weaamx
13-09-2006, 11:57 PM
هل هذا جزاء الاحسان....؟ لقد أكلت القطة زوج من أعز الطيور لدى و أدت الى قتل أخر
ليس من طبعى الشكوى و لكنى أشعر أنى لو رأيت هذه القطة سأفرغ بها 10 طلقات من بندقيتى و لذلك دعونى أروى لكم القصة من بدايتها لعلى أفرغ ما بنفسى من بركان الغضب
من البداية من حوالى 8 سنوات حيث كنت أعود أنا و أصحابى من الخروجة و نجلس نتحدث أنا و هم فى مكان ما بجوار منازلنا ثم تأتى هذه القطة ذات الفرو الأبيض و الأعين اللبنى للشخص الوحيد الذى يقبل أن يضع يده عليها و يداعبها و لا يشمئز من ذلك تأتى للشخص الذى عندما يداعبها تشعر بالراحة و تنام الا أن ذلك الشخص هو أنا و طبعا بمرور الأيام أصبح بمجرد مجيئى تجرى على القطة و تعلم أن هذا و قت الأكل........... انه و قت المداعبة قبل النوم ..............................................
لا شك أن وجود ذلك الشخص أشعر القطة بالأمان فى المنطقة و بدأت تتناسل فى شارع مجاور للشارع الذى به بيتى و لكن أول نسلها كانوا يخافون من الناس و ذلك لأن الأب كان من القطط الضالة فى الشارع و مع أنه كان ليس به بياض على ما أذكر و لكن بعض أولادها أخذ البياض الكامل من الأم و بذلك التناسل أصبحت القطة من قطط المنطقة ..............................................
و تمر السنين و تنتقل القطة الى شارعنا حيث وجود الناس الذين يطعموها و أولادها حيث أن أحد أصدقائى (بين بيته و بيتى بيت واحد) يمكننا القول بأنه تبنى القطة بأولادها حيث كانت بعض ولادات القطة فى ببيتهم و أستقرت القطة فى شارعنا هى و سلالتها البيضاء ..............................................
تعامل أهل المنطقة مع القطة بأولادها و أولاد أولادها
الأطفال :كان الأطفال الذين يلعبون فى الشارع ليسوا كالأطفال المتشردين الجهلة الذين يربطون الحيوانات الصغيرة من رقابها و يجروها فى الشارع فرحين بتعذيبهم لها ......... انما هم أطفال عاقلين الى حد ما بالتصرفات الخاطئة فقد كانوا فرحين بالقطة و أولادها و تجدهم لا يؤذوا أحد من أولادها ابدا و ان احدهم أشترى كيس من الشيبسى تجده يحاول اطعام أولادها منه و يلعبوا معهم فقد استقوا تعاملهم مع القطة من شيخهم ..............................................
الشيوخ : فقد كان هناك شيخ يأتى ليحفظ القرآن لأغلب اطفال المنطقة تقريبا و أعتقد أنه كان قبل أن يمشى كل مرة يشترى جبن و يطعم القطة و أولادها الصغار و الأطفال ملتفين من حوله فى منظر مؤثر كفيل بتربية الطفال على مثل ذلك ..............................................
الناس : فقد نقلت القطة فى أحد ولاداتها أولادها الى المسجد ..... فى الجزء الذى هو أسفل المنبر بجوار جهاز مكبر الصوت فقد كان أحد الجيران يأتى بالجبن النستو فى جيبه و بعد الصلاة يطعم الأم و أبنائها الصغار و أحاينا يطعم الأم ثم تنام و ترضع صغارها فى منظر يجبرنا جميعا على قول كلمة واحدة الا و هى سبحان الله ..............................................
أنا : لن أحكى على ما فعلته مع السلالة من الأصل الى جميع الفروع و لكن يكفى أنها كانت تجلس على صندوق الكهرباء فى حوض الزرع بجوار باب البيت و هذا مكانها المفضل الذى لا يؤذيها أحد فيه أما فى الشتاء القارس فتجلس و تنام على الأنتريه فى الريسبشن فى الدور الأرضى فى البيت ( فندق خمس نجوم ) و فى شمس العصارى الهادئة فلديها حديقة البيت مكانا هادئا لنوم العصارى .............................................
الكارثة من البداية
تبدأ القصة عند عودتى من أول سفريات هذا الصيف عندها و جدت فى المنطقة التى تكون بين كل مجموعة درجات من السلم بعض الريش مبعثر و بعض أثار الدم على الأرض و أنا أعتاد هذا المنظر فى حديقة المنزل حيث بعض القطط تصطاد العصافير أو اليمام و تجلس لتأكله فأجد فى الحديقة بقية من هيكل الطائر و بعض الريش أو الجناح المهم عندما رأيت هذا المنظر ظننت أن أحد القطط أصطاد شيئا ثم صعد ليأكله على السلم و لكن الشئ الغريب الذى لم ألحظة أن الريش لم يكن ريش يمام و هذا اكتشفته اليوم حيث انى أعرف ألوان ريش اليمام جيدا ..............................................
و سارت الأمور جيدا الى ثانى سفرية فقد كانت المدة بين الأثنين قصيرة فلم يتم تنظيف أثار الريش و الدم و عند عودتى من ثانى سفرية و جدت أن الريش و الدم فى نفس المكان ازداد بصورة ملحوظة فقلت فى نفسى ( فى قطة أحتلت المكان ده و لا أيه ) و سارت المور ايضا على ما يرام ..............................................
اليوم ........... يوم اكتشاف الجريمة
صعدت لأضع أكل للحمام الذى أربيه فى غرفة فوق سطح النزل و اذا بالمفاجأة أجد القطة البيضاء تجلس فى الطبق الكبير المخصص لأكل الطيور المنزلية و فور دخولى للغرفة قامت القطة و أرتبكت و ظهر فى أعينها و فى تقوس ظهرها أرتكاب جريمة فقد ربيت قطط كثيرة و أفهمهم من نظراتهم و حركاتهم ثم ظللت أفكر ماذا كانت تفعل القطة هنا ....... الحل السلمى الوحيد أنها تبحث عن مكان للولادة و لكنها ليست حاملا ...........اذن ماذا ............. أبحث فى الغرفة ............... اذا بى أجد فرد من الحمام ميت بداخل غرفة من غرف بطارية الأرانب ......... كيف دخل الى هذا المكان ....... ان أبواب البطارية جميعها جهة الحائط و المسافة بين الحائط و البطارية لا تتعدى 10 سم ........... تفكير ............. لابد أن هذا الفرد هوجم ليلا و هو يقف على البطارية كعادته فسقط خلفها و مع رفرفته فى الظلام دخل الغرفة التى لا يتعدى بابها 15 * 15 سم و بذلك حبس حبسا انفراديا بدون ماء و لا طعام و على الفور نظرت الى باقى الحمام و اكتشف غياب زوج من أعز الحمام لدى ((( يزيد عمره معى أكثر من 5 سنوات ))) أنظر للذى يربى شيئا شهر أو سنة ثم يفقده ماذا يفعل فما بالك بمن يربى أكثر الطيور شبها بالانسان الحمام و لمدة تزيد عن 5 سنوات ............ ماذا يفعل .............................................. أكيد يصبر و يحتسب
تأكيد الجريمة
و على الفور تذكرت الريش و الدماء فنزلت فورا لأصدم أن الريش ليس ريش يمام أو عصافير .............. انه أسود اغلبه ......... انه ريش أكبر زوج لدى من هذه السلالة...........................
ليس لدى ما أقوله غير ............ الحمد لله
له ما أعطى و له ما أخذ
الحدث الجلل
لقد أنهيت الموضوع و كنت أنوى طرحه الآن ........................
لا اعرف ماذا حدث بعد كتابتى لهذه الكلمات شدنى شئ للصعود مرة أخرى للغرفة و قد يكون شكى فى أن ما حدث من نسج خيالى و أن زوج الحمام مازال على قيد الحياة و كانت المفاجأة أنى و جدته فى الغرفة مع باقى فصيلته و يظهر أن دخول القطة الغرفة أفزعه لدرجة تركه لهم و مغادرة الغرفة بمفردهم ..................... و لا نقول أيضا غير
الحمد لله
و لكن بعد كل ذلك تظل هناك أشياء غامضة ما الذى أدى الى سقوط فرد الحمام خلف البطارية ........ و لماذا كانت القطة مرتبكة ....... هل كانت تنوى مهاجمة الحمام .............. ما هو الطائر صاحب الريش الأسود..............؟؟؟؟؟
ليس من طبعى الشكوى و لكنى أشعر أنى لو رأيت هذه القطة سأفرغ بها 10 طلقات من بندقيتى و لذلك دعونى أروى لكم القصة من بدايتها لعلى أفرغ ما بنفسى من بركان الغضب
من البداية من حوالى 8 سنوات حيث كنت أعود أنا و أصحابى من الخروجة و نجلس نتحدث أنا و هم فى مكان ما بجوار منازلنا ثم تأتى هذه القطة ذات الفرو الأبيض و الأعين اللبنى للشخص الوحيد الذى يقبل أن يضع يده عليها و يداعبها و لا يشمئز من ذلك تأتى للشخص الذى عندما يداعبها تشعر بالراحة و تنام الا أن ذلك الشخص هو أنا و طبعا بمرور الأيام أصبح بمجرد مجيئى تجرى على القطة و تعلم أن هذا و قت الأكل........... انه و قت المداعبة قبل النوم ..............................................
لا شك أن وجود ذلك الشخص أشعر القطة بالأمان فى المنطقة و بدأت تتناسل فى شارع مجاور للشارع الذى به بيتى و لكن أول نسلها كانوا يخافون من الناس و ذلك لأن الأب كان من القطط الضالة فى الشارع و مع أنه كان ليس به بياض على ما أذكر و لكن بعض أولادها أخذ البياض الكامل من الأم و بذلك التناسل أصبحت القطة من قطط المنطقة ..............................................
و تمر السنين و تنتقل القطة الى شارعنا حيث وجود الناس الذين يطعموها و أولادها حيث أن أحد أصدقائى (بين بيته و بيتى بيت واحد) يمكننا القول بأنه تبنى القطة بأولادها حيث كانت بعض ولادات القطة فى ببيتهم و أستقرت القطة فى شارعنا هى و سلالتها البيضاء ..............................................
تعامل أهل المنطقة مع القطة بأولادها و أولاد أولادها
الأطفال :كان الأطفال الذين يلعبون فى الشارع ليسوا كالأطفال المتشردين الجهلة الذين يربطون الحيوانات الصغيرة من رقابها و يجروها فى الشارع فرحين بتعذيبهم لها ......... انما هم أطفال عاقلين الى حد ما بالتصرفات الخاطئة فقد كانوا فرحين بالقطة و أولادها و تجدهم لا يؤذوا أحد من أولادها ابدا و ان احدهم أشترى كيس من الشيبسى تجده يحاول اطعام أولادها منه و يلعبوا معهم فقد استقوا تعاملهم مع القطة من شيخهم ..............................................
الشيوخ : فقد كان هناك شيخ يأتى ليحفظ القرآن لأغلب اطفال المنطقة تقريبا و أعتقد أنه كان قبل أن يمشى كل مرة يشترى جبن و يطعم القطة و أولادها الصغار و الأطفال ملتفين من حوله فى منظر مؤثر كفيل بتربية الطفال على مثل ذلك ..............................................
الناس : فقد نقلت القطة فى أحد ولاداتها أولادها الى المسجد ..... فى الجزء الذى هو أسفل المنبر بجوار جهاز مكبر الصوت فقد كان أحد الجيران يأتى بالجبن النستو فى جيبه و بعد الصلاة يطعم الأم و أبنائها الصغار و أحاينا يطعم الأم ثم تنام و ترضع صغارها فى منظر يجبرنا جميعا على قول كلمة واحدة الا و هى سبحان الله ..............................................
أنا : لن أحكى على ما فعلته مع السلالة من الأصل الى جميع الفروع و لكن يكفى أنها كانت تجلس على صندوق الكهرباء فى حوض الزرع بجوار باب البيت و هذا مكانها المفضل الذى لا يؤذيها أحد فيه أما فى الشتاء القارس فتجلس و تنام على الأنتريه فى الريسبشن فى الدور الأرضى فى البيت ( فندق خمس نجوم ) و فى شمس العصارى الهادئة فلديها حديقة البيت مكانا هادئا لنوم العصارى .............................................
الكارثة من البداية
تبدأ القصة عند عودتى من أول سفريات هذا الصيف عندها و جدت فى المنطقة التى تكون بين كل مجموعة درجات من السلم بعض الريش مبعثر و بعض أثار الدم على الأرض و أنا أعتاد هذا المنظر فى حديقة المنزل حيث بعض القطط تصطاد العصافير أو اليمام و تجلس لتأكله فأجد فى الحديقة بقية من هيكل الطائر و بعض الريش أو الجناح المهم عندما رأيت هذا المنظر ظننت أن أحد القطط أصطاد شيئا ثم صعد ليأكله على السلم و لكن الشئ الغريب الذى لم ألحظة أن الريش لم يكن ريش يمام و هذا اكتشفته اليوم حيث انى أعرف ألوان ريش اليمام جيدا ..............................................
و سارت الأمور جيدا الى ثانى سفرية فقد كانت المدة بين الأثنين قصيرة فلم يتم تنظيف أثار الريش و الدم و عند عودتى من ثانى سفرية و جدت أن الريش و الدم فى نفس المكان ازداد بصورة ملحوظة فقلت فى نفسى ( فى قطة أحتلت المكان ده و لا أيه ) و سارت المور ايضا على ما يرام ..............................................
اليوم ........... يوم اكتشاف الجريمة
صعدت لأضع أكل للحمام الذى أربيه فى غرفة فوق سطح النزل و اذا بالمفاجأة أجد القطة البيضاء تجلس فى الطبق الكبير المخصص لأكل الطيور المنزلية و فور دخولى للغرفة قامت القطة و أرتبكت و ظهر فى أعينها و فى تقوس ظهرها أرتكاب جريمة فقد ربيت قطط كثيرة و أفهمهم من نظراتهم و حركاتهم ثم ظللت أفكر ماذا كانت تفعل القطة هنا ....... الحل السلمى الوحيد أنها تبحث عن مكان للولادة و لكنها ليست حاملا ...........اذن ماذا ............. أبحث فى الغرفة ............... اذا بى أجد فرد من الحمام ميت بداخل غرفة من غرف بطارية الأرانب ......... كيف دخل الى هذا المكان ....... ان أبواب البطارية جميعها جهة الحائط و المسافة بين الحائط و البطارية لا تتعدى 10 سم ........... تفكير ............. لابد أن هذا الفرد هوجم ليلا و هو يقف على البطارية كعادته فسقط خلفها و مع رفرفته فى الظلام دخل الغرفة التى لا يتعدى بابها 15 * 15 سم و بذلك حبس حبسا انفراديا بدون ماء و لا طعام و على الفور نظرت الى باقى الحمام و اكتشف غياب زوج من أعز الحمام لدى ((( يزيد عمره معى أكثر من 5 سنوات ))) أنظر للذى يربى شيئا شهر أو سنة ثم يفقده ماذا يفعل فما بالك بمن يربى أكثر الطيور شبها بالانسان الحمام و لمدة تزيد عن 5 سنوات ............ ماذا يفعل .............................................. أكيد يصبر و يحتسب
تأكيد الجريمة
و على الفور تذكرت الريش و الدماء فنزلت فورا لأصدم أن الريش ليس ريش يمام أو عصافير .............. انه أسود اغلبه ......... انه ريش أكبر زوج لدى من هذه السلالة...........................
ليس لدى ما أقوله غير ............ الحمد لله
له ما أعطى و له ما أخذ
الحدث الجلل
لقد أنهيت الموضوع و كنت أنوى طرحه الآن ........................
لا اعرف ماذا حدث بعد كتابتى لهذه الكلمات شدنى شئ للصعود مرة أخرى للغرفة و قد يكون شكى فى أن ما حدث من نسج خيالى و أن زوج الحمام مازال على قيد الحياة و كانت المفاجأة أنى و جدته فى الغرفة مع باقى فصيلته و يظهر أن دخول القطة الغرفة أفزعه لدرجة تركه لهم و مغادرة الغرفة بمفردهم ..................... و لا نقول أيضا غير
الحمد لله
و لكن بعد كل ذلك تظل هناك أشياء غامضة ما الذى أدى الى سقوط فرد الحمام خلف البطارية ........ و لماذا كانت القطة مرتبكة ....... هل كانت تنوى مهاجمة الحمام .............. ما هو الطائر صاحب الريش الأسود..............؟؟؟؟؟