![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
رفعت الجلسة>>>قصة قصيرة
رفعت الجلسة كان ينظر إلى ساعته كثيرا متعجلا عقاربها أن تسرع حتى يأتي موعد الانصراف من العمل, فشوقه كان يأبى عليه أن ينتظر تلك الدقائق القليلة الباقية وخوفه أن يتأخر عليها كعادته جعله لا يستطيع الجلوس إلي مكتبه. هاهى العقارب تعلن قرب اللقاء وتعفيه من نظرة اللوم الخجولة في عينيها وتجعله يأمل في نظرة من الرضى وبسمة مشرقة, حاول أن يستحضر صورة بسمتها إلى ذهنه ولكن صورة أخرى كانت تفرض وجودها عليه...صورة وجهها حزين وعينيها لائمتين. تعجل في خطواته وكالعادة مر بجانب متجر الزهور ولكنه على غير عادته توقف أمامه, تذكر لونها المفضل في الأزهار بصعوبة فقد كان لا يهتم كثيرا بتلك الأمور ولكنه ينوي أن يتغير من أجلها سيبتاع لها زهرة جميلة كل يوم. ظل يفكرأي واحدة تستحق أن تلمس وجهها ؟ هاهي تعلن عن نفسها وتتزين بالسلوفان لتزف عروسا إلى خدها الرقيق... سلك طريقه إليها في تلهف... كان طويلا هادئا ولكن وجه حبيبته وتلك الزهرة الجميلة كانا رفيقا الطريق. على مرمى بصره بدا له مكان اللقاء ,كان الجو الملبد بالغيوم يضفى عليه جوا من الحزن ولكن يكفي أنها تنتظره فيه ليكون أغلى مكان على وجه الأرض. أخذ بعينيه يبحث عن حبيبته ...وما أن اقترب حتى أحس بيد تطبق على ذراعه بقوة. -أنت متهم! -ما التهمة؟ -ستعرف كل شئ ...تحرك! لم يدر كم مضى عليه من الوقت وهو غارق في الذهول.. لا يستوعب لما هو متهم ولا يصدق ما يحدث له ويتساءل ما الذنب الذي اقترفه وهو يوما لم يؤذ مخلوقا. أفاق من دهشته على صوت ضربات مطرقة وصوت عال أجش. -محكمة! من بين القضبان الحديدية نظر إلى القاعة الواسعة وهو فى شدة القلق والاضطراب, يتساءل عن سبب مجيئه إلى هذا المكان. وقعت عيناه على تلك اللوحة التي تعلو منصة الحكم... لوحة الميزان الدقيق دليل العدل والحكمة, فهدأت تلك اللوحة من روعه قليلا. ثم برزت حبيبته بين الحضور تجلس في الصف الأمامي... أخذ يتأمل تلك الجميلة رفيقة الكفاح والذكريات وهو يتعجب كيف كان يتمنى غيرها يوما. نظرت إليه وعيناها تحملان مزيجا من الحزن والدموع والشفقة واللوم , فرفع يديه ممسكا بالقضبان وهو يود لو استطاع أن يكسرها ليزيل عن عينيها تلك النظرة. -الادعاء! -سيدي القاضي إن هذه المرأة قدمت كل شئ ولم تنتظر مقابلا , قدمت الحب والتضحية والوفاء ولم تحصل إلا على النكران. قدمت له السعادة على طبق فضي فأدار له ظهره بكبره وعجرفته. سيدي القاضي إن هذا الرجل الماثل أمامكم...... مهلا هل يتكلم هذا الرجل عنه؟؟؟ تساءل وهو يتذكر أيامه معها...صحيح أنها كانت تحبه وكانت تغمره بحنانها وتضحياتها ولكن هل كان هو بهذا الجحود؟ همس صوتها في أذنيه يذكره بتلك الليلة, عاد متأخرا كعادته من سهرة مع أصدقاءه ,كانت تسند رأسها علي يدها وأمامها مائدة تضم كل ما يحبه من طعام , شموع ذائبة توشك أن تنتهي كانت تضئ وجهها المجهد من الانتظار. كان يوم عيد زواجهما ولكنه لم يتذكر أو بالأحرى لم يهتم , تعلل أنه مرهق وتركها وحيدة على مائدتها تحاول أن تلتمس له الأعذار... ولكن لم كان يعاملها بهذا الفتور؟ لم كان لسانه يأبى أن يظهر لها الحب؟ لم كان وجهه يفضل العبوس؟ أكان يراها امرأة عادية لا تبهره وكانت الأخرى طيفا يخطف الأبصار؟ هل هي ضغوط الحياه والعمل؟ أم أنه شيطان كان يأبى عليه السعادة؟ لم يجد لأسئلته جوابا غير همسات من ليال أضاعها في عناد لم يجد له تفسيرا...كل كلمة أساء بها إليها, كل حرف لم يكن يعنيه, كل دمعة أسقطها من عينيها بحماقاته قيلت في الجلسة بدقة بالغة باليوم والساعة والثانيه وكأنهم كانوا يعيشون معهم تلك اللحظات. -الدفاع! لم يجب أحدا...ظل هو شاردا صامتا, لم ينكر, لم يدافع عن نفسه... لم يجد الكلمات وضاعت منه الجمل وأنتظر الحكم في ترقب وهو يتأمل القاضي الذي جلس وحيدا على المنصة. وتعجب كيف يوضع مصيره في يدي هذا الشاب الذي لا يختلف عنه إلا بذلك الشريط الأخضر المائل الذي يزين صدره؟ لحظات عصيبة مرت عليه وهو ينتظر, يتمنى الرحمة فوق العدل. وأخيرا نطق القاضي بكلمة واحدة وعيناه تملأهما الشفقة. -مذنب! وقعت كلمة القاضي عليه كالصاعقة...كخنجر اغتال الأمل في الخلاص من تلك القضبان. لم تتحمل قدماه الصدمة فهوت به علي ركبتيه ...تراب لوث ثيابه ودموع أخذت تنهمر تبلل حروف اسمها المحفورة على الرخام الأبيض وتحته تاريخ سكنها لهذا المكان. نظر حوله فلم يجد غير رياح قوية تندفع بين القبور تعزف مع الحشائش لحنا حزينا. كانت تفرش له طريقه بالبسمات والتضحيات, شمعة احترقت لتضئ له حياته وانطفأت ليظل ضوئها ذكري في عينيه.. كان يخفي عنها حبا عظيما بل كان أيضا يخفيه عن نفسه... تمني لو أحس بأصابعها الرقيقة تربت على كتفه محاولة أن تزيل غبار الحزن عنه كما كانت تفعل دائما فهو لم يعتد أن يحزن وحده دون أن يجد منها العون ويستمد من حنانها الصمود...نظر إلى كتفه الخالى فوجده صحراء مقفرة دون يدها الصغيرة ...بدأ الظلام يحل فأدرك أن عليه الرحيل ترك الزهرة البنفسجية علي قبرها وأستدار لدنياه ولكن هذه الدنيا الواسعة هي بدونها سجن ضيق صنعت أسواره من الندم وحفت زنزانته بالأخطاء وغلقت أبوابه بالذكريات... رفعت الجلسة ولم يعد هناك ما يقال غير صوت السكوت القاتل وتنهيدات الألم وشهقة النحيب. تمت
__________________
*****************
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
جميله اوى القصه الفكره برضه حلوه اوى اتمنى لكِ التوفيق دائما ...................كل التحيه والتقدير
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
أختي الغاليه إبتسام
********************** عمل قصصي جديد يحمل رؤية جديده لكاتبة متميزة لم أتحد مع القصه في البداية بشكل كامل وتوهت عنكِ أكثر من مرة ولكن رويدا رويدا لملمتي شتات تفكيري وأخذتيني الي قصتك ثانيتا وما ان انتهت وجدت سحابة حزن تغطي سماء تفكيري وما ان جئت كي ارد جاء الي ذهني تساؤل لماذا لم تنجح إبتسام منذ اللحظة الاولي حتي النهاية في الا اتوه منها وان اظل معها ؟؟؟ ربما كان القصور مني كقاريء وربما لم تنجحي في بداية قصتك بذات الشكل الذي نجحتي فيها في النهايه في النهايه تقبلي تحياتي وبارك الله لكِ في عملك أحب ان أشيد بأسم القصه الذي المني كثيرا بعد نهاية العمل , فحقا رفعت الجلسه وما من إستئناف تقبلي تحياتي اخيكِ عادل
__________________
![]() أخر تعديل بواسطة _sendbad_ ، 06-04-2006 الساعة 12:45 PM |
|
#4
|
||||
|
||||
|
أنا جاى بس أحجز مكان ولنا عودة بعد الفاصل
السلام ختام محمد
__________________
حبيبتى هل تسمحين ..فى ذكرى جرحك أعترف
أعترف أنى أموت فى كل يوم يمر..إنى أموت وكلامى الآن مر ..حتى السكوت |
|
#5
|
||||
|
||||
|
عودة بعد الفاصل
أصبح الابداع سمة مميزة للكاتبة المتميزة إبتسام بجد كتاباتك تثبت لى أن بئر الابداع عندك عميق جدا آجى بقى لقصتك المتميزة رفعت الجلسة مش عارف ليه لما قريت العنوان افتكرت أغنية فات الميعاد لأم كلثوم وبعد قراءتى لها أثبتت لى أن حدسى كان صائبا ماأصعب الاحساس بأن ميعاد تصحيح الخطأ قد فات وقصتك هذه هى الوجه الاخر لقصة لأستاذنا نور شفاه الله وكانت بعنوان ربما كانت تحتاج إلى ولكن فى قصة الاستاذ نور صحح البطل خطأه أما فى قصتك فقد فات الميعاد...ماأصعب هذا الشعور نيجى بقى لملاحظاتى البسيطة - أعتقد أنكى تقصدين بالقاضى الذى هو فى نفس عمر البطل بأنه هو البطل نفسه ويحاكم نفسه..أرجو أن أكون محقا - نهاية القصة كانت أقوى من البداية وفيها حدث التنوير الكامل وإن كنت قد فهمت أن البطلة متوفية عندما وصفتى المكان الذى يذهب اليها ليقابلها عندما قلتى أنه يكفى أن تكون منتظرة فى هذا المكان حتى يكون أجمل مكان فى الارض -عجبتنى بعض الجمل كعادتك تبدعى وتبتكرى جملا أحسدك عليها ( (شموع ذائبة توشك أن تنتهي كانت تضئ وجهها المجهد من الانتظار. )...تراب لوث ثيابه ودموع أخذت تنهمر تبلل حروف اسمها المحفورة على الرخام الأبيض وتحته تاريخ سكنها لهذا المكان أد ايه الجملة دى مؤثرة وموضحة للحكاية كلها فلم يجد غير رياح قوية تندفع بين القبور تعزف مع الحشائش لحنا حزينا بجد انتى مبدعة وقادرة على الوصف بدرجة مذهلة رفعت الجلسة ولم يعد هناك ما يقال غير صوت السكوت القاتل وتنهيدات الألم وشهقة النحيب السكوت القاتل وتنهيدات الامل وشهقة الحب مش هألاقى أحسن من كدة أنهى بيه تقبلى تحياتى د- إبتسام السلام ختام محمد |
|
#6
|
||||
|
||||
|
اختي العزيزة إبتسام
-------------------------------- قصه أكثر من رائعه حملت بين طياتها معان حزينة في قمة الجمال والنهاية قمة في الابداع تقبلي تحياتي خالد السعيد |
|
#7
|
||||
|
||||
|
انا هرد لما اقرا القصه انا رايح الجامعه
انا بحجز المكان لما لقيت سيد والسندباد ومحمد بيردوا على الموضوع يبقى اكيد القصه جامده |
|
#8
|
|||
|
|||
|
الكاتبة المتميزة ابتسام .. تحية على عملك القصصى الرائع .. واسمح لى أن أبدأ مباشرة فى التعليق على فنيات القصة :
أولا : لحظة بداية الحدث هل جاءت اللحظة التى بدأ منها الكاتب أحداث قصته مناسبة ؟ تبقى اللحظة التى يبدأ منها الكاتب أحداث قصته نقطة هامة .. تمنح للقصة أفضلية كبيرة إذا وفق الكاتب فى اختيارها .. وقد استطاعت الكاتبة بمهارة شديدة أن تختار اللحظة التى تبدأ منها أحداث قصتها هنا .. فقد استطاعت الكاتبة أن تجذبنا إلى جو القصة منذ السطر الأول .. والفضل فى هذا يرجع إلى اختيار لحظة البداية المناسبة المشوقة التى جعلت القارئ يتلهف ليعرف من هى تلك التى تأخر عليها ولماذا يتأخر عليها كعادته .. العديد من الأسئلة طرحتها الكاتبة بمهارة شديدة ضمن سطور قصتها الأولى أضفت جواً من التشويق كان لازما لطبيعة قصتها. ثانيا : الوصف هل أجاد الكاتب فى وصف الزمان (الأزمنة) والمكان (الأمكنة) التى دارت فيها أحداث القصة ؟ كعادتها دائما مع قصصها القصيرة .. أجادت الكاتبة فى وصف المكان ببراعة شديدة تحسد عليها .. والجميل هنا أن الكاتبة وصفت مكاناً واحداً مرتين .. فلقد وصفت قاعة المحكمة الخيالية رغم أنه لا وجود لها إلا فى عقل البطل .. ولكن وصف قاعة المحكمة بهذه الدقة والروعة منح القصة الكثير والكثير .. ثم عادت لتصف مدفن الزوجة فى نهاية أحداث القصة بصورة أكثر براعة وكلمات قليلة موجزة معبرة أشد التعبير .. وإن كانت الكاتبة قد برعت تماماً فى وصف المكان .. فإن وصفها للزمان جاء على قدر الحدث دون زيادة أو نقصان .. ثالثا : وحدة الزمان والمكان هل التزم الكاتب فى أحداث قصته بمكان واحد وزمان محدد دارت فيه أحداث القصة ؟ التزمت الكاتبة فى قصتها بوحدة الزمان والمكان .. وعلى الرغم من أن القارئ فى البداية يشعر بأن القصة تنتقل به لأكثر من مكان .. إلا أنه مع النهاية الرائعة يدرك تماما أن كل تلك الأماكن ما كانت إلا خيالا دار فى عقل الباطل. رابعا : الشخصيات هل أجاد الكاتب فى رسم ملامح شخصيات القصة بحيث أتت أفعالها بطريقة تتوافق مع صفاتها؟ الشخصيات الرئيسة: البطل : كان تلك الشخصية هى محور الأحداث الرئيسى فى القصة .. ولو كانت الكاتبة قصرت فى وصفها بالصورة السليمة لكان انعكس ذلك سلبا على باقى أركان القصة .. الزوجة : الغائبة الحاضرة فى القصة .. وكم هو أصعب أن تجعل القارئ يتعاطف مع شخصية لم تثبت حضورها فى القصة إلا من خلال رؤية شخصية أخرى لها .. ونجاح الكاتبة فى كسب تعاطف القارئ مع الزوجة يرجع إلى نجاحها فى وصف شخصية البطل .. حيث أننا رأينا شخصية الزوجة من خلال رؤيته هو لها .. فكل وصف الزوجة جاء من خلال ذكرياته وخيالاته .. وبراعة الكاتبة فى وصف شخصية البطل جعلتنا نصدقه ونتعاطف معه ومعها .. الشخصيات الثانوية: القاضى : وعلى الرغم من قصر دوره واكتشاف أنه مجرد خيال فى نفس البطل فى النهاية .. إلا أنه دوره كان مهما إلى أقصى حد فى القصة .. خامسا : الحبكة هل استطاع الكاتب ترتيب أحداث قصته بصورة جيدة ومنطقية ؟ تبدو القصة مع بداياتها غير مرتبة الأحداث أو غامضة بعض الشئ .. وتبدأ الكاتبة خطوة بخطوة تزيل آثار ذلك الغموض المتعمد الذى اكتنف البداية .. ومع قراءة القصة للمرة الثانية تستشعر كم كانت الكاتبة بارعة فى ترتيب أحداث قصتها بدقة شديدة .. سادسا : تبرير الأحداث هل استطاع الكاتب تبرير الأحداث التى نسج من خلالها قصته ؟ كنت وأنا أقرأ القصة للمرة الأولى أسئل نفسى عن تبرايرات كثيرة لأحداث كثيرة .. وأجد الكاتبة مقصرة فيها .. حتى وصلت للنهاية .. فوجدت أجوبة لكل أسئلتى .. وسر قوة هذه القصة يرجع إلى هذه النقطة تحديداً .. فالكاتبة فى البداية تركت لنا أسئلة كثيرة دون إجابات .. وأحداث دون تبريرات .. وألهبت عقل القارئ فى البحث عن إجابات لتلك الأسئلة وتبريرات لتلك الأحداث .. وجعلته متشوقا متلهفا .. وكنت أعرف أن نهاية القصة لابد وأن تكون مفاجأة تحمل معها كل الإجابات والتبريرات .. ولكن للحق كنت أخشى ألا توفق الكاتبة فى الوصول لتلك النهاية .. إلا أنها أثبتت العكس. سابعاً : الصراع أى نوع من أنواع الصراع انتهجه الكاتب فى قصته ؟ هل تمكن الكاتب من إدارته للصراع ؟ قد نتساءل هل الصراع فى هذه القصة داخليا أم خارجيا .. قد يكون هناك أكثر من رأى .. ولكنى أراه صراعا داخليا بحتا لأن كل ما جاء فى القصة من صراع دار فقط فى خيال البطل وعقله .. ولم يكن له حيز من الواقع .. والكاتبة فى هذه القصة تثبت براعتها فى إدارة الصراع الداخلى .. وهو العمل القصصى الثانى ( راجع قصة السقوط الصامت ) الذى تنتهج فيه الكاتبة نفس المنوال .. ولها الحق فى أن تكثر من تلك النوعية لتميزها فيها .. ثامنا : منطقة التنوير هل نجح الكاتب فى الوصول إلى منطقة تنوير منطقية ؟ وهل كانت تلك المنطقة مفاجأة أم متوقعة ؟ وهل تتطلب قصته أن تكون منطقة التنوير مفاجأة ؟ فى هذه النقطة بالذات حدث ولا حرج .. فكل العناصر السابقة لها فضل ولا شك فى أن تخرج القصة بهذه القوة .. إلا أن نوعية القصص التى تحمل مفاجأة فى نهايتها .. تكون لمنطقة التنوير نصيب الأسود فى قوتها إن جاء اختيار الكاتب لها موفقاً .. والكاتبة احتاجت هنا إلى تلك النهاية المفاجأة .. أو خلق منطقة التنوير غير المتوقعة .. كان هذا ضرورة لقصتها .. لو لم تفعلها اختل بناء العمل ككل. تاسعا: نسيج القصة هل انتهج الكاتب أسلوب السرد أم الحوار أم كلاهما معا ؟ وهل وفق فى اختيار الأسلوب المناسب ؟ انتهجت الكاتبة أسلوب السرد فى معظم أحداث القصة .. ولم تخرج للحوار إلا فى لقطات قليلة من القصة .. أو فى المشاهد الأساسية فى القصة .. وقد كانت الكاتبة رائعة فى التنقل بين أسلوبى السرد والحوار. عاشرا : قواعد اللغة هل جاءت لغة الكاتب سليمة خالية من الأخطاء اللغوية والإملائية ؟ جاءت بالفعل لغة الكاتبة سليمة وخالية من الأخطاء اللغوية والإملائية .. والحقيقة أن بعض تلك الأخطاء فى القصة السابقة أثر سلبا عليها .. وقد قلت وقتها أننا لم نعتاد فى قصصك مثل تلك الأخطاء .. وجاءت هذه القصة لتأكد صدق هذا .. وأن ما حدث كان استثناء .. يجب أيضا أن نشيد ببلاغة الكاتبة فى قصتها .. ووصفها .. فلغة الكاتب سلاحه الأول .. إلى هنا انتهى تحليلى المتواضع لأحداث قصتك وعناصرها .. ولكن يبقى نقطتان بعيدتان عن تلك العناصر : الأولى : عنوان القصة الذى وفقت الكاتبة تماما فى اختياره. والثانية وهى الأهم : أنه بهذه القصة أرى أن الكاتبة استطاعت أن تحدد ملامح شخصيتها ككاتبة من خلال تلك القصة .. فبعد قصتى السقوط الصامت واللوحة الرمادية .. كنت أنتظر قصة ثالثة للكاتبة كى توضح لنا شخصيتها ككاتبة .. بمعنى أن كتاباتها أصبحت تحمل من التميز والتفرد ما يجعلها ظاهرة وما يجعل القارئ قادرا على معرفتها حتى وإن لم تضع اسمها على قصتها .. وتلك النقطة أراها المكسب الأهم والأبقى من قصتك هذه .. كل التقدير لقلمك الرائع .. وخيالك الجميل الذى نسج لنا ببراعة قصة طرحت تساؤلاً جميلاً .. وتركت لنا فى نهايتها عبرة مغلفة بالحزن .. ألا وهى أننا لا نقدر قيمة الأشياء إلا بعد أن نفقدها .. تلك الحكمة القديمة التى نعرفها جميعا استطاعت الكاتبة أن تتناولها بمعالجة رائعة .. جعلت من قصتها لوحة بديعة ،،،
__________________
|
|
#9
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
كالعادة ... اسم ابتسام عنواناً للأعمال الرائعة قصة متميزة ... أجدت فيها اختيار الشخصيات وإدارة الصراع ( كما يقول إخواننا النقاد ) .... ورغم جمال العمل بالكامل إلا أن هاتين العبارتين قد وقفت أمامهما كثيراً ... وتعجبت كيف استطعت تكوين جملة بهذا العمق... ورغم أنني كنت أسير في خط معين مع بداية القصة وحتى نصفها الأول تقريباً .. إلا أنني أفقت لأجد نفسي في مكان آخر وأحداث أخرى ( المحاكمة ) ... وبعد أن بدأت أتأقلم مع جو المحاكمة ... فإذا بك وبمنتهى البراعة تنتشليني من هذا الجو وهذا المكان لأجد نفسي هناك في هذا المكان المقفر الذي لم أشعر مع بداية سطور القصة أنني سأنتهى فيه. اعذريني على تعليقي الطويل ولكن أحببت أن أجعلك تعيشين معي حالتي أثناء قراءة قصتك ... كما تمكننت أنت بمنتهى البراعة أن تجعليني احيا مع أبطال عملك عملك الرائع ليس في حاجة إلى كلمات اعجاب مني لأنه عمل يتحدث عن نفسه كما يقولون ... ولكن على أن أشكرك على الدقائق الممتعة التي عشتها مع أحداث قصتك تعليق صغير على كلمتين أتمنى أن يرشدني أحد الأخوة الأساتذة في اللغة النحو لأنني شعرت أن هناك خطأ فيهما ولكن للحق فأنا لست على يقين من هذا لذلك أتمنى أن أستغل وجودي على صفحتك لأستفيد من عملك أنا الأخرى ... جملة ( صورة وجهها حزين وعينيها لائمتين ) هل هي ( عيناها لائمتان ) أم أنا على خطأ ... وكلمة ( وانطفأت ليظل ضوئها ذكري ) هل كلمة ضوئها صحيحة. أتمنى أن يتسع صدرك لملاحظتي التي أطمع أن أستفيد فيها من عملك الأكثر من رائع أنت بحق كاتبة متميزة ومبدعة ( وحطي اكثر من خط تحت كلمة مبدعة دي ) .... لأنه ليس كل عمل قصصي إبداع
__________________
************ " أسباب الرحيل " " ودموعها تملأ عينيه " " مليـون دليــل " " إنه الموت وأقسـَى...؟ " Bright Angel
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
هذه المره جاءت قصتك فى منتهى الروعه ولا ينقصها شىء ................تسلم يدك اختى واتمنى لك كل ماهو افضل ...................اختك بيبى بطوط
|
|
#11
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
شكرا ليك يا اخي على وجودك الذي اسعدني |
|
#12
|
||||
|
||||
|
أختي العزيزه:::ابتسام قصتك رائعه من بدايتها وحتى آخر كلمة في النهايه الأليمه....رفعت الجلسه وكم كانت تشبيهاتك وتعبيراتك عميقه ...قمه في الروعه أجدت اختيار الفكره وأسلوبك في العرض كان متميزاً تحيه خاصه وتهنئه رقيقه لهذا الابداع تقبلي تحياتي أيتها المبدعه لك مني جزيل الشكر أختك همسه
__________________
. .
|
|
#13
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
اخي الفنان عادل انا كمان مش عارفه انت تهت ليه في اول القصة لو عرفت يا عادل بالله عليك قولي علشان اعرف الغلط كان في ايه انت عارف كويس اني بأهتم جدا بوجهة نظرك وبأطلب منك تقرأها تاني يمكن تحط ايدك على الغلط او يزول هذا الاحساس بالتشتت وشكرا لتواجدك وكلماتك التي تسعدني دائما... أخر تعديل بواسطة ebtessam ، 11-04-2006 الساعة 03:34 AM |
|
#14
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
انا اسف جدا على التاخير لكن غصب عنى المهم
هذه العباره من اجمل ماقرأت فى القصص القصيره تعبر عن مدى الحزن الكامن فى داخله شكرا على القصه الجميله اخوكى محمود |
|
#15
|
||||
|
||||
|
أختي الكاتبة المبدعة ( ابتسام ) ...
ضاعت مني الكلمات التي كنت أود أن أعبر بها عن مدى اعجابي بهذه القصة الرائعة ... فالقصة رغم خلوها تقريباً من الأحداث إلا أنكِ نجحتِ في عزفِ سيمفونيةٍ حزينةٍ بديعةٍ من أول ِ لحظةٍ وحتى .. رُفِعَت الجلسة ... شكراً لكِ عزيزتي ودائماً ما أنتظر الجديد من إبداعك |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|