موقع الدي في دي العربي

الموقع الأكثر تطوراً في مجال الترفيه والتسلية وهو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب، تابع أحدث أخبار الأدب والفن الأفلام والمسلسلات، الرياضة، البرامج والألعاب، الفضائيات والاتصالات، العلوم واللغات، شاركنا آرائك مع محبي الفن والثقافة ، انضم الآن



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 7 من 7
Like Tree0Likes

الموضوع: ‏100‏ سـنة ســينما..حرملك السينما المصرية... عزيزة أمير ـ أسيا ـ مارى كوينى

  1. #1
    الصورة الرمزية ™μή£iraDa™
      ™μή£iraDa™ غير متصل ๑غ©غ‍غ©à¹‘مصرية وافتخر...๑غ©غ‍غ©à¹‘
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    4,409

    26 ‏100‏ سـنة ســينما..حرملك السينما المصرية... عزيزة أمير ـ أسيا ـ مارى كوينى

    تحقيــــق : ‏100‏ سـنة ســينما
    حرملك السينما المصرية





    عزيزة أمير ـ أسيا ـ مارى كوينى


    **‏ والنبي يابني إبقي خللي التلفزيون يعرض أفلامي‏..‏ عشان الناس ماتنسانيش‏..‏ دا أنا فاطمة رشدي اللي كان شارع عماد الدين يتزلزل لما أمشي عليه‏..‏ استغفر الله العظيم‏!!**‏


    كانت الساعة تقترب من التاسعة والنصف مساء‏..‏ باق خمس دقائق علي رفع ستار مسرح رمسيس في شارع عماد الدين‏..‏ تقف سيارة باكار سوداء كبيرة ذات ستائر مخملية‏..‏ ينزل سائقها وفي يده مظروف أزرق‏..‏ بداخل المظروف رسالة كتبتها فتاة من النوع الي يقول للقمر قوم وأنا أقعد مطرحك قالت فيها‏:‏ أنا فتاة من أسرة محافظة‏..‏ أهوي التمثيل‏..‏ مع الرسالة صورة لها‏..‏ السائق يسأل عن حجرة يوسف وهبي‏..‏ يسلمه الرسالة ويمضي‏..‏ يقرأ الفنان الكبير الرسالة ويتأمل الصورة الجميلة ويطلق كلمته الشهيرة‏:‏ ياللهول‏,‏ ثم يسأل عن صاحبتها‏..‏ يخطو الي خارج المسرح‏..‏ ليقول له من علي الباب‏:‏ لقد ذهبت في السيارة السوداء‏..!‏
    في نفس الليلة‏..‏ وبعد منتصف الليل تطرق نفس الفتاة باب بيت يوسف وهبي في أبهي زينتها وكأنها عروس في ليلة زفافها‏..‏ لتبكي بين يديه متضرعة‏:‏ أنا عاشقة لفن التمثيل‏..‏ أتمني أمثل أمامك ولن تندم أبدا‏!‏
    المشهد كله لم يحدث بالأمس‏..‏ ولكنه جري ذات ليلة من ليالي صيف عام‏..1925‏ قبل‏82‏ عاما‏..‏
    والفتاة كان اسمها عزيزة أمير‏..‏ وكانت تلك بداية أول ممثلة مصرية‏..‏ التي قدمت بعد سنتين فقط أول فيلم روائي مصري طويل اسمه ليلي‏!‏
    لتبدأ مشوار المرأة المصرية علي شاشة السينما‏..‏ وياله من مشوار‏..‏ قالت لي ممثلة شهيرة اعتزلت العمل السينمائي ورجتني ألا أذكر اسمها‏:‏
    ياأخي عمال تتكلم عن الرجال المصريين العظماء وأفلامهم المدهشة‏..‏ ومافيش ستات عظيمات في مشوار السينما المصرية قدمن أفلاما عظيمة ومدهشة كمان‏..‏ هو الفيلم يحلي إلا لما تكون فيه واحدة ست ممثلة عظيمة‏..‏ واللا أنتم ياصنف الرجالة عاوزين تقولوا إنكم قوامين علي النساء كمان في الفن‏..‏ شوية إنصاف للمرأة المصرية التي لولاها‏..‏ ماكان عندنا فيلم زي العزيمة شالته فنانة عظيمة اسمها فاطمة رشدي‏..‏ واللا فيلم زي شباب امرأة‏,‏ واللي عملته فيه تحية كاريوكا‏..‏
    واللا عزيزة أمير في فيلم آمنت بالله‏..‏
    واللا فاتن حمامة في فيلم نهر الحب‏,.‏
    واللا ماجدة في فيلم أين عمري‏..‏ وسعاد حسني في فيلم القاهرة‏30..‏ واللا القمر اللي مدلع علي الآخر اللي اسمها هند رستم في فيلم صراع في النيل واللا شادية في فيلم المرأة المجهولة‏..‏ واللص والكلاب واللا أمينة رزق‏..‏ وما أدراك ما أمينة رزق في فيلم أعز الناس في دور أم تمسح بلاط المستشفي‏!‏
    تسألني‏:‏ عاوز كمان‏..‏ واللا كفاية كده‏..‏؟
    قلت‏:‏ كمان والنبي؟
    قالت‏:‏ عندك نادية لطفي في فيلم السمان والخريف‏..‏ وبرلنتي عبد الحميد في فيلم رنة الخلخال‏..‏ وناهد شريف في دور بائعة اليانصيب في فيلم دنيا الله‏..‏ واللا هدي سلطان في إمرأة علي الطريق‏..‏ واللانجمة إبراهيم في فيلم ريا وسكنية‏..‏ واللا ليلي فوزي في فيلم‏:‏ الناصر صلاح الدين وفيلم جريمة حب
    وبعدين ياسيدي هو فيه فيلم عسل كده ينجح ويكسر الدنيا‏..‏ إلا إذا كانت فيه فنانة عظيمة شايلة الفيلم ومساندة البطل ومخلياه يطلع أحسن ماعنده تمثيلا وأداء وإقناعا عند الناس‏..‏
    أسألها‏:‏ زي إيه كده؟
    قالت‏:‏ خد عندك ياسيدي‏..‏ شادية مع شكري سرحان في اللص والكلاب‏..‏ سناء جميل مع صلاح منصور في الزوجة الثانية‏..‏ شادية وكمال الشناوي في المرأة المجهولة‏..‏ فاتن حمامة وزكي رستم في نهر الحب‏..‏ سعاد حسني مع حمدي أحمد في القاهرة‏30..‏ هند رستم مع رشدي أباظة في صراع في النيل‏..‏ نادية لطفي مع محمود مرسي في السمان والخريف‏..‏ تحية كايوكا وشكري سرحان في شباب امرأة‏..‏
    لو شلت السنيورة من دول من الفيلم مابقاش فيه فيلم أصلا‏..‏ الخنشور لوحده ماينفعشي‏!‏
    قلت‏:‏ ولو شلتي الخنشور مايبقاش عندنا فيلم أصلا‏!‏
    قالت‏:‏ يعني لازم الخنشور والسنيورة معا‏..‏ يعني لازم ننصف جيل الفنانات العظيمات وتديهم حقهم واللا إيه؟

    ………………………..‏
    ‏………………………..‏
    ابحث عن المرأة‏!‏
    وبحثت وسألت ودسست عيوني في مجلدات المجلات الفنية في كتبخانة القلعة‏..‏ من يوم ان ولدت السينما في مصر قبل أكثر من‏100‏ عام وحتي اليوم‏..‏
    عشت أياما وليالي أقرأ وألخص وأعلم علي الورق وأطلب تصوير صفحات و صور ومقالات وكتب‏..‏ وكلفت زميلات صحفيات جليلات بالبحث في الدولايب ومجموعات الفنانين والفنانات الخاصة وقراءة نصوص مذكرات هذا الفتي الهمام وتلك السنيورة التي حيرت جيشا من المعجبين والمعجبات‏..‏ وطلبت من نقاد وكتاب أجلاء أن يكتبوا بأقلامهم وبفكرهم كمال رمزي وسعد الدين توفيق وعلي أبو شادي وأحمد الحضري ومحمود قاسم ود‏.‏ مدكور ثابت ومني غندور والكاتب الفرنسي جورج ساوول ووسام أبو العطا وكوثر زكي ومحمد نور من معلومات الأهرام وجولات هبه عبدالخالق ومجموعة ندوات الزميل العزيز محمود مراد عن ملف السينما‏..‏
    كلنا نبحث ونفتش في مسيرة أميرات السينما المصرية عبر قرن بحاله‏..‏ ويالها من رحلة وياله من حصاد‏..‏
    ماذا وجدنا‏..‏ وماذا إكتشفنا ياتري‏,‏

    ……………………….‏
    ‏……………………….‏
    سر المرأة في السيارة الباكار‏!‏
    ما اكتشفناه‏:‏ أن المرأة في البداية لم يكن مسموحا لها بالطلوع علي المسرح أو الوقوف أمام الكاميرا‏..‏ في ظل تقاليد المجتمع التي كانت تمنع بنات الأسر من دخول عالم الفن‏..‏ وكان الممثلون الرجال يقومون بدور المرأة في أي عمل فني‏..‏
    أول ممثلة مصرية مسلمة تطلع علي المسرح هي المطربة منيرة المهدية‏..‏ في وقت كان التمثيل مقصورا علي الشاميات المسيحيات واليهوديات في مسارح وكازينوهات شارع الفن أيامها الذي اسمه شارع عماد الدين‏..‏
    الزميلة الصحفية في جريدة الشرق الأوسط سعاد مكرم تقرأ لنا من دمشق صفحات من كتاب الكاتبة والباحثة مني غندور بعنوان‏:‏ سلطانات الشاشة تصف لنا أول مشهد في سيناريو فيلم دخول المرأة المصرية الي عالم السينما بقولها‏:‏

    **‏ ليل خارجي‏..‏ مدخل مسرح رمسيس في شارع عماد الدين‏..‏ سيارة سوداء ذات ستاير رمادية تقف أمام المسرح‏..‏ بداخلها سيدة لانعرفها‏..‏ ينزل السائق ومعه رسالة بداخلها صورة للسيدة الجالسة في المقعد الخلفي للسيارة الباكار‏..‏ يسلم الرسالة الي النجم الساطع يوسف وهبي داخل المسرح‏..‏ الرسالة تقول سطورها‏:‏ أنا فتاة من عائلة محافظة وأهوي الفن‏..‏ ومعها صورة للمرأة الجالسة في المقعد الخلفي‏..‏
    قرأ يوسف وهبي الرسالة‏..‏ وتوقف عند الصورة‏..‏ فتاة في غاية الجمال‏..‏ كأنها جوان كراوفورد في عزها‏..‏ نزل جريا الي باب المسرح‏..‏ فلم يجد صاحبة الرسالة ولا السيارة‏..‏ في اليوم التالي ذهبت نفس الفتاة بنفس السيارة الي بيت يوسف وهبي‏..‏ اقتحمت عليه خلوته وقدمت
    له نفسها في ملابس مثيرة وهي تبكي وتطلب منه أن يعلمها فن التمثيل‏..‏ وكتب لها يوسف وهبي دورا خطيرا في مسرحية بعنوان‏:‏ البحار المزيف‏..‏ وكانت تلك البداية لأول ممثلة سينمائية مصرية اسمها عزيزة أمير‏!‏
    ثم تنتقل عزيزة أمير بين المسارح‏..‏ حتي تكون بنفسها شركة سينمائية تحت اسم ايزيس وتنتج أول فيلم لها اسمه‏:‏ نداء الله إخراج المخرج التركي الذي لايعرف اللغة العرية واد عرفي ليسقط سقوطا مريعا‏..!‏
    ولكن في عام‏1927‏ تقدم لنا عزيزة أمير أول فيلم مصري ناطق بعنوان ليلي من إخراج استيفان روستي‏,‏ وقد نجح نجاحا منقطع النظير عندما عرض في دار سينما متروبوليتان‏.‏
    وقال لها الشاعر أحمد شوقي و الاقتصادي الكبير طلعت حرب اللذان حضرا حفل الافتتاح‏:‏ لقد صنعت ياسيدتي مايعجز عن ضعه الرجال‏!‏
    ثم قدمت عزيز أمير فيلم بنت النيل ثم فيلم كفري عن خطيئتك‏.‏ ودخلت الي عالم نجيب الريحاني بفيلم‏:‏ بسلامته عاوز يجوز‏..‏
    وتتابعت سلسلة أفلامها‏:‏ بياعة التفاح‏+‏ الورثة‏+‏ ليلة الفرح‏+‏ ابن البلد‏+‏ طاقية الإخفاء‏..‏ مايزيد علي عشرين فيلما‏..‏ من إخفاق طويل الي نجاح ساحق في آخر أفلامها آمنت بالله الذي ماتت دون أن تراه‏..‏ تماما كما حدث مع نجيب الريحاني الذي لم يشاهد آخر أفلامه و أروعها علي الإطلاق غزل البنات‏!‏
    حياة عزيزة أمير‏,‏ هي بحق أسطورة عجيبة من الأزواج والعشاق‏.‏ كانت ذات فتنة طاغية‏,‏ وجمال مصري صميم‏,‏ امرأة رقيقة مع شطارة‏,‏ فنانة موهوبة‏,‏ أولعت بالسينما وأضاعت ثروتها عليها‏,‏ وشقيت وأشقت كل من حولها‏!‏

    ……………………….‏
    ‏……………………….‏
    آسيا‏..‏ المرأة الحديدية‏!‏
    ثم تظهر علي شاشة العرض السينمائي فنانة ذات جمال قادم من روابي وشلالات بر الشام‏..‏ كأنها ملكة الحيثيين التي تزوجها رمسيس الثاني في أول معاهدة زواج ملكي في التاريخ‏..‏ اسمها آسيا داغر‏..‏ ابنة أشجار الأرز‏..‏ المرأة الحديدية التي لاتلين ولاتنكسر‏..‏ عاشقة فن السينما‏..‏ لم تعرف المستحيل يوما‏..‏ بدأت مشوارها بفيلم تكلف ألف جنيه وأنهته بفيلم تكلف في الستينيات‏10‏ ألاف جنيه يعني بأسعار هذه الأيام‏10‏ ملايين جنيه وهو فيلم الناصر صلاح الدين الذي لن يتكرر‏!‏
    وقد قدمت آسيا خلال مسيرتها الفنية‏49‏ فيلما سينمائيا تألقت في تمثيل فيلم بنت الباشا المدير في جمالها ورقتها وعذوبتها حتي أنها غطت ـ في رأيي ـ علي الفاتنة ماري كوين بنت أختها‏!‏ برغم أنها قامت في الفيلم بدورين‏:‏ فتاة ورجل‏!‏
    وقدمت آسيا للسينما مخرجين أصبحوا عظاما‏:‏ هنري بركات‏+‏ حسن الإمام‏+‏ كمال الشيخ‏+‏ حلمي رفلة‏+‏ حسن الصيفي‏+‏ ابراهيم عمارة‏+‏ أحمد كامل مرسي

    ……………………..‏
    ‏……………………..‏
    بهيجة حافظ نجمة الصحراء المشرقة‏!‏
    ثم نأتي الي الممثلة المصرية رقم اثنين والتي اسمها بهيجة حافظ‏..‏
    أول فيلم قامت ببطولته هو فيلم زينب للكاتب السياسي الكبير الدكتور محمد حسين هيكل باشا رئيس حزب الدستور‏..‏ ليكون أول عمل أدبي مصري يظهر علي الشاشة‏.‏ وقد عرض الفيلم في‏9‏ أبريل‏1930‏ وقام بأدوار البطولة أمامها زكي رستم وسراج منير‏..‏
    ثم قامت ببطولة فيلم الضحايا من إنتاجها وإخراج إبراهيم لاما‏..‏ وقد ظهرت المطربة ليلي مراد لأول مرة‏..‏ ليلتقطها عبد الوهاب بعد ذلك‏!‏
    ثم قامت ببطولة أفلام الإتهام‏..‏ ليلي بنت الصحراء ليلي البدوية و زهرة‏..‏ وكان آخر مشاهدها في فيلم القاهرة‏30‏ للمبدع صلاح أبو سيف في دور صغير كضيفة شرف‏..‏ أمام للفنانة سعاد حسني‏!‏
    علي الرغم من صلابة بهيجة حافظ وجمالها ودأبها ورهافتها الفنية وشهرتها المدوية‏,‏ تخلي عنها الحظ في آخر العمر واضطرت في سنواتها الأخيرة الي الانزواء‏,‏ وماتت وحيدة بطريقة لاتليق بتاريخها وماقدمته للسينما‏.‏ ولقد ذهبت ضحية للكمال والمستحيل اللذين سعت إليهما دونما كلل‏,‏ وقتلها زمن جاحد أبي حتي الاعتراف بعطائها العظيم‏!‏

    ………………………‏
    ‏………………………‏
    فاطمة رشدي سيدة الزمن الأول
    كلهن ذهبن الي شارع عماد الدين‏..‏ في مغامرة تفوق أحيانا خيال كتاب قصص وسيناريوهات الأفلام السينمائية‏..‏ وكل قصة لأي واحدة منهن تصلح لكي تكون فيلما عجيبا للمغامرة والإصرار والشغف إلي المجد وركوب مطية الخلود علي الشاشة الكبيرة‏..‏ لايقف في طريقهن أحد‏..‏ ولايسكر شوكتهن إنسان‏..‏,‏ها هي فاطمة رشدي التي ذهبت الي عماد الدين شارع الفن أيامها‏..‏ لتعمل مجرد فتاة في كورس فرقة سيد درويش ثم نجيب الريحاني‏..‏ لكي تلتقي في عماد الدين ـ برضه ـ بقديس المسرح عزيز عيد الذي يعلمها التمثيل وقبل أن ينتهي الدرس‏..‏ يتزوجها لتصبح نجمة فرقة رمسيس‏,‏ بعدها تخرج الي النور الفرقة المسرحية التي تحمل اسمها‏,‏ وتقدم علي خشبة مسرحها‏15‏ مسرحية في سبعة أشهر‏!‏
    ثم يقنعها المخرج وداد عرفي‏,‏ ويخرج لها فيلم تحت سماء مصر لكنهاتحرق أشرطته لأنه كان أقل مستوي من الفيلم السابق‏.‏
    انصرفت بعدها فاطمة رشدي الي المسرح ولعدة مواسم ثم زاوجت بينه وبين السينما‏,‏ عودتها الي الشاشة كانت بفيلم الزواج كمؤلفة ومخرجة وممثلة‏,‏ ثم فيلم الهارب مع بدر لاما‏,‏ و ثمن السعادة‏,‏ ومن ثم فيلمها المعجزة مع كمال سليم العزيمة رائد الواقعية المصرية‏.‏ حاز الفيلم علي نجاح كبير وصفه النقاد أنه أحسن فيلم مصري‏!‏
    وتتوالي أفلامها‏:‏ الطريق المستقيم بنات الريف‏,‏ مدينة الغجر‏,‏ غرام الشيوخ‏,‏ الريف الحزين‏,‏ عواصف‏,‏ الطائشة‏,‏ دعوني أعيش الجسد‏.‏
    وتنحسر الأضواء عن فاطمة رشدي مع التقدم في السن وضياع الصحة‏,‏ تاركة وراءها مايناهز‏200‏ مسرحية و‏16‏ فيلما سينمائيا‏,‏ وحياة عاشتها بالطول والعرض‏..!‏

    **‏ ملحوظة من عندي‏:‏ كما هي العادة‏..‏ فإن كل مبدع وكل فنان يلقي في أواخر أيامه جحودا ونكرانا حتي من أقرب الناس إليه‏..‏ لايهم ماذا قدم وماذا أضاف‏..‏ لكن لو أصابته يد العوز والحاجة‏..‏ لا أحد يسأل عنه‏..‏ هكذا عاشت أواخر أيام فاطمة رشدي‏..‏ وقد قابلتها في مدينة السويس‏..‏ عندما لم تجد مكانا تقيم فيه خلال رحلة مرضها‏..‏ فقرروا لها شقة في المساكن الشعبية في مدينة السويس‏..‏
    تصوروا‏..‏ هكذا يكون التقدير وهكذا يكون التكريم‏..‏
    آخر كلماتها إلي‏:‏
    والنبي يابني إبقي خللي التلفزيون يعرض أفلامي‏..‏ عشان الناس ماتنسانيش‏..‏ دا أنا فاطمة رشدي اللي كان شارع عماد الدين يتزلزل لما أمشي عليه‏..‏ استغفر الله العظيم‏!‏

    ……………………..‏
    ‏……………………..‏
    محطة الجمال الأصيل‏!‏
    ثم يقف علي محطة الجمال المصري الأصيل‏..‏ كأنها قادمة من طيبة عالم مصر أيام مجد الحضارة المصرية‏..‏ إنها ماري كوني صاحبة أجمل وجه نسائي سينمائي لسنوات طويلة‏.‏
    تقول لنا مني غندور في كتابها‏:‏ سلطانات الشاشة‏:‏

    **‏ لفتت الفتاة ماري كويني‏,‏ ابنة أخت آسيا داغر‏.‏ أنظار المخرج وداد عرفي فأشركها في فيلم غادة الصحراء‏,‏ بعده تشارك آسيا وأحمد جلال إلي أن أنهار التحالف الثلاثي‏,‏ فشكلت مع جلال زوجها شركة سينمائية‏,‏ بدآ بفيلمين رباب و ماجدة ثم أخذا بتأسيس ستوديو جلال فظهر لهما بنت الباشا المدير و أم السعد لكن المرض يأتي علي زوجها أحمد جلال ويكون عودة الغائب آخر أفلامه‏.‏
    تتعاون ماري مع عباس كامل في فيلم كنت ملاكا ثم تنتج أول أفلامها السجين‏17‏ فالـ الزوجة السابعة مع المبدع محمد فوزي‏,‏ الهام‏,‏ ظلموني الناس‏,‏ ضحيت غرامي‏,‏ أنا بنت ناس‏,‏ ابن النيل‏,‏ أسرار الناس‏,‏ نساء بلا رجال‏.‏
    بعدها هجرت التمثيل الي الإنتاج‏..‏ فقدمت أفلاما رائعة مكتوب عالجبين لسانك حصانك‏,‏ ماليش حد‏,‏ قلوب الناس‏,‏ دستة مناديل‏,‏ ربيع الحب‏,‏ واخرجت إلي الوجود ظاهرة إسماعيل ياسين في سلسلة أفلام كوميدية باسمه‏..‏ حققت نجاحا هائلا‏..‏
    بعد عدوان‏1956‏ وظفت ماري كويني الخط الوطني في أفلامها حب من نار‏,‏ و رحمة من السماء‏.‏
    وفي عام‏1958‏ أنشأت أول معمل لأفلام السكوب في مصر‏.‏ لتنتنج فيلم غرام في الصحراء مشتركا بميزانية ضخمة‏,‏ تبعه المليونير الفقير ودنيا البنات‏.‏
    وفي عام‏1963‏ تتقوقع السينما بإجراءات التأميم التي قامت بها الثورة‏,‏ فأممت الأستوديوهات ومن بينها استوديو جلال لتقوم ماري بإنتاج فيلم فجر يوم جديد ليوسف شاهين‏,‏ ثم عملت منتجا منفذا لحساب القطاع العام مابين‏1967‏ حتي عام‏1971‏ فقدمت أربعة أفلام عندما نحب‏,‏ إجازة صيف‏,‏ أنا الدكتور‏,‏ مذكرات الآنسة منال‏,‏ وتعود ماري منتجة مستقلة في عام‏1972‏ في أول فيلم لإبنها نادر جلال غدا يعود الحب سبعة أفلام‏..‏

    ………………..‏
    ‏………………..‏
    أمينة رزق أم السينما المصرية
    كلهن كما قلنا وعددنا جئن من مسارح شارع عماد الدين أمينة رزق مع قريبتهما أمينة محمد تنقلنا من مسارح وصالات روض الفرج الي مسارح وصالات عماد الدين‏..‏
    بدايتها السينمائية مع المصور محمد بيومي في فيلم ليلة في العمر لم يعرض لتفاهته‏.‏ وأتت فرصتها السينمائية الحقيقية مع فيلم شبح الماضي‏,‏
    وتلاحقت أفلامها مع توجو مزراحي الدكتور فرحات‏,‏ و‏100‏ ألف جنيه ولحساب استوديو ناصيبان الحب المورستاني‏.‏
    ولنترك الناقد السينمائي كمال رمزي يحدثنا عن أمينة رزق وعن الرعيل الأول من بطلات العصر الذهبي للسينما‏:‏

    **‏ منذ البدايات المبكرة‏,‏ قسمت السينما المصرية بطلاتها‏,‏ الي قسمين‏:‏ أحدهما ينتمي الي عالم الملائكة‏,‏ والثاني ينتمي الي عالم الشياطين‏.‏ واستمرت هذه التقسية الأخلاقية‏,‏ التي تفصل فصلا حادا بين الخير والشر‏,‏ مهيمنة علي أفلام الثلاثينيات والأربعينيات‏,‏ وتمتد بدرجات متفاوتة‏,‏ في الخمسينيات والستنيات‏,‏ وتتغير في السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات‏,‏ فيمتزج الخير بالشر‏,‏ حيث من الممكن أن تصبح المرأة الطيبة قاتلة شديدة الشراسة‏.‏
    أمينة رزق تلميذة يوسف وهبي رجاءت إلي السينما من باب المسرح إنها ذات وجه حساس‏,‏ رومانسي الطابع رقيق التقاطيع ونظرات مترعة بالرحمة تحت عنوان الأداء الباكي‏.‏
    وصف الفنان زكي طليمات‏,‏ أداء أمينة رزق علي خشبة المسرح بقوله ذلك الآداء الذي يجيء حاملا معه طابعا يجعلك تحس فيه بطعم شيء حزين من غير مناسبة‏,‏ أي من غير أن يكون في الموقف التمثيلي الذي يؤديه مايبرر هذا الشيء الحزين‏.‏
    بكائية الأداء سيمتد الي أداء العديد من النجمات‏:‏ ماري كويني‏,‏ فاتن حمامة ومريم فخر الدين‏.‏ في الوقت الذي كانت فيه أمينة رزق وهي لاتزال في سن الشباب تميل الي تمثيل أدوار الأمهات‏,‏ المضحيات في سبيل أبنائهن‏,‏ واصلت ماري كويني تجسيد شخصية الفتاة البريئة المحبة‏,‏ الطاهرة‏,‏ المغلوبة علي أمرها

    **‏ ملحوظة من عندي‏:‏ ولا أعرف هنا هل نسي الناقد كمال رمزي الفنانة شادية أم تناساها‏..‏ شادية فنانة شاملة رائعة لها حضور قوي تدخل قلبك ببساطة ودون تفكير‏..‏ تمنحك بصوتها وظرفها ورقتها بهجة وسعادة ثم تبكيك في المرأة المجهولة وتتلاعب بك في فيلم الطريق وتتعاطف معها في اللص والكلاب‏..‏ شادية فنانة لا تنسي‏!‏

    …………………..‏
    ‏…………………..‏
    ثم يأتي زمان تشرق فيه شمس السينما المصرية بنجمات في وزن سعاد حسني ونادية لطفي ولبني عبدالعزيز وسميرة أحمد‏.‏ اللاتي أصبحن بعد ثورة يوليو ينافسن النجمات الملائكيات والشريرات معا‏..‏ وهن للحق آخر جيل الممثلات العظيمات ودمتم‏!‏
    ومازلنا مع شريط قصة حب أبيض وأسود‏..‏ عمرها في حياتنا‏100‏ سنة‏!{

    دخولي متقطـــــــــــــــــــــع...


    (( انهم في البدايه تجاهلوك، ومن ثم سخروا منك،

    [وهاهم اليوم يحاربوك......لكنك حتماً ستنتصر))




    البلد: انتمي: - ๑۩۞۩๑(_ (حيث انتهت اسطورة مبارك والشرطة وإسرائيل والتتار والهكسوس)) - ) اوعاك تقوله تاني باشا ولا تديله رشوة...

    مع احترامي ... ده بيمص دمك... وتمام يا أفندم... تمام اوووووووي



    يا لهـــــــــــــــــــوتي...
    الدبابة امام ماسبيرو...



    ********************************


  2. #2
    الصورة الرمزية ™μή£iraDa™
      ™μή£iraDa™ غير متصل ๑غ©غ‍غ©à¹‘مصرية وافتخر...๑غ©غ‍غ©à¹‘
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    4,409
    ..................................

  3. #3
    الصورة الرمزية Mr.DrEaM
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    5,140
    موضوع رائع ومجهود متميز
    الف شكر على المجهود
    وفى انتظار جديدك دوما

    (لاتبكى نفسى على شئ قد ذهب ونفسى ان ملكت كل شئ ذاهبه)
    ( لا تجادل أحمقا فقد يخطئ المشاهدين التمييز بينكم ) ( توفيق الحكيم )







  4. #4
    الصورة الرمزية yoyo.9
      yoyo.9 غير متصل لنْ تسيـرَ لوحدِكـَ أبداً
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    17,744
    توبيك جميل جدا
    الف شكر ليكي يا ميرا

  5. #5
    الصورة الرمزية toty_nour
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    8,756
    موضوع رائع تسلم ايدك
    ارق تحياتى
    دعاء آخر العام وهو آخر يوم من شهر ذي الحجة الحرام :

    (( اللهم ما عملت من عمل في السنة الماضية و لم ترضه ، و نسيته و لم تنسه ،
    و حلمت عني مع قدرتك على عقوبتي ، ودعوتني إلى التوبة بعد جرأتي عليك ...
    اللهم إني أستغفرك منه فاغفر لي ،
    اللهم و ما عملت من عمل ترضاه ووعدتني عليه الثواب والغفران فتقبله مني ،
    و لا تقطع رجائي منك يا كريم يا أرحم الراحمين ..
    و صلى الله تعالى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ))

    يقرأ ( ثلاثاً ) فإن الشيطان يقول: تعبنا معه طول السنة وأفسد فعلنا في ساعة واحدة !!


    كل عام و الامة الاسلامية بخير



  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    7,487
    موضوع رائع ومعلومات قيمه
    تحياتى

  7. #7
    الصورة الرمزية NeScafe NoNa
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    5,113
    توبيك جميل جدااااااا
    ميرسي اوى
    لاتحسبو ان الصمت ضعف او نسيان
    فالارض صامته وفي جوفها بركان
    الصمت لغتي فاعزوني لقله كلامي
    فسكوتي لا يعني جهلي عما يدور حولي
    ولكن ما يدور حولي لا يستحق الكلام
    .............

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك