موقع الدي في دي العربي

الموقع الأكثر تطوراً في مجال الترفيه والتسلية وهو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب، تابع أحدث أخبار الأدب والفن الأفلام والمسلسلات، الرياضة، البرامج والألعاب، الفضائيات والاتصالات، العلوم واللغات، شاركنا آرائك مع محبي الفن والثقافة ، انضم الآن



+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 3 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 38
Like Tree0Likes

الموضوع: الإعجاز فى السنة النبوية الشريفة

  1. #1

    الإعجاز فى السنة النبوية الشريفة



    الإعجاز فى السنة النبوية الشريفة

    بقلم/ عبد الدائم الكحيل

    سوف نعيش من خلال هذا البحث مع بعض الحقائق العلمية
    التي وردت في أحاديث الحبيب الأعظم عليه الصلاة والسلام،
    وكيف أثبت العلم الحديث صدق هذه الحقائق يقيناً...



    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من كان القرآنُ خلُقه
    وعلى آله وصحبه وسلم،وبعد:
    فإن أجمل اللحظات التي يمر بها المؤمن،
    عندما يرى معجزة تتجلى في كلام سيد البشر صلى الله عليه وسلم،
    وبما أننا نعيش عصر العلم والاكتشافات العلمية،
    تبرز الحاجة للبحث في أحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام
    لإدراك الإشارات العلمية، بما يشهد على صدق هذا النبي الأميّ،
    ومثل هذا البحث يمكن أن يساهم في تصحيح نظرة الغرب
    عن نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام.

    سبع حقائق علمية تشهد بصدق النبي صلى الله عليه وسلم



    الحقيقة الأولى

    يقول رسول الله عليه الصلاة والسلام لأصحابه:

    (سيبلغ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار)

    أي أن الإسلام سينتشر في كل مكان يصله الليل والنهار أي في كل الأرض،
    وبالفعل تقول الإحصائيات الغربية إن الإسلام موجود في كل مكان من العالم اليوم!!
    فالإحصائيات تخبرنا بأنه عام 2025 سيكون الإسلام هو الدين الأول
    من حيث العدد على مستوى العالم، وهذا الكلام ليس فيه مبالغة،
    بل هي أرقام حقيقية لا ريب فيها.
    هذه الأرقام جاءت من علماء غير مسلمين أجروا هذه الإحصائيات.



    يؤكد خبراء الإحصاء بأن الدين الإسلامي هو الأسرع انتشاراً،
    وأن جميع دول العالم فيها مسلمون بنسبة أو بأخرى،
    وأن المسلمين منتشرون في كل بقعة من بقاع الأرض،
    وسؤالنا: أليس هذا ما حدثنا عنه النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم؟!




    الحقيقة الثانية

    الإعجاز العلمي في قول النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام:

    (جعلت لي الأرض مسجداً وطَهوراً) [رواه مسلم]،

    فقد اكتشف العلماء في بحث جديد وجود مضادات حيوية في تراب الأرض،
    وهذه المضادات يمكنها تطهير وقتل أعند أنواع الجراثيم،
    بما يُثبت أن التراب مادة مطهرة.
    وفي دراسة جديدة يقول العلماء فيها إن بعض أنواع التراب
    يمكن أن تزيل أكثر الجراثيم مقاومة.
    ولذلك هم يفكرون اليوم بتصنيع مضاد حيوي قاتل للجراثيم العنيدة
    مستخرج من التراب.
    وبعد تجارب طويلة في المختبر وجدوا أن التراب يستطيع
    إزالة مستعمرة كاملة من الجراثيم خلال 24 ساعة،
    نفس هذه المستعمرة وُضعت من دون طين فتكاثرت 45 ضعفاً!



    تبين للعلماء أخيراً أن تراب الأرض يحوي مضادات حيوية،
    ولولا هذه الخاصية المطهرة للتراب،
    لم تستمر الحياة بسبب التعفنات والفيروسات والجراثيم
    التي ستنتشر وتصل إلى الإنسان وتقضي عليه،
    إلا أن رحمة الله اقتضت أن يضع في التراب
    خاصية التطهير ليضمن لنا استمرار الحياة،
    ألا يستحق هذا الإله الرحيم أن نشكره على هذه النعمة؟




    الحقيقة الثالثة

    تحدث النبي الكريم بدقة فائقة عن حقيقة علمية
    لم يتمكن العلماء من رؤيتها إلا قبل سنوات قليلة،
    يقول عليه الصلاة والسلام:

    (لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وانهاراً) [رواه مسلم].

    وقد ثبت علمياً أن منطقة شبه الجزيرة العربية
    كانت ذات يوم مليئة بالمروج والأنهار
    ولا تزال آثار مجرى الأنهار حتى يومنا هذا.
    وقد دلت على ذلك الصور القادمة من الأقمار الاصطناعية،
    والتي تظهر بوضوح العديد من الأنهار المطمورة
    تحت الرمال في جزيرة العرب.
    ويصرح كبار علماء الغرب في وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" اليوم
    بأن "الصور الملتقطة بالرادار للصحراء أظهرت أن هذه المنطقة
    كانت ذات يوم مغطاة بالبحيرات والأنهار،
    وكانت البيئة فيها مشابهة لتلك التي نراها في أوربا،
    وأنها ستعود يوماً ما كما كانت".



    يؤكد علماء وكالة الفضاء الأمريكية ناسا
    على أن صحراء الربع الخالي والجزيرة العربية عموماً
    كانت ذات يوم مغطاة بالأنهار والغابات الكثيفة والمروج،
    وكانت الحيوانات ترعى بكثرة فيها،
    ويؤكدون عودة هذه الأرض كما كانت في المستقبل،
    وهذا ما أشار إليه الحديث النبوي الشريف.




    الحقيقة الرابعة

    في حديث المرور على الصراط، يعتبر هذا الحديث
    من أحاديث الإعجاز العلمي في السنَّة النبويَّة المطهَّرة،
    هذا الحديث الشريف ينطوي على معجزة علمية
    في قول الرسول الكريم عليه صلوات الله وسلامه:

    (ألم تروا إلى البرق كيف يمرُّ ويرجع في طرفة عين؟) [رواه مسلم].

    حيث تبيَّن التطابق الكامل بين الكلام النبوي الشريف،
    وبين ما كشفه العلماء مؤخراً
    من عمليات معقدة ودقيقة تحدث في ومضة البرق،
    حيث وجد العلماء أن أي ومضة برق
    لا تحدث إلا بنزول شعاع من البرق من الغيمة باتجاه الأرض ورجوعه!
    في هذا الحديث إشارة إلى أن الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم
    قد تحدّث عن أطوار البرق بدقة مذهلة، بل وحدَّد زمنها أيضاً،
    وربما نذهل إذا علمنا أن الزمن اللازم لضربة البرق
    هو الزمن ذاته اللازم لطرفة العين!
    وهذا ما أخبر به النبي الأعظم.



    وجد العلماء أن البرق يتألف من عدة أطوار
    أهمها طور المرور وطور الرجوع،
    وأن زمن ومضة البرق هو 25 ميلي ثانية
    هو نفس زمن طرفة العين،
    أليس هذا ما حدثنا عنه النبي قبل أربعة عشر قرناً؟!




    الحقيقة الخامسة

    اكتشف العلماء حديثاً أن منطقة الناصية (أعلى ومقدمة الدماغ)
    تتحكم باتخاذ القرارات الصحيحة
    وبالتالي كلما كانت هذه المنطقة أكثر فعالية وأكثر نشاطاً
    وأكثر سلامة كانت القرارات أكثر دقة وحكمة،
    ولذلك نجد دعاء النبي الكريم:

    (ناصيتي بيدك) [رواه أحمد].

    وفي هذا تسليم من النبي إلى الله تعالى، بأن كل شأنه لله،
    وأن الله يتحكم كيف يشاء ويقدر له ما يشاء.
    والشيء الآخر الذي كُشف عنه حديثاً
    هو أن منطقة الناصية تلعب دوراً مهماً
    في العمليات العليا للإنسان
    مثل الإدراك والتوجيه وحل المشاكل والإبداع،
    ولذلك سلَّم هذه المنطقة لله تعالى في دعائه: (ناصيتي بيدك).
    وفي هذا إشارة علمية لطيفة إلى أهمية هذه المنطقة.



    بعد دراسات طويلة لنشاط الدماغ
    تبين للعلماء أن أهم منطقة هي الناصية،
    أي المنطقة الأمامية الجبهية،
    وأنها مسؤولة عن عمليات القيادة والإبداع،
    ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم
    يؤكد على أهمية هذه المنطقة
    من خلال دعائه وتسليمه لله عز وجل،
    وهذه معجزة تشهد على صدقه،
    إذ كييف علم بأهمية هذه المنطقة
    في زمن لم يكن لأي واحد على وجه الأرض علم بذلك؟
    أليس الله هو الذي علمه وخاطبه بقول:

    (وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا) [النساء: 113].



    الحقيقة السادسة

    يقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم:

    (إن من أمارات الساعة أن يظهر موت الفجأة) [رواه الطبراني].

    في هذا الحديث تتجلى معجزة علمية
    في حقائق طبية لا تقبل الجدل،
    وهذه المعجزة تشهد للنبي الأعظم عليه الصلاة والسلام
    أنه رسول من عند الله لا ينطق عن الهوى.
    وذلك من خلال الإحصائيات الدقيقة للأمم المتحدة
    والتي تؤكد أن ظاهرة الموت المفاجئ،
    لم تظهر إلا حديثاً وهي في تزايد مستمر
    على الرغم من كل الإجراءات الوقائية.

    يؤكد أطباء القلب أن ظاهرة الموت المفاجئ
    انتشرت كثيراً في السنوات الماضية،
    وأنه على الرغم من تطور علم الطب
    إلا أن أعداد الذين يموتون موتاً مفاجئاً لا تزال في ازدياد،
    وسؤالنا: أليس هذا بالضبط ما أشار إليه الحديث النبوي الشريف؟



    الحقيقة السابعة

    يؤكد معظم العلماء
    أن الهرم هو أفضل وسيلة للنهاية الطبيعية للإنسان،
    وإلا فإن أي محاولة لإطالة العمر فوق حدود معينة
    سيكون لها تأثيرات كثيرة أقلها الإصابة بالسرطان،
    ويقول البروفيسر "لي سيلفر" من جامعة برينستون الأمريكية:

    "إن أي محاولة لبلوغ الخلود تسير عكس الطبيعة".
    لقد خرج العلماء بنتيجة ألا وهي
    أنه على الرغم من إنفاق المليارات لعلاج الهرم وإطالة العمر
    إلا أن التجارب كانت دون أي فائدة.
    وهذا ما أشار إليه النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام بقوله:

    (تداووا يا عباد الله، فإن الله لم يضع داء
    إلا وضع له شفاءً إلا داءً واحداً: الهرم) [رواه أحمد].


    وهكذا يأتي العلم بحقائق جديدة لم تكن معروفة من قبل
    تثبت وتؤكد صدق هذا النبي وصدق رسالة الإسلام.




    بعض المراجع العلمية:

    What Your Brain Looks Like on Faith,
    http://www.time.com, Dec. 14, 2007.
    Steven Johnson, Mind Wide Open, 2004.
    Neuroscientist Uses Brain Scan to See Lies Form,
    http://www.npr.org/, December 27, 2007.
    Programmed cell death, www.wikimediafoundation.org
    Researchers discover new cell death program,
    The Rockefeller University, January 9, 2007.
    Martin A Uman, All About Lightning,
    Courier Dover Publications, 1987.
    G V Cooray, Vernon Cooray,
    The Lightning Flash, IET, 2003.
    Richard Kithil, Fundamentals of Lightning Protection,
    National Lightning Safety Institute, www.lightningsafety.com
    Martin A Uman, Lightning,
    Courier Dover Publications, 1984.
    Arthur Clark, Lakes of the Rub' al-Khali, www.saudiaramcoworld.com, June 1989.
    Combined climate and carbon-cycle effects of large-scale deforestation,
    Department of Global Ecology,
    Carnegie Institution, Stanford, February 24, 2007.
    Craig Dremann, Reducing Global Warming with Revegetation,
    Craig's Native Grass Juicy Gossip & Research,
    No. 14- September 2003,
    with the latest update October 2007.
    Iram of the Pillars,
    www.nationmaster.com
    A river in the desert - remote-sensing photos
    locate ancient river in Arabian Peninsula,
    FindArticles.com, July 1993.
    Philby, H. St. John B. "The Empty Quarter:
    Being a description of the Great South Desert of Arabia
    known as Rub' al Khali"1933 book.
    A NASA Landsat composite of Saudi Arabia,
    www.geology.com.
    CAIR (Council on American-Islamic relations) (1999)
    Britannica Yearbook, 1997
    Muslim Population Statistics,
    www.muslim-canada.org.
    Sato Tsugitaka, Muslim Societies,
    Routledge,UK, 2004.
    The CIA World's Facts.
    Yogesh Chander, Kuldip Kumar,
    Sagar M. Goyal and Satish C. Gupta,
    Antibacterial Activity of Soil-Bound Antibiotics,
    American Society of Agronomy,
    Crop Science Society of America,
    and Soil Science Society of America, 2005.
    Could mud from a volcano kill 99 per cent of superbugs?
    daily mail, 29th October 2007.
    Superbugs slain by soil antibiotic,
    New Scientist magazine, 17 May 2006.
    Peter Tompkins, Secrets of the Soil,
    Earthpulse Press, 1998.
    European Soil Data Center



    يتبـــع..





  2. #2

    هل صحيح أن علماء وكالة ناسا اكتشفوا أن القمر قد انشق نصفين؟

    ظاهرة انشقاق القمر، هل هناك حقائق علمية تؤكد حدوثها؟
    ماذا يقول العلم وهل وجد تفسيراً للشقوق الموجودة على سطح القمر؟
    هل هناك علماء تحدثوا بالفعل عن انشقاق القمر...



    إن مشكلة الإعجاز العلمي أننا نخاطب به غير المسلمين بالدرجة الأولى،
    وهؤلاء لا يمكن أن نستشهد لهم بحديث في البخاري أو بآية في القرآن،
    لأنهم أصلاً غير مقتنعين بالقرآن والسنة
    لأنهم لو اقتنعوا فإنهم ببساطة سيصبحون مسلمين.



    ولذلك يجب على الباحثين في الإعجاز العلمي
    أن يدعموا أي مقالة أو بحث لهم بالدليل المادي الملموس،
    وهذا أبسط شيء يقدمه الباحث.
    ولذلك يا أحبتي أقول إن علماء وكالة ناسا لم يتحدثوا أبداً عن انشقاق القمر،
    وقصة ذلك الشخص الذي سمع من أحد رواد الفضاء
    أن العلماء اكتشفوا أن القمر قد انشق، لا يوجد إثبات مادي عليها.



    ولكننا كمؤمنين نقتنع بأن القمر قد انشق
    وأن المشركين رأوا ذلك بأعينهم وقالوا هذا سحر،
    ولما سألوا القوافل القادمة من الشام
    أخبروهم بأنهم رأوا انشقاق القمر،
    فقالوا إن محمداً سحر الناس جميعاً
    وقالوا إن سحره لم يقتصر على الجزيرة العربية
    بل هو مستمر إلى بلاد الشام، ولذلك قال الله تعالى عن ذلك:

    (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ *
    وَإِنْ يَرَوْا آَيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ) [القمر: 1-2].


    ولذلك فإنني كمؤمن لست بحاجة إلى وكالة ناسا
    ولا إلى غيرها لأقتنع بذلك،
    لأن مصدر المعلومات لدي هو القرآن والحديث الصحيح،
    ولكن أعود فأقول لابد من الدليل لنقنع به غير المسلمين.
    وهناك إشارة علمية ربما تكون مقنعة للبعض.
    وطبعاً هي إشارة وليست برهاناً علمياً.



    إن الذي يتأمل سطح القمر
    يلاحظ أنه مليء بهذه الشقوق وهي طويلة جداً،
    ولكن هناك الكثير من هذه الشقوق
    غاصت في الغبار والتراب القمري،
    ومن المحتمل لو أن العلماء أزاحوا طبقات الغبار عنها
    فقد يظهر الشق الذي يدل على أن القمر قد انشق ذات يوم!



    فقد كشف علماء وكالة ناسا وجود شق في القمر
    يبلغ طوله عدة مئات من الكيلومترات،
    ثم كشفوا عدداً من التشققات على سطح القمر،
    ولم يعرفوا حتى الآن سبب وجود هذه الشقوق،
    إلا أن بعض العلماء يعتقدون أنها
    نتيجة لتدفق بعض الحمم المنصهرة ولكن هذه وجهة نظر فقط.
    وهناك عدد كبير من التشققات على سطح القمر،
    وبعض هذه التشققات أشبه "بوصلات لحام"
    وكأننا أمام سطح معدني تشقق ثم التحم!!
    وكل ما قاله علماء وكالة ناسا حول هذه الشقوق هو:

    rilles are still a topic of research

    ومعنى ذلك أن هذه الشقوق لا زالت قيد البحث.
    والحقيقة هذه الشقوق حيرت الباحثين حتى الآن
    ولم يجدوا لها تفسيراً.
    وكل النظريات التي طُرحت لا تتناسب مع طبيعة الصور الملتقطة،
    إذ أن الصور تبين وكأن هناك لحَّام ماهر
    قام بلحام سطح القمر المتمزق!
    هذا ما تقوله الصور.



    صور لشق كبيرة في القمر،
    واللافت للانتباه الطريقة التي "لُحم" بها هذا الشق،
    ويقول العلماء إن هذه الشقوق لا مثيل لها على الأرض
    لأنها طويلة وغريبة بالنسبة لنا
    وهي تناقض النظريات التي نعرفها في الفيزياء،
    فما هو سر وجودها وكيف تشكلت ومتى
    وما هي القوانين التي تحكم هذه العملية...
    كلها أسئلة تنتظر من يبحث ويجيب عنها.

    وفي رحلة الفضاء التي قامت بها وكالة ناسا الأمريكية
    التقط العلماء عدداً كبيراً من الصور لظاهرة الشقوق القمرية rilles
    وقد حيرت هذه الصور الباحثين في العالم
    لم يجدوا لها تفسيراً منطقياً أو علمياً حتى هذه اللحظة.



    هذه الصورة التقطت للقمر من قبل وكالة ناسا
    عام 1969 من ارتفاع 14 كيلو متر عن سطح القمر،
    وتبين وجود شق يظهر عليه آثار "التحام"
    فاعتقدوا أن هناك كميات من الحمم المنصهرة
    تدفقت من خلاله وساهمت بتغليف هذا الشق.
    المرجع للصورة وكالة الفضاء الأمريكية ناسا: http://apod.nasa.gov/apod/image/0210...ollo10_big.jpg

    هناك الكثير من الصور تبين وجود آثار أشبه بلحام معدني!
    وقد احتار الباحثون في سبب هذا الشق
    واقترح بعضهم أن هناك حمماً منصهرة تدفقت منذ ملايين السنين
    كما يحدث على الأرض، ولكن هذه الفكرة رُفضت على الفور
    لأن الحمم التي تتدفق على الأرض لا تشبه في شكلها هذه الحمم.
    فليس هناك آثار لتحطم أو انهيارات كما يحدث على الأرض.
    فهذا الشق ذو أطراف حادة وكأنه قُطع بشكل حاد.



    يقول العلماء إن كل الاقتراحات والنظريات
    فشلت حتى الآن في تفسير هذه الشقوق والطريقة التي لُحمت بها.
    ويعتقد بعض العلماء أن هذه "اللحامات" شُكلت بواسطة الحمم المنصهرة
    التي تدفقت من الشقوق القمرية. ولكن هناك اختلاف عميق
    بين الحمم المتدفقة على سطح الأرض وبين هذه الوصلات البارزة على سطح القمر
    فهي ملساء وناعمة وكأنها صُنعت بشكل متقن!!!




    هذه الصورة الملتقطة من قبل وكالة ناسا
    تذكرني بمادة "هندسة اللحام الكهربائي"
    التي كنا ندرسها وكنا نقوم بوصل قطعتين معدنيتين
    بواسطة اللحام الكهربائي،
    وكان شكل وصلة اللحام تشبه بدرجة كبيرة
    هذه الوصلة على سطح القمر،
    ولكن الفرق أن هذه الوصلة تمتد لمئات الكيلومترات!!
    بل إن إحدى الدراسات الجديدة
    تقترح الطبيعة الكهربائية لهذه الوصلات،
    لأن شكلها يشبه بدرجة كبيرة وصلات اللحام الكهربائي.

    إن تدفق الحمم على سطح الأرض
    غالباً ما يشكل فوهة أشبه بفوهة البركان
    ولكن الأمر مختلف على القمر،
    فهذه القنوات أو الوصلات طويلة جداً
    وتحتفظ بعرضها وشكلها خلال المسافات الطويلة،
    وهذا لا نلاحظه على الأرض أبداً.



    إن هذه القنوات القمرية أو الشقوق القمرية
    تبدو وكأنها مرسومة ومشكلة بيد ماهرة،
    فهي انسيابية وقاعها ممهد وأرضيتها ثابتة ولا تشبه أي تضاريس جيولوجية
    على سطح الأرض أو غيرها من الكواكب المعروفة.




    صورة داخل الشق على عمق مئات الأمتار،
    ويقول العلماء إن هذه الشقوق لا تزال قيد البحث والدراسة،
    ولكنها محيرة ولا يوجد تفسير علمي لها حتى الآن.
    ونلاحظ أنه لا وجود لآثار تدفق الحمم المنصهرة من باطن القمر.

    وفي تقرير نشره الاتحاد الجيوفيزيائي الأمريكي عام 1970
    يؤكد أن الطريقة التي تشكلت بها هذه الشقوق تناقض كل النظريات المألوفة!!!
    وأحد التفسيرات المهمة هي ما يقترحه المهندس Ralph Juergens
    أن هناك صدمة كهربائية عنيفة جداً، تماماً مثل ضربة البرق
    وذلك بسبب مؤثر فضائي مجهول
    (شحنات كهربائية قادمة من الفضاء الخارجي)،
    اقترب من القمر وأحدث فيه ما يشبه انفراغ شعاع البرق،
    فأحدث هذه الشقوق ثم عاد فلحمها
    كما يتم اللحام الكهربائي للمعادن بواسطة التيار الكهربائي.



    هذه صورة لشق بطول 125 كيلو متر، وعمق 400 متر، وعرض 1500 متر.
    ويقول الاختصاصيون إن هذه الشقوق قد غُلِّفت بالحمم المنصهرة
    والتي تبردت بعد ذلك.
    وتظهر هذه الصورة قناة عريضة وذات انحناءات متقنة.
    إن شكل هذه القناة أو هذا الشق يشبه شعاع البرق!!
    مما يدل على وجود شيء كهربائي مثل البرق أثر على القمر،
    وقد يكون إشعاعاً قوياً ضرب هذا القمر
    فشقَّه ثم عاد فالتحم، وهذه طبعاً وجهة نظر.

    وقد يقول قائل:
    كيف يمكن للقمر إن ينشق إلى نصفين كل نصف في جهة،
    ما الذي أحدث ذلك؟ ولماذا لم ينهار القمر؟
    وسيقولون إن هذا لو حدث
    فإنه يخالف قوانين الفيزياء والجاذبية والكون.
    ولذلك فإن خلاصة القول:
    هناك معجزات لا يمكن تفسيرها على ضوء العلوم،
    وهي معجزات اختص الله بها أنبياءه عليهم السلام،
    مثل معجزة العصا التي تنقلب ثعباناً
    على يد سيدنا موسى عليه السلام،
    ومثل معجزة إحياء الموتى على يد سيدنا المسيح عليه السلام،
    ومثل إحضار عرش ملكة سبأ خلال أجزاء من الثانية ...
    فهذه المعجزات لا يمكن أن نفسرها علمياً،
    وهي وسيلة لاختبار إيمان المؤمن.




    ونحن كمؤمنين نشهد بأن هذه المعجزات صحيحة، تماماً
    كما قال سيدنا إبراهيم عليه السلام:

    (قَالَ بَل رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
    الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ) [الأنبياء: 56]،


    مع أن إبراهيم لم يشاهد خلق السموات والأرض
    إلا أن العقل والمنطق يقول بأن الله هو الذي فطر وخلق هذا الكون.

    إخوتي في الله! مهما يكن سبب هذه الشقوق،
    ومهما تكن طبيعة تشكلها،
    إلا أن العلماء لا يشكّون أبداً في وجودها،
    وهي دليل مادي على وجود انشقاق في سطح القمر،
    ويكفي أن نعلم أن القرآن أشار إلى ذلك بقوله تعالى:

    (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) [القمر: 1].

    ولا بد أن يكشف العلم هذه الحقيقة يوماً ما
    لتكون معجزة تشهد على صدق هذا الدين.



    مراجع البحث

    1- Report published in EOS Transactions,
    American Geophysical Union (51), 1970.

    2- Hadley Rille on the Moon,
    seen by SMART-1,
    SpaceRef Interactive Inc July 26, 2005.

    3- The Moon and Its Rilles,
    http://www.thunderbolts.info/home.htm,
    Dec 19, 2006.

    4- A Lunar Rille,
    www.nasa.gov, 2002 October 29.

    5- Ewen A. Whitaker, Mapping and Naming the Moon,
    Cambridge University Press, 1999.




    يمكن الاطلاع على موقع وكالة ناسا الأمريكية www.nasa.gov
    والبحث في الموقع عن moon rilles
    كما نرجو من الإخوة الاطلاع على موقع وكالة الفضاء اليابانية
    ولديهم مشروع لسبر سطح القمر.





    يتبـــع..


  3. #3

    الدورة الهيدرولوجية تشهد على صدق النبي

    يؤكد النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم
    على أن هناك معدلات ثابتة لكمية الأمطار التي تسقط كل عام،
    فماذا يقول العلم الحديث
    وتحديداً وكالة الجيولوجيا الأمريكية حول هذا الموضوع؟
    لنقرأ...


    إنه نبي الرحمة والهدى والعلم،
    ما حدثنا حديثاً إلا وجاء العلم والحقائق اليقينية
    لتشهد على صدقه ونبوته.
    ولكن قبل أن نذكر الحديث المعجز،
    نود أن نذكر بعض الحقائق العلمية
    كما جاءت على وكالة الجيولوجيا الأمريكية
    وفق آخر ما كشفه العلماء في مجال علم المياه
    وكمية الأمطار المتساقطة كل عام.



    أساطير من التاريخ

    كان الاعتقاد السائد زمن النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام
    أن كل سنة تنزل كمية من الأمطار تختلف عن السنة التي تليها،
    لم يكن أحد يتخيل شيئاً عن دورة الماء،
    وأن أوزان الغيوم المعلقة في الجو شبه ثابتة
    وأن كمية الماء في الأرض شبه ثابتة أيضاً،
    لم يكن لديهم تصور عن طبيعة المناخ على الأرض.

    ولكن النبي الأمي الذي بعثه الله ليعلم العلماء
    أخبرهم بأن كمية الماء ثابتة على الكوكب،
    وهذه معجزة نبوية لم يكن أحد يتخيل هذه الحقيقة العلمية،
    ولذلك سوف نبحر في عالم المياه ونتأمل ماذا يقول العلم
    حول دورة الماء أو الدورة الهيدرولوجية.



    ما هي الدورة الهيدرولوجية

    إن الله تبارك وتعالى نظَّم هذه الكرة الأرضية بنظام ثابت
    فجعل نسبة اليابسة بحدود 29 بالمئة
    ونسبة البحار والمحيطات 71 بالمئة،
    وجعل كمية الماء في الأنهار شبه ثابتة خلال مئات السنين،
    كذلك جعل كمية الماء في البحار ثابتة وهكذا.

    ولكن هناك تغير في هذه النسب بشكل طفيف
    يحدث مع مرور مئات السنين،
    لأن قطرة الماء التي نزلت من السماء هي ذاتها خرجت من البحر،
    وهي ذاتها ربما التي شربها أجدادك...
    أي أن هناك دورة للماء تتبخر من البحار ثم تصعد إلى الجو
    وتتكثف وتشكل الغيوم ثم ينزل المطر
    ونشربه أو يتغذى عليه النبات،
    ثم نُخرجه من جديد من خلال الفضلات
    فيعود إلى الأرض ثم يتبخر وهكذا..




    وسبحان الله! إن المرء ليعجب من هذا الماء العجيب
    كيف يمكن للماء أن يبقى ملايين السنين
    هو ذاته يتغير من شكل لآخر
    دون أن يفقد قوته وقدرته على الحياة!
    لقد ظلت دورة الماء
    تعمل لآلاف الملايين من السنين دون كلل أو ملل،
    أليست هذه قدرة الله تعالى القائل:

    (وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ
    حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا
    سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ
    مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) [الأعراف: 57].


    انظروا كيف لخص لنا الله تعالى
    جميع مراحل دورة الماء في آية واحدة!
    يقول العلماء إن الشمس هي المحرك "الميكانيكي"
    لدورة المياه على سطح الأرض
    فهي التي تعمل مثل سخان ماء تبخر المياه،
    وهنا نجد قول الحق يتجلى عن دور الشمس في نزول المطر:

    (وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا * وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا *
    لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا * وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا) [النبأ: 13-16].





    ملخص لدورة الماء كما جاءت في وكالة الجيولوجيا الأمريكية

    نبين في الشكل الآتي ملخصاً لدورة الماء
    كما يقررها العلماء اليوم
    من موقع وكالة الجيولوجيا الأمريكية:



    من خلال هذا المخطط نلاحظ أن هناك معدلات شبه ثابتة للتبخر
    وللماء المختزن في الأرض ولكمية الثلوج والأمطار
    وهكذا كل شيء مقدَّر وفق نظام محكم.
    وعندما تختل هذه الدورة تختل الحياة على ظهر الأرض،
    ولذلك يمكن القول بأن معدلات الأمطار على مدى عام تكون شبه ثابتة
    على الكرة الأرضية، ولكن تختلف من منطقة لأخرى.




    نسبة الماء العذب إلى الماء المالح

    لقد قدَّر الله النظام المائي على سطح الأرض بنسب لا تختل،
    فجعل نسبة المياه المالحة أكثر من 97 بالمئة،
    ونسبة المياه العذبة أقل من 3 بالمئة،
    ويقول العلماء لو زادت نسبة المياه العذبة قليلاً
    أو نقصت نسبة المياه المالحة
    لاختل النظام البيئي المتوازن على الأرض
    ولانقرضت أشكال عديدة للحياة.
    ولذلك قال تعالى:

    (وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا) [الفرقان: 2].

    والمخطط التالي يبين لنا نسب توزع الماء في الأرض
    حسب ما جاء على موقع وكالة الجيولوجيا الأمريكية.



    تأملوا معي هذه المخططات
    التي تعبر عن نسب محددة لكميات الماء على الأرض،
    فالبحار المالحة تشكل 97 5% من مجموع المياه على الأرض،
    بينما الماء العذب أقل من 3 % وهذا التوزع لحكمة عظيمة
    ولولاه لاختفت الحياة في البحار،
    فهو توزع دقيق يضمن استمرار الحياة التي خلقها الله وقال:

    (وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا) [الفرقان: 2].

    لاحظ أن إجمالي إمدادات المياه في العالم
    يصل إلى حوالي 1.386 مليون كيلومتر مكعب من الماء،
    منها أكثر من 96% عبارة عن ماء مالح.
    وفيما يتعلق بالماء العذب،
    منها ما يزيد على 96% محجوز بالأنهار والكتل الجليدية
    و30% موجود بالأرض. أما مصادر الماء العذب المتمثلة في
    الأنهار والبحيرات فهي تشكل حوالي 93.100 كيلومتر مكعب
    أي حوالي 1/150 من 1% من إجمالي الماء.
    ولا تزال الأنهار والبحيرات تشكل معظم مصادر المياه
    التي يستخدمها الناس يومياً. المرجع USGS




    توزع الأمطار بنسب محددة

    بعدما درس العلماء مناخ الأرض وكميات الأمطار المتساقطة
    على المناطق المختلفة استنتجوا أن كمية المياه المتبخرة
    تساوي كمية الماء الهاطلة وذلك خلال عام واحد.
    وبالطبع هذا أمر منطقي
    إذ أن كمية الماء المتبخرة من المحيطات
    لو كانت أكبر مما يتساقط من أمطار وثلوج
    لبقي الماء معلقاً في الجو
    ولغطت الغيوم سطح الأرض وحجبت أشعة الشمس
    وانقرضت الحياة على ظهرها.

    ومن خلال الشكل الآتي الذي أخذناه من موقع الجيولوجيا الأمريكي
    يتبين لنا أن هناك توزعاً دقيقاً للأمطار على سطح الأرض،
    وهناك معدلات شبه ثابتة لنزول المطر والثلوج،
    وهذه المعلومة لم تكن معروفة أبداً زمن حياة النبي الأعظم.




    تختلف كل منطقة عن الأخرى من حيث كمية الأمطار المتساقطة،
    وفي هذه الخريطة فإن المناطق السوداء
    هي الأكثر مطراً تليها المناطق الزرقاء
    ثم الخضراء وأخيراً المناطق الصفراء تعتبر صحاري.
    وبشكل عام نجد المجموع الكلي لكمية الأمطار المتساقطة
    في العالم شبه ثابتة.
    (الأرقام أسفل الشمل تشير إلى كمية المطر المتساقط
    بالميلمتر والبوصة). المرجع USGS




    الاحتباس الحراري يؤثر على دورة الماء

    كلما ارتفعت حرارة الأرض بسبب التلوث فإن هذه الدورة الهيدرولوجية تختل،
    وبالتالي فإن الحديث عن ثبات كمية الأمطار له دلالة أخرى،
    أي أن هناك تدرج في ثبات كمية الأمطار،
    ويمكننا القول إن كمية الأمطار المتساقطة ثابتة
    على مدار مئة عام مثلاً،
    ولكن بعد مئة عام تتغير بشكل طفيف وهكذا.
    ويمكن القول إن الحديث عن معدل متوسط
    لكمية الأمطار المتساقطة كل عام
    هو كلام دقيق من الناحية العلمية
    وهو ما يستخدمه العلماء اليوم في جداولهم وإحصائياتهم.




    معدل كمية الأمطار والمياه المتوفرة على الأرض

    جاء في كتاب موارد المياه، موسوعة المناخ والطقس
    (أعده للنشر أس. أتش. شينيدر، مطبعة جامعة أكسفورد،
    نيويورك، المجلد 2 ص 817 – 828)
    المعدلات الوسطية لكميات المياه على الأرض
    وهي كميات شبه ثابتة خلال آلاف السنين:

    كمية الماء في المحيطات بحدود 1,338,000,000 كيلو متر مكعب،
    وكمية الكتل الجليدية والجبال الجليدية
    والثلوج بحدود 24,064,000 كيلو متر مكعب
    وكمية المياه الجوفية
    مثل الآبار والمياه المختزنة تحت الأرض
    بحدود 23,400,000 كيلو متر مكعب،
    وكمية الماء في البحيرات بحدود 176,400 كيلو متر مكعب.
    كمية ماء الأنهار 2,120 كيلو متر مكعب
    وكمية الماء في المستنقعات تبلغ 11,470 كيلو متر مكعب.

    ونلاحظ في هذا المصدر أن كمية الماء في الغلاف الجوي مثلاً
    (الغيوم والرطوبة وبخار الماء) تساوي 12900 كيلو متر مكعب،
    وهذه الكمية تبقى شبه ثابتة خلال آلاف السنين،
    وهي تدل على ثبات كمية الأمطار
    ولا تتغير إلا في ظروف جوية قاهرة،
    مثل تغير كبير في معدل درجات الحرارة العالمي
    أو كارثة بسبب نيزك يضرب الأرض.
    وهذا الجدول هو تطبيق عملي لحديث النبي الأعظم عندما قال:

    (ما من عام بأقل مطراً من عام ولكن الله يصرفه) صدق رسول الله.



    المعجزة النبوية تتجلى...

    يقول صلى الله عليه وسلم:

    (ما من عام بأقلّ مطراً من عام ولكن الله يصرِّفه) [رواه البيهقي]،

    هذا الحديث يدل على وجود نظام ما لنزول المطر
    وتصريف الماء على وجه الأرض،
    وهذا ما يتحدث عنه العلماء اليوم كما رأينا!

    وقد استشهد بهذا الحديث بعض الصحابة
    مثل ابن عباس رضي الله عنه لتفسير قوله تعالى:

    (وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ
    وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا *
    لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا
    وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا *وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ
    لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا) [الفرقان: 48-50].





    والآن إلى أوجه الإعجاز في هذا الحديث الشريف:

    1- لقد حدد هذا الحديث
    الفترة التي يتم خلالها حساب نسبة الأمطار
    على سطح الكرة الأرضية تختلف من شهر لآخر ومن فصل لآخر
    حسب درجة الحرارة وحالة الطقس.
    ولكن إذا حسبنا كمية الأمطار الهاطلة
    خلال (12 شهراً) نجدها ثابتة.
    وهذا الأمر لم يكن أحد يعلمه في ذلك العصر،
    بل كان جميع الناس
    يظنون أن نسبة الأمطار تختلف من سنة لأخرى.
    ولكن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
    الذي بعثه الله رحمة للعالمين
    وضع القوانين العلمية للمطر
    قبل أن يكتشفها العلم الحديث بقرون طويلة!

    2- ونتساءل عن القسم الثاني من الحديث في قوله صلى الله عليه وسلم:

    (ولكن الله يصرِّفه)، هذا تأكيد من رسول الله صلى الله عليه وسلم
    على أن الماء يتوزع بشكل منتظم على سطح الكرة الأرضية.
    فكلمة (التصريف) تعني التوزيع لهذه الأمطار وفق مخطط دقيق.
    وهذا ما أثبته العلم الحديث
    وهو أن المياه تتوزع بنسب دقيقة
    في مختلف أجزاء الكرة الأرضية.
    وهذه النسب أيضاً شبه ثابتة على مدار العام،
    ولو أنها اختلَّت قليلاً لاختلَّت معها الحياة على سطح الكوكب.

    3- إن الحديث الشريف عندما يؤكد
    على أن كمية الأمطار المتساقطة هي ذاتها كل عام،
    لا يعني أن هذه الكمية لن تتغير إلى يوم القيامة!
    لأن النبي يتحدث عن حقيقة كونية
    ولكن من الممكن أن تتغير هذه الحقائق مع اقتراب يوم القيامة،
    مثلاً الشمس لن تستمر في طلوعها من المشرق،
    والبحار لن تستمر على ما هي عليه بل ستشتعل ذات يوم ثم تنفجر،
    والجبال سوف تسير... وكل هذه الأحداث لابد لها من مقدمات.



    واليوم نعيش آثار ظاهرة الاحتباس الحراري،
    ونجد العلماء يتحدثون عن مجاعات
    وعن ارتفاع في معدل درجات الحرارة
    وهذا سوف يؤدي إلى زيادة تبخر المياه
    وبالتالي حدوث العواصف والكوارث البيئية
    وكل هذا لا يتناقض مع الحديث النبوي
    لأن يوم القيامة لابد له من مقدمات وربما نعيشها اليوم!

    4- يمثل هذا الحديث سبقاً علمياً في علم المياه
    لأنه يتحدث عن حقيقة مائية لم تنكشف للعلماء إلا حديثاً،
    وبالتالي يتضمن الحديث إشارة رائعة
    إلى وجود نظام مائي على سطح الأرض
    (ما من عام بأقل مطراً من عام)

    من الذي يعلم بمثل هذه الحقيقة
    في زمن كان أذكى رجل في العالم
    يعتقد أنه من الممكن أن تمر سنوات
    ولا تنزل قطرة ماء على وجه الأرض
    لأنهم لم يكن لديهم خرائط للكرة الأرضية ولا مخططات للرياح
    والسحاب ولا قياسات دقيقة
    عن كميات الأمطار المتساقطة كل عام،
    ولم يكن لديهم أقمار اصطناعية.

    5- وقد يظن البعض أن كمية الأمطار غير ثابتة وتختلف من عام لآخر،
    ونقول هناك معدل شبه ثابت، فمثلاً هناك كمية من الماء
    محملة في الغلاف الجوي وهي بحدود 12.9 ألف كيلو متر مكعب،
    وهي عبارة عن غيوم وبخار ماء، هذه الكمية لا يجوز أن تختل،
    ولو حدث خلل كبير فإن الحياة بأكملها على الأرض سوف تختل.

    لقد شكك أحد الملحدين في هذا الحديث

    بحجة أن كمية الأمطار تتغير كل عشرة ألاف سنة
    وبالتالي فالحديث غير دقيق،
    ونقول إن النبي الأعظم صحح معتقداً كان سائداً
    ألا وهو أن المطر قد ينزل على الأرض هذه السنة
    وقد لا ينزل أبداً السنة القادمة فيسمونها سنة جفاف.




    ولذلك فإن النبي الأعظم يتحدث عن حقيقة علمية
    يدرسها الطلاب اليوم في الجامعات،
    فعندما يدرس الطالب دورة الماء وكميات المياه الموجودة في الأرض
    يدرسها على أنها نسب شبه ثابتة،
    ولو كانت تختلف كثيراً من عام لآخر
    لما أسماها العلماء دورة
    وبالتالي لم يدرسونها على أنها نظام يتكرر
    بكميات مقدرة ومحسوبة!

    وأخيراً لا نملك إلا أن نقول سبحان الله
    الذي علم هذا النبي الأميّ وقال في حقه:

    (هو الذي بعث في الأميّين رسولاً منهم
    يتلو عليهم آياته ويزكّيهم ويعلّمهم الكتاب والحكمة
    وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين) [الجمعة: 2].





    لمزيد من الحقائق العلمية

    نرجو الاطلاع على موقع وكالة الجيولوجيا الأمريكية:

    http://ga.water.usgs.gov/edu/watercycle.html
    - موارد المياه، موسوعة المناخ والطقس
    (أعده للنشر أس. أتش. شينيدر،
    مطبعة جامعة أكسفورد، نيويورك، المجلد 2 ص 817 – 828).

    http://www.eoearth.org/article/Globa..._precipitation
    http://www.cotf.edu/ete/modules/climate/GCremote4.html





    يتبـــع..

  4. #4

    مرور البرق ورجوعه

    سوف نعيش معكم في رحاب حديث عظيم
    من أحاديث سيد البشر عليه الصلاة والسلام،
    ونتأمل المعجزات الغزيرة في هذا الحديث الشريف
    وأن هذا الحديث قد حدّثنا عن حقائق
    لم تنكشف إلا في القرن الحادي والعشرين..




    كان النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم جالساً مع أصحابه ذات يوم،
    وأراد أن يحدثهم يوم القيامة، وعن موقف خطير في ذلك اليوم،
    وهو المرور على الصراط، فحدّثهم المصطفى عليه الصلاة والسلام
    عن هذا الأمر وقال لهم بأن: كل إنسان سيمرّ على هذا الصراط
    حسب عمله فأكثرهم إيماناً أسرعهم مروراً على الصراط،
    فعدَّد لهم النبي صلى الله عليه وسلم أشخاصاً يمرون بسرعة البرق،
    وآخرين يمرون بسرعة الريح
    وأشخاص يسيرون على الصراط بسرعة الخيل،
    حتى نجِدَ أناساً لا يستطيعون السير فيزحفون زحفاً،
    قال صلى الله عليه وسلم:

    (فيمرّ أولكم كالبرق)

    ومن بين الذين كانوا يستمعون لهذا الحديث
    سيدنا أبو هريرة رضي الله عنه
    وهو راوي هذا الحديث وهذا الحديث رواه الإمام مسلم،
    استغرب سيدنا أبو هريرة من قول النبي عليه الصلاة والسلام

    (فيمرّ أولكم كالبرق)

    فقال: بأبي أنت وأمي أي شيء كمرّ البرق؟
    فقال عليه الصلاة والسلام:

    (ألم تروا إلى البرق كيف يمرّ ويرجع في طرفة عين).

    نستطيع أن نستنتج من هذا الحديث
    أن النبي عليه الصلاة والسلام
    قد حدّثنا عن آلية حدوث البرق
    وأن هنالك مروراً ورجوعاً لهذا البرق،
    مع العلم أننا إذا نظرنا إلى شعاع البرق
    لا نرى أي مرور أو رجوع،
    ولكن النبي عليه الصلاة والسلام حدثنا عن ذلك.
    والسؤال:
    ماذا كشف العلماء حديثاً
    حول هذه الظاهرة الكونية المخيفة والجميلة؟




    قبل آلاف السنين، كان الناس يعتقدون أن أي ظاهرة مخيفة
    أن هنالك إلهاً وراء هذه الظاهرة يتحكم بها،
    فالإغريق كانوا يعتقدون أن البرق هو سلاح للإله زيوس
    يسمونه إله البرق
    أو صانع البرق هذا الإله زيوس يصورونه وكأنه يمسك بعصاً
    يصعق بها من يعصي أوامره،
    وهكذا كانت الأساطير والخرافات منتشرة بشكل كبير،
    ولكن النبي عليه الصلاة والسلام
    لم يتناول شيئاً من هذه الأساطير
    بل صحح لنا المعتقدات وهذا ما سنراه رؤية يقينية.



    في القرن السابع عشر والثامن عشر بدأت الثورة العلمية
    وبدأ العلماء يبحثون في أسرار هذه الظاهرة
    ولكن المعرفة وقتها معرفة الناس اقتصرت على أن
    البرق هو عبارة عن شرارة كهربائية
    هذا ما وجده العالم بنيامين فرانكلين
    عام 1752 ولكن المعرفة بقيت محدودة حتى جاء القرن العشرين
    عندما تمكن العلماء من اختراع الكاميرات الرقمية،
    وفي العام 2000 تحديداً
    تمكنوا من صنع كاميرات ذات سرعة فائقة
    تستطيع أن تلتقط أكثر من ألف صورة في الثانية الواحدة.




    عندما حاول العلماء معرفة أسرار هذه الظاهرة
    أرسلوا المختبرات الموجودة داخل مناطيد
    واستخدموا الأقمار الاصطناعية
    واستخدموا كل التقنيات المتاحة أمامهم لمعرفة أسرار البرق
    وبعد أكثر من مئة سنة من الأبحاث وجدوا أن البرق لا يحدث فجأة
    إنما على مراحل متعددة وقاموا بتفسير هذه الظاهرة
    كما يلي فالبرق هو شرارة كهربائية
    ولكن لا تحدث فجأة إنما ينزل شعاع من الغيمة،
    الغيمة التي تكون مشحونة بالكهرباء السالبة
    في أسفلها ينزل هذا الشعاع
    من الالكترونات السالبة باتجاه الأرض وعندما يقترب من الأرض
    والأرض تكون مشحونة شحنة موجبة أي معاكسة يحدث تصادم
    واحتكاك بين هذه الشحنات ثم يرجع الشعاع باتجاه الغيمة
    أي أن هنالك مروراً ورجوعاً للشعاع وإن أيّ ومضة برق
    لا تحدث إلا إذا نزل الشعاع ثم عاد ورجع إلى الغيمة
    ونشاهد عندها ومضة البرق التي نسميها
    ومضة البرق أو ضربة البرق.



    إن هذا الحديث الشريف أخبر عن هذه الظاهرة بدقة كاملة
    عندما قال عليه الصلاة والسلام:

    (ألم تروا إلى البرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين)
    والغريب أن ما يقوله علماء وكالة ناسا يطابق تماماً هذا الحديث،
    يعني ما وجده العلماء يقيناً
    يتطابق مئة بالمئة مع هذا الحديث
    حتى إنهم يستخدمون التعبير النبوي ذاته،
    فالنبي صلى الله عليه وسلم:
    (ألم تروا إلى البرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين)
    وعلماء وكالة ناسا يصفون هذه الظاهرة
    على موقعهم على الإنترنت
    ويقولون: إن هذا البرق يحدث في طرفة عين.




    إن الإنسان ليعجب من هذا التطابق
    بين ما قاله النبي عليه الصلاة والسلام
    وبين ما يكشفه العلماء اليوم،
    فالنبي يقول:
    (ألم تروا إلى البرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين)
    والعلماء يقولون:
    إن الزمن اللازم لومضة البرق هو ذاته الزمن اللازم لطرفة العين،
    إن هذا يدعونا لأن نزداد يقيناً
    بصدق هذا النبي الأمي عليه الصلاة والسلام،

    وهو الذي قال الله في حقه:

    (وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى) [النجم: 3-4].



    هذه الحقائق العلمية هي حقائق يقينية لا شك فيها،
    فالعلماء صوروا هذه الظاهرة (ظاهرة البرق) باستخدام الأقمار الاصطناعية
    ومن الأشياء المذهلة أنهم وجدوا أنه في كل ثانية
    هنالك أكثر من مائة ومضة برق على سطح الكرة الأرضية،
    يعني لو نظرنا إلى الكرة الأرضية في أي لحظة
    نلاحظ أن هنالك في كل ثانية 100 ومضة برق،
    وفي كل يوم أكثر من 8.000.000 ضربة برق في كل يوم،
    فتأملوا كم يحدث من هذا البرق خلال عام أو خلال سنوات.
    ويقول العلماء إن هذا البرق هو نعمة من نعم الله تعالى
    فهو يعمل مثل صمام أمان لأن الغلاف الجوي للأرض فيه كهرباء بشكل دائم،
    وهذه الانفراغات من ومضات البرق وضربات البرق
    والتي تحدث باستمرار
    هي أشبه بإعادة تنسيق الكهرباء في الغلاف الجوي.




    هنالك أنواع عديدة للبرق، برق يحدث بين الغيمة وبين الأرض،
    وهنالك برق يحدث بين غيمة وغيمة أخرى،
    وهنالك برق يحدث بين الغيمة والهواء المحيط بها،
    وهنالك برق أيضاً يحدث بين طبقات الجو العليا وبين الغيوم،
    وهنالك برق يحدث في الصيف، وآخر في الشتاء،
    هنالك أنواع لا تحصى من هذا البرق، ولكن هذه الأنواع جميعاً
    تشترك في نفس المبدأ، أي أن آلية أو هندسة حدوث البرق هي ذاتها،
    فأي ومضة برق حتى تحدث لا بد أن ينطلق شعاع من الغيمة
    باتجاه الأرض ثم يعود، يمرّ ويرجع.

    لقد أعطانا هذا الحديث لمحة إعجازية مبهرة في قوله:
    (في طرفة عين)
    وهذا ما دفعني لتأمّل هذه العبارة.
    وبما أن النبي عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهوى
    وكل كلمة نطق بها هي وحيٌ من عند الله تبارك وتعالى
    فعندما يقول ويؤكد أن هذا البرق هذا المرور والرجوع
    يحدث في طرفة عين فهذا كلام حقّ،
    وهذا ما دفعني لتأمل هذا الحديث
    فتساءلت: ما هو الزمن اللازم لومضة البرق؟



    بعد دراسة معمقة في أحدث الأبحاث العلمية حول هذه الظاهرة
    وجدت أن العلماء جميعاً
    يتفقون على أن الزمن اللازم لومضة البرق الواحدة وسطياً
    يقدّر بعشرات الميلي ثانية،
    والميلي ثانية هي جزء من الألف من الثانية،
    وعندما نقول عشرات الميلي ثانية،
    يعني عشرات الأجزاء من الألف من الثانية،
    يعني قد يكون عشرين ميلي ثانية،
    وقد يكون ثلاثين أو أربعين حتى المائة تقريباً.

    وعندما بحثت عن الزمن اللازم لطرفة العين وجدت
    علماء النفس وعلماء الفيزياء
    يؤكدون أن الزمن اللازم لطرفة العين يقدّر أيضاً:
    بشعرات الميلي ثانية، فقد يكون عشرين ميلي ثانية،
    أو ثلاثين، أو أربعين وهكذا
    حسب الحالة النفسية للإنسان، وحسب العمر،
    وحسب الحالة الصحية له، يختلف من إنسان لآخر
    ولكن هذا الزمن يقدّر بعشرات الأجزاء من الميلي ثانية.



    يكاد البرق يخطف أبصارهم

    من الأشياء العجيبة في ظاهرة البرق أن أحد هواة التصوير
    الذين كرّسوا حياتهم لتصوير هذه الظاهرة كان مولعاً بذلك
    فقام بالتقاط صورة وقد وقعت ومضة البرق على بعد أمتار منه،
    أي أنه صور هذه الضربة على بعد أمتار قليلة منه،
    فماذا كان شكل الصورة؟
    كانت أشبه بصورة لا تكاد ترى فيها شيئاً
    من شدة الإضاءة التي ولدها هذا الشعاع.



    شعاع البرق ينتج أكثر من 200 ألف أمبير
    (تيار كهربائي قيمته مئتي ألف أمبير)
    وينتج أيضاً كمية من التوتر الكهربائي
    تصل إلى ألف مليون فولت
    وتصل درجة الحرارة في مركزه إلى ثلاثين ألف درجة مئوية
    يعني خمسة أضعاف حرارة سطح الشمس،
    إنها ظاهرة مخيفة وجميلة بنفس الوقت
    ولكن هذا الإنسان الذي صوّر شعاع البرق قال:
    إنني أحسست وكأن بصري قد خطف مني فجأة ثم عاد،
    والعجيب أننا إذا تأملنا القرآن الكريم
    نرى فيه وصفاً دقيقاً
    لهذا الإحساس فالله تبارك وتعالى يقول:

    (يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ) [البقرة: 20]

    وهذا الإنسان الذي رأى ومضة البرق على بعد أمتار قليلة منه
    يقول تماماً ما تقوله الآية مع أنه من غير المسلمين،
    إن هذه الآيات تدعونا دائماً
    لأن نتفكر ونتأمل ونتدبر ونطرح الأسئلة.



    لماذا حدثنا النبي عن هذه الحقيقة الكونية؟

    والسؤال الذي أحب أن أطرحه معكم:

    لماذا تناول النبي عليه الصلاة والسلام هذه الظاهرة ؟
    هل لمجرد أن يحدثنا عن سرعة البرق،
    مع العلم أنها معجزة نبوية لأن القرن السابع الميلادي
    لم يكن فيه أحد يعرف شيئاً عن سرعة البرق أو سرعة الضوء
    ولكن النبي عليه الصلاة والسلام حدثنا عن ذلك،
    حدثنا وأكّد لنا أن هنالك سرعة محددة لهذا البرق يسير بها.

    فلو تأملنا هذا الحديث نرى فيه إشارة نبوية لطيفة،
    وكأن النبي عليه الصلاة والسلام يريد أن يقول لنا
    كما أنكم ترون هذا البرق ولا تشكون في رؤيته أبداً،
    وكما أنكم على يقين تام بأن البرق يمرّ ويرجع،
    كذلك سوف تمرّون يوم القيامة على الصراط،
    هذه رسالة نبوية
    لكل من ينكر رسالة هذا النبي الأمي عليه الصلاة والسلام.



    هذه الظاهرة درسها علماء على مدى أكثر من قرنين ونصف
    حتى وصلوا إلى نتيجة وهي أن هنالك مروراً ورجوعاً للبرق
    وان زمن البرق هو ذاته زمن طرفة العين،
    حتى العلماء عندما وضعوا مصطلحاتهم ماذا وجدوا؟
    عندما أطلقوا على هذه المراحل التسميات،
    أطلقوا مصطلح Return Stroke أي الضربة الراجعة
    والمرحلة الأولى من مراحل البرق أيضاً
    أسموها مرحلة المرور وهكذا.



    تأملوا معي هذا التطابق الكامل
    بين ما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام
    وبين ما يراه العلماء اليوم رؤية يقينية تامة
    وربما من أهم الإشارات في هذه الظاهرة
    إشارة النبي عليه الصلاة والسلام
    إلى وجود سرعة للبرق أو سرعة للضوء
    وهذه السرعة لم تكتشف إلا في القرن العشرين
    فمن الذي أخبر هذا النبي عليه الصلاة والسلام
    بهذه الحقائق الغزيرة
    فجمعها لنا في كلمات قليلة ولكنها في قمة البلاغة والتعبير.
    وأمام هذه الآيات المبهرة
    لا أملك إلا أن أقول سبحان الله القائل:

    (وَقُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا
    وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) [النمل: 93].




    المــراجــع


    [1] Martin A Uman, All About Lightning,
    Courier Dover Publications, 1987.

    [2] G V Cooray, Vernon Cooray,
    The Lightning Flash, IET, 2003.

    [3] Richard Kithil, Fundamentals of Lightning Protection,
    National Lightning Safety Institute,
    www.lightningsafety.com

    [4] Martin A Uman, Lightning,
    Courier Dover Publications, 1984.

    [5] Hugh Christian, Steven Goodman,
    Observing Lightning from Space, www.nasa.gov, 1998.

    [6] The Lightning Process: Keeping in Step,
    www.noaa.gov, March 9, 2004.

    [7] Dan Breed, Bob Henson, Lightning:
    FAQ, UCAR Communications, www.ucar.edu

    [8] Niels Jonassen, Environmental ESD,
    http://www.ce-mag.com

    [9] Steve Price, Patrick Barry, Tony Phillips,
    Where Lightning Strikes, www.nasa.gov, Dec. 5, 2001.

    [10] Zeus, www.wikipedia.org

    [11] www.weathereye.kgan.com /cadet/lightning/thunder.html

    [12] Time Converter, www.csgnetwork.com.

    [13] Lightning, www.wikipedia.org

    [14] Lightning and Thunder, www.fma-research.com

    [15] Leslie Mullen, Spirits of Another Sort,
    www.thunder.msfc.nasa.gov, June 10, 1999.

    [16] How Lightning Forms, www.weatherimagery.com

    [17] Flash Facts About Lightning,
    National Geographic News, June 24, 2005.

    [18] Steve Goodman, A Lightning Primer, www.nasa.gov

    [19] Zeus and his Lightning Bolt, www.atheism.about.com

    [20] Susan Chollar, In the blink of an eye,
    Psychology Today, March, 1988.

    [21] Dean R. Koontz, Lightning,
    Berkley Publishing Group, 2003.

    [22] www.csgnetwork.com/timemath.html

    [23] www.home.earthlink.net/~jimlux/lfacts.htm

    [24] lightning glossary, www.lightningeliminators.com

    [25] Leslie Mullen, Three bolts from the blue,
    www.nasa.gov, June 8, 1999.





    يتبــــــع..

  5. #5

    أمطـار لا تُنبت


    هنالك أحاديث كثيرة أيضاً تتحدث عن يوم القيامة
    ، وتتعلق بالطقس والأنهار والمياه على ظهر هذا الكوكب،
    ومن هذه الأحاديث، يقول عليه الصلاة والسلام:

    (لا تقوم الساعة حتى تُمطِر السماء ولا تنبت الأرض)

    فماذا كشف العلم مؤخراً..؟




    في ظل التلوث الرهيب الذي يشهده كوكب الأرض،
    ينذر العلماء بخطورة هذا التلوث على نوعية الأمطار،
    ويقولون بأن مياه الأمطار كانت نقية قبل عدة قرون،
    أما هي اليوم فغالباً ما تكون ملوثة بحمض الكبريت،
    ويسمونها الأمطار الحامضية.

    ويقولون إذا زادت نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو
    عن حدود معينة فإنه سيلوث ماء المطر،
    وسوف يضر هذا الماء بالتراب،
    فيكون سبباً في فساد التربة
    بدلاً من أن يكون غذاء للنباتات والأشجار.



    وربما عزيزي القارئ نجد لمحة إعجازية
    في حديث الحبيب الأعظم صلى الله عليه وسلم عندما قال:

    (ليس السنَة ألا تُمطروا ولكن السنّة أن تمطروا ولا تُنبت الأرض).

    فكيف يمكن أن نتصور ذلك،
    وكيف يمكن أن نتخيل أن هناك مياهاً تتساقط
    وتنزل من السماء على الأرض،
    والأرض لا تنبت ولا تستفيد شيئاً من هذه المياه.

    إن هذا هو ما يحذر منه علماء البيئة، ويقولون:
    إن الارتفاع في نسب التلوث
    زاد إلى حدود كبيرة لم نعهدها من قبل
    وأن الأرض فقدت التوازن الذي كانت عليه،

    وهنا نتذكر قول الله تبارك وتعالى:

    (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ
    لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) [الروم: 41]،


    حدثنا الله تبارك وتعالى عن هذا الفساد البيئي
    الذي ظهر حديثاً على الأرض،
    والنبي عليه الصلاة والسلام يقول:

    (لا تقوم الساعة حتى تُمطِر السماء ولا تنبت الأرض).




    يقول العلماء: إذا استمر الوضع على ما هو عليه
    من تدفق لهذه الملوثات ومن إفساد للبيئة
    يحدثه الإنسان بسبب الحروب،
    والكوارث التي يصنعها الإنسان،
    وبسبب آلاف الأطنان من الملوثا
    ت التي يقذف بها في الجو كل يوم هذا الإنسان،
    وبسبب النفايات النووية وغير ذلك، يقولون:
    سوف يتم تلويث المطر أيضاً
    وسوف تختل دورة الماء على الأرض،
    وأن هذه البحار والأنهار يتبخر منها الماء
    ويصعد ويتكثف على هذه الغيوم.



    إن الله تبارك وتعالى أرسل الرياح لواقح:

    (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً
    فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ) [الحجر: 22]


    الرياح تسوق هذه الجزيئات من بخار الماء،
    والمتبخرة من سطح البحار، وترفعها إلى الأعلى،
    وتتكثف حول ما يسمونه نويات التكثف
    وهي عبارة عن جزيئات صغيرة جداً
    من الملح والغبار والدخان وغير ذلك
    معلقة بشكل دائم في الهواء.

    عندما تتكثف هذه المياه وتصبح على شكل غيوم،
    فإنها تتأثر بالملوثات الموجودة في الجو
    والتي تحملها الرياح،
    فالجو عندما تزداد نسبة أكسيد الكربون،
    وتزداد نسبة مركبات الرصاص السامة والخطيرة جداً،
    وتزداد نسبة المركبات الكبريتية السامة،
    ماذا يحدث؟ الذي يحدث أن بخار الماء
    هذا يتكثف حول هذه الملوثات،
    وتتشكل بالأمطار الحامضية وهي أمطار مليئة بعنصر الكبريت
    ومليئة بالمركبات الرصاصية ومليئة بالملوثات على أنواعها،
    وهذه الملوثات عندما تزيد عن نسبة معينة ماذا يحدث؟



    يحدث أن الأرض عندما تمتص هذه المياه
    فإن النبات يصبح غير قادر على استخلاص الماء من هذه الملوثات،
    أي أن النبات سوف يمتص الماء مع ما يحويه من ملوثات،
    وطبعاً نحن اليوم نعلم أن الماء الذي ينزل من السماء
    فيه شيء من التلوث، وفيه شيء من هذه الملوثات،
    ولكن النسبة لا تزال قليلة،
    نسبة ليست كبيرة،ولكن بعد فترة ومن علامات الساعة
    كما حدثنا النبي عليه الصلاة والسلام
    سوف يحدث هذا التلوث الكبير
    الذي ينذر به العلماء هذا اليوم
    وسوف تصبح الأمطار حامضية لدرجة كبيرة
    حتى أنها تتلف النباتات ويتحقق الوعد النبوي عندما قال:

    (لا تقوم الساعة حتى تمطر السماء ولا تنبت الأرض).




    لماذا حدثنا عن هذه الحقيقة؟

    هذا دليل مادي من النبي عليه الصلاة والسلام
    وإشارة ملموسة إلى اقتراب يوم القيامة
    وإلى صدق أحاديثه عليه الصلاة والسلام،
    وكأن النبي يريد أن يخاطب كل من ينكر نبوَّته ويقول له:
    إنكم بحساباتكم اليوم تحذرون من هذه الظاهرة،
    تحذرون من ظاهرة الأمطار الحامضية
    التي ستفتك بالنبات وبالحيوان وبالإنسان.
    وتؤكدون أن المطر سيتلوث بشكل كبير
    وأن الأرض من الممكن ألا تنبت،
    وتؤكدون إمكانية حدوث ذلك في المستقبل،
    فعندما تستمعون إلى هذا الحديث:
    (لا تقوم الساعة حتى تمطر السماء ولا تنبت الأرض)
    فهذا دليل على صدق نبينا عليه الصلاة والسلام
    وأنه لا ينطق عن الهوى.



    المــراجــع


    1- Carbonic acid, Wikipedia.

    2- Jolly, W. L.. Modern Inorganic Chemistry
    (2nd Edn.), New York: MgGraw-Hill. 1991.

    3- Louis G., Kumar A.S. The red rain phenomenon of Kerala
    and its possible extraterrestrial origin,
    accepted for publication in Astrophysics
    & Space Science, 2006.

    4- Berresheim, H.; Wine, P.H. and Davies D.D.,
    Sulfur in the Atmosphere. In Composition,
    Chemistry and Climate of the Atmosphere,
    ed. H.B. Singh. Van Nostran Rheingold. 1995.

    5- Brimblecombe, P. Air Composition and Chemistry.
    Cambridge University Press, 1996.




    يتبـــع..

    التعديل الأخير تم بواسطة )-سندريللا-(; 10-10-2008، الساعة 08:16 PM

  6. #6

    حقائق جديدة: الذباب فيه شفاء!!!

    في أحدث بحث علمي أثبت العلماء
    أن الذباب الذي حدثنا النبي الأعظم
    عن وجود شفاء في جناحه،
    قد ثبُت يقيناً صدق هذا الكلام النبوي .. لنقرأ ونتأمل ..





    منذ سنوات قليلة قال أحد الملحدين:
    كيف تصدقون أيها المسلمون
    أن الذباب الذي يحمل الأمراض فيه شفاء؟
    وكيف تغمسون الذباب إذا وقع في سائل ما
    ثم تشربون من هذا السائل؟
    إن هذا التصرف غير منطقي
    ولا يمكن لإنسان عاقل أن يقوم به!

    الحقيقة لم أعرف وقتها كيف أجيبه،
    إذ أن طبيعة الملحد هي طبيعة مادية ولا يؤمن بالغيبيات،
    بل يريد الدليل المادي الملموس،
    وهو لا يعترف بالتجارب التي يقوم بها المسلمون،
    لذلك كان لا بد من الانتظار
    حتى نحصل على حقائق جديدة حول الذباب
    يكون مصدرها الغرب.

    لقد بدأت التجارب منذ بداية القرن العشرين
    في مجال المضادات الحيوية باستخدام الحشرات،
    ولكن من أغربها ما قامت به
    الدكتورة "جوان كلارك" في أستراليا،
    وذلك عندما خرجت بتجربة وجدت فيها
    أن الذباب يحوي على سطح جسمه الخارجي
    مضادات حيوية تعالج العديد من الأمراض،
    أي أن الذباب فيه شفاء!!!



    لقد استغرب كل من رأى هذا البحث،
    ولكن التجارب استمرت،
    حيث قام العلماء بالعديد من الأبحاث في هذا المجال
    ووجدوا أن الذباب الذي يحمل الكثير من الأمراض
    يحمل أيضاً الكثير من المضادات الحيوية
    التي تشفي من هذه الأمراض،
    ولذلك فإن الذبابة لا تُصاب بالأمراض التي تحملها!!

    وهذا أمر منطقي لأن الذبابة تحمل الكثير من البكتريا الضارة
    على جسدها الخارجي ولذلك ولكي تستمر في حياتها
    ينبغي أن تحمل أيضاً مواد مضادة للبكتريا،
    وهذه المواد زودها الله بها ليقيها من الفيروسات والأمراض.

    المفاجأة أن العلماء
    وجدوا أن أفضل طريقة لتحرير هذه المواد الحيوية المضادة
    أن نغمس الذبابة في سائل!!
    لأن المواد المضادة تتركز على السطح الخارجي
    لجسد الذبابة وجناحها.



    أخوتي في الله! إن هذه المعلومات
    لم تظهر إلا منذ سنوات قليلة،
    وعندما يتحدث عنها علماء الغرب أنفسهم
    فإنهم يتحدثون بصيغة الاستغراب،
    لأنها معلومات جديدة بالنسبة لهم وغريبة أيضاً،
    ففي إحدى الدراسات جاء في بداية المقالة ما يلي:

    "The surface of flies is the last place
    you would expect to find antibiotics".


    ومعنى هذا أن سطح الذباب
    هو آخر ما يتصوره الإنسان أن يجد عليه مضادات حيوية.

    واليوم يحاول أطباء من روسيا تطوير علاج جديد بالذباب،
    حيث لاحظوا أن الذباب يحوي مواد كثيرة
    يمكنها المساعدة على الشفاء
    أكثر من الأدوية التقليدية،
    ويقولون إن هذا العلاج الجديد سيشكل ثورة في عالم الطب

    يقول العلماء إن الذباب يحمل أنواعاً كثيرة من البكتريا
    والفيروسات والجراثيم الممرضة،
    ولكنه بنفس الوقت يحمل على سطح جسده
    مواد مضادة لهذه الجراثيم،
    وإن أفضل طريقة
    لاستخلاص المواد الحيوية المضادة من الذبابة
    تكون بغمسها في السائل،
    وهذه اكتشافات حديثة حيرت الباحثين
    ولم تكن متوقعة أبداً أن يجدوا الداء والدواء
    في نفس المخلوق وهو الذباب!!
    والسؤال:
    أليس هذا ما حدثنا عنه النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم؟



    إذن نحن أمام حقيقتين علميتين:

    1- السطح الخارجي للذباب
    يحوي مضادات حيوية تقتل الجراثيم والفيروسات.

    2- أفضل طريقة لتحرير هذه المضادات الحيوية
    هي بغمس الذبابة في السائل.

    العجيب أحبتي في الله!
    أن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
    قد تحدث عن هاتين الحقيقتين في حديث واحد وهو قوله:

    (إذا وقع الذباب في شراب أحدكم
    فليغمسه ثم لينزعه،
    فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء) [رواه البخاري].


    فهذه دعوة نبوية شريفة لنا
    لكي لا نهدر الطعام الذي وقع فيه الذباب،
    يكفي أن نغمسه ليقوم هذا الذباب
    بتحرير المواد المضادة للجراثيم.
    ولكن كثيراً من الملحدين الذين عجبوا من هذا الحديث
    بل وسخروا من نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام،
    نجد علماءهم اليوم يكررون كلام النبي وهم لا يشعرون!!!

    يؤكد علماء الحشرات في آخر أبحاثهم
    أن هناك تشابه كبير بين قلب الذبابة وقلب الإنسان!
    وهناك نفس الأعراض المتعلقة بأمراض القلب
    الناتجة عن الشيخوخة،
    ولذلك يسعون جاهدين للاستفادة من الذباب
    في صنع علاج لأمراض القلب،
    أي أن الذباب فيه شفاء للقلب أيضاً !!



    فهذا هو البروفسور Juan Alvarez Bravo من جامعة طوكيو،
    يقول: إن آخر شيء يتقبله الإنسان أن يرى الذباب في المشفى!
    ولكننا قريباً سوف نشهد علاجاً فعالاً
    لكثير من الأمراض مستخرج من الذباب [3]!

    أيضاً هنالك بعض الباحثين في الولايات المتحدة الأمريكية
    يحاولون إيجاد طرق شفائية جديدة باستخدام الذباب
    ويؤكدون أن العلاج بالذباب
    هو أمر مقبول علمياً في المستقبل القريب.

    فمنذ أشهر قليلة حصل باحثون من جامعة Auburn
    على براءة اختراع لاكتشافهم بروتين في لعاب الذبابة،
    هذا البروتين يمكنه أن يسرع التئام الجروح
    والتشققات الجلدية المزمنة [4]!

    ومنذ أيام فقط أعلن الباحثون في جامعة ستانفورد [5]
    أنها المرة الأولى التي يكتشفون فيها
    مادة في الذباب يمكنها تقوية النظام المناعي للإنسان!

    وتقول الباحثة كلارك بالحرف الواحد:

    " but we are looking where we believe no-one
    has looked before,”


    أي أننا نبحث عن المضادات الحيوية
    في مكان لم يكن أحد يتوقعه من قبل [1]!
    ولكن هذه الباحثة وغيرها
    نسيت أن نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم
    قد حدثنا عن وجود شفاء في جناح الذبابة
    قبل ألف وأربع مئة سنة!

    وإن المرء ليعجب من دقة التعبير النبوي الشريف،
    حيث حدد لنا وجود الشفاء في جناح الذبابة،
    وحدد لنا أسلوب استخلاص هذا الشفاء
    أي كيفية الحصول على المضادات الحيوية
    من خلال غمس الذبابة في السائل.
    وهذه المعلومة لم تُكتشف إلا منذ سنوات قليلة فقط.
    وهذا الحديث يشهد على صدق نبينا عليه الصلاة والسلام،
    وفيه رد على كل من يدّعي أن أحاديث المصطفى مليئة بالأساطير
    بل كل كلمة نطق بها هي الحق من عند الله تعالى.

    وأخيراً: هل ستقتنع يا صديقي الملحد بهذه الحقائق
    وهي صادرة من علمائك الذين لا تستطيع إنكار تجاربهم
    وأبحاثهم المنشورة على مواقعهم؟
    هل سيخشع قلبك لنداء الحق؟
    وهل ستغيّر نظرتك لهذا الدين الحنيف؟...



    بعض المراجع

    1 Danny Kingsley , The new buzz on antibiotics,
    www.abc.net.au, 1 October 2002.

    2- Fruit Flies May Pave Way
    To New Treatments For Age-related Heart Disease,
    Burnham Institute, 2007.

    3- The ointment in the fly: antibiotics,
    The Economist, December 3, 1994.

    4- Protein in Fly Saliva Speeds Healing of Incisions,
    Wounds, Auburn University, 23 Jan 2005.

    5- Fruit Fly Insight Could Lead To New Vaccines,
    Stanford University, March 11, 2007.

    6- The fly effect: Russian scientists invent
    new medicine with the help of flies,
    St. Petersburg State University, 2006.




    يتبـــع..

  7. #7
    أنهـار الربع الخالي

    هنالك الكثير من الأحاديث النبوية
    التي ربطت بين حقائق علمية وقيام الساعة،
    لتكون هذه الحقيقة العلمية
    دليلاً على أن يوم القيامة لا بد أن يأتي،
    يكشف هذا البحث حقائق جديدة في علم المناخ تأتي
    لتشهد على صدق هذا النبي الأمي
    وذلك من خلال الصور التي التقطتها الأقمار الاصطناعية...




    من الأشياء العجيبة التي حدثنا عنها
    النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام،
    حديث يدلنا على تاريخ الصحراء في الجزيرة العربية،
    أو على أرض العرب إجمالاً،
    ويحدثنا عن شيء سوف يحدث بعد فترة من الزمن،
    يقول صلى الله عليه وسلم:
    (لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً) [حديث صحيح].

    طبعاً هذا الحديث
    لا يمكن أن يتصوره إنسان يعيش في القرن السابع الميلادي،
    أي في العصر الذي قيل فيه هذا الحديث،
    لأنه لا أحد يتخيل أن الصحراء ستنقلب إلى مروج وأنهار،
    ولو تخيل ذلك لا يستطيع أن يتخيل أن هذه الصحراء
    كانت فيما قبل مغطاة بالأنهار والبحيرات والنباتات والمروج.
    ولكن النبي عليه الصلاة والسلام وهو الذي لا ينطق عن الهوى
    حدثنا عن هذا الأمر، وهذه معجزة تشهد على صدقه،
    ولم تنكشف أمامنا إلا حديثاً جداً.




    في منتصف القرن العشرين
    بدأ العلماء يدرسون ما يسمونه دورة الطقس أو دورة المناخ،
    ووجدوا أن هنالك دورة للكرة الأرضية ليس حول نفسها
    أو حول الشمس أيضاً محور الأرض يدور حول نفسه،
    فالآن الأرض تميل أثناء دورانها على محورها
    بحدود 23 درجة ونصف عن هذا المحور،
    وبسبب هذا الميلان
    ينشأ كما نعلم الصيف والشتاء والربيع والخريف.
    ولكن هذا المحور مثلاً قبل آلاف السنين
    كانت درجة ميلانه أكبر مما هي عليه اليوم،
    وقبل ذلك كانت أكبر،
    ولذلك فإن الأرض كانت تمر بعصور يسمونها العصور الجليدية،
    ومنذ أكثر من عشرين ألف سنة كانت أوروبا (قارة أوربا)
    مغطاة تماماً بطبقات من الجليد يبلغ سمكها مئات الأمتار،
    هذه الطبقات التي غطت قارة أوربا بالكامل
    قالوا إنها حدثت في العصر الجليدي منذ أكثر من عشرين ألف سنة.



    بدأ علماء وكالة ناسا في رحلتهم حول كوكب الأرض
    باستكشاف المناطق الأثرية،
    والمناطق التي تحوي الثروات الطبيعية
    مثل الغاز والبترول وغير ذلك،
    ويبحثون عن المعادن، وبحثوا في كل مكان.
    وأخيراً قالوا لماذا لا نبحث في صحراء الربع الخالي،
    وهي صحراء تمتد آلاف الكيلو مترات وهي خالية تماماً،
    يعني لا تكاد تجد فيها إنسان ولا بشر،
    ويستحيل على عقل إنسان أن يصدق أن هذه المنطقة
    كانت ذات يوم مغطاة بالأنهار والمروج.



    صورة بالقمر الصناعي لصحراء الجزيرة العربية،
    وهذه المنطقة هي الأكثر جفافاً وخطورة في العالم،
    ولا يمكن لبشر أن يتوقع أن هذه المنطقة كانت ذات يوم
    تعج بالحياة والأنهار والغابات الكثيفة والمروج
    التي تمتد لآلاف الكيلو مترات.

    بعد استخدام تقنيات المسح عن بعد،
    وجد العلماء آثاراً لغابات كثيفة ومروج تمتد لآلاف الأمتار.
    ويقول العالم الذي أشرف على هذا الاكتشاف
    قال بالحرف الواحد:
    "إن هذه المنطقة كانت ذات يوم مغطاة بالأنهار
    والبحيرات العذبة والنباتات والمروج،
    وأن هذه المنطقة كانت في ذلك اليوم
    أي الماضي أشبه بأوربا اليوم"
    يعني كانت تماماً تشبه أوربا في أنهارها ومروجها وأشجارها.

    يقول الدكتور McClure في أطروحته للدكتوراه عام 1984 في لندن:
    إن منطقة الربع الخالي تشكلت قبل حوالي مليوني سنة،
    ولكن هذه الصحراء لا تبقى على حالها
    بل تتبع نظاماً جيولوجياً مدهشاً.
    حيث نلاحظ أن الأنهار والغابات
    تغطي هذه المنطقة كل فترة من الزمن.




    أرسلت وكالة ناسا ذلك القمر الصناعي التابع لهم،
    وبدأ بالتقاط الصور بالأشعة تحت الحمراء، وبالأشعة الراديوية
    وباستخدام كل التقنيات المتاحة لديهم،
    وبعد أن أخذوا الصور
    (هذه الصورة تظهر لنا ما تحويه الأرض
    على عمق عدة أمتار تحت الرمال
    وتغطي مساحة 8000 كيلو متر مربع من الربع الخالي)


    وعندما قاموا بعرض هذه الصور وجدوا أشياء عجيبة.
    فقد وجدوا أن هذه المنطقة
    فيها آثار كثيرة لأنهار قديمة (أنهار كانت تتدفق بغزارة).
    ووجدوا آثاراً لبحيرات أيضاً.
    وقد تم تلوين الأنهار باللون الأزرق في الصورة.

    يتابع الدكتور McClure: قبل 37000 وحتى 17000 سنة
    كانت مغطاة بالمروج والأنهار العذبة،
    ثم بعد ذلك حدث تغير في المناخ،
    وتشكلت الصحراء من جديد،
    وبعد ذلك أي قبل حوالي 10000 إلى 5000 سنة
    عادت وغُطيت بالمروج والغابات والبحيرات والأنهار.
    وهكذا وفق دورة عجيبة!
    وقد عثرنا في منطقة الربع الخالي على أسنان لفرس النهر،
    وكانت بحالة جيدة، وعثرنا على آثار لمخلوقات نهرية عديدة
    وحيوانات مثل الجمال والخراف والغزلان كانت ترعى ذات يوم!



    ويتساءل الدكتور McClure هل يمكن للأمطار الموسمية
    أن تعود بغزارة إلى منطقة الربع الخالي
    فتعود البحيرات والمروج والأنهار من جديد؟
    هناك بعض المؤشرات لذلك، ففي صيف 1977 جاءت أمطار موسمية
    ونزلت في الشمال الشرقي للربع الخالي ولكن بنسبة محدودة،
    ويرجح الدكتور McClure أن تعود الأمطار
    وتعود البحيرات والمروج
    إلى هذه المنطقة في وقت ما في المستقبل
    (مع أنه لم يطلع على الحديث النبوي!!).



    تغطي صحراء الربع الخالي 650 ألف كيلو متر مربع،
    ويقول العلماء:
    (إن هذه المنطقة وبسبب تغير دورة الطقس
    سوف تعود إلى وضعها السابق أي كما كانت)


    يعني كانت مغطاة بالأنهار،
    وبعد فترة ستعود هذه الأنهار كما كانت،
    إذاً نحن أمام دليل مادي موثوق،
    أن هذه المنطقة كانت مغطاة بالأنهار
    وسوف تعود كما كانت عليه،
    وهذا ما أشار إليه الحديث النبوي قبل أربعة عشر قرناً:

    (لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً).

    والعجيب أن النبي عليه الصلاة والسلام
    لم يقل (حتى تأتي المروج والأنهار).. لا..
    بل قال: (حتى تعود) لماذا؟
    نستطيع أن نستنتج أنها كانت كذلك
    وستعود إلى ما كانت عليه،
    فأرض العرب كانت مروجاً وأنهاراً وستعود،
    وهذا ما يقوله العلماء بالحرف الواحد،
    وصوروه بأجهزتهم،
    ولذلك نحن اليوم أمام حقيقة يقينية
    لا يمكن لأحد أن ينكرها أو يشكك في صدقها.
    بل يقولون إن ما يميز صحراء الربع الخالي
    قبل عدة آلاف من السنين
    أنها كانت مغطاة بالأعشاب والمروج
    بشكل جذب الكثير من الحيوانات إليها.



    لقد وجد الدكتور فاروق الباز
    مدير مركز الاستشعار عن بعد
    في جامعة بوسطن الأمريكية،
    أن نهراً يمتد لمسافة طويلة
    دفنته رمال الصحراء في الربع الخالي،
    وهذا النهر كان موجوداً قبل ستة آلاف سنة
    ويبلغ عرضه 8 كيلو متر وطوله 800 كيلو متر،
    وكان يعبر قلب الجزيرة العربية.
    هذا النهر كان ينبع من جبال الحجاز
    ويمتد ويتفرع إلى دلتا
    تغطي أجزاء كبيرة من الكويت حتى يصب في الخليج العربي.



    صورة بالقمر الصناعي LANDSAT لجزء من صحراء الربع الخالي
    ويظهر عليها أنهار مدفونة تحت الرمال،
    وقد التقطت هذه الصورة وكالة الفضاء الأمريكية ناسا عام 1993
    وأثبت العلماء بواسطة هذه الصور
    أن جزية العرب كانت مروجاً وأنهاراً!!!
    ويقول الباحثون إن منطقة الربع الخالي
    تحوي أكبر حقل نفط في العالم!
    وأنها من الممكن أن تزدهر مستقبلاً
    (وهذا ما عبر عنه النبي الكريم بقوله "تعود")!

    لقد لاحظ الباحثون أن الغيوم
    تميل للتشكل فوق الأراضي المزروعة
    بنسبة أكبر من الأراضي القاحلة، ولذلك يقترحون
    (في دراسة جديدة Craig Dremann)
    أن يتم تشجير منطقة الربع الخالي
    وهذا سيساهم بجذب الغيوم إلى هذه المنطقة
    ونزول كميات كبيرة من الأمطار،
    وقد تعود كما كانت مروجاً وأنهاراً!

    لقد قام الدكتور بلوم Ron Bloom
    من وكالة ناسا ببحث على الصحراء
    في جزيرة العرب ووجد أن هذه الصحراء
    كانت ذات يوم مليئة بالأنهار والمروج
    وحيوانات كثيرة كانت ترعى، وهي أشبه بأوربا اليوم!
    ووجد أن نفس الحقيقة
    تنطبق على الصحراء العربية جنوب ليبيا.



    ويقول الدكتور بلوم إن أول مرة في التاريخ
    يعلم فيها الناس أن الجزيرة العربية
    كانت ذات يوم مغطاة بالأنهار في عام
    1972 من خلال الصور الملتقطة بالأشعة الكهرطيسية
    بواسطة القمر الصناعي Landsat-1
    حيث مكنتنا هذه التقنية من رؤية ما لم يره أحد من قبل!
    ثم في عام 1981 التقطت بعض الصور
    التي أكدت وجود آثار لمجاري أنهار في الصحراء،
    وفي عام 1994 تأكدت هذه الحقيقة أكثر.



    صور ملتقطة بالقمر الصناعي التابع لوكالة ناسا
    تبين أن منطقة الصحراء العربية
    كانت أيضاً مغطاة بالأنهار والبحيرات والمراعي،
    ويقول العلماء إن هذه المناطق
    أهملها الناس خلال مئات السنين
    لأنهم اعتقدوا أنها صحراء منذ أن خُلقت
    ولا يمكن لشيء أن يوجد فيها.
    وهنا نتساءل: مَن الذي أوحى لمحمد صلى الله عليه وسلم
    بهذه المعلومة التي لم يكشفها إلا علماء وكالة ناسا
    بعد 1400 سنة؟!!!

    إذاً لم يعلم العلماء بحقيقة شبه الجزيرة العربية وما تخفيه
    إلا في أواخر القرن العشرين أي بعد أربعة عشر قرناً
    من حياة المصطفى عليه الصلاة والسلام، وتأكدوا أن هذه الأنهار
    لابد أن تعود يوماً ما بسبب التغيرات المناخية،
    أليس هذا بالضبط ما أخبرنا به
    الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام عندما قال:

    (لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً)؟!



    ما هو هدف هذه الحقيقة الكونية؟

    وهكذا يتجلى أمانا بوضوح أن أرض العرب
    وهي اليوم في معظمها صحراء،
    كانت ذات يوم أنهاراً ومروجاً وسوف تعود،
    بما يتطابق مئة بالمئة مع الحديث النبوي الشريف.
    وهنا لا بد أن نطرح أيضاً هذا السؤال:
    لماذا حدثنا النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام
    عن هذه الحقيقة الكونية وربطها بيوم القيامة؟
    وما الذي يدعو هذا النبي الأمي
    إلى الحديث عن قضايا كونية ستحدث بعد آلاف السنين؟
    إن هذه الأحاديث عندما تثبتها الأيام وتكشف لنا عن صدقها،
    إنما هي رد مادي على أولئك الملحدين
    الذين يدعون أن النبي نقل معلوماته من كتب الأولين،
    أو أنه كان يريد الزعامة والمال والشهرة!!!

    نحن نعلم أن هنالك مئات الأحاديث
    التي تحدث فيها النبي عليه الصلاة والسلام
    عن معجزات علمية لم تنكشف إلا في هذا العصر
    وكأن النبي عليه الصلاة والسلام
    يخاطب هؤلاء الناس، يخاطب الملحدين أولاً المشككين برسالته،
    يخاطبهم ويقول: اعلموا أن الساعة سوف تأتي،
    وأن الله تبارك وتعالى سوف يهيئ لكم
    أحداثاً وظروفاً وتغيرات كونية
    تدلكم على اقتراب الساعة
    فهل تعودون إلى كتاب ربكم
    وإلى سنة نبيكم عليه الصلاة والسلام.

    فكما أنكم ترون بأعينكم هذه الصور
    التي التقطتها الأقمار الاصطناعية لجزيرة العرب
    ولأكثر المناطق خلواً في العالم (صحراء الربع الخالي)
    ورأيتم ما تحويه من آثار لأنهار ومروج وبحيرات.
    وأن النبي صلى الله عليه وسلم عندما حدثكم عنها وقال لكم:

    (لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً).

    فإن هذه الظاهرة لم تكن معلومة أبداً من قبل،
    لم يكن أحد يتصور أن المنطقة
    الأكثر جفافاً في العالم كانت مروجاً وأنهاراً،
    بل الأعقد من ذلك أن هذه الصحراء ستعود كما كانت!!
    إذاً هذا الحديث يشهد على نبوة المصطفى عليه الصلاة والسلام
    في هذا العصر.



    بعض المراجع

    1- Arthur Clark, Lakes of the Rub' al-Khali,
    www.saudiaramcoworld.com, June 1989.

    2- Combined climate and carbon-cycle
    effects of large-scale deforestation,
    Department of Global Ecology,
    Carnegie Institution, Stanford, February 24, 2007.

    3- Craig Dremann, Reducing Global Warming
    with Revegetation, Craig's Native Grass
    Juicy Gossip & Research, No. 14- September 2003,
    with the latest update October 2007.

    4- Iram of the Pillars, www.nationmaster.com
    5- A river in the desert - remote-sensing photos
    locate ancient river in Arabian Peninsula,
    FindArticles.com, July 1993.

    6- Philby, H. St. John B.
    "The Empty Quarter: Being a description of the Great
    South Desert of Arabia known as Rub'
    al Khali"1933 book.

    7- A NASA Landsat composite of Saudi Arabia,
    www.geology.com.

    8- Climate change, www.wikipedia.org

    9- Lost City, www.nasa.gov



    يتبــــع..


  8. #8

    لماذا نهى النبي عن تربية الكلاب في المنزل؟

    يوماً بعد يوم يكتشف العلم
    ما يؤيد صدق نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم،
    وفي هذه المقالة اكتشاف علمي جديد ..




    دائماً نجد في تعاليم النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام
    الفائدة والوقاية والحفظ لنا،
    لأنه رحيم بنا (بالمؤمنين رؤوف رحيم)
    فهو يريد لنا الخير ويريد لنا الصحة
    ولذلك حرَّم تربية الكلاب
    واعتبرها مخلوقات نجسة وحذر منها،
    وقد كشف العلماء أشياء كثيرة في الكلاب
    وهذا آخر ما وصل إليه العلم.

    ففي دراسة حديثة [1] قام بها علماء من University of Munich
    تبين أن تربية الكلاب في البيت
    تزيد من احتمال الإصابة بسرطان الثدي.
    وقد وجدت الدراسة أن 80 بالمئة
    من النساء اللواتي أصبن بسرطان الثدي
    كنَّ يربين الكلاب في بيوتهن وعلى احتكاك دائم معهم.

    بينما وجدوا أن الأشخاص الذين يربون القطط
    لم يصابوا بهذا النوع من السرطان!
    وذلك بسبب التشابه الكبير
    بين سرطان الثدي عند الكلاب وعند البشر.
    فقد عثروا على فيروس يصيب الإنسان والكلاب معاً
    وقد ينتقل من الكلاب إلى البشر،
    هذا الفيروس له دور أساسي في الإصابة بالسرطان المذكور.



    ووجدوا أن النساء في الدول الغربية
    أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي
    من النساء في الدول الشرقية،
    وعندما بحثوا عن الاختلاف الجوهري بين هاتين الفئتين،
    وجدوا أن النساء في الغرب
    اعتدن على تربية كلب مدلل في بيوتهن،
    بينما في الشرق نادراً ما تجد امرأة تربي كلباً!

    وفي دراسة أخرى وجد العلماء أن الكلاب تؤوي الفيروسات
    المسؤولة عن الإصابة بسرطان الثدي واسمها MMTV
    وأثناء الاحتكاك والتعامل مع الكلب
    تنتقل هذه الفيروسات بسهولة للإنسان.

    هذا غيض من فيض،
    فالضرر الناتج عن الاحتكاك بالكلاب كبير جداً،
    وقد كشف العلماء أشياء كثيرة في لعاب الكلب
    وفي دمه وفي وبره فكله مأوى للجراثيم والفيروسات،
    مع العلم أن القطط لا تؤوي مثل هذه الفيروسات!

    من هنا عزيزي القارئ
    ربما ندرك لماذا نهى نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام
    عن تربية الكلاب في البيت،
    وجعل دورها مقتصراً على الحراسة خارج المنزل.
    بل كان يأمر أصحابه إذا شرب الكلب من إناء أحدهم
    أن يغسله سبع مرات إحداهن بالتراب!



    يتبــــع..

  9. #9

    الإعجاز العلمي في حديث (لا تغضب)

    إنه نداء رائع أطلقه سيد البشر قبل أربعة عشر قرناً،
    واليوم في القرن الحادي والعشرين يستغيث أطباء بريطانيا
    ويطلقون نفس النداء لأنهم وجدوا فيه الحل لمشكلاتهم...




    كلما ناقش ملحد في آية قرآنية أو حديث نبوي شريف
    وجدتُ معجزة تتجلى في كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام!
    وكأن هؤلاء الملحدين"سخَّرهم" الله
    ليكونوا وسيلة تلهمنا البحث والتدبر
    لنكتشف معجزات جديدة لم تكن تخطر ببالنا لولا انتقادهم لها!

    ومن الأشياء التي عجبت لها
    أن أحدهم يدعي أن النبي عليه الصلاة والسلام
    هو "رجل انفعالي" لا يعرف إلا الغضب والانفعالات،
    أستغفر الله من هذا القول ولكني مضطر لعرض أقوالهم
    لأتمكن من الرد عليها ولأبين حقيقة عقيدتهم الضعيفة
    وبطلان حججهم الواهية.



    ولكن تذكرت حديثاً عظيماً
    عندما جاء أعرابي لرسول الله صلى الله عليه وسلم
    وقال له أوصني قال له النبي الأعظم كلمة واحدة
    يطلقها علماء الغرب اليوم
    بعدما اكتشفوا ما تحمله من أسرار وفوائد ودلالات، إنها (لا تغضب)
    والتي كررها النبي مراراً للأعرابي
    حتى خُيل له أن الإسلام يتخلص في هذه العبارة الرائعة (لا تغضب)،
    فالغضب هو مفتاح لكل أبواب الشر،
    ومفتاح للاستكبار الذي يعاني منه الملحدون
    وغيرهم من المشككين،
    ويمكنني أن أقول إن الغضب هو مفتاح جهنم والعياذ بالله.

    وقد كان نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم لا يغضب أبداً لنفسه
    ولا لأمر من أمور الدنيا، إلا أن تُنتهك حرمة من حرمات الله تعالى،
    وهنا تكمن عظمة هذا النبي الذي يستهزئ به أعداؤه لأنهم حقيقة
    لم يجدوا أي حجة علمية يطلقوها وبعدما أصبحت حقائبهم فارغة
    من الحجج والبراهين لجؤوا إلى وسيلة الضعفاء ألا وهي الاستهزاء!



    ولكي تكون حجتنا علمية
    أود أن أعرض أولاً ما نشرته جريدة ديلي ميل البريطانية
    عن نداء يوجهه باحثون بريطانيون
    يعتقدون أنه الحل لمشاكل الغرب
    التي تولدت لديه بنتيجة الإلحاد. فاليوم يشهد الغرب
    أعلى معدلات للجريمة والاغتصاب والعنف بأشكاله
    في الشارع والمنزل،
    إنها ظاهرة اجتماعية خطيرة أنفقوا الملايين
    من أجل إيجاد علاج لها، فانظروا بماذا خرجوا أخيراً!!

    فقد حذر عدد من الأطباء البريطانيين
    من تفشي ظاهرة انعدام السيطرة على المزاج
    مؤكدين أنها تعد مشكلة كبيرة
    على الرغم من أن أحداً لا يعتبر أنها تحتاج علاجاً.
    وقال الأطباء إن عدم التمكن من السيطرة على الغضب
    أصبح ظاهرة تتزايد وتتسبب بارتفاع أعداد الأعمال الإجرامية
    وتفكك عائلات بالإضافة إلى المشاكل الصحية
    بنوعيها الجسدية والعقلية.



    وجد الأطباء علاقة قوية بين الغضب المزمن
    والحاد وأمراض القلب والسرطان والجلطات والإحباط
    وحتى الإصابة بالزكام بشكل متكرر!!
    وكانت مؤسسة العناية بالصحة العقلية
    قد أطلقت مسحاً يظهر خطر هذه الظاهرة
    داعية إلى مواجهة خطرها لأنها تؤذي حياة الكثيرين.

    وقال المدير التنفيذي في المؤسسة الدكتور "أندرو ماكالوك"
    إنه من الغريب أن يترك الناس وحيدين
    عندما يتعلق الأمر بشعور قوي
    مثل الغضب في مجتمع يستطيعون فيه
    أن يحصلوا على مساعدة عند المعاناة
    من الإحباط والقلق والذعر والخوف واضطرابات الأكل
    وغيرها من المشاكل النفسية.
    إن هذا الغضب إذا استمر فسوف يهدم حياة الفرد.
    وأقر الباحثون بأن معالجة مشكلة الغضب
    ليست بالأمر السهل لكن منافعها كبيرة جداً!!



    وأكدت هذه الدراسة أن الغضب
    أصبح مشكلة كبرى تشمل ربع المجتمع
    وتسبب الكثير من الإحباط،
    ولذلك أطلقوا نداء موحداً يؤكدون من خلاله
    على ضرورة ألا يغضب الإنسان
    كوسيلة لعلاج معظم مشاكل المجتمع وبخاصة الشباب.
    كما أكدت دراسة ثانية منشورة على موقع بي بي سي
    أن هناك علاقة قوية بين الغضب وبين أمراض القلب
    والإصابة بالنوبة القلبية.

    فقد وجدوا أن الإنسان الذي تعود على الغضب
    من المحتمل أن يُصاب بأمراض في الأوعية القلبية
    أكثر ثلاثة أضعاف من الشخص الهادئ،
    وأكد جميع الباحثين أن الغضب
    هو مسبب أساسي لارتفاع ضغط الدم
    ولأمراض السكر واضطرابات القلب،
    حتى إن الذي يغضب لديه احتمال كبير
    للإصابة بالنوبة القلبية المبكرة
    وقد يصاب بالموت المفاجئ!!



    ونقول يا أحبتي! إن علماء الغرب يرددون كلام النبي الأعظم
    بعدما ثبت لهم أن الحل يكمن في هذه العبارة (لا تغضب)،
    وأقول بالله عليكم هل صاحب هذا النداء الرائع (لا تغضب)
    هو رجل انفعالي أم رجل رحيم بأمته يريد الخير لهم؟؟

    انظروا معي كيف يعود الغرب شيئاً فشيئاً
    إلى تعاليم الإسلام، ماذا يعني ذلك؟
    إنه يعني شيئاً واحداً
    ألا وهو أن الإنسان عندما يبحث ويفكر ويكتشف الحقائق العلمية
    ويخوض التجارب لابد أن يصل إلى نفس الحقائق
    التي جاء بها هذا النبي الأعظم
    صلوات ربي وسلامه عليه!!
    وسؤالي هل ازداد حبكم لنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم
    بعدما اطلعتم على هذا البحث؟

    ولكن في بحث جديد قام به باحثون في جامعة كاليفورنيا
    أثبتوا من خلاله أن الغضب مفيد في حالة واحدة فقط،
    وهي عندما تدافع عن شيء
    وتستخدم الحجج والبراهين لتثبت صدق شيء ما،
    فقد وجدوا أن الغضب يساعد في هذه الحالة فقط
    على إقامة الحجة على الآخرين بشكل أكبر.



    وهنا نقول سبحان الله! انظروا معي كيف أن النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم
    كان يغضب في حالة واحدة عندما تُنتهك حرمة من حرمات الله،
    وسبب غضبه لكي يعالج هذا التجاوز
    لحدود الله بشكل أفضل ما يمكن،
    هذه هي أخلاق حبيبنا صلى الله عليه وسلم.

    إن الحقائق التي جاء بها رسولنا
    تمثل الفطرة التي فطر الله الناس عليها،
    وهذا أكبر دليل مادي على أن
    محمداً صلى الله عليه وسلم صادق في دعوته إلى الله،
    وصدق الله عندما وصفه بصفة لم يصف بها غيره من المخلوقات،
    يقول تعالى:

    (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ
    حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ *
    فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ
    وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) [التوبة: 128-129].




    يتبـــع..

  10. #10

    أسرار جديدة للتراب

    أسرار جديدة لمادة التراب يكشفها لنا العلم الحديث،
    لنتأمل هذه المادة التي خلقنا الله منها،
    كم أودع فيها من خصائص مذهلة..




    كل كلمة نطق بها خير البشر هي الحق،
    وهكذا يأتي العلم بحقائق جديدة
    لم تكن معروفة من قبل تثبت وتؤكد صدق هذا النبي
    وصدق رسالة الإسلام.
    ومن الحقائق التي حدثنا عنها الرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام

    هي التراب.

    فالتراب وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه (طهور)
    والله تعالى وصف الماء النازل من السماء بأنه (طهور)،
    ولو تأملنا معنى هذه الكلمة في معاجم اللغة
    نجد أنها تعني المادة التي يُتَطهَّر بها
    فقد جاء في معجم القاموس المحيط [1]
    والطهور: المصدر، واسم ما يُتطهر به،
    أو الطاهر المطهّر.

    وهكذا يمكننا
    أن نفهم من حديث النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام
    أن في التراب مادة مطهرة أو معقمة.
    ولكننا ننظر إلى التراب على أنه مادة غير نظيفة،
    فماذا وجد العلماء حديثاً حول تراب الأرض،
    وهل سنغير نظرتنا إلى هذه المادة العجيبة؟



    إذا أخذت حفنة من التراب بحجم ملعقة الشاي
    فإنك تجد فيها عدداً من الكائنات الحية
    أكبر من عدد سكان الأرض.
    فالتراب عبارة عن مادة حية تدب فيها الحياة
    مع أننا لا نراها
    ولكن العلماء يقولون إن التراب ضروري جداً
    لكثير من الكائنات على وجه الأرض،
    ولولا التراب لم يكن للحياة أن تنشأ أصلاً على وجه هذه الأرض.



    التراب أهم مادة بعد الماء للحياة على الأرض،
    والتراب الذي نراه جاء أصلاً من بقايا الصخور المتكسرة
    وتشكل على ملايين السنين. في حفنة من التراب
    هناك مئات الملايين من أنواع الكائنات الحية،
    من المكونات الأساسية لهذه الكائنات
    وجود بكتريا وحيدة الخلية
    مختصة بالتهام أوراق النبات والجذور الميتة.
    وهناك بكتريا أخرى تعيش على الجذور
    فتأخذ الآزوت من الهواء وتعطيه للنبات.
    كذلك نرى في التراب بعض الديدان
    التي تعيش على البقايا الميتة.



    خصائص التراب كما يراها العلماء اليوم

    1- أفضل مادة معقمة موجودة في الطبيعة!

    2- التراب يضمن إزالة الجراثيم
    التي تعجز عن إزالتها كل المواد الكيميائية

    3- التراب أفضل وسيلة لتنظيف الماء!!!

    4- التراب هو المادة الطبيعية التي يُنقى بها الماء.

    5- هناك أكثر من عشرة آلاف نوع من أنواع التربة في أوربا فقط.

    6- إن أفخر أنواع الصحون والأواني الصينية مصنوعة من التراب!

    7- التراب هو المادة التي لا تتجدد مع الزمن.

    8- الفراغات الموجودة بين حبات التراب هي 50 % من حجمه.

    9- إن معظم المضادات الحيوية
    التي نستخدمها لعلاج الأمراض
    مستخرجة من الكائنات المجهرية في التربة.

    10- التراب مادة ممتازة لتنظيف مسامات الجلد.




    التربة تختزن 10 % من إشعاعات غاز الكربون CO2 في العالم.
    يحوي كل هكتار من الأرض الزراعية
    عدة أطنان من الكائنات الحية الدقيقة،
    ولولا هذه الأحياء لا يمكن للحياة
    أن تستمر بالشكل الذي نراه أمامنا.
    هذه الكائنات المجهرية مهمة جحداً
    في إنتاج المواد المغذية للنبات،
    وإنتاج المواد المعقمة لجذور النباتات
    والحبوب الموجودة داخل التربة.
    هناك توازن دقيق جداً في عالم الكائنات الحية في التربة،
    ولذلك قال تعالى:

    (وأنبتنا فيها من كل شيء موزون).



    حقائق جديدة عن التراب

    في دراسة جديدة يقول العلماء فيها
    إن الطين وبخاصة طين البراكين
    يمكن أن يزيل أكثر الجراثيم مقاومة.
    ولذلك هم يفكرون اليوم بتصنيع مضاد حيوي
    قاتل للجراثيم العنيدة مستخرج من بعض أنواع الطين.

    فبعد تجارب طويلة في المختبر وجدوا أن الطين
    يستطيع إزالة مستعمرة كاملة من الجراثيم خلال 24 ساعة،
    نفس هذه المستعمرة وُضعت من دون طين فتكاثرت 45 ضعفاً!

    منذ سنوات اكتشفت الطبيبة الفرنسية Line Brunet de Course
    خصائص شفائية في الطين الفرنسي الأخضر،
    واستعملته كمضاد حيوي للعلاج في ساحل العاج وكينيا،
    وقد وصفت منظمة الصحة العالمية
    النتائج التي حصلت عليها بالرائعة.

    ثم جاءت الدكتورة ليندا وليامز لتؤكد أن في الطين
    أكثر من مادة مطهرة،
    حيث تقوم هذه المواد بكبح نشاط الجراثيم
    وبالتالي إضعافها والقضاء عليها في النهاية.



    يقول الدكتور Haydel أحد علماء الأحياء الدقيقة،
    الآن يمكننا أن نجد علاقة بين علم الأرض والخلايا الحية،
    فقبل سنة فقط كنتُ أنظر إلى التراب
    على أنه مادة غير نظيفة!
    ولكنني اليوم أنظر إليه كمادة مطهِّرة!

    وقد وجد باحثون أن بعض أنواع التربة الموجودة في جنوب أفريقيا
    تعيش فيها بكتريا تنتج مضادات حيوية تستطيع قتل الجراثيم
    التي تعجز عن قتلها المضادات العادية،
    هذا الاكتشاف نشرته مجلة "العالم الجديد" عام 2006
    ويقول الباحث Jun Wang في مختبرات
    Merck Research في نيوجرسي، والذي قدم هذا الاكتشاف:
    لقد ظهرت فرصة جديدة الآن

    من أجل إنتاج مضادات حيوية من التراب!

    وهذا ليس غريباً علينا نحن المسلمين!
    فنحن نعلم منذ 14 قرناً أن التراب مادة مطهرة،
    ونعلم أن هناك علاقة مباشرة بين الخلايا وبين التراب،
    فالإنسان خُلق من تراب، وسيعود إلى التراب.

    وربما نعلم لماذا كان التيمم بالتراب،

    يقول النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام:

    (جعلت لي الأرض مسجداً وطَهوراً) [2]،

    والطَّهور كما رأينا هو المادة المطهرة أو المعقِّمة.

    ولذلك من لطائف الحكمة الإلهية
    أنك تجد الأطفال الصغار يحبون اللعب بالتراب!
    ويحاولون إمساك بعض التراب بأيديهم،
    فالله تعالى أعطاهم فطرة سليمة
    يعرفون من خلالها أن التراب مادة مطهرة
    تتفوق على أفضل أنواع الصابون!
    فسبحان الله الذي علم الإنسان ما لم يعلم.




    يتبـــع..

  11. #11

    تصحيح لفكرة طلوع الشمس من مغربها

    هناك خطأ في فهم إحدى الحقائق العلمية
    المتعلقة بانعكاس حركة المريخ،
    وأن هذا الشيء سيحدث للأرض، لنقرأ..




    كلنا يعلم حديث النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام
    المتعلق بعلامات الساعة الكبرى حيث قال:

    (لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها) [حديث صحيح].

    وقد تسرَّع بعض الباحثين في الاستدلال بحقيقة علمية فسرها خطأً.

    فقد نشر موقع الفضاء www.space.com
    مقالة حول انعكاس حركة المريخ،
    وهو انعكاس ظاهري أي ليس حقيقياً،
    ولكن الباحث فهم هذه المقالة
    على أنها تتحدث عن دوران كوكب المريخ حول نفسه
    فهو يدور من الشرق إلى الغرب،
    وأنه تباطأ في دورانه حتى توقف
    ثم عاد وعكس جهة دورانه فأشرقت عليه الشمس من الغرب،
    وأن نفس الشيء سيحدث للأرض.



    طبعاً هناك خطأ علمي في هذا الكلام،
    فكوكب المريخ يتباطأ في دورانه حول نفسه
    ولكن لن يحدث انعكاس لجهة دورانه حول نفسه
    إلا بعد ملايين السنين،
    أما ما تقوله المقالة المنشورة على موقع الفضاء،
    ليس لها علاقة بهذا الأمر،
    إنما بأمر آخر ظاهري غير حقيقي.

    فنحن نعلم أن الكواكب تدور حول الشمس،
    ولكن زمن دورة كل كوكب
    تختلف تبعاً للمسافة التي تفصله عن الشمس،
    ولذلك فإن دوران الأرض حول الشمس
    أسرع من دوران المريخ حول الشمس
    لأن المريخ أبعد عن الشمس من الأرض.

    وبسبب ذلك فإننا لا نرى المريخ دائماً بنفس الوضعية،
    بل بالنسبة لنا تختلف وضعيته من سنة لأخرى،
    وفي سنة محددة نرى المريخ
    وكأنه ظهر من الغرب مثلاً بدلاً من ظهوره من الشرق،
    وهذا الكلام ظاهري أي نحن نراه كذلك تماماً
    كما نرى طلوع الشمس من الشرق وغروبها في الغرب،
    مع العلم أن الأرض هي التي تدور حول الشمس.




    رسم يوضح الحركة الظاهرية للمريخ بالنسبة للأرض،
    وكيف أننا نرى المريخ وبجانبه نجوم محددة،
    ثم بعد سنوات يتغير موضع المريخ بالنسبة للنجوم
    ونظن بأنه غير حركته مع العلم أن حركته لم تتغير!

    (الشمس بالوسط لونها أصفر،
    والأرض ملونة باللون الأخضر،
    والمريخ ملمون باللون الأحمر).


    وهكذا أيها الأحبة ينبغي علينا
    ألا نفهم الحقائق العلمية فهماً خاطئاً
    لئلا نترك مجالاً لأعداء الإسلام ليستخفوا بعقول المسلمين،
    فالمؤمن ينبغي أن يكون أكثر ذكاء ودقة
    وبخاصة في نقل الحقائق العلمية.



    نحن لا نشك أبداً في صدق القرآن والسنة المطهرة،
    ولكن يجب أن نبني تفسيرنا
    وفهمنا للقرآن والسنة على الحقائق الثابتة،
    فالأرض تتباطأ في دورانها حول نفسها،
    وسوف يأتي يوم تعكس حركتها
    فتطلع عليها الشمس من الغرب،
    ولكن هذا كما يقول العلماء
    لن يحدث إلا بعد مرور ملايين السنين.

    وهذا لا يعني أن يوم القيامة
    لن يأتي إلا بعد ملايين السنين،
    بل إن الساعة تأتي بغتة ومفاجئة
    في أي وقت يريه الله تعالى،
    وما هذه الحقائق العلمية
    إلا وسيلة نسترشد ونتصور ونتعمق في خيالنا
    لتطمئن القلوب أن وعد الله حق،
    كما قال سيدنا إبراهيم عليه السلام
    وهو لا يشك أبداً في الله تعالى
    وقدرته على إحياء الموتى:

    (وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) [البقرة: 260].



    يتبـــع..


  12. #12

    طبقات الأرض السبعة

    في هذه المقالة رد على كل من يشك بصدق القرآن الكريم،
    فقد قرر القرآن أن عدد طبقات الأرض سبع،
    وكان هذا العدد مثار تشكيك من غير المسلمين،
    لنقرأ الفقرات الآتية لنجد فيها رداً علمياً
    يثبت أن طبقات الأرض لا يمكن أن تكون أكثر من سبع طبقات.





    عندما بدأ العلماء بسبر أغوار الأرض
    وبذل الجهود لمعرفة أسرار بنيتها وتركيبها،
    وجدوا أن الأساطير والخرافات
    التي سادت في العصور السابقة ليس لها أي أساس علمي.
    وبعد أن اكتشف العلماء أن الأرض عبارة عن كرة
    اقترحوا أن باطن هذه الكرة يتألف من نواة،
    وسطح الأرض عبارة عن قشرة أرضية رقيقة جداً
    مقارنة بحجم الأرض، وبينهما طبقة ثالثة هي الوشاح.
    وهكذا قرر علماء القرن العشرين
    أن الأرض عبارة عن ثلاث طبقات فقط.



    تطور الحقائق العلمية

    ولكن نظرية الطبقات الثلاث للأرض لم تصمد طويلاً
    بسبب الكشوفات الجديدة في علم الأرض.
    فالقياسات والاختبارات الحديثة
    أظهرت أن المادة الموجودة في نواة الأرض
    ذات ضغط هائل يبلغ أكثر من 3 ملايين مرة
    الضغط على سطح الأرض!!
    وفي ظل هذا الضغط سوف تتحول المادة إلى الحالة الصلبة،
    وهذا يعني أن قلب الأرض صلب جداً!
    وتحيط به طبقة سائلة ذات درجة حرارة عالية جداً.
    وهذا يعني أيضاً أن هنالك في باطن الأرض
    طبقتين وليس طبقة واحدة،
    أي طبقة صلبة في المركز تحيط بها طبقة سائلة.
    ثم تطورت أجهزة القياس
    وأظهرت للعلماء تمايزاً واضحاً
    بين أجزاء الأرض الداخلية.
    فلو نزلنا تحت القشرة الأرضية
    رأينا طبقة أخرى من الصخور الملتهبة،هي الغلاف الصخري.
    ثم تأتي بعدها ثلاث طبقات أخرى متمايزة
    من حيث الكثافة والضغط ودرجة الحرارة.



    ولذلك وجد العلماء أنفسهم
    يصنفون طبقات الأرض إلى سبع طبقات،
    ولا يمكن أن تكون أكثر من ذلك.
    والشكل المرفق يوضح هذه الطبقات
    مع أبعادها حسب ما وجده العلماء حديثاً،
    وهو من الحقائق اليقينية
    التي يدرسونها لطلابهم في الجامعات.
    والتي يشاهدونها من خلال مقاييس الزلازل
    ومن الدراسة النظرية للحقل المغنطيسي للأرض وغير ذلك.
    لقد وجد العلماء أيضاً أن الذرة تتألف من سبع طبقات،
    وهذا يؤكد وحدة الخلق، فالنظام الذي يحكم الكون كله واحد.
    فالأرض سبع طبقات، وكل ذرة من ذراتها سبع طبقات أيضاً.



    رسم يوضح طبقات الأرض السبعة، ونلاحظ فيه قشرة رقيقة
    ثم يليها أربع أوشحة متدرجة السماكة
    ثم تأتي النواة الخارجية السائلة
    والنواة الداخلية الصلبة،
    ويكون المجموع سبع طبقات
    وهذا الرسم جاء على يد علماء غير مسلمين،
    ولم يقرأوا القرآن، ولكنها حقائق العلم اليقينية
    التي جعلتهم يقسمون طبقات الأرض إلى سبعة.



    طبقات الأرض السبعة تختلف اختلافاً جذرياً
    من حيث تركيبها وكثافتها
    ودرجة حرارتها ونوع المادة فيها.
    ولذلك لا يمكن أبداً أن نعتبر أن الكرة الأرضية طبقة واحدة
    كما كان الاعتقاد سائداً في الماضي.
    وهنا نجد أن فكرة الطبقات الأرضية
    هي فكرة حديثة نسبياً،
    ولم تكن مطروحة زمن نزول القرآن الكريم.
    هذا ما يقوله لنا علماء القرن الحادي والعشرين،
    فماذا يقول كتاب الله تعالى؟



    في رحاب القرآن الكريم

    يتحدث البيان الإلهي عن الطبقات السبع للسماء
    والأرض في آيتين في قوله عزّ وجلّ:

    1- (الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا) [الملك: 3].

    2- (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ) [الطلاق: 12].

    لقد حدّدت لنا الآية الأولى صفتين للسماوات وهما:

    عدد هذه السماوات وهو سبعة، وشكل السماوات وهي (طِبَاقًا)
    أي طبقات بعضها فوق بعض
    كما نجد ذلك في تفاسير القرآن ومعاجم اللغة العربية.
    أما الآية الثانية فقد أكدت على أن الأرض تشبه السماوات
    فعبَّر عن ذلك بقوله: (وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ).
    فكما أن السماوات هي طبقات،
    كذلك الأرض عبارة عن طبقات،
    وكما أن عدد طبقات السماوات هو سبعة،
    فكذلك عدد طبقات الأرض هو سبعة أيضاً.
    وهنا نتوقف عند قوله تعالى: (طِباقاً)،
    والتي توحي بوجود طبقات، وهذا ما اكتشفه العلماء اليوم
    من أن الأرض عبارة عن طبقات أي Layers
    وهذا يقودنا إلى الاستنتاج
    بأن القرآن قد حدّد شكل الأرض وهو الطبقات،
    وحدد أيضاً عدد هذه الطبقات وهو سبعة، بكلمة أخرى إن القرآن
    حدّد التسمية الدقيقة لبنية الأرض وهي الطباق أو الطبقات.
    أي أن القرآن قد سبق علماء القرن الواحد والعشرين
    إلى الحديث عن حقيقة الأرض بأربعة عشر قرناً،
    أليست هذه معجزة قرآنية مبهرة؟!



    في رحاب السنّة المطهرة

    ولو تأملنا أحاديث الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام
    وجدنا حديثاً يؤكد وجود سبع أراضين،
    أي سبع طبقات تغلف بعضها بعضاً. يقول صلى الله عليه وسلم:
    (مَن ظَلَم قيد شبر من الأرض طُوِّقه من سبع أراضين) [رواه البخاري].
    وهنا نجد أن الرسول الكريم قد فسّر صفة الطباق بصفة ثالثة
    وهي صفة الإحاطة بقوله عليه صلوات الله وسلامه:
    (طُوِّقَهُ من سبع أراضين)
    والتي تعني التطويق والإحاطة من كل جانب كما في معاجم اللغة،
    وهذه فهلاً هي حقيقة طبقات الأرض التي يطوّق بعضها بعضاً.

    والسؤال هنا: أليست هذه معجزة نبوية عظيمة؟
    أليس هذا الحديث الشريف يحدد عدد طبقات الأرض وهو سبعة،
    ويحدد شكل هذه الطبقات وهو التطويق والإحاطة،
    بل وفي هذا إشارة إلى الشكل الكروي أو القريب منه
    أي أن الحديث الشريف يتحدث عن كروية الأرض؟
    إذن القرآن الكريم والسنّة النبوية قد سبقا العلم الحديث
    لهذه الحقيقة العلمية. بل إن القرآن قد أعطانا التسمية الدقيقة
    لحقيقة تركيب الأرض من خلال كلمة (طباقاً)
    وأعطانا العدد الدقيق لهذه الطبقات وهو سبعة،
    بينما العلماء استغرقوا سنوات طويلة وغيروا نظرياتهم مرات عدة
    ليخرجوا بنفس النتائج الواردة في كتاب الله وسنة رسول الله.
    فسبحان الله العلي العظيم القائل في كتابه المجيد:

    (وَفِي الْأَرْضِ آَيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ * وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ؟) [الذاريات: 20-21].



    ونتذكر أخيراً أن الله تعالى قد أودع في ثنايا هذا الكون
    إشارات رقمية سباعية تدل على وحدانية الخالق عز وجل،
    فقد اقتضت مشيئة الله
    أن يجعل كل ذرة من ذرات الكون عدد طبقاتها سبع،
    ويجعل عدد أيام الأسبوع سبعة،
    هذا في الدنيا أما في الآخرة
    فقد أعد الله تعالى لمن يكذب بقرآنه وآياته
    نار جهنم وجعل لها سبعة أبواب.

    ومن عجائب القرآن التي تثبت صدق ما جاء فيه،
    أن كلمة (جهنم) تكررت 77 مرة من مضاعفات الرقم سبعة،
    ولو بحثنا عن عبارتي (سبع سماوات، السماوات السبع)
    نجدها قد تكررت سبع مرات في القرآن كله.
    فسبحان خالق السماوات السبع!




    يتبـــع..

  13. #13
    صدقة بلا تكاليف

    من منا لا يتمنى أن يتصدق كل يوم بمبلغ من المال
    من دون أن يدفع شيئاً؟
    إنها طريقة علمنا إياها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم،
    واعتبرها العلماء حديثاً
    أسهل طريقة للنجاح وكسب ثقة الآخرين،
    بل وطريقة فعالة لعلاج الاكتئاب!!!....





    تجارب كثيرة أجريت حديثاً لفهم تأثير الابتسامة
    على الاستقرار النفسي للإنسان،
    وقد تبين لهؤلاء العلماء
    أن وجه الإنسان يحتوي بحدود 80 عضلة،
    وعندما يغضب وترتسم علامات الانفعال على وجهه
    فإن معظم عضلات الوجه تشارك في هذا الانفعال.



    ولكن الشيء اللافت للانتباه
    أن الابتسامة لا تكلف عضلات الوجه أي طاقة تُذكر،
    لأن عدداً قليلاً من العضلات يشارك فيها!
    ومن هنا استنتج علماء النفس
    أن تكرار الابتسامة يريح الإنسان ويجعله أكثر استقراراً،
    بل إنهم وجدوا أن هذه الابتسامة
    تقلل من حالة الاكتئاب التي يمر بها الإنسان أحياناً.



    يقول لنا اليوم علماء البرمجة اللغوية العصبية
    بأن أحد أساليب النجاح
    الأقل كلفة هو الابتسامة.
    إن الإنسان الذي يتبسم في وجه من حوله
    فإن ذلك يمنحهم شعوراً بالاطمئنان،
    ويزيل الحواجز بينه وبينهم،
    وبعبارة أخرى فإن تكرار الابتسامة
    يكسب الآخرين الثقة بهذا الشخص المبتسم.

    إن ما يسميه العلماء بالانطباع الأول هو أمر مهم جداً،
    فأنت عندما ترى إنساناً للمرة الأولى
    فإنه يترك أثراً ما فيك،
    قد ترتاح إليه وقد لا ترتاح للتعامل معه،
    ولكن على أي أساس يتم هذا الارتياح؟
    إن كل إنسان منا لديه مواد كيميائية خاصة
    تفرزها أجهزة جسمه عندما يتعرض للخوف
    أو الحزن أو الكآبة أو القلق.



    هذه المواد تكون في أدنى مستوى لها
    عندما تنظر لشخص قدم إليك
    وهو يبتسم في وجهك!!! لماذا؟ لأن هذه الابتسامة
    قد أزالت من ذهنك أي خوف أو قلق حول هذا الشخص.
    وبالنتيجة نستخلص أن الابتسامة
    هي أسلوب مهم للنجاح في الحياة.

    هذا ما يتعلق بعلم النفس والبرمجة البشرية،
    ولكن ماذا عن البرمجة النبوية الشريفة؟
    وكيف نظر الرسول الأعظم إلى هذه القضية
    وكيف عالجها في أحاديثه؟

    يقول صلى الله عليه وسلم مخاطباً كل واحد منا:

    (وتبسمك في وجه أخيك صدقة)! سبحان الله!
    بمجرد أن يبتسم أحدنا في وجه أخيه
    فإنه يكون بذلك قد تصدق بمبلغ من المال
    دون أن يدفع شيئاً!!
    إنه أسلوب نبوي كريم لمن لا يملك المال.




    بل إن البيان النبوي حدد لنا
    أن التبسم يجب أن يكون في الوجه،
    أي أنك تتبسم وأنت تنظر لوجه أخيك، وهذا قمة التأثير،
    ويؤكد العلماء حديثاً أن الابتسامة
    ينبغي أن تكون من نوع خاص،
    بل وتجدهم يؤلفون كتباً وأبحاثاً عن طرق الابتسامة
    والطريقة الفعالة لهذه الابتسامة.
    وقد وجدوا بالفعل أن الطريقة المثلى
    هي أن تبتسم وأنت تنظر للشخص الذي تحدثه،
    فهذا سيعطيه شعوراً سريعاً بالاطمئنان،
    وقد تكون هذه الابتسامة مصدر رزق بالنسبة لك!

    إن الحديث الشريف يتفوق على العلم البشري
    لأن العلماء ينصحونك بالابتسامة من أجل مصلحة دنيوية
    قد تكون من أجل الشهرة أو المال،
    ولكن النبي الكريم حدد لنا هدفاً أعظم بكثير
    وهو التقرب من الله تعالى بهذه الابتسامة
    ولذلك سماها (صدقة)،
    فما أكرم هذا النبي صلى الله عليه وسلم!





    وأخيراً هل نعمل بالهدي النبوي الشريف
    ونتصدق ونوزع الابتسامات على كل من نقابلهم،
    ليس لكسب ثقتهم أو رضاهم، بل لكسب رضوان الله تعالى،
    لأننا إذا استطعنا أن نصلح العلاقة بيننا وبين رب العالمين،
    فإنه سيسخر الدنيا بأكملها لخدمتنا.




    يتبــــع..
    التعديل الأخير تم بواسطة )-سندريللا-(; 10-10-2008، الساعة 09:49 PM

  14. #14

    معجزة انتشار الإسلام

    نتحدث فيما يلي عن معجزة نبوية مذهلة،
    يخبرنا من خلالها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
    عن الانتشار السريع للإسلام،
    وأن هذا الدين سوف يغطي جميع أجزاء الكرة الأرضية،
    وهذا ما سنتعرف عليه من خلال الإحصائيات الحديثة
    حول أعداد المسلمين في جميع دول العالم.



    الإسلام بين الماضي والحاضر

    لقد بدأ الإسلام قبل 1400 سنة برجل واحد
    هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم،
    وأصبح عدد المسلمين اليوم
    أكثر من ألف وأربع مئة مليون مسلم!!
    فما هو سرّ هذا الانتشار المذهل،
    وماذا تقول الإحصائيات العالمية
    عن أعداد المسلمين اليوم في العالم؟

    يوجد اليوم أكثر من 4200 ديانة في العالم!
    (1) وتدل الإحصائيات على أن الدين الإسلامي هو
    الأسرع انتشاراً بين جميع الأديان في العالم!
    ففي عام 1999 بلغ عدد المسلمين في العالم
    1200 مليون مسلم (2).



    إن الإسلام ينتشر اليوم في جميع قارات العالم،
    فقد بلغ عدد المسلمين في عام 1997 في القارات الست (3):

    في آسيا 780 مليون.

    في أفريقيا 308 مليون.

    في أوروبا 32 مليون.

    في أمريكا 7 مليون.

    في أستراليا 385 ألف.



    تطور نسبة المسلمين في العالم

    كان عدد المسلمين في العالم عام 1900 أقل من نصف عدد المسيحيين،
    ولكن في عام 2025 سوف يصبح عدد المسلمين أكبر من عدد المسيحيين
    بسبب النمو الكبير للديانة الإسلامية (4).

    ففي عام 1900 بلغت نسبة المسلمين في العالم 12.4 % ،
    أما المسيحية فقد بلغت نسبتها 26.9 % .

    وفي عام 1980 بلغت نسبة المسلمين في العالم 16.5 % ،
    أما المسيحية فقد بلغت نسبتها 30 % .

    وفي عام 2000 بلغت نسبة المسلمين في العالم 19.2 % ،
    أما المسيحية فقد بلغت نسبتها 29.9 % .

    أما في عام 2025 سوف تبلغ نسبة المسلمين في العالم 30 % ،
    أما المسيحية فستكون نسبتها 25 % .

    من هنا نستنتج أن الإسلام ينمو كل سنة بنسبة 2.9 بالمئة،
    وهذه أعلى نسبة للنمو في العالم! (5).



    كيف تحدث النبي الكريم عن هذا الأمر؟

    هنالك معجزة نبوية مذهلة
    تحدث من خلالها الرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام
    وبين أن الإسلام سينتشر في جميع أجزاء الأرض.
    يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    (سيبلغ هذا الأمر – أي الإسلام - ما بلغ الليل والنهار).

    ومعنى ذلك أن كل منطقة من الأرض يصلها الليل والنهار
    سوف يبلغها الإسلام،
    وهذا ما حدث فعلاً لأن جميع الدول اليوم فيها مسلمون.

    وإذا تذكرنا بأن هذا الحديث قد نطق به النبي الكريم
    في مرحلة ضعف المسلمين وقلة عددهم،
    في ظروف لم يكن أحد يتوقع
    أن الإسلام سينتشر في بقاع الأرض كافة
    ندرك عندها عظمة المعجزة. لقد جاء هذا الحديث الشريف
    ليواسي المؤمنين على ضعفهم وقلة عددهم،
    ولو أن محمداً صلى الله عليه وسلم لم يكن رسولاً من عند الله
    لما تجرّأ أن يخبر أصحابه
    بأن الإسلام سينتشر في كافة أنحاء الأرض،
    إذ كيف يضمن ذلك؟



    ولكن الله تعالى الذي يعلم الغيب
    هو الذي أخبره بهذه الحقيقة
    ليحدث بها أصحابه قبل ألف وأربع مئة سنة،
    ولتكون بشرى نصر بالنسبة إليهم،
    ولتكون دليلاً على نبوّته في هذا العصر!

    ومن دلائل هذه المعجزة أن النبي الكريم قرن بين انتشار الإسلام
    وبين الليل والنهار، وهذه المقارنة دقيقة وصحيحة.
    فكما أن الليل والنهار يبلغ كل نقطة من نقاط الكرة الأرضية،
    كذلك فإن الإسلام قد بلغ كل نقطة على سطح الأرض،
    وهذا ما لا يمكن تخيله في ذلك الزمن.

    مع ملاحظة أنه لم يكن أحد يعلم حدود الليل والنهار،
    ولم يكن أحد يعلم أن الأرض كروية،
    ولم يكن أحد يتوقع أن الإسلام سينتشر في جميع دول العالم.
    ولذلك يمكن القول بأن هذا الحديث
    يمثل معجزة علمية للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم.



    كيف تحدث القرآن عن هذا الأمر؟

    يقول تعالى:

    (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ
    وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ *
    هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ
    لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) [الصف: 8-9].


    وتأمل معي كلمة (لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ)،
    ألا تدل على أن الإسلام سيكون الديانة الأولى في العالم؟
    وهذا ما سيحدث قريباً إن شاء الله تعالى.

    فالإحصائيات تخبرنا بأنه عام 2025 سيكون الإسلام
    هو الدين الأول من حيث العدد على مستوى العالم،
    وهذا الكلام ليس فيه مبالغة، بل هي أرقام حقيقية لا ريب فيها.
    هذه الأرقام جاءت من علماء غير مسلمين أجروا هذه الإحصائيات.



    يتبـــع

  15. #15

    ظاهرة الموت المفاجئ بين العلم والإيمان

    يقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم:

    (إن من أمارات الساعة أن يظهر موت الفجأة)، [رواه الطبراني]

    . في هذا الحديث تتجلى معجزة علمية
    سوف نثبتها بحقائق طبية لا تقبل الجدل،
    وهذه المعجزة تشهد للنبي الأعظم عليه الصلاة والسلام
    أنه رسول من عند الله لا ينطق عن الهوى،
    بل كل كلمة نطق بها هي وحي من الله تعالى.




    تطالعنا هيئة الأمم المتحدة كل عام بإحصائية جديدة
    عن عدد الذين يموتون بنتيجة السكتات الدماغية والقلبية،
    وهذه الأعداد في تزايد مستمر، وتقول لنا هذه الإحصائيات:
    إن أمراض القلب هي السبب الأول
    لحالات الوفاة في العالم هذه الأيام.
    وسوف نرى من خلال هذا البحث أنه لا يمكن لأحد
    زمن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام
    أن يتصور بأنه سيأتي زمن
    يظهر ويكثر فيه الموت المفاجئ،
    إلا إذا كان متصلاً بوحي إلهي يعلمه هذه العلوم.

    أول من درس هذه الظاهرة علمياً
    إن ظاهرة الموت المفاجئ هي ظاهرة حديثة الظهور نسبياً،
    وتعتبر أول دراسة للموت المفاجئ
    هي دراسة فرامنغهام Framingham Heart Study
    والتي بدأت عام 1948 ،
    إن نصف الذين شاركوا في هذه الدراسة
    قد ماتوا الآن، وقد تم دراسة حالات موتهم بدقة كبيرة،
    ويعرف فرامنغهام الموت المفاجئ
    أنه الموت الذي يتم في مدة أقصاها ساعة
    بعد بدء الأعراض. وقد تبين بأن معظم حالات الموت المفاجئ
    هي نتيجة أمراض الشريان التاجي للقلب،
    ويسمى هذا النوع من أنواع الموت
    Sudden Cardiac Death واختصاراً SCD .
    وبينت دراسته أن الرجال في عمر 45-75 عاماً
    والذين ماتوا بسبب أمراض القلب
    قد مات 60 بالمئة منهم موتاً مفاجئاً دون سابق إنذار!! [2].
    كما بينت الدراسة أن سبب الموت القلبي المفاجئ
    هو الاضطراب المفاجئ والذي قد يتولد بنتيجة عدم الاستقرار النفسي.
    وأنه مهما كانت العناية مشددة ولو تم إسعاف المريض بكل الوسائل،
    إلا أن هذا النوع من الموت يتمكن من النجاح في مهمته! [2].



    ما هو الموت المفاجئ؟

    لقد قال القدماء: تعددت الأسباب والموت واحد،
    ونستطيع أن نفهم من هذه المقولة
    الاعتقاد السائد في الماضي حول الموت،
    وهو أن الموت له سبب،
    مثل المرض أو الحادث أو الانتحار وغير ذلك.
    ولكن أن نتحدث عن موت بلا سبب
    فهذا هو الموت المفاجئ والذي لم يكن معروفاً من قبل.
    ومع تطور وسائل الطب الحديث
    وأجهزته استطاع الإنسان اكتشاف أسباب الموت،
    ومنها السرطان مثلاً أو الأمراض الوبائية أو المعدية
    وهذه الأمراض تحدث وتكون مؤشراً لاقتراب الموت،
    ولكن السبب الأهم للموت في هذا العصر
    هو الجلطة القلبية المفاجئة
    والتي تأتي من دون إنذار.
    يعرّف العلماء الموت المفاجئ على أنه موت غير متوقع
    يحدث خلال فترة قصيرة لا تتجاوز الساعة من الزمن،
    وقد تبين أن نصف المصابين
    بأمراض في القلب سوف يموتون موتاً مفاجئاً!
    إن معظم حالات الموت المفاجئ
    تكون بسبب اضطرابات في الشريان التاجي للقلب.
    إن الموت المفاجئ
    يهاجم الإنسان المريض حتى وهو في المشفى،
    فقد دلت الدراسات أن 10 بالمئة
    يموتون بشكل مفاجئ داخل المشفى،
    و90 بالمئة خارج المشفى [7].



    إحصائيات

    إن السبب الأول للوفاة في الولايات المتحدة الأمريكية
    هو أمراض القلب أي الجلطة القلبية،
    وتبلغ النسبة 28 بالمئة من حالات الوفاة.
    وتؤكد التقارير الإحصائية الدقيقة
    أنه قد مات في عام 2001 بحدود 700 ألف إنسان
    بسبب أمراض القلب وذلك في أمريكا فقط! [6].
    ولكن ما هي أعداد الذين يموتون كل عام
    بسبب هذا النوع من أنواع الموت المفاجئ؟
    في الولايات المتحدة يموت كل عام أكثر من 300 ألف إنسان
    موتاً مفاجئاً بسبب أمراض في القلب.
    وتؤكد الإحصائيات أن نسبة الموت القلبي المفاجئ
    تزداد بشكل عام على مستوى العالم. وأن الرجال من الممكن
    أن يتعرضوا للموت المفاجئ أكثر من النساء بثلاثة أضعاف.

    يحدث الموت المفاجئ دون سابق إنذار
    وحتى أحياناً دون أية علامات عن مرض في القلب.
    وعلى الرغم من ملايين الدولارات
    التي تُصرف على أبحاث أمراض القلب في الولايات المتحدة الأمريكية،
    وعلى الرغم من أنهم استطاعوا تخفيض الوفيات
    الناتجة عن أمراض القلب التي تسبب الموت غير المفاجئ،
    إلا أن نسبة الموت المفاجئ بقيت ثابتة! [2].



    التدخين والضغوط النفسية

    إن التدخين يرفع احتمال الموت المفاجئ ثلاثة أضعاف!
    حيث إن التدخين هو المسؤول عن ربع أمراض القلب
    التاجية CAD في العالم،
    وهذه الأمراض معظمها ينتهي بالموت المفاجئ.
    الضغوط النفسية تؤثر في زيادة احتمال الموت القلبي المفاجئ،
    وكذلك المرحلة العمرية،
    فقد بينت الدراسات أن المرحلة الأكثر تعرضاً للموت المفاجئ
    هي الأربعينات والخمسينات من عمر الإنسان.
    وهذه الفترة هي التي يكون الإنسان فيها في أشده أي يكتمل عقله.
    كما أن المصابين بمرض السكر
    لديهم احتمال كبير للموت القلبي المفاجئ [1].



    هل يوجد علاج طبي لهذه الظاهرة؟

    إن معظم الأطباء يتحدثون عن العلاج بعد وقوع السكتة،
    لأنه ليس لديهم علاج حتى الآن لمثل هذه السكتات الخطيرة،
    وعلى الرغم من ذلك
    فإن احتمالات النجاة من هذا الموت هي ضئيلة جداً.
    ويؤكد الأطباء بأن الطريقة المثالية لاتقاء هذا النوع من الموت المفاجئ
    هو ضمان أكبر درجة من الاستقرار لعمل القلب [5].
    إن العلاج المتوفر حالياً هو أن يكون المريض تحت العناية التامة
    ومن ثم إجراء جراحة سريعة له، وحتى هذه الطرق
    لا تعطي نتائج إلا في حالات قليلة.
    وينصح الأطباء بتقليل كمية السكر والكولسترول
    في طعام هؤلاء المرضى، وحتى هذه لا تفيد في مثل هذه الحالة.
    ولكن ما هو العلاج بالنسبة لأولئك الذين لا يعلمون بحالتهم
    ولا يتوقع أحد أن الموت المفاجئ سيأتيهم
    في أي وقت دون سابق إنذار؟
    إن هؤلاء قد فشل الطب حتى الآن في التنبؤ بحالتهم،
    ولكن هل تركهم النبي الرحيم صلى الله عليه وسلم
    أم وصف لهم العلاج؟؟



    ما هو العلاج النبوي والقرآني

    لقد ذكر الله القلب في الكثير من آيات القرآن الكريم.
    فالقلوب تمرض وتقسو، والقلوب تعمى وتخاف وتطمئن،
    والقلوب تزيغ وتتنجس، والقلوب تفقه وتعقل.
    إذن القلب ليس مجرد مضخة بل هو جهاز متكامل
    يتحكم في الاستقرار النفسي عند الإنسان.

    إن ذكر الله تعالى هو أفضل وسيلة لاطمئنان القلوب،
    لأن الله تعالى يقول:
    (الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ
    أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرعد: 28].


    فعندما يذكر المؤمن ربه
    فإن قلبه يستقر ولا يعاني من أي اضطراب،
    ويمكنك عزيزي القارئ أن تغمض عينيك وتجعل قلبك يخشع
    ويستحضر عظمة الله تعالى وتقول مثلاً (لا إله إلا الله)
    وانظر ما هو الإحساس الذي تحس به،
    ألا تشعر بأنك من أكثر الناس استقراراً وأمناً وطمأنينة!



    لقد رأينا بأن سبب الموت المفاجئ
    هو اضطراب مفاجئ في نظام عمل القلب،
    ولذلك فقد فشل الأطباء حتى الآن بإيجاد علاج لهذه الظاهرة،
    ولكن القرآن عالجها بهذه الآية الكريمة،
    فتخيل نفسك عزيزي القارئ وأنت قد حفظت كتاب الله في قلبك،
    ألا تتوقع أنك ستكون من أكثر الناس استقراراً!
    لقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
    دعاءً عظيماً كان يدعو به كل يوم،
    ونحن نتأسى بهذا النبي الرحيم
    ونتعلم هذا الدعاء لندعو به أيضاً.
    يقول عليه الصلاة والسلام:

    (ما من عبد يقول صبح كل يوم ومساء كل ليلة:
    بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء
    وهو السميع العليم، لم يصبه فجأة بلاء) [رواه أبو داوود].


    وقد كان النبي الكريم يدعو بهذا الدعاء أيضاً:

    (اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي
    وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي،
    وأعوذ بك أن أُغتال من تحتي) [رواه الترمذي].




    الإعجاز النبوي الشريف

    يمكن أن نلخص وجه الإعجاز في هذا الحديث الشريف بالنقاط الآتية:

    1- لا يمكن لأحد أن يتنبأ بأن الموت المفاجئ سيكثر
    لأنه لم يتمكن أحد من معرفة هذا الأمر إلا منذ سنوات قليلة
    عندما تمكن العلماء من إجراء إحصائيات دقيقة وكانت المفاجأة
    أن الأرقام التي حصلوا عليها لم تكن متوقعة،
    فقد كانت نسبة الذين يموتون موتاً مفاجئاً مرتفعة جداً.

    2- يقول العلماء اليوم: إن ظاهرة الموت المفاجئ
    لم يتم تمييزها ودراستها
    إلا منذ خمسين سنة فقط! ولم يتم دراستها طبياً
    إلا منذ عشرين سنة،
    ويعكف العلماء اليوم على إيجاد وسائل لمنع هذا الموت المفاجئ [4]
    وذلك بسبب إدراكهم لحجم المشكلة، ولكن دون فوائد تذكر.
    وهذا يعني أن هذه الظاهرة في تزايد مستمر،
    وأن العلماء بدأوا يتبينون أسباب هذا الموت ويدرسونه
    وهذا تصديق لقول النبي الكريم
    (إن من أمارات الساعة أن يظهر موت الفجأة)،
    فمن معاني كلمة (يظهر) أي (يتبيّن) كما في القاموس المحيط.
    وكما رأينا فقد بدأ يتبين هذا الموت منذ عشرين عاماً.

    3- قد يدعي بعض المشككين بأن الموت المفاجئ
    معروف منذ زمن بعيد،
    ولذلك نقول:
    إن الموت المفاجئ لم يكن معروفاً زمن النبي عليه الصلاة والسلام،

    لأننا لا نجد في أقوال الشعراء والأدباء وقتها
    ما يشير إلى هذا النوع من أنواع الموت،
    والدليل على ذلك أن النبي الكريم
    عدّ الموت المفاجئ من علامات الساعة،
    ولو كان هذا الموت معروفاً زمن النبي
    لاعترض المشركون على هذا الحديث!

    فكما نعلم فإن الكفار لم يتركوا شيئاً إلا وانتقدوه،
    ولو كانت ظاهرة الموت المفاجئ منتشرة وقتها،
    وجاء النبي صلى الله عليه وسلم
    واعتبر أن هذا الموت سيظهر في آخر الزمان
    عند اقتراب يوم القيامة،
    لو حدث هذا لاستغرب الناس من هذا الحديث،
    إذ كيف يحدثهم عن شيء موجود!!
    ولذلك يمكن اعتبار هذا الحديث
    معجزة طبية للرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام،
    تحدث من خلاله عن ظاهرة لم يكتشفها علماء الغرب إلا منذ عقود قليلة.
    4- هنالك أمر مهم وهو أن العلماء اليوم يستخدمون التعبير ذاته
    الذي استخدمه النبي الكريم قبل أربعة عشر قرناً،
    فالرسول صلى الله عليه وسلم سمى هذا النوع (موت الفجأة)
    والعلماء يسمونه اليوم Sudden Death أليست هذه معجزة نبوية مبهرة؟



    ونختم هذا البحث بدعاء نبوي كريم
    ينبغي على كل واحد منا أن يتعلمه ولا ينساه أبداً:

    (اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك
    وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت،
    أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي
    فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت).


    فمن قال هذا الدعاء حين يمسي ثم مات دخل الجنة،
    ومن قاله حين يصبح ثم مات دخل الجنة [رواه البخاري].

    أخي القارئ: هل تقتنع معي بالعلاج النبوي
    وتحفظ هذا الدعاء ولا تنساه أبداً؟



    بعض المراجع الأجنبية

    [1] Silvia G Priori, Douglas P Zipes,
    Sudden Cardiac Death, Blackwell Publishing,2005.

    [2] Ben Best, Sudden Cardiovascular Death,
    www.emedicine.com.

    [3] Ben Best, Prevention of Cardiovascular Disease,www.emedicine.com.

    [4] Aliot, Fighting Sudden Cardiac Death,
    Blackwell Publishing, 2000.

    [5] Krishna C Malineni, Sudden Cardiac Death,
    www.emedicine.com, November 11, 2004.

    [6] National Vital Statistics Reports,
    Vol. 53, No. 17, March 7, 2005.

    [7] http://www.benbest.com/health/cardio1.html




    يتبـــع..

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك