|
|
![]() |
|
#1
|
||||
|
||||
|
فشل العلمانيه
مصطلح "العلمانية" من أهم المصطلحات في التصدي لقضية الإيمان سواء بالقبول أو الرفض".
الخطاب التحليلي الاجتماعي والسياسي والفلسفي الحديث ، لكنه ما يزال مصطلحاً غير محدد المعاني والمعالم والأبعاد كلمة "العلمانية" هي ترجمة لكلمة "سيكولاريزم Secularism" الإنجليزية، وهي مشتقة من كلمة لاتينية "سيكولوم Saeculum"، وتعني العالم أو الدنيا و توضع في مقابل الكنيسة، وقد استخدم مصطلح "سيكولارSecular " لأول مرة مع توقيع صلح وستفاليا(عام 1648م)-الذي أنهى أتون الحروب الدينية المندلعة في أوربا- وبداية ظهور الدولة القومية الحديثة (أي الدولة العلمانية) مشيرًا إلى "علمنة" ممتلكات الكنيسة بمعنى نقلها إلى سلطات غير دينية أي لسلطة الدولة المدنية. وقد اتسع المجال الدلالي للكلمة على يد جون هوليوك (1817-1906م) الذي عرف العلمانية بأنها: "الإيمان بإمكانية إصلاح حال الإنسان من خلال الطرق المادية والعلمانية من حيث موقفها من الدين قسمان 1علمانية محايدة كما يفترض (الليبرالية) وهى التى في أوربا وأمريكا، ويفترض فيها أن تتبنى الحريات وحقوق الإنسان ومنها الحرية الدينية!!. 2علمانية معادية للدين (ماركسية) كما في روسيا وتركيا ظهور العلمانية بداية نقول إن ظهور العلمانية في الغرب كان مبرراً فقد كانت (سلطة الدين) تحارب العلم وتقف مع الخرافات والجهل، وارتكبت مجازر وحشية في حق العلماء والمفكرين فكانت ثورة العلمانية (أو اللادينية) على الدين ,كما ان الغرب يؤمن بمبدأ ( دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله) فالدين عندهم يقتصر على الوعظ والروحانيات ولا يتدخل فى امور السياسة والاقتصاد وغيرها. أما في بلادنا .. فهذه الثورة العلمانية مرفوضة لأن الإسلام لا يعارض العقل، بل إن العقل هو أساس الدين، وكم من علماء مسلمين ظهروا في أيام ازدهار الإسلام وصحوة المسلمين فهذا ابن سينا وابن الهيثم وابن النفيس والخوارزمى وغيرهم الكثير الذى يذخر بهم التاريخ الاسلامى، كما أن الإسلام جاء بتشريع مفصل لشئون الحياة كلها، (فالإسلام منهج حياة) .. وعلى هذا فلا يوجد مبرر بل لا يجوز دخول العلمانية إلى بلادنا. ![]() ![]() ![]() من تبريرات العلمانيين لقبول العلمانية في أوطاننا أن هذا عصر العقل والعلم لا عصر الوحي والدين. أن الدين ثابت والحياة متغيرة فلابد من ترك الدين حتى نساير الحياة. أن العلمانية طريق التنمية والتقدم والرد على هذه المبررات كالتالي 1- قلنا إن الإسلام (أو : الوحي) يقوم على العقل ولا يتعارض معه، والعلم عندنا دين، والدين عندنا علم، والإسلام دين تزاوج فيه العلم والإيمان (إنما يخشى الله من عباده العلماء) وبدأ بالدعوة إلى العلم (إقرأ باسم ربك الذي خلق ... ) ويقول الفيلسوف الاجتماعي جوستاف لوبون "إن العرب هو الذين علموا العالم". (وشهد شاهد من أهلها). 2- من قال أن ديننا دين جامد غير قابل للتجدد ؟! إن في ديننا جواب ثابتة وأخرى متغيرة، فالعقائد ثابتة كوجود الله ووحدانيته واتصافه بالكامل وتنزهه عن كل نقص، وكذلك القيم والأخلاق، والأحكام القطعية في الشريعة كتحريم الخمر والزنا والربا.. الخ، أما الأحكام التشريعية التي يسمح فيها بالاجتهاد والمرونة للتكيف مع ظروف الزمان والمكان فهي تمثل ما يقرب من 99% من أحكام الشريعة، وما قرره المحققون من الفقهاء أن الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والعرف والحال، والإسلام جاء بأحكام عامة كثيرة، تاركاً تخصيصها فمثلا : في القضاء أمرنا بالعدل والحكم بالشريعة (وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل) (وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهوائهم)، ولكن الشرع لم يفصل لنا شروطه ، وهل يكون هناك قضاء لشئون الأسرة وآخر للأمور المدنية وثالث للجنائيات، وهل يكون هناك قضاء ابتدائي ثم قضاء استئناف ثم قضاء نقض أو إبرام؟ 3- هل سبب تخلفنا وضعفها وقلة إنتاجنا هو الإسلام ؟ كيف وأن أمتنا لم تتقدم وتسود العالم إلا بالتزامها بالإسلام ولم تتخلف إلا بالبعد عنه ثم .. لقد حكمت العلمانية بلادنا العربية والإسلامية قرابة قرن .. فهل ارتقت الأمة من هبوط ؟ وهل دخلت عصر الثورات التكنولوجية والإلكترونية والفضائية والمعلوماتية ؟ وهل زال الفقر وساد الغنى ؟ وهل عمت الحرية ![]() العلمانية مرفوضة بكل المعايير : 1- المعيار الرباني (الوحي) : يقول الله عزوجل (فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول) ، (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ). وتقول العلمانية : الإنسان يشرع لنفسه ويسير وفق غرائزه وعواطفه، ولا حاجة إلى تشريع الله وحكم الله ! 2- المعيار السياسي (الدستور) : ينص الدستور المصري في مادته الثانية على أن الإسلام دين الدولة الرسمي والشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع وكذلك فى سائر دساتير الدول الاسلامية. 3- المعيار الاجتماعي (المصلحة) والديمقراطي (إرادة الأغلبية) : والحق أن العلمانية معادية لإرادة جماهير شعبنا في مصر خاصة وفي سائر البلاد العربية والإسلامية عامة، والذي يجس نبض الشعوب يجد تعطشها الشديد للإسلام والحكم الإسلامي. بالإضافة الى ذلك فإن مصلحة الأمة في التمسك بالإسلام وروح الإيمان، فهذه الروح هي المحرك الأساسي والمفجر لكل الطاقات الدفينة داخل المسلمين، وهل تذكرون حرب العاشر من رمضان وصيحات التكبير ؟ التى كانت الدافع النفسى والمعنوى الذى قاد الى النصر أن ما يحدث في الواقع من قبل الأنظمة العلمانية مخالف تماماً لمفهوم العلمانية فأين الحرية الشخصية التي تضمنتها دساتيرهم ؟ أين حقوق الشعوب في تعلم ما تدين به؟.. بل أين مظاهر الإسلام حتى الشكلية منها؟!.وما حدث في قضية الحجاب في فرنسا خير دليل على كذبهم وأما الدعوى بأن المجتمع الفرنسي علماني ومنع الحجاب هو منع لكل علامة دينية للجميع، فنقول بأن الحجاب ليس شعاراً بل هو شعيرة حاله كالصلاة والصوم فى شريعة الاسلام أمر بها الدين وحث عليها، وهذا ديننا الذي ارتضيناه ,ألم تضمن علمانيتكم حقنا في الدين وحقنا في الخيار الشخصى او حتى فى الشعار الذى نختاره ![]() مظاهر العلمانية في بلادنا واسلوبها فى هدم القيم والدين الأول: إيجاد النخبة والرموز " طلائع العلمانية: من أمثال الطهطاوي، وخير الدين التونسي، وقاسم أمين، ومحمد عبده، والطاهر الحداد، وقد يتم إعدادهم محلياً أو عن طريق الابتعاث الخارجي، وقد بلغ عدد المبتعثين إلى أوروبا من مصر وحدها في الفترة من 1813-1919: 900 مبتعثاً، عدا من تعلم على نفقته الخاصة . الثاني: ترويج الشعارات، والمفاهيم العلمانية، والاجتراء على اقتحام المناطق الشرعية المحرمة: وأبرز تلك المفاهيم ما يتعلق بارتباط التخلف بالتدين، والحضارة بالغرب، وكذا تحرير المرأة، وقد راج المفهوم الأول بداية من القرن التاسع عشر الميلادي حتى اعتقد كثيرون أنه:" لم يبق أمام الإسلامي إلا هذا الخيار :إما الانخراط في الحداثة الأوروبية، وإما التهميش والاستتباع". ويذكر جورجي زيدان عن تحرير المرأة أنه ظل منطقة محرمة "حتى صرح الشيخ محمد عبده بآرائه فكثر مريدوه،وأول أولئك قاسم أمين.." ثم تتابع انتشارها في معظم البلاد العربية، ليقول علي عبد الرازق عن السوريين:"أنهم م يتجاوزوا بعد طور البحث النظري الذي بدأه عندنا قاسم أمين منذ عشرين سنة …"واقتحم الطاهر الحداد ذلك المجال في تونس بكتاب "امرأتنا في الشريعة والمجتمع ". الثالث: السيطرة على المؤسسات التربوية والثقافية والدينية ذات البعد الجماهيري: مثل المؤسسات التعليمية والدينية،وقد بدأ ذلك منذ عهد محمد علي،عندما انقسم التعليم في مصر إلى نظام ديني ونظام مدني لأول مرة،وذلك لتحجيم دور الأزهر كمؤسسة تعليمية دينية،ثم استتبع ذلك بصدور أول قانون لإصلاح الأزهر من الخديوي إسماعيل سنة 1872 . كما أن معظم وسائل الإعلام من صحافة وسينما وإذاعة، ثم التلفاز وغيره، كانت من بداية نشأتها علمانية . الرابع: علمنة القانون والنظام : وقد يكون منطقياً أن تتم علمنة القانون، وإلغاء الشريعة في وقت متأخر نسبياً، لكن وجود الاستعمار الغربي في معظم بلاد الإسلام مكنه من التبكير بهذه الخطوة، فتم في بلاد الهند إلغاء الشريعة تدريجيا حتى ألغيت تماماً في أواسط القرن التاسع عشر الميلادي، وفي الجزائر ألغيت سنة 1830،وفي تونس أدخل القانون الفرنسي سنة 1906،وفي المغرب سنة 1913، وفي مصرسنة1883 وقد برر الخديوي إسماعيل فعله ذلك لعلماء الأزهر بقوله:"إن أوروبا تضطرب إذا هم لم يحكموا بشريعة نابليون ". والمقصود بعلمنة النظام، قيام الغرب بتدعيم رموز علمانية تستولي على السلطة بعد انسحابه من البلاد الإسلامية؛ لتحفظ مصالحه، وتكمل مسيرة العلمانية، فكانت باكورة أعمال تلك الرموز القضاء على الإسلاميين الذين ساعدوهم على امتلاك السلطة - وكانوا أحق بها وأهلها – حتى وصف بعض الكتاب ذلك الجيل من الإسلاميين بقوله:"وهكذا جاء الجيل الثاني من المناضلين الإسلاميين مكوناً من شهداء ممن قام زملاؤهم - القوميون - بقتلهم وسجنهم أو نفيهم" حدث ذلك في الجزائر سنة 1962 مع جمعية العلماء، وفي مصر سنة 1954مع الإخوان المسلمين . الخامس: تجريم الدعوة إلى أسلمة المجتمع: يتجلى ذلك بوضوح في النموذج التركي حيث صدر في سنة 1946،ما يسمى بقانون (إقرار السكون) والذي يحاكم كل من ينادي بعودة الدين أو بإقامة حكومة تعتمد على الشريعة الإسلامية، رغم مخالفة ذلك للعلمانية الغربية التي تمثلها تركيا، وكما يقول أربكان "كل واحد في الغرب يملك الحرية الدينية ولا أحد يجبر الآخرين على قبول اعتقاده "، إذ إن علمانية الغرب توصف بأنها ( غير معادية للدين )،في مقابل العلمانية المتطرفة المعادية للدين مثل الدول الشيوعية . وبالطبع لا يتم استخدام هذه الأساليب كلها دفعة واحدة، بل هناك نوع من الترتيب والتتابع الزمني أولا: المرحلة التحضيرية : " إيجاد النخبة – ترويج الشعارات والمفاهيم ". ثانيًا: المرحلة التوسعية : " الأساليب السابقة+ السيطرة على المؤسسات " . ثالثًا: العلمانية المتأسلمة : " الأساليب السابقة+ علمنة القانون والنظام " . رابعًا: العلمانية الكاملة : "الأساليب السابقة+ تجريم الدعوة وهذه المرحلية يدعمها تأمل مزدوج، وذلك باستخدام الزمان والمكان ...فلو أخذنا بلدًا مثل مصر (تثبيت المكان ) وتجولنا عبر الزمان لوجدنا تتابعًا واضحًا لهذه المراحل، وكذا لو رجعنا إلى الواقع (تثبيت الزمان ) وتجولنا عبر المكان فسنجد نفس المراحل متمثلة في المجتمعات الإسلامية . وبعد ما يزيد على المائة والخمسين سنة من العلمانية في بلاد الإسلام، وبكل ما تضمنتها من تجارب وخبرات وسياسات فشل بعضها تمخض ماضي وحاضر العلمانية عن نموذجين يقدمان لباقي الدول والمجتمعات الإسلامية لمحاكاتهما والسير على نهجهما الأول: النموذج التركي. الثاني: النموذج المصري والنموذج التركي نموذج قديم: يمثل صانعه أتاتورك زعيمًا ملهمًا لكثير من علمانيي السياسة والمجتمع، فقد كان بورقيبة شديد الاهتمام بتجربة أتاتورك في تركيا، وكتب لابنه في استنبول:"فكرت طويلا بتجربة أتاتورك، وهناك أشياء تؤخذ وأشياء تترك " ولما استولى على السلطة في تونس طلب من أستاذه الفرنسي "روبير مانتران " أن يزوده بكل المستندات التي بحوزته عن فكر أتاتورك ...كما صرح كل من عبد الناصر والسادات في أكثر من مناسبة بافتخارهما بأن أتاتورك مثلهما الأعلى . وأعظم إنجازات النظام العلماني التركي نجاحه في جعل العلمانية خيار ما لا يقل عن ثلثي الشعب التركي المسلم . إلا أن النموذج التركي فقد بريقه- في البلاد العربية على الأقل - وأصبح نموذجًا محروقًا بالنسبة لهم وذلك لعلمانيته المتطرفة، التي لا تتناسب مع تنامي المشاعر الإسلامية لدى الشعوب حاليًا، وللحرية السياسية النسبية التي لا تتوافق مع الواقع العربي، بالإضافة إلى عقبة اللغة والفجوة النفسية التي نجح الغرب في إحداثها بين الترك والعرب ..وتقتصر صلاحيته-حاليًا - على تسويقه كنموذج للدول الإسلامية المستقلة عن الاتحاد السوفيتي السابق، وان كان ذلك لا يمنع من كونه مصدر إفادة لكل من العلمانيين والإسلاميين على السواء، فيما يتعلق بخبرات المواجهة المستمرة بين السلطة والاتجاه الإسلامي . النموذج المصري : فعلى الرغم من كونه لا يزال مائعًا وغير مكتمل الجوانب، نتيجة التدافع المستمر بين قوى العلمنة من جانب، والإسلاميين ومشاعر الجماهير من جانب آخر، إلا أنه يأتي على رأس قائمة الدول الرائدة في هذا المجال، فبالإضافة إلى عراقة التجربة العلمانية فيه، وتأثير مصر الفكري والثقافي والاجتماعي على الدول العربية، فإنه يستمد رواجه من عدة عوامل: منها : أنه يرفع شعار الديمقراطية والحريةالسياسية . ومنها : اتباع سياسة هادئة دؤوبة – بعيدة المدى – في تجفيف منابع التدين، وعلمنة المجتمع والأخلاق . ومنها : مهادنة المشاعر الإسلامية لتحييد قطاع كبير من الجماهير:" ازدواجية الخطاب " . ومنها : النجاح النسبي لسياستي الاحتواء والإجهاض للعمل الإسلامي . وتكمن خطورة هذا النموذج في كونه يفتح باب الأمل نحو مزيد من العلمانية، كما أنه يسعى لتكون العلمانية هي خيار الأجيال القادمة، فإن كانت العقبة هي أن الإسلام الآن خيار جماهيري، فإزالتها بأن تكون العلمانية أيضا خيار جماهيري ولكن ...في المستقبل ....!!!!! نحتاج في بدء الكلام إلى توضيح المعنى المراد من هذا التساؤل , هل معناه أن الجماهير ستختار العلمانية عن قناعة واضحة بأفضليتها في مقابل الإسلام أم ماذا ؟ الواقع أننا لا نتحدث عن وصول الجماهير إلى هذا المستوى المتدني – و إن كان ليس مستحيلا – بل ما نعنيه أن الجماهير تقترب بصورة تدريجية غير مباشرة من ترجيح الخيار العلماني , دون إدراك حقيقي لمعنى العلمانية, فهم أشبه بقطيع يساق وفق رغبة حاكميه إلى وجهة لا يعلمها و لا يدري شيئا عن الطريق إليها , فقط يعلن ساسة القطيع أنهم يبتغون الخير للجميع هذا الاختيار غير المباشر للعلمانية يتم بمسلكين متكاملين أولهما : استبعاد مستمر لأحكام الإسلام وآدابه في معظم مجالات الحياة العامة و الخاصة . ثانيهما : إحلال الأنماط العلمانية في شتى مجالات الحياة ترغيبا و ترهيبا . و في رحلة الدول الإسلامية من الإسلام إلى العلمانية تبدو ظاهرة للعيان ثلاث دول أو محطات تمثل خلاصة التجربة العلمانية سعيا نحو الجماهيرية, و هي على التوالي : تركيا – تونس – مصر , و الدولتان الأوليان تمثلان مراحل متقدمة حادة التوجه نحو العلمانية, لذا سيكون التركيز على التجربة المصرية باعتبارها تقود الركب العربي نحو العلمانية الكاملة . ولكن نعرض قبلا للموقف الجماهيري من العلمانية في تركيا، وتونس؛ لتكتمل الرؤية، و يتضح التصور. التجربة التركية: توفرت للعلمانية في تركيا ظروف داخلية و خارجية – يصعب تكرارها حالياً - مكنتها من الوصول للعلمانية الكاملة في وقت قياسي, و نجحت سياسة أتاتورك في إخراج أجيال من الأتراك اتخذوا من العلمانية ديناً شاملًا , فالدستور التركي ينص على علمانية الدولة، وهذا النص يوافق عليه أغلب الأتراك, و في أحد استطلاعات الرأي عن أكثر الجهات الرسمية حيازة لثقة الشعب حصل الجيش التركي على نسبة لا تقل عن 70%, و معروف أن الجيش هو الحارس المتعصب للعلمانية في تركيا, كما أن تيارات الإسلام السياسي ممثلة في حزب الفضيلة كانت أكبر نسبة تحصل عليها في الانتخابات لا تتعدى 26% , جزء كبير من الناخبين يختار الحزب لنزاهة أعضائه، وأمانتهم و ليس لانتمائهم الإسلامي . الخلاصة: أن التجربة التركية تمثل إثباتاً لإمكانية تحول الأغلبية إلى الدينونة بالعلمانية في مقابل الإسلام . التجربة التونسية: رغم علمانية الدستور التونسي, إلا أن تونس تختلف عن تركيا في كونها لا تعلن رفضها لإضفاء أي مسحة دينية على الدولة, بل على العكس يحرص النظام على الاهتمام النسبي ببعض المناسبات الدينية, و تذاع صلاة الجمعة في القنوات الرسمية, و يوضع القرآن الكريم ضمن قائمة الهدايا الرسمية التي يقدمها رئيس الدولة للآخرين, و بخلاف التيارات الإسلامية المقهورة داخل السجون و خارجها, فلا يبدو على الشعب التونسي أنه مستاء من هذا الوضع لدرجة السعي لتغييره, خاصة مع الحديث عن ازدهار سياح و انتعاش اقتصادي في ظل النظام الحالي . فشل النظام العلماني الانهيار الأخلاقي: يبين الكتاب بريجنسكـي (الانفــلات) بوضـوح ويرى أن الخطـر الحقيقى علـى أمريكا يتمثـل في الأبعـاد الأخلاقيـة والثقافية وانحدار المعاييـر الأخلاقية مع مضاعفة الانهماك في الإشباع الذاتي المادي الحسي، ويستخدم تعبير: (استباحة الإباحة) للتعبير عن وضع المجتمع الأمريكي الذي تستبد به قيم الاستهلاك وإشباع الغرائز بشكل مجنون، وارتبط إشباع الغرائز بغياب أي معايير أخلاقية. ولذا: انتشر الفساد والمخدرات وجرائم الشوارع وبرامج التلفزيون تدعو للإباحية وإشباع الشهوات الفردية . - فجرائم القتل تمثل العامل الرئيس للوفاة في أمريكا؛ حيث يأتي ترتيبها متقدماً على مرض خطير كالسرطان، وموت الأطفال في أحياء السود الفقيرة يجاوز المعدلات التي تحدث في بلد مثل سيريلانكا وبنما وشيلي . - وتنتشر المخدرات بين الشباب حتى ذكرت احدى الاحصائيات ان 47.5% من بين الشباب الامريكى يتعاطى المخدرات كما ينتشر الشذوذ الجنسي بينهم بشكل كبير. إذاً الشيء الوحيد الذي يهتم به الأمريكي هو مصـلـحـته، وأن يعيش مستمتعاً: يأكل بشراهة، يشرب كأنه لم يذق الشراب من قبل، المهم أن يستمتع. * وهذا الحال لا يقتصر على أمريكا فقط بل على كافة المجتمعات العلمانية، وإليك هذه الإحصائيات - في فرنسا في عام 1990م كان 45% ممن تراوحت أعمارهم بين 12 ـ 18عاماً يشربون الخمر، أما الآن فقد وصلت هذه النسبة إلى 70. فى السويد حوالى 95% من الجنسين لهم تجارب جنسية قبل الزواج تبدأ من فترة الدراسة بالمدرسة, وهذه النسبة تنخفض قليلا فى باقى الدول الاوربية مما يزيد من مرض الايدز والاطفال غير الشرعيين وعزوف الشباب عن الزواج والانجاب. انجلترا 50% من حالات القتل بسبب الزوج او الشريك غير الشرعى و 33% من الاطفال غير شرعيين. 46% من الاطفال غير شرعيين فى فرنسا وهولندة والدنمارك والمنيا. 25 مليون امرأة تعيش وحيدة اما لعدم الزواج او التفكك الاسرى فى فرنسا والمنيا وانجلترا. 60 مليون حالة اجهاض فى العالم اى ما يفوق عدد ضحايا الحروب العالمية. فى عام 99 بلغ الانفاق العالمى على الدعارة 20 ترليون دولار واحتلت المركز الثالث بعد السلاح والمخدرات كما بلغت دعارة الاطفل 2 مليار دولار. * وإليك هذه الظاهرة الجديدة في أوربا لتعلم إلى أى حد وصل الإنحطاط الأخلاقي: صرعة جديدة تغزو بعض الدول الأوروبية وبدأت بالسويد ثم انتقالها الى انجلترا وغيرها من الدول الاوربية، واسمها «دوجينج» وترجمتها «التصرف كالكلاب»وخلاصتها أن شخصين لا يعرفان بعضهما يتعارفان عن طريق الإنترنت أو المحمول غالباً، يمارسان الزنا علانية أمام حشد من الناس في مكان عام، وهذا ما حدث في شرفة بيت الثقافة في العاصمة السويدية استوكهولم أمام عشرات من المارة، واعتبر بعض المشاهدين الأمر «مؤشراً إلى أن الإنسان يتجه إلى عالم الحيوان». الإسلام وأصول الحكم - إن الناس سواسية أمام القانون ليس هناك من لا يخضع لهذه القاعدة ولو كان من أبناء الرسول (ص) نفسه. 2- إن الحاكم يجب أن يكون أكثر الناس علماً واجتهاداً وحرصاً على تطبيق أحكام الله. 3- إن الحكم الإسلامي ليس وراثيا او عسكريا، وإنما يرجع تعيين الحاكم إلى أهل الحل والعقد من الأمة وان كان قد حدث بعض الاخطاء فى التاريخ مثل التوريث ولكن الاصل ما وجد ايام الخلفاء الراشدين. 4- إن الحكم الإسلامي يقوم على الشورى بين الحاكم والعلماء وممثلي الأمة من أهل الحل والعقد. 5- لأي فرد من أفراد الأمة أن يراجع الحاكم في اجتهاده اذا اخطأ مادام يملك الدليل على ذلك سواء كان هذا الفرد رجلا أو امرأة. 6- ان الدستور المشرع للدولة هو القرءان والسنة ثم الاجماع واجتهاد العلماء ولا يحق للحاكم او المحكوم الخروج على هذا الدستور. 7- ان الحاكم اذا وجد فيه اعوجاج عن حكم الله فله النصيحة فان لم يستجب فعلى الشعب ان يعزله موقف الإسلام من الأقليات - احترم الإسلام الآخر واعترف بحقه في الاعتقاد والعبادة (فمن شاء منكم فليؤمن ومن شاء فليكفر)، ومن هذا المُنطلق لم يمنع الحُكم الإسلامي على امتداد مئات السنين من قيام غير المسلمين باداء شعائرهم وعبادتهم. 2- القاعدة الذهبية التي أرساها النبي (ص) "لهم مالنا وعليهم ماعلينا"، تُعطي لهم كافة الحُقوق المدنية من علم وعمل وتحصيل الأرزاق وشغل الوظائف المدنية التي يستحقها على قدم المُساواة مع المُسلمين. 3- هُناك أمثلة شهيرة لذلك:- ( أ ) امتنع عُمر بن الخطاب أن يُصلي داخل الكنيسة في فلسطين بعد فتحها حتى لا تتُخذ سنة من بعده. (ب) "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتُهم أحراراً"، كلمة نطق بها الفاروق عُمر كي تُرسي قاعدة حقوق الإنسان في المُجتمع المُسلم، سواء للمُسلمين أو غير المُسلمين. (ج) الرجل اليهودي الذي رُفعت عنه الجزية، بل وفُرض له راتب من بيت مال المُسلمين حتى يُعينه على فقره وشيخوخته ويكفيه السؤال، فهذا أكبر دليل على تكفل الدولة الإسلامية للأقليات الأخرى غير المُسلمة. وهناك عشرات بل مئات المواقف التى تعضض احترام الاسلام لحقوق الاقليات أرأيتم هذه الحرب التى تدار على فريضة الحجاب فى فرنسا والمانيا وبلجيكا وتركيا وغيرهم من الدول أرأيتم موقف النائبة المؤمنة المنتخبة من قبل الجماهير التركية للبرلمان (مروة قاوقجي) التي جعلت النظام العلماني يفقد أعصابه ويتصرف تصرف أهل الجنون، عندما دخلت البرلمان وعلى رأسلها (خمارها) ؟ !! فإذا كان خمار على رأس ملتزمة نائبة كانت او طالبة او عاملة جديراً بأن يزلزل الأرض من تحت أقدام اعداء هذا الدين، فما بالكم إذا تحركت الأمة واستيقظت من نومها (أو : تنويمها) وأصرت على حقها في أن تحيا كما تريد لا كما يريد أعدائها ؟! ![]() و بعد كل ذلك فان لا يو جد بديل في بلادنا العربيه و الاسلاميه غير الاسلام
أخر تعديل بواسطة المقاتل الجسور ، 02-07-2007 الساعة 08:16 PM |
|
#2
|
||||
|
||||
|
موضوع شائق , و عرض جميل .
و ربنا يهدينا و يهدى الكل . ألف شكر على المجهود .
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
#4
|
||||
|
||||
|
لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
وبدام الشعوب عايزين يربو العيال ويعيشوا بأى اسلوب حتى ولو كانوا بيعاملوا كابهائم و لايلقوا من حكامهم الى الفتات الذى تأنف عن اكله الكلاب فلن يتغير الحال إلا عندما يتبين لناس ان القعود عن الجهاد وعن الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر اشد ضرارا من وقع سياط الجلادين وان العيال الذين اضاعوا الدين والدينا اما ان تهكلهم مبيدات مسرطرنه لوثت الحرث والنسل او قمح مشع او حرب تأكل الحرث والنسل مثل حرب 67 وحتى الباقين اما للبطاله او للعنوسه وهنا الناس يصبحوا على ما فعلوا نادمين ويدفعو الثمن الى كانوا بيغالوا بيه على الله ولكنهم بيدفعوه مجبرين ولو انهم اطاعوا امر الله (وليخش الذين لو تركوا من ورائهم ذريه ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله) لكان هو الفوز العظيم ولكن سنه الله فى الكون ساريه والثمن هيدفع هيدفع بمزاج الشعوب او غصب عنهم
__________________
[ |
|
#5
|
|||
|
|||
|
#6
|
|||
|
|||
|
العلمانية لم توجد اصلا في بلادنا العربية حتى نحكم عليها
ولكن ان وجدت العلمانية وجدت الحرية و وجد التقدم كما الحال في الدول المتقدمة
__________________
لازم ناخد حقنا من الجزائر و من حسن شحاتة
الاتنين اهدروا كرامتنا الجزائر اسالت دمنا و حسن شحاتة حرق دمنا |
|
#7
|
||||
|
||||
|
اعتقد ان هذا المقال من مغالطة مقصودة اخرة عن العلمانية فى مجتمعنا
العلمانية تعنى بصريح العبارة : هو اقامة دولة مدنية و ارساخ قوانين و روح المواطنة فى تلك الدولة و فصل الدين عن الدولة و اقامة حياة سياسية ديمقراطية .. هى دى العلمانية الى انا اعرفها و الى انا انتسب اليها من كونى ليبرالى مش عارف بقى اصل المقال هو جى من فكرة مقصودة انتشرت فى مجتمعنا من قبل جماعات الاسلام السياسى لتشويه صورة العلمانية التى جاء المقال على اساسها و انها ضد الدين او ضد تفيذ قواعد الدين او ان نكون مجتمع يحترم دينه و مؤمن بالله و ملتزم بشريعته شىء مستحيل فى ظل دولة علمانية مع ان ده غير صحيح .. و كما قلت فتلك الفكرة جاءت بشكل مقصود بتشويه صورة العلمانية الفكرة الاخرة جاءت من التطرف العلمانى الذى وصل به الغرب من مسيحيته الكنائسية و لاهتيت دينه و لكننا فى بلادنا المسلمين ليس لنا ان نتهرب من ديننا او من عقائدنا كما فعلوا و لكن لن نتقدم ايضا و نركب ركب الحضارة الصحيحة الا باقامة حياة سياسية ديمقراطية و ليس هناك ديمقراطية الا باقامة دولة مدنية ترعى فصل الدين عن الدولة و ارساخ روح المواطنة و العدالة فيها و عدم العنصرية و ان يكون كل الشعب تحت راية واحدة مصرية لن يصنف فيها الانسان على حسب دينه مسلم و غير مسلم او مسلم و اهل ذمة و لكن كلنا سواء مسلمين و مسحيين و يهود و حتى ملحدين فالدين هى علاقة بين افرد و ربه و يطبق علينا القانون المدنى الذى هو فى الاصل من اختيارنا و ليس معنى ذلك ان لا نطبق الشريعة الاسلامية و لكن كلما ذكرت ان الدين الاسلام هو المصدر الرئيسى للتشريع فى الدستور ولا العلمانية لا تتعارض بشكل او بأخر مع هذا النص فمثلا الغرب العلمانى فى قوانينه ان الرجل لا يمكن ان يتزوج من اكثر من مرأة و بالطبع تلك القوانين مأخوذة من الشريعة المسيحية و لكن فى اطار قانون مدنى اى قانون كل الشعب و الغريب فى موضوعك ان هناك فقرات ذكرتها فى الاحكام الاسلامية تدل على مدى اتفاق العلمانية مع الاسلام مثل ان الناس سواء و حرية العقيدة و حرية الدين و حرية البشر و نظام الشورى و غيرها من الاشياء التى تؤيد العلمانية ولا تتناقض معها فى شىء بالاسلام لن يتناقض مع العلمانية فى شىء قاعدى و ليس معنى ان هناك من يطرف فى العلمانية فيلغى الحجاب بأسم العلمانية او يلغى لبس الصليب بأسم العلمانية كما فعلت فرنسا او العلمانية الماركسية كما ذكرت انها ضد الدين ليس معنة ذلك انها كل العلمانية فهناك الاف الوجوه من العلمانية احدى وجوها المشرفة سعد زغلول و رفاعى الطهطاوى و احمد لطفى السيد و محمد عبده و قاسم امين و غيرهم من اعلى الاسماء فى التاريخ المصرى و منهم ايضا ايمن نور فى العصر الحديث و ايضا حزب العدالة و التنمية فى تركيا الان الذى جاء بعلمانية معتدلة ليقضى على العلمانية الراصغة التى اجتاحت البلاد على يد مصطفى كمال اتاتورك و شكرا جزيلا و اسف للاطالة
__________________
لا للعلمانية .. لا للليبرالية .. لا للشيوعية
لماذا تركت العلمانية وأغلقت جروبى عن العلمانية وأعلنت توبتى العلمانيين وإشكالية خلط المطلق بالنسبى |
|
#8
|
||||
|
||||
|
الاخ المحترم وليد4 الاخ المحترم kind man
الحقيقة انا مش عارف انتم ليه مصرين ان العلمانية هى الديموقراطية و الحرية كأن ااسلام ده دين ديكتاتورى و مفيش فيه حرية رغم ان الاسلام ارسى اعظم قواعد الحرية و الديموقراطية يا اخواننا لا يوجد اى تعاض مطلقا بين الاسلام و بين الحرية بل ان هناك القاعدة المشهورة فى الاسلام (الأصل فى الأشياء الإباحة مالم يرد نص بتحريمها) يعنى الاسلام عمره ما بيكبت حرية حد ولا بيشجع على الديكتاتورية او الظلم و فى نفس الوقت الاسلام مش مسئول عن اخطاء اتباعه فى التطبيق زى بالظبط لما تكون راكب عربية مرسيدس و تدخل متعمد فى حيطة اة شجرة اعتقد ان محدش ممكن يقول ان ده خطأ م شركة مرسيدس و لكن الخطأ خطأ اللى راكب العربية دى وجهة نظرى و شكرا
__________________
افضل ما قيل عن مباراة مصر والجزائر لازم تدخل هنا ممنوع دخول المتعصبين من الطرفين اخطاء شائعة عند شراء شراء الكمبيوتر ( إقرأ قبل أن تشترى ) تـــقــــــريـــــــــر عـن اللوحة الأم الأسطورية جيجابايت (GA-MA78GM-DS2H (rev. 2.1 و الرقاقة الفذةAMD 780G حــــــامــــــــد (من اساطير الجيش المصرى التى لا تنتهى) ![]() عفوا لسنا ابناء الفراعنة و لكننا منتخب الساجدين **************************************************
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
المشكلة الاكبر يا اخى العزيز ان ما تقوله يصنف فى تصنيفات اتفاق العلمانية مع الدين الاسلامية او عدم تعارض الدين الاسلامى مع العلمانية
الديمقراطية هى العلمانية فلا ديمقراطية بدون علمانية ولا علمانية بدون ديمقراطية كما الحرية ايضا فلا حرية بدون علمانية ولا علمانية بدون ديمقراطية يعنى ابسط مثال لو كانت دولتك مش علمانية و دينية مثلا و اسمها دولة كذا الاسلامية طيب ازاى اسمها اسلامية و مثلا عايشيين فيها مسحيين كتير يقدروا ب7 مليون .. يبقى انت كده تعديت على الديمقراطية و على الحرية الاسلام كما قولت هو دين .. الاسلام هو منهج .. الاسلام هو تعاملات .. و لكن الاسلام ليس باديلوجية سياسيه .. فنحن اعلم بأمور دنيانا كما قالها اعظم خلق الله .. الايدلوجيات تعدد و تختفى و لكن الاسلام دين و فهو لن يتعدد و لن يختفى .. فهناك جوانب اذا تدخل فيها الدين اى دين مهما كان طبيعة هذا الدين فتكون ضارة بالدين نفسنه و بالسياسة ايضا .. و ابسط مثال الفتنة الكبرى او العظمة التى حدثت بين المعاوية بن ابى سفيان و على بن ابى طالب و ده كانت اول مرة يتدخل فيها الدين الاسلامى فى السياسة .. فالاسلام دين ليس به كهنوت ولا سلطة دنيوية مما يؤدى الى عدم تعارضه ابدا مع العلمانية .. فالدين لله و الوطن للجميع |
|
#10
|
|||
|
|||
|
وانا كمان مش عارف انت ليه مصر على رايك يا اخ totti10it
اكتب مثالا من الواقع لكن كلام الشعارات شبعنا منه هل الدول المتقدمة الموجودة الآن دينية ام مدنية؟ وهل الدول المتقدمة الآن تمنع التدين؟ وبصيغة اخرى ماذا كانت نهاية الدول الدينية وماذا صنعت لشعوبها؟ |
|
#11
|
||||
|
||||
|
بظبط كده يا Kind.man
المشكلة ان فى بلادنا بننظر الى العلمانية على انها شىء عيب او حرام مع ان حيثما كانت مصلحة الناس فثمة شرع الله ننظر على العلمانية زى كده ما جاء كاتب الموضوع بها من نظرة سطحية بنقارنها بدين طيب ازاى بتقارن فكرة بدين يا اخ توتى .. كل عصر و ليه زمانه يمكن زمان كان ممكن نعمل دول دينية لكن دلوقتى جاءت فكرة باقامة دول مدنية و علشان اسهلها عليك الدول المدنية هى الدول التى بلا دين .. هتقولى يعنى ملحدة هقولك ولا حتى ملحدة لأن الالحاد يعتبر دين فهى تقف محايدة تماما امام كل الاديان .. و ذلك نتاج لتحكم الكنيسة فى الغرب و الحروب الدينية التى فتكت العالم فكل الاديان و المذاهب دخلوا فى حروب مع الاخر فمثلا المسلمين كانت بينهم حروب دامية ابدأ مع الفتنة الكبرى و السنة و الشيعة و الدول و بعضها اثنار الدول العباسية و الفاطمية و ايضا نرى الحروب الفكرية بين المعتزلة و السنه .. و طبعا الحروب ما بين المسلمين و الصلبيين التى بدأها المسلمين بفتح الاندلس ثم جاء الصلبيين الى بيت المقدس لينتقموا .. لذلك جاءت العلمانية لتبدأ صفحة جديدة تكون الدولة فيها محايدة تماما نحو اى عقيدة و اى فكر فحرية الاعتقاد هى حرية مطلقة .. لذلك ترى الدول الاوروبية و امريكا ترى فيها حرية دينية اكثر بكثير من عندنا لأن هناك حرية فكر فالمسلم هناك بيقدر يعبد ربه بحرية اكبر من هنا طبعا ده قبل احداث 11 سبتمبر الذى اظهر فيها شخص اسمه بن لادن ان الاسلام دين قتل و ارهاب و ان اى مسلم ممكن يقتل اى واحد لأخذ ثواب الاخرة .. و لكن ما يسمى بالاسلام السياسى ما هو الا استخدام للدين فى سبيل الوصول الى اطماع زى كده احنا فى مصر شوف جماعة الاخوان كسبت 88 مقعد فى البرلمان اراهن اى واحد انتخب مرشح الاخوان يكون عارف و لو معلومة بسيطة عن النائب بتاعه تلك هى الفكر الدينى السياسى مثل العراق الان يذهب المسلم ليختار المسلم و يذهب المسيحى ليختار المسيحى و السنى يختار السنى و الشيعى يختار الشيعى و حتى اذا كان السنى يختار ما بين اثنين سنيين يختار من اكثر منهم صلاة لله و اكثر خشوعا و لكن فى الدولة المدنية اذهب انا المسلم لاختار اخويا المسيحى لأنى ارى انه الاصلح للمنصب الى برشحه ليه و يذهب المسيحى ليختار المسلم لأنه يرى انه الاصلح فكلنا نختار الاصلح بتنجح السياسة شكرا جزيلا .. فالمواطنة هى الحل أخر تعديل بواسطة waleed4 ، 04-08-2007 الساعة 11:24 AM |
|
#12
|
||||
|
||||
|
شكراً
شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكرا ًً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً
__________________
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين ![]() ![]() |
|
#13
|
||||
|
||||
|
مشكووووووووووور
__________________
لا يستطيع أحدٌ ركوب ظهرك .. إلا إذا كنتَ منحنياً. لا تطعن في ذوق زوجتك .. فقد اختارتك أولاً من جار على صباه .. جارَتْ عليه شيخوخته. المال خادمٌ جيد .. لكنه سيدٌ فاسد . تاج القيصر لا يمكن أن يحميه من الصداع لو أنك لا تصادق إلا إنسانًا لا عيب فيه .. لما صادَقْتَ نفسك أبدًا . اللسان الطويــــل .. دلالة على اليد القصيرة . لا تنظر إلى صغر الخطيئة .. ولكن انظر إلى عظم من عصيت إذا قدرتَ على عدوك .. فاجعل العفو عنه شكرًا للقدرة عليه يوم العدل على الظالم .. أشد من يوم الجور على المظلوم دقيقة الألم ساعة.. وساعة اللذة دقيقة |
|
#14
|
||||
|
||||
|
الموضوع فعلا جميل ومنمق وتستحق عليه كل إشادة وتقدير
ولا يسعني الا ان اقول وفقك الله |
|
#15
|
||||
|
||||
|
شكرااااااااااااا على الموضوع الف شكرا
__________________
العين بالعين والسن بالسن والعنف بالعنف كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ انا بحبك يارب بحبك بحبك يارب
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|