المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسول الله يحرم الغناء وعمرو خالد يهدى أغنيه للرسول صلى الله عليه وسلم (فيديو )


القمر الاحمر
21-04-2006, 12:30 PM
الطامة الكبرى

عمرو خالد يهدى أغنية لرسول الله صلى الله عليه وسلم

مقطع فيديو من برنامج الضلال (صناع الحياة )

قولوا جميعا ــــــ حسبنا الله ونعم الوكيل

عفوا أظن أن هذا الموضوع غير قابل للنقاش




http://www.sendspace.com/file/yswbdb

http://www.sendspace.com/file/ji0qps

عصام روؤف
21-04-2006, 12:40 PM
لا حول ولا قوة الا بالله

hythamlion
21-04-2006, 12:50 PM
الدكتور رجب أبو مليح محمد (من موقع اسلام اونلين)

نرجو من فضيلتكم التكرم بالإجابة على السؤال التالي في أقرب وقت ممكن في الفترة الأخيرة بدأ ظهور الفيديو لأناشيد تدخل تحت إطار الأناشيد الإسلامية، وبعض هذه الأناشيد تستخدم الموسيقى في الأداء، كما يدخل في تصوير الكليب نساء، بعضهن يلبسن ملابس عادية غير الجلابيب، كما يظهر في البعض الآخر جزء من عوراتهن كالعنق والذراعين. إلى أي مدى يمكن اعتبار هذه الكليبات ضمن الفن الإسلامي االمسموح به، وهل يمكن لمثل هذا النوع من الفن أن يخدم الإسلام ويكون بديلا للفيديو كليب الهابط، وما التأصيل الشرعي له، وإلى أي مدى يسمح الشرع باستخدام الموسيقى كوسيلة للتعبير وإيصال الفكرة الهادفة؟ السؤال
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد
فالغناء والموسيقى من الأشياء التي اختلف الفقهاء قديما وحديثا حولها فمنهم حرمها جملة وتفصيلا، ومنهم أباحها بشروط وضوابط، ولا يسعنا المقام هنا لنعرض لأراء المانعين والمجيزين بنوع من التفصيل، ونحيل السائل لمن كتب في هذا الموضوع بنوع من التفصيل والتأصيل.
لكن الذي نختاره للفتوى أنه لم يرد دليل صريح صحيح من القرآن والسنة بتحريم الغناء والموسيقى، فيبقى الأمر على الإباحة الأصلية، إذ الأصل في الأشياء الحل، وكل الأدلة التي ذكرها المانعون لم تسلم من النقد، إما في صحة الحديث، أو في دلالته .
أما ظهور النساء في هذه الأعمال دون أن يسترن عوراتهن أو ينضبطن بضوابط الشرع في مسألة الخضوع بالقول أو التمايل والإغراء وغير ذلك فلا يجوز بحال مهما كانت النوايا والأسباب الدافعة لهذا العمل.
والله أعلم

الإجابة

hythamlion
21-04-2006, 12:59 PM
نسمع كثيرامن الشباب يقولون :إن الشيخ القرضاوي أباح الغناء ، فما رأي فضيلة الشيخ القرضاوي في هذا الكلام، وهل صحيح أنه يرى إباحة الغناء ؟

اسم المفتي الدكتور الشيخ يوسف عبد الله القرضاوي
نص الإجابة
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فقد أشاع بعض الناس عني أني أبيح الغناء بإطلاق، فهذا محض افتراء، وما قلت ذلك قط، لا مشافهة ولا تحريرا.
ومن قرأ ما كتبته من قديم في كتابي (الحلال والحرام في الإسلام) أو ما كتبته في كتابي (فتاوى معاصرة) أو ما كتبته في فصل (اللهو والفنون) من كتابي (ملامح المجتمع المسلم الذي ننشده) وكذلك في رسالة (الإسلام والفن) من رسائل ترشيد الصحوة الإسلامية .. من قرأ ذلك كله، فسيرى بوضوح أني لم أطلق الإباحة يوما ما، بل قيدت الإباحة بقيود، وضبطتها بضوابط، من حيث الكم، ومن حيث الكيف، ومن حيث المضمون، ومن حيث الشكل والأداء. ومن حيث ما يصحب الغناء من أمور قد تنقله من الحل إلى الحرمة، ومن الجواز إلى المنع.

وبهذا أعلن من أول الأمر أن الغناء بصورته التي يقدم بها اليوم في معظم التليفزيونات العربية والقنوات الفضائية، مما يصحبه من رقص وخلاعة وصور مثيرة لفتيات مائلات مميلات، كاسيات عاريات، أو عاريات غير كاسيات، أصبحت ملازمة للأغنية الحديثة.. الغناء بهذه الصورة قد غدا في عداد المحرمات بيقين، لا لذاته، ولكن لما يصحبه من هذه المثيرات والمضلات. فقد تحول الغناء من شيء يسمع إلى شيء يرى، وبعبارة أخرى: تحول من غناء إلى رقص خليع.

الغناء والموسيقى

من اللهو الذي تستريح إليه النفوس، وتطرب له القلوب، وتنعم به الآذان الغناء، وقد أباحه الإسلام ما لم يشتمل على فحش أو خنا أو تحريض على إثم، ولا بأس أن تصاحبه الموسيقى غير المثيرة.

ويستحب في المناسبات السارة، إشاعة للسرور، وترويحا للنفوس وذلك كأيام العيد والعرس وقدوم الغائب، وفي وقت الوليمة، والعقيقة، وعند ولادة المولود.

فعن عائشة رضي الله عنها أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا عائشة "ما كان معهم من لهو؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو‍".وقال ابن عباس: زوجت عائشة ذات قرابة لها من الأنصار، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أهديتم الفتاة؟ قالوا: نعم. قال: أرسلتم معها من يغني؟ قالت: لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الأنصار قوم فيهم غزل، فلو بعثتم معها من يقول: أتيناكم أتيناكم، فحيانا وحياكم"؟.

وعن عائشة أن أبا بكر رضي الله عنه دخل عليها وعندها جاريتان في أيام منى (في عيد الأضحى) تغنيان تضربان، والنبي صلى الله عليه وسلم متغش بثوبه، فانتهرهما أبو بكر، فكشف النبي صلى الله عليه وسلم عن وجهه، وقال: "دعهما يا أبا بكر، فإنها أيام عيد".

وقد ذكر الإمام الغزالي في كتاب (الإحياء) أحاديث غناء الجاريتين، ولعب الحبشة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وتشجيع النبي لهم بقوله: دونكم يا بني أرفدة. وقول النبي لعائشة تشتهين أن تنظري، ووقوفه معها حتى تمل هي وتسأم، ولعبها بالبنات مع صواحبها. ثم قال: فهذه الأحاديث كلها في (الصحيحين)، وهي نص صريح في أن الغناء واللعب ليس بحرام، وفيها دلالة على أنواع من الرخص:

الأول: اللعب، ولا يخفى عادة الحبشة في الرقص واللعب.

والثاني: فعل ذلك في المسجد.

والثالث: قوله صلى الله عليه وسلم: دونكم يا بني أرفدة، وهذا أمر باللعب والتماس له فكيف يقدر كونه حراما؟

والرابع: منعه لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما عن الإنكار والتعليل والتغيير وتعليله بأنه يوم عيد أي هو وقت سرور، وهذا من أسباب السرور.

والخامس: وقوفه طويلا في مشاهدة ذلك وسماعه لموافقة عائشة رضي الله عنها، وفيه دليل على أن حسن الخلق في تطييب قلوب النساء والصبيان بمشاهدة اللعب أحسن من خشونة الزهد والتقشف في الامتناع والمنع منه.

والسادس: قوله صلى الله عليه وسلم لعائشة ابتداء: أتشتهين أن تنظري؟

والسابع: الرخصة في الغناء، والضرب بالدف من الجاريتين.. الخ ما قاله الغزالي في كتاب السماع.

وقد روي عن كثير من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم أنهم سمعوا الغناء ولم يروا بسماعه بأسا.

أما ما ورد فيه من أحاديث نبوية فكلها مثخنة بالجراح لم يسلم منها حديث من طعن عند فقهاء الحديث وعلمائه، قال القاضي أبو بكر بن العربي: لم يصح في تحريم الغناء شيء. وقال ابن حزم: كل ما روي فيها باطل موضوع.

وقد اقترن الغناء والموسيقى كثيرا بالترف ومجالس الخمر والسهر الحرام مما جعل كثيرا من العلماء يحرمونه أو يكرهونه، وقال بعضهم: إن الغناء من "لهو الحديث" المذكور في قوله تعالى: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين) سورة لقمان:6.

وقال ابن حزم: إن الآية ذكرت صفة من فعلها كان كافرا بلا خلاف إذا اتخذ سبيل الله هزوا، ولو أنه اشترى مصحفا ليضل به عن سبيل الله ويتخذه هزوا لكان كافرا، فهذا هو الذي ذم الله عز وجل، وما ذم سبحانه قط من اشترى لهو الحديث ليتلهى به ويروح نفسه لا ليضل عن سبيل الله.

ورد ابن حزم أيضا على الذين قالوا إن الغناء ليس من الحق فهو إذا من الضلال قال تعالى: (فماذا بعد الحق إلا الضلال) يونس:32. قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل أمرىء ما نوى" فمن نوى باستماع الغناء عونا على معصية الله فهو فاسق -وكذلك كل شيء غير الغناء- ومن نوى ترويح نفسه ليقوى بذلك على طاعة الله عز وجل، وينشط نفسه بذلك على البر فهو مطيع محسن، وفعله هذا من الحق. ومن لم ينو طاعة ولا معصية فهو لغو معفو عنه، كخروج الإنسان إلى بستانه متنزها، وقعوده على باب داره متفرجا، وصبغه ثوبه لازورديا أو أخضر أو غير ذلك".

على أن هناك قيودا لا بد أن نراعيها في أمر الغناء:

فلا بد أن يكون موضوع الغناء مما لا يخالف أدب الإسلام وتعاليمه، فإذا كانت هناك أغنية تمجد الخمر أو تدعو إلى شربها مثلا فإن أداءها حرام، والاستماع إليها حرام وهكذا ما شابه ذلك.

وربما كان الموضوع غير مناف لتوجيه الإسلام، ولكن طريقة أداء المغني له تنقله من دائرة الحل إلى دائرة الحرمة، وذلك بالتكسر والتميع وتعمد الإثارة للغرائز، والإغراء بالفتن والشهوات.

كما أن الدين يحارب الغلو والإسراف في كل شيء حتى في العبادة، فما بالك بالإسراف باللهو، وشغل الوقت به، والوقت هو الحياة؟!

لا شك أن الإسراف في المباحات يأكل وقت الواجبات وقد قيل بحق: "ما رأيت إسرافا إلا وبجانبه حق مضيع".

تبقى هناك أشياء يكون كل مستمع فيها مفتي نفسه، فإذا كان الغناء أو لون خاص منه يستثير غريزته، ويغريه بالفتنة، ويطغى فيه الجانب الحيواني على الجانب الروحاني، فعليه أن يتجنبه حينئذ، ويسد الباب الذي تهب منه رياح الفتنة على قلبه ودينه وخلقه، فيستريح ويريح.

ومن المتفق عليه أن الغناء يحرم إذا اقترن بمحرمات أخرى كأن يكون في مجلس شرب أو تخالطه خلاعة أو فجور، فهذا هو الذي أنذر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهله وسامعيه بالعذاب الشديد حين قال: "ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها، يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير".

وليس بلازم أن يكون مسخ هؤلاء مسخا للشكل والصورة، وإنما هو مسخ النفس والروح فيحملون في إرهاب الإنسان نفس القرد وروح الخنزير.

والله أعلم



فتوى الدكتور الشيخ يوسف عبد الله القرضاوي

hythamlion
21-04-2006, 01:03 PM
فتوى اخرى لدكتور الشيخ يوسف عبد الله القرضاوي




بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
سؤال يتردد علي ألسنة كثيرين في مجالات مختلفة وأحيانًا شتي.
سؤال اختلف جمهور المسلمين اليوم في الإجابة عليه، واختلف سلوكهم تبعًا لاختلاف أجوبتهم، فمنهم من يفتح أذنيه لكل نوع من أنواع الغناء، ولكل لون من ألوان الموسيقي مدعيًا أن ذلك حلال طيب من طيبات الحياة التي أباح الله لعباده.

ومنهم من يغلق الراديو أو يغلق أذنيه عند سماع أية أغنية قائلا: إن الغناء مزمار الشيطان، ولهو الحديث ويصد عن ذكر الله وعن الصلاة وبخاصة إذا كان المغني امرأة، فالمرأة -عندهم- صوتها عورة بغير الغناء، فكيف بالغناء؟ ويستدلون لذلك بآيات وأحاديث وأقوال.
ومن هؤلاء من يرفض أي نوع من أنواع الموسيقي، حتي المصاحبة لمقدمات نشرات الأخبار.

ووقف فريق ثالث مترددًا بين الفريقين؛ ينحاز إلي هؤلاء تارة، وإلي أولئك طورًا، ينتظر القول الفصل والجواب الشافي من علماء الإسلام في هذا الموضوع الخطير، الذي يتعلق بعواطف الناس وحياتهم اليومية، وخصوصًا بعد أن دخلت الإذاعة –المسموعة والمرئية- علي الناس بيوتهم، بجدها وهزلها، وجذبت إليها أسماعهم بأغانيها وموسيقاها طوعًا وكرهًا.

والغناء بآلة -أي مع الموسيقي- وبغير آلة: مسألة ثار فيها الجدل والكلام بين علماء الإسلام منذ العصور الأولي، فاتفقوا في مواضع واختلفوا في أخري.

اتفقوا علي تحريم كل غناء يشتمل علي فحش أو فسق أو تحريض علي معصية، إذ الغناء ليس إلا كلامًا، فحسنه حسن، وقبيحه قبيح، وكل قول يشتمل علي حرام فهو حرام، فما بالك إذا اجتمع له الوزن والنغم والتأثير ؟
واتفقوا علي إباحة ما خلا من ذلك من الغناء الفطري الخالي من الآلات والإثارة، وذلك في مواطن السرور المشروعة، كالعرس وقدوم الغائب، وأيام الأعياد، ونحوها بشرط ألا يكون المغني امرأة في حضرة أجانب منها.
وقد وردت في ذلك نصوص صريحة – سنذكرها فيما بعد.

واختلفوا فيما عدا ذلك اختلافًا بينا: فمنهم من أجاز كل غناء بآلة وبغير آلة، بل اعتبره مستحبًا، ومنهم من منعه بآلة وأجازه بغير آلة، ومنهم من منعه منعًا باتًا بآلة وبغير آلة وعده حرامًا، بل ربما ارتقي به إلي درجة الكبيرة.

ولأهمية الموضوع نري لزامًا علينا أن نفصل فيه بعض التفصيل، ونلقي عليه أضواء كاشفة لجوانبه المختلفة، حتي يتبين المسلم الحلال فيه من الحرام، متبعًا للدليل الناصع، لا مقلدًا قول قائل، وبذلك يكون علي بينة من أمره، وبصيرة من دينه.

الأصل في الأشياء الإباحة: ـ
قرر علماء الإسلام أن الأصل في الأشياء الإباحة لقوله تعالي: (هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعًا) (البقرة: 29)، ولا تحريم إلا بنص صحيح صريح من كتاب الله تعالي، أو سنة رسوله –صلي الله عليه وسلم- أو إجماع ثابت متيقن، فإذا لم يرد نص ولا إجماع. أو ورد نص صريح غير صحيح، أو صحيح غير صريح، بتحريم شيء من الأشياء، لم يؤثر ذلك في حله، وبقي في دائرة العفو الواسعة، قال تعالي: (وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه). (الأنعام: 119).

وقال رسول الله –صلي الله عليه وسلم-: "ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته، فإن الله لم يكن لينسي شيئا"، وتلا: (وما كان ربك نسيا) (مريم: 64). رواه الحاكم عن أبي الدرداء وصححه، وأخرجه البزار.
وقال: "إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودًا فلا تعتدوها، وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها" أخرجه الداراقطني عن أبي ثعلبة الخشني. وحسنه الحافظ أبو بكر السمعاني في أماليه، والنووي في الأربعين.
وإذا كانت هذه هي القاعدة فما هي النصوص والأدلة التي استند إليها القائلون بتحريم الغناء، وما موقف المجيزين منها.

أدلة المحرمين للغناء ومناقشتها
استدل المحرمون بما روي عن ابن مسعود وابن عباس وبعض التابعين: أنهم حرموا الغناء محتجين بقول الله تعالي: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين). (لقمان: 6) وفسروا لهو الحديث بالغناء.
قال ابن حزم: ولا حجة في هذا لوجوه:
أحدها: أنه لا حجة لأحد دون رسول الله -صلي الله عليه وسلم-.
والثاني: أنه قد خالفهم غيرهم من الصحابة والتابعين.
والثالث: أن نص الآية يبطل احتجاجهم بها؛ لأن الآية فيها: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوًا) وهذه صفة من فعلها كان كافرًا بلا خلاف، إذ اتخذ سبيل الله هزوًا.

ولو أن امرأ اشتري مصحفًا ليضل به عن سبيل الله ويتخذه هزوا لكان كافرًا ! فهذا هو الذي ذم الله تعالي، وما ذم قط عز وجل من اشتري لهو الحديث ليتلهي به ويروح نفسه لا ليضل عن سبيل الله تعالي. فبطل تعلقهم بقول كل من ذكرنا وكذلك من اشتغل عامدًا عن الصلاة بقراءة القرآن أو بقراءة السنن، أو بحديث يتحدث به، أو بنظر في ماله أو بغناء أو بغير ذلك، فهو فاسق عاص لله تعالي، ومن لم يضيع شيئًا من الفرائض اشتغالاً بما ذكرنا فهو محسن. (المحلي لابن حزم (9/60) ط المنيرية). أ هـ.

واستدلوا بقوله تعالي في مدح المؤمنين: (وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه) (القصص: 55). والغناء من اللغو فوجب الإعراض عنه.
ويجاب بأن الظاهر من الآية أن اللغو: سفه القول من السب والشتم ونحو ذلك، وبقية الآية تنطق بذلك. قال تعالي: (وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين) (القصص: 55)، فهي شبيهة بقوله تعالي في وصف عباد الرحمن: (وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامًا). (الفرقان: 63).
ولو سلمنا أن اللغو في الآية يشمل الغناء لوجدنا الآية تستحب الإعراض عن سماعه وتمدحه، وليس فيها ما يوجب ذلك.
وكلمة اللغو ككلمة الباطل تعني ما لا فائدة فيه، وسماع ما لا فائدة فيه ليس محرمًا ما لم يضيع حقًا أو يشغل عن واجب.

روي عن ابن جريج أنه كان يرخص في السماع فقيل له: أيؤتي به يوم القيامة في جملة حسناتك أو سيئاتك ؟ فقال: لا في الحسنات ولا في السيئات؛ لأنه شبيه باللغو، قال تعالي: (لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم). (البقرة: 225، والمائدة: 89).
قال الإمام الغزالي: (إذا كان ذكر اسم الله تعالي علي الشيء علي طريق القسم من غير عقد عليه ولا تصميم، والمخالفة فيه، مع أنه لا فائدة فيه، لا يؤاخذ به، فكيف يؤاخذ بالشعر والرقص ؟!). (إحياء علوم الدين. كتاب السماع ص 1147 ط دار الشعب بمصر).
علي أننا نقول: ليس كل غناء لغوا؛ إنه يأخذ حكمه وفق نية صاحبه، فالنية الصالحة تحيل اللهو قربة، والمزح طاعة، والنية الخبيثة تحبط العمل الذي ظاهره العبادة وباطنه الرياء: "إن الله لا ينظر إلي صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلي قلوبكم وأعمالكم". (رواه مسلم من حديث أبي هريرة، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم ظلم المسلم).

وننقل هنا كلمة جيدة قالها ابن حزم في "المحلي" ردًا علي الذين يمنعون الغناء قال: (احتجوا فقالوا: من الحق الغناء أم من غير الحق ؟ ولا سبيل إلي قسم ثالث، وقد قال الله تعالي: (فماذا بعد الحق إلا الضلال) (يونس: 32). فجوابنا وبالله التوفيق: أن رسول الله –صلي الله عليه وسلم- قال: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوي" (متفق عليه من حديث عمر بن الخطاب، وهو أول حديث في صحيح البخاري). فمن نوي باستماع الغناء عونًا علي معصية الله فهو فاسق وكذلك كل شيء غير الغناء، ومن نوي به ترويح نفسه ليقوي بذلك علي طاعة الله عز وجل، وينشط نفسه بذلك علي البر فهو مطيع محسن، وفعله هذا من الحق. ومن لم ينو طاعة ولا معصية فهو لغو معفو عنه، كخروج الإنسان إلي بستانه، وقعوده علي باب داره متفرجًا، وصبغه ثوبه لازورديًا أو أخضر أو غير ذلك ومد ساقه وقبضها، وسائر أفعاله). (المحلي. 9/60).

جـ- واستدلوا بحديث: "كل لهو يلهو به المؤمن فهو باطل إلا ثلاثة: ملاعبة الرجل أهله، وتأديبه فرسه، ورميه عن قوسه" رواه أصحاب السنن الأربعة، وفيه اضطراب، والغناء خارج عن هذه الثلاثة.
وأجاب المجوزون بضعف الحديث، ولو صح لما كان فيه حجة، فإن قوله: "فهو باطل" لا يدل علي التحريم بل يدل علي عدم الفائدة. فقد ورد عن أبي الدرداء قوله: إني لأستجم نفسي بالشيء من الباطل ليكون أقوي لها علي الحق. علي أن الحصر في الثلاثة غير مراد، فإن التلهي بالنظر إلي الحبشة وهم يرقصون في المسجد النبوي خارج عن تلك الأمور الثلاثة، وقد ثبت في الصحيح. ولا شك أن التفرج في البساتين وسماع أصوات الطيور، وأنواع المداعبات مما يلهو به الرجل، ولا يحرم عليه شيء منها، وإن جاز وصفه بأنه باطل.

واستدلوا بالحديث الذي رواه البخاري -معلقا- عن أبي مالك أو أبي عامر الأشعري -شك من الراوي- عن النبي -عليه السلام- قال: "ليكونن قوم من أمتي يستحلون الحر (الحر: أي الفرج والمعني يستحلون الزني). والحرير والخمر والمعازف". والمعازف: الملاهي، أو آلات العزف.
والحديث وإن كان في صحيح البخاري، إلا أنه من "المعلقات" لا من "المسندات المتصلة" ولذلك رده ابن حزم لانقطاع سنده، ومع التعليق فقد قالوا: إن سنده ومتنه لم يسلما من الاضطراب، فسنده يدور علي (هشام بن عمار) (انظر: الميزان وتهذيب التهذيب). وقد ضعفه الكثيرون.
ورغم ما في ثبوته من الكلام، ففي دلالته كلام آخر؛ إذ هو غير صريح في إفادة حرمة "المعازف" فكلمة "يستحلون" –كما ذكر ابن العربي- لها معنيان: أحدهما: يعتقدون أن ذلك حلال، والثاني: أن يكون مجازًا عن الاسترسال في استعمال تلك الأمور، إذ لو كان المقصود بالاستحلال: المعني الحقيقي، لكان كفرًا.

