nassar1986
30-12-2007, 10:38 PM
خرج علينا رجل الأعمال المصرى المسيحى
المشهور / نجيب ساويرس بتصريحات تابعناها
من خلال الفضائيات والصحف والانترنت
قال فيها إنه يرفض شعار الإسلام هو الحل
ويطالب بإلغاء المادة الثانية من الدستور
التى تنص على أن الإسلام دين الدولة
الرسمى ومبادئ الشريعة الإسلامية هى المصدر
الرئيسى للتشريع بزعم أن هذه المادة فيها
تكريس للطائفية وتخالف مبدأ المواطنة
وتهدر حقوق المسيحيين داعياً أن تكون مصر
دولة علمانية لا علاقة لها بالدين وهاجم
فى تصريحاته وسخر واستهزأ بفريضة الحجاب
واستهجن انتشاره بين المسلمات المصريات
زاعماً أنه عندما يسير فى شوارع مصر ويرى
المسلمات المحجبات فإنه يشعر أنه يعيش فى
إيران وليس فى مصر وأعلن عن توجسه من
تزايد هذه الظاهرة وازدياد مظاهر التدين فى
مصر وانتشار الفضائيات الدينية التى زعم
أنها تنشر الفكر الوهابى – وليس
الاسلامى – وأعلن أنه ينتوى إطلاق قناتين
فضائيتين لمواجهة ظاهرة العودة الى الدين
التى وصفها بالمد الدينى الوهابى المنتشر فى
مصر – وقد علمنا أن بعض المسلمين قد
شنوا حملة مقاطعة عليه من خلال شبكة
الانترنت دعوا فيها المسلمين إلى مقاطعة منتجات
شركاته وقنواته وصحفه ومنها موبينيل
وميناتل ولينك دوت نت وأسمنت المصرية
وأوراسكوم تيلكوم وأوراسكوم العالمية وقناة
(أو تى فى ) وصحيفة المصرى اليوم وغيرها
> فما موقف الاسلام من هذه الدعوة وهل هى
توافق الاسلام أم تعارضه ؟؟
الجواب
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام
على رسول الله
يقول الله تعالى " لَا يَنْهَاكُمُ
اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ
يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم
مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ
وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ
يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ - إِنَّمَا
يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ
فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن
دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى
إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن
يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ "
ويقول جل فى علاه " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ
اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُواً
وَلَعِباً مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ
مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ
أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ - وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى
الصَّلاَةِ اتَّخَذُوهَا هُزُواً
وَلَعِباً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ
يَعْقِلُونَ "
وبعد فإن الاسلام يحترم أهل الشرائع
الكتابية ويحرم ويجرم العدوان عليهم بل
ويحرم سب معبوداتهم ويعطيهم كل حقوق
المواطنة وجعل فى الحرمة دماءهم كدماء المسلمين
وأعراضهم كأعراض المسلمين واموالهم
كاموال المسلمين بل بين الاسلام أن النصارى
أقرب الناس مودة إلى المسلمين المؤمنين
من غيرهم
ولذلك فإن الاسلام قسم غير المسلمين
إلى قسمين ::
الأول : هو القسم الودود المسالم الذى
يخالط المسلمين أينما وجدوا لا يؤذيهم ولا
يعين عليهم عدواً على أذاهم ويحترم
شريعتهم فهؤلاء ما داموا كذلك فيجب البر بهم
والعدل معهم
والقسم الثانى : هو القسم الذى يحارب
المسلمين ويستعدى عليهم ويقاتلهم فى دينهم
بكل أنواع القتال ومنها عقد المؤتمرات
وإصدار البيانات والإدلاء بالتصريحات
التى من شأنها أن تفصح عما فى نفوسهم من عداء
للإسلام وأهله ومن شأنها أن تشكل سخرية
وازدراء وهزؤاً بالإسلام وتعاليمه
وشرائعه والحط من شأنها ورميها بالتهم
الباطلة وهذا الصنف هم الذين حرم الإسلام
موالاتهم بأن حرم كل أنواع التعامل المعيشية
معهم سواء كانت صداقة او مؤاخاة أو شراء
أو بيعاً أو مسالمة أو مشاركة لهم فى عمل
ويحرم كل ما يدخل تحت باب الموالاة من
أنشطة
ومعلوم أن الموالاة والمعاداة من أكبر
شرائط الإيمان التى لا يتم إيمان المسلم
إلا بها
وعليه فإن التصريحات المذكورة إن صح
نسبتها إلى المهندس نجيب ساويرس بلا شك
تشكل سخرية واستهزاء وطعناً فى شرائع
الإسلام وانتقاصاً من حقها وحضاً على كراهيتها
ودعوة إلى نبذها وتركها والإعراض عنها
ودعوة إلى تغيير هوية مصر من دولة إسلامية
إلى دولة علمانية بالرغم من أن المواطنة
التى يدعى الحفاظ عليها لا تتناقض مع
شرائع الإسلام بل إن الإسلام هو اول نظام
وضع وثيقة عالمية لحقوق الإنسان حسب صحيفة
المدينة المنورة التى كتبها رسول الله
صلى الله عليه وسلم منذ وطأت قدماه أرض
يثرب وكانت أساساً للدولة الإسلامية والتى
كانت تضم داخلها عقائد وفرقاً منها أهل
الكتاب والذين انتظموا جميعاً أطرافاً فى
هذه الصحيفة فكانت سابقة لكل دساتير
العالم الكافلة لكل الحقوق والحريات ومنها
حقوق المواطنة وأكدتها خطبة الوداع بعد
إحدى عشر سنة من الدعوة ودخول الناس فى دين
الله أفواجا
وعليه فإن كل مسلم ثبتت عنده صحة نسبة
هذه التصريحات إلى المهندس نجيب ساويرس
يحرم عليه شرعاً التعامل مع شركاته
ومنتجاتها بكافة أنواع التعامل
> والله ولى التوفيق
الشيخ /
يوسف البدرى
القاهرة فى
16/12/2007
المشهور / نجيب ساويرس بتصريحات تابعناها
من خلال الفضائيات والصحف والانترنت
قال فيها إنه يرفض شعار الإسلام هو الحل
ويطالب بإلغاء المادة الثانية من الدستور
التى تنص على أن الإسلام دين الدولة
الرسمى ومبادئ الشريعة الإسلامية هى المصدر
الرئيسى للتشريع بزعم أن هذه المادة فيها
تكريس للطائفية وتخالف مبدأ المواطنة
وتهدر حقوق المسيحيين داعياً أن تكون مصر
دولة علمانية لا علاقة لها بالدين وهاجم
فى تصريحاته وسخر واستهزأ بفريضة الحجاب
واستهجن انتشاره بين المسلمات المصريات
زاعماً أنه عندما يسير فى شوارع مصر ويرى
المسلمات المحجبات فإنه يشعر أنه يعيش فى
إيران وليس فى مصر وأعلن عن توجسه من
تزايد هذه الظاهرة وازدياد مظاهر التدين فى
مصر وانتشار الفضائيات الدينية التى زعم
أنها تنشر الفكر الوهابى – وليس
الاسلامى – وأعلن أنه ينتوى إطلاق قناتين
فضائيتين لمواجهة ظاهرة العودة الى الدين
التى وصفها بالمد الدينى الوهابى المنتشر فى
مصر – وقد علمنا أن بعض المسلمين قد
شنوا حملة مقاطعة عليه من خلال شبكة
الانترنت دعوا فيها المسلمين إلى مقاطعة منتجات
شركاته وقنواته وصحفه ومنها موبينيل
وميناتل ولينك دوت نت وأسمنت المصرية
وأوراسكوم تيلكوم وأوراسكوم العالمية وقناة
(أو تى فى ) وصحيفة المصرى اليوم وغيرها
> فما موقف الاسلام من هذه الدعوة وهل هى
توافق الاسلام أم تعارضه ؟؟
الجواب
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام
على رسول الله
يقول الله تعالى " لَا يَنْهَاكُمُ
اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ
يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم
مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ
وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ
يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ - إِنَّمَا
يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ
فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن
دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى
إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن
يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ "
ويقول جل فى علاه " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ
اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُواً
وَلَعِباً مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ
مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ
أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ - وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى
الصَّلاَةِ اتَّخَذُوهَا هُزُواً
وَلَعِباً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ
يَعْقِلُونَ "
وبعد فإن الاسلام يحترم أهل الشرائع
الكتابية ويحرم ويجرم العدوان عليهم بل
ويحرم سب معبوداتهم ويعطيهم كل حقوق
المواطنة وجعل فى الحرمة دماءهم كدماء المسلمين
وأعراضهم كأعراض المسلمين واموالهم
كاموال المسلمين بل بين الاسلام أن النصارى
أقرب الناس مودة إلى المسلمين المؤمنين
من غيرهم
ولذلك فإن الاسلام قسم غير المسلمين
إلى قسمين ::
الأول : هو القسم الودود المسالم الذى
يخالط المسلمين أينما وجدوا لا يؤذيهم ولا
يعين عليهم عدواً على أذاهم ويحترم
شريعتهم فهؤلاء ما داموا كذلك فيجب البر بهم
والعدل معهم
والقسم الثانى : هو القسم الذى يحارب
المسلمين ويستعدى عليهم ويقاتلهم فى دينهم
بكل أنواع القتال ومنها عقد المؤتمرات
وإصدار البيانات والإدلاء بالتصريحات
التى من شأنها أن تفصح عما فى نفوسهم من عداء
للإسلام وأهله ومن شأنها أن تشكل سخرية
وازدراء وهزؤاً بالإسلام وتعاليمه
وشرائعه والحط من شأنها ورميها بالتهم
الباطلة وهذا الصنف هم الذين حرم الإسلام
موالاتهم بأن حرم كل أنواع التعامل المعيشية
معهم سواء كانت صداقة او مؤاخاة أو شراء
أو بيعاً أو مسالمة أو مشاركة لهم فى عمل
ويحرم كل ما يدخل تحت باب الموالاة من
أنشطة
ومعلوم أن الموالاة والمعاداة من أكبر
شرائط الإيمان التى لا يتم إيمان المسلم
إلا بها
وعليه فإن التصريحات المذكورة إن صح
نسبتها إلى المهندس نجيب ساويرس بلا شك
تشكل سخرية واستهزاء وطعناً فى شرائع
الإسلام وانتقاصاً من حقها وحضاً على كراهيتها
ودعوة إلى نبذها وتركها والإعراض عنها
ودعوة إلى تغيير هوية مصر من دولة إسلامية
إلى دولة علمانية بالرغم من أن المواطنة
التى يدعى الحفاظ عليها لا تتناقض مع
شرائع الإسلام بل إن الإسلام هو اول نظام
وضع وثيقة عالمية لحقوق الإنسان حسب صحيفة
المدينة المنورة التى كتبها رسول الله
صلى الله عليه وسلم منذ وطأت قدماه أرض
يثرب وكانت أساساً للدولة الإسلامية والتى
كانت تضم داخلها عقائد وفرقاً منها أهل
الكتاب والذين انتظموا جميعاً أطرافاً فى
هذه الصحيفة فكانت سابقة لكل دساتير
العالم الكافلة لكل الحقوق والحريات ومنها
حقوق المواطنة وأكدتها خطبة الوداع بعد
إحدى عشر سنة من الدعوة ودخول الناس فى دين
الله أفواجا
وعليه فإن كل مسلم ثبتت عنده صحة نسبة
هذه التصريحات إلى المهندس نجيب ساويرس
يحرم عليه شرعاً التعامل مع شركاته
ومنتجاتها بكافة أنواع التعامل
> والله ولى التوفيق
الشيخ /
يوسف البدرى
القاهرة فى
16/12/2007