Bob2Bob
30-11-2004, 05:17 PM
The Terminal
صالة المطار
بطولة :توم هانكس - كاترين زيتا جونز - ستانلي توتشي
القصة :اندريو نيكول - ساشا جيرفازى
الموسيقى :جون ويليامز (http://www.dvd4arab.com/forums/showthread.php?t=27072)
اخراج :ستيفن سبيلبرج
http://us.movies1.yimg.com/movies.yahoo.com/images/hv/photo/movie_pix/dreamworks_skg/the_terminal/tom_hanks/tom_hanks.jpg
ملحوظة : عرض الفيلم لايحتوي علي ذكر لنهايته
ماهي علاقة فيلم (صالة المطار) باحداث 11 سبتمبر ؟
انها علاقة وثيقة دون شك فمخرج في حجم سبيلبرج لايعبث حينما يخصص فيلما بالكامل تدور احداثه في المطار.
انها القصة التي تم نسجها بعناية مليئة باسقاطات علي امريكا اليوم وعلي كثير من الامور التي يصعب تمريرها هكذا دون ان نفهم ماورائها من همز ولمز ورمز !
http://us.movies1.yimg.com/movies.yahoo.com/images/hv/photo/movie_pix/dreamworks_skg/the_terminal/tom_hanks/onshoulder.jpg
القصة التي اعتمد عليها سبيلبرج هي عن احداث حقيقية لمسافر ايراني هو "مرهان كريمي ناصري" الذي احتجز في مطار شارل ديجول وكان قد هرب من ايران عام 1977 وظل 10 سنوات يحاول أن الحصول على اللجوء السياسي في أوروبا و انتهى مقامه بفرنسا عندما سرقت حقائبه في باريس ولم يعد معه مايثبت شخصيته او جنسيته ولم يستطع الذهاب الي اي مكان في العالم وظل طوال 16 عاما يعيش في المطار وينام فيه وكون عديد من الصداقات الي ان قرر الذهاب الي الولايات المتحدة بعد حل مشكلته والبقاء فيها . ويتلقفه ستيفن سبيلبرج بشراء حق عرض قصته في فيلم سينمائي.
ولكن هذه الاحداث المعروضة في سيناريو (ساشا جرفاسي) و (جيف ناثانسون) تعطي ابعادا اخري للقصة الحقيقية بل وتتجاوزها الي رموز وتلميحات بعضها سياسي والآخر انساني
المطار .. في الحياة الامريكية هو وسيلة مواصلات مالوفة بين ولايات مترامية الاطراف بالقارة الامريكية
المطار .. هو ايضا منفذ لالاف الاجانب الذين يقصدون امريكا من كل حدب وصوب من اجل العمل وقلة منهم للزيارة او الفسحة
المطار .. هو ايضا المكان الذي ادخل 19 عربيا قاموا باكبر عمل ارهابي في التاريخ المعاصر يوم 11 سبتمبر حسب الرواية الامريكية الرسمية التي لم تعطي للعالم اية تفاصيل اخري حول الموضوع وهذا ليس موضوعنا
يحدث انقلاب في دولة قراقوزيا يوم وصول مواطنها (فيكتور نافورسكي) الي مطار جي اف كي وفي نفس اليوم يتولي كبير موظفي الامن بالمطار فرانك ديكسون منصب المدير بعد طول انتظار للمنصب ويؤكد السيناريو علي هذا الفارق الملحوظ بين المدير الجديد والقديم في حوار الوداع بينهم ومنه نلاحظ الفارق بين المدير القديم الذي يتعامل مع المسافرين كبشر ولايري ديكسون فيهم سوي فريسة للقوانين الذي يمثلها والتي تتمثل في ضرورة منع هؤلاء من دخول الامبراطورية الامريكية وهو صياد ماهر لاي شخص يحمل وثيقة سفر مزورة
هل المح اسقاطات علي ادارات السياسات المختلفة لكلينتون وبوش ... ربما!
http://us.movies1.yimg.com/movies.yahoo.com/images/hv/photo/movie_pix/dreamworks_skg/the_terminal/_group_photos/stanley_tucci9.jpg
فيكتور يجد نفسه موقوفا بمكتب فرانك ديكسون حيث يتم مصادرة جواز سفره واوراقه ويطلب منه البقاء بصالة المطار حتي يتم الاتصال به عن طريق البيجر الممنوح له وبعض كوبونات الطعام ولان فيكتور القراقوزي لايفهم من الانجليزية سوي عنوان ملهي بفندق رامادا بنيويورك فانه يبدو مشدوها ولايفهم من كلام مسئول المطار شيئا واعتقد ان هذا المشهد من اجمل مشاهد الفيلم الذي يلخص ماساة البطل خلال مانراه لاحقا بالفيلم
http://us.movies1.yimg.com/movies.yahoo.com/images/hv/photo/movie_pix/dreamworks_skg/the_terminal/tom_hanks/chairbed.jpg
ولان فيكتور من مواطني العالم الثالث الغلابة يحاول التقالم مع واقعه الجديد بعد ان يكتشف من خلال شاشات التليفزيون المنتشرة بالمطار ان دولته تم بها انقلاب وان الحرب الاهلية بدات بها ويدرك انه معلق في صالة المطار لايستطيع العودة لبلده او الدخول لامريكا التي لاتعترف بالحكومة القارقوزية الجديدة وفي عالم المطار تبرز عدد من الشخصيات الهامشية التي تبدا من التوجس من فيكتور حيث يصر عامل النظافة الهندي ان فيكتور جاسوس مزروع بينهم بينما تكشف الايام لهم عكس ذلك حيث تبدو معاناته البائسة في الاكل والنوم في مكان بوابة مهجورة
فرانك ديكسون يبدو مندهشا من بقاء فيكتور بالمطار وعدم محاولته الهرب ويتعجب من قدرته العجيبة علي التاقلم وبالطبع لايتركه في حاله ويظل يضع العقبات امامه في محاولة لدفعه للهرب حتي انه يدبر معه وسيلة ليهرب بها من البوابة ليستطيع القبض عليه وبالتالي يصبح مشكلة ادارة ثانية فقد ضاق ذرعا بمنظر فيكتور برداء النوم يتجول في الصباح في وسط صالة المطار كانه في منزله ولكن فيكتور يرفض التسلل ويقرر البقاء حتي تحل مشكلته رسميا !
وتلك الاحداث تبدي صور المجتمع الامريكي الذي صار غليظ المشاعر بعد 11 سبتمبر يعامل الغريب بشكل فيه قسوة ولاانسانية وهذا يبدو في مشهد المسافر الآتي من اوروبا الشرقية بادوية لوالده علي طائرة كندية تهبط بامريكا وحسب القوانين الامريكية فان عليه احضار شهادة من طبيب والده والمستشفي التي يعالج بها وتصريحات اخري عديدة وعند محاولة مصادرة الدواء من المسافر الذي لايفهم الانجليزية يهدد بالانتحار ويستعين فرانك ديكسون مضطرا بفيكتور لترجمة كلمات المسافر المتمسك بدواء ابيه وهنا تحدث المفارقة الثانية التي تجعل من فيكتور بطلا في نظر كل موظفي وعاملي المطار حينما يخبر المدير - كذبا - ان هذا الدواء من اجل عنزة يمتلكها المسافر وفيكتور الذي تعلم الانجليزية من خلال كتيب السفر بلغته ومقارنته بالكتيب الانجليزي كان قد قرا ضمن الكتيب ان اجراءات الخروج بدواء الحيوانات لايستلزم اية اوراق ويترك ديكسون المسافر بادويته رغم انه ادرك خدعة فيكتور الذي ضحي بفرصة السماح له بدخول نيويورك من اجل انسان لايعرفه وفي لمحة تحية يعلق اصحاب المحال بالمطار صورة ضوئية لكف فيكتور اخذت عن طريق الخطا اثناء امساك ديكسون بفيكتور وتهديده له بانه لن يهنا طالما هو في المنصب
http://us.movies1.yimg.com/movies.yahoo.com/images/hv/photo/movie_pix/dreamworks_skg/the_terminal/_group_photos/catherine_zeta_jones1.jpg
لم افهم ابدا سبب قبول كاترين زيتا جونز هذا الدور فهو لايمثل اية اضافة لها ولم تكن سوي صورة جميلة كبوسترات محال الازياء والماكياج ورغم ان السيناريو جعل لها بعض ملامح الضياع والتعلق بجهاز بيجر وانتظار رقم عشيق لها متزوج ويستخدمها كعلاقة عابرة ورغم ادراكها ذلك الا انها لازالت متعلقة به ولم اجد مبررا لكل دورها سوي انها ترمز للضياع العاطفي الامريكي وولعها بقراءة تاريخ نابليون تاكيد هذا الاحتياج الامريكي الحالي للقوة والسلطة علي العالم
لمحات من الفيلم
شخصية الهندي الساخرة الذي يمسح البلاط ويضع الاشارات المكتوب عليها ذلك ولكنه يؤكد انه لااحد يقرا اي شيء بل انه يظل جالسا ليشاهد المسافرين وهم يسقطون بسبب البلاط المبتل ليضحك عليهم
الموسيقي التصويرية لجون ويليامز ملك التيمة الموسيقية مبطنة داخل الفيلم فهي موجودة طوال الوقت ولكننا لانشعر بها الا عند اللزوم خاصة تيمة فيكتور نافورسكي الماخوذة عن لحن شعبي له ملامح روسية
الديكور العملاق الذي بناه يانوس كامينسكي لمطار كبير ذو ثلاثة طوابق كان من اكثر الاشياء ادهاشا لي رغم ان ليانوس ديكورات اخري لاتقل اهمية معظمها بافلام ستيفن سبيلبرج
ظهور علم اسرائيل باحد مشاهد الفيلم العابرة كان كتحية من المخرج ذو الاصول اليهودية للدولة العبرية !
التصوير كان من انجح عناصر هذا الفيلم الذي كان يتعامل مع حشود الكومبارس الغفيرة ورغم ذلك نجد انفسنا غير مشتتين اثناء المشاهدة ولانبحث عن الممثل كابرة في كوم قش
http://us.movies1.yimg.com/movies.yahoo.com/images/hv/photo/movie_pix/dreamworks_skg/the_terminal/tom_hanks/teary.jpg
توم هانكس .. ممثل عملاق لايزال يفاجئنا بادواره الغريبة ورغم انني المح في دوره هذا صورة مقلوبة من فيلم المنبوذ الا انه استطاع الاضافة باداء بارع لشخصية فيكتور الانسان البسيط الساذج الذي لايعرف الكراهية او الانتقام ويتالق في مشاهده الصامتة وتقمص روح المواطن الشرقي العاطفي الزائد الرومانسية وقد اضاف لاداءه بالشخصية روحا مرحة تجعلني اوافق علي تصنيف الفيلم بالكوميديا الرومانسية الخفيفة
http://us.movies1.yimg.com/movies.yahoo.com/images/hv/photo/movie_pix/dreamworks_skg/the_terminal/_group_photos/catherine_zeta_jones12.jpg
واوافق ايضا علي منحه 7 درجات من عشرة لانني استمتعت بالفيلم رغم اني كنت اتوقع الكثير من الثلاثي
توم هانكس - ستيفن سبيلبرج - كاترين زيتا جونز
للفيلم اكثر من ترجمة ممتازة موجودة بمنتدي الترجمة
صالة المطار
بطولة :توم هانكس - كاترين زيتا جونز - ستانلي توتشي
القصة :اندريو نيكول - ساشا جيرفازى
الموسيقى :جون ويليامز (http://www.dvd4arab.com/forums/showthread.php?t=27072)
اخراج :ستيفن سبيلبرج
http://us.movies1.yimg.com/movies.yahoo.com/images/hv/photo/movie_pix/dreamworks_skg/the_terminal/tom_hanks/tom_hanks.jpg
ملحوظة : عرض الفيلم لايحتوي علي ذكر لنهايته
ماهي علاقة فيلم (صالة المطار) باحداث 11 سبتمبر ؟
انها علاقة وثيقة دون شك فمخرج في حجم سبيلبرج لايعبث حينما يخصص فيلما بالكامل تدور احداثه في المطار.
انها القصة التي تم نسجها بعناية مليئة باسقاطات علي امريكا اليوم وعلي كثير من الامور التي يصعب تمريرها هكذا دون ان نفهم ماورائها من همز ولمز ورمز !
http://us.movies1.yimg.com/movies.yahoo.com/images/hv/photo/movie_pix/dreamworks_skg/the_terminal/tom_hanks/onshoulder.jpg
القصة التي اعتمد عليها سبيلبرج هي عن احداث حقيقية لمسافر ايراني هو "مرهان كريمي ناصري" الذي احتجز في مطار شارل ديجول وكان قد هرب من ايران عام 1977 وظل 10 سنوات يحاول أن الحصول على اللجوء السياسي في أوروبا و انتهى مقامه بفرنسا عندما سرقت حقائبه في باريس ولم يعد معه مايثبت شخصيته او جنسيته ولم يستطع الذهاب الي اي مكان في العالم وظل طوال 16 عاما يعيش في المطار وينام فيه وكون عديد من الصداقات الي ان قرر الذهاب الي الولايات المتحدة بعد حل مشكلته والبقاء فيها . ويتلقفه ستيفن سبيلبرج بشراء حق عرض قصته في فيلم سينمائي.
ولكن هذه الاحداث المعروضة في سيناريو (ساشا جرفاسي) و (جيف ناثانسون) تعطي ابعادا اخري للقصة الحقيقية بل وتتجاوزها الي رموز وتلميحات بعضها سياسي والآخر انساني
المطار .. في الحياة الامريكية هو وسيلة مواصلات مالوفة بين ولايات مترامية الاطراف بالقارة الامريكية
المطار .. هو ايضا منفذ لالاف الاجانب الذين يقصدون امريكا من كل حدب وصوب من اجل العمل وقلة منهم للزيارة او الفسحة
المطار .. هو ايضا المكان الذي ادخل 19 عربيا قاموا باكبر عمل ارهابي في التاريخ المعاصر يوم 11 سبتمبر حسب الرواية الامريكية الرسمية التي لم تعطي للعالم اية تفاصيل اخري حول الموضوع وهذا ليس موضوعنا
يحدث انقلاب في دولة قراقوزيا يوم وصول مواطنها (فيكتور نافورسكي) الي مطار جي اف كي وفي نفس اليوم يتولي كبير موظفي الامن بالمطار فرانك ديكسون منصب المدير بعد طول انتظار للمنصب ويؤكد السيناريو علي هذا الفارق الملحوظ بين المدير الجديد والقديم في حوار الوداع بينهم ومنه نلاحظ الفارق بين المدير القديم الذي يتعامل مع المسافرين كبشر ولايري ديكسون فيهم سوي فريسة للقوانين الذي يمثلها والتي تتمثل في ضرورة منع هؤلاء من دخول الامبراطورية الامريكية وهو صياد ماهر لاي شخص يحمل وثيقة سفر مزورة
هل المح اسقاطات علي ادارات السياسات المختلفة لكلينتون وبوش ... ربما!
http://us.movies1.yimg.com/movies.yahoo.com/images/hv/photo/movie_pix/dreamworks_skg/the_terminal/_group_photos/stanley_tucci9.jpg
فيكتور يجد نفسه موقوفا بمكتب فرانك ديكسون حيث يتم مصادرة جواز سفره واوراقه ويطلب منه البقاء بصالة المطار حتي يتم الاتصال به عن طريق البيجر الممنوح له وبعض كوبونات الطعام ولان فيكتور القراقوزي لايفهم من الانجليزية سوي عنوان ملهي بفندق رامادا بنيويورك فانه يبدو مشدوها ولايفهم من كلام مسئول المطار شيئا واعتقد ان هذا المشهد من اجمل مشاهد الفيلم الذي يلخص ماساة البطل خلال مانراه لاحقا بالفيلم
http://us.movies1.yimg.com/movies.yahoo.com/images/hv/photo/movie_pix/dreamworks_skg/the_terminal/tom_hanks/chairbed.jpg
ولان فيكتور من مواطني العالم الثالث الغلابة يحاول التقالم مع واقعه الجديد بعد ان يكتشف من خلال شاشات التليفزيون المنتشرة بالمطار ان دولته تم بها انقلاب وان الحرب الاهلية بدات بها ويدرك انه معلق في صالة المطار لايستطيع العودة لبلده او الدخول لامريكا التي لاتعترف بالحكومة القارقوزية الجديدة وفي عالم المطار تبرز عدد من الشخصيات الهامشية التي تبدا من التوجس من فيكتور حيث يصر عامل النظافة الهندي ان فيكتور جاسوس مزروع بينهم بينما تكشف الايام لهم عكس ذلك حيث تبدو معاناته البائسة في الاكل والنوم في مكان بوابة مهجورة
فرانك ديكسون يبدو مندهشا من بقاء فيكتور بالمطار وعدم محاولته الهرب ويتعجب من قدرته العجيبة علي التاقلم وبالطبع لايتركه في حاله ويظل يضع العقبات امامه في محاولة لدفعه للهرب حتي انه يدبر معه وسيلة ليهرب بها من البوابة ليستطيع القبض عليه وبالتالي يصبح مشكلة ادارة ثانية فقد ضاق ذرعا بمنظر فيكتور برداء النوم يتجول في الصباح في وسط صالة المطار كانه في منزله ولكن فيكتور يرفض التسلل ويقرر البقاء حتي تحل مشكلته رسميا !
وتلك الاحداث تبدي صور المجتمع الامريكي الذي صار غليظ المشاعر بعد 11 سبتمبر يعامل الغريب بشكل فيه قسوة ولاانسانية وهذا يبدو في مشهد المسافر الآتي من اوروبا الشرقية بادوية لوالده علي طائرة كندية تهبط بامريكا وحسب القوانين الامريكية فان عليه احضار شهادة من طبيب والده والمستشفي التي يعالج بها وتصريحات اخري عديدة وعند محاولة مصادرة الدواء من المسافر الذي لايفهم الانجليزية يهدد بالانتحار ويستعين فرانك ديكسون مضطرا بفيكتور لترجمة كلمات المسافر المتمسك بدواء ابيه وهنا تحدث المفارقة الثانية التي تجعل من فيكتور بطلا في نظر كل موظفي وعاملي المطار حينما يخبر المدير - كذبا - ان هذا الدواء من اجل عنزة يمتلكها المسافر وفيكتور الذي تعلم الانجليزية من خلال كتيب السفر بلغته ومقارنته بالكتيب الانجليزي كان قد قرا ضمن الكتيب ان اجراءات الخروج بدواء الحيوانات لايستلزم اية اوراق ويترك ديكسون المسافر بادويته رغم انه ادرك خدعة فيكتور الذي ضحي بفرصة السماح له بدخول نيويورك من اجل انسان لايعرفه وفي لمحة تحية يعلق اصحاب المحال بالمطار صورة ضوئية لكف فيكتور اخذت عن طريق الخطا اثناء امساك ديكسون بفيكتور وتهديده له بانه لن يهنا طالما هو في المنصب
http://us.movies1.yimg.com/movies.yahoo.com/images/hv/photo/movie_pix/dreamworks_skg/the_terminal/_group_photos/catherine_zeta_jones1.jpg
لم افهم ابدا سبب قبول كاترين زيتا جونز هذا الدور فهو لايمثل اية اضافة لها ولم تكن سوي صورة جميلة كبوسترات محال الازياء والماكياج ورغم ان السيناريو جعل لها بعض ملامح الضياع والتعلق بجهاز بيجر وانتظار رقم عشيق لها متزوج ويستخدمها كعلاقة عابرة ورغم ادراكها ذلك الا انها لازالت متعلقة به ولم اجد مبررا لكل دورها سوي انها ترمز للضياع العاطفي الامريكي وولعها بقراءة تاريخ نابليون تاكيد هذا الاحتياج الامريكي الحالي للقوة والسلطة علي العالم
لمحات من الفيلم
شخصية الهندي الساخرة الذي يمسح البلاط ويضع الاشارات المكتوب عليها ذلك ولكنه يؤكد انه لااحد يقرا اي شيء بل انه يظل جالسا ليشاهد المسافرين وهم يسقطون بسبب البلاط المبتل ليضحك عليهم
الموسيقي التصويرية لجون ويليامز ملك التيمة الموسيقية مبطنة داخل الفيلم فهي موجودة طوال الوقت ولكننا لانشعر بها الا عند اللزوم خاصة تيمة فيكتور نافورسكي الماخوذة عن لحن شعبي له ملامح روسية
الديكور العملاق الذي بناه يانوس كامينسكي لمطار كبير ذو ثلاثة طوابق كان من اكثر الاشياء ادهاشا لي رغم ان ليانوس ديكورات اخري لاتقل اهمية معظمها بافلام ستيفن سبيلبرج
ظهور علم اسرائيل باحد مشاهد الفيلم العابرة كان كتحية من المخرج ذو الاصول اليهودية للدولة العبرية !
التصوير كان من انجح عناصر هذا الفيلم الذي كان يتعامل مع حشود الكومبارس الغفيرة ورغم ذلك نجد انفسنا غير مشتتين اثناء المشاهدة ولانبحث عن الممثل كابرة في كوم قش
http://us.movies1.yimg.com/movies.yahoo.com/images/hv/photo/movie_pix/dreamworks_skg/the_terminal/tom_hanks/teary.jpg
توم هانكس .. ممثل عملاق لايزال يفاجئنا بادواره الغريبة ورغم انني المح في دوره هذا صورة مقلوبة من فيلم المنبوذ الا انه استطاع الاضافة باداء بارع لشخصية فيكتور الانسان البسيط الساذج الذي لايعرف الكراهية او الانتقام ويتالق في مشاهده الصامتة وتقمص روح المواطن الشرقي العاطفي الزائد الرومانسية وقد اضاف لاداءه بالشخصية روحا مرحة تجعلني اوافق علي تصنيف الفيلم بالكوميديا الرومانسية الخفيفة
http://us.movies1.yimg.com/movies.yahoo.com/images/hv/photo/movie_pix/dreamworks_skg/the_terminal/_group_photos/catherine_zeta_jones12.jpg
واوافق ايضا علي منحه 7 درجات من عشرة لانني استمتعت بالفيلم رغم اني كنت اتوقع الكثير من الثلاثي
توم هانكس - ستيفن سبيلبرج - كاترين زيتا جونز
للفيلم اكثر من ترجمة ممتازة موجودة بمنتدي الترجمة