|
|
![]() |
|
#1
|
||||
|
||||
|
ّّّّّّّّ**قسم القرآن الكريم** /\ **فاسئلو اهل الذكر **/\**ارجو التثبيت للاهمية **
السلام عليكم و رحمة الله ... أخوتى و أخواتى فى الله .... جزاكم الله خيرا... نظرا للخدمات الجليله التي يقدمها منتدي الدي في دي في شتي المجالات ونظرا لجهود الاعضاء والمشرفين علي السواء رايت انا واخي في الله مصطفي ان نقدم لكم هذا الموضوع راجين المولي تبارك وتعالي ان يكون في ميزان حسناتنا وان ينفع به الامه الاسلاميه في مشارق الارض ومغاربها انه ولي ذلك والقادر عليه. سوف نقوم في هذا الموضوع بتفسير القرآن الكريم كاملا لأشهر المفسرين وذلك بدءا من سورة الفاتحة. بالاضافه إلي أننا نرحب باي سؤال او استفسار عن أي كلمة او آية او سوره في القرآن من معاني او تفاسير او أسباب النزول. وهذه دعوة مفتوحه لاخواننا واخواتنا في الله للمشاركه معنا في هذا العمل الجليل حتي يؤتي ثماره المرجوة ان شاء الله. نستقبل الصيام ****** بالحب....كل عام وقبــل أن ننـام ****** نسعى إلى القيام وحينما نعـــود من رحلة السجود نقـول للوجــود ما أجمـل الصيام منـارة المحبــــة ******تضيء للأحبــــــــة وتزدهي محبة******لمـن يطيــع ربـــه فأينما يسيــر بقلبـــه الطهـــور يقول في سرور ما أجمل الصيـام يسابق الصغير******فى حبـــه الكبيـر ويسعد الفقيــر******من خيره الوفير فأينمـا يــــدور معطر الشعــــور يشدو مع الطيور ما أجمل الصيام نهــاره عبـــاده******وليلــــــه سعادة وصومــه شهـادة******بقــــــــــــوة الإرادة فأينمــا نكـون نسمو على الظنون نقــول فى يقين ما أجمـل الصيــــام يا أمــة الإسلام******إنــا على الـــــدوام نحيـا مع الأنـام******للحـب والوئــــــام ونحن كل عــام نستقبـــل الصيـــام مشــاعلا ً تقــام على ربــا الســــلام ![]()
__________________
![]() من اروع مواضيعي ![]() ![]() |
|
#2
|
||||
|
||||
|
*****سورة الفاتحة*****
تفسير الجلالين "سورة الفاتحة" مكية سبع آيات بالبسملة إن كانت منها والسابعة صراط الذين إلى آخرها وإن لم تكن منها فالسابعة غير المغضوب إلى آخرها ويقدر في أولها قولوا ليكون ما قبل إياك نعبد مناسبا له بكونها من مقول العباد الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ "الحمد لله" جملة خبرية قصد بها الثناء على الله بمضمونها على أنه تعالى مالك لجميع الحمد من الخلق أو مستحق لأن يحمدوه والله علم على المعبود بحق . "رب العالمين" أي مالك جميع الخلق من الإنس والجن والملائكة والدواب وغيرهم وكل منها يطلق عليه عالم يقال عالم الإنس وعالم الجن إلى غير ذلك وغلب في جمعه بالياء والنون أولي العلم على غيرهم وهو من العلامة لأنه علامة على موجده . الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "الرحمن الرحيم" أي ذي الرحمة وهي إرادة الخير لأهله . مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ "مالك يوم الدين" أي الجزاء وهو يوم القيامة وخص بالذكر لأنه لا ملك ظاهرا فيه لأحد إلا لله تعالى بدليل "لمن الملك اليوم ؟ لله" ومن قرأ مالك فمعناه مالك الأمر كله في يوم القيامة أو هو موصوف بذلك دائما "كغافر الذنب" فصح وقوعه صفة لمعرفة . إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ "إياك نعبد وإياك نستعين" أي نخصك بالعبادة من توحيد وغيره ونطلب المعونة على العباد وغيرها . اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ "اهدنا الصراط المستقيم" أي أرشدنا إليه ويبدل منه صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ "صراط الذين أنعمت عليهم" بالهداية ويبدل من الذين لصلته به . "غير المغضوب عليهم" وهم اليهود "ولا" وغير "الضالين" وهم النصارى ونكتة البدل إفادة أن المهتدين ليسوا يهود ولا نصارى والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا |
|
#3
|
||||
|
||||
|
جزاك الله كل خير
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
شكرا يا اخي هارون بس اتمني انك فعلا تستفيد من الموضوع ده
وده يبقي في ميزان حسناتك وحسناتنا ان شاء الله |
|
#5
|
||||
|
||||
|
#6
|
||||
|
||||
|
وجزاك مثله يا اخي Srk
وان شاء الله نكون عند حسن الظن وشكرا علي وضع الموضوع في مكانه الصحيح |
|
#7
|
||||
|
||||
|
البقرة من 1-5
"سورة البقرة" مدنية مائتان وست أو سبع وثمانون آية "الم" الله أعلم بمراده بذلك . ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ "ذلك" أي هذا "الكتاب" الذي يقرؤه محمد . "لا ريب" لا شك "فيه" أنه من عند الله وجملة النفي خبر مبتدؤه ذلك والإشارة به للتعظيم "هدى" خبر ثان أي هاد "للمتقين" الصائرين إلى التقوى بامتثال الأوامر واجتناب النواهي لاتقائهم بذلك النار الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ "الذين يؤمنون" يصدقون "بالغيب" بما غاب عنهم من البعث والجنة والنار "ويقيمون الصلاة" أي يأتون بها بحقوقها "ومما رزقناهم" أعطيناهم "ينفقون" في طاعة الله وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ "والذين يؤمنون بما أنزل إليك" أي القرآن "وما أنزل من قبلك" أي التوراة والإنجيل وغيرهما "وبالآخرة هم يوقنون" يعلمون أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ "أولئك" الموصوفون بما ذكر "على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون" الفائزون بالجنة الناجون من النار أخر تعديل بواسطة ahmedprodi ، 08-10-2005 الساعة 03:03 PM |
|
#8
|
||||
|
||||
|
وعلي فكره ده توضيح للاعضاء اللي بيسالو عن سبب اختياري لتفسير الجلالين بالذات
والسبب ان هو مختصر ومفيد لطالب العلم ومناسب لقراء المنتدي ومع ذلك انا ذكرت اني هجيب تفاسير لاشهر المفسرين امثال ((بن كثير والقرطبي والطبري)) بس ده هيكون في حالتين الاولي : في وجود تقصير او عدم وضوح في تفسير آيه للجلالين الثانيه : في حالة طلب اي عضو لتفسير آيه او سوره لاي مفسر آخر وان شاء الله ربنا يعينا ونقدر نقوم بالمهمة علي اكمل وجه |
|
#9
|
||||
|
||||
|
البقرة من 6-9
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ "إن الذين كفروا" كأبي جهل وأبي لهب ونحوهما "سواء عليهم أأنذرتهم" بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفا وتسهيلها وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه "أم لم تنذرهم لا يؤمنون" لعلم الله منهم ذلك فلا تطمع في إيمانهم والإنذار إعلام مع تخويف . خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ "ختم الله على قلوبهم" طبع عليها واستوثق فلا يدخلها خير "وعلى سمعهم" أي مواضعه فلا ينتفعون بما يسمعونه من الحق "وعلى أبصارهم غشاوة" غطاء فلا يبصرون الحق "ولهم عذاب عظيم" قوي دائم وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ "ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر" ونزل في المنافقين أي يوم القيامة لأنه آخر الأيام "وما هم بمؤمنين" روعي فيه معنى من وفي ضمير يقول لفظها يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ "يخادعون الله والذين آمنوا" بإظهار خلاف ما أبطنوه من الكفر ليدفعوا عنهم أحكامه الدنيوية "وما يخدعون إلا أنفسهم" لأن وبال خداعهم راجع إليهم فيفتضحون في الدنيا بإطلاع الله نبيه على ما أبطنوه ويعاقبون في الآخرة "وما يشعرون" يعلمون أن خداعهم لأنفسهم والمخادعة هنا من واحد كعاقبت اللص وذكر الله فيها تحسين وفي قراءة وما يخدعون |
|
#10
|
||||
|
||||
|
الشئ اللي لاحظته وقلت لازم الفت اليه النظر
ان حوالي 48 عضو اطلعو علي الموضوع اتنين بس جازاهم الله خيرا هم اللي دعولي هو الدعاء كمان فيه بخل!! وعامة ده مش هيفت في عضدي شئ وهكمل الموضوع ان شاء الله وعلي احسن ما يكون |
|
#11
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك
و جعلها فى ميزان حسناتك
__________________
,.-~*'¨¯¨'*•~-.¸-(_ (
HolloMan ) _)-,.-~*'¨¯¨'*•~-.¸ |
|
#12
|
||||
|
||||
|
#13
|
||||
|
||||
|
البقرة من 10-20
فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ "في قلوبهم مرض" شك ونفاق فهو يمرض قلوبهم أي يضعفها "فزادهم الله مرضا" بما أنزله من القرآن لكفرهم به "ولهم عذاب أليم" مؤلم "بما كانوا يكذبون" بالتشديد أي : نبي الله وبالتخفيف أي قولهم آمنا وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ "وإذا قيل لهم" أي لهؤلاء "لا تفسدوا في الأرض" بالكفر والتعويق عن الإيمان "قالوا إنما نحن مصلحون" وليس ما نحن فيه بفساد قال الله تعالى ردا عليهم : أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ "ألا" للتنبيه "إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون" بذلك . وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ "وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس" أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم "قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء" الجهال أي لا نفعل كفعلهم قال تعالى ردا عليهم : "ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون" ذلك وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ "وإذا لقوا" أصله لقيوا حذفت الضمة للاستثقال ثم الياء لالتقائها ساكنة مع الواو "الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا" منهم ورجعوا "إلى شياطينهم" رؤسائهم "قالوا إنا معكم" في الدين "إنما نحن مستهزئون" بهم بإظهار الإيمان اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ "الله يستهزئ بهم" يجازيهم باستهزائهم "ويمدهم" يمهلهم "في طغيانهم" بتجاوزهم الحد في الكفر "يعمهون" يترددون تحيرا حال أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ "أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى" أي استبدلوها به "فما ربحت تجارتهم" أي ما ربحوا فيها بل خسروا لمصيرهم إلى النار المؤبدة عليهم "وما كانوا مهتدين" فيما فعلوا مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ "مثلهم" صفتهم في نفاقهم "كمثل الذي استوقد" أوقد "نارا" في ظلمة "فلما أضاءت" أنارت "ما حوله" فأبصر واستدفأ وأمن ممن يخافه "ذهب الله بنورهم" أطفأه وجمع الضمير مراعاة لمعنى الذي "وتركهم في ظلمات لا يبصرون" ما حولهم متحيرين عن الطريق خائفين فكذلك هؤلاء أمنوا بإظهار كلمة الإيمان فإذا ماتوا جاءهم الخوف والعذاب صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ هم "صم" عن الحق فلا يسمعونه سماع قبول "بكم" خرس عن الخير فلا يقولونه "عمي" عن طريق الهدى فلا يرونه "فهم لا يرجعون" عن الضلالة أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ "أو" مثلهم "كصيب" أي كأصحاب مطر وأصله صيوب من صاب يصوب أي ينزل "من السماء" السحاب "فيه" أي السحاب "ظلمات" متكاثفة "ورعد" هو الملك الموكل به وقيل صوته "وبرق" لمعان صوته الذي يزجره به "يجعلون" أي أصحاب الصيب "أصابعهم" أي أناملها "في آذانهم من" أجل "الصواعق" شدة صوت الرعد لئلا يسمعوها "حذر" خوف "الموت" من سماعها . كذلك هؤلاء : إذا نزل القرآن وفيه ذكر الكفر المشبه بالظلمات والوعيد عليه المشبه بالرعد والحجج البينة المشبهة بالبرق يسدون آذانهم لئلا يسمعوه فيميلوا إلى الإيمان وترك دينهم وهو عندهم موت "والله محيط بالكافرين" علما وقدرة فلا يفوتونه يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "يكاد" يقرب "البرق يخطف أبصارهم" يأخذها بسرعة "كلما أضاء لهم مشوا فيه" أي في ضوئه "وإذا أظلم عليهم قاموا" وقفوا تمثيل لإزعاج ما في القرآن من الحجج قلوبهم وتصديقهم لما سمعوا فيه مما يحبون ووقوفهم عما يكرهون . "ولو شاء الله لذهب بسمعهم" بمعنى أسماعهم "وأبصارهم" الظاهرة كما ذهب بالباطنة "إن الله على كل شيء" شاءه "قدير" ومنه إذهاب ما ذكر |
|
#14
|
||||
|
||||
|
ما شاء الله يا اخ احمد
موضوع مفيد جدا ... ربنا يجعله فى ميزان حسناتك ان شاء الله و جزاك الله خيرا |
|
#15
|
||||
|
||||
|
وجزاك مثله يا اخي
ربنا يعيني ويعينك علي اتمام المهمه بنجاح |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|