ولو سلمنا بدلالتها علي الحرمة لكان المعقول أن يستفاد منها تحريم المجموع، لا كل فرد منها، فإن الحديث في الواقع ينعي علي أخلاق طائفة من الناس انغمسوا في الترف والليالي الحمراء وشرب الخمور. فهم بين خمر ونساء، ولهو وغناء، وخز وحرير. ولذا روي ابن ماجة هذا الحديث عن أبي مالك الأشعري بلفظ: "ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف علي رؤوسهم بالمعازف والمغنيات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير"، وكذلك رواه ابن حبان في صحيحه.

هـ- واستدلوا بحديث: "إن الله تعالي حرم القينة (أي الجارية) وبيعها وثمنها وتعليمها".
والجواب عن ذلك:
أولا: أن الحديث ضعيف.
ثانيا: قال الغزالي: المراد بالقينة الجارية التي تغني للرجال في مجلس الشرب، وغناء الأجنبية للفساق ومن يخاف عليهم الفتنة حرام، وهم لا يقصدون بالفتنة إلا ما هو محظور. فأما غناء الجارية لمالكها، فلا يفهم تحريمه من هذا الحديث. بل لغير مالكها سماعها عند عدم الفتنة، بدليل ما روي في الصحيحين من غناء الجاريتين في بيت عائشة رضي الله تعالي عنها. (الإحياء ص 1148) وسيأتي.

ثالثا: كان هؤلاء القيان المغنيات يكون عنصرًا هامًا من نظام الرقيق، الذي جاء الإسلام بتصفيته تدريجيًا، فلم يكن يتفق وهذه الحكمة إقرار بقاء هذه الطبقة في المجتمع الإسلامي، فإذا جاء حديث بالنعي علي امتلاك "القينة" وبيعها، والمنع منه، فذلك لهدم ركن من بناء "نظام الرق" العتيد.
واستدلوا بما روي نافع أن ابن عمر سمع صوت زمارة راع فوضع أصبعيه في أذنيه، وعدل راحلته عن الطريق، وهو يقول: يا نافع، أتسمع ؟ فأقول: نعم، فيمضي، حتي قلت: لا. فرفع يده وعدل راحلته إلي الطريق وقال: "رأيت رسول الله يسمع زمارة راع فصنع مثل هذا" رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة.
والحديث قال عنه أبو داود: حديث منكر.

ولو صح لكان حجة علي المحرمين لا لهم. فلو كان سماع المزمار حرامًا ما أباح النبي -صلي الله عليه وسلم- لابن عمر سماعه، ولو كان عند ابن عمر حرامًا ما أباح لنافع سماعه، ولأمر عليه السلام بمنع وتغيير هذا المنكر، فإقرار النبي -صلي الله عليه وسلم- لابن عمر دليل علي أنه حلال.
وإنما تجنب عليه السلام سماعه كتجنبه أكثر المباح من أمور الدنيا كتجنبه الأكل متكئًا وأن يبيت عنده دينار أو درهم .... إلخ.

واستدلوا أيضًا لما روي: "إن الغناء ينبت النفاق في القلب" ولم يثبت هذا حديثًا عن النبي -صلي الله عليه وسلم-، وإنما ثبت قولاً لبعض الصحابة، فهو رأي لغير معصوم خالفه فيه غيره، فمن الناس من قال -وبخاصة الصوفية- إن الغناء يرقق القلب، ويبعث الحزن والندم علي المعصية، ويهيج الشوق إلي الله تعالي، ولهذا اتخذوه وسيلة لتجديد نفوسهم، وتنشيط عزائمهم، وإثارة أشواقهم، قالوا: وهذا أمر لا يعرف إلا بالذوق والتجربة والممارسة، ومن ذاق عرف، وليس الخبر كالعيان.

علي أن الإمام الغزالي جعل حكم هذه الكلمة بالنسبة للمغني لا للسامع، إذ كان غرض المغني أن يعرض نفسه علي غيره ويروج صوته عليه، ولا يزال ينافق ويتودد إلي الناس ليرغبوا في غنائه. ومع هذا قال الغزالي: وذلك لا يوجب تحريمًا، فإن لبس الثياب الجميلة، وركوب الخيل المهلجة، وسائر أنواع الزينة، والتفاخر بالحرث والأنعام والزرع وغير ذلك، ينبت النفاق في القلب، ولا يطلق القول بتحريم ذلك كله، فليس السبب في ظهور النفاق في القلب المعاصي فقط، بل المباحات التي هي مواقع نظر الخلق أكثر تأثيرًا (الإحياء ص 1151) .

واستدلوا علي تحريم غناء المرأة خاصة، بما شاع عند بعض الناس من أن صوت المرأة عورة. وليس هناك دليل ولا شبه دليل من دين الله علي أن صوت المرأة عورة، وقد كان النساء يسألن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- في ملأ من أصحابه وكان الصحابة يذهبون إلي أمهات المؤمنين ويستفتونهن ويفتينهم ويحدثنهم، ولم يقل أحد: إن هذا من عائشة أو غيرها كشف لعورة يجب أن تستر.
فإن قالوا: هذا في الحديث العادي لا في الغناء، قلنا: روي الصحيحان أن النبي سمع غناء الجاريتين ولم ينكر عليهما، وقال لأبي بكر: دعهما. وقد سمع ابن جعفر وغيره من الصحابة والتابعين الجواري يغنين.

والخلاصة: أن النصوص التي استدل بها القائلون بالتحريم إما صحيح غير صريح، أو صريح غير صحيح. ولم يسلم حديث واحد مرفوع إلي رسول الله يصلح دليلاً للتحريم، وكل أحاديثهم ضعفها جماعة من الظاهرية والمالكية والحنابلة والشافعية.
قال القاضي أبو بكر بن العربي في كتاب "الأحكام": لم يصح في التحريم شيء.
وكذا قال الغزالي وابن النحوي في العمدة.
وقال: ابن طاهر: لم يصح منها حرف واحد.
وقال ابن حزم: كل ما رُوي فيها باطل وموضوع.

أدلة المجيزين للغناء:
تلك هي أدلة المحرمين، وقد سقطت واحدًا بعد الآخر، ولم يقف دليل منها علي قدميه، وإذا انتفت أدلة التحريم بقي حكم الغناء علي أصل الإباحة بلا شك، ولو لم يكن معنا نص أو دليل واحد علي ذلك غير سقوط أدلة التحريم. فكيف ومعنا نصوص الإسلام الصحيحة الصريحة، وروحه السمحة، وقواعده العامة، ومبادئه الكلية ؟
وهاك بيانها:

أولا: من حيث النصوص:
استدلوا بعدد من الأحاديث الصحيحة، منها: حديث غناء الجاريتين في بيت النبي -صلي الله عليه وسلم- عند عائشة، وانتهار أبي بكر لهما، وقوله: مزمور الشيطان في بيت النبي -صلي الله عليه وسلم-، وهذا يدل علي أنهما لم تكونا صغيرتين كما زعم بعضهم، فلو صح ذلك لم تستحقا غضب أبي بكر إلي هذا الحد.

والمعول عليه هنا هو رد النبي -صلي الله عليه وسلم- علي أبي بكر -رضي الله عنه- وتعليله: أنه يريد أن يعلم اليهود أن في ديننا فسحة، وأنه بعث بحنيفية سمحة. وهو يدل علي وجوب رعاية تحسين صورة الإسلام لدي الآخرين، وإظهار جانب اليسر والسماحة فيه.
وقد روي البخاري وأحمد عن عائشة أنها زفت امرأة إلي رجل من الأنصار فقال النبي -صلي الله عليه وسلم-: "يا عائشة، ما كان معهم من لهو ؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو".
وروي ابن ماجة عن ابن عباس قال: أنكحت عائشة ذات قرابة لها من الأنصار فجاء رسول الله فقال: "أهديتم الفتاة ؟" قالوا: نعم قال: "أرسلتم معها من يغني ؟" قالت: لا. فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "إن الأنصار قوم فيهم غزل، فلو بعثتم معها من يقول: أتيناكم أتيناكم .. فحيانا وحياكم ؟!

وروي النسائي والحاكم وصححه عن عامر بن سعد قال: دخلت علي قرظة بن كعب وأبي مسعود الأنصاري في عرس، وإذا جوار يغنين. فقلت: أي صاحبي رسول الله أهل بدر يفعل هذا عندكم ؟! فقالا: اجلس إن شئت فاستمع معنا، وإن شئت فاذهب، فإنه قد رخص لنا اللهو عند العرس.
وروي ابن حزم بسنده عن ابن سيرين: أن رجلاً قدم المدينة بجوار فأتي عبد الله بن جعفر فعرضهن عليه، فأمر جارية منهن فغنت، وابن عمر يسمع، فاشتراها ابن جعفر بعد مساومة، ثم جاء الرجل إلي ابن عمر فقال: يا أبا عبد الرحمن، غبنت بسبعمائة درهم ! فأتي ابن عمر إلي عبد الله بن جعفر فقال له: إنه غبن بسبعمائة درهم، فإما أن تعطيها إياه، وإما أن ترد عليه بيعه، فقال: بل نعطيه إياها. قال ابن حزم: فهذا ابن عمر قد سمع الغناء وسعي في بيع المغنية، وهذا إسناد صحيح لا تلك الأسانيد الملفقة الموضوعة.

واستدلوا بقوله تعالي: (وإذا رأوا تجارة أو لهو انفضوا إليها وتركوك قائمًا قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين). (الجمعة: 11).
فقرن اللهو بالتجارة، ولم يذمهما إلا من حيث شغل الصحابة بهما -بمناسبة قدوم القافلة وضرب الدفوف فرحًا بها- عن خطبة النبي -صلي الله عليه وسلم-، وتركه قائمًا.
واستدلوا بما جاء عن عدد من الصحابة -رضي الله عنهم- أنهم باشروا السماع بالفعل أو أقروه. وهم القوم يقتدي بهم فيهتدي.
واستدلوا لما نقله غير واحد من الإجماع علي إباحة السماع، كما سنذكره بعد.

وثانيا: من حيث روح الإسلام وقواعده:
لا شيء في الغناء إلا أنه من طيبات الدنيا التي تستلذها الأنفس، وتستطيبها العقول، وتستحسنها الفطر، وتشتهيها الأسماع، فهو لذة الأذن، كما أن الطعام الهنيء لذة المعدة، والمنظر الجميل لذة العين، والرائحة الذكية لذة الشم ... إلخ، فهل الطيبات أي المستلذات حرام في الإسلام أم حلال ؟
من المعروف أن الله تعالي كان قد حرم علي بني إسرائيل بعض طيبات الدنيا عقوبة لهم علي سوء ما صنعوا، كما قال تعالي: (فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرًا. وأخذهم الربا وقد نهو عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل) (النساء: 160، 161). فلما بعث الله محمدًا –صلي الله عليه وسلم- جعل عنوان رسالته في كتب الأولين (الذي يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم). (الأعراف: 157).

فلم يبق في الإسلام شيء طيب أي تستطيبه الأنفس والعقول السليمة إلا أحله الله، رحمة بهذه الأمة لعموم رسالتها وخلودها. قال تعالي: (يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات). (المائدة: 4).
ولم يبح الله لواحد من الناس أن يحرم علي نفسه أو علي غيره شيئًا من الطيبات مما رزق الله مهما يكن صلاح نيته أو ابتغاء وجه الله فيه، فإن التحليل والتحريم من حق الله وحده، وليس من شأن عباده، قال تعالي: (قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حرامًا وحلالاً قل آلله أذن لكم أم علي الله تفترون) (يونس: 59). وجعل سبحانه تحريم ما أحله من الطيبات كإحلال ما حرم من المنكرات، كلاهما يجلب سخط الله وعذابه، ويردي صاحبه في هاوية الخسران المبين، والضلال البعيد، قال جل شأنه ينعي علي من فعل ذلك من أهل الجاهلية: (قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفهًا بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء علي الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين). (الأنعام: 140).

