mashakel
30-05-2005, 10:41 PM
لقد كان صاحب الفندق الصغير لازيو كرونبرج و زوجته سوزي يواجهان حياة كئيبة في المدينة الهنجارية الصغيرة " يتساكورت " في عام 1919 و كانا قد اتفقنا كل مدراتهما للحفاظ على الفندق الصغير خلال الحرب العالمية الاولى . و لم يتبق معهما الا ما يشتري طعامهما بصعوبة .
و كانت هناك ماسي اخرى . فابنتهما الوحيدة هربت الى بودابست و يقال انها تعمل عاهرة . اما ولدهما الكبير نيكولاس فقد هرب من المنزل عندما كان عمره 9 سنوات بعد ان جلده والده لرسوبه في المدرسة . اما ولداهما الباقيان فقد ماتا في الحرب .
و كان الزوجان يجلسان في كل ليلة ليناقشا المستقبل المظلم . و توصلا اخيرا لقرار خطير و هو انه لابد لهما من القتل من اجل المال .
و حضرا للجريمة بدقة فحفر خندقا عميقا في الغابة و ملاه بالرمل و الحصى حتى اذا سئل عنه ادعى انه سيبني بيتا جديدا . و اشترت سوزي من مخزن القرية كيسا يحوي بلورات الستريكنين بعد ان قالت لصاحب المخزن انها ستستخدمه لتسميم الذئاب .
و بين عامي 1919 و 1922 لفظ عشرة اشخاص انفاسهم الاخيرة في ذلك الفندق الصغير و كانا يقدمان للضحية وجبة شهية و خمرا فاخرا معتقا ممزوجا بالستريكين و ازدادت ثروتهما المسروقة و ازداد حذرهما و قررا القضاء على ضحية اخيرة لانهاء مشوارهم .
و حضر الرجل السمين في 14 اكتوبر عام 1922 و معه حقيبة ثقيلة لابد انها تحتوي على الكثير من النقود الذهبية فلقد كان يعمل بائعا لعدة سنوات و يبحث الان عن قطعة ارض يستثمر فيها امواله . و عندما طبخت له سوزي و خدمه لازيو .. اصرت الضحية على ان يكونا ضيفاه على العشاء و ان ينادياه باسم لاكي . و خلال العشاء تحدث عن رحلاته و كان ظريفا لدرجة انهما كادا يبقيان على حياته و لكن سوزي احضرت الخمر الخاص اخيرا . و مات الرجل السمين و قد تشنج وجهه و تكشفت شفاهه المتقلصة عن اسنانه و اسرعا لتفتيش حجرته و عرفا انهما كانا على حق فقد وجدا ثروة كبيرة من النقود الذهبية ستجعلهما من الاثرياء طوال حياتهما و بحث لازيو في ثياب الميت فوجد شيئا اخر .... شئ لم يكن ليخطر على بال احد
و جدا صورة لهما هو و زوجته فنظر الزوجان لبعضهما بذعر و اسى حيث ان الضحية تلك المرة كان ابنهما الذي غاب منذ زمن طويل و لكن ضميرهم لم يتركهم فقاما بكتابة اعتراف لهما على ورقة و انتحرا بالسم و بعد 3 ايام وجد اهل القرية الجثث ال 3 و الاعتراف
و هجر الاهالي الفندق و لم يخاطر احد بعد هذا الاقامة في الفندق ليلتان متتاليتين في المنزل خلال السنوات التالية .. فقد تمت مشاهدة الاشباح ال 13 للضحايا و هم يجلسون على مائدة الطعام مجتمعين و قد تقلصت شفاههم بالطريقة المميزة بالتسريكنين
و بعد مرور السنوات و قيام الحرب العالمية الثانية فقد تخرب الفندق و لم يبق سوى الهيكل الخاص به ففي يوم 23 ابريل عام 1980 راى المزارعون ابخرة نيران للمنزل حيث تم حرقه
و اخيرا انتهت اسطورة فندق الرعب
و شكرا
و كانت هناك ماسي اخرى . فابنتهما الوحيدة هربت الى بودابست و يقال انها تعمل عاهرة . اما ولدهما الكبير نيكولاس فقد هرب من المنزل عندما كان عمره 9 سنوات بعد ان جلده والده لرسوبه في المدرسة . اما ولداهما الباقيان فقد ماتا في الحرب .
و كان الزوجان يجلسان في كل ليلة ليناقشا المستقبل المظلم . و توصلا اخيرا لقرار خطير و هو انه لابد لهما من القتل من اجل المال .
و حضرا للجريمة بدقة فحفر خندقا عميقا في الغابة و ملاه بالرمل و الحصى حتى اذا سئل عنه ادعى انه سيبني بيتا جديدا . و اشترت سوزي من مخزن القرية كيسا يحوي بلورات الستريكنين بعد ان قالت لصاحب المخزن انها ستستخدمه لتسميم الذئاب .
و بين عامي 1919 و 1922 لفظ عشرة اشخاص انفاسهم الاخيرة في ذلك الفندق الصغير و كانا يقدمان للضحية وجبة شهية و خمرا فاخرا معتقا ممزوجا بالستريكين و ازدادت ثروتهما المسروقة و ازداد حذرهما و قررا القضاء على ضحية اخيرة لانهاء مشوارهم .
و حضر الرجل السمين في 14 اكتوبر عام 1922 و معه حقيبة ثقيلة لابد انها تحتوي على الكثير من النقود الذهبية فلقد كان يعمل بائعا لعدة سنوات و يبحث الان عن قطعة ارض يستثمر فيها امواله . و عندما طبخت له سوزي و خدمه لازيو .. اصرت الضحية على ان يكونا ضيفاه على العشاء و ان ينادياه باسم لاكي . و خلال العشاء تحدث عن رحلاته و كان ظريفا لدرجة انهما كادا يبقيان على حياته و لكن سوزي احضرت الخمر الخاص اخيرا . و مات الرجل السمين و قد تشنج وجهه و تكشفت شفاهه المتقلصة عن اسنانه و اسرعا لتفتيش حجرته و عرفا انهما كانا على حق فقد وجدا ثروة كبيرة من النقود الذهبية ستجعلهما من الاثرياء طوال حياتهما و بحث لازيو في ثياب الميت فوجد شيئا اخر .... شئ لم يكن ليخطر على بال احد
و جدا صورة لهما هو و زوجته فنظر الزوجان لبعضهما بذعر و اسى حيث ان الضحية تلك المرة كان ابنهما الذي غاب منذ زمن طويل و لكن ضميرهم لم يتركهم فقاما بكتابة اعتراف لهما على ورقة و انتحرا بالسم و بعد 3 ايام وجد اهل القرية الجثث ال 3 و الاعتراف
و هجر الاهالي الفندق و لم يخاطر احد بعد هذا الاقامة في الفندق ليلتان متتاليتين في المنزل خلال السنوات التالية .. فقد تمت مشاهدة الاشباح ال 13 للضحايا و هم يجلسون على مائدة الطعام مجتمعين و قد تقلصت شفاههم بالطريقة المميزة بالتسريكنين
و بعد مرور السنوات و قيام الحرب العالمية الثانية فقد تخرب الفندق و لم يبق سوى الهيكل الخاص به ففي يوم 23 ابريل عام 1980 راى المزارعون ابخرة نيران للمنزل حيث تم حرقه
و اخيرا انتهت اسطورة فندق الرعب
و شكرا