ahmed_dkk
26-11-2004, 04:47 AM
فيلم الاسكندر الكبير يتعرض لانتقادات حادة
مجلة اميركية متخصصة تعتبر أن الفيلم يعد « فشلا مشرفا وفيلما ذكيا وطموحا يخلو من العواطف».
اثار فيلم "الاسكندر الكبير"، آخر انتاج ضخم للمخرج اوليفر ستون الذي يروي ملحمة الحروب المقدونية وقصة الغازي الذي اقام في سن الخامسة والعشرين اكبر امبراطورية في العالم، سيل من الانتقادات منذ بدء عرضه الاربعاء في اميركا الشمالية.
وعنونت الصحف في تعليقها على الفيلم الذي يستمر ثلاث ساعات وانتجه مخرج فلمي "بلاتون" و"جاي.اف.كاي":، "الاسكندر الكبير لا يمكن نعته حتى بالصغير" و"الاسكندر بعيد كل البعد عن الكبر" و"الاسكندر الخاسر".
ووجهت الصحف انتقاداتها الى السيناريو لكنها لم توفر معظم الممثلين ككولن فاريل في دور الاسكندر الكبير وانجيلينا جولي (الملكة اولمبيا والدة الاسكندر) وفال كيلمر (الملك المقدوني فيليب) وكريستوفر بلامر في دور ارسطو وانطوني هوبكينز في دور بطليموس.
وكتبت مجلة "فرايتي" المتخصصة ان هذا الانتاج الضخم الذي كلف 155 مليون دولار وتوزعه شركة "وورنر براذرز" يعتبر "فشلا مشرفا وفيلما ذكيا وطموحا يخلو من العواطف".
واضافت المجلة ان الفيلم "سيلاقي صعوبات جدية في جمع الايرادات في الولايات المتحدة بعد افلام عملاقة مثل طروادة (تروي) او الملك ارثر (كينغ ارثر) لكنه قد يحقق ارباحا في دول اخرى".
ووجهت هذه الانتقادات ضربة قاسية الى هذا الفيلم الذي تم تصويره في المغرب وبريطانيا وتايلاند.
ويقول الخبراء ان ميول الاسكندر الكبير الجنسية مع الجنسين، التي كشف النقاب عنها على الشاشة الكبيرة واثارت جدلا كبيرا في اليونان، لن تتمكن من انقاذ الفيلم. وكان الجدل العلني الذي احاط بفلمي "آلام المسيح" للمخرج ميل غيبسون والوثائقي "فهرنهايت 9/11" لمايكل مور سر نجاحهما.
وقبل عرض الفيلم هدد محامون يونانيون بملاحقة المسؤولين عن اخراج الفيلم قضائيا لكشف ميول ملك مقدونيا الجنسية. وعلى الفور طلبوا من استوديوهات "وورنر براذرز" اضافة ملاحظة بان الفيلم من نسج الخيال.
وقالت صحيفة "يو اس اي توداي" ان هذا الفيلم من اسوأ افلام اوليفر ستون منذ 20
عاما.
وذكرت شبكة "سي ان ان" على موقعها الالكتروني "عندما يبدع ستون كما حصل في فيلم بلاتون يكون ابداعه فريدا، لكنه عندما يفشل كما في فيلم نيسكون فيكون فشله ذريعا".
وافادت صحيفة "نيويورك تايمز" ان "السيناريو ساذج يعرض وقائع غامضة" في حين كتب موقع "سينما مونتريال" الكندي الذي يضم 19 ناقدا عنوان "الاسكندر الممل".
ويؤكد النقاد ان الخطأ الكبير الذي ارتكبه ستون هو عدم التركيز على شخصية الاسكندر الذي خاض في سن مبكرة 70 معركة حقق انتصارات فيها على مدى 12 عاما، وهو يركز خصوصا على انجازاته السياسية والاوجه الغامضة من حياته الخاصة.
وقالت مجلة "فرايتي" "في المقابل هناك اشارات عديدة الى العلاقة الغامضة التي كان يقيمها الاسكندر مع والدته التي تظهر وكأنها مزيج بين ماتا هاري ودراكولا"
المصدر ميدل ايست اونلاين
http://alexanderthemovie.warnerbros.com/html/photo.html?curImg=2 http://alexanderthemovie.warnerbros.com/html/photo.html?curImg=1
http://alexanderthemovie.warnerbros.com/html/photo.html?curImg=3
مجلة اميركية متخصصة تعتبر أن الفيلم يعد « فشلا مشرفا وفيلما ذكيا وطموحا يخلو من العواطف».
اثار فيلم "الاسكندر الكبير"، آخر انتاج ضخم للمخرج اوليفر ستون الذي يروي ملحمة الحروب المقدونية وقصة الغازي الذي اقام في سن الخامسة والعشرين اكبر امبراطورية في العالم، سيل من الانتقادات منذ بدء عرضه الاربعاء في اميركا الشمالية.
وعنونت الصحف في تعليقها على الفيلم الذي يستمر ثلاث ساعات وانتجه مخرج فلمي "بلاتون" و"جاي.اف.كاي":، "الاسكندر الكبير لا يمكن نعته حتى بالصغير" و"الاسكندر بعيد كل البعد عن الكبر" و"الاسكندر الخاسر".
ووجهت الصحف انتقاداتها الى السيناريو لكنها لم توفر معظم الممثلين ككولن فاريل في دور الاسكندر الكبير وانجيلينا جولي (الملكة اولمبيا والدة الاسكندر) وفال كيلمر (الملك المقدوني فيليب) وكريستوفر بلامر في دور ارسطو وانطوني هوبكينز في دور بطليموس.
وكتبت مجلة "فرايتي" المتخصصة ان هذا الانتاج الضخم الذي كلف 155 مليون دولار وتوزعه شركة "وورنر براذرز" يعتبر "فشلا مشرفا وفيلما ذكيا وطموحا يخلو من العواطف".
واضافت المجلة ان الفيلم "سيلاقي صعوبات جدية في جمع الايرادات في الولايات المتحدة بعد افلام عملاقة مثل طروادة (تروي) او الملك ارثر (كينغ ارثر) لكنه قد يحقق ارباحا في دول اخرى".
ووجهت هذه الانتقادات ضربة قاسية الى هذا الفيلم الذي تم تصويره في المغرب وبريطانيا وتايلاند.
ويقول الخبراء ان ميول الاسكندر الكبير الجنسية مع الجنسين، التي كشف النقاب عنها على الشاشة الكبيرة واثارت جدلا كبيرا في اليونان، لن تتمكن من انقاذ الفيلم. وكان الجدل العلني الذي احاط بفلمي "آلام المسيح" للمخرج ميل غيبسون والوثائقي "فهرنهايت 9/11" لمايكل مور سر نجاحهما.
وقبل عرض الفيلم هدد محامون يونانيون بملاحقة المسؤولين عن اخراج الفيلم قضائيا لكشف ميول ملك مقدونيا الجنسية. وعلى الفور طلبوا من استوديوهات "وورنر براذرز" اضافة ملاحظة بان الفيلم من نسج الخيال.
وقالت صحيفة "يو اس اي توداي" ان هذا الفيلم من اسوأ افلام اوليفر ستون منذ 20
عاما.
وذكرت شبكة "سي ان ان" على موقعها الالكتروني "عندما يبدع ستون كما حصل في فيلم بلاتون يكون ابداعه فريدا، لكنه عندما يفشل كما في فيلم نيسكون فيكون فشله ذريعا".
وافادت صحيفة "نيويورك تايمز" ان "السيناريو ساذج يعرض وقائع غامضة" في حين كتب موقع "سينما مونتريال" الكندي الذي يضم 19 ناقدا عنوان "الاسكندر الممل".
ويؤكد النقاد ان الخطأ الكبير الذي ارتكبه ستون هو عدم التركيز على شخصية الاسكندر الذي خاض في سن مبكرة 70 معركة حقق انتصارات فيها على مدى 12 عاما، وهو يركز خصوصا على انجازاته السياسية والاوجه الغامضة من حياته الخاصة.
وقالت مجلة "فرايتي" "في المقابل هناك اشارات عديدة الى العلاقة الغامضة التي كان يقيمها الاسكندر مع والدته التي تظهر وكأنها مزيج بين ماتا هاري ودراكولا"
المصدر ميدل ايست اونلاين
http://alexanderthemovie.warnerbros.com/html/photo.html?curImg=2 http://alexanderthemovie.warnerbros.com/html/photo.html?curImg=1
http://alexanderthemovie.warnerbros.com/html/photo.html?curImg=3