بنت الشاطى
08-12-2007, 02:15 PM
الثقة الزوجة في زوجها هو اساس العلاقة
ما معنى طاعة الزوجة لزوجها؟
سؤال دئما يحيرني معنى طاعة الزوجة لزوجها، وتساءلت في شبه غضب:
لماذا تخضع الزوجة لزوجها. أليس في ذلك إهدار لكرامتها؟! وإذا تم
الخضوع فأين الديمقراطية التي هي أساس أي علاقة إنسانية صحيحة؟!
في الزواج من رجل صعب محب صادق شريف وأمين مخلص وكريم وشجاع تسلم
الزوجة نفسها، تسلم حريتها تخضع بإرادتها بلا تحفظ، تعطي نفسها
بالكامل. تخضع بلا شعور بالهزيمة بلا إخبار، وتلك هي الحرية الحقيقية
في أعظم صورها وهي أن تخضع الزوجة بإرادتها طوعاً، ليس خضوع المهزوم
لكنه خضوع القوي الشجاع المؤمن .. المؤمن بالحب والزواج المؤمن
بنفسه المؤمن بالطرف الآخر.
ويحين تسلم المرأة حريتها، فإن الرجل يحتوي هذه الحرية ويكون مسئولاً
عنها، وهي مسئولية ضخمة ورهيبة، مسئولية تحتاج إلى نضج وتوازن نفسي
وقوة وإيمان وشجاعة. احتواء هذه الحرية يحتاج إلى شجاعة واقتدار.
فهو ليس غازياً منتصراً والزوجة خاضعة مهزومة، بل الزوجة الخاضعة
شجاعة وقوية ومؤمنة، لأنها محبة، ولأنها تثق بأنوثتها، ولأنها تؤمن
بدورها في الحياة، والأمر يتطلب من الزوج أن يكون أكثر قوة وأكثر
شجاعة وأعمق إيماناً، حتى لا يرى الأمر من منظور الانتصار والهزيمة،
فالزوجة لم تخضع له لسبب قدرته الغازية أو بسبب ميزاته الشخصية،
وإنما هي قد خضعت واستسلمت له وأعطت له كل شيء، لأنها أحبته، أحبته
كله، أحبته كما هو، أحبته بعيوبه ونقائضه وضعفه، لكنها رأت نوره
الداخلي رأت تساميه وشجاعته وقوة إيمانه. أدركت مثاليته الكامنة في
أعماق نفسه والمتاحة في الزمان المستقبل. أحبته رغم اختلاف الناس
عليه وارتضته زوجاً. وحين تزوجته سلمت له حريتها لأنها لحظة حاسمة أو
منعطف هام في بداية علاقة الزواج، لحظة أو منعطف الصدق.
وهي متعة كبرى متعة التسليم، إنها أروع أحاسيس الزواج، إنه الإخلاص
كله والانتماء، ذلك هو جوهر الإخلاص أو ذلك هو فعل الإخلاص، ذلك الفعل
المتعمد ولا يمكن أن يكون هناك غير الإخلاص. وكيف لا تخلص الزوجة وقد
اختارت طوعاً وبإرادتها أن تسلم حريتها لإنسان آخر وأن تخضع له.
والخضوع لا يمكن أن يحدث على أي مستوى آخر من العلاقات الإنسانية.
يحدث هذا فقط في الزواج القائم على الحب الحقيقي. أي لابد أن يكون
حقيقياً، لأنه في الحب الزائف يسعى الإنسان للامتلاك والسيطرة والقهر.
بالحب الزائف والزواج الهش هناك صراع وأنانية، أما الحب الحقيقي
والزواج الحق فهو تسليم وأمان وسلام وثقة لأن هناك صدقاً.
والخضوع قد يبدو غير ديمقراطي ولا يمكن أن يحقق معاني الاستقلالية
والتفرد والتميز والوعي الكامل والإرادة المطلقة. كيف يكن الإنسان
حراً وفي نفس الوقت خاضعاً؟
فالزوجة لا تسلم نفسها إلا لزوج تثق به ولا تثق إلا لمن يكون صادقاً.
وهي حين تسلم نفسها تعلم تماماً أنها تقدم نفسها هدية لمن يستحق،
وهي هدية غالية جداً، وهي تعلم أنها حين تقدم هذه الهدية فإن الزوج
سوف يقدرها حق قدرها، بل سوف يفصح أنه لا يستحق هذه الهدية العظيمة
وأنه ليس أهلاً لها.
والتسليم يعني أن الواحد قد أصبح إثنين دون التلاشي، إن المرأة لا
تتلاشى أو تتبخر أو تنصهر حين تسلم، بل على العكس فهي تحتفظ
بالتكامل، والرجل لا يحطم المرأة حين يتقبل حريتها، بل هو يراها
كذات فريدة متميزة متكاملة غاية في الروعة، رائعة الحسن، مثيرة لكل
خيال، جديرة بالاحترام والتقدير، إنها تعيد خلقه وهو يعيد خلقها.
هنا يشعر الرجل بأنه أمام حدث هام في حياته، حدث يهزه هزاً، ضوء
ساطع كاشف يتسلط على داخله فيضيئه ويبهره، إنه يرى ذاته من خلال هذه
المرأة الزوجة.
يشعر الرجل بسعادة فائقة ـ ليس زهواً، وليس غروراً، وليست سعادة
الغازي المنتصر ـ حين تخضع له زوجته خضوعاً إرادياً لا يتحقق إلا لإنسان
ناضج متكامل سوى نفسياً.
والتسليم هو أكثر التعبيرات رقة في وصف الأنوثة. التسليم يتيح للرجل
أن يشعر برجولته ويتيح للمرأة أن تتحقق من أنوثتها، ولهذا فهي تضع
نفسها تحت إمرة هذا الرجل وتهبه كل شيء بدون تحفظ.
ما معنى طاعة الزوجة لزوجها؟
سؤال دئما يحيرني معنى طاعة الزوجة لزوجها، وتساءلت في شبه غضب:
لماذا تخضع الزوجة لزوجها. أليس في ذلك إهدار لكرامتها؟! وإذا تم
الخضوع فأين الديمقراطية التي هي أساس أي علاقة إنسانية صحيحة؟!
في الزواج من رجل صعب محب صادق شريف وأمين مخلص وكريم وشجاع تسلم
الزوجة نفسها، تسلم حريتها تخضع بإرادتها بلا تحفظ، تعطي نفسها
بالكامل. تخضع بلا شعور بالهزيمة بلا إخبار، وتلك هي الحرية الحقيقية
في أعظم صورها وهي أن تخضع الزوجة بإرادتها طوعاً، ليس خضوع المهزوم
لكنه خضوع القوي الشجاع المؤمن .. المؤمن بالحب والزواج المؤمن
بنفسه المؤمن بالطرف الآخر.
ويحين تسلم المرأة حريتها، فإن الرجل يحتوي هذه الحرية ويكون مسئولاً
عنها، وهي مسئولية ضخمة ورهيبة، مسئولية تحتاج إلى نضج وتوازن نفسي
وقوة وإيمان وشجاعة. احتواء هذه الحرية يحتاج إلى شجاعة واقتدار.
فهو ليس غازياً منتصراً والزوجة خاضعة مهزومة، بل الزوجة الخاضعة
شجاعة وقوية ومؤمنة، لأنها محبة، ولأنها تثق بأنوثتها، ولأنها تؤمن
بدورها في الحياة، والأمر يتطلب من الزوج أن يكون أكثر قوة وأكثر
شجاعة وأعمق إيماناً، حتى لا يرى الأمر من منظور الانتصار والهزيمة،
فالزوجة لم تخضع له لسبب قدرته الغازية أو بسبب ميزاته الشخصية،
وإنما هي قد خضعت واستسلمت له وأعطت له كل شيء، لأنها أحبته، أحبته
كله، أحبته كما هو، أحبته بعيوبه ونقائضه وضعفه، لكنها رأت نوره
الداخلي رأت تساميه وشجاعته وقوة إيمانه. أدركت مثاليته الكامنة في
أعماق نفسه والمتاحة في الزمان المستقبل. أحبته رغم اختلاف الناس
عليه وارتضته زوجاً. وحين تزوجته سلمت له حريتها لأنها لحظة حاسمة أو
منعطف هام في بداية علاقة الزواج، لحظة أو منعطف الصدق.
وهي متعة كبرى متعة التسليم، إنها أروع أحاسيس الزواج، إنه الإخلاص
كله والانتماء، ذلك هو جوهر الإخلاص أو ذلك هو فعل الإخلاص، ذلك الفعل
المتعمد ولا يمكن أن يكون هناك غير الإخلاص. وكيف لا تخلص الزوجة وقد
اختارت طوعاً وبإرادتها أن تسلم حريتها لإنسان آخر وأن تخضع له.
والخضوع لا يمكن أن يحدث على أي مستوى آخر من العلاقات الإنسانية.
يحدث هذا فقط في الزواج القائم على الحب الحقيقي. أي لابد أن يكون
حقيقياً، لأنه في الحب الزائف يسعى الإنسان للامتلاك والسيطرة والقهر.
بالحب الزائف والزواج الهش هناك صراع وأنانية، أما الحب الحقيقي
والزواج الحق فهو تسليم وأمان وسلام وثقة لأن هناك صدقاً.
والخضوع قد يبدو غير ديمقراطي ولا يمكن أن يحقق معاني الاستقلالية
والتفرد والتميز والوعي الكامل والإرادة المطلقة. كيف يكن الإنسان
حراً وفي نفس الوقت خاضعاً؟
فالزوجة لا تسلم نفسها إلا لزوج تثق به ولا تثق إلا لمن يكون صادقاً.
وهي حين تسلم نفسها تعلم تماماً أنها تقدم نفسها هدية لمن يستحق،
وهي هدية غالية جداً، وهي تعلم أنها حين تقدم هذه الهدية فإن الزوج
سوف يقدرها حق قدرها، بل سوف يفصح أنه لا يستحق هذه الهدية العظيمة
وأنه ليس أهلاً لها.
والتسليم يعني أن الواحد قد أصبح إثنين دون التلاشي، إن المرأة لا
تتلاشى أو تتبخر أو تنصهر حين تسلم، بل على العكس فهي تحتفظ
بالتكامل، والرجل لا يحطم المرأة حين يتقبل حريتها، بل هو يراها
كذات فريدة متميزة متكاملة غاية في الروعة، رائعة الحسن، مثيرة لكل
خيال، جديرة بالاحترام والتقدير، إنها تعيد خلقه وهو يعيد خلقها.
هنا يشعر الرجل بأنه أمام حدث هام في حياته، حدث يهزه هزاً، ضوء
ساطع كاشف يتسلط على داخله فيضيئه ويبهره، إنه يرى ذاته من خلال هذه
المرأة الزوجة.
يشعر الرجل بسعادة فائقة ـ ليس زهواً، وليس غروراً، وليست سعادة
الغازي المنتصر ـ حين تخضع له زوجته خضوعاً إرادياً لا يتحقق إلا لإنسان
ناضج متكامل سوى نفسياً.
والتسليم هو أكثر التعبيرات رقة في وصف الأنوثة. التسليم يتيح للرجل
أن يشعر برجولته ويتيح للمرأة أن تتحقق من أنوثتها، ولهذا فهي تضع
نفسها تحت إمرة هذا الرجل وتهبه كل شيء بدون تحفظ.