bodygard
05-08-2006, 10:07 PM
تفاحة في اليوم تبقي خسارة العضلات بعيدا
فوائد الفاكهة ممتازة فعلا خاصة على الأمد البعيد.
إذا كنت لاعب بناء أجسام جاد وتود الحصول على أقصى ضخامة فيجب عليك أن تستهلك تنويعة من الفاكهة والخضار.
لطالما كانوا لاعبي بناء الأجسام يعززون إهتماماتهم بالبروتين على أساس أنه العنصر الأقوى والأكثر فاعلية لبناء العضلات ولكن الخضار والفاكهة بسبب محتواهم النموذجي من الألياف، الفيتامينات والمعادن وأيضا تأثيرهم المباشر والغير مباشر على عملية الأيض والصحة العامة للجسم فيجب عدم نسيانهم في وجباتكم!
الفوائد المترتبة عن أكل الفاكهة والخضار تأتي أساسا من الألياف الذي يعتبر عنصر بناء الأوتار العضلية كما تحفز الجسم على إستهلاك البروتين بشكل كفوء أكثر. أحد الأسباب الغائبة عن الكثير من لاعبي بناء الأجسام هو أن أكل كميات كبيرة من الفاكهة له تأثير أنابوليكي على الأطعمة الأخرى مما تزيد من مقدرتهم على إفادة العضلات والعظام.
- عقدة البروتين والأحماض الأمينية:
عندما يكون نظامك الغذائي غير متوازن فإنك تميل لخسارة العضلات بسبب المرض الحمض الأيضي، وهي حالة يحتجز فيها الجسم أحماض أكثر مما يخرج وبالتالي ترتفع حمضية الدم ويصبح الجسم ككل حمضي ويحتاج لشئ قلوي لكي يغير له من وضعيته.
عندما يقع الجسم في هذه الحالة من إرتفاع الحمضية يقوم الجسم بتصحيح هذه الحالة بطريقتين رئيسيتين،
· الأولى: يقوم الجسم بتفكيك الجلوتامين من العضلة وهذه الحركة تولد كربونات مما يسبب حاجز حامضي رئيسي وزيادة التخلص من النيتروجين عبر البول مما يعتبر بحالة عكس أنابوليكية.
· الثاني: الكالسيوم يطلق من العظم ليزيل هذا الحاجز ويقلل من حموضة الدم. الموضوع لا يحتاج شخص عبقري ليكتشف بأنه تجنب مرض إرتفاع الحموضة الزائد يكون شئ أساسي للتقدم في العضلة والضخامة ولكن كيف؟
عملية أيض البروتين الحيواني ينتج في الجيم الفوسفوريك وحمض السولفاريك مما يختلف بشدة عن البروتين الآتي من الفواكه والخضار الذي يحمل حوامض أقل فلذلك على النظام الغذائي أن يكون مشبع بكميات عالية من الخضار والفاكهة وأن يكون البروتين المعتمد عليها آتية من اللحوم وأيضا من الفواكه لكي نتجنب الوقوع في مرض زيادة الحموضة.
إستهلاك بين 300 إلى 500 جرام يوميا من البروتين الحيواني يمكن أن يرفع حموضة الدم بشكل كبير…الوجبات المنخفضة الكربوهيدرات وخصوصا المنخفضة السعرات الحرارية التي تستخدم عادة في الريجيم تساعد أيضا في الوقوع بحالة حادة من ارتفاع الحموضة ورصيد نيتروجيني سلبي.
· الخضار والفاكهة هي الحل من الرصيد النيتروجيني السلبي:
لكي نحل المشكلة من نظام غذائي غير موزون فأنت عليك أن تستهلك كمية من الفاكهة مثل التفاح والذي تعمل محتوياته على تحييد آيونات ثاني كربونات حمضية. إن إضافة كميات من الخضار والفاكهة خصوصا المحتوية على نسبة عالية من البوتاسيوم لو أضفناها إلى وجبات عالية البروتين ستخفض ناتج البول الحامضي أيضا ينقص كمية الكالسيوم المفقودة عن طريق البول.
ببساطة ستتوقف الخسارة العظمية ونتخلص من خطر ترقق العظام كما ربما نحصل على بناء للعظام.
أنا أنصح بأن تأكلوا بين 8 إلى عشر مرات باليوم كميات معتدلة من الخضار والفاكهة ونعني بذلك حوالي 5 ثمار كاملة طازجة في اليوم كتفاح، موز، انجاص…الخ…وكذلك خمس وجبات خضرية كسلطة الخضار أو شوربة الخضار تكون بجانب بعض الوجبات.
الحكومة الأمريكية توصي الأمريكين بأن يستهلكوا يوميا على الأقل خمس جرع من الخضار والفاكهة ولكن نحن كلاعبي بناء أجسام لنا نظرة أخرى للموضوع.
يا شباب الكمية التي ذكرتها تعتبر ممتازة خصوصا إذا كنتم تتبعون برنامجنا الغذائي ل الذي ينص على بين 10 إلى 15 جرام من الألياف لكل 1000 سعرة حرارية حاولوا أن تتبعوا هذا البرنامج مدة بين 4 إلى ست أسابيع بالكميات التي ذكرتها لكم وبالتأكيد سيكون هناك تحسن بإذن الله
فوائد الفاكهة ممتازة فعلا خاصة على الأمد البعيد.
إذا كنت لاعب بناء أجسام جاد وتود الحصول على أقصى ضخامة فيجب عليك أن تستهلك تنويعة من الفاكهة والخضار.
لطالما كانوا لاعبي بناء الأجسام يعززون إهتماماتهم بالبروتين على أساس أنه العنصر الأقوى والأكثر فاعلية لبناء العضلات ولكن الخضار والفاكهة بسبب محتواهم النموذجي من الألياف، الفيتامينات والمعادن وأيضا تأثيرهم المباشر والغير مباشر على عملية الأيض والصحة العامة للجسم فيجب عدم نسيانهم في وجباتكم!
الفوائد المترتبة عن أكل الفاكهة والخضار تأتي أساسا من الألياف الذي يعتبر عنصر بناء الأوتار العضلية كما تحفز الجسم على إستهلاك البروتين بشكل كفوء أكثر. أحد الأسباب الغائبة عن الكثير من لاعبي بناء الأجسام هو أن أكل كميات كبيرة من الفاكهة له تأثير أنابوليكي على الأطعمة الأخرى مما تزيد من مقدرتهم على إفادة العضلات والعظام.
- عقدة البروتين والأحماض الأمينية:
عندما يكون نظامك الغذائي غير متوازن فإنك تميل لخسارة العضلات بسبب المرض الحمض الأيضي، وهي حالة يحتجز فيها الجسم أحماض أكثر مما يخرج وبالتالي ترتفع حمضية الدم ويصبح الجسم ككل حمضي ويحتاج لشئ قلوي لكي يغير له من وضعيته.
عندما يقع الجسم في هذه الحالة من إرتفاع الحمضية يقوم الجسم بتصحيح هذه الحالة بطريقتين رئيسيتين،
· الأولى: يقوم الجسم بتفكيك الجلوتامين من العضلة وهذه الحركة تولد كربونات مما يسبب حاجز حامضي رئيسي وزيادة التخلص من النيتروجين عبر البول مما يعتبر بحالة عكس أنابوليكية.
· الثاني: الكالسيوم يطلق من العظم ليزيل هذا الحاجز ويقلل من حموضة الدم. الموضوع لا يحتاج شخص عبقري ليكتشف بأنه تجنب مرض إرتفاع الحموضة الزائد يكون شئ أساسي للتقدم في العضلة والضخامة ولكن كيف؟
عملية أيض البروتين الحيواني ينتج في الجيم الفوسفوريك وحمض السولفاريك مما يختلف بشدة عن البروتين الآتي من الفواكه والخضار الذي يحمل حوامض أقل فلذلك على النظام الغذائي أن يكون مشبع بكميات عالية من الخضار والفاكهة وأن يكون البروتين المعتمد عليها آتية من اللحوم وأيضا من الفواكه لكي نتجنب الوقوع في مرض زيادة الحموضة.
إستهلاك بين 300 إلى 500 جرام يوميا من البروتين الحيواني يمكن أن يرفع حموضة الدم بشكل كبير…الوجبات المنخفضة الكربوهيدرات وخصوصا المنخفضة السعرات الحرارية التي تستخدم عادة في الريجيم تساعد أيضا في الوقوع بحالة حادة من ارتفاع الحموضة ورصيد نيتروجيني سلبي.
· الخضار والفاكهة هي الحل من الرصيد النيتروجيني السلبي:
لكي نحل المشكلة من نظام غذائي غير موزون فأنت عليك أن تستهلك كمية من الفاكهة مثل التفاح والذي تعمل محتوياته على تحييد آيونات ثاني كربونات حمضية. إن إضافة كميات من الخضار والفاكهة خصوصا المحتوية على نسبة عالية من البوتاسيوم لو أضفناها إلى وجبات عالية البروتين ستخفض ناتج البول الحامضي أيضا ينقص كمية الكالسيوم المفقودة عن طريق البول.
ببساطة ستتوقف الخسارة العظمية ونتخلص من خطر ترقق العظام كما ربما نحصل على بناء للعظام.
أنا أنصح بأن تأكلوا بين 8 إلى عشر مرات باليوم كميات معتدلة من الخضار والفاكهة ونعني بذلك حوالي 5 ثمار كاملة طازجة في اليوم كتفاح، موز، انجاص…الخ…وكذلك خمس وجبات خضرية كسلطة الخضار أو شوربة الخضار تكون بجانب بعض الوجبات.
الحكومة الأمريكية توصي الأمريكين بأن يستهلكوا يوميا على الأقل خمس جرع من الخضار والفاكهة ولكن نحن كلاعبي بناء أجسام لنا نظرة أخرى للموضوع.
يا شباب الكمية التي ذكرتها تعتبر ممتازة خصوصا إذا كنتم تتبعون برنامجنا الغذائي ل الذي ينص على بين 10 إلى 15 جرام من الألياف لكل 1000 سعرة حرارية حاولوا أن تتبعوا هذا البرنامج مدة بين 4 إلى ست أسابيع بالكميات التي ذكرتها لكم وبالتأكيد سيكون هناك تحسن بإذن الله