موقع الدي في دي العربي

الموقع الأكثر تطوراً في مجال الترفيه والتسلية وهو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب، تابع أحدث أخبار الأدب والفن الأفلام والمسلسلات، الرياضة، البرامج والألعاب، الفضائيات والاتصالات، العلوم واللغات، شاركنا آرائك مع محبي الفن والثقافة ، انضم الآن



+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 17
Like Tree0Likes

الموضوع: السفر عبر الزمن .ممكن ولكن .... ماذا يقول القرآن الكريم عن ذلك؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    15

    السفر عبر الزمن .ممكن ولكن .... ماذا يقول القرآن الكريم عن ذلك؟

    السفر عبر الزمن ..حلم يداعب خيال الكثير من العلماء بل ان الكثير منهم يجرون عليه التجارب والأبحاث في محاولة منهم لتحويله الى حقيقه!
    ولكن ماهو الممكن وغير الممكن في هذا الموضوع ؟؟؟ ربما لايخفى على الكثير من رواد هذا القسم أن السفر عبر عبر الزمن ممكن نظريا فقط وباتجاه واحد وهو ليس سفرا بالمعنى المفهوم ولكن خروج عن زمننا على الأرض والانتقال عبر زمن آخر ان صح التعبير وعن هذا آيات كثيره في القرآن الكريم يقول الله سبحانه وتعالى
    (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ)الحج47
    ( يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ )السجده 5

    وفي آية أخرى يقول سبحانه وتعالى(تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ)المعارج4

    وفي آيات أخرى كثيره نجد أن الله سبحانه وتعالى يخاطب أهل الجنة أو أهل النار بصيغة الماضي ؟؟؟ على الرغم من أن هذه الأمور بالنسبة لنا لازالت في علم الغيب

    يتبع ان شاء الله ..

    ومرحبا بأي اضافه أونقاش سواء كان من الناحيه الدينيه أو العلميه .
    التعديل الأخير تم بواسطة MAHMOUDSAID.NET; 03-11-2007، الساعة 11:42 AM

  2. #2
    الصورة الرمزية MeSoOo™
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    7,152
    اهلا بأخ جديد عزيز في قسمنا ... نرحب بك اخي وبهذه البدايه الرائعه بموضوع مهم ....

    =====================================

    موضوع جميل اخي ولست اعرف ماذا اقول ولكن اتمنى ان يحصل ذلك وان نسافر

    مع انهبالنسبه لي لا يتعدى احتماليته ال 1% وارها كثيرة...


    ===================
    اللهم إنا نسألك عيشة هنيّةوميتةً سويّة وجنّة عليّة
    اللهــــــــم انصــــر ديننـــا



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    15
    أهلا بك أخي العزيز ويشرفني أنك أول من يرد علي .

    أوافقك الرأي تماما 1% كثيره بل وكثيره جدا جدا الى آخر ماشئت من جدات :) ولي عوده لمناقشة ذلك ان شاء الله يا استاذي .

    هذا مقال للدكتور نبيل فاروق
    في بداية الثمانينات , كان حلم العلماء الأول هو بلوغ مرحلة , اعتبروها ذروة الاتصالات والانتقالات في الكون , وأطلقوا عليها اسم " الانتقال الآني " ومصطلح " الانتقال الآني " هذا يعني الانتقال في التو واللحظة من مكان إلى آخر , يبعد عنه بمسافة كبيرة أو بمعنى أدق الانتقال الآن وفورا
    وهذا الانتقال هو ما نراه في حلقات " رحلة النجوم " .. تلك الحلقات التليفزيونية الشهيرة , التي تحولت إلى سلسلة من أفلام الخيال العلمي الناجحة , بالاسم نفسه , والتي نرى في كل حلقاتها شخصا على الأقل , يدخل إلى أنبوب زجاجي , لينتقل بوساطة شعاع مبهر إلى أنبوب آخر , في مكان آخر

    فكرة مثيرة مدهشة , تختصر الزمان والمكان إلى أقصى حد ممكن , وككل فكرة مثلها , نجحت في إثارة اهتمام وخيال العلماء , الذي يتعاملون مع كل أمر باعتباره ممكن الحدوث , لو نظرنا إليه من زاوية ما
    وبينما اكتفى المشاهد العادي بالانبهار بالفكرة , أو الاعتياد عليها , كل العلماء يكدون ويجتهدون , لإيجاد سبيل علمي واحد إليها
    وعدني بأنك لن تشعر بالدهشة , والمفاجأة عندما أخبرك أنهم قد نجحوا في هذا , إلى حد ما . نعم .. نجحوا في تحقيق ذلك " الانتقال الآني " في العمل , ولكن هذا لم ينشر على نطاق واسع ..
    السؤال هو لماذا !؟! ما داموا قد توصلوا إلى كشف مذهل كهذا , فلماذا لم ينشر الأمر , باعتباره معجزة علمية جديدة , كفيلة بقلب كل الموازين رأسا على عقب ؟! والجواب يحوي عدة نقاط مهمة كالمعتاد
    فالانتقال , الذي نجح فيه العلماء , تم لمسافة تسعين سنتيمترا فحسب , ومن ناقوس زجاجي مفرغ من الهواء إلى ناقوس آخر مماثل , تربطهما قناة من الألياف الزجاجية السميكة , التي يحيط بها مجال كهرومغنطيسي قوي
    ثم ان ذلك الانتقال الآني , تحت هذه الظروف المعقدة , والخاصة جدا , لم ينجح قط مع أجسام مركبة , أو حتى معقولة الحجم , كل ما نجحوا في هو نقل عملة معدنية جديدة , من فئة خمسة سنتات أميركية من ناقوس إلى آخر .
    ثم انه لم يكن اانتقالا آنيا على الإطلاق , إلا لو اعتبرنا أن مرور ساعة وست دقائق , بين اختفاء العملة من الناقوس الأول , وحتى ظهورها في الناقوس الثاني , أمرا آنيا ! لذا , ولكل العوامل السابقة , اعتبر علماء أوائل الثمانينات أن تجاربهم , الخاصة بعملية الانتقال الآني قد فشلت تماما
    ولكن علماء نهاية التسعينات نظروا إلى الأمر من زاوية مختلفة تماما , فمن وجهة نظر بعضهم , كان ما حدث انتقالا عبر " الزمكان " أو عبر الزمان والمكان معا , وليس انتقالا آنيا بالمعنى المعروف
    ومن هذا المنطلق , أعادوا التجربة مرة آخرى , ولكن من منظور مختلف تماما , يناسب الغرض الذي يسعون إليه هذه المرة , ولتحقيق الغرض المنشود , رفعوا درجة حرارة العملة المعدنية هذه المرة , وقاسوها بمنتهى الدقة , وبأجهزة حديثة للغاية , وحسبوا معدلات انخفاضها , في وسط مفرغ من الهواء , ثم بدؤوا التجربة .
    وفي البداية , بدا وكأن شيئا لم يتغير , قطعة العملة اختفت من الناقوس الأول ثم عادت إلى الظهور في الناقوس الثاني , بعد ساعة وست دقائق بالتحديد , ولكن العلماء التقطوا العملة هذه المرة , وأعادوا قياس درجة حرارتها بالدقة نفسها , والأجهزة الحديثة نفسها للغاية . ثم صرخوا مهللين . فالانخفاض الذي حدث , في درجة حرارة العملة المعدنية الصغيرة , كان يساوي وفقا للحسابات الدقيقة , أربع ثوان من الزمن فحسب , وهذا يعني أن فرضيتهم الجديدة صحيحة تماما . فتلك السنتات الخمسة الأميركية ق\ انتقلت ليس عبر المكان وحده , ولكن عبر الزمان أيضا
    أو بالمصطلح الجديد , عبر الزمكان فعلى الرغمن من أن الزمن الذي سجله العلماء فعليا , لانتقال تلك العملة , من ناقوس إلى آخر , هو ساعة وست دقائق , إلا أن زمن الانتقال , بالنسبة لها هي , لم يتجاوز الثواني الأربع
    انتصار ساحق لنظري السفر عبر الزمن . ولكن يحتاج إلى زمن طويل آخر , لوضعه موضع الاعتبار , أو حتى لوضع قائمة بقواعده , وشروطه , ومواصفاته . فالمشكلة , التي ما زالت تعترض كل شيء هي أن تكل النواقيس المفرغه ما زالت عاجزة عن نقل جسم مركب واحد , مهما بلغت دقته , أو بلغ صغره .. لقد حاول العلماء هذا , حاولوا وحالوا وفي كل مرة , كانت النتائج تأتي مخيبة للآمال بشدة , فالجسم المركب الذي يتم نقله , تمتزج أجزاؤه ببعضها البعض , على نحو عشوائي , يختلف في كل مرة عن الأخرى
    وليس كما يمكن أن يحدث , لو أننا صهرنا كل مكوناته مع بعضها البعض , ولكنه امتزج من نوع عجيب , لا يمكن حدوثه في الطبيعة , حيث تذوب الجزيئات في بعضها البعض , لتمنحنا في النهاية شيئا لا يمكن وصفه , المزدوجه المتناقضة , التي تثير حيرة الكل بلا استثناء
    إنه ممكن ومستحيل في آن واحد , ممكن جدا , بدليل أنه يحدث من آن إلى آخر ومستحيل جدا , لأنه لا توجد وسيلة واحدة لكشف اسرار وقواعد حدوثه في أي زمن . بل ولا توجد حتى وسيلة للاستفادة منه . ولقد كان الأمر يصيب العلماء بإحباط نهائي , لولا أن ظهر عبقري آخر , في العصر الحديث ليقلب الموازين كلها رأسا على عقب مرة أخرى
    انه " ستيفن هوكنج " الفيزيائي العبقري , الذي وضع الخالق عزوجل قوته كلها في عقله , وسلبها من جسده , الذي اصيب في حداثته بمرض نادر , جعل عضلاته كلها تضمر وتنكمش , حتى لم يعد ياستطاعته حتى أن يتحرك , وعلى الرغم من هذا فهو استاذ للرياضيات بجامعة " كمبردج " البريطانية , ويشغل المنصب ذاته , الذي شغله " اسحق نيوتن " واضع قوانين الجاذبية الأولى منذ ثلاثة قرون
    والعجيب أن ستيفن هوكنج قد حدد هدفه منذ صباه , ففي الرابعة عشرة من عمرة, قرر ان يصبح عالما فيزيائيا . وهذا ما كان . ولقد كشف ستيفن هوكنج عن وجود أنواع أخرى من الثقوب السوداء , اطلق عليها اسم " الثقوب الأولية " بل اثبت ان تلك الثقوب تشع نوعا من الحرارة , على الرغم من قوة الجذب الهائلة لها
    ومع كشوفه المتتالية, التي قوبلت دوما باستنكار أولي, ثم انبهار تال , فتح هوكنج شهية العلماء , للعودة إلى دراسة احتماليات السفر عبر " الزمكان " الكوني , لبلوغ كواكب ومجرات, من المستحيل حتى تخيل فكرة الوصول إليها بالتقنيات المعروفة حاليا



