موقع الدي في دي العربي

الموقع الأكثر تطوراً في مجال الترفيه والتسلية وهو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب، تابع أحدث أخبار الأدب والفن الأفلام والمسلسلات، الرياضة، البرامج والألعاب، الفضائيات والاتصالات، العلوم واللغات، شاركنا آرائك مع محبي الفن والثقافة ، انضم الآن



+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 3 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 34
Like Tree0Likes

الموضوع: صور

  1. #1
    الصورة الرمزية spirit beauty
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    439

    صور

    إهداء.. إلى أوّل من نبّه قلمى لحروفه الغائبة


    صِوَرْ

    بينما يجلس في غرفته يكلم نفسه ويتشاجر مع الفراغ حوله وكأنه يعنف شخصاً أمامه، أقف حيث لا يراني أشاهد هذا المشهد الذي اعتدت عليه كثيراً، أقول في نفسي :
    - تُرى ماذا حدث اليوم؟ لابد أن هناك قصة جديدة كما هو الحال كل يوم ،ترى ماذا تكون هذه المرة؟ هل تلفظ أحد المارة بلفظ وظن أنه يقصده؟ أم مّرت سيارة أمام المنزل وأصدرت صوتاً مرتفعاً ولم يتمكن من تعنيف صاحبها فعهد إلى تعنيفه الآن؟وهو يقول لمَ لم أفعل كذا وكذا؟؟؟...

    تجرني قدمي للوراء لكنى عزمت على الحديث معه فهناك أمور كثيرة أود مناقشتها لصالح أسرتنا وأولادنا حتى أشعر أنه بجواري .ما إن دلفت للحجرة ورآني شعر بخجل وتظاهر بأنه يقرأ كتاباً، نزعت عن وجهي كل عبارات الحزن الذي يتملكني حين أراه هكذا.
    بدأ الحوار هادئاً حتى ذكرت أنه يجب أن ينتبه لنفسه ويدع هذه التفاهات والوساوس التي تسيطر عليه كل يوم وتعزله بعيداً عنا ، ثار هائجاً كالعادة وقذف بالكتاب في وجهي،همّ أن يضربني تقهقرت للوراء حتى اصطدمت بالمنضدة ووقعت على الأرض، ومن فرط غضبه أمسك بالمنضدة وما عليها من صور تجمعنا سوياً في زفافنا وطرحهم أرضاً ثم غادر وانتهت المناقشة دون جدوى .
    جلست أبكى وأنعى حظي التعس ،شعرت بالدنيا تضيق علىّ وبوحدة تقتلني .
    -لم يكن هذا أملى في شريك عمري .هل سأعيش هكذا طوال حياتي؟..ولكنى لا أستطيع..
    أحاول أن أستجمع قواي وأهدأ قليلاً لكي أنهض، فإذا بدرج المنضدة قد فُتح وتناثرت منه الكثير من الأوراق الهامة والصور المبعثرة داخل وخارج الدرج .أمسح دموعي وأهمّ بجمعها حتى أرفع المنضدة وأغلق الدرج.
    - يا لهذه الصور الكثيرة لابد أن أشترى ألبوماً وأرتبها فيه حتى لا تتمزق فكم تحوى منذكريات وذكريات.
    أخذت أفكر كم تمر مراحل العمر تلو بعضها ولا يبقى لنا سوى ذكريات حُفرت في أعماقنا منها المفرح والباعث على البهجة ومنها المحزن الذي لا نود تذكره ودائماً ما نُنحيه جانباً فما ذهب لن يعود أبداً ونبقى مقيدين بأقدارنا ولو عاد الزمان لما فعلنا شيئا .بينما أجمعها تجذبني هذه الصورة وكأني أراها لأول مرة...
    نعم إنها صورتي مع أختي التوأم حيث كنا نجلس على كرسي في أحد شواطئ الأسكندرية، لم أكن قد بلغت عاماً من عمري ،تجلس أختي -كعادتها دائماً –دون اهتمام لما حولها وفى فمها الببرونة،أما أنا فأنظر بابتسامة يكسوها الأمل والتأمل والحياة وأُشير بيدي الصغيرة نحو البحر.أتأملها جيداً ثم أستريح في جلستي مستندةً على الأريكة خلفي وفى يدي كل الصور.
    وما هذه؟ إنها صورة تجمع الأسرة كلها.. أتذكر ..نعم كان هذا في عيد ميلاد أحد أبناء عمى حيث كنا نجتمع كل عام ونلتقط الصور للجميع في هذه المناسبة،هذه أنا وإخوتي ووالدينا.تحمل أمي أختي الصغرى بينما أجلس بجوار أبى الذي يضع يده على كتفي ومن الجهة الأخرى توجد أختي التوأم وأخوينا الأصغر منا سناً وبالطبع في المقدمة صاحب هذا الحفل(ابن عمى الصغير) أعتقد كنت أبلغ الثالثة عشرة من عمري وقتها..
    -كم كانت أوقاتاً جميلةً..!!!
    أتأمل وجوهنا المبتسمة في جو يملؤه الدفء والمحبة فتثير في نفسي الشوق لهذه الأيام .
    أتصفح العديد من الصور منها ما أمرّ عليه سريعاً ومنها ما أقف أمامه برهة من الوقت.منها صوري في المرحلة الإعدادية والثانوية، معظمها كانت برفقة صديقاتي تارة ومع إخوتي تارةً أخرى حيث كنا بين الحين والآخر نذهب للإستوديو لنسجل كيف كنا وما يفعله الزمان بنا.
    ها أنا أصل إلى الجامعة التي سجلت فيها الكثير من الذكريات التي تعلق بذهني أكثر من أي فترة مضت ،فقد خرجت من حيز الأسرة الضيق إلى عالم الجامعة الكبير في القاهرة الذي يجمع أناس من شتى المحافظات وشتى الطباع حيث تعلمت الكثير.
    أشاهد نفسي مع صديقاتي في السكن وزميلاتي في كلية العلوم في صور تلقائية ومشاهد معظمها عفوية ملؤُها الأمل في مستقبل ذاخر وحياة أفضل،هذه ونحن في مطعم المدينة الجامعية نتناول غداءنا،وهذه ونحن نذاكر ،وهذه....وهذه....
    أتذكرهم جيدا وأحدق النظر في ملامحهم ثم أترك الصور وأشرد بتفكيري قليلاً حيث تغمرني مشاعر متضاربة، أبتسم عندما أتذكر الموقف والحوار الذي تم في كل صورة ثم تعود ملامح وجهي حيث كانت تحمل العديد من التساؤلات :
    -ترى ماذا حدث لهن؟ بالطبع أنهن تزوجن ولكن هل هن سعيدات؟؟لقد كان منهن مرتبطات بالفعل ولكن هل اكتملت لديهن معاني السعادة التي طالما كنا نتحدث عنها تساؤلات لا أجد لها جواباً حيث لم أعد أراهن فكل واحدة منهن من محافظة مختلفة.
    أعود أدراجي مرة أخرى إلى باقي الصور
    - تُرى ماذا تسجل هذه المرة؟
    إنها مشاهد من المفترض أن تُعبر عن أجمل ذكرياتي وأسعد لحظاتي التي تمنيتها مراراً حين أرتبط بشريك عمري وحياتي ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن .
    أتذكر الآن والدي حين سألني في البداية عن رأيي في هذا الزواج وقبل أن أنطق بكلمة تعجل قائلاً:
    - إنهم من أفضل الناس وعلى خلق حسن ولو رفضناهم لن نسلم من أحد، وتذكري أنه قد فُسخت لكِ خطبة من قبل ولم تعودي صغيرة
    ساعتها تناثرت من رأسي كل عبارات الرفض حيث أنه لم يترك لي أي خيار سوى القبول ووجدتني بكل استسلام أقول:
    - افعل ما تشاء يا أبى.
    أنظر إلى صور الخطوبة ،ويا لها من فترة عصيبة حيث كنت مشوشة التفكير لا أستطيع أن أبُوح بما في داخلي لأحد وكيف أفعل وهم جميعاً بالفعل يشعرون بي ولكن لا يحركون ساكناً وكأنهم يقولون فترة وستمضى وأكيد ستتعود عليه وتحبه.
    أراني هنا أرسم ابتسامة مفتعلة تُخفى وراءها خوف وحزن وقلق من المستقبل .بينما يبتسم الجميع حولي أسمع صوت يصرخ في أعماقي يحاول أن يعلن عن نفسه قائلاً:
    - هل هذا حلم العمر الذي انتظرته دوماً؟.هل سأكون سعيدة معه؟ولكن كيف وأنا أشعر الآن بغربة ووحدة وهو بجانبي ويُمسك بيدي أمام الجميع
    أراه شارداً- كما هي حاله دائماً- ولا يهتم حتى بالنظر لي وكأنه يؤدى واجباً عليه.
    يتملكني الحزن مرة أخرى وأشعر بضيق شديد يخنقني ، يعتصر قلبي ألماً وتملأ عيني دموع حارقة تتساقط لعلها تطفئ ما بداخلي وتهون علىّ ما أحاول جاهدة تناسيه، ولكن رغماً عنى يثور بداخلي هذا الشجن ،حيث وبعد مرور ست سنوات من الزواج وجدت الإجابة لكل هذه الأسئلة وأدركت كم تمر الحياة علينا باهتة جافة خالية من المشاعر والمشاركة والحب الذي يضفى عليها ألوان البهجة والسرور.
    وبينما أنا غارقة في أفكاري وتساؤلاتي ودموعي الموجعة إذا بابنتي الصغيرة ندى التي تبلغ من العمر أربع سنوات تجرى نحوى بسرعة وفرح وفى يدها دميتها الصغيرة ،تنظر إلىّ في دهشة وتقول:
    - أتبكين يا أمى؟..هل تريدين أن أُقبّلك؟
    تمد يدها الصغيرة لتمسح الدموع عن خديىّ وتمسح معها كل آلامي وهى تقول :
    لا عليك يا أمى
    أنظر فى عينيها الجميلتين أبتسم وأضمها إلى صدري بشدة أقبّلها وأقول
    - لا شيء يا حبيبتي لا شيء ..أين أخوكى عمر؟ ألم تلعبا سوياً؟
    أندمج في حواري معها وأنا أداعبها ثم أقول لنفسي:
    - ألا يستحقا هذين القمرين كل التضحية ولما لا وهما أجمل ما في دنيتي بل وحياتي كلها.نعم سأعيش لهما ما حييت، وسأقتل حزني وأنثر بذور الأمل بداخلي لعلى أحصد الكثير غداً.
    قمت فجمعت كل الصور المبعثرة وأدخلتها في الدرج حيث كانت وأخذت صورة ندى وعمر ووضعتها على المنضدة وحدها دون غيرها من الصور، ورُحت أنظر إلى ابنتي وهى تنادى على أخوها ليلعب معها ، يعلو وجهي ابتسامة مشرقة .أُغمض عينيّ وأستنشق نفساً عميقاً عله يزيل ما بقى من حزن ويأس.تتسرب في أعماقي الطمأنينة والرضا ,أسمع صوتاً بداخلي يهمس قائلاً
    -لو لم يكن في حياتي غير هذين لكفى


    ****


    تمت
    التعديل الأخير تم بواسطة _sendbad_; 07-11-2010، الساعة 12:19 AM
    [SIGPIC][/SIGPIC]

  2. #2
    الصورة الرمزية _sendbad_
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    3,497

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة _رابطة القصة_ مشاهدة المشاركة
    قراءة أدبية لقصة صور

    بقلم مصطفى الشيمي






    رأينا قبل أن نتحدث عن قصة صور- الفائزة بالمركز الثاني في مسابقة القصة القصيرة- أن نتطرق إلى ما أُثير مؤخرًا عن ما يُسمى بالأدب الأنثوي ، والحقيقة أننا لا نستطيع أن نطلق على ذلك إشكالية أو قضية ، لأنها قضية مصطنعة لم تكن موجودة من قبل ، ولم تشغل بال الكتاب قديمًا أو حديثًا . فلا يُوجد ما يسمى بأدب أنثوي أو أدب رجالي ، يوجد ما يسمى بالأدب فقط ، الكتابة التي تهتم بالإنسان موضوعًا لها .
    وما طرح عن الأدب الأنثوي مؤخرًا ، لم يكن إلا نتيجة للكتابات النسائية دون المستوي التي تكتبها الكاتبات الشابة ، والتي تهتم بقضايا المرأة باعتبار أنه لن يستطيع أحد أن يكتب عن المرأة إلا المرأة ؛ لأنها وحدها قادرة على فهمها أو التعبير عن مشاعرها . والحقيقة أن هذه مغالطة ، لأن التاريخ الأدبي يحتوي على الكثير من الأعمال التي تناولت المرأة ونفسيتها ومشاعرها ، واستطاعت أن تعبر عنها بشكل واعي ، كما أن الأدب هو محاكة للواقع ، لذا فلا يمكن ان تقتصر الكتابة على المرأة ، لأن الواقع هو علاقات متشابكة بين الرجل والمرأة والأقدار والمجتمع .
    والأعمال التي سُميت مؤخرًا بالكتابات الأنثوية ، إنما هي كتابات لا ترتقي إلى الأدب ، واهتمت فقط بالإشكاليات الموجودة عن المرأة ، كحرية المرأة أو الختان أو التحرش أو الاغتصاب ، أو المجتمع الذكروي . وكلها مواضيع قوية لكنها لا تصنع أدبًا قويًا وحدها ، بل تحتاج إلى أديب أو أديبة قادرة على تناولها بشكل فني ، كأقلام العديد من الكاتبات مثل رضوى عاشور أو مريال الطحاوي أو منى الشيمي أو ابتسام التريسي أو منصورة عز الدين .
    ومع اثبات بأن الأدب لا يصنف تبعًا لجنس الكاتب أو الكاتبة ، فإننا لا نفي بأن الأقلام النسائية تهتم بقدر أكبر بمشاكل الأنثى ، وهذا أمر طبيعي لأنها هي المشكلات التي تحسها أو تشغل بالها أو تعي بها بشكل أكبر ، لكننا في ذات الوقت نرى بأن هذا ليس مبررًا لتضيق الخناق على أقلامهن بالكتابة في دائرة واحدة ضيقة . بل نرى أن قدرة الأديب تتضح في تناول المواضيع غير المتوقعة ، فنرى الكاتب السعودي عبد الله زايد قد تناول مشاكل المرأة وهو البعيد عنها كرجل في رواية ليتني امرأة ، ونرى الكثير من الكاتبات استطاعت أن تعبر عن عوالم بعيدة عن المرأة مثل رواية ثلاثية غرناطة الرائعة للعبقرية رضوى عاشور.

    حين أتحدث عن قصة صور ، فإنني لا أقف كثيرًا أمام موضوع القصة ، كمشكلة نسائية وعلاقة ذلك بجنس الكاتبة ، ولا أتجاوز تلك النقطة أيضًا ، دون أن أرى بأن رغم المشكلة النسائية التي تناولتها الكاتبة ، والتي قد تكون مكررة من حيث التناول ، إلا أنها استطاعت أن تعبر عنها دون ابتزال أو دون وعظية ، لكن بشكل فني ، وببناء أدبي متماسك ، يجعل ذلك هو الفرق بين الكاتبة وبين انصاف الكاتبات الشابات الموجوادت على الساحة الأدبية .
    فالأهم في الادب هو كيفية تناول الموضوع ، فهناك بعض الموضوعات العميقة تحتاج إلى تناولها ببساطة ، وهناك بعض الموضوعات البسيطة تحتاج إلى تناولها بعمق ، وهناك موضوعات وعظية أو مكررة تحتاج ان يتم تناولها بشكل فني أو إيحائي ، وهو ما تم هنا ، وهو الفرق الذي يصنع الأدب الحق ، أنه القدرة الأدبية على صياغة الموضوع أو القصة ، لا الموضوع في حد ذاته .

    يمكننا أن نقف أمام قصة صور أمام العديد من المميزات ، ولو دققنا النظر في القصة ربما لا نجد إلى القليل القليل من العيوب ، وأنا لا أرى في القصة سوى عيب واحد ، ربما لا يكون مؤثرًا أو فارقًا في جودة القصة – التي سنتحدث عنها – ولكن غياب ذلك العيب كان سيجمل القصة أكثر بلا شك .
    العيب يمكن في تلك النهاية التي اختارتها الكاتبة للقصة ، فهي نهاية وعظية أو مباشرة ، رغم أن القصة باكملها قد خلت من تلك المباشرة ، إلا أن الحوار الذي دار بين الام ونفسها ، قد حمل الكثير من المباشرة ، والتي وإن كان وجودها في الواقع طبيعيًا أو منطقيًا ، إلا أن خلوها من الأدب يعطي للقصة المنطقية أكثر . فقد كانت الكاتبة تستطيع أن تنتهي بالقصة عند قبلة طفلتها لها ، ثم ابتسامة الأم ومشاهدتها لطفليها وهم يلعبان معًا ، أو طفلتها وهي تمسح دمعتها بيديها فترتسم ابتسامة على وجه الأم ، إن أي صياغة لهذا المشهد كان سيوحي للقارئ بالمعنى الذي أرادته الكاتبة وقالته بشكل مباشر في حوار البطل مع ذاتها ، ولهذا نذكر بقاعدة ادبية تقول : لا تقل لي بأن فلان حزين ، لكن أرسم لي مشهدًا يجعلني أرى هذا .

    أما مميزات القصة فهي كثيرة ومتعددة ، فإن نتحدثنا عن لغة الكاتبة ، فإننا سنجدها لغة جميلة ناسبت مضمون القصة ، فاستطاعت أن تحمل الدلالات التي أرادتها من حزن وألم و-ربما- أمل أو صبر في النهاية ، لعل اللغة لم تكن رائعة أو متفوقة على النص ، لكنها في ذات الوقت كانت على مستوى النص ، وعلى مستوى توقعات القارئ من الكاتبة .

    أما أهم ما يميز النص هو ذلك البناء الفني المتماسك التي أختارته الكاتبة لمضمونها ، فقد بدأت الكاتبة بحدث ثم انتقلت من خلاله – من خلال ضرب الزوج للبطلة ووقوعها على المنضدة بجوار الصور – إلى فلاش باك لا تحس إلا بواقعيته وضرورته وعفوية الحدث ومنطقيته ، فقد جعلتني الكاتبة أتوحد مع البطلة ، بحيث أنني أحس لو كنت مكانها ووقعت بجوار ألبوم الصور ، فإن حزني وغضبي من الواقع الأليم ، سيجعلني أنظر إلى الصور والذكريات الجميلة التي مضتْ بي ، وربم أتحسر أو أستمد القوة من خلال الماضي .
    ربما لم يكن البناء الفني مبتكرًا ، فما هو إلا مجرد فلاش باك تم بشكل ذكي ، لكن من قال بأن يجب البحث عن التجديد أو الابتكار على حساب النص ؟! إن مثل هذا النص لم يحتاج سوى هذا البناء وطريقة العرض تلك ، أننا نرى هنا العلاقة القوية التي تحدث عنها النقاد والفلاسفة عن علاقة الشكل بالمضمون ، فقد رأيتُ بأن مضمون النص لن يظهر لنا سوى بهذا الشكل ، وأن هذا الشكل لا ينفصل عن المضمون بأي شكل من الأشكال .

    كذلك تميزت القصة بتواجد الكثير من الأفكار الصغيرة ، والتي حبكتها الكاتبة في وحدة القصة ، ولعمري أن أهم ما يميز القصص هي كثرة الأفكار الصغيرة التي تخلق الكثير من المشاعر في النص الواحد ، وهو ما كان موجود في هذه القصة.

    الكاتبة في رأيي ستكون من أهم الكاتبات المصريات الموجودات على الساحة ، لو انها فقط اهتمت بالكتابة في شتى المجالات ولم تقيد نفسها بالجانب الأنثوي ، إن كل المواضيع الإنسانية تشغل بال الكتاب بعيدًا عن جنسها ، لذلك أنصح الكاتبة بكثرة القراءة ، لكاتبات الصف الأول ، وللرجال أيضًا .





    مرحبا بصاحبة الألوان السبع وقصتها الجميلة


    كل الأمنيات بالتوفيق في المسابقة


    عادل
    التعديل الأخير تم بواسطة _sendbad_; 28-11-2010، الساعة 02:35 AM

  3. #3
    الصورة الرمزية رحـــــاله
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    260
    مرحبا بك يا همسه . سامحيينى ان دعوتك بهمسة فمنذ احجام الكاتبة الرائعة "همسة رقيقة" عن المنتدى ، والمنتدى ينقصه تلك اللمسة النسائة . كان يحتاج قلم نسائى ناضج ، كان يحتاج همسة أو همسة جديدة .

    سامحينى ان دعوتك همسة فبالتأكيد لك شخصيتك وطريقة كتابتك الرائعة " والمميزة". تحياتى لك يا spirit beauty "روح الجمال"
    أرى القصة كلمحة انسانية يتقدمها الأمل ويتوسطها الحنين ويختمها الأمل .
    اندمجت بالقصة إلى أبعد حد ، ورغم عدم ميلى للنهايات التقريرية إلا أنى لم أجدها تعيب القصة بذلك القدر المقلق ، فقط هناك خلط أعتقد فى تواجده لبعض المصطلحات العامية - عن خطأ- بالنص كـ ( يفوق/يستفيق) ( التوافه/ التفاهات) ولست قر على الجزم بخطأهم وأظن أن متخصص باللغة كحازم المنفى هو القادر على الفصل فى اعتقادى.

    جسدت شعور الحنين الذى يسكن معظمنا أثناء تصفح الصور ببراعه شديدة ، كما أن لديك قدرة مذهلة على وصف المشهد ، فقد شعرت أنى أرى الصور لا أفرأ صفاتها.
    قلمتك يمتاز بموهبة ممتزجة بنضج ومشاعر رائعة .
    لا أخفى تعاطفى مع القصة بالمسابقة طالما لم يظهر ما هو أفضل .

    خالص تحياتى للكاتبة الرائعة.

    رحـــــاله

    "تكلم حتى أراك"


    سقراط

    "
    "


    - من أعمالى -

    دباديب


    الصغيران


  4. #4
    الصورة الرمزية M.El-Shimey
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المشاركات
    2,530
    والله ..ان الذي أهديتِ له القصة يستحق الشكر .
    والله ..لقد صدق عادل بوصفك سيدة الألوان .
    فالقصة كقوس قزح فيها كل الألوان ، الحزين منها والمبهج .
    سعيد بالقراءة لكِ
    وامنياتي بالتوفيق بالمسابقة .
    على وعد بالعودة للنقد .

    مصطفى الشيمي

    أنا بتنفس حرية
    ما تقطع عني الهوا

    مدونتي

  5. #5
    الصورة الرمزية بوشيكا
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    1,938
    طريقة عرض رائعه وجذابه
    وأسلوب محترف في الكتابة
    كدا أرفع لك القبعة تبجيلا
    معلنة عن فوزك بالمركز الأول بلا منازع
    سلمت يداك على ما أبدعت
    وجزاك الله خيرا


  6. #6
    الصورة الرمزية الاديب الظريف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    195
    مشاء الله فعلا من اجمل ما قرات في هذا القسم فعلا .. و لانها مريييييت كتير اوووي بالوقت ده اجيب الصور وافتكر الايام الحلوه .. موهبه تستحق التقدير فعلاا ..
    مع تحيات

    الاديب الظريف

    DIBOOOOOOOO

  7. #7
    الصورة الرمزية spirit beauty
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    439
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة _sendbad_ مشاهدة المشاركة
    مرحبا بصاحبة الألوان السبع وقصتها الجميلة
    كل الأمنيات بالتوفيق في المسابقة
    عادل
    عادل......
    سعيدة بوجودك دائماً الذى يضفى على العمل قيمة وجمالا
    وأتمنى أن تنال إعجابك ..وطبعاً فى انتظار نقدك وتعليقك بشدة
    ولك كل الشكر على هذا الثناء وعلى (صاحبة الألوان السبع) الذى أسعد به كثيراً
    تقبل تحياتى ومودتى.....

  8. #8
    الصورة الرمزية spirit beauty
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    439
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحـــــاله مشاهدة المشاركة
    مرحبا بك يا همسه . سامحيينى ان دعوتك بهمسة فمنذ احجام الكاتبة الرائعة "همسة رقيقة" عن المنتدى ، والمنتدى ينقصه تلك اللمسة النسائة . كان يحتاج قلم نسائى ناضج ، كان يحتاج همسة أو همسة جديدة .

    سامحينى ان دعوتك همسة فبالتأكيد لك شخصيتك وطريقة كتابتك الرائعة " والمميزة". تحياتى لك يا spirit beauty "روح الجمال"
    أرى القصة كلمحة انسانية يتقدمها الأمل ويتوسطها الحنين ويختمها الأمل .
    اندمجت بالقصة إلى أبعد حد ، ورغم عدم ميلى للنهايات التقريرية إلا أنى لم أجدها تعيب القصة بذلك القدر المقلق ، فقط هناك خلط أعتقد فى تواجده لبعض المصطلحات العامية - عن خطأ- بالنص كـ ( يفوق/يستفيق) ( التوافه/ التفاهات) ولست قر على الجزم بخطأهم وأظن أن متخصص باللغة كحازم المنفى هو القادر على الفصل فى اعتقادى.

    جسدت شعور الحنين الذى يسكن معظمنا أثناء تصفح الصور ببراعه شديدة ، كما أن لديك قدرة مذهلة على وصف المشهد ، فقد شعرت أنى أرى الصور لا أفرأ صفاتها.
    قلمتك يمتاز بموهبة ممتزجة بنضج ومشاعر رائعة .
    لا أخفى تعاطفى مع القصة بالمسابقة طالما لم يظهر ما هو أفضل .

    خالص تحياتى للكاتبة الرائعة.

    رحـــــاله
    بل مرحباً بك أنت (رحاله ) فى تصفحى والذى أسعدنى كثيراً
    لا أستطيع أن أصف مدى فرحتى بتشبيهك إياى بكاتبة متميزة بحجم همسة
    وأتمنى أن أكون دائماً عند حسن ظنك...
    كل عبارات الشكر لك على هذا التشجيع والثناء الوافر فى حق حروفى البسيطة
    فهو بمثابة قوة دفع كبيرة تحثنى على الإستمرار والمضى قدماً رغم أنه مازال أمامى الكثير
    ولكن مع هذا الوجود العطر والتشجيع والنقد البناء حتما سأستمر ان شاء الله
    مرة أخرى ...سعدت بوجودك أيما سعادة وأحمد الله أن نالت اعجابك
    وشكرا جزيلاً لك مجدداً
    تقبل تحياتى...



  9. #9
    الصورة الرمزية spirit beauty
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    439
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة M.El-Shimey مشاهدة المشاركة
    والله ..ان الذي أهديتِ له القصة يستحق الشكر .
    والله ..لقد صدق عادل بوصفك سيدة الألوان .
    فالقصة كقوس قزح فيها كل الألوان ، الحزين منها والمبهج .
    سعيد بالقراءة لكِ
    وامنياتي بالتوفيق بالمسابقة .
    على وعد بالعودة للنقد .

    مصطفى الشيمي

    مصطفى ....وجودك يعنى لى الكثيربحق
    هذا المرور الجميل الذى أنتظره دوماً
    وطبعا كل الشكر والتقدير لصاحب الإهداء والذى لولاه ما أقدمت على الكتابة
    بدايةً سعيدة جداً برأيك وتشجيعك الذى يبعث بداخلى الثقة فيما تخطه يداى
    وأنتظر بشغف نقدك وتعليقك الذى أتعلم منه الكثير

    وحتى هذه اللحظة....لك منى كل التحية
    spirit beauty

  10. #10
    الصورة الرمزية spirit beauty
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    439
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بوشيكا مشاهدة المشاركة
    طريقة عرض رائعه وجذابه
    وأسلوب محترف في الكتابة
    كدا أرفع لك القبعة تبجيلا
    معلنة عن فوزك بالمركز الأول بلا منازع
    سلمت يداك على ما أبدعت
    وجزاك الله خيرا

    أختى الكريمة ....بوشيكا..سلمت يداكِ على ما كتبتِ
    أشكرك على هذا التواجد الجميل وعلى هذاالتعليق الأكثر من رائع
    والذى أدخل السرور على قلبى كثيراً
    ولا عجب أن يصدر هذا من كاتبة جميلة ورائعة مثلك
    أما بالنسبة للمسابقة،يكفينى شرف التجربة وأياً كان الفائز فأنا سعيدة بالمشاركة فى مسابقة كهذه
    وأشكرك مرة أخرى على ثقتك فى حروفى وأتمنى التوفيق للجميع
    لكِ منى خالص الحب والمودة
    spirit beauty
    التعديل الأخير تم بواسطة spirit beauty; 07-11-2010، الساعة 11:30 PM

  11. #11
    الصورة الرمزية spirit beauty
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    439
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاديب الظريف مشاهدة المشاركة
    مشاء الله فعلا من اجمل ما قرات في هذا القسم فعلا .. و لانها مريييييت كتير اوووي بالوقت ده اجيب الصور وافتكر الايام الحلوه .. موهبه تستحق التقدير فعلاا ..
    بل الذى يستحق كل تقدير وشكر هو وجودك هنا فى ثانى عمل لى
    سعيدة بمرورك أخى والحمد لله أن أرضت ذائقتك وذكرتك بالأيام الجميلة
    وان كان فى عملى أى جمال فهذا بوجودكم وبتشجيعكم الرائع
    شكرأً لك مجدداً يا أخى الكريم
    spirit beauty

  12. #12
    الصورة الرمزية mohnassef2010
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    378
    راااااااااائعه فى تصويرك لما تعانيه البطله من فراغ عاطفى
    حتى أصبحت أسيرة الماضى..ولو لحياتها الاسريه فقط
    ولكن .....ندى وعمر .. هل سيملأن هذا الفراغ .....
    ............أشك... انه حب من نوع أخر .. قد تجد سلوتها فيه لبعض الوقت
    وأخيرا ...تحياتى لكى
    عبد الحميد
    التعديل الأخير تم بواسطة mohnassef2010; 10-11-2010، الساعة 12:23 AM

  13. #13
    الصورة الرمزية thecolmper
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    4,017
    مرحبًا يا قاصة المستقبل
    لطالما آمنت بحرفك
    و ها هو ينضج
    كل أمنياتى بالتوفيق فى المسابقة إن شاء الله
    تحيتى
    .
    .

  14. #14
    الصورة الرمزية ساره عبد العاطى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    364
    قصه رائعه لكاتبه اكثر من رائعه
    اعجبنى الانتقال بين الحالات فى سلاسه شديده مابين مراحل العمر المختلفه
    رسمك للمشاهد اكثر من رائع
    فكرة القصه غايه فى الجمال فكم منا امسك بصوره وعاد بذاكرته للوراء وكانه يرى حياه امام عينه
    اعجبتنى النهايه وما فيها ن امل حتى لو كان يحمل مسحه من الحزن .القصه واقعيه وجميله وكم من زوجه وام وهبت حياتها لاطفالها وحقا ارفع القبعه احتراما لهن
    بالوفيق فى المسابقه ان شاء الله
    وفى انتظار اعمالك القادمه فقد زرعتى بداخلى ثقه كبيره فى قلمك
    رباه هأنا ذا خلصت من الهوى واستقبل القلب الخلى هواكا

    وتركت أنسى بالحياة ولهوها ولقيت كل الأنس فى نجواكا
    ونسيت حبى واعتزلت أحبتى ونسيت نفسى خوف أن أنساكا
    ذقت الهوى مرا ولم أذق الهوى يارب حلوا قبل أن أهواكا
    اللهم انى اشكو اليك ضعف قوتى و قلة حيلتى و هوانى على الناس انت رب المستضعفين و انت ربى الى من تكلنى؟ الى بعيد يتجهمنى ؟ ام الى عدو ملكته امرى؟! ان لم يكن بك على غضب فلا ابالى اعوذ بنور وجهك الذى اضاءت له الظلمات و صلح عليه امر الدنيا و الاخرة من ان تنزل بى غضبك او يحل على سخطك لك العتبى حتى ترضى و لا حول ولا قوة الا بك

  15. #15
    الصورة الرمزية spirit beauty
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    439
    راااااااااائعه فى تصويرك لما تعانيه البطله من فراغ عاطفى
    حتى أصبحت أسيرة الماضى..ولو لحياتها الاسريه فقط
    ولكن .....ندى وعمر .. هل سيملأن هذا الفراغ .....
    ............أشك... انه حب من نوع أخر .. قد تجد سلوتها فيه لبعض الوقت
    وأخيرا ...تحياتى لكى
    عبد الحميد
    [/quote
    أستاذ عبد الحميد...
    أشكرك على ردك وتواجدك فى تصفحى المتواضع
    سعيدة أن العمل نال اعجاب كاتب بارع مثلك
    تقبل تحياتى أستاذى الفاضل..

    spirit beauty
    التعديل الأخير تم بواسطة spirit beauty; 12-11-2010، الساعة 01:27 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك