yanetya
12-02-2007, 07:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّن َلَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍشَهِيدٌ
سورة فصلت الآية(53(
-----------------------
تقطيع الأرض ووصف الجبال وظواهر الأرض في القرآن وعلم الجيولوجيا
د.حسني حمدان حمامة
ملخصالبحث
-----------
قطع الأرض المتجاورات, ومد الأرض, وإنقاص الأرض المستمر من أطرافها , ومرور الجبال, والعلاقة بين الرواسيوالأنهار, ومنظومة الصدوع التي تتركز عند منتصف قيعان المحيطات, تلك هي أبرز معطياتعلم الجيولوجيا التي لم تكتشف سوى في النصف الثاني من القرن العشرين, ولكنها فيالواقع ليست إلا إشارات وردت في القرآنالكريم منذ قرابة 1400 سنة, وهذه هيعناصر هذا البحث.
وأرضنا كوكب فريد لأنالله جعلها فراشا وبساطا ومهادا, كانت في بداية خلقها مضطربة فثبتها الله برواسيثوابت فأصبحت قرارا, وسلك فيها سبلا وأنهارا. وقد سخر الله أسبابا عدة عملت فىباطن الأرض من زلازل قاهرات وحمم صاعدات, وما ساد على سطحها من رياح ذاريات وأنهارمتفجرات وحجارة هابطات من خشية الله . وميز الله للأرض أغلفة ثلاثة من لب ووشاحوقشرة, بالإضافة إلى غلافها المائي وغلافها الهوائي وغلافها الحياتي. وما كان ذلكإلا تفضلا من الله على الناس ليعبدوا ربهم مصداقا لقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنقَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاًوَالسَّمَاء بِنَاء وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَالثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْتَعْلَمُونَ }البقرة 21-22}
ولما كان اكتشاف ما يسمى بألواح الغلاف الصخري في الستينات من القرن العشرين يمثل واحدا من أبرز الكشوف في علم الأرض (الجيولوجيا), فإن من روائع القرآن أنه أشار إلى قطع الأرض المتجاورات وتقطيع الأرض وتسيير الجبال ومد الأرض وأيضا إنقاصها من أطرافها, وقد وردت تلك الإشارات دفعة واحدة في سورة واحدة هي سورة الرعد, كما جاءت في القرآن الكريم أدلة كثيرة تشير إلى أدق وصف لمظاهر الأرض من جبالها وأنهارها .
ويرد دائمافي القران الكريم تلازم بين مد الأرض وإنشاء الرواسيفي الدنيا, وتلك حقيقة علمية حيث تمد الأرض من منتصفات قيعان البحار ومن اليابسة, وتنقص من عند الرواسي بحيث يتعادل المد مع الإنقاص في توازن عجيب. وفى هذا فإن القرآن الكريم هو المرجع الفريد الذي يعول عليه في تعريف المحيطات بأنها البحر المذكور, فما من محيط إلا وقاعه من عند منتصفه مسجر بالحمم الصاعدة من أسفله والتي تؤدى إلى تكوين أطول جبال العالم تحت الماء, وعبر ذلك الجبلالذي يحزم الأرض تنتظم أعظم منظومة صدوع في العالم تحقيقا لقوله تعالى : {وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ }الطارق12.
وتجلى إعجاز القرآن في وصف الجبال من حيث تكوينها بين الجعل والإلقاء , وقدمها{وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ }فصلت10,وأوتادها{وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً }النبأ7 , ووظيفتها في اتزان الأرض{وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }النحل15, ووصف جددها{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ }فاطر27, والتدبر في ظهورها{وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ }الغاشية19.
ولا يسع أي متخصص في علوم الأرض إلا أن يشهد بأن القرآن كلام الله حينما يتدبر إشارة القرآن إلى حركة الجبال في أرضنا. وإذا كان العلم الحديث في الستينات من القرن العشرين قد أثبت أن الجبال في الدنيا تمر وليست جامدة نظرا لحركة قطع الأرض (ألواح الغلاف الصخري) التي تمثل الجبال أجزاءً منها, فإن القرآن الكريم قد سبق العلم في الإشارة إلى ذلك منذ قرابة 1400 عام في قوله تعالى : {وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ }النمل 88
إن إشارة القرآن إلى تلازم الأنهار والرواسي قد حلت لغزا علميا حول إصرار الأنهار على أن تشق مجاريها في سلسلة الجبال, ولم يكن تقديم ذكر الأنهار على الرواسي كما في قوله تعالى: {أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَاراً وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَاراً وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزاً أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ }النمل61, وتقديم ذكر الرواسي على الأنهار كما في قوله تعالى : {وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }النحل15
وفى البحث بيان لإشاراتالقرآن اللطيفة حول وجود البرزخ والحجر المحجور بين البحرين , وأيضا الإشارة إلىوجود سبع أرضين ووجود دواب في السماء.
================================
للإطلاع على البحث مكتوبا موثقا بالخرائط والصور والمصادر العلمية
http://nooran.org/con8/Research/66.pdf (http://nooran.org/con8/Research/66.pdf)
---------------------------
رابط التحميل المباشر (فيديو)
(يمكنك التحميل بأي برنامج للتحميل ويدعم خاصية استكمال التحميل)
http://ia310924.us.archive.org/2/items/zwahr/zwahr.asf (http://ia310924.us.archive.org/2/items/zwahr/zwahr.asf)
رابط تحميل أخر على رابيدشير
http://rapidshare.com/files/10425450/zwahr.asf (http://rapidshare.com/files/10425450/zwahr.asf)
حجم الملف :20 ميجابايت
المدة: 26 دقيقة
الصوت والصورة : واضح
--------------------------------------------------
المصادر والمراجع:
1- موقع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة
http://www.nooran.org (http://www.nooran.org/)
2- موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة
http://www.55a.net/firas/arabic/index.php (http://www.55a.net/firas/arabic/index.php)
3- موقع المهندس عبدا لدائم الكحيل
http://www.kaheel7.com/ (http://www.kaheel7.com/)
4- موقع الإعجاز المعرفي في القرآن الكريم والسنة والنبوية
http://www.quran-miracle.com/ (http://www.quran-miracle.com/)
سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّن َلَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍشَهِيدٌ
سورة فصلت الآية(53(
-----------------------
تقطيع الأرض ووصف الجبال وظواهر الأرض في القرآن وعلم الجيولوجيا
د.حسني حمدان حمامة
ملخصالبحث
-----------
قطع الأرض المتجاورات, ومد الأرض, وإنقاص الأرض المستمر من أطرافها , ومرور الجبال, والعلاقة بين الرواسيوالأنهار, ومنظومة الصدوع التي تتركز عند منتصف قيعان المحيطات, تلك هي أبرز معطياتعلم الجيولوجيا التي لم تكتشف سوى في النصف الثاني من القرن العشرين, ولكنها فيالواقع ليست إلا إشارات وردت في القرآنالكريم منذ قرابة 1400 سنة, وهذه هيعناصر هذا البحث.
وأرضنا كوكب فريد لأنالله جعلها فراشا وبساطا ومهادا, كانت في بداية خلقها مضطربة فثبتها الله برواسيثوابت فأصبحت قرارا, وسلك فيها سبلا وأنهارا. وقد سخر الله أسبابا عدة عملت فىباطن الأرض من زلازل قاهرات وحمم صاعدات, وما ساد على سطحها من رياح ذاريات وأنهارمتفجرات وحجارة هابطات من خشية الله . وميز الله للأرض أغلفة ثلاثة من لب ووشاحوقشرة, بالإضافة إلى غلافها المائي وغلافها الهوائي وغلافها الحياتي. وما كان ذلكإلا تفضلا من الله على الناس ليعبدوا ربهم مصداقا لقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنقَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاًوَالسَّمَاء بِنَاء وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَالثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْتَعْلَمُونَ }البقرة 21-22}
ولما كان اكتشاف ما يسمى بألواح الغلاف الصخري في الستينات من القرن العشرين يمثل واحدا من أبرز الكشوف في علم الأرض (الجيولوجيا), فإن من روائع القرآن أنه أشار إلى قطع الأرض المتجاورات وتقطيع الأرض وتسيير الجبال ومد الأرض وأيضا إنقاصها من أطرافها, وقد وردت تلك الإشارات دفعة واحدة في سورة واحدة هي سورة الرعد, كما جاءت في القرآن الكريم أدلة كثيرة تشير إلى أدق وصف لمظاهر الأرض من جبالها وأنهارها .
ويرد دائمافي القران الكريم تلازم بين مد الأرض وإنشاء الرواسيفي الدنيا, وتلك حقيقة علمية حيث تمد الأرض من منتصفات قيعان البحار ومن اليابسة, وتنقص من عند الرواسي بحيث يتعادل المد مع الإنقاص في توازن عجيب. وفى هذا فإن القرآن الكريم هو المرجع الفريد الذي يعول عليه في تعريف المحيطات بأنها البحر المذكور, فما من محيط إلا وقاعه من عند منتصفه مسجر بالحمم الصاعدة من أسفله والتي تؤدى إلى تكوين أطول جبال العالم تحت الماء, وعبر ذلك الجبلالذي يحزم الأرض تنتظم أعظم منظومة صدوع في العالم تحقيقا لقوله تعالى : {وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ }الطارق12.
وتجلى إعجاز القرآن في وصف الجبال من حيث تكوينها بين الجعل والإلقاء , وقدمها{وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ }فصلت10,وأوتادها{وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً }النبأ7 , ووظيفتها في اتزان الأرض{وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }النحل15, ووصف جددها{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ }فاطر27, والتدبر في ظهورها{وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ }الغاشية19.
ولا يسع أي متخصص في علوم الأرض إلا أن يشهد بأن القرآن كلام الله حينما يتدبر إشارة القرآن إلى حركة الجبال في أرضنا. وإذا كان العلم الحديث في الستينات من القرن العشرين قد أثبت أن الجبال في الدنيا تمر وليست جامدة نظرا لحركة قطع الأرض (ألواح الغلاف الصخري) التي تمثل الجبال أجزاءً منها, فإن القرآن الكريم قد سبق العلم في الإشارة إلى ذلك منذ قرابة 1400 عام في قوله تعالى : {وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ }النمل 88
إن إشارة القرآن إلى تلازم الأنهار والرواسي قد حلت لغزا علميا حول إصرار الأنهار على أن تشق مجاريها في سلسلة الجبال, ولم يكن تقديم ذكر الأنهار على الرواسي كما في قوله تعالى: {أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَاراً وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَاراً وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزاً أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ }النمل61, وتقديم ذكر الرواسي على الأنهار كما في قوله تعالى : {وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }النحل15
وفى البحث بيان لإشاراتالقرآن اللطيفة حول وجود البرزخ والحجر المحجور بين البحرين , وأيضا الإشارة إلىوجود سبع أرضين ووجود دواب في السماء.
================================
للإطلاع على البحث مكتوبا موثقا بالخرائط والصور والمصادر العلمية
http://nooran.org/con8/Research/66.pdf (http://nooran.org/con8/Research/66.pdf)
---------------------------
رابط التحميل المباشر (فيديو)
(يمكنك التحميل بأي برنامج للتحميل ويدعم خاصية استكمال التحميل)
http://ia310924.us.archive.org/2/items/zwahr/zwahr.asf (http://ia310924.us.archive.org/2/items/zwahr/zwahr.asf)
رابط تحميل أخر على رابيدشير
http://rapidshare.com/files/10425450/zwahr.asf (http://rapidshare.com/files/10425450/zwahr.asf)
حجم الملف :20 ميجابايت
المدة: 26 دقيقة
الصوت والصورة : واضح
--------------------------------------------------
المصادر والمراجع:
1- موقع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة
http://www.nooran.org (http://www.nooran.org/)
2- موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة
http://www.55a.net/firas/arabic/index.php (http://www.55a.net/firas/arabic/index.php)
3- موقع المهندس عبدا لدائم الكحيل
http://www.kaheel7.com/ (http://www.kaheel7.com/)
4- موقع الإعجاز المعرفي في القرآن الكريم والسنة والنبوية
http://www.quran-miracle.com/ (http://www.quran-miracle.com/)