ولو تأملنا لوجدنا حب الغناء والطرب للصوت الحسن يكاد يكون غريزة إنسانية وفطرة بشرية، حتي إننا لنشاهد الصبي الرضيع في مهده يسكته الصوت الطيب عن بكائه، وتنصرف نفسه عما يبكيه إلي الإصغاء إليه ولذا تعودت الأمهات والمرضعات والمربيات الغناء للأطفال منذ زمن قديم، بل نقول: إن الطيور والبهائم تتأثر بحسن الصوت والنغمات الموزونة حتي قال الغزالي في الإحياء: (من لم يحركه السماع فهو ناقص مائل عن الاعتدال، بعيد عن الروحانية، زائد في غلظ الطبع وكثافته علي الجمال والطيور وجميع البهائم، إذ الجمل مع بلادة طبعه يتأثر بالحداء تأثرًا يستخف معه الأحمال الثقيلة، ويستقصر -لقوة نشاطه في سماعه- المسافات الطويلة، وينبعث فيه من النشاط ما يسكره ويولهه. فتري الإبل إذا سمعت الحادي تمد أعناقها، وتصغي إليه ناصبة آذانها، وتسرع في سيرها، حتي تتزعزع عليها أحمالها ومحاملها) .

وإذا كان حب الغناء غريزة وفطرة فهل جاء الدين لمحاربة الغرائز والفطر والتنكيل بها ؟ كلا، إنما جاء لتهذيبها والسمو بها، وتوجيهها التوجيه القويم، قال الإمام ابن تيمية رحمه الله: إن الأنبياء قد بعثوا بتكميل الفطرة وتقريرها لا بتبديلها وتغييرها.
ومصداق ذلك أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- قدم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: "ما هذان اليومان؟" قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية: فقال عليه السلام: "إن الله قد أبدلكم بهما خيرًا منهما: يوم الأضحي ويوم الفطر" رواه أحمد وأبو داود والنسائي.

وقالت عائشة: "لقد رأيت النبي يسترني بردائه، وأنا أنظر إلي الحبشة يلعبون في المسجد، حتي أكون أنا التي أسأمه -أي اللعب- فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن الحريصة علي اللهو".
وإذا كان الغناء لهوا ولعبًا فليس اللهو واللعب حرامًا، فالإنسان لا صبر له علي الجد المطلق والصرامة الدائمة.

قال النبي -صلي الله عليه وسلم- لحنظلة -حين ظن نفسه قد نافق لمداعبته زوجه وولده وتغير حاله في بيته عن حاله مع رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "يا حنظلة، ساعة وساعة" رواه مسلم.
وقال علي بن أبي طالب: روحوا القلوب ساعة بعد ساعة، فإن القلوب إذا أكرهت عميت.
وقال كرم الله وجهه: إن القلوب تمل كما تمل الأبدان، فابتغوا لها طرائف الحكمة.
وقال أبو الدرداء: إني لأستجم نفسي بالشيء من اللهو ليكون أقوي لها علي الحق.

وقد أجاب الإمام الغزالي عمن قال: إن الغناء لهو ولعب بقوله: (هو كذلك، ولكن الدنيا كلها لهو ولعب ... وجميع المداعبة مع النساء لهو، إلا الحراثة التي هي سبب وجود الولد، وكذلك المزح الذي لا فحش فيه حلال، نقل ذلك عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- وعن الصحابة.
وأي لهو يزيد علي لهو الحبشة والزنوج في لعبهم، فقد ثبت بالنص إباحته. علي أني أقول: اللهو مروح للقلب، ومخفف عنه أعباء الفكر، والقلوب إذا أكرهت عميت، وترويحها إعانة لها علي الجد، فالمواظب علي التفكر مثلاً ينبغي أن يتعطل يوم الجمعة؛ لأن عطلة يوم تساعد علي النشاط في سائر الأيام، والمواظب علي نوافل الصلوات في سائر الأوقات ينبغي أن يتعطل في بعض الأوقات، ولأجله كرهت الصلاة في بعض الأوقات، فالعطلة معونة علي العمل، اللهو معين علي الجد ولا يصبر علي الجد المحض، والحق المر، إلا نفوس الأنبياء عليهم السلام، فاللهو دواء القلب من داء الإعياء، فينبغي أن يكون مباحًا، ولكن لا ينبغي أن يستكثر منه، كما لا يستكثر من الدواء. فإذًا اللهو علي هذه النية يصير قربة، هذا في حق من لا يحرك السماع من قلبه صفة محمودة يطلب تحريكها، بل ليس له إلا اللذة والاستراحة المحضة، فينبغي أن يستحب له ذلك، ليتوصل به إلي المقصود الذي ذكرناه. نعم هذا يدل علي نقصان عن ذروة الكمال، فإن الكامل هو الذي لا يحتاج أن يروح نفسه بغير الحق، ولكن حسنات الأبرار سيئات المقربين، ومن أحاط بعلم علاج القلوب، ووجوه التلطف بها، وسياقتها إلي الحق، علم قطعًا أن ترويحها بأمثال هذه الأمور دواء نافع لا غني عنه) انتهي كلام الغزالي (الإحياء: كتاب السماع ص 1152، 1153)، وهو كلام نفيس يعبر عن روح الإسلام الحقة.
القائلون بإجازة الغناء:
تلك هي الأدلة المبيحة للغناء من نصوص الإسلام وقواعده، فيها الكفاية كل الكفاية ولو لم يقل بموجبها قائل، ولم يذهب إلي ذلك فقيه، فكيف وقد قال بموجبها الكثيرون من صحابة وتابعين وأتباع وفقهاء ؟
وحسبنا أن أهل المدينة -علي ورعهم- والظاهرية- علي حرفيتهم وتمسكهم بظواهر النصوص -والصوفية- علي تشددهم وأخذهم بالعزائم دون الرخص- روي عنهم إباحة الغناء.
قال الإمام لشوكاني في "نيل الأوطار": (ذهب أهل المدينة ومن وافقهم من علماء الظاهر، وجماعة الصوفية، إلي الترخيص في الغناء، ولو مع العود واليراع. وحكي الأستاذ أبو منصور البغدادي الشافعي في مؤلفه في السماع: أن عبد الله بن جعفر كان لا يري بالغناء بأسًا، ويصوغ الألحان لجواريه، ويسمعها منهن على أوتاره. وكان ذلك في زمن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه.
وحكي الأستاذ المذكور مثل ذلك أيضًا عن القاضي شريح، وسعيد بن المسيب، وعطاء بن أبي رباح، والزهري، والشعبي) .

وقال إمام الحرمين في النهاية، وابن أبي الدنيا: (نقل الأثبات من المؤرخين: أن عبد الله بن الزبير كان له جوار عوادات، وأن ابن عمر دخل إليه وإلي جنبه عود، فقال: ما هذا يا صاحب رسول الله ؟! فناوله إياه، فتأمله ابن عمر فقال: هذا ميزان شامي ؟ قال ابن الزبير: يوزن به العقول !) .
وروي الحافظ أبو محمد بن حزم في رسالة في السماع بسنده إلي ابن سيرين قال: (إن رجلاً قدم المدينة بجوار فنزل علي ابن عمر، وفيهن جارية تضرب. فجاء رجل فساومه، فلم يهو فيهن شيئًا. قال: انطلق إلي رجل هو أمثل لك بيعًا من هذا. قال: من هو ؟ قال: عبد الله بن جعفر .. فعرضهن عليه، فأمر جارية منهن، فقال لها: خذي العود، فأخذته، فغنت، فبايعه ثم جاء ابن عمر ... إلخ. القصة) .

وروي صاحب "العقد" العلامة الأديب أبو عمر الأندلسي: أن عبد الله بن عمر دخل علي ابن جعفر فوجد عنده جارية في حجرها عود، ثم قال لابن عمر: هل تري بذلك بأسًا ؟ قال: لا بأس بهذا، وحكي الماوردي عن معاوية وعمرو بن العاص: أنهما سمعًا العود عند ابن جعفر، وروي أبو الفرج الأصبهاني: أن حسان بن ثابت سمع من عزة الميلاء الغناء المزهر بشعر من شعره.
وذكر أبو العباس المبرد نحو ذلك. والمزهر عند أهل اللغة: العود.
وذكر الأدفوي أن عمر بن عبد العزيز كان يسمع جواريه قبل الخلافة. ونقل ابن السمعاني الترخيص عن طاووس، ونقله ابن قتيبة وصاحب الإمتاع عن قاضي المدينة سعد ابن إبراهيم بن عبد الرحمن الزهري من التابعين. ونقله أبو يعلي الخليلي في الإرشاد عن عبد العزيز بن سلمة الماجشون مفتي المدينة.

وحكي الروياني عن القفال أن مذهب مالك بن أنس إباحة الغناء بالمعازف، وحكي الأستاذ أبو منصور الفوراني عن مالك جواز العود، وذكر أبو طالب المكي في قوت القلوب عن شعبة أنه سمع طنبورًا في بيت المنهال بن عمروا المحدث المشهور.
وحكي أبو الفضل بن طاهر في مؤلفه في السماع أنه لا خلاف بين أهل المدينة في إباحة العود.
قال ابن النحوي في العمدة: (وقال ابن طاهر: هو إجماع أهل المدينة. قال ابن طاهر: وإليه ذهبت الظاهرية قاطبة. قال الأدفوي: لم يختلف النقلة في نسبة الضرب إلي إبراهيم بن سعد المتقدم الذكر وهو ممن أخرج له الجماعة كلهم.

وحكي الماوردي إباحة العود عن بعض الشافعية، وحكاه أبو الفضل بن طاهر عن أبي إسحاق الشيرازي، وحكاه الإسنوي في "المهمات" عن الروياني والماوردي، ورواه ابن النحوي عن الأستاذ أبي منصور وحكاه ابن الملقن في العمدة عن ابن طاهر، وحكاه الأدفوي عن الشيخ عز الدين بن عبد السلام، وحكاه صاحب الإمتاع عن أبي بكر بن العربي، وجزم بالإباحة الأدفوي.

هؤلاء جميعًا قالوا بتحليل السماع مع آلة من الآلات المعروفة -أي آلات الموسيقي- وأما مجرد الغناء من غير آلة فقال الأدفوي في الإمتاع: إن الغزالي في بعض تآليفه الفقهية نقل الاتفاق علي حله، ونقل ابن طاهر إجماع الصحابة والتابعين عليه، ونقل التاج الفزاري وابن قتيبة إجماع أهل الحرمين عليه، ونقل ابن طاهر وابن قتيبة أيضًا إجماع أهل المدينة عليه، وقال الماوردي: لم يزل أهل الحجاز يرخصون فيه في أفضل أيام السنة المأمور فيها بالعبادة والذكر. قال ابن النحوي في العمدة: وقد روي الغناء وسماعه عن جماعة من الصحابة والتابعين، فمن الصحابة عمر -كما رواه ابن عبد البر وغيره- وعثمان- كما نقله الماوردي وصاحب البيان والرافعي -وعبد الرحمن بن عوف- كما رواه ابن أبي شيبة- وأبو عبيدة بن الجراح- كما أخرجه البيهقي- وسعد بن أبي وقاص- كما أخرجه بن قتيبة- وأبو مسعود الأنصاري- كما أخرجه البيهقي- وبلال وعبد الله بن الأرقم وأسامة بن زيد- كما أخرجه البيهقي أيضا- وحمزة كما في الصحيح- وابن عمر- كما أخرجه ابن طاهر- والبراء بن مالك- كما أخرجه أبو نعيم- وعبد الله بن جعفر- كما رواه ابن عبد البر- وعبد الله بن الزبير- كما نقل أبو طالب المكي- وحسان- كما رواه أبو الفرج الأصبهاني- وعبد الله بن عمرو- كما رواه الزبير بن بكار- وقرظة بن كعب- كما رواه ابن قتيبة- وخوات بن جبير ورباح المعترف- كما أخرجه صاحب الأغاني- والمغيرة بن شعبة- كما حكاه أبو طالب المكي- وعمرو بن العاص- كما حكاه الماوردي- وعائشة والربيع- كما في صحيح البخاري وغيره.

