موقع الدي في دي العربي

الموقع الأكثر تطوراً في مجال الترفيه والتسلية وهو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب، تابع أحدث أخبار الأدب والفن الأفلام والمسلسلات، الرياضة، البرامج والألعاب، الفضائيات والاتصالات، العلوم واللغات، شاركنا آرائك مع محبي الفن والثقافة ، انضم الآن



موضوع مغلق
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 16
Like Tree0Likes

الموضوع: جواز الصلاة فى المساجد التى فيها قبور وهذه الأدلة

  1. #1
    الصورة الرمزية abdraouf
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    207

    جواز الصلاة فى المساجد التى فيها قبور وهذه الأدلة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله الذى خص نفسه بالعبادة وحده دون أحد من خلقه, والصلاة والسلام على سيد البشر محمد (صلى الله عليه وسلم ) البشير النذير الذى لم يخف على أمته الشرك بعده ودعا ربه الا يجعل قبره وثنا يعبد , وبعد,,,,,,,,,
    فيا ايها الكرام يتناحر الناس فيما بينهم بين الفينة والأخرى فى حكم الصلاة فى المساجد المقبورة محرمين اياها ,بل يصل البعض باحدهم للحكم على المصلى فيها بالشرك , مستدلين على ذالك بحديث النبي (صلى الله عليه وسلم ) الذى لعن فيه اليهود والنصارى لاتخاذهم قبور أنبيائهم مساجد , والآخر الذى دعا فيه ربه الايجعل قبره وثنا يعبد,
    والجواب على هذين الأمرين بتوفيق الله فيما يلى

    أولا : الحديث الأول
    هذا الحديث صحيح فى سنده ومتنه اللفظي والكلام عليه بفضل الله من وجوه
    1- معلوم ان كل لفظ فى العربية له منطوق ومفهوم , ومعلوم عند الأصوليين ان السنة النبوية منها ماهو ظنى الثبوت وظنى الدلالة:
    لأحد الأسباب التى تجعل الحديث ظنيا فى دلالته كعدم تأييد الحوادث له , او وجود حديث آخر يقيده , والحديث الذى معنا من هذه النوعية للاسباب الآتية
    أ- باستقراء التاريخ البشري والعمرانى المدنى لم يعثر على مسجد لنبى اوصالح منهم فيه قبره
    بل لا نعلم ان لليهود مساجد اصلا فاليهود لهم معابد والنصارى كنائس .
    فان قال قائل انت بذالك تكذب النبى (صلى الله عليه وسلم)
    أقول من أنا حتى أكذب من صدقه مولاه وأعداءه على السواء
    فان قيل كلامك يدل على ذالك فانت لامحالة تكذب احد الناس
    أقول انا اكذب قليل الفكر خاوى الذهن متبع الهوى وما سقم من الأفكار , هذا هو من أكذبه لانه اذا كان ثبت أن بنى اسرائيل لم يبنوا مساجد لأنبيئهم كتلك التى نحن فاعلين لها وجب اذا صرف اللفظ عما فهم ه الناس الى معنى آخر وهو انهم كانو يصلون الى القبور او عليها والحمد لله كل المصلين فى المساجد المقبورة لا يفعلون ذالك لإلتزامهم بحديث النبي (صلى الله عليه وسلم ) الذى اخرجه مسلم فى صحيحه وانقله كما هو من الكتاب(97 - ( 972 ) وحدثني علي بن حجر السعدي حدثنا الوليد بن مسلم عن ابن جابر عن بسر بن عبيدالله عن واثلة عن أبي مرثد الغنوي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا اليها)
    أخرجه مسلم ج 2 ص668
    فالاستدلال بالحديث على تحريم القبور مساجد اذا واه . إذ ان حديث اللعن اذا متوجه الى من صلى الى القبر وعظمه واستقبله دون القبلة اوجعله بينه وبين القبلة وهو ما أشار معظم شراح الحديث كابن بطال وابن حجر والنووي وغيرهم
    ب_ فالحديث اذا مقيد بحديث آخر ذكرته فيما مضى
    ثانيا _ ان احتج محتج بمسجد النبى (صلى الله عليه وسلم) على انه لا يجوز فعل ذالك فى حق غيره
    أقول بئس الاستدلال فالفتنة فى حبه (صلى الله عليه وسلم )أشد وأكبر وقد علمنا ان اكابر الأئمة كمالك والثوري والشافعى وغيرهم على مرؤ العصور والأزمان صلوا فى مسجد النبي (صلى الله عليه وسلم )دونما انكار من أحدهم على فعل نفسه فضلا عن فعل غيره
    بل لم يكن الامام يستجيز لنفسه وهو فى مسجد النبي (صلى الله عليه وسلم ) اذ يحدث الا ووجهه لقبر النبي (صلى الله عليه وسلم )ويشير اليه محدثا عنه
    فاذا كان اكابر الأئمة فعلوا ذالك فلا مانع اذا من فعله لنا اذ هم القدوة فى ذالك ولو كان الفعل حراما لكان وصل الينا تحريم احدهم له بل كل ما وصل لنا فتاوى من علما ء محدثين ارادوا لأنفسهم شهرة عند الناس (اسأل الله ان يعافيهم جميعا ويعافينى وكل المسلمين)
    2- لو كل مسجد فيه قبر حرمت فيه الصلا لحرمت الصلاة فى بيت الله الحرام اذ دفن فيه سيدنا اسماعيل والسيدة هاجر فى الحجر

    وأكتفى بهذا لعدم الاطالة واتابع فى مواضيع قادمة ان شاء الله تعالى

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المشاركات
    1,263
    ايش جاب لجاب انت بتقارن المساجد في البلد بمسجد النبي صلي الله عليه وسلك ايشششششششششش جاب لجاب

    انتظر قليلا سيتم الرد عليك


    يلا بسرعة استغل وقتك وخلي لسانك عل طووووول شغال
    أستغفر الله العظيم .........أستغفر الله العظيم

    وانت عارف ايه النتيجة

    النتيجة مش انا اللي حاقولها ليك ربنا اللي حيقولها ليك

    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً{10} يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً{11} وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً{12} مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً{

  3. #3
    الصورة الرمزية mindvision
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    6,814
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdraouf
    لو كل مسجد فيه قبر حرمت فيه الصلا لحرمت الصلاة فى بيت الله الحرام اذ دفن فيه سيدنا اسماعيل والسيدة هاجر فى الحجر

    وأكتفى بهذا لعدم الاطالة واتابع فى مواضيع قادمة ان شاء الله تعالى
    يمكن عشان السبب ده محرم علي اي مسجد تاني!!!

  4. #4
    الصورة الرمزية AMROBASHAH
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المشاركات
    1,141
    وعليكم السلام ورحمة الله

    ردا على موضوعك بعجاله شديده :

    بالنسبه للأدله على تحريم اتخاذ القبور مساجد


    روى الإمام مسلم في صحيحه عن جُنْدَب قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِخَمْسٍ وَهُوَ يَقُولُ "إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ أَنْ يَكُونَ لِي مِنْكُمْ خَلِيلٌ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ اتَّخَذَنِي خَلِيلاً كَمَا اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ أُمَّتِي خَلِيلاً لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلاً أَلا وَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَتَّخِذُونَ قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ وَصَالِحِيهِمْ مَسَاجِدَ، أَلا فَلا تَتَّخِذُوا الْقُبُورَ مَسَاجِدَ إِنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ ذَلِكَ".

    روى الإمام البخاري في صحيحه عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ وَأُمَّ سَلَمَةَ ذَكَرَتَا كَنِيسَةً رَأَيْنَهَا بِالْحَبَشَةِ فِيهَا تَصَاوِيرُ فَذَكَرَتَا لِلنَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: إِنَّ أُولَئِكَ إِذَا كَانَ فِيهِمْ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ فَأُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
    ورُوي أيضًا عَنْ عَائِشَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- عَنْ النَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: "لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسْجِدًا قَالَتْ وَلَوْلا ذَلِكَ لَأَبْرَزُوا قَبْرَهُ غَيْرَ أَنِّي أَخْشَى أَنْ يُتَّخَذَ مَسْجِدًا".

    وروى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ".

    فهذه الأحاديث الصحيحة دلالتها واضحة على تحريمِ اتخاذ المساجد على القبور، وأنَّ من فعل ذلك ملعون.



    ثانيا _ ان احتج محتج بمسجد النبى (صلى الله عليه وسلم) على انه لا يجوز فعل ذالك فى حق غيره
    أقول بئس الاستدلال فالفتنة فى حبه (صلى الله عليه وسلم )أشد وأكبر وقد علمنا ان اكابر الأئمة كمالك والثوري والشافعى وغيرهم على مرؤ العصور والأزمان صلوا فى مسجد النبي (صلى الله عليه وسلم )دونما انكار من أحدهم على فعل نفسه فضلا عن فعل غيره
    بل لم يكن الامام يستجيز لنفسه وهو فى مسجد النبي (صلى الله عليه وسلم ) اذ يحدث الا ووجهه لقبر النبي (صلى الله عليه وسلم )ويشير اليه محدثا عنه
    فاذا كان اكابر الأئمة فعلوا ذالك فلا مانع اذا من فعله لنا اذ هم القدوة فى ذالك ولو كان الفعل حراما لكان وصل الينا تحريم احدهم له بل كل ما وصل لنا فتاوى من علما ء محدثين ارادوا لأنفسهم شهرة عند الناس (اسأل الله ان يعافيهم جميعا ويعافينى وكل المسلمين)
    2- لو كل مسجد فيه قبر حرمت فيه الصلا لحرمت الصلاة فى بيت الله الحرام اذ دفن فيه سيدنا اسماعيل والسيدة هاجر فى الحجر

    رد العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله على هذه الشبهة:

    أما احتجاج بعض الجهلة بوجود قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، وقبر صاحبيه في مسجده فلا حجة في ذلك؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم دفن في بيته وليس في المسجد ، ودفن معه صاحباه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ، ولكن لما وسع الوليد بن عبد الملك بن مروان المسجد أدخل البيت في المسجد؛ بسبب التوسعة ، وغلط في هذا ، وكان الواجب أن لا يدخله في المسجد؛ حتى لا يحتج الجهلة وأشباههم بذلك ، وقد أنكر عليه أهل العلم ذلك ، فلا يجوز أن يقتدى به في هذا ، ولا يظن ظان أن هذا من جنس البناء على القبور أو اتخاذها مساجد؛ لأن هذا بيت مستقل أدخل في المسجد؛ للحاجة للتوسعة ، وهذا من جنس المقبرة التي أمام المسجد مفصولة عن المسجد لا تضره ، وهكذا قبر النبي صلى الله عليه وسلم مفصول بجدار وقضبان .

    وينبغي للمسلم أن يبين لإخوانه هذا؛ حتى لا يغلطوا في هذه المسألة .

    والله ولي التوفيق

    برنامج نور على الدرب ، الشريط رقم ( 62 ) .

    من موقع الشيخ الإمام ابن باز
    ------------

    رد الإمام الألباني رحمه الله على شبهة وجود القبر النبوي في المسجد النبوي :


    كثر الكلام من بعض الأخوة عن وجود قبر النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد النبوي مع تحريم النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الفعل وهذه نفسها هي حجه القبوريين فوجدت كلاماً للشيخ العلامة المحدث / محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله – في كتابه ( تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد ) [ص84] فأحببت نقله لتعم الفائدة والحق أحق أن يتبع : قال الشيخ (( وأما الشبهة الثانية : وهى أن قبر النبي صلى الله عليه وسلم قي مسجده كما هو مشاهد اليوم ولو كان حراماً لم يدفن فيه !
    والجواب : أن هذا وأن كان هو المشاهد اليوم فأنه لم يكن كذلك في عهد الصحابة رضي الله عنهم فإنهم لما مات الرسول صلى الله عليه وسلم دفنوه في حجرته التي كانت بجانب مسجده وكان يفصل بينهما جدار فيه باب ، كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج منه إلى المسجد وهذا أمر معروف مقطوع به عند العلماء ولا خلاف في ذلك بينهم والصحابة رضي الله عنهم حينما دفنوه صلى الله عليه وسلم في الحجرة إنما فعلوا ذلك كي لا يتمكن أحد بعدهم من اتخاذ قبره مسجداً كما سبق بيانه في حديث عائشة وغيرة * (ص11-12) ولكن وقع بعدهم مالم يكن في حسبانهم ! ذلك أن الوليد بن عبد الملك أمر سنة ثمان وثمانين بهدم المسجد النبوي وإضافة حُجر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه فأدخل فيه الحجرة النبوية حجرة عائشة فصار القبر بذلك في المسجد
    ولم يكن في المدينة المنورة أحد من الصحابة حينذاك خلافاً من توهم بعضهم .
    قال العلامة الحافظ محمد بن عبد الهادي في (( الصارم المنكي )) [ ص 136-137] : وإنما أدخلت الحجرة النبوية في المسجد في خلافة الوليد بن عبد الملك بعد موت عامه الصحابة الذين كانوا بالمدينة وكان أخرهم جابر بن عبد الله وتوفي في خلافة عبد الملك فإنه توفي سنة ست وثمانين
    والوليد تولى سنة ست وثمانين وتوفي سنة ست وتسعين فكان بناء المسجد وإدخال الحجرة فيه فيما بين ذلك ، وقد ذكر أبو زيد عمر بن أبي شبّة النميري في كتاب ( أخبار المدينة ) مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم عن أشياخه عمن حدثوا عنه أن عمر بن عبد العزيز لما كان نائباً للوليد في سنة إحدى وتسعين هدم المسجد وبناه بالحجارة المنقوشة وعمل سقفه بالساج وماء الذهب وهدم حجرات أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فأدخلها في المسجد وأدخل القبر فيه .
    يتبين لنا مما أوردناه أن القبر الشريف إنما دخل إلى المسجد النبوي حين لم يكن في المدينة أحد من الصحابة وأن ذلك كان على خلاف غرضهم الذي رموا إليه حين دفنوه في حجرته صلى الله عليه وسلم فلا يجوز لمسلم بعد أن يعرف هذه الحقيقة أن يحتج بما وقع بعد الصحابة لأنه مخالف للأحاديث الصحيحة وما فهم الصحابة والأئمة منها كما سبق بيانه وهو مخالف لصنيع عمر وعثمان حين وسعا المسجد ولم يدخلا القبر فيه ولهذا نقطع بخطأ ما فعله الوليد بن عبد الملك عفا الله عنه ولئن كان مضطراً إلى توسيع المسجد فإنه كان باستطاعته أن يوسعه من الجهات الأخرى دون أن يتعرض للحجرة الشريفة وقد أشار عمر بن الخطاب إلى هذا النوع من الخطأ حين قام هو رضي الله عنه بتوسيع المسجد من الجهات ولم يتعرض للحجرة بل قال (( إنه لا سبيل إليها )) فأشار إلى المحذور الذي يترقب من جراء هدمها وضمها إلى المسجد .
    ومع هذه المخالفة الصريحة للأحاديث المتقدمة وسنة الخلفاء الراشدين فإن المخالفين لما أدخلوا القبر النبوي في المسجد الشريف احتاطوا للأمر شيئاً ما فحاولوا تقليل المخالفة ما أمكنهم . قال النووي في شرح مسلم (5 /14) : ( ولما احتاجت الصحابة و التابعون إلى الزيادة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كثر المسلمون وامتدت الزيادة إلى أن دخلت بيوت أمهات المؤمنين فيه ، ومنها حجرة عائشة رضي الله عنها مدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما بنوا على القبر حيطاناً مرتفعة مستديرة حوله لئلا يظهر في المسجد فيصلي العوام ويودي إلى المحذور ثم بنوا جدارين من ركني القبر الشماليين وحرفوهما حتى التقيا حتى لا يتمكن أحد من استقبال القبر ). ونقل الحافظ ابن رجب في الفتح نحوه عن القرطبي كما في الكواكب وذكر ابن تيمية في الجواب الباهر : ( أن الحجرة لما أدخلت إلى المسجد سُد بابها ، وبني عليها حائط آخر صيانة له صلى الله عليه وسلم أن يتخذ بيته عبداً وقبره وثناً ). قلت : ومما يؤسف أن هذا البناء قد بني عليه منذ قرون – إن لم يكن أزيل – تلك القبة الخضراء العالية والسجف وغير ذلك مما لا يرضاه صاحب القبر نفسه صلى الله عليه وسلم ، بل لقد رأيت حين زرت المسجد النبوي الكريم وتشرفت بالسلام عليه صلى الله عليه وسلم سنة 1368هـ رأيت في أسفل حائط القبر الشمالي محراباً صغيراً ووراءه سدة مرتفعة عن أرض المسجد قليلاً ، إشارة إلى أن هذا مكان خاص للصلاة وراء القبر* *؟ فعجبت حينئذ كيف ظلت هذه الظاهرة الوثنية قائمه حتى في عهد دوله التوحيد ؟ أقول هذا مع الاعتراف بأنني لم أر أحداً يأتي ذلك المكان للصلاة فيه لشدة المراقبة من قبل الحراس الموكلين على منع الناس من أن يأتوا بما يخالف الشرع عند القبر الشريف ** فهذا مما تشكر عليه الدولة السعودية ولكن هذا لا يكفي ولا يشفي ، وقد كنت قلت منذ ثلاث سنوات في كتابي ( أحكام الجنائز وبدعها ) [ص 208 ] : فالواجب الرجوع بالمسجد النبوي إلى عهده السابق وذلك بالفصل بينه وبين القبر النبوي بحائط يمتد من الشمال إلى الجنوب بحيث أن الداخل إلى المسجد لا يرى فيه أي مخالفة ترضي مؤسسه صلى الله عليه وسلم ، اعتقد أن الواجب على الدولة السعودية إذا كانت تريد أن تكون حامية التوحيد حقاً ، وقد سمعنا أنها أمرت بتوسيع المسجد مجدداً فلعلها تبني اقتراحنا هذا وتجعل الزيادة من الجهة الغربية وغيرها وتسد النقص الذي سيصيب سعه المسجد إذا نفذ الاقتراح أرجو أن يحقق الله ذلك على يدها ومن أولى بذلك منها ؟ ).
    ولكن المسجد وسع منذ سنتين تقريباً دون إرجاعه إلى ما كان عليه في عهد الصحابة ، والله المستعان .


    إذ ان حديث اللعن اذا متوجه الى من صلى الى القبر وعظمه واستقبله دون القبلة اوجعله بينه وبين القبلة


    أولا فقط للرد على هذه الجزئيه أريدك ان تذكر لي من اين أتيت بهذا الكلام ؟! المصدر او الشيخ الذي استندت على فتواه

    واعلم أخي الكريم ان النهي عن اتخاذ المساجد قبورا ليس دليله هذا الحديث فقط لكي يتم تأويله بهذه الطريقه الغريبه

    فقد روى الإمام البخاري في صحيحه عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ وَأُمَّ سَلَمَةَ ذَكَرَتَا كَنِيسَةً رَأَيْنَهَا بِالْحَبَشَةِ فِيهَا تَصَاوِيرُ فَذَكَرَتَا لِلنَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: إِنَّ أُولَئِكَ إِذَا كَانَ فِيهِمْ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ فَأُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".


    قال الحافظ ابن رجب في فتح الباري :

    هذا الحديث يدل علي تحريم بناء المساجد علي قبور الصالحين وتصوير صورهم فيها كما يفعله النصارى ؛ ولا ريب أن كل واحد منهما محرم علي انفراده , فتصوير صور الأدميين يحرم , وبناء المساجد علي القبور بانفراده يحرم , كما دلت نصوص أخر يأتي ذكر بعضها , قال : والتصاوير التي في الكنيسة التي ذكرتها أم سلمة وام حبيبه كانت علي الحيطان ونحوها ولم يكن لها ظل , فتصوير الصور علي مثال صور الانبياء والصالحين للتبرك بها والاستشفاع بها يحرم في دين الاسلام ؛ وهو من جنس عبادة الاوثان , وهو الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان أهله شرار الخلق عند الله يوم القيامه , وتصوير الصور للتأسي برؤيتها او للتنزه بذلك والتلهي محرم , وهو من الكبائر , وفاعله من أشد الناس عذاباً يوم القيامه , فأنه ظالم ممثل بأفعال الله تعالى التي لا يقدر على فعلها غيره ؛ وإنه تعالى ليس كمثله شي لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله سبحانه وتعالى .. ذكره في الكواكب الدراري ** جـ4 صـ96 حديث رقم 426 الكواكب الدراري ** .


    حديث أخر :

    فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي الهياج حيان بن حصين قال‏:‏ ‏(‏قال لي علي رضي الله عنه‏:‏ ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ألا تدع صورة إلا طمستها ولا قبرا مشرفا إلا سويته‏)‏،
    وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن البناء على القبور اي كانت مساجد او غيره
    وبحثت عن سر السعـادة جاهـداً فوجدت هذا السـر فـي تقواكـا فليرضى عني الناس أو فليسخطوا أنا لم أعد أسعـى لغيـر رضاكـا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    161
    علي حد علمي
    1) ان الرسول صلي الله عليه وسلم دفن في بيته ولم يدفن في المسجد
    2) عندما قام احد الخلفاء الامويين بتوسعه المسجد ضم اليه قبر النبي ولكن بعد ذلك افتي العلماء بعدم الجواز فكان عليه ان يقوم بنقل قبر النبي و طبعا حرام نبش قبور الانبياء

  6. #6
    الصورة الرمزية abdraouf
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    207
    افهم كلامى الأول وبعدين ابقى رد وان كنت اشك فى انك ترد أصلا
    وبعدين انا اساسا بقول ان المساجد ليست مثل بعضها فالحرمين مقدمان على غيرهما طبعا وبالتالى فالفتنة فيهما اشد
    الا ترى ان قلبك يهفوا فى الليلة الواحدة اكثر من مرة للزيارة
    اما مسجد البلد فلا تهفوا نفسك اليه الا اذا كنت محبا للصلاة أصلا
    وبعدين المقارنة ليست لى بل هى للاخ الذى تكلم عن الموضوع بالرفض وهو مثبت فى اول الموضوع
    ويا اخى الكريم انتظر ردك على احر من الجمر وياليته يكون بمنهج علمى كما فعلت مع الموضوع الذى ذكرته لك آنفا بمعنى ان تفند كل نقطة ذكرتها بمنهج علمى وليس بكلام عابث تضع الكلمة ولا تعرف لها معنى اودليل
    والله الموفق ويعيننا جميعا على الطاعة

  7. #7
    الصورة الرمزية AMROBASHAH
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المشاركات
    1,141
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdraouf
    افهم كلامى الأول وبعدين ابقى رد وان كنت اشك فى انك ترد أصلا
    : ) ولماذا لا أرد يا أخي الكريم ؟
    اما بالنسبه لكلامك فقد قراته مرات قبل ان اقوم بالرد عليك ورديت عليك بالتفصيل
    فالدور عليك انت ان ترود على ردي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdraouf
    وبعدين انا اساسا بقول ان المساجد ليست مثل بعضها فالحرمين مقدمان على غيرهما طبعا وبالتالى فالفتنة فيهما اشد
    الا ترى ان قلبك يهفوا فى الليلة الواحدة اكثر من مرة للزيارة
    اما مسجد البلد فلا تهفوا نفسك اليه الا اذا كنت محبا للصلاة أصلا
    وبعدين المقارنة ليست لى بل هى للاخ الذى تكلم عن الموضوع بالرفض وهو مثبت فى اول الموضوع
    لا أدري من هو الأخ الذي تتكلم عنه وما هو الموضوع الذي مثبت به أول مشاركه ........

    تقول ان الرسول دفن في المسجد النبوي وهذا يعتبر فتنه
    رددنا علينا بقول الشيخين ابن باز وابن العثيمين رحمهم الله :crazy000:

    انظر الى المشاركه التي قبل هذا وستجدها

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdraouf
    ويا اخى الكريم انتظر ردك على احر من الجمر وياليته يكون بمنهج علمى كما فعلت مع الموضوع الذى ذكرته لك آنفا بمعنى ان تفند كل نقطة ذكرتها بمنهج علمى وليس بكلام عابث تضع الكلمة ولا تعرف لها معنى اودليل
    والله الموفق ويعيننا جميعا على الطاعة
    لا أدري ما هو تعريف المنهج العلمي لديك ؟؟!

    المنهج العلمي بأن تأتي بمصدر كلامك وتقرأ ردود الأخرين عليك ومن ثم تحاورهم وتناقشهم

    هل قرأت المشاركه السابقه ؟؟

    وبالنسبه بأني لا اعرف معنى الكلمه او الدليل سامحك الله فلن أرود على هذه النقطه

    وبانتظار تأويلك للأحاديث الأخرى :


    فقد روى الإمام البخاري في صحيحه عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ وَأُمَّ سَلَمَةَ ذَكَرَتَا كَنِيسَةً رَأَيْنَهَا بِالْحَبَشَةِ فِيهَا تَصَاوِيرُ فَذَكَرَتَا لِلنَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: إِنَّ أُولَئِكَ إِذَا كَانَ فِيهِمْ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ فَأُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

    ما هو ردك على هذا الحديث ؟ وهل يوجد حديث أخر قيده ؟

  8. #8
    الصورة الرمزية د.تامر عبد الهادي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    المشاركات
    2,415
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بالنسبة لمسألة الصلاة في المساجد ذات الأضرحة ؛ فقد تضافرت الأدلة على تحريم اتخاذ القبور مساجد وليس فقط
    الحديثين اللذين ذكرتهما أخي الكريم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdraouf
    فيا ايها الكرام يتناحر الناس فيما بينهم بين الفينة والأخرى فى حكم الصلاة فى المساجد المقبورة محرمين اياها ,بل يصل البعض باحدهم للحكم على المصلى فيها بالشرك
    المسألة هنا تشمل حكمين مختلفين
    الأول : حكم بناء المساجد على القبور أو دفن الموتى في المساجد
    الثاني : حكم الصلاة في مسجد به قبر

    فالصلاة في مسجد فيه قبر على نوعين :
    الأول : أن يكون القبر سابقاً على المسجد ، بحيث يبنى المسجد على القبر ، فالواجب هجر هذا المسجد وعدم الصلاة فيه ، وعلى من بناه أن يهدمه ، فإن لم يفعل وجب على ولي أمر المسلمين أن يهدمه .
    والنوع الثاني : أن يكون المسجد سابقاً على القبر ، بحيث يدفن الميت فيه بعد بناء المسجد ، فالواجب نبش القبر ،
    وإخراج الميت منه ، ودفنه مع الناس .
    وأما المسجد فتجوز الصلاة فيه بشرط أن لا يكون القبر أمام المصلي ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة إلى القبور .
    والكلام لابن عثيمين رحمه الله
    فإذا بُني المسجد على قبر أو قبور وجب هدمه ؛ لأنه أُسس على خلاف ما شرع الله ، والإبقاء عليه مع الصلاة فيه إصرار على الإثم في بنائه وزيادة غلو في الدين ، وفي تعظيم من بني عليه المسجد وذلك مما يفضي إلى الشرك والعياذ بالله ، وقد قال تعالى: [ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ ] . وقد قال صلى الله عليه وسلم : " إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو "
    أما إذا بني المسجد على غير قبر ثم دفن فيه ميت فلا يهدم ، ولكن ينبش قبر من دفن فيه ويدفن في خارجه في مقبرة المسلمين؛ لأن دفنه بالمسجد منكر فيزال بإخراجه منه.؛ وسنأتي للحديث عن الحكم الأول .
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdraouf
    2- لو كل مسجد فيه قبر حرمت فيه الصلا لحرمت الصلاة فى بيت الله الحرام اذ دفن فيه سيدنا اسماعيل والسيدة هاجر فى الحجر
    حجر إسماعيل عليه السلام وهو الحائط الواقع شمال الكعبة المشرفة على شكل نصف دائرة، سمّي حجراً لأن قريشاً في بنائها تركت من أساس إبراهيم عليه السلام، وحجرت على الموضع ليعلم أنه من الكعبة
    ولم يثبت عن النبي أن إسماعيل عليه السلام مدفون بالحجر وقد أخطأ من جزم بذلك إذ لا دليل عليه.
    قال شيخ الإسلام في "مجموع الفتاوى" (27/444): ليس في الدنيا قبر نبي يعرف إلا قبر نبينا اهـ
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdraouf
    باستقراء التاريخ البشري والعمرانى المدنى لم يعثر على مسجد لنبى اوصالح منهم فيه قبره
    بل لا نعلم ان لليهود مساجد اصلا فاليهود لهم معابد والنصارى كنائس .
    إن كلمة مسجد اسم مكان لمكان السجود ، والسجود جاء في كل الرسالات ، وهو كل مكان يسجد فيه لله سبحانه وتعالى ،
    قال تعالى : (( يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الراكعين )) [ آل عمران : 42 ]
    فكأن السجود موجود في كل الرسالات كلها ، وأيضاً يقص علينا سبحانه وتعالى قصة أهل الكهف فيقول :
    (( لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا )) الآية 21 .
    فكأن كلمة المسجد لم تأت ابتداء مع الاسلام ، إنما شاع استعمالها مع الإسلام ، وإلا فكل مكان يسجد لله فيه يكون مسجداً ، ونجد أنه كان في اليهودية سجود مصداقا لقوله تبارك وتعالى لبني اسرائيل
    (( وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا ))
    ولا يتصور أخي الكريم أن يقول الرسول صلى الله عليه وسلم أن اليهود والنصارى اتخذوا القبور مساجد ثم تأتي أنت وتقول : لا ليست مساجد إنها كنائس ومعابد - في الحين أن المعنى واحد .
    وقد ظهر هذا جليا في قوله صلى الله عليه وسلم : < إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجداً وصوروا فيه تلك الصور > .

    نأتي لمسألة أخرى وهي : الحديث عن اتخاذ القبور مساجد ؛
    فتتمة للكلام الماتع الذي ذكره أخونا الفاضل عمرو جزاه الله خيرا نقول : اتفق أئمة المسلمين على أنه لا يجوز بناء المساجد على القبور، وإنما خالف هذا الاتفاق من لا يعتد بقولهم من أهل البدع والضلال. وقد تضافرت الأدلة على تحريم هذا العمل لما يفضي إليه من الشرك.

    * روت عائشة أن أم حبيبة وأم سلمة –رضي الله عنهم - ذكرتا كنسية رأيتها بالحبشة فيها تصاوير، فذكرتا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: "إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجداً وصوروا فيه تلك الصور فأولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة"
    أخرجه البخاري

    * وما رواه جندب بن عبدالله البجلي قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم -قبل أن يموت بخمس- وهو يقول: "إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل، فإن الله تعالى قد اتخذني خليلاً، كما اتخذ إبراهيم خليلاً ، ولو كنت متخذاً من أمتي خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً. ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد. ألا فلا تتخذوا القبور مساجد. إني أنهاكم عن ذلك"
    أخرجه مسلم

    * و ما رواه ابن عباس رضي الله عنهما قال: "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوارات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج"
    أخرجه أبو داوود والترمذي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdraouf
    فاذا كان اكابر الأئمة فعلوا ذالك فلا مانع اذا من فعله لنا اذ هم القدوة فى ذالك ولو كان الفعل حراما لكان وصل الينا تحريم احدهم له بل كل ما وصل لنا فتاوى من علما ء محدثين ارادوا لأنفسهم شهرة عند الناس (اسأل الله ان يعافيهم جميعا ويعافينى وكل المسلمين)
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله-: "اتفق الأئمة أنه لا يُبنى مسجد على قبر"
    وقال في موضع آخر: "قال علماؤنا: لا يجوز بناء المسجد على القبور"
    وقال في موضع آخر: "ليس لأحد أن يصلي في المساجد التي بنيت على القبور، ولو لم يقصد الصلاة عندها، فلا يفعل ذلك لا اتفاقاً ولا ابتغاء ؛ لما في ذلك من التشبه بالمشركين، والذريعة إلى الشرك، ووجوب التنبيه عليه وعلى غيره، كما قد نص على ذلك أئمة الإسلام من أهل المذاهب الأربعة وغيرهم؛ منهم من صرح بالتحريم، ومنهم من أطلق الكراهة

    قال السرخسي الحنفي: "أما المقبرة" فقيل: إنما نهي عن ذلك لما فيه من التشبه باليهود. كما قال صلى الله عليه وسلم: "لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، فلا تتخذوا قبري بعدي مسجداً"8

    وقال القرطبي المالكي: "اتخاذ المساجد على القبور والصلاة فيها والبناء عليها إلى غير ذلك مما تضمنته السنة عن النهي عنه ممنوع لا يجوز"

    وقال الإمام الشافعي –رحمه الله-: "وأكره أن يبنى على القبر مسجداً ويصلى عليه وهو مستوى أو يصلى إليه. وأكره هذا للسنة والآثار، وأنه كره –والله تعالى أعلم- أن يعظم أحد من المسلمين، يعني يتخذ قبره مسجداً، ولم تؤمن في ذلك الفتنة والضلال على من يأتي بعده"

    وقال البُهوتي الحنبلي: "ويحرم اتخاذ المسجد على القبر وبينها.. وتتعين إزالتها إذا وضعت على القبور أو بينها". ونصوص الحنابلة في هذا كثيرة.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "الشيطان يجر الناس من هذا إلى غيره، لكن هذا أقرب إلى الناس، لأنهم يعرفون الرجل الصالح وبركته ودعاءه، فيعكفون على قبره، ويقصدون ذلك منه، فتارة يسألونه، وتارة يسألون الله به، وتارة يصلون ويدعون عند قبره ظانين أن الصلاة والدعاء عند قبره أفضل منه في المساجد والبيوت، ولما كان هذا مبدأ الشرك سدّ النبي صلى الله عليه وسلم هذا الباب كما سدّ باب الشرك بالكواكب
    ولذلك قال –رحمه الله-: "إن بناء المساجد على القبور ليس من دين المسلمين، بل هو منهي عنه بالنصوص الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم واتفاق أئمة الدين، بل لا يجوز اتخاذ القبور مساجد، سواء أكان ذلك ببناء المسجد عليها، أو بقصد الصلاة عندها، بل أئمة الدين متفقون على النهي عن ذلك، وأنه ليس لأحد أن يقصد الصلاة عند قبر أحد لا نبي ولا غيره نبي"
    إلى أن قال رحمه الله: "وكل من قال: "إن قصد الصلاة عند قبر أحد، أو عند مسجد بني على قبر، أو مشهد، أو غير ذلك: أمر مشروع، بحيث يستحب ذلك، ويكون أفضل من الصلاة في المسجد الذي لا قبر فيه" فقد مرق من الدين وخالف إجماع المسلمين. والواجب أن يستتاب قائل هذا ومعتقده فإن تاب وإلا قتل . انتهى

    وإباحة بناء المساجد على القبور والصلاة فيها إنما هو رأي أهل الضلال والبدع المخالفين لطريقة أهل السنة والجماعة، وإليك بعض الأدلة التي تشبث بها بعض أهل الضلال، وحاولوا تطويعها لمعتقداتهم وآرائهم.

    أولاً: استدلوا بقوله تعالى: ( قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا) 32 قالوا: الآية تدل على جواز بناء المساجد على القبور.

    مناقشة الدليل:
    قال الشيخ الشنقيطي رداً على من استدل بهذا الدليل: إن ما يزعمه بعض من لا علم عنده من أن الكتاب والسنة دلا على اتخاذ القبور مساجد في غاية السقوط. وقائله أجهل خلق الله.
    أما الجواب عن الاستدلال بهذه الآية فهو أن تقول: من هؤلاء القوم الذين قالوا: لنتخذن عليهم مسجداً؟ أهم من يقتدى بهم! أم هم كفرة لا يجوز الاقتداء بهم؟
    وهذا مما اختلف في قائلي هذه المقالة هل هم الذين على دين الفتية أم هم طائفة كافرة؟ فعلى القول بأنهم كفار فلا إشكال في أن فعلهم ليس بحجة.
    قال الشنقيطي: وعلى القول بأنهم مسلمون.. فلا يخفى على أدنى عاقل أن قول قوم من المسلمين في القرون الماضية: إنهم سيفعلون كذا لا يعارض به النصوص الصحيحة الصريحة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من طمس الله بصيرته ، فقابل قولهم: "لنتخذن عليهم مسجداً" بقوله صلى الله عليه وسلم في مرض موته قبل انتقاله إلى الرفيق الأعلى بخمس: "لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، يظهر لك أن من اتبع هؤلاء القوم في اتخاذهم المسجد على القبور ملعون على لسان الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم

    ثانياً: أن مسجد النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة كان مقبرة للمشركين:
    قالوا: فجعل النبي صلى الله عليه وسلم لهذه المقبرة مسجداً يدل على جواز اتخاذ القبور مساجد.

    مناقشة الدليل:
    إن الاستدلال بهذا الحديث على جواز بناء المساجد على القبور ظاهر البطلان، فإن نص الحديث كما أورد الإمام البخاري عن أنس قال:
    "قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فنـزل أعلى المدينة في حي يقال لهم: بنو عمرو بن عوف، فأقام النبي صلى الله عليه وسلم فيهم أربع عشرة ليلة، ثم أرسل إلى بني النجار فجاؤوا متقلدي السيوف، كأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته، وأبو بكر ردفه وملأ بني النجار حوله حتى ألقى بفناء أبي أيوب، وكان يحب أن يصلي حيث أدركته الصلاة، ويصلي في مرابض الغنم، وأنه أمر ببناء المسجد، فأرسل إلى ملأ من بني النجار فقال: يا بني النجار ثامنوني بحائطكم هذا. قالوا: لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله.
    فقال أنس: فكان فيه ما أقول لكم: قبور المشركين، وفيه خرب، وفيه نخل. فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقبور المشركين فنبشت، ثم بالخرب فسويّت، وبالنخل فقطع. فصفوا النخل قبلة المسجد وجعلوا عضادتيه الحجارة. وجعلوا ينقلون الصخر وهم يرتجزون والنبي صلى الله عليه وسلم معهم وهو يقول:
    اللهم لا خير إلا خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة


    قال ابن حجر: أما الكفرة فإنه لا حرج في نبش قبورهم إذ لا حرج في إهانتهم، ولا يلزم من اتخاذ المساجد في أمكنتها تعظيم، فعرف بذلك ألا تعارض بين فعله في نبش قبور المشركين واتخاذ مسجده مكانها وبين لعنه صلى الله عليه وسلم من اتخذ قبور الأنبياء مساجد كما تبين من الفرق
    وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أنه لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم بالقبور فنبشت، خرج عن أن يكون مقبرة، فصار مسجداً

    ثالثاً: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في المقبرة وصلى أصحابه خلفه، قالوا: فهذا نص على جواز الصلاة في المقبرة مما يدل على جواز اتخاذها مساجد.

    مناقشة الدليل:
    إن هذا الدليل الذي ذكروه إنما هو في الصلاة على الميت، والصلاة على الميت إنما هي دعاء للميت، فهي من جنس الدعاء للأموات عند المرور بالقبور، لا تفيد جواز صلاة الفريضة أو النافلة التي هي ذات ركوع وسجود، ولم يرد شيء يدل على جواز الصلاة ذات الركوع والسجود إلى القبر أو عند القبر بل العكس. أما الصلاة على الميت فهي التي تعارضت فيها الأدلة.
    قال الشنقيطي –رحمه الله-: والمقرر في الأصول أن الدليل الدال على النهي مقدم على الدليل الدال على الجواز، وللمخالف أن يقول: لا يتعارض عام وخاص، فحديث "لا تصلوا إلى القبور" عام في ذات الركوع والسجود والصلاة على الميت. والأحاديث الثابتة في الصلاة على قبر الميت خاصة، والخاص يقضى به على العام.
    فأظهر الأقوال بحسب الصناعة الأصولية: منع الصلاة ذات الركوع والسجود عند القبر وإليه مطلقاً، للعنه صلى الله عليه وسلملمتخذي القبور مساجد، وغير ذلك من الأدلة. وأن الصلاة على قبر الميت التي هي للدعاء له الخالية من الركوع والسجود تصح لفعله صلى الله عليه وسلم الثابت في الصحيح من حديث أبي هريرة وابن عباس وأنس. ويومئ لهذا الجمع حديث: "لعن متخذي القبور مساجد" لأنه أماكن السجود. وصلاة الجنازة لا سجود فيها، فموضعها ليس بمسجد لغة لأنه ليس موضع سجود

    رابعاً: أن مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة يوجد فيه قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وقبرا صاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdraouf
    ان احتج محتج بمسجد النبى (صلى الله عليه وسلم) على انه لا يجوز فعل ذالك فى حق غيره
    أقول بئس الاستدلال فالفتنة فى حبه (صلى الله عليه وسلم )أشد وأكبر وقد علمنا ان اكابر الأئمة كمالك والثوري والشافعى وغيرهم على مرؤ العصور والأزمان صلوا فى مسجد النبي (صلى الله عليه وسلم )دونما انكار من أحدهم على فعل نفسه فضلا عن فعل غيره
    بل لم يكن الامام يستجيز لنفسه وهو فى مسجد النبي (صلى الله عليه وسلم ) اذ يحدث الا ووجهه لقبر النبي (صلى الله عليه وسلم )ويشير اليه محدثا عنه
    مناقشة الدليل:
    أولا : فإن النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه لم يُدفنوا في المسجد بل دفن صلى الله عليه وسلم في بيته في حجرة عائشة رضي الله عنها، فدفن معه صاحباه ولم تكن حجرة عائشة داخل المسجد، بل كانت حجرتها وسائر حجر أزواجه صلى الله عليه وسلم من جهة شرقي المسجد وقبلته لم تكن داخلة في مسجده، وإنما كان يخرج من الحجرة إلى المسجد، ولكن في خلافة الوليد بن عبدالملك وسع المسجد وكان يحب عمارة المساجد وعمّر المسجد الحرام، ومسجد دمشق وغيرهما، فأمر نائبه عمر بن عبدالعزيز أن يشتري الحجر من أصحابها الذين ورثوا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ويزيدها في المسجد، فمن حينئذ دخلت الحجر في المسجد، وذلك بعد موت عامة الصحابة، ولم يكن بقي في المدينة منهم أحد، فلهذا لم يتكلم فيما فعله الوليد هل هو جائز أو مكروه إلا التابعون كسعيد بن المسيب وأمثاله، الذين كرهوا فعل الوليد، وعلى كل حال فلا يجوز أن يظن أنه صار بدخول الحجرة فيه أفضل مما كان، مع أن الوليد –رحمه الله- لم يقصد دخول الحجرة فيه وإنما قصد توسيعه بإدخال حجر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فدخلت فيه الحجرة ضرورة مع كراهة من كره ذلك من السلف

    ثانيا : مسألة الإحتجاج بأنه لا يجوز فعل ذلك فى حق غيره مبني على الأصل والأصل هو تحريم إتخاذ القبور مساجد
    وكبار الأئمة ومنهم الأئمة الأربعة كما أسلفنا حرموا وكرهوا ذلك
    وشتان شتان بين ما حدث في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ وما يحدث الآن من بناء المساجد على القبور والتمسح والتبرك بها وأفعال الشرك التي نراها في مسجد الحسين و مسجد السيدة زينب و مسجد البدوي وغيرهم
    فهناك يسألون الأموات من دون الله
    ثم يأتي من يقول أن الصلاة في المساجد المقبور سنة .. فلا حول ولا قوة إلا بالله
    ماذا يستفيد قائل هذا الكلام إلاَّ الزجّ بالعوام على أعتاب القبور والتمسح بها ، والتبرك بمن فيها ودعاءَهم والاستغاثة بهم وسؤالهم الحاجات من دون الله تعالى .
    نرى النساء والأطفال يعكفون الساعات الطويلة حول ضريح لمجهول اسمه ( سيدي أبو طرطور ) بالقاهرة ؛ فهناك تختلط أصوات الباكين والمنتحبين والمستغيثين بأبي طرطور هذا !

    علما بأن هذه الظاهرة القبيحة لم توجد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا في صدر الإسلام من القرون المفضلة، فلم توجد هذه البدع على عهد الصحابة والتابعين وتابعيهم في بلاد الإسلام لا في الحجاز، ولا اليمن، ولا الشام، ولا العراق، ولا مصر، ولا خراسان، ولا المغرب، ولم يكن قد أحدث مشهد على قبر نبي، ولا صاحب، ولا أحد من أهل البيت، ولا صالح أصلاً، لأن الإسلام كان آنذاك ما يزال في قوته وعنفوانه، وإنما ظهرت هذه البدع بعد ما كثر الزنادقة وأهل الضلال في المجتمع الإسلامي لصرف الناس عن دينهم وتبديل دين الإسلام، وكان ظهورها وانتشارها حين ضعفت خلافة بني العباس، وتفرقت الأمة، وكثر فيهم الزنادقة الملبسون على المسلمين، وفشت فيهم كلمة أهل البدع، وذلك من دولة المقتدر في أواخر المائة الثالثة، فإنه إذ ذاك ظهرت "القرامطة العبيدية القداحية" بأرض المشرق والمغرب، وكان بها زنادقة كفار مقصودهم تبديل دين الإسلام، ثم جاؤوا بعد ذلك إلى أرض مصر, وقريباً من ذلك ظهر بنو بويه، وكان في كثير منهم زندقة وبدع قوية، وفي دولتهم قوي بنو عبيد القداح بأرض مصر، وفي دولتهم أظهر المشهد المنسوب إلى علي رضي الله عنه بناحية النجف، وإلا قبل ذلك لم يكن أحد يقول: إن قبر علي رضي الله عنه هناك، وإنما دفن علي رضي الله عنه بقصر الإمارة بالكوفة.
    وصنف أهل الفرية الأحاديث في زيارة المشاهد والصلاة عندها، والدعاء عندها، وما يشبه ذلك. فصار هؤلاء الزنادقة وأهل البدع المتبعون لهم يعظمون المشاهد، ويهينون المساجد، وذلك ضد دين المسلمين ويستترون بالتشيع.
    ولهذا لما لم يكن بناء المساجد على القبور التي تسمى "المشاهد" وتعظيمها من دين المسلمين، بل من دين المشركين، لم يحفظ ذلك، فإن الله ضمن لنا أن يحفظ الذكر الذي أنزله كما قال: ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)
    فما بعث الله به رسوله من الكتاب والحكمة محفوظ، وأما أمر المشاهد فغير محفوظ، بل عامة القبور التي بنيت عليها المساجد: إما مشكوك فيها، وإما متيقن كذبها

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

  9. #9
    الصورة الرمزية siko007
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    1,579
    مش عارف صاحب الموضوع عامل الموضوع دا ليه اصلا
    عايز تصلي في جامع فيه قبر صلي فيه بس اعرف ان انت كده علي غلط انما ممكن بكلامك ده تخلي الناس يبقي عادي معاهم الصلاه في المساجد دي

  10. #10
    الصورة الرمزية el_sol_pakir
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    1,126
    من الواضح ان الأخ الذي كتب الموضوع انه لم يستدل على كلامه
    لا بأيه ولا بحديث ولا حتى بقول عالم وهو ما يبين ضعف قوله

    وبارك الله في الأخوه الذين انهالوا عليه بالأدله والبراهين


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMROBASHAH
    وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن البناء على القبور اي كانت مساجد او غيره
    بالفعل اخي الكريم قد ثبت عن رسول الله هذا

    وهذا هوحديث رسول الله
    (( عن أبي الزبير عن جابر قال
    نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه)) رواه مسلم واحمد والترمذي وصححه

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المشاركات
    1,263
    اظن انه الان وضح لكل الاعضاء بعد كلام الاخوةالمشرفين انه لاتجوز بتاتا الصلاة في المساجد التي فيها قبور
    والراي الذي ذهب اليه كاتب الموضوع انما هو راي خطا وسوء فهم للادلة والله من وراء القصد

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المشاركات
    1,263
    ارجو حذف الموضوع بعد فترة حتي لا يلتبس الامر علي العامة فهناك من الناس من ينتظر اي شيئ حتي يتبع هواه فقد ينظر احد الاعضاء من الخارج الي عنوان المضوع ويقول لنفسه هاهو احد الاعضاء يستدل عليجواز الصلاة ومعه الادلة اذن الامر فيه سعة

  13. #13
    الصورة الرمزية hippo
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    المشاركات
    11,607
    بسم الله الرحمن الرحيم

    ورُوي أيضًا عَنْ عَائِشَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- عَنْ النَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: "لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسْجِدًا قَالَتْ وَلَوْلا ذَلِكَ لَأَبْرَزُوا قَبْرَهُ غَيْرَ أَنِّي أَخْشَى أَنْ يُتَّخَذَ مَسْجِدًا".
    الحديث واضح وضوح الشمس ولا يقبل أي مناقشة او تحوير والرسول عليه الصلاة والسلام نهي نهيا قاطعا اتخاذ القبور كمساجد

    وَلَوْلا ذَلِكَ لَأَبْرَزُوا قَبْرَهُ غَيْرَ أَنِّي أَخْشَى أَنْ يُتَّخَذَ مَسْجِدًا
    لا افهم بأي منطق بعد هذا الحديث الذي فهمنا منه جميعا ان الرسول الكريم يخشي اتخاذ قبره مسجدا ورغم ذلك اخطا احد الخلفاء الأمويين وضم القبور للمسجد ولم تقم اي دولة في العصور التالية بتصحيح هذا الخطا وكان واجبا على الحكومة السعودية تصحيح الأمر اما الفتاوي التى تعالج المسألة فهي مجرد لف ودوران وحجة خطأ احد الخلفاء لا يمكن ان تكون ذريعة للبقاء عليه .

    ولا افهم كيف تحاسبون من يقوم ببناء القبور بداخل المدافن وقبر الرسول الكريم و صحابته بداخل مسجده

    ولم اري من قبل حججا واهية مثل تلك التى تقول ان هناك حراسة على قبر النبي وان وان وان ، الايام دول يا اخوان وحال اليوم قد يتغير غدا فقد تتغير الاحوال والحكومات والثقافات ولا ندري ماذ يخبئ الغد فقد تضعف الحراسة المزعومة ويصير مكان الحال حالا ...يعني بمنطقكم لو خصصنا الحراسة اللازمة لمسجد حفيد الرسول والمدفون فيه رأسه (مسجد الحسين بالقاهرة ) ستباركون الصلاة فيه ؟


    كلما قرات اكثر وتبحرت اكثر تتأكد لي ضعف حجة بعض الفرق بسلفهم وخلفهم

    أتمني من الله ان تعودوا الى سبيل الرشاد وجوهر الاسلام الذي فتح دولا ودانت تحت رايته ممالك في آسيا وأوروبا ، وليس منطق أهل النظرة الضيقة الذين جعلونا خلف الآخرين ...

    فليهدينا الله وليهديكم جميعا
    التعديل الأخير تم بواسطة hippo; 03-01-2007، الساعة 08:47 PM

  14. #14
    الصورة الرمزية د.تامر عبد الهادي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    المشاركات
    2,415
    الحديث واضح وضوح الشمس ولا يقبل أي مناقشة او تحوير والرسول عليه الصلاة والسلام نهي نهيا قاطعا اتخاذ القبور كمساجد
    بالفعل أخي فالحديث واضح ؛ والنصوص الصريحة كثيرة بهذا الشأن ؛ ومع ذلك نرى البعض يفتي بأن إتخاذ القبور مساجد سنة !!

    لا افهم بأي منطق بعد هذا الحديث الذي فهمنا منه جميعا ان الرسول الكريم يخشي اتخاذ قبره مسجدا ورغم ذلك اخطا احد الخلفاء الأمويين وضم القبور للمسجد ولم تقم اي دولة في العصور التالية بتصحيح هذا الخطا وكان واجبا على الحكومة السعودية تصحيح الأمر اما الفتاوي التى تعالج المسألة فهي مجرد لف ودوران وحجة خطأ احد الخلفاء لا يمكن ان تكون ذريعة للبقاء عليه .
    ولا افهم كيف تحاسبون من يقوم ببناء القبور بداخل المدافن وقبر الرسول الكريم و صحابته بداخل مسجده
    كما قلت أخي في بداية كلامك أن الأصل هو وجود الأمر الصريح من النبي صلى الله عليه وسلم في تحريم هذا الفعل ؛ وعلى هذا أيضا كان فعل الصحابة وفعل التابعين رضوان الله عليهم أجمعين
    أما بالنسبة لخطأ الوليد بن عبدالملك وضمه للقبر داخل المسجد ؛ فما من أحد اتخذ ذلك ذريعة للبقاء عليه
    فهل رأيت أحدنا دافع عن فعل الوليد !!
    فنحن حجتنا هي السنة النبوية ؛ وليست فعل الولاة والرؤساء وأخطاءهم
    ونحن معك نتمنى أن يُصحّح هذا الخطأ ؛ وأن يفصلوا القبر عن المسجد تماما بطريقة ما لأنه كما تعلم نبش قبور الأنبياء حرام

    ولم اري من قبل حججا واهية مثل تلك التى تقول ان هناك حراسة على قبر النبي وان وان وان ، الايام دول يا اخوان وحال اليوم قد يتغير غدا فقد تتغير الاحوال والحكومات والثقافات ولا ندري ماذ يخبئ الغد فقد تضعف الحراسة المزعومة ويصير مكان الحال حالا ...يعني بمنطقكم لو خصصنا الحراسة اللازمة لمسجد حفيد الرسول والمدفون فيه رأسه (مسجد الحسين بالقاهرة ) ستباركون الصلاة فيه ؟
    عندما ذكرت أن الحال مختلف في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لم تكن حجة وإنما إيضاح
    ولا أعلم كيف تركت كل الأدلة التي سقناها لبيان تحريم إتخاذ القبور مساجد ؛ ثم تشبثت بهذة الجملة التي جاءت للإيضاح ليس إلا
    ولا تعني أبدا أن وجود القبر في المسجد جائز
    مسألة أخرى هي لماذا لا تقوم الحكومة السعودية بفصل القبر عن المسجد ؟
    أولا ما أعلمه أن هذا من باب درء المفاسد ؛ فكما تعلم مدى انتشار الجهل والضلال من صوفية ورافضة وعباد للقبور حتى أصبحوا بالملايين
    ويكفي أن اقول لك أن الدكتور على جمعة مفتي مصر يقول أن دفن الموتى في المساجد سنة !! ؛ ويتابعه في ذلك الآلاف من رؤوس الصوفية الذين يدعون أن حب النبي لا يكون إلا بتعظيم قبره
    فتُرى ماذا تعتقد أنه يحدث لو فعلت الحكومة هذا الامر ؛ لا أستبعد ان يفتي علي جمعه بوجوب محاربة السعودية لمنعها من ذلك !!وستقف وراءه الملايين الذين لا يعلمون أن هذا هو أمر النبي ويظنون لقلة علمهم أن من تمام المحبة أن يُعظّم القبر ويتخذ مزارا للتبرك والدعاء
    وإن شئت فانظر ماذا يقول المتصوفة والرافضة في منتدياتهم عندما يتحدثون بقلة أدب وتطاول عن علماء أهل السنة
    في السعودية وغيرها الذين أفتوا بضرورة فصل القبر عن المسجد

    ثانيا أيا كان الأمر ؛ ففعل حكومة من الحكومات وإن كانت الحكومة السعودية ليس حجة على دين الله
    فمرجعيتنا هي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
    فهل إذا أخطات حكومة ما أو من سبقها ؛ نصمت عن قول الحق ونترك الناس يسجدون للقبور ويسألون الموتى من دون الله
    وبخصوص مسجد الحسين ؛ فللعلم أخي لا يوجد شيئ في هذا القبر المزعوم
    لا رأس الحسين رضي الله عنه ولا جسده
    ولا نعلم من الشخص المدفون هناك ؛ والواجب هو نبش القبر وإخراجه من المسجد
    لأنه كما أسلفنا أن نبش قبور الأنبياء محرم ؛ ونبش قبور غيرهم جائز للضرورة وللمصلحة الشرعية
    كلما قرات اكثر وتبحرت اكثر تتأكد لي ضعف حجة بعض الفرق بسلفهم وخلفهم
    أتمنى أخي أن تكون واضحا في كلماتك ؛ فعلماء السلف هم الأئمة العظام الشافعي وأبو حنيفة و مالك وأحمد ابن حنبل وابن تيمة وابن القيم
    ومن سار على دربهم في اقتفاء سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم
    وهم يقولون قال الله وقال رسول الله ؛ بل قل وانت مطمئن أنه لا توجد أوهى ولا أضعف من حجج الذين يبغضون علماء المنهج السلفي ويعادونهم بلا مبرر ؛
    فدائما ما يكون كلامهم عاما مبهما ولا يقارعون الحجة بالحجة ولا الدليل بالدليل
    ويدعون لأنفسهم العلم والفهم ؛ وهما منهم براء - نسأل الله لنا ولهم الهداية
    ويكفيهم شرفا أن أعداءهم هم أهل البدع من متصوفة وأشاعرة ومرجئة ؛ ومن أهل تحريف الدين وتبديله كالرافضة
    ويكفيهم أيضا أنهم حافظوا على الإسلام غضا طريا بعيدا عن عبث العابثين ودعاوى المجددين بزعمهم ؛ ذلك لأنهم لا يتعصوب لفلان أو لعلان
    ولكن عصبيتهم ومرجعيتهم هي لكتاب الله ولسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

    أتمني من الله ان تعودوا الى سبيل الرشاد وجوهر الاسلام الذي فتح دولا ودانت تحت رايته ممالك في آسيا وأوروبا ، وليس منطق أهل النظرة الضيقة الذين جعلونا خلف الآخرين ...
    فليهدينا الله وليهديكم جميعا
    آمين .
    ــــ
    التعديل الأخير تم بواسطة د.تامر عبد الهادي; 04-01-2007، الساعة 05:58 AM

  15. #15
    الصورة الرمزية abdraouf
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    207
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اشكر كل من قام بالرد على الموضوع حتى وان كان من غير فهم لما كتب لأن هذا يدل على ان المسلمين والحمد لله بدأوا يعملون عقولهم وافكارهم _حتى ولو فيما لا يفيد - وكم اتمنى ان اجد من بين هؤلابدأوا يعملون عقولهم وافكارهم _حتى ولو فيما لا يفيد - وكم اتمنى ان اجد من بين هؤلاء ء المتحذلقين عالما عن حق يستخدم الحجاج والبراهين العقلية فى النصوص الشرعية ليستخرج لنا علوما نافعة من كتاب الله وسنة رسوله (صلى الله عليه وسلم) واما بالنسبة للأخ الذى طلب حذف الموضوع فانى اؤيده بشدة لان هذا الكلام لن يفهمه اى قارئ وبالتالى سيقوم بتشتيت من له فهم بسيط فى اصول الدين وقواعده العامة وعلى فكرة اللى كاتب الموضوع واحد تانى خالص نقله نقلا هوجائيا من بحث لى قدم لأحد الجامعات عن هذه القضية وانا اسف بالنيابة عنه ولو كنت أعلم ان تسليف كلمة السر سيجر على ذالك مافعلته ولكن قدر الله ذالك فلا حول ولا قوة الابه تعالى وانا اسف أخيرا لأي خطا قد حدث وسامحونى جدا على مافعل هذا الأخ
    ولو اردتم منى نشر البحث الذى قمت به لأفعلن ان شاء الله تعالى ولكن ستكون القراءة على حدود ضيقة وخاصة جدا بمن لهم باع فى اصول الفقه واصول الدين لأنهم هم الذين سيفهمون الكلام الذى ساستشهد به على عكس غيرهم
    وفى النهاية سامحونى جدا لسوء التصرف الذى حدث من هذا الاخ
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع مغلق
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك