|
|
![]() |
|
#1
|
||||
|
||||
|
""ذكـــــــريات "".... قصة قصيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ذكريات " يمشي يقـدِّم خُطوة ويؤخر أخرى " لم يعرف معنى هذه الكلمات حقــًا إلا الآن ، فهو يشعر وكأن على عاتقه جبل ، بالكاد يتحرك للأمام ، يخطو خطــًى رقيقة ؛ فهو لا يطأ ُ الأرض وإنما يطأ ُ قلبه وقف أمام الباب البني ذي الزخارف الجميلة وتأمله كأنه يقف أمامه للمرة الأولى ، استعد ليرن الجرس لا أقول إنه كان مترددًا ، بل إذا أردت أن تعرفَ معنى التردد عليك أن تنظرَ إليه في هذه اللحظة فتحتِ البابَ فتاة ٌ جميلة متسعة العينين ينسدل شعرها الاصفر على وجهها الجميل وقد غطى نصفـَه ، لم تصدقْ ما تراه ، فقط لملمت شعرها للوراء ونظرت إليه في دهشة وطال صمتهما هي لا تصدق أنه قادر على فعل ذلك ، وهو يَأسَفُ لماض ٍ وذكرياتٍ جميلةٍ استجمع قواه وقطع الصمت قائلا : كيف حالك ؟ فلم تجب فعاجلها : كيف حال خالتي ؟ تلعثمت في الكلام وقالت بصعوبة : الحمد لله ، تفضل . دخل الشقة فتداعت عليه ذكرياته فلم يملك نفسه من البكاءِ ، بكاءٍ ليس بكاءَ العين ، إنما كان بكاءَ القلبِ ، بكاءٌ بلا دموع ، بكاءُ رجل ٍ جريح ٍ لا يسمحُ للعبراتِ أن تخرجَ من بياتها الأبديّ كانت ابنة خالته تعمل معه في العمل نفسه ، وكان متدينًا ذا خلق ٍ ومبادئ ولم يتوقعْ قط أن تحدث بينهما علاقة ما سوى المودة في القربى ، هي لاهية لاعبة تعيش حياتها كما تشاء وهو له هدف في الحياة وله غاية ، يعيش ُ من أجل مبادئ يحققها ، يعيش بها ولها . قاطعت ذكرياته قائلة : دقيقة واحدة سأرى إن كانت أمي مستيقظة أم نائمة . هو لم يكن يريد أن يدخل هذه الشقة ولكنًّ مرضَ خالته الشديد أجبره على أن يتحملَ آلام هذا الموقف الصعب . جلس ينتظر الإذن بالدخول , وذكرته هذه الجلسة بأخرى ، ذكرته بجلسة من ذكرياته - حمزة . - نعم يا رضوى - أريد أن أتكلم معك - دقيقة واحدة سأنهي عملي بعد قليل وبعد دقائق معدودة - نعم يا رضوى ، فيمَ تريدين أن تتكلمي ؟ - لا أعرف من أين أبدأ ولكن ما أعرفه أنك ستندهش مما أقول . - ولماذا الاندهاش ؟ هاتِ ماعندك . سكتت قليلا ثم تابعت - ما أريد أن أقولـَه إنني أشعر نحوك بشعور ٍ غريبٍ أشعر وكأنني أحِبـُّـكَ وأريد ... قاطعها قائلا : أنت تعلمين جيدًا أننا ضدان ِ مختلفان ِ في العادات والاهتمامات وفي كل شيء إلا القربى . - أعلم ذلك ولكني على استعداد ٍ تام ٍ لأتحول إليك وأغيـِّرَ من عاداتي واهتماماتي تلك قطعت محادثة الذكرياتِ بصوتها الرقيق : تفضل يا حمزة صوب نظـرَهُ إليها وأومأ برأسه قائلأ : نعم كانت هذه إجابة في الحاضر على ذكريات في الماضي كان عليه أن يقول حينها لا دخل الغرفة فوجد خالته على السرير وقد تمكن المرضُ منها ، وغيـَّرَ لونَها إلى الشحوب ِ وساءتْ حالتـُها سوءًا اعتصره الأسى لحال خالته ، ونزلتْ دمعة ساخنة على يدها الباردة فنظرت إليه بصعوبة - حمزة ! كيف حالك ؟ مدّ يده إلى يدها ودنا منها وقبَّـلَ يدها ورأسَها : المهمُ أنتِ ، كيف تشعرين الآن ؟ - كما ترى يا بُنيّ نظر إليها في حزن ونزلت دمعة أخرى منه ، ربما ذكرته هذه الدمعة بأخرى كانت تحاول الهروبَ من سجن عبراته وكادت تنجح في ذلك لولا إحكامه الرقابة عليها وسحبه صوتــُها الرقيق القادم من الماضي لذكرياته - حمزة إلى متى ستظل تفكر فيما قلته لك ؟ حمزة أنا أحبك ، أصبحت لا أرى الحياة بدونك . إذا نظرت في عينيه الخضراوين تجد أنهما امتلأا بالحَيْرَةِ ، هو ليس عنده مانعٌ إذا تغيرت ، أما أن تظلَ كما هي فذلك عنده مرفوضٌ ، نعم كان يمني نفسه بذلك من قبل فطالما أحبها منذ صغره ، منذ كانا يلعبان معًا كطفلين لا يدور في أذهانهما سوي اللهو وعاطفة رقيقة هي بذرة للحب في المستقبل إذا ما رويت وعُـنِيَ بها الطرفان ِ . وقد أحس بهذه العاطفة الرقيقة في قلبه عندما كبر وأصبح يلتمس الحب الصادق في قلوب الفتيات ، وكان يقول لنفسه : لو تغيرت لتقدمت إليها فورًا . أما عن حَيْرَته فقد كانت في مدى صدقها في ذلك ، فهو يعرفها جيدًا ، ولكنه سعيد بذلك ولا يستطيع أن يتفوه بلفظة الرفض ؛ ولذلك لم يقوى على مطاردتها له واستجاب لها راضيًا سعيدًا وتمتِ الخطبة ُ ، وفتح لها قلبه على مصرعيه ؛ فقد كانت هذه هي المرة الأولى التي يتعرف فيها إلى فتاة تمنحه شعور الحب والألفة . عاش أيامًا جميلة ً في حبها ، وتلاشت نفسه في نفسها وتنازل عن نفسه لها وانصاع لرغباتها وشكلته كما تشاء . قد تتعجب من أنه تنازل عن مبادئه وأهدافه في الحياة لها بسهولة ولكن لو كنت أحببت من قبل بصدق فلن تتعجب من ذلك ، إنه بحر الحب لا يجيدُ السباحة فيه أحد ٌ مهما كان ماهرًا واستفاق من غرقه في بحرالحب على صفعة ٍ قالتها في وجهه بلا أدنى شعور : - أنا كسبتُ الرِّهانَ . تـُرَى أيُّ رهان ٍ كسبته منه وهو لم يراهن أصلا ؟ رهانٌ على أن يتخلى حمزة عن مبادئه لها وينصاع لرغباتها ، فلما انتهت من لـُعبتها طردته من حياتها شرَ طردة كادت حينها تنزل دمعة منه لكنه تماسك وحبسها إلى الأبد قطع تلك الذكريات ناويًا عدم العودة إليها مجدَدًا ، نظر إلى خالته نظرة أخيرة وودعها راجيًا من الله شفاءها ، ثم التفت إليها ورمقها بنظرةِ تـَحَدٍ من قلبٍ مهزوم ٍ ثم انصرف تاركًا ذكرياته لها فلم يأتِ لزيارة خالته فقط بل جاء ليترك لها تلك الذكريات التي لا يقوى على حملها أكثر من ذلك . |
|
#2
|
||||
|
||||
|
قصة جيدة اخى بالفكرة ؛ العودة بالذكريات مع زيارة تبدو عادية لمن لا يعرف حقيقتها
ولكنى شعرت أنها ستكون أفضل لو تم اللعب عليها أكثر .. كما أن هناك نقطة(شعرت بها) : القصة رومانسية ..وأرى أنك لم تكتب بالأحساس بقدر أهتمامك بالتشبيهات الجميلة وايا من الأثنين قادر على الوصول بالقصة إلى القراء ..ولكن .. التشبيهات جاءت عادية جدا ..(ليست مبتكرة) كان يمكن تعويض ذلك بأن تجعلها تقوم على الأحساس أكثر او أو أختيار تشبيهات موفقة .. مثل هذه "لا أقول إنه كان مترددًا ، بل إذا أردت أن تعرفَ معنى التردد عليك أن تنظرَ إليه في هذه اللحظة " أرى أن صوت الراوى يعلو على صوت الأحداث فى كثيرر . فى حين كان يمكن تعويض ذلك بالسرد مع سياق الجملة كـ لم يكن متوتراً بل أعطى للتوتر مفردات اخرى " او اى شىء على هذا القبيل مجملاً العمل جيد فشكراً لك
__________________
مصطفى الشيمي كتابات مصطفى الشيمي ****.*.*.*.**** على الفيــــــــــــس بوك
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
انا عجبيتني القصه اوي
قصه حزينه بس حلوه اوي تسلم علي مجهودك
__________________
... خلاص بقا راحت عليك ما الحب ضيعتو بايديك و انت انتهيت مجروح جرب بقا معني الجروح يلا و خلاص تقدر تروح جيه الدور عليك , ... , , يارب , , .....
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
القصة جميلة و الوصف فيها حلو
بس الإحساس كان محتاج شوية إهتمام لكن القصة عجبتني منتظرين قصصك محمد
__________________
really disappointed ****************** سبحان الله و بحمده ... سبحان الله العظيم
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
شكرًا أخي العزيز على مرورك الكريم وقراءتك لقصتي المتواضعة أولا : أنت على صواب في ملاحظة أني لم أكتب بإحساس عال ٍ ، ولا أعرف لماذا لم أكتب بإحساس أكثر سخونة ثانيًا : أنا أرى أن الراوي لم يكن متطفلا ، فبما أن الراوي شخصية أساسية في القصة فإن استخدامه هذا طبيعي ثالثا : التشبيهات البلاغية شيء لا يتفق عليه الكثير فنفس التشبيه الذي يمكن أن تراه أنت جميلا يراه غيرك دون المستوى وهذا يخضع إلى الذوق العام للقارئ ، وإن كنت أرى أن الأديب القوى هو الذي يـُخضع جميع الأذواق لكلماته |
|
#6
|
||||
|
||||
|
#7
|
||||
|
||||
|
#8
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الغالي حازم كم سعدت لرؤية اسمك , على صفحات المنتدى فمرحبا بك في بيتك الذي افتقدك كثيرا ذكريات قصة جميله جدا وبها من التشبيهات ما كان كفيلا بنقل القصة بشخوصها أمام عيني واستخدام طريقة الفلاش باك بداخل الأحداث كان رائعا جدا أختلف مع أخي روبن في نقطة الإحساس وأتفق معه أيضا بمعنى أختلف معه في أن القصة تحتاج لمزيد من الإحساس إثناء الكتابة فأنا أرى أن العمل لم يكن ناقصا في هذه النقطة ولكن الإحساس الموجود في العمل تم إفساده ببعض الجمل الدخيلة
أعتقد أن جميعها يخص الحوار المباشر بين القاريء الراوي - اعتقد انه لم يكن له أدنى داعي إذ أن الحوار المباشر مع القاريء من خلال الراوي , جاء ليفصل القاريء عن إحساس القصة حتى وإن اعتمدت عليه في أن تنقل القاريء إلى داخل العمل على كل حال القصة جميلة جدا ويكفيها من الجمال أنها تحمل اسم قصاص احترمه وأقدر قلمه أخوك عادل |
|
#9
|
||||
|
||||
|
نادرا لما بحتفظ بقصة او قصيدة على جهازى
...لكن قصتك دى بالذات هحتفظ بيها من كتر ما حبيتها..ومن غير مبالغة واتعاطفت مع بطلها" حمزة " وحسيت بانكساره ووجعه ..وكرهت" رضوى " جدا وبتعجب بصراحة من اللى بيتكلموا عن الاحساس فى القصة ...القصة روعة بجد ...وكلها احساس وتشبيهاتها جميلة جدا ..وحوارها سهل ويدخل القلب بسرعة عجبتنى بعض الجمل زى : يخطو خطــًى رقيقة ؛ فهو لا يطأ ُ الأرض وإنما يطأ ُ قلبه أنت تعلمين جيدًا أننا ضدان ِ مختلفان ِ في العادات والاهتمامات وفي كل شيء إلا القربى . - أعلم ذلك ولكني على استعداد ٍ تام ٍ لأتحول إليك وأغيـِّرَ من عاداتي واهتماماتي تلك
__________________
قد تبقى الأحلام بعيدة قد يبقى وجهك فى نظري شيئاً لا أتقن تحديده أحياناً أجمعه خيطاً ..أغزله وجهاً من نور أحياناً يصبح شلالاً ..وبحيرة ضوء أحياناً يصبح لا شئ أحيانا يتجمع كالطيف قليلاً وأراه سراباً يتمدد ..مع أنى دوماً أتأكد أننى لن أجدك لاشئ معى سوى كلمات !!!!
بكــــاء |
|
#10
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
أنا ممكن أكون ميال لرأيك إن الراوي كان متطفل حبتين تلاته وممكن يكون هوده اللي عمل فاصل يعني الجمل مثلا تبدأ تصعد بالقارئ درجة درجة لكن الراوي يقطع تمتع القارئ بتدخلاته غيرالمفيدة فيرجع القارئ مرة أخرى من البداية دي نقطة النقطة التانية أنا مستحقش كل الكلام الحلو ده عشان ما خدش في نفسي مقلب النقطة التالتة أنا شاكر ليك يا عدوول على تشريفك ليا |
|
#11
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
ده شرف كبير ليا إن القصة تعجبك وتدخل حيز الاهتمام واتمنى ان أرى مثل هذه الكلمات في الأعمال القادمة أنا منتظر ........ |
|
#12
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
أولا أسف جدا على التأخير ده كله ثانيايا عم إنت داخل فينا شمال كده ليه ؟؟؟؟ ![]() بهزر طبعا ![]() بص يا سيدي هو ببساطة في حاجات اضيف للقصة أثرت على إحساسها أدخلت القاريء في أماكن بعيدة عن الجو بتاع القصة فقللت الأحاسيس أعتقد كده قصدي وصل محمد |
|
#13
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
هنا بقى يا سيدي عندك حق وممكن اكون لم أحسن استخدام اسلوب الحوار المباشر بين القارئ والراوي شكرًا لنصائحك الغالية |
|
#14
|
||||
|
||||
|
قرأت القصة وكذلك الردود اخى حازم واصبحت مشتتا فيما اقول ، قصة ذكريات محببة الى قلبى فهى تطفىء جوا من الرومانسية وتحمل تيمة الصدمة العاطفية والتى تتبعها اثار نفسية لمتلقى الصدمة عن الاطار الفكرى للقصة اراه جيد ويجعل القارىء يتعاطف مع حمزةن الصناعة البنائية لقصتك قدم روبن رايه وتبعه سندبادوmmffee( الاعزاء ) واما رايى فاقول ان القصص الرومانسية تلزم كاتبها باضافة الوان بيانية اثناء سرده للقصة ويجب التكم فيها قدر الامكان والا ستحشر القصة الوانا بيانية قد يتهم بها الكاتب بالاقحام ، هذا عن القصص الرومانسية فيجب على الكاتب ان يتكم بالوانه البيانية وليس العكس واما عن قصة ذكريات صراححة لم ار الوانا بيانية انحشرت بالقصة هذا رايى وكما قال حازم التشبيهات البلاغية تعد امرا نسبيا فقد يحكم بضعفها النقاد لسعة اطلاعهم وقد يثنى عليها القراء لانهم ليسوا بنقاد او كتاب ....شكرا حازم ...
__________________
ChampionMoral Café ![]() 'طير بينا يا قلبى ولا تقوليش السكة منين ده حبيبى معايا متسالنيش رايحين على فين رايحين على فين على فين على فين... من قصصى أعـمـاق(جديدة) oppo707
|
|
#15
|
||||
|
||||
|
__________________
حكاية أنا الذي أشعر بوجودي القصة القادمة ث م ة .. ش ي ء
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
تنبيه للاعضاء تود إدارة المنتدى ان تؤكد لكافة الاخوة الاعضاء بانه يمنع نشر أي مادة إعلامية تسيء للاديان أو تدعو للفرقة المذهبية او للتطرف ، كما يحظر نشر الاخبار المتعلقة بانشطة الارهاب بكافة اشكاله اوالدعوة لمساندته ودعمه، حيث ان ذلك يعتبر خروج صريح عن سياسة المنتدى ، كما قد يعرض المشارك الى المساءلة النظامية من الجهات الرسمية ذات العلاقة، شاكرين ومقدرين للجميع حسن التزامهم باهداف ومبادىء المنتدى.
|