بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم اخوانى الاعزاء سوف اقدم لكم موضوع عن فرنسا و معلومات عامه عنها و ايضا تأشيرات السفر لفرنسا
التضاريس
المساحة : 632.834 كم مربع، منها 965 543 كم بأراضي الدولة الأم و969 88 كم بأقاليم فيما وراء البحار (DOM).
الأنهار : خمسة أنهار تجري بصورة كاملة أو جزئية في الأراضي الفرنسية : اللوار 1012 كم؛ الراين؛ في فرنسا بطول 150 كم (1320 كم في الإجمالي)؛ الجارون، 575 كم؛ السين، 776 كم؛ الرون ،812 كم.
السواحل : 7000 كم.
من ضمن أشهر السواحل من ناحية بحر المانش : شواطئ إيتروتا الصخرية، مون سان ميشال (3.5 مليون زائر سنويا)؛ من ناحية المحيط الأطلسي : لابوانت دي راز ( ما يزيد عن مليون زائر سنوياً) وتل بيلات ؛ من ناحية البحر المتوسط : جون كاسيس وخليج سان-تروبيز (مرتفعات مور) ؛ والكوت دازور ونيس وكان (مرتفات لستيريل).
جبال : مرتفعان : لوماسيف سونترال (المرتفعات الوسطى) وليفوج ؛ ثلاثة سلاسل جبال ألية : الألب، لوجورا، لي بيرينيه.
المناخ : معتدل، محيطي ومتوسطي، ورياح غربية في أغلب الأحيان.
السكان : 63.8 مليون نسمة في الأول من يناير/كانون الثاني 2008. وتحتل فرنسا المرتبة الثانية، بعد ألمانيا (82.3 مليون نسمة) وقبل المملكة المتحدة وإيطاليا.
يبلغ تعداد السكان في باريس ومحيطها 10 ملايين نسمة، وهي أكبر كثافة سكانية في الاتحاد الأوروبي (قبل لندن)؛ ثم تأتي بعدها مدينتي ليون ومارسيليا-إكس-أون-بروفانس بمقدار متعادل مسجلة 1.350 مليون نسمة، ثم مدينة ليل بـ1.1 مليون نسمة.
النظام السياسي
نظام برلماني ذو المجلسين التشريعيين : مجلس الشيوخ (343 عضو) والجمعية الوطنية (577 نائب).
يعين رئيس الجمهورية، المنتخب لفترة خمس سنوات، رئيس الوزراء، الذي هو رئيس الحكومة. رئيس الجمهورية الحالي هو السيد نيقولا ساركوزي، سادس رئيس في الجمهورية الخامسة، وتم انتخابه في 6 مارس/آيار 2007.
يعد سن الثامنة عشر هو الحد الأدنى الشرعي للانتخاب، على المستوى المحلي أو الوطني أو الأوروبي.
النشيد الوطني : لامارسييز
العيد الوطني : الرابع عشر من يوليو/تموز، الذي تم الاحتفال به لأول مرة قي 1792، والذي يتوافق مع الهجوم على سجن الباستيل الملكي بواسطة الثوار في 1789. إن الجمهورية الفرنسية هي دولة علمانية. إن مبدأ العلمانية مدرج في الدستور، وهو يستدعي حرية العقيدة والشعائر الدينية، مساواة الجميع أمام القانون، أياً كانت الديانة، وحرية وحيادية التعليم.
فرنسا والعالم
الاتحاد الأوروبي : إن فرنسا عضو مؤسس للسوق المشتركة والجماعة الاقتصادية الأوروبية والاتحاد الأوروبي. ولم تتوقف عن السعي من أجل جعل المؤسسات الأوروبية واقعاً ملموساً وبناء حيز اقتصادي مندمج وقوي والبحث عن مواقف دبلوماسية مشتركة. ولقد تولت فرنسا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في النصف الثاني من 2008.
.
المساعدات من أجل التنمية : تساند فرنسا مختلف برامج الأمم المتحدة في هذا المجال: مكافحة الفقر(برنامج الأمم المتحدة من أجل التنمية)، حماية الأطفال (صندوق الأمم المتحدة للطفولة Unicef) ، مكافحة المخدرات (برنامج الأمم المتحدة للرقابة الدولية على المخدرات PNUCID). هي تعطي أفضلية للمساعدات الثنائية. ولقد وصلت المساعدات العامة من أجل التنمية في عام 2007 إلى 9.1 مليار يورو، أي 0.5% من الناتج الخام المحلي الفرنسي (الهدف المرجو تحقيقه لعام 2012 : 0.7%).
العمل الإنساني : تقوم بعثة العمل الإنساني التابعة لوزارة الشؤون الخارجية والأوروبية بتنسيق أعمال التدخل لأغراض الطوارئ في الخارج وتجري تعاوناً مبني على الشراكة مع المنظمات غير الحكومية المعنية بأعمال الطوارئ للأغراض الإنسانية.
المبادلات الثقافية : تملك فرنسا 144 منشأة ثقافية في الخارج وكذلك شبكة مكونة من 283 منشأة تابعة للأليانس فرانسيز Alliance française. أما برنامج كامبوس فرانس Campus France، فهو يسهل علاقات الشراكة بين الجامعات الفرنسية والأجنبية ويعكف على جذب الطلاب الأجانب ويقدم له يد العون خلال فترة إقامتهم في فرنسا. ولقد تم افتتاح فرع لجامعة السوربون في أبو ظبي.
اللغة الفرنسية : هناك ما يزيد عن 200 مليون شخص يتحدثون الفرنسية عبر العالم. وتعد اللغة الفرنسية أحد اللغتين المستخدمتين بالأمم المتحدة، وهي اللغة العالمية الوحيدة المستخدمة في الأقسام البريدية واللغة الرئيسية المستخدمة بالاتحاد الأفريقي. وتُستخدم اللغة الفرنسية ضمن شبكة تزيد عن 440 منشأة تعليمية في كافة مراحل التعليم في 135 دولة. تستقبل هذه المدارس في الإجمالي 250 ألف تلميذ فرنسيين وأجانب.
السمعيات والمرئيات : منذ ديسمبر/كانون الثاني 2006، تم تدعيم وإثراء التواجد الفرنسي في الخارج، الذي تعكف عليه قناة TV5 Monde وإذاعة فرنسا الدولية RFI عبر إطلاق قناة فرانس 24 France 24، وهي قناة إخبارية دولية باللغات الفرنسية والعربية والإنجليزية، وقريباً بالأسبانية و يتم بثها في 90 دولة (أوروبا، الشرق الأوسط، أفريقيا).
الاقتصاد
الناتج الخام المحلي : تعد فرنسا خامس قوة عالمية على صعيد الناتج الخام المحلي –1792 مليار يورو في 2006. وهي تحتل المرتبة الثالثة أوروبياً بعد ألمانيا والمملكة المتحدة.
يلعب قطاع البناء والأشغال العامة دوراً رئيسياً في النمو وكذلك قطاع الخدمات. بيد إن معطيات عام 2007 تشير إلى حدوث تراجع.
تعد فرنسا أول قوة زراعية في أوروبا، في الوقت الذي زاد فيه دخل الفرد العامل في هذا القطاع أكثر منه في القطاع التجاري في مجمله.
إذا ما كان وزن الصناعة في فرنسا منخفض عن مثيله في الدول الثلاثة الكبرى الجارة لفرنسا، فهناك العديد من كبرى المجموعات الصناعية الفرنسية التي تأتي ضمن كبريات الشركات القائدة كل في مجالاها: بيجو، رينو، سان-جوبان، ميشلان، لوريال، إير ليكيد….
منذ خمسة عشر عاماً، تعد المكاسب الإنتاجية هامةً للغاية في قطاع الأجهزة الكهربائية والإلكترونية.
وبات قطاع كبرى المحال التجارية يحظى بنمو عالمي كثيف. وأضحت مجموعة كارفور Carrefour في المرتبة الثانية عالمياً قي مجال التوزيع، بعد المجموعة الأمريكية وول-مارت Wal-Mart.
النظام التعليمي
هناك خاصية يتميز بها النظام التعليمي الفرنسي تتمثل في إمكانية إلحاق الأطفال بالمدارس من سن عامين (مدرسة رياض الأطفال).
كما أن الالتحاق بالمدرسة يعد أمرًا إلزاميًّا من سن 6 إلى 16 عامًا. ويحصل 62% من الشباب على البكالوريا و40% من فئة عمرية على الشهادة العليا. تستوجب المرحلة الثانوية أكبر تمويل بالنسبة لكل طالب.
يبلغ عدد الطلاب في فرنسا 2.2 مليون طالب (ألمانيا: 2 مليون) وهو ما يعادل الضعف في عام 1980.
ويعد الاختلاف بين الجامعات (المتاحة للجميع) والمدارس الكبرى (التي تقبل الطلاب بناءً على اختبار) ميزة أخرى تتسم بها فرنسا.
وفي المجموع، هناك 160 موقع جامعي.
هذا، كما أن رسوم التسجيل في الجامعات مرتفعة بعض الشيء (تتراوح بين 50 و500 يورو سنويًّا).
والشهادات الممنوحة طوال المراحل الدراسية الجامعية المعتادة هي الليسانس والماستر والدكتوراه (LMD).
ويمتص التعليم العالي 1.5% من إجمالي الناتج المحلي الفرنسي
أنماط المعيشة
الحياة في المدينة. يعيش ثلاثة أرباع الفرنسيين (74%) في المدن والأحياء، التي يزيد سكانها عن ألفي شخص ويسكن باريس وضواحيها حوالي 9 مليون نسمة ويسكن الناس في البنايات الكبيرة، كما يفضل بعض سكان باريس والمدن الأخرى أبنية قديمة، يقل فيها الاهتمام بوسائل المعيشة الحديثة، ويتمتعون فيها بوسائل الراحة التقليدية، كمواقد الفحم وما أشبه ذلك. هناك تعليمات مشددة تمنع إنشاء مبان مرتفعة في مراكز بعض المدن، لمنع الازدحام وتأمين الهدوء لسكان المنطقة. وقد أُنشئت مناطق سكنية خاصة بالطبقة الوسطى في ضواحي المدن مع تأمين وسائل النقل الكافية، لانتقال السكان إلى مراكز أعمالهم وإلى المناطق الأخرى المهمة في المدن.
الحياة في الريف. يعيش ربع سكان فرنسا فقط (26%) في مناطق ريفية غير أن فرنسا كانت تضم عادة مجتمعًا زراعيًا، لذلك فإن سكان الأرياف أكثر اطلاعًا وتمسكًا بالأنشطة الزراعية وبالصيد من سكان المدن. ويتمتع معظم أهل الريف بوسائل الراحة والرفاهية التي تتوفَّر لأهل المدن، إذ يعيش الكثيرون في بيوت أسرية منفردة في القرى والمزارع ويمتلكون سيارة وجهاز تلفاز وأجهزة حديثة أخرى كالثلاجات والغسالات. ورغم أن أهل الريف الفرنسي يمتلكون مزارعهم الخاصة، إلا أن المأخذ الوحيد هو صغر حجم المزارع، مقارنة بمزارع الأقطار الأوروبية الأخرى. لذلك فإنها لا تكفي لتأمين قوت الأشخاص الذين يعتمدون عليها وقد أدّى ذلك إلى التناقص التدريجي لأعداد الساكنين في الأرياف.
الطعام. يعتبر الفرنسي الطبخ فنًا من الفنون. وقد ابتكر الطهاة الفرنسيون أنواعًا عديدة من الصلصات ومشهيات الطعام والوجبات الخفيفة. وتشمل الوجبة الفرنسية الكاملة المشهيات والحساء، ومادة الوجبة الرئيسية قد تتبعها البطاطس المقلية وسلطة الخضراوات، فالجبن والفواكه الطازجة، ثم الحلوى
الدين
يدين حوالي83% من الفرنسيين بالمذهب الكاثوليكي ويوجد 5% مسلمون و2% بروتستانت واليهود 1%. أما الملحدون والذين هم بلا دين فمجموع نسبتهم 9%.
السفر الى فرنسا
معلومات عامة عن تأشيرات الدخول
ينبغي على الرعايا المصريين الحصول على تأشيرة من أجل الدخول إلى الأراضي الفرنسية
يتم الاتصال بخدمة فودافون للحصول على موعد تقديم طلب الحصول على التأشيرة على الرقم التالي : 678 70 0900
معلومات عامة عن التأشيرات
إن الحصول على تأشيرة الدخول هو أمر لازم يعتمد على جنسية طالب هذه التأشيرة. وينبغي على الرعايا المصريين أن يحصلوا على تأشيرة حتى يتمكنوا من الدخول والإقامة في منطقة شنجن وفرنسا.
يتم منح تأشيرة الدخول، عندما تقتضي الضرورة ذلك، لكل من المسافرين، بما في ذلك الأطفال المسجلين على جواز سفر أحد الوالدين. وبالتالي، فإنه من المستحسن أن يتم تقديم كل جواز سفر على حدا لكل من الأشخاص الراغبين في الحصول على تأشيرة الدخول.
يعد مثول طالبي الحصول على التأشيرة لدى قنصلية فرنسا العامة أمراً واجباً. ويمكن أن يُستثنى من هذا الإجراء الأطفال الذين هم دون الستة سنوات.
لا يمكن رد مصروفات تقديم ملف الحصول على التأشيرة. ويتم تحصيل هذه المصروفات فقط بالجنية المصري. أما بخصوص المسائل المتعلقة بمنح المجانية لتأشيرة الدخول أو بتخفيض مصروفات منح التأشيرة، فإنه يتعين الإطلاع على المنشور الذي يحمل عنوان : "مصروفات تقديم طلب الحصول على تأشيرة".
تختلف فترة دراسة الملفات وفقاً لجنسية طالب التأشيرة ولنوعها. وبصفة عامة، تصبل فترة دراسة الطلبات بالنسبة للرعايا المصريين إلى حوالي اثنا عشر يوماً.
ولكن يجب الانتباه إلى أن هذه الفترة التي تم تحديدها بمقتضى قرار اتخذته "مجموعة تأشيرة شنجن"، أي كافة الدول المعنية بمنح تأشيرة شنجن، في 7 أكتوبر/تشرين الثاني 2002، لا يتم احتسابها إلا ابتداءً من استيفاء كافة شروط تقديم ملف طلب الحصول على التأشيرة.
تأشيرة شنجن لفترة الإقامة القصيرة
تسمح تأشيرة شنجن، وهي تأشيرة تُمنح لفترة إقامة قصيرة، لحاملها بالإقامة لفترة محددة في حيز شنجن. يتم منح هذه التأشيرة في إطار زيارة عائلية أو شخصية أو زيارة لأغراض مهنية.
إن تأشيرة شنجن صالحة في كافة أرجاء حيز شنجن. يتضمن هذا الحيز، ابتداءً من الأول من ينايـر 2007، الدول التالية : فرنسا، ألمانيا، بلجيكا، لوكسمبورج، هولندا، أسبانيا، البرتغال، النمسا، إيطاليا، اليونان، ألمانيا، فنلندا، السويد، النورج وأيسلندا.
تسمح تأشيرة شنجن بالدخول إلى أراضي هذه الدول الخمسة عشر. ويتم منح هذه التأشيرة لمدة أقصاها 90 يوم كل ستة أشهر.
طلب تأشيرة شنجن لفترة الإقامة القصيرة
التأشيرة الوطنية لفترة الإقامة الطويلة
تُمنح التأشيرة الوطنية لفترة إقامة على الأراضي الفرنسية تزيد عن التسعين يوماً. وبصفة عامة، تسمح هذه التأشيرة بالحصول على بطاقة إقامة من أجل العيش في فرنسا.
تأشيرة شنجن لفترة الإقامة القصيرة