--------------------------------------------------------------------------------

الأمراض الطفيلية المشتركة بين الانسان و الحيوان

أولاً: الطفيليات الأولية

1- الدوسنتاريا الأميبية

ويسببها حيوان أولي وحيد الخلية يسمى انتميبا هستوليتكا وهي الأميبيا الوحيدة التي تصيب الإنسان بالمرض.
وهي تصيب عادة القردة والكلاب والفيران.

طرق العدوى:

عن طريق تناول الخضروات النيئة الملوثة بالطفيلي.
كذلك شرب المياه الملوثة.
كذلك تعمل الأيادي الملوثة والذباب على نقل العدوى عن طرق تلوث الأطعمة بما يعلق عليها من الطفيليات.

طرق الوقاية:

1- يجب العمل على حماية موارد المياه من التلوث ببراز الحيوانات المصابة.
ويجب غلي المياه عند اللزوم.
2- يجب إبادة الذباب.
3- يجب اتخاذ الشروط الصحية اللازمة ومراعاة النظافة في كل شيء.
4- غسل الأيدي قبل تناول الطعام.


2- مرض النوم

هو مرض منتشر في أفريقيا الاستوائية وسببه طفيلي أولي يسمى تريبانوسوم.

الأعراض:

في أول الإصابة بالمرض ينتاب المريض الحمى وصداع شديد وتضخم في "الدرنات الليمفاوية".
كما تظهر على المريض الأنيميا وطفح جلدي.
وفي الأدوار الأخيرة من المرض تنتاب المريض تغيرات عصبية نتيجة إصابة الجهاز العصبي المركزي (المخ).


مصدر العدوى:

أهم مصدر للعدوى هو ذبابة "تسي تسي".

طرق العدوى:

عندما تلدغ ذبابة التسي تسي إنساناً أو ماشية أو قردة أو خنازير مصابة بهذا المرض فإن الطفلي ينمو في جهازها الهضمي في مدى 18 يوماً أو أكثر، وتنقل هذه الحشرة بالتالي للشخص السليم عند لدغه.
وتستمر هذه الحشرة مصدراً للعدوى طيلة حياتها (3 أشهر).

فترة الحضانة:
من 2-3 أسابيع.


طرق الوقاية:

القضاء على ذباب التسي تسي بكافة الطرق وعلى عذارى بتعريض مكان توالدها لأشعة الشمس واستعمال المبيدات الحشرية.



ثانياً: الطفيليات الديدانية:

1- الديدان الشريطية:
من أنواع الديدان المفلطحة ويختلف طولها من مليمترات أدوارها الأولى بأمعاء الإنسان إلى عدة أمتار عند تمام نموها.

وتتعلق بالأمعاء بواسطة أربعة ممصات موجودة بالرأس ويكون جسمها إذ ذاك مدلي بالأمعاء ومحاطا بالمواد الغذائية المهضومة التي تمدد بالأمعاء والتي تتغذى عليها الدودة حيث تمتصها بواسطة الانتشاء الغشائي في جميع سطح جسمها وبذلك تسلب الإنسان أكثر غذائه فيصاب بفقر الدم والضعف والهزال رغم الكميات الهائلة التي يلتهمها المصاب.

كما أن الدودة تفرز في جسم الإنسان بعض المواد السامة فيزداد الإنسان ضعفاً وتغالبه الأمراض المختلفة.

السبب:
أياس الديدان الموجودة في عضلات الحيوان وهي إما:
1- سيستيسركس بوفس وهي الأكياس الموجودة في عضلات الماشية.
2- سيستيسركس الخنزير وهي الموجودة في عضلات الخنزير.

والأولى تعطي الدودة المعروفة تينيا ساجيناتا.
والثانية تعطي الدودة المعروفة تينا سوليوم.
والأكياس عبارة عن رأس الدودة وجزء من الرقبة مغلفة بغلاف يحميها من تأثير الأنسجة التي يوجد بها.
والأكياس عادة بحجم السمسمة أو حبة القمح أو الأرز.

مصدر العدوى:
مصدر العدوى المباشر هو لحم الماشية المصابة بالأكياس وتصيب الإنسان بالدودة المعروفة باسم "تينيا سابسناتا".
أو لحم الخنزير تصاب بالأكياس وتصيب الإنسان بالدودة المعروفة باسم تينيا سوليوم.

طرق العدوى:
في حالة الاصابة بالتينيا ساجيناتا تنتقل عن طريق تناول الإنسان لحم الماشية المصابة نيئة أو لم تطه جيداً. فتخرج الرأس والعنق من الغلاف الذي يحيطها بتأثير العصارات الهضمية وتأخذ في النمو حتى تبلغ حجم الدودة الطبيعي وفي حالة الاصابة بالتينيا سوليوم تنشئ العدوى:
1- عن طريق تناول الإنسان لحم الخنزير المصاب نيئاً أو غير جيد الطهي.
2- عن طريق الأيدي الملوثة بالبويضات أو الطعام والماء المتلوث بالبويضات الموجودة بالبراز.

فترة الحضانة:
من 8 – 10 أيام.

طرق الوقاية:
1- العمل على عدم تلوث المراعي والأراضي ببراز الإنسان.
2- ينبغي طهي اللحوم جيداًَ لتجنب الإصابة.
3- يجب ذبح الحيوانات في السلخانات حتى يتم توقيع الكشف الطبي عليها وإعداد اللحوم المصابة بمعرفة الأطباء.

2- الأكينوكوكــس

من أنواع الديدان المفلطحة.
وتحدث الإصابة من تناول الأكياس المعروفة باسم الأكينوكوس التي تتكون في أنسجة الجسم المختلفة مثل الكبد والرئة والكلية والقلب والعظام والمخ للماشية المصابة.

السبب:
نينيا اكسينوكوكس، اكينوكوكس جرا نيلوسس.

مصدر العدوى:
براز الحيوانات آكلة اللحوم الممتلئ بالبيض نتيجة لوجود الديدان التامة النمو في أمعائها التي تبيض بها وتقذف بالبيض إلى الخارج عن طريق براز الكلاب والذئاب.

طرق العدوى:
1- من تناول الطعام أو الماء الملوث ببراز الكلب والموجود به البيض.
2- انتقال البيض إلى الفم عن طريق الأيدي الملوثة ببراز الكلاب المصابة بالديدان.
3- عادة الكلاب في لعق أصحابها الأمر الذي ينقل اليهم البيض من ألسنة الكلاب الملوثة ببرازها.
4- استنشاق الهواء الملوث بالبيض.
5- عن طريق عائل ثاني قيل إنه الفيران ، الصراصير.

مدة الحضانة:
مختلف ويتراوح بين عدة سنوات.

طرق الوقاية:
1- يجب العناية الصارمة الدقيقة بعدم السماح للكلاب بالدخول في السلخانات ودكاكين اللحم حتى لا تأكل اللحوم النيئة وتجنباً من تلوث اللحوم بالبيض.
2- يجب طهي اللحوم والأحشاء المستعملة لغذاء الكلاب وغليها جيداً.
3- الكشف على الكلاب بصفة دورية وإعدام الكلاب الضالة والتي يتبين إصابتها الشديدة.
4- يجب نشر الوعي بين طلبة المدارس وبيان مضار عادة لعق الكلاب لوجوههم وأيديهم.
5- في المناطق الموبوءة يجب على المياه الخاصة للشرب وكذلك تطهير جميع الخضراوات.

3- الدودة الكبديـة
الدودة الكبدية الخاصة بالأغنام دليلاً ما تصيب الإنسان عن طريق تناول الخضروات الملوثة بالسركاريا أو تناول السلطات الملوثة والقواقع.
وقد سجلت حالة لبناني حيث ظهرت أورام أو ديمية في الحنجرة الأمر الذي تعذر عليه التنفس.
ومثل هذه الحالة تنتج من أكل الكبد نيئاً طازجاً بعد انتزاعه من الحيوان مباشرة.
حيث أن طهي الكبد يقتل الطفيلي.



4- هتروفس هتروفس
نوع من أنواع الديدان المفلطحة، وتوجد في الأمعاء الدقيقة للكلاب والقطط والثعالب والإنسان.
وهي تتراوح بين 1-1.7 × 0.3 – 0.7 في الحجم. وطرفها الخلفي أعرض من الأمامي.

طرق العدوى:
العائل المتوسط الأول هو القواقع.
العائل المتوسط الثاني هو السمك البوري.
ويصاب الإنسان عن طريق تناوله أسماكاً نيئة مثل الفسيخ غير المملح جيداً أو الذي أكل قبل مضي 7 أيام من تمليحه وتبدأ الدودة في وضع البيض بعد 9 أيام من الإصابة.

الأعراض:
الأعراض عادة طفيفة وقد اعتبرت الطفيلية أحياناً غير ضارة.
غير أنه في الأحوال الشديدة للإصابة فالانسان ينتابه الاسهال الذي أحياناً يكون مخلوطاً بالدم.

التشخيص:
فحص البراز ووجود البيض به.

العلاج:
مستخرج المال فون، رابع كلورو الكربون، رابع كلورور الاثلين.


الوقاية:
عدم تناول الاسماك نيئة ويجب تناول الفسيخ بعد 10 أيام من تمليحه.