chiristiano
30-09-2006, 01:58 PM
هل تفتح الفيتامينات شهيتك؟ ماذا تفعل حقاً لك؟ هل تأخذ ما تحتاجه منها؟ هل أنت بحاجة حقاً إلى مكملات غذائية؟ هذه الأسئلة لا يطرحها الناس العاديون وحسب وإنما يطرحها الإختصاصيون كذلك. تتكون كلمة «فيتامين» بالانجليزية من مقطعين الأول فيتال Vital أي (أساسي للحياة) وأتت من الكلمة اللاتينية فيتا ومعناها الحياة. والكلمة البيوكيميائية أمين Amine ومعناها (تحتوي على النيتروجين) وهذا يشير إلى أن كل الفيتامينات تحتوي على النيتروجين.
وأثبت العلم عام 1912 أن الفيتامينات تحافظ على انتظام وظائف الجسم، وبشكل عام لا يستطيع الجسم إنتاج الفيتامينات باستثناء حالات نادرة، وتبقى الفيتامينات مهمة للنمو والبقاء بصحة جيدة سواء جاءت عن طريق تناول الطعام أو المكملات الغذائية.
يخشى متبعو أنظمة الحمية والرياضيون الذين يسعون إلى فقدان الوزن من تناول أي مكمل غذائي وذلك تحسباً لأن تفتح هذه الفيتامينات شهيتهم وبالتالي تؤدي إلى فشل البرنامج الغذائي أو حتى البدانة. ولكن في الحقيقة هذه المعلومة غير دقيقة وذلك لأن المكملات الغذائية لا تؤثر على الشهية ولا تسبب البدانة، فالفيتامينات لا تحتوي على سعرات حرارية كما أنها ليست مصدراً للطاقة وهي لا تساعد بأي شكل على استهلاك أو إطلاق الطاقة الموجودة في الطعام. ولكن تحتوي بعض المكملات الغذائية كمية محدودة من السكريات ما يعني أنها تحتوي على سعرة أو سعرتين.
يمكن أن يؤدي نقص الفيتامينات في الجسم إلى فقدان الشهية ومن خلال إعادة الفيتامينات إلى مستواها الطبيعي فمن البديهي أن تتحسن الشهية. وتقوي الفيتامينات المناعة ضد الأمراض وتزود الجسم بالعناصر الغذائية التي يحتاجها لحياة أفضل. وهناك نوعان من المشاكل التي قد ترتبط بتناول الفيتامينات حيث يمكن أن يصاب الإنسان بنقص في التغذية أو زيادة في كمية الفيتامينات وعادة ما تكون الأطعمة الغنية بالحريرات فقيرة بالفيتامينات.
ولا يمكن للجسم إنتاج المعادن ومعظم الفيتامينات، والتزود بها يأتي إما عبر الطعام أو المكملات الغذائية مثل «دينميزان». إن العناية بأنماط الغذاء اليومية أمر ضروري ولكن في زمن الوجبات السريعة وإيقاع الحياة السريع باتت المكملات الغذائية ضرورية أيضاً وذلك بسبب الاستهلاك غير المنتظم للطعام واستخدام الميكروويف للطهي ما يعني أن بين 30 إلى 80 بالمئة من العناصر الغذائية يتم القضاء عليها. كما أن عوامل أخرى تؤكد حاجتنا للمكملات منها التوتر والحميات غير المتوازنة، التدخين، الكحول واتباع نمط غذائي نباتي وعوامل أخرى عديدة.
وأثبت العلم عام 1912 أن الفيتامينات تحافظ على انتظام وظائف الجسم، وبشكل عام لا يستطيع الجسم إنتاج الفيتامينات باستثناء حالات نادرة، وتبقى الفيتامينات مهمة للنمو والبقاء بصحة جيدة سواء جاءت عن طريق تناول الطعام أو المكملات الغذائية.
يخشى متبعو أنظمة الحمية والرياضيون الذين يسعون إلى فقدان الوزن من تناول أي مكمل غذائي وذلك تحسباً لأن تفتح هذه الفيتامينات شهيتهم وبالتالي تؤدي إلى فشل البرنامج الغذائي أو حتى البدانة. ولكن في الحقيقة هذه المعلومة غير دقيقة وذلك لأن المكملات الغذائية لا تؤثر على الشهية ولا تسبب البدانة، فالفيتامينات لا تحتوي على سعرات حرارية كما أنها ليست مصدراً للطاقة وهي لا تساعد بأي شكل على استهلاك أو إطلاق الطاقة الموجودة في الطعام. ولكن تحتوي بعض المكملات الغذائية كمية محدودة من السكريات ما يعني أنها تحتوي على سعرة أو سعرتين.
يمكن أن يؤدي نقص الفيتامينات في الجسم إلى فقدان الشهية ومن خلال إعادة الفيتامينات إلى مستواها الطبيعي فمن البديهي أن تتحسن الشهية. وتقوي الفيتامينات المناعة ضد الأمراض وتزود الجسم بالعناصر الغذائية التي يحتاجها لحياة أفضل. وهناك نوعان من المشاكل التي قد ترتبط بتناول الفيتامينات حيث يمكن أن يصاب الإنسان بنقص في التغذية أو زيادة في كمية الفيتامينات وعادة ما تكون الأطعمة الغنية بالحريرات فقيرة بالفيتامينات.
ولا يمكن للجسم إنتاج المعادن ومعظم الفيتامينات، والتزود بها يأتي إما عبر الطعام أو المكملات الغذائية مثل «دينميزان». إن العناية بأنماط الغذاء اليومية أمر ضروري ولكن في زمن الوجبات السريعة وإيقاع الحياة السريع باتت المكملات الغذائية ضرورية أيضاً وذلك بسبب الاستهلاك غير المنتظم للطعام واستخدام الميكروويف للطهي ما يعني أن بين 30 إلى 80 بالمئة من العناصر الغذائية يتم القضاء عليها. كما أن عوامل أخرى تؤكد حاجتنا للمكملات منها التوتر والحميات غير المتوازنة، التدخين، الكحول واتباع نمط غذائي نباتي وعوامل أخرى عديدة.