المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرجاء الجواب...


night-slayer
30-07-2005, 04:31 AM
سلام يا اخوان انا عربي غير مسلم اريد ان استفسر عن شيء في الدين الاسلامي لا اعرفه وحيرني وهو كذالك...

اريد ان اعرف عن امر الشهاده المكتوب في القران الكريم هل هذا الموضوع في القران يدعوا الى تفجير النفس وقتل الابرياء والاطفال كما تقول حركات الجهاد الاسلاميه....اسف لتدخلي في هذع المواضيع لكن فعلا اريد ان استفسر عن هذا الموضوع.....

وايضا اريد الاستفسار عن التفجيرات التي حدثت في شرم الشيخ في مصر الذي قتل الكثير من العرب وغير ذالك الذي حدث من وراء الحركات الجهاد الاسلاميه.........

-الرجاء الاجابه عن الوضوع بشكل لائق ومفهوم .....

ahmed20002000
03-08-2005, 03:46 AM
وانت ايه اللى دخلك المنتدى الاسلامى لما انت مش مسلم

لو جوبتنى ممكن افيدك

night-slayer
03-08-2005, 04:15 PM
اسف لدخولي فقط اريد الاستفسار عن هذا الموضوع لاني سمعت الكثير عنه ان كنت لا تريد الاجابه فليست مشكله على راحتك لاني ناقشت هذا الموضوع مع احدى الاعضاء ولا يوجد مانع ان اعطيط رأيك او راي غيرك.....

ahmed20002000
04-08-2005, 06:05 PM
يعم أسف على أيه انت شكلك زعلت انا مش قصدى أزعلك بس انا بستفسرفقط
وبعدين ده من حقك انك تخش اى قسم

ahmed20002000
04-08-2005, 06:07 PM
ولكن من الصعب عليك انك تفهم معنى كلمه جهاد وانت لا تعترف بالدين الاسلامى

القاضي
04-08-2005, 10:35 PM
العضو نايت سلاير

جواب ما تسأل عنه هو التالي:

في العصور القديمة، المتوسطة منها، كان العنف بين البشر طبيعة تسود غالبيتهم العظمى، وكانت (عنجهية) الحروب لا تقف عند مفاهيم إنسانية ولا غيرها.
رغم ذلك، فقد فتح المسلمون بلاد الدنيا من المحيط الأطلسي في المغرب إلى داخل الحدود الفرنسية شمال إسبانيا (الأندلس ءانذاك)، إلى بلاد الصين وأندونيسيا شرقا، مرورا بكل البلاد العربية والفارسية وغيرها، ولم يذكر التاريخ –بما فيه التاريخ الذي كتبه غير المسلمين- أن المجاهدين الإسلاميين قتلوا الأطفال والنساء والشيوخ ولم يذكر التاريخ أنهم استباحوا المدن الآمنة بل كان العهد بالأمان يعطى لأهل المدن التي يفتحها المسلمون ولو لم تسلم بعهد أمان، في مسلك هو أشرف مسالك تلك العصور في قواعد الحرب بين الشعوب في ذلك الزمان وكل زمان.

وكان العلماء المسلمون في ذلك الزمان تقوم فيهم الكفاية لتبيين الحلال والحرام ولإرشاد الناس إلى الطريق المستقيم الذي ينبغي عليهم أن يسلكوه للوصول إلى النجاة.

بينما في الجهة المقابلة شكلت الحملات الصليبية التي حصلت بتحريض الكنيسة الأوروبية أبشع صور تلك العنجهية التي عرفت في ذلك الزمان، حتى حملات التتار الأكثر شهرة في عنجهيتها في التاريخ المدوّن كانت بتحريض سياسي غير مباشر من الصليبيين ءانذاك.

من هنا يدرك الباحث أن ما تقوم به بعض الحركات تحت اسم الإسلام أو تحت غطاء شعار الجهاد لا يمت إلى الجهاد بصلة صحيحة، ولقد عانت مصر من هذا التطرّف في أوج نشاط بعض تلك الأحزاب، التي كانت تقتل المدنيين في مصر فلا تفرّق بين مسلم وغير مسلم، ولم تكن تفرّق بين طفل وامرأة وجندي ولا غيرهم، وكان قادة تلك الجماعات يحصلون على التمويل من قادة التطرف الذين كان بعضهم يقيم في العاصمة البريطانية (لندن)! تحت حماية مسميات حقوق الإنسان! القانونية، السياسية!!!

هكذا عادت الحضارة الصليبية في القرن الماضي إلى معالجة قضايا تقرير المصير عن طريق دعم العصابات الإجرامية في المجتمعات الإسلامية بغية تخريب تلك المجتمعات وإفسادها وإضعاف الأنظمة الحاكمة وإشغالها بهذه القضايا عوضا عن الانشغال بتحسين الظروف والأوضاع الاقتصادية والتربوية العلمية والاجتماعية الخدماتية إلى ءاخر هذه المنظومة الضرورية..

كانت الدول الكبرى تجد نفسها مضطرة لدعم حقوق تلك العصابات جميعها فتمولها بالمال والسلاح المهرّب عبر شبكات تديرها الاستخبارات العالمية، بينما لم يجد مجلس الأمن ولا الدول الكبرى ولا العواصم الأوروبية الملتحفة بشعارات حقوق الإنسان دافعا عن حقوق النضال العربي في مواجهة الكيان الصهيوني السرطاني المدمر وسط الأمة العربية، ذلك النظام المجرم الذي انبثق من العصابة الصهيونية الحقيرة بدعم حضارة حقوق الإنسان وتم التضييق على الدول العربية لمنع (قوننة) الكفاح المسلح ضد الوجود الصهيوني الضال في الأرض العربية والذي لا زال مستمرا منذ ما يزيد عن الخمسين عاما من تصفية الشعب الفلسطيني بشكل يومي واغتصاب أراضيه وحقوقه على مرأى ومسمع شعوب العالم الحر! وليس أقل من شاهد على ذلك ما تنقله الفضائيات العالمية من ظلم وقهر واستبداد يُمارس ضد الشعب العربي في الفلسطيني صاحب الحق، مما ساعد في نشوء تلك الحركات التي تضرب فتقتل المدنيين كما حصل في الدول العربية بينما لا نجدها تقوم بعمليات مباشرة في خدمة القضية الفلسطينية.

فمن الناحية الفقهية فإن الإسلام لا يوافق على قتل مسلم واحد بغير حق فكيف تبيح هذه الجماعات لنفسها استباحة دماء المسلمين بشكل يومي في مصر أو في العراق أو في الأردن أو في المغرب بحجة أنها تريد ضرب المصالح الصهيونية في الدول العربية!

وأغلب تلك العصابات الإجرامية تتولى وظيفة التشويش على المقاومة العربية والاسلامية الحققية والشريفة، ففي العراق اليوم مقاومة وطنية وإسلامية تقاتل بشرف لأجل إجلاء قوى الاستعمار المسلح من داخل الأراضي العربية هناك، لكننا نجد جماعات أخرى تقوم بعمليات التفجير فتقتل من العراقيين –يوميا- المئات دون أي تفرقة بين طفل وشاب يافع وامرأة أو شيخ عجوز كهل أو رجل خرج من بيته سعيا إلى لقمة عيش لأولاده الجائعين فانتظروه فلم يعد لأنه قضى بشظية خرجت من جعبة ذلك المتطرف الجاهل.

والموضوع يستحق بحثا اطول من رد أكتبه لك وانا على عجل من امري، ولكن تبقى الأسئلة المشروعة دائما:
ماذا تعمل الأنظمة لردع الظلم والعدوان عن الشعب العربي في فلسطين؟
لماذا سكوت الرأي العام في اميركا وأوروبا تجاه دعم أنظمتها للإرهاب الصهيوني؟
إلى متى تسكت منظمات حقوق الإنسان عن اغتيال شعوبنا العربية في العراق وفلسطين وكل مكان؟
إلى متى يبقى التزوير والتزييف في لجان التحقيق التابعة لمجلس الأمن والمختصة بمتابعة القضايا العالقة في فلسطين وغيرها؟
متى تتحقق العدالة الدولية في ترك الوزن بمكيالين فيما يتعلق بالقضايا العربية والاسلامية؟
وألف سؤال ءاخر تحتاج إلى إجابة أقلها يدين أميركا وأوروبا بدعم بل وبممارسة الإرهاب ضد شعوب البلاد العربية من كل المذاهب والاديان..

نحن من يُمارس بحقنا الإرهاب كل يوم ثم نتهم بممارسته على الاخرين

أطفالنا تُحرق جثثهم النيران الأميركية والأوروبية الصنع
شبابنا يفضون إلى المقابر كل يوم بأموال أميركية اوروبية تدعم ميزانية التسلح الصهيوني
أميركا وأوروبا تسمح للمنظمات الصهيونية المتطرفة ولغيرها بدعم الإرهاب المنظم ضد شعوبنا

ليس معي وقت لأخبرك بالمزيد وربما لي عودة

حسن الجناينى
21-02-2006, 10:37 PM
العضو نايت سلاير

جواب ما تسأل عنه هو التالي:

في العصور القديمة، المتوسطة منها، كان العنف بين البشر طبيعة تسود غالبيتهم العظمى، وكانت (عنجهية) الحروب لا تقف عند مفاهيم إنسانية ولا غيرها.
رغم ذلك، فقد فتح المسلمون بلاد الدنيا من المحيط الأطلسي في المغرب إلى داخل الحدود الفرنسية شمال إسبانيا (الأندلس ءانذاك)، إلى بلاد الصين وأندونيسيا شرقا، مرورا بكل البلاد العربية والفارسية وغيرها، ولم يذكر التاريخ –بما فيه التاريخ الذي كتبه غير المسلمين- أن المجاهدين الإسلاميين قتلوا الأطفال والنساء والشيوخ ولم يذكر التاريخ أنهم استباحوا المدن الآمنة بل كان العهد بالأمان يعطى لأهل المدن التي يفتحها المسلمون ولو لم تسلم بعهد أمان، في مسلك هو أشرف مسالك تلك العصور في قواعد الحرب بين الشعوب في ذلك الزمان وكل زمان.

وكان العلماء المسلمون في ذلك الزمان تقوم فيهم الكفاية لتبيين الحلال والحرام ولإرشاد الناس إلى الطريق المستقيم الذي ينبغي عليهم أن يسلكوه للوصول إلى النجاة.

بينما في الجهة المقابلة شكلت الحملات الصليبية التي حصلت بتحريض الكنيسة الأوروبية أبشع صور تلك العنجهية التي عرفت في ذلك الزمان، حتى حملات التتار الأكثر شهرة في عنجهيتها في التاريخ المدوّن كانت بتحريض سياسي غير مباشر من الصليبيين ءانذاك.

من هنا يدرك الباحث أن ما تقوم به بعض الحركات تحت اسم الإسلام أو تحت غطاء شعار الجهاد لا يمت إلى الجهاد بصلة صحيحة، ولقد عانت مصر من هذا التطرّف في أوج نشاط بعض تلك الأحزاب، التي كانت تقتل المدنيين في مصر فلا تفرّق بين مسلم وغير مسلم، ولم تكن تفرّق بين طفل وامرأة وجندي ولا غيرهم، وكان قادة تلك الجماعات يحصلون على التمويل من قادة التطرف الذين كان بعضهم يقيم في العاصمة البريطانية (لندن)! تحت حماية مسميات حقوق الإنسان! القانونية، السياسية!!!

هكذا عادت الحضارة الصليبية في القرن الماضي إلى معالجة قضايا تقرير المصير عن طريق دعم العصابات الإجرامية في المجتمعات الإسلامية بغية تخريب تلك المجتمعات وإفسادها وإضعاف الأنظمة الحاكمة وإشغالها بهذه القضايا عوضا عن الانشغال بتحسين الظروف والأوضاع الاقتصادية والتربوية العلمية والاجتماعية الخدماتية إلى ءاخر هذه المنظومة الضرورية..

كانت الدول الكبرى تجد نفسها مضطرة لدعم حقوق تلك العصابات جميعها فتمولها بالمال والسلاح المهرّب عبر شبكات تديرها الاستخبارات العالمية، بينما لم يجد مجلس الأمن ولا الدول الكبرى ولا العواصم الأوروبية الملتحفة بشعارات حقوق الإنسان دافعا عن حقوق النضال العربي في مواجهة الكيان الصهيوني السرطاني المدمر وسط الأمة العربية، ذلك النظام المجرم الذي انبثق من العصابة الصهيونية الحقيرة بدعم حضارة حقوق الإنسان وتم التضييق على الدول العربية لمنع (قوننة) الكفاح المسلح ضد الوجود الصهيوني الضال في الأرض العربية والذي لا زال مستمرا منذ ما يزيد عن الخمسين عاما من تصفية الشعب الفلسطيني بشكل يومي واغتصاب أراضيه وحقوقه على مرأى ومسمع شعوب العالم الحر! وليس أقل من شاهد على ذلك ما تنقله الفضائيات العالمية من ظلم وقهر واستبداد يُمارس ضد الشعب العربي في الفلسطيني صاحب الحق، مما ساعد في نشوء تلك الحركات التي تضرب فتقتل المدنيين كما حصل في الدول العربية بينما لا نجدها تقوم بعمليات مباشرة في خدمة القضية الفلسطينية.

فمن الناحية الفقهية فإن الإسلام لا يوافق على قتل مسلم واحد بغير حق فكيف تبيح هذه الجماعات لنفسها استباحة دماء المسلمين بشكل يومي في مصر أو في العراق أو في الأردن أو في المغرب بحجة أنها تريد ضرب المصالح الصهيونية في الدول العربية!

وأغلب تلك العصابات الإجرامية تتولى وظيفة التشويش على المقاومة العربية والاسلامية الحققية والشريفة، ففي العراق اليوم مقاومة وطنية وإسلامية تقاتل بشرف لأجل إجلاء قوى الاستعمار المسلح من داخل الأراضي العربية هناك، لكننا نجد جماعات أخرى تقوم بعمليات التفجير فتقتل من العراقيين –يوميا- المئات دون أي تفرقة بين طفل وشاب يافع وامرأة أو شيخ عجوز كهل أو رجل خرج من بيته سعيا إلى لقمة عيش لأولاده الجائعين فانتظروه فلم يعد لأنه قضى بشظية خرجت من جعبة ذلك المتطرف الجاهل.

والموضوع يستحق بحثا اطول من رد أكتبه لك وانا على عجل من امري، ولكن تبقى الأسئلة المشروعة دائما:
ماذا تعمل الأنظمة لردع الظلم والعدوان عن الشعب العربي في فلسطين؟
لماذا سكوت الرأي العام في اميركا وأوروبا تجاه دعم أنظمتها للإرهاب الصهيوني؟
إلى متى تسكت منظمات حقوق الإنسان عن اغتيال شعوبنا العربية في العراق وفلسطين وكل مكان؟
إلى متى يبقى التزوير والتزييف في لجان التحقيق التابعة لمجلس الأمن والمختصة بمتابعة القضايا العالقة في فلسطين وغيرها؟
متى تتحقق العدالة الدولية في ترك الوزن بمكيالين فيما يتعلق بالقضايا العربية والاسلامية؟
وألف سؤال ءاخر تحتاج إلى إجابة أقلها يدين أميركا وأوروبا بدعم بل وبممارسة الإرهاب ضد شعوب البلاد العربية من كل المذاهب والاديان..

نحن من يُمارس بحقنا الإرهاب كل يوم ثم نتهم بممارسته على الاخرين

أطفالنا تُحرق جثثهم النيران الأميركية والأوروبية الصنع
شبابنا يفضون إلى المقابر كل يوم بأموال أميركية اوروبية تدعم ميزانية التسلح الصهيوني
أميركا وأوروبا تسمح للمنظمات الصهيونية المتطرفة ولغيرها بدعم الإرهاب المنظم ضد شعوبنا

ليس معي وقت لأخبرك بالمزيد وربما لي عودة
جزاك الله خيرا على الرد
مع انى لم ارى منه اى تعليق

malkadi
27-02-2006, 08:44 PM
جزاك الله خيراً و ربنا يهدي السائل للإسلام