السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني اعلم ان الموضوع غريب ولماذا لم تظهر هذه التصريحات من قبل طبعا الاجابه معروفه لن يجروء احد ان يعلن هذا
طبعا اذا قال احد ان صحة الخبر من عدمه لا يهم الان اقول له لا
لانن لو الامر صحيح سنعلم ان نفوذ سوزان كانت اكثر بكثير جدا من نفوذ مبارك وهذا واضح وضوح الشمس من اعلام ومثقافين يهاجمون الاسلام ويمدحون في المسيحيه ووقوف امن الدوله مع النصارى ضد الاسلامين حتى بعد الثوره ترى ان النصارى ممكن يعتصمون بالاسبوع والاثنين ولا تجد رد من المثقافين بل وصل الامر عندما فض النصارى الاعتصام ماسبيرو راينا اعتراض ابراهيم عيسى وفاطمه ناعوت ولا ادري هل من معترضين غيرهم ام لا لقلة متابعتي وعندما وقف الاسلامين وقفه لم تتعدى الساعات راينا هجوم عجيب يصل بك الامر للضحك وبصوت عالى فترى من هؤلاء المعاتيه من يقول البلد هتقف هل هذا من الاسلام ان تعطلوا الطرق
هو ده وقته ولا تعليق على هؤلاء المعاتيه المتحولون
انقل لكم الخبرين
سوزان صالح ثابت "سوزان مبارك"
حصلت على العضوية الفخرية للروتاري في مايو 2001 في نفس الوقت مع ابنها جمال مبارك
.لكون أخيها اللواء منير ثابت كان محافظا لمنطقة الروتاري 2450 و التي تضم عدة دول منها
مصر، الأردن، لبنان، السودان، البحرين، الإمارات العربية، قبرص، أرمينيا، جورجيا
و سوزان هي الآن الرئيس الفخري لأندية الروتاري بمصر
و قد حصلت على زمالة بول هاريس من الروتاري عدة مرات نظرا لجهودها في دعم أنشطة الروتاري
بينما حصل جمال مبارك على عضوية الروتاري الفخرية
في نفس التاريخ مايو 2001
بالصدفة وقعت على هذه الصورة
تكريم الفنان حسين فهمي
في نادي الروتاري الماسوني
جمال مبارك يؤدي القسم الماسوني
ما هى الديانة الحقيقية لسوزان مبارك (سوزان صالح ثابت)؟
اسم الأم : للى شارل هنرى بالمر ممرضة بريطانية كاثوليكية من أصل يهودى
الأب:صالح ثابت طبيب مصرى مسلم؟؟ مسيحى؟؟و فى رواية اخرى صالح ثابت غبريال واولاد سوزان جمال وعلاء يحملوا جنسية بريطانية ومصرية
كل ما هنالك انه يحق للشعب المصرى معرفة الديانة الحقيقية التى تعتنقها زوجة رئيس الجمهورية لان بيدها مقدرات كل مصرى و مصرية فهذة الامرأة فى واقع الأمر هى الحاكمة الفعلية لمصر التى يدين لها بالولاء و ليس لزوجها كل المسؤلين فى الدولة كما انها هى التى تخطط و تنفذ مؤامرات التوريث و التمديد و نهب مصر و أيضا تقف هى وراء منظومة عقاب و اذلال و افقار و تجويع شعب مصر الذى تكرهة الى حد الجنون تعصبا لأصولها البريطانية التى تكرة و تزدرى العرب و المسلمين.
سوزان مبارك أمها مسيحية من أصل يهودى. و بالرغم من أن والد سوزان المصرى كان مسلما الا أن سوزان تكرة دين الاسلام كرها فى العرب و المسلمين عامة و فى أبوها خاصة الذى كان قاسيا و بخيلا و غليظ القلب و معتاد الاعتداء بالضرب المبرح على أمها. فى ذات الوقت تأثرت سوزان بالمسيحية أكثر بفضل والدتها و أخوالها الذين غرسوا فى سوزان و شقيقها تونى (منير) الديانة المسيحية. لم تصلى سوزان أو تصوم فى أى مرحلة من مراحل حياتها كما انها لم تقرأ القرأن أو ترتدى أبدا حلى أو سلاسل برقبتها تحمل أيات من القرأن كما تفعل كل النساء المسلمات. وقد شوهدت سوزان فى بعض مراحلها العمرية تؤدى صلاة مسيحية.
