مشاهدة النسخة كاملة : حدد اجابتك بنعم ام بلا هل تحب ان تكون على خلق
tatababe
03-12-2007, 03:17 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اظن من العنوان انتوا عارفين مغزى الموضوع
(مش مسرحيه عادل امام)
يا ريت نتكلم مع بعض ايه هى الاخلاق
ومين افضل واحد فى العلم كان بيتمتع باحسن خلق
ونعمل ايه علشان نوصل لدرجه عاليه من الاخلاق
تخلينا
محترمين ادام انفسنا قبل الناس
من فضلك اجب افصح عن ما بداخلك يا فتى
!~MaRiA~!
03-12-2007, 07:53 PM
الأخلاق هي شكل من أشكال الوعي الإنساني يقوم على ضبط وتنظيم سلوك الإنسان في كافة مجالات الحياة الاجتماعية بدون استثناء في المنزل مع الأسرة وفي التعامل مع الناس، في العمل وفي السياسة، في العلم وفي الأمكنة العامة. وضع الدين أساسا لتنظيم حياة الإنسان وعلاقته مع الناس، وعلاقته مع نفسه، ومن جملة هذه العلاقات تتكون الأخلاق والقيم، حسب القاعدة العامة التي يستوحيها الانسان من خلال تاريخ الارث الانساني و الاجتماعي بششكل عام و من القاعدة العامة التي يستوحيها الفاعل الأخلاقي. فمنذ القدم تسعى كل أمة لأن تكون لها قيما، ومبادئ تعتز بها، وتعمل على استمرارها، وتعديلها بما يوافق المستجدات، ويتم تلقينها وتدريسها، وتعليمها، وينبغي عرفيا، وقانونيا عدم تجاوزها، أو اختراقها.
ونعمل ايه علشان نوصل لدرجه عاليه من الاخلاق
والخطوة الأولى في هذا الطريق للتعرف على المناهج الأخلاقية السليمة والصحيحة أن نتبّع منهج الأنبياء والرسل الذين ميّزوا لنا محاسن الأمور من مفاسدها، ووضعوا لنا السنن والاداب وأخبروا بالمصالح والمفاسد، وساروا بأنفسهم في هذا الطريق فاستحقوا المقام الرفيع عند الله، فواجبنا حينئذٍ هو اتباع خطواتهم، وقد قال الله تعالى في ذلك: "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة" الأحزاب/21.
فان رسول الله صلى الله عليه وسلم خير قدوه لنا
ولنتحلى بقليل من صفاته
وشكرا على الموضوع
ali refaat
03-12-2007, 10:09 PM
قال تعالى { وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ }(القلم:4)
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”، ووصف الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم فقال: (وَإِنّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ)، وكفى بربه شاهداً، وبادرته السيدة خديجة حين جاءها فزعاً من أول الوحي بأن عددت مناقبه الحسنه وخلقه الجميل فقالت: “أبشر فوالله لا يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، فانظر إلى خُلِقه قبل الرسالة، ثم تفكر في ما روي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: “لَمَّا بَلَغَ أبَا ذَرٍّ مَبْعَثُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمَكَّةَ قَالَ لأخيه ارْكَبْ إلى هَذَا الْوَادِي فَاعْلَمْ لِي عِلْمَ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أنَّهُ يأتيه الْخَبَرُ مِن السَّمَاءِ فَاسْمَعْ مِنْ قَوْلِهِ ثُمَّ ائْتِنِي، فَانْطَلَقَ الآخَرُ حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ وَسَمِعَ مِنْ قَوْلِهِ ثُمَّ رَجَعَ إلَى أبي ذَرٍّ فَقَال: رَأيْتُهُ يَأمُرُ بِمَكَارِمِ الأَخْلاَق” فكان أول ما شد الغريب الذي يتقصى نبأ النبي الجديد أنه يدعو إلى مكارم الأخلاق ويقول كلاما ليس من الشعر، ثم انظر إلى ما قالته أم المؤمنين عائشة لما سئلت رضي الله عنها عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: “كان خُلُقُه القرآن”، ووصفته صفية بنت حيي رضي الله عنها فقالت: “ما رأيت أحسن خُلقًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم”، وقال عنه خادمه أنس رضي الله عنه: “كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا”، وعنه قال “خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين، والله ما قال أفٍ قط، ولا قال لشيء لم فعلت كذا، وهلا فعلت كذا”، وتقول عائشة رضي الله تعالى عنها: “ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما له ولا امرأة ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله”.
قال الشيخ السعدي رحمه الله في تفسير الآيةالسابقة : أي : علي به ، مستعل بخلقك الذي من الله عليك به . وحاصل خلقه العظيم ،ما فسرته به أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لمن سألها عنه ، فقالت : «كان خلقه القرآن» ، وذلك نحو قوله تعالى : " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين " , " فبما رحمة من الله لنتلهم" الآية ، "لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ماعنتم" الآية .
تعريف الأخلاق
1- الخلق في اللغة الطبع والسجية، وفي اصطلاح العلماء، كما يعرفه الغزالي – عبارة عن هيئة في النفس راسخة، عنها تصدر الأفعال بسهولة ويسر من غير حاجة الى فكر وروية[1].
ويمكننا تعريف الاخلاق بأنها مجموعة من المعاني والصفات المستقرة في النفس وفي ضوئها وميزانها يحسن الفعل في نظر الإنسان أو يقبح، ومن ثم يقدم عليه أو يحجم عنه.
أهمية الأخلاق
2- للأخلاق أهمية بالغة لما لها من تأثير كبير في سلوك الإنسان وما يصدر عنه، بل نستطيع أن نقول: إن سلوك الإنسان موافق لما هو مستقر في نفسه من معان وصفات، وما أصدق كلمة الإمام الغزالي إذ يقول في احيائه "فان كل صفة تظهر في القلب يظهر أثرها على الجوارح حتى لا تتحرك الا على وفقها لا محالة" فافعال الإنسان، إذن موصولة دائما بما في نفسه من معان وصفات صلة فروع الشجرة بأصولها المغيبة في التراب. ومعنى ذلك أن صلاح أفعال الانسان بصلاح اخلاقه، لأن الفرع بأصله، إذا صلح الاصل صلح الفرع، وإذا فسد الاصل فسد الفرع ﴿والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكداً﴾ [الاعراف: 58]. ولهذا كان النهج السديد في إصلاح الناس وتقويم سلوكهم وتيسير سبل الحياة الطيبة لهم أن يبدأ المصلحون باصلاح النفوس وتزكيتها وغرس معاني الاخلاق الجيدة فيها ولهذا أكد الاسلام على صلاح النفوس وبين أن تغيير أحوال الناس من سعادة وشقاء ويسر وعسر، ورخاء وضيق، وطمأنينة وقلق، وعزّ وذل كل ذلك ونحوه تبع لتغيير ما بأنفسهم من معان وصفات، قال تعالى: ﴿إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾.
3- وتظهر أهمية الأخلاق أيضا من ناحية أخرى، ذلك أن الإنسان قبل أن يفعل شيئا أو يتركه يقوم بعملية وزن وتقييم لتركه أو فعله في ضوء معاني الأخلاق المستقرة في نفسه فاذا ظهر الفعل أو الترك مرضيا مقبولا انبعث في النفس رغبة فيه واتجاه اليه ثم اقدام عليه، وإن كان الأمر خلاف ذلك انكمشت النفس عنه وكرهته واحجمت عنه تركا كان أو فعلا. إن عملية الوزن هذه قد تكون سريعة جداً وغير محسوس بها إلى درجة أن الإنسان قد يفعل الشيء أو يتركه بدون روية أو تفكير، وفي بعض الأحيان لا تتم عملية الوزن والتقييم إلا بعد تأمل ومضي وقت طويل، وقد لا تتم هذه العملية فيقع الإنسان في التردد بين الفعل والترك. ولكن في جميع الأحوال لا بدّ من عملية الوزن والتقييم لكل فعل أو ترك بلا استثناء.
او وزن الأفعال والتروك بميزان الأخلاق، وصحة هذا الوزن أو فساده، ومدى التزام الإنسان بمقتضاه، وتنفيذه له، كل ذلك يتوقف على نوع المعاني الأخلاقية التي يحملها من حيث جودتها أو ردائتها، ومدى رسوخها في نفسه وانصباغها بها وحماسه لها وغيرته عليها وشعوره بضرورتها اليه، فلا يكفي لظهور أثر الأخلاق في فعل الإنسان وتركه أن يعرف الإنسان الجيد والرديء من الأخلاق ويخزن هذه المعرفة في رأسه ويتكلم بها في المناسبات بل لا بد من انصباغ كيانه بها ورسوخها في أعماق نفسه بحيث تصير له كاللون الأسود والأبيض بالنسبة للبشرة السوداء أو البيضاء، وأن تكون حاضرة في ذهنه مسيطرة على سلوكه متحمساً لها غيوراً عليها الى درجة الإيمان بأن الحياة لا تصلح عوضا للتفريط بمعنى من معاني الاخلاق الفاضلة الاسلامية التي يحملها... ومن أجل هذا أكد الاسلام على معاني الاخلاق المطلوبة وشوق اليها، وحث النفوس عليها، وكررها وأعادها حتى يتذكرها المسلم دائما وينصبغ بها، فيكون أثرها واضحاً في سلوكه..
مكانة الاخلاق في الإسلام
- للأخلاق في الإسلام مكانة عظيمة جداً، تظهر من وجوه كثيرة، نذكر منها ما يأتي:
أولاً: تعليل الرسالة بتقويم الأخلاق وإشاعة مكارم الأخلاق، جاء في الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".
ثانياً: تعريف الدين بحسن الخلق فقد جاء في حديث مرسل أن رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله: ما الدين؟ فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : "حسن الخلق".
وهذا يعني أن حسن الخلق ركن الاسلام العظيم الذي لا قيام للدين بدونه، كالوقوف في عرفات بالنسبة للحج، فقد جاء في الحديث الشريف "الحج عرفة" أي أن ركن الحج العظيم الذي لا يكون الحج الا به الوقوف في عرفات.
ثالثاً: من أكثر ما يرجح كفة الحسنات يوم الحسنات يوم الحساب حسن الخلق، جاء في الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلم "أثقل ما يوضع في الميزان يوم القيامة تقوى الله وحسن الخلق".
رابعاً: المؤمنون يتفاضلون في الايمان، وأفضلهم فيه احسنهم أخلاقاً، جاء في الحديث: قيل يا رسول الله أي المؤمنين أفضل ايماناً؟ قال: "أحسنهم خلقاً".
خامساً: ان المؤمنين يتفاوتون في الظفر بحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقربهم منه يوم القيامة، واكثر المسلمين ظفرا بحب رسول الله والقرب منه اولئك المؤمنون الذين حسنت اخلاقهم حتى صاروا فيها أحسن من غيرهم جاء في الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلم "أن أحبكم اليّ واقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا".
سادساً: ان حسن الخلق أمر لازم وشرط لا بد منه للنجاة من النار والفوز بالجنان، وان التفريط بهذا الشرط لا يغني عنه حتى الصلاة والصيام، جاء في الحديث أن بعض المسلمين قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن فلانة تصوم النهار وتقومن الليل وهي سيئة الخلق تؤذي جيرانها بلسانها، قال: لا خير فيها هي من أهل النار".
سابعاً: ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو ربه بأن يحسّن خلقه – وهو ذو الأخلاق الحسنة – وأن يهديه لأحسنها، فقد كان صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه "اللهم حسنت خَلقي فحسن خُلقي" ويقل: "اللهم اهدني لأحسن الأخلاق فانه لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها فأنه لا يصرف عني سيئها إلا أنت" ومعلوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدعو إلا بما يحبه الله ويقربه منه.
ثامناً: مدح الله تعالى رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم بحسن الخلق، فقد جاء في القرآن الكريم ﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾ والله تعالى لا يمدح رسوله الا بالشيء العظيم مما يدل على عظيم منزلة الأخلاق في الإسلام.
تاسعاً: كثرة الآيات القرآنية المتعلقة بموضوع الأخلاق، أمراً بالجيد منها، ومدحا للمتصفين به، ومع المدح الثواب، ونهيا عن الرديء منها وذم المتصفين به، ومع الذم العقاب، ولا شك أن كثرة الآيات في موضوع الأخلاق، يدل على أهميتها، ومما يزيد في هذه الأهمية أن هذه الآيات منها ما نزل في مكة قبل الهجرة، ومنها ما نزل في المدينة بعد الهجرة، مما يدل على أن الأخلاق أمر مهم جداً لا يستغني عنه المسلم وان مراعاة الأخلاق تلزم المسلم في جميع الأحوال فهي تشبه أمور العقيدة من جهة عناية القرآن بها في سورة المكية والمدنية على حد سواء.
lyonaids
04-12-2007, 02:52 AM
موضوع جمييييييل !..واكيد الاجابة هتبقي نعم نحب ان نكون علي خلق !
اكيد يعني ماحدش هايقول العكس ...
ميرسي يا اكسلانس ..
tatababe
04-12-2007, 04:10 AM
موضوع جمييييييل !..واكيد الاجابة هتبقي نعم نحب ان نكون علي خلق !
اكيد يعني ماحدش هايقول العكس ...
ميرسي يا اكسلانس ..
تحب ان تكون على خلق يبقى انت مش على خلق
بس انا عارفك كويس
انت على خلق
سماح المرة دية
lyonaids
05-12-2007, 01:22 PM
ابعد عني يبني انتا يبني ..ماشي ؟؟:mdr:
بقي بزمتك تسأل سؤال كدا
لمجتمع زي كدا ..ومش عايز الاجابة تبقي كدا..؟؟
جري ايييه يا اكسلانس..!!!
air_man707
05-12-2007, 01:31 PM
لا ............
لا أحب أن أكون على خلق .
مع إحترامى لأى حد بس أنا شايف إن دى الإجابه الصح
شكراً يا باشا على السؤال القيم والإجابات القيمه عن الموضوع.
بجد بجد
لا أحب أن أكون على خلق
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2009, Jelsoft Enterprises Ltd.