موقع الدي في دي العربي

الموقع الأكثر تطوراً في مجال الترفيه والتسلية وهو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب، تابع أحدث أخبار الأدب والفن الأفلام والمسلسلات، الرياضة، البرامج والألعاب، الفضائيات والاتصالات، العلوم واللغات، شاركنا آرائك مع محبي الفن والثقافة ، انضم الآن



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2
Like Tree0Likes

الموضوع: التسويق السياحي......^^

  1. #1
    الصورة الرمزية mohamed18584
      mohamed18584 غير متصل غ©غ‌غ©إدارة قسـم جغرافيا العالمغ©غ‌غ©
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    5,123

    التسويق السياحي......^^

    التسويق السياحي
    ============
    يعتبر التسويق السياحي عاملا أساسيا لتحقيق التنمية السياحية نظرا لما يقوم به من دور هام في الترويج السياحي والخدمات السياحية بصفة عامة ومن هذا المنطلق فإن التسويق السياحي من خلال الدعاية والإعلان يشكل امرا ضروريا في هذا الاتجاه يعتمد على الرضا النفسي والمتعة من أجل خلق رغبات ودوافع استهلاك المنتج السياحي وتوسيع السوق السياحية وجذب أكبر عدد ممكن من طالبي هذه الخدمات كما ان الدراسات المتعلقة بمدى رواج المنتجات السياحية لا تقل أهمية في هذا المجال.
    ولا مناص من التأكيد في هذا المقام بان المنهج التسويقي الناجح هو الذي يخلق الاتصال المستمر بين صناعة السياحة ومستهلكيها مما يقتضي وجود خطة قومية شاملة للتسويق السياحي فضلا عن الجهود التي تتم على مستوى النشاط الفردي من خلال الشركات السياحية والفندقية, كما ان الجهود المشتركة بين المستويين الحكومي والأهلي وخاصة في المناسبات مثل المهرجانات والمؤتمرات وغيرها تلعب دورا هاما في ترويج المنتج السياحي.
    هذا ولعل الأمر يتطلب إنشاء هيئة منوطة بالسياحة تضم في عضويتها كل الشركات والمؤسسات العامة في مجال السياحة من أجل متابعة انشطتها ودعمها وذلك من خلال التنسيق بينها وبين القطاعات المرتبطة بها وتزويدها بالمواد الإعلامية الجيدة لجذب السياح الى اماكن الاصطياف

    تتضمن بحوث التسويق السياحي استخدام المنهج العلمي في التفكير وجمع المعلومات وتحليلها واستخلاص النتائج منها بغرض المساعدة في اتخاذ قرارات تسويقية فاعلة ومؤثرة ، أو وضع خطط معينة . وما لم تخطط الإجراءات وتنظم فان هناك احتمالات بان يخرج البحث عن هدفه .

    وهذه مراحل رئيسية ينبغي على الباحث التسويقي في صناعة السياحة المرور بها وإجادتها لضمان منهجية صحيحة للبحث التسويقي السياحي .

    1-تحديد المشكلة :
    هذه الدراسة تتضمن الإلمام التفصيلي والشامل بالمعلومات الخاصة بالمشروع السياحي من حيث المنتجات السياحية التقدمة ، السوق التي يتعامل المشروع فيها أو يقدم الخدمات ، طرق توزيع منتجات المشروع ، نشاط البيع ، طرق الشراء والمفاوضات ، نشاط الترويج ، القوى العاملة إلخ .

    ودراسة مايقابل ذلك في ميدان المنافسة المباشرة وغير المباشرة ، أي هذه المرحلة تتضمن تجميع معلومات ودراستها عن المشروع وأيضاً عن المشاريع التي تتنافس مع هذا المشروع ، وباستطاعة الباحث طرح مشكلة البحث على شكل أسئلة محددة ودقيقة ذات علاقة مباشرة بالمشكلة التي يراد دراستها .


    كيف يتم الحصول على المعلومات في هذه المرحلة ؟
    * التحدث مع المسئولين في الفنادق أو المطاعم أو وكالات السياحة والسفر.
    * الإطلاع على سجلات مؤسسات الضيافة أعلاه ( إن أمكن ) .
    * الإطلاع على تقارير البحوث السابقة ذات العلاقة بالمشكلة ومحيطها .
    * الحصول على معلومات أو البحث عن شئ يتعلق بالمشكلة وبالمعلومات العامة والتي سبق نشرها أو هي قيد النشر وذات علاقة مباشرة بالمشكلة الخاصة بالبحث .


    2. القيام بتطوير خطة البحث لجمع المعلومات :
    خطة البحث تعد من أهم خطوات البحث . في هذه المرحلة يتحدد الشكل النهائي لأغراض الدراسة ، كما أنه في هذه المرحلة يتم تعيين أنواع البيانات الواجب جمعها ومصادرها ، كما تتم نشاطات مثل تجهيز الاستمارات والنماذج اللازمة لجمع البيانات ، كما تتم نشاطات مثل تصميم العينة الإحصائية ، وإجراء الاستقصاء التجريبي ، ورسم البرنامج التنفيذي للمراحل التالية من البحث .

    ماذا يفعل الباحث خلال هذه المرحلة ؟
    1: يضع الباحث قائمة مفصلة بما توصل اليه من فروض أثناء التحري التمهيدي .
    2: يقوم الباحث بتقليص مفردات هذه القائمة .
    3: يضع الباحث عدد قليل من الفروض ( بين 1 ـ 5 عادة ) .
    4: تتحول هذه الفروض إلى أهداف للبحث وعليه يجب أن تصاغ في قالب مناسب وصحيح .




    أبرز أنواع جمع البيانات لأغراض خطة البحث :
    : 1مصارد البيانات : هناك نوعان من البيانات من الضروري التميز بينهما ، وهما :

    البيانات الثانوية والبيانات الابتدائية ( الأولية )

    البيانات الثانوية : تجمع عادةً وأصلاً لغرض غير البحث الجاري ، أي أنها معلومات غير متعلقة بشكل مباشر بصلب المشكلة ، هذه المعلومات تكون منشورة وجاهزة للاطلاع .
    البيانات الأولية : وهي تجمع أصلاً لاغراض البحث الجاري وتتعلق بصلب المشكلة أو الموضوع المراد بحثه وتكون على شكل خامات معدة للتجهيز ، أي أنها غير جاهزة ومتكاملة ، وعلى الباحث أن يجهد نفسه للحصول عليها .

    مصادر البيانات الثانوية :
    1: من أرشيف المشروع أو المكتبة ( ملفات الفندق أو مكتب السياحة والسفر )
    2: تقارير دائرة الإحصاءات وتقارير وزارة السياحة والآثار .
    3: تقارير وكلاء السياحة والسفر .
    4: تقارير شركات الطيران .
    5: ما تنشره الجهات الأخرى من دوريات وإحصائيات وبحوث لها علاقة بمؤسسات الضيافة في البلد المعني .
    6: ماتنشره منظمة السياحة العلمية .


    مصادر البيانات الأولية :
    يتم الحصول على البيانات الأولية بوسائل :
    أ ـ الاستقصاء : يتم توجيه الأسئلة إلى أفراد المجتمع موضوع البحث أوالى عينة منه . ولهذا تسمى هذه الوسيلة أحياناً طريقة الأسئلة .

    ب ـ الملاحظة : مشاهدة أو ملاحظة الظاهرة المراد قياسها أو دراستها .

    ج ـ التجربة : تنفيذ السياسة محل البحث في عينة محددة من مؤسسات الضيافة مثلاً عدد قليل من المطاعم والفنادق ومعرفة مدى صلاحية هذه السياسة بقياس تأثيرها في المبيعات ، ونسب الأشغال الفندقية ، الحصة السوقية ....إلخ .

    د ـ المقابلات : حيث يقوم الباحث بتحديد لقاءات مركزة مع المبحوثين لاستجوابهم حول الأسئلة الخاصة بالبحث .


    تجهيز استمارة الاستقصاء:
    تتضمن الاستمارة عادةً أربعة عناصر أساسية :
    1 ـ استمالة المستجوب إلى التعاون .
    2 ـ أسئلة عن المعلومات الرئيسية المراد جمعها .
    3 ـ شرح الأسئلة عند الضرورة .
    4 ـ أسئلة عن خصائص مفردات البحث تفيد في تبويب المعلومات الأساسية وتصنيفها .
    كما يجب أن تحتوي استمارة الإستقصاء على تفسيرات كاملة للأسئلة التي يزيدها التفسير إيضاحاً وذلك في حالة الاستقصاء بالبريد .

    قواعد توجيه الاسئلة في الاستمارة :
    1. يجب أن لا يسأل المستجوب أو السائح إلا عن معلومات يمكنه تذكرها وسردها بوضوح .
    2. أن لا يحتوي السؤال على أكثر من مسألة واحدة .
    3. أن تستبعد الأسئلة التي يفيد مضمونها تعميمات وغموض .
    4. أن لا يكون السؤال ماساً بشخصية المستجوب أو إنسانيته وكرامته وان لا يكون محرجاً بالنسبة له .


    طرق اختيار العينات :
    قبل استعراض هذه الطرق ينبغي أولاً تسليط الضوء على مشكلات اختيار العينات محل البحث ، فأين تكمن هذه المشاكل ؟
    1. هل أن العينة التي يختارها الباحث تمثل بشكل صحيح المجتمع المطلوب دراسته ؟

    2. هل أن العينة لوحدها كافية لإعطاء صورة حقيقية عن الحالة المرغوب دراستها وبحثها ؟

    3. هل تسمح العينة بإنجاز بسرعة وتكلفة مناسبة ؟

    4. هل أن العينة ستكون ممثلة بشكل صادق لملاحظاته استقصاءه وتجاربه؟
    5هل أن الباحث اختار الطريقة الصحيحة للعينة ؟

    هل يستطيع الباحث ـن يكون فعلاً عادلاً ومنصفاً لا يتأثر بمشاعره وتحيزه ومحاباته خلال مرحلة اختيار العينة ؟

    6. هل أن طريقة العينة تضمن تحقيق الهدف المنشود بالكفاءة والدقة والمصداقية المنشودة ؟

    7. هل أن العينة فعلاً طريقة علمية لا تتأثر بالأمزجة الشخصية ؟

    8. هل أن العينة مؤلفة ، مثلا ًمن (150 ) سائح تمثل سلوك وعادات الشراء لمجتمع مؤلف من ( 150.000 ) سائح أو أكثر .

    9. هل يوجد ضمان ، أي ضمان ، أن العينة مهما كانت علمية تمثل مجتمع البحث ؟

    الطرق السليمة لاختيار العينات :
    هناك طريقتان أو مجموعتان لاختيار العينات وهما :
    1. الطرق الاحتمالية.
    2. الطرق غير الاحتمالية .

    يقصد بالطرق الاحتمالية أنها طريقة تعطي لكل مفردة من مفردات مجتمع البحث فرصة معروفة أو احتمالاً معروف المقدار لاختيارها ضمن العينة ،ويتطلب ذلك اختيار مفردات العينة دون أن يكون للباحث دخل ذاتي أو تدخل في هذا الاختيار ، بمعنى أن الاختيار يتم بطريقة موضوعية على أساس آلي أو أوتوماتيكي أوصد في .

    إن هذه الطريقة تسمح بالآتي :
    1. تحديد حجم العينة .
    2. قياس مدى الدقة في التقديرات المتحصل عليها على أساس احصائي سليم من خلال مقارنة احصاءات العينة بمعلومات مجتمع البحث.
    3. تعيين كل مفردة من مفردات العينة تعييناً محدداً وبهذا يتم القضاءعلى خطر التحيز في اختيار مفردات العينة من قبل المستقصين وتسهيل مهمتهم أيضاً . وهذه الخصائص المهمة لا تتوفر بالطلرق غير الحتمالية .

    أنواع الطرق الاحتمالية الشائعة في بحوث التسويق :
    1. الطريقة الاحتمالية المطلقة ( الطريقة العشوائية ) ولها مزايا .
    أ ـ من الطرق السهلة من ناحية التطبيق .
    ب ـفي ضوء هذه الطريقة تكون لكل عينة من حجم معين ممكن سحبها من مجتمع البحث ، فرصة معروفة ومتكافئة لاختيارها ضمن العينة .
    ج . عندما تكون مفردات البحث قليلة العدد ، يتم تخصيص بطاقة لكل مفردة ثم خلط الأوراق ( البطاقات ) خلطاً جيداً واختيار عدد من البطاقات بقدر الحجم المقرر للعينة .
    د ـ تكون لدى الباحث قائمة محدد فيها كل مفردة من مفردات مجتمع البحث .

    مثالــــــــــــــــــــــــــــــ:
    قائمة أو كشف بأسماء السياح الغربيين فقط ، قائمة أو كشف بأسماء مجاميع سياحية من ذوي دخول معينة ، قائمة أو كشف بأسماء السياح القادمين بسبب الوازع الديني ...إلخ .

    2. المعاينة الطبقية العشوائية :
    هنا يقوم الباحث بتجزئة أو تقسيم مجتمع البحث إلى قطاعات حسب خصائص معينة ثم سحب عينة من كل قطاع بالطريقة الاحتمالية المطلقة والعشوائية .

    مثالــــــــــــــــــــــ:
    تجزئة قائمة السياح إلى قطاعات حسب هدف الزيارة للبلد . وتسمح هذه الطريقة بالجدول على تقديرات أدق بالمقارنة مع الطرية الاحتمالية وبكلفة معقولة .

    3. الطريقة الدورية أو المنتظمة :
    في الطريقتين السابقتين يتم اختيار العينة من أول الأمر على اختيار الصدفي لمفردات مجتمع البحث . أما في الطرية الدورية فإن الاختيار يكون على الاختيار الصدفي لمجموعات من مفردات مجتمع البحث .

    مثالـــــــــــــــــــــــــــ:

    لنفترض أن مجتمع البحث يتكون من (100) سائح ، وإننا نرغب في سحب عينة قوامها (20) سائح ( أي بنسبة 1:5 ). فماذا نفعل ؟
    نقوم بالسحب صدفياً، رقماً ما بين ( 1ـ5 ) ولنفترض أن الرقم الذي سحبناه هو رقم ( 2) وهكذا تتكون العينة بحيث تشمل مجموعة السياح التي تمثلها الأرقام 2 ، 7، 12، 17 ، 22، إلى 97 .إن الفترة الدورية بين كل رقم من هذه الأرقام والرقم التالي تسمى (( مسافة العينة )) .

    مزايا الطرق الدورية :
    1. السهولة والسرعة في سحب العينة .
    2. عدم الحاجة إلى الاستعانة بجداول الأرقام الصفية .
    3. لا تستلزم دائماًوجود قوائم بمفردات مجتمع البحث عند بدء سحب العينة .


    مشكلات الطريقة الدورية :
    1. لا تسمح بالقياس الإحصائي أصلاً لمدى الدقة في مقادير القيم المتحصل عليها من العينة .
    2. احتمال ارتباط مسافة العينة بمفردات ذات خصائص معينة تؤثر في القيمة محل القياس وتؤدي إلى نتائج مضللة .

    ما الفرق بين التسويق السياحي والسلعي
    يقوم التسويق السياحي على اثارة الرغبات والدوافع والاتجاهات لدى السائحين المرتقبين من شتى أنحاء العالم لزيارة دولة أو منطقة معينة لغرض من أغراض السياحة المعروفة

    بينما التسويق السلعي يعتمد على بحث ودراسة حاجات المشترين ودوافعهم بهدف انتاج وعرض السلع التي تتفق وهذه الحاجات والرغبات والدوافع وبذلك يختلف الأسلوب التسويقي للسلعة المادية عن السلعة السياحية.‏
    ويعتمد السياحي في الدولة المستقبلية للسائحين (دولة الزيارة) على العرض السياحي الذي تتصف مكوناته بالجمود وعدم المرونة وعدم القابلية للتغير في المدى القصير بينما في حالة السلع المادية الأخرى فإن المعروض منها يتصف بالمرونة والقابلية للتغير والتعديل والتطوير بسهولة نظراً لطبيعة مكوناته وامكانية انتاج سلع ومنتجات جديدة تتفق مع احتياجات الأسواق التي تتعامل معها وبذلك فإن تسويق السلعة السياحية يختلف عن تسويق السلعة المادية الملموسة من حيث حجم الجهود التسويقية المبذولة وطبيعة الأسواق الموجهة اليها هذه الجهود والمنهج المستخدم في العملية التسويقية,فالتسويق السلعي قد يعتمد اعتماداً أساسياً على استخدام العينات ونقل السلع وتداولها على سبيل التجربة والدعاية بينما هذا لا يمكن تحقيقه أو تنفيذه في مجال التسويق السياحي والأمثلة على ذلك كثيرة ومتعددة هذا بالاضافة الى اختلاف وسائل الدعاية والاعلان المستخدمة في مجال التسويق لكل منهما.‏
    ويهدف السلعي الى تحقيق رقم محدد من المبيعات وهذا الرقم قد يكون خلال فترة معينة كعام مثلاً أو شهر أما التسويق السياحي فإنه يهدف في كثير من الأحيان الى ابراز صورة الدولة السياحية والتركيز على معالمها ومناطقها السياحية المتعددة وبالتالي زيادة معدل الحركة السياحية سنوياً وذلك باستخدام الوسائل المختلفة للتنشيط السياحي كالدعاية والاعلام والعلاقات العامة هذا على مستوى التسويق السياحي للأجهزة السياحية الرسمية في الدولة أما على مستوى الشركات السياحية العامة والخاصة فإن أهدافها التسويقية تنحصر فيما تحققه هذه الشركات من أرباح سنوية ناتجة عن مختلف أنواع الأنشطة التي تمارسها.‏
    و تسويق السلع المادية الملموسة يحقق منفعة زمانية نتيجة لطبيعة هذه السلع حيث القيام بجهود تسويقية لسلع تم انتاجها فعلاً وموجودة بالمخازن أو لسلع سوف يتم انتاجها في المستقبل لذلك فإنه مختلف لأن السلعة السياحية أو المنتج السياحي موجود بطبيعته في الدولة في كل وقت ومكان وبذلك فإن العمليات التسويقية له يمكن أن تتم في أي وقت من الأوقات خلال العام.‏
    و التسويق السلعي يحقق منفعة الحيازة للسلع المادية بصورة مباشرة بمجرد انتقالها من المنتج أو البائع الى المشتري أو المستهلك أما بالنسبة للتسويق السياحي فإنه لايحقق هذا النوع من المنافع التسويقية لأن السلعة السياحية لا تخضع لحيازة شخص معين بذاته ولا تنتقل إليه مقابل ما يقوم بدفعه من مال كثمن لها أو غير ذلك ولكن يمكن أن يستخدمها أو يتمتع بها أكثر من شخص في وقت واحد ولفترة محدودة وبذلك يختلف التسويق في كلا الحالتين حيث يحتاج في الحالة الأولى الى فهم كامل لطبيعة وتفصيلات وخصائص السلع التي يتم التسويق لها أما في الحالة الثانية فلا يحتاج الأمر لمثل ذلك.‏
    ويعتمد التسويق السياحي على وجود علاقة مباشرة بين المنشأة السياحية التي تقدم الخدمة وبين العميل الذي يشتريها /أي يستخدمها/ شراء الخدمة السياحية يتطلب دائماً في كل مرة حضور المشتري وتعامله مع منتج الخدمة أو الفرد الذي يؤديها مثل موظفي الاستقبال والخدمة وغيرهم بالفنادق العاملين في الشركات والمكاتب السياحية وموظفي شركات الطيران وكل من يتعامل معهم السائح ويقدمون له خدمات معينة في نطاق رحلته السياحية.‏
    أما التسويق السلعي فإنه يقوم اساساً على وجود حاجة ورغبة معينة لدى المشتري يتم اشباعها له من خلال شرائه للسلع التي تحقق له ذلك أي إن العلاقة في هذه الحالة تكون بين المشتري وبائع السلعة الذي لا يكون في معظم الأحيان المنتج الأساسي لها بعكس الخدمة السياحية التي يشارك في انتاجها من يقوم بتقديمها مما يجعل من التسويق السياحي عملية أكثر صعوبة من التسويق السلعي نظراً لصعوبة الاتصالات C0mmunication بين منتجي الخدمات السياحية ومستهلكيها (العملاء الحاليون والمرتقبون) مما يؤثر الى حد كبير في قرارات الشراء التي يتخذونها.















    منقول من عده مصادر


    رحله غير متوقعه وغريبه
    يالا بينا الي رحله الي نهائي كاس العالم2010


    اللهم ارزقني عملا صالحا ترضاه وترضي به عني




  2. #2
    الصورة الرمزية mizo 100
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    18,554
    الف شكررر ليك على الخبرررررررررررررررر


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك