mao_salama
04-03-2008, 03:46 AM
هى ... فى عينى
رأيتها...
رأيتها بعينى ...
كانى لا أرى سواها ... فعندما اراها اجد نفسى انتقلت الى عالم آخر ... عالم به كل ماأتمنى ... عالم لا يوجد فيه الا هى ... فهى كل ماأتمنى ... فماذا اريد بعدها ... وكيف اجرؤ على تمنى غيرها ... فلو كنت اريد جمالا ... فليس هناك اجمل منها ... وليتنى املك من كلمات مايعبر عن جمالها... فلديها اجمل عينان رايتهم فى حياتى ...
فلم اشعر بكل هذا الحب الا عندما انظر اليها ... واحضن بعيني عينيها ... واترك نفسى بين جفونها لاشعر بالامان ... وأغطى جسدى برموشها خوفا من برد الايام ... واسبح فى حنان عينيها هربا من قسوة الزمان ... كم اتمنى ان تظل عينى بعينيها... و أظل معها فى عالم الاحلام ... فهو عالم يروى حبى كلما اشتقت اليها ... كلما اشتقت الى لمسه من يديها ... كلما تمنيت نفحه من نفحات شعرها ... وكلما احتجت الى سماع كلمة من بين شفتيها ... ياإلهى ... كم هى رائعه ... رائعه عندما ترتسم على شفتيها اروع ابتسامه ... رائعه حين ينطق لسانها بأرق الكلمات ... لن أقول عنها كما يقولون ... لن أقول انها مثل الملائكه ... ولكنى سأقول ان الملائكه يصفون الجمال بها... فجمالها اروع من جمال القمر فى وسط سكون الخريف ... وحنانها ادفئ من حضن أم تحتضن رضيعها فى برد الشتاء ... وضحكتها مثل نسيم البحر فى وسط ايام الصيف ... وخجلها أرق من قطرات الندى المتساقطة على
أوراق ورد الربيع ... وهى حلم كل أنسان ... فلديها ابدع وجهه يمكن ان ترسمه
ريشه الرسام ... وتمتلك عيون تلهب حماسه الشعراء ... ولديها قلب حنون هو إلهام لأعظم الأدباء ... فيراها الابكم يتمنى الغناء ... ويسمعها الأعمى فينخرط فى البكاء ...
آهٍ وألف آهٍ ... آهٍ لو تعرف ماذا فعل قلبها بقلبى ... آهٍ لو تعلم كم شغل عشقها عقلى ... وكم تعنى نظرتها لعينى ... آهٍ لو تشعر بتاثير صوتها بأذنى ... لو كان بيدى ان ألتقط نجوم السماء وازين عنقها ... واجمع لؤلؤ البحار لاضعهم سوار فى يدها ... واقطف اجمل الورود واخرج منهم عطرها ... لما تأخرت لحظة فحياتى فداء حياتها ... وكل ما أريده هو ان ترى حبى لها ... حبى الذى أرهقنى مثلما يرهق السفر الرحْال ...وقلبى الذى صبر مثلما تصبر الجمال ... فهى تستحق ان يموت من اجلها اعتى الرجال ... لانها فتاة متربعة على عرش الجمال ... فتاة تمتلك سحر فى عينيها لا يقاوم ... سحر اختطفنى من عالم الى عالم ... وقلب ايقظ قلبى من سباته العميق ... وجعله ينتفض عشقا باسمه ... وباسمها ... فلم يعد قلبى يعرف معنى للحب إلا أسمها ... ولاترى عينى الجمال إلا برويتها ... ولسانى يأبى ان ينطق بكلمات حب إلا فى عشقها ... وأذنى اعذب الاصوات لها هو صوتها ... فأخاف ان تلمس يدى يدها فأفقد شعور اللمس الا بلمسها ... فهل من الممكن ان يشعر قلبها يوما بقلبى ؟!... وان يكون من يُسمعها كلمة حب هو لسانى ؟!... هل يأتى اليوم الذى يجمعنا فيه القدر دون ان يفرقنا ؟!... اعلم ان ذلك صعباً ... ولكنه ليس مستحيلا ... وان كان مستحيلا فمستعد ان احطمه من اجل عينيها ... فياربى لاتحرمنى من نعمتك فى الارض .
عاشق لها
رأيتها...
رأيتها بعينى ...
كانى لا أرى سواها ... فعندما اراها اجد نفسى انتقلت الى عالم آخر ... عالم به كل ماأتمنى ... عالم لا يوجد فيه الا هى ... فهى كل ماأتمنى ... فماذا اريد بعدها ... وكيف اجرؤ على تمنى غيرها ... فلو كنت اريد جمالا ... فليس هناك اجمل منها ... وليتنى املك من كلمات مايعبر عن جمالها... فلديها اجمل عينان رايتهم فى حياتى ...
فلم اشعر بكل هذا الحب الا عندما انظر اليها ... واحضن بعيني عينيها ... واترك نفسى بين جفونها لاشعر بالامان ... وأغطى جسدى برموشها خوفا من برد الايام ... واسبح فى حنان عينيها هربا من قسوة الزمان ... كم اتمنى ان تظل عينى بعينيها... و أظل معها فى عالم الاحلام ... فهو عالم يروى حبى كلما اشتقت اليها ... كلما اشتقت الى لمسه من يديها ... كلما تمنيت نفحه من نفحات شعرها ... وكلما احتجت الى سماع كلمة من بين شفتيها ... ياإلهى ... كم هى رائعه ... رائعه عندما ترتسم على شفتيها اروع ابتسامه ... رائعه حين ينطق لسانها بأرق الكلمات ... لن أقول عنها كما يقولون ... لن أقول انها مثل الملائكه ... ولكنى سأقول ان الملائكه يصفون الجمال بها... فجمالها اروع من جمال القمر فى وسط سكون الخريف ... وحنانها ادفئ من حضن أم تحتضن رضيعها فى برد الشتاء ... وضحكتها مثل نسيم البحر فى وسط ايام الصيف ... وخجلها أرق من قطرات الندى المتساقطة على
أوراق ورد الربيع ... وهى حلم كل أنسان ... فلديها ابدع وجهه يمكن ان ترسمه
ريشه الرسام ... وتمتلك عيون تلهب حماسه الشعراء ... ولديها قلب حنون هو إلهام لأعظم الأدباء ... فيراها الابكم يتمنى الغناء ... ويسمعها الأعمى فينخرط فى البكاء ...
آهٍ وألف آهٍ ... آهٍ لو تعرف ماذا فعل قلبها بقلبى ... آهٍ لو تعلم كم شغل عشقها عقلى ... وكم تعنى نظرتها لعينى ... آهٍ لو تشعر بتاثير صوتها بأذنى ... لو كان بيدى ان ألتقط نجوم السماء وازين عنقها ... واجمع لؤلؤ البحار لاضعهم سوار فى يدها ... واقطف اجمل الورود واخرج منهم عطرها ... لما تأخرت لحظة فحياتى فداء حياتها ... وكل ما أريده هو ان ترى حبى لها ... حبى الذى أرهقنى مثلما يرهق السفر الرحْال ...وقلبى الذى صبر مثلما تصبر الجمال ... فهى تستحق ان يموت من اجلها اعتى الرجال ... لانها فتاة متربعة على عرش الجمال ... فتاة تمتلك سحر فى عينيها لا يقاوم ... سحر اختطفنى من عالم الى عالم ... وقلب ايقظ قلبى من سباته العميق ... وجعله ينتفض عشقا باسمه ... وباسمها ... فلم يعد قلبى يعرف معنى للحب إلا أسمها ... ولاترى عينى الجمال إلا برويتها ... ولسانى يأبى ان ينطق بكلمات حب إلا فى عشقها ... وأذنى اعذب الاصوات لها هو صوتها ... فأخاف ان تلمس يدى يدها فأفقد شعور اللمس الا بلمسها ... فهل من الممكن ان يشعر قلبها يوما بقلبى ؟!... وان يكون من يُسمعها كلمة حب هو لسانى ؟!... هل يأتى اليوم الذى يجمعنا فيه القدر دون ان يفرقنا ؟!... اعلم ان ذلك صعباً ... ولكنه ليس مستحيلا ... وان كان مستحيلا فمستعد ان احطمه من اجل عينيها ... فياربى لاتحرمنى من نعمتك فى الارض .
عاشق لها