وأما التابعون فسعيد بن المسيب وسالم بن عبد الله بن عمر وابن حسان وخارجة بن زيد وشريح القاضي وسعيد بن جبير وعامر الشعبي وعبد الله بن أبي عتيق وعطاء بن أبي رباح ومحمد بن شهاب الزهري وعمر بن عبد العزيز وسعد بن إبراهيم الزهري.
وأما تابعوهم فخلق لا يحصون منهم الأئمة الأربعة وابن عيينة وجمهور الشافعية) . انتهي كلام ابن النحوي. هذا كله ذكره الشوكاني في نيل الأوطار (جـ 8/264-266) .

قيود وشروط لابد من مراعاتها:
ولا ننسي أن نضيف إلي هذه الفتوي قيودًا لابد من مراعاتها في سماع الغناء.
فقد أشرنا في أول البحث إلي أنه ليس كل غناء مباحًا، فلابد أن يكون موضوعه متفقًا مع أدب الإسلام وتعاليمه.
فالأغنية التي تقول: "الدنيا سيجارة وكاس" مخالفة لتعاليم الإسلام الذي يجعل الخمر رجسًا من عمل الشيطان ويلعن شارب "الكأس" عاصرها وبائعها وحاملها وكل من أعان فيها بعمل. والتدخين أيضًا آفة ليس وراءها إلا ضرر الجسم والنفس والمال.

والأغاني التي تمدح الظلمة والطغاة والفسقة من الحكام الذين ابتليت بهم أمتنا، مخالفة لتعاليم الإسلام، الذي يلعن الظالمين، وكل من يعينهم، بل من يسكت عليهم، فكيف بمن يمجدهم ؟!
والأغنية التي تمجد صاحب العيون الجريئة أو صاحب العيون جريئة أغنية تخالف أدب الإسلام الذي ينادي كتابه: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم … وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن) (النور: 30، 31). ويقول –صلي الله عليه وسلم- يا علي : "لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولي وليست لك الآخرة".

ثم إن طريقة الأداء لها أهميتها، فقد يكون الموضوع لا بأس به ولا غبار عليه، ولكن طريقة المغني أو المغنية في أدائه بالتكسر في القول، وتعمد الإثارة، والقصد إلي إيقاظ الغرائز الهاجعة، وإغراء القلوب المريضة- ينقل الأغنية من دائرة الإباحة إلي دائرة الحرمة أو الشبهة أو الكراهة من مثل ما يذاع علي الناس ويطلبه المستمعون والمستمعات من الأغاني التي تلح علي جانب واحد، هو جانب الغريزة الجنسية وما يتصل بها من الحب والغرام، وإشعالها بكل أساليب الإثارة والتهيج، وخصوصًا لدي الشباب والشابات.

إن القرآن يخاطب نساء النبي فيقول: (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض) . فكيف إذا كان مع الخضوع في القول الوزن والنغم والتطريب والتأثير ؟!
ومن ناحية ثالثة يجب ألا يقترن الغناء بشيء محرم، كشرب الخمر أو التبرج أو الاختلاط الماجن بين الرجال والنساء، بلا قيود ولا حدود، وهذا هو المألوف في مجالس الغناء والطرب من قديم. وهي الصورة المائلة في الأذهان عند ما يذكر الغناء، وبخاصة غناء الجواري والنساء.

وهذا ما يدل عليه الحديث الذي رواه ابن ماجة وغيره: "ليشربن ناس من أمتي الخمر، يسمونها بغير اسمها، يعزف علي رؤوسهم بالمعازف والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير".
وأود أن أنبه هنا علي قضية مهمة، وهي أن الاستماع إلي الغناء في الأزمنة الماضية كان يقتضي حضور مجلس الغناء، ومخالطة المغنين والمغنيات وحواشيهم، وقلما كانت تسلم هذه المجالس من أشياء ينكرها الشرع، ويكرهها الدين.
أما اليوم فيستطيع المرء أن يستمع إلي الأغاني وهو بعيد عن أهلها ومجالسها، وهذا لا ريب عنصر مخفف في القضية، ويميل بها إلي جانب الإذن والتيسير.

هذا إلي أن الإنسان ليس عاطفة فحسب، والعاطفة ليست حبًا فقط، والحب لا يختص بالمرأة وحدها، والمرأة ليست جسدًا وشهوة لا غير، لهذا يجب أن نقلل من هذا السيل الغامر من الأغاني العاطفية الغرامية وأن يكون لدينا من أغانينا وبرامجنا وحياتنا كلها توزيع عادل، وموازنة مقسطة بين الدين والدنيا وفي الدنيا بين حق الفرد وحقوق المجتمع، وفي الفرد بين عقله وعاطفته، وفي مجال العاطفة بين عواطف الإنسانية كلها من حب وكره وغيره وحماسة وأبوة وأمومة وبنوة وأخوة وصداقة ... إلخ فلكل عاطفة حقها.

أما الغلو والإسراف والمبالغة في إبراز عاطفة خاصة فذلك علي حساب العواطف الأخري، وعلي حساب عقل الفرد وروحه وإرادته، وعلي حساب المجتمع وخصائصه ومقوماته، وعلي حساب الدين ومثله وتوجيهاته.

إن الدين حرم الغلو والإسراف في كل شيء حتي في العبادة فما بالك بالإسراف في اللهو وشغل الوقت به ولو كان مباحًا ؟!
إن هذا دليل علي فراغ العقل والقلب من الواجبات الكبيرة، والأهداف العظيمة، ودليل علي إهدار حقوق كثيرة كان يجب أن تأخذ حظها من وقت الإنسان المحمود وعمره القصير، وما أصدق وأعمق ما قال ابن المقفع: (ما رأيت إسرافًا إلا وبجانبه حق مضيع) وفي الحديث: "لا يكون العاقل ظاعنًا إلا لثلاث: مرمة لمعاش، أو تزود لمعاد، أو لذة في غير محرم"، فلنقسم أوقاتنا بين هذه الثلاثة بالقسط ولنعلم أن الله سائل كل إنسان عن عمره فيم أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه ؟
وبعد هذا الإيضاح تبقي هناك أشياء يكون كل مستمع فيها فقيه نفسه ومفتيها، فإذا كان الغناء أو نوع خاص منه يستثير غريزته، ويغريه بالفتنة، ويسبح به في شطحات الخيال، ويطغي فيه الجانب الحيواني علي الجانب الروحاني، فعليه أن يتجنبه حينئذ، ويسد الباب الذي تهب منه رياح الفتنة علي قلبه ودينه وخلقه فيستريح ويريح.

تحذير من التساهل في إطلاق التحريم:
ونختم بحثنا هذا بكلمة أخيرة نوجهها إلي السادة العلماء الذين يستخفون بكلمة "حرام" ويطلقون لها العنان في فتواهم إذا أفتوا، وفي بحوثهم إذا كتبوا، عليهم أن يراقبوا الله في قولهم ويعلموا أن هذه الكلمة "حرام" كلمة خطيرة: إنها تعني عقوبة الله علي الفعل وهذا أمر لا يعرف بالتخمين ولا بموافقة المزاج، ولا بالأحاديث الضعيفة، ولا بمجرد النص عليه في كتاب قديم، إنما يعرف من نص ثابت صريح، أو إجماع معتبر صحيح، وإلا فدائرة العفو والإباحة واسعة، ولهم في السلف الصالح أسوة حسنة.

قال الإمام مالك رضي الله عنه: ما شيء أشد علي من أن أسأل عن مسألة من الحلال والحرام؛ لأن هذا هو القطع في حكم الله، ولقد أدركت أهل العلم والفقه ببلدنا، وإن أحدهم إذا سئل عن مسألة كأن الموت أشرف عليه، ورأيت أهل زماننا هذا يشتهون الكلام في الفتيا، ولو وقفوا علي ما يصيرون إليه غدًا لقللوا من هذا، وإن عمر بن الخطاب وعليًا وعامة خيار الصحابة كانت ترد عليهم المسائل -وهم خير القرون الذين بعث فيهم النبي -صلي الله عليه وسلم- فكانوا يجمعون أصحاب النبي -صلي الله عليه وسلم- ويسألون، ثم حينئذ يفتون فيها، وأهل زماننا قد هذا صار فخرهم، فبقدر ذلك يفتح لهم من العلم قال: ولم يكن من أمر الناس ولا من مضي من سلفنا الذين يقتدي بهم، ومعول الإسلام عليهم، أن يقولوا: هذا حلال وهذا حرام، ولكن يقول: أنا أكره كذا وأري كذا، وأما "حلال" و "حرام" فهذا الافتراء علي الله. أما سمعت قول الله تعالي: (قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حرامًا وحلالاً قل آلله أذن لكم أم علي الله تفترون) يونس: 59؛ لأن الحلال ما حلله الله ورسوله والحرام ما حرماه.
ونقل الإمام الشافعي في "الأم" عن الإمام أبي يوسف صاحب أبي حنيفة قال:
(أدركت مشايخنا من أهل العلم يكرهون في الفتيا أن يقولوا: هذا حلال وهذا حرام، إلا ما كان في كتاب الله عز وجل بينا بلا تفسير.

وحدثنا ابن السائب عن ربيع بن خيثم -وكان أفضل التابعين- أنه قال: إياكم أن يقول الرجل: إن الله أحل هذا أو رضيه، فيقول الله له: لم أحل هذا ولم أرضه، ويقول: إن الله حرم هذا فيقول الله: كذبت لم أحرمه ولم أنه عنه ! وحدثنا بعض أصحابنا عن إبراهيم النخعي أنه حدث عن أصحابه أنهم كانوا إذا أفتوا بشيء أو نهوا عنه، قالوا: هذا مكروه، وهذا لا بأس به، فأما أن يقولوا: هذا حلال وهذا حرام فما أعظم هذا) .
هذا ما ذكره القاضي أبو يوسف، ونقله الشافعي، ولم ينكر عليه هذا النقل ولا مضمونه بل أقره، وما كان ليقر مثله إلا إذا اعتقد صحته.
وقال الله تعالي: (ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا علي الله الكذب إن الذين يفترون علي الله الكذب لا يفلحون). (النحل: 116).
والله أعلم

eslammagd
21-04-2006, 01:11 PM
يا أخى أتق الله وكفاية هجموم على الدعاة فإذا كان عمرو خالد أخطأ فكلنا ذو خطأ فأنت مهما روحت ومهما جبيت مش هتيجى فى ربع علمه على الأقل هو درس فى معهد لأعداد الدعاة هل أنت درست فيه ؟ بص يا أخى لا تزعل من كلامى .. أبدأ بنفسك وسيبك من التشنيع على الدعاة على الأقل عمرو خالد أحسن من الشيوخ اللى بيقولوا خطب بعد أى صلاة وأنت بتسمعلهم ومعندهومش أى علم وكفاية أنه كان سبب فى هاية ناس كتير
يارب متكونش زعلت من كلامى بس ياريت كل واحد يخليه فى حاله أحسن وكفاية أنك تحذر بأسلوب مهذب

القمر الاحمر
21-04-2006, 01:22 PM
فتوى اخرى لدكتور الشيخ يوسف عبد الله القرضاوي




بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
سؤال يتردد علي ألسنة كثيرين في مجالات مختلفة وأحيانًا شتي.
سؤال اختلف جمهور المسلمين اليوم في الإجابة عليه، واختلف سلوكهم تبعًا لاختلاف أجوبتهم، فمنهم من يفتح أذنيه لكل نوع من أنواع الغناء، ولكل لون من ألوان الموسيقي مدعيًا أن ذلك حلال طيب من طيبات الحياة التي أباح الله لعباده.

