المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ﴿وَالَّذِي خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِدًا﴾ بحث من بحوث مؤتمر الاعجاز العلمى الثام


medozn
06-01-2007, 09:38 AM
للباحث دكتور/ أحمد عبد العزيز مليجي

يهدف هذا البحث إلى التفسير العلمي لبيان الإعجاز القرآني في قوله تعالى : « وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِدًا» [سورة الأعراف:58]. حيث تشير هذه الآية الكريمة إلى تحول نعمة الله على الإنسان وذلك من حياة طيبة في بلد طيب يُخرج – بإذن الله وقدرته – نباتا طيبا حسنا ؛ إلى حياة خبيثة في وسط خبيث وذلك بفعل سلوك الإنسان ، كما قال تعالى في موضع آخر: «ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ» [سورة الروم : 41]. كما يبرز هذا البحث عالمية الحضارة الإسلامية لاهتمامها بقضية من أهم قضايا العصر ألا وهي التلوث البيئي ، وما يترتب عليه من آثار مضرة بالنباتات.
كما يتناول هذا البحث الدلالات العلمية لتوضيح أهم أسباب خبث الوسط البيئي، و ما يصاحبه من تدمير للمحتوى الحيوي، وخروج النباتات نكدة. و من أهم هذه الأسباب هي: عملية التمليح "Salinization"، و زيادة الصودية "Sodication"، و عملية التحميض "Acidification"، و زيادة تركيزات العناصر الثقيلة "Heavy metals".
و لقد تحدث القرآن الكريم عن مشكلة خبث الوسط وتأثيره على المحتوى الحيوي، و ذلك منذ ما يزيد عن أربعة عشر قرنا من الزمان، و أصبحت هذه المشكلة اليوم حقيقة أمكن إدراكها و إثباتها منذ النصف الثاني من القرن العشرين ، وعقدت من أجلها العديد من الندوات والمؤتمرات. لذا يبرز هذا البحث هدى الإسلام في رعاية البيئة على لسان إنسان يحمل صفة العالمية والقرار والأخلاق ، و أن القرآن الكريم هو كلام الله و هو معجزته الخالدة إلى قيام الساعة.
البحث مقروءا كاملا
http://www.nooran.org/con8/Research/7.pdf
فديو للباحث وهو يلقى بحثه فى المؤتمر الثامن للاعجاز العلمى فى القران الكريم والسنة
http://rapidshare.com/files/10267921/nakdn.asf

yanetya
08-01-2007, 02:14 AM
جزاك الله خيرا وأرجو إعادة رفع الفيديو مرة أخرى