لوّن صفحتك              

بحث متقدم
المنتدى موقع مكتوب الانترنت



عودة للخلف   موقع الدي في دي العربي - DVD4ARAB.MAKTOOB.COM > المنتديات الاسلامية > المجلة الإسلامية لموقع الدي في الدي العربي

الموضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-08-2006, 03:36 PM
المجلة الاٍسلامية المجلة الاٍسلامية غير موجود حالياً

عضو نشيط

 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 132
ღ♥ღ المجلة الإسلاميـــــــة ღ♥ღ

.









.
  #2  
قديم 05-08-2006, 03:38 PM
المجلة الاٍسلامية المجلة الاٍسلامية غير موجود حالياً

عضو نشيط

 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 132
بِسمِ الّلهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ


والصلاةُ و السلامُ على سيّدِ المرسلينَ


محمدٍ بن عبدِ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم -


أرسلَهُ اللهُ رحمةً للعالمينَ هادياً ومبشراً ومنذراً من عذابٍ أليمٍ


أما بعد


أحبتي في اللــــــــــــــــــه


السّلامُ عليكُم ورحمَةُ اللّهِ وبركاتُه


حيَّاكم اللهُ وبيَّاكم وسَدّدَ على طريقِ الحقِّ خُطانا وخُطاكم


وجعلَ الجنَّةَ مَثوانا ومثواكُم


يقولُ اللهُ - عَزّ وجَلَّ - في كتابه


"وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ"

سورة الحشر ْاية 7



وإيماناً مِنّا بقولِ رسولِنا الكريم - صلى الله عليه وسلم - ( الدِّينُ النَّصيحةُ ) وإحياءاً لسُنَّتِهِ في

نشرِ العلمِ والحقِّ


يَسُرُّنا أحبَّتنا في اللهِ أن نَضَعَ بينَ أيديكُم إصدارَنا المُمَيّز في أوَّلِ نُسَخِه


ألا وهو

المجلة الإسلاميــــــــــــة



والتي تَضُمُّ بينَ طيَّاتِها الكثيرَ من الدُرَرِ الباهرةِ و الجواهرِ الكامنةِ
في شتَّى النَّواحي و المجالاتِ والتي تتناولُ القضايا المُعاصرة بمنهجٍ إسلاميٍ صحيحٍ



نرجو أن تحوزَ إعجابَكُم و تنالَ رضاكُم



والربَّ اسألُ - جل جلاله -

أن يجعلَهُ عملاً خالصاً لِوَجهِهِ الكريمِ

وأن يتقبَّلَهُ منَّا ويجعلَهُ لنا وديعةً في خزائنِ حفظِهِ يومَ نلقاه


وأن يُسمِعَ به الآذنَ و يشرحَ بهِ الصُّدورَ والأفهامَ


إنّهُ وَليُّ ذلك والقادرُ عليهِ




أسرةُ عملِ المَجلّة

  #3  
قديم 05-08-2006, 03:39 PM
المجلة الاٍسلامية المجلة الاٍسلامية غير موجود حالياً

عضو نشيط

 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 132




بقلم / كريم يوسف


الحمدُ للهِ وكفى وسلام على عبادهِ الذين اصطفى لاسيما عبدهُ المصطفى صلى اللهُ عليه وسلم :

أحبتي في اللهِ من المعلوم من دين الاسلام أنه ليس دين إدعاءاتٍ ولا كلماتٍ براقة وإن اللهَ يعاملُ العبادَ على قلوبهم وأعمالهم لا على ما َيدّعونَه ُبألسنتهم لذلك

قالَ الحسنُ البصري رحمه اللهُ :

ادعى أقوام محبة الله فابتلاهم الله بهذه الآية

"قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
(آل عمران -31)

فيؤخذُ من هذه الآية الكريمة أن علامة المحبة الصادقة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم هي اتباعه صلى الله عليه وسلم ، فالذي يخالفه ويدعي أنه يحبه فهو كاذب مفتر .
إذ لو كان محباً له لأطاعه ، ومن المعلوم عند العامة أن المحبة تستجلب الطاعة




ومنه قول الشاعر :



لو كان حبك صادقاً لأطعته ... إن المحب لمن يحب مطيع

فمن يدعي منا أنه يحب الله ثم تجده لا يعمل بأوامره ولا أوامر نبيه صلى الله عليه وسلم فليعلم أن حبه هذا مكذوب ولن يغني عنه من الله شيئا





وهذا بالنسبة للمسلمين أما أصحاب الملل الأخرى :

فلما ادعى وفد نصارى نجران أن تعظيمهم المسيح وتقديسهم له ولأمه إنما هو من باب طلب حب الله تعالى بحب ما يحب وتعظيم ما يعظم , أمر الله تعالى رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم في هذه الآية أن يقول لهم : إِنْ كنتم تحبون الله تعالى فاتبعوني على ما جئت به من التوحيد والعبادة يحببكم الله تعالى ويغفر لكم ذنوبكم أيضاً وهو الغفور الرحيم . وبهذا أبطل دعواهم في أنهم ما ألّهوا المسيح عليه السلام إلا طلباً لحبِ اللهِ تعالى والحصول عليه .




إذاً نستفيد من هذهِ الآية ِالكريمة ِ:



1 محبة العبد للرب تعالى واجب وإيمانا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم : "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ".
( رواه البخارى )


2 محبة الله تعالى للعبد هي غاية ما يسعى إليه أولوا العلم في الحياة .


3 طريق الحصول على محبّة الله تعالى للعبد هو اتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالإِيمان بما جاء به واتباع شرعه وطاعته في المَنْشَط والمكره ، للآية { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله } إذ ليس الشأن أن يُحِبَّ العبد ، وإنما الشأن أن يُحَبّ!




نفعنا الله واياكم بما نقرأ ونسمع وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
  #4  
قديم 05-08-2006, 03:40 PM
المجلة الاٍسلامية المجلة الاٍسلامية غير موجود حالياً

عضو نشيط

 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 132

بقلم / مسلمة 20



الحمد لله الذي امتنّ علينا بالإسلام وشرّفنا وسمّانا به وأرسل إلينا خيرَ خلقه محمداً - صلى الله عليه وسلم - نبياً وهادياً ومبشراً ونذيراً , قدوةً وأسوةً ومعلماً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيرا


إخواني الكرام ... أخواتي الفُضليات



لا شك أن الإساءة التي تعرضنا ومازلنا نتعرض لها من مجموعة من الحاقدين والجهلة تدل على مدى الكراهية والعداء لأمة الاسلام ولنبينا الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم-
.
بل إن الأمر قد تجاوز الإساءة ليصل إلى الاهانة وتحدي المشاعر ، مشاعر ملايين المسلمين في كل أنحاء العالم
إنهم دائما وكعادتهم يقلبون الحقائق والأمور وتحت عنوان حرية التعبير يهاجمون الدين الإسلامي ويستهزئون بخير البشر محمد -صلى الله عليه وسلم- .




وما يفعلون ذلك إلا لسببين


الأول
أنهم ساقطون أخلاقياً لا يحترمون ديناً ولا خُلقاً
الثاني وهذا هو المؤسف أنهم رأوا هوان ديننا علينا و راهنوا على موت حب الإسلام في قلوبنا

ولكن خيّب الله ظنهم ورأوا ردة فعل شديدة في مقابل أفعالهم القذرة الشنيعة
وتحرك الشيب والشبان لنصرة دينهم ونبيهم ولا نريد أن يقف الأمر على هذا الحد
بل نريد نصرة دين الله في قلوبنا والاستمساك بشرعه وهدي نبيه في جميع أمور حياتنا
فالأمر أعمق وأخطر من مقاطعة بضائع دولة
قد تتجرأ غيرها لفعل هذه الفعلة القذرة

ونقاطع ونقاطع ونقاطع ثم ماذا ؟

إنها سياسات دول وحكومات قد لا نستطيع التأثير فيها


ماذا نفعل إذاً ؟

لنرجع إلى ما عرفناه من سيرة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما تعرضوا للإهانة والعذاب وحينما تعرض نبيهم لمكائد كثيرة من أعداء الله

ماذا كانوا يفعلون؟

كان كل هذا يُشعل في قلوبهم العزيمة لنشر الدعوة ويقوي همتهم للوصول بالإسلام إلى مشارق الأرض ومغاربها
ويزيدهم إصراراً على حمل أمانة الرسالة


فإدراك كل هذا يساعدنا في الوصول إلى الطريقة المثلى لنصرة نبينا وديننا
فالإسلام منهج حياة بينه ووضحه لنا الحبيب صلى الله عليه وسلم
وأمرنا الله عز وجل بالاقتداء به حيث قال

"َقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً "
الأحزاب21

"مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً "
النساء80

"قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ "
آل عمران31.



ومن هذا المنطلق جاء موضوعنا هذا كسلسلة نحاول فيها معرفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم في كل شؤونه حركاته وسكناته, كلامه وصمته, دعائه , تعاملاته مع أهل بيته ومع أصحابه
لن نعرض لسيرته العطرة كغزوات ومعارك وصولات وجولات
بل قد نعرض لاحقاً ليس لسرد الغزوات بل لدروس وعبر مستفادة منها

ولنبدأ اليوم بذكر بعض سنن النبي - صلى الله عليه وسلم
ونتواصى بتطبيقها اقتداءاً وتأسياً به - صلى الله عليه وسلم -






الذكر والدعـــــاء



1-الإكثار من قراءة القرآن
عن أبي أمامة الباهلي ـ رضي الله عنه ـ قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: " اقرؤوا القرآن ، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه "
رواه مسلم




2- تحسين الصوت بقراءة القرآن
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أنه سمع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: " ما أَذِنَ الله لشيء ما أَذِنَ لنبي حسن الصوت ، يتغنى بالقرآن يجهر به "
متفق عليه




3- ذكر الله على كل حال
عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: " كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يذكر الله على كل أحيانه "
رواه مسلم




4- التسبيــــح
عن جويرية رضي الله عنها ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ خرج من عندها بُكرة حين صلى الصبح، وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أنْ أضحى ، وهي جالسة ، فقال: " ما زلتِ على الحال التي فارقتك عليها ؟ " قالت: نعم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لقد قُلتُ بعدك أربَعَ كلماتٍ ، ثلاث مراتٍ ، لو وُزِنَت بما قلتِ مُنذ اليوم لَوَزَنتهُن: سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه، ورضا نفسهِ ، وزِنةَ عرشهِ ، ومِدادَ كلماته "رواه مسلم




5- تشميت العاطس
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: " إذا عطس أحدُكُم فليقل: الحمد لله ، وليقل له أخوه أو صاحبه : يرحمك الله. فإذا قال له: يرحمك الله ، فليقل: يهديكم اللهُ ويُصْلِحُ بالكم "
رواه البخاري




6- الدعاء للمريض
عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ دخل على رجل يعوده ، فقال صلى الله عليه وسلم : " لا بأس طهور ، إن شاء الله "
رواه البخاري




7- وضع اليد على موضع الألم ، مع الدعاء
عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه ، أنه شكا إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وجعًا، يجده في جسده مُنذ أسلم ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ضع يدك على الذي يألم من جسدك، وقل: باسم الله ، ثلاثًا ، وقل سبع مرات: أعوذُ بالله وقدرتهِ من شَر ما أجد وأُحَاذر " رواه مسلم




8- الدعاء عند سماع صياح الديك ، والتعوذ عند سماع نهيق الحمار
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: " إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله، فإنها رأت مَلَكًا ، وإذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان ، فإنها رأت شيطانًا "
متفق عليه




9-الدعـاء عند نزول المطر
عن عـائشة رضي الله عنها ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان إذا رأى المطر قال: " اللهم صيبًا نافعًا "
رواه البخاري






سنن اللباس والطعام



1- الدعاء عند لبس ثوب جديد
عن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال: كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا استجد ثوبا سماه باسمه : إما قميصا ، أو عمامة، ثم يقول: " اللهم لك الحمد ، أنت كسوتنيه ، أسألك من خيره ، وخير ما صنع له ، وأعوذ بك من شره، وشر ما صنع له "
رواه أبو داود




2- لبس النعل باليمين
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قـال: قـال رسـول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمنى ، وإذا خلع فليبدأ بالشمال، ولينعلهما جميعًا، أو ليخلعهما جميعًا "
متفق عليه




3- التسمية عند الأكل
عن عمر بن أبي سلمة ـ رضي الله عنه ـ قال: كنت في حجر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكانت يدي تطيش في الصحفة ، فقال لي: " يا غلام سم الله ، وكل بيمينك، وكل مما يليك "
متفق عليه




4- حمد الله بعد الأكل والشرب
عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها ، أو يشرب الشربة فيحمده عليها "
رواه مسلم




5- الجلوس عند الشرب
عن أنس رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أنه نهى أن يشرب الرجل قائمًا "
رواه مسلم




6- المضمضة من اللبنعن ابن عباس رضي الله عنه ،أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ شرب لبنًا فمضمض، وقال: إن له دسمًا
متفق عليه




7- عدم عيب الطعام
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: " ما عاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ طعامًا قط ، كان إذا اشتهاه أكله ، وإن كرهه تركه "
متفق عليه




8- الأكل بثلاثة أصابع
عن كعب بن مال ـ رضي الله عنه ـ قال: " كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يأكل بثلاث أصابع ، ويلعق يده قبل أن يمسحها "
رواه مسلم




9- الشرب والاستشفاء من ماء زمزم
عن أبي ذر ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن ماء زمزم: "إنها مباركة ، إنها طعام طُعم "
رواه مسلم
زاد الطيالسي: " وشفاء سُقم "




10- الأكل يوم عيد الفطر قبل الذهاب للمصلى
عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال : " كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات " وفي رواية: " ويأكلهن وترًا ))
رواه البخاري





*****************



وأخيراً أحبتي في الله
أسأل الله عز وجل أن يرزقنا جميعاً حُسن الإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم
وأن يجعلنا من جنده عز وجل
إنه ولي ذلك والقادر عليه

...............

نلتقي في العدد القادم إن قدر الله لنا البقاء واللقاء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
  #5  
قديم 05-08-2006, 03:43 PM
المجلة الاٍسلامية المجلة الاٍسلامية غير موجود حالياً

عضو نشيط

 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 132






بقلم / كريم يوسف








الحمدُ لله ربِ العالمين والصلاةُ والسلامُ على المبعوث ِرحمة ً للعالمين نبينا محمد وعلى أهله وصحبه ومن استن بسنته إلى يوم الدين ثم أما بعد :



بإذن الله نبدأ فى شرح ٍ مبسط ٍ لأهم قضايا الإعتقاد التى لا يسعُ المؤمنُ جهلها وربما كثير منا لا يعلمُ معنى كلمة العقيدة أو أن علمه عنها مشوش وقد يتعجبُ البعض عندما يعرف أن كثيراً منا لا يعرف المعنى الصحيح لكلمة النجاة "لا إله إلا الله " لذلك فتعالوا معى في رحلة قصيرة مع تلك المفاهيم الهامة .







أولا ً: معنى العقيدة


الإِيمان الجازم الذي لا يتطرَّق إِليه شك لدى معتقده ، ويجب أَن يكون مطابقاً للواقع ، لا يقبل شكاً ولا ظناً ؛ فإِنْ لم يصل العلم إِلى درجة اليقين الجازم لا يُسَمى عقيدة .





أما معنى العقيدة في الإسلام :




هي الإِيمان الجازم بربوبية اللّه تعالى وأُلوهيته وأَسمائه وصفاته ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، والقدر خيره وشره ، وسائر ما ثَبَتَ من أُمور الغيب ، وأصول الدِّين ، وما أَجمع عليه السَّلف الصَّالح ، والتسليم التام للّه تعالى في الأَمر ، والحكم ، والطاعة ، والإتباع لرسوله صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم .



إذن فهذا معنى العقيدة في ديننا الحنيف فإذا سمعت كلمة التوحيد أو أصول الدين فلتعلم أنها جميعا مرادفات لكلمة العقيدة التى عرفناها منذ لحظات.







ثانيا ً : معنى كلمة لا إله إلا الله



أما كلمة لا إله إلا الله فيظنُ الكثيرون أن معناها لا خالق إلا الله وهذا الفهم وللأسف الشديد كان فهمَ المشركين القدامى حيث كانوا يظنون أن اللهَ هو الخالق ُ والرازقُ والمدبرُ وفقط أما العبادة فشىء آخر .


قال تعالى :


" وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ "


(العنكبوت -61)


أما نحن المسلمون فنعتقد أن قول لا إله إلا الله معناه لا معبود بحق في هذا الكون إلا الله وكل من عبد شيئاً من دون الله فلم ولن يحقق هذه الكلمة .


ولكن نحن كلنا مسلمون فكيف نتوقع أن يعبد أحد شيئاً من دون الله ؟؟


إذن نحتاج لتعريف معنى العبادة أصلاً




والعبادة هى :


صرفُ الدُّعَاءِ، وَالْخَوْفِ، وَالرَّجَاءِ، وَالتَّوَكُّلِ، وَالرَّغْبَةِ، وَالرَّهْبَةِ، وَالْخُشُوعِ، وَالْخَشْيَةِ، وَالإِنَابَةِ، وَالاسْتِعَانَةِ، وَالاسْتِعَاذَةِ، وَالاسْتِغَاثَةِ، وَالذَّبْحِ، وَالنَّذْرِ إلى الله فمن صرف أى شىء منها لغيره فقد أشرك بالله فى العبادة .



أذن فقد عرفنا معنى كلمة عقيدة وعرفنا معنى " لا إله إلا الله " وعرفنا معنى العبادة .


وتعالوا معى لنستمع إلى الصحابى الجليل معاذ بن جبل رضى الله عنه يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :


" يَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قُلْتُ لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ قَالَ هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ثُمَّ سَارَ سَاعَةً قَالَ يَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قُلْتُ لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ قَالَ هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ."


والحديث متفق عليه واللفظ لمسلم .


ما أعظمه من حديث فيه بشرى من سيد ولد آَدَمَ بالأمان من العذاب لو وفينا حق الله علينا أسال الله أن ييسر لنا ذلك أجمعين .
لم يبق إلا أن نعرف شروط العبادة الصحيحة التى يقبلها الله منا


وهناك شرطان لكي يقبل الله العبادة



1. إخلاصُ النيةِ :





هو أن يكون مراد العبد بجميع أقواله وأعماله الظاهرة والباطنة ابتغاء وجه الله تعالى ، قال الله عز وجل :

{ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ }

(البينة -5 ) ،

وقال تعالى :
{ وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى }{ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى }

(الليل 19 -20 )


2.موافقةُ الشرعِ الذي أمرَ الله تعالى أن لا يدان إلا به :










أي أن تكون أفعالنا موافقة لكتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام .
فمن أخلص النية وابتدع في العبادة فعبادته مردودة عليه لقول النبي صلى الله عليه وسلم :



" مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ"


رواه البخاري.


ومن وافق السنة ولم يخلص النية فعبادته مردودة لقول النبي صلى الله عليه و سلم :

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنْ الشِّرْكِ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ .


رواه مسلم.



فأسأل الله أن يجعلنا ممن يخلصونَ في الاعتقاد والقول والعمل وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

  #6  
قديم 05-08-2006, 03:45 PM
المجلة الاٍسلامية المجلة الاٍسلامية غير موجود حالياً

عضو نشيط

 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 132



رســالتي إلــيك

بقلم / مسلمة 20



إخواني وأخواتي الكِرام

كم يُسعدُني أنْ أكونَ بينكم في أوَّلِ عددٍ لـمجلةِ الديفيدي الإسلامية
ونسألُ الله عزّ وجلّ أنْ تنالَ إعجابَكُم






إخوتي في الله

وقبل أنْ أُرسلَ رِسالتي اليوم أودُّ أن أُذكِّر نفسي وإياكُم بتجديدِ نيَّاتِنا
وإخلاصِ عملِنا للهِ عزّ وجلّ

وأيضاً أُذكِّر نفسي وإياكُم أنّنا ما اجتمَعنا هنا إلا لطاعةِ الله - عزّ وجلّ - وابتغاءِ مرضاتِه
لا يربِط بيننا إلا أواصرَ الحبّ والطاعةِ في الله ولله

لا أُريد أن أُطيلَ عليكم أكثرَ من ذلك

لِنبدأ إذاً في إرسالِ أُولَى رسائل مجلةِ الديفيدي الإسلامية

ورِسالتي اليوم ليست لشخصٍ معينٍ بل سأخرجُ عما انتوَيناهُ وأرسلُ رسالتي لجميعِ أعضاءِ المنتدى


ورسالتي بعنوان







ها هِي تعودُ بعدَ طولِ غياب








إخوتي وأخواتي في الله

انتهت فترةُ الدراسةِ والإمتحاناتِ بأفراحِها وأتراحِها ( جعلَ اللهُ كلَ أيامِكم أفراحاً )

وعادت إلينا الإجازةُ بعدَ طولِ غيابٍ

فهي فترةُ راحةٍ للطلابِ من إرهاقِ شهورٍ طويلةٍ في المذاكرةِ والإمتحاناتِ
وراحةٍ لأولياءِ الأمورِ من همومٍ أثقلتهُم شهوراً طويلةً في قلقِهم على أولادِهم






بدأَتْ الإجازةُ والنفوسُ تشتاقُ لاستغلالها بما يُرضِي الله َعزّ وجلّ

بدأت الإجازة واللهُ أعلمُ بما فيها منَ الأقدارِ والأخبارِ

كَم بها مِن رحماتٍ تَنتظرُ السعداءَ
وكَم بها مِن بلياتٍ تنتظرُ المُبتلينَ والأشقياءَ

نسألُ اللهَ عزّ وجلّ لنا ولكُمُ السّلامةَ والسعادةَ في الدّارين


أَقبلت الإجازة وأقبلَ وقتُ فراغٍ لا مفرَّ مِنه

ورِسالتي لكم اليومَ لنُفكِّر سوياً كيفَ نقضي هذا الوقتَ في رحابِ رحماتِ اللهِ عزّ وجلّ ورضوانِه

فخيرُ ما تُنفَقُ فيه الأعمارُ ويَمضي به الليلُ والنهارُ هو طاعةُ المَلِك ِالعزِيزِ الجبّارِ

قالَ جلّ شأنُه في محكمِ التنزيلِ :


"وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ"

الذاريات56

وقالَ الحبيبُ النبي - صلّى اللهُ عليه وسلم -


" اغتَنِم خمساً قبلَ خمسٍ : شبابَك قبلَ هرمِك ، وصحتَك قبل سقمِك ، وغِناك قبل فقرِك ، وفراغَك قبل شُغلِك ، وحياتَك قبل موتِك ".
رواه ابن عباس وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب



جِئتُكمُ اليومَ لأُذكّر نَفسي وإيّاكُم بأَوجُهِ الطاعةِ التى يُمكنُ أنْ نقضي بها إجازتُنا وننالَ بها رِضى الرحمنِ



أولاً :كتابُ اللهِ عزّ وجلّ

وبفضلِ اللهِ ومَنّهِ وكرمِه نُنظّمُ بالمنتدى حملةً لحفظِ ما تيسّرَ من كتابِ الله - عزّ وجلّ
وإنْ لمْ يكنْ بالمنتدى فبِدورِ التحفيظِ أو المساجدِ
والصُحبةُ الصالحة ُ هي خيرُ معينٍ على هذا الأمرِ









ثانياً : كثرة الصلوات

خيرُ ما يُنفَقُ فيه عمرُ الإنسانِ هو طاعةُ اللهِ - عز وجل - والتي مِن أجَلِّها وأحبِّها كثرةُ الصلوات ِ
فحبّذا لو تكونُ العطلةُ وسيلةً للتعودِ على قيامِ الليلِ وصيامِ النّهارِ وتلاوةِ القرءان ِ
فليحرصُ كل منّا أن يُهَيئ من هذهِ العطلةِ مدرسةً لطاعةِ الله ِ-جلّ و علا-
نحرصُ مثلاً على خَتمِ القرءانِ كلّ ثلاثِ ليالٍ , نحرصُ على صيامِ الاثنينِ والخميس ِفَفى فترةِ الدراسةِ قلّما يحدثُ ذلك









ثالثاً : بر الوالدين

مَن أَحَبّ أن يُرضي اللهَ - عزّ وجلّ - في هذه الإجازةِ فليُبِرَّ والِدَيه ويقضي حاجتَهما ويدخلَ السرورَ على نفسيهِما ولو فاته الأصحابُ والأحبابُ فِبرُّ والديه خيرُ له عندَ ربِّه





رابعاً :
صِلةُ الأرحامِ

ولن أتكلمَ هنا كثيراً ولكن أُذَكّرُ نفسي وإيّاكُم بحديثِ النبيّ - صلّي الله عليه وسلم _
عن أبي أيوبٍ الأنصاري- رضي الله عنه
- أنّ رجلاً قالَ للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - : أخبِرني بعملٍ يُدخِلني الجنّةَ
فقالً النبي - صلى الله عليه وسلم - :


(( تعبدُ اللهَ،ولا تشرك به شيئاً،وتقيمُ الصلاةَ،وتؤتي الزكاةَ،وتصلُ الرّحمَ))

رواه البخاري ومسلم





خامساً : الجلوسُ مع الصالحينَ والتّزاورُ في الله

وهنا أَذكرُ فقط حديثاً للحبيبِ النبي - صلى الله عليه وسلم -
زارَ رجلٌ أخاً له في قريةٍ فأرصدَ اللهُ له ملَكاً على مَدرجتِه ، فقالَ :

أين تريدُ ؟ قال : أخاً لي في هذهِ القرية ِ، فقالَ : هل له عليكَ من نعمةٍ ترُبُها ؟ قال : لا ؛ إلا أنّي أُحبُّه في الله ، قالَ : فإنّي رسولُ اللهِ إليكَ أنّ اللهَ أحبَّك كما أحبَبتَه


رواه أبو هريرة وصححه الألباني في صحيح الجامع






سادساً وأخيراً

مَن استَطاع منكُم أنْ يَحظَى بنصيبٍ من ميراثِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فليفعل
ميراثُ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - يُوزَّعُ بالمساجدِ ودورِ العلمِ فلا تترُكوا نصيبَكُم منه




هذا ما تيَّسر لي ذكرُه من أفكارٍ وأتركُ لكمُ المجالَ لِتبحثوا عن كلِّ ما يُرضي الرّحمن
ولا تنسونا من دعوةٍ صالحةٍ في وقتِ إجابةٍ بقلبٍ خاشع ٍ


والسّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه
  #7  
قديم 05-08-2006, 03:46 PM
المجلة الاٍسلامية المجلة الاٍسلامية غير موجود حالياً

عضو نشيط

 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 132


بقلم / mazinger







السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الحمد لله الذي سهلَ لعباده إلى مرضاتهِ سبيلا ,
وأوضحَ لهم الهداية وجعل الرسولَ عليهم دليلا ,
ورَضِيَ لهم نَفْسَهُ رباً والإسلامَ ديناً و محمداً صلى اللهُ عليه وسلم نبياً ورسولاً


ثم أما بعد :


أحبتي في الله يَقولُ المولى عزَ وجلَ


وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ

( سورة الذاريات آية 55)







أحبتي في الله


إنَ أقواماً ادعوا محبةَ الرحمنِ , وادعوا إتباعَهُم سُنَّةَ النبي العدنان , ولكنهم بما ادعوا ما ازدادوا إلا غِيَّاً وضَلالاً , واتَّبَعوا أهوائَهم وأصَرُّوا واسْتَكبروا استكباراً
فبارزوا اللهَ بالذنوبِ والعصيانِ شديدِ , واتبعوا أمرَ كلِ شيطانٍ مريد , فوالله ما هكذا تكونُ المحبة , ولا هذه هي الطاعة والإنصياع والمذلة


اسمعوا أحبتي في الله

قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

سورة آل عمران آية (31)



تعصي الإلهَ وأنت تدعي حبه *** هذا مُحالٌ في القياسِ بديعٌ
لو كان حبُك صادقاً لأطعته *** إن المحبَ لمن يُحبُ مُطيعُ



رُوِي عن مالكِ بن دينارٍ رحمه الله :

أنَّهُ دَخَلَ عَلى جَارٍ له وهو في سكراتِ الموتِ , وكان مُنْهَمِكاً في دنياه , مُتَخلفاً عن طاعةِ مولاه فقال له : يا عبدَ اللهِ تبْ عن غَيِكَ عسى اللهُ أن يُخففَ عنك الألمَ ويُعَافِيك من السقم ويغفرُ لك ذنبك بكَرَمِه ومَنِّه

فقال الرجل :

هيهات هيهات !! قد دنا ما هو آت، وأنا ميّتٌ لا محالة، فيا أسَفِي على عُمُرٍ أفنيته في البَطَالة . أردتُ أن أتوبَ مما جنيتُ، فسمعتُ هاتفًا يهتفُ من زاويةِ البيتِ : عاهدناك مِرارًا فوجدناك غَّدارًا.

تذكرْ يا عبد الله قول الله تعالى :


أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ (205) ثُمَّ جَاءهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ (206) مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ (207)
سورة الشعراء


أحبتي في الله:


هل فَكّرتُم لحظةً في سوءِ الخاتمةِ ؟؟


نعم الآن



إذا دَاهمكَ مَلَكُ الموت , ودنا منك الفوت , وانخَفَضَ منك الصوت , واغْرَوّرَقَتِ العينان وصمت الأُذنان وأردتَ أن تملأ الدنيا صياحاً , وأهلك قد ارتفعت أصواتُهُم نياحاً
وكأنك تريدُ أن تقولَ :

ربي ارجعون لعلي أعملُ صالحاً فيما تركت

ويجيبُ ربُ البرياتِ من فوقِ سبعِ سماوات

كلا إنها كلمةٌ هو قائِلُها ومن ورائِها برزخٌ إلى يومِ يبعثون
فإذا نُفِخَ في الصورِ فلا أنسابَ بينهم يومئذٍ ولا هُم يتسألون

تذكر يا عبد الله

يومَ يشهدُ عليكَ اللسانُ , والعينانِ والأُذنانِ , و أنتَ تَكْذِبُ على اللهِ لكي تُنْجِيهم ولكنْ هُم يشهدون عليك ليُهْلِكوكَ فتَتَعجبُ لصَنِيعِهم وتقولُ و الله ما أكذبُ إلا لأُنْجِيكُم من نارِ السمومِ وطعامِ الزقومِ



وهُم يُجِيبونَك قائلين :

إليك عنا فما تَحظى بنجوانا *** يا غَادِرًا قد لهى عنا وقد خانا
أعرضتَ عنا ولم تَعملْ لِنُصْرتِنَا *** واليومَ تبَغي الرضا والوصل قد بانا
بأي وَجْه نراكَ اليومَ تَقصدنا *** وطَالَ ما كنت في الأيامِ تنسانا
يا ناقضَ العهدِ ما في وصلنا طمعٌ *** إلا لمجتهد بالجدّ قد دانا








يا عبد الله ويا أمة الله

تذكرا موقفكما يومَ الحشرِ العظيم , يومَ لاينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم , يومَ تجدُ كلُ نفسٍ ما عملتْ مِن خيٍرٍ محضراً وما عَمِلتْ من سوءٍ تَودُّ لو أنَّ بينها وبينه أمداً بعيداً
ويُحِذُركم اللهُ نفسه وإلى الله المصير








تذكر يا أخي في الله

موقفكَ عند الصراطِ و الميزانِ ووقُوفَكَ بين يدي الرحمن



روى البخاري ومسلم في صحيحيهما

قول النبي صلي الله عليه وسلم
ما منكم من أحدٍ إلا سيكلمهُ ربُهُ ليس بينه وبينه تُرجُمان ، فينظرَ أيمنَ منه فلا يرى إلا ما قدم من عمله ، وينظرَ أشأمَ منه فلا يرى إلا ما قدم ، وينظرَ بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاءَ وجهه ، فاتقوا النارَ ولو بِشقِ تمرة


وروى البخاري في صحيحه
من حديث أبي هريرة رضى الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(يعرق الناس يومَ القيامةِ حتى يذهب عرقهم في الأرض سبعينَ ذراعاً ويلجمهم حتى يبلغ آذانهم)


وروي البخاري ايضا
من حديث أبي سعيد الخدري
‏قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ ‏ ‏هَلْ تُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ إِذَا كَانَتْ صَحْوًا قُلْنَا لَا قَالَ فَإِنَّكُمْ لَا تُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ يَوْمَئِذٍ إِلَّا كَمَا تُضَارُونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا ثُمَّ قَالَ يُنَادِي مُنَادٍ لِيَذْهَبْ كُلُّ قَوْمٍ إِلَى مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ فَيَذْهَبُ أَصْحَابُ الصَّلِيبِ مَعَ صَلِيبِهِمْ وَأَصْحَابُ الْأَوْثَانِ مَعَ أَوْثَانِهِمْ وَأَصْحَابُ كُلِّ آلِهَةٍ مَعَ آلِهَتِهِمْ حَتَّى يَبْقَى مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ مِنْ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ وَغُبَّرَاتٌ مِنْ ‏ ‏أَهْلِ الْكِتَابِ ‏ ‏ثُمَّ يُؤْتَى بِجَهَنَّمَ تُعْرَضُ كَأَنَّهَا سَرَابٌ فَيُقَالُ ‏ ‏لِلْيَهُودِ ‏ ‏مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ قَالُوا كُنَّا نَعْبُدُ ‏ ‏عُزَيْرَ ‏ ‏ابْنَ اللَّهِ فَيُقَالُ كَذَبْتُمْ لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ صَاحِبَةٌ وَلَا وَلَدٌ فَمَا تُرِيدُونَ قَالُوا نُرِيدُ أَنْ تَسْقِيَنَا فَيُقَالُ اشْرَبُوا فَيَتَسَاقَطُونَ فِي جَهَنَّمَ ثُمَّ يُقَالُ ‏ ‏لِلنَّصَارَى ‏ ‏مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ فَيَقُولُونَ كُنَّا نَعْبُدُ ‏ ‏الْمَسِيحَ ‏ ‏ابْنَ اللَّهِ فَيُقَالُ كَذَبْتُمْ لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ صَاحِبَةٌ وَلَا وَلَدٌ فَمَا تُرِيدُونَ فَيَقُولُونَ نُرِيدُ أَنْ تَسْقِيَنَا فَيُقَالُ اشْرَبُوا فَيَتَسَاقَطُونَ فِي جَهَنَّمَ حَتَّى يَبْقَى مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ مِنْ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ فَيُقَالُ لَهُمْ مَا يَحْبِسُكُمْ وَقَدْ ذَهَبَ النَّاسُ فَيَقُولُونَ فَارَقْنَاهُمْ وَنَحْنُ أَحْوَجُ مِنَّا إِلَيْهِ الْيَوْمَ وَإِنَّا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِيَلْحَقْ كُلُّ قَوْمٍ بِمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ وَإِنَّمَا نَنْتَظِرُ رَبَّنَا قَالَ فَيَأْتِيهِمْ الْجَبَّارُ فِي صُورَةٍ غَيْرِ صُورَتِهِ الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ فَيَقُولُونَ أَنْتَ رَبُّنَا فَلَا يُكَلِّمُهُ إِلَّا الْأَنْبِيَاءُ فَيَقُولُ هَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ آيَةٌ تَعْرِفُونَهُ فَيَقُولُونَ السَّاقُ فَيَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ لِلَّهِ رِيَاءً وَسُمْعَةً فَيَذْهَبُ كَيْمَا يَسْجُدَ فَيَعُودُ ظَهْرُهُ ‏ ‏طَبَقًا ‏ ‏وَاحِدًا ثُمَّ يُؤْتَى بِالْجَسْرِ فَيُجْعَلُ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْجَسْرُ قَالَ ‏‏ مَدْحَضَةٌ ‏‏ مَزِلَّةٌ ‏ ‏عَلَيْهِ خَطَاطِيفُ ‏ ‏وَكَلَالِيبُ ‏ ‏وَحَسَكَةٌ ‏ ‏مُفَلْطَحَةٌ ‏ ‏لَهَا شَوْكَةٌ عُقَيْفَاءُ تَكُونُ ‏ ‏بِنَجْدٍ ‏ ‏يُقَالُ لَهَا ‏ ‏السَّعْدَانُ ‏ ‏الْمُؤْمِنُ عَلَيْهَا ‏ ‏كَالطَّرْفِ ‏ ‏وَكَالْبَرْقِ وَكَالرِّيحِ وَكَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ ‏ ‏وَالرِّكَابِ ‏ ‏فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ وَنَاجٍ مَخْدُوشٌ ‏ ‏وَمَكْدُوسٌ ‏ ‏فِي نَارِ جَهَنَّمَ حَتَّى يَمُرَّ آخِرُهُمْ يُسْحَبُ سَحْبًا فَمَا أَنْتُمْ بِأَشَدَّ لِي مُنَاشَدَةً فِي الْحَقِّ قَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ الْمُؤْمِنِ يَوْمَئِذٍ لِلْجَبَّارِ وَإِذَا رَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ نَجَوْا فِي إِخْوَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِخْوَانُنَا كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَنَا وَيَصُومُونَ مَعَنَا وَيَعْمَلُونَ مَعَنَا فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ دِينَارٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ وَيُحَرِّمُ اللَّهُ صُوَرَهُمْ عَلَى النَّارِ فَيَأْتُونَهُمْ وَبَعْضُهُمْ قَدْ غَابَ فِي النَّارِ إِلَى قَدَمِهِ وَإِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ فَيُخْرِجُونَ مَنْ عَرَفُوا ثُمَّ يَعُودُونَ فَيَقُولُ اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ نِصْفِ دِينَارٍ فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ مَنْ عَرَفُوا ثُمَّ يَعُودُونَ فَيَقُولُ اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ مَنْ عَرَفُوا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو سَعِيدٍ ‏ ‏فَإِنْ لَمْ تُصَدِّقُونِي فَاقْرَءُوا ‏

‏إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا


‏فَيَشْفَعُ النَّبِيُّونَ وَالْمَلَائِكَةُ وَالْمُؤْمِنُونَ فَيَقُولُ الْجَبَّارُ بَقِيَتْ شَفَاعَتِي فَيَقْبِضُ قَبْضَةً مِنْ النَّارِ فَيُخْرِجُ أَقْوَامًا قَدْ ‏ ‏امْتُحِشُوا ‏ ‏فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرٍ بِأَفْوَاهِ الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ مَاءُ الْحَيَاةِ فَيَنْبُتُونَ فِي حَافَتَيْهِ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ قَدْ رَأَيْتُمُوهَا إِلَى جَانِبِ الصَّخْرَةِ وَإِلَى جَانِبِ الشَّجَرَةِ فَمَا كَانَ إِلَى الشَّمْسِ مِنْهَا كَانَ أَخْضَرَ وَمَا كَانَ مِنْهَا إِلَى الظِّلِّ كَانَ أَبْيَضَ فَيَخْرُجُونَ كَأَنَّهُمْ اللُّؤْلُؤُ فَيُجْعَلُ فِي رِقَابِهِمْ الْخَوَاتِيمُ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ هَؤُلَاءِ عُتَقَاءُ الرَّحْمَنِ أَدْخَلَهُمْ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ وَلَا خَيْرٍ قَدَّمُوهُ فَيُقَالُ لَهُمْ لَكُمْ مَا رَأَيْتُمْ وَمِثْلَهُ مَعَهُ

قال الله :
هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (66)الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ (67)يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ (68)الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ (69)ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ (70)يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (71) وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (72) لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ (73)

سورة الزخروف





فيا عبد الله


أقبلْ بقلبك إلى مولاك , واهجر شهواتَكَ و هَواك , واشغل نفسك بالطاعةِ قبل أن تشغلك بالمعصيةِ
وتذكر أخي أن الصبر علي الطاعةِ في الدنيا , أهونُ بكثيرٍ من الصبرِ على النارِ في الآخرة
فأقبلْ على الله و انطرح ببابِهِ وقُلْ

مولاي إني عبد ضعيف *** أتيتك أرغب فيما لديك
أتيتك أشكو مُصابَ الذُنوبِ *** وهل يَشتكى الضُّرُ إلا إليك
فمُنّ بعفوكَ يا سيّدي *** فليسَ اعتمادي إلا عليك
  #8  
قديم 05-08-2006, 03:48 PM
المجلة الاٍسلامية المجلة الاٍسلامية غير موجود حالياً

عضو نشيط

 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 132


بقلم / كريم يوسف



الحمد لله كثيرا ً كثيرا ً والصلاة والسلام على من أرسله الله بالحق شاهدا ًومبشراً ونذيرا وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً

ثم أما بعد


فلا يخفى عليكم إخوتي في الله أن الكتاب نِعمَ الأنيس في الوحدة والصديق في الغربة وليس هناك شجرة أطول عمراً ولا أطيب ثمراً من كتاب مفيد وهو الرفيق الذي لا ُيملّك ولا يخدعك وهو جار ومعلم نافع يقرب لك البعيد وُيريك القريب ولو لم يكن فيه إلا حفظ أوقاتنا فيما ينفعها وصونها عما يضرنا من فضول النظر والكلام والمخالطة ومجالسة من لا خير فيه لكفى . وكل هذا الكلام ينطبق على الكتاب النافع لصاحبه الذي يعلمه من خير دينه ودنياه لا الكتاب الذي يحتوي على أفكار ومناهج هدامة تفسد عقل من يقرأ الكتاب لذلك



فبإذن الله نبدأ في سلسلة ( قرأت لك )



وفي كل لقاء نتناول كتاباً ليكون محل كلامنا ونقاشنا بإذن الله وكتاب اليوم هو



البحر الرائق في الزهد والرقائق

لفضيلة الشيخ الدكتور أحمد فريد - حفظه الله - ...




وقبل أن نتناول الكتاب فلنتناول مؤلفه


وهو



فضيلة الشيخ أحمد فريد



من شيوخ مصر المعروفين بمؤلفاتهم ومحاضراتهم الطيبة والنافعة وإنك لتعجب عندما تستمع للشيخ وهو يقرأ صفحات من كتب ابن القيم وابن الجوزى من حفظه حتى أنه وهو بكلية الطب عندما كان يعظهم في مسجد الكلية كانوا يحكون أن الدموع تنهمر من عيون العميد والدكاترة وكان ُيلقب بعاشق الجنة ومحاضراته في الرقائق أكثر من رائعة فلا عجب إذن أن يخرج من تحت يديه هذا الكتاب النافع وبالطبع الشيخ بالرغم من سطوعه في مجال الرقائق والزهد إلا أن له كتب في مختلف المجالات منها : التربية و مواقف إيمانية و غاية السقيا في تفسير الرؤيا ووقفات تربوية من السيرة النبوية وخواطر إيمانية و الدرة المنشودة والغاية المفقودة وغيرها الكثير من الكتب النافعة


ولنأتي لكتابنا اليوم كتاب البحر الرائق ......





وكما هو واضح من عنوان الكتاب أنه يتناول قضية تهذيب السلوك وترقيق القلوب والرقي بالأخلاق
وتأتى مقدمة الكتاب – التي يهمل كثير من الناس قرائتها في معظم الكتب بالرغم من أهميتها الكبيرة – لتبين لنا سبب تأليف الكتاب ويتضح لنا من كلام الشيخ إنهما شيئان :


أولاً : حاجة المسلمين في هذا العصر إلى تزكية أنفسهم وتطهيرها مما علق بها من حب الدنيا والركون إليها .

ثانياً : هو أن الكثير من الكتب المنتشرة في الرقائق الآن تحتوي على كم كبير جداً من الأحاديث الباطلة والموضوعة وشطحات المتصوفة وخرافاتهم مما يؤدي إلى الإضرار بالقاريء في كثير من الأحيان .




بعد ذلك بدأ الشيخ بفصل تحدث فيه عن الإخلاص في العمل وفى النية وبيّن أن الشرطين الأساسيين لقبول أى عمل هما أن يكون العمل لوجه الله وأن يكون موافقاً للسنة وبيّن الشيخ كيف نخلص نياتنا لله عز وجل وكيف نتابع سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - .



ثمّ انتقل إلى الكلام عن فضل العلم وكيف أنه يجب أن يسبق القول والعمل وأيضاً عن آداب طلب العلم وكيف ينتفع الإنسان بما يتعلمه.



ثمّ أتى على أحوال القلوب وأقسامها وأنها بين قلبٍ سليم استنار بنور الله وفضله وبين قلبٍ ميت لا حياة فيه وبين قلبٍ مريض به إيمان ونفاق ومن المفيد هناأن نذكر

قول حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - :

" القلوب أربعة : قلب أجرد فيه سراج يزهر فذلك قلب المؤمن وقلب أغلف فذلك قلب الكافر وقلب منكوس فذلك قلب المنافق عرف ثم أنكر وأبصر ثم عمي وقلب تمده مادتان مادة إيمان ومادة نفاق وهو للغالب عليه منهما "







ثمّ تحدث بعد ذلك عن مداخل الشيطان إلى القلوب وكيفية حماية النفس منه وأيضاً عن علامات مرض القلب وكيف يعرف الواحد منا أن قلبه مريض يحتاج لعلاج روحي وأيضاً أسباب المرض ألا وهي فضول الكلام والغيبة والنميمة و فضول النظر وفضول الطعام وفضول النوم .



ثم انتقل إلى أسباب حياة القلب وأغذيته النافعة ألا وهي ذكر الله ومنه تلاوة القرآن والاستغفار والدعاء والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ومنها أيضاً قيام الليل والصوم وغيرهم .




ثمّ تحدث عن النفس الإنسانية وكيف أنها إما تكون نفس مطمئنة أو لوامة أو أمارة بالسوء وبين كيف تكون محاسبة النفس وتربيتها. وتحدث عن ما يصيب النفس من داء كداء الرياء الذي قد يصل بصاحبه إلى الهلاك وداء العجب بالنفس وداء الكبر.






ثمّ انتقل الشيخ إلى الحديث عن ما لا ينبغي للمسلم أن ينفك عنه أو يتركه كالتوبة وبَيَّن شروطها وعلامات صحتها وكالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والزهد والصبر والشكر والخوف من عذاب الله ورجاء رحمته وعفوه والتوكل عليه والرضا بما كتب وقدر ومحبته عز وجل و الإكثار من ذكر الموت وقصر الأمل .



وبعد أن ذكر الشيخ الموت ووجوب الاستعداد له ذكر نعيم البرزخ وعذابه والأسباب المنجية منه ثم انتقل للحديث عن يوم القيامة وأهواله وكيف سيكون حساب الخلائق وكيف ستوزن أعمالهم وكيف سيمرون على الصراط إلى جنة أو ساقطون في نار .



وتحدث الشيخ عن النار وصفتها وطعام أهلها وشرابهم وملابسهم وألوان عذابهم ثم تحدث عن الجنة وكيف أن بها ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خطر على قلب بشر وما هي درجاتها وطعام أهلها وشرابهم وثيابهم ونساء الجنة ثم تحدث عن لذة الجنة الكبرى ألا وهي النظر إلى وجه الله -عز وجل -.






وانتهى الكتاب بعد أن أخذ مع القاريء رحلة من بداية كيفية أداء العبادات إلى ما سيؤول إليه حاله من جنة أو نار ليتيقن القاريء أن ما يفعله في الدنيا من منكرات لا يساوي أبداً ما سيلاقيه من عقاب لأجلها وأن ما سيبذله من جهد في طاعة الله لا يقارن أبداً بما سيلقاه من النعيم والأمن في الآخرة هذا ونسأل الله أن يجعلنا جميعاً من أهل الفردوس الأعلى إنه القادر على ذلك .


وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .......




  #9  
قديم 05-08-2006, 03:50 PM
المجلة الاٍسلامية المجلة الاٍسلامية غير موجود حالياً

عضو نشيط

 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 132

بقلم / أسرة عمل المجلة








إخواني وأخواتي الكرام

من منكم يبحث عن السعادة؟

ومن منكم يريد أن يحيا في بيت تغمر السعادة أرجائه؟





بناء البيت السعيد يتم بطريقة شرعها الله عز وجل وجبل الإنسان عليها فالإنسان اجتماعي بطبعه يحب أن يعيش بين الناس ويسعى لتكوين أسرة



امتن الله سبحانه وتعالى علينا في كتابه أن خلقنا معشر الرجال والنساء من نفس واحدة‏.‏ وهذه النفس الواحدة هي آدم‏.‏ والمنة في هذا أن نوع الرجال ليسوا خلقاً مستقلاً وكذلك نوع النساء ليس أصل خلقهم مستقلاً فلو كان النساء خلقن في الأصل بمعزل عن الرجال كأن يكون الله قد خلقهم من عنصر آخر غير الطين مثلاً أو من الطين استقلالاً لكان هناك من التنافر والتباعد ما الله أعلم به ولكن كون حواء قد خلقت كما جاء في الحديث الصحيح من ضلع من أضلاع آدم عليه السلام كان هذا يعني أن المرأة في الأصل قطعة من الرجل،
وهذا الخلق على هذا النحو من أعظم آيات الله سبحانه وتعالى، كما قال جل وعلا‏
وهو الذي خلقكم من نفس واحدة





ولذلك أمرنا الله سبحانه وتعالى بمراعاة هذه الوحدة في الأصل عند تعامل الرجال والنساء فقال‏ " يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً "النساء1


بل أمرنا بما هو أكبر من ذلك

أن نتذكر نعمته في خلقنا على هذا النحو، وبأن خلق فينا هذا الميل من بعضنا لبعض وغرس في القلوب الحب والرحمة بين الزوجين كما قال سبحانه وتعالى‏:"
وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
"الروم21


وبملاحظة كل ذلك نجد أن الله عز وجل عظّم شأن هذه العلاقة بين الرجل والمرأة





فما سمات البيت السعيد إذاً ؟

كلنا يبحث ويريد البيت السعيد


البيت الذي فيه المأوى الكريم والراحة النفسية


البيت الذي ينشأ في جنباته جيل صالح فريد





إخواني وأخواتي في الله

إنّ طريق الفوز والنجاة في الدنيا والآخرة لا يبدأ إلا بِصلاح البيوت وتربيتها على الإيمان والقرآن والذكر .



أما الخسارة فستكون فادحة وعظيمة يوم يخسر الإنسان أهله ويُضّيع من يعول : " قل إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ " الزمر 15




البيت السعيد

أمانة يحملها الزوجان وبهما تنطلق مسيرة هذا البيت فإذا استقاما على منهج الله قولاً وعملاً وتزيناً بزينة النفوس ظاهراً وباطناً .وتجملا بحسن الخلق والسيرة الطبية أصبح هذا البيت مأوى النور وإشعاع الفضيلة وأصبح منطلقاً لبناء جيل صالح وصناعة مجتمع كريم وأمه عظيمة وحضارة راقية يبدأ من صلاح الزوجين فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته .





البيت السعيد

هو البيت الذي جعل منهجه الإسلام قولاً وعملاً .




البيت السعيد

هو حصانة للفطرة من الإنحراف ،

كما قال صلى الله عليه وسلم : " كُلُّ مَوْلود يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ وَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانَهُ أَوْ يُنَصِّرَانَهُ أَوْ يُمَجِّسَانَهُ، كَمَا تَنْتُجُ البَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ " متفق عليه




البيت السعيد

سعادته وأنسه ولذته في ذكر الله

ففي الحديث الصحيح عن أبي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "
مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت
]"صحيح مسلم


وفي الصحيح ايضاً قوله صلى الله عليه وسلم : " اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا "صحيح مسلم



وقال صلى الله عليه السلام : " لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة " صحيح مسلم




البيت السعيد

يتعاون أفراده على الطاعة والعبادة فضعف إيمان الزوج تقويه الزوجة ،وإعوجاج سلوك الزوجة يقوّيه الزوج تكامل وقوة ونصيحة وتناصح


قال صلى الله عليه وسلم " رحم الله رجلاً قام من الليل فصل ثم أيقظ زوجته فإن أبى نضح في وجهها الماء ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت ثم أيقضت زوجها فإن أبى نضحت في وجهه الماء " أخرجه أبو داود وابن ماجه وحسنه الالباني




البيت السعيد

يؤسس على علم وعمل بيت تُقام فيه حِلق الذكر والعلم فيتعلم الجميع آداب الطهارة وأحكام الصلاة وأداب الإستئذان والحلال والحرام .








كيف يُقام البيت السعيد إذاً ؟؟


دعوني إخوتي وأخواتي في الله أن أذكرَ لكم مشاهدَ تتكرر الآن في بيوت المسلمين .

مشاهدٌ محزنةٌ و مخجلةٌ و لاشك في أنها السبب الرئيسي في تأخر حال المسلمين عالمياً إذا ما قورنوا بباقي الأمم والحضارات




لعل ما نراه الآن من ضياعٍ للأمانة وانتشار الزنى والفواحش و هدم للأخلاق في شتى أرجاء البلاد سببه الأساسي هو خراب البيوت



فعندما يكون أصل بناء البيت غير محبة الله وطلب رضوانه في السر والعلن يظهر في هذا البيت الخلافات الأسرية التافهة والتي تتسبب في كثير من الأحيان في الطلاق والعياذ بالله وهذا أفضل السيئ إخوتي وأخواتي و لكن الأسوء يأتي مؤخراً


فقد نرى الخيانات الزوجية بمختلف أنواعها و انتشار الزنى و الشذوذ والعياذ بالله وأم الكوارث هي تشرد الأطفال فبدل أن يخرج لنا نسلاً من أمثال الصديق والفاروق يخرج لنا كل لص و منحرف ينسب عاراً جديداً و واقعاً مريراً للإسلام والمسلمين

هذا هو الواقع المؤلم و حال الكثير من بيوت المسلمين إلا من رحم ربي


و لكن انظروا أحبتي في الله إلى وصف الله عز وجل و تفكروا فيه قليلاً حتى نتعرف على الصواب و تنكشف الغيوم و نخرج من حالة التخبط الشديد التي نعيش فيها

اقرأوا قول الله تعالي "أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ"
سورة التوبة (109)


نعم

تقوى الله






هذا هو المنطلق أحبتي في الله
هذا هو العمود الأساسي الذي لا يمكن الإستغناء عنه في البنيان

و ليكن في علمكم إخوتي في الله أن إنشاء البيت السعيد لا يأتي وليد اللحظة أو الصدفة فهو يحتاج إلى الكثير و الكثير من العمل والجهد قبل الزواج

أبسط دليل على ما أقول هو الإختيار

نعم أحبتي في الله



إختيار الزوجة



هل فكرت في هذا من قبل ؟؟



ما هي أهم الصفات -علي الإطلاق- التي تود أن تراها في زوجة المستقبل ؟؟



هل اخترت الزوجة الجميلة الغنية ذات الحسب والنسب ؟؟


أم اخترت العفيفة النقية التقية ذات الدين والحياء ؟؟


أي زوجة اخترت لنفسك ؟؟


وأي شريك للحياة اخترتي لنفسك يا أختاه ؟؟


صاحب المال والسيارة والجاه ؟؟



أم صاحب اللحية والقميص والسواك ؟؟





فلو كنت ممن يقدمون أمر الله عز وجل على هوى

نفسه لاخترت ما اختاره الله لنبيه في كتابه
قائلاً

"عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا" (5)


فقد بدأ المولى عز وجل بذكر الصفات الدينية أولاً فقال

مسلمات مؤمنات قانتات .......

و انتهى بذكر الصفات الجسدية





فالإختيار أحبتي في الله من أهم القضايا التي قد تواجه الشاب المقبل علي الزواج

وقد ذكرت أن تقوي الله هي الحل ولكن

هل هي مطلوبة عند الزوج فقط ؟؟




بالتأكيد لا بل عند الطرفين



فما الدليل على ذلك ؟؟



الدليل نسوقه من القرآن من قول رب العزة


"ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ"
سورة التحريم (10)




فهاتينن المرأتين كانتا زوجتين لنبيين و لكن لم يراعين الله و يتقينه فكان عاقبتهما أنهما في النار





إذاً أحبتي في الله الموضوع متبادل بين الطرفين فالتقوى صفة الزوج والزوجة وتذكروا إخوتي في الله

قول الله عز وجل

"الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ"
سورة النور (3)


و قوله تعالى

"الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ"
سورة النور (26)






فاسعى أخي في الله و أختي في الله أن تكون من الطيبين وأن تكوني من الطيبات

حتى تكونوا من الفائزين والفائزات

و حتى تصبحوا من أصحاب البيوت السعيدة في الدنيا وأصحاب الجنان العُليا في الآخرة



ينتهي بنا الكلام هنا أحبتي في الله عند هذا الحد و لنا عودة و جولة جديدة في كيفية وضع اللبنة الأولى للبيت السعيد



و صلى الله على محمد و على آله و صحبه وسلم
  #10  
قديم 05-08-2006, 03:59 PM
المجلة الاٍسلامية المجلة الاٍسلامية غير موجود حالياً

عضو نشيط

 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 132

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين






بقلم / مُحبة الرحمن

في ظلمة هذا الليل البهيم .. أكتب رسالتي إليكِ
.. وقلبي مليء بألف حسرة .. وعيني مليئة بالدموع الحزينة ..


فإليكِ أيتها الأمل .. إلى المؤمنة التي جعلت طريقها محفوفاً بورود الخير والفضيلة ...

إليكِ أيتها الأمل .. التي ترقرقت بشفتيها شهادة أن لا إله إلا الله ..

إليكِ يا صاحبة الروح الشابة.. والعود الغض..

إليكِ يا زهرة مافتئت تمد قوامها للشمس تستقي الدفء لتبعث على العالم شذاها الساحر ..

رسالة من قلب صادق ومشفق إلى درة صانها الإسلام
.. وزينها بالتقوى والإيمان.. وجملها بالحياء والعفاف ..




.. أختاه أرجو أن لا تحسبيه مدحاً أو كلمات إطراء ومجاملة ..
.. أستغفر الله الوقت ليس وقت مجاملات وملامسة عواطف ..
.. بل وقت جد وعمل وإدراك لمكر الأعداء ..

أُقلِب طرفي أتأمل فيتألم القَلبُ

.. ويأمل ..

.. ويحزن ويفرح ..

.. ويسعد ويشقى ..

.. من أجلكِ أنتِ ..

فأنا والله كغيري من الناصحين والناصحات أحمل همكِ

في الليل والنهار .. وفي اليقظة والمنام ..


فما طوّفت في القلب منـي سحابـة *** من الحزن إلا كنتِ منها على وعـد
ولا رقصت في القلب أطياف فرحـة *** فغنـت إلا كنـتِ طالعـةِ السـعـدِ
أثرت ابتساماتي وأحييـت لوعتـي *** فمن أنتِ يا أنسي ومن أنت يا وجدي





إليكِ رسـاله أسطرها لكِ بحبي وقلبي قبل قلمي في حلقات عبر مجلتنا الاسـلامية


.. سلام الله عليكِ ورحمته وبركاته ..


.,,. إليكِ أيتها الفتاة .,,.

الدرة .. الجوهرة .. جميلة الدنيا وحورية الآخرة .. أجمل من الحور الحسان ..
أمر الجبار ببناء قصركِ في الجنان .. وأجرى من تحته الأنهار .. و أنبت على شواطئه الأشجار ..

.. إنها أنتِ .. إنها أنت أيتها الأمل ..

كم يسعد القلب ويفرح ويعقد الآمال وأنتِ تصارعين طوفان الفساد .. وتصرخين في وجه الرذيلة :
.. أنا مسلمة مستقيمة .. وبنت أصيلة .. أعرف أن للمكر ألف صورة وحيلة ..

.. إنها أنتِ .. إنها أنت أيتها الأمل ..

كم القلب يشقى ويحزن ويتألم عندما أراكِ ألعوبة تتأرجح
.. وسلعة رخيصة .. وفتاة لعوباً .. لا هم لها سوى اللذات والشهوات ..

فهل تبيعي حرير الجنان بعباءة رخيصة على كتفكِ .. أو محادثتكِ لرجال ليسوا بمحارمكِ .. أو تكشفكِ لهم وسفوركِ ؟!
فستحقين بعصيانكِ بدلاً عن الجنة نارا .. وعن أساور الذهب قيودا وأغلالا
.. ويسكن الله قصركِ خلقاً جديدا ما وطئت أقدامهن الأرض ! ..



أختاه .. أيتها الغالية .. يا نسمة العبير

.. أنتِ بسمتنا المنشودة .. وأنت شمسنا التي تبدد الظلام ..

فاسمعي هذه الكلمات .. إنها ليست مجرد كلمات .. بل هي وربي آهات القلب المؤمن الغيور ..

فيا أيتها الأمل .. تعالي قبل فوات الأوان .. فاسمعي هذا النداء .. فربما عرفتِ الداء والدواء ..

.. تعـالي ..

هذه الأيام لا ترجع
ولا تصغي لنا الدنيا ولا تسمع
ولا تجدي شكاة الدهر أو تنفع
تعالي نحن بعثرنا السويعاتِ
وضحينا بأيام عزيزاتِ
فيا أختاه يكفينا حماقاتِ
أجل يا أختُ ما قد ضاع يكفينا
فعودي ها هو العمر ينادينا
فلا نخربه يا أختُ بأيدينا




أخيتي .. اسمعي هذه الكلمات .. بعيداً عن إله الهوى والشهوات ..
فربما رق القلب فانقلب بعواطفه وأشجانه .. وربما صحى الضمير فيحس بآلامه وآماله ..
.. وربما تنبه العقل ليتحرى بأفكاره وآرائه ..

.. إنها إشراقة ..

إنها إشراقة لتشرقي في سمائنا يا شروق .. وهي الحنان من نبع لا يجف يا حنان
.. إنها الأمل الذي نرجوه يا أمل . .
فهل أنت أملٌ فنعقد عليكِ الآمال .. أم أنت ألم فتزيدين الآلام آلاما ..



أخيتي أرجوكِ لا تنزعجي بصراحتي فما بالك أخيتي .. ما بالكِ تُخدعين بمعسول الكلام .. وتلهفين خلف وسائل الإعلام .. وتتكشفين للأجانب من الرجال .. و تتساهلين في أمر الحجاب .. بدون عقل ولا تفكير .. وأسمعك ترددين هذه هي الحياة من يخرجني مما أنا فيه ! طفش وضيق وغيرها من العبارات التي نسمعها من بعض الغافلات ..
فيا أيتها الأخت الغالية كوني عاقلة فطنة .... وكم أود أن تقفي مع نفسك قليلاً وتسألينها من دعاكِ إلى عصيانه عز وجل؟!
شتان والله من يريدكِ لشهوته وبين من يريدكِ لأمته !
نعم .. نُريدكِ أن تكوني أكبر من هذا .. أن تنفعي .. أن تساهمي ببناء مجتمع ونهضته ..
لا كما يريدونكِ الآخرين للغزل والحب والشهوة والغناء والرقص والطرب ألهذا خلقتِ فقط ؟!
وهل الحياة حُب وعشق فقط ؟!
لماذا ننام على الشهوة ونصحو عليها ؟! ..

إن من النساء من لا تنام ولا تقوم إلا على غناء العاشق الولهان .. أوقات لمشاهدة لقطات الحب والتقبيل .. وأوقات لقراءة روايات العشق والغرام .. وأوقات لتصفح مجلات الفن والغناء .. وأوقات للهمسات والمعاكسات ..
لماذا عواطف فقط ؟!! .. أين العقل .. أين الإيمان .. أين المروءة .. بل أين البناء والتربية .. والفكر والمبادئ والأهداف في حياة المرأة ..

فلماذا الاهتمام بالصورة لا بالحقيقة .. وبالجسد لا بالروح ! ..
نعم .. كم أتمنى يا أخيتي أن تفرقين بين من يحترم عقلكِ لا جسدكِ ..
ويهتم بملء الفراغ الروحي والفكري لديكِ لا من يهتم بالشهوة والجسد والطرب ..




فهل عرفتي ماذا نريد ؟! .. وأنت تقرئين القرآن قفي وتأملي قول الحق عز وجل :

( إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا )
الكهـف 7

فهل عرفت إذاً ؟!
... إنه ابتلاء وامتحان ...
... فاسألي نفسكِ هل نجحت أم رسبتِ في الامتحان ؟! ...



أيتها الغالية
هل نسيتِ أنكِ في الدنيا .. وأنها مليئة بالهموم والآلام وأنها حقيرة لا تساوي عند الله جناح بعوضة
هل نسيتِ أنه هناك شيئاً اسمه :
الزهد والورع
وترك الشبهات فضلاً عن ترك المحرمات
وأنه هناك آخرةً وموتاً وقبراً وحُسن أو سوء خاتمة
وجنةً وناراً وجزاءاً وحِسابا



اسألي نفسك بصراحة :
لو جاءك ملك الموت بأمر من ربك عز وجل وأنت تقرئين هذه الرسالة ليقبض روحك الآن .. هل كانت تَسُرك محادثتك مع ذلك الرجل ..؟
في ذلك اليوم يوم المحشر ، حين يقوم الناس لرب العالمين ، وينصب الصراط وتحته الكلاليب واللهب .. هل كانت تَسُرك محادثتك مع ذلك الرجل ..؟
يوم تقفين أنت عارية حافية بصغرك وضآلتك أمام خالق السماوات والأرض ، العظيم المتعال عز وجل ، الذي يعلم سِرك وجهرك ، هل كانت تسرك محادثتك مع ذلك الرجل وانتهاك حدود الله التي فرضها عليك وقال في محكم التنزيل :
( .... فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا)
الأحـزاب 32



..أختاه ..

كيف بك لو نزل بجسمك عاهة فغيرت جمالكِ وبهجتكِ ! ..

أختاه .. إن للموت سكرات وللقبر ظلمات وللنار زفرات فاسألي نفسك ماذا أعددتِ لها !

أختاه .. إنها الحقيقة لا مفر منها فإن الله يقول : " ولا تنس نصيبك من الدنيا " فلماذا أصبح نصيبك كله للدنيا ! .. لماذا نسيتِ الآخرة ؟! ..
لماذا نسيتِ الجنة وما فيها من نعيم وخضرة وأنها وقصور وجمال وخمر وغناء وفيها ما لا يخطر على القلب ! ..
أخيتي الغالية الهوى يقسّي القلب فكرري المحاولات أكثري من الاستغفار والتوبة حاولي جاهدي واصبري ولا تيأسي ولا تستعجلي النتائج فإن لهذه المحاولات المتكررة آثاراً ستجدينها ولو بعد حين ..

أخيتي تمنّي ما شئتِ واعملي ما شئتِ ولكن اعلمي أن الله يراكِ .. وأن اللحظات معدودة .. والأنفاس محسوبة .. والذي يذهب لا يرجع .. ومطايا الليل والنهار بنا تسرع .. فماذا قدمتِ لحياتكِ ؟! .. اسألي نفسكِ : ماذا قدمت لحياتكِ قبل أن يفاجئكِ الموت ؟!





في الحلقة القادمة :

إقتباس
قال أحدهم : " أني أحتقر كل فتاة تسمح لنفسها بالمُعاكسة وأنا أكلمها بالهاتف لأُحقق غرضي ولكني في داخلي أنظر إليها بكل احتقار


فانتظرينى أُخيه لتعلمى المزيد ,, وأنا في إنتظـارك إن شاء الله
  #11  
قديم 05-08-2006, 04:03 PM
المجلة الاٍسلامية المجلة الاٍسلامية غير موجود حالياً

عضو نشيط

 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 132

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحبتي في الله

طبتم وطاب ممشاكم و جعلَ الله الجنة مثوانا ومثواكم
و جمعنا الله أجمعين تحت ظل عرشه وفي مستقر رحمته

إنه ولي ذلك والقادر عليه

أما بعد :

إخوتي وأخواتي في الله

قد سن الله عز وجل الكثير من السنن الربانية في هذا الكون و مراد الله تعالى منها هو تنظيم حياة العباد
وقد صدق جل جلاله عندما قال :

و لن تجد لسنتنا تحويلا

و من هذه السنن الكونية أحبتي في الله أن بعد الجد والبلاء و العمل و الشقاء يكون الفوز والنجاح و الرضا و الفلاح فهذه سنة قد جُبلنا عليها و ليس بمقدورنا أن نغيرها

وكما كان السلف يقولون

مشيناها خطى كتبت علينا ***** ومن كتبت عليه خطى مشاها

فنحن هنا اليوم أحبتي في الله نطبق هذه السنة التي فرضها الله علينا

فنحن هنا اليوم بصدد إعلان للنتائج المنتظرة والمرتقبة لمسابقة قد أجريناها منذ مدة و قد حان وقت جني الثمار للذين شاركوا و تعبوا و جدّوا
فهنيئاً لكم اليوم بفوزكم و بجوائزكم و أما الإخوة و الأخوات الذين لم يكن لهم حظ معنا هذا الشهر فباذن لله لن تتوقف مسيرتنا على هذا الحد بل سنمضي قُدُماً إلى الأمام في الأشهر القادمة و أسأل الله أن يُوفِقَ من لم يُوفَقْ هذا الشهر بأن يكون له حظ من هدايانا في الأشهر القادمة
ولعل تكريم إخوانكم اليوم يكون دافعاً لكم في الغد لتَجِدّوا و تنهضوا و تتقدموا إلى الأمام
ويجني ثمار هذا الجهدِ والنَصَبِ منتدانا الإسلامي الحبيب
ولقد وقعت لجنة التحكيم في فخ الحيرة من كثرة المتسابقين و المتسابقات و من كثرة المواضيع المتميزة التي قد قُدمت إلينا و رغم هذا كله ضربت اللجنة مثلاً رائعاً في الحيادية و عدم المحابة وترك الأهواء الشخصية و اختارت المواضيع التي تستحق التتويج دون أدنى نظر إلى أي اعتبارات أخرى تخص عضواً على عضو أو النظر إلى الأقدمية أو ما شابه ذلك من العلل و الحجج الواهية و راعت كل معاني الأمانة والخوف من الله في التصنيف و الإختيار
و قد وقع الإختيار على المواضيع التالية
فالله أسألُ جلَ جلاله أن نكون قد وُفِّقنا في اختيار أفضل المواضيع و أفيدها للأعضاء في شتى المجالات و أن تكون هذه المواضيع عون لكل مسلم و مسلمة في رحلتهم إلى الله
و أن تكون وديعة لنا و لهم ولكاتبيها في خزآئن حفظه يوم نلقاه
إنه ولي ذلك والقادر عليه

وفي ما يلي الآن تذكير بالمواضيع الفائزة و جوائز الأعضاء الفائزين

و الله المستعان و عليه التكلان


أولاً الموضوعات الفائزة في القسم الإسلامي العام :




و



ثانياً الموضوعات الفائزة في منتدى الصوتيات والمرئيات





و





ثالثاً : الموضوعات الفائزة في منتدى العلوم الإسلامي المُتخصص





و في ما يلي توزيع للجوائز علي الفائزين












































و أما عن مفاجأة العدد فحدث و لا حرج

و المفاجأة هي 3 ألقاب تمنح لأكثر الأعضاء نشاطاً في هذا الشهر و بإذن الله ستستمر في الأعداد القادمة و قد وقع اختيار اللجنة على الأعضاء التالية :





ألف مبروك للفائزين هذا الشهر و حظ أوفر لباقي الأعضاء في الشهور القادمة بإذن الله


و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسرة العمل في المجلة


  #12  
قديم 05-08-2006, 04:05 PM
المجلة الاٍسلامية المجلة الاٍسلامية غير موجود حالياً

عضو نشيط

 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 132


الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد بن عبد الله
عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم

أما بعد :

أحبتي في الله
حياكم الله وبياكم وسدد على طرق الحق خطانا و خطاكم و جعل الجنة مثوانا و مثواكم

يقول رب العزة جل في علاه


وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا




و قال أيضاً


فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لاَ يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى







أحبتي في الله هذا هو كلام المولى عز وجل يحذرنا فيه من اتباع الهوى و يحذرنا فيه من أنفسنا التي في حوايانا

فكم ضل قوم أطلقوا لأنفسهم العنان و كم نجى قوم سدوا على أنفسهم أبواب الهوى
و هل كان هلاك من قبلكم إلا في اتباع أهوائهم ؟؟!!!

وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ

و لقد صدق الشاعر حين قال :



و النفس كالطفل إنْ تُهمله شَبَّ على
حب الرِضَاعِ وإنْ تفطمه يَنْفَطِمِ





و اصرف هواها و حاذر أنْ تُوَّلِيَهُ
إنَّ الهوى ما تَولى يُصِمُ أو يَصِمِ



و راعها و هي في الأعمال سائمة
و إن هي اسْتَحْلَت المرعى فلا تَسِمِ



كم حَسَّنَتْ لذةً للمرءِ قَاتِلةً
من حيثُ لم يدري أن السُّمَّ في الدَسَمِ



و اخشى الدسائس من جوعٍ ومن
شبعٍ فرُبَّ مَخْمَّصَّةٍ شَرٌ من التُخَمِ










فيا إخوتي و أخواتي

إياكم والفراغ ففيه هلاكٌ للدنيا و ذهابٌ للآخرة و نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل

فابحث لنفسك عن طُرق لتشغلها و لا تجعلها تقودك إلى الملذات والشهوات فتَهلك وتُهلك


و نحن هنا أحبتي في الله من منطلق التعاون على البر والتقوى


ومن منطلق التنافس و التسابق إلى الخيرات

و عملاً بكتاب الله


وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ

قررنا أحبتنا في الله أن ننظم لكم مسابقة خفيفة وشيقة تجتهدون فيها و تَجِدّون و بعد الاجابة عليها تحصدون بعض الجوائز التي قد أعددناها للفائزين منكم بإذن الله
فالمطلوب منكم أحبتي في الله هو فقط الإجابة على الأسئلة
و الجوائز ستكون عبارة عن ألقاب و شهادات تقديرية لأول 3 أعضاء يرسلون الإجابة عن طريق رسالة خاصة على عضوية المجلة الإسلامية

هنـــــــــــا

و تذكروا أن أول من يرسل الإجابات الصحيحة يكون الفائز بإذن الله

والله المستـــعان






أسئلة المسابقة :
  • صحابي جليل يجتمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عبد مناف
    أسلم قبل فتح مكة بقليلواستشهد بعد موت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بسنوات قليلة


  • خزرجي من السابقين إلى الإسلام
    وصهر أبى بكر الصديق رضي الله عنه



  • صحابي جليل يُطلِق عليه بعض العلماء "المستهزيء الذي هداه الله"


  • أحد ملوك العرب , أهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمه
    أُسر بواسطة أحد سرايا المسلمين
    ورُبط بسارية من سواري مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلموأسلم بعد ذلك
    ويُقال عنه رائد المقاطعات الإقتصادية





و الله أسأل أن نكون قد وفقنا في إسعادكم وإرضائكم و نحوز على إعجابكم وتقديركم


و أن تكونوا موفقين في هذه المسابقة وكل مسابقة بإذن الله






يا رب بالمصطفى بلغ مقاصدنا ***و اغفر لنا ما مضى يا واسع الكَرَمِ




و اغفر إلهي لكل المسلمين بما *** يتلوه في المسجد الأقصى و في الحرم









أسرة عمل المجلة



  #13  
قديم 05-08-2006, 04:06 PM
المجلة الاٍسلامية المجلة الاٍسلامية غير موجود حالياً

عضو نشيط

 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 132






أحبتنا في الله




انتهت موضوعاتنا في هذا العدد أول عدد للمجلة الإسلامية
ونعدكم بالأفضل دوماً فانتظرونا
ولا تنسونا من دعوة صالحة

وفي نهاية هذا العدد يسرنا أن نشكر كل من شاركنا فيه





كل الشكر والتقدير لمن شاركونا في الإخراج الفني للمجلة

الأخ الفاضل ( محمد ) ™Rom@ncY_7@2e2Y
وأختنا الفاضلة Gh@deer®
والأخ الفاضل ( أحمد ) ¤®§صوت الحق§®¤,
وأختنا الفاضلة مُحبة الرحمن

سعدنا كثيراً بمشاركتكم لنا جزاكم الله عنّا كل خير





كان معكم

أسرة التحرير


mazinger


كريم يوسف

مسلمه20






وشاركنا في هذا العدد

الأخت الفاضلة مُحبة الرحمن



وبانتظار تعليقاتكم وملاحظاتكم حول المجلة
(¯`·._.·(تعليقاتكم وتقييمكم للعدد الأول من المجلة الاسلامية )·._.·°¯)


انتظرونـــا

أسرة عمل المجلة الإسلاميــــة







أخر تعديل بواسطة كريم يوسف ، 05-08-2006 الساعة 05:41 PM
الموضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل

الإنتقال السريع إلى:




 

تنبيه للاعضاء تود إدارة المنتدى ان تؤكد لكافة الاخوة الاعضاء بانه يمنع نشر أي مادة إعلامية تسيء للاديان أو تدعو للفرقة المذهبية او للتطرف ، كما يحظر نشر الاخبار المتعلقة بانشطة الارهاب بكافة اشكاله اوالدعوة لمساندته ودعمه، حيث ان ذلك يعتبر خروج صريح عن سياسة المنتدى ، كما قد يعرض المشارك الى المساءلة النظامية من الجهات الرسمية ذات العلاقة، شاكرين ومقدرين للجميع حسن التزامهم باهداف ومبادىء المنتدى.

 


كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:58 PM.

المنتدى العام - منتدى الأدب والفنون -   مجلة الديفيدي -   منتـدي أدم و حــــ ، ـــواء -   منتدى الأذكياء -   أجندة الديفيدي المنتدى الاسلامي العام المكتبة الاٍسلامية منتدى الإذاعة والتليفزيون الإسلامى

منتدى الأغاني العربية - منتدى روابط عشّـاق المطربيـن منتدى الأغانى العالمية منتدى المسلسلات العالمية والعربية منتدى الفنون والمناقشات السينمائية منتدى ترجمة الأفلام والمسلسلات

منتدى بوليوود ( السينما الهندية ) - منتدى عالم الأنيمى والكارتون منتدى تحميل الأفلام العام منتدى تحميل الأفلام Torrent منتدى تحميل الأفلام بالروابط المباشرة منتدى تبادل الافلام

منتـدى البرامج والشروحات السينمائية - المنتدى الطبي المنتدي العلمي العام المنتدى الهندسي منتدي العلوم الفضائية و الكونية والفلكية منتـــدى التجـــارييــن منتدى الطبيعة والحياة البرية

منتدي المالتي ميديا العام - منتدي الصور والجرافيكس الخاص بالمصارعه الحرة منتدى روابط المصارعين منتدي الـ BitTorrent للمصارعة الحره منتدي المناقشات إستراحة مصارعة الدي في دي

منتدي كمال الاجسام وبناء العضلات - منتدي الرياضة العربية والعالمية منتدى الكرة المصري منتدي بطولات الكرة الاوروبية Uefa منتدى الملتيميديا العام منتدى الرياضات الاخرى

منتدى الهوايات العام - منتدى أسماك وطيور الزينة منتدى هواة تربية الحيوانات الأليفة منتدى عالم السيارات منتدى ألعاب الكمبيوتر منتدى تحميل الالعاب للكمبيوتر

 منتدى Consoles-PS2/3-XBoX360-Wii - منتدى تبادل الألعاب - منتدى البرامج منتدى برامج الحمايه والفايروول منتدى الهاكر مـــنتدى عــالم المــاسنجــر وخبــاياه منتدى خاص بشروح البرامج منتدى الصيانة وخدمة الأعضاء

منتدى الشبكات - منتدى خاص بالبرمجة منتدى تطوير المواقع و المنتديات منتدى الكتب الإلكترونية منتدى المالتيميديا و الجرافيكس العام منتدى الجوالات العام منتدى النوكيا

المنتدي الفضائي العام منتدى القنوات والشفرات منتدي كروت الساتلايت منتدى أجهزة الستلايت منتدى الشيرنج العام منتدى العرض منتدى الطلب منتدى الوظائف منتدى الاستشـارات القـانونية - البورصة المصرية


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.