موقع الدي في دي العربي

الموقع الأكثر تطوراً في مجال الترفيه والتسلية وهو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب، تابع أحدث أخبار الأدب والفن الأفلام والمسلسلات، الرياضة، البرامج والألعاب، الفضائيات والاتصالات، العلوم واللغات، شاركنا آرائك مع محبي الفن والثقافة ، انضم الآن



+ الرد على الموضوع
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 1 2 3
النتائج 31 إلى 45 من 45
Like Tree0Likes

الموضوع: تاريـخ مــصر

  1. #31
    الصورة الرمزية nor esam
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    2,569



    4-الحياة الإجتماعية فى مصر اليونانية الرومانية




    تميزت الحياة الإجتماعية فى مصر أثناء العصر اليونانى الرومانى بالطبقية نتيجة لسياسة التمييز العنصرى التى اتبعها البطالمة وخاصة الثلاث ملوك الأوائل منهم حيث فتحوا مصر على مصراعيها للإغريق لمساعدتهم فى تنظيم شئون البلاد وأجزلوا لهم العطاء ليضمنوا استمرار وفودهم على مصر بكثرة واستمرارهم فيها على الدوام .

    • في العصر اليونانى :
    ظهر فى مصر طبقتان هما:
    • الإغريق.
    بدأت أعداد الإغريق فى الازدياد نظراً لحاجة الحكام البطالمة لهم لخبرتهم فى شتى مجالات النشاط الأقتصادى والإدارى والعسكرى فى بناء دولة البطالة . فقد تم منحهم الأراضى وأشركوهم معهم فى إدارة البلاد وهيئوا لهم البيئة الملائمة للحياة وأنشأوا مدن إغريقية لكل منهم قوانينها وكان لها نشاط سياسى ودينى وكان لهم الهتهم ومعتقداتهم وهذا التنظيم يماثل المدن الإغريقية فى بلاد الإغريق ، فأصبحوا يؤلفون طبقة اجتماعية عليا تفصلها فواصل شاسعة عن أهل البلاد المصريين ولم يتم التزواج أو الاندماج مع المصريين .



    ومع بداية عهد بطلميوس الرابع بدأ البطالمة إفساح المجال للمواطنين المصريين إلى اعتلاء بعض المناصب العليا فى مصر املاً فى كسب ود الشعب المصرى وقل توافد الإغريق إلى مصر فحدث تقارب بين المصريين واليونانيين وكان الأغريق فى مصر يكون اربع مستويات : طبقة الموظفين المدنين والعسكرين ـ طبقة أرباب المهن الفنية ـ طبقة رجال العمال ـ طبقة أصحاب الحرف اليدوية .












    • المصريين.
    عند الاحتلال لمصر من الاسكندر وبداية حكم البطالمة وجدنا أن المصريين يتكونون من فئات وطبقات اجتماعية متفاوتة :


    الطبقة الأرستقراطية الغنية بممتلكاتها ومناصبها الإدارية والعسكرية وقد أبقى اليونانيين عليها حتى عهد بطليموس الرابع حيث بدأت هذه الفئة تفقد مكانتها وثرائها . ويلى هذه الفئة العسكريين الذين بدأوا فى فقدان مكانتهم بعد اعتماد اليونانيين على العناصر الأجنبية فى تكون الجيش واستخدام المصريين فى الأعمال الثانوية فقط مما حدا بهم إلى إزكاء روح الثورات عند المصريين ضد اليونانيين .
    ويلى هذه الفئة فئة الموظفين وتتكون من درجات متفاوته من الإداريين وتليها غالبية الشعب المصرى المكون من الطبقة الكادحة من زراع وصناع وتجار وكانوا العمود الفقرى للحياة الاقتصادية للبلاد .


    • فى العصر الرومانى :
    استمر الرومان على نهج اليونانيين من حيث أتباع سياسة التفرقة الإجتماعية بين الإغريق والمصرين ، إطفاء وضع قانونى لهذا التميز .


    ومع بداية حكم الرومان ، أصبح الرومان هم قمة المجتمع المصرى باحتلالهم الوظائف العليا سواء الإدارية أو العسكرية أو الاقتصادية . وظلوا طبقة متميزة اجتماعيا واقتصاديا وأن كان تأثيرها فى المجتمع المصرى أقل من تأثير الإغريق حيث لم يفرضوا لغتهم كلغه رسمية للبلاد .


    • الإغريق.
    أصبح الإغريق الآن هم الفئة أو الطبقة الثانية بعد أن كانت الطبقة الأولى وقد قسمهم الرومان إلى ثلاثة فئات الأولى مواطنوا الإسكندرية والثانية سكان عواصم الأقاليم ثم الطبقة العادية .



    • المصريين.
    فى خلال العصر الرومانى قسم المصرين فئاتان الطبقة العليا الطبقة الدينية رجال الدين بالمعابد وقد عمل الرومان على إضعاف وضعهم والحد من ثرائهم ونفوذهم بمصادرة الكثير من الأراضى التابعة للمعابد . أما الفئة الثانية هى عامة الشعب المصرى من زارع وصناع وكانوا أكثر الفئات فقراً .





    • اليهود.
    انتشر اليهود فى أنحاء البلاد نظراً لما تم منحه لهم اليونانيين والرومان من امتيازات. وكان المركز الأساسى لهم والرئيسى هو مدينة الإسكندرية لوجود النشاط الاقتصادى والمالى الرئيسى بها كعاصمة البلاد . وقد نظم اليهود حياتهم الدينية والتعليمية ومجالسهم وكانوا ينقسمون إلى فئات أصحاب رؤوس الأموال والتجار وأصحاب الحرف والمزارعون وقد عانى الرومان من اليهود كثير بإثارة الفتن بالإسكندرية خاصة بعد ثورة اليهود فى فلسطيـن ضد الرومـان وظهـر الكـره لليهـود فى مصر خاصة بعد نيران حرب خروس (119-117) وفى عام 425 ثم طردهم من مدينة الإسكندرية .






    5- الحياة الدينية والعقائدية فى مصر اليونانية الرومانية

    كان سكان مصر فى العصر اليونانى الرومانى يؤلفون مذيجاً من جنسيات وعناصر مختلفة مثل اليهود والسوريين والفنيقيين والليبين وغيرهم إلى جانب المصريين .

    وترتب على ذلك وجود خليط من العقائد والديانات المصرية والاغريقية والاسيوية والرومانية واخيراً المسيحية .
    ولقد لقى اتباع هذه الديانات من الرومان سياسة متسامحة فى ممارسة شعائرهم الدينية ما دام لا يتعرض مع ولائهم للدولة ولم يتم التشدد مع اليهود ثم المسيحين الا عندما قاوموا السلطة الرومانية .


    • اليونانيين والرومان والديانة المصرية :
    أحترم اليونانيين والرومان الديانة المصرية وحرية المصريين فى إقامة شعائرهم وبناء معابد وإصلاح ما تهدم منها . كذلك نجد أن البطالمة ساروا على ما كان يتبعه الملوك الفراعنة واخذوا نفس الألقاب الفرعونية ورسموا على نفس صورهم فى المعابد مما يضفى الشرعية على سلطة الإمبراطور فى عيون المصريين . كذلك وضع الملوك البطالمة والرومان رجال الدين تحت سيطرتهم لما لهم من نفوذ للحد من سلطاتهم واشتدت هنا فى عهد الرومان ولم يسمح للكهنة إلا بزراعة مساحات زراعية كافية لتوفير حاجات المعابد فقط ثم وضع المعابد تحت إشراف السلطة المركزية وذلك للحد من نشاط الكهنة لتحريض المصريين ضد اليونانيين أو الرومان .


    • اليونانيين والرومان والديانة الاغريقية:
    عمل اليونانيين على كسب الاغريق كما كسبوا المصريين بالتشبه بالديانة الاغريقية من تأليه الملوك تألية رسمى لهم كهنة وتؤرخ بأسمائهم الوثائق واعترفوا بالديانة الاغريقية ديانة رسمية وسمحوا بإقامة الشعائر والاحتفالات الدينية وإقامة المعابد وتشبيه آلهتهم بالآلهة المصرية والتقرب إلى الآلهة المصرية الكبيرة .

    كذلك احترم الرومان حرية المصريين فى العقيدة ورعاية المعابد ورسم الأباطرة أنفسهم فراعنة والتشبه بهم فى نفس الوقت الذى امتزج فيه العقائد المصرية بالعقائد الاغريقية ونجد أن ايزيس عبدت وانتشرت عبادتها فى العالم إلى جانب الالهة الاخرى وربطوا ما بين العجل ابيس والالهة سرابيس واستعمل الأباطرة مبدأ تألية الملوك لاقامة عبادة لهم تعينهم على احكام السيطرة على شعوب الامبراطورية .


    • الرومان والديانة المسيحية:
    عندما بدأت الديانة المسيحية فى مصر اواخر القرن الاول الميلاد بدأ الرومان فى الخوف منها على مكانة الامبراطور فلم يشاركوا المسيحيين فى عبادات الدولة الرسمية. ولما كانت الديانة المسيحية ترفض الديانات القديمة كذلك شخص الامبراطور المقدس ، فأعتبرت حركة مناهضة فيجب استصالها .فبدأ عصر الاضطهاد للمسيحية والمسيحيين منذ عام 64 م. فصدر أمر بعدم اعتناق المسيحية وكان اعنف اضطهاد فى عصر دقلديانوس حتى تم الاعتراف بها ديانة رسمية عام 282م.










    التعديل الأخير تم بواسطة nor esam; 06-12-2011، الساعة 05:17 PM

  2. #32
    الصورة الرمزية بسنتا
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    467
    مجهود تشكر عليه ..

    اسلوبك لعرض الموضوع وتنسيقه روعـــــــة

    ( رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ)
    .
    يقول سفيان الثوري -رَحِمَهُ اللهُ: ;; يهتف العلم بالعمل فإن أجاب وإلا ارتحل;.

  3. #33
    الصورة الرمزية nor esam
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    2,569



    6- الحياة العلمية والثقافية فى مصر اليونانية الرومانية





    كان للعلوم والثقافة نصيب كبير من أهتمام حكام مصر فى العصر اليونانى والرومانى .

    • أولا ً: العصر اليوناني:
    نجد أن بطليموس الأول هو الذى أنشأ دار العلم والمكتبة الكبرى بالأسكندرية وكان يدعو شعراء وعلماء وفنانى الاغريق إلى الأسكندرية ويستضيفهم ويغدق عليهم بالأموال ليتفرغوا للعلم . وكانت دار العلم جزء من الحى الملكى ويتكون من مجموعة مبان تضم قاعات للبحوث العلمية .

    وكان العلماء يلقون المحاضرات العامة وكانت تتناول كافة أفرع العلوم . أما بالنسبة للمكتبة فقد اصبحت من أعظم المكتبات فى العالم . وقد بلغت العلوم فى هذا العصر شأن كبير حيث تقدم الطب والجراحة وتم إنشاء مدرسة للطب بالاسكندرية وحازت العلوم الرياضية مكانة مرموقة وكذلك علوم الحيوان والنبات . كذلك احرزت الفنون والعمارة شأن كبير فى ذلك العصر سواء فى معمار المعابد أو المقابر أو القصور والمبانى العامة إلى جانب فنون النحت .




    • ثانياً: العصر الرومانى:
    استمرت الاسكندرية فى القيام بدورها الريادى فى مجالات العلوم والثقافة والفنون . حيث نجد أن الأباطرة الرومان كانوا يشجعون المؤسسات العلمية والمتمثلة فى دار العلم حيث كانت تقام المحاضرات ودورات علمية فى كافة المجالات العلمية والثقافية . ومع بداية القرن الثالث الميلادى بدأ فى تخصيص قاعات للتدريس مقابل أجر من الطلبة فتوافد عليه طلاب من الأسكندرية ومن خارج مصر .

    وإلى جانب مكتبة الإسكندرية كانت هناك مكتبتان أخريان الأولى ملحقة بمعبد سيرابيس والاخرى بمعبد قيصر . وقد شهدت الاسكندرية ازدهار الفلسفة فى الاسكندرية أما فى مجال العلوم فقد حافظت الاسكندرية على مكانتها العلمية فى الدراسات الفلكية والرياضة والطبية وخاصة التشريح .











    7- الفن فى مصر اليونانية الرومانية




    كان من نتاج غزو الاسكندرية لمصر عام "332 ق . م" واحتلالها وخضوع مصر تحت الحكم اليونانيين والرومان الأثر الكبير فى احداث تغيير فى الفن المصرى القديم .
    فقد حمل اليونانيين والرومان معهم إلى مصر فنهم "الهلينستى" الخاص بهم والذى كان أساس الفن الاغريقى ومع قدومهم إلى مصر ذات الحضارة العريقة وفنها المميز فى كافة المجالات سواء النحت أو التصوير الجدارى أو حتى الفنون الصغيرة من حلى وأدوات وأثاث وغيرها ، نجدهم قد بهرهم هذا الفن العريق الراقى وبدأوا فى محاكاة هذا الفن وإيجاد مزج مقصود بين الفن الإغريقى اليونانى والفن المصرى ويتضح هذا جلياً خاصة فى فن النحت والعمارة وخاصة المعابد .
    فكان لسياسة اليونانيين وإبتداء من البطالمة وخاصة الحكام إبتداء من بطليموس الأول وحتى الملكة كليوباترا وأيضاً خلال العصر الرومانى ترمى هذه السياسة للتقرب من المصريين ، وذلك لاستبعاد إطلاق لقب الغزاة عنهم. نجدهم يحرصون على نحت تماثيلهم على نفس نمط تماثيل ملوك مصر فى العصر الفرعونى من حيث الأوضاع سواء وقوفاً أو جلوساً ، كذلك أوضاع الأذرع والقدمين واليدين تخالف أوضاع التماثيل الاغريقية التى تميزت بمحاكاة الطبيعة وليس الأوضاع الكلاسيكية لتماثيل الفن المصرى القديم وإن أضافوا بصمة إغريقية بحتة وهى رؤوس التماثيل والتى يمثل فيها ملامح طبيعية لوجه الملوك وشعرهم فى الفن الإغريقى فكان لإعتزازهم بقوميتهم عامل على حرصهم لتمثيل الرأس والشعر بالفن الخاص بهم ، فجمعت هذه التماثيل بين الفن المصرى القديم الكلاسيكى المميز والفن الإغريقى كذلك حرص الملوك على تمثيل أنفسهم على جدران المعابد فى خلال العصور اليونانية والرومانية وهذا جلى فى معابد فيلة ودندرة وكوم إمبو وإدفو على هيئة ملوك مصر فى العصور الفرعونية بكل تفاصيلها سواء الأوضاع الجسدية الوجه والكتف والأذرع والأيدى والأرجل من الجانب والعيون من الأمام . كذلك من حيث الزخارف والحلى فى الملابس وكذلك أغطية الرأس التى ماثلت تيجان الملوك المصرية المعروفة بنفس زخارفها وكل هذا أمام نفس المعبودات المصرية مثل أوزيريس وإيزيس وحور وحاتور وغيرها من الآلهة .


    كذلك أشكال الأثاث وخاصة العرش والمحافة التى تستخدم فى الطقوس الدينية وكذلك الأدوات التى يمسك بها الملوك كالصولجان والشارات الملكية مثل الرموز الملكية .

    كذلك فى العمارة حرصوا على اتخاذ نفس أنماط العمارة المصرية فى شكل الأعمدة على أشكال اللوتس والبردى وسعف النخيل والأعمدة التى تزينها وجه الآلهة حاتحور وكذلك أشكال البوابات وزخارف الجزء الأعلى من المعابد والمعروف بالأفريز وخاصة الأبواب التى زينت بشكل أقرص الشمس المجنحة رمز الإله رع . والإضافة الجديدة التى أضافها اليونانيين والرومان هو سك العملة والذى لم يكن معروفاً فى مصر ، حيث كان يتم عمل مقابضة فى عملية البيع والشراء ولم تكن النقود معروفة فى مصر .
    فمع حكم البطالمة لمصر ومن بعدهم الرومان وجدنا إنهم استحدثوا سك عملة معدنية من الفضة أو الذهب أو البرونز أو النيكل تحمل صور ملوكهم على وجه وبعض الشارات الملكية أو الدينية أو وثائقية مثل القاب أو تاريخ وإن كان البعض منها صبغ بصبغة مصرية بحتة مثل أشكال بعض الرموز الدينية .
    أما فى مجال الموسيقى والغناء فقد استمر المصريين خلال العصر اليونانى والرومانى محتفظين بموسيقاهم وآلاتهم الموسيقية وأشعارهم وغنائهم كما كان الحال فى العصر الفرعونى ، ولكن نجد أن اليونانيين والرومان جلبوا معهم فنهم وآلاتهم الموسيقية الخاصة بهم ، وإن كان من المستبعد حدوث امتزاج ولو بسيط بين هذه الآلات وخاصة فى خلال الاحتفالات والأعياد وخاصة فى الأعياد الدينية التى حرص الملوك البطالمة والرومان على القيام بنفس واجبات الملوك الفراعنة وذلك للتقرب للمصريين .
    وفى مجال الملابس والأقمشة استعان البطالمة والرومان بمصانع الأقمشة فى مصر وخاصة فى الصعيد فى قفط لإنتاج أقمشة الملابس الملونة والمزخرفة . وإن حرص المصريين على استخدام أنماط الزخارف والألوان للملابس المصرية الأصيلة وإن جد عليها بعد إعتناق المصريين للمسيحية واستخدام عناصر الفن القبطى المعروفة فى زخرفة هذه الملابس .

    وكان المصريين خلال هذا العصر اليونانى الرومانى متمسكين بفنهم القديم الفرعونى فى كل المجالات سواء العمارة أو الملابس أو الأدوات وغيرها حتى دخلت المسيحية إلى مصر ، فنبذ المصريين وبعدوا عن هذا الفن واستحدثوا لأنفسهم فن جديد وهو ما يطلق عليه بالفن المصرى القبطى ذو الصبغة الدينية البحتة حيث مثل الرموز الدينية مثل العنب وأوراق النبات والسلال والصلبان والأساطير الدينية على كل شئ سواء فى تيجان الأعمدة أو الجدران أو المحاريب للكنائس والأديرة والمنابر والمذابح والأبواب وكذلك الأثاث سواء للكنائس أو المنازل وأدوات المنازل بكل أنواعها والكتب .
    وهذا الفن كان يتميز بالوضوح والبساطة معاً مع استخدام اللغة المصرية والتى تطور الخط فيها إلى الخط القبطى بالحروف اليونانية كأحد عناصر الزخرفة للفن القبطى .
    فنجد فى مصر خلال هذا العصر ما يشبه نوعين من الفن. الأول وهو الفن القبطى أى المصرى للمصريين وفن آخر مزيج من الفن اليونانى والمصرى يحمل خصائص الفنيين .



    8- الحياة الاقتصادية فى مصر اليونانية الرومانية


    ورث الاسكندر الأكبر عن أبيه توحيد الإغريق ومحاربة الفرس والقضاء على سيادة الفرس للبحار ، وسار براً بجيوشه لملاقاة جيوش الفرس وبعد انتصاره قرر الاستيلاء على شواطىء أسيا الصغرى وسوريا وفنيقيا ومصر وبرقة بليبيا . فبعد موقعة " اسوسى " 333 ق.م فضل الاسكندر فتح فنيقيا ومصر التى بلغها فى نوفمبر 332 ق.م . وفتحها ونصب نفسه ملكا على مصر مثل الفراعنة بمدينة " منف وقدم القرابين الآلهة المصرية ثم اتجه لزيارة معبد " آمون" بسيوة وفى طريقة اختار موقع جديد ليكون عاصمة لمصر تحت حكمة وتحمل أسمه وأطلق عليها إسم " الإسكندرية " ثم توجه إلى معبد"أمون" فى سيوة وفى عام 331 ق.م رحل الاسكندر عن مصر لمواصلة حروبه ضد الفرس واستمرت حملته على الفرس إلى أن وصل إلى البنجاب فى الهند ثم عاد إلى بابل واستمرت هذه الحملة عشر سنوات حيث توفى فى 12 يونية 323 ق.م .



    بعد وفاة الاسكندر عقد قواده مؤتمرا ليبحثوا مشكلة حكم الإمبراطورية من بعده

    وقد اتفقوا على الأتى :

    1- يتولى العرش أخو الاسكندر وابنه تحت الوصاية .
    2- تعيين " برديقاس " قائداً عاماً للجيش و"قراتووس" وصياً على الملكية ولكنه إغتصب الوصاية لنفسه .
    3- تعيين قواد الاسكندر الكبار حكاما لممالكه الإمبراطورية وكان من نصب القائد بطلميوس بن لاجوس حكم مصر .
    وكان قائدا بارعاً ورجل طموح ، فرأى أن مصر يمكن أن تكون دولة مستقلة يحكمها وأسرته من بعده .

    وقد قسم العلماء تاريخ مصر اليونانى الرومانى منذ 331ق.م وحتى الفتح العربى 641م إلى عصرين أثنين : ـ
    1- العصرالبطلمى 2- العصر الرومانى .
    • أولا: العصر البطلمى

    ويبدأ بتأسيس بطلميوس بن لاجوس حكم أسرة البطالمة مروراً بالثانى والثالث والرابع وحتى الملكة كليوبترا عام 31ق.م .

    • ثانيا: العصر الرومانى :


    ويبدأ بعد هزيمة الملكة كيلوبترا وانطونيو 31ق.م . ودخول مصر تحت حكم الرومان حتى الفتح العربى على يد عمر بن العاص عام 641م ودخول الإسلام مصر .

  4. #34
    الصورة الرمزية nor esam
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    2,569



    إلى هنا ينتهى الجزء الثانى وهو :


    تاريخ مصر اليونانى والرومانى



    وإلى الجزء الثالث وهو :


    تاريخ مصر الإسلاميه

  5. #35
    الصورة الرمزية nor esam
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    2,569



    الجزء الثالث : تاريخ مصر الاسلامية


    وهنا نتناول :

    1-تقسيم تاريخ مصر الإسلامية
    2العصور الإسلامية وأشهر حكام مصر الإسلامية
    3-النظم الإدارية فى مصر الإسلامية
    4-الحياة العسكرية فى مصر الإسلامية
    5-الحياة الاجتماعية فى مصر الإسلامية
    6-الحياة الاقتصادية فى مصر الإسلامية
    7-العمارة فى مصر الإسلامية
    8-الفنون فى مصر الإسلامية
    9-النشاط العلمى فى مصر الإسلامية

  6. #36
    الصورة الرمزية nor esam
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    2,569



    1-تقسيم تاريخ مصر الإسلامية


    حدد المؤرخون تاريخ مصر الإسلامية من عام 21هـ 641م وحتى 1517م بنهاية دولة المماليك وتحويل مصر إلى إمارة عثمانية .
    ويقسم هذا التاريخ إلى ثلاثة حلقات ، لكل حلقة منها طابعها المميز مع وجود صلات قوية تربط بينها جميعاً .

    • أولا ً: عصر الولاة والطولونيين والإخشيد:
    وتبدأ مع فتح عمرو بن العاص لمصر عام 641م فى عصر الخلفاء الراشدين وحتى قيام الدولة الفاطمية 969م. ويتميز هذا العصر بإنتشار الإسلام فى مصر انتشاراً هادئا وكذلك تقريب مصر من جهة ثانية وتبعية مصر فى صورة أو أخرى للخلافة الإسلامية فى المدينة المنورة أو فى دمشق أو فى بغداد. وأن كان أحمد بن طولون ومحمد بن طغج الاخشيد قد إستقالا عن الخليفة العباسى فى بغداد إلا أن التبعية ظلت سائدة فى خلال هاتين الدولتين الطولونية والاخشيدية.






    • ثانياً: عصر الدولة الفاطمية:
    وتبدأ بدخول الفاطميين الى مصر عام 969م على يد القائد جوهر الصقلى وانشائه مدينة القاهرة ، حيث بدت مصر مستقلة تماماً عن أية سلطة خارجية وأصبحت مصر مقر الخلافة تدين بالمذهب الشيعى ، وشهدت مصر مؤسسات دينية وعلمية وظهور العداء الصريح بين خلافتى القاهرة الفاطمية وبغداد العباسية شهدت صدام مسلح على أرض الشام وزاد أرتباط مصر بالمغرب أصل الفاطميين .








    • ثالثا : عصر الأيوبيين والمماليك :
    وتبدأ بعصر صلاح الدين الأيوبي 1171م وحتى دخول العثمانيين مصر عام 1517م . وقد زاد انتشار المذهب السنى بعد سقوط الفاطميين وامتاز هذا العصر بنمو مكانة مصر سياسياً وحضارياً ودينياً وعلمياً وتجارياً لإنفتاح مصر على الغرب المسيحى بعد الحملات الصليبية . فأطفت على مصر القوة والهيبة .

    وقد أصبحت القاهرة قبلة السفراء والمبعوثين من الشرق والغرب من داخل العالم الاسلامى وخارجه .
    وخلال هذه العصور حرص حكام مصر على ربط مصر بالشام بوصف الشام مدخل مصر الشرقى للغزوات التى تهدد مصر.





    2- العصور الإسلامية وأشهر حكام مصر الإسلامية

    • عصر الولاة : 640 – 868 م .
    من حكامها : عمرو بن العاص .
    • الدولة الطولونية : 868-905م .
    من حكامها : أحمد بن طولون – خماروية بن أحمد بن طولون .
    • الدولة الاخشيدية : 935-969م.
    من حكامها : محمد بن طغج الاخشيد – كافور.
    • الدولة الفاطمية : 969 -1171م.
    من حكامها : المعز لدين الله – العزيز بن المعز – الحاكم بأمر الله – الظاهر بن الحاكم – المستعلى - العاضد.
    • الدولة الأيوبية : 1171-1250م.
    من حكامها : صلاح الدين الأيوبي – العادل أخو صلاح الدين – الكامل – العادل الثانى – الصالح أيوب .
    • دولة المماليك البحرية : 1250 -1382م.
    من حكامها : شجر الدر – عز الدين إيبك – الظاهر بيبرس – المنصور قلاوون – الأشرف خليل – الناصر محمد بن قلاوون – السلطان حسن .

    • دولة المماليك الجراكسه : 1382-1517م.
    من حكامها : السلطان برقوق – السلطان فرج – السلطان المؤيد شيخ – الاشراف برسباى – قايتباى – قنصوره الغورى .




    3- النظم الإدارية فى مصر الإسلامية


    أتبع العرب سياسة إدارية حكيمة فى حكم مصر ، فقد ابقوا على النظم الإدارية لمصر بموظيفها واحتفظوا هم بالمناصب الرئيسية الهامة للإشراف والتنفيذ للأوامر . فكان يمثل الخليفة فى مصر ، الوالى أو العامل أو الأمير وكان مقر الوالى فى مصر هو "دار الأمارة" وكان الوالى يجمع إلى سلطته إدارة مالية " الخراج " وإدارة الشرطة وشئون الجند . وكانت مصر مقسمة إلى جزيئن مصر العليا ( الوجه القبلى ) ومصر السفلى الوجه البحرى وهما مقسمان إلى أقسام أو كور وكان بمصر 80 كورة والكورة مقسمة إلى قرى .
    وكان الولاة فى عهد الخلفاء الراشدين والأمويين من العرب وفى العصر العباسى من الاتراك ولوا مصر نيابة عن الخلفاء . وحدث أن استقال بعض الولاة بمصر عن الخليفة كما حدث من أحمد بن طولون والذى أقام الدولة الطولونية وكذلك الأخشيد وأقام الدولة الأخشيدية .



    أما فى عصر الفاطميين فبعد فتح الفاطميين لمصر على يد جوهر الصقلى 969م فقد توالى الخلفاء الفاطميين الخلافة الابن عن الأب عن الجد أو أحد أفراد الأسرة الحاكم بأمر الله فالظاهر وهكذا . وبالنسبة للإدارة فقد اشركوا موظف مغربى مع الموظفين المصريين مع الحفاظ على نفس التقسيم الإدارى للبلاد .
    وكما حدث فى عصر الفاطميين حدث أيضا فى عهد الأيوبيين حدث تولى الخلافة أفراد أسرة واحدة فبعد صلاح الدين تولى ابنه العزيز عثمان بن صلاح الدين ثم الأفضل ثم العادل فالكامل والعادل الثانى ثم الصالح نجم الدين ثم المعظم واتخذوا لقب سلطان واستحدثوا منصب نائب السلطان ومع الأبقاء على نفس النظم الإدارية بمصر فقد استحدثوا مناصب جديدة وعديدة منها إدارية ومنها قضائية أو دينية .
    أما فى عصر المماليك سواء البحرية أو الجراكسة فكان الحاكم أو السلطان يتم اختياره من بينهم الأقوى والأكفاء وذلك حيث إنهم يرجعون إلى أصول وعناصر أجنبية وفدت على مصر من الشرق والغرب ونجحت مصر فى استيعابهم وتشكيلهم وتميزوا بصلة وروابط مميزة لهم مثل الزمالة والانتماء بين المملوك وأستاذة أو قائده أو بين مجموعة وأخرى مع الإبقاء على النظم الإدارية السابقة .






  7. #37
    الصورة الرمزية nor esam
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    2,569



    4-الحياة العسكرية فى مصر الإسلامية



    مع الفتح العربى

    لمصر كان جيش مصر عربى مرابط بين المسلمين وفى العصر العباسى ظهر العنصر الفارسى والتركى فى جيش مصر وإلى جانب الجيش العربى كان هناك طائفة المطوعة من المصريين أنفسهم (الأقباط) وأعمالهم تطوعية وأن كان فى العصر الأموى بدأ إدخال المصريين فى الجيش المصرى وأن كان الحال لم يكن كذلك بالنسبة للبحرية حيث أن المصريين كان لهم الدور الأول فى بحرية مصر وإنشاء الأساطيل والمراكب البحرية والدفاع عن المدن الساحلية خاصة الإسكندرية ودمياط وغيرها إلى جانب صناعة السفن والمراكب .





    أما فى العصر الطولونى

    فنجد أن أحمد بن طولون قام بإنشاء جيش قوى مكون من الأتراك والسودانيين والحبش وجزر البحر المتوسط إلى جانب المصرين الذين وصل عددهم إلى حوالى 7 الاف جندى مصرى إلى جانب الأهتمام بالأسطول .

    وفى العصر الفاطمى

    كان الجيش المصرى معظمة من المغاربة الذين أتو مع جوهر الصقلى ثم رأى الفاطميين زيادة هذا الجيش لحماية دولتهم فقاموا باضافة عناصر أخرى من الأتراك والسودانيين الذين وصل عددهم إلى 50 خمسون ألف جندى إلى جانب عناصر أجنبية أخرى ولم يستعينوا بالمصريين فى جيشهم ألا فى أواخر حكم الفاطميين وقد قام الفاطميين بتجهيز الجيش المصرى فى عهدهم بكافة أنواع الأسلحة وإنشاء مراكز وإنشاء السفن وظهر منصب أمير الأسطول .










    واستمر هذا الحال أيضا فى العصر الأيوبى

    فإلى جانب الجيش المصرى استعان صلاح الدين الإيوبى بفرق مساعدة من الأكراد والعرب و الأتراك وكانوا جند غير نظامين وذلك لمواجهة هجمات وحروب الصلبيين كذلك اهتم صلاح الدين بالأسطول المصرى حتى أصبح القوى الضاربة وأن كانت أهملت من بعض حكم الأيوبيين أما فى العصر المملوكى فقد كانت مصر خاضعة لحكم هؤلاء المماليك وهى طبقة عسكرية مميزة مكونة طوائف متعددة من الجند المجلوبن من خارج مصر من أسيا وأوروبا وأفريقيا وأن انصهروا فى بوتقة مصر وأصبحوا جزء منها وتربط بينهم روابط خاصة وساعدهم هذا على التصدى للعديد من الحملات العسكرية الخارجية دافعوا عن مصر والشام كبلادهم لأنهم نشأوا فى مصر ولم يعرفوا وطن لهم سوى مصر والولاء لمصر . وكان نفس تكوين الجيش المصرى من جنود المشاة من جنود للمشاه والقوات الراكبة سواء عربات أو خيول أو الأسطول البحرى المصرى .






    5- الحياة الاجتماعية فى مصر الإسلامية


    مع فتح العرب لمصر على يد عمر بن العاص عام 640 م، تحولت الحياة الاجتماعية فى مصر تحولا كبير ، فقد تحولت مصر من دولة مسيحية يحكمها الرومان إلى دولة إسلامية يحكمها العرب ، من دولة تتحدث اللغة القبطية إلى دولة تتحدث اللغة العربية . وبدأت أعداد العرب تزداد فى مصر من شبه الجزيرة العربية مع دخول الآلاف من أهل مصر إلى الدين الإسلامي وقد حدث هذا تدرجيا .
    كذلك بدأت الحياة الاجتماعية تصطبغ بصفة إسلامية فى مظاهر الحياة الاجتماعية من مناسبات وأعياد ، بل أيضا الملابس والمظاهر الاجتماعية عبر العصور الإسلامية المختلفة. وقد حافظ المسلمون للمصريين أعيادهم الاجتماعية مثل عيد شم النسيم وعيد الفيضان وغيرها من الأعياد المصرية القديمة وأضافوا إليها العديد من الأعياد الإسلامية مثل الهجرة النبوية الشريفة والمولد النبوى الشريف وصيام رمضان ومباهجه وعيد الأضحى وعيد الفطر وغيرها وكانت أعياد مشتركة بين المسلمين والمسيحيين وأعياد أخرى خاصة لكل منهما وكان كل طرف يحافظ على مشاعر واحترام أعياد الطرف الأخر .


    كما حدثت زيجات كثيرة بين المسلمين والمسيحيات المصريات وأدى حسن معاملة الحكام المصريين المسلمين إلى ترحيب المصرين بالمسلمين العرب فى مصر وشيئا فشيئا تحولت مصر إلى دولة إسلامية واحدة ذات نسيج شعبى واحد يجمعها المحبة والآلفة والتراحم .


    وقد اشتهرت بعض العصور الإسلامية بمظاهر خاصة مثل البذخ والترف والآبهة سواء قصور الأمراء والحكام من حيث الأبنية والأثاث ومظاهر المواكب فى أعياد والاحتفالات وكذلك الاهتمام بالموسيقى والغناء وعقد المجالس والندوات فى القصور وفى خلال عصور إسلامية أخرى نجد أن الحياة الاجتماعية تقل مظاهر الترف والبزخ كما حدث خلال العصور القليوبى الذى عاصر حروب الصلبية وسواء حالة الحرب والجهاد أو التقشف التى فرضتها حالة الحرب .





    وطوال العصور الإسلامية حافظ شعب مصر على خصائص الحياة الاجتماعية رغم ما تعرضت فيه مصر لتغيرات سياسية واقتصادية وعسكرية وتوافد العديد من الحملات العسكرية أو الانقلابات العسكرية كبيرة مثل دخول العرب أو أنفراد ابن طولون واستقلاله عن العباسيين أو تولى أمور مصر القليوبيين وغزو الفاطميين لمصر أو تولى المماليك الجراكسة والبحرية أمور البلاد إلا أن الحياة الاجتماعية فى مصر الإسلامية ظلت على وتيرة واحد ، تنعم فيها بخصائصها الخاصة بغض النظر عن هذه التغيرات الكبيرة .






    6-الحياة الاقتصادية فى مصر الإسلامية


    كان لمصر مكانة خاصة عند العرب ، ولقد عرفت مصر طوال تاريخها بأنها بلد زراعى بالمقام الأول تغنى بها العرب حينما كتبوا عنها . لذا قام العرب المسلمين بعد فتح مصر بالاهتمام بحفر الترع وإقامة الجسور والقناطر وحفر القناة التى كانت تربط بين نهر النيل والبحر الأحمر لربطه بالبحر المتوسط من خلال نهر النيل " والاستفادة من موقع مصر بين أسيا وأفريقيا وأوروبا ولفتح مصر على العالم .


    كذلك اهتم الحكام المصريين بإقامة مقاييس للنيل فى أسوان ودندرة والقاهرة لمعرفة كمية المياه الوافدة لمصر لتحديد الضرائب . وقد أهتم المصريين بزراعة المحاصيل الاقتصادية الهامة كالقمح والحبوب وغيرها من المحاصيل واعدوا لها إدارات زراعية للأشراف على الأراضى الزراعية وحددوا الضرائب على الأراضى الزراعية مع حسن معاملة الفلاحين فى جبايتها عكس ما كان يعانيه الفلاحين المصريين أيام اليونانيين والرومان .
    وإلى جانب الزراعة أسهمت الصناعة والتجارة فى تدعيم النشاط الإقتصادى مثل صناعة المنسوجات الكتانية والحريرية والصوفية واهم مراكزها الفسطاط ودمياط وأخميم إلى جانب صناعة الزجاج والزيوت والسكر .





    أيضا كان لموقع مصر الأثر الأكبر فى الاهتمام بالتجارة بين الشرق والغرب وذلك فإلى جانب التجارة الخارجية كان هناك التجارة الداخلية .

    وفى خلال عصر المماليك عملوا على تأمين الموانئ فى البحر الحمر والبحر المتوسط وخاصة فى الإسكندرية ودمياط وكذلك ميناء عيذان على البحر الأحمر وعملوا على أغراء تجار أوروبا على التردد على هذه الموانئ وكذلك الطرق البرية الداخلية وذلك تأمينها وكذلك اهتموا بالثروة الحيوانية بتربية جميع أنواع الأغنام والمواشى وفى الناحية الصناعية اهتم المماليك بالصناعات الحربية والأسلحة والمنسوجات والمعادن والزجاج والأقمشة إلى جانب العديد من الصناعات الصغيرة الدقيقة وإنشاء مراكز خاصة بها فى الفسطاط والفيوم والأشمونيين والإسكندرية .








    من هنا نجد أن الحالة الاقتصادية فى مصر شهدت اهتماما كبيرا سواء زراعى أو صناعى أو تجارى من حكام مصر حتى تستطيع مصرأن تتبؤ مكانة بين الدول وتساعد حكامها من تثبيت حكمهم وازدهار حياة المصريين ما لم تتعرض لظروف طارئة تؤثر عليها مثل الغزو أو الحرب .




  8. #38
    الصورة الرمزية nor esam
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    2,569



    7- العمارة فى مصر الإسلامية



    عندما فتح العرب مصر والأقطار الأخرى لم يكن لديهم أية خبرة فى المجال المعمارى ، حيث فرضت عليهم بيئتهم الصحراوية العيش فى البادية والمدن بشبة الجزيرة العربية منعزلة عن باقى الحضارات القديمة سواء فى العراق أو مصر أو اليمن ، فلم يعرف العرب فى شبه الجزيرة أبنية الضخمة من معابد أو قصور أو منازل التى شهدت الأبنية عظمتها فى مصر الفرعونية مثل معابد الكرنك وأبو سمبل والأقصر ومدينة هابو وكذلك الأهرامات تدل على مدى ما وصل إليه القدماء المصريين فى المجال المعمارى والذى استمر خلال العصر اليونانى والرومانى حيث تم إنشاء معابد فيلة وادفو ودندرة إلى جانب إنشاء مدينة الإسكندرية بمباينها العظيمة الفخمة وكذلك الحصون الحربية المنيعة مثل حصن بابليون بمصر القديمة.


    لذا عندما فتح المسلمون العرب مصر ومع دخول العصر الإسلامى بدأ المسلمون الاستعانة بأخوتهم المسيحيين لمساعدتهم فى بناء مساجدهم ومنازلهم وقصورهم وحماماتهم وأسواقهم وغيرها من الأبنية .


    فكان من الطبيعى أن يظهر تأثير الحضارة المصرية القديمة واليونانية الرومانية فى العمارة الإسلامية الأولى بمصر ، وذلك لأن البانى هو نفس المصرى الذى شيد هذه الأبنية فى مصر القديمة واليونانية والرومانية ويتجلى هذا واضحا فى عمارة المساجد فى مصر من حيث التصميم العام المسجد وكذلك العناصر المكونة للمسجد وكذلك زخارفه ونجد هذا واضحا فى وجود مدخل رئيسى يؤدى إلى فناء مفتوح ثم صالة للأعمدة ثم الجزء الداخلى للصلاة ومكان المحراب ونجده هذا يشابه نفس مكونات المعابد والكنائس وأن اختلفت الوظائف والمسميات كذلك وجود مسلات ثم الأبراج فى المعابد والكنائس ونجد تمثلها فى المسجد بالمآذن . ونجد أيضا أن تصميم النوافذ والمزودة بالزجاج الملون فى الكنائس تم تطبيقه فى نوافذ المساجد إلى جانب أن زخرفة المعابد بالنصوص الدينية ومثلها فى الكنائس الذى زخرفت بالنصوص المسيحية بالغة القبطية ثم أيضا زخرفة المساجد بنصوص من القرآن الكريم لزخرفة جوانب المساجد وخاصة فى المحراب .






    وكان المسلمون فى مصر الإسلامية عند الفتح العربى يعيشون فى خيام بالفسطاط ومع زيادة أعدادهم بعد وصول عائلاتهم فى مصر بدءوا فى بناء المنازل والقصور والأبنية الإدارية مثل بيت المال ودار القضاء وغيرها من أبنية على نفس الطرز المعمارية المسيحية فى مصر مع الاستعانة ببعض العناصر المعمارية من الحضارة الفرعونية خاصة فى النوافذ والتهوية واستخدام الإضاءة الطبيعة والزخارف فى الأبنية .


    ومع مرور الزمان بدأ المسلمون فى استخلاص فن معمارى خاص بهم بأضافة عناصر اسلامية منفردة لم تعرفها الحضارة المصرية الفرعونية أو خلال العصر اليونانى الرومانى بأدخال الزخارف الهندسية والنباتية فى العمارة الإسلامية سواء فى الأبنية الحجرية أو العناصر الخشبية ونجد هذا جليا فى ما أثرت بها المساجد الإسلامية فى مصر حيث أن الجدران الداخلية والخارجية أصبح لها زخارف منفردة جديدة ومع كل عصر من العصور الإسلامية فى مصر سواء عصر الولاة أو الطولونيين أو الفاطميين أو المماليك وحتى العصر العثمانى نجد أن كل عصر أصبح له سماته الخاصة به خاصة فى المآذن والقباب . كذلك القصور والمنازل حتى أن علماء الآثار من خلال دراسة آية عناصر معمارية يمكن تحديد عصر أى بناء أو مسجد أو باب أو عنصر معمارى من خلال خصائص كل عصر .






    8- الفنون فى مصر الإسلامية


    لم يكن للعرب فن خاص بهم ، ولكنهم عندما فتحوا مصر وسوريا والعراق وإيران تبنوا الفنون الرفيعة الراقية فى هذه البلاد . ثم بدأ أسلوب إسلامى ناشئ ينمو تدريجيا مشتقا من مصدرين فنين : وهما الفن البيزنطى والفن الساسانى . وكانت الآثار المسيحية فى مصر وسوريا والعراق أساسيا لعديد من المنحوتات والمنسوجات والمنتجات الأخرى .
    ونستطيع أن نجد تأثير هذه المصادر الفنية الثرية فى المنسوجات من حيث زخارفها الهندسية والنباتية وكذلك الألوان . كذلك التصوير والرسوم الحائطية والخط العربى والتذهيب وهذا واضح بتزين المصاحف وخاصة أولى الصفحات بالرسوم النباتية المذهبية والملونة مع تنوع الخطوط من كوفى ونسخى والطومار وغيرها . كذلك كان تجليد الكتب من أحد الفنون الذى أبدعها الفنان المسلم من استخداماته للجلد والورق المضغوط وكذلك استخدام القص واللصق . وتزويد الكتب بالرسومات والصور المرسومة والملونة .




    كذلك نجد أن فن النحت على الحجر والجص سواء المساجد أو القصور والمنازل أخذ باع كبير مستمداً أصوله من نفس المصادر .
    ومن أهم الفنون الحفر على الخشب واستخدام أساليب جديدة من الحفر على الخشب باستخدام وحدات من العناصر الهندسية والنباتية واستخدام أسلوب التعشيق والتطعيم بالأبنوس والعظم واستخدام الألوان .




    وكان للتحف المعدنية سواء النحاس أو الفضة للأوانى والأطباق وكذلك البرونزية نصيب كبير من اهتمام الفنان المسلم ، بتزين الأوانى بزخارف هندسية ونباتية وطيور وحيوانات وحلى من الذهب وادخل أيضا أسلوب التكفيت للبرونز بالفضة إلى جانب الأوانى كان هناك الأسلحة والدروع والخناجر والخواذ للرأس التى صنعت من البرونز أو الفضة أو الذهب والتى زخرفت بكل أنواع الزخارف سواء هندسية أو نباتية أو خطوط وكتابات والتى كان البعض يحرص على كتبة بعض الآيات القرآنية على السيوف والخناجر بماء الذهب ومنهم من كان يكتب اسمه عليه وكان للخزف النصيب الأكبر من إبداع الفنان المسلم والذى اكتسب من الخزف من إيران والعراق ومصر وأضاف إليه من فنه كثير من استخدام الزخارف والتذهيب والطلى وأشهر أنواع الخزف ذو البريق المعدنى الذى يعتبر أجود منتجات الخزف فى العالم الإسلامي وكان مصدر إنتاجيتة فى مصر القديمة .



    أيضا ازدهرت فنون الزجاج البلور فى إنتاج أكواب وزهريات وزجاجات وقوارير وأباريق برسوم و كتابات وكثرت أنواع زخارفه وألوانه .







    وكان نصيب النسيج فى مصر كبيرا وكان امتداد للنسيج القبطى وتعددت أنواع النسيج من كتان وحرير والقصب وكان منها مراكز عديدة فى مصر والتى شاع شهرتها فى العالم كله والذى دخل فى العديد من الأغراض مثل الملابس الخارجية والعمائم وكذلك كسوة الكعبة والستائر والمفروشات وقد استفاد الفنان والصانع المصرى من العلاقات التجارية واتصاله بالعالم الخارجى لإدخال العديد من الأساليب الفنية للمنسوجات .
    ومن أهم أنواع المنسوجات السجاجيد التى أخذت شهرتها الكبيرة فى العالم والمستمد فنها من الفن القبطى . ونجد لكل عصر من العصور الإسلامية مذاق وذوق وتطوير وتنوع كل عصر كان له الفن الخاص به بحيث يمكن للأثرى تحديد عمر المنتج من عناصر زخارفه .
    فقد استفاد الفنان المصرى من الحضارات السابقة ولكنه أضاف من روحة وإبداعه ما يفى باحتياجات الفنية فى إنتاج فن إسلامى مميز .











    9- النشاط العلمى فى مصر الإسلامية


    مع دخول العرب إلى مصر كفاتحين بعد طرد الرومان ، نجد أن شعب مصر يرحب بالمسلمين العرب فى مصر ومع انتشار الإسلام فى مصر تطلب تعليم اللغة العربية لشعب مصر لمن أراد الدخول فى الإسلام ، ومما يلفت النظر هو أن شعب عظيم ذو حضارة عريقة يتنازل عن لغته القومية وتحل محلها اللغة العربية الوافدة يعتبر حدث فريد لم يحدث مع شعب مصر مع أى وافد عليها سواء من الفرس أو اليونانيين أو الرومان وهذا ساعد على انتشار الإسلام فى مصر الذى وجد فيه شعب مصر دين السماحة ولم يمضى وقت طويل حتى أصبحت اللغة العربية هى اللغة القومية لشعب مصر من مسلمين ومسيحيين .





    ولقد لعبت المساجد دورا كبيرا فى الحركة العلمية فى مصر خلال العصور الإسلامية ، فإلى جانب الدور الدينى كان هناك دورا علمياً ، فأصبحت المساجد مدارس لتعليم اللغة العربية وتدريس العلوم الدينية من فقه وتفسير وقرآن وخلافه.

    وكان لاهتمام الحكام المسلمين فى مصر بإنشاء الجوامع الكبيرة مثل جامع عمرو بن العاص وابن طولون والأزهر والحاكم والسلطان حسن التى أصبحت يطلق عليها لقب المسجد الجامع ومسجد ومدرسة للطلاب من شتى بقاع الأرض وتسابق الحكام لإنشاء المدارس والكتاتيب مع العناية بطلاب هذه الجوامع والمدارس وإغداق العطايا لهم لتحفزهم للبحث والدرس ، مما أثرى مصر بالباحثين فى علوم




    الدين والدنيا وكانت هذه المنشآت بمثابة جامعات مفتوحة لكل من أرادوا النهل من العلوم ومنها ما استمر لآلاف السنين كالجامع الأزهر 969م وحتى يومنا هذا يقوم بدور الجامعة طوال عمره الطويل يفد عليه الطلاب من شتى بقاع الأرض لتحصيل العلوم والحصول على شهادات فى العلوم الدينية وغيرها من العلوم . وكان لتبنى الحكام فى مصر للعلماء الأثر الكبير فى دفع الكثير منهم للتفوق والنبوغ فى شتى أفرع العلوم فى الكيمياء والأحياء والطب وغيرها .

    كذلك أهتم الحكام أيضا بإنشاء مكتبات والحرص على اقتناء النفيس من الكتب ومن أعظم المكتبات مكتبة القلعة فى عصر السلطان الكامل فى العصر الأيوبى وكانت تحتوى على 68 ألف مجلد. وإلى جانب المكتبات الكبرى كان كل حاكم يحرص على إنشاء مكتبة ملحقة بالقصر وتفتح أبوابها للعلماء الطلاب وشجعوا أيضا على أقامة المجالس العلمية والأدبية وكان لما لاقاه العلماء خلال العصور الإسلامية فى مصر من اهتمام الحكام الأثر الكبير فى كتابة الموسوعات العلمية والأدبية والتاريخية مما خلق لنا تراثا علميا وأدبيا تزخر بها المكتبات العالمية إلى جانب آلاف المخطوطات التى لم يتم نشر معظمها حتى الآن.












    لم تقتصر إنشاء المدارس والكتاتيب على مدينة القاهرة فقط ولكن انتشرت أيضا فى شمال وجنوب البلاد . وهذا ساعد على ظهور العديد من العلماء فى شتى أفرع العلوم سار على نهجهم علماء أوروبا ونقل عنهم علومهم ومعارفهم ويدين العالم الآن لهؤلاء العلماء بما وصلوا إليه من تقدم علمى .






  9. #39
    الصورة الرمزية ™Revolutionary
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    1
    تسلم ايدك يا غالي


  10. #40
    الصورة الرمزية nor esam
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    2,569



    إلى هنا ينتهى الجزء الثالث وهو :


    تاريخ مصر الإسلامى





    وإلى الجزء الرابع والأخير وهو :


    تاريخ مصر الحديث والمعاصر


  11. #41
    الصورة الرمزية nor esam
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    2,569



    رابعا : تاريخ مصر الحديث والمعاصر

    وهنا سوف نتناول الموضع من خلال النقاط التالية

    1- تقسيم تاريخ مصر الحديث والمعاصر

    2- تقسيم العصر الحديث والمعاصر وأشهر حكامه

    3- النظام الإدارى فى العصر الحديث والمعاصر

    4- العسكرية فى العصر الحديث والمعاصر

    5- الحياة الاقتصادية فى مصر الحديثة والمعاصرة


    6- التعليم والحركة العلمية فى مصر الحديثة والمعاصرة

    7- الحياة الاجتماعية فى مصر الحديثة والمعاصرة

    8- الحياة الثقافية فى مصر الحديثة والمعاصرة

  12. #42
    الصورة الرمزية nor esam
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    2,569



    1- تقسيم تاريخ مصر الحديث والمعاصر


    أتفق المؤرخين على تسمية الفترة من 1517 م وحتى 2005 بالعصر الحديث والمعاصر وذلك بعد هزيمة قنصوره الغورى أخر المماليك الجراكسة فى " مرج دابق" ودخول العثمانيين مصر وإعدام طومان باى على باب زويلة دخلت مصر فترة العصر الحديث والمعاصر ويمكن تقسيم هذا العصر إلى الآتى : ـ

    • العصر الحديث:

    ويبدأ عام 1517م بدخول سليم الأول مصر وبسبب سوء النظام الإدارى خلال هذا العصر حتى تولى محمد على أمور البلاد عام 1805 م وخلال 288 عام كان الولاة العثمانيين الذى كان يعينهم السلطان قليلى الخبرة ، طامعين لأهم سو ى الاستفادة من موقعهم كوالى على مصر للحصول على أكبر قدر من الأموال لنفسه إلى جانب الباشوات وأفراد المماليك وجيش الاحتلال العثمانى الذين تحولوا إلى قاطعى طرق غير مبالين بإصلاح شئون البلاد ، فتحولت مصر إلى طبقة حاكمة فاسدة مستبدة وعامة الشعب المصرى بطوائفة يعيش فى تخلف فى كافة نواحى الحياة وأحسن ما يطلق على هذه الفترة هى فترة " العصور المظلمة " .
    ثم تأتى الحملة الفرنسية بكل محاسنها وساؤها عام 1798 م ولمدة ثلاث سنوات عاشت مصر ذل الاحتلال الاجنبى لاقى فيها المصريين الكثير من المأسى وقامت ثورات ضد قوات الاحتلال إلى أن تم إجلاء الفرنسيين عن مصر بعد هزيمتهم من الجيش الانجليزى والتركى ومع ما أصاب مصر من مساوئ الاحتلال إلا أن الحملة كان لها الأثر الكبير فى عبور مصر من عصور " الظلمه إلى عصر النور والتقدم الحضارى " التى سارت عليه مصر بعد إدخال الفرنسيين ثورة الحضارة الغربية وإدخال الطباعة والتعرف على نظم الإدارة السليمة ومعرفة واحتكاك المصريين بالفرنسيين ومع أن هذا الاحتلال أستمر ثلاثة أعوام ولكنها كانت بمثابة أعوام تنوير أخرجت مصر من عصر ظلام إلى عصر نور .

    ومع خروج الحملة الفرنسية توالى على مصر أربع ولاة عثمانيين إلى أن اختار شعب مصر محمد على حاكما على مصر مختارا بالإدارة المصرية واستطاع محمد على النهوض بمصر فى كافة المجالات العلمية والزراعية والصناعية والعلمية والعسكرية واتسعت طموحاته خارج حدود مصر وعمل على مد نفوذه خارج البلاد بعد القضاء على المماليك وبدأ فى أرسال حمالات إلى أفريقيا وضد الوهابيين فى السعودية ثم ضد السلطان التركى نفسه إلى أن اتفق دول أوروبا على تحجيم سلطان محمد على ليكون حاكما على مصر هو وأسرته وتوالى على حاكم مصر الأسرة العلوية حتى عام 1952م .





    • العصر المعاصر :

    ويبدأ بقيام ثورة يوليو المجيدة عام 1952 بقيادة الزعيم الخالد/ جمال عبدالناصر والضباط الأحرار وفى هذا العصر نهضت مصر النهضة الكبرى فى جميع المجالات سواء العسكرية أو السياسية أو الاقتصادية أو التعليمية والصناعية وغيرها من المجالات ، حتى أصبحت دولة ذات سيادة يحكمها أهلها ولأول مرة نجد مصر يحكمها مصريين بعد أكثر من الفى عام من دخول الاسكندر الأكبر مصر وحتى عهد الثورة بتولى حكم مصر الزعيم جمال عبدالناصر. وتصبح لمصر فى المحافل الدولية مكانة مميزة وفى الشرق الأوسط مكان الريادة وفى العالم العربى الزعامة وشهدت مصر الكثير والكثير من الأحداث .









    التعديل الأخير تم بواسطة nor esam; 19-12-2011، الساعة 08:38 PM

  13. #43
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    39
    وقف الخلق جميعا ينظرون كيف ابنى قواعد المجد وحدى
    وبناة الاهرام ف سالف الدهر كفونى الكلام عند التحــدى

  14. #44
    الصورة الرمزية nagymorad2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    605
    مشكووووووووووووووووور

  15. #45
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    28
    ممتاز جدا وشكرا على مجهودك الرائع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك