JAKOZIII
26-08-2006, 05:01 AM
المرأة هى التى تصنع الرجل
جملة سمعناها و نسمعها كثيراً .... و لكن هل سألنا أنفسنا ما معناها .... و هل تفكرت المرأة وهى أضعف من الرجل كيف تستطيع أن تصنعه .... كثيراً ما نرى رجالاً واثقين من أنفسهم قادرين على العمل بجدية و فى نفس الوقت نجد روحهم حلوة و لذيذة .... نجدهم منفتحين على الحياة لا يحملون هموماً .... و نتمنى أن نرى أنفسنا مثلهم .... و تتمنى أى امرأة ان ترى زجها مثلهم
و لكن هل تعلم المرأة أن الذى صنع هذا الرجل كان امرأة مثلها .... هل تعلم أن أى امرأة تستطيع أن تصنع زجها و تجعله انساناً قادراً ، واثقاً ، قادراً على العطاء
تسألون كيف؟؟؟ .... اذن دعونا نتخيل موقفين
الموقف الأول: هو زوجة لا تقدر زوجها و تعلو بصوتها على صوته و تراه دائماً مخطئاً فى وجهة نظره (حتى اذا كانت هى المخطئة) و بالتالى لا تسمع كلامه و هى لا تقتنع و لا تحاول الاقتناع ابداً بارائه و لكن توبخه فى كل شئ و تتهمه بإنه ليس كبقية الرجال و بأنه ليس مسئولاً .... هى بذلك سحبت أى ثقة منه و جعلته صغيراً أمامها و بالتالى يجد نفسه صغيراً ضعيفاً أمام الجميع و يؤمن أنه غير قادر على تحمل المسئولية فنجده ضعيفاً واهناً بلا حيلة ينتظر اليوم تلو اليوم حتى يمر العمر و يموت .... و هو يحمد ربه على ما أبتلاه به من زواجه و يتمنى أن يعوضه عن زواجه البائس فى الآخرة
الموقف الثانى: هو زوجة تقدر زوجها و تحترمه و تعتبره مثلها الأعلى و بالتالى فهى تسمع كل كلامه (و لا مانع من المناقشة الهادئة) و لكن لا مانع من ان تقتنع بكلامه و تكون سعيدة بأنه يعلمها فهو زوجها و حياتها و رب بيتها ... هى بذلك تمنحه الشعور بالثقة بالنفس و هذا الشعور يجعله رجلاً مسئولاً عن بيته محباً لزوجته .... شاعراً بالرضا مرتاح البال .... يحمد ربه و يشكره أن أعطاه هذه الزوجة الصالحة التى حسنت من أحواله و يدعو ربه أن يجمعه و زوجته فى الآخرة
و بعد هذا الكلام كله .... رجاءاً نشر رسالتى هذه إلى الزوجات حتى لا يرجعن و يقولن أن الرجال هم السبب و أن الرجال هم الذين يدمرون بيوتهم و أن الرجال أصبحوا غير مسئولين .... لا و الله .... الرجال هم الرجال و لكن النساء .... كيدهن عظيم (إلا من رحم ربى) .... ندعو الله أن يحسن أحوالنا
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جملة سمعناها و نسمعها كثيراً .... و لكن هل سألنا أنفسنا ما معناها .... و هل تفكرت المرأة وهى أضعف من الرجل كيف تستطيع أن تصنعه .... كثيراً ما نرى رجالاً واثقين من أنفسهم قادرين على العمل بجدية و فى نفس الوقت نجد روحهم حلوة و لذيذة .... نجدهم منفتحين على الحياة لا يحملون هموماً .... و نتمنى أن نرى أنفسنا مثلهم .... و تتمنى أى امرأة ان ترى زجها مثلهم
و لكن هل تعلم المرأة أن الذى صنع هذا الرجل كان امرأة مثلها .... هل تعلم أن أى امرأة تستطيع أن تصنع زجها و تجعله انساناً قادراً ، واثقاً ، قادراً على العطاء
تسألون كيف؟؟؟ .... اذن دعونا نتخيل موقفين
الموقف الأول: هو زوجة لا تقدر زوجها و تعلو بصوتها على صوته و تراه دائماً مخطئاً فى وجهة نظره (حتى اذا كانت هى المخطئة) و بالتالى لا تسمع كلامه و هى لا تقتنع و لا تحاول الاقتناع ابداً بارائه و لكن توبخه فى كل شئ و تتهمه بإنه ليس كبقية الرجال و بأنه ليس مسئولاً .... هى بذلك سحبت أى ثقة منه و جعلته صغيراً أمامها و بالتالى يجد نفسه صغيراً ضعيفاً أمام الجميع و يؤمن أنه غير قادر على تحمل المسئولية فنجده ضعيفاً واهناً بلا حيلة ينتظر اليوم تلو اليوم حتى يمر العمر و يموت .... و هو يحمد ربه على ما أبتلاه به من زواجه و يتمنى أن يعوضه عن زواجه البائس فى الآخرة
الموقف الثانى: هو زوجة تقدر زوجها و تحترمه و تعتبره مثلها الأعلى و بالتالى فهى تسمع كل كلامه (و لا مانع من المناقشة الهادئة) و لكن لا مانع من ان تقتنع بكلامه و تكون سعيدة بأنه يعلمها فهو زوجها و حياتها و رب بيتها ... هى بذلك تمنحه الشعور بالثقة بالنفس و هذا الشعور يجعله رجلاً مسئولاً عن بيته محباً لزوجته .... شاعراً بالرضا مرتاح البال .... يحمد ربه و يشكره أن أعطاه هذه الزوجة الصالحة التى حسنت من أحواله و يدعو ربه أن يجمعه و زوجته فى الآخرة
و بعد هذا الكلام كله .... رجاءاً نشر رسالتى هذه إلى الزوجات حتى لا يرجعن و يقولن أن الرجال هم السبب و أن الرجال هم الذين يدمرون بيوتهم و أن الرجال أصبحوا غير مسئولين .... لا و الله .... الرجال هم الرجال و لكن النساء .... كيدهن عظيم (إلا من رحم ربى) .... ندعو الله أن يحسن أحوالنا
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته