™SeReNDiPitY
05-12-2006, 01:25 PM
http://afaret.com/forums/images/smiles/Besm.gif
نبدأ
آمنه بنت وهب
اخذ عبد المطلب بيد ابنه عبد الله، فخرج به حتى اتى وهب بن عبد مناف، سيد بني زهرة نسبا وشرفا، فزوجه ابنته آمنه بنت وهب، وهي يومئذ افضل امراة من قريش نسبا وموضعا، فلما دخل بها حملت برسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي لا تدري ذلك، فما شعرت انها حملت به، ولا وجدت ثقله كما تجد النساء، ولكن امتنع حيضها.
وذات ليلة اتاهها آت وهي بين اليقظة والمنام، فقال لها: هل شعرت انك حملت؟ فقالت: ما ادري. فقال: انك حملت بسيد هذه الامة ونبيها، وآية ذلك انه يخرج معه نور يملأ بصري من ارض الشام، فإذا وضع فسميه أحمدا أو محمدا، ثم تركها حتى اقتربت ولادتها فجاءها يقول:
أعيذه بالواحد من شر كل حاسد
وقد بقي صلى الله عليه وسلم في بطن امه آمنه تسعة اشهر كامله، لا تشكو وجعا ولا مغصا ولا ريحا ولا ما يعرض لذوات الحمل من النساء.
واثناء مدة الحمل توفي عبد الله بن عبد المطلب، زوج آمنه، فحزنت عليه حزنا شديدا، ولم يترك عبد الله لزوجته سوى خمسة جمال وقطعة ارض وجاريه تسمى ام ايمن.وفي يوم الاثنين 12 من ربيع الاول بعد حادثة الفيل بخمسين يوما، ولدت آمنه ابنها المبارك، ورات بعينها ما أخبرت به، رات نورا سطع منها فضاءت له قصور الشام.
ونزل المولود على كفيه وركبتيه شاخصا ببصره الى السماء، مقبوضة اصابع يده، مشيرا بالسبابة كالمسبح بها.
وارسلت آمنه إلى جده عبد المطلب، تخبره بانه قد ولد له ولد، فجاء مسرعا، فحدثته بما رأت في حمله وما امرت به ان تسميه، فحمله عبد المطلب الى الكعبه، وطاف به البيت، يدعو الله ويشكره، وسماه محمدا، فلما سأله الناس عن سبب تسميته قال: أدرت ان يحمده الله في السماء ويحمده الناس في الأرض.
وكانت آمنه بنت وهب أول من أرضعت ابنها محمدا وظلت ترضعه سبعة ايام، ثم جاءت المرضعات من بني سعد، فاخذته حليمة السعدية الى ديار بني سعد، فكان بركة عليها وعلى قومها.
ثم عادت حليمة بالنبي صلى الله عليه وسلم الى مكة بعد حادثة شق الصدر، فعاش مع امه آمنه، في رعايتها ورعاية جده عبد المطلب حتى بلغ ست سنوات، فطلبت امنه من عبد المطلب ان تزور اهلها واخوال ابنها صلى الله عليه وسلم من بني عدي بن النجار في يثرب، فاذن لها عبد المطلب، فخرجت به ومعها جاريتها ام ايمن، حتى وصلت يثرب، فزار اخواله، وفرحوا به فرحا شديدا وظلت عندهم شهرا.
وفي يثرب رآه رهبان اليهود، فنظر اليه احدهم وسأله: يا غلام ما اسمك؟ قال: احمد. فنظر الى ظهره صلى الله عليه وسلم، ثم قال: هذا نبي هذه الامة. ثم ذهب الى امه واخواله فاخبرهم بذلك، فخافت امه امنه عليه بطش اليهود وكيدهم، فخرجت به من يثرب عائدة الى مكة، ولكنها قبل ان تصل الى مكة مرضت في مكان يسمى "الأبواء"، وشعرت بدنو اجلها، فأوصت جاريتها ام ايمن بابنها، ثم قالت: كل حي ميت، وكل جديد بال، وكل كبير يفنى، وانا ميتة، وذكري باق، وقد تركت خيرا، وولدت طهرا.
ثم توفيت السيدة آمنة، ودفنت في المكان الذي ماتت فيه.
وقد قال احد الناس يرثيها:
نبكي الفتاة البرة الامينة ذات الجمال العفة الرزينة
زوجة عبد الله والقرينة ام نبي الله ذي السكينة
نبدأ
آمنه بنت وهب
اخذ عبد المطلب بيد ابنه عبد الله، فخرج به حتى اتى وهب بن عبد مناف، سيد بني زهرة نسبا وشرفا، فزوجه ابنته آمنه بنت وهب، وهي يومئذ افضل امراة من قريش نسبا وموضعا، فلما دخل بها حملت برسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي لا تدري ذلك، فما شعرت انها حملت به، ولا وجدت ثقله كما تجد النساء، ولكن امتنع حيضها.
وذات ليلة اتاهها آت وهي بين اليقظة والمنام، فقال لها: هل شعرت انك حملت؟ فقالت: ما ادري. فقال: انك حملت بسيد هذه الامة ونبيها، وآية ذلك انه يخرج معه نور يملأ بصري من ارض الشام، فإذا وضع فسميه أحمدا أو محمدا، ثم تركها حتى اقتربت ولادتها فجاءها يقول:
أعيذه بالواحد من شر كل حاسد
وقد بقي صلى الله عليه وسلم في بطن امه آمنه تسعة اشهر كامله، لا تشكو وجعا ولا مغصا ولا ريحا ولا ما يعرض لذوات الحمل من النساء.
واثناء مدة الحمل توفي عبد الله بن عبد المطلب، زوج آمنه، فحزنت عليه حزنا شديدا، ولم يترك عبد الله لزوجته سوى خمسة جمال وقطعة ارض وجاريه تسمى ام ايمن.وفي يوم الاثنين 12 من ربيع الاول بعد حادثة الفيل بخمسين يوما، ولدت آمنه ابنها المبارك، ورات بعينها ما أخبرت به، رات نورا سطع منها فضاءت له قصور الشام.
ونزل المولود على كفيه وركبتيه شاخصا ببصره الى السماء، مقبوضة اصابع يده، مشيرا بالسبابة كالمسبح بها.
وارسلت آمنه إلى جده عبد المطلب، تخبره بانه قد ولد له ولد، فجاء مسرعا، فحدثته بما رأت في حمله وما امرت به ان تسميه، فحمله عبد المطلب الى الكعبه، وطاف به البيت، يدعو الله ويشكره، وسماه محمدا، فلما سأله الناس عن سبب تسميته قال: أدرت ان يحمده الله في السماء ويحمده الناس في الأرض.
وكانت آمنه بنت وهب أول من أرضعت ابنها محمدا وظلت ترضعه سبعة ايام، ثم جاءت المرضعات من بني سعد، فاخذته حليمة السعدية الى ديار بني سعد، فكان بركة عليها وعلى قومها.
ثم عادت حليمة بالنبي صلى الله عليه وسلم الى مكة بعد حادثة شق الصدر، فعاش مع امه آمنه، في رعايتها ورعاية جده عبد المطلب حتى بلغ ست سنوات، فطلبت امنه من عبد المطلب ان تزور اهلها واخوال ابنها صلى الله عليه وسلم من بني عدي بن النجار في يثرب، فاذن لها عبد المطلب، فخرجت به ومعها جاريتها ام ايمن، حتى وصلت يثرب، فزار اخواله، وفرحوا به فرحا شديدا وظلت عندهم شهرا.
وفي يثرب رآه رهبان اليهود، فنظر اليه احدهم وسأله: يا غلام ما اسمك؟ قال: احمد. فنظر الى ظهره صلى الله عليه وسلم، ثم قال: هذا نبي هذه الامة. ثم ذهب الى امه واخواله فاخبرهم بذلك، فخافت امه امنه عليه بطش اليهود وكيدهم، فخرجت به من يثرب عائدة الى مكة، ولكنها قبل ان تصل الى مكة مرضت في مكان يسمى "الأبواء"، وشعرت بدنو اجلها، فأوصت جاريتها ام ايمن بابنها، ثم قالت: كل حي ميت، وكل جديد بال، وكل كبير يفنى، وانا ميتة، وذكري باق، وقد تركت خيرا، وولدت طهرا.
ثم توفيت السيدة آمنة، ودفنت في المكان الذي ماتت فيه.
وقد قال احد الناس يرثيها:
نبكي الفتاة البرة الامينة ذات الجمال العفة الرزينة
زوجة عبد الله والقرينة ام نبي الله ذي السكينة