موقع الدي في دي العربي

الموقع الأكثر تطوراً في مجال الترفيه والتسلية وهو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب، تابع أحدث أخبار الأدب والفن الأفلام والمسلسلات، الرياضة، البرامج والألعاب، الفضائيات والاتصالات، العلوم واللغات، شاركنا آرائك مع محبي الفن والثقافة ، انضم الآن



موضوع مغلق
صفحة 1 من 71 1 2 3 11 51 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 1064
Like Tree7Likes

الموضوع: حصريا بترجمتى الفيلم الأسطورة the.odyssey ( الأوديسه )... تم إضافة نسخة جديدة

  1. #1
    الصورة الرمزية YoYoOoO2000
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    المشاركات
    6,625

    حصريا بترجمتى الفيلم الأسطورة the.odyssey ( الأوديسه )... تم إضافة نسخة جديدة





    طروادة.. ماورائها من أحداث فى حياة أوديسيوس فى الفيلم الشهير

    The Odyssey

    نعم
    هذا الموضوع يحكى عن أوديسيوس..
    عن أديسيوس بعد الملحمة الشهيرة.. ملحمة طروادة..
    التى ذكرتها مراجع الإلياذة و الأوديسة فى الأساطير الرومانية الأصلية..
    لكن هنا
    لا نذكر الإلياذة .. و الإلياذة هى ماسبقت الملحمة الصعبة وهى ملحمة طروادة..
    والتى عاصرتها
    إنما نحكى عن الأوديسة.. التى تلت الإنتصار فى ملحمة طروادة بعد إنتظار دام عشرة سنوات..
    و الاوديسة هنا هى الرحلة التى خاضها أوديسيوس فى طريق العودة إلى موطنه
    إلى زوجته
    وإلى إبنه..
    ..
    ..


    خلفية عن ملحمة طروادة



    إستمرت الحرب أعوام كثيرة, عشرة أعوام كاملة..

    وكاد الجنود يشعرون باليأس.. وشعورهم بإن هذة الحرب مستمرة ولن تنتهى أبدا..

    فقد كان حصن مدينة طروادة.. منيعا..
    منيعا بكل المقاييس وضد أى ضربات أو هجمات..
    لذلك لم يكن شعور الجنود باليأس ناتجاً عن هباء..
    إنما عن محاولات مستميتة.. و فشلت..
    حتى أستطاع الإغريق خداع أعدائهم..
    ولم يعرف سكان طروادة أن الأغريق كانوا يختبأون بداخل مدينتهم وهم نيام تحت قيادة أوديسيوس
    كيف دخلوا؟
    فقد تسلم أهل مدينة طروادة حصان خشبى ضخم..
    هدية من الإغريق إلى أهل طروادة..
    لكن
    في هذه الليلة أختبئ جيش الإغريق داخل الحصان..
    وتوقع أهل طروادة وجنودها إنها هدية حقيقية..
    فقاموا بإدخال ذلك الحصان الخشبى الضخم إلى مدينتهم المنيعة أسوارها..
    دون أن يعلموا انهم فتحوا أبواب طروادة لجنود الجيش الأغريقي .
    ليتم تدمير طروادة وكان النصر حليف أوديسيوس, وجيشه.
    والآن حان الوقت لأوديسيوس والأغريق كي يعودوا لممالكهم عبر البحار.

    وهنا تبدأ ملحمة الأوديسة كما تغني بها الشاعرالأعمي هوميروس..

    لكن.. يجب ان نعلم أولا.. أن أوديسيوس كان متزوجا من أمرأة جعلته يحيا هنيئا منعما ..
    وهى بينلوب..كما رزق بإبنا.. أثبت.. أنه أشجع الرجال .. إبنا يدعى تيليماكوس

    ولأن أمر تلك الأسطورة لم تكن سهلة
    وكانت شهيرة جدا..
    فقد وجددت العديد من الأفلام لها..
    أشهرها على الإطلاق الفيلم الذي سمي بإسمه..
    وهو

    The Odyssey

    و الآن.. تبدأ الملحمة..


    "يا إله الإلهام ، أعنيّ علي الكتابة عن أوديسوس الماكر ، سيد التخطيط والتدبير"

    بهذا بدء هوميروس ملحمته الشعرية ولو أنه كان البطل الذي ظل بمنأى عن الأنظار ولكنه جعلنا نحظي بلمحه خاطفة من حياة أبرز الآلهة على جبل الأوليمب .

    بناءً علي ألحاح أثينا آلهة الحرب يقرر باقي الآلهة أن يمضى أوديسيوس وقتاً طويلاً منبوذاً على جزيرة حورية البحر (Calypso )


    وفي نفس الوقت أمتلأ منزل أوديسيوس بالمتقدمين للزواج من زوجته بينيلوب .
    وقد ظن الجميع أنه قد مات فى الحرب نظرا لعودة باقية السفن و المراكب فى حين تأخر هو وطاقمه عن العودة.
    فيقوم ابنه تيليماكوس (Telemachus) بالدعاء للآلهة لطلب النجدة ، ويرسل زيوس - كبير آلهةالأوليمب – نذير حيث سيكون هدفه هو الحكم بمصرع هؤلاء المتقدمين .
    هذا النذير يكون علي شكل إثنان من النسور ينقض كل منهما علي الرجال ليقوما بتقطيع حناجرهم ورقابهم بمخالبهما .

    و بعد ذلك يبحر تيليماكوس إلي البر الرئيسي ليبحث عن أخبار بخصوص والده.
    أستشار تيليماكوس الملك نيستور، الذي قاد فريق من المحاربين في حرب طروادة عندما كان في التسعينيات من العمر.

    فأخبره نيستور عما يَعْرفُه عنعودةِ الأغريق مِنْ طروادة :

    " بدأت رحلة العودة بشكل سيئ بسبب غضب أثينا آلهةالحرب ..فتخلف نصف الجيش الذي يتضمن والدك في طروادة كمحاولة لإسترضائها. في حين عدنا جميعنا إلي الوطن بسلام ، فيماعدا مينيلاوس ، الذي حاد عنا إلى مصر، حيث بقى لسبع سنواتأطلب النصيحة من مينيلاوس ، سأعيرك مركب للسفر إلى مملكته "

    وبذلك.. يقرر تيليماكوس أن يسافر.. ولو إلى أقصى العالم..
    باحثا عن أية اخبار عن والده أوديسيوس..


    يخبر مينيلاوس تيليماكوس بما عرفه عن أوديسيوس حينما جنحت به السفينة إلي مصر بعد الحربِ.

    فقد نصحته أحدي الآلهة بالتنكر هو وثلاثة مِنْ أفرادِ طاقمِه عن طريق أستخدام أجساد أسماك والانقضاض على والدها المسمي رجل البحرِ العجوز, ليستطيعوا الوصول بسلام..

    فإذا أمْكِنُهم أَنْ يُسيطروا عليه على الرغم من قدرته على أن يتحوّل بجسده إلى حيواناتِ وأشكالِمُخْتَلِفةِ ، فسيُرسلُهم إلي الوطن ويعطيهم أخبار عن رفاقِهم.

    ففعل مينيلاوس كما أُمِرَ.. و الآلهة لاتكذب أبدا ، ومن ثم حصل علي أخبار عن رفاقه.. تفيد بأن أوديسيوس في الوقت الحاضر قد تم أحتجازه ضد رغبته مِن قِبل الحوريةِ كاليبسو (Calypso)


    زيوس ، ملك الآلهة يرسل رسوله هيرميس منزلقاً على الموج و الهواء بواسطة الصنادل السحرية - وهي نوعا من الخشب - إلى جزيرة كاليبسومن أجل ان يطلب من كاليبسو إطلاق سراح أوديسيوس وان تجعله حرا فى الرحيل.

    ومع أن الآلهة غير سعيدة بذلك ، لكنها توافق على أن تترك أوديسيس يذهب .

    وبالفعل يبدأ أوديسيوس فى صنع طوف ليرحل به.. لكى يعود إلى موطنه وزوجته وأبنه..
    لكن الطوف الذي يبحر عليه تم تحطيمه من قبل عدوه ، الإله بوسيدون ، الذي يقوم بتحويل البحر إلى عاصفة وامواج شديدة برمحه الثلاثي.
    ويهرب أوديسيس- بالكاد- بحياته ويصل إلى اليابسة بعد أيام نصف غارق .. حيث ظل متعلقا بما تبقى من الطوف.. وما يكاد يستقر جسده على الجزيرة.. حتى نهض مترنحا ليستريح ..
    وظل يسير حتى وصل إلى دغل من أشجارالزيتون وترك جسده الهالك ينام.

    يستيقظ أوديسيس على صوت ضحك العذارى .. ليرى الأميرة نواسيكا أميرة فاشيان جاءت إلى أسفل ضفة النهر لغسل لباس زفافها .
    كانت هي وخادماتها يمرحن بعد العمل الرتيب ، في حين أقترب أوديسيس منهم متضرعاً .
    أشفقت نواسيكا عليه فقررت إرشاده إلي الطريقة التي يحصل بها على مساعدة الملك "والدها"
    حتى يعود إلى وطنه وهكذا قرر أوديسيس أن يلحق بها إلى البلدة..

    يتوقف أوديسيس عند عتبة القصر ، وقد أنبهر تماماً ، فالحوائط مغطاة بطبقة من البرونز اللامع وزُينت بأحجار اللازورد ، وقد وضع إله الحديد هيفيستس إثنان من التماثيل التى تمثل كلبان صيد نحاسيين لحراسة المدخل .
    ينطلق أوديسيس إلى الملكة ويضع حياته و حالته بين يديها ملتمساً منها الرجاء أن تساعده ، و يسعد به الملك و يأبى إلا أن يحسن أستضافة ملتمس مهذب .
    فيدعو أوديسيس إلى المأدبة التي يتم تحضيرها ويعده بأن يعيده إلى بيته بأمان بعد أن تتم ضيافته بشكل مناسب..

    فى اليوم التالى أَعلن عن أجازة تكريما للضيف الذي لم يَعرف إسمه بعد..
    وكانت الألعاب الأوليمية على وشك أن تبدأ..
    وكانت تحوى سباقات الجرى والمصارعة ورمى القرص..
    ودٌعى أوديسيوس إلى تلك المسابقات.. لكنه أعتذرعنها..مما أعطى المجال إلى ان يهزأ به البعض ويقولون أنه يفتقد إلى المهارات اللازمة..
    فينهض أحدهم وهو أنجيريد ويأخذ قرصاً ويرميه بعنف.. حتى أنه من عنف الرمية ينبطح الكثيرون على الأرض.
    وفى ليلة ذلك اليوم ، كانت الوليمة ممتعة..
    وقام شاعر البلاط بتسلية الضيوف بأغنية حرب طروادة ، حيث سمعها أوديسيوس بنحيب وتشنج.
    "يكفى هذاااا" .. صرخ الملك بهذة الكلمة وقال مضيفا " صديقنا يجد هذة الأغنية محزنة"وألتفت إلى أوديسيوس قائلا: . "ألن تخبرنا إسمك أيهاالغريب.. ومن أين أتيت؟"

    إسمى هوأُوديسيوس أثاكا ملك أثاكا.. ، و هذه هى حكايتى منذ أن أبحرت من طروادة..
    لقد هاجمنا إحدى المدن في البداية لنهبها ولكن عند وصول التعزيزات والإمدادات لها خسرنا بعض الرفاق الذي كانوا من خيرة الجنود .
    بعدها زرنا أرض تحوى نبات اللوتس.. و آكلوا نبات اللوتس ، و ثلاثة من طاقمى إستطعموا هذا النبات الغريب ، فخسروا كل رغبة فى العودة للوطن و إضطررنا إلى حملهم بالقوة.
    وعلى جزيرة أُخرى إستكشفنا كهف ملئ بحظائر الماعز، ثم تبين لنا أن راعي الماعز كبير للغاية في حجم مخزن للتبن ، وله عين واحدة ساطعة فى مقدمة رأسه - وهو كائن خرافي يسمى السيكلوب .
    هذا السيكلوب أكل فوراً إثنان من رجالى كوجبة العشاء ،و وقعنا فى مصيدة داخل الكهف عن طريق صخرة كبيرة أغلقت فتحة الكهف والتي لم ولن يستطيع أحد سوى السيكلوب تحريكها ، لذلك لم نستطع قتله خلال نومه.
    خوفا أن نحكم على أنفسنا بالسجن مدى الحياة..بدلاً من ذلك شحذنا عموداً من الخشب - أي جعلناه حاداً - و إستخدمناه لإقتلاع عينه.
    وحينما نهض العملاق مفزوعاً ومتألما فتح الصخرة وأخذ يطرد الماعز و يتحسس بيديه كل من يغادر الكهف حتي يمسك بنا وينتقم.. لكننا هربنا من يديه عن طريق الإلتصاق بالجانب السفلى من ماعزه .

    بعدها قابلنا حارس الرياح ، الذى أرشدنا إلى طريق يرسلنا من فورنا إلى وطننا أثاكا..
    كما ساعدنا بأنه منحنا نسيم قوى يدفع سفينتنا إلى أرضنا..
    وأعطانى حقيبة جلدية ، أخذها طاقمى بالخطأً حيث حسبوها غنيمة.
    وحينما أقتربنا من أرضنا.. ولاحت لنا فى الأفق جميلة.. وانتعش الأمل فى صدورنا..
    لم يصبر طاقمى وقاموا بفتحها دون أن أدرى..
    حيث أطلقوا منها إعصاراً أرسلنا إلى الخلف .. إلى مكان بعيييييييد فى ثوانى يبعد أيضا عن مكان جزيرة السيكلوب..
    وإنتهى بنا الأمر بين اللايستريج و نيانزات ، فى أرض للعمالقة..
    الذين أمطروا أُسطولنا بصخور عملاقة و ألتهمواالملاحين.
    ولكننا قاومنا.. حتى انتهى بنا الامر على جزيرة تبدو هادئة..
    دون أن أدرى إننى و باقى الناجين كنا على جزيرة الفاتنة كيرس..
    قابلوها رجالى و أُغرموا بها و بحركة من عصاها السحرية .. إنقلبوا إلى خنازير. هيرميس - أحد الآلهة .. وهو من يرسله زيوس لنجدتى دائما وقد سبق أن ساعدنى منذ فترة قريبة - أعطانى عشب يقوم بحمايتى منها ومن جمالها الساحر.. ومن عصاها السحرية .
    ظللت بين حوائط قصرها خمسة أيام وست ليالى..
    لإدرك بعدها ان العالم قد خاض خمس سنوات ونصف فى غيابى..
    فقد كان القصر مسحورا.. وكان اليوم بعام كامل خارج تلك الحوائط..
    ولكننى لم أرد البقاء فيه.. فقد كنت أرى زوجتى العزيزة بينلوب.. وأرى دموعها وشوقها إلي فى غيابى الذي طال..
    ولذا أصررت على الرحيل.. تاركاً كيرس.. وتاركاً ما أنعمته علي من نعيم..
    وأخذت اوقظ رجالى من نومهم ومن سكرتهم بالخمر..ليستعدوا للرحيل..
    و أخبرتنى كيرس إننى كي أعود إلى الوطن يجب أن أسافر إلى أرضالموت. ليرشدنى إلى الطريق..

    على الجانب البعيد من المحيط توجد الأرض التي يذهب إليها الجميع عندما يموتون..
    نعم إنها هى.. أرض الموت..
    فى هذه الأرض أرواحهم تبقى بلا وجود مادي، كما إنهم لا يقدرون على التكلم إذ لم يعاد يسير بداخلهم الدم الذي يساعدهم على تحريك أفواههم..
    و هكذا, فعلت كما قالت كيرس, ذبّحت حمل صغير كضحية لألقى بها داخل حفرة من النار..
    تيريسياس, المتنبيء الأعمى الذى صحبنا من طروادة, كان الروح التى أردت أن أكلمها.
    لذلك أوقفت الارواح الأُخرى - التى حاولت أعتراض طريقى - عندما وصلت إلى هناك بـ سيفى ..
    حتى يشرب تيريسياس من حفرة النار بعد أن وضعت فيها أضحيتى..
    شرب تيريسياس .. ثم أعطانى تحذيرات عن رحلتى إلى الوطن و أخبرنى ماذا يجب أن أفعل لأضمن موت سعيد عندما يحين وقتى.
    كما قابلت فى أرض الموت أرواح معظم النساء و الأبطال المشهورين, بما فيهم "أخيل" أفضل مقاتلى اليونان فى طروادة.

    إضطررنا مرة آخرى للمرور على جنيات البحر ، اللاتى يغري صوتهن الجميل البحارة كي يذهبوا إلى هلاكهم..
    حيث مايكادوا يسمعون أصواتهن حتى يذهبن إليهم سكارى.. وتقوم جنيات البحر بإفتراسهن.

    كان على أن أسد آذان طاقمى بِشمع .. و إستمعت وحدى إلى الصوت وقد تم ربطي إلي السارية ، حتي لا أقود السفينة إلي دمارها .

    بعدها جاء شاريبديس ، الوحش الذى يبتلع البحر فى دوامة ، ثم يبصقه مرة أُخرى.

    ولتجنب هذا طفنا حول الجرف الذي توجد به سكيلا - وحش له ستة روؤس - التى تبسط سطوتها في هذه المنطقة من البحر .

    كل فك من أفكاكها الستة المتحوشة إلتقط بحار ثم ألتهمه ..

    أخيراً رسونا على جزيرة الشمس ، حيث تجاهل رجالى كل التحذيرات و قاموا بقتل الماشية كأضحية لآلهة الشمس.. لذلك خلال عودتنا أرسل زيوس صاعقة حطمت سفينتنا.
    ونجوت أنا فقط ، حتى وجدت نفسي علي جزيرة كاليبسو حورية البحر..
    .....

    عندما انهى اوديسيوس سرد روايته ، أمره الملك ان يسرع الى إيثاكا .

    ومن ثم وضعه البحارة على الشاطئ حيث لم يكلفوا أنفسهم عناء إيقاظه.. بل تركوه نائماً .
    ألقت عليه اثينا بنبوءة حامية له جعلته يتعرف على وطنه . وأخيرا كشفت الآلهة عن نفسها و كشفت الضباب عنه .

    وعندما أستيقظ أوديسيوس و وجد ماحدث, و أدرك انه قد وصل بأمان إلى أرضه و وطنه..
    قام بتقبيل الارض بفرحة .

    و جعلته أثينا يتنكر فى شكل رجل عجوز .. يرتدى رداءً قذراً ، وذهب بعيدا ليستكشف قدره وهو يعلم انه الآن بينآيدى أمنة وأخذ يسير متبعا تعليمات الالهة.


    رحب إيميوس راعى الخنازير بالاجنبى العجوز .

    و قذف غطاء فراشه على كومة من الاغصان ليجعلها كمقعد لأوديسيوس ،الذى لم يكشف عن هويته .
    متبعا وصية زيوس فى أن يكون رحيما بالضيوف.
    حيث إن هويته الحقيقية.. ستكون صاحبة صدمة للجميع.
    و قدم له إيميوس خبزاً و خمرً .

    أوديسيوس ، هو فى الحقيقة شخص معسول اللسان ، صنع قصة مفصلة وغير حقيقية عن أصوله .

    حيث قام بسردها على إيميوس .

    فى تلك الليلة نام البطل بجوار النار فى منزل راعىالخنازير .

    بينما إيميوس بنفسه ذهب لينام بالخارج تحت المطر وهومغطى بعباءته.

    فى بلاد أثينا :استدعت أثينا تليماكوس إلى منزلها و أخبرته كيف يتجنب كمينا وضع له بواسطة المتربصين
    و المتقدمين لطلب الزواج من والدته بينلوب.. وأخبرته أن يحسن الترحيب بالضيف العجوز..

    أما فى نفس الوقت فى إيثاكا , أصغى أوديسيوس إلى مربى الخنازير إيميوس وهو يروى قصة حياته .
    كان إيميوس إبن ملك ناجح ، الذى زاره بعض التجار الفينقيين .
    و اختطفته مربيته التى كانت فينيقية بواسطة القراصنة حسباً انه فتاة و بيع كعبد .
    أختطفته حينما كانت فى طريق العودة الى موطنها مع رجال بلدها ،حيث تسللت و اختطفت إيميوس . وكان قد تم شرائه بواسطة والد أوديسيوس ، الذى اعتبره الملك كعضو فى العائلة.

    أخذ تيليماكوس يتجنب كمين المتقدمين لطلب يد الملكة و أستطاع أن يصل إلى جزيرته و وطنه بسلام ..
    متبعاً أوامر أثينا..
    أخذ تيليماكوس يمضي إلى مزرعة إيميوس ، وهناك يتعرف شخصياً على ضيف بالي الملابس ويطلب تيليماكوس من أيميوس أن يسرع إلى أمه الملكة بينلوب لإعلان عودته الآمنة..
    وخصيصا بعد أن إستطاع أن يتجنب الكمين الذي وضع له عن طريق المتربصين من المتقدمين الذين يعلمون ان أكبر سبب لرفض والدته الزواج هو تيليماكوس..
    وحينما يختفى إيميوس خلف الجبال حيث ذهب إلى الملكة..

    تقرر أثينا أن يعلم تيليماكوس الحقيقة..
    فـ تستخدم أثينا السحر لتعيد أوديسيوس لشكلهالطبيعي ، فيندهش تيليماكوس ويعتقد أنه من الآلهة .
    لكن أوديسيوس يطمأنه قائلاً:

    " أنا لست إله ، لكني أباك نفسه ، وقد عدت بعد هذه السنوات العشرون "..

    و الحق يقال.. إن تيليماكوس لم يصدقه فورا..
    حتى أخبره اوديسيوس كيف كان يحمله وهو صغيرا عند شروق الشمس دائما..
    وعند الشجرة التى بداخل منزلهم..
    صدقه تيليماكوس.. وصدق إن ذلك الشخص الذي تحول أمامه.. ليس آلهة..
    بل هو والده الذي أعادته إليه الآلهة.. ويحتضن كل منهما الآخر .

    لاحقاً يبدأ كلا من تيليماكوس و أوديسيوس بالتخطيط للتخلص من المتقدمين بعروض الزواج للملكة .
    وكانا قلقين لأن النسبة بين عددهم وعدد هؤلاء المتقدمين هي خمسون إلى واحد ،لذلك يقترح تيليماكوس أنهم يحتاجون لتعزيزات ، لكن أوديسيوس يقول :

    " ألا يكفي أن زيوس وأثينا معنا ، وهذا أفضل من أي تعزيزات "

    تنكر أوديسيوس مره أخرى في صورة شحاذ كبير السن ومن ثم رحل أوديسيوس إلى المدينة و أخذ يسير أوديسيوس فى هيئته الجديدة حتى إلتقى بمواطن وقح يدعى ميلانثيوس
    الذي أصابه الإشمئزاز من مظهر ذلك الرجل العجوز.. ولم يكن ليخطر بباله إنه ملكه المتنكر..

    ولإن ميلانثيوس مواطن وقح.. فقد شعر بقوته مع ذلك العجوز حيث قام بـ لعنه وسبه كما حاول ركله..وعلى بوابة قلعته تعرف الكلب على صاحبه ..

    وتذكره أوديسيوس.. فهو كلبه الذي رباه كـ جرو صغير و حيوان أليف وبعد أن رأي الكلب الوفى سيده ثانية توفي حيث إنه كان كلب صيد كبير في السن.

    ألم يعش أكثر من عشرون عاما واطمئن على عودة سيده..
    وفي أثناء بحث أثينا وجدت أوديسيوس يتسول الطعام من المتقدمين والخطاب.
    رجل واحد فقط وبخه.. وهو ( أنطونيوس ) الذي رفض بشده أن يعطيه شيئا.

    بل إنه قذف مسند قدميه على أوديسيوس وأصابه في ظهره..مما جعل بعض المتقدمين الآخرين يشعرون بالعصبية حيث كانوا يعلمون أنه في بعض الأحيان تتنكر الآلهة في صورة بشر لإختبار مدى إستقامتهم..


    فى القصر.. كان مشهد الطمع و الراغبين فى السرقة و الإستغلال منتشرا فى كل مكان..
    وكان ذلك المشهد بمثابة تحذير لأوديسيوس بأنه سيفقد ثروته عما قريب..
    أوديسيوس الذي كان بمظهره كمظهر شحاذ فقير.. فى وسط ذلك القصر الملئ بالمتقدمين الخطّاب الطامعون فى ملكه وثروته.
    وكان هذا الرجل ( آروس ) يدير مهمات المتقدمين ويسير بينهم متفاخرا..
    و الطعام بين يديه..
    أخبره أوديسيوس أن هناك ما يكفي من فضلات الطعام يكفى لإثنين منهم
    وماكان لـ آروس إلأ أن يهدده بملاكمته ويشجعه المتقدمون..
    ونهض أوديسيوس للتحدي وهو يرفع كمّه ويقف في وضع الإستعداد للملاكمة
    يحدق الخطّاب في عضلاته بشدة..وسخروا من أوديسيوس المتنكر.. قائلين: لا نتمنى أن يُقتل آيروس بلكمة واحدة فقط..
    ولكن أصابتهم الدهشة حينما وجدوا مافعله اوديسيوس ومايستطيع فعله..
    ولكن أوديسيوس إكتفى بكسر فكه فقط..
    ونهض متقدم آخر ( يوريماشوس ) الذي حاول ان يسعى بنفسه للإنتقام عبر محاولته ضرب أوديسيوس بمنسد القدمين كما فعل أنطونيوس..

    تحدث أوديسيوس مع ملكته بينيلوب مطولاً ولكن دون ان يصرح لها عن هويته..
    ولم تستطيع هى أن تتعرفه وأن تعرف انه زوجها المفقود.
    شعرت بينيلوب بالراحة للغريب نظرا لطيبته وتأمر وصيفتها ( يوريكلييا ) أن تغسل له قدميه وتقوم بدهنهما بالزيت.
    يوريكلييا كانت مربية أوديسيوس وهو صغير .. وبالتالى حدث مايكاد أن يهدد خطة أوديسيوس بالفشل..
    فقد لاحظت "يوريكليبيا" ندبة فوق ركبة البطل شبيهة تماما بندبة أصيب بها أوديسيوس قديماً من خنزير بري عندما كان يصطاد في جبل بارناسوس عندما كان شابا.
    تعرفت الجاريه سيدها على الفور وإتجهت يدها إلى ذقنه مباشرة..
    ولكن أوديسيوس يسكتها بإشارة من يده قبل أن تكشف خطته قبل الأوان..
    وطلب منها كتمان السر لمدة صغيرة..

    في الصباح التالي سأل أودسيوس " زيوس" عن أية علامة.. ليبدأ ماخُطط له.. فـ قام زيوس بإرسال هزيم الرعد من السماء الزرقاء الصافية . تعرف الخادم "هزيم الرعد" على إن ذلك نذير وصلوات توضح إن هذا اخريوم من أيام التعسف و الصبر .
    أما أوديسيوس فقد قام بإتفاق مع الرعاة الآخرين .مثل راعي الخنازير توماس .. ذلك الرجل الذي يحضر الى مملكة أوديسيوس حالفاً بوفائه للملك الغائب..
    وقال يوماس نبؤة عن المتربصين و المتقدمين للزواج..:. "أرى إن الجدران تقطر بدماءكم" .
    وكان جزائه أن واجهه المتربصون بعاصفة من الضحك..
    دون أن يعلم المتقدمون إن النبؤة ستتحقق قريبا.. وستقطر الجدران دمائهم بالفعل..

    والآن تظهر بينيلوب أمام المتقدمين في حجابها البراق وفي يدها قوس تركه أوديسيوس خلفه عندما أبحر إلى طرواده ..
    وقالت : من يستطيع ان يركب خيط القوس..ويستخدم ذلك القوس فى إرسال سهما بهذا القوس خلال 12 حلقه في صف واحد سوف أتزوجه.
    وأمرت بوضع الحلقات.. وكانت تعلم بينلوب انه قد يعتبر مجرد تحدى لهم.
    لكنه كان يمثل لها شيئا خاصا..لإنها كانت تعلم عدم إمكانية أى شخص أن يفعل ذلك ماعدا شخص واحد.. زوجها أوديسيوس ..
    كانت ترفض فكرة الزواج من غيره..
    وكان هذا سر تحديها.
    أخذ المتقدمين أدوارهم محاولين أن يشدوا وتر القوس من أجل أن يرسلوا السهم من خلال الحلقات ولكنهم جميعا فشلوا بسبب ضعفهم وقلة قوتهم في هذاالمضمار.
    يسأل أوديسيوس الذى كان مازال متنكرا فى هيئة العجوز الشحاذ إذا ما كان بإمكانه المحاوله؟
    ولكن المتقدمين يرفضون خوفا من العار الذي سيلحق بهم إذا ما نجح الشحاذ بعدما فشلوا هم.
    ولكن ( تيليماكوس ) يصر ويتزايد غضبه مما يدفعهم للضحك.
    وكان تيليماكوس مدركاً كون ذلك العجوز هو والده حينما قابله فور وصول أديسيوس الى المدينة.
    حيث قالت أثينا لأوديسيوس بأنه لن يستطيع أن يتعرف عليه أي شخص سوي ولده.
    وبسهولة كما لو كان يركب شاعر خيطا في قيثارته..
    يركب أوديسيوس الخيط بالقوس و يرسل السهم من خلال الحلقات الإثنى عشر ..و بعد ما غرز السهم فى الحائط المقابل
    تعجب المتقدمون.. واعادوا النظر إلى ذلك الشحاذ..
    لتصطدم أعينهم بعينى الشخص الذي قيل انه مات..
    أوديسيوس..
    إثر علامة من أوديسيوس يسلح تيليماكوس نفسه ويأخذ جانب والده.
    نظرا لإنه بعد مافعله أوديسيوس.. أشتعلت نار الغيرة بين جميع المتقدمين.
    وأشتعلت الحرب داخل القصر.

    كان أنتينوس- ممثل الخطاب المتقدمين لطلب يد الملكة بينلوب - يرفع كأس الشراب عندما دفع أوديسيوس سهماً لينفذ خلال حلقه ويقتله..
    وكان هو من أفتتحت به المعركة داخل القصر..
    وفي ذلك الوقت يتسلل راعي الماعز إلي الخارج ويعود وقد أحضر الدروع والرماح للمتقدمين والخطاب ولكن أثينا تظهر وتصد ضربات رماحهم بينما يضرب أوديسيوس وتيليماكوس وراعيا الماشية المخلصين وابل بعد وابل من الرماح ثم ينهوا الموقف بأستخدام السيوف .
    أما الخدم الذين تعاونوا مع الخطاب والمتقدمين فتم تعليقهم من رقابهم في الفناء بينما مُزق راعي الماعز الخائن إلى قطع صغيره..

    تم تطهير القصر بالنار والكبريت..
    وطلب أوديسيوس من الجميع أن يرتدوا أفضل ما لديهم ويرقصوا حتى لا يشك المارة فيما حدث هنا..
    فـ أوديسيوس لم يكن مستعدا أن يتحمل انتقام وحقد أقارب الخطاب جميعهم..
    الذين أتوا منتهزين غيابه ومدّعيين موته لسرقة عالمه منه.
    ومع كل ذلك ما زالت بينلوب غير متقبلة لحقيقة أنه زوجها الحقيقي دون علامه سرية ما لذلك أمرت خادمتها أن تعد سريره في البهو..
    فيصرخ أوديسيوس: " لا أحد لديه القدره على إزاحة سريري من مكانه ،فقد قمت بنحته بنفسى ونحت أعمدة السرير من جذع شجرة زيتون حية وهي في التربه ومن ثم بنيت غرفة النوم حولها"
    وهنا تأكدت بينلوب أنه أوديسيوس وارتمت في أحضانه..
    وأدركت ان ذلك الشخص ليس وهماً وانه بالفعل مازال حيا بعد رحلة طويلة من الشقاء عبر البحار بعيدا عن وطنه وأهله..
    وهكذا كانت نهاية رحلة أوديسيوس..


    فى حين لم يكن هناك هدوءا وإستقرار فى جزء اخر من العالم..
    وبسبب ذلك لم ينعم اوديسيوس بالهدوء حتى الآن نظرا لتبعات ماقام به فى قصه..
    في الصباح الباكر ذهب أوديسيس إلى داخل البلد حيث توجد مزرعة العنب التي يعمل بها والده-الملك السابق- لايرتس كـ فلاح وفي هذه الاثناء أجتمع أقرباء من كانوا قد تقدموا لخطبة الملكة في قاعة الاجتماعات وبدأ والد أنتينوس يحفزهم على الانتقام .
    يوافق كلا من أوديسيوس و والده و تيليماكوس على قبول التحدي لتبدأ المعركة التي لم تنتهي حتي قام لايرتس برمي رمح على والد أنتينوس فمر الرمح من خلال خوذته فسقط ارضاً عندها توقف القتال..
    ثم طلبت أثينا من أطراف النزاع أن يعيشيا معاً في سعادة وسلام من الآن فصاعداً..
    وهكذا أنتهت الأوديسة..
    بعد ان عادت لإوديسيوس حياته السابقة..

  2. #2
    الصورة الرمزية YoYoOoO2000
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    المشاركات
    6,625


    صور الفيلم :







































    ..
    و الملاحظ من تلك الصور.
    ومقارنة بإن انتاج الفيلم كان فى سنة 1997..
    يتضح انه تم بذل امكانيات كبيرة ورهيبة على هذا الفيلم.. وان الفيلم اخرج فى احسن صورة.. وسيظل محتفظ بمكانته فى وسط أفلام أساطير الأوديسة..
    على الرغم من مرور عشرة سنوات على ذلك الفيلم
    إلا انه أثبت جدارته
    ويعتبر اقرب فيلم وانجح فيلم إلى أصل أسطورة الأوديسة..



  3. #3
    الصورة الرمزية YoYoOoO2000
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    المشاركات
    6,625






    تحميل الفيلم :





    The.Odyssey.1997.RoSubbed.DvDRip.XViD-NoGrp



    الفيلم مرفوع على 11 سيرفرات
    + الترجمه المتوافقة فى المرفقات




    تم إضافة نسخة جديدة 3CD

    The.Odyssey.1997.XviD.AC3-mNstr








    hotfile & usershare & rapidshare
    speedshare & quickupload & duckload
    seedfile & egoshare & useupload & loombo & hatlimit
    الملفات المرفقة
      عذراً, لا تستطيع مشاهدة المرفقات إلا بعد الرد على الموضوع
    التعديل الأخير تم بواسطة WhyWeDie; 05-02-2010، الساعة 02:50 PM

  4. #4
    الصورة الرمزية @Tito@
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    6,629
    الله عليك يا أشرف ..
    تسلم إيدك على الفيلم الأكثر من رائع ..
    و ألف شكر على الترجمة للي أكيد روعة زي الفيلم ..
    دايماً مغرقنا بالحاجات الجامدة جداً ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    108
    الف شكر على الترجمه والفلم

  6. #6
    الصورة الرمزية ™CandyMan
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    1,534
    روعــة تسلم أيدك أستاذ "أشرف"
    على المقدمة والتحليل الرائع
    والترجمة اللى هتكون أروع
    جـــارى التحميل...
    تحيـــاتـــى





    Mess
    With Me Or My Family And I WILL Make You Famous

    -------- ̿̿̿ ̿' ̿'̵͇̿̿з=(•̪●)=ε̵͇̿̿'̿'̿ ̿ --------










  7. #7
    الصورة الرمزية اسكتلندي
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    205
    شكرا من القلب على الفيلم والترجمة
    وعلى الشرح الرائع
    نعم الفيلم يستحق المشاهدة
    وتحياتي لك...

  8. #8
    فيلم من افضل الافلام اللي شاهدتها
    و بصراحة دوخني لغاية م جيبته على الكمبيوتر
    موضوع رائع يا اشرف تسلم ايدك و مجهود و صبر تحسد عليهم
    تقبل خالص تحياتي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    28
    شكرااااااااااااااااااااااا

  10. #10

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    92

    Flag Egypt صياد الاسماك

    شكرا على الروائع و بمناسبه الاساطير اليونانيه نرجو التكرم برفع الفيلم الفرنسى antigone و ياريت يكون مترجم فهو احد الروائع المقرره على طلبه المدارس الاجنبيه

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    30
    thanks very much

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    30
    thanks very much

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    79
    كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.

  15. #15
    الصورة الرمزية ThE_ScoRpioN23
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,780
    حصري ملوش حل يا اشرف
    تسلم ايديك يا باشا

موضوع مغلق
صفحة 1 من 71 1 2 3 11 51 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك