![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
"" في رحلة البحث عنها "".... قصة قصيرة
في رحلة البحث عنها "في رحلة البحث عنك عانيت الكثير، تحملت تلك النظرة التي كنت أقرأها في عيون كل من حولي، تحملت تعجبات وتساؤلات...... لماذا لم يتزوج هذا الشاب حتى الآن؟ ما الذي يمنعه من الارتباط ؟ حتى إنه لم يتقدم لخطبة أي فتاة بعد! الإجابة لن يفهمها أحد غيرك... كنت انتظرك... نعم انتظرك أنت... لا تتعجبي فأنا أشعر وكأنني رأيتك من قبل وتحدثت إليك كثيرا... أشعر بأنني لست في حاجة أن أقول لك شيئا ستفهمينني من جمل قليلة وستقرأين لغة العيون..." سطر تلك الكلمات على أوراقه وألقى بقلمه عليها ثم رجع بظهره للوراء ساندا رأسه على كرسيه ناظرا إلى السماء، تلك اللوحة الربانية التي جمعت شمسا تحمل صيفا وحياة وسحبا بريئة لا تحمل من صفات الشتاء إلا لونا يلائمها، إن الصيف والشتاء لا يجتمعان في سماء واحدة إلا نادرا فنادرا ما يجد في السماء كل ما يتمناه ... كان يتأمل روعة وكمال تلك الصورة محاولا أن يرسم ملامح كاملة لبطلة قصته الجديدة ولكن لمَ كانت صورتها تأبى أن ترسم هذه المرة؟ ربما لأنه ولأول مرة يشعر بأنه كبطل تلك القصة... بل إنه هو بطلها ! ألا يصفه الجميع بأنه الشاب الوسيم الهادئ, صاحب الموهبة الساحرة والقلم الذهبي , الصحفي اللامع والكاتب البارع العازف عن الزواج!!! والكل لا يفهم لمَ, فرغم كثرة أصدقائه كانوا جميعا لا يتفهمون شخصيته. كم كانت محقة زميلته، سمعها صدفة تتحدث عنه دون أن تعلم بأنه يسمعها كانت تقول عنه أنه شخصية غريبة فريدة متقلبة، تارة هو كبركان ثائر بالحيوية والنشاط فيتبنى القضايا العامة ويخوض المعارك الصحفية بكل شغف وجراءة، وتارة هو كبحيرة هادئة تهجرها الأمواج يميل للعزلة والتأمل فيخرج بقصة رومانسية تسلب العقول وتجعل العالم سيمفونية من العشق تعزف فقط للقلوب ولا تدركها الآذان... فكر كثيرا في تلك الفتاة ونظرتها له ، وتعجب أن رغم علمها بذلك كانت تتقرب منه وتتودد إليه ولكنه لم ير فيها بطلة قصته وإن وجد فيها كثيرا من ملامحها وصفاتها ... وفكر كم هو محظوظ بطل قصته أن يجد حلمه كاملا ويرى في فتاته كل ما تمناه... كان على يقين أن زميلته تكن له حبا عميقا فكلما نظر في عينيها كان يعلم هذا جيدا ولكنها كانت أيضا قارئة ماهرة للعيون فكانت تقرأ في عينيه نظرات الهروب فتتفهم وتؤثر الانتظار، وقبل رحيله إلى هنا بيوم واحد أعطته مظروفا وتذكر الآن أنه لم ير ما به لأنه كان في عجلة من أمره فضاع بين الأوراق... كان قد ترك كل شئ واتجه إلى هذا المكان البعيد الهادئ بجانب الشاطئ فهو يعلم أن البركان الثائر بداخله الآن قد هدأ وناداه صوت السكون بداخله ليهرب إلى هنا... هبت رياح قوية في تلك اللحظة وأسقطت بعض أوراقه فتحرك ليلتقطها قبل أن تحملها الرياح بعيدا ... عطر خلاب كانت تحمله تلك الرياح جعله يتساءل من أين أتى... ثم رأى فتاة تسير وحيدة على الشاطئ وتعجب أن يقصد أحدٌ هذا المكان وقد بدأ الخريف يطرق أبوابه وهجرت الشواطئ وتعجب أكثر من هذا العشق الذي بدا أنها تكنه للأمواج في حين يرى الناس أن الشاطئ المهجور وبحر الخريف قبيحٌ ... ولكنه كان يشاركها هذا العشق فالكل نعته بالجنون لأنه قصد هذا المكان في ذلك الوقت من العام... تملكه الفضول بشأن تلك الفتاة فتوجه إليها واقترب منها فشعرت به وألتفتت نحوه... عجز عن الكلام من شدة انبهاره بهذا الجمال الذي لم ير في حياته مثيلا له!! أهي فينوس الإغريقية ؟؟ أم شهرزاد الشرقية؟؟ عينان أعمق من هذا البحر أغرقت الكلمات والحروف فظل يتأملها في صمت كما يتأمل سماء الخريف الكاملة عشقه الأبدي.. فبدأت هي الحوار؛ -هي: ألست أنت ذلك الصحفي المعروف أم فقط تشبهه؟ -هو: نعم أنا هو... قالها وهو مسحور بتلك الأنغام الناعمة التي أبدعها صوتها بإتقان مذهل. -هي: تعجبني جدا كتاباتك وآراءك وقصصك. -هو: عجبا! لا يعرف الكثيرون أنني أكتب قصصا. -هي: أنا أعلم! -هو: لم يعد هناك من لايزال يقرأ القصص الرومانسية. - هي ضاحكة :أنا أفعل! -هو: لقد نصحني أحد أصدقائي بأن اتجه إلى كتابة القصة الواقعية. - هي: أوليست قصصك واقعية؟ كان قلبه ينبض بداخله كما لم ينبض من قبل وكأنه يتكلم ويحدثه بصوت عال... يصرخ "وجدتها!! وجدتها!! إنها هي!!!!!" هبت رياح فأخذت تعبث بخصلات شعرها وتخفي وجهها الرائع فأزاحتها برفق وأشارت إلى حيث كان يجلس قائلة "انتبه فالرياح تحمل أوراقك!!!" أسرع إلى أوراقه وهو يحدثها بصوت عال :"لا ترحلي من هنا أرجوك سأذهب لأجمعها وسآت حالا." فهزت رأسها بالموافقة مبتسمة..... أخذ يلملم أوراقه بعد أن هدأت تلك الرياح التي حملت عطرها من الشاطئ و نادته وكانت قد أخذت بعض من أوراقه بعيدا... جمع ما وجده ورجع بخطوات مسرعة وهو يتذكر الجمل والكلمات التي تليق بتلك اللحظة: "في رحلة البحث عنك عانيت الكثير... تحملت تلك النظرة التي كنت أقرأها في عيون كل من حولي... تحملت تعجبات وتساؤلات..." حتى وصل إلي حيث كانا يتحدثان على الشاطئ ولكنه لم يجدها!! تلفت حوله فلم يجد أحدا!! فقط صوت الأمواج المندفعة وقلبه الذي ظل يخفق بقوة ويتساءل أين ذهبت كيف اختفت؟! يلومه ويعنفه..... صرخ "ما قيمة تلك الأوراق التافهة لتضيعها منك؟؟" وألقى بأوراقه على الرمال فأخذت تتناثر وتطير مع هبات الرياح .... ساعات مضت وهو يجوب الشاطئ كالمجنون، يبحث عنها وينادي عليها فلا يعرف بمَ ينادي ولكن لم يكن لها أي أثر... جلس على الرمال من شدة اليأس والتعب وهو لا يكاد يصدق أنه قد لا يراها ثانية وأنه اللقاء الأول والأخير ونظر للسماء فوجد الشمس قد غطتها الغيوم فلم تعد السماء بنفس روعتها وكمالها، فأدار عينيه عنها ناظرا إلى الرمال وهو يكاد يشكو لحباتها حماقته... ندمه وحسرته... فلمح مظروفا ملقا بين أوراقه المتناثرة على الشاطئ، التقطه ونظر إليه وملامح التعب والندم لاتزال على وجهه فتذكر أنه المظروف الذي أعطته إياه زميلته قبل رحيله إلى هنا... لقد ظن أنه فقده! أخرج ما به ففوجئ بدعوة ... دعوة زفاف!!! اختلطت ملامح التعب والندم على وجهه بملامح الذهول فاليوم تزف زميلته على صديقه الذي طالما ألح عليه ونصحه بأن يتجه إلى كتابة القصص الواقعية. أخذ يتساءل من جديد : "ما قيمة تلك الأوراق التافهة لتضيعها منك؟" ظل يتساءل ويتساءل وأوراقه تتناثر على الشاطئ تحمل كلماته على كفوف الرياح... "الإجابة لن يفهمها أحد غيرك... كنت انتظرك ... نعم انتظرك أنت, لا تتعجبي فأنا أشعر وكأنني رأيتك من قبل وتحدثت إليك كثيرا.. أشعر بأنني لست في حاجة أن أقول لك شيئا ستفهمينني من جمل قليلة وستقرأين لغة العيون..." تمت
__________________
*****************
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
فرصه أكون اول واحده تدخل ..
أختي الغاليه ابتسام حبيت اقولك كل سنه و انتي طيبه و احجزلي كرسي سنعود ... بعد قليل |
|
#3
|
||||
|
||||
|
الغالية ابتسام ******* عمل قصصي جديد .. ووجود لقلم كم ننتظره لأننا نعلم حجم روعة كتاباته .. **** في رحلة البحث عنها ------------------ تعلمين قبل أن أقول رأيي أنني ما كنت يوما ناقد للقصة وكل أرائي انثرها علي الأعمال القصصية علي أساس رؤية متواضعة لقاريء عادي يحب كتابات الجميع ويقدر أقلام المميزين بشدة وأنتِ واحدة من أهم الأقلام المميزة هنا في كتابة القصة القصيرة نأتي لرأيي تراجع في المستوى .. تراجع في الأسلوب الوصفي الذي عهدته منكِ .. تشويه غير مسبق للفكرة فيخرج القاريء ويقول لنفسه ماذا أرادت أن تقول الكاتبة ربما أرادت أن تقول .... لا لا بل أرادت أن تقول ..... ... لا لا بل مؤكد أنها أرادت أن تقول ......... خرجت من قصتك خاوي اليدين فاقد لمتعة كثرما تذوقتها في أعمالك ربما كان العيب مني .. وربما فقدت نقطة التواصل معكِ .. ولكن يبقي التساؤل ما الفرق بين ان يصب الكاتب ما يقوله لقارئه صبا فيحول قصته لمقال صحفي وبين كاتب يأخذ قارئه لما يريده علي مهل وكاتب أخر وهو أنتِ هنا يرتدي ثوب المعلم الذي لابد وأن يفهمه تلاميذه من مجرد الإشارة والإماءه ؟؟ ولن أعرض ما فهمته من قصتك .. فلن أكون مبالغاَ اذ قلت لكِ ان ما فهمته لا استطيع أن أوحده في كلمات في النهاية انتظر منكِ أفضل مما قرأت الان فليس هذا مستوى إبتسام
وأعود وأأوكد انه ربما كان العيب مني .. وإن كان فأطمع أن تسامحيني وتمسحي ردي من قائمة الردود ... وسيقي دوما الود موصول أخوكِ سندباد
__________________
![]() |
|
#4
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
اتقبل رأيك بصدر رحب ولن اناقشك فيه لاته يبدو لي وكأنه شعور بأن القصة لم تعجبك دون ان تحدد ما السبب في ذلك ربما لان الفكرة لم تصلك ولربما لانني كالمعلم الذي ينتظر من تلاميذه ان يفهموه بمجرد الاماء ومع انني لا اعلم من هو المعلم والتلاميذ االا انني ا حترم رأيك واقدره وان كنت انتظر منك بعض من الصبر ولربما كنت انتظر ان تقرأها مرة اخرى قبل ان تصدر حكما قاطعا اعلم ان بالقصة كثير من الخيال الذي ربما لم تتقبله ولكني لم اتوقع ان يكون مرفوضا لتك الدرجة شكرا على وجودك ونقدك دمت بكل ود اختك ابتسام |
|
#5
|
|||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||
|
قد جاء من سيرد رد السندباد عادل إلى السماء :showoff0:
ابتسام القصة بها تكنيك جديد أعجبني للغاية . الفكرة بالطبع بها رموز , وإن كانت واضحة , لا أعلم كيف لم يفهمها عادل ! هو شخص متقلب غارق في الخيال , وقصته الأخيرة تلك عبرت عن نفسه نتيجة لتأثر عقله الباطن بنفسه وهو بالفعل يريد أن يحب , لا أحد يكره أن يحب , ولكن القليل هو من يحب أن يحب . وبالتالي كان يشعر بحب زميلته له , علي الرغم من أنها لم تكن تحبه أصلاً , .. فهو مهووس بشيء اسمه ( حب واتحب ) والدليل هو ذلك الظرف الأخير الذي فيه دعوة زفاف زميلته بصديقه , الذي طالما قال له , كن واقعياً في قصصك . وبالتالي , ومع عدم واقعيته الفعلية وهوسه , وجد تلك الفتاة الفائقة الجمال على الشاطيء , تلك الفتاه أراها في الحقيقة نتاج هوسه , وهي ليست حقيقية بالمرة , هو شخص مريض نفسياً .. وهو خيالي لأنه يبحث عن حب كامل ( perfect ) فتصور الفتاه جميلة للغاية حسب رؤيته هو , وأيضاً هي فتاه تعرفه جيداً , غير ذلك هي توافقه أن ما يكتبه هو واقعي ! وبالتالي قال في نفسه " وجدتها وجدتها " وكأنه أرشميدس ! والدليل على أن تلك الفتاه هي من وحي هوسه , أنها اختفت فور رجوعه لها , ومن يستطيع أن يختفي على شاطيء بحر كبير ليس به أحد سوى هو وهي ؟! تلك هي رؤيتي للقصة , والتي ربما تكون خطأ تماماً , وربما تكون صحيحة تماماً وربما يكون بعضها صحيح وبعضها خطأ . ولكني أتحفظ على بعض النواحي التي ربما تتعلق بالحبكة .. مثل هذا الظرف التي أعطته زميلته إياه , .. كيف لم يعلم أنها ستتزوج قبل أن يأخذ الظرف , وأن من سيتزوج هو صديقه أصلاً ؟! ألم يقل له صديقه له طوال تلك المدة , .. من الممكن حدوث هذا ولكن ليس هناك أي مبرر , أو أن ذلك كله لم أتقبله بشكل أو بآخر . في نهاية الحوار بينه وبين فتاة الشاطيء , قال لها
في هذا الجزء الذي تحته سطر , أراه لم يأخذ دافع أولي حتي يقول جملته تلك , فما الذي جعله يقول هذا ؟ .. أم أنه تحت بند ( المخرج عايز كدة :sly00000: ) .. ولكن إذا كانت رؤيتي السابقة صحيحة , فهذا الحوار كله يجوز لأنه هو من يصطنع الحوار بينه وبينها . جزء أخير ولكن يتعلق برؤيتي , .. فلو كانت رؤيتي صحيحة , فلم جعلها تختفي من خياله ؟ ولكني أتقبل هذا رغماً عن ذلك , فربما هوسه قل قليلاً أو تراجع , أو أصبح غير نشط عندما رجع ليلملم أوراقه . غير ذلك .. - اقول لك أن القصة جميلة جداً وتكرار الجزء المكتوب من القصة ثلاث مرات جاء في محله تماماً , وخصوصاً في آخر مرة . جاء بطريقة رائعة . ولكن البداية .. بداية القصة .. أول جملة فيها , عندما وجتدها أنها تشبه اسم القصة , لم يروقني ذلك , أحسست أني أقرأ خاطرة أو شعراً . كان من الأفضل فيما أعتقد أن تكون البداية بجملة أخري - من نفس قصة البطل أيضاً إن اردتِ - حتى تتدرج وتصلي إلى الجملة التي تشبه اسم القصة . - الوصف جاء جميلاً , غير أنك أسهبت فيه في بعض النواحي , جعلت القصة متكلفة قليلاً , ولكن أعتقد أن الوصف مع ذلك يحسب لك تماماً . - الربط بين أنحاء القصة جعل للقصة رونقها , ومع صغر القصة اصبحت أكثر لمعاناً وبساطة . والربط جاء حسب رؤيتي , في الظرف , ورسم شخصية البطل المتقلبة بأنه ثوري كالبركان أو هاديء كالنسيم , وبالتالي علمنا أنه من الممكن أن يتخيل تلك الفتاه الجميلة , وفي جزء قصته طبعاً , وفي السماء الربانية الجميلة التي تجمع صفات الشتاء والخريف معاً - وهذا الجزء دليل على عدم انتفاء أهمية الوصف في بعض الأحيان - التي أصبحت فما بعد سماء بها غيوم وعفرة , وقوله بأن صديقه نصحه بكتابة القصص الواقعية .... ومكا إلى ذلك من عوامل ربط , من الممكن أني لم ألحظ بقيتها أو لا أتذكرها الآن . هذا الربط من أهم عوامل نجاح القصة , فهي تقوي من منطقية القصة , وتجعلها أكثر تشويقاً وأكثر اثارة . أحييكي عليها أشد التحية . - نهاية القصة جاءت جميلة بالفعل , تحمل قصة البطل في الهواء , ومع ذلك نقرأها حتي لا ننساها أبداً . في النهاية أقول لك قصة جميلة جداً ومستوي أفضل بكثير لا أعلم كيف لم تعجب عادل ولا تعتبري رأيي المطول هذا نقد , فقط هو تعبير عما بداخلي من فرحة بهذا العمل الرائع . واعذريني إن كنت قد أطلت وزيدينا دائماً من قصص بهذا المستوي أو أعلي . دمتى* سالمة يا ابتسام تحياتي وتقديري أحمد الصادق ____________________________ * ليس ذلك إعلان عن جبنة :harhar10:
__________________
ربما قصة جديدة في خيط بعيد رابط مابينا وده النصيب هتخاف عليه هخاف عليه هتسيب هسيب
|
|
#6
|
|||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||
أخي الغالي أحمد .. أحب الخيال في القصة القصيرة.. وأعشق الرمزية... وأقدر قلم صاحبته ابتسام بشده.. ولك أن تعرف أنني لولا أن صاحبة القصة تدعى ابتسام لما عاتبتها علي مستوى أراه في نظري منخفض بشدة عن باقي قصصها.وأكم من كاتب أهنئه علي عمله وأرحب ثم أمضي حتى لا نخسر وجود قلم ربما أصبح يوما ما مميزا. طريقة تحليلك لقصة ابتسام أعجبتني هل تعرف لماذا لأنها قصة أخرى وبهذا تعتبر كل قصة قصيرة في حاجة لقصة أخرى كي تفسرها وتفك رموزها القصة ليست لغورتمات يا أخي الغالي.. وعندي اكثر من تفسير لقصة ابتسام بعضهم يوافق تفسيرك والبعض الاخر يتنافي معه .. قصة ابتسام قرأتها أربع مرات.. فهمت أشياء تفوق فهمك أنت لها.. ولكن كلها بنظام المؤشرات والإيماءات ولعلني اشعر أن ردي لم يرق لابتسام .. ربما لم تنتبه هي أنني اعرض وجهة نظر قاريء عادي جدا لست مضطرا لان أقول لها البناء والصراع والحبكة لأنني اقل من هذا الكلام ... خلاصة القول القصة لم تعجبني كقاريء وإن أتيت أنت أو أتى ألف ناقد يفند جوانب نقدية بحته هل تعلم لماذا يا أخي لأنني في النهاية مجرد قاريء لم ترق لي قصة لكاتبه رائعة هي ابتسام وكلها في النهاية مجرد أذواق ولا أظن أنني يجب أن اصفق للكل حتى يظل الود موصل بيني وبين الجميع حتى وإن رأي النقاد والكتاب ما يقدم أكثر من رائع بينما رأيت أنا كقاريء عادي انه دون المستوى الذي عهدته من نفس الكاتب تحياتي لك أخي أحمد وكم كنت أود أن ترد علي القصة وتفك شفراتها دون أن تتعرض لرأيي لان رأيي عرضته كليتا ولم اناقش فيه جزئية ما تدعو للمناقشة من الجميع . ورايي هذا لن يتغير في هذه القصة كما لم أغير رأيي في ابتسام ككاتبه رائعة لم تقدم هنا ما اعتدته أنا منها وإن جاء بعدي ألف ناقد وكاتب يقول عكس ما أرى لا لتعصب مني ولكن قدر احترامي للآراء النقدية وأذواق الجميع احترم وجهة نظري الشخصية كقاري. في النهاية كل الود من أجلك ومن أجل كاتبة القصة الرائعة ابتسام التي أراها لم توفق في هذه القصة كما ينبغي سندباد |
|
#7
|
||||
|
||||
|
الغالية ابتسام..... مبارك عليكِ قصتك الجديدة .. ومبارك علينا وجودك الذي ننتظرة .. لإيماننا بقدر موهبتك التي ليست محلا للجدال .. عمل قصصي جميل شيق للغاية جذبني من حرفه الأول حتى النهاية .. ورغم اعجابي بأسلوبك ومعايشتي للأحداث التي تراوحت بين الواقع والخيال الا انني في النهاية لم أخرج بفكرة محددة وخرجت بأكثر من فكرة وأكثر من رأي ولا أعرف هل هذا يحسب لكِ أم عليكِ .. في النهاية تكفيني متعة القراءة لكِ حبيبتي خالص التحايا لأجل قلمك الجميل ... ووافر الحب لأجلك أنتِ همسة |
|
#8
|
||||
|
||||
|
أختي الغالية ابتسام
عمل جميل كعادتك وعميق وهذا ليس جديدا عليك أراك غصت في عقل وقلب المبدع وأري أن هذه مأساة الرومانسين فعليهم أن يختاروا مابين الورقة والمرأة فالواقع يقصف القلم الرومانسي وما أجمل تلك المرأة التي كنا نكتب فيها أشعارنا ولذا فمبارك زواج أصدقاء بطلك وليبق بين أوراقه وإن كان حزينا فهو حتما مخطأ
__________________
أنا لا أنا منذ ارتطمت بصورتي الأنثى
|
|
#9
|
|||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||
|
عادل
أوافقك تماماً على كل ما تقول يا صديقي وكل الأسف على التنويه عن رأيك , ولم أكن أقصد أن تغير رأيك أصلاً ومعذرة لك يا ابتسام على هذه المداخلة . الصادق |
|
#10
|
|||
|
|||
|
#11
|
||||
|
||||
|
الغالية إبتسام
مرحباً بقصتكِ الجديدة أولاً ... حاولت أن أرسل ردي بالأمس و لكن السيرفر عاندني عدة مرات ...غالبا متحيز للشعر :sly00000: ثانياً ... اسمحي لي بأن يكون هذا الرد لمناقشة نقطة هامة أثارتها القصصية المتميزة و الأخت الغالية همسة رقيقة عندما قالت هل عدم الخروج بفكرة يحسب لكِ أم عليكِ الحقيقة أن الربط بين الفكرة و العمل القصصي موضوع أصبح في غاية الأهمية حسناً سأوضح أكثر تختلف المجتمعات في ثقافتها و ما يراه المجتمع المصري منافٍ للأخلاق يراه المجتمع الأمريكي قمة الحرية ...فالديانات و الحضارات و الثقافات تختلف و عليه تختلف كل الأفكار .. سأطرح لك مثال ( عن قصة يسهل الحصول عليها جداً )... في اشهر قصص جي دي موباسان في ضوء القمر نجد أن موباسان يقول أن الله جل جلاله يضع الليل من أجل قصص الحب مع ملاحظة أن قصة الحب التي يتحدث عنها موباسان هي علاقة غرامية غير شرعية بين ابنة أخته و صديقها ... لو أن هذه القصة طرحت بالمجتمع الإسلامي لثار الجميع و قالوا أن هذا يعد كفراً و تجاوزاً و لكن بالمجتمعات الغربية تختلف الأمور أما لأسباب تتعلق بالفصل بين الدنيا و الكنيسة - لا أريد الخوض في هذه الأمور - أو لأشياء متعلقة بثقافتهم تجعل تفسيرهم للأمور مختلف ... لذلك سنجد أن فكرة القصة قد يرفضها مجتمع و يقبلها آخر بل قد يعتبرها مجتمع ما كفراً بينما قد يعتبرها البعض الآخر قمة الإيمان .. و لما كان الأساس يجب أن يكون ثابتاً و لاستحالة أن تكون الفكرة ذات أساس ثابت لذا فلم و لن تكون الفكرة أبداً عنصر من عناصر القصة القصيرة ... ما هي القصة القصيرة ( رغم صعوبة تعريفها ) إنها مشهد قصصي له خصائصه المستقلة التي تتميز به عن بقية الأنواع القصصية .. معنى ذلك إنها مشهد قصصي .. قد يحمل معه فكرة و قد لا يحمل فكرة ... ملحوظة ... القضية أو الفكرة هي أهم عناصر المقال، فلو كان الأمر كذلك في القصة فلم لا نتوقف عن كتابتها و نتجه إلى المقال ..!!! أسهبت كثيراً ... و لكني رأيت في تساؤل أختي الغالية همسة فرصة للنقاش في موضوع هام جداً جداً ... ردي القادم بمشيئة الله تعالى سوف يكون تعليقي على القصة مع تمنياتي بألا يقوم المزود بمعاندتي ( غالباً المزود بيحب الشعر و بيكره القصة :harhar10: )
__________________
منتديات الأدب و الفنون إبْدَاعٌ يصنعه الأعضاء مع المشرفين ![]() |
|
#12
|
||||
|
||||
|
أعجبتنى...لا أنكر انها اعجبتنى
ولكنى أحترت وأحتار عقلى معى فى فكرتها ولكنك تمتلكين أسلوب قصصى مميز فى السرد جعلنى أقرأها حتى نهايتها كنت شغوفة بما تحمله سطورك من مفردات وصور وتعبيرات أراك أتقنتى فى اختيارها سأنتظر القادم من اعمالك دريم
__________________
لا تقل يارب همي كبير ولكن قل ياهم ربي كبير أخر تعديل بواسطة dream_angel ، 30-01-2007 الساعة 08:21 AM |
|
#13
|
|||
|
|||
|
أخي الفنان العزيز لست مستأة من رأيك... وكيف لي أن أستاء من رأي... فرأيك حق لك يحترم ويقدر انا سعيدة بصراحتك وأشكرك بشدة عليها وأشكرك أكثر على انك قرأت القصة أربع مرات للتتأكد من رأيك دمت بكل خير اختك ابتسام |
|
#14
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
أشكرك يا أحمد على تعليقك رؤيتك صحيحة إلى حد كبير من ناحية الفكرة وصحيحة تماما من ناحية ما قصدته بالوصف والربط بينه وبين الأحداث وأشكرك على ملاحظاتك التي أراك محقا فيها إلى حد كبير دمت بكل خير أختك ابتسام |
|
#15
|
|||
|
|||
|
القصة بصراحة راقية جدا جدا واسلوبها راقى اوى
واللى عاجبنى فيها انها بسيطة جدا فى الشكل والمضمون وهو ان بطل القصة هو عايز يحب بطلة تفصيل على زوقه بطلة كاملة من كله ومش موجودة غير فى خياله وخياله بس فى حين انه لو أمعن النظر هيلاقى واحدة تانية بتحبه وكويسة ومستنياه لحد اخر لحظة وهى اللحظة اللى اتقدم ليها صديقه اللى نصحه انه يكتب بواقعية بس مش عارف بطل القصة هيتعلم الدرس انه يغتنم الفرص اللى قدامه ويقتنع ان الكمال دة مش موجود فى دنيتنا حتى وان وجد فى خيالنا؟ |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
تنبيه للاعضاء تود إدارة المنتدى ان تؤكد لكافة الاخوة الاعضاء بانه يمنع نشر أي مادة إعلامية تسيء للاديان أو تدعو للفرقة المذهبية او للتطرف ، كما يحظر نشر الاخبار المتعلقة بانشطة الارهاب بكافة اشكاله اوالدعوة لمساندته ودعمه، حيث ان ذلك يعتبر خروج صريح عن سياسة المنتدى ، كما قد يعرض المشارك الى المساءلة النظامية من الجهات الرسمية ذات العلاقة، شاكرين ومقدرين للجميع حسن التزامهم باهداف ومبادىء المنتدى.
|