موقع الدي في دي العربي

الموقع الأكثر تطوراً في مجال الترفيه والتسلية وهو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب، تابع أحدث أخبار الأدب والفن الأفلام والمسلسلات، الرياضة، البرامج والألعاب، الفضائيات والاتصالات، العلوم واللغات، شاركنا آرائك مع محبي الفن والثقافة ، انضم الآن



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 8 من 8
Like Tree0Likes

الموضوع: فناره الاسكندريه القديمة

  1. #1
    الصورة الرمزية alzamalkawy
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    1,554

    فناره الاسكندريه القديمة

    فناره الاسكندريه


    من عجائب الدنيا السبع كانت تسمى فاروس Pharos ، موقعها كان على طرف شبه جزيرة فاروس وهي المكان الحالي لقلعة قايتباي الشهيرة. تعتبر أول منارة في العالم أقامها سوستراتوس في عهد بطليموس الثاني عام 280ق.م وترتفع 120 مترا،وكان الغرض من بنائها هدايه البحاره عند سواحل مصر فقد كان النور المنبعث من النار الموضوعه في قاعده المنار ينعكس من المرايا النحاسيه كضوء يتجه الي المناطق المحيطه بالمناره .
    الثابت تاريخياً أن منار الإسكندرية، الذي كان من عجائب الدنيا السبع، قد أُنشئ عام 280 ق.م.،وقد بدا تشييدها في عصر بطليموس الاول وانتهي بناوها في عصر بطليموس الثاني؛ و قد بناه المعماري الأغريقي سوستراتوس؛ و كان طوله البالغ مائةً وعشرين متراً يجعله أعلى بنايةً في عصره.وفي عام 880م قام ابن طولون بترميم المناره،ثم رممت بعد ذلك في عام 980م ،وفي حوالي عام 1100م سقط الجزء المثمن الشكل اثر زلزال عنيف ولم يبقي من المناره سوي الطابق الاول المربع الشكل ،والذي اصبح بمثابه نقطه مراقبه وشيد فوقه جامع. و قد حدث زلزال 1303 في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون، فضرب شرق البحر المتوسط، و دمر حصون الإسكندرية و أسوارها و منارها. و قد وصف المقريزي، في خططه، ما أصاب المدينة من دمار، و ذكرَ أن الأمير ركن الدين بيبرس الجاشنكير قد عمَّر المنار، أي رمَّمه، في عام 703 هجرية. و بعد ذلك الزلزال المدمر بنصف قرن، زار ابن بطوطة الإسكندرية، في رحلته الثانية في عام 1350 م وكتب يقول ( و قصدتُ المنار، عند عودتي إلى بلاد المغرب، فوجدته قد استولى عليه الخراب، بحيث لا يمكن دخوله و لا الصعود إليه )و كان الملك الناصر – رحمه الله – شرع في بناء منار بإزائه، فعاقه الموت عن إتمامه". و يروي المؤرِّخ المصري ابن إياس، أنه عندما زار السلطان الأشرف قايتباي الإسكندرية، في عام 1477، أمر أن يُبنى مكان المنار قلعه وهي قلعه قايتباي
    و من الطريف، أن اسم جزيرة فاروس – Pharos – أصبح عَلَماً على اصطلاح منار، أو فنار، في اللغات الأوربية، واشتُقَّت منه كلمة فارولوجي –Pharology - - للدلالة على علم الفنارات.




    و لم يعرف أحد، يقيناً، كيف كان المنار، أو الفنار يعمل و قد ظهرت بعض الاجتهادات، لم يستقر الخبراء وعلماء التاريخ على أيٍ منها. و ثمَّة وصفٌ لمرآة ضخمة كاسرة للآشعة في قمة الفنار، كانت تتيح رؤية السفن القادمة قبل أن تتمكن العين المجرَّدة من رصدها.
    و قد كتب الرحَّالة العربي القديم ابن جبير، أنَّ ضوء الفنار كان يُرى من على بُعد 70 ميلاً في البحر. و هناك رواية تُفيد بأن مرآة الفنار، و كانت إحدى الإنجازات التقانية الفائقة في عصرها، قد سقطت و تحطَّمت في عام 700 م.، ولم تُستبدل بغيرها؛ وفقد الفنار صفته الوظيفية منذ ذلك الوقت، و قبل أن يدمِّره الزلزال تماماً.
    و يُقال أن الصعود إلى الفنار، و النزول منه، كان يتم عن طريق منحدر حلزوني؛ أما الوقود، فكان يُرفعُ إلى مكان الفانوس في الطابق الأخير بواسطة نظام هيدروليكي. و قد وصف فورستر طريقة أخرى لرفع الوقود – الخشب – إلى موقع الفانوس، فذكرَ أن صفَّاً طويلاً من الحمير كان في حركة دائبة لا يتوقف ليلاً أو نهاراً، صعوداً ونزولاً عبر المنحدر الحلزوني، تحمل الوقود الخشبي على ظهورها!.
    و في مُفتتح القرن العشرين، قدَّم الأثري والمعماري الألماني هرمان ثيرش نموذجاً للفنار، في هيئة أقرب إلى نُصُب تذكاري، يرتفع كبرج فخم مكوَّن من ثلاثين طابقاً، ويحتوي على 300 غرفة.
    إن فريق الباحثين الأثريين، العاملين بموقع قايتباي، يسعون للحصول على كتل حجرية تنتمي لأنقاض الفنار القديم؛ وهم يعرفون أن واجهته كانت تحمل لوحةً تذكارية، منحوتة بحروف يونانية ضخمة، فإذا وجدوا تلك اللوحة، أو جزءاً منها، تأكد للجميع أن الكتل الحجرية الضخمة، الغارقة بالموقع، هي أنقاض الفنار.
    إن بعض علماء التاريخ يشكك في أن الفنار القديم هو مصدر هذه الكتل، ويعتقد أنها مجرَّد صخور كانت تُلقى إلى الماء، في العصور الوسطى، فإن جان – إيف إمبرور لا يزال متمسِّكاً باعتقاده أن بين هذه الأنقاض الغارقة قطعاً من جسم الفنار، سقطت في المياه عندما تحطَّم ذلك البرج الضخم، بفعل الزلزال. و لكي يؤكد هذه الاحتمالات، يحاول جان-إيف أن يتتبَّع كل الدلائل و الإشارات التاريخية حول حجم و هيئة ذلك المبنى الغامض




    وصف الفنار

    فإن المسعودي يبدأ في ذكر مواصفاتها فيقول: الذي بناها جعلها على كرسي من زجاج على هيئة السرطان في جوف البحر وعلى طرف اللسان الذي هو في داخل البحر وجعل على أعلاها تماثيل من النحاس وغيره، ومنها تمثال قد أشار بسبابته من يده اليمنى نحو الشمس، أينما كانت من الفلك، واذا كانت الشمس عالية أشار اليها وإذا انخفضت فإن يده تشير لأسفل وهناك تمثال آخر يشير بيده الى البحر إذا صار العدو على نحو ليلة من الاسكندرية فإذا اقترب العدو أصبح من الممكن رؤيته بالعين فإن هذا التمثال يصرخ بصوت هائل يمكن سماعه من على بعد ثلاثة أميال فيعلم أهل المدينة أن العدو قد اقترب منهم فيخرجوا للحرب.. وتمثال آخر بمثل هذه الغرابة كلما مضى من النهار أو الليل ساعة فإنه يصدر صوتا واضحا مختلفا عن صوت الساعة السابقة وصوته جميل وبه طرب!!
    ومن الحوادث التي تذكر عن محاولات الروم التخلص من هذه المنارة التي تهدد دخولهم مصر واستيلاءهم عليها.. تلك القصة التي تدور عن أحد ملوك الروم حين أرسل أحد أتباعه الى الوليد بن عبدالملك بن مروان.. وجاء هذا التابع واستأمن الوليد وأخبره أن ملك الروم يريد قتله، ثم أنه يريد الاسلام على يد الوليد.. وبالطبع اقتنع الوليد وقربه من مجلسه وسمع نصائحه.. خاصة أن هذا الرجل قام باستخراج دفائن وكنوز عديدة من بلاد دمشق والشام وغيرها بكتب كانت معه فيها وصفات لاستخراج تلك الكنوز.. وقتها زاد طمع الوليد وشراهته حتى قال له الخادم يا أمير المؤمنين إن ها هنا أموالا وجواهر ودفائن للملوك مدفونة تحت منارة الاسكندرية وقد قام بدفنها الاسكندر بعد استيلائه عليها من شداد بن عاد وملوك مصر وبنى لها نفقا تحت الأرض به قناطر وسراديب وبنى فوق ذلك كله المنارة.. وكان طول المنارة وقتها ألف ذراع والمرآة الكبيرة في أعلاه.


    فقام الوليد بإرسال جيش من جنوده وخلصائه ومعهم هذا الخادم الداهية وهدموا نصف المنارة من أعلاها وأزيلت المرآة.. فهاج الناس وقد علموا أنها مكيدة من الروم.. وبعد أن نفذ الخادم خطته قام بالهرب في البحر ليلا عن طريق مركب أعده لذلك من قبل.


    ويذكر ان المناره كانت من الحجر الجيري اما اعمدتها فكان اغلبها من الجرانيت ،وقد حليت اجزاء من البناء بالرخام والبرونز ،ويقال ان جمله تكاليف البناء وقتها بلغت 8 الاف تالنت(اي ما يعادل ربع مليون جنيه)
    و كان المنار يتألَّف من أربعة أقسام ،وكان ارتفاعها ما بين 120الي 135 متر:
    الطابق الأوَّل : كان ارتفاعه حوالي 60 متر وكان عبارة عن قاعدة مربَّعة الشكل يفتح فيها العديد من النوافذ وبها حوالي 300 غرفة مجهَّزة لسكنى الفنيين القائمين على تشغيل المنار و أُسرهم،وينتهي هذا الطابق بسطح في جوانبه الاربعه تماثيل ضخمه من البرونز تمثل اله البحار
    الطابق الثاني فكان مُثمَّن الأضلاع ،وارتفاعه نحو 30متر
    الطابق الثالث دائرياً ،وارتفاعه حوالي15 متر.
    الطابق الرابع:ً تأتي قمة المنار حيث يستقر الفانوس مصدر الإضاءة في المنار، يعلوه تمثال لإله البحر و الزلازل عند الإغريق بوسايدون والذي يبلغ طوله 7 متر،وقد تحدث الكثير عن هذه المراه فيذكر »المقريزي« ان سبب وجودها أن ملوك الروم بعد الاسكندر كانت تحارب ملوك مصر والاسكندرية فجعل من كان بالاسكندرية من الملوك تلك المرآة. والتي يمكن من خلالها أن ترى أي شئ في البحر، أو كما ذكر عبدالله بن عمرو أن من يجلس تحت المنارة وينظر في المرآة فيمكنه أن يرى من هو بالقسطنطينية.

    ورغم كل ما ذكر وقيل عن مناره الاسكندريه من وصف وتخطيط وتاريخ الا انها لا تزال حتي اليوم لغز محير ،ولكن الشئ الموكد انها واحده من عجائب الدنيا السبع وانه لا مثيل لها في الوجود








    (إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا )



  2. #2
    الصورة الرمزية نابليون_بونابرت
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    3,201
    شكرا للاشاره الى الاثر
    الذى يعتبر اهم العجائب السبع القديم
    والذى اندثر معظمها
    السلام ختام
    وداع الى الابد

  3. #3
    الصورة الرمزية egy_sadness
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    233
    شكرا يا باشا على المعلومات

  4. #4
    الصورة الرمزية احمد عبوده
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    744

  5. #5
    الصورة الرمزية محمـــد عـــز
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المشاركات
    1,448
    شكرا يا زمالكاوى






    ----------------------------------------------------------------------

    أنصحوا الدكتور هرتزل بألا يتخذ خطوات جدية في هذا الموضوع فإني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض
    فلسطين فهي ليست ملك يميني بل ملك الأمة الاسلامية ولقد جاهد شعبي في سبيل هذه الارض ورواها بدمه فليحتفظ
    اليهود بملايينهم وإذا مزقت دولة الخلافة يوما فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذ وافلسطين بلا ثمن أما وأنا حي فإن عمل
    المبضع في بدني لأهون علي من أن أرى فلسطين قد بترت من دولة الخلافة وهذا أمر لا يكون إني لا أستطيع الموافقة
    على تشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة.

    السلطان عبد الحميد الثانى سلطان الدولة العثمانية 1876 - 1909


    ----------------------------------------------------------------------



  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    219
    معلومات رائعه شكرااااااااااااا

  7. #7
    الصورة الرمزية mr.super ginus
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    1,428

  8. #8
    الصورة الرمزية كريم نصر
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المشاركات
    3,299
    بلد الرجالة .....
    احسن ناس

    whatsapp
    01118880005




ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك