ممثلون يرتدون الفساتين .. كوميديا أم مسخرة وقلة قيمة؟
لايوجد شخص مثالى
بهذا يرد أحد الممثلون على المرأة التى يطلب يدها حينما تؤكد له انها رجل يرتدى ملابس نساء بأحد أشهر أفلام هوليود (البعض يفضلونها ساخنة)
ورغم ان ارتداء ملابس النساء لاضحاك الجمهور حيلة هزلية رخيصة يلجأ اليها الكوميديان الا انها غالباً تلقى صدى كبير من جمهور الفيلم التجارى رغم ان النقاد يتحفظون على هذه النوعية باعتبارها شكل للتهريج لاأكثر ولاأجد فيها سوى قلة قيمة ومسخرة كوميدية عفا عليها الزمن
وقد ساعد تطور الماكياج والخدع التى يمكن أن تحول جسد ممثل رجل يخاصمه الجمال الى حسناء تنافس بحسنها (نيكول كيدمان) على استمرار هذه النوعية الهزلية.
وربما يكون الأمر مقبولاً فى دعابات (لوريل) و(هاردى) فى بعض اسكتشاتهم الفكاهية وقيام النجم (ميل جيبسون) فى فيلم (ماذا تريد المرأة) بارتداء الملابس النسائية التى تنتجها شركته ليجرب بنفسه اذا كانت مريحة أم لا قبل وقوع حادث له يؤدى به الى قدرته على قراءة أفكار النساء .
و حمى ارتداء ملابس النساء فى هوليود بلغت ذروتها حينما كتبت سيناريوهات شهيرة بأكملها لنجوم مشهورين يتنكرون معظم مشاهد الفيلم بماكياج وملابس النساء.
كان فيلم (البعض يفضلونها ساخنة) بالخمسينات أحد أهم النماذج الذى قدم هذه الصورة حينما قام (جاك ليمون) و(تونى كيرتس) بارتداء ملابس النساء للحصول على فرصة عمل كعازفين ضمن فرقة موسيقة مكونة من الفتيات فقط وسيناريو هذا الفيلم ربما يكون أحد النماذج القليلة التى قدمت الأمر باحترام وبعيداً عن الاسفاف ويمكن المقارنة بينه وبين الفيلم المصرى المقتبس منه بعنوان (فرقة بنات وبس).
ومن أفضل من قدم دور امرأة فى اعتقادى النجم الشهير (داستن هوفمان) فى فيلم (توتسى) حيث قام بدور ممثل مغمور لايستطيع الحصول على عمل وفى لحظة يأس يتقدم لمسابقة لاختيار سيدة لدور هام بأحد المسلسلات التليفزيونية وبعد تنكره ونجاحه بالاختبار تلقى الشخصية التى يقوم بها بالمسلسل نجاحا باهرا ولكن تضطرب حياته تماماً بعدها وقد أثار أداء هوفمان وجرأته اعجاب بعض النقاد الذين رأوا انه أضاف بعداً انسانياً على فكرة هزلية.
وفى الفيلم الاجتماعى (مسز داوتفاير) قدم (روبن ويليامز) دور الأب الذى يضطر للانفصال عن زوجته بسبب مشاكله المتتالية بعمله كممثل ومؤدى صوتى بالاعلانات وأفلام الكارتون ولكن الأب الذى يعشق أطفاله بجنون يتفتق ذهنه عن حيلة جريئة فيتنكر فى زى مربية ويقيم مع زوجته وأولاده فى المنزل دون أن يكتشفه أحد الا فى نهاية الفيلم الذى كان بشكل عام يحمل قيمة اجتماعية ربما تبرر مافعله (روبن ويليامز).
ويدخل الممثلون الزنوج لعبة ارتداء الملابس النسائية فيقوم الممثل (مارتن لورنس) بأداء دور جدة زنجية بدينة سليطة اللسان فى فيلم (منزل الأم الكبيرة) وذلك كغطاء له كعميل فيدرالى يسعى وراء مجرم هارب وكان الماكياج الذى قام به متقناً بشكل كبير خاصة باضافة كثير من الشحوم والترهلات على جسده النحيل.
ووصل التحدى والجرأة فى تقديم الممثلان الزنجيان التوءم (شون) و (مارلون وينز) الذان قاما بدورى عميلين فيدراليين متنكرين فى شكل فتاتين بيضاوتين شقراوتين ليرافقن فتاة بيضاء مطلوب حمايتها دون اثارة الشبهات بفيلم (فتيات بيضاوات) ولكن كلا الفيلمين كان يلعب فى الأساس على اضحاك الجماهير فى الأساس وهو مايفضى فى النهاية الى أفلام نضحك عليها ولكن لانحترمها.
وكل ماأخشاه أن يندمج النجوم الرجال بارتداء ملابس الحسناوات والماكياج
حتى يأتى اليوم الذى نقرأ فيه أن (توم كروز) قام بلطش دور كانت مرشحة له (كاترين زيتا جونز)!






















عنوان الرابط المتبادل
حول الروابط المتبادلة










