![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
""رحلة إلى الأفق""... قصــة قصــيرة
رحلة إلى الأفق تنحنح وقاوم خجله من عاصفة التصفيق الحادة التي صاحبت صعوده إلى المنصة... أعرب عن شكره وامتنانه بجمل قليلة وجد بعدها أن كلماته قد نفذت, فقد كان دائما قليل الكلام غير ماهر في فن الحديث ... نظراته كانت تتجه بشكل متكررإلى مقعد خال بالأمام ... مضى الوقت وانتهى الحفل فترك القاعة ومشاعره ممتزجة بالفرحة والفخر والغضب والقلق...أمسك بهاتفه المحمول وطلب ابنه الوحيد ليستفسر منه لما لم يأت إلى أهم تكريم في حياته.... وبعد انتظار طويل رد الابن أخيرا... - آلو تحدث بإنفعال مصحوب بالقلق. - لماذا لم تأت؟ فرد الابن بتلقائية بالإنجليزية. - ماذا؟ هنا أدرك أن انفعاله وقلقه قد جعلاه ينسى أين هو ويتحدث بلغته الأصلية . كيف ؟ بعد كل تلك السنين التي عاشها هنا رجع في لحظة إلى كلمات هجرها وتعود على غيرها حتى صار يتحدثها كأهلها ! كان يعلم جيدا أن ابنه لا يتحدث العربية ولا يفهمها فسارع بتغير لغته وعاود السؤال وهو أقل انفعالا فقد سيطر عليه الذهول.... فأجاب الابن: - لم يكن لدي الوقت, ذهبت في نزهة مع أصدقائي. ارتسمت ملامح الضيق بوضوح على وجهه وهو يقول له "حسنا" ويغلق الخط , حاول أن يخفي تلك الملامح عندما شعر ببعض زملائه يتجهون نحوه ثم التفوا حوله مهنئين, متسائلين عما يحضر للمستقبل من أبحاث, فاستأذن ومضى إلى سيارته وقبل أن يدخلها رمق بنظرة سريعة العلم الذي يعلو ذلك الصرح العلمي الكبير... فاليوم كرم فيه بصفته مواطنا ينتمي إلى تلك الدولة العظيمة, يشارك في نهضتها العلمية ويبني كابن من أبنائها مستقبلها... فقد حصل على جنسيتها منذ سنوات وصار يحمل بطاقة هوية ثمينه يحرص على حملها ويتجنب بها المشاكل التي تواجه أي عربي يعيش في تلك الدولة... ومنذ ذلك الحين صارت الأبواب تفتح له أكثر ولم تمنع أصوله العربية كل من حوله أن يعترفوا له بالذكاء والمهارة وأيضا بالعبقرية والاجتهاد... ولكنه كان يعلم جيدا أن حصوله على تلك الجنسية الثمينة كلفه حياة زوجية لم يتفاهم طرفاها أبدا ... زوجة لم تقدره ولم تتحمل طباعة الشرقية... قاد سيارته الفارهة متجها إلى منزله ولكن هناك ما كان يعطل سير المرور. حشد كبير كان ينظم تظاهرة ولاحظ وجود الملامح العربية بين كثير منهم. فمد رأسه خارج نافذة السيارة وسأل أحد المتظاهرين عن سبب التظاهرة فأجابه باستنكار واستعجاب ألا تشاهد الأخبار؟ ألا تقرأ الصحف ؟ لقد قصفت دولة عربية بمباركة ومساعدة حكومتنا... كان يحمل لافتة مكتوب عليها بالخط العريض بالإنجليزية "من القاتل؟" وتحتها صورة بشعة لطفل مقتول. التظاهرة جعلته يغير مساره ويبحث عن طريق آخر أقل ازدحاما لا تطارده فيه تلك الصورة المؤلمة التي احتلت مخيلته فمضى في طريقة محاولا أن يتناساها ... لكن انتابه شعور غريب وهو ينعطف إلى أحد الشوارع... شعر للحظة أنه شارع من شوارع مدينته البعيدة وأنه سيقوده إلى منزله القديم وسرعان ما وجد نفسه يقود السيارة بلا هدف وأخذ يجوب في الطرقات كأنه يبحث عن شئ أو يهرب من شئ ما... وجد نفسه يتجه إلى المكان الذي تعود دائما أن يشاركه مشاعره منذ أن كان صبيا في مدينته الساحلية الصغيرة... البحر...الذي يسمونه هنا المحيط .. برودة الطقس أخلت المكان من رواده إلا من هاو للصيد شاركه شاطئ المحيط في ذلك الوقت...كان بارعا ...يتربص بالأمواج التائهة التي تدخل بين الصخور فتضل الطريق وتحاصر في الأخاديد حاملة معها الأسماك حيث كانت تنتظر سنارته ولكن رغم حصوله على عدد كبير من الأسماك كان يلقي بالكثير منها مرة أخري إلى المياه لأن تلك المنطقة تحوي نوعا من الأسماك المسمومة... ترجل من سيارته ثم استقر على صخرة بقرب الشاطئ وأطلق العنان لنظراته فأخذت تقفز على الأمواج لتصل إلى ضالتها الأخيرة كما تعودت... في الأفق, اختلط صوت الرياح في أذنيه بصوت أوراق تتناثر على الأرض وكلمة كادت تخرق مسامعه "فاشل"... أنامل مرتعشة تلملم أوراق البحث الذي سهر ليال يكمله ظنا منه أنه سيلقى التقدير والدعم الذي يستحقه وتذكر وقع خطوات شاردة حملته في برد الشتاء القارص إلى شاطئ بحرمدينته منذ سنوات...لم ينس أبدا ذلك اليوم وذلك المكان...كان كمرآة تعكس ما بداخله من حزن ...فقد كان يحمل أمنيات كبيرة... أحلاما نمت بداخله وعلت وارتفعت...وأمواج البحرتعلو وتندفع ولكنها تصطدم بالصخور فتنتهي قصتها أمام صلابتها.. تنتهي رحلتها التي بدأتها من بعيد ولكنها في النهاية تضيع وتموت ...قد تكون قوية عنيفة ولكنها في النهاية تصبح رذاذا لا قيمة له... لم يرفع عينيه ولو للحظة عن تلك الأمواج ...كان يتابع موتها الواحدة تلو الأخرى حتى ظهر خيال يقترب... في هذا البرد القارص كان هناك من يشاركه المكان والزمان... رجل تقدم به العمر وأحنى ظهره, حمل بيد سلة فارغة وبيده الأخرى سنارة... اتجه الصياد العجوز إلى الصخور وأخذ يقفز ليصل إلى مكان مناسب وألقى سنارته بين بقايا الأمواج وظل ينتظر والرياح تهز جسده الضعيف الذي كان يقاومها بصعوبة... رجع ببصره إلى الأمواج تحت قدميه وهو على يقين أن العجوز سيرحل لا محالة... ظل العجوز يغير مكان صيده ويتحرك من صخرة إلى أخرى وكأنه واثق من أنه سينال ما يسعى من أجله... ومرت الساعات ولم يمض إلا وسلته ممتلئة بالأسماك.. أخذته ذكرى ذلك اليوم إلى جانب مهجور في نفسه...لأول مرة منذ أن أتى إلى هذا البلد يتساءل لما أتى وما الذي جناه ؟ سأل رفيق صباه في صمت فوجد أن هذا المحيط الواسع ليس بصديقه القديم الذي كان يقضي أوقات اليأس ناظرا إليه ينسج أحلامه البعيدة ويراها كل يوم أبعد حتى ظن أنها وراء الأفق...علا صوته يسأل ذاك الأفق البعيد ظنا منه أنه لا يختلف في أي مكان على وجه الأرض... ولكنه فوجئ به مختلفا فما عاد يخفي المجهول وما عاد يحمل أمنيات المستقبل كما كان في الماضي....حتى أمواج بحرمدينته كان لها لحن عجزت أمواج المحيط التائهة عن عزفه فلصوتها نغمة حزينة وكأنها أنين غربتها بين الصخور. نظر إلى ذلك الهاوي وهو يلقي بالأسماك إلى المياه وتذكر فرحة صياد مدينته بما جنى من أسماك سليمة طازجة... فتسللت أنامله إلى جيبه وأخرج بطاقة هويته الثمينة ثم نظر إليها طويلا.. نظر إلى الدولة... الصورة ...الاسم ... السن... العنوان.. وكأنه ينظر إلى بيانات شخص آخر وملامح لا يعرفها ...وصوت أنين الأمواج يعلو ليملأ أذنيه, يختلط بأنين أحلام داخله ضلت وتاهت فارتعشت أنامله وسقطت من بينها البطاقة واستقرت على صخرة قريبة انحسرت عنها الأمواج في تلك اللحظة... فهم إلى الصخرة مسرعا ليلتقطها قبل أن تحملها الأمواج بعيدا ولكن شئ بداخله منعه... فتحجرت قدماه وأبت يده أن تتحرك وظل ينظر إليها حتى حملتها الأمواج بعيدا فتاهت عن أنظاره وغاصت في الأعماق.. هدأ صوت أنين الأمواج في أذنيه وأسرعت عيناه إلى الأفق الذي بدا مختلفا وكأنه يدعوه, حاملا شوقا وحنينا وذكريات. تمت
__________________
*****************
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
جميلة جدا ومعبرة مع أنها تهاجم أجمل أحلامي
أحسست أنها حقيقية لدرجة كبيرة خاصة مع نهايتها ما الفائدة أن يكسب الإنسان كل شئ ويخسر نفسه؟؟؟؟ ج: حيترحم من البلد دي علي فكرة قلمك مميز جدا وموهبتك طاغية علي كل شئ
__________________
أنا لا أنا منذ ارتطمت بصورتي الأنثى
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
أجمل ما في قصتكِ أختي الغالية ابتسام هو التركيز على الصراع النفسي الداخلي للبطل بشكل جميل و محاولة وضع صور حياتية ( الصياد بالمدينة – الهاوي بالمحيط ) أو طبيعية ( البحر بالمدينة – المحيط بالدولة الأجنبية ) للمقارنة بينها في هدف الوصول لرسم أوضح لهذا للصراع ...
أعجبني في القصة أنها رسمت مشهد قصصي دون افتعال يؤثر على الحدث، فالمزج بين النجاح و الفشل و بين ما حققه هذا الرجل و ما خسره هو ما أعطى للقصة قيمتها. المقارنة بين ما حصل عليه العجوز من أسماك طازجة سليمة رغم تعبه و تنقله من مكانٍ لآخر و بين هذا الهاوي الذي فقط كان ينتظر أن تندفع الأمواج حاملة السمك السليم و المسموم بين الأخاديد، رسمت ببساطة و يسر جزء كبير من ملامح الصراع الداخلي للرجل ... و عندما سقطت البطاقة من يده و رغم قيمتها الكبيرة و فائدتها لكنها أصبحت كالسمكة المسمومة رغم ما حققته له من فائدة و لكن يبقى ما فشل فيه و هو حياته الخاصة ... ربما لم تصلني ملامح الشخصيات كثيراً و لكني لم أهتم و لم يؤثر ذلك على الحدث لأن الهدف من القصة هو التركيز على المعنى المراد، و بيان شدة الصراع الداخلي ....مع ملاحظة أنك ِأجدتِ كثيراً في استعمال جمل وصفية جميلة أدت الدور المطلوب منها ... قصة جميلة يا ابتسام تضاف إلى قائمة قصصكِ الجميلة بالتوفيق دائماً
__________________
منتديات الأدب و الفنون إبْدَاعٌ يصنعه الأعضاء مع المشرفين ![]() |
|
#4
|
||||
|
||||
|
جميلة جدا
من رأى دى أجمل قصة كتبتيها من حيث الصياغة و اللغة أولا ومن حيث الموضوع وتناول الأحداث ثانية والى الأمام دائما |
|
#5
|
||||
|
||||
|
أختي العزيزة القصة دة روعة واروع ما فيها الفكرة وكمان الصراع بين الأنا والأنا الأعلي لوكنتي درسة علم النفس
هتفهميني وعشان هذة الأنطلاقة الصاروخية فأنا أول من يصفق لكي علي هذة الموهبة وهنستنا مزيد من الأعمال انشاء الله :in_love0: مع خالص الحب والتقدير أخوكي | إسلام طه :bye10000: ومن أعمالي الشعرية أنا الفرعون المصري أمانة يادنيا المولود أنتي واتمني منكي ان تقولي رايك في هذة الأعمال ملحوظة | رأيك مهم للغاية:clap0000: :in_love0: :in_love0: :in_love0: :in_love0: :in_love0: :in_love0: :in_love0:
__________________
] نرفض الشعر مسرحا ملكيا *** من كراسيه يحرم البسطاء نرفض الشعر ان يكون حصانا *** يمتطيه الطغأة والأقوياء ******************************** شعرنا اليوم يحفر الشمس حفرا *** بيديه .. فكل شيء مضاء شعرنا اليوم هجمه واكتشاف *** لاخطوط كوفيه وحداء كل شعر معاصر ليس فيه *** غصب العصر نمله عرجاء
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
حتى أمواج بحرمدينته كان لها لحن عجزت أمواج المحيط التائهة عن عزفه فلصوتها نغمة حزينة وكأنها أنين غربتها بين الصخور
دائما ماتدعونى قصصك ياإبتسام للتفكير .. والتفكير بعمق حقا عندما ننظر للأفق من هنا نشتاق له لأنه كما يخيل إلينا يضم آمالنا وفيه ستتحقق أحلامنا وعندما ننظر للأفق من الناحية الأخرى لا نحس بنفس الشعور لأننا نعرف ماعلى الشاطىء الآخر نعرف أن هناك آمالنا قد تحطمت لكن أجمل مافى قصتك لحظة سقوط بطاقة الهوية وعدم محاولته لالتقاطها وكأنه يعلنها أنه برىء من تلك الهوية وأن تلك الهوية ليست هويته وأن ماتحقق من آمال لايساوى أبدا لحظة دفء على أرض الوطن .. لايساوى أبدا أسرة سعيدة .. لايساوى أبدا ابن صالح أشكرك ياإبتسام بقدر ما أثرتي تفكيرى ( مع انك عارفة ان الدماغ مش ناقصة تفكير :crazy000: ) لاتتأخرى فى طرح قصصك السلام ختام محمد
__________________
حبيبتى هل تسمحين ..فى ذكرى جرحك أعترف
أعترف أنى أموت فى كل يوم يمر..إنى أموت وكلامى الآن مر ..حتى السكوت أخر تعديل بواسطة mohammedgapr ، 03-11-2006 الساعة 03:59 PM |
|
#7
|
|||
|
|||
|
الكاتبة المتميزه ابتسام ..
أصبح لقلمك من المهارة القصصية ما يكفيه ليعرف متى وكيف يبدأ قصته و ينهيها .. أعجبتنى البداية السريعة الخاطفة التى نقلتنا بسرعة وببراعة إلى الحدث دون شعور بالنقص أو التقصير فى جانب من الجوانب .. وعلى العكس من البداية السريعة جاءت منطقة الصراع على مهل .. بدأت منذ المكالمة الهاتفية وتحدث البطل لابنه بلغته الأصلية التى هجرها منذ أمد بعيد .. جاء تلك الحدث لينتزع فتيل الصراع ويعلن بدايته .. وكم كنت محقة وموفقة تماماً حين أفسحت للصراع الداخلى كل تلك المساحة من قصتك .. النهاية جاءت رائعة بعد كل تلك المواقف والأحداث التى استخدمتيها لخدمة الصراع .. نهاية منطقية تم التمهيد لها منذ بداية الصراع بحرفية .. الوصف المكانى جاء رائعاً كعادتك دائما مع كل أعمالك القصصية وتفوقك فى تلك النقطة دائماً ما يجعل لقصصك مصداقية أكبر عند القارئ .. كما كان استخدام الرمز فى حادثتى الصيد والمقارنة بينهما فى محله تماماً ولولاه ما اكتملت القصة .. ولكن هناك تساؤل مهم ؟؟ ما هى الدوافع التى جعلت بطلنا يفكر فى هذه اللحظات بالذات فى وطنه وفى هويته الثمينه ويسترجع شريط حياته ويقف يحاور نفسه ذلك الحوار الهادئ والعنيف فى نفس الوقت ؟؟ استطاع قلمك يا ابتسام بحرفية كبيرة وبمهارة تحسدين عليها أن يبرر ذلك بأحداث بسيطة جاءت موفقة تماماً .. بداية من لحظة التكريم الأهم فى حياته - حسب وصفك - والتى لم يحضرها ابنه .. وبعدها تلك المكالمة الهاتفية التى تمنى فيها البطل أن يجد لدى ابنه ما يبرر عدم حضورة التكريم .. ولكن جاء رده ليدعم موقفك فى فتح صفحات الماضى .. ومن بعدها التظاهرة وبعدها تساؤله عن سببها .. كل تلك الأمور خدمت فكرتك بشكل كبير وساعدت على خروجها فى صورة منطقية مقنعة للقارئ .. تبقى نقطة بعيداً عن التعليق على النواحى الفنية .. لست من هؤلاء القانعين بفكرة الفن للفن والكتابة للكتابة والعلم للعلم .. كلها كلمات لا تسمن ولا تغنى من جوع .. وكم هو رائع أن نتناول مشاكلنا التى نتعرض لها فى كتاباتنا .. وقد أثارت قصتك فى نفسى تساؤلات عديدة أهمها جدوى الهجرة والسفر للخارج والحياة بعيداً عن الأهل والوطن .. وإيثار أحلامنا وطموحاتنا الشخصية على أحلام الوطن .. ظللت أفكر كثيراً فى تلك النقطة خاصة مع أهميتها فى الوقت الحالى حيث الكثيرون من الشباب يفكرون بقوة فى تحقيق تلك الأحلام والامانى بعيداً عن هذا الوطن الذى لا يوفر لهم جواً مناسباً لتحقيقها .. فى النهاية أقول لك شكراً جزيلاً .. أمتعتينا بعمل أدبى متميز كما تعودنا منك دائماً ،،،
__________________
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
قصة رائعة أختي إبتسام
استمتعت بها جداً تقبلي تحياتي منصــــــــور
__________________
![]() ![]() ![]() أحيـــاناً أكــــره الشعــــر فاعــــذروني ![]() ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
|
|
#9
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
اختي الرائعة دائما ابتسام ما أرقاه من قلم ذلك الذي تملكين خطواتك ثابته قوية تعرف اتجاهها بكل يسر ودون ادنى افتعال ولكنى اقر لك هذه المره انك بالفعل مختلفة وحقا تفوقتي علي ذاتك دائما اراكي تمتلكين سلاح الرمزية والكلمة العميقة واتجاه ما وراء ستار الكلمة وكأنك تتعاملين مع قاريء من نوع خاص لابد وأن تسلبيه عقله وتذهبي به الى حيث شئتي أنتِ ولا جديد في هذا الجديد اليوم هو روعة تلك الجمل الوصفيه التي أراها وإن جاءت حزينه في قصة مؤلمة ا لا انني سمعتها تتراقص مع صوت الكمان في قصيدة شعر لأحمد حماد كنتي بارعة في نظري كي تنثرين الكلمات نثرا كنثر الورود وإن كانت ورود باكية ونجحتي من اسلوب سردي احيانا ما يصفنا به اغلب قراء القصص (( الملل )) الي اسلوب يميز الشعراء وهو ان تصل الفكرة الي القاريء ناعمة حتى وإن كانت قاسية في النهاية ربما لا أملك هنا بطاقة هوية وربما لست عبقريا ولا عالم وربما .....وربما .... ولكنني سألت نفسي السؤال وتذكرت(( اسماكي وسلتي وسنارتي )) ... سامحك الله يا ابتسام في النهاية ... تقبلت القصة بكل تلقائية وبساطة وبعمق ابعد مما تتخيلين فكل الشكر لكِ أخيكِ سندباد **********************
هذا السؤال لم يطرح في مخيلتي كقاريء رغم اني قرأت القصة ثلاث مرات كعهدي دائما مع قصص ابتسام
حقيقتا اخي الغالي ميدو ... اجابتك علي السؤال الذي طرحته انت بنفسك مقنعة لي كقاريء وقوية جدا جدا ولكن سؤالي هو .. هل تتم قراءة القصص بحثا عن كل حدث وتبريراته فإن أجاد الكاتب في خلق التبريرات نشيد بالقصة والعكس ... لنفترض ان كل تبريرات ابتسام لم تأتي وفي لحظة عودته شعر بإفتقاده لشيء ما حنين ما يؤلمة فيقود السيارة بلا هدف وتأخذه الطرقات الي حيث البحر والماضي . بإختصار ما اريد ان أقوله انني كقاريء تعاملت مع قصة ابتسام كوحدة متكاملة لم ياتي فيها حدث ليبرر حدث اخر .. مشهد متكامل وإن طلبت مني ان أقرء كل عمل بحثا عن المبررات (( تلك الكلمة التي يشيد بها كل النقاد أجمع )) بينما انا ولا اعرف لماذا أمقتها مقتا شديدا كقاريء فلسوف أسأل في قصة ابتسام وفي قصصي وفي قصصك انت الف الف سؤال عند كل سطر أقرأه ولن يجد احد . أرجو ان تكون فهمت وجهة نظري اخي الغالي وهي .. ان الحدث المبرر بألف مبرر لن يكون مميز اكثر عن حدث جاء بفعل شيء ي نفس البطل لا اكثر
__________________
![]() |
|
#10
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
تحية لكِ عزيزتي على قصتك الجديدة الجميلة وكلماتك العميقة تلك حقاً فكرتك الهادفة و كلمات وصفك العميقة حملتني على قراءة قصتك مرات عديدة ودفعتني للتأمل بعمق في أرجاء كل جملة احتوتها
لا أعلم لم تركت هذه الجملة بداخلي أثراً كبيراً فما أسوأ أن يكتشف زيف حياته بأسرها وفشله فيها والذي استتر وراء نجاح كبير تحية لذاك القلم وذاك الفكر شكراً جزيلاً لكِ همسة |
|
#11
|
||||
|
||||
|
العزيزة إبتسام
مرة أخرى تهدين إلينا قطعة مميزة قلمك قوى السيطرة يمسك بناصية الفكرة فتخضع له وتأتى إلينا قصصك حلوة وجادة وأنا شخصيا عشت على شاطئ بحر قصتك و شاهدت الصياد والبطل والصخور والأسماك والبطاقة تسقط كما تأثرت حين غاب الإبن و تناولك الرائع لحواره مع الأب شكرا لقصة جميلة قرأناها قبل دخول الشتاء و البرد القارس
__________________
كأنَّ القصيدةَ رشفةٌ من نورِك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |
|
#12
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
ستتعجب اخي لوعلمت ان تلك القصة تهاجم أكبر أحلامي أنا ايضا ...!!!! ولكني حاولت أن أحاور نفسي من خلال تلك القصة لاصل لنتيجة... لكل شئ مميزات وعيوب و علي الانسان ان يختار الشئ الذي يستطيع تحمل عيوبه. ما الفائدة أن يكسب الإنسان كل شئ ويخسر نفسه؟؟؟؟ ج: حيترحم من البلد دي والله ليك حق...بس هل هيقدر يتحمل يخسر حجات كتير علشان يترحم من البلد دي؟ ج: مش شرط ... دا يعتمد على الانسان نفسه... وأجي وقولك أن قدرنا اننا منها وحتى لو رحنا اي حته تانيه هنفضل منها غصب عنا... هومقلب هنشربوا هنشربوا :crazy000: وفي النهاية اشكرك جدا على كلماتك وحضورك الجميل... واسفه ان كنت هزيت حلمك قدامك وربنا يوفقك هنا اوهناك هو ده المهم تحياتي |
|
#13
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
اخي واستاذي نور دائما لك نظرتك الخاصة التي تجعلنا جميعا في شوق لسماع رأيك في أي قصة تطرح في المنتدى سواء لي أو لغيري لانها نظرة القارئ والكاتب والدارس والناقد والمعلم في آن واحد... أشكرك على كلماتك التي أعتز بها وأشكرك اولا وأخيرا لوجودك الدائم بيننا . اختك ابتسام |
|
#14
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
انا سعيدة جدا برأيك يا حازم ويارب دايما تنور مواضيعي |
|
#15
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
شكرا ليك يا اسلام...بس انا ما درستش علم نفس بس درست نفسية و عصبية...:crazy000: نورت موضوعي وان شلء الله هحاول أشوف مواضيعك كلها قريبا تحياتي |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|