موقع الدي في دي العربي

الموقع الأكثر تطوراً في مجال الترفيه والتسلية وهو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب، تابع أحدث أخبار الأدب والفن الأفلام والمسلسلات، الرياضة، البرامج والألعاب، الفضائيات والاتصالات، العلوم واللغات، شاركنا آرائك مع محبي الفن والثقافة ، انضم الآن



مشاهدة نتائج الإستطلاع: ما رأيك في زيادة استخدام الحاسب في الفحص الضريبي؟

المصوتون
3. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع
  • يستحسن

    3 100.00%
  • يقلل

    0 0%
+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2
Like Tree0Likes

الموضوع: تاثير استخدام الحاسب على علم المراجعة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    42

    Flag Yemen تاثير استخدام الحاسب على علم المراجعة

    موضوع : تاثير استخدام الحاسب على علم المراجعة

    ×××××××××××××××××××××××××××××××××××××××

    لقد صاحب التطور التكنولوجي تطور في علم المحاسبه فأصبح هناك ما يسمى بالحل المالي أو التطبيق المالي أو الأنظمة الماليه أيما تحب أن تسميها فلن نختلف حول المسمى ولكن الإختلاف سيكون في مدى الإستفادة من تلك الحلول فهناك مناهضين وهناك مؤديدين وبين المؤيدين والمعارضين يوجد فئه في حيرة من أمرها هل تؤيد وتشجع على الحل المالي أم تأخذ منه موقف وهل هذه الحلول ستؤدي كل ما يحتاجة الملاك والإداره وكل الأطراف أم إنه يسهل عمل المحاسبين فقط
    وتمشياً مع التطور وتوابعه وحتى تستفيد مصلحة الضرائب من تلك الثورة التكنولجيه فقد إعتمدت تلك الحلول ومن تسهيلاتها بقرار 23 لعام 2003
    1- قبول الإقرار الضريبي عن طريق الميل او البريد الإلكتروني للمصلحة من خلال أي دي وباسورد
    2- قبول التقارير الماليه والقوائم المعدة بواسطة تلك الحلول
    3- المراجعه الإلكترونيه


    للحكم على فاعليه إستخدام تكنولوجيا المعلومات في التدقيق من خلال
    1- تحقيق النطام لاهدافه

    2- جودة المخرجات
    3- قبوله من قبل المستخدمين وتحقيق الأغراض التي أعدت من أجله
    4- كيفية الإعتماد عليه في إتخاذ القرارات
    5- القبول من جهات الخارجية التي تعد التقارير الماليه من أجلها
    6- نجاح النظام في الرقابه على سير العمليات والرقابه الداخليه


    مشكلات الفحص الضريبي الألكتروني


    لازلت هناك مشكلات تواجة الفحص الإلكتروني والمراجعه الإلكترونيه
    .................................................. .........
    1- عدم شيوع مثل تلك الحلول وعدم سماع بعض الممولين عن مثل تلك الحلول فقد إعتادوا على الدفتر 36 خانة ودفتر ال 2 خانه و 3 خانة " دفتر الخزنة "
    2- جهل الممولين بأهمية الحاسب وحتى جهلهم بكيفية تشغيله .
    3- إختلاف النظم المحاسبيه من شركة لشركة قهناك شكرات ساحة وفنادق ومستشفيات وبنوك وشركات تأمين وشركات مقاولات وشركات صناعيه فلن تجد حل يناسب كل هذه المنشأت
    4- إختلاف واجهة inter face التعامل لمثل تلك الحلول من تطبيق لاخر
    5- ضعف الثقافه وعدم تمرس مأموري الضرائب على مثل تلك الحلول
    6- بعض الثغرات التي تستأثر بها بعض الحلول عن الأخرى قد يسبب قلق من إستخدامها وصعوبة إستخدام في أحيان أخرى
    7- عادة ما يعتبر بعض المتفزلكين من أن سهولة الإستخدام لبعض الحلول أنه سبب من أسباب الفشل والقصور بهذه الحلول ونجده يقول البرنامج ده أعقد برنامج وأنا أيجده بمهراه شديده ولا أقبل أن أعمل إلا عليه وأخر عندما يجري مقابلة لاختيار أحد المحاسبين هل تعمل على برنامج كذا وهو أول سؤال فإن أجبت بلا تصطر لانهاء المقابله فورا وإن أجب بنعم فسيصب عليك حميمه .
    8- بعض ذوي النوايا الخبيثه قد يروجون لبعض الحلول المعقده حتى يتسنى لهم إحتكار سوق بعض هذه الحلول أو إحتكار وقصر المهنه عليهم فنجد من يروج للبيتش تري وأخر لميكرو سوفت وأخر لكويك بوكس
    9- عدم وجود حل حتى الأن يتلافي كل عيوب الإستخدام لتلك الحلول فهناك من يفقد بعض الحلقات وهناك من تبحث عن المعالجة فلا تجدها
    10- إرتفاع تكلفه مثل هذه البرامج ينفر أصحاب الأعمال من إستخدامها أو جلبها
    11- إرتفاع ت ووقت التدريب على مثل هذه الحلول سبب هروب المحاسبين من تلك الحلول
    12- أوجة القصور في تلك البرامج والحلول وخاصه المصمم منها بواسطة بعض الشركات يجعل مفاتيح تلك البرامج بأيدي الشركات المصممه مما يجعلهم يبتزون أصحاب الأعمال شهريا من صيانة تلك الحلول وبعض الأعطال التي يزعها المبرمج خصصيا ليسقط النظام
    13- سقوط مثل هذه الحلول أو النظم او العطل المفاجئ لها يهدد العمل داخل الشركات من فقد بعض العمليات الهامة وخاصه التي يكون فيها المستند والعمليه من نفس البرنامج ولا يجود دوره مستندية بشكلها التقليدي من فواتير البيع والشراء وأذون الصرف مما يهدد سير العمل
    14- عدم قابلية بعض الحلول النقل أو النسخ من حل لاخر في حال تغير النظام أو نسخ ملفات العمل والتقارير وذلك من أجل ظهور المنافسة الشديده
    15- بإختلاف نوع الصناعه أو النشاط يختلف المسميات والدورة المستنديه مما يسبب بعض الصعوبات في التعامل مع تلك الحلول
    16- تتابع الإصدارات لمثل تلك الحلول والبرامج يغري ويصعب من قرار الإختيار وقرار الشراء فنجد القرار يتأجل مده 11 شهر حتى يشتري احد إصدار وهو إصدار العام القادم


    الفحص الإلكتروني


    في ظل وجود مثل تلك الحلول والتطبيقات المحاسبيه قد أصبح واقعاً أن تقبل مصلحة الضرائب رضيت أم لم ترضى وستضطر لان ترضخ لمثل هذه التقنيات بعد شيوعاها في بعض البلدان ولكن ما الحل .
    - هل تستسلم لنتائج مثل هذه الحلول في ظل غياب المستند المكتوب وإذون الصرف والإضافه المكربنه التي توزع نسختها على الأقسام
    - هل ترفض المراجعه وتطلب من مموليها الدفاتر والمستندات المؤيده مما يضاعف التكلفه
    في حال إستسلام للوضع الراهن وقبلوها أياه لن يكون عليها إلا
    1- تدريب مأموري الفحض الضريب والمراجعين على مثل تلك الحلول
    2- إنتاج وعمل برامج محاكاه ليتم معالجة وتشغيل بيانات الممول للوصل للوعاء الضريبي
    3- عمل إستقصاء لعدد هؤلاء الممولين المستخدمين لمثل تلك الحلول الحاليين وما سيصل إليه الحال بعد عام من ذلك الإستقصاء والتطور وملاحقة تللك التطورات
    4- إطلاع مأموري الفحص على كل ما هو جديد وتدريبهم على أحث الإصدارات
    5- مناقشة مستخدمي مثل هذه الحلول حول إستخدام هذه الحلول ومزاياه وعيوبها والإطلاع على الفنيات وثغرات تلك البرامج


    طرق الفحص الإلكتروني


    هناك ثلاث طرق للمراجعه والتدقيق الإلكتروني أو الفحص الضريبي للحلول الماليه وكلها تسعى من أجل التأكد من صحة التقارير الماليه ومدى مصداقيتها وأنها تعكس المركز المالي للشركة بصوره صحيحه
    - التأكد من صحة المدخلات

    - التأكد من صحة التشغيل الإلكتروني لمثل هذه العمليات أو الترحيل
    - التأكد من صحة النتائج للوصول لمركز مالي يعكس الحقيقه
    وكل ذلك لا يتأتي إلا من خلال اختبار مثل هذه الحلول بثلاث طرق
    1- إدخال بيانات إفتراضية معلومة النتائج وتشغيلها بواسطة تلك الحلول :
    .................................................. .........
    ويتم ذلك من خلال إدخال بيانات إفتراضيه معلومة النتائج مسبقا وتشغيلها على نفس الحل المالي للتأكد من سلامة التشغيل لمثل هذه البرامج ولكن يؤخذ على هذه الطريقه
    - أنه مثل هذه العمليات تتم في بداية أو نهاية الفتره الماليه ولا تكون إختبارات مستمره مما قد يسول لبعض الممولين بإجراء بعض التعديلات على الحل المالي أو إسقاط بعض العمليات
    - إنه في حال إستمرار إجراء بعض الإختبارات على مدار العام قد يسبب بعض الأخطاء من خلال ان هذه العمليات الإفتراضية المختبره قد توثر على نتائج الأعمال الحقيقيه أو القوائم والتقارير الماليه

    2- إدخال نفس بيانات وعمليات الشركة التي سبق تشغيلها بالحل المالي على برنامج المصلحة
    .................................................. ................
    وفي هذه الحاله تقوم المصلحة بإجتذاب بعض المؤهلين لعمل برامج محاكاه لمثل تلك الحلول أو التطبيقات الماليه ويقوم بتدريب المأمور عليها ويقوم بنسخ ملفات العمليمات من برنامج الممول إلى الحل المالي الخاص بالمصلحة وفي حال التطابق يتم إتماد مثل هذه القوائم الماليه
    أو حل مالي للمصلحة بنقل ملفات العمليات أو المعالجات في الشركة على التطبيق المالي الخاص بالمصلحة وفي حال تطابق النتائج يتم الحكم بصحة تلك القوائم
    3- أسلوب المحاكاه والتوازن وذلك بعمل برنامج مماثل لإختبار النتائج :
    .................................................. ..............................
    وذلك من خلال برنامج يقوم المأمور بعمله بما يناسب طبيعه عمل كل منشأه سواء قام المأمور بتصميمة على صفحات الإكسيل أو برامج قواعد البيانات مثل الأكسيس ويقوم بتشغيل عمليات الشركة على تلك البرامج للتأكد من سلامة التشغيل لعملياتها ويقرر مدى صحة تلك الحلول





    المحاسب / محمد الجمل
    دراسات عليا محاسبة ضريبية
    الممـــلكة العربيــــة السعـــــودية

  2. #2
    الصورة الرمزية mr_adham
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    3,077
    جزاك الله خيرا علي الموضوع الهادف والمعلومات القيمه
    وننتظر المزيد والمزيد من موضوعاتك المميزة
    نهايه الرحلة بالنسبه لي في الديفيدي
    لاعضاء منتدي التجاريين
    لاي استفسار او طلب محاسبي او وظيفي
    يسعدني تلقيه عبر الايميلات المذكورة في ملفي الشخصي







الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك