![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
لحظات الدخان>>>قصة قصيرة
لحظات الدخان لم يعد بمقدوره الكف عن النظر إليها وهي تظهر وتختفي من بين الزحام. يحرك رأسه وعيناه ثابتتان لا تتحركان من عليها فقد أصبح لايتحمل أن تصبح مع شخص غيره. قرر أن يأخذ خطوة ليغتنمها فاقترب أكثر من صاحبها ومد يده ببطئ وأخذت أصابعه تتسلل لتخترق دون عناء جيب الرجل الذي كان يقف أمامه في الصف يتكلم مع موظف بيع التذاكر وقد بدت عليه علامات الإرهاق وقلة التركيز وبحركة ماهرة استطاع أن ينتشلها دون أن يشعره بشئ. وبعد مناقشات مع الموظف تحسس الرجل جيوبه باحثا عن محفظته وملامحه تتحول من الطمأنينة إلى القلق حتى بدأ الشك في فقدانها يتملكه فأخذ يتلفت حوله ينظر إلى الأرض بين الأقدام والعرق يتصبب من جبينه آملا أن تكون قد سقطت منه في مكان قريب. كان الموظف قد أعد له تذكرته منتظرا ثمنها ولكنه فوجئ بالرجل يختفي من أمامه ليظهر رجل آخر مادا يده بالنقود ليتسلم نفس التذكرة. ثم انزوى إلى جانب الحائط متجنبا الزحام ليتفحص المحفظة التي كان قد انتشل منها بعض النقود ليبتاع التذكرة ,فتحها ليحصي غنيمته... أوراق... روشتات أدوية... عناوين أطباء ومعامل تحاليل...تقارير طبية... بعض النقود القليلة.. ياللحظ.. كانت ممتلئة بالأوراق وتلك الجنيهات القليلة المهلهلة. نظر إلى تذكرة القطار واعتبرها الغنيمة الوحيدة ذات القيمة التي حصل عليها اليوم ثم ألقى بالأوراق التي تقاذفتها الأقدام على الرصيف وأخذت تطبع عليها خطواتها المتلاحقة.... لم يكن ينوي أن يزاول عادته القديمة اليوم ولكنه لم يجد مانعا من أن يستفيد من تلك الفرصة التي كانت أمامه وإن كانت فقط أعطته رحلة مجانية بالقطار...كان قد نسي ساعة يده فنظر إلي الساعة الكبيرة التي تعلو المحطة تعلن عن موعد القطار الذي لم يتأخر كثيرا عن موعده ...دخل القطار وتوجه إلى مقعده حاملا حقيبته الصغيرة فهو لم يكن ينوي أن يمكث في قريته لفترة طويلة, فبعد أن أصبح يمتلك ذلك الدكان الصغير في المدينة لم يرجع إلى قريته إلا ليظهر لأهلها أنهم لم يكونوا على حق عندما احتقروه جميعا ونعتوه بالفاشل الماجن المشاغب. فها هو الفاشل يعود ليعلمهم أنه كان أذكاهم وأفهمهم للحياة, فهو دائما ما كان يعتبر أفعاله نوعا من الذكاء والمهارة وكان يبررها بأنه يخدع من يستحق الخداع...يخدع الأغبياء والمغفلين ... والحياة لا تقبل هؤلاء, فهي كالغاب تحترم الأقوى والإنسان القوي هو الإنسان الذكي الذي يعرف كيف ومن أين تغتنم الفرص وكيف ينتزع المال ليصبح مع من يستحقه ويعرف كيف يحافظ عليه وأين ينفقه .... كان في اشتياق لرؤية نظرات أهل قريته إليه بعد أن أصبح من ذوي الأملاك... وتخيل نفسه وهو يمر في أزقة القرية الضيقة بتلك الملابس التي لم يعتادوه بها, فقد تخلى عن جلبابه الممزق القديم وأصبح شخصا آخر كفه يحتضن هاتفا محمولا وجيوبه لا تخلو من أوراق البنكنوت. ظلت الأفكار تمر برأسه والقرى تمر بجانبه حتى دخل في سبات عميق ليستيقظ فجأة على أصوات صراخ و استغاثة ...قفز من مقعده مفزوعا ليجد الدخان قد ملأ المكان ورائحة الحريق تخترق أنفه وتستفز دموعه وتطبق على صدره الذي بدأ ينتزع الأنفاس بصعوبة. كان يعلم أنه لا يزال في ساعات الصباح ولكن الدخان حجب الضوء وجعل الرؤية شبه مستحيلة. سمع الركاب من حوله يتكلمون عن حريق شب في عربات القطار وأن عربتهم تلك هي العربة الوحيدة التي لم تغزها النيران بعد ... كان التوتر والذعر قد ملأ الجميع من حوله وأخذ الركاب يتحركون بعشوائية ويسرعون الى آخر العربة في خوف وهلع ... تجمع الكثير منهم أمام الباب حائرين بين المخاطرة بالقفز والبقاء في انتظارالنيران فالقطار يتحرك بسرعة كبيرة وقد يتعرض من يقفز لموت محقق. أخرج رأسه من إحدى النوافذ فإذا به يرى ألسنة من النيران تنتظر الفرصة لتقتحم العربة و رأى جسم القطار في الأمام كقطعة من جهنم...كسهم من نارمنطلقا حاملا معه الموت. بدأ الخوف يتملك قلبه وأحس بحرارة اللهب تدنو من جسده وهو لا يدري ماذا يفعل فأخذ يتحرك في العربة بفكر مشلول , يقف في الزحام بجانب الباب ثم يرجع إلى النافذة في حركة عصبية مصطدما ببعض الركاب الذين أنتاب كثير منهم نفس الحالة بينما جلس القليل في حالة من التضرع الممزوج بالخوف... وإذا بالنيران تغزو العربة وبدأت ألسنة منها تقترب كمخالب تبحث عن فريستها ... أصبح الدخان كثيفا جدا بحيث حجب عنه الرؤية تماما فعلم أن النهاية قد اقتربت وأن الموت بدأ يطرق الأبواب... نظر بعمق إلى الدخان الذي وجده يرسم وجوها لأناس كان يعرفهم...أناس خدعهم...أناس غدر بهم ... هاهو التاجر البسيط الذى سلبه دكانه الصغير ليستولي عليه بخطة محكمة يظهر له... هاهي الأرملة التي غرر بها و استغلها حتى سلبها كل ما تملك تنظر إليه... كلهم حضروا لم يتخلف أحد منهم حتى رجل المحطة الذي قاده الطمع ليكون هو محله في تلك الأهوال. رأى النيران تقترب...لم يعد يعلم أهي نيران الموت أم نيران ما بعد الموت فهو لم يعد يثق أنه لايزال على قيد الحياة ...أخذ بكل تفكيره يحاول أن يتذكر بعض تلك الجمل الدينية البسيطة التي كان والده الراحل يحاول أن يعلمه إياها ولكن ذكريات آثامه احتلت تفكيره وشلت ذاكرته وسخرت فكره لعرض أحداثها فقط وأخيرا وبعد كل تلك المحاولات تذكر جملة قالها إمام مسجد قريته, يوم جلس معه يحاول أن ينصحه بعد أن كثرت شكاوى أهل القرية من سلوكه. قال له إن باب التوبة مفتوح دائما ... التوبة... نعم التوبة... لم تكن مهارة لم يكن دهاء بل كانت خسة ونذالة واحتيالا... بدأ الندم يتملكه وأحساس الذنب يملأه وهو يردد لأول مرة كلمات الإستغفار وبينما هو يتمتم تلك الكلمات إذا بالقطار يتوقف فجأة و بدأ جميع الركاب النزول وهم لا يصدقون أنهم قد نجوا وأن الحياة تستقبلهم من جديد. توجه إلى مقعده ليحمل حقيبته ثم أسرع إلى الباب وفرحة النجاة تغمره... ولكنه تعثر وكاد أن يسقط فقد كان أحد الركاب قد سقط أرضا ربما من ضيق التنفس وربما من الذعر وكان شاب يحاول مساعدته على استعادة وعيه بينما لمح هو بعينيه الثاقبتين ساعة قيمة في يده. كان القطار قد توقف صدفة في منطقة قريبة جدا من قريته التي سلك طريقه إليها وهو يهندم من مظهره وينظر إلى الساعة القيمة التي زينت معصمه! تمت
__________________
*****************
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
أنا حبيت أنول شرف انى أكون أول من يرد على رائعة من روائعك
ولى عودة بعد القراءة السلام ختام محمد
__________________
حبيبتى هل تسمحين ..فى ذكرى جرحك أعترف
أعترف أنى أموت فى كل يوم يمر..إنى أموت وكلامى الآن مر ..حتى السكوت |
|
#3
|
||||
|
||||
|
أختي العزيزة ( ابتسام ) ...
قصة ٌ جميلة ٌ .. معبرة بشكل ٍ كبير ٍ عن واقع ٍ نراه كثيراً في حياتنا اليومية .. أعتقد كذلك أن بناء القصة جاء جيداً جداً ( وأدع ذلك للمتخصصين فيه ) .. وقد جاءت ( شبه ) خاليةٍ من الأخطاء النحوية والإملائية ... وقد ذكرتني هذه القصة أيضاً بالآية رقم ( 65 ) من سورة العنكبوت : " فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم الى البر اذا هم يشركون " شكراً لكِ أختي المتألقة دائماً .. وفي انتظار كل جديدٍ من أعمالك المتميزة |
|
#4
|
||||
|
||||
|
منورة يا ابتسام بقصة جديدة
كويكلي إلى النقد :bleh0000: قصة " لحظات الدخان" للكاتبة ابتسام أولاً .. بناء القصة 1- الحدث . نحن هنا بصدد حدث حريق قطار . مرحلة البداية . مرحلة البداية هنا تبدأ بطريقة ( الصراع ) فهي لا تعطي مجرد مفردات عن شخصية البطل و لكنها تخلق صراع مبسط ( صراع فرعي و ليس رئيسي ) و من هذا الصراع نتعرف رويداً رويداً على البطل. البطل بدأ بسرقة محفظة و بدأت الكاتبة ترسم ملامح هذا اللص من خلال هذه الحادثة، و أعجبني للغاية أنها رسمت لهذا البطل صورة الشرير الذي يتأصل الشر فيه. لماذا أعجبتني هذه الصورة بشدة ؟؟ هنا الكاتبة تريد أن تمرر بذكاء شديد للقارئ فكرة أن الشر موجود بداخل هذا الرجل و برغم انه أصبح صاحب دكان و أموره ميسره لكنه يسرق ، و عندما قرأت هذا الجزء كنت أتوقع أن النهاية سوف تحمل ما يفسر رغبة الكاتبة هنا، و لكن دعونا نؤجل هذا الكلام حتى النهاية. أيضاً الكاتبة أجادت في تأكيد رسم صورة الرجل الشرير للغاية لأنه لم يتأثر بصورة الروشتات و صور التحاليل، و هنا يبدو ان الكاتبة رسمت شخصية للبطل أولاً قبل أن تشرع في كتابة القصة، و هذا يتضح من أنها لم تترك جزء بالقصة إلا و أكدت على صورة البطل المشوهة. مرحلة الصراع ( العقدة – الوسط ) يبدأ الصراع من الحريق، و لأن هناك أمور لا يمكن أن يقف أحد أمامها، فقد اجادت الكاتبة في خلق مبرر قوي للغاية لتبرير هذا التغير الوقتي للبطل، فلا يوجد أعنف من رهبة الموت حتى تغير النفوس و لو قليلاً . و تبدأ الكاتبة في رسم الصراع الداخلي عن طريق ذكريات تمر بالبطل، فيتذكر صورة الأرملة التي خدعها و صورة صاحب الدكان الذي نصب عليه . هنا أود أن أشيد بالكاتبة في نقطة ... الكاتب في مرحلة البداية قال أن البطل يملك دكان و لكنه لم يقول من أين له بذلك؟؟؟ فجاءت الإجابة في مرحلة الصراع بأن هذا الدكان جاء عن طريق النصب . عند قراءتي لهذا الجزء تفهمت تماماً أن الكاتبة تسعى إلى تمهيد عقل القارئ بأن هذا الرجل الشرير لم يتغير أبداً و لن يتغير ابداً، و يتواصل الصراع إلى أن ينتهي فجأة عند توقف القطار و نزول الجميع. مرحلة النهاية ( نقطة التنوير ) ينجو البطل و لكنه يقوم بسرقة ساعة من شخص ما و كأن الكاتبة تريد أن تقول للقارئ أن هذا هو المتوقع من هذا الشخص . هنا ما قمت بتأجيله سوف أناقشه . من حق الكاتب أن يفعل ما يشاء لأبطال القصة و لكن عليه ان يمهد عقل القارئ ؟؟ بمعنى الكاتبة هنا ظلت تمرر بهدوء و خبث قصصي فكرة مدى دناءة هذا الشخص حتى تجعل القارئ يتقبل ان ما مر به البطل من كارثة عند القطار لن يغيره . و النهاية هنا مغلقة و هي منطقية وفقاً لمعطيات الكاتبة بمرحلتي البداية و الوسط .. 2 – الشخصيات رئيسية ... بطل القصة و هي شخصية مرسومة بدقة شديدة ثانوية ... هناك العديد من الشخصيات الثانوية مثل رجل المحطة و رجل الساعة .. 3- الصراع صراع داخلي و صراع خارجي بينهما مزج طيب للغاية. الصراع الداخلي يتفجر من خشية اقتراب الموت، و الكاتبة رسمت الصراع بشكل مميز فقد تراءى للبطل صورته الحقيقية عند لحظات الموت و هذا هو الصراع الداخلي بالقصة :- ... نظر بعمق إلى الدخان الذي وجده يرسم وجوها لأناس كان يعرفهم...أناس خدعهم...أناس غدر بهم ... هاهو التاجر البسيط الذى سلبه دكانه الصغير ليستولي عليه بخطة محكمة يظهر له... هاهي الأرملة التي غرر بها و استغلها حتى سلبها كل ما تملك تنظر إليه... كلهم حضروا لم يتخلف أحد منهم حتى رجل المحطة الذي قاده الطمع ليكون هو محله في تلك الأهوال. رأى النيران تقترب...لم يعد يعلم أهي نيران الموت أم نيران ما بعد الموت فهو لم يعد يثق أنه لايزال على قيد الحياة ...أخذ بكل تفكيره يحاول أن يتذكر بعض تلك الجمل الدينية البسيطة التي كان والده الراحل يحاول أن يعلمه إياها ولكن ذكريات آثامه احتلت تفكيره وشلت ذاكرته وسخرت فكره لعرض أحداثها فقط وأخيرا وبعد كل تلك المحاولات تذكر جملة قالها إمام مسجد قريته, يوم جلس معه يحاول أن ينصحه بعد أن كثرت شكاوى أهل القرية من سلوكه. قال له إن باب التوبة مفتوح دائما ... التوبة... نعم التوبة... لم تكن مهارة لم يكن دهاء بل كانت خسة ونذالة واحتيالا... بدأ الندم يتملكه وأحساس الذنب يملأه وهو يردد لأول مرة كلمات الإستغفار الصراع الداخلي هنا مدمج لدرجة كبيرة و لكنه أدى الغرض المطلوب منه كما يجب، كما أن الصراع رُسم بصورة بلاغية مميزة و غير مبالغ فيها ( الدخان ) نلاحظ وجود صراع خارجي يسبق الصراع الداخلي و يتضح هذا الصراع الخارجي في هذا الجزء من القصة :- استغاثة ...قفز من مقعده مفزوعا ليجد الدخان قد ملأ المكان ورائحة الحريق تخترق أنفه وتستفز دموعه وتطبق على صدره الذي بدأ ينتزع الأنفاس بصعوبة. كان يعلم أنه لا يزال في ساعات الصباح ولكن الدخان حجب الضوء وجعل الرؤية شبه مستحيلة. سمع الركاب من حوله يتكلمون عن حريق شب في عربات القطار وأن عربتهم تلك هي العربة الوحيدة التي لم تغزها النيران بعد ... كان التوتر والذعر قد ملأ الجميع من حوله وأخذ الركاب يتحركون بعشوائية ويسرعون الى آخر العربة في خوف وهلع ... تجمع الكثير منهم أمام الباب حائرين بين المخاطرة بالقفز والبقاء في انتظارالنيران فالقطار يتحرك بسرعة كبيرة وقد يتعرض من يقفز لموت محقق. أخرج رأسه من إحدى النوافذ فإذا به يرى ألسنة من النيران تنتظر الفرصة لتقتحم العربة و رأى جسم القطار في الأمام كقطعة من جهنم...كسهم من نارمنطلقا حاملا معه الموت. بدأ الخوف يتملك قلبه وأحس بحرارة اللهب تدنو من جسده وهو لا يدري ماذا يفعل فأخذ يتحرك في العربة بفكر مشلول , يقف في الزحام بجانب الباب ثم يرجع إلى النافذة في حركة عصبية مصطدما ببعض الركاب الذين أنتاب كثير منهم نفس الحالة بينما جلس القليل في حالة من التضرع الممزوج بالخوف هنا اود أن أشيد بالكاتبة لأن الصراع الداخلي ( صحوة الضمير ) جاء بعد صراع خارجي ( محاولة النجاة ) لأنه ليس من المعقول أن يستيقظ ضمير شخص مثل هذا الشخص مباشرة و لكنه سوف يحاول النجاة أولاً و عندما يفشل يبدأ الصراع الداخلي . كما أعجبني جداً الانتقال المنطقي بين الصراع الخارجي و الداخلي كما يتضح من هذا الجزء . ... وإذا بالنيران تغزو العربة وبدأت ألسنة منها تقترب كمخالب تبحث عن فريستها ... أصبح الدخان كثيفا جدا بحيث حجب عنه الرؤية تماما فعلم أن النهاية قد اقتربت وأن الموت بدأ يطرق الأبواب هنا الكاتبة رسمت بناء أدبي خاص بالصراع كما يلي . صراع خارجي ----- مرحلة انتقالية تمثل نهاية الصراع الخارجي و بداية الصراع الداخلي – صراع داخلي 4 – البيئة. البيئة الزمنية ... محدودة و هي الصباح البيئة المكانية ...محدودة و هي القطار هنا أود أن أقول شيء هام البيئة المكانية هي بطل من أبطال القصة القصيرة هنا لأن طبيعة القطار السريع هي ما جعلت البطل لا يقوى على القفز او الهرب ، فلو أن الحريق حدث في شركة أو عمارة ربما كان سيهرب من أية مكان . 5 – الحبكة طالما ان الكاتب لا يعقد أموره فستأتي الحبكة مميزة، هنا الكاتبة اعتمدت على أسلوب السرد من البداية إلى النهاية و وضعت الأحداث بشكل منطقي و مرتب و كل حدث في مكانه فحدث تذكر الخطايا يأتي عند تأجج الصراع الداخلي. ثانياً ... نسيج القصة. الوصف ... مميز فالمفردات الضرورية للبطل و التي يريد أن يعرفها القارئ موجودة كما أن وصف الصراع الداخلي و الخارجي مميز. الحوار و اللغة الحوارية . غير موجودة و القصة اعتمدت على السرد السرد هو أساس القصة و هو مميز ثالثا ... الوحدة بين النسيج و البناء مميزة و يتضح ذلك من ترابط عنصر النسيج ( الوصف ) الذي نجح في أن يصف ( عنصر البناء )الصراع الداخلي و الخارجي ما الذي أعجبني في القصة ؟؟؟ أكثر ما أعجبني في القصة و معظم قصص هذه الكاتبة هو أن الكاتبة لا تعقد الأمور على نفسها عند كتابة قصصها فهي تمشي بخطوات ثابتة و مميزة لكن و بصراحة أحيي الكاتب الذي يهتم بالتفاصيل كما في هذا القصة :- فالبطل نسى الساعة في مرحلة البداية و وجد ساعة تزين معصم رجل ما في مرحلة النهاية و كأن الكاتبة تمهد لسرقة هذه الساعة. البطل لديه دكان .... الدكان من النصب على تاجر بسيط البطل من ذوي الأملاك .... الأملاك من أرملة ضحك عليها البطل يسرق رغم ثرائه 0.... هي عادة قديمة تحركها الشرور في داخله . ما الذي لم يعجبني في القصة ؟؟ حدث النهاية لم أتقبل أن يسرق البطل الساعة من يد من شخص ليس لأنني أتوقع تغيير مثل هذا الشخص الدنيء، و لكن السرعة التي التي حدث بها هذا الحدث هو ما أحدث هزة لدي . القطار توقف ... البطل سقط على الأرض ... البطل سرق الساعة. الهدوء الذي عليه البطل كان غير منطقي و لو من الناحية الطبية ، فكيف يمكن أن يمر بكل هذا و يـتأثر به من أثر عصبي و نفسي و بدني ... و يحرص على سرقة ساعة. أكان من الممكن أن يأتي حدث السرقة بشكل مختلف؟ نعم، فمن الممكن أن نقول أنه وجد ساعة ملقاه على الأرض فأخذها بسرعة و دسها بملابسه . هنا الأمر سوف يكون أكثر واقعية. في النهاية أود أن أقول ... أن الكاتب لو أخذ الطريق خطوة خطوة و بهدوء سيحقق نجاح طيب للغاية ... قصتك جيدة يا ابتسام و خطواتكِ ثابتة و مع الوقت سوف اقرأ قصص لكِ من العيار الثقيل وزن 90 كيلو فيما فوق dumbbells . دمتِ بكل ود أختي الغالية.
__________________
منتديات الأدب و الفنون إبْدَاعٌ يصنعه الأعضاء مع المشرفين ![]() |
|
#5
|
||||
|
||||
|
أكثر ما يعجبني في قصصك يا ابتسام عجزي عن استباق الأحداث،
وغالباًً ما أجدني أشهق مع جملة النهاية. لا أقرأ قصصاً هنا، أقرأ حياة و أناس. حين أرى موضوعا لك، أعرف أنه تنتظرني بداخلة قصة جيدة سلم لك قلمك
__________________
- لكن إذا أعين غادرات فجأة قد فتنتك أو في ظلمة الليل بلا حبٍ شفتاه قبلتك: ياصديقي العزيز! من غدرٍ من جراح قلبية جديدةٍ من خيانةٍ،من هجرٍ طلسمي سيحفظك - بوشكين ♠
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
قلتها لكِ من قبل يا ابتسام.....
لقد أصبح اسمك عنوانا للقصص المتميزة دوماً تعجبني أفكارك و أسلوبك في السرد ....والذي يجذب القاريء ولكن.... اسمحيلي...وهذا رأيي أرى قصة<رفعت الجلسة>و<اللوحة الرمادية> أقوى بكثير وخصوصاً أني لا أرى النهاية هنا قوية قصة جميلة أختي الغالية....سلم قلمكِ ودمتِ متألقة في سماء الإبداع لكِ مني تحياتي...فتقبليها أختك همسه
__________________
. .
أخر تعديل بواسطة همسه رقيقه ، 01-05-2006 الساعة 02:10 PM |
|
#7
|
||||
|
||||
|
قصه جميله اوى اخت ابتسام والنهايه واقعيه مع اختلاف الاسلوب فعلا زى ما اخى نور جات بسرعه شويه يعنى رغم بشاعه هذا الرجل لكننى اراى ان احساسه بالذنب كان سيطول اكثر من ذلك اسلوبك جميل اوى فى سرد الاحداث قصه جميله تضاف الى مجموعه قصصك الرائعه شكرا لكِ واتمنى لكِ الافضل دائما........................................كل التحيه والتقدير
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
الغاليه إتسام
*************** رائع هذا القلم الذي يجعل المرء منا يقرا قصته أكثر من مره وفي كل مرة يستمتع أكثر وأكثر لن أتحدث عن القصه فعندما يتكلم الكبار لابد وأن ينصت الصغار ...:surrende: :surrende: ولكن رأيي كقاريء اصبح طريق التميز طريقك ... إياكي ان تتخلي عن هذا الطريق يوما تحية طيبه الي شخصك الكريم والف تحية عطرة الي قلمك الرائع تقبلي تحياتي عادل
__________________
![]() أخر تعديل بواسطة _sendbad_ ، 01-05-2006 الساعة 02:56 PM |
|
#9
|
||||
|
||||
|
دائما أصبح اسم ابتسام على أى قصة دليلا على جودتها
جميل ماقرأته ... وجميل تلك المشاعر التى نسجتيها ببراعة أحسدك عليها مشاعر رجل المحطة الذى يتصبب عرقا من فقدان محفظته ومشاعر ذلك الافاق المخادع الذى يخدع الجميع مؤمنا بأسوأ مبادىء التاريخ مبدأ خداع من يستحق الخداع..مبدأ البقاء للاقوى والاذكى حتى ولو بالخداع وبالطرق الغير مشروعة أكثر ماأعجبنى فى تلك القصة لحظات الدخان...لحظات ولكنها كالدهر فى قسوتها وفى جمال تعبيرك عنها وأعجبنى الفلاش باك وهو يسترجع ذكرياته المخزية وكلها مبنية على مبدأ الخداع وأعجبنى أيضا النهاية الغير متوقعة والتى ينطبق عليها المثل الشعبى المعروف...طبعا مش هأقول المثل وكعادتى مع قصصك أختار أجمل الجمل التى أعجبتنى لم يعد يعلم أهي نيران الموت أم نيران ما بعد الموت فهو لم يعد يثق أنه لايزال على قيد الحياة لم تكن مهارة لم يكن دهاء بل كانت خسة ونذالة واحتيالا وأعتقد أن هذه الجملة تحمل ماتريدين قوله من تلك القصة قصة جميلة يازميلتى العزيزة...ولكنى أنتظر دوما منك الافضل السلام ختام محمد |
|
#10
|
||||
|
||||
|
اجمل شئ يعجبني في قصصك هو طريقة السرد المتميزة ووصف دقيق وجميل وجذاب للاحداث
انتي متميزة جدا في القصة القصيرة يسلم قلمك اللي بيكتب هذة الكلمات الجميلة محمد علاء
__________________
اعمالي في المنتدي حكمـــة من الزمــــان الغــلابــــــة صورة واحساس....عبر باحساسك عن الصورة ولو بكلمة الدعوة عامة حقـــيـقــة مُـــره الانســان والنــاس الفلونزا الطــيور شعــاع الامــل.....قصــة قصيرة يقولون مالحب الا للحبيب الاول فجعل كل حبك........حب اول
|
|
#11
|
||||
|
||||
|
ما اقسى لحظات الحريق
لقد احسست وكأنى بداخل هذا القطار وهذا يرجع لبراعتك فى التعبير عن هذا الاحتراق الشديد وان اتفقنا او اختلفنا مع النهاية فهى قصة جميلة اخذتنى كلماتها اخذا شديدا تقبلى تحياتى ودام لنا قلمك خالد السعيد |
|
#12
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
دائما نتعلم من نقدك الرائع يا استاذنا بالنسبة للنهاية انا اتفق معك ان تأثير الصدمة قد يربكه ويجعله غير قادر على التفكير السليم... ولهذا فقد حرصت ان اجعل السرقة سهلة لا تحتاج الى مهارة كبيرة ودهاء ... فقد سرق رجلا فاقدا للوعي لا يشعر بشئ... امام شاب مشغولا بمساعدة الرجل فهو لم يبذل مجهودا في تلك السرقة كما انه لم يبحث عنها بل وجدها امامه تعلن عن نفسها وزي ما بيقولوا(اتكعبل فيها) دا غير انه كان محتاج ساعة يكمل بيها مظهره امام اهل القرية..... و قد كان لي هدفان في جزئ انه رجع ليحضر حقيبته ... الاول حتي لا يسألني أحد واين الحقيبة راحت فين؟؟ والثاني أن أظهر أنه بدأ يفكر من جديد فلو كانت الصدمة لازالت تتملكه لنسى حقيبته وأسرع الى الباب ...ولكنه قد بدأ في استعادته التفكير المنطقي وفكر في الحقيبة وبعدها سرق الساعة وليس العكس....وشخصية البطل لم تلجأ الى التوبة الى بعد ان تأكد من الموت المحقق فإلى آخر لحظة كان يحاول الهروب واستخدام عقله وتفكيره المنطقي الى ان اقتربت منه النيران ..فلو كان ذو شخصية مهزوزة لسارع الى التوبة بمجرد ان رأى الدخان.. .وعن اقتراحك بأن يكون وجد الساعة لا سرقها فأنا أجد ان إيجاد شئ لا يعرف صاحبه ليس بمستوى دناءة السرقة وانا أجد ان ذلك قد يختلف مع الفكرة الاساسية للقصة وهي ان (ريمه رجعت لعادتها القديمة) وبما ان ريمه أقصد الرجل كانت عادته القديمة هي السرقة فيجب ان يعود ايضا للسرقة...واخيرا لقد أحببت ان اصدم القارئ بسرعة حدث السرقة لاضافة نوع من الفكاهة على مدى دناءة هذا الشخص.... وفي النهاية وكالعادة اشكرك على توجيهك واحيي قلمك الذي لا يبخل علينا بما ننتظره من توجيه دمت في رعاية الله أخر تعديل بواسطة ebtessam ، 02-05-2006 الساعة 02:35 AM |
|
#13
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
اشكرك أخي هاني جدا على وجودك الجميل وأتمنى منك دائما تصليح الاخطاء إن تثنى لك ما يكفي من الوقت... لانني استفيد كثيرا من ذلك... وأشكرك بشدة على ذكرك للآية الكريمة التي حاولت كثيرا ان أتذكرها..الله ينور عليك.. لك مني كل التحية |
|
#14
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
لي الشرف حقيقة أن تزوري أحد موضوعاتي ... وأقول حقيقة حتى لا تشوبني صفة المجاملة التي بدأت تقلق كثير من الأعضاء دمت بكل حب أختي ... وأشكرك جدا ليس فقط على كلماتك انما ايضا على حرصك على متابعة كل الاعمال تحياتي اليك |
|
#15
|
||||
|
||||
|
أختى العزيزة إبتسام
دائما لك اسلوبك المميز فى الكتابة ، أعجبتنى فكرة قصتك للغاية وأشاركك الرأى فى منطقية النهاية "إيجاد شئ لا يعرف صاحبه ليس بمستوى دناءة السرقة " كما جاء فى ردك على تعليق نور . أعتذر عن تأخرى فى التعليق على قصتك الجميلة واتمنى لك كل التوفيق دائما .
__________________
جَـــــــنين المَرَايَا المُشوَّهَة مَـنصـــــــــور رحيــلُ عـاشِـق غـــــــــــــــادة أحمــــد
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|