و سوزان مبارك المعروف عنها غلظة القلب و سلاطة اللسان و انعدام الشفقة و نقصان الرحمة و الانسانية بادرت بل بالغت فى تقديم واجب العزاء و الصلاة على الضحايا الفرنسيين للطائرة الفلاش اير التى سقطت قبالة سواحل شرم الشيخ منذ عامين. فسوزان لم تصلى على أو تعزى فى ضحايا طائرة مصر للطيران التى سقطت أمام سواحل نيويورك و لا ضحايا قطار الصعيد الذين احترقوا أحياء داخل القطار بسبب الاهمال و لا ضحايا قصر ثقافة بنى سويف التابع لأحد صبيانها الذى خلف أنس الفقى فى المنصب. و الباعث الحقيقى للتصرف الانسانى الغير معهود فى سوزان هو رغبتها فى ترويد وزير خارجية فرنسا فى ذلك الوقت فيلبان عن نفسة
(لدينا أدلة سنخرجها قريبا ان سوزان عينها زايغة قوى). و قد أفاد شهود عيان بأن سوزان قامت أثناء اجراء مراسم الجنازة الرمزية لضحايا الطائرة المنكوبة بالتصليب فى حركة لا ارادية و هى تقف الى جوار دومينيك دو فيلبان وزير الخارجية الفرنسى.
و قد أكد لى هذا الكلام رجل مقرب من عائلة مبارك وأضاف أن أبوها أيضا مسيحى واسمه بالكامل صالح ثابت غبريال
http://www.elmokhalestv.com/index/details/id/7557
مفاجأة :- «ويكيليكس»: سوزان مبارك «مسيحية
كشفت وثيقة جديدة مسربة لموقع «ويكيليكس» أن سوزان ثابت إبراهيم، قرينة الرئيس السابق حسنى مبارك، «مسيحية الديانة» ومتزوجة من رجل مسلم ولديها ولدان، الأول «جمال» الذى يرأس أمانة لجنة السياسات فى الحزب الحاكم، والثانى هو «علاء» الذى يركز فى المصالح التجارية ولا يشارك فى السياسة.
وأوضحت الوثيقة التى كتبها رئيس البعثة فى السفارة الأمريكية بالقاهرة، السفير «جوردون جراى»، أن قرينة مبارك لديها نفوذ كبير فى السياسة المصرية، وتدعم مجالات بعينها.
قالت الوثيقة الأمريكية التى جاءت بتاريخ 18 مايو 2005 برقم (05CAIRO3807) إن سوزان مبارك لديها «دور بارز داخل المنظمات الحكومية وغير الحكومية» التى تركز على قضايا التعليم ومحو الأمية.
وأكدت الوثيقة أن السفير «جوردون جراى» رئيس البعثة الدبلوماسية فى السفارة الأمريكية ذكر أن سوزان ثابت إبراهيم، قرينة الرئيس السابق حسنى مبارك «مسيحية الديانة» ومتزوجة من رجل مسلم ولديها ولدان، الأول جمال الذى يرأس أمانة لجنة السياسات فى الحزب الحاكم، والثانى هو «علاء» الذى يركز فى المصالح التجارية ولا يشارك فى السياسة.
ووصفت الوثيقة، سوزان مبارك، بأنها «نشيطة وشهيرة» وأنها «مضيفة كريمة»، مشيرة إلى أن لديها مبادرات كثيرة فى دعم الأعمال الخيرية، بما فى ذلك الرحلات الخارجية المتكررة للمؤتمرات الدولية، والحصول على دور بارز فى وسائل الإعلام المصرية.
وأوضحت الوثيقة أن سوزان تتمتع بـ«نفوذ كبير فى السياسة الداخلية»، لافتة إلى أنها تهتم بالقضايا التى يدعمها مبارك أيضاً مثل محو الأمية والتعليم.
وعن أهم قضايا المجتمع المدنى التى تواجه مصر، قالت الوثيقة إن «القاهرة تدعى أن لديها تاريخاً طويلاً من المؤسسات الديمقراطية النامية، مثل القضاء المستقل ومجلسى الشعب والشورى، رغم أن ثلثى أعضاء الأخير يتم تعيينهم وليس انتخابهم، حسب الوثيقة، مضيفة أن الشعب المصرى أصبح الآن «أكثر صخباً» فى المطالبة بحكم «أكثر انفتاحا».
وتابعت الوثيقة: «إن مظاهرات الشوارع الآن ابتعدت عن التركيز التقليدى على ازدراء سياسات الولايات المتحدة فى إسرائيل أو العراق، ولكنها أصبحت تطالب بضرورة الإصلاح السياسى الداخلى».
وأشارت الوثيقة إلى أن الحكومة المصرية حاولت إحداث توازن بين مطالب الإصلاح السياسى وضمان الاستقرار، معلنة أنها لن تسمح بتحويل المظاهرات إلى أعمال عنف، فى ضوء جدال واسع بين الكثيرين بأن الحكومة تقوم بـ«التضييق» على تنظيم المظاهرات، مضيفة أن التوتر الحادث بين رغبة الشعب فى الانفتاح وبين الحاجة إلى الاستقرار سيتم الاهتمام به فى ضوء الحوار مع القاهرة لتحقيق الاستقرار السياسى.
وأكدت الوثيقة أن التعليم هو أحد المجالات الشاقة والمهمة التى تواجهها مصر سنوياً لإعداد أكثر من 600 ألف شاب للدخول فى القوى العاملة من الشباب سنويا، قائلة إن الأعداد الهائلة من أطفال المدارس تطغى على نظام التعليم الذى يحتاج إلى تحديث «واسع النطاق».
ومضت الوثيقة تقول إنه على الرغم من الجهود التى بذلت مؤخرا فى تطوير التعليم، فإن نظام التعليم يُرثى له، كونه يعانى من النقص فى موارد أساسية فى التدريس، بجانب الاستسهال، والفساد المتفشى، ناقلة على لسان عدد من الخبراء أن ذلك النظام التعليمى يجعل خريجى المؤسسات التعليمية المصرية «غير مؤهلين» للتنافس فى السوق العالمية.
وتابعت: «ومع ذلك، لاتزال الدراسات الدولية توثق خطورة التحديات التى تواجه المرأة المصرية، بما فى ذلك تقديرات نسبة الأمية بين الإناث والتى تصل إلى60%».
فيما قالت وثيقة أخرى بتاريخ 26 مايو 2005 برقم (05CAIRO3953) إن زوجة الرئيس الأمريكى السابق، لورا بوش، عقدت اجتماعا خاصاًً مع سوزان مبارك يوم 23 مايو 2005 بصحبة ليلى كمال الدين صلاح، زوجة وزير الخارجية الأسبق أحمد أبوالغيط فى قصر «الاتحادية». وأفادت الوثيقة بأن برنامج «عالم سمسم» تم إنشاؤه بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) عام 1997 بهدف محو الأمية وتعليم البنات.
وذكرت الوثيقة أن سوزان ولورا صورتا معاًَ جزءاً جديداً من برنامج «عالم سمسم» بصحبة دمية كرتونية اسمها «خوخة» بهدف الحديث عن أهمية القراءة
http://www.elmokhalestv.com/index/details/id/7553






















عنوان الرابط المتبادل
حول الروابط المتبادلة






ليها حقوق فبأمرة ايه احنا ولايه اسحب الكلمه دي يا عمرو واعتذر