|
|
![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
""الطريق المألوف ""
اولا اقدم اعتذاري الي كل فطاحل القصة القصيرة في المنتدي فانا اعلم اني افتقر الي الالمام بمبادئ و اساسيات القصة القصيرة فقصصي اقرب الي كونها تأملات و أفكار منها الي القصة لذا و ضعتها بين قوسين (قصة قصيرة) و ارجو الا تبخلوا علي بالنقد و التوجيه...
الطريق المألوف كانت الساعة لا تزال الثامنة مساءا و لكن الشوارع كانت خالية من الحياة عدد قليل من المارة و بعض السيارات المسرعة .فمباراة هامة كانت تجري في هذة الأثناء و الجميع يجلس في المنازل متشوقا متحفزا و مشجعا. كنت قد ودعت أحدي صديقاتي وأسرعت عائدة للمنزل قبل أن يتأخر الوقت و يصبح خطرا لفتاة مثلي أن تمشي وحدها خصوصا في هذا الحي الهادئ. كانت المصابيح تضئ الشوارع بضوء أصفر خافت و قطرات قليلة من المطر تتساقط علي استحياء . أخترت طريقا أشعراليه بألفة لأن به مسجد أبيض جميل . كنت أمشي في عجلة , أنتابني شعور أنني أهرب من شئ ما, ربما كان الهدؤء يشعرني ببعض الخوف .أدرت عيناي أتأمل طريقي المألوف وأنظر الي السيارات الخالية التي كدت أن أكون قد حفظت أشكالها من كثرة ما مررت بهذا المكان . ثم سمعت صوتا أجشا يتكلم بصوت مرتفع: وقف....وقف...نظرت الي السيارة الفخمة التي كان الحارس يساعد صاحبها علي أخراجها من الجراج, ما أجملها! فضية اللون , نظيفة و بريقها يخطف الأبصار. ظللت أنظر أليها في أعجاب. لم أري سائقها الذي كان الدخان يغطي وجهه لحظة أن وقع عليه بصري و لم أهتم بأن أعاود النظر تجاهه لكن عيناي ظلا يجوبان أجزاء سيارته الفارهة حتي عجلاتها السميكة ,ثم لمحت حركة ورائها و صوت غريب. أملت رأسي قليلا لأعرف ما هو, فأذا بي أجد قطة ملقاة علي الأرض تتألم . صاح الحارس : ماشفتهاش والله يابيه......كانتا عيناها بارزتان من شدة الألم و أخذ جسمها الأبيض النحيف يتلوي و ينتفض. أحسست بأنني أنتفض معها و سارت في جسدي رعشة غريبة . بدأ قلبي يخفق بقوة فصارصوته كناقوس يدوي. أغمضت عيناي و وجدت قدماي تسرعان و خطاي تتلاحق, تعثرت و كدت أن أقع فرفعت عيناي الي المسجد الأبيض في الأمام. أسرعت من جديد نحوه بذهن شارد و تفكير مشلول . شعرت أنني أهرب من مصير القطة , أهرب من المصير المحتوم . كان سؤالا واحدا يسيطرعلي عقلي . كيف تكون الحياة بهذه القسوة؟ وبدأت الأفكار تندفع واحدة تلو الأخري حتي شعرت برأسي تؤلمني . ظلت الأفكار تتخبط برأسي و الأنفاس تتلاحق و القلب ينتفض حتي أدركت نصف الطريق . لم اشعر بأنه طويلا الا اليوم . نظرت بجانبي فوجدت المسجد ,أخذت نفسا عميقا فبدأت نفسي تهدأ و شعرت بضربات قلبي تنتظم و خطاي تعتدل و في لحظات وجدتني قد أكملت الطريق ووصلت لنهايته . أدرت رأسي و تأملت طريقي المألوف و لكني فوجئت به مختلفا , لم يعد كما عهدته و ربما لم أعد أنا كما عهدني . لا أعرف كم مضي من الوقت و أنا أنظر اليه . شعرت بعيناي قد جفا من التحديق به فأغمضتهما لبرهة و سلكت طريقي للمنزل.
__________________
*****************
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
مرحباً أختي الغالية ابتسام 000
القصة جميلة و لم الخوف من وضع مسمى قصة قصيرة عليها 00!؟؟ فهي قصة قصيرة لها ما لها و عليها ما عليها 000 هناك أشياء متميزة للغاية في قصتك مثل :- 1 – الوصف المميز للبيئتين الزمنية و المكانية و عدم تمددهم فالمشهد الذي نراه حدث في بيئة زمنية و مكانية محدودة للغاية 0 2 – الجمل الوصفية مميزة و بالفعل لم اشعر بالملل أثناء القراءة و إن كنت أختلف مع القليل جداً من الجمل 00 3 – الأحداث تتلاحق بشكل جيد و الحبكة مميزة 00 4 – ما يدور من صراع داخلي داخل نفس البطلة، جاء التعبير عنه بشكل جيد و طيب للغاية 00 5 – المبرر موجود و هنا سوف أتحدث قليلاً 00 ليس كل حدث يحتاج إلى المبرر 00 و لكن الأحداث التي تحتاج إلى المبرر هي نوعية الأحداث الغير مألوفة التي تسترعي انتباه القارئ 00 فمثلاً 00 عندما أقول " قام محمد ليجهز فنجان من الشاي و أثناء تجهيز هذا الفنجان تذكر كيف كانت أمه تعد له الشاي و هو يذاكر" ليس من المعقول و لا المقبول أن أقول أن "محمد قام ليجهز شاي لأنه يحب هذا المشروب جداً و أثناء 000" الحدث السابق لا يحتاج إلى مبرر 00و لكن في قصتكِ أنتِ قلتِ أن الشارع كان خالي مما قد يثير عقل القارئ ليسأل " و لم كان الشارع خالي ؟؟" فجاء التبرير أنه نظراً لظروف المباراة 00 و هذا ممتاز جداً في القصة 000 و لكن جملة " و خصوصاً في هذا الحي الهادئ " أفسد ما سبق لأن الحي الهادئ يعطي التبرير لعدم وجود مارة أو سيارات بكثرة 000 و لذلك لم يكن هناك داع لوجود مبررين لحدث واحد 00 عموماً ما سبق ليس المشكلة 00 و تكمن مشكلة القصة في " التأثيرات المتناقضة للأحداث " حدث المشي في شارع لا مارة به يعطي الإحساس بخوف الفتاة من شخص قد يعترض طريقها و جاء حدث المشي في طريق به جامع أبيض ليؤكد هذا الشعور 000 و لكن حدث دهس القطة الصغيرة أعطي تأثير مختلف تماماً حيث لا علاقة بين فتاة تخاف من المشي وحيدة و دهس قطة 000 ربما لو أنك جئتِ بحدث شباب أرعن يضربون و يلعبون و يركلون قطة ربما لكان الشعور متسق مع بعضه حيث الخوف من أن تتعرض الفتاة لمضايقات الشباب نتيجة عدم وجود أحد بالشارع 000 فحدث الدهس ليس له علاقة بشعور الخوف و لا يولد هذا الشعور في النفس و إنما يولد شعور الإشفاق و الرحمة و غير ذلك 00 ثم انه لا يحتاج إلى شارع خالي ليحدث 000 محاولة جميلة و موهبة رائعة و لكن برجاء أن تكون للأحداث تأثيرات كلية و في اتجاه واحد حتى تخدم المعنى أشكركِ أختي الغالية أخيكِ نور الدين
__________________
منتديات الأدب و الفنون إبْدَاعٌ يصنعه الأعضاء مع المشرفين ![]() أخر تعديل بواسطة Nou121212r ، 08-02-2006 الساعة 07:54 PM |
|
#3
|
||||
|
||||
|
مرحبا عزيزتي ابتسام
قصتك جميله.....استمتعت بقرائتها ولا املك اي كلمات لنقدها او الاعتراض علي نواقص فيها في وجود استاذنا العظيم نور ولاني لست على درايه كافيه بضوابط كتابة القصه القصيره تقبلى خالص تحياتي اختك همسه |
|
#4
|
||||
|
||||
|
الغالية إبتسام
تسلم إيدك ,, لا مجال للنقد بعد ما قيل ولكن وكقاريء أراه عمل طيب جدا جدا ومحاولة أكثر من رائعه الي الامام قدما في رعاية اللة وتوفيقة أخيكي عادل |
|
#5
|
||||
|
||||
|
أشكرك أخى العزيز ولكن الأخ نور لم يدع كلام للنقد فهوأدرى بالقصة القصيرة وأستاذها هنا
__________________
![]() |
|
#6
|
|||
|
|||
|
يا جماعة انقدوا ارجوكم ما تقروش و تسكتوا حتي لو كان رأي سلبي انا هيفدني و احب اسمعه
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
قصه جميله جدا جدا وطريقة كتابتك شيقه جدا ومن رايى ان دى اهم حاجه فى كتابة اى قصه وربنا يوفقك اختك بيبى بطوط
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
القصة رائعه و امتعتنى كثيرا ولا يوجد نقد يقدم ليها اكثر مما ذكره نور في انتظار مزيد من الابداع
__________________
عندما تكون قادرا على التوقف عن فعل بعض الاشياء ستكون قادرا على فعل العديد من الاشياء
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
أعتقد أن هذه القصة تنبئ بموهبة جديدة إن شاء الله.. و لا يفتي و نور في الموضوع
لكن لي ملاحظة صغيرة في جزئية توقف البطلة و انبهارها بالسيارة الفضية و عجلاتها السميكة !! رغم أنها خائفة و قلقة و تمشي بسرعة ... أعتقد أن هذه الجزئية بها تناقض أخل بالمعنى قليلاً و العمل في مجمله جيد و أعجبني جداً أسلوبك في الوصف شكراً ebtessam و ننتظر المزيد |
|
#10
|
||||
|
||||
|
أختى الغالية ابتسام
قرأت قصتك واستمتعت بها للغاية ... لأن إيقاعها المتسلسل جعلني أستمر معها حتى النهاية دون أي ملل. لكن عندما قرأت ردك على تعليقات الاخوة أدركت كم أنت مثلي متشوقة للنقد ... ولأني أحب جدا الاستماع الى كلمات النقد في اي ركن من أركان الموضوع .. فقد عدت مرة أخرى الى القصة وقرأتها بهدف العثور على ما يمكن أن اتحدث عنه (مع ملاحظة أنني لا أجرؤ على توجيه نقد فني لأي عمل .. لكنه مجرد رأي قارئة ومتذوقة)... المهم أني توصلت في النهاية الى بعض الملاحظات التي يمكن أن نعتبرها أسئلة أوجهها لك: - في جملة (و سارت في جسدي رعشة غريبة ) أعتقد أنه من الأفضل وضع كلمة (سرت) بدلا من (سارت) .. لأن الأولى من الفعل (تسري) وهو أنسب من الكلمة الثانية من الفعل (تسير).. فالرعشة تسري في البدن ولا تسير فيه. - لماذا قلتي (بدأ قلبي يخفق بقوة فصارصوته كناقوس يدوي) ... هل يرتبط الناقوس اليدوي بسرعة الدقات..؟ أقصد أنه كان يمكنك تشبيه سرعة دقات قلبك بشيء آخر يتصف فعلا بسرعة وتلاحق الصوت. - لماذا اعتبرتي أن مصير القطة هو مصيرك المحتوم..؟ فما العلاقة بين ما تعرضت له من اصابة نتيجة الخطأ او الاهمال وبين مصيرك؟ - قولك (اخترت طريقا أشعر نحوه بالألفة) يعني أنه ليس طريقك المعتاد لكنك اخترتيه هذا اليوم فقط حتى تهدأ نفسك... وهذا يتنافى مع ما تبعه من وصف لمدى حفظك لكل ما تمرين به لتكرار مرورك عليه كل يوم. طبعا كل ما ذكرت هو وجهة نظر شخصية لكن أنا أحببت وضعها لأنني بالفعل أعجبت بكلماتك ... ولأنني أدرك تماماً مدى تعطشك للنقد (يمكن لما أعمل كده ألاقي كتير ينقدوني .. )انت موهوبة ومتميزة وانا في شوق لقراءة الكثير مما يسطره قلمك وينسجه إبداعك.
__________________
************ " أسباب الرحيل " " ودموعها تملأ عينيه " " مليـون دليــل " " إنه الموت وأقسـَى...؟ " Bright Angel
|
|
#11
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
الي اخي العزبز نور اشعر انني بكتابتي للقصة القصيرة في المنتدي قد دخلت عرين الاسد و لكن كم انا سعيدة بدخولي اياه و كم انا اسعد بنقد اكبر الاسود لقصتي المتواضعة فلتسمح لي يا استاذنا بالتعليق علي بعض ما ورد في نقدك
ثانيا في هذة النقطة وددت ان اتوقف قليلا فهذا النقد قد يدل انه لم يصلك الهدف من القصة و مضمونها ...و جعلني افكر في تغيير اسلوبي اكثر و جعله اكثر وضوحا ...فالحقيقة انني بالفعل لم اكن اريد تأثيرا تقليدبا للحدث كالشفقة كما اشرت ...لان ما معني القصة اذا كان التأثير متوقعا...كما ان تأثير الحدث قد يختلف من شخصا الي اخر فقد يري انسان قطة تموت ولا يشعر بشئ او لا يتأثر بها و قد يراها انسان يمشي بجانبه فيشعر بالشفقة و قد يراها انسان أخر فيراها نهابة للحياه تذكرة بالموت الذي هو مصيرة ايضا فتشعرة بالخوف....و هنا ايضا اتوقف عند قولك ان هذا الحدث لا يحتاج الي شارع هادئ ليحدث اقول ان مشهد دهس قطة تراها فتاة وسط زحام لن يكن له نفس تأثير الحدث علي نفس الفتاة اذا رأته و هي تمشي وحيدة في شارع هادئ يعطي لها مساحة من التأمل و يزيد من شعورها بالخوف...فقد تشعر بالشفقة بالفعل و تستدير دون ان تفكر و لن تكون القصة اكثر من حكاية دهس قطة لا معني لها. كما ان الخوف كان موجود داخل الفتاة بالفعل و اراهن انه موجود بداخل كل انسان و تفجرة المواقف.اردت ايضا لن اوضح نفطة لم اكن اريد ان اوضحها و لكن القصة مليئة بالرموز و لكن من الواضح انه لم يصل اي منها الي من قرأوا القصة و هذا بالتأكيد لن يكون خطأ القارئ و الناقد و هذا يجعلني اراجع نفسي في توضيح فكرتي لانني اهتم اكثر بالمضمون و الاحساس اكثر من الجانب الادبي الذي افتقر الخبرة فيه... اشكرك اخي العزيز و سعيدة بتوجيهاتك و اهتم كثيرا بالاستفادة بخبرتك و نقدك البناء أخر تعديل بواسطة ebtessam ، 13-02-2006 الساعة 01:27 AM |
|
#12
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
شكرا لكي يا همسة علي همستك الرقيقة و سعيدة جدا ان القصة قد اعجبتك و نورتي ياهمسة |
|
#13
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
تسلم انت يا عادل علي ردك الجميل و اعدك بالافضل انشاء الله أخر تعديل بواسطة ebtessam ، 15-02-2006 الساعة 11:02 PM |
|
#14
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
الف شكرليك انت يا زمالك علي مرورك |
|
#15
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
اسعدتيني برأيك يا بيبي جدا فوق ما تتصوري |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|