ومنهم من يغلق الراديو أو يغلق أذنيه عند سماع أية أغنية قائلا: إن الغناء مزمار الشيطان، ولهو الحديث ويصد عن ذكر الله وعن الصلاة وبخاصة إذا كان المغني امرأة، فالمرأة -عندهم- صوتها عورة بغير الغناء، فكيف بالغناء؟ ويستدلون لذلك بآيات وأحاديث وأقوال.
ومن هؤلاء من يرفض أي نوع من أنواع الموسيقي، حتي المصاحبة لمقدمات نشرات الأخبار.

ووقف فريق ثالث مترددًا بين الفريقين؛ ينحاز إلي هؤلاء تارة، وإلي أولئك طورًا، ينتظر القول الفصل والجواب الشافي من علماء الإسلام في هذا الموضوع الخطير، الذي يتعلق بعواطف الناس وحياتهم اليومية، وخصوصًا بعد أن دخلت الإذاعة –المسموعة والمرئية- علي الناس بيوتهم، بجدها وهزلها، وجذبت إليها أسماعهم بأغانيها وموسيقاها طوعًا وكرهًا.

والغناء بآلة -أي مع الموسيقي- وبغير آلة: مسألة ثار فيها الجدل والكلام بين علماء الإسلام منذ العصور الأولي، فاتفقوا في مواضع واختلفوا في أخري.

اتفقوا علي تحريم كل غناء يشتمل علي فحش أو فسق أو تحريض علي معصية، إذ الغناء ليس إلا كلامًا، فحسنه حسن، وقبيحه قبيح، وكل قول يشتمل علي حرام فهو حرام، فما بالك إذا اجتمع له الوزن والنغم والتأثير ؟
واتفقوا علي إباحة ما خلا من ذلك من الغناء الفطري الخالي من الآلات والإثارة، وذلك في مواطن السرور المشروعة، كالعرس وقدوم الغائب، وأيام الأعياد، ونحوها بشرط ألا يكون المغني امرأة في حضرة أجانب منها.
وقد وردت في ذلك نصوص صريحة – سنذكرها فيما بعد.

واختلفوا فيما عدا ذلك اختلافًا بينا: فمنهم من أجاز كل غناء بآلة وبغير آلة، بل اعتبره مستحبًا، ومنهم من منعه بآلة وأجازه بغير آلة، ومنهم من منعه منعًا باتًا بآلة وبغير آلة وعده حرامًا، بل ربما ارتقي به إلي درجة الكبيرة.

ولأهمية الموضوع نري لزامًا علينا أن نفصل فيه بعض التفصيل، ونلقي عليه أضواء كاشفة لجوانبه المختلفة، حتي يتبين المسلم الحلال فيه من الحرام، متبعًا للدليل الناصع، لا مقلدًا قول قائل، وبذلك يكون علي بينة من أمره، وبصيرة من دينه.

الأصل في الأشياء الإباحة: ـ
قرر علماء الإسلام أن الأصل في الأشياء الإباحة لقوله تعالي: (هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعًا) (البقرة: 29)، ولا تحريم إلا بنص صحيح صريح من كتاب الله تعالي، أو سنة رسوله –صلي الله عليه وسلم- أو إجماع ثابت متيقن، فإذا لم يرد نص ولا إجماع. أو ورد نص صريح غير صحيح، أو صحيح غير صريح، بتحريم شيء من الأشياء، لم يؤثر ذلك في حله، وبقي في دائرة العفو الواسعة، قال تعالي: (وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه). (الأنعام: 119).

وقال رسول الله –صلي الله عليه وسلم-: "ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته، فإن الله لم يكن لينسي شيئا"، وتلا: (وما كان ربك نسيا) (مريم: 64). رواه الحاكم عن أبي الدرداء وصححه، وأخرجه البزار.
وقال: "إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودًا فلا تعتدوها، وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها" أخرجه الداراقطني عن أبي ثعلبة الخشني. وحسنه الحافظ أبو بكر السمعاني في أماليه، والنووي في الأربعين.
وإذا كانت هذه هي القاعدة فما هي النصوص والأدلة التي استند إليها القائلون بتحريم الغناء، وما موقف المجيزين منها.

أدلة المحرمين للغناء ومناقشتها
استدل المحرمون بما روي عن ابن مسعود وابن عباس وبعض التابعين: أنهم حرموا الغناء محتجين بقول الله تعالي: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين). (لقمان: 6) وفسروا لهو الحديث بالغناء.
قال ابن حزم: ولا حجة في هذا لوجوه:
أحدها: أنه لا حجة لأحد دون رسول الله -صلي الله عليه وسلم-.
والثاني: أنه قد خالفهم غيرهم من الصحابة والتابعين.
والثالث: أن نص الآية يبطل احتجاجهم بها؛ لأن الآية فيها: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوًا) وهذه صفة من فعلها كان كافرًا بلا خلاف، إذ اتخذ سبيل الله هزوًا.

ولو أن امرأ اشتري مصحفًا ليضل به عن سبيل الله ويتخذه هزوا لكان كافرًا ! فهذا هو الذي ذم الله تعالي، وما ذم قط عز وجل من اشتري لهو الحديث ليتلهي به ويروح نفسه لا ليضل عن سبيل الله تعالي. فبطل تعلقهم بقول كل من ذكرنا وكذلك من اشتغل عامدًا عن الصلاة بقراءة القرآن أو بقراءة السنن، أو بحديث يتحدث به، أو بنظر في ماله أو بغناء أو بغير ذلك، فهو فاسق عاص لله تعالي، ومن لم يضيع شيئًا من الفرائض اشتغالاً بما ذكرنا فهو محسن. (المحلي لابن حزم (9/60) ط المنيرية). أ هـ.

واستدلوا بقوله تعالي في مدح المؤمنين: (وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه) (القصص: 55). والغناء من اللغو فوجب الإعراض عنه.
ويجاب بأن الظاهر من الآية أن اللغو: سفه القول من السب والشتم ونحو ذلك، وبقية الآية تنطق بذلك. قال تعالي: (وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين) (القصص: 55)، فهي شبيهة بقوله تعالي في وصف عباد الرحمن: (وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامًا). (الفرقان: 63).
ولو سلمنا أن اللغو في الآية يشمل الغناء لوجدنا الآية تستحب الإعراض عن سماعه وتمدحه، وليس فيها ما يوجب ذلك.
وكلمة اللغو ككلمة الباطل تعني ما لا فائدة فيه، وسماع ما لا فائدة فيه ليس محرمًا ما لم يضيع حقًا أو يشغل عن واجب.

روي عن ابن جريج أنه كان يرخص في السماع فقيل له: أيؤتي به يوم القيامة في جملة حسناتك أو سيئاتك ؟ فقال: لا في الحسنات ولا في السيئات؛ لأنه شبيه باللغو، قال تعالي: (لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم). (البقرة: 225، والمائدة: 89).
قال الإمام الغزالي: (إذا كان ذكر اسم الله تعالي علي الشيء علي طريق القسم من غير عقد عليه ولا تصميم، والمخالفة فيه، مع أنه لا فائدة فيه، لا يؤاخذ به، فكيف يؤاخذ بالشعر والرقص ؟!). (إحياء علوم الدين. كتاب السماع ص 1147 ط دار الشعب بمصر).
علي أننا نقول: ليس كل غناء لغوا؛ إنه يأخذ حكمه وفق نية صاحبه، فالنية الصالحة تحيل اللهو قربة، والمزح طاعة، والنية الخبيثة تحبط العمل الذي ظاهره العبادة وباطنه الرياء: "إن الله لا ينظر إلي صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلي قلوبكم وأعمالكم". (رواه مسلم من حديث أبي هريرة، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم ظلم المسلم).

وننقل هنا كلمة جيدة قالها ابن حزم في "المحلي" ردًا علي الذين يمنعون الغناء قال: (احتجوا فقالوا: من الحق الغناء أم من غير الحق ؟ ولا سبيل إلي قسم ثالث، وقد قال الله تعالي: (فماذا بعد الحق إلا الضلال) (يونس: 32). فجوابنا وبالله التوفيق: أن رسول الله –صلي الله عليه وسلم- قال: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوي" (متفق عليه من حديث عمر بن الخطاب، وهو أول حديث في صحيح البخاري). فمن نوي باستماع الغناء عونًا علي معصية الله فهو فاسق وكذلك كل شيء غير الغناء، ومن نوي به ترويح نفسه ليقوي بذلك علي طاعة الله عز وجل، وينشط نفسه بذلك علي البر فهو مطيع محسن، وفعله هذا من الحق. ومن لم ينو طاعة ولا معصية فهو لغو معفو عنه، كخروج الإنسان إلي بستانه، وقعوده علي باب داره متفرجًا، وصبغه ثوبه لازورديًا أو أخضر أو غير ذلك ومد ساقه وقبضها، وسائر أفعاله). (المحلي. 9/60).

جـ- واستدلوا بحديث: "كل لهو يلهو به المؤمن فهو باطل إلا ثلاثة: ملاعبة الرجل أهله، وتأديبه فرسه، ورميه عن قوسه" رواه أصحاب السنن الأربعة، وفيه اضطراب، والغناء خارج عن هذه الثلاثة.
وأجاب المجوزون بضعف الحديث، ولو صح لما كان فيه حجة، فإن قوله: "فهو باطل" لا يدل علي التحريم بل يدل علي عدم الفائدة. فقد ورد عن أبي الدرداء قوله: إني لأستجم نفسي بالشيء من الباطل ليكون أقوي لها علي الحق. علي أن الحصر في الثلاثة غير مراد، فإن التلهي بالنظر إلي الحبشة وهم يرقصون في المسجد النبوي خارج عن تلك الأمور الثلاثة، وقد ثبت في الصحيح. ولا شك أن التفرج في البساتين وسماع أصوات الطيور، وأنواع المداعبات مما يلهو به الرجل، ولا يحرم عليه شيء منها، وإن جاز وصفه بأنه باطل.

واستدلوا بالحديث الذي رواه البخاري -معلقا- عن أبي مالك أو أبي عامر الأشعري -شك من الراوي- عن النبي -عليه السلام- قال: "ليكونن قوم من أمتي يستحلون الحر (الحر: أي الفرج والمعني يستحلون الزني). والحرير والخمر والمعازف". والمعازف: الملاهي، أو آلات العزف.
والحديث وإن كان في صحيح البخاري، إلا أنه من "المعلقات" لا من "المسندات المتصلة" ولذلك رده ابن حزم لانقطاع سنده، ومع التعليق فقد قالوا: إن سنده ومتنه لم يسلما من الاضطراب، فسنده يدور علي (هشام بن عمار) (انظر: الميزان وتهذيب التهذيب). وقد ضعفه الكثيرون.
ورغم ما في ثبوته من الكلام، ففي دلالته كلام آخر؛ إذ هو غير صريح في إفادة حرمة "المعازف" فكلمة "يستحلون" –كما ذكر ابن العربي- لها معنيان: أحدهما: يعتقدون أن ذلك حلال، والثاني: أن يكون مجازًا عن الاسترسال في استعمال تلك الأمور، إذ لو كان المقصود بالاستحلال: المعني الحقيقي، لكان كفرًا.

ولو سلمنا بدلالتها علي الحرمة لكان المعقول أن يستفاد منها تحريم المجموع، لا كل فرد منها، فإن الحديث في الواقع ينعي علي أخلاق طائفة من الناس انغمسوا في الترف والليالي الحمراء وشرب الخمور. فهم بين خمر ونساء، ولهو وغناء، وخز وحرير. ولذا روي ابن ماجة هذا الحديث عن أبي مالك الأشعري بلفظ: "ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف علي رؤوسهم بالمعازف والمغنيات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير"، وكذلك رواه ابن حبان في صحيحه.

هـ- واستدلوا بحديث: "إن الله تعالي حرم القينة (أي الجارية) وبيعها وثمنها وتعليمها".
والجواب عن ذلك:
أولا: أن الحديث ضعيف.
ثانيا: قال الغزالي: المراد بالقينة الجارية التي تغني للرجال في مجلس الشرب، وغناء الأجنبية للفساق ومن يخاف عليهم الفتنة حرام، وهم لا يقصدون بالفتنة إلا ما هو محظور. فأما غناء الجارية لمالكها، فلا يفهم تحريمه من هذا الحديث. بل لغير مالكها سماعها عند عدم الفتنة، بدليل ما روي في الصحيحين من غناء الجاريتين في بيت عائشة رضي الله تعالي عنها. (الإحياء ص 1148) وسيأتي.

ثالثا: كان هؤلاء القيان المغنيات يكون عنصرًا هامًا من نظام الرقيق، الذي جاء الإسلام بتصفيته تدريجيًا، فلم يكن يتفق وهذه الحكمة إقرار بقاء هذه الطبقة في المجتمع الإسلامي، فإذا جاء حديث بالنعي علي امتلاك "القينة" وبيعها، والمنع منه، فذلك لهدم ركن من بناء "نظام الرق" العتيد.
واستدلوا بما روي نافع أن ابن عمر سمع صوت زمارة راع فوضع أصبعيه في أذنيه، وعدل راحلته عن الطريق، وهو يقول: يا نافع، أتسمع ؟ فأقول: نعم، فيمضي، حتي قلت: لا. فرفع يده وعدل راحلته إلي الطريق وقال: "رأيت رسول الله يسمع زمارة راع فصنع مثل هذا" رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة.
والحديث قال عنه أبو داود: حديث منكر.

ولو صح لكان حجة علي المحرمين لا لهم. فلو كان سماع المزمار حرامًا ما أباح النبي -صلي الله عليه وسلم- لابن عمر سماعه، ولو كان عند ابن عمر حرامًا ما أباح لنافع سماعه، ولأمر عليه السلام بمنع وتغيير هذا المنكر، فإقرار النبي -صلي الله عليه وسلم- لابن عمر دليل علي أنه حلال.
وإنما تجنب عليه السلام سماعه كتجنبه أكثر المباح من أمور الدنيا كتجنبه الأكل متكئًا وأن يبيت عنده دينار أو درهم .... إلخ.

واستدلوا أيضًا لما روي: "إن الغناء ينبت النفاق في القلب" ولم يثبت هذا حديثًا عن النبي -صلي الله عليه وسلم-، وإنما ثبت قولاً لبعض الصحابة، فهو رأي لغير معصوم خالفه فيه غيره، فمن الناس من قال -وبخاصة الصوفية- إن الغناء يرقق القلب، ويبعث الحزن والندم علي المعصية، ويهيج الشوق إلي الله تعالي، ولهذا اتخذوه وسيلة لتجديد نفوسهم، وتنشيط عزائمهم، وإثارة أشواقهم، قالوا: وهذا أمر لا يعرف إلا بالذوق والتجربة والممارسة، ومن ذاق عرف، وليس الخبر كالعيان.

علي أن الإمام الغزالي جعل حكم هذه الكلمة بالنسبة للمغني لا للسامع، إذ كان غرض المغني أن يعرض نفسه علي غيره ويروج صوته عليه، ولا يزال ينافق ويتودد إلي الناس ليرغبوا في غنائه. ومع هذا قال الغزالي: وذلك لا يوجب تحريمًا، فإن لبس الثياب الجميلة، وركوب الخيل المهلجة، وسائر أنواع الزينة، والتفاخر بالحرث والأنعام والزرع وغير ذلك، ينبت النفاق في القلب، ولا يطلق القول بتحريم ذلك كله، فليس السبب في ظهور النفاق في القلب المعاصي فقط، بل المباحات التي هي مواقع نظر الخلق أكثر تأثيرًا (الإحياء ص 1151) .

واستدلوا علي تحريم غناء المرأة خاصة، بما شاع عند بعض الناس من أن صوت المرأة عورة. وليس هناك دليل ولا شبه دليل من دين الله علي أن صوت المرأة عورة، وقد كان النساء يسألن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- في ملأ من أصحابه وكان الصحابة يذهبون إلي أمهات المؤمنين ويستفتونهن ويفتينهم ويحدثنهم، ولم يقل أحد: إن هذا من عائشة أو غيرها كشف لعورة يجب أن تستر.
فإن قالوا: هذا في الحديث العادي لا في الغناء، قلنا: روي الصحيحان أن النبي سمع غناء الجاريتين ولم ينكر عليهما، وقال لأبي بكر: دعهما. وقد سمع ابن جعفر وغيره من الصحابة والتابعين الجواري يغنين.

والخلاصة: أن النصوص التي استدل بها القائلون بالتحريم إما صحيح غير صريح، أو صريح غير صحيح. ولم يسلم حديث واحد مرفوع إلي رسول الله يصلح دليلاً للتحريم، وكل أحاديثهم ضعفها جماعة من الظاهرية والمالكية والحنابلة والشافعية.
قال القاضي أبو بكر بن العربي في كتاب "الأحكام": لم يصح في التحريم شيء.
وكذا قال الغزالي وابن النحوي في العمدة.
وقال: ابن طاهر: لم يصح منها حرف واحد.
وقال ابن حزم: كل ما رُوي فيها باطل وموضوع.

أدلة المجيزين للغناء:
تلك هي أدلة المحرمين، وقد سقطت واحدًا بعد الآخر، ولم يقف دليل منها علي قدميه، وإذا انتفت أدلة التحريم بقي حكم الغناء علي أصل الإباحة بلا شك، ولو لم يكن معنا نص أو دليل واحد علي ذلك غير سقوط أدلة التحريم. فكيف ومعنا نصوص الإسلام الصحيحة الصريحة، وروحه السمحة، وقواعده العامة، ومبادئه الكلية ؟
وهاك بيانها:

أولا: من حيث النصوص:
استدلوا بعدد من الأحاديث الصحيحة، منها: حديث غناء الجاريتين في بيت النبي -صلي الله عليه وسلم- عند عائشة، وانتهار أبي بكر لهما، وقوله: مزمور الشيطان في بيت النبي -صلي الله عليه وسلم-، وهذا يدل علي أنهما لم تكونا صغيرتين كما زعم بعضهم، فلو صح ذلك لم تستحقا غضب أبي بكر إلي هذا الحد.

والمعول عليه هنا هو رد النبي -صلي الله عليه وسلم- علي أبي بكر -رضي الله عنه- وتعليله: أنه يريد أن يعلم اليهود أن في ديننا فسحة، وأنه بعث بحنيفية سمحة. وهو يدل علي وجوب رعاية تحسين صورة الإسلام لدي الآخرين، وإظهار جانب اليسر والسماحة فيه.
وقد روي البخاري وأحمد عن عائشة أنها زفت امرأة إلي رجل من الأنصار فقال النبي -صلي الله عليه وسلم-: "يا عائشة، ما كان معهم من لهو ؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو".
وروي ابن ماجة عن ابن عباس قال: أنكحت عائشة ذات قرابة لها من الأنصار فجاء رسول الله فقال: "أهديتم الفتاة ؟" قالوا: نعم قال: "أرسلتم معها من يغني ؟" قالت: لا. فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "إن الأنصار قوم فيهم غزل، فلو بعثتم معها من يقول: أتيناكم أتيناكم .. فحيانا وحياكم ؟!

وروي النسائي والحاكم وصححه عن عامر بن سعد قال: دخلت علي قرظة بن كعب وأبي مسعود الأنصاري في عرس، وإذا جوار يغنين. فقلت: أي صاحبي رسول الله أهل بدر يفعل هذا عندكم ؟! فقالا: اجلس إن شئت فاستمع معنا، وإن شئت فاذهب، فإنه قد رخص لنا اللهو عند العرس.
وروي ابن حزم بسنده عن ابن سيرين: أن رجلاً قدم المدينة بجوار فأتي عبد الله بن جعفر فعرضهن عليه، فأمر جارية منهن فغنت، وابن عمر يسمع، فاشتراها ابن جعفر بعد مساومة، ثم جاء الرجل إلي ابن عمر فقال: يا أبا عبد الرحمن، غبنت بسبعمائة درهم ! فأتي ابن عمر إلي عبد الله بن جعفر فقال له: إنه غبن بسبعمائة درهم، فإما أن تعطيها إياه، وإما أن ترد عليه بيعه، فقال: بل نعطيه إياها. قال ابن حزم: فهذا ابن عمر قد سمع الغناء وسعي في بيع المغنية، وهذا إسناد صحيح لا تلك الأسانيد الملفقة الموضوعة.

واستدلوا بقوله تعالي: (وإذا رأوا تجارة أو لهو انفضوا إليها وتركوك قائمًا قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين). (الجمعة: 11).
فقرن اللهو بالتجارة، ولم يذمهما إلا من حيث شغل الصحابة بهما -بمناسبة قدوم القافلة وضرب الدفوف فرحًا بها- عن خطبة النبي -صلي الله عليه وسلم-، وتركه قائمًا.
واستدلوا بما جاء عن عدد من الصحابة -رضي الله عنهم- أنهم باشروا السماع بالفعل أو أقروه. وهم القوم يقتدي بهم فيهتدي.
واستدلوا لما نقله غير واحد من الإجماع علي إباحة السماع، كما سنذكره بعد.

وثانيا: من حيث روح الإسلام وقواعده:
لا شيء في الغناء إلا أنه من طيبات الدنيا التي تستلذها الأنفس، وتستطيبها العقول، وتستحسنها الفطر، وتشتهيها الأسماع، فهو لذة الأذن، كما أن الطعام الهنيء لذة المعدة، والمنظر الجميل لذة العين، والرائحة الذكية لذة الشم ... إلخ، فهل الطيبات أي المستلذات حرام في الإسلام أم حلال ؟
من المعروف أن الله تعالي كان قد حرم علي بني إسرائيل بعض طيبات الدنيا عقوبة لهم علي سوء ما صنعوا، كما قال تعالي: (فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرًا. وأخذهم الربا وقد نهو عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل) (النساء: 160، 161). فلما بعث الله محمدًا –صلي الله عليه وسلم- جعل عنوان رسالته في كتب الأولين (الذي يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم). (الأعراف: 157).

فلم يبق في الإسلام شيء طيب أي تستطيبه الأنفس والعقول السليمة إلا أحله الله، رحمة بهذه الأمة لعموم رسالتها وخلودها. قال تعالي: (يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات). (المائدة: 4).
ولم يبح الله لواحد من الناس أن يحرم علي نفسه أو علي غيره شيئًا من الطيبات مما رزق الله مهما يكن صلاح نيته أو ابتغاء وجه الله فيه، فإن التحليل والتحريم من حق الله وحده، وليس من شأن عباده، قال تعالي: (قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حرامًا وحلالاً قل آلله أذن لكم أم علي الله تفترون) (يونس: 59). وجعل سبحانه تحريم ما أحله من الطيبات كإحلال ما حرم من المنكرات، كلاهما يجلب سخط الله وعذابه، ويردي صاحبه في هاوية الخسران المبين، والضلال البعيد، قال جل شأنه ينعي علي من فعل ذلك من أهل الجاهلية: (قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفهًا بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء علي الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين). (الأنعام: 140).

ولو تأملنا لوجدنا حب الغناء والطرب للصوت الحسن يكاد يكون غريزة إنسانية وفطرة بشرية، حتي إننا لنشاهد الصبي الرضيع في مهده يسكته الصوت الطيب عن بكائه، وتنصرف نفسه عما يبكيه إلي الإصغاء إليه ولذا تعودت الأمهات والمرضعات والمربيات الغناء للأطفال منذ زمن قديم، بل نقول: إن الطيور والبهائم تتأثر بحسن الصوت والنغمات الموزونة حتي قال الغزالي في الإحياء: (من لم يحركه السماع فهو ناقص مائل عن الاعتدال، بعيد عن الروحانية، زائد في غلظ الطبع وكثافته علي الجمال والطيور وجميع البهائم، إذ الجمل مع بلادة طبعه يتأثر بالحداء تأثرًا يستخف معه الأحمال الثقيلة، ويستقصر -لقوة نشاطه في سماعه- المسافات الطويلة، وينبعث فيه من النشاط ما يسكره ويولهه. فتري الإبل إذا سمعت الحادي تمد أعناقها، وتصغي إليه ناصبة آذانها، وتسرع في سيرها، حتي تتزعزع عليها أحمالها ومحاملها) .

وإذا كان حب الغناء غريزة وفطرة فهل جاء الدين لمحاربة الغرائز والفطر والتنكيل بها ؟ كلا، إنما جاء لتهذيبها والسمو بها، وتوجيهها التوجيه القويم، قال الإمام ابن تيمية رحمه الله: إن الأنبياء قد بعثوا بتكميل الفطرة وتقريرها لا بتبديلها وتغييرها.
ومصداق ذلك أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- قدم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: "ما هذان اليومان؟" قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية: فقال عليه السلام: "إن الله قد أبدلكم بهما خيرًا منهما: يوم الأضحي ويوم الفطر" رواه أحمد وأبو داود والنسائي.

وقالت عائشة: "لقد رأيت النبي يسترني بردائه، وأنا أنظر إلي الحبشة يلعبون في المسجد، حتي أكون أنا التي أسأمه -أي اللعب- فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن الحريصة علي اللهو".
وإذا كان الغناء لهوا ولعبًا فليس اللهو واللعب حرامًا، فالإنسان لا صبر له علي الجد المطلق والصرامة الدائمة.

قال النبي -صلي الله عليه وسلم- لحنظلة -حين ظن نفسه قد نافق لمداعبته زوجه وولده وتغير حاله في بيته عن حاله مع رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "يا حنظلة، ساعة وساعة" رواه مسلم.
وقال علي بن أبي طالب: روحوا القلوب ساعة بعد ساعة، فإن القلوب إذا أكرهت عميت.
وقال كرم الله وجهه: إن القلوب تمل كما تمل الأبدان، فابتغوا لها طرائف الحكمة.
وقال أبو الدرداء: إني لأستجم نفسي بالشيء من اللهو ليكون أقوي لها علي الحق.

وقد أجاب الإمام الغزالي عمن قال: إن الغناء لهو ولعب بقوله: (هو كذلك، ولكن الدنيا كلها لهو ولعب ... وجميع المداعبة مع النساء لهو، إلا الحراثة التي هي سبب وجود الولد، وكذلك المزح الذي لا فحش فيه حلال، نقل ذلك عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- وعن الصحابة.
وأي لهو يزيد علي لهو الحبشة والزنوج في لعبهم، فقد ثبت بالنص إباحته. علي أني أقول: اللهو مروح للقلب، ومخفف عنه أعباء الفكر، والقلوب إذا أكرهت عميت، وترويحها إعانة لها علي الجد، فالمواظب علي التفكر مثلاً ينبغي أن يتعطل يوم الجمعة؛ لأن عطلة يوم تساعد علي النشاط في سائر الأيام، والمواظب علي نوافل الصلوات في سائر الأوقات ينبغي أن يتعطل في بعض الأوقات، ولأجله كرهت الصلاة في بعض الأوقات، فالعطلة معونة علي العمل، اللهو معين علي الجد ولا يصبر علي الجد المحض، والحق المر، إلا نفوس الأنبياء عليهم السلام، فاللهو دواء القلب من داء الإعياء، فينبغي أن يكون مباحًا، ولكن لا ينبغي أن يستكثر منه، كما لا يستكثر من الدواء. فإذًا اللهو علي هذه النية يصير قربة، هذا في حق من لا يحرك السماع من قلبه صفة محمودة يطلب تحريكها، بل ليس له إلا اللذة والاستراحة المحضة، فينبغي أن يستحب له ذلك، ليتوصل به إلي المقصود الذي ذكرناه. نعم هذا يدل علي نقصان عن ذروة الكمال، فإن الكامل هو الذي لا يحتاج أن يروح نفسه بغير الحق، ولكن حسنات الأبرار سيئات المقربين، ومن أحاط بعلم علاج القلوب، ووجوه التلطف بها، وسياقتها إلي الحق، علم قطعًا أن ترويحها بأمثال هذه الأمور دواء نافع لا غني عنه) انتهي كلام الغزالي (الإحياء: كتاب السماع ص 1152، 1153)، وهو كلام نفيس يعبر عن روح الإسلام الحقة.
القائلون بإجازة الغناء:
تلك هي الأدلة المبيحة للغناء من نصوص الإسلام وقواعده، فيها الكفاية كل الكفاية ولو لم يقل بموجبها قائل، ولم يذهب إلي ذلك فقيه، فكيف وقد قال بموجبها الكثيرون من صحابة وتابعين وأتباع وفقهاء ؟
وحسبنا أن أهل المدينة -علي ورعهم- والظاهرية- علي حرفيتهم وتمسكهم بظواهر النصوص -والصوفية- علي تشددهم وأخذهم بالعزائم دون الرخص- روي عنهم إباحة الغناء.
قال الإمام لشوكاني في "نيل الأوطار": (ذهب أهل المدينة ومن وافقهم من علماء الظاهر، وجماعة الصوفية، إلي الترخيص في الغناء، ولو مع العود واليراع. وحكي الأستاذ أبو منصور البغدادي الشافعي في مؤلفه في السماع: أن عبد الله بن جعفر كان لا يري بالغناء بأسًا، ويصوغ الألحان لجواريه، ويسمعها منهن على أوتاره. وكان ذلك في زمن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه.
وحكي الأستاذ المذكور مثل ذلك أيضًا عن القاضي شريح، وسعيد بن المسيب، وعطاء بن أبي رباح، والزهري، والشعبي) .

وقال إمام الحرمين في النهاية، وابن أبي الدنيا: (نقل الأثبات من المؤرخين: أن عبد الله بن الزبير كان له جوار عوادات، وأن ابن عمر دخل إليه وإلي جنبه عود، فقال: ما هذا يا صاحب رسول الله ؟! فناوله إياه، فتأمله ابن عمر فقال: هذا ميزان شامي ؟ قال ابن الزبير: يوزن به العقول !) .
وروي الحافظ أبو محمد بن حزم في رسالة في السماع بسنده إلي ابن سيرين قال: (إن رجلاً قدم المدينة بجوار فنزل علي ابن عمر، وفيهن جارية تضرب. فجاء رجل فساومه، فلم يهو فيهن شيئًا. قال: انطلق إلي رجل هو أمثل لك بيعًا من هذا. قال: من هو ؟ قال: عبد الله بن جعفر .. فعرضهن عليه، فأمر جارية منهن، فقال لها: خذي العود، فأخذته، فغنت، فبايعه ثم جاء ابن عمر ... إلخ. القصة) .

وروي صاحب "العقد" العلامة الأديب أبو عمر الأندلسي: أن عبد الله بن عمر دخل علي ابن جعفر فوجد عنده جارية في حجرها عود، ثم قال لابن عمر: هل تري بذلك بأسًا ؟ قال: لا بأس بهذا، وحكي الماوردي عن معاوية وعمرو بن العاص: أنهما سمعًا العود عند ابن جعفر، وروي أبو الفرج الأصبهاني: أن حسان بن ثابت سمع من عزة الميلاء الغناء المزهر بشعر من شعره.
وذكر أبو العباس المبرد نحو ذلك. والمزهر عند أهل اللغة: العود.
وذكر الأدفوي أن عمر بن عبد العزيز كان يسمع جواريه قبل الخلافة. ونقل ابن السمعاني الترخيص عن طاووس، ونقله ابن قتيبة وصاحب الإمتاع عن قاضي المدينة سعد ابن إبراهيم بن عبد الرحمن الزهري من التابعين. ونقله أبو يعلي الخليلي في الإرشاد عن عبد العزيز بن سلمة الماجشون مفتي المدينة.

وحكي الروياني عن القفال أن مذهب مالك بن أنس إباحة الغناء بالمعازف، وحكي الأستاذ أبو منصور الفوراني عن مالك جواز العود، وذكر أبو طالب المكي في قوت القلوب عن شعبة أنه سمع طنبورًا في بيت المنهال بن عمروا المحدث المشهور.
وحكي أبو الفضل بن طاهر في مؤلفه في السماع أنه لا خلاف بين أهل المدينة في إباحة العود.
قال ابن النحوي في العمدة: (وقال ابن طاهر: هو إجماع أهل المدينة. قال ابن طاهر: وإليه ذهبت الظاهرية قاطبة. قال الأدفوي: لم يختلف النقلة في نسبة الضرب إلي إبراهيم بن سعد المتقدم الذكر وهو ممن أخرج له الجماعة كلهم.

وحكي الماوردي إباحة العود عن بعض الشافعية، وحكاه أبو الفضل بن طاهر عن أبي إسحاق الشيرازي، وحكاه الإسنوي في "المهمات" عن الروياني والماوردي، ورواه ابن النحوي عن الأستاذ أبي منصور وحكاه ابن الملقن في العمدة عن ابن طاهر، وحكاه الأدفوي عن الشيخ عز الدين بن عبد السلام، وحكاه صاحب الإمتاع عن أبي بكر بن العربي، وجزم بالإباحة الأدفوي.

هؤلاء جميعًا قالوا بتحليل السماع مع آلة من الآلات المعروفة -أي آلات الموسيقي- وأما مجرد الغناء من غير آلة فقال الأدفوي في الإمتاع: إن الغزالي في بعض تآليفه الفقهية نقل الاتفاق علي حله، ونقل ابن طاهر إجماع الصحابة والتابعين عليه، ونقل التاج الفزاري وابن قتيبة إجماع أهل الحرمين عليه، ونقل ابن طاهر وابن قتيبة أيضًا إجماع أهل المدينة عليه، وقال الماوردي: لم يزل أهل الحجاز يرخصون فيه في أفضل أيام السنة المأمور فيها بالعبادة والذكر. قال ابن النحوي في العمدة: وقد روي الغناء وسماعه عن جماعة من الصحابة والتابعين، فمن الصحابة عمر -كما رواه ابن عبد البر وغيره- وعثمان- كما نقله الماوردي وصاحب البيان والرافعي -وعبد الرحمن بن عوف- كما رواه ابن أبي شيبة- وأبو عبيدة بن الجراح- كما أخرجه البيهقي- وسعد بن أبي وقاص- كما أخرجه بن قتيبة- وأبو مسعود الأنصاري- كما أخرجه البيهقي- وبلال وعبد الله بن الأرقم وأسامة بن زيد- كما أخرجه البيهقي أيضا- وحمزة كما في الصحيح- وابن عمر- كما أخرجه ابن طاهر- والبراء بن مالك- كما أخرجه أبو نعيم- وعبد الله بن جعفر- كما رواه ابن عبