موقع الدي في دي العربي

الموقع الأكثر تطوراً في مجال الترفيه والتسلية وهو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب، تابع أحدث أخبار الأدب والفن الأفلام والمسلسلات، الرياضة، البرامج والألعاب، الفضائيات والاتصالات، العلوم واللغات، شاركنا آرائك مع محبي الفن والثقافة ، انضم الآن



+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 27
Like Tree0Likes

الموضوع: القاموس الفلكى

  1. #1
    الصورة الرمزية @أبو حسين@
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    15,033

    القاموس الفلكى

    هذا هو القاموس الذي يعني بالمصطلحات الفلكية عامة
    ابتدائي Primary
    جسم يدور حوله التابع ويقع في احد بؤرتي القطع الناقص ، وتعتبر الأرض جسماً ابتدائياً يدور حولها القمر

    ابسيلين Epsilion Aurigae
    نجم مزدوج في كوكبة ممسك الأعنة باتجاه العيوق ، قطره يساوي 2700 كقطر الشمس ، كثافته 1*10^-4 من كثافة الهواء الأرضي ، له اشعاعات تحت الحمراء وهو ثنائي الكسوف في دورة مقدارها 27 عاماً ، والنجم الأبتدائي عملاق أصغر

    أبوللو ( كويكب ) Apollo ( Assteroid )
    كويكب صغير ومعروف يبلغ قطره 1 كم ويدور مرة حول نفسه كل 3.063 ساعة ، وفي مداره مرة كل 1.81 سنة ويقترب ( 10 - 14 مليون ميل ) من الأرض خارج حزام الكويكبات ويدخل مداره ضمن مدار كوكب الزهرة

    الأتحاد الدولي للملاحة الفلكية Inter. Astronautical Feder.
    منظمة دولية أنشئت في 1951 تهدف لخدمة وتطوير الملاحة الفلكية ومن خلال قنوات عديدة

    اتحاد الفلك الدولي Inter. Astronomical Union (IAU)
    هيئة دولية للفلك ظهرت لأول مرة في 1919 م وتعقد جمعيتها العمومية كل 3 سنوات ن وكان أولها في 1922 م وتعمل الهيئة على ربط دول العالم بأبحاث وتطورات علم الفلك

    اتزان القوى Force Equilibrium
    سكون الجسم تحت تأثير عدة قوى محصلتها تساوى صفراً ، ولأتزان جسم صلب قابل للدوران حول محور تحت تأثير قوتين متوازنتين يجب أن يكون حاصل ضرب مقدار أحد القوتين في ذراعها مساوياً لحاصل ضرب القوة الثانية في ذراعها ، وأن تحاول أحدهما ادارة الجسم في اتجاه مضاد للأخرى ، وفي حالة تأثير عدة قوى فإنه يتزن عندما يكون المجموع الجبري لعزوم القوى المؤثرة عليه بالنسبة لمحور الدوران مساوياً لسفر

    اثير Ether
    أحد المفاهيم في علم الطبيعة للدلالة على وسط غير مرئي يملأ الفضاء يسير فيه الضوء ، أثبت النظرية النسبية عدم وجوده

    اجهاد Stress
    ضغط الحمل أو القوة أو الوزن لكل وحدة من وحدات المساحة ، بفعل القوى الجزيئية المرنة المتبادلة التي تتولد بين الجزيئين المتلاصقين للسطح الوهمي الفاصل ماراً بالنقطة ، والنسبة بين الأجهاد والانفعال الحادث في حدود مرونة المادة ثابتاً ويدل على الخصائص الفيزيائية لها

    احتجاب Occultation
    مرور جرم سماوي بين الأرض ونجم لامع وبالتالي ستره ، والاستتار تتم بأختفاء جسم سماوي صغير خلف آخر أكبر منه ، أما الكسوف فيتم بأختفاء الجرم السماوي الكبير نتيجة لمرور جسم سماوي أصغر من أمامه ، ويعتبر استتار نجم الدبران في برج الثور من الأحداث المتكررة ، كما أن استتار كوكب سيار بآخر سيار من الامور النادرة الوقوع

    احتراق Combustion
    عملية كيميائية يتم بها تحويل طاقة الروابط الكيميائية إلى حرارة وضوء ، وتتحد المادة القبلة للاحتراق مباشرة بالأكسجين وتتكسر جزئياتها مطلقة الطاقة ،

    احتراق الهيدروجين Hydrogen Burning
    عملية انتاج الطاقة في كل نجوم السلسلة الأساسية مثل الشمس ، ولمعظم أطوار عمرها ، واحتراق الهيدرجين يحدث خلال درجات حرارة وضغط مرتفعين عند إندماج أربعة بوتونات (نوى هيدروجين ) لأنتاج نوى الهليوم .

    احتكاك Friction
    مقاومة الحركة ، وتنشأ المقاومة بين سطحي جسمين متلامسين ، إذا تحرك أحدهما أو إذا حاول التحرك على سطح الآخر ، وتزداد قيمته بازدياد القوة المؤثرة حتى يصل لحد الأحتكاك النهائي لتبدأ الحركة ، وتتناسب قوة الأحتكاك القصوى بين مادتين طردياً مع الوزن المؤثر عمودياً بين السطحين ، ويؤثر في الأتجاه المضاد للحركة موازياً سطح التلامس ، وتتوقف قوة الأحتكاك على طبيعة الجسمين ن وتكون خلال الحركة أقل منه عند بدئها من السكون

    احداثيات Coordinates
    مجموعة من الأعداد الرياضية يتم تحديد موقع نقطة ما أو مستقيم أو مستوى على سطح أو في الفراغ ( الفضاء ) بالنسبة لنظام مراجع محددة

    احداثيات أفقية Horizontal Coordinates
    المسافة السمتية والسمت والأرتفاع ، وتمكن المراقب من تحديد موقع النجم المطلوب ، ولتحديد الاحداثيات الافقية يمكن استخدام جهاز الرصد ( الثيودولايت )

    احداثيات جغرافية Coordinates Geographical
    خطوط وهمية تقسم الكرة الأرضية ، وتتكون من خطوط الطول التي تقسم الكرة من الشمال إلى الجنوب ، وتتقاطع معها عمودياً خطوط العرض ، وتكمن أهميتها في تحديد موقع النقاط جغرافياً على سطح الأرض

    احداثيات سماوية Celestial Coordinates
    وهي أربعة نظم احداثيات أساسية
    الأستوائية
    الأفقية
    البروجي
    المجري
    وتستخدم في تحديد مواقع النجوم في الكرة السماوية ، أو نقطة ما ، وفي النظام الأفقي يحدد المطلع المستقيم موقع النجم في الاتجاه الشرق – غربي ويحدد الميل موضع النجم في الشمال أو الجنوب من الأستواء السماوي

    احياء فلكية Astrobiology ( Exobiology )
    دراسة معيشة الكائنات الحية التي قد توجد في الكواكب الأخرى أو التوابع في النظام الشمسي أو النظم الكوكبية في نجوم أخرى ، وحتى الآن لم يثبت وجود حياة أخرى خارج محيط الكرة الأرضية

    أحزمة فان ألن Van Allen belts
    منطقتان من الجسيمات المشحونة في كرة الأرض المغناطيسية ، يقع أولها الحزام الداخلي على ارتفاع من 1000 إلى 5000 كم من خط الأستواء ويحتوي على بروتونات الألكترونات أحتجزت من الرياح الشمسية أو من تفاعلات الأشعة الكونية ، والحزام الداخلي ويقع على ارتفاع 15000 - 25000 كم من خط الأستواء متحدباً للأسفل بالقرب من أقطاب الأرض المغناطيسية ويتكون أساساً من الألكترونات مصدرها الرياح الشمسية ، وكان الأمريكي فان ألن قد اكتشف الحزام في 1958 م

    اختلاف المنظر Parallax
    زاوية مستوية رأسها النجم ومقابلة لنصف قطر الأرض ، يحدث فيها تغير ظاهري لموقع النجوم الثابتة ، وسبب ذلك يرجع أساساً إلى اختلاف موقع الأرض الذي يقدر بحوالي 168 مليون ميل كل 6 أشهر وبواسطة اختلاف المنظر يمكن رصد الأجرام السماوية القريبة لنا من موقعين مختلفين على الأرض ، تفصلهما مسافة يمكن قياسها ثم معرفة المسافة إلى الجرم المرصود من خلال الحساب في علم المثلثات عند معرفة زاوية اختلاف المنظر إليه والمسافة بين موقعي الرصد ، وتتناسب زاوية اختلاف المنظر طردياً تقريباً مع المسافة بين موقعي الرصد وعكسياً مع المسافة إلى النجم

    اختلاف منظري Parallatic Angle
    زاوية بين قوسين لدائرتين عظميين تمر أولهما من النجم والسمت وتمر الأخرى من النجم والقطب

    آخر النهر Achernar
    الفا النهر ، الظليم ألمع نجوم كوكبة النهر ويبعد نحو 114.1 سنة ضوئية ، وقدره الظاهري 0.5 ، وقدره المطلق –2.2 ، وفئة طيفه B5V ويعادل ضيائه 256 ضياء الشمس

    أرج Erg
    وحدة الشغل المطلقة في النظام المتري ، وهي الشغل المبذول بقوة مقدارها 1 داين لنقلها مسافة 1 سم في مجال القوة

    أرصاد جوية Meteorology
    علم يهتم بمراقبة ودراسة الأحوال الجوية وتغيراتها دورياً وقياس العناصر الجوية المختلفة وتقدير التغيرات المتوقعة لساعات أو أيام قليلة قادمة، قد لعبت الأقمار الاصطناعية دوراً هاماً في هذا التطور

    أرنب Leps ( The hare )
    عرش الجبار ، كوكبة جنوبية صغيرة تقع إلى الجنوب من الجبار تحت رجله وإلى الشرق من الكلب الأكبر على شكل معين غير قياسي من النجوم ويعتبر نجم العرش الرئيسي وهو كم القدر 2.7

    أرييل Ariel
    أحد توابع كوكب أورانوس ويبعد عنه 190100 كم وقطره 1300 كم وكتلنه 6.7 * 10^20 كجم وكثافته 2 جم/سم3 ويدور حول الكوكب في 2.52 ويميل مداره 0.3 درجة وشذوذه المركزي 0.003

    ازاحة Displacement
    كمية متجهة تدل على البعد عن نقطة البداية بأتجاه ما
    وفي الضوء تدل على انتقال هدب التداخل عن مواضعها نتيجة لتعير مسار الشعاعين المتداخلين

    ازار ( راية الفكه ) Izar
    مراق الأزار ، نجم مزدوج في كوكبة العواء بين الأخضر والبرتقالي

    ازياج ، علم الجداول Astronomical tables
    فرع من علم الفلك يحسب به رياضياً سير وأوضاع الكواكب والمطلع المستقيم ويستخرج منه التقويم من خلال جداول مرتبة تعرف بالازياج ، والزيج جدول به حركة الشمس والقمر والأرض والنجوم ومساراتها والخسوف والكسوف ، ويعتبر زيج بطليموس في كتابه المجسطي أقدمها

    استتار Occultation
    مرور جرم سماوي بين الأرض ونجم لامع وبالتالي استتاره ، والاستتار يتم بأختفاء جسم سماوي صغير خلف اخر أكبر منه ، أما الكسوف فيتم بأختفاء الجرم السماوي الكبير نتيجة لمرور جرم سماوي أصغر منه ، ويعتبر استتار نجم الدبران في برج الثور من الأحداث المتكررة ، كما أن استتار كوكب سيار بآخر سيار من الأمور النادرة الوقوع

    استشعار عن بعد Remote Sensing
    علم دراسة الأجسام والظواهر من بعد وبدون أن يكون هناك أي تماس مباشر بين الجسم وأداة الاستشعار ، ويعتمد في ذلك على استغلال الاشعاعات عير المرئية وتسجيل التغيرات القياسية ،وتوفر تطبيقات الاستشعار من الفضاء مزايا عديدة للصور الملتقطة كونها تغطي مساحات كبيرة وبدون أي تأثير للغلاف الجوي عليها ولسهولة التحكم بها

    استريا Astraea
    كويكب صغير يقع ضمن حزام الكويكبات في الفجوة بين كوكبي المريخ والمشتري

    استضاءة Illumination
    كثافة الضوء الساقطة على وحدة المساحة ، وتتناسب الاستضاءة عكسياً مع مسافة السطح ، وطردياً مع جيب تمام الزاوية بين العمود المقام على السطح واتجاه الأشعة الضوئية ، ووحدة الاستضاءة ( متر . شمعة )

    استطارة Scattering
    ظاهرة فيزيائية تعزى إليها زرقة السماء ، فعند مرور أشعة الضوء خلال الهواء الجوي فإنها تصطدم بدقائق الهواء فتشتته في اتجاهات مختلفة وتختلف درجة التشتيت باختلاف طول الموجة الضوئية ، فالقصير منها يكون أكثر استجابة للاستطارة من الموجات الأطول ، وعليه تشتت دقائق الهواء الضوء البنفسجي والازرق حتى يكاد يملأ السماء . ونظراً لسمك الطبقة الجوية التي يمر بها الضوء أثناء الشروق ولغروب فإن الدقائق تعمل على تشتيت الأمواج الضوئية القصيرة وتصل الأرض الأمواج الطويلة ( الحمراء )

    استطالة Elongation
    تباين السيار ، البعد الزاوي بين الشمس والكواكب أو القمر كما يرى من الأرض
    وتعرف استطالة صفر درجة بالاقتران
    واستطالة 90 بالتربيع
    واستطالة 180 بالمقابلة
    والكواكب الداخلية ( عطارد والزهرة ) لا يمكن أن تتربع ولكن يمكن أن تبلغ أقصى بعد زاوي ( استطالة عظمى ) وللزهرة أعظم استطالة وتتغير بين 47 – 48 درجة بينما لعطارد الذي يتبع مدار بيضاوي استطالة عظمى متغيرة بين 18 درجة و 28

    استعادة Recovery
    ارجاع المركبة الفضائية مرة أخرى إلى الأرض من أي مدار ، وذلك في حالة كونها معدة لذلك ، أما في حالة المركبات المأهولة فإنها تعمل أتوماتيكياً أو بتوجيه من الأرض أو من رائد الفضاء نفسه ، ويتم ذلك عادة بخفض سرعة المركبة مدارياً في أزمان محددة

    الاستقرار Mechanical Equilibrium
    حالة الاتزان تحت تأثير قوة تؤدي بالجسم إلى العودة إلى وضعه الأصلي إذا أزيح قليلاً منه

    استقطاب الضوء Polarization
    خاصية ثبات مستوى الاهتزاز الكهرومغناطيسي بالنسبة لاتجاه انتشار الموجة وفي مستوى واحد ، وتحدث الظاهرة في الموجة المستعرضة وللعديد من البلورات ، ويستقطب الضوء أيضاً عند انكساره أو انكساره

    استواء سماوي Celestial Equator
    خط دائري وهمي كبير في السماء يبعد عن القطبين الكونيين من كلا الجانبين بمقدار 90 درجة وهو بذلك يقسم الكرة السماوية ( الكون ) إلى نصفين شمالي وجنوبي ، والاستواء السماوي دائرة ناشئة من تقاطع امتداد مستوى خط الاستواء الأرضي مع الكرة السماوية ، وهو مستوى اسناد للأحداثيات الاستوائية ، المطلع المستقم والميل الزاوي

    استواء واعتدال حقيقي Thw equator and equinox
    نظام للأحداثيات يحدد مباشرة بواسطة المواقع على خط الأستواء السماوي ودائرة البروج ، ويتغير النظام ببطء نتيجة لتأثيرات تقدم الأعتدالين وللتغيرات البطيئة في محور الأرض

    الاسد Leo ( the lion)
    البرج الخامس ، كوكبة في نصف الكرة الشمالي بالقرب من الاستواء السماوي يقع نجمها الرئيسي قلب الاسد في طرف خط المنجل المكون من ستة نجوم وفي المؤخرة يرمز نجمان إلى الجبهة ، ويقع ذنب الأسد على الذنب ، وفي برج الأسد أربعة منازل قمرية الطرف والجبهة والزبرة ونجم مؤخر الذنب

    الأسد الأصغر Leo minor
    كوكبة صغيرة تقع على شمال كوكبة الأسد جنوب الدب الأكبر ، فيها قليل من النجوم الساطعة

    أسر Capture
    دخول جسم تحت تأثير القوة الجاذبة المركزية لجرم سماوي ، وبالتالي وقوعه حركياً تحت تأثيره

    اسطرلاب Astrolabe
    آلة فلكية قديمة لقياس ارتفاع الشمس والكواكب ، نتألف من قرص خشبي أو معدني مدرج وفي مركزه مؤشر متحرك ، لها نواع عديدة كالمسطح والخطي والكروي واستخدمتلتحديد أوقات الصلاة وتعيين ا لقبلة

    اسقاط جغرافي Geographical Projection
    عملية تجري عند رسم الخرائط وذلك بإسقاط السطح الكروي للأرض على سطح مستو ، ويعتبر مسقط الخرائط شكل ناتج عن شبكة خطوط الطول والعرض التي ترسم على أساسها تلك الخارطة ، ومن خلال الأنواع الرئيسية الثلاث للمساقط اسطوانية – سمتية – مخروطية ، تحول خطوط الطول والعرض رياضياً من الكرة إلى أسطح منبسطة

    اشباه الموصلات Semiconductors
    فلزات غير نقية لها خصائص مميزة . ولأشباه الموصلات نوعان : السالبة ( N) وبها يظهر إلكترون حر عند إضافة الشائبة ، والموجبة ( P) وبها ينقص الفلز إلكتروناً نتيجة لأضافة الشائبة ، وفي كلتا الحالتين تصبح هذه الفلزات وعند تعرضها للطاقة الضوئية موصلة للكهرباء

    أشباه النجوم Quasars (QSO)
    صنف من الأجرام السماوية التي يفترض أنها مراكز لمجرات راديوية علية الكثافة وعظيمة السطوع بحيث ترسل موجات راديوية شديدة جداً وتعادل طاقتها مئات المجرات ، وتمتاز هذه الأجسام بانحراف طيفها نحو الأحمر فهو لا يقل عن 0.158 وتقع في حافة أو نهاية الكون المرئي كما أنها تبتعد بسرعة تقارب سرعة الضوء وتبلغ في حجمها ملايين الشموس وتظهر معظم أشباه النجوم المرصودة زرقاء براقة تحيط بها هالة من سدم براقة أيضاً، ولتعليل الكم الهائل من الطاقة بها هناك عدد من النظريات أهمها نظرية الصراع بين الثقوب السوداء وتلك المجرات

    اشرطة الجزئيات Molecular bands
    مناطق مظلمة خاصة من الطيف تظهر في أطياف الضوء الصادرة من الأجرام أو النجوم المنخفضة الحرارة ( 6000 درجة س على السطح ) وتدل تلك على ماهية المركبات الكيميائية في غلاف هذه الأجرام

    إشعاعات سينكروترونية Synchrotron radiation
    إشعاعات غير حرارية كهر ومغناطيسية تنبعث في اتجاهات معينة وتصدر عن الجسيمات المشحونة عند وجودها في مجال مغناطيسي شديد يبطئ من حركتها ويحد منها ، ولكي يتم البث بصورة ملحوظة فإنها يجب أن تبلغ سرعة تقارب سرعة الضوء ، ويمكن ملاحظة ذلك في معجلات الجسيمات السينكروترونية حيث المجال المغناطيسي الشديد ، ويكون بث إشعاعات الترددات الراديوية أيضاً من سحب غازات ما بين النجوم في المجرات الراديوية ومن السدم ومن كوكب المشتري ، وتقدم الإشعاعات معلومات قيمة عن تركيز الإلكترونات واتجاه المجال المغناطيسي في أنحاء الكون

    إشعاع Rediation
    انبعاث الطاقة من المادة ومن الأجسام المتذبذبة في جميع الاتجاهات ، وتشمل الاشعاعات الموجات الكهرومغناطيسية وتيارات الجسيمات

    إشعاع تام Full Radiation
    إشعاع ينبعث من جسم ساخن داكن السواد يمتص كل ما يقع عليه من إشعاع ، ويتوقف الاشعاع على درجة الحرارة المطلقة للجسم المشع

    إشعاع تجاذبي Gravitational Radiation
    كمة يتم من خلالها التفاعل الجذبي بين الكتل ، تماماً كما هو الأمر لتفاعل الشحنات الكهربائية من خلال الفوتون ، وتستلزم ا لنظرية النسبية العامة وجود الكمة ، ورغم كل المحاولات العملية لاستشعارها إلا أن هذه المحاولات باءت بالفشل حتى الآن ، وتسمى كمة الجاذبية الجرافيتون

    إشعاع شمسي Solar Radiation
    مجموعة من الإشعاعات المختلفة ذات الترددات العالية التي يتركز طيفها بدرجة رئيسية ضمن الطيف المرئي للعين البشرية ، ويقسم الاشعاع الشمسي إلى ثلاثة أنواع : مباشر وانتشاري وطيفي ، ويتوقف تأثيره على عدة عوامل ويتوزع على الأطوال الموجية بين ( 0.3 – 3 ميكرمتر ) ويتركب الاشعاع القادم من الشمس من تلك القادمة منها مباشرة والأخرى الواردة من القبة السماوية ، وتعتبر زاوية سقوط الأشعة الشمسية على سطح الأرض عاملاً هاماً لتحديد درجة الحرارة الموسمية عليها

    اشعاعية Radiance
    كثافة الفيض الضوئي من ( سم2 ) من سطح الجرم السماوي في وحدة الزمن

    اشعة اكتينية Actinic Rays
    اشعة شمسية تحدث تغيرات كيميائية ، مثل الاشعاعات ذات الاطياف اللونية بالاضافة إلى الاشعة فوق البنفسجية ، وتعتبر مسئولة عن الظاهرة الكيموضوئية

    أشعة ألفا Alpha Rays
    جسيمات موجبة الشحنة تتكون من بروتونين ونيوترونين ، ونسبة الشحنة إلى الكتلة لجسيمات ألفا تساوي نسبة الشحنة إلى الكتلة لنوى الهليوم ، وهي عبارة عن نواة ذرة الهليوم ، تبلغ كتلتها ( 4 وحدة كتلة ذرية ) وتعادل طاقتها ( 10 م.أ.ف ) وتنبعث الجسيمات من معظم المواد الطبيعية المشعة مثل الراديوم والعناصر الثقيلة المشعة كالبلوتونيوم بالاضافة إلى النظائر المشعة

    أشعة بيتا Beta Rays
    جسيمات لها كتلة الالكترون وقيمة شحنته ، وتكون الأشعة سالبة ( الكترون ) أو موجبة ( بوزترون ) ولها طاقة عالية تصل إلى ( 5 م.أ.ف ) وتنبعث أشعة بيتا من العناصر المشعة في عملية الاشعاع النووي

    اشعة تحت حمراء Infra Red Ray
    اشعة كهرومغناطيسية تنبعث من جميع الأجسام التى تكون درجة حرارتها أعلى من الصفر المطلق ( -273.16 ) وتنتشر في الفراغ بسرعة 3*10^10 سم/ث وتمثل جزء كبير من الطاقة العامة للكون ، ويعمل الغلاف الجوي للأرض على امتصاص الأشعة ، وقد أفادت الأشعة تحت الحمراء في دراسة الأجرام المختلفة ، فقد طور أسلوب مسح القبة السماوية داخل نطاق تلك الأشعة

    أشعة جاما Gamma Ray
    موجات كهرومغناطيسية على شكل فوتونات ذات طول موجي قصير ترددها 3*10^19 هرتز وتتراوح طاقتها مابين 0.1 – 3 م.أ.ف )وتعتبر أكثر الأشعاعات طاقة في الكون ، ولها مقدرة عالية على النفاذ وعلى قتل الخلايا الحية ، وتبث من المفاعلات النووية ومركز مجرتنا التبانة والثقوب السوداء والنوابض وأشباه النجوم

    أشعة سينية X - Ray
    أشعة رونتجن ، موجات كهرومغناطيسية على شكل سيل من الفوتونات ، طولها الموجي ( 5*10^-9 م –1*10^-11 ) وترددها كبير ( 3*10^18 )هرتز ، وطاقتها عالية ( 2*10^ -15 ) تولد بأستخدام تيار كهربائي عال ، ولا تنحرف بالمجالات الكهربائية أو المغناطيسية ولها المقدرة على النفاذ واستخداماتها العلمية عديدة



    الحمد لله
    والشكر لله
    على نعمته وفضله





  2. #2
    الصورة الرمزية @أبو حسين@
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    15,033
    أشعة فوق بنفسجية Ultraviolet Ray
    أشعة كهرومغناطيسية طولها الموجي أقصر من الضوء المرئي ولها طاقة فعالة وترددها عال ، زلها تأثير حيوي على الجلد وتكون فيتامين ( د ) وتتكون من نوعين ( الفا وبيتا ) حيث بقوم غلاف الأوزون بإمتصاص نوع ( بيتا ) الضار

    أشعاع كهرومغناطيسي Electromagnetic Radiation
    تدفق من الطاقة ينتج عن تسارع بعض الأجسام المشحونة كهربائياً مثل الالكترونات ، والضوء أوضح الأنماط من هذا الاشعاع ، من الممكن اعتباره وبالتساوي حركة موجية أوكسيل من الجزئيات ، وتتكون الموجات الكهرومغناطيسية من مجالات كهربائية ومغناطيسية متذبذبة وتنتقل خلال الفضاء أو الهواء أو غيرهما محملة بالطاقة ، وتذبذب المجالات في مستويات زوايا قائمة بالنسبة لبعضهما وبالنسبة لاتجاه حركة الموجة ، ويكون بثها ذاتياً ، وعليه لاتحتاج الموجة وسطاً لأنتقالها ( وعلى غير موجات الصوت ) ، وتنتقل في الفضاء بسرعة الضوء والتي ثانتها الأساسي يساوي 3 * 10^5 كم / ث ، وتقل السرعة قليلاً عند دخول الوسط مثل الهواء أو الزجاج ، ومثل بعض الموجات الدورية فإن للموجة طول موجي وتردد ، وتمتاز الموجات الكهرومعناطيسية بإمتلاكها خواص الموجات والجزئيات أو كلاهما ولهذا فلها طبيعة ثنائية ، وعلى الرغم من تفسير الانعكاس والتداخل والقطبية على أنها حركة موجية ، فإن طبيعة الجزئيات يجب أن توضح دائماً عندما يتفاعل الاشعاع مع الجزئيات أو الذرات ، وكانت طبيعة الجسيمات قد اقترحها أصلاً نيوتن ولكن من خلال الصيغة الحالية فإن مفهومها جزء من نظرية الكم ، ويعتبر الضوء ومجموعة أخرى من الاشعاع على أنها سيل من الجزئيات تنتقل بسرعة الضوء ، وكتلتها صفر ، والجزئيات عبارة عن اكداس دقيقة م الطاقة يطلق عليها فوتونات ، ويتم امتصاص أو بث الطاقة من المادة بكميات غير محدودة ومنفصلة بصورة فوتونات ، والفوتون كمة من الاشعاع الكهرومغناطيسي وطاقة الفوتون E ترتبط بالتردد V بالعلاقة E=hv
    حيث h ثابت بلانك ، إن معدل التردد ( أو الطول الموجي ) هو ما يعرف بالطيف الكهرومغناطيسي ، ويمكن أن ينقسم الطيف إلى مناطق مختلفة عدة والتي تكون غير واضحة بدقة ، ويشكل مدى النطاق هذا التردد المنخفض ، الطاقة المنخفضة ، والموجات الراديوية خلال اشعاع تحت الحمراء ، الضوء ، اشعاع فوق البنفسجية ، السينية ، الترددات العالية ، الطاقة العالية ، اشعة جاما

    أشعة كونية Cosmic Ray
    سيل من الجسيمات الأولية ونوى الذرات وأشعة كهرومعناطيسية ، يكون مصدر بعضها الفضاء الخارجي والبعض الآخر يصدر عن الشمس وتصل الأرض بصورة مستمرة بسرعات وطاقات عالية ، وتصنف الاشعاعات إلى : أولية وتتكون من بروتونات بنسبة 91.5 % وجسمات ألفا بنسبة ( 7.8 % ) ومكونات أخرى ، والثانوية التي تتكون على ارتفاعات منخفضة وهي نوعان : ضعيفة وتتكون من الكترونات وبوزترونات وفوتونات ، وشديدة تتكون من الميزونات ، وتصل طاقة الأشعة الأولية إلى 10000 م.أ.ف للجسيم الواحد ، ويأسر المجال المغناطيسي للأرض معظمها ويحولها إلى أزواج الكترونية

    أشعة مؤينة Ionizing Radiation
    موجات كهرومغناطيسية أو دقائق لها القدرة علىتأيين الجزيئات أو الذرات بصفة مباشرة ، مصادرها متعددة كمها المفاعلات النووية والمعجلات ومصادر أشعة جاما في الفضاء

    أشواظ Prominence (Spiculas )
    ألسنة الهلب الشمسية ، نتوءات غازية ساخنة على كرة الشمس الملونة وترتفع وتنخفض خلالها ، لها أشكال أسطوانية قطرها يعادل 700 كم وطول يعادل 700 كم أيضاً وعمرها عامة محدودة أقل من 5 دقائق ، ويوجد منها ما يقارب نصف مليون وحدة على سطح الشمس في أية لحظة ، وتقسم إلى نوعين : شديدة على هيئة لهب غازي وتكثر في مناطق الكلف الشمسي ، وهادئة تطفو على الكرة الملونة وقد تدوم لأيام أو أسابيع

    اصداء Reverberation
    رجوع أو ارتداد موجات الصوت عند اصطدامها بأجسام مادية وبقاء ذلك لفترة من الزمن

    اعتدال Equinox
    ظاهرة تساوي الليل والنهار طولاً عندما تكون الشمس متعامدة على خط الاستواء الأرضي ، ويحدث ذلك عملياً عندما تجتاز الشمس في حركتها الدائرية باتجاه الشرق على الكرة السماوية نقطتي الاعتدال على دائرة الاستواء السماوي

    اعتدال خريفي Autumnal Equinox
    نقطة تعبرها الشمس عندما تعبر خط الأستواء السماوي باتجاه نصف الكرة الجنوبي ، ويكون ميلها صفراً ، ويحدث الاعتدال الخريفي في 22 أو 23 سبتمبر

    اعتدال ربيعي Vernal Equinox
    نقطة تعبرها الشمس عندما تعبر خط الاستواء السماوي قادمة من نصف الكرة الجنوبي باتجاه نصفها الشمالي ، يكون ميلها 23.5 درجة ويحدث الاعتدال الربيعي في 20 أو 21 مارس

    اعجوبة Mira Ceti ( The wonderful )
    اوميكرون قيطس . نجم ثنائي فوق عملاق أحمر متغير قطره أكبر 400 مرة من الشمس في كوكبة قيطس ( الحوت ) وتبلع فترة تأرجحه نحو 331 يوماً ويرى لما يقارب 6 أشهر ثم يختفي لمدة 5 أشهر أخرى ولا بدوم لمعانه الشديد إلا لعدة أسابيع ويتغير بين 3 - 9.5 قدراً نجمياً ، ويحيط بالنجم غلافاً جوي سميك وتتغير مساحة سطحه تباعاً على هيئة نبضات وتنخفض حرارته مع ازدياد اللمعان

    أفق Horizon
    دائرة ظاهرية لتقاطع الأرض كمستوى مع السماء ، أو هي الدائرة العظمى على الكرة السماوية التي يكون قطبيها السمت والنظير

    أفق صناعي Artificial Horizon
    وعاء يحوي زئبقاً لرصد ارتفاعات الأجرام السماوية

    أفق الحدث Event Horizon
    حد شفارز شايلد ، الحد الفاصل الذي يتحول النجم بعده إلى ثقب أسود وعنده تبلغ الجاذبية ذروتها ، ويعتبر الأفق مصدراً لكميات المادة الداخلة للثقب ، وله شكلاً كروياً كما يعتمد نصف قطره على كتلة الثقب الأسود ولذلك فهو صغير ، وعند اقتراب نجم منه فإن ضوءه يحيد للأحمر وعندما يقترب في نقلصه إلى حد كبير من الأفق فإن التقلص يبطىء نتيجة لأن جاذبيته العالية تبطىء حركته ، إلى أن يتجمد تماماً عند بلوغه الأفق ويبدو لنجم عندها أسود ، وأفق الحدث حاجز طاقة مطلق في الفيزياء الكلاسيكية

    أفولي Rchronyeal
    جرم سماوي يظهر عند غروب الشمس أو شروقها

    اقتران Conjunction
    وقوع جرميين سماويين أو أكثر على درجة واحدة في منطقة البروج ، ويكون الأقتران متخلفاً ( سفلياً) عندما يكون الجرم بن الأرض والشمس وعلى خط واحد ، ويكون متقدماً ( علوياً ) عندما تكون الشمس بين الأرض والجرم وعلى خط واحد

    اكسوسفير Exospher
    الطبقة العليا في الغلاف الجوي للكرة الأرضية ، تمتد على ارتفاع 500 – 600 كم من سطح الأرض وبها تصبح كثافة الهواء منخفضة جداً ويندر التصادم بين الذرات المتعادلة ويخرج أغلبها من تأثير الجاذبية الأرضية إلى الفراغ ما بين الكواكب ، كما تتواجد الجسيات المشحونة كهربياً التي تتبع مجال الأرض المعناطيسي

    أكليل الشمس Solar Corona
    هالة الشمس ، غلاف كمثري الشكل غازي مضىء يغطي الكرة الملونة في الشمس ويتكون من ذرات متأينة لمرات عديدة تصل إلى 12 مرة ودرجة حرارته مرتفعة تصل إلى 2 مليون مطلقة ، والأكليل غير منتظم الشكل فقد يمتد عند الأستواء والعكس في المناطق الأخرى تبعاً لحالة النشاط الشمسي ، ويتألف أساساً من التاج الداخلي وتركيبه محدود ، والتاج الخارجي وهو عبر محدد ويتكون من الهيدروجين المتأين والالكترونات الحرة ، وتمتد رياح الإكليل لملايين الكيلو مترات في الفضاء وحتى ما بين الكواكب وتتكون من الكترونات وبروتونات ، وتؤثر الراح الشمسية على ذيول المذنبات وتسبب انحرافها بعيداً عن الشمس ، إن الأكليل يظهر جلياً عند حدوث الكسوف الكلي للشمس

    إكليل جنوبي Corona Australlis
    الخباء ، كوكبة جنوبية في سمت الرأس على هيئة شبه دائرة من النجوم الخافتة

    إكليل شمالي Corona Borealis
    كوكبة شمالية متراصة بين العواء والجاثي بها عديد من النجوم المزدوجة والمتغيرة على هيئة عقد خلف عصاء العواء به ثلمة على بعد يقارب من 940 مليون سنة ضوئية كما تنطلق بسرعة 13400 ميل في الثانية ويعتبر نجم الفكه المع نجومها

    إلايرا Eiara
    أحد توابع كوكب المشتري ويبعد عنه 11743000 كم وبدور حوله في 259.7 يوم وبعادل قطره 80 كم ويميل مداره 28 درجة وشذوذه المركزي 0.207

    الفا الظلمان ( البراق ) Alpha Centauri (Rigil kent)
    نجم ثلاثي وهو ألمع نجوم كوكبة الظلمان ( قنطورس ) وثالث ألمع نجوم السماء والأقرب إلى الشمس وهو عبارة عن ثنائي بصري

    آليه Alioth
    ابسيلون الدب الأكبر ، ثنائي طيفي ابيض في ذيل مجموعة الدب الأكبر دورته 4.15 سنة وهو متغير طيفي يبعد 81.5 سنة ضوئية وقدره الظاهري 1.78 وقدره المطلق –0.02

    امالثيا Amalthea
    خامس تابع للمشتري ويبعد عنه 181300 كم وقطره 270 * 166 * 150 كم ويعتبر من أصغر أقماره وأقربها إليه وله شكل مستطيل غير منتظم كثير التجاعيد ويميل لونه للاحمر و لا مركزية مداره 0.003 وكتلته 8.916 * 10 ^ 22 كجم ويدور مدارياً كل 11.92 ساعة

    أمبرييل Umbriel
    أحد توابع كوكب اورانوس ويبعد عنه 266000 كم وقطره 1100 كم ويكمل دورنه حول الكوكب في 4.144 يوم ول مركزيته 0.004 ويميل مداره 0.4

    امتصاص الضوء Absorption
    ظاهرة امتصاص الأجسام للضوء بطريقة مستمرة أو كمية ، وتدل في علم الفلك على مقدار انخفاض سطوع النجوم

    امتصاص طيفي Spectral Absorption
    امتصاص يحدث لتعض الأجسام التي لها قابلية لامتصاص الأشعة الضوئية وذلك في أطوال موجية مختلفة ويكون الامتصاص في نطاق محدود

    أمواج الجاذبية Gravitational Waves
    أمواج في مجال الجاذبية وتشابه أمواج الضوء في المجال الكهرومغناطيسية ، وتنتقل بنفس سرعة الأمواج الضوءية ، ولا يوجد دليل عملي مباشر عليها ، رغم أن نظرية آينشتاين في النسبية العامة أفترضت وجودها ، وتظهر الأمواج نتيجة لانهيار النجوم العملاقة إلى ثقوب سوداء ( مثل انفجار المستسعرة العظمى ) فنحمل الأمواج الطاقة بعيداً جداً عن الجسم بصورة رزم ( كمات ) تسمى جرافيتونات ، ونتيجة لأنتقال الطاقة بعيداً بواسطة الأمواج عند ارتباط نجمين ضخمين مدارياً قرب بعضهما ، يأمل العلماء في العثور على نوابض ثنائية ، ولقد دلت الأرصاد على نابض ثنائي وحيد معروف على أن فترته المدارية تتباطأ بنحو 10^-4 ثانية / سنة وهذا يساند افتراضات النظرية النسبية

    امواج كهرومعناطيسية Electro magnetic Waves
    موجات تتولد في المجالين الكهربائي والمغناطيسي بحيث تكون خطوط المجال الكهربائي عمودية على خطوط المجال المغناطيسي ويتغيران زمنياً بنفس النسبة ، والأمواج تختلف كثيراً فيما بينها وتتراوح أطوالها ما بين بضعة انجسترومات وعدة كيلومترات وتردداتها بين 10^5 إلى 10^20 هرتز وتنتشر في الفضاء بسرعة 3 * 10 ^10 سم / ث ولها القدرة على الأنعكاس والأنكسار

    امور Amor
    كويكب صغير يبلغ قطره نحو 0.5 كم وميله 11.9 درجة ونقطة أوجه من الشمس 2.76 وحدة فلكية ونقطة حضيضه 1.08 وحدة فلكية وتبلغ دورنه 2.66 سنة

    انانك Ananke
    احد نوابع كوكب المشتري ويبعد عنه 21200 * 10^ 3 كم وقطره 30 كم ودورته المدارية 631 يوم وميله 147 درجة وشذوذه 0.17

    انتشار Propagation
    تذبذب الموجات ، انتقال الموجات الكهرومغناطيسية في الفراغ أو المادة

    انتفاخ عشوائي Chaotic Inflation
    نظرية صاغها السوفيتي اندريه ليندي حول وحدة الكون وتنص على وجود أكوان اخرى خلقت بعد الانفجار الكبير ، والنظرية ضعيفة من عدة نواحي

    انجستروم Angstrom
    وحدة طول فيزيائية دقيقة تساوي 1 * 10^-8 سم لقياس أبعاد الذرة ، وتعني عادة مقدار نصف الذرة لان حجم الذرة يتناسب طردياً مع نصف قطرها

    انحدار مداري Orbital Decay
    تناقص ارتفاع قمر صناعي في مداره بالنسبة لسطح الأرض

    انحراف Aberration
    تغير ظاهري في الموقع الحقيقي لجرم سماوي نتيجة لحركة الأرض وعدم توافق الضوء المرسل بالنسبة لمراقب على الأرض

    انحراف البوصلة Compass deviation
    زاوية أفقية بين خط الزوال المغناطيسي واتجاه البوصلة المغناطيسية نتيجة لمجالات مغناطيسية عكس مجال الأرض المغناطيسي

    اندماج ( تفاعل نووي حراري ) Fusion
    عملبة تتحد بها نواتا ذرتين خفيفتين لتكوين نواة لذرة اثقل وينتج عن ذلك نقص في الكتلة الكلية على شكل انطلاق طاقة كبيرة ، وتعتبر تفاعلات الشمس مثال على ذلك بالاضافة إلى تفاعلات القنبلة الهيدروجينية

    انسلادوس Enceladus
    احد توابع كوكب زحل ويبعد عنه 238 * 10^3 وقطره 500 كم وكتلته نعادل 7.40 * 10^19 كجم ويبلغ ميله 0.023 وشذوذه المركزي 0.004 ومدته المدارية 1.37

    انعدام الوزن Weightlessness
    ظاهرة فيزيائية تطرا على الأجسام الساقطة حراً وتكزن عجلتها مساوية لعجلة الجاذبية الأرضية ، وتحدث في الفضاء الخارجي نتيجة لانعدام تأثير الجاذبية الأرضية ، ويكون كل من المركية الفضائية ورائد الفضاء تحت تأثير قوى التسارع وفي نفس الاتجاه ، وعليه يكون الجسم الموجود في المدار الفضائي في حالة سقوط لا منتهي ، ولقد أمكن محاكاة ظاهرة انعدام الوزن بتسيير طائرة خاصة في مسار على شكل قطع مكافىء ، ولتلك الظاهرة مشاكل فيزيولوجية قليلة جداً يمكن تلافيها بالدورات التدريبية والتمارين المختلفة

    انعكاس Reflection
    تغير اتجاه الموجات الضوئية أو الحرارية أو الصوتية بأرتدادها من السطح خلال الوسط في اتجاه عكسي ، والسطح المنتظم ينتج انعكاساً منتظماً والعكس صحيح

    انف الفرس Enif
    فم الفرس ، نجم في كوكبة الفرس الأعظم

    انفاق السوس Wormholes
    قنوات يفترض أنها تكومن في الثقوب السوداء العملاقة في الفضاء الزمكاني نتيجة ظروف محدودة واستثنائية ، ونتيجة للضغط الشديد تسربت مادتها المحصورة إلى مليارات من السنين الضوئية تعيداً عن مراكز الثقوب السوداء لتفجر طاقتها ، ويزامن ذلك انتقال معاكس في الزمن

    انفجار كبير Big Bang
    نظرية لومتر ، نظرية في خلق الكون تفترض أن جميع العناصر قد خلقت في النصف ساعة الأولى من الأنفجار من خلال عجينة بدائية حوت كل مادة الكون عند درجة حرارة عالية تصل إلى مليار درجة مطلقة وكثافة عالية ، وفجأة وعند بداية الزمان والمكان حدث انفجار كوني هائل نتج عنه السحب أو السدم الأولية وجسيمات وذرات متأينة وكان أغلبها ذرات الهيدروجين ، واستمر تمدد الكون وانتاج المزيد من الهيدروجين والهليوم مدة 700000 سنة ووصلت درجة الحرارة إلى نهايتها حوالي 4000 درجة مطلقة ، وبعد ذلك وتحت تأثير قوى الجاذبية تولدت أكثر المجرات وأشباه النجوم ، وتنص النظرية على تحول قوى الجذب الداخلية إلى قوى طاردة مركزية بمعنى تمدد الكون المستمر ، لقد تنبأت النظرية بأن الأشعاع تشكل مباشرة بعد الأنفجار الكبير وأنه سيكون الآن بارداً بنحة 3 درجة مطلقة وهذه الدرجة في الحقيقة اشعاع متماثل الخواص للموجات الدقيقة الخلفية والتي اكتشفت بالصدفة في عام 1965 على موجة 7.35 سم القادمة من جميع الأتجاهات وبكميات متماثلة الخواص الاتجاهية في الفضاء ، وكان اكتشاف تلك الاشعاعات الخلفية الكونية قد ساند نظرية الأنفجار الكبير ، ويفترض أن زمن وقوع الأنفجار قد حدث منذ 15 – 20 مليار سنة

    انقسام زيمان Zeeman Spliting
    تجزؤ خطوط الطيف الضوئية في مجالات مغناطيسية شديدة إلى خطين أو ثلاثة تفصلها فراغات عريضة أو ضيقة حسب شدة المجال المغناطيسي ، وللظاهرة أهمية في دراسة اختلاف خصائص النجوم المغناطيسية

    انقلاب Solstice
    نقطتين في دائرة البروج تجتازهما الشمس في حركتها الدائرية بأتجاه الشرق على الكرة السماوية فوق مستوى الأستواء السماوي أو دونه بما يقارب 23.5 درجة وتكون الشمس فيهما أبعد ما يمكن عن دائرة معدل النهار

    انقلاب شتوي Winter Solstice
    يحدث في نقطة الحضيض الشمسي ( 22 أو 23 سبتمبر ) وفيها تكون الشمس عند الظهر فوق خط العرض 23.5 جنوباً

    انقلاب صيفي Solstice Summer
    يحدث في نقطة الأوج الشمسي ( 21 أو 22 يونيو ) وفيها تكون الشمس بوقت الظهر عمودية على خط عرض 23.5 شمالاً

    انكسار Refraction
    ظاهرة فيزيائية تحدث عند انتقال الموجات بين وسطين مختلفي الكثافة ، ويرافق ذلك اختلاف في سرعة انتشار تلك الموجات ، ويحدث الانكسار في حالة سقوط الموجة بزاوية مائلة على الوسط الثاني مكونة زاوية سقوط والزاوية المتكونة هي زاوية الانكسار

    انهيار جذبي Gravitational Collapse
    انهيار فجائي في مركز النجم عند توقف اندماجه النووي الحراري نهائياً ، وبالتالي لا يقوى ضغط غاز النجم الداخلي على كبح وزنه الهائل وقد تكون النتيجة الابتدائية لذلك انفجار مستسعرة عظمى ، أن الجاذبية قد تجذب كل مكونات النجم أو تبقى وتسبب انكماشه ومدى الانكماش يتوقف على كتلة الجسم وتكون النتيجة إما قزماً ابيض أو نجم نيوتروني أو ثقب أسود

    اهتزاز Vibration
    حركة ترددية سريعة ، وهي حركة دورية منتظمة

    اوبيرون Oberon
    أحد توابع كوكب اورانوس ويبعد عنه 583400 كم ويدور حوله في 13.463 يوم ويبلغ قطره 1600 كم ولا مركزية مداره 0.001 ونعادل كنلنه 8.2 * 10^21 كجم ويميل 0.1 درجة

    أوج Apex
    نقطة تتجه إلبها الشمس في مسيرها في الفضاء

    اوج ارضي Apogee
    نقطة يكون بها القمر أو السيار أو التابع الصناعي في المدار الأبعد عن الأرض

    أوجه القمر Lunar Phases
    مراحل ظهور القمر لنا وهو يختلف من يوم لآخر ويتوقف الجزء الذي نراه من قرص القمر على موقع من الشمس والأرض ، ويكون هلالاً عند الغروب ويتدرج الجزء المضىء بعد سبعة أيامإلى تربيع أول وفي اليوم الخامس عشر عندما تتوسط الأرض بين الشمس والقمر يظهر البدر ، وفي تهاية الأسبوع الثالث يكون التربيع الثاني ثم يظهر كهلال في الأفق الشرقي عند الفجر في نهاية الأسبوع الرابع من بداية الدورة ، ثم تكون بداية الشهر القمري عندما يتوسط القمر بين الأرض والشمس في طور المحاق ويختفي القمر ليوم أو أكثر ليظهر بعد ذلك كهلال في الأفق الغربي

    اورانوس Uranus
    سابع كوكب في النظام الشمسي ويعد عن الشمس 2869600000 كم ويدور حولها في 84 سنة ويميل محوره 55 درجة ، قوة مجاله المغناطيسية بقوة مجال الأرض ، ومتوسط كثافة مواده 1.3 جم / سم3 وله مايقارب من عشرة حلقات في مستواه الأستوائي و له خمسة أقمار ، يبلغ قطره 52400 كم ودورته المحورية 10 ساعات و 49 دقيقة وتبلغ درجة الحرارة على سطحه 180 درجة تحت الصفر وحور دوران اورانوس يقع تقريباً في مستوى مداره وحركة توابعه تكون بنفس حركته المحورية العكسية أي من الشرق إلى الغرب

    أوربا Europa
    أحد توابع كوكب المشتري ويبعد عنه 670900 كم ويدور حوله في 3.551 يوم ويبلغ قطره 3050 كم ونركيبه صخري ويحتوي على سلسلة جبال يبلغ طولها 1500 كم وتعض من فوهات براكين ويميل مداره 0.468 درجة ولا مركزيته 0.009 وتعادل كتلته 4.87 * 10^22

    اوزون Ozone
    غاز أزرق شاحب رائحته نفاذة وكثافته 1.244 جم/ لتر ينتج عن الشحنات الكهربائية أو تأثير الأشعة فوق البنفسجية ويتواجد في الغلاف الجوي الأرض على ارتفاع 10 – 50 كم يعتبر الاوزون شكل تأصلي للاكسجين وهو غاز سام وقابل للانفجار ومؤكسد فعال ، ولطبقة الاوزون أهمية قصوى في حماية الأرض من الاشعة فوق البنفسجية

    اوليمبوس Olympus Mons
    أكبر البراكين على كوكب المريخ ، وأكبر بركان يكتشف خارج الكرة الأرضية ، وتمتد قاعدته إلى 550 كم في سلسلة تارسس وعلى ارتفاع 25 كم من السهول المحيطة

    ايبيمش Epimetheus
    احد توابع كوكب زحل ويبعد عنه 151422 كم وقطره 40 * 90 كم ويدور حول الكوكب في 16.66 ساعة ويميل مداره صفر درجة

    ايتا الجؤجؤ Eta Carinae
    احد أسطع النجوم غير الثابتة في المجرة يقع على بعد 6524 سنة ضوئية في كوكبة الجؤجؤ ، ويظهر تغير كبير في القدر في دورات غير منتظمة ومن عام 1835 إلى 1845 فاق بريقهجميع النجوم إلا الشعرى اليمانية وبلغ من القدر –0.8 في 1843 م ولكنه خبا بريقه إلى 6.2 وهو محاط بقشرة من الغبار البارد وتبث بشدة على طول موجي 20 * 10^-6

    ايروس Eros
    كويكب مستطيل ذو لمعان متغير وقطره 23 كم ودورانه المحوري 5.3 يوم وتبلغ لا مركزية مداره الأهليجي 0.223 ويكون حضيضه من الشمس 1.13 وحدة فلكية والأوج على 1.78 وحدة فلكية ويقع مداره حلف مدار كوكب زحل ويقترب ايروس من الأرض كل 2 – 3 سنة وسطياً ويكون اقترابه الأعظم كل 37 سنة

    ايكاروس Icarus
    كويكب اكتشف عام 1949 م يقترب من الشمس 0.19 وحدة فلكية ويبتعد عنها حتى 1.97 وحدة فلكية ويدخل في مدار كوكب عطارد ويقترب أحياناً من الأرض ، ويتعرض الكويكب لتغيرات حرارية شديدة يبلغ قطره 1 كم ودورانه المحوري 2.3 ساعة ودورته حول الشمس تستغرق 1.12 سنة ويميل 23 درجة

    ايه A
    حرف يدل على أشد مصادر الطاقة الراديوية في الكوكبة مثل الدجاجة A

    ايوا Io
    احد توابع كوكب المشتري ويبعد عنه 421600 كم ويدور حوله في 1.769 يوم ويعادل قطره 3632 كم ولا مركزيته 0.004 وميله صفر ، سطحه صخري وعليه براكين هائجة ويمتاز بأنعكاسينه الصفراء والحمراء العالية وتغطي سطحه سحب من أيونات الكبريت والهيدروجين وسمكها نحو 19.2 كم

    ايون Ion
    ذرة أو جزيء مشحون كهربائياً يفقد واحد أو أكثر من الالكترون فيصبح أيوناً موجباً ( كاتيون ) أو يكتسب واحداً أو أكثر من الالكترونات ويصبح أيوناً سالباً ( انيون )

    ايونوسفير Ionosphere
    الطبقة الخارجية من الغلاف الجوي للأرض تمتد من ارتفاع 48 كم إلى نهاية الغلاف ، وهي طبقة متأينة ترجع خصائصها الكهربائية لوجود الألكترونات الحرة والذرات والجزيئات المتأينة ، وتزداد درجة حرارتها بمعدلات مختلفة تصاعدياً ، ولهذه الطبقة أهمية علمية وخاصة في مجال الاتصالات اللاسلكية





  3. #3
    الصورة الرمزية @أبو حسين@
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    15,033
    ثابت بلانك Planck’s constant
    ثابت التناسب ، ثابت وضعه الألماني ماكس بلانك ( 1858 – 1947 ) عندما توصل إلى نظرية متكاملة لتفسير ظاهرة تصرف الموجات كالاجسام المادية ، حيث اعتبر الموجات الكهرومغناطيسية سيلاً من الجسيمات لكل منها كم من الطاقة وتتناسب مع التردد ، وقيمة الثابت 6.61× 10^-27 أرج . ث

    ثابت كوني Cosmological constant
    هو حد أضافه آينشتاين إلى معادلات مجال التجاذب ، ويؤدي الحد إلى تدافع الأجرام السماوية البعيدة جداً ، ولقد برزت أهمية الحد لكون سكوني لكي يكافىء التجاذب التثاقلي ، ولا يستخدم هذا الحد إلى الآن

    ثابت بولتزمان Boltzmann’s constant
    ثابت أساسي في الميكانيكا الحرارية ويربط سلم درجات الحرارة بوحدة الطاقة ، وهو نسبة طاقة الجزىء الكلية إلى حرارته المطقة ، وتعادل قيمته العددية 1.3806*10^-16 ارج / كلفن

    ثابت رايد برج Rydberg constant
    ثابت التناسب بين طاقة الفوتون والطول الموجي للموجة الكهرومغناطيسية ، ويدل الثابت على العدد الموجي للعناصر المتسلسلة في الطيف الخطي للعنصر

    ثابت شمسي Solar constant
    كمية الطاقة الساقطة في الدقيقة على مساحة المتر المربع ومتعامدة مع الشعاع الشمسي وواقعة على سطح الغلاف الجوي المحيط بالكرة الأرضية ، وتبلغ قيمة الثابت تقريباً 1.388*10^6 ارج سم2 ، وذلك على ارتفاع 68 كم من سطح الأرض ، ويقاس الثابت بوحدة لانغلي


    ثابت هابل Hubble constant
    معدل تغير سرعة تمدد الكون مع المسافة ، ويظهر قانون هابل أن الكون في تمدد مستمر في جميع الاتجاهات منذ حدوث الأنفجار الكبير ويتناسب معدل التمدد مع بعد المجرات عند نقطة ما ، ويسمى ثابت التناسب لهذه العلاقة ثابت هابل ، وأفضل قيمه له 55 كم / ثانية لكل مليون فرسخ فلكي وتعادل 17 كم / ث لكل مليون سنة ضوئية

    ثانية Second
    وحدة عيار أساسية لقياس الزمن ، وتعادل الزمن الذي تحتاجه ذرة السيزيوم في اهتزازها حتى تصدر 9192631770 ذبذبة ، وتساوي جزءا واحداً من 60 من دقيقة

    ثانية قوسية Arc second

    وحدة القياس الزاوي وتعادل جزءاً واحداً من 3600 جزء من الدرجة ، ويمكن استخدامها في اعطاء قطر الجرم الظاهري أو فرق النجوم الثنائية الزاوي ، والحركة الزاوية واختلاف منظر النجوم السنوي

    ثريا ( الشقيقات السبع ) Pleides (M45)
    عنقود نجميمفتوح في برج الثور يحتوي بضع مئات من النجوم التي تبعد عنا 410 سنة ضوئية وتظهر للعين القوية على أنها 6 أو 7 نجوم ويحيط بأكثرها سطوعاً سديم منعكس ونجوم الثريا مشابهة للشمس ، فهي من نجوم التتابع الرئيسي ، ويقدر عمرها بنحو 20 مليون سنة وقطرها 35 سنة ضوئية

    ثعبان ( الشجاع ) Hydra ( The sea Serpent )
    كوكبة جنوبية تعتبر الأكبر في السماء رغم خفوت نجومها وتقع أسفل كوكبات الغراب ، نجمها الرئيسي الفرد ( عنق الشجاع )

    ثعبان البحر Hydrus ( Water Snake )
    الشجاع الصغير ، كوكبة جنوبية ملتوية ، تشبه إلى حد ما المثلث الكبير ، نجومها من القدر الثالث ، وتقع قرب القطب الجنوبي بين كوكبتي الساعة والثمن

    ثقوب سوداء Black holes
    أجسام كونية صغيرة نسبياً وذات كثافة وجاذبية عاليتين بحيث تمنع الأجسام والاشعاعات الكهرومغناطيسية من الأفلات من جاذبيتها ، وتحدث في النجوم المنهارة والتي كتلتها أكثر بثلاث مرات من تلة الشمس والتي تنكمش بحيث تتغلب قوى الجاذبية على القوى الأخرى ، ويقل نصف قطرها عن 10 كم أي أقل من القيمة الحرجة ( نصف قطر شوارتز شيلد ) وبالتالي تبدأ بالتحول إلى أجسام سوداء تجذب حتى الضوء وتصل سرعة الأفلات عن سطحها ( افق الحدث ) إلى سرعة الضوء ، والثقوب السوداء يمكن تبيانها بدراسة تأثيراتها على الأجرام السماوية الأخرى مثل نجوم الأشعة السينية ، ويفترض أن للثقوب السوداء نوعين ، ثابت ودوار

    ثقوب بيضاء White holes
    مراكز في الكون يندمج فيها المكان والزمان ويدث بها بعث للمادة وأشعة التجاذب ، وتعتبر عكس الثقوب السوداء ، لقد أظهرت الحسابات الأولية على الثقوب السوداء أن الدمار الشديد للفضاء والزمان داخل أفق الحدث يجب أن يربط كوننا بآخر من خلال جسر آينشتاين – روزن
    ( \او نفق السوس ) وأن المادة التي تسقط في الثقب الأسود لآبد أن تظهر في أكوان أخرى ويكون القب الأبيض مصدراً لها ، ويفترض أن بعض الجرام عالية الاقة مثل أشباه النجوم على أنها مثال على الثقوب البيضاء في كوننا

    ثلاثية وايلد Wilds Trio
    مجموعة من ثلاثة مجرات حلزونية غير منتظمة تقع في كوكبة العذراء وتبدو المجرات وكأنها مرتبطة بجسور من المادة المضيئة ، والأختلاف في سرعتها الاشعاعية ناتج من الحيود نحو الأحمر في طيفها ويفترض أن المجموعة تنحل بسرعة

    ثلج جاف Dryice
    ثاني أكسيد الكربون المتجمد ، فعند درجة حرارة الصفر وضغط 35 جوي يتحول ثاني أكسيد الكربون إلى سائل ، وفي حالة رفع الضغط عنه يتمدد بسرعة ويأخذ كمية هائلة من الحرارة المحيطة به فيتحول جزء منه مباشرة إلى ثلج في درجة حرارة –80 درجة مئوية

    الثمن Octans
    كوكبة جنوبية خافتة تحوي القطب الجنوبي ، ولا يوجد قرب القطب أي نجم ساع وإنما الأقرب منه هو على بعد 20 درجة من القدر الثاني

    ثنائيات بصرية Visual binaries ثنائيات نجمية يمكن تبيانها بأجهزة الرصد البصرية بسهولة ، وتتألف من نجمين متقاربين ومرتبطين ويدوران حول مركز كتلة مشتركة ، ومدة دورتهما طويلة نسبياً نتيجة للبعد الكبير نسبياً بينهما

    ثنائيات طيفية Spectroscopic Binaries
    ثنائيات نجمية يكشف عها بواسطة المطياف نتيجة لتقاربها الشديد وذلك من خلال الأرصاد الطيفية للسرعة النصف قطرية ، ويدور النجمين حول مركز كتلة مشتركة في مدار دائري تقريباً أو على شكل أهليجي بشذوذ مركزي بسيط

    ثنائيات ظاهرية Optical Binaries
    ثنائيات نجمية تكون متقاربة ظاهرياً نتيجة لتقارب خطي البصر وهما في الواقع عن بعضهما ولا يوجد ارتباط فيزيائي بينهما

    ثنائيات فلكية Astronomical binaries
    ثنائيات نجمية متقاربة وتتكون من نجمين أحدهما خافت جداً بحيث تصعب رؤيته ويمكن ملاحظة الظاهرة بمراقبة تأثير الجاذبية المشتركة على الثاني عن طريق دراسة المنحنيات الضوئية لها

    ثنائيات كسوفية Eclipsing binaries
    ثنائيات نجمية متقاربة ومرتبطة فيزيائياً بتأثير الجاذبية المشتركة ودورانها يكون حول مركز كتلة مشتركة ، ويحدث في هذه النجوم أن يكسف أحدهما الآخر وبالتالي تقل سطوع الثنائي ، ويحدث ذلك عند وقوع مستوى مداريهما على اتجاه خط البصر ، وتمتاز معظم الثنائيات بأنها من النوع الكسوفي

    ثنائي منفجر Binary Nova
    نظرية قدمها السوفيتي أوتوستروف عام 1955 م لتفسير ظروف انفجار المستسعرات
    وتفترض النظرية وجود نجم ثنائي تؤثر جاذبية كل منهما على الآخر وبسبب اختلاف كتلتيهما يتحول أحدهما إلى عملاق أحمر ويفقد بعد ذلك جزء من مادة قشرته الخارجية التي تنتقل إلى النجم الآخر ، وقد يصبح هذا العملاق دون حد شندراسيكار ويتحول إلى قزم أبيض ، وعندما يصل الثاني إلى نهاية المطاف أي عملاق أحمر يعمل القزم الأبيض على جذب مادته بقوة ، وفي حالة وصولها لسطحه فإنها تنضغط بشدة وتزداد درجة حرارتها مما يؤدي لحدوث انفجارات نووية هائلة

    ثور Taurus

    كوكبة شمالية كبيرة بين كوكبتي الحمل والتوأمين قرب الجبار ، ونجمها الرئيسي من القدر الأول الدبران ، ونجم الناطح من القدر الثاني وهناك بضع نجوم من القدر الثالث ، وتحوي الكوكبة أيضاً عنقود القلائص على شكل V وبجانبه تشكيلة عنقود الثريا ، وبقايا انفجار مستعرة عظمى تظهر في سديم السرطان ، والثور هو البرج الثاني في فلك البروج وبه منزلة قمرية تسمى الدبران

    ثور A Taurus A مصدر بث راديوي في كوكبة الثور وقد عرف مع سديم السرطان ، له تدفق كثيف على 178*10^6هرتز ويأتي معظمه من البث السينكروتروني في السديم ، والذي يمثل بقايا مستعرة عظمى ، وجزء بسيط من التدفق الراديوي يكون سببه نابض سريع الدوران في السديم ، ويمثل بقايا النجم الأصلي الذي انفجر



  4. #4
    الصورة الرمزية @أبو حسين@
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    15,033
    جاثي ( هرقل ) ‏Hercules ‎‏ ‏
    كوكبة شمالية عملاقة تقع بين كوكبي التنين والحواء ، وألمع نجومها رأس الجاثي ، رغم أن ‏نجوم هذا الكوكب لا يزيد قدرها عن القدر الثالث ‏
    ويوجد بالكوكبة عنقود كروي مثير ( ‏M13‎‏ ) يمكن رؤيته بالعين المجردة في السماء الصافية ، ‏وإلى كوكبة الجاثي يندفع النظام الشمسي ‏

    جاذبية ‏Gravitation ‎‏ ‏
    تجذب جميع الأجسام بعضها جذباً متبادلاً وتتناسب قوة الجذب طردياً مع حاصل ضرب كتلتيهما ‏وعكسياً مع مربع المسافة بين مركزيهما ، وتؤثر الجاذبية على الأجسام في نقط مركز ثقلها ‏وتجعل لها وزناً كما أن الجاذبية تختلف من مكان لآخر على الأرض وبنسبة قليلة بإختلاف ‏توزيع كتلة الأرض ، لقد كان العالم الأنجليزي اسحاق نيوتن ( 1642 – 1727 ) أول من ‏وصف عملية الجاذبية ويفترض اليوم بأنها انفصلت عن باقي القوى الأساسية قبل زمن بلانك ‏أي 10 – 43 ث بعد الأنفجار الكبير ، وتؤثر الجاذبية على الأجسام بعجلة مقدارها 981 سم / ‏ثانية تربيع ‏

    جانوس ‏Janus ‎‏ ‏
    اقرب التوابع لكوكب زحل ويبعد عنه 15472 كم ويكمل دورته حوله في 0.749 يوم وهو ‏عبارة عن كتلة جليدية كثافتها 0.7 جم م سم 3 وقطره 9000 كم ‏

    جانيميد ‏Ganymede ‎‏ ‏
    أحد توابع كوكب المشتري ويبع عنه 1070000 كم ويدور حوله في 7.155يوم وقطره 5276 ‏كم ويعتقد أن تكوينه الداخلي صخري ، أما سطحه فإن 40% منهما ماء متجمد وهناك آثار ‏لشقوق نيزكية ، وتبلغ كتلته 1.49 * 10^23 كجم وكثافته 1.81 جم / سم 3 ‏

    جبار ( صياد ) ‏Orion ‎‏ ‏
    كوكبة جنوبية تقع شرق كوكبتي الثور والنهر تحتوي على سبعة نجوم براقة منها أربعة تمثل ‏شكل الرباعي وثلاثة بالوسط هي ( منطقة ونظام ونطاق ) تمثل الحزام والنجم الرئيسي منكب ‏الجوزاء وهو فوق عملاق أحمر قدره 0.7 والنجم ( بيتا رجل ) الجبار من القدر 0.2 وأبعد ‏النجوم ( زيتا ، وابسيلون ) وتحتوى الكوكبة على سديم الصياد العظيم ( ‏M42‎‏ ) من الغز ‏الخافت الممتد ) من الغاز الخافت الممتد إلى 26 سنة ضوئية على بعد 1600سنة ضوئية ، وفي ‏الغرب منه يظهر نجم ثيتا الصياد رباعي النجوم على شكل معين منحرف ويعتبر ضياؤها ‏الأبيض المزرق مصدر إشعاع السد يم ، ونشاهد سديم رأس الحصان المظلم ، وفي الجبار منزله ‏قمرية هي الهقعة

    جبهة ‏Algeiba‏
    نجم عملاق برتقالي وهو ثاني ألمع نجوم كوكبة الأسد وهو نجم ثلاثي ، ويشكل ثنائي بصري ‏الفرق 4.4 ثانية ودورته 619 سنة ، مع مرافق أصفر من القدر الرابع والجبهة تدل على المنزلة ‏العاشرة من منازل القمر والقدر المطلق -0.5 ‏

    جدول ‏Catalogue ‎‏ ‏
    الخارطة النجمية ، وسيلة للتثبت من قيم حركة النجوم فمن خلاله نظام الجدول الأساسي الذي ‏تحدد بواسطته إحداثيات النجوم ، يمكن دراسة الحركة الذاتية للنجوم ويعتبر الجدول الرابع ( ‏FK4 ‎‏ ) والذي يشمل 1535 نجماً من الجدول المعتمدة الهامة في علم الفلك ، وكنتيجة لبعض ‏النقص به فقد ظهرت قائمة معلومات ملحقة ‏‎(FK- 4Sup ) ‎‏ وأصبحت تعرف بالنظام المعدل ‏وهناك مساعي لأنجاز جداول متكاملة ‏

    جدول أساسي ‏Fundamental Catalogue ‎‏ ‏
    قائمة تضم النجوم الأساسية وتبين مواقعها الدقيقة وحركاتها الزاوية لعهد مبين ويمكن تصنيف ‏جداول النجوم الأخرى بالرجوع إلى الجدول الأساسي ويحتوي الجدول الأساسي الرابع ( ‏Fk4‎‏ ) ‏والذي صدر في 1963 علة معلومات دقيقة لنحو 1535 نجم وكان الجدول الخامس ( ‏FK5‎‏ ) ‏قد أعد في 1984 م وأعتمد على مقياس عهد 2000 م وأخذ في الأعتبار النظرية الحديثة ‏والأرصاد ‏

    جدول عام جديد ‏New General Catalogue ‎‏ ‏
    جدول فلكي أعده الدنماركي جون درير ( 1852 – 1926 ) وطبع في 1888 م وقد اعتمد على ‏الجدول المبكر الذي جمعته عائلة هيرشل واحتوى العمل الأصلي على قائمة تضم 7840 سديم ‏معروف ومتداول وعناقيد نجمية ومجرات لم تعرف بعد وتم ترقيم كل جرم بمطلعه المستقيمة ‏وموقعه والأوصاف المعطاة ويسبق الرقم الأحرف ‏NGC ‎‏ مثل ‏NGC1976 ‎‏ سديم الصياد وقد ‏ظهر بعض الساطع منها في جدول ( ميسيه ) وأضاف درير الأكتشافات الجديدة في ملحقين وهما ‏دليل الجدول الأول والثاني (‏IC‏ ) وطبعا في 1895 م و 1908 م وتطبع الجداول الثلاث الآن ‏على أنها نسخة واحدة وتضم أكثر من 13000 جرم ‏

    جدي ‏Capricorns‏ ‏‎ ‎
    كوكبة جنوبية خافتة تشبه المثلث متساوي الأضلاع وتقع بين كوكبي العقاب والرامي ، ولا يزيد ‏قدر نجومها عن 3 ونجمها ألفا ثنائي أحداهما عملاق والأخر فوق عملاق والنجم دلتا ذنب الجدي ‏متغير ويبعد 50 سنة ضوئية والجدي هو البرج العاشر في فلك البروج وبه منزلة قمرية هي سعد ‏الذابح وتتكون من نجمين في رأس الجدي ‏

    جذب سمتي ‏Zenithal Attraction ‎‏ ‏
    رفع ظاهري لزاوية ارتفاع النجم نتيجة لأنكسار موجات الضوء في الغلاف الجوي ‏

    جرافيتون ‏Graviton ‎‏ ‏
    جسيمات ظهرت خلال النظرية النسبية العامة وتعبر عن كمة الجاذبية وتفترض بأنها عديمة ‏الكتلة والشحنة وليس لها خصائص كهرومغناطيسية وطاقتها أضعف من طاقة الفوتون وحتى ‏الآن لم يثبت وجودها عملياً ‏

    جسم أسود ‏Black Body ‎‏ ‏
    جسم أو سطح يمتص كل الأشعاعات الكهرومغناطيسية الساقطة عليه دون أن يعكس منها شيئاً ‏وهو توهج يصدر عنه طيف متصل ويعتمد توزيع أطوال الموجات المنبعثة على درجة الحرارة ‏المطلقة ‏

    جسيم ‏Particle ‎‏ ‏
    أحد الوحدات الأساسية الداخلة في تركيب الذرة وتصنف الجسيمات الأساسية حسب كتلتها إلى ‏ثلاثة أنواع رئيسية : الخفيفة ، الميزونات ، والثقيلة ‏

    جسيم مضاد ‏Antiparticle ( antimatter ) ‎‏ ‏
    مادة تشكل جزءاً أساسياً من مضادات الجسيمات في الذرات ويظهر لكل جسيم أولي جسيم مضاد ‏مطابق له عدا في بعض الخصائص الأساسية مثل الشحنة الكهربائية وعدد الغزل حيث تكون ‏بقيمة مساوية ولكن مختلفة بالإشارة ويكون الفوتون والبيون المحايد ذاتهما مضادان وتحتوي ‏الذرة في المادة المضادة نواة من البروتانات المضادة والنيوترونات المضادة وتكون محاطة ‏بالبوزترونات ( مضادات الإلكترونات ) وعند التقاء المادة بضديدها فإنها تفنى بانفجار من ‏الإشعاع

    جغرافوس ‏Geographos ‎‏ ‏
    كويكب اكتشف 1951 م ويمتاز بتغير لمعانه بفاصل يقارب 1.5 – 2 قيمة نجمية وقطره نحو 1 ‏كم ويدور محورياً 5.225 ساعة ، ودورته المدارية نحو 1.39 سنة ولا مركزيته 0.335 ‏

    الجنب ‏Algenib ‎‏ ‏
    جاما الفرس ، نجم فوق عملاق أبيض مزرق يقع في الربع الكبير في كوكبة الفرس ، وقدره ‏الظاهري 2.8 ومرتبته الطيفية ‏B2IV ‎‏ ويبعد 466.4 سنة ضوئية ‏

    جهاز العبور ‏Transit Instrument ‎‏ ‏
    منظار ثيودولايت أو جهاز مشابه يثبت بحيث يمكن على مدى الميل الزاوي للجرم السماوي ‏ويشير إلى خط الزوال ، ويستخدم لحساب زمن عبور النجوم الزوال ، وكان جهاز العبور لفترة ‏القاعدة لكل ضابطات الزمن الملية ، ويعتبر جهاز العبور ( إيري ) في غرينتش صفراً لكل ‏خطوط الطول الأرضية ‏

    جؤجؤ ‏Carina ( Keel ) ‎‏ ‏
    كوكبة جنوبية كبيرة قرب كوكبة الصليب الجنوبي وتقع جزئياً في التبانة وهي أحد كوكبات ‏مجموعة السفينة ، نجمها ألفا سهيل فوق عملاق وقدره -0.7 ويعتبر ثاني ألمع نجم في السماء ‏ومعه ثلاثة نجوم من القدر الثاني والنجم إيتا الجؤجؤ متغير وغير منتظم يرتبط مع سديم واسع ‏وتحتوي الكوكبة على عنقود كروي كبير ‏NGC2808 ‎‏ بالأضافة إلى عدد كبير من النجوم ‏الساطعة ‏

    جونو ‏Juno ( Asteroid ) ‎‏ ‏
    كويكب صغير موجود في الفجوة بين كوكبي المريخ والمشتري قطره 247 كم ودورته تستغرق ‏‏4.36 سنة ويدور حول الشمس على بعد 1.98 – 3.35 وحدة فلكية ودورته المحورية 7.2 ‏ساعة ويميل مداره 13 درجة ‏

    جيروسكوب ‏Gyroscope ‎‏ ‏
    بوصلة غالية الثمن تشير إبرتها للشمال الحقيقي وهو جهاز مركب من عجلة صغيرة وثقيلة تدور بسرعة عالية ، وتكون كهر بائية أو هوائية وتعلق ‏بحرية في ذات المحورين بحيث تقل المقاومة الأحتكاكية لأدنى مستوى وتتحرك في ثلاث ‏مستويات ، ويظل محور دوران الجيروسكوب التام التوازن والخالي من الاحتكاك في اتجاه ثابت ‏في الفضاء كما يكون مركز جاذبيته ثابتاً ، ويمتاز الجيروسكوب بخاصيتين وهما قصوره الذاتي ‏من خلال الإبقاء على استقلالية الوضع الفيزيائي ، والمبادرة عن طرق حركته العمودية على ‏القوة المزدوجة المؤثرة ، وعمودياً على محور العجلة الدوار




  5. #5
    الصورة الرمزية @أبو حسين@
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    15,033
    حافة قمرية ‏Lunar Limb ‎‏ ‏
    أي حافة على القرص القمري ، ويطلق على الحافة الشرقية الحافة المتقدمة لأن القمر يتحرك ‏شرقاً ، ‏

    حالة الأستقرار ‏Steady state ‎‏ ‏
    نظرية الكون الأزلي الثابت ، نظرية وضعها كل من بوندي وجولد عام 1948 م وتنص على أن ‏الكون أزلي لا متناه في الزمان والمكان ، فليس له بداية أو نهاية ،ى وهو في حالة استقرار ‏حركي دائم ، وهناك مادة جديدة تخلق بإستمرار ، فعن تباعد المجرات عن بعضها البعض ، ‏تتولد في الفراغ ذرات الهيدروجين من لا شيء ، ومنها عند كثافة محددة تتكون السدم الهلامية ، ‏ورغم أن الكون تفترض أزلية الكون إلا أنها تنص على أن بدأ الخلق كان منذ أكثر من 13000 ‏مليون سنة ، وهناك اعتراضات علمية اساسية على هذه النظرية ‏

    حبيبات ‏Grannulations ‎‏ ‏
    ظاهرة تشاهد على قرص الشمس على شكل تموجات قرصية من الحبيبات التي تصل أقطارها ‏إلى عدة مئات من الكليومترات ، كما يصل عمرها الزمني إلى خمس دقائق ، وتعتبر الحبيبات ‏نتيجة لتأثيرات الحمل الحراري ‏

    حد داوز ‏Daweslimit ( Resolution) ‎‏ ‏
    حد عملي لقدرة المنظار الفلكي على التباين ، وتعادل ‏‎4.54/d‏ حيث ‏d ‎‏ فتحة المنظار بالبوصة ‏

    حد روش ‏Roch's limit ‎‏ ‏
    أدنى مسافة من مركز الجرم وبها يبقى التابع في مدار متوازن تحت تأثير جاذبيته الأبتدائية ، وقد ‏ظن روش في 1848 م أن حلقات زحل تشكلت من تحطم تابع كان في مدار أقل مسافة من حد ‏روش ‏

    حد شاندرا سيكار ‏Chandrase Khar limit ‎‏ ‏
    حد توصل إليه عالم الفيزياء الفلكية الهندي شاندرا سيكار عام 1931 م للدلالة على أن أكبر كتلة ‏‏( حرجة ) تصلها النجوم القزمية البيضاء هي ( 1.4 ككتلة الشمس ) بحيث يكون مقدار معدل ‏تقلص نصف قطرها يقارب الصفر ، أما الأقزام التي كتلتها النهائية أكبر من ذلك فإن التقلص ‏يستمر ويؤدي إلى مرحلة الأنحلال وتصل الكثافة إلى بلايين الأطنان لكل سم 3 وتكون النجم ‏النيتروني ، وفي حالة تجاوز حد شاندرا سيكار فإن النجم إما أن يحدث انفجاراً مثل المستعرة ‏العظمى أو إنهيار كامل إلى ثقب أسود ‏

    حد شوارتز شيلد ‏Schwarzchild limit ‎‏ ‏
    نصف القطر التجاذبي الحرج لأفق الحدث ، وقيمته نصف قطر شوارتزشيلد تعادل تقريباً 3 كم ‏لكل كتلة مثل كتلة الشمس ، وتحسب العلاقة لأي نصف قطر أدنى من ذلك من العلاقة ‏‎2GM/C2‎‏ حيث ‏M‏ كتلة الجسم ، وإذا وقع أي شىء ضمن حدود نصف قطر شوارتزشيلد فإنه ‏سيختفي لا محالة وحتى الضوء لا يمكنه الهروب من الثقوب السوداء ‏

    حرارة لونية ‏Colour Temperature ( Tc) ‎‏ ‏
    تمثل درجة الحرارة في تقسيم كلفن (الدرجة المطلقة ) طاقة حركة الجسم ، ويمكن قياسه هذه ‏الدرجة باستخدام مقياس حرارة مناسب ، أو استخدام ظاهرة الأشعاع الكهرومغناطيسي لجسم تام ‏الأمتصاص والأنبعاث والذي يعرف فيزيائياً بالجسم الأسود ، فالجسم الكامل الأمتصاص ‏والأنبعاث يمتص أو يبث موجات كهرومغناطيسية موزعة على جميع الأطوال الموجبة ويعتمد ‏شكل التوزيع على درجة الحرارة المطلقة للجسم الأسود وبالتالي يمكننا قياس درجة الحرارة ‏المطلقة لجسم مشع بدراسة شكل توزيع الموجات الكهرومغناطيسية المنبعثة ، وفي حالة النجوم ‏تعرف درجة الحرارة المقاسة بهذه الطريقة بدرجة الحرارة اللونية ‏Tc ‎‏ وترتبط درجة الحرارة ‏اللونية مع دليل الألوان من خلال العلاقة كلفن ‏‎[Tc + 7300/[B-V+0.6]]‎‏ ولما كانت النجوم ‏غير كاملة الأمتصاص والأنبعاث فمفهوم الجسم الأسود مفهوم مثالي ، فإن درجة الحرارة اللونية ‏لا تعبر بشكل كامل عن درجة حرارة سطح النجم ، والفرق يكون أكبر في النجوم الزرقاء ‏الساخنة ‏‎( B , O) ‎‏ ومع ذلك يعتبر استخدام نموذج الأسود دقيقاً لأغراض القياس ‏

    حركة تقهقرية ‏Retrograde motion ‎‏ ‏
    حركة الأجرام السماوية عكس الحركة المعتادة ، كأن تكون من الشرق إلى الغرب ، والحركة ‏التراجعية أحد أسباب إختلاف نظريات خلق النظام الشمسي ‏

    حركة زاوية ‏Proper motion ‎‏ ‏
    معدل التغير الزاوي في موضع نجم في السماء بالنسبة إلى النجوم الخلفية وتكون حركة النجم في ‏إتجاه عمودي على إتجاه الراصد ، وتقاس الحركة عادة بالثانية القوسية في سنة ، والحركة ‏الحقيقية في الفضاء تكون في اتجاه يكون زاوية محددة مع الراصد ولها مركبتان إحداهما تكون ‏الحركة الذاتية عمودية عليها و الثانية تشكل السرعة القطرية وتكون متباعدة أو مقتربة من ‏الراصد على الأرض ، والنجم برناد صاحب أكبر حركة زاوية 10.3 ثانية في السنة ‏

    حركة ظاهرية ‏Apparent motion
    ‏ حركة النجوم والأجرام السماوية الظاهرة نتيجة لدوران الأرض حول نفسها من الغرب إلى ‏الشرق ،ىوتبدو لنا جميع الأجرام السماوية في حركة تنقلية من الشرق إلى الغرب بسرعة 15 ‏درجة في الساعة ، وتغير النجوم مواقعها ظاهرياً بمعدل 4درجات في اليوم ، نتيجة لحركة ‏الأرض حول الشمس التي تكملها في سنة كاملة ، ورغم ذلك فإن مواقع النجوم الحقيقية ثابتة لا ‏تتغير في قبة السماء ‏

    حركة القطب ‏Pole motion‏
    تغير موقع القطبين الأرضيين دورياً وسنوياً ، ويحدث نتيجة لذلك تغير المدار الأهليجي للأرض ‏، وتتغير أيضاً محاوره الأساسية ، لقد وجد أن تغير موقع القطب بالنسبة لخط طول غرينتش ‏يعادل واحد متر في السنة وتتم تلك الحركة في دائرة محددة لدوران الأرض ‏

    حركة متوسطة ‏‎ Mean motion ‎‏ ‏
    السرعة الزاوية الثابتة التي يحتاجها الجرم السماوي لأكمال دورة واحدة مدار بيضاوي لمحور ‏القطع الناقص الكبير ‏

    حركة موجية ‏Wave motion ‎‏ ‏
    حركة الجسيمات المتصلة في الوسط بشكل دوري في إتجاه محدد ، ولكل نوع من الحركات ‏الموجية موجة ذات سرعة وتردد وسعة وطور خاصة بها وتختلف بنوع المؤثر المنتشر ‏

    حزام الجبار ( النطاق ) ‏Orion belt ‎‏ ‏
    ثلاثة نجوم زرقاء لامعة ، من القدر الثاني تمثل حزام الجبار في الكوكبة ، يطلق على أوسطها ( ‏النظام ) ، ويقع على خط الأستواء السماوي تماماً والآخران المنطقة والنطاق ‏

    حزام غولد ‏Gould belt (Local System) ‎‏ ‏
    تشكيلة محلية من النجوم وسحب الغاز والغبار وتبدو أنها ترتبط بشدة في الحافة السفلية لذراع ‏الجبار في المجرة ، وتحتوي على العديد من النجوم الظاهرة الساطعة في السماء والتي تتبع نظام ‏عرض في السماء في حزام على 16 درجة إلى خط الطريق اللبني ، وعرض النظام نحو 2283 ‏سنة ضوئية وسمكه 228 سنة ضوئية ، وتقبع الشمس في أقصى تقدير على بعد 39 سنة ضوئية ‏شمال المستوى الأستوائي للحزام وعلى بعد 326 سنة ضوئية من مركزه ‏

    حزام الكويكبات ‏Asteroid belt ‎‏ ‏
    شريط بين مداري كوكبي المريخ والمشتري ، مكون من أعداد كبير من الكويكبات ويعتقد أن ‏كويكبات هذا المدار هي بقايا كوكب سابق انفجر لسبب ما ‏

    حساسية العين ‏Eye sensitivity ‎‏ ‏
    خصائص محددة للعين البشرية لا يمكن تجاوزها في مجال الدراسات الفلكية : ‏
    ‏1 ) تتراوح أطوال الموجات المرئية للعين ما بين 4000 – 7000 ‏A‏ ، ‏
    ‏2 ) رؤية الأجسام من خلال أدنى حد من الأشعة الضوئية تتأثر به وحد أقصى تصبح به عاجزة ‏عن الرؤية ‏
    ‏3 ) لا تقوى على حفظ الضوء لأكثر من جزء من الثانية ‏
    ‏4 ) لا تستطيع تميز جسمين تكون زاوية الرؤية بينهما أدنى من الحد المعين ‏

    حضيض مركزي ‏Pericenter
    نقطة في مدار كوكب أو مرافق في ثنائي نجمي تكون الأقرب إلى مركز كتلة النظام وعكسها ‏أوج مركزي ‏

    حلقات زحل ‏Saturn's rings ‎‏ ‏
    نظام حلقات متحدة المستوى وموجودة في المستوى الأستوائي لكوكب زحل بقطر كلب يقارب ‏‏600000 كم وبميل 27 درجة عن مستوى مدار الكوكب ، لقد تعرف هيجنز في 1656 م على ‏هذا النظام وميزه إلى حلقات وتتكون الحلقات من الآف الحليقات الدقيقة والتي تحتوي على العديد ‏من الجزيئات المفردة التي تتكون من صخور السيليكات وأكسيد الحديد وجزيئات الثلج ، وتتفاوت ‏في كثافتها ، ويصل حجمها إلى بعض السنتيمرات أو إلى حوالي بضعة أمتار وخاصة في الحلقة ‏B‏ وكل منها يمثل تابع لكوكب زحل ، وسمك الحلقات أقل من واحد كيلو متر وبالكاد يختفي ‏عندما تحاذي حافته الأرض ، كل 15 سنة تقريباً والحلقة الداخلية ‏D ‎‏ هي أقرب الحلقات إلى ‏الكوكب وبسبب عدم إمكانية معرفة حافتها الداخلية فإنها تبدو ممتداً إلى أسفل قمم سحب الكوكب ‏وتملأ الحلقة ‏C ‎‏ الفجوة بين الحلقة ‏D ‎‏ والحافة الداخلية أشد الحلقات بريقاً‏
    وبالأضافة إلى الحلقات الرئيسية تنتشر العديد من الحلقات في ما وراء النظام الحلقي ، فنجد ‏الحلقة ‏F ‎‏ المزركشة وهي ليست كاملة الأستدارة وتبعد في المعدل 77000 كم ، ولكنها تتوزع ‏ضمن نطاق 400 كيلومتر ، ‏
    وهناك نظريات عديدة حول أصل الحلقات ‏

    حلقة آينشتاين ‏Einstein's ring ‎‏ ‏
    ظاهرة تحدث في الفضاء الخارجي على شكل حلقة مضيئة تحيط بالمجرات ، وتتكون نتيجة ‏لأنحراف الضوء عند اصطدامه بكتل جبارة ‏

    حلقة ماسية ‏Diamond ring ‎‏ ‏
    حلقة مضيئة تظهر على قرص الشمس مباشرة قبل حدوث الكسوف الكلي أو بعدها ولا تدوم إلا ‏لبضع ثوان ‏

    حلقات أورانوس ‏Uranus ring ‎‏ ‏
    نظام حلقي يحيط بكوكب أورانوس ويتكون من 11 حلقة قليلة الأتساع ويتراوح عرض الحلقة ‏الداخلية مابين 5 – 10 كم وعرض الحلقة الأخيرة نحو 100 كم وتبعد 25000 كم من سطح ‏الكوكب ‏

    حمل ‏Aries ( The Ram ) ‎‏ ‏
    أول البروج الأثنى عشرة كوكبة صغيرة جنوبية غير محددة تقع غرب كوكبة الثور على شكل ‏مثلث صغير وألمع نجومها الناطح من القدر الثاني وبالكوكبة منزلتان قمريتان هما الشرطان ، ‏والبطين ‏

    حمل حراري ‏Convection ‎‏ ‏
    طريقة لأنتقال الحرارة خلال الغازات أو السوائل ، ويحدث ذلك عند ارتفاع درجة الحرارة ‏وبالتالي فإن كثافة جزيئات المادة تقل وترتفع إلى أعلى تاركة الموضع لغيرها ، وهكذا بحركة ‏شبة دورانية ‏

    حواء ‏Ophiuchus ‎‏ ‏
    كوكبة شمالية متشابكة مع كوكبة الحية تحوي عدداً من نجوم القدر الثاني والثالث ولكنها غير ‏واضحة المعالم ، كما تحوي ‏M19‎‏ وعنقوداً كرياً دقيقاً ، وألمع نجومها الراعي وكلب الراعي ‏

    حوت ‏Pisces (The fishes ) ‎‏ ‏
    كوكبة خافتة تقع شمال كوكبة الفرس الأعظم والمرأة المسلسلة ، ولقد كان لتقهقر الأعتدالين سبباً ‏في انتقال الأعتدال الربيعي غرباً من كوكبة الحمل إلى الحوت ، وفي الكوكبة منزلة بطن ‏الحوت ( الرشاء ) وهي أحدى نجوم كوكبة المرأة المسلسلة ، وألمع نجوم كوكبة الحوت الرشاء ‏وهو نجم ثنائي ‏

    حوت جنوبي ‏Pisces Austrinus ‎‏ ‏
    كوكبة جنوبية صغيرة تحوي نجم فم الحوت من القدر الأول وبقية نجومها أخفت من القدر الأول ‏

    حية ‏Serpens ‎‏ ‏
    كوكبة استوائية واسعة تظهر بها منطقتان لكوكبتين يفصل بينهما جزء من كوكبة حواء وهما ‏رأس الحية وذنب الحية ، وألمع نجوم الكوكبة هو عنق الحية ‏

    حيود ‏Diffraction ‎‏ ‏
    ميل الموجات عامة إلى الأنعطاف خلال فتحة مكونة أمواجاً دائرية تقريباً تنبثق من الحافتين ، ‏ويكون الحيود واضحاً في حالة اتساع الفتحة عن طول الموجة أو يقل أنها ، ويحدث الحيود أيضاً ‏عند حافة العائق الموضوع في طريقها ‏

    حيود الضوء ‏Diffraction of light ‎‏ ‏
    ظاهرة تحدث عند نفاذ الضوء من فتحة ضيقة أو فوق حافة جسم معتم ويحدث انحناء وتشتت في ‏مسار الموجات ، وتزداد الظاهرة وضوحاً كلما كان للفتحة أبعاد الطول الموجي أويقل عنه ( ‏‏5*10-5) ويستعمل محروز الحيود لتوليد الطيف ولقياس طول الموجات بطريقة مباشرة ‏

    حيود نحو الأحمر ‏Red shift ‎‏ ‏
    انحراف خطوط الطيف ايجابياً نحو الموجات الطويلة ، وبدراسة ظاهرة دوبلر وجد أن المجرات ‏في الكون تتحرك متباعدة عن الراصد وأن السرعة الأشعاعية للمجرات كانت ايجابية وتزداد ‏طردياً مع ابتعادها ، وبدارسة طيف تلك الأجرام تبين أنه يميل إلى الأحمر ويشار إلى الحيود في ‏عبارة التزايد النسبي في طول الموجة بالحرف ‏Z ‎‏ ‏

    حيود نحو الأزرق ‏Blue Shift ‎‏ ‏
    انحراف خطوط الطيف نحو الأمواج القصيرة ( الزرقاء ) وذلك نتيجة لظاهرة دوبلر عند اقتراب ‏مصدر الأشعاع الضوئي من الراصد أو اقتراب الراصد من مصدر الأشعاع الضوئي




  6. #6
    الصورة الرمزية @أبو حسين@
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    15,033
    خسوف القمر Lunar eclipse
    ظاهرة طبيعية تحدث عند وقوع القمر على الخط المستقيم الذي يخترق مركزي الشمس وكوكب الأرض ، وعند وقوع القمر أثناء حركته في المدار في ظل المخروط الأرضي الذي يعادل 221 مرة كقطر الأرض ، ويحدث الخسوف نتيجة لميل مدار القمر على مدار الأرض والذي يقدر 5 درجات 8 دقائق و 43 ثانية ، وبذلك يتقاطعان في عقدتين ويكون الخسوف عندما يصبح ميل القمر على بعد 12 درجة و 15 دقيقة من إحدى العقدتين ، ويكون الخسوف جزئياً بنصف ظل عندما يحجب قرص الأرض جزئياً قرص الشمس عن القمر ، وكلياً عندما يقع قرص القمر كاملاً في مخروط ظل الأرض ،ويؤدي وجود الغلاف الجوي الأرضي لأعطاء القمر اللون القرميدي في فترة الخسوف الكامل ، ويبتدأ الخسوف من جانب القمر الشرقي كونه يدور حول الأرض من الغرب إلى الشرق

    خط الأستواء Equator
    خط وهمي يحيط الكرة الأرضية ويقع في منتصف خط الطول بين القطبين الشمالي والجنوبي ، ومستواه عمودي على محور الأرض

    خط الأستواء المغناطيسي Magnetic equator
    خط وهمي غير منتظم حول الكرة الأرضية قرب الأستواء الجغرافي وزاوية ميله تساوي صفر أي منعدم الميل ،وحالة الميل بزاوية قائمة فإن نقطتي الميل تعرفان بالقطبين المغناطيسين ، وتدل خطوط زوايا الميل المتساوية على الزاوية المحصورة بين خط الزوال المغناطيسي وبين دائرة خط الزوال الجغرافي وهي خطوط تساوي الانحراف

    خط زوال أرضي Earth meridian
    دائرة وهمية عظمى على سطح الكرة الأرضية مارة بين القطبين الجغرافيين ومنطبقة على خط الطول لنقطة جغرافية ، واتفق دولياً على اعتبار خط الزوال المار في مرصد جرينتش الملكي ببريطانيا خطاً أساسياً وهو خط الزوال صفر

    خط زوال سماوي Celestial meridian
    دائرة خط الزوال دائرة وهمية عظمى في الكرة السماوية مارة بالسمت والقطبين السماويين ، وعندما تعبر الشمس الزوال السماوي يكون التوقيت في نقطة الراصد منتصف النهار وموعد أذان الظهر

    خط الزوال المغناطيسي Magnetic meridian
    اتجاه سمتي للمحور المغناطيسي لجسم حر الحركة تحت تأثير المجال المغناطيسي للأرض وحده

    خط طول Longitude
    عدد درجات قوس خط الأستواء الواقع بين دائرة خط زوال مار بالنقطة المعينة وبين دائرة خط زوال آخر مار من نقطة ثايتة ( صفر ) التي يعبر عنها خط الطول المار بجرينتش ، ويعادل خط الطول الواحد قوساً مقداره 1/360 من الدائرة ، ويقسم كل خط إلى 60 جزءاً يسمى كل منها دقيقة

    خط عرض Latitude
    عدد درجات قوس من خط الزوال ابتداء من خط الأستواء ، وهي أيضاً الزاوية بين خط عمودي على خط الزوال عند نقطة وآخر عمودي على خط الزوال في نقطة تلاقيه مع خط الأستواء

    خط فاصل Terminator
    خط فاصل بين الجزء المظلم والجزء المضىء في قرص أو كوكب سيار

    خط المطلع المستقيم صفر Zero right ascension
    خط يدل على النجوم التي تقطع خط الزوال السماوي في ساعة الصفر

    خطوط فراونهوفر Fraunhofer lines
    خطوط امتصاص معتمة في طيف كرة الشمس اللونية والنجوم ، وهي عبارة عن 8 خطوط بارزة ولها أحرفها المميزة ويعرف منها حالياً ما يزيد على 25000 خط ، وأكثر الخطوط بروزاً فيالأطوال الموجية المرئية ترجع لوجود الكالسيوم الأيوني الأحادي ، الهيدروجين المتعادل ، الصوديوم ، والمغنيسيوم ، وترجع العديد من الخطوط الضعيفة إلى وجود الحديد ، ولا تعتمد قوة أحد الخطوط على وجود كمية من العنصر وإنما أيضاً على درجة تآين مستوى أثارة الذرة ، وتنسب الخطوط إلى الألماني جوزيف فرانهوفير ( 1787 – 1826 ) الذي درسها أول مرة في 1814 م

    خوار ( سها ) Alcor
    نجم مزدوج ظاهري أبيض مع نجم المئزر يرى بالعين المجردة في كوكبة الدب الأكبر وقدره الظاهري 4.1 ومرتبته الطيفية ASV ويبعد 88 سنة ضوئية





  7. #7
    الصورة الرمزية @أبو حسين@
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    15,033
    دائرة البروج Zodiac
    دائرة كبرى يبلغ عرضها 8 درجات على الكرة السماوية وبها تبدو حركة الشمس والنجوم الظاهرية حول القطبين وفق دوائر متحدة المركز وتكون حركة الشمس أبطأ من حركة النجوم تسلك على مدار السنة 360 درجة مداراً دائرياً بإتجاه الشرق على الكرة السماوية ، وتحوي دائرة البروج 12 كوكبة

    دائرة الزوال Meridian circle
    دائرة وهمية كبرى على القبة السماوية تمر في سمت الرأس ، القطب السماوي الشمالي ، النقطة الشمالية من الأفق ، النظير ، القطب السماوي الجنوبي النقطة الجنوبية من الأفق والدائرة عمودية على الأفق في نقطتي الشمال والجنوب

    دائرة الساعة Hour Circle
    دائرة وهمية كبرى على الكرة السماوية تمر بالقطبين السماويين الشمالي والجنوبي والتي تكون عمودية على دائرة الأستواء السماوي .
    ودائرة ساعة الصفر تتطابق مع خط زوال الراصد

    دائرة العبور Transit circle
    منظار فلكي بصري يثبت بحيث يمكنه البحث فقط رأسياً في المستوى الشمال – غربي .
    ويستخدم لحساب مواقع الأجرام السماوية والتي تكون بدقة أعظم عند عبورها زوال المنظار ويقاس ارتفاع الجرم حالياً عند عبوره الزوال بدقة عالية بأجهزة الكترونية .
    لقد استخدم الفلكيون الأوائل مقياس دائري مدرج مثبت بوضع رأسي ويحدد الميل الزاوي للجرم بإستخدام خطوط عرض الرصد وقياسات الزمن النجمي المحلي الدقيقة وعند عبور الزوال يتحدد المطلع المستقيم للجرم

    دائرة القطب الشمالي Artic circle
    خط عرض على الكرة الأرضية عند الدرجة 66 و 32 دقيقة شمالاً وموازي للقطب الشمالي وتبعاً لميل محور الأرض فإن الشمس لا تغرب في منتصف الصيف الشمالي تقريباً ( في 21 يونيو ) كما أنها تشرق في منتصف الشتاء الشمالي ( تقريباً في 22 ديسمبر ) وتزداد الأيام تباعاً مع الأقتراب من القطب .
    وعلى العكس من دائرة القطب الشمالي تكون دائرة القطب الجنوبي

    دائمة التجمد Permafrost
    مناطق دائمة التجمد من أماكن مختلفة من النظام الشمسي .
    ويمكن مشاهدة هذه الحالة مثلاً في قطبي كوكب المريخ حيث تكون هناك طبقات ثلجية من ماء أو ثاني أكسيد الكربون .

    داين Dyne
    وحدة قياس القوة في النظام المتري للقياس والداين الواحد هو القوة المؤثرة على جسم كتلة واحد جم بعجلة مقدارها 1سم لكل ثانية مربعة

    دب أصغر Ursa minor
    كوكبة شمالية خافتة تتألف من سبعة نجوم وإحداها في نهاية الذيل النجم القطبي قدره 2.1 ويبعد بالتحديد 1 درجة عن القطب السماوي الحقيقي وتحوي الكوكبة أيضاً نجمين واضحين هما الفرقدين والكوكبة دائمة الظهور في خطوط العرض المتوسطة وتقع على الجهة الشمالية من برج الأسد

    دب أكبر Ursa major
    بنات نعش الكبرى ، كوكبة شمالية ائمة الظهور في خطوط العرض المتوسطة تميز بسبعة نجوم تشكل أربعة منها المغرفة والثلاثة الباقية اليد ومعظم نجوم الكوكبة أعلى من القدر الثاني ، أما نجم المئزر في منتصف المقبض فهو نجم مزدوج ويعرف النجمين من نهاية المغرفة بالمؤشر وتحوي الكوكبة مجرة M81 وسديم M97 وللدب الأكبر أهمية في معرفة الطرق قديماً وحديثاً فهو يقع على بعد 40 درجة من القطب الشمالي

    دبه Dubhe
    الفا الدب الأكبر . نجم يشكل من المراق مؤشر دال على القطب السماوي ونجم القطب ، هو نجم عملاق برتقالي مصفر وأحد ألمع سبعة نجوم من المحراث ، والدبه ثنائي بصري دورته 44 سنة ، قدره الظاهري 1.81 وقدره المطلق -0.6 ومرتبته الطيفية G9111 ويبعد 97.8 سنة ضوئية

    الدبران Aldebaran
    الفا الثور . تابع الثريا . نجم عملاق أحمر ثنائي بصري متغير يبعد 68.5 سنة ضوئية وقدره الظاهري 0.9 وقدره المطلق -0.8 ويعادل نصف قطر 45 نق الشمسي وكان الدبران قديماً دليلاً في الملاحة البحرية

    دجاجة Cygnus
    كوكبة شمالية تشكل نجومها صليباً كبيراً مؤلفاً من خمسة نجوم ، وتقع الكوكبة شرق النسر الواقع وألمع نجومها الذنب الذي يقع في الذنب وفي منقار الدجاجة يقع ثاني ألمع نجم ، وأكثر النجوم لمعاناً هي ألفا ( القدر الأول ) جاما وإبسيلون ( القدر الثاني ) وبيتا ودلتا ( القدر الثالث ) وهناك العديد من الثنائيات والمتغيرات بما فيها تشاي الدجاجة الأعجوبة

    دجاجة A Cygnus A [ 3C405 ]
    مصدر راديوي مركز في كوكبة الدجاجة ويعتبر ثاني مصادر البث المعروفة بعد سديم السرطان ، وبه تدفق كثيف على 178*10^6 هرتز لكل 8100جانسكي وهو أحد مصادر البث الثنائية النموذجية ، أي مجرة بحيود أحمر يصل إلى 0.057 تدل على بعد من النظام الشمسي 750*10^6 سنة ضوئية تقريباً والنتوء الخارجي المضىء يبعد 195.7*10^3 سنة ضوئية من مركز مجرة القدر 16 والتي معها يظهر المصدر الراديوي ومزيد من البث الراديوي الضعيف

    دجاجة X-1 Cygnus X-1
    مصدر شديد للأشعة السينية في كوكبة الدجاجة في التبانة ، ويعتبر مثال شاهد على وجود الثقب الأسود ، وقد= تمت دراسته بشمول بواسطة أقمار فلك السينية ، والدجاجة X-1 عبارة عن نظام فوق عملاق ساطع ومعه مرافق مظلم في دوره 5.6 يوم وفي مدى 15.6 كتل شمسية ،

    دجاجة X-3 Cygnus X-3
    مصدر ثنائي مضىء للأشعة السينية بدوره ثنائية قصيرة غير معتادة 4.8 ساعة ورغم عدم وجود أدلة بصرية إلا أن الدورة القيرة تفترض احتواء النظام على نجم نيوتروني ومرافق منخفض الكتلة ، وقد علل منحنى ضوء الأشعة السينية الجيبي على انه يكون نتيجة لبعثرة الأشعة السينية من مصدر غير مرئي مركزي بواسطة رياح كثيفة ساخنة تنساق خارجاً من النجم المرافق ن وقد ضمنت الأرصاد الحديثة للبث الراديوي المتغير وللطاقة العالية جداً لأشعة جاما جميعاً في دورة 4.8 ساعة

    درجة الحرارة الحرجة Critical Temperature
    درجة حرارة لا يمكن إسالة الغاز عند درجة حرارة أعلى منها مهما كانت قيمة الضغط الواقع عليها وعند درجة الحرارة الحرجة يحدث تحول في الطور

    درجة حرارة العتبة Threshold temperature
    درجة حرارة يتولد عند تجاوزها عدد هائل من الجسيمات في اشعاع الجسم الأسود وتعادل كتلة الجسيم مضروب بمربع سرعة الضوء ومقسومة على ثابت بولتزمان

    درجة حرارة مطلقة Absolute temperature
    درجة حرارة تقاس بالنظام السليزي الذي يكون صفره على الصفر المطلق

    درجة تعادل حراري Entropy
    مقياس في الديناميكا الحرارية للدلالة على العشوائية الجزئية في النظام فالصلب لديه انتروبيا أقل من السائل مادامت مكونات الصلب الجزئية في حالة منتظمة أفضل والأنتروبيا في نظام مغلق لا تقل أبداً خلال العمليات وتزيد في حالة تغير النظام . وتعتبر تلك طريقة للتعبير عن القانون الثاني للديناميكا الحرارية ومقدار التغير في الأنتروبيا في نظام معكوس يساوي الطاقة الممتصة من النظام ومقوماً على درجة الحرارة الدينامي حرارية

    درع حراري The tiles
    درع واقي يحمي المكوك الفضائي من الحرارة الشديدة التي يتعرض لها عند دخوله الغلاف الجوي ، ويتكون من مجموعة كبيرة من الآجر الحراري ( 27000 قطعة ) تلصق على نسيج من النايلون المقاوم للحرارة المثبت على غطاء الألومنيوم ، كما أن مقدمة المركبة تعزز بالكربون المعالج كيميائياً ومواد أخرى

    دلفين Delphinus
    كوكبة شمالية صغيرة تقع على مسار النسر الواقع خلال بيتا الدجاجة وتتألف من عشرة نجوم أحدها نجم مزدوج دقيق من القدر الخامس

    دلو ( ساقي ) Aquarius
    ساكب الماء ، كوكبة جنوبية كبيرة بين الحوت والجدي ويقع الفرس الأعظم على الشمال الشرقي منها ، وهي البرج الحادية عشرة من فلك البروج ، معظم نجومها خافتة لا تتعدى القدر الثالث رغم احتوائها على مجموعة دقيقة من النجوم البرتقالية ، وتحوى الكوكبة ثلاثة منازل للقمر وهي سعد بلع وسعد السعود وسعد الأخبية


    دليل الألوان Color index
    طريقة تستخدم لتصنيف النجوم حسب ألوانها وبالتالي حسب درجة حرارة سطحها ، والفكرة تعتمد على أن قياس اقدار النجوم ( المطلق أو الظاهري ) يعتمد على استخدام ثلاثة انواع من المرشحات (U ) فوق البنفسجي (B ) الأزرق ، (V ) المرئي
    فالقدر من نوعي V ، B يحدد بقياس الدفق الضوئي الناتجة من النجم حسب ما يمكن قراءته باستخدام مرشح معياري لكلا النوعين ، أما القدر المرئي (V ) فيعتمد قياسه على الدفق الضوئي المار خلال مرشح معياري يقارب مدى استجابة العين البشرية ، والفرق بين اثنين من الأقدار الثلاثة يعتبر خاصية من خصائص كل نجم ويمكن اعتماده سلماً للتصنيف ولهذا يمكن استخدام دليلين منفصلين
    وطالما أن طريقة التصنيف هذه تعتمد على فروقات الأقدار فإنها ثابتة سواء أخذنا الأقدار الظاهرية أم الأقدار الحقيقة للحساب ، وبناء على هذا التصنيف تكون النجوم الساخنة سالبة في مقدار ( B-V ) إذ أن قدر النجوم الزرقاء ( الحاره ) الأزرق يكون من قدره المرئي ، أما النجم الأصفر أو الأحمر ( البارد ) فيكون قدره الأزرق أعلى من القدر المرئي وبالتالي يكون دليل لونه موجباً

    دوائر رأسية Vertical circles
    دوائر وهمية كبيرة تمر بالسمت والنظير وعمودية على الأفق وتدعى الدوائر الرأسية التي تمر في نقطتي الشرق والغرب من دائرة الأفق بأول الرأسيات

    دوائر الميل Decline circle
    دوائر وهمية تمر من مركز قطبي السماء وتشبه خطوط الطول الأرضية ، ويتم حساب دوائر الميل من خلال قياس الدرجات من خط الأستواء السماوي على طول الدوائر

    دور نجمي Sidereal period
    الزمن الذي يستغرقه الجسم السماوي في العودة إلى نفس النقطة في الدار ، وليكمل دورة كاملة بالنسبة لنجوم محددة ، ويمكن تعيين ذلك من خلال الدورة الأقترانية للجرم

    دور ميتوني Metonic cycle
    دورة قمرية مدتها 19 سنة شمسية يعود بها الهلال والبدر في نهايتها إلى نفس اليوم من السنة فيقع الأقتران والأستقبال في زمن واحد كل 19 سنة

    دوران محوري Rotation
    حركة الأجسام حول محورها والزمن اللازم لأكمال دورة كاملة يشكل يوم ذلك الجرم

    دوران مداري Revolution
    حركة جرم سماوي في مدار حول جرم آخر فتدور كواكب النظام الشمسي مدارياً حول الشمس ، والزمن اللازم لأكمال دورة مدارية كاملة يشكل السنة لذلك الجرم

    دورة Cycle
    فترة زمنية تتكرر بعدها الأماكن النسبية أو خصائص الأجرام السماوية

    دورة اقترانية Synodic period
    معدل الزمن المتعاقب بين اقترانين لكوكبين كما يرى من الأرض أو بين اقترانين متعاقبين لتابع مع الشمس كما يرى من التابع الأبتدائي

    دورة البقع Sun spot cycle
    دورة ترتبط بنشاط الشمس وتحدث دورياً بمعدل يقارب 11.2 سنة ، ولكن لوحظ أن الحدود العظمى للنشاط الشمسي لا تكون دوماً متساوية الشدة ، فقد تبين أن هناك دورات أخرى أطول بمعدل 17 سنة وأعلى من الحد المتوسط ، وأخرى أقصر ( 6 سنوات ) وخلال الدورة تحدث البقع الشمسية أزواجاً أحدها موجبة والأخرى سالبة وتظل قطبيها طوال الدورة ثابتة ولكنها تنعكس في الدورة التالية لكي تنشأ دورة أخرى مغناطيسية طولها 22 سنة ، وتختفي البقع عند الأستواء الشمسي ويظهر غيرها عند خطوط العرض العليا وتؤثر الدورة على تقلبات المجال المغناطيسي الأرضي

    دورة ساروس Saros
    دورة التعاقب ، دورة الخسوف والكسوف التي تتكرر كل 19 سنة دورة نتيجة لأرتباط الظاهرتين بأوضاع القمر والأرض والشمس بالنسبة للعقدتين ، ومدة الدورة 6585.32 يوم أو 18 سنة و 113 يوم و 7 ساعات و 43 دقيقة و 45 ثانية إذا احتوت على 4 سنين كبيسة وتنقص يوماً واحداً إذا حدثت في 5 سنين كبائس

    ديموس Daimos
    ومعناه الرعب ، وهو أحد أقمار كوكب المريخ ويبعد 23460 كيلومتر ودورته المدارية 1.26يوم وشكله غير منتظم وتركيبه الداخلي صخري وعلى سطحه عدد من الفوهات وتعادل طتلته 2*10^15 كجم

    ديوبتر Diopter
    وحدة قياس قوة العدسة ، وتعادل مقلوب البعد البؤري بالأمتار وللعدسات اللامة قوة موجبة وسالبة للعدسات المفرقة

    ديون Dione
    أحد توابع كوكب زحل الصغرى ويبعد عنه 377500 كم ويدور حوله في 2.737 يوم وقطره 1120 كم وللتابع شريكان في المدار أحدهما يبعد 378*10^3 والآخر 470*10^3




  8. #8
    الصورة الرمزية @أبو حسين@
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    15,033

    أصل الكون

    أصل الكون


    يقول آينشتاين: (( في مجرى محاولتنا لفهم الحقيقة نشبه الى حد ما رجلا يحاول فهم
    آلية ساعة يد مغلقة. انه يرى وجه الساعة وعقربيها المتحركين
    بل انه يسمع دقاتها لكنه لا يجد طريقة لفتح محفظتها. ولو كان بارعا
    لتمكن من تكوين صورة لآلية قد تكون مسؤولة عن كل ما يلاحظه
    لكنه لن يكون أبدا متوثقا من أن تصوره هو الوحيد القادر على تفسير
    ملاحظاته))

    ان الكون هو كل ما هو موجود من المادة و الطاقة والتي وضع لها الأقدمون من
    الاهوتيين و الفلاسفة العديد من النظريات والتفسيرات التي تبدوا غريبة ومبالغ فيها
    في عصرنا الحاضر. فلقد ظن الأقدمون أن الكون يضم فقط ما شاهدونه بأعينهم من الأرض. فلقد وضع الفلاسفة الاغريق في القرن الرابع قبل الميلاد ومنهم أرسطو النظرية القائلة من أن المادة تتألف من العناصر الأربعة وهي الماء و الهواء
    و التراب و النار. و لقد وضع قدماء الهندوس الأرض و السماء فوق أربع فيلة
    والفيلة واقفة على ظهر سلحفاة عملاقة و السلحفاة فوق أفعى أكبر من ما قبلها.
    والعديد العدد من التصورات و النظريات التي تحاول أن تفسر كيفية تكون هذا
    الكون. وجات القرون الأخيرة وهي تحمل العديد من النظريات المدعمة بالبراهين
    المكتشفة من خلال العمليات الرصدية.

    أساس النظريات:

    ان من الأسس التي ساعدت على وضع نظرية أو تصور يوضح تكون الكون هو مبدأ
    يعرف بالمبدأ الكوني cosmological Principle و الذي ينص على أن الكون
    متجانس homogeneous ومتوحد الخواص isotropic وهذا يعني أن المادة
    و الطاقة واحدة توزعها واحد في الأبعاد المكانية والزمن و أن خواصها واحدة من
    أي جهة. فمن هنا نستطيع أن نأخذ نظام معين كالكون الذي توصل له أرصادنا ونقوم
    بدراسته ومن ثم نعمم نتائج هذا الجزء على الكل أو الكون كله بسبب هذا المبدأ
    فتكون جميع المجرات التي نرصدها تبتعد عنا ولو قمنا بذلك من أي مكان في الفضاء
    لوجدنا أنها تبتعد وسري في الفلك الى ما شاء الله .



    الإنفجار العظيم ( Big Bang) :

    يعتقد معظم العلماء أن الكون قد نشأ من الإنفجار العظيم التي وضعت نظريته في القرن العشرين عام 1933 و الذي حدث منذ 15 مليار عام.
    حيث بدأ الكون وهو ضئيل جدا وحار فيما يعرف بكرة النار primeval fireball
    وهي حالة بلغت غاية الحرارة والكثافة تمدد منها الكون بسرعة كبيرة جدا بإنفجار
    عنيف يعرف بالإنفجار العظيم حيث حينها بدأ الكون المحسوس و أصبحت جميع
    قوانينا الفيزيائية قابلة للعمل . ولقد أحدث هذا الانفجار تمدد عظيم للمادة والاشعاع
    ثم بعد ذلك أخذوا بالبرود وفي غضون ثوان تكونت النيترونات و الالكترونات و
    البروتونات , التي هي نوى ذرة الهيدروجين, بعد ذلك اندمجت البروتونات لتكون ذرة
    الديوتريوم وهو الهيدروجين الثقيل وتكون معه الهليوم . فتكونت قلوب المجرات و النجوم
    التي تكون الكون الذي نعرفه اليوم . ومن أدلة هذه اشاع الخلفية الكونية cosmic background radiation وهو الاشعاع المتبقي من الانفجار العظيم والذي
    برد مع مرور السنين حيث أنه لا يزيد عن بضع درجات فوق الصفر المطلق (كلفن)
    وهو يصل الى الأرض على هيئة أمواج راديوية قصيرة short radio وفي سنة
    1965 تمكن كل من العالمين آرنو بنزياس و روبرت ويلسون اشعاع أمواج صغرية
    آتية بالتساوي من كل الاتجاهات في السماء على مدار العام وهوشبيه بالاشعاع الذي
    يطلقه جسم أسود عند 2.7 درجة كلفن و بهذا كشفوا الاشعاع الذي تنبأت به نظرية الانفجار العظيم وهو اشعاع كرة النار.



    اتساع الكون:

    وبعد الانفجار العظيم وتكون المجرات والنجوم أخذت هذه الأجرام بالإبتعاد عن مركز
    الانفجار بسرعة كبيرة وانطلقت في رحاب الكون كما يقول الله تعالى في كتابه الحكيم
    (*( و السماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون)*).
    ولقد اكتشف العلماء في هذا القرن بعض من الأدلة والبراهين التي تثبت اتساع هذا
    الكون وهو انزياح الضوء نحو الأحمر فالموجة المنضغطة و المرتصة زرقاء
    و الموجة الممتدة حمراء وفيما بينهما ألوان الطيف فيما يعرف بإنزياح دوبلر فعندما درس العلماء بعض من هذه المجرات و جدوا أنها تنزاح نحو الأحمر
    وهذا يعني أن هذه المجرة تبتعد عنا وكلما كانت المجرة أسرع زاد انزياحها نحو الون الأحمر. فهناك قانون يعرف بقانون هبل :
    وهو تتناسب سرعة ابتعاد مجرة طرديا مع بعدها عنا وهو رياضيا:
    H d = v , حيث H هو ثابت هبل Hubble constant , و أما d فهو المسافة
    بيننا وبين المجرة d , و v هي السرعة.
    وثابت هبل متغير بسبب الارتياب في المسافات الى المجرات وهو يتراوح ما بين
    15 الى 30 كم / ثانية / مليون سنة ضوئية.

    التقلص أو الانكماش العظيم:

    تتنبأ بعض النظريات أن هذا الأتساع في الكون لن يستمر الى الأبد بل انه سيبدأ بالتقلص
    و الانكماش حيث تتباطأ سرعة هذا الاتساع بتناسب عكسي مع الزمن الى أن يتوقف
    ومن ثم يعود فينكمش و الى أن يصل الى كرة النار ف ومن ثم يحدث انفجار عظيم آخر
    ويعرف هذا السيناريو أو النموذج بالكون المتأرجح oscillating universe
    فبذلك يحدث انفجار أعظمي آخر ومن ثم يعود لينكمش من جديد وهكذا دواليك.


    نظرية الحالة المستقرة Steady State theory :

    كان هناك صراع بين أصار نظرية الانفجار العظيم و أنصار نظرية الحالة المستقرة.
    فنظرية الحالة المستقرة تعتمد اعتماد كلي على المبدأ الكوني الكامل perfect cosmological principle الذي ينص على أن الكون واحد لا يتغير في كل زمان ومكان وهو يحافظ على كثافة وسطية واحدة للمادة الى الأبد . ولكن هذه النظرية تعارض
    الدلائل التي تم اكتشافها من اتساع الكون و انزياح المجرات نحو اللون الأحمر
    وغيرهما من الدلائل التي تثبت تحرك الكون . ومن ثم تأتي هذه النظرية لتضع
    تصور واهي وهو أن المادة تتولد باستمرار لتعوض المادة التي أبعدتها المجرات
    ولكن يبقى السؤال من أين تولدت هذه المادة ؟؟؟
    وهذه النظرية تصب في حيز نظرية حفظ المادة والطاقة و هو أن الطاقة ثابتة لا تتغير
    ولا يمكن خلقها وتدميرها وان حدثت تحولات فيها , وهذا أمر غريب فهذه النظرية
    تقول أن المادة تتولد باستمرار ثم تأتي وتقول أن الطاقة ثابتة لا تتغيروهذا تناقض
    كبير فكيف الطاقة لا تتغير والطاقة والمادة وجهان لعملة واحدة فستحدث زيادة في المادة
    مما يعارض أحد النظريات المثبوتة في الديناميكا الحرارية thermodinamic .
    فانطلاقا من من نظرية الحالة المستقرة فالكون واحد سواء في الماضي والحاضر
    والمستقبل وهذا يعارض النتائج الرصدية التي تثبت أن الكون في حالة تغير.


    نظرية الكون ا لمنبسط flat universe:

    وتنص هذه النظرية أن الكون لن يتسع الى الأبد ولن ينكمش بل انه سيتباطأ الى أن
    يتوقف . فنظرية نيوتن الأولى تنص على أن الجرم يبقى على حركته مالم تؤثر عليه
    قوة خارجية. وهذه النظرية تقول أن الكون سيبقى في اتساع ولكن هناك قوة ستؤثر
    عليه وهو الجاذبية التي تحدث بين الأجرام فيحدث هناك تباطؤ deceleration
    وبهذا سيتغير قيمة هبل وينقص مع مرور الزمن لأن الكون يتجاذب فيما بينه.
    ومما يدعم هذه النظرية هو أن ثابت هبل متغير باستمرار وهو في تناقص مع مرور
    الزمن ولكن النتائج المتعلقة بثابت هبل غير دقيق ولا يمكن الاعتماد عليه بشكل
    كامل والسبب عدم دقته وبهذا يصعب الاعتماد على هذه النظرية و أنها ليست مؤكدة.

    آلية تطور الكون:

    تتم عملية دراسة تطور الكون من خلال دراسة المجرة في الحاضر ومقارنتها بالماضي
    ولعظم عمر هذا الكون طوله وبطء تغيره و تطوره الذي يمتد الى ملايين السنين تبدوا هذه
    العملية صعبة و معقدة ولكن يلجأ العلماء الى دراسة مجرات قريبة و يقارنوها بمجرات
    بعيدة ومشابهة لها . فلو رصدنا مجرة تبعد عنا 5 مليون سنة ضوئية , فالسنة الضوئية
    هي سرعة الضوء في سنة واحدة و على ذلك نحن نرى المجرة بشكلها الذي هو قبل
    5 مليون سنة ومن ثم يقارنوها بمجرة شبيهة لها مثلا تبعد عنا 10 مليون سنه
    ضوئية فيكون الفرق 5 مليون سنة فبذلك يصلون الى نتيجة تقريبية على تطور هذه
    المجرات. ولكن تبقى هذه العملية غير دقيقة وتحتوي على العديد من الارتياب Errors
    بسبب عدم وصول التطور التقني الذي يتيح تصوير هذه المجرات بشكل تفصيلي التي لا يجعلها قابلة للإعتماد بشكل قطعي.


    مادة الكون و المادة السوداء أو القاتمة black mater :

    من المعروف عند معظم العلماء أن المادة المتكون منها الكون المرصود هو :/
    74% هيدروجين و 24% هيليوم و البقية مواد أخرى من الأوكسجين والليثيوم
    وغيرها من العناصر الأخرى. هناك مصطلح فلكي يعرف بالكثافة الحرجة critical density وهو الكثافةالسفلى أو الدنيا اللازمة لقوة الجاذبية لكي يتوقف
    الكون عن التمدد دون أن تكمشه ولو زاد ت كثافة الكون عن الكثافة الحرجة توقف
    الكون عن الاتساع وأخذ بالانكماش و اذا قلت هذه الكثافة تمدد الكون من غير توقف
    ويتم قياس هذه الكثافة من خلال اختيار حجم معين من الفضاء واحتساب كتلة المجرات
    والأجرام الموجودة فيه وقسمتها على هذا الحجم عندها نحصل على هذه الكثافة الحرجة
    و التي تقدر بــ 10 مرفوع للقوة 29- جم/سم مكعب أو بضع ذرات من الهيدروجين لكل متر مكعب وهذه القيمة غير دقيقة لأنها تعتمد على ثابت هبل .
    وتدل العمليات الرصدية على أن المادة المكونة من الانفجار العظيم ليست أكثر من 0.1
    من المادة العادية اضافة الى القوة التثاقلية اللازمة في نهاية الأمر لإيقاف التوسع المرصود . وهذا يدل على أن هناك مادة مفقودة أو كتلة مفقودة missing mass
    أو ما يكافؤها من طاقة لم يكتشف بعد . ويعتقد أن هناك نيوترينات كبيرة ضخمة
    massive compact halo object أو جسيمات كبيرة ضعيفة التآثر
    weakly-interacting massive particles أو أن هناك ما يعرف بالمادة القاتمة أو السوداء التي تعوض هذا النقص. وبإكتشاف كمية من المادة والطاقة
    عندها ستكون كثافة المادة في الكون أكبر من قيمتها الحالية وعندها سيتم ترجيح
    أي السيناريوهات أ والنماذج الأقرب للصحة مع أن الكون يبدوا اليوم مفتوحا.
    وقد تم اضافة العديد من التحسينات على نظرية الانفجار العظيم كإضافة نموذج
    الكون الانفجاري التوسع inflationary universe وهي مرحلة قليلة نسبيا
    من التوسع الخاطف لتسويغ الامتداد الواسع للكون مع ملاحظة أن التوسع يتسارع عندما تعمل طاقة كتلة دخيلة على نبذ الجاذبية. وقد رصد أحد السواتل الأمريكية
    الذي يقوم باستكشاف اشعاع الخلفية الكونية اختلافات طفيفة في متوسط درجة حرارة السماء البالغ 2.7 كلفن . تمثل تلك الاختلافات تموجات عريضة لمادة خيطية الشكل ربما تكون قد نمت داخل المجرات والحشود المجرية و الخواءات الضخمة في الفضاء
    ويعتقد العديد من العلماء أن هناك مادة غريبة تستعصي على الكشف ومن هؤلاء
    آينشتاين . فالمادة السوداء يمكن وضع نموذج أو تفسير لها عن طريق مثال:
    تخيل كعكة تحتوي على زبيب وهو متوزع في داخلها تخيل بقدرة قادر أن الكعكة قد اختفت وبقيت حبات الزبيب مكانها دون أن تتحرك عندها ستكون حبات الزبيب هي الأجرام
    السماوية من المجرات و الكعكة المختفية هي المادة السوداء أو القاتمة .
    لقد افترض الفيزيائيين القدماء أنه بما أن للصوت وسط ينتقل فيه وهو المادة
    فلا بد و أن الطاقة لها وسط تنتقل فيه كالضوء وأطلقوا عليه الأثير
    فربما تحقق هذا الافتراض و كانت المادة القاتمة هي الأثير والتي تنتقل منه الطاقة.
    يقول العلماء أن 99% من الكون غير مكتشفة فربما اكتشاف طبيعة هذه المادة القاتمة هي النسبة الباقية و التي ستجيب عن العديد من التساؤلات عن طبيعة هذا الكون
    وعن الخوارق التي تحدث من غير أن يوجد لها تفسير.

    الكون المرصود:

    ان التقديرات الأساسية للأرقام الموجودة لدينا اليوم من عمر الكون هو ناتج من
    ثابت هبل ويتم حسابه من المعادلة: H/ واحد = العمر
    ولكن ثابت هبل غير دقيق لذلك يقدر عمر الكون ما بين 10 الى 20 مليار عام
    كذلك يعطي قياس النشاط الاشعاعي للصخور و الأحجار النيزكية قيمة مقاربة لهذا الرقم
    فلقد قدر الفلكي الأمريكي ديفيد شرام عمر الكون بـ 20 مليار عام عن طريق حساب اضمحلال عنصر الرينيوم الاشعاعي 187 منذ تكونه في المراحل الأولى لتكون مجرة
    درب التبانة . وهناك طريقة أخرى لتحديد عمر الكون عن طريق قياس عمر النجوم الهرمة
    وتبين أن العمر ما بين 13 و 18 مليار سنة وهكذا تكون القيم متقاربة نوعا ما
    مما يدعم هذا المجال من 10 الى 20 مليار عام.
    ويبلغ حدود الكون المرصود من خلال قسمة سرعة الضوء القادم من أبعد الأجرام
    المرصودة على ثابت هبل :
    نصف قطر الكون = c/h
    حيث c هو سرعة الضوء و h ثابت هبل . وتكون النتيجة ما بين 12 الى 16 مليار
    سنة ضوئية .


    ويبقى الانسان منطلقا من حب الفضول وما أعطاه الله من العقل بالتفكر في أصل الكون
    ومنبعه ومآثره على مدى التاريخ ولكن تبقى نقطة واحدة فيما يتعلق بأصل هذا الكون
    وهو السؤال الذي يدركه الغرب في كل نتيجة ولكن لا يعترف فيه وهو وجود معنى في هذا
    كله وأن هناك لطيف خبير تسبح الأجرام باسمه و تغوص الأفلاك في لجه وتنبثق
    الحياة بأمره وهو مكون الكون ومسخر الأجرام والذي أمره بين الكاف والنون
    ان أراد شيء أن يقول كن فيكون , فكيف تتعامى عنه أبصارهم ولكن تدركه قلوبهم
    ويرفضون وجوده لبعده عن كل محسوس و أنه بعيد عن أن تدركه الحواس الخمس
    يقول الله تعالى (*(وسخر لكم الليل و النهار والشمس و القمر و النجوم مسخرات
    بأمره ان في ذلك لآيات لقوم يعقلون)*)



  9. #9
    الصورة الرمزية @أبو حسين@
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    15,033

    الموسيقى الكونية

    الموسيقى الكونية


    لقد وجد من خلال علم الكونيات القديم ancient cosmology أن الغلاف الجوي الكوكبي يحتوي على نوتات مختلفة
    من السلم الموسيقي الكوني.
    حيث أن النوتات المنبعثة من الجرم تعتمد على النسب في المدار الذي يسير فيه في نفس طريقة
    طول الوتر الذي يحدد نوع النغمة.



    أما الآن ففي 10 من ديسمبر نشر تقرير في مجلة الفيزياء الفلكيةastrophysics على أن الغلاف الجوي الشمسي
    مليء بالموجات الفوق صوتية عند التردد 100 مليهرتز لكل 10 ثواني, هذه الموجات تصل قوتها الى 1كيلو وات
    لكل ميتر مربع على سطح الشمس , وهذه الطاقة مشابهة للطاقة الصوتية في حفلات الروك أند رول rock and role.
    ومن المعروف أن الصوت لا ينتقل في الفضاء ..فكيف اكتشفت؟؟؟!!!

    أول من كشف ذلك هي المركبة الفضائية TRACE الموجودة في مدار حول الأرض وهي تحتوي على تلسكوب
    يرصد الأشعة الفوق البنفسجية ultraviolet الصادرة من الأجرام . ولقد لوحظ من خلال البيانات التي قامت
    تلك المركبة برصدها أن هناك تذبذب في الأشعة الفوق بنفسجية التي تنبعث من الشمس والتي كان سببها الموجات
    الفوق صوتية . والموجات الفوق صوتية صعبة الرصد من خلال تلك المركبة لشدة بهوتها لذلك أخذوا بالبحث عن
    الآثار لهذه الأصوات والتي تسبب خلخلة في تلسكوب تريس. وهذه الموجات تتكون بسبب الموجات الصوتية
    ذات التردد الضعيف والتي تحاول مغادرة الشمس فتتحطم كما تتحطم أمواج المحيطات عندما تصل الى الشاطىء
    فتصدر هذه الأصوات. وهذه المصادر التي تنبعث منها هذه الموجات يعتقد أنها السبب في غموض زيادة
    التسخين في الغلاف الجوي الشمسي وهذا يجعلها أداة قيمة لاكتشاف الأمور المتعلقة بالشمس و التي
    لاتزال غامضة.
    وعندما يقوم العلماء بدراسة هذه الموجات بشكل قريب وجيد عندها ربما سيستطيعو التوصل الى مصدرالطاقة التي
    تنطلق في الغلاف الجوي للشمس مثل ما يحصل عندما نحدد اذا ما كانت السيارة تعمل أو لا في مكان مظلم. فأهم ما
    يحدث أن هناك طاقة تطلق في ذلك المكان وهو يترك توقيعا أو أثرا له. .






  10. #10
    الصورة الرمزية @أبو حسين@
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    15,033

    أصل الكون وتطوره

    أصل الكون وتطوره
    Origin and Evolution of the Universe

    إن من أنجح النظريات التى تفسر اصل التراكيب الكونية الكبيرة هى نماذج "المادة الباردة المظلمة Cold-dark matter " التى تعتمد على إستخدام نظرية الإنفجار الأعظم الساخن لقانون القوى المبدأية لتمدد الكون . فبعد مرور جزء من مائة ألف مليون مليون مليون مليون مليون جزء من الثانية بعد الإنفجار ، إنفصلت القوى النووية القوية عن القوى الكهربية الضعيفة ( مناظر للطور الذى يحدث حينما تتجمد المياه لتكون الثلج أة تسخن المياه لتصبح بخاراً أو غازاً " وإستمرت هذة الفترة حتى جزء من مائة مليون مليون مليون مليون مليون جزء من الثانية . وقد أطلق جوث a.guth على هذة الفترة من التمدد الأسى exponential expansion مرحلة التضخم التى خلالها نما الكون من جزء من مائة ألف مليون مليون مليون جزء من السنتيمتر حتى صار قطره 10 سم مما جعل أفق الكون ينكمش بسرعة أكبر من سرعة الضوء . وهذا ما يفسر عدم الدقة فى قياس إنحناء الكون الحالى وكذلك يفسر سبب ظهور الكون متشابها فى أى من الإتجاهات عند أى مسافة .

    أهم النظريات
    حالة الكون المبكر The Early

    إذا عدنا إلى الوراء تماماً فلسوف نجد الكون أكثر كثافة وأكثر ثباتاً ، حتى نصل إلى لحظة الإنفجار الكبير الذى يختلف علماء الكون على إقراره ولكنهم لا يختلفون على البداية شديدة الكثافة للكون رغم إعتراض إيدنجتون Eddington الشديد عليها .
    ثم أقام اليكسندر فريد مان Alexander Freidman الطريق للإعتقاد فى إنفجار كبير . ولم يلق ذلك إهتماماً إلى أن جاء آبيه جورج لومتر Abbe George Lemaitre الذى أيد بشدة البداية الكثيفة ، إعتماداً على الأصل الكونى الذى لإستخدم فيه مصطلح الذرة البدائية primeval atom بينما إستخدم الآخرون مصطلح البيضة الكونية cosmic egg ومصطلح الإنضغاط الكبير Big squeeze . ولكن لومترى تخيل الكون المبكر كثيفاً جدا وطرح فكرة أنه يشبه نواة ذرية مشعة كبيرة Large Radioactive Atomic Nucleus أنفجرت وتمزقت لتكون فيما بعد المجرات .
    وفى نهاية الأربعينيات بدأت مجموعة صغيرة من العلماء ( مدرسة جامو Gamow ( فى صنع إضافات هامة لنظرية الإنفجار الكبير . وكان جورج جامو George Gamow من جامعة جورج واشنطون ورالف ألفر ralph Alpher وروبرت هيلمان Robert Herman من مختبر هوبكينز للفيزيائيين التطبيقيين على رأس هذة الجماعة . ثم جاء فريد هويل Fred Hoyle الذى إعتمد تعبيير الإنفجار الكبير Big Bang بدلاً من مصطلح الإنضغاط الكبير Big Squeeze . ثم إستخدم جورج جامو وزملاؤه تعبير " يلم yelm “ بما يعنى المادة الأصلية التاى جاءت عنها العناصر . ولم يدم إستخدام هذا التعبير طويلاً .
    كانت الإضافة التى حققتها مجموعة جامو عام 1948 هو إثبات أن درجة حرارة الإنفجار الأعظم كانت هائلة مما أدى إلى نتيجتين هامتين :

    أولهما : وجود عنصر إشعاعى للإنفجار الأعظم . خلاله تفوقت كثافة الإشعاع على كثافة المادة .

    ثانيهما : إستمر هذا الإشعاع ثم برد بالتمدد بحيث يصبح الكون الأن فى الوهج التابع للإنفجار الأعظم After of The Big Bang وإستنتج جامو وزملاؤه أن درجة حرارة الإشعاع الكونى ، أو الوهج التابع للإنفجار الأعظم تتراوح بين 5 و 50 درجة كلفن .

    وفى عام 1941 عرف أن جزيئات الفراغ البين نجمى يثيرها إشعاع ذو شدة ضعيفة يعادل بضع درجات كلفن . وفى وقت ما ظن العلماء أن إستثارة جزيئات الفراغ البين نجمى ناتج عن ضوء النجوم وقد ثبت الأن أنه ناتج عن الإشعاع الكونى .

    ومن المعتقد الأن لدى أغلب الفلكيين أننا نعيش فى كون الإنفجار الأعظم وذلك ما يؤيد آراء مدرسة جامو فى أن الإنفجار الأعظم كان عند درجة حرارة عالية جدا وكثافة المادة فيه كانت هائلة القيمة .

    الثانية الأولى فى عمر الكون The First Second

    أولاً : عصر لبتون Lepton Era

    هو العصر الذى يسبق عصر الإشعاع مباشرة . واللبتونات جسيمات خفيفة وكلمة لبتون معناها باليونانية كسر صغير جدا من العملة اليونانية الدراخمة . وتعبر فى هذا المجال عن جسيمات مثل الإلكترونات والبوزيترونات ( إلكترونات موجبة ( والنيترونات . لقد بدأ عصر لبتون بعد جزء من عشرة آلاف من الثانية الأولى من عمر الكون ، حينما كانت درجة الحرارة تريليون درجة والكثافة ألف طن لحجم شعرة من المادة ، ثم مكثت حتى بداية عصر الإشعاع حينما صار عمر الكون ثانية واحدة ، وحرارته بليون درجة .
    وكانت درجة الحرارة فى عصر الإشعاع كافية لإنتاج زوج الإلكترونات ( إلكترون وبوزيترون ) التى كانت دائما النشوء والفناء . وهناك تبادل مستمر للطاقة بين الفوتونات وأزواج الإلكترونات والنيترونات ، وكل شىء فى توازن حرارى وعددى . وينغمر وسط هذا الخضم الهائج نيوكلونات nuclens ( بروتونات ونيوترونات ( بنسبة ضئيلة ، نيكلون لكل بليون من كل الأنواع الأخرى ، ويصطدم كل نيوكلون مع اللبتونات ، والنيترون يأسر بوزيترونا ، ويصير بروتونا ، والبروتون يأسر إليكتروناً ويصير نيوترونا ، وفى أى لحظة يكون نصف عدد النيكلونات بروتونات ، والنصف الأخر نيوترونات ، زلكن نظراً لثقل النيترون 14 % عن البروتون فإن عدد البروتونات يكون أكثر قليلاً وفى نهاية عصر لبتون تنخفض درجة الحرارة بنفس الفرق فى كتلتى النيترون والبروتون وبناء على ذلك يبدأ عصر الإشعاع بنيوترون لكل 10 بروتونات




  11. #11
    الصورة الرمزية @أبو حسين@
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    15,033

    نظرية «الانفجار الكبير» (بيغ بانغ) تساوي خطأً كبير

    نظرية «الانفجار الكبير» (بيغ بانغ) تساوي خطأً كبير

    هذا العالم الفلكي الذي يرهبه معظم علماء الفلك والفيزياء السائرين في ركاب المؤسسة العلمية الرسمية، ويحاربونه، هو هالتون آرب Halton Arp، اخطر عالم فلك على وجه الأرض، بشهادة الفلكي وليم كوفمان. وسر خطورته يكمن في الأدلة التي قدمها ضد نظرية الانفجار الكبير Big Bang حول نشوء الكون. لكن الجالية العلمية الرسمية ترفض الاعتراف بهذه الأدلة، بسبب بسيط، هو ان الاعتراف بها يترتب عليها سقوط العروش العلمية الحالية، وفقدانها امجادها ومصالحها. لهذا فُصل هالتون آرب من عمله، وهمش، وحورب حتى من دور النشر.
    تقول نظرية الانفجار الكبير ان الكون كان قبل زهاء خمسة عشر بليون سنة بحجم الهباءة، وإن درجة حرارة هذه الهباءة كانت لا نهائية، وطاقتها كانت لا نهائية ايضاً، ثم انفجرت، وأخذت بالتمدد منذ تلك اللحظة حتى يومنا هذا. وتؤكد هذه النظرية، المعتمدة في المدارس والجامعات العالمية، انه لم يكن ثمة فضاء، ولا زمن، قبل لحظة الانفجار. وأن الفضاء هو الذي تمدد ويواصل تمدده الآن، ساحباً معه المادة. ومن بين اسانيد هذه النظرية القائلة بتمدد الكون، ان المجرات الكونية تعطي انزياحاً نحو اللون الأحمر (في الطيف الضوئي) عند رصدها. وبما ان الضوء المبتعد عنا يعطي مثل هذا الانطباع، أي انزياحاً نحو الأحمر، فقد استنتج اصحاب هذه النظرية ان الكون مستمر في تحدده.
    لكن هالتون آرب اكتشف ما دعاه بـ «ظواهر ملغزة ومحيرة» لا تتماشى مع ما تذهب إليه نظرية الانفجار الكبير. فقد لاحظ ان هناك اجراماً سماوية متساوية البعد عنا، لكنها تعطي انزياحاً نحو الأحمر مختلفاً جداً، وبعد ان التقط صوراً فوتوغرافية بواسطة اكبر التلسكوبات، اكتشف ان العديد من الأزواج من نوع معين من الأجرام السماوية، التي تدعى كويزرات Quasars، ذات الانزياح الشديد نحو الأحمر (وبالتالي يُفترض انها تتباعد عنا بسرعة كبيرة، بمقتضى نظرية الانفجار الكبير، ما يعني انها تقع على مسافات بعيدة جداً منا) مرتبط بمجرات لها انزياح واطئ نحو الأحمر، وبذلك يُعتقد بأنها قريبة نسبياً. وكانت الصور الفوتوغرافية التي قدمها هالتون آرب مذهلة في تعارضها مع نظرية الانفجار الكبير.

    لكن المؤسسة العلمية الرسمية رفضتها، وفصلت آرب من عمله، لأن الاعتراف في صحة مكتشفاته يزعزع نظرية الانفجار الكبير، وينسف الصرح الهائل الذي تأسس على هذه النظرية، بما في ذلك مصالح ومراكز اعداد كبيرة من العلماء المتمسكين بهذه النظرية.

    وقال بعضهم: اذا كان آرب على صواب (حول ان الانزياح نحو اللون الأحمر ليس بالضرورة مؤشراً على المسافة، أي التمدد)، وإذا تعززت اكتشافاته، فسيكون قد زعزع – بمفرده – علم الفلك الحديث برمته من اساسه، اذا كان مصيباً فإن احد اعمدة علمي الفلك والكونيات الحديثين سينهار انهياراً لا مثيل له منذ ان اثبت كوبرنيكوس ان الشمس، وليست الأرض، كانت مركز النظام الشمسي.

    وقال آخرون: اذا كان آرب مصيباً (وهناك ادلة قوية تشير الى انه مصيب)، فإن الكون لا يعمل على نحو يتفق مع نظرية الانفجار الكبير.

    وقال غيرهم: من الصعب اهمال الدكتور آرب، فقد عمل مع ادوين هَبُل نفسه (ابرز عالم فلك في النصف الأول من القرن العشرين)، وكان من ابرز العاملين في مرصد مونت يالومار في اميركا.

    وقد أصدر آرب كتاباً بعنوان (Seeing Red)، ضمنه كل آرائه واكتشافاته. وقال عن كتابه هذا ان غرضه من نشر هذا الكتاب هو طرح معلومات لا يمكن الوصول إليها بوسيلة اخرى. وقبل نحو عشر سنوات ظهر كتابه الأول حول هذا الموضوع. كتب هذا الكتاب الأول بين 1984 – 1985، لكنه لم ينشر إلا بعد عامين، بعد ان رفضه عدد لا يحصى من الناشرين. وبعد ان نشر، اصبح من بين العناوين والمواضيع التي ينبغي تجنبها بأي ثمن. ذلك ان معظم الفلكيين المحترفين لا يرغبون في قراءة أي شيء يخالف او يناقض ما يعتبرونه صحيحاً. ويقول آرب: «قبل ان يخيب ظني، حدث شيء رائع. صرت اتسلم رسائل من علماء في كليات صغيرة، في مختلف فروع المعرفة، ومن هواة، وطلاب وناس اعتياديين، لقد اذهلني وأسعدني الهواة بصفة خاصة، لأنهم كانوا ينظرون بجد الى الصور، وكانوا ملمين بخلفيات القصة».
    وبعد عشر سنوات، وعلى رغم موقف الجالية العنيد ضده، اصبح على يقين من ان الأدلة المستقاة في الرصد اصبحت كاسحة، وأن نظرية الانفجار الكبير انقلبت في واقع الحال رأساً على عقب. ويقول هالتون آرب: «ان احدى فوائد هذا الكتاب – الأخير – هي انه يستند الى فرضية بسيطة، حول طبيعة الانزياح نحو الأحمر في المجرات. ولا شك ان كلاً من الطرفين في النزاع لديه وجهات نظر معقدة ومدروسة، يعتقد بأنها مدعومة اميركياً ومنطقياً. مع ذلك لا بد من ان يكون احد الطرفين مخطئاً بصورة تامة وفاجعة. وتلك هي المسألة. وهذا هو سبب التشبث بموقفهم».
    وفحوى كتابه يستند الى الحقيقة الآتية: لأن الأجسام المتحركة في المختبر، او النجوم المزدوجة التي تدور احداها حول الأخرى، او المجرات الدوّارة، كلها تعطي انزياحاً نحو الأحمر يتفق مع ظاهرة دويلر، في اثناء تراجعها، فقد افتُرض في علم الفلك ان الانزياح نحو الأحمر لا يعني سوى تراجع الأجرام السماوية.
    لكن البرهان المباشر على هذه الفرضية لا يزال غير متوافر. وعلى مر السنين ظهرت متناقضات بهذا الصدد، ورُفضت. ويقول آرب: «على انني آمل ان يكون الدليل الذي اقدمه في هذا الكتاب مقنعاً لأنه يطرح براهين مختلفة كثيرة على الانزياح الطبيعي في العديد من المظاهر الفلكية: من النجوم، الى الكويزرات، والمجرات، ومجموعات المجرات».
    لذلك، يقول آرب، سيثير الكتاب الحالي حفيظة وسخط العديد من العلماء الأكاديميين. وأن العديد من اصدقائي في المهنة سيستاؤون كثيراً، فلماذا كتبته؟ اولاً، ينبغي على كل امرئ ان يقول الحقيقة كما يراها، لا سيما حول اشياء مهمة. وواقع ان غالبية الممتهنين يضيق صدرهم حتى بالآراء التي تبدو مخالفة لما يؤمنون به، يدعوك الى الإيمان بضرورة التغيير. وأصدقائي الذين يكافحون ايضاً من اجل ان يضعوا الأمور في نصابها يعتقدون في الغالب بأن تقديم الأدلة وطرح نظريات جديدة يكفيان لأن يحدثا تغييراً، لكن من غير اللائق توجيه نقد الى المؤسسة التي ينتمون إليها ويثمنونها. بيد انني لا اتفق معهم، لأنني اعتقد بأننا اذا لم نفهم لماذا يفشل العلم في تصحيح نفسه، فلن يكون في الإمكان اصلاحه.





  12. #12
    الصورة الرمزية @أبو حسين@
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    15,033

    أقسام الكواكب

    أقسام الكواكب
    تنقسم الكواكب من حيث خصائصها الفيزيائية إلى نوعين
    كواكب أرضية Trrestrial Planets

    وهي عطارد والزهرة والأرض والمريخ وتتشابه في كونها اجساماً صلبة التربة ، بها كثير من المعادن المعروفة وكثافتها تتراوح بين 3.9 جم / سم 3 ، و 5.4 جم / سم 3
    ودرجات حرارتها مرتفعة ولها غلاف جوي ما عدا عطارد لقربه م الشمس ن كما يعتبر القمر ضمن الكواكب المشتروية لأشتراكه في هذه الخصائص

    كواكب مشتروية Jovian Planets

    وهي المشتري وزحل وأورانوس ونبتون وليس منها بلوتو لصغر حجمه
    وتتشابه في كونها أجساماً غازية التكوين ، تقل كثافتها عن كثافة الماء وتزداد أحجامها عن حجم الأرض
    وتمتاز بوجود حلقات ثلجية كثيفة كما في زحل ، وخفيفة كما في أورانوس ونبتون ، ولهذا تكون درجات حرارتها منخفضة ، ومعظم أغلفتها الجوية تتكون من الهيدروجين والهليوم .

    وتنقسم الكوكب من حيث بعدها عن الشمس إلى قسمين

    كواكب سفلية Inferior Planets

    ويمثلها كوكبا عطارد والزهرة اللذان يدوران في مداريهما داخل مدار الأرض حول الشمس .

    كواكب علوية Superior Planets

    وهي الكواكب التي تبعد عن الأرض ، من المريخ وحتى بلوتو ، دائرة في مداراتها خارج الأرض حول الشمس
    مع تبادل في موقعي نبتون وبلوتو بالنسبة لبعدهما عن الشمس في فترات محددة
    وقبل أن نستعرض الكواكب ، كوكباً كوكباً لننطلع على أهم الملامح التي تميزها دون دخول في تفاصيل قد تخرج عن هدفنا ، نعرج قليلا على قوانين الحركة الكوكبية التي تحكم الكواكب في دورانها حول الشمس ، حيث كانت هذه القوانين أول قوانين رياضية في العصر الحديث .

    قوانين الحركة الكوكبية Platry motion Laws

    هي القوانين التي اكتشفها جوهانز كبلر Johannes Kepler خلال السنوات الأولى من القرن السابع عشر الميلادي فقد كان كبلر صديقاً حميماً لتيكو براهي Tycho Brahe الفلكي الشيكي الذي أغرم برصد كوكب المريخ فجاءت أرصاده البصرية على درجة عالية من الدقة رغم بساطة آلة الربع التي رصد بها الكواكب ، وعادت ثمرت الصداقة بين كبلر وبراهي هدية طيبة تلقاها كبلر بسرور شديد وجماس ، جعل كبلر يعكف على الهدية بالدراسة والتحليل ، حتى أسفرت أرصاد تيكو براهي الدقيقة عن قوانين الحركة الكوكبية الثلاثة لكبلر

    القانون الأول First law

    ينص القانون الأول من قوانين الحركة الكوكبية على أن أي كوكب يتحرك في مدار بيضاوي حول الشمس ، تقع الشمس في أحدى بؤرتيه ، ولقد جاء هذا القانون مؤدياً لأفكار الفلكي البولندي نيوقولا كوبرنيق Nicolaus Copericus حول مركزية الكون ، وتلى ذلك اكتشاف غاليليو لأقمار المشتري عام 1610 م وأقمار زحل فيما بعد وكلها تتبع قانون كبلر الأول ،
    وقد أوضح اسحاق نيوتن Isaac Newton عام 1687 في قانون آخر للحركة أن الجسم المتحرك في مدار حول جسم آخر وبينهما قوة تجاذب تتناسب عكسياً مع مبع المسافة بينهما ، يجب أن يتحركا في قطع مخروطي ، يكون مداراً بيضاوياً إذا كانت السرعة أقل من حد معين يتناسب مع قوة الجاذبية،
    ولهذا لا يقتصر القانون الأول على الأجسام الدائرة حول الشمس فقط وإنما ينطبق أيصاً على أجسام سماوية آخرى
    وبصفة عامة فهو قانون ينطبق على كل التوابع السائرة من مدار تابع لقوة التربيع الكسي

    القانون الثاني Second Law

    كان كبلر في حاجة إلى طريقة يعرف بها موقع الكوكب في مداره عند لحظة معينة ، ومن هنا ظهر القانون الثاني الذي ينص على المتجه نصف القطري Radius Vector ( وهو الخط الوهمي الواصل بين البؤرة والكوكب ) للمدار البيضاوي يمسح مساحات متساوية ، في أزمنة متساوية ، ويترتب على ذلك أن تتغير سرعة الكوكب في مداره من نقطة إلى أخرى ، فهو يتحرك أسرع ما كان أقرب الشمس ، وأبطء ما كان أبعد منها
    وقد تناول نيوتن هذا القانون بالأيضاح ، بأنه ليس من الضروري أن تتغير القوى العكسية تبعاً لمربع المسافة ، حيث يسري القانون على كل قوى التجاذب بين الجسمين .
    فالقانون الثاني يعبر عن مبدأ حفظ كمية الحركة الزاوية ، ولذا يعبر القانون الثاني عن العلاقة بين أزواج الأجسام التي تربط بينهما قوى نصف قطرية

    القانون الثالث Third Law

    ينطبق القانون الأول والثاني لكبلر على مدارات الكواكب ، كوكباً كوكباً في دورانه حول الشمس ، ولكن القانون الثالث يعرف العلاقات التي تسري على نظام من الكواكب
    لذا يقرر القانون الثالث أن النسبة بين مربع دورة الكوكب ( الزمن الذي ينقضي ليقطع الكوكب دورة حول الشمس ) ومكعب متوسط نصف القطر ( متوسط المسافة إلى الشمس خلال الدورة ) ثابتة لجميع الكواكب
    وقد وجد أن أقمار غاليليو الأربعة الدائرة حول المشتري تتبع هذا القانون ، وكذلك أقمار زحل
    ثم وضح نيوتن بعد ذلك أن هذا القانون ينطبق على أنظمة التوابع التي تدور حول جسم مركزي يتجاذب معهم ، مثلما تجذب الشمس الكواكب بقوة تتناسب عكسياً مع مربع المسافة
    وفي الحقيقة أن كلا من القوانين الثلاثة لا يصف بإحكام حركة الكوكب حول الشمس ن لأن القوانين تفترض أن القوى الوحيدة المؤثرة في النظام هي تلط التي بين الكوكب كوكباً كوكبً وبين الشمس ، ولكن قانون الجاذبية العام لنيوتن يقرر أيصاً أن هناك جاذبية بين الكوكب بعضها البعض ، فالقمر من دورانه حول الأرض ؤثر عليه جاذبية الشمس بدرجة محسوسة ومعروفة من قبل قوانين كبلر ، تعرف بأسم القلاقل Perturbations ولكن تأثير الكواكب على بعضها ضعيف ، ولهذا تنطبق قوانين كبلر عليها كتقريب أولي لحركتها


  13. #13
    الصورة الرمزية @أبو حسين@
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    15,033

    تابع ماقبله

    كوكب عطارد Mercury
    اسم عطارد مشتق من العطردة ، أي سرعة الحركة ، وهو أسرع الكوكب في مداره الشمسي ، إذ تبلغ سرعته المدارية حوالي 48 كم / ث
    ولأنه قريب جداً من الشمس أكثر من قربه للأرض ، فإنه لا يرى أكثر من 28 درجة بعيداً عن الشمس وهذا يعني أننا لا نستطيع أن نراه لمدة طويلة بعد غروب الشمس أو قبل شروقها ، ويمكن أن يرى في السماء فقط عندما يكون قريباً من أبعد خط طول شرقي من الشمس ، ويرى بوضوح جداً ما بين فبراير وإبريل لمدة نصف ساعة أو ساعة في الأفق الغربي ، ورغم قربه من الشمس لكنه ليس أكثر الكواكب حرارةً ، فكوكب الزهرة أسخن منه نظراً لغلافها الجوي الكثيف
    يعتبر عطارد ثاني أصغر كوكب ، فكتلته 330 مليون مليون مليون طن أو حوالي 0.055 من كتلة الأرض وهو الكوكب الوحيد من كواكب المجموعة الشمسية التي تقترب كثافته من كثافة الأرض ، ومعظم معلوماتنا الحديثة عن عطارد استقيناها من سفينة الفضاء الأمريكية مارينر 10 التي طارت حول الكوكب ثلاث مرات ما بين عامي 1974 م و 1975 م وصورت 45 % من سطحه بقوة تفريق أظهرت الملامح التي يبلغ طوله 1 كم ،
    يميل مدار عطارد 7 درجات على البروجي
    تبلغ دورته حول نفسه كما تم تحديدها من أرصاد الرادار 58.646 يوماً ، ودورته حول الشمس 87.969 يوماً أي بنسبة 3:2 بين دورته المحورية ودورته المدارية ، ولهذا يصنع عطارد ثلاث دورات حول محوره مقابل دورتين حول الشمس ، وبذلك يبقى اليوم الشمسي عليه - من شروق شمس إلى شروق شمس آخر – سنتين عطارديتين ، وقطره 5000 كيلومتر تقريباً أي أقل من نصف قطر الأرض ، ومدار عطارد أكثر بيضاوية في الشكل من مدار أي كوكب آخر في المجموعة الشمسية ما عدا بلوتو
    عندما يكون عطارد أقرب ما يكون إلى الشمس ( البعد الحضيضي ) يكون البعد فقط 46،000،000 كيلومتر ولكن عندما يكون أبعد ما يكون عن الشمس ( البعد الأوجي ) يكون البعد 70،000،000 كيلومتر
    اكتشفت سفينة الفضاء ماينر 10 أن كوكب عطارد به مجال مغناطيسي ذاتي وثنائي يبلغ 0.004 من مجال الأرض المغناطيسي ، ورغم ضعفه فهو كاف لالتقاط جسيمات الرياح التي تصل إلى سطحه في أوقات ذروة النشاط الشمسي

    سطح عطارد

    أوضحت الصور المرسلة من سفينة الفضاء الأمريكية أن سطح عطارد شبيه بأرض القمر مع بعض الأختلاف ، حيث أن الكوكب وسط في الحجم بين القمر والمريخ ، إلا أن الخرائط الجيولوجية المفصلة للسطح ، قد بينت أن عطارد يختلف عن القمر في عدة أمور ، وربما تدل المساحات الكبيرة عن سهول بين الفوهات القديمة نسبياً أن تبركناً أكثر كثافة قد صاحب فترة التفوه الشديد على عطارد أكثر منها على القمر ، وتنم المنحدرات الطويلة الضخمة على عطارد على سلسلة من حوادث التضاغط الموضعي ، وربما حتى التضاغط الشامل الذي قد ينتج عن التناقص المعتدل في محيط الكوكب خلال عملية التماسك ،
    والسهول المنبسطة لها نفس انعكاسية المناطق شديد التفوه ، والتي كانت محل نقاش عن أصل المناطق المنبسطة ( بركاني أو غير بركاني




  14. #14
    الصورة الرمزية @أبو حسين@
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    15,033

    تابع ماقبله

    كوكب الزهرة Venus
    يقع مدار الزهرة بين عطارد والأرض ، وتتشابه الزهرة في كثير من الخواص ، مثل الكتلة ونصف القطر ، والكثافة ، ولأنها أقرب للشمس من الأرض لا يمكن أن نراها كل ليلة ، وحيث أنها أبعد عن الشمس من عطارد ، فيمكن أن تكون مرئية لمدة أطول من عطارد بعد غروب الشمس أو قبل شروقها
    يبلغ أكبر بعد زاوي للزهرة عن الشمس 45 درجة وهي ألمع جسم في السماء بعد الشمس والقمر ، ومن حين لحين في وقت مناسب يمكن رؤيتها في النهار ، وأفضل الأوقات لمشاهدتها بالنهار هو قبيل غروب الشمس أو عند شروقها عندما يعبر القمر قريباً منها وأيضاً قريباً من اليوم الذي تكون الزهرة قريبة من أكبر خط طول لها عن الشمس ، ويقل قطر الزهرة من 500 – 400 كم عن قطر الأرض ، وتظهر الزهرة شاذة بين الكواكب حيث تبلغ دورتها حول محورها 243 يوم وذلك أطول من زمن دورانها حول الشمس 225 يوماً ، أي أن يومها أطول من سنتها ، وتدور حول نفسها من الشرق إلى الغرب في اتجاه معاكس لدورانها حول الشمس ، أي أن الشمس يطلع فيها من المغرب ويغرب بالمشق ( وهذه من المحيرات الفلكية )
    وهذا يعني أن اليوم على الزهرة سيكون حوالي 58 مرة كطول اليوم على الأرض ، وتشرق الشمس على الزهرة مرتين متتاليتين ، وتغرب مرة واحدة كل سنة زهرية

    الغلاف الجوي لكوكب الزهرة


    تختلف الزهرة في كتلة غلافها الجوي الذي يبلغ 155 مرة قدر غلاف الأرض الجوي ، ويتكون غلاف الزهرة الجوي من ثاني أكسيد الكربون وبه سحب من حامض الكبريتيك المركزه ، يحتوي غلافها الجوي على عدد كبير من جسيمات صغيرة ميكرونية الحجم ، ويوجد أيضاً بعض الغازات الخاملة مثل النيون ، والأرجون ، كما أن بخار الماء في جوها أقل كثيراً منه في جو الأرض ، ، وربما يكون ذلك سبباً في ارتفاع درجة حرارة سطحها التي تبلغ 730 كلفن ، وربما ينفي ذلك احتمالية وجود حياة على سطح الزهرة سواء في الماضي أو الحاضر

    أطوار الزهرة

    للزهرة أطوار مثلما للقمر تماماً ، تمر بها في دورة نجمية قدرها 548 يوماً وتبدو رائعة المنظر في المقراب ، خصوصاً في الطور الهلالي النحيف ، وعندما تكون الزهرة في اقتران مع الأرض تكون المسافة بينها وبين الأرض 40 مليون كم ، وللزهرة عبور على قرص الشمس وإن كان ذلك يحدث بالنادر كما وقع بتاريخ 1874 م و 1882 م و 2004 وسيحدث بإذن الله في عام 2012 م

    سطح الزهرة

    إن جيولوجيا الزهرة ذات أهمية بالغة لتشابهها مع الأرض في الحجم والكثافة ، ووضعها في المجموعة الشمسية إلى جانب اختلافها عن الكواكب الأرضية الصغيرة ، إلا أن غلاف ثاني اكسيد الكربون الجوي الكثيف للزهرة قام بإخفاء سطح الكوكب عن المحطات الأرضية وآلات التصوير ، وقد بينت مارينر 10 سحب غلافها الجوي العلوي فقط ، وحتى وقت قريب لم تتجاوز رؤيتنا للسطح عن صور راديوية لمساحات صغيرة من السطح تم الحصول عليها من الأرض ومنظر سداسية السطح من سفينة الفضاء السوفيتية فنيرا
    إلا أنه منذ 1978 م أدارت سفينة الفضاء بايونير فينوس مجسات رادارية مئات الدورات حو الزهرة ، وقد أوضحت بيانات قياس الأرتفاع الرادارية في 93 % من السطح خصائص القطاعات الطبوغرافية الكاملة للزهرة ن حيث يقع حوالي 60% من السطح على ارتفاع 500 متر أعلى من متوسط نصف القطر ، ويقع 5 % على أكثر من 2 كم فةقه ، رغم هذا التوزيع نصف القطري غير المنتظم للارتفاعات فإن مدى الأرتفاعات حوالي 13 كم يشبه مثيله على الأرض
    ويمكن تقسيم التضاريس السطحية التي تغطي الزهرة إلى سهول منخفضة ( 20 %) وأرض هضابية مستديرة ( 70 %) ثم الأراي المرتفعة ( 10 % ) ولا تشبه أراضي الزهرة المرتفعة أي طبوغرافية ترى في الكواكب الأرضية الصغيرة ، فمنطقة أرض إشتار (Ishtar Terra) مثلاً أكبر من قارة أمريكا الشمالية ، وتعلو وتعلو عدة كيلومترات أكثر من متوسط نصف القطر الكوكبي ، وتنعزل عن الأرض المستديرة المرتفعة بجوانب منحدرة نسبية ، والجزء الغربي عبارة عن هضبة واسعة ( لاكشمي بلانام ) Lakshmi Planum تقترب من 2500كم عرضا ، وتحتوي إشتار الغربية على جبال ماكسويل Maxell Montes وهي أغلب الملامح الطبوغرافية الدرامية الوحيدةعلى سطح الزهرة ، وترتفع هذه الجبال إلى 12 كم فوق متوسط نصف القطر ، وهو ارتفاع يزيد عن قمة افرست فوق مستوى البحر الأرضي ، وأرض إشتار لها ارتفاع يقترب من هضبة التبت ، ولكنها تبلغ ضعف مساحتها تقريباً
    وتعد أرض أفروديت Aphrodite Terra أكبر منطقة عالية على الزهرة وهي تعادل مساحة تربو على نصف مساحة افريقيا ، وتمتد على طول خط الأستواء أكثر من 10000 كم وتبدو طبوغرافية أخشن وأكثر تعقيداً من اشتار ، وعديد من الأنخفاضات المستقيمة البحتة تعبر شرق مركز افروديت ، وبعضها يصل إلى 3 كم عمقاً ، وعدة مئات من الكيلومترات عرضاً وتمتد عبى السطح إلى 1000 كم
    وعلى الزهرة تتخذ مساحات الأرض المنخفضة أشكالاً دائرية تقريباً ( مثل الأنخفاض الكبير فوق إشتار ) وانخفاضات مستقيمة عرضية ( مثل تلك الممتدة على طول الحافة الجنوبية لإشتار ) وتحتوي الأرض الهضابية المستديرة الفسيحة على ملامح طبوغرافية متعددة بينها كل من بايونير – فينوس والمحطات الأرضية الرادارية بما في ذلك الأحواض المستقيمة ، والأخاديد المتوازية ، والأحواض والتراكيب الدائرية الضحلة ، التي غالباً ما تكون آكاماً مركزية ، وهذه الملامح الأخيرة التي تتراوح بين 40 – 1700 كم في قطرها ربما تكون فوهات صدمية ، ويعد تحديد أصلها الحقيقي هاماً حيث أن وجود الفوهات الصدمية تدل على عمر يبلغ عدة ملايين من السنين
    كل هذه التشكيلات تدل على أن بالزهرة حركة قارية ( تكتونية ) وتبركن ، وتفوه صدمي ، مع تاريخ جيولوجي معقد ، ولكن رغم فهمنا المتطور عن خصائص سطح الزهرة فإن تحليل أرصادنا مازال غير كاف لتحديد العمليات الجيولوجية المسئولة عن الطبوغرافية المتنوعة والمتخفية


  15. #15
    الصورة الرمزية @أبو حسين@
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    15,033

    تابع ماقبله

    كوكب الأرض

    الأرض هي الكوكب الأم الذي عليه نشأت البشرية ، وتطورت الحضارات المختلفة ، وهي القاعدة التي ننطلق منها إلى الفضاء الخارجي ، لنراها شبه كروية تشبه البيضة أو ثمرة الكمثرى ، قطرها الأستوائي يزيد على قطرها القطبي 43 كم ، يحيط بها غلاف جوي تزيد نسبة الأكسجين فيه عن 20 % وهو ما يحفظ للأنسان والحيوان والنبات حياته ،

    الغلاف الجوي للأرض

    يتكون الغلاف الجوي ( الهواء ) من النسب الحجمية التالية
    78 % نيتروجين
    21 % أكسجين
    0.9 أرجون
    0.03 % ثاني أكسيد الكربون
    وهناك مكون حيوي آخر موجود في الهواء وهو بخار الماء الذي له علاقة وطيدة بمناخ الأرض ، ووجوده في الهواء يعتمد على الظروف المناخية ، وقد لوحظ أن تركيز ثاني أكسيد الكربون متغير أيضاً
    في عام 1962 م قررت المنظمة الدولية للأرصاد الجوية وصف الغلاف الجوي البالغ سمكه 35000 كم وذلك عن طريق تقسيمه إلى الطبقات التالية
    1 - طبقة التروبوسفير ( الطبقة المناخية Troposphere )
    وهي الطبقة السفلى للغلاف الجوي ، لذا تلاصق سطح الأرض ، ومتوسط ارتفاعها حوالي 11 كم فوق سطح البحر ، وهي الطبقة المؤثرة في تغيرات المناخ ، وفيها تحدث كافة الظواهر الجوية ، كالضباب والغيوم والأمطار والعواصف الرعدية والعواصف الرملية ، وتحتوي هذه الطبقة على معظم بخار الماء الموجود في الغلاف الجوي ، كما تتميز هذه الطبقة بانخفاض درجة حرارتها مع زيادة الأرتفاع بمعدل 66 إلى 76 درجة لكل كيلومتر واحد ، وكتلة الهواء الموجودة في هذه الطبقة تعادل 80 % من كتلة الغلاف الجوي بأكمله

    2 - طبقة الاستراتوسفير ( الطبقة الهادئة Stratospher )

    تبدأهذه الطبقة من ارتفاع حوالي 11 كم إلى حوالي 50 كم فوق سطح البحر ، وتتميز بازدياد منتظم في درجة حرارتها ، وبالاستقرار فيجوها ، حيث ينعدم بخار الماء فيها ، كما تخلو من الظواهر الجوية ( الغيوم والضباب والأمطار .... ) لذا فإن الطيران في هذه الطبقة تعد مثالية ومريحاً للطائرات ، وحتوي هذه الطبقة على غاز الأوزون الناتج من اتحاد ثلاث ذرات أكسجين ليتكون جزييء أوزون ، وتعمل هذه الطبقة على امتصاص 99 % من إشعاعات الشمس فوق البنفسجية

    3 – طبقة الميزوفير ( Mesopher )
    وتمتد من 50 كم إلى 85 كم فوق سطح البحر ، وتتميز هذه الطبقة بتناقص مضطرد في درجات الحرارة مع الارتفاع حتى تصبح درجة الحرارة في أعلى هذه الطبقة منخفضة جداً ( حوالي 90 درجة مئوية تحت الصفر ) وهي أقل طبقات الغلاف الجوي في درجة حرارتها ،

    4 - طبقة الأيونوسفير ( Ionspher )
    تمتد هذه الطبقة من ارتفاع 85 كم إلى حوالي 700 كم عن سطح البحر وهي تحتوي على كميات كبيرة من الأكسجين والنيتروجين المتأين لذلك سميت بإسم الطبقة المتأينة وتنتج من امتصاص الأكسجين والنيتروجين المتعادلين للأشعة السينية X - Ray المتواجدة في الأشعاع الشمسي ومن ثم يحدث التأين
    إن وجود عدد كبير من الأيونات والإلكترونات في طبقة الأيونوسفير يكون طبقة عاكسة لموجات الراديو الطويلة التي يزيد طولها الموجي عن 15 متر ، وهذا يساعد على إرسال إشارات الراديو من مكان إلى آخر على سطح الأرض ، فلو لم تكن هناك طبقة الأيونوسفير في الغلاف الجوي الأرضي لتعذر لتعذر الأتصال اللاسلكي بالأمواج الراديوية و لانطلقت هذه الأمواج ونفذت من الغلاف الجوي على الفضاء الخارجي ، وتشكل هذه الطبقة ستاراً يحمي الأرض من الأعداد الهائلة من الشهب التي تصطدم بها يومياً ، وتحتوي هذه الطبقة على طبقة تسمى الكرة الحرارية أو الثرموسفير

    · الثرموسفير ( Thormospher )
    هي منطقة تزداد فيها الحرارة مع ازدياد الارتفاع ، وفيها تتحرك الجزيئات في الغازات المخلخلة مسافات كبيرة قبل أن تصطدم بأخرى ، أي ان متوسط المسار الحر Mean Free Path أو المسافات القياسية بين كل تصادمين تصبح أطول كثيراً منها في طبقات الغلاف الجوي السفلي ، وكان من الطبيعي أن تتركز جزيئات الغزات الخفيفة مثل الهيدروجين والهيليوم في طبقات الجو العليا وبسرعات عالية
    وتبين أرصاد الصواريخ والأقمار الصناعية أن درجة حرارة طبقة الترموسفير تزداد من حوالي 180 كلفن على ارتفاع 80 كم إلى 1800 كلفن على ارتفاع أعلى من 200 كم ويعتمد ذلك على النشاط الشمسي ، والوقت خلال اليوم ، وعوامل أخرى ، والسبب الرئيسي في مثل هذه الحرارة المرتفعة هو امتصاص الأشعاع الشمسي فوق بنفسجية على هذه الارتفاعات ، وقد تنفذ الجسيمات عالية الطاقة في المجال المغناطيسي للأرض ، وتتفاعل مع أعلى الغلاف الجوي مولدة حرارة إضافية
    وتتوفر في طبقة الأيونوسفير الجسيمات المشحونة أو الأيونات التي فيها ما هو سالب الشحنة مثل الإلكترونات ، أو موجبها مثل الذرات أو الجزيئات ، التي انتزعت منها الإلكترونات بسبب الأشعة فوق البنفسجية التي تحمل طاقة كبيرة ، وتثبت الارصاد عدم وجود بين الأشعاع والأيونات والجسيمات المتعادلة ، وتتواجد الأيونات في هذه الطبقة بكثافة شديدة تجعل منها طبقة جيدة التوصيل كهربائياً
    وتصل كثافة الإلكترونات في هذه الطبقة إلى 10 ملايين إلكترون / سم 3 ، وتوجد مثل هذه الطبقة على الزهرة والمريخ بكثافة تصل إلى 100،000 أيون / سم 3 على ارتفاعات 140 و 130 كم على الترتيب

    5 - طبقة الإكسوسفير ( الغلاف الخارجي Exospher )
    تمتد هذه الطبقة من حوالي 700 كم إلى حوالي 35،000 كم عن سطح البحر ، وتتميز بقلة كثافتها بحيث تسمح لجزيئاتها المتحركة عند ذلك الأرتفاع أن تهرب إلى مسافة لا نهائية دون أن يصطدم بعض هذه الجزيئات ببعض ، وبالتالي تكون فرصة هروبها من جاذبية الأرض كبيرة

    الغلاف المغناطيسي للأرض

    الغلاف المغناطيسي هو المنطقة التي يؤدي فيها المجال المغناطيسي دوراً هاماً في التحكم بحركة الجسيمات المشحونة ( Charged Particles ) ويمتد المجال المغناطيسي الأرضي إلى مسافة 50،000 كم وقد اكتشفه الفلكي الأمريكي فان ألن Van Allan
    عام 1965 م ، ويعمل هذا الغلاف على اصطياد الجسيمات المشحونة القادمة من الفضاء الخارجي ، وقد اكشف فان آلن مع زملائه وجود عدد ضخم من الجسيمات النشطة مأسورة دائماً في مجال الأرض المغناطيسي الخارجي ، وقد حددت سفينة الفضاء المكتشف (1) و (3) عام 1958 م بوضوح ، نوعين من الأحزمة الأشعاعية على شكل حلقتين ، تحاصر كل منهما الأرض ، مع مستوى مركزي منطبق تماماً مع المستوى الاستوائي المغناطيسي لها
    وتبعاً لما توصل إليه كارل شترومر Carl Stromer عام 1907 فإن الجسيم النشيط المشحون كهربياً يمكن أسره باستمرار داخل مجال مغناطيسي ثنائي القطب ، وهو ما يفسر تواجد الأحزمة الأشعاعية حول الأرض ، ومعظم الجسيمات المتواجدة في هذه الأحزمة ثابتة وشفافة بصرياً
    وفيما بعد عام 1958 م اكتشف العلماء تغيراً ضخماً في الظواهر الفيزيائية قريباً من الأرض
    حيث يعتبر الغلاف المغناطيسي بأكمله دبناميكياً دائم التغير ، خاصة حدوته الخارجية ، وتؤثرالجسيمات المختلفة ذات الطاقة المنخفضة تأثيراً كبيراًعلى هذه الظواهر الفيزيائية بما يجعل هناك حدوداً عملية للمناطق الفضائية التي يستعملها الأنسان حول الأرض يكون فيها في مأمن من خطر التعرض للإشعاع ، وأكثر المناطق قابلية لأمن الطيران تقع بين ارتفاعات أقل من 400 كم ، وتكون الجرعة الإشعاعية شديدة بصفة خاصة في نطاق المنطقة الاستوائية للحزام الإشعاعي الداخلي على ارتفاع 2000 كم ، ويكون للتجهيزات الإلكترونية عمر زمني محدد
    وساعدت سفن الفضاء المجهزة لدراسة هذا الغلاف المغناطيسي على رفع مستوى فهمنا له ، وفهم بعض الظواهر المتعلقة به ، مثل الهالة القطبية ، والعواصف المغناطيسية الأرضية وتسخين أعلى الغلاف الهوائي بالجسيمات الشاردة والسريان الشاذ للموجات الصوتية الناشئة عن تفريغ الرق ، وتوليد وسريان الموجات البلازمية والكهرومغناطيسية المختلفة الناشئة عن الأضطرابات

    · حركة الأرض Earth Motion

    للأرض حركتان أحدهما مدارية حول حول الشمس والأخرى دورانية حول نفسها :
    · الحركة المدارية Orbital Motion

    تدور الأرض في مدار بيضاوي حول الشمس التي تقع في إحدى بؤرتيه، ، تتواجد الأرض في أقرب نقطة لها من الشمس وتعرف باسم الحضيض perihelion في 3 يناير من كل عام ، وفي أبعد نقطة في مدارها حول الشمس وتعرف باسم الأوج Aphlion حول 4 يوليو من كل عام ، وبسبب البدارية المدارية Orbital precession تتبادل هاتان النقطتان تاريخهما في حوالي 10500 سنة ، وتبعدالأرض عن الشمس عند الحضيض مسافة 147 مليون كم ، وفي الأوج تبعد 152 مليون كم ، بما يحقق مسافة متوسطة قدرها 150 مليون كم ، تعرف باسم الوحدة الفلكية ، ، وتدور الأرض في مدارها بسرعة 107 ألف كم في الساعة أي 29.6 كم في الثانية ، وتقطع المسافة حول الشمس في 365 يوماً 5 ساعات و 48 دقيقة 46 ثانية
    ويشير محور دوران الأرض إلى القطب الجغرافي الذي يحدده النجم القطبي ناحية الشمال ن ونتيجة لميل هذا المحور على مستوى مدار الأرض حول الشمس فإن كمية الأشعة التي تستقبلها الأرض من الشمس تختلف من نقطة لأخرى على سطحها وهذا ما يسبب الفصول Seasons ،
    ولا يشير محور دوران الأرض دائماً ناحية النجم ، ويعمل الشد التجاذبي من الشمس والقمر على انبعاج قطب الأرض الاستوائي ، ويبتعد المحور قليلاً عن النجم القطبي ليصنع دائرة حوله في حوالي 25800 سنة ، ويسمى هذا الانحراف القليل بالبدارية Precession وهناك تفاوتات صغيرة جداً بالإضافة إلى البدارية تسمى التقهقر Nutation الذي ينشاً عن مرور كل من الشمس والقمر مرتين في السنة عبر خط الاستواء السماوي بما يسبب بدارية نقطتي الاعتدالين
    · الحركة الدورانية

    تسمى الدورة الكاملة للأرض حول نفسها اليوم ، ويختلف طول اليوم الشمسي على مدار السنة ، لأن سرعة الأرض المدارية تتغير تبعاً لبعدها عن الشمس وبنسبة أقل بسبب الأحتكاك الجزري Tidal friction والتغيرات في نواة الأرض وبسبب دوران الغلاف الجوي الفصلي ، ولهذا السبب حددت الثانية بأنها الفترة الزمنية التي تعادل 86400:1 يوماً شمسياً متوسطاً على مدار سنة كاملة ، وتفادياً للمشكلات الناجمة عن تعيين طول اليوم الشمسي المتوسط يتم الآن تعيين طول الثانية ذرياً منذ عام 1967 م بأنها الفترة التي تتردد فيها ذرة عنصر ( السيزيوم – 133 ) 9192631770 مرة
    والواقع أن اليوم الشمسي الحقيقي يتراوح طوله بين 24 ساعة و 30 ثانية في أول ديسمبر و 23 ساعة و 59 دقيقة و 39 ثانية في سبتمبر ، أما اليوم النجمي ، أما اليوم النجمي الذي يعتبر الفاصل الزمني بين عبورين متتاليين لنقطة الأعتدال الربيعي لخط الزوال فيختلف طوله الحقيقي عن طول اليوم النجمي المتوسط بما يعادل كسر من الثانية ، ويبلغ طول متوسط اليوم النجمي 23 ساعة و 56 دقيقة و 4.09054 ثانية من متوسط اليوم الشمسي
    وتزداد دورة الأرض حول نفسها نسبة إلى اتجاه ثابت في الفضاء 0.0084 ثانية عن اليوم النجمي ن وهذه الفترة لم تتخذ اسماً بعد ، وكل هذه الأنواع من الأيام تتغير بالتوالي تبعاً لسرعة دوران الأرض التي تحدث على أنواع ثلاثة
    فصلياً Seasonal
    لا انتظامياً Irregular
    قرنياً Secular

    · بيانات الحجم والشكل والكتلة والكثافة

    ليست الأرض كرة كاملة بل انها منبعجة في محيطها الأستوائي ومنخفضة في قطبها بسبب دورانها وهو ما يجعل نصف قطرها القطبي أقل من نصف قطرها الاستوائي ( نصف قطرها القطبي 6356.775 كم ونصف قطرها الاستوائي 6378.16 كم ) بحوالي 21.0385 . ونتيجة للدوران المستمر والسريع فإن الفرق في طول نصفي القطرين يتزايد
    وتبلغ كتلة الأرض 5.0975 مليون مليون مليون طن ، وكثافة قدرها 5.52 جم / سم 3
    وهذا الرقم ضعف كثافة صخور سطح الأرض ، مما يؤكد أن باطن الأرض أكثر كثافة من ذلك

    · لا مركزية مدار الأرض Eccentricity of orbit

    تعرف لا مركزية المدار البيضاوي بأنها النسبة بين بعد البؤرة عن مركز القطع البيضاوي وبين نصف القطر الأكبر نفسه ، ويمكن تعيين لا مركزية مدار الأرض بدقة عالية على أساس السرعة المتغيرة للشمس الظاهرية على دائرة البروج وقوانين الحركة البيضاوية
    ويمكن تعيين اللامركزية أيضاً على أساس التغيرات في القطر الظاهري لقرص الشمس والقيمة المسجلة لهذه الخاصية e = 0.01675 ويتغير الرقم قليلاً مع الزمن بسبب القلاقل التي تحدثها الكواكب على مدار الأرض

    اصطدام الأجسام الصلبة بالأرض


    حينما يصطدم جسم عالي السرعة بالأرض، فإنه تنتشر موجة ضاربة من صخور الموقع وأخرى من الجسم المصطدم ، وعند سرعة تصادم 10 كم / ثانية يبلغ الضغط الأصلي المتعلق بالصدمات المتزايدة على المادة الصخرية ملايين المرات قدر الضغط الجوي الرأسي للأرض ، وهو ما يضغط الصخر إلى ثلث حجمه الأصلي حتى يصير الصخر مائعاً ، وتتكون في النهاية فوهة صدمية تختفي مع الزمن بسبب عوامل التعرية المختلفة ، ورغم هذا فقد تم التعرف على ما يقرب من 70 تركيباً تصادمياً على الكرة الأرضية ، تتراوح أقطارها بين 3 كم 140 كم ، ومعظم هذه الفوهات أصغر عمراً من 500 مليون سنة
    وتقع معظم التراكيب الصدمية المعروفة على دروع القارات التي يعرفها الجيولوجيون ، وهي موجودة في شمال أمريكا وأوربا ، وتبين الدراسات أن هذين الدرعين عبارة عن فوهات يزيد قطرها عن 15 كم ، نتجت عن معدل متوسط يصل لحوالي 104 فوهة كل مليون كم مربع كل 100 مليون سنة ، بمعدل حدوث قد يزيد عن 50 % ، وعلى هذا الأساس ، فإن الكويكبات يجب أن تتسبب في صنع 3 فوهات في المتوسط ، قطر كل منها 10 كم وأكبر على مساحات كبيرة من سطح الأرض كل مليون سنة ، وقد وجد الجيولوجيون ثلاث فوهات تصادمية قطر كل منها 10 كم وعمرها لا يزيد عن 1.2 مليون سنة ، اثنان منها في الأتحاد السوفيتي والثالثة في البيرة المقدسة لقبيلة الأشانتي بغانا
    وإذا أخذنا عدد الفوهات المتوقعة من الصدام بالمذنبات فإن معدل التفوه المنتظر سوف يزداد عن ذلك بحوالي 50 % وظل الأحتمال قائماً على مدى عدة مئات من ملايين السنيين الماضية أن يكون قد اصطدم بالأرض كويكب أو مذنب يتراوح قطر نواته بين 15 كم و 20 كم كل 100 مليون سنة في المتوسط





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك