماتها الاقتصادية‏,‏ وانتشال بعض دول إفريقيا من النزاعات العرقية‏,‏ فحينما قلت له ولكنك اخبرتني بأن ملف الشرق الأوسط والمسألة الجزائرية والاتحاد الأوروبي والسياسة المتوسطية‏,‏ من أبرز برامجك في السياسة الدولية قال نعم هذه الملفات من أهم الثوابت السياسية الفرنسية‏,‏ التي لن تتغير‏,‏ بل هي أعمق بكثير من أي برنامج سياسي لكونها من المسلمات التاريخية التي تربط هذه الدول والمناطق بفرنسا‏,‏ ولكنه أضاف إلا أنه لايجب أن تنسي أن إفريقيا سكبت كثيرا من الدماء من أجل تحرير فرنسا وأوروبا‏,‏ بفضل التضحيات الباسلة لجنودها في الحربين العالميتين وهذا لن أنساه أبدا لإفريقيا‏,‏ ولهذا سأكون ـ اذا ما تم انتخابي رئيسا لفرنسا ـ المحامي الصادق لإفريقيا في الساحات الدولية‏..‏ وكان أمرا مقضيا‏.‏
    فما من مناسبة دولية إلا ويستثمرها الرئيس الفرنسي غير استثمار لصالح القارة السوداء‏,‏ سيما خلال قمم الدول الصناعية السبع الكبار‏,‏ حيث جرت العادة أن يجعل ضمن مداخلاته المسألة الإفريقية ويجتهد في المباحثات من أجل التوصل غالبا الي صيغة تراعي مسار التنمية في إفريقيا‏,‏ وعلي وجه الخصوص حينما يقتنع أعضاء مجموعة السبعة الكبار بمراعاة ظروف الدول الفقيرة‏,‏ وإلغاء أجزاء من الديون وزيادة المساعدات الدولية لاقتصاداتها‏.‏
    كذلك يتخذ نفس الموقف في إطار الاتحاد الأوروبي‏,‏ باقناع شركاء فرنسا بالتخلي عن بعض حصصهم من الديون المستحقة علي الدول الإفريقية‏,‏ وزيادة نسبة المساعدات السنوية الهادفة لرفع المستوي المعيشي لشعوبها والارتقاء بها اقتصاديا وثقافيا وعلميا‏,‏ هذا ناهيك عن سلسلة الزيارات التي قام بها الرئيس شيراك الي مقر الأمم المتحدة بنيويورك‏,‏ والتي خصص بعضها للبحث عن حل سلمي لعلاج الأزمات والنزاعات العرقية في بعض دول القارة‏,‏ ولهذا فإنه ليس من المستغرب أن يلاقي الرئيس شيراك خلال جولاته الرسمية بين دول القارة السوداء حفاوات شعبية بالغة‏,‏ تعادل ـ إن لم تكن أكبر ـ من الحفاوة الشعبية العربية العارمة التي يجدها في عواصم العالم العربي بصفة عامة‏,‏ وعلي وجه الخصوص في الأراضي الفلسطينية‏,‏ بل إن الرئيس الديجولي جاك شيراك حاول التعبير عن عرفان فرنسا للتضحيات المجيدة التي قدمتها إفريقيا من أجل أن تتحرر فرنسا وأوروبا‏,‏ وذلك بلفتة بسيطة ـ ولكن ذات دلالة رمزية عميقة جدا ـ حينما دعا عاهل المغرب الملك الحسن الثاني ـ رحمه الله ـ في عيد الثورة الفرنسية يوم‏14‏ يوليو‏1999..‏ حيث قرر شيراك أن يكرم المغرب ـ وهي الدولة التي قدمت أكبر التضحيات في الحربين العالميتين‏,‏ حينما تقدمت العرض العسكري الرسمي ـ لأول مرة في تاريخ فرنسا ـ فرقة من الجيش المغربي وطافت أرجاء شارع الشانزليزيه متصدرة بذلك الجيش الفرنسي بمختلف أسلحته ومعداته البرية والجوية‏,‏ ومازلت أذكر ـ آنذاك ـ ما قاله لي وزير الخارجية المغربي السيد محمد بن عيسي بأنه ما أن شاهد الفرقة المغربية تترأس الجيش الفرنسي‏,‏ إلا وقد أغرورقت عيناه بالدموع‏,‏ حيث طافت به الذكريات نحو التضحيات الجسيمة والباسلة التي قدمها آلاف المغاربة في سبيل تحرير أوروبا‏.‏ وأضاف الوزير قائلا‏:‏ لقد لمس هذا المشهد كل قلب مغربي وعربي وإفريقي‏,‏ وعلي رأسهم جلالة الملك الحسن الثاني وجميع أعضاء الوفد المغربي‏.






    مجلس الشيوخ الفرنسي


    يعود تاريخ مجلس الشيوخ في فرنسا إلى فترة حكم القناصل "Le Consulat" (انظر الملحق الرقم 1)، التي شهدتها البلاد في أعقاب الثورة، والتي وضعت دستور سنة 1800م أو ما يعرف بدستور السنة الثامنة Constitution de l'an VIII، حسب التقويم الجمهوري الذي اعتُمد بعد الثورة. وقد نص ذلك الدستور على إنشاء مجلس للشيوخ يضم ستين عضواً يُعينون مدى الحياة، ولا يمكن عزلهم. وازداد هذا العدد بشكل منتظم خلال العهد الإمبراطوري، وأسهم المجلس في دعم سلطات نابليون الأول Napoléon I (1769 ـ 1821م)، الذي منح جميع أعضائه لقب "نبلاء". وبصفتهم يسهرون على حماية الدستور، فإن لدى أعضاء مجلس الشيوخ صلاحية تغييره بموافقة من الحكومة، بموجب ما يعرف بالقرار المشيخي Sénatus-Consulte.
    واختفى مجلس الشيوخ من الحياة السياسية في فرنسا سنة 1814م (بعد سقوط الإمبراطورية الأولى)، ليظهر من جديد بموجب دستور سنة 1852م، ويلعب دوراً مماثلاً لدوره السابق حين قامت الإمبراطورية الثانية (1852 ـ 1870م) بزعامة لويس نابليون بونابرت Louis Napoléon Bonaparte، المعروف بنابليون الثالث Napoléon III (1808 ـ 1873م)، والذي وضع حداً للجمهورية الثانية في فرنسا بانقلاب الثاني من ديسمبر 1852م.
    وفي عام 1875م، تم إنشاء مجلس للشيوخ يضم 75 عضواً، يعينون بشكل دائم، ولا يمكن عزلهم (وقد تم إلغاء هذه الفئة من أعضاء المجلس سنة 1884م)، بالإضافة إلى 225 عضواً آخرين يتم انتخابهم؛ ويتجدد ثلث هذا العدد كل ثلاث سنوات من خلال هيئة من الناخبين تتألف أساساً من نواب عن البلديات. وخلال فترة الجمهورية الثالثة (4 سبتمبر 1875 ـ 10 يوليه 1940م)، كان مجلس الشيوخ تماماً بمثابة مجلس ثان للبرلمان الفرنسي، يمكن له أن يتحول بسهولة فيضطلع بمهام محكمة العدل العليا. وكان رئيس المجلس حينئذ هو الرجل الثاني في الجمهورية. وبقيام الجمهورية الرابعة (3 يونيه 1944 ـ 4 أكتوبر 1958م)، تم تعويض مجلس الشيوخ بمجلس للجمهورية "Conseil de la République" ، قبل أن يُعاد إلى الوجود مرة أخرى بعد تجديد الدستور الفرنسي عام 1958م، وقيام الجمهورية الخامسة.
    منذ ذلك التاريخ، يعقد مجلس الشيوخ الفرنسي جلساته في قصر لوكسمبورغ "Palais du Luxembourg" المقام في باريس منذ عام 1620م)، ويضم 321 عضواً يتم انتخابهم لفترة مدتها تسع سنوات بالاقتراع العام من قبل هيئة من الناخبين تتألف من النواب، والمستشارين المحليين، والمستشارين العامين، وممثلين عن المجالس البلدية في كل محافظة من المحافظات الفرنسية. ويتم تجديد ثلث أعضاء مجلس الشيوخ، وانتخاب رئيس جديد للمجلس كل ثلاث سنوات.
    لمجلس الشيوخ الفرنسي دور مشابه لدور الجمعية الوطنية، فكلاهما يعملان معاً، أو أحدهما تلو الآخر، على دراسة مشروعات القوانين. فأعضاء مجلس الشيوخ يعكفون على فحص تلك المشروعات بعد إعدادها من قبل النواب في الجمعية الوطنية، ويمكن لآرائهم بِشأنها أن تسفر عن تعديل في صياغة نصوص تلك القوانين. وإذا حدث خلاف بين المجلسين، فليس أمام مجلس الشيوخ عندها سوى القبول برأي النواب في الجمعية الوطنية.
    ومن هذا المنطلق، فإن عضو مجلس الشيوخ يضطلع في الأساس بدور المشرِّع. لكن صلاحياته في هذا المجال تنحصر في اقتراح تعديلات على مشروعات القوانين والمقترحات التي يتقدم بها النواب في الجمعية الوطنية. وفي حين تتمتع الجمعية الوطنية بصلاحيات أوسع في مجال التشريع، إلا أنه لا يمكن للحكومة أن تتجاهل أو تصرف النظر عن رأي مجلس الشيوخ في كل ما يخص مراجعة الدستور.
    وباستثناء حق التصويت على حجب الثقة عن الحكومة، فإن لأعضاء مجلس الشيوخ صلاحيات مماثلة لصلاحيات زملائهم من النواب في الجمعية الوطنية من حيث مراقبة عمل الحكومة. ويتم ذلك من خلال مساءلات يوجهونها كتابة إلى الوزراء، (ويتراوح عدد تلك المساءلات ما بين 5 و6 آلاف في السنة الواحدة)، أو من خلال مناقشات تجري بعد أي إعلان يخص مسألة من مسائل السياسة العامة، أو من خلال لجان تحقيق.
    وعلاوة على صلاحية التصويت على القوانين ومراقبة الحكومة، فإن مجلس الشيوخ الفرنسي مكلف، بموجب دستور عام 1958م، بتمثيل مختلف الجماعات المحلية المنتشرة داخل تراب الجمهورية، أي البلديات، والمحافظات، والمناطق، وكذلك أقاليم ما وراء البحار. كما أن الفرنسيين المقيمين خارج فرنسا ممثلون هم كذلك داخل مجلس الشيوخ.
    ومن شأن تركيبة المجلس هذه، وأسلوب عمله، والأسلوب الذي يتم به انتخاب أعضائه، والمدة الزمنية التي تستغرقها عضوية كل منهم، أن تضمن نوعاً من الاستقرار السياسي في البلاد، خصوصاً وأن مجلس الشيوخ لا يمكن حله. ولطبيعة الاستمرارية هذه بالذات التي يتمتع بها المجلس، فإن الدستور الفرنسي يمنح رئيس مجلس الشيوخ صلاحية الاضطلاع مؤقتاً بمهام رئيس الجمهورية إذا حدث شغور لأي سبب من الأسباب في منصب الرئاسة. وقد حدث ذلك في مناسبتين في تاريخ فرنسا الحديث: في سنة 1969م، بعد استقالة الجنرال شارل ديجول Charles de Gaulle من منصبه؛ وفي سنة 1974م، حين تـوفي الـرئيس جـورج بومبيـدو Georges Pompidou (1911 ـ 1974م) (انظر الملحق الرقم 2). وعلى ذلك النحو، يشكل مجلس الشيوخ عامل استقرار مؤسساتي في فرنسا، إذ هو الذي يضمن استمرار عمل السلطات العامة في البلاد، مما سينعكس إيجابياً بالضرورة على عمل الدولة بأسرها.






    الإسلام والعلمانية في فرنسا


    كان مصادفة أن تأتي أول زيارة يقوم بها نيقولا ساركوزي وزير الداخلية الفرنسي إلي مسجد باريس غداة عملية اغتيال الشاب المغربي المسلم محمد مغارة في ضاحية بمدينة دنكرك الفرنسية بيد أشخاص فرنسيين‏,‏ وصفت بأنها عملية عنصرية كريهة‏.‏ وكانت فرصة للوزير الفرنسي أن يعبر ـ في مستهل كلمته التي ألقاها في المسجد أمام حشد من المسلمين المقيمين في فرنسا ـ عن استيائه التام للحادث‏,‏ وقال إن العنصرية مثل السرطان يجب استئصاله من مجتمعنا‏,‏ وطلب من الحشد أن يقف دقيقة سمت حدادا علي روح الشاب محمد الذي راح ضحية العنصرية‏.‏ فكان ذلك إشارة إلي الأهمية التي تطرحها قضية الإسلام في فرنسا اليوم‏,‏ وإشارة إلي مدي تعقيد تلك القضية التي تواجه الحكومة الفرنسية اليمينية الجديدة‏.‏
    فرنسا تتصارعها هويتن‏:‏ كونها جمهورية تعيش علي مبادئ الثورة الفرنسية التي تدعو إلي فصل الدولة عن الكنيسة وتلتزم بالعلمانية في ثقافاتها ودراساتها‏,‏ وكونها دولة تضم شعبا له ثقافة وتاريخ ارتبط بأوروبا وبالدين المسيحي فكريا وعضويا‏.‏ لذلك فعندما يدخل وزير الداخلية داخل حدود الدين الإسلامي‏,‏ ويتوجه بنفسه لزيارة مسجد باريس‏,‏ زيارة وصفت بأنها رسمية‏,‏ فإنه يعطي الفرصة للعديد من الفئات العلمانية في فرنسا مثل رابطة حقوق الإنسان إلي انتقاده‏,‏ واعتبار زيارته للمسجد تخليا عن مبادئ الجمهورية والعلمانية التي التزمت بها إزاء الأديان الأخري‏.‏
    ولكن وزير الداخلية الفرنسي هو في الوقت نفسه مسئول عن الأديان وذلك يعني أنه مسئول عن تطبيق قانون عام‏1905‏ الذي ينص في مادته الأولي علي أن الجمهورية تضمن حرية ممارسة الأديان‏,‏ ولكن القانون لا يسمح للدولة أن تقدم مساعدات مالية إلي الهيئات التي تمثل الأديان أيا كانت‏.‏ كما أن الوزير لايستطيع التدخل في شئون إدارة الهيئات الدينية‏,‏ إلا بأنه يستطيع أن يوجه المسئولين ويقدم لهم المشورة‏.‏ وفي حديث لـنيقولا ساركوزي في مجلة المدينة الإسلامية‏,‏ أوضح الوزير الفرنسي أنه ليس من حقه أن يفرض علي أعضاء المؤسسات الدينية الأهداف التي يجب أن يطرحوها‏,‏ والوسائل إلي تحقيقها‏,‏ ولكن من حقه ومن واجبه أن يضع ممارسات المؤسسات الدينية تحت نظره‏,‏ ويتأكد من أنها ملتزمة بالحدود التي وضعها القانون الفرنسي في هذا الشأن‏.‏ لذا فإن لم يكن من حق الوزير‏,‏ ممثل الدولة العلمانية‏,‏ أن يحكم علي جوهر المؤسسات والممارسات‏,‏ فإن من واجبه حسب القانون‏,‏ الحفاظ علي النظام العام‏.‏ ونيقولا ساركوزي يسعي إلي ممارسة تلك الحقوق‏.‏
    وإذا كانت الكنيستان الكاثوليكية والبروتستانتية استطاعتا‏,‏ عبر عدة قرون‏,‏ تنظيم ممارستهم في المجتمع الفرنسي‏,‏ بينما وضع نابليون الأسس التي تنظم الدين اليهودي في البلاد‏,‏ فإن الدين الإسلامي يعتبر‏,‏ بالمقارنة بالأديان الأخري‏,‏ جديدا علي المجتمع الفرنسي‏.‏ فإن كانت فرنسا قد التقت بالإسلام عبر تاريخها‏,‏ فإن هذه اللقاءات كانت دائما تتسم بالعنف سواء في حروب صليبية قاسية‏,‏ أم في حروب استعمارية دموية‏,‏ أو كانت تتسم أحيانا بالمشاركة والتعاون في علاقات تجارية واقتصادية‏,‏ أو تبادلات ثقافية‏.‏
    ولكن يقول آلان بواييه‏,‏ عمدة مدينة رانس الفرنسية والمسئول السابق في وزارة الداخلية الفرنسية عن المسلمين في فرنسا‏,‏ إن الدين الإسلامي لم يكن أبدا بالنسبة لفرنسا جزءا من ثقافتها أو لغتها أو حتي عقليتها‏.‏ وظل بالنسبة لفرنسا دين غريب‏,‏ وظاهرة أجنبية‏.‏ وحتي مع وجود جالية إسلامية مهمة في فرنسا منذ بداية القرن العشرين حين تم في ذلك الوقت بناء مسجد باريس في الفترة ما بين عامي‏1922‏ و‏1926,‏ إلا أن الفترة المحورية التي بلورت الشكل الحالي للدين الإسلامي في فرنسا جاءت في السنوات الثلاثين الماضية‏,‏ حينما شهدت فرنسا تدفقا للمسلمين من دول شمال إفريقيا بشكل خاص‏,‏ ومن دول إسلامية أخري مثل تركيا وإيران‏,‏ ومن بعض الدول الإفريقية‏.‏ ولقد أدي ذلك إلي ظهور الإسلام كظاهرة جديدة‏,‏ أسفرت عن تغييرات مهمة في المجتمع الفرنسي‏,‏ لم يستطع بعد التأقلم معها‏.‏ فرغم أن الإسلام يمثله اليوم أكثر من خمسة ملايين نسمة في فرنسا‏,‏ وبالتالي يعتبر ثاني أكبر دين في البلاد‏,‏ فإنه لايزال غير مفهوم كفكر وكعقلية ثقافية أكثر منه كفكر وكعقلية دينية‏.‏
    ولقد أضافت الظروف الحالية‏,‏ خاصة أحداث‏11‏ سبتمبر من العام الماضي‏,‏ ذبذبة في صورة المسلمين داخل المجتمع الفرنسي‏,‏ وأضفت عليهم غموضا وجعلت عددا كبيرا من المواطنين والمثقفين الفرنسيين يخلط ما بين الإسلام والأصولية‏.‏ ولقد انعكس ذلك في عدد الكتب التي صدرت خلال العام الماضي عن الإسلام والمسلمين‏,‏ والتي تناولته تاريخيا وثقافيا وعقائديا‏,‏ سواء بالانتقاد أو بالشرح‏.‏ وإن كانت الكتب والمقالات التي نشرت تظهر في معظمها عدم فهم بالدين والخلط مع الأصولية والتطرف والتشدد من بعض الفئات فيه‏,‏ فهي من ناحية أخري تعكس إلي أي حد يسعي المجتمع الفرنسي إلي فهم هذا الدين الجديد بالنسبة لهم‏,‏ والذي بات موجودا بقوة في كل مجالاتهم الحياتية‏,‏ خاصة السياسية منها‏.‏ فمن الظواهر التي يلمسها المرء بشدة هنا‏,‏ هذا الوجود الإسلامي والعربي في الانتخابات التشريعية الأخيرة التي جرت في شهر يونيو الماضي‏,‏ وعدد المرشحين الفرنسيين من أصول عربية ومن المسلمين‏.‏ كما كان للوجود العربي والمسلم داخل حزب الرئيس شيراك في ذلك الحين‏,‏ التجمع من أجل الجمهورية‏,‏ تأثير كبير في نتائج الانتخابات الرئاسية والتشريعية لمصلحة شيراك‏.‏ بالإضافة إلي تأثير أصواتهم في الانتخابات كناخبين‏,‏ مما دفع بعض المرشحين إلي العمل علي كسب ودهم‏,‏ وهو ما دفع الرئيس الفرنسي بعد ذلك إلي اختيار وزيرة من أصول عربية في الحكومة الجديدة مسئولة عن تنمية المجتمعات الفقيرة في البلاد والتي يعيش فيها أغلبية من العرب المهاجرين‏,‏ لمساعدتهم علي الاندماج داخل المجتمع الفرنسي‏.‏
    ولكن إذا لم يستطع المجتمع الفرنسي بعد فهم هذا المجتمع الجديد الذي يمثل قوة لا يستهان بها الآن‏,‏ فإن المجتمع الإسلامي نفسه مازال هو أيضا‏,‏ يتحسس طريقه في عالمه الجديد داخل المجتمع الفرنسي‏.‏ فمن ناحية مازال جانب كبير من المسلمين في فرنسا مرتبطا فكريا وعضويا بوطنه الأصلي‏,‏ وبقضايا وطنه‏.‏ هذا الارتباط الوثيق جاء في أغلب الظروف نتيجة انقسام العائلات بين الدولتين‏,‏ فيأتي المهاجرون وحدهم أو مع جزء من عائلاتهم‏,‏ بينما يظلون مسئولين ماديا عن سائر أفراد عائلاتهم في بلادهم‏.‏ كما يظل العرب من الجيل الثاني خاصة من منطقة الشرق الأوسط‏,‏ مرتبطا بهموم المنطقة‏,‏ فشهدت باريس والعديد من المدن الفرنسية الكبري الأخري مظاهرات عديدة قام بها أبناء الجاليات العربية ضد الممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية‏.‏ كما وقعت بعض الاعتداءات علي أماكن عبادة يهودية في فرنسا‏,‏ واتهم فيها العرب في فرنسا‏.‏ لذا استشعرت الحكومة الفرنسية الخطر الذي يهدد السلام الداخلي‏,‏ خاصة مع تصاعد الدعايات الأمريكية ضد الإسلام والمسلمين في العالم‏,‏ ووصمهم بالإرهاب‏.‏ وكان لابد أن تعمل الحكومة الفرنسية علي احتواء تلك المجتمعات داخل المجتمع الفرنسي وتعمل علي تحقيق الاندماج الكامل معه‏,‏ وفصلهم عن دولهم الأصلية ومؤسساتهم الدينية في تلك الدول‏.‏
    في الوقت نفسه‏,‏ يري الجانب الرسمي الفرنسي ضرورة التقدم بسرعة في هذا الاتجاه نظرا لتزايد الانقسامات بين صفوف المسلمين أنفسهم داخل المجتمع‏.‏ فلقد تزايد عدد المؤسسات التي تمثل المجتمع الإسلامي في فرنسا‏,‏ وبالتالي تزايد الصراعات فيما بينهم‏.‏ فهناك اتحاد المنظمات الإسلامية الفرنسية القريبة من منظمات الإخوان المسلمين‏,‏ والاتحاد الوطني لمسلمي فرنسا الذي تسانده المغرب‏,‏ بينما يتمتع مسجد باريس بمساندة الجزائر‏,‏ وهناك الفيدرالية الفرنسية للمؤسسات الإسلامية بإفريقيا وجزر القمر والاتحاد التركي الإسلامي للشئون الدينية في فرنسا‏,‏ وغيرها من المنظمات الصغيرة التي تتمثل في المساجد وساحات الصلاة الصغيرة المنتشرة في العاصمة والمدن الفرنسية الكبري‏.‏ ولقد ظهرت انقسامات بين تلك المؤسسات الإسلامية‏,‏ خاصة فيما يتعلق بالزيارة التي قام بها الوزير الفرنسي ساركوزي إلي مسجد باريس‏,‏ وهي أول زيارة يقوم بها وزير داخلية فرنسي للمسجد‏,‏ ورفضت بعض المنظمات تلبية الدعوة التي وجهت إليها لحضور اللقاء‏,‏ وذكر فؤاد العلوي‏,‏ سكرتير عام اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا‏,‏ في تصريح لجريدة لوموند الفرنسية أنه كان علي وزير الداخلية أن يتخذ موقفا محايدا‏.‏
    من هنا‏,‏ جاءت ضرورة أن تعطي الدولة أهمية خاصة للدين الإسلامي والمسلمين في فرنسا اليوم‏.‏ ومن هنا أيضا وجب علي الفرنسيين فهم المشكلة بكل تعقيداتها‏.‏ فكان علي نيقولا ساركوزي‏,‏ وزير الداخلية الفرنسي‏,‏ أن يتحرك في هذا الاتجاه بالكثير من الحزم‏,‏ ولكن أيضا مع الكثير من الحرص والحذر‏,‏ من أجل أن يحافظ علي التوازن بين دوره كممثل لجمهورية علمانية‏,‏ ودوره كمنسق ومسئول عن حرية ممارسة العقائد ومسئول أيضا عن أمن المجتمع‏,‏ وعلي التوازن بين ما يدعو إليه من إسلام فرنسي‏,‏ أي كما قال في كلمته في المسجد يوم السبت الماضي‏:‏ إسلام حديث حامل للسلام‏,‏ وذلك مع الاحتفاظ بعلاقات طيبة مع الدول الأخري التي تسهم في تمويل أو التأثير في المنظمات المختلفة في فرنسا‏.‏
    فكان علي فرنسا أن تتخذ كخطوة أولي قرارا بإعطاء مسلمي فرنسا كيانا قانونيا ودينيا يحدد الإطار الذي يعملون في داخله‏,‏ ويعطيهم هوية قانونية واضحة يتعاملون علي أساسها‏,‏ وممثلا يتحدث باسمهم مع الجانب الحكومي‏.‏
    وعلي هذا الأساس‏,‏ تشكلت فكرة تكوين ما أطلق عليه المجلس الفرنسي للدين الإسلامي يكون بمثابة منظمة ممثلة للإسلام في فرنسا‏,‏ وتمثل المسلمين من خلال المؤسسات التي ينتمون إليها‏.‏ فتشكلت الفكرة الأولية علي أساس أن يتكون المجلس من ممثلين عن المساجد الكبيرة وأعضاء الاتحادات التي تدير أماكن العبادة المختلفة‏,‏ وممثلي الاتحادات وشخصيات يشهد لها بكفاءتها في مجال العلوم الدينية‏.‏ وكان قد طرح تلك الفكرة جان بيير شيفانمان وزير الداخلية الأسبق في حكومة ليونيل جوسبان في أكتوبر من عام‏1999.‏ وفي ذلك الحين قام شيفانمان بتكوين ما أطلق عليه الاستشارة‏,‏ حيث جمع كل ممثلي الدين الإسلامي في فرنسا من منظمات وأئمة مساجد وشخصيات‏,‏ لكي يتباحثوا معا حول تأسيس المجلس الفرنسي للدين الإسلامي‏,‏ ووضع القوانين التي تحكمه خاصة القوانين التي تتعلق بانتخاب أعضاء المجلس‏.‏ ولكن منذ ذلك الحين وحتي اليوم لم يتم التوصل إلي اتفاق بين الأعضاء حول القضايا المطروحة‏,‏ خاصة الانتخابات التي كان من المقرر إجراؤها في شهر مايو الماضي‏,‏ ثم تأجلت إلي شهر يونيو‏,‏ ثم تأجلت مرة ثانية بسبب الخلافات‏.‏
    ونظرا لأهمية المسألة‏,‏ تدخلت الوزارة في الأمر وقال ساركوزي في هذا المجال في حديثه لمجلة المدينة إن جميع أعضاء الاستشارة أبدوا رغبتهم في الاعتماد علي الحكومة الجديدة من أجل مساعدتهم علي التقدم في مهمتهم‏,‏ وأشار إلي أن وزارة الداخلية أجرت مشاورات ومباحثات ثنائية بينها وبين كل عضو من أعضاء الاستشارة‏,‏ ونجحوا في شهر يوليو الماضي في التوصل إلي صيغة تسمح لهم ببدء جولة مباحثات ثانية‏,‏ وقال إن اجتماعا جديدا يضم جميع الممثلين سيعقد لبحث كل النقاط المعلقة الأساسية حتي يمكن البدء في عملية الانتخابات‏.‏
    ولكن إذا كان ساركوزي يصر علي أن يؤكد في كل محادثاته أنه ملتزم بصفته الرسمية التي تفرض عليه عدم التدخل في أمور المؤسسات الدينية الداخلية‏,‏ فإنه لا يتردد في أن يلمح إلي الاقتراحات التي تتمسك بها الدولة في المجلس الإسلامي الجديد‏.‏
    فرغم أنه أكد أن المجال الثقافي والمؤسسات الثقافية الدينية لا تدخل ضمن اختصاصه‏,‏ فإنه أوضح أن تمثيل تلك المؤسسات في المجلس الإسلامي سيفتح الباب أمام المؤسسات الاجتماعية والخيرية الأخري التي من شأنها أن تلعب دورا مهما في عملية الاندماج في المجتمع‏.‏
    وبرغم تحفظه علي إبداء رأيه فيما يتعلق بالانتخابات‏,‏ فإنه ألمح إلي ضرورة أن يمثل داخل المجلس كل التوجهات التي تمثل الإسلام في فرنسا‏,‏ وليس فقط تلك التي تمثل الأغلبية‏.‏ وقال في كلمته في المسجد وفي الحديث الذي أجرته معه مجلة المدينة إن تحقيق هذا الهدف لن يتأتي بالانتخابات وحدها‏,‏ ولكن يجب أن يأتي عن طريق تمثيل الأعضاء في المجلس علي أساس الانتخابات والتعيين‏,‏ حتي يمكن ضمان تمثيل الفئات التي تمثل الأقلية‏.‏ وهي الفكرة التي لم تجد قبولا لدي الاستشارة وتم بسببها تأجيل الانتخابات في شهري مايو ويونيو الماضيين‏.‏
    وبرغم تأكيده أن القانون يمنع الدولة الفرنسية من التدخل في مسألة تحديد تمويل المؤسسات الدينية‏,‏ فإنه أوضح أن القانون لا يمنعه من إعطاء النصيحة بناء علي تجاربه السابقة‏,‏ وبناء علي ذلك أكد ساركوزي ضرورة أن يمثل المجلس الإسلام الفرنسي‏,‏ وليس الإسلام في فرنسا‏,‏ أي أنه يستبعد تدخل الدول الأجنبية في شئون المؤسسات الدينية التي تتبع التوجه الديني لتلك الدول‏.‏ ومن أجل تحقيق ذلك‏,‏ أكد ساركوزي مبدأ الشفافية في أعمال المجلس‏,‏ واقترح ألا يكون لأي جهة معينة الحق في السيطرة علي المجلس‏,‏ مما ينفي عنه صفته المتعددة‏,‏ كما ألمح إلي ضرورة أن يكون هناك ممثلون إقليميون عن المجلس تكون مهمتهم التعامل مع المشكلات اليومية والإقليمية لكل جالية‏,‏ حيث تختلف المشكلات حسب المنطقة‏,‏ وذلك في الوقت الذي تكون مهمة المجلس المركزي التعامل مع الإدارات المركزية‏.‏
    وأخيرا أكد الوزير الفرنسي أنه لا يدخل في اختصاصه التدخل في اختيار الشخصيات الممثلة في المجلس‏,‏ ولكنه ألمح إلي ضرورة تمثيل المرأة في المجلس‏,‏ وقال إنه من غير المنطقي ألا تمثل المرأة في المجلس‏,‏ بينما هي تمثل نصف عدد المسلمين في فرنسا‏,‏ بينما أشار في الوقت نفسه إلي ضرورة أن يتم تكوين أئمة المساجد في فرنسا وفي معاهد فرنسية‏,‏ وقال إن الوضع الحالي‏,‏ حيث معظم الأئمة يأتون من الدول الأجنبية‏,‏ وبالتالي لا يتحدثون الفرنسية لا يساعد علي الاندماج‏,‏ وعلي هذا الأساس‏,‏ اقترح ساركوزي إحياء فكرة تأسيس معهد جامعي لهذا الهدف‏.‏
    إسلام في فرنسا أم إسلام فرنسي؟ كيف يمكن لفرنسا أن تتعامل مع الإسلام؟ كدين فقط؟ أم كثقافة أيضا؟‏..‏ تساؤلات عديدة وطريق وعر مملوء بالأشواك‏..‏ هذا الذي يسير فيه وزير الداخلية الفرنسي الجديد‏.




    مسلمو فرنسا


    رغم صعوبة تواجد الإحصاءات في فرنسا عن الجالية العربية والمسلمة فإننا استطعنا جمع بعض المعلومات الأساسية المتاحة حول أهم المؤسسات والأنشطة والأرقام الخاصة بهذه الجالية.
    - الإسلام هو الديانة الثانية في فرنسا، حيث يوجد 4 ملايين مسلم، 3 ملايين مسلم ينتمون إلى جنسيات مختلفة عربية، ومليون مسلم ينتمون إلى الجنسية الفرنسية، كما يبلغ عدد المساجد الفرنسية حوالي ألف، طاقة المسجد تستوعب 40 مصليًا، غير أن 8 منها تستوعب أكثر من ألف مسلم.
    - في سنة 1990: 46% من الأجانب في فرنسا هم من أصل مغاربي ومن إفريقيا حسب الترتيب التالي: الجزائر - المغرب - تونس - السنغال - مالي - الزايير- كاميرون - ساحل العاج - الكونغو - مدغشقر - موريتانيا - مصر. ومن أوروبا، يأتي الأتراك بعد البرتغاليين وقبل الإيطاليين والأسبان. ومن الشرق الأوسط، هناك 20 ألف لبناني و6 آلاف سوري و3 آلاف إسرائيلي. ومن آسيا، هناك 10 آلاف باكستاني من بين الجنسيات الأخرى.
    -وفي سنة 1993: بلغ عدد العمال في فرنسا من أصل أجنبي 1541500 ، منهم 237400 من الجزائر، و179500 من المغرب، و71000 من تونس، و73500 من تركيا.
    - حسب منظمة اليونسكو، تقدر نسبة المثقفين بـ 15% من مجموع الجالية العربية والمسلمة في فرنسا. وهي أعلى نسبة في الغرب بعد الولايات المتحدة.
    بلغ عدد الطلبة الأجانب في التعليم الجامعي بفرنسا 139943 طالبا في السنة الدراسية 1994- 1995 و129761 طالبا خلال السنة الدراسية 1995-1996. وهم يدرسون في التخصصات التالية بالترتيب: الطب، اللغات، الحقوق والعلوم السياسية، العلوم الإنسانية والاجتماعية، الآداب، الفنون، العلوم الاقتصادية والتصرف، العلوم التقنية.. أما عن نسبة الطلبة الأجانب حسب المستوى فهي كالتالي: مرحلة أولى 5.9%، 8.5% مرحلة ثانية، 22.9% مرحلة ثالثة.
    - يعتبر اللبنانيون في طليعة النشاط الاقتصادي للجالية العربية في فرنسا، بعد أن دفعتهم ظروف الحرب في بلادهم إلى الهجرة، واستقر عدد كبير منهم في فرنسا التي تربطهم بها علاقة تاريخية، وأقاموا العديد من المؤسسات التجارية والثقافية.
    ويمتلك اللبنانيون مطاعم ومحلات تجارية معروفة في أشهر شوارع باريس، بالإضافة إلى المكتبات ودور النشر والطباعة والمؤسسات الإعلامية...
    ومن الأمثلة البارزة إذاعة الشرق التي تشرف عليها مؤسسة الحريري اللبنانية، ولها بث قوي وشبكة مراسلين واسعة ومؤسسة إشهارية وإمكانيات ضخمة جعلتها من المنابر الإعلامية العربية المهمة. وبالنظر إلى ما يملكه اللبنانيون من خبرة اقتصادية وإمكانيات مالية ومستوى ثقافي عال؛ فقد تمكنوا من تنشيط الحركة الاقتصادية العربية في فرنسا، وحركة التبادل التجاري والعلاقات الاقتصادية العربية-الفرنسية من خلال مكاتب الخدمات الاقتصادية والتجارية والاستشارة القانونية، واستثمار رؤوس الأموال العربية القادمة من الخليج أساسا.
    -من النماذج التي تشهد نشاطا اقتصاديا للجالية العربية والإسلامية المعرض التجاري الإسلامي الذي يعقده اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، وقد عقد في هذا العام للمرة التاسعة من 9 إلى 12 مايو 2002 وقدمت فيه محاضرات وندوات، وضم معرضا موازيا تحت إشراف مؤسسة تابعة للاتحاد GEDIS " GROUPE EDITION, DIFFUSION ET SEVICES"، شمل جناحا تجاريا يوفّر الشريط والكتاب الإسلاميين باللغتين العربية والفرنسية واللباس الإسلامي، وجناحا للجمعيات المختصة في مجالات متعددة: ثقافية وحقوقية وخيرية:
    -مركز الدراسات الحضارية.
    -مركز البحوث والدراسات التابع للمعهد الأوروبي للدراسات الإنسانية.
    -إذاعة البحر المتوسط/ باريس
    -إذاعة الشرق/ باريس
    -إذاعة الشمس/ باريس
    -إذاعة فرنسا-المغرب العربي/ باريس
    -إذاعة السلام/ ليون
    -LA MEDINA- "المدينة" مجلة تطرح قضايا المسلمين في فرنسا أساسا.
    -LE PETIT MUSULMAN "المسلم الصغير"
    -HAWA "حواء" مجلة المرأة المسلمة
    -PLANETE HUMANITAIRE "الكوكب -الإنساني" تصدر عن الإغاثة الإسلامية/ مكتب فرنسا
    -رؤى: مجلة فكرية فصلية تصدر عن مركز الدراسات الحضارية
    -مرايا: مجلة فكرية ثقافية تصدر عن منتدى فكر المستقبل
    -أجيال: مجلة موجهة للشباب أساسا باللغتين العربية والفرنسية
    المكتبات:
    -في العاصمة باريس: الرسالة /الأزهر/ النور/ السلام/ ابن رشد/ ابن سراج/ الشرق/ القلم/ البدر/ البستان..
    -في مدينة ليون: التوحيد/ المدينة
    -في مدينة سترازبورغ: دار الحكمة
    دور النشر والتوزيع:
    -JEUNES SANS FRONTIERES "شباب بلا حدود"
    -GEDIS
    -MEDIACOM
    -L'UNIVERS INFORMATIQUE
    -KHALIFA COMPUTER
    مواقع على الإنترنت:
    -ISLAMIYA.NET
    -OUMMA.COM
    -SAPHIR-MEDIATION.COM
    وكالات السفر:
    إضافة إلى مكاتب وكالات السفر العديدة التابعة للبلاد العربية والإسلامية، بدأت تقام مشاريع وكالات أسفار في فرنسا بإدارة عرب ومسلمين، تقدم خدمات للحج والعمرة إلى جانب خدماتها العادية.
    مؤسسات تأمينية:
    -إيلاف


  3. #3

    علاقات دولية



    أحزاب
    حزب التجمُّع من أجل الجمهورية
    الاتحاد من أجل الديمقراطية الفرنسية
    حزب الديموقراطية المتحررة
    القوى الديمقراطية
    الحزب الاشتراكي
    الحزب الشيوعي
    الجبهة الوطنية

    برلمان
    تتألَّف الهيئة التشريعية الفرنسية من مجلِسَين تشريعيّين، هما:
    مجلس الشيوخ، يتكون من 321 مقعداً، ويجري انتخاب الأعضاء، بأسلوب غير مباشِر، من قبل هيئة انتخابية، ومدة خدمتهم تسع سنوات ينتخب ثُلث الأعضاء كل ثلاث سنوات.

    الجمعية الوطنية، تتكوَّن من 577 مقعداً، ويُنتخب الأعضاء في ظل نظام الأغلبية الفردية، لفترة مدتها خمس سنوات.

    دستور
    صدَر الدستور في 28 سبتمبر 1958، وعُدِّل فيما يتعلق بانتخاب الرئيس في 1962، وعُدِّل لكي يتوافق مع بنود معاهدة ماستريخت الأوروبية لدول الاتحاد الأوروبي، في عام 1992، وعُدِّل لتشديد قوانين الهجرة، في عام 1993.

    انتخابات
    يُنتخب الرئيس بالتصويت الشعبي، لمدة سبع سنوات. وقد جرت آخِر انتخابات، في 23 أبريل، و7 مايو 1995، ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات التالية في مايو 2002. ويعين رئيسُ الجمهورية، رئيسَ الوزراء.




    الرؤية الحضارية لفرنسا


    إذا كانت بريطانيا العظمي هي الدولة التي تمكنت من تحقيق سيطرتها الاستعمارية علي أوسع مساحه في العالم حتي سميت إمبراطوريتها بالامبراطوريه التي لا تغيب عنها الشمس وإذا كان صعود ألمانيا واليابان وايطاليا أي عالم الاستعمار قد فجر حربين عدوانيتين في العالم (الحرب الأولي والثانية) فان فرنسا التي هي صاحبة تاريخ قديم في الاستعمار مستمر مع بريطانيا ، كانت تسير معها خطوة بخطوة والاهم أن استعمارها يميز بأنه الأشرس في فرض الثقافة واللغة الفرنسية وأحدث التغير في القيم والمعتقدات الدينة في الدول التي استعمرتها.
    لم تكن الجزائر وحدها هي المثال وليست دول أفريقيا كذلك هي عنوان أهم ، لذلك لكن انتشار اللغة الفرنسية وانشاء الفرانكفونية واستمرارها رغم تراجع الدور الفرنسي في العالم لحساب الدور الأمريكي احد الامثله .
    تراجعت فرنسا استعماريا وضعفت لكنها ابداً ظلت المنافس الاستعماري للغة الانجليزيه والاستعمار الإنجليزي والأمريكي.
    وفرنسا أيضا هي الدولة التي عادت للمنافسة الاستعمارية مع الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية أسرع من مثيلاتها الأوربيات .. فإذا كانت ألمانيا خرجت محتله من الحرب الثانية واحتاج دخولها الي ساحة المنافسة الاستعمارية أكثر من نصف قرن بدأت الآن فقط إعلان مواقفها المعارضة للولايات المتحدة والمرافقة عن مصالحها وإذا كانت بريطانية اختارت الائتلاف مع الولايات المتحد ه فان فرنسا هي التي بدأت المنافسة مع أمريكا حتي في ظل الاتحاد السوفيتي السابق فيما سمي بالاستقلالية الفرنسية التي بدأت علي يد الزعيم الفرنسي ديجول ويسميها البعض نسبه الي اسمه وإذا كان بالا مكان الحديث عن رؤية الوضع المستقبلي لفرنسا فان ما يقال في ضوء الأوضاع الراهنة وتفاعلاتها هو أن فرنسا ستكون بالارتكاز الي ألمانيا هي القوه الدافعة الأكثر قدره وفهما وإلحاحا علي إنهاء فكره ومرحله ومضمون الانفراد الأمريكي بالعالم وإقراء صيغه دوليه تقوم علي تعدد الاخطاب الدولية .

    إن الملمح الاهم في تشكيل الدوله الحضاريه لفرنسا وقراءتها هي تكوين الشعب الفرنسي الذي كانت ثورته الشعبيه التي اندلعت شرارتها في عام 1789 هي الثوره الاولي والاهم في اوربا والتي اسست قواعد الحكم في اوربا كلها ومن ثم فان أول ملمح لقاعدة الانتقال من وضع اقتصادي واجتماعي وسياسي الي اخره هي قواعد تلك الثورة لقد انتقلت فرنسا الملكية الي الجمهورية في عام 1892 في الوقت أصبح لاتزال بلد مثل بريطانيا حتي الأن تحظي فيها الملك والملكية باحترام وإعجاب من قبل جمهور الشعب وكذلك ما تزال الأمور في بعض البلدان الاخري!
    والملمح الثاني في تشكيل الرؤية الحضارية لفرنسا هو ميل الفرنسيين وفرنسا الي توصيف الانتقال السياسي والاجتماعي بين مرحله وأخري (الجمهورية الأولي -الثانية-الثالثة-الرابعة).والملمح الثالث من هذا التمسك بالفرنسية والتعصب لا ونشرها في العالم كقوة وفي ضوء تلك الملامح الثلاثة يجب الاشاره الي أن الكاثوليك يمثلون 90% من سكان فرنسا علي عكس الكثير من الأرقام في الدول الاوربيه الأخري.

    فرنسا والعرب:
    ضمن الحقيقة الاستعمارية وامتداداتها نالت آلامه العربية إصابات كبيرة وشديدة من الاستعمار الفرنسي وإذا كانت مصر والسودان والجزيرة العربية قد نالها ما نالها علي يد الاستعمار البريطاني الذي كانت استراتيجية تركز نشاطها علي منطقه الخليج ومصر والسودان (قلب اليابس) وباعتبارها الطريق الي أفغانستان والهند فان الاستعمار الفرنسي ركز جهوده علي المناطق الطرفية من ألامه العربية (الشام ممثله في سوريا ولبنان) والمغرب العربي (الجزائر) وقد ركزت فرنسا جهدها علي أفريقيا وتشعب الاستعمار الفرنسي في التواجد الي درجة أن الولايات المتحدة وبريطانيا ما تزال تحاول أن توجد لها موطئ قدر رؤية جدوى حققيه حتي الآن بل علي العكس بينما تمت تصفية أوضاع الاحتلال البريطاني فان الاحتلال الفرنسي ما يزال بطريقه أو باخري .. يقوي وليس العكس !
    وبذكر تصفية الاستعمار البريطاني ونموذجه الأخطر نظام جنوب أفريقيا فان هذا المثال بعينه وإمكانية الاستعمار الفرنسي لساحل العاج (كوت دي فوار) نموذجا تطرح خصائص الاستعمار الفرنسي الذي هو عدواني وشرس في التغلغل الضارب وفي ابادة اللغات والعقائد المحلية لكن ذلك يجري بقفاز حرير الاعند المواجه العسكرية أو هو استعمار استيطاني إن كان بالبشر والعسكر أو باللغة والحضارة والثقافة والعقائد انتهت الاستعمار الاستيطاني البريطاني في جنوب أفريقيا واستمر الاحتلال الحضاري والثقافي والعقائدي عموما في أفريقيا وليس في ساحل العاج فقط ويمكن القول كذلك انه ورغم كل مظاهر الأخطار التي تصنعها أمريكا وبريطانيا للوجد الفرنسي أفريقيا يزال هذا النفوذ قادرا علي المواجه والاستمرارية !
    وهنا نقول أن فرنسا والعرب .. فرغم التحرير من الاستعمار الفرنسي في الجزائر ,ولبنان ما تزال الفرنسية تصارع لغتنا العربية .. وما تزال قطاعات من النخب العربية فرنسية الهوي والثقافة !
    وتلك هي خطورة فرنسا في الصراع الحضاري الذي يسيطر علي العالم الآن .. فإذا كانت تتخذ مواقف سياسية واستراتيجيه معاديه للولايات المتحدة أو معارضه لها اولشططها فتبدو أو كانها متاخرة للقضايا العربية أو اقل انحيازا للموقف الأمريكي إلا إنها من زاوية الخطورة علي الحضارة الاسلامية بكافة ابعادها وعلي المستوي البعيد .. تظل هي الاخطر.






    اتصالات وهواتف

    خطوط الهاتف النقال: 11.078 مليون خط
    نظام الهاتـــف: تمتلك فرنسا أنظمة اتصالات، متقدمة جداً.
    محطات البث الإذاعي: 41 محطة AM، و3500 FM .
    أجهزة الراديـو: 55.3 مليون جهازاً.
    محطات البَث التلفزيوني: 574 محطة بث تلفزيوني.
    أجهزة التلفزيـون: 34.8 مليون جهاز.
    خدمة الإنترنت: يوجد في فرنسا 128 شركة لتقديم خدمات الإنترنت.







    النظام الاقتصـادي الفرنسي


    تُعدّ فرنسا إحدى الدول الأربعة الغنية في أوروبا الغربية، التي تُقدر اقتصاديّاتها بترِليونات الدولارات. ويجمع الاقتصاد الفرنسي بين الأساليب الرأسمالية الحديثة، وبين التدخل الحكومي الموسع. إذ لا تزال الحكومة تحتفظ بنفوذٍ كبير، على الرغم من أنه بدأ في الانحسار، على شرائحٍ مهمة، في جميع القطاعات. فتمتلك معظم أسهم ملكية شركات السكك الحديدية، وشركات الكهرباء، وشركات الطائرات، والاتصالات. ولكنها، أخذت، منذ بداية التسعينيات، تخفف من قبضتها، تدريجياً، على هذه القطاعات. فبدأت في طرح أسهم من شركة الاتصالات الفرنسية France Telecom، ومن شركة الطيران الفرنسية، ومن شركات التأمين، والمصارف، والصناعات الدفاعية، للبيع.
    وفي الوقت نفسه، تمكنت فرنسا، بفضل ما تملكه من مساحاتٍ كبيرة من الأراضي الخصيبة، والأخذ بأساليب التقنية الزراعية الحديثة، وما تقدمه من دعم للمزارعين، أن تتقدم كافة دول أوروبا الغربية، في الإنتاج الزراعي.
    وقد ارتفع معدل النمو الاقتصادي، معدل النمو إلى 2.7% عام 1999 مقابل 2.3%، عام 1997 و1.3%، عام 1996. ولا تزال البطالة من المشكلات المعقدة أمام الحكومة الفرنسية. ويجري حاليا تخفيض عدد ساعات العمل الأسبوعية إلى 35 ساعة، بدلاً من 39 ساعة.
    وقد تجنبت الحكومة الفرنسية، التعرض لمزايا الرعاية الاجتماعية المتميزة، أو النظام البيروقراطي المتضخم، في أجهزة الدولة، وفضلت تقليص نفقات الدفاع ورفع الضرائب، للحافظ على انخفاض العجز. وقد انضمت فرنسا إلى عشر دول أوروبية أخرى، أعضاء في الاتحاد الأوربي، في إطلاق العملة الأوروبية الموحدة، اليورو، في الأول من يناير عام 1999.
    نسبة توزيع مصادِر النموّ بالقطاعات، طبقاً لتقديرات 1994.
    الزراعـــة: 3.3%.
    الصناعـــة: 26.1%.
    الخدمـــات: 70.6%.
    معدل التضخُّم المالي: 0.5%، طبقاً لتقديرات 1999.
    القوى العاملة
    أ. الإجمـــالي: 25.4 مليون نسمة، طبقاً لتقديرات 1994.
    ب. بالمهنـة:
    الخدمات: 69%.
    الصناعة: 26%.
    الزراعة: 5%، طبقاً لتقديرات 1995.
    معدل البطالـة: 11%%، طبقاً لتقديرات 1999.
    الموازنـــة
    الإيـــرادات: 325 بليون دولار.
    النفقات: 360 بليون دولار، شاملة النفقات الرأسمالية، طبقاً لعام 1999.

    الصناعـــات
    تأتي فرنسا في مقدمة الدول الصناعية في العالم، بفضل قاعِدتها الصناعية الصلبة. وتُعدّ باريس مركزٌاً مهماً للصناعات الفرنسية. ومن أهم صناعاتها: صناعة الحديد والصُّلب، وصناعة الآلات، والصناعات الإلكترونية. فتنتج فرنسا السيارات والطائرات والأجهزة الإليكترونية، إضافة إلى أن لديها برنامجاً فضائياً ناجحاً. وتُنتِج فرنسا. إضافة إلى الصناعات الكيماوية، صناعات الأدوية ومستحضرات التجميل، والزجاج، وإطارات السيارات. كما تَزدهِر في فرنسا أعمال التعدين، وصناعة المنسوجات، والصناعات الغذائية، والسياحة.
    معدل نموّ الإنتاج الصناعي: 2%، طبقاً لتقديرات 1999.

    الكهربـــاء
    أ. الإنتاج: 480.972 بليون كيلووات/ساعة، طبقاً لتقديرات 1998.
    ب. مصادر الإنتاج:
    المصادر المستخرجة من باطن الأرض: 10.77%.
    المصادر المائية: 12.45%.
    المصادر النووية: 76.24%.
    المصادر الأخرى: 54.0%، طبقاً لتقديرات 1998.
    ج. الاستهلاك: 389.254 بليون كيلووات/ساعة، طبقاً لتقديرات 1998.
    د. التصدير: 62 بليون كيلووات/ساعة، طبقاً لتقديرات 1998.
    هـ الاستيراد: 3.95 بليون كيلووات/ساعة، طبقاً لتقديرات 1998.

    الزراعـــة ـ المنتجات
    تُعدّ فرنسا أكبر مراكز الإنتاج الزراعي، في غربي أوروبا. وتكثُر فيها محاصيل الحبوب، كما تُنتج بنجر السكر، والبطاطس، وعنب النبيذ، وتربي الأبقار. ومن أهم منتجاتها: اللحوم، ومنتجات الألبان. إضافة إلى صيد الأسماك، إذ تأتي فرنسا، بين أكبر عشرين دولة، في صيد الأسماك، في العالم، ويُقدر إنتاجها السنوي بنحو ( 850 ) ألف طنٍ متريّ، ويُستهلك جميعه محلياً.

    الصـــادرات
    أ.القيمة الإجمالية للصّادِرات: 304.7 بليون دولار، تسليم "فوب"، طبقاً لتقديرات 1999.
    ب.أهم الصادرات: الآلات ومعدات النقل، والكيماويات، والمنتجات الغذائية، والمنتجات الزراعية، ومنتجات الحديد والصلب، والمنسوجات والملابس.
    ج.أهم الدول المستورِدة: الاتحاد الأوروبي بنسبة 63% (ألمانيا 16%، وإيطاليا 9%، والمملكة المتحدة 10%، وأسبانيا 9%، وبلجيكا ـ لوكسمبورج 8%)، والولايات المتحدة الأمريكية 9%، طبقاً لتقديرات 1999.

    الـــواردات
    أ.القيمة الإجمالية للواردات: 280.8 بليون دولار، تسليم "فوب"، طبقاً لتقديرات 1999.
    ب.أهم الوردات: النفط والمنتجات النفطية، والآلات والمعدات، والمنتجات الزراعية، والكيماويات، ومنتجات الحديد والصلب.
    ج.أهم الدول المصدرة:الاتحاد الأوروبي بنسبة 62% (ألمانيا بنسبة 17%، وإيطاليا بنسبة 10%، وبلجيكا ـ لوكسمبورج 8%، والمملكة المتحدة 8%، وأسبانيا 7%، والولايات المتحدة الأمريكية 8%، طبقاً لتقديرات 1997.
    الديـون الخارجيّة: 117.6 بليون دولار، طبقاً لتقديرات 1996.
    المساعدات الاقتصادية: قدمت فرنسا مساعدات اقتصادية، قدرها 6.3 بليون دولار، طبقاً لتقديرات 1997.
    العملة المتداولة : الفرنك Franc الفرنسي = 100 سنتيم.

    الاتصـــالات
    الهواتـــف
    الخطوط الرئيسية المستخدمة: 34.86 مليون خط، طبقا لتقديرات نهاية عام 1998.
    خطوط الهاتف النقال: 11.078 مليون خط، طبقا لتقديرات نهاية عام 1998.
    نظام الهاتـــف: تمتلك فرنسا أنظمة اتصالات، متقدمة جداً.
    المحلي: شبكة ضخمة تعمل بالكوابل ومرحلات راديو مايكروويف، كما يجري إدخال تقنية كوابل الألياف البصرية، على نطاق واسع، إضافة إلى نظامٍ محلّي، يعمل بالقمر الصناعي.
    الدولي: محطتان أرضيتان للقمر الصناعي، إنتِلسات، بهما خمسة هوائيات: اثنان لمنطقة المحيط الهندي، وثلاثة للمحيط الأطلسي، إضافة إلى محطة أرضية للقمر الصناعي إنمارسات، لمنطقة المحيطَ الأطلسي. هذا إلى جانب نظم اتصالات هاتفية لاسلكية، عالية التردد، مع أكثر من عشرين دولة.
    محطات البث الإذاعي: 41 محطة AM، و3500 FM محطة هذه الرقم تقريبي، ويضم محطات إعادة بث، ومحطتان SW، طبقاً لتقديرات 1998.
    أجهزة الراديـو: 55.3 مليون جهازاً، طبقاً لتقديرات 1997.
    محطات البَث التلفزيوني: 574 محطة بث تلفزيوني، إضافة إلى 9634 محطة إعادة بث، طبقاً لتقديرات 1995.
    أجهزة التلفزيـون: 34.8 مليون جهاز، طبقاً لتقديرات 1997.
    خدمة الإنترنت: يوجد في فرنسا 128 شركة لتقديم خدمات الإنترنت، طبقا لتقديرات 1999.

    بيانات النقـــل
    السكك الحديديّـــة
    أ. الإجمالي: 31939 كم منها 31940 كم تديرها شركة خطوط السكك الحديدية الوطنية الفرنسية SNCF، ومن خطوط الشركة الوطنية 14176 كم مكهربة، و12132 كم خطوط مزدوجة أو متعددة المسارات.
    ‌ب. خطوط سكك حديديّة قياسية: 31940 كم، بعرضٍ قدره 1.435 متر.
    ‌ج. خطوط سكك حديديّة ضيقة: 99 كم، بعرضٍ قدره متراً واحداً.
    الطرُق الرئيسيّة
    أ.الإجمالي: 500 892 كم.
    ب.الطرق المرصوفة: 500 892 كم، منها 500 9 كم طرقاً سريعة، طبقاً لتقديرات 1996.
    المجاري المائيـــة: 932 14 كم، منها 969 6 كم، كثيفة الاستخدام.
    خطوط الأنابيـب
    أ.خطوط لنقل النفط الخام: 059 3 كم.
    ب.خطوط لنقل المنتجات النفطية: 487 4 كم.
    ج.خطوط لنقل الغاز الطبيعي: 746 24 كم.

    الموانئ والمرافئ
    تزخَر فرنسا بالعديد من الموانئ والمرافئ، منها: بوردو Bordeaux، وبولونيا Boulogne، وشيربورج Cherbourg، وديجون Dijon، ودَنكِرك Dunkerque، ولا باليس La Pallice، ولُهافر Le Havre، وليون Lyon، ومارسيليا Marseille، ومَلهاوس Mulhouse، ونانتيه Nantes، وباريس Paris، ورووِن Rouen، وسان نازير Saint Nazaire، وسان مالو Saint Malo، وستراسبورج Strasbourg.
    الأسطول البحري التجاري
    أ. الإجمالي: 55 سفينة حمولتها 1000 طن أو أكثر ، بإجمالي حمولة مسجلة قدرها 1155286 طناً، وحمولة بالطن البحري قدرها 1693030 طناً.
    ب. السفن حسب النوع: ثلاث سفن شحنات مفرغة، وخمس سفن نقل بضائع، وست ناقلات كيماويات، وسفينة ضخمة لنقل شحنات مختلطة مفرغة، وخمس ناقلات حاويات، وأربع ناقلات غاز مسال، وناقلة متعددة الأغراض، ذات حمولات ضخمة، و 16 ناقلة نفط، وسفينة ركاب، وست سفن شحن بضائع دحرجة، وأربع سفن ركاب رحلات قصيرة، وناقلة متخصِّصة، طبقاً لتقديرات 1999.
    ملاحظة: تمتلك فرنسا سفناً مسجلة في جزر كرجولين Kerguelen (الأرضي الفرنسية الجنوبية والقطبية)، طبقاً لتقديرات 1999.
    المطـــارات: 474 مطاراً، كالآتي:
    أ.مطارات ذات ممرات مرصوفة،: 267 مطاراً، كالآتي:

    مطاراً، طول ممراتها أكبر من 3. 047 متراً.
    30 مطاراً طول ممراتها من 438 2 إلى 047 3 متراً.
    92 مطاراً، طول ممراتها من 524 1 إلى 437 2 متراً.
    74 مطاراً، طول ممراتها من 914 إلى 523 1 متراً.
    57 مطاراً، طول ممراتها أقل من 914 متراً، طبقاً لتقديرات 1999.
    ب.مطارات ذات ممرات غير مرصوفة: 207 مطارات، كالآتي:
    أربعة مطارات، طول ممراتها من 524 1 إلى 437 2 متراً.
    76 مطارات، طول ممراتها من 914 إلى 523 1 متراً.
    127 مطاراً، طول ممراتها أقل من 914 متراً، طبقاً لتقديرات 1999.
    مهابِط الطائرات العمودية: ثلاثة مهابِط، طبقاً لتقديرات 1999.
    قضايا تتعدّى الحدود الإقليمية



    السياحة في فرنسا



    ابرز معالمها برج ايفيل واشهر شوراعها جادة الشانزلزيه واشهر
    المقاهي فيها مقهى الفوكيه



    >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>


    شارع الشانزليزيه

    يوجد في الشانزلزيه وهو ارقى وافخم الشوارع السياحيه بالعالم كله لانه
    يوجد به افخر اوارقى المحلات والماركات العالميه والمطاعم الراقيه مثل
    مطعم بيتزا بينو وكما يوجد فيه مقهى الكارديدور وكثرةفيها المقاهي
    على جنبات الرصيف والطرقات




    الحدائق

    وفيه حديقة غابات بالونيا الشهيره والتي يوجد فيها بحيرة مفضله
    للعشاق الرومانسيه والجو اللطيف وكذلك يمارس اغلب السكان فيها
    رياضة المشي والجري في جنبات الحديقه ويمر بها نهر السين ولقد عدل
    مجرى نهر السين بحيث يدخل في وسط العاصمه باريس ويشقها بالنصف تمام


    مدينة الألعاب دزنى يوروب

    وعلى بعد مسافة نصف ساعه على طريق السريع فرنسا المانيا يوجد مدينة
    الالعاب الشهيره دزني يورب ( والت ديزين ) وفي المدينة دزني لاند يوجد
    ستة او خمسة فنادق بمختلف المستويات والمطاعم وجميع الخدمات وكما
    ان الالعاب فيها لكافة الاعمار كبار وصغار





    المطاعم

    هناك يوجد في باريس مطاعم عربيه تقدم الاطباق العربيه وهي مطاعم
    راقيه جدآ مثل مطعم الديوان وهو يطل على نهر السين

    يوجد في جنوب العاصمه الحي الاتيني وهو حي يسكن فيه العرب من
    شمال افريقيا من المغرب والجزائر

    اغلب السياح من العرب هم من الخليجين والذين يفضلون المشي طوال فترة
    المساء في شارع الشانزلزيه متنقلين بين المقاهي الراقيه والمطاعم

    وشارع او جادة الشانزلزيه تبدأ من تجمع عدة طرق او شوارع رئيسيه تلتقي
    في دوار على بوابة قوس النصر ثم ينتهي بك الشارع الى دوار ميدان سله
    اهراميه قديمه يكون فيها اغلب الاحيان او تقام عليها العروض الوطنيه والعسكريه





    المشى والتجول

    المشي على هذا الشارع هو المتعه الحقيقه حيث الرصيف الواسع والمحلات
    الكبيره الراقيه والناس تزدحم فيه ليل ونهار
    الطرق في باريس مرصوفه بالحجارة القديمه مما يعطي انطبعآ مميزآ وجذاب
    عند السائح وكذلك جمال مبانيه وبيوتها القديمه واللتي يصل عمر بعضها الى
    لثلاثة قرون او اربعه وكذلك يوجد مباني حديثه مميزة





    فكرة عن الأسعار

    بالنسبه للاسعارفهي غاليه جدآ وخصوصآ في منطقة الشانزلزيه حيث ان
    فنجال القهوة يصل سعره الى حدود 12 دولار تقريبآ في مقهى الفوكية

    فيها متحف اللوفر الشهير وبرج ايفيل والحدائق التي تحت البرج...

    افضل الطرق للوصول الى مدينة ديزني للألعاب هي الاندر جراوند



    <<<<<<<<<<<<<<<<



    يبدا الشانزليزيه بقوس النصر

    ARC DE TRIOMPHE وارتفاعه ياصل الى 110 متر اذا طلعته

    يعطيك بانورما على الشانزاليزيه ولا اروع منه



    الـــــمـــــعــــالـــــم :

    برج ايفل Eiffel Tower.. اعلى مكان في باريس .. ارتفاعه 276 متر وتطلع له بالمصعد والا بالدرج (ايه هين ) ويفتح من الساعة 9 الى الساعه 12 في الليل ..





    متحف اللوفر ..
    من اشهر المتاحف في العالم وموقعه خلف ساحة الكونكورد اللي في نهاية الشانزاليزيه .. وفيه اشهر لوحه .. اللي هي الموناليزا ..

    قوس الدفاع او لا ديفانص Grande Arche de la Défense القوس هذا صاير في مقابل لقوس النصر بس في مكان بعيد



    مونمارت او مونماختغ Butte Montartre & Basilique du Sacre Coeur



    مونباغناس montparnasse وهذي اطول بنايه في اوروبا ارتفاعها ياصل الى 209 متر وفيها مطعم يطل على باريس كلها (فرحانين بالجلوب؟؟ )

    نهر السين

    طوله 13 كيلو جزر فيه رحلات سياحيه في النهر على سفن اسمها باتيموش تاخذ فيك لفه على النهر .. وفيه سفن فيها مطاعم تضرب فيها عشوه رايقه
    <<<<<<<<<<<<<<<<<<<





    الملاهي :

    ديزني لاند باريس Disny Land Paris

    وهي تبعد 25 كيلومتر عن وسط باريس .. وتقدر تروح لها بالسيارة او بالقطار او بالباص .. منطقة الديزني عبارة عن منتجع كامل .. يعني تلقى فيها فنادق وحدائق وملاهي ومطاعم مثل بلانيت هوليوود.. وبالنسبة للملاهي اول ماتدخلها تلقى مكاين تبيع كروت اسمها فاست باس Fast Pass


    ملاهي استريكس Parc Asterix

    ملاهي جميله وتبعد عن وسط باريس 36 كيلومتر


    اكوا بولفار Aqua Boulevard مدينة مائيه روعه .. للكبار والصغار



    <<<<<<<<<<<<<<

    الحدائق :


    حدائق باريس كثر شعر راسي بس بنذكر اشهر الحائق الموجوده فيها

    جاردان دو شام دو مار Jardin du Champ de Mars

    غابة بولونيا Bois de Boulogne
    الغابة هذي ولا مخطط المطار !! ( ياعيني على التشبيه ) الغابة هذي في
    وسطها حدائق وبحيرات .. ويامحلا لعب الكورة فيها

    بارك دو مينسو Parc de Moncesu
    الحديقة هذه رايقه وبشده ..
    وموقعها في شمال الشانزاليزيه

    جاردان دو تيليريه Jardin Des Tuileries حديقه حلوه و فيها بشر !! وهي عن الشانز اليزيه دزبله ( قبله )
    وفيها مدينة ملاهي حلوه ..
    حديقة النبات


    الاسواق :

    ... لكن اشهر سوق موجود في باريس هو القاليري لافاييت GALERIES LAFAYETTE
    وهو في منطقة الاوبرا او باريس 9 على شارع بولفار اوسمان boulevard Haussmann .. ويتكون من سبعة او ثمانية ادوار..ويفتح من الساعة 9 ونص صباحاً الى 7 ونص مساءً .. السوق هذا في اي شي تبيه .. وبس!! هذا اللي نعرفه عن هالسوق




    بعض الكلمات الفرنسية المتداولة

    : (طبعاً بدل الراء بالغين والفاء بـV )
    صباح الخير : بونجور ، مساء الخير : بونسوار ، كيف حالك : كومون سافا
    ، بخير : تخغيبيان ، الى اللقاء : اوروفوار ، تصبح على خير : بون وي ،
    انا اسمي بريق : والتبن قصدي جو مابيل بريق ، تتكلم فرنسي : باغليفو
    فغانسي ، من فضلك : سيل فو بليه ، ًجزيلاً : ميغسي بوكو ،
    حسناً : داكور ، نعم : وي ، لا : نو ، اعذرني : اكسيكيوزموا ، آسف :
    باردون ، كيفكم : كومون اليفو ، 1 : اون ، 2 : دو ، 3 : تروا ، 4 : كاتر
    ، 5 : سانك ، 6 : سيس ، 7 : سيت ، 8 : ويت ، 9 : نوف (يامحلا هالرقم )
    ، 10 : ديس ، مبسوط بشوفتكم : انشانتيه دوفوفوار ، انا : موا ، انت :
    توا ، هو : ايل ، الايام من السبت الى الى الجمعة : سامودي ، ديمانش ،
    ليندي ، ماردي ، ميركودي ، جودي ، فانترودي .




    المال

    اللي يجي باريس وماخذ معه شيكات سياحيه .. عادة ماتكون توماس كوك
    او امريكان اكسبريس ..مشكلة المحلات والمطاعم في باريس مايعترفون كثير
    في الشيكات السياحية ..معنى هالكلام انك يبيلك تحولها الى كاش ..
    لو مشيت للصرافين العاديين بياخدو عمولة ، وغالبيتهم ياخذون 3% ..لكن
    تقدر تحولها بدون عموله من الشركة اللي بترجع ليها شيكاتك.. بالنسبة
    لتوماس كوك فروعها منتشره في كل مكان الشانز اليزيه بس فيه ثلاثة
    فروع لهم !! ومنطقة الاوبرا اللي نعرفه فيها اثنين ... اما بالنسبة للامريكان
    اكسبريس هذولا علل فروعهم قليله لكن فرعهم القريب موجود في منطقة
    الاوبرا وبتلقى مركزهم كبير وواضح .. وصرافينهم موجودين في قبو المركز ..
    بس ماتنسى تجيب جوازك اذا جيت تصرف !!! لو تجيب اي اثبات ثاني
    مايعترفوا .. لازم الجواز



    التنقل في باريس

    اما عن طريق المترو او التاكسي .. المترو اول شي تشوف
    خط سيرك والمحطة اللي تبي تمشيلها وبعدين تقص تذكره سعرها تقريباً
    1ونص يورو وتوصلك للمكان اللي تبيه ... وانتبه ترمي التذكرة اذا دخلت ..
    لان الشرطة احيانا دير حملات تفتيش على التذاكر واذا مالقوا التذكرة
    دخلت في سين وجيم .. وانتبه من النشالين .. اساليبهم كثيره ...
    والتاكسي من 7 الصباح الى 7 المساء تختلف تسعيرته عن بعد الساعة 7
    في المساء .. طبعاً في المساء تكون اغلى !!وممنوع انك توقفه من اي
    مكان .. لازم تاخذه من عند موقف التكاسي وتلقى لوحه مكتوب عليها TAXI
    اوقف تحتها وبيجيك التاكسي ..


    مطاعم انصحك تزورها :


    مطعم لو قراند كافيه Le Grand Cafe في منطقة الاوبرا ومن المطاعم
    اللي تفتح 24 ساعه ،مختص بالماكولات البحريه واكلهم خياااااااااالي

    مطعم هيبوبوتامو Hippopotamus مختص بالستيك والاكلات الامريكية ..
    له فروع كثيره فيه واحد في شارع متفرع من الشانزاليزيه وفيه في
    منطقة الاوبرا قدام القراند كافيه وغيره كثير


    مطعم مكسيم Maxim's شارع Rue Royale من المطاعم الحامضه من ناحية
    الاسعار بس ان فخامته تحكي يعني ماعليه كلام ..

    مطعم انتركوت .. فيه نوعين من مطاعم انتركوت في باريس واحد فخم
    مره ولايفتح الا من بعد الساعة 6 المساء وبصراحة ما اتذكر اسم الشارع
    بس اسميه شارع العصارات عشان مطاعمه كثيره .. وهو في شارع يتفرع
    من فرانسوا الاول ... والنوع الثاني من مطاعم انتركوت هذا تلقاه في
    كل محل .. ومشهور بطبق الانتركوت اللي هو شرايح ستيك وبطاطس مقلي
    وصوص لونه اصفر وهو السر في هالطبخه والمطعم مايقدم الا هالطبق

    واتمنى من المسافرين تسجيل جوازاتهم في السفارة اول ماياصلون
    راس مالها ترسلها على فاكس السفاره هناك وينتهي الموضوع ...
    وبالنسبة للمساجد اللي يصلى فيها الجمعة تقدر تتصل على السفارة
    وهم نو يقولولك عن اقرب مسجد لك





    التعليم في فرنسا

    تتمتع فرنسا بسمعة مرموقة بالتعليم، فالجامعات الفرنسية مشهورة بتخريجها لعلماء حازوا على جائزة نوبل، مع ذلك يختلف التعليم الجامعي في فرنسا بمراحله عن دول العالم الاخرى، فنجد درجة الليسانس اوالمتريس (Licence/Maîtrise) في المرحلة الجامعية الاولى التي تعادل درجة البكالوريوس او (Bachelor) في دول اخرى، ودرجة الدراسات المعمقة Diplôme d'études approfondies) DEA) في المرحلة الثانية التي تعادل درجة الماجستير او (Master) المعروفة. هنالك العديد من الدول التي تطبق النموذج الفرنسي للتعليم الجامعي مثل سويسرا، بلجيكا، بعض المناطق الكندية الفرانكوفونية، وبعض الدول العربية كالمغرب وتونس ولبنان.

    يختلف ايضا النموذج الفرنسي الجامعي بتقسيمه للجامعات لدوائر وكليات على اساس رقمي او ابجدي حسب المقاطعه، فنجد على سبيل المثال جامعة باريس (جامعة باريس 1 سوربون، 2 باريس اسساس، إلى رقم 13 باريس الشمالية)، وتضم الجامعة أكثر من 300 الف طالب. ولكل كلية اسم مختصر مثل (IEP) الدراسات السياسية و (HEC) الدراسات التجارية والاقتصادية العليا او المعروفة ب(Business School) في الدول الانجلو***ونية.

    هنالك اتفاقية جامعية حديثة بين الدول الاوروبية تعرف باسم اتفاقية بولونيا (Bologna)، تهدف هذه الاتفاقية إلى توحيد النظم ومسميات الدرجات الجامعية في جميع الجامعات الاوربية لتسهيل اجراءات الانتقال و العمل للطلبة و الخريجين في دول الاتحاد الاوروبي.




    منتخب فرنسا لكرة القدم

    المدرب: ريموند دومينيك
    تصنيف الفيفا: 4
    أعلى مرتبة: 1 (مايو 2001)
    أدنى مرتبة: 25 (إبريل 1998)
    منتخب فرنسا لكرة القدم هو ممثل فرنسا الرسمي في رياضة كرة القدم، وتصنيفه العالمي 8 ، تأسس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم في العام 1919، وانضم إلى الفيفا في العام 1904.تأهلت فرنسا للنهائيات بعد فوزها على قبرص 4 - 0 في الجولة الاخيرة. لكن مشوارها في التصفيات لم يكن مقنعا اذ تعادل الفريق مرتين مع كل من إسرائيل وسويسرا ومرة واحدة مع جمهورية ايرلندا.

    هذه المرة الثانية عشر التي تصل فيها فرنسا إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم حيث تغيبت عن نهائيات 1950 ، 1962 ، 1970 ، 1974 ، 1990 ، 1994 . كانت أول مباراة دولية لفرنسا في عام 1904 وتعادلت فيها مع بلجيكا 3 - 3 واكبر فوز لها كان في عام 1995 على أذربيجان 10 - 0 واقسى خسارة عام 1908 على يد الدانمارك 1 - 17 . فازت فرنسا بنهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 1998 وحلت بالمرتبة الثالثة في عامي 1958 ، 1986 والرابعة عام 1982 . فازت فرنسا بنهائيات كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم مرتين في عامي 1984 ، 2000 .

    مدرب الفريق هو ريمون دومينيك: من مواليد العام 1952 بمدينة ليون، وقضى معظم سنوات حياته الرياضية عضواً في الإدارة الفنية للاتحاد الفرنسي لكرة القدم. كانت سمعة دومينيك كلاعب، والذي كان يلعب في الدفاع، سيئة حيث كان يطلق عليه الولد المشاغب. يدرب منتخب فرنسا منذ العام 2004 خلفاً لجاك سانتيني. يصف البعض الأسلوب الفرنسي في كرة القدم بالمدرسة الأنيقة حيث انبعثت من هذه المدرسة اسماء كبيرة في تاريخ كرة القدم منهم لوران بلان و يوري دجوركاييف و كريستوف دوغاري و كريستيان كاريمبو و ميشيل بلاتيني . يتكون الفريق الحالي من هذه الأسماء فابيان بارتيز ، وليام كالاس ، انثوني ريفليري ، ليليان ثورام ، السنغالي المولد باتريك فييرا ، الكابتن زين الدين زيدان ، نيكولاس انيلكا و آخرون .قائد الفريق هو نجم الوسط زين الدين زيدان الذي تراجع عن قرار اعتزاله اللعب على المستوى الدولي في اغسطس الماضي ليساعد فرنسا على التأهل لنهائيات ألمانيا، يعتبر تييري هنري لاعب برشلونه الاسباني هو نجم منتخب فرنسا في الوقت الحالي واحرزظ للمنتخب الفرنسي 37 هدف في مشواره مع منتخب بلاده . كما ان أكثر لاعب ارتدي قميص المنتخب الفرنسي هو المدافع الاسمر لييان تورام ب 122 مباراه .





    معني العلم

    يعود تاريخ العلم الفرنسي الى عهد الثورة الفرنسية اللونان الاحمر والازرق هما لونا مدينة باريس واللون الابيض هو اللون الملكي حيث كان لون عائلة بوربون الحاكمة ويقول رأي آخر ان اللون الازرق هو لون عباءة القديس مارتن واللون الاحمر هو لون راية القديس دنيس والابيض مرتبط بـ جان دارك التي قادت الجيوش الفرنسية لهزيمة الانجليز ويذكر ان اللون الاحمر كان لون علم الامبراطور شارلمان .

  4. #4
    صور الدولة:




















    تمبحمد الله









  5. #5
    يا جماعة معلش .في الموضوع ده ممكن تكون المعلومات مكتوبة علي ان شيراك هو الرئيس و ساركوزي هو وزير الداخلية.الصح هو ان ساركوزي هو رئيس الجمهورية الفرنسية الحالي.شكرا جزيلا و اتمني ان الموضوع يعجبكم......

  6. #6
    الصورة الرمزية SCOOP
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    7,700
    كالعاده يا محمد , موضوع يغايه فى الجمال و غنى بالمعلومات

    الف شكر ليك , و فى انتظار مزيدك دائما ..

    مــالى اراك فى شهـوات البهـــائم هـــــائم
    و عن مـــا فـى الدنيـــا من غنائم نــــائم
    قــدم لنفســك خـــير و انت مـالك مــــالك
    من قبل ان تصبح فردا و لون حـالك حالك
    و لســـت و الله تـدرى لاى المسـالك سـالك
    فـاما لــجنه عـدن ام فى المهـــالك هـــالك






    صور و لقطـــــــات نادرة ..!!


  7. #7
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة SCOOP مشاهدة المشاركة
    كالعاده يا محمد , موضوع يغايه فى الجمال و غنى بالمعلومات

    الف شكر ليك , و فى انتظار مزيدك دائما ..
    العفو يا احمد و انا يسعدني ان الموضوع عجبك و شكرا جدا علي الرد الرائع.

  8. #8
    الصورة الرمزية طوفان
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    13,805

  9. #9
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tofaan87 مشاهدة المشاركة
    مجهود مبارك
    الله يكرم شكرااا لك اخي علي الطرح
    العفو يا طوفان و شكرا علي الرد الرائع.

  10. #10
    الصورة الرمزية ~*~SHERY~*~
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    10,779
    موضوع رائع ياميدو

    وده طبعا مش جديد عليك

    شكرا لك




    لسـت ملاكاً .. وإن كنت أعشق الملائكة بطهرهم وصفائهم
    ولست طفلة صغيـرة .. وإن كان بداخلى قلب طفلة لم تكبر بعد
    ولست بمراهقة ... تحاول إثبات نفسها
    أنا قلـــب لا يشبـه أى قلـــب






  11. #11
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ~*~SHERY~*~ مشاهدة المشاركة
    موضوع رائع ياميدو

    وده طبعا مش جديد عليك

    شكرا لك
    العفو يا شيري و شكرا علي الرد الرائع اللي نور الموضوع و انا يسعدني ان الموضوع عجبك...

  12. #12
    الصورة الرمزية Mr.Bluetooth ™
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    8,909
    شكراااااا يا ميدووووووو باشا






    Retired General Moderator
    "الجوالات والاتصالات"




    Customer Service at Vodafone
    Ahmed.Sayed-ElGebaly@vodafone.com

  13. #13
    الصورة الرمزية Mr.Bluetooth ™
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    8,909
    شكراااااا يا ميدووووووو باشا

  14. #14
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة pushks مشاهدة المشاركة
    شكراااااا يا ميدووووووو باشا
    العفو يا باشا واتمني ان الموضوع يكون عجبك..

  15. #15
    الصورة الرمزية ايناس1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    80
    شكرا على هذا الموضوع الرائع والصور التحفة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك