«جايسون موما» ممثل محظوظ من أبناء جيله لاختياره لتمثيل دور «كونان البربري- Conan The Barbarian» اللي قام بدوره قبل كده الممثل المشهور "أرنولد شوارزينيجر" في 1982، وهي حكاية عن المحارب الأسطورة كونان وطفولته الصادمة.

والدته توفيت وهي بـ تولده، ووالده كورلين (بيرلمن) قتل أمامه وسط قريته المنهوبة، كونان اعتقد أنه وُلد على الأرض لسبب واحد فقط علشان يبقى محارب بدون خوف.

أنت مش محتاج أنك تكون عالم صواريخ علشان تعرف أن كل الكلام ده هـ يعمل وصفة مثالية لملحمة انتقامية، وطبعًا المحارب البطل هـ يسافر عبر قارة «هيبوريا» علشان يدور على "خلار زيم" (لانج) ويقضي عليه بأي وسيلة.

"كونان البربري" قصة متوقعة جدًا، لكن ده ما كانش الحاجة الوحيدة الضعيفة في الفيلم. حتى الأوقات المثيرة اللي لها علاقة بالصراعات في الفيلم كانت سطحية ومش بعمق كافي، إحنا مش بالسذاجة دي علشان نتوقع أننا نلاقي عمق في الشخصيات في فيلم زي ده، فيه تغيير بسيط في شخصية كونان بشكل عام، لكن مش في جوهر الشخصية.

ننتقل للممثلين في الفيلم وطبعًا هـ نبدأ بـ موما، ما ينفعش ننكر أن شكله الحلو وجسمه القوي خلاه مناسب جدًا للدور (شوفه على التليفزيون في Stargate: Atlantis and Game of Thrones)، أول ما اتكلم موما كلماته الأولى عرفنا من قصة الفيلم أننا هـ نبقى معاه لمدة ساعة ونصف، لكن عامة هو ممتع لما تتفرج عليه.

أما الممثلين في الأدوار المساعدة «راتشيل نيكولس» ظهرت في دور هامشي ما كانش فيه حاجة مختلفة في الدور. وكمان كان فيه دور ثاني محبط وهو لـ «ستيفن لانج» اللي فشل في توصيل دور الشر في «خلار زيم» زي ما عمل في فيلم «أفاتار» في دوره «مايلز كيرتش».

غير كل ده، الفيلم ممكن يعجب الناس اللي بـ تحب الدم والعنف، مشاهد الأكشن مش ملحوظة قوي ومشوشة، حتى أن المشاهد المصممة أقل بكثير من جودة مشاهد clash of titans و300 غير كده تأثيرات الـ 3D ما عوضتناش عن المشكلة دي.

مش عدل أننا نقول أن محاولة عمل الفيلم مرة ثانية فشلت لأن الفيلم الأصلي ما كانش حلو قوي برضه. لأن فترة الثمانينات في هوليوود كانت أبسط بكثير، ولكن المشاهد اللي فاهم فن وسينما ما ينفعش يتضحك عليه بفيلم سطحي زي ده.

نصيحة 360


«ميكي رورك» رفض أنه يعمل الفيلم ده علشان يعرف يشتغل على Immortals الفيلم اللي هـ يتكلم عن المحارب اليوناني العظيم " “Theseusواللي متوقع يعرض في نوفمبر.