    وهنا ظهرت إلى الوجود مصطلحات وكشوف جديدة مثل انفاق منظومة الفضاء والزمن ,والدروب الدوارة, والنسيج الفضائي , وغيرها , وكل مصطلح منها يحتاج إلى سلسلة من المقالات لوصفه , وشرح وتفسير أبعاده المعقدة , وأهمية المدهشة في عملية السفر عبر الزمن والمكان .. أو الزمكان
    وأصبح ذلك المصطلح يضم قائمة من العلماء , إلى جوار " ألبرت أينشتين "مثل " كارل شفارتزشليد "و " مارتن كروسكال " و " كيب ثورن " و " ستيفن هوكنج " نفسه
    وبالنسبة للمعادلات الرياضية , مازال السفر عبر الزمن ممكنا , وما زال هناك احتمال لأن يسير الزمن على نحو عكسي , في مكان ما من الفضاء أو الكون , أو حتى في بعد آخر , من الأبعاد التي تحدث عنها " أينشتين " والآخرون
    وما زالت هناك عمليات رصد لأجسام مضادة تسير عكس الزمن , وتجارب علمية معملية , تؤكد احتمالية حدوث هذا الأمر الخارق للمألوف , تحت ظروف ومواصفات خاصة ودقيقة جدا
    وما زال العلماء يجاهدون ويعملون ويحاولون ولكن يبقى السؤال نفسه حتى لحظه كتابة هذه السطور . هل يمكن أن تتحول قصة " آلة الزمن " يوما إلى حقيقة ؟ ! وهل يتمكن البشر اليوم من السفر عبر الزمكان إلى الماضي السحيق , أو المستقبل البعيد ؟ هل ؟! من يدري ؟! ربما
    د . نبيل فاروق

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    16
    موضوع جميل
    نفسى فى اكتر

  5. #5
    الصورة الرمزية ركز
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,881
    رجاء رجاء رجاء

    لا داعي لإقحام الآيات القرآنية في هذا الموضوع فالآيات التي ذكرتها ليست لها أي علاقة بالموضوع حتي الآيات التي جاء الخطاب فيها بصيغة الماضي عن أمور مستقبلية لهاأغراض بلاغية معلومة عند أهل هذا الفن
    فاحذر أخيي من تحميل الآيات مالا تحتمل فالأمر خطير فهذا كلام رب العالمين
    أرجو منك أخي الكريم أن تتقبل نصيحي بصدر رحب وتناقش الموضوع من ناحية علمية بحته
    وشكرا
    التعديل الأخير تم بواسطة ركز; 14-10-2007، الساعة 08:19 AM
    .JACK OF ALL TRADES, MASTER OF NONE

  6. #6
    الصورة الرمزية ركز
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,881
    بالنسبة للسفر عبر الزمن (إلى المستقبل مع عدم إماكنية الرجوع للحاضر ) أظنه ممكن إذا تمكنا من اختراع مركبة تضاهي سرعتها سرعة الضوء أو أعلي
    (يلا شد حيلك يابطل)

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    15
    tito الف شكر لمرورك وتعليقك عزيزي

    ************************************************** ********
    أخي العزيز :ركز . أولا أحي فيك غيرتك على كتاب الله وتأكد أخي بأنني لاأقل عنك غيرة .
    الاستدلال بهذه الآيات الكريمه لم يكن الغرض منه اثبات أن السفر عبر الزمن ممكن أو غير ممكن ... احتمال أكون أخطأت في التعبير ولكن ما أقصده أن فيها دلالات واضحه على اختلاف الزمن الذي نعيشه على هذه الأرض عن غيره من الأزمنه في هذا الكون الفسيح وأعتقد الآيات واضحه في هذا الشأن
    (كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) (فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ)
    (فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ)

    أما الآيات التي جاء فيها الخطاب بصيغة الماضي فلاحظ أنني لم أعلق عليها بشيء حتى الآن وذكرتها للتأمل والتدبر في آيات القرآن الكريم

  8. #8
    الصورة الرمزية MAHMOUDSAID.NET
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    المشاركات
    1,836
    شكرا لفتحك هذه القضية الكبيرة للنقاش . فهى فعلا قضية مثيرة للجدل والتفكير .
    بتحب الفضاء والفلك ؟
    نفسك تطلع القمر وتروح المريخ ؟؟
    نفسك تتعرف على النجوم والكواكب والمجرات وتقرب منها أكتر
    تفضل بزيارة منتدى العلوم الفضائية والكونية والفلكية
    وهناك هتلاقى كل معلومة تحب تعرفها عن الفضاء والفلك


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  9. #9
    الصورة الرمزية r_ta7n
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    3,072
    الف الف شكر على المجهود الف الف شكر على المجهود
    لاحول ولاقوة الابالله العلى العظيم

  10. #10
    الصورة الرمزية abvt
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    1,026
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
    اولا احب اشكرك كثيرا على طرح ذلك الموضوع للمناقشة وبعيدا عن ان كان السفر عبر الزمن ممكن او غير ممكن ,اطرح سؤالا وهو هل من الممكن السفر فى الزمن نفسه ؟بمعنى السفر فى الحاضر يعنى مثلا كما حدث مع سيدنا سليمان _عليه السلام_ عندما اتى له الذى عنده علم من الكتاب بعرش بلقيس فى طرفة عين ,الا يعتبر ذلك انتقال فى الزمن نفسه او انتقال من زمكان الى زمكان آخر.
    واخيرا وليس آخرا جزاك الله خيرا على ذلك الموضوع وننتظر المزيد...

  11. #11
    الصورة الرمزية desert1_storm
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,495
    السفر عبر الزمن شىء مستحيل وخيال وكلام على الفاضى يعنى ازاى نسافر لحاضر لسه لم يوجد اى لم يخلق بعد وازاى نرجع لماضى قد انتهى وطويت صفحاته يناس حرام عليكم انا اتجنيت خلاص

    ربـــــــى انــــــى ظلمـــت نفسى والا تغفر لى وترحمنى اكن من الخاسرين
    حمل القران الكريم بجوده رهيبه وروابط مباشره لاى مقرىء تتخيله
    صلى على رسول الله


    شـــــجع مصــــــــــر

  12. #12
    الصورة الرمزية master engineer
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    1,067
    موضوع جميل اخي الكريم ولكن السفر عبر الزمن هو المستحيل ذاته وخاصه الانسان او اي كائن حي لان السفر عبر الزمن كما ذكر اخي الكريم لابد ان تكون سرعتك تساوي سرعه الضوء وهذا شي مستحيل ولكن اذا حدث يتحول جسدك الي طاقه لا يعلم نهايتها الا الله اما هذا السفر يمك تطبيقه علي الالكترونات
    حيث تفني هي الاخري عندما يرقص الجسيمان الملتقيان رقصه الموت

  13. #13
    الصورة الرمزية master engineer
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    1,067
    السفر عبر الزمن فكره طرحها العلماء عندما واجدوا انهم يمكنهم حساب او ايجاد الزمن بالسالب ولكن هذا علي النطاق الذري
    لذا يظهر انه لا يمكن السفر لمستقبل انما يمكن للماضي ولكن ليس لاي كائن حي انما علي المستوي الذري

  14. #14
    الصورة الرمزية allamcoo
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    141
    انسى
    الموضوع ده خيال1000000%

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    51
    تحياتي

    فكرة السفر عبر الزمن هي فكرة نظرية من نتائج نظرية النسبية، والتي تعتقد أن إمكانية السفر الآني ( أي انتقال الأجسام المادية لمسافات شاسعة في نفس اللحظة) فرضية ممكنة، وقد استخدم اينشتاين كلمة أو مصطلح الزمكان لأول مرة في هذه النظرية والمصطلح يعني السفر أو الانتقال عبر الزمان و المكان معا في آن واحد، وفي نظريته هذه حاول أن يثبت أن الزمن بعد رئيسي وضروري بجانب الأبعاد الأخرى المعروفة وهي الطول والعرض والارتفاع، وفي توفر كل الأبعاد يمكن السير إلى الأمام والخلف أيضا.
    ولكن خيال العلماء ابتعد كثيرا عن ما يقصده أينشتاين في نظريته وهو السفر عبر الفضاء، وهو المقصود بالمصطلح الزمكان عن طريق السفر في الزمان و المكان معا، وخصوصا في وجود مصطلح السنة الضوئية، و هذا المصطلح يعني المسافة التي يقطعها الضوء لو انطلق في الفضاء لمدة سنة زمنية كاملة باعتبار أن سرعة الضوء تساوي تقريبا ثلاثمائة ألف كيلومتر في الثانية الواحدة، ولك أن تتخيل المسافة التي يمكن أن يقطعها الضوء في سنة واحدة "حوالي خمسة وعشرين مليارا وتسعمائة مليون كيلومتر في اليوم اضربها في 365" هذه هي المسافة الهائلة التي تساوي وحدة فلكية واحدة وهي السنة الضوئية، وإذا علمت أن اقرب النجوم إلينا بعد الشمس يبعد عنا 4.3 سنة ضوئية تقريبا فأضرب الناتج في 4.3 لتعرف مدى المسافة بين النجوم ناهيك عن المجرات، وهذا يعني أن وصولنا إليه يحتاج سفينة فضاء خاصة، يمكنها أن تنطلق بسرعة الضوء لمدة أربع سنوات كاملة دون أن تتوقف أو تخفض سرعتها لحظة واحدة.
    والاحتمال يبدو من الناحية المنطقية أمرا مستحيلا، لهذا كانت المفاجأة من تلك النظرية إننا نستطيع بلوغ ذلك النجم المفترض في زمن أقل من هذا بكثير ودون حتى أن نبلغ سرعة الضوء..
    وقد وضعوا العلماء احتمالات نظرية لتطبيق ذلك باستخدام الثقوب مثل الثقب الأسود والدودي، حيث أن القوانين الفيزيائية لا تمنع فكرة السفر عبر الزمن، وهذا نظريا فقط ولا يعني أن الأمر سيتحقق سواء قريبا أو على المدى البعيد، وخصوصا فيما يتعلق بالعودة بالزمن للماضي أو السفر إلى المستقبل.

    الثقب أو الممر الدودي

    من الوسائل الافتراضية للسفر عبر الفضاء، والثقب الدودي هو ممر افتراضي للسفر عبر الزمن وذلك عبر طريق مختصر خلال الزمكان، والنظرية الكاملة تشتمل على ثقب أسود وثقب أبيض وكونين أو زمنين يربط بين أفق كلا منهما نفق أو ثقب دودي، لذلك يفترض أن للثقب الدودي فتحتان تتصلان يبعضهما البعض بواسطة ممر واحد، وإذا كان الثقب الدودي مؤهلا للسفر، فإن للمادة إمكانية الانتقال من فتحة إلى أخرى بعبور هذا الممر، وللان ليس هناك دليل فعلي للسفر عبر الزمن من خلال عبور الثقب الدودي، ولكنه افتراض فيزيائي معروف كحل من حلول نظرية النسبية لأينشتاين.

    استحالة الفكرة نظريا أيضا

    عبور الثقب الدودي والانتقال من كون إلى آخر هو شئ مستحيل نظريا أيضا، فإذا افترضنا وتمكن المسافر من أن يعبر أفق واحد فقط وفي اتجاه واحد، فعليه أولا أن ينتظر حتى يكون الثقبين قد اندمجا واجتمعت آفاقهم، وقد يدخل المسافر من خلال أفق واحد لكن بعد أن يدخل لا يستطيع الخروج، إما من خلال نفس الأفق الذي دخل منه أو من خلال الأفق الذي على الجانب الآخر ويكون مصيره في هذه المخاطرة هي أن يموت في اللانهائية التي تتشكل من انهيار الثقب الدودي، ولكنه يمكن أن يرى إشارات خفيفة من الكون الآخر، حيث أنه (المسافر) سيكون قادرا على رؤية الكون الآخر فقط بعد السقوط من خلال أفق الثقب الأسود وذلك من خلال مضيق الثقب الدودي.

    البعد الرابع وانحناء الكون

    يصف علماء الفيزياء الزمن على انه البعد الرابع، مكملا لباقي الإبعاد المعروفة الطول والعرض والارتفاع، ولتسهيل الفكرة عندما ننتقل من مكان إلى مكان آخر فإن هذا الانتقال يكون في اتجاه ما في الفضاء ويتخذ كافة الأبعاد من طول وعرض وارتفاع غير أننا سوف تستغرق وقتاً خلال انتقالنا وهو البعد الرابع.
    ويوضح احد العلماء وهو تشارلز لو فكرة أن المكان- الزمان (الزمكان) مرتبطان معا بمنظومة البعد الرابع التي يطلق عليها اسم الفضاء- الزمن، ويوضح أيضا أنه يمكن تصور الزمكان بوصفه جزءا من النسيج المرن للأبعاد الأربعة، وعندما يتواجد شيء مادي له كتلة مثل شخص أو جرم سماوي في ذلك الجزء من النسيج رباعي الأبعاد، فإنه يحدث "نقرة أو تجويف"، "وتشكل هذه النقرة أو التجويف دليلاً على انحناء الفضاء- الزمن بما يتلاءم مع تلك الكتلة"، وهذا الانحناء في الزمكان يجعل الأشياء تتحرك في مسار منحني، وذلك الانحراف هو ما نعرفه بالجاذبية.
    وبالنسبة لاينشتاين فقد أكد في نظرية على أن الزمن هو ظاهرة يمكن أن يقال عليها أنها ظاهرة محلية، أي أن الزمن يختلف من وجهة نظر المراقب لحدث ما عن المسافر في مكان ما بسرعة ما، أي أن الزمن يجري وفقا لمعدلات متفاوتة بالنسبة لمراقبين مختلفين في الكون وذلك اعتمادا علي سرعة كل من هذين الراصدين.
    واستطاع أن يثبت أن الزمن يمضي ببطء نسبي في المواقع ذات التجاذب القوي وفي المناطق شديدة التقوس والانحناء في الكون، وقد استغل علماء العصر الحديث تلك النظرية التي تؤكد علي إمكانية إبطاء حركة الزمن.
    وقد أثبت الفيزيائي ريتشارد فينجان أن تفاعل الجسيمات مع أضدادها تجعل احدها يتحرك للأمام والآخر للوراء، وفي حالة التقاء النقيضين فإنهما يصطدمان ويفني كل منهما الآخر، وبالتالي فان مضادات الجسيمات يمكنها أن تسير في الزمن إلي الوراء، وهذا ما تؤكده نظرية الانفجار العظيم والتي تفترض أن مادة الكون كانت معبأة في حجم صغير للغاية يصعب تصوره ثم حدث انفجار فانطلقت منه محتويات هذا الجسم وكونت المجرات في الكون التي تقدر أعدادها بآلاف البلايين.
    تلك كانت بعض الأفكار أو النظريات التي بحثت موضوع السفر عبر الزمان وغيرها الكثير من تلك النظريات التي اثبت صحتها العلماء ولكن من الناحية النظرية فقط، وأن كانت هناك محاولات للتجارب العملية على تخليق ثقب أسود ودراسة نتائجه ونقل المادة من مكان إلى أخر في نفس اللحظة، إن رغبتم في سردها.

    هذا من الناحية العملية البحتة، التي تتكلم فقط عن السفر في الفضاء واختصار الزمن وليس السفر في الزمن نفسه، فهذه الفكرة مقبولة أن ننتقل عبر النجوم والمجرات باستخدام طرق نقل وليس وسائل نقل تتخطى سرعة الضوء والتي يعتبرها أينشتاين أنها السرعة المطلقة في الكون، ولكن العلم قد يكتشف سرعات تتجاوز ذلك، لا نملك حق نفي هذه الفكرة، فدائما خيال الإنسان واسع وبدون حدود، ولكن ما ننفيه هو الانتقال بالزمن إلى الأمام أو إلى الخلف بمعنى زيارة الماضي أو الاطلاع على المستقبل، فلا الماضي نملك تغييره ولا نملك حق علم الغيب، فالماضي قد حدث وأرخ والمستقبل في علم الله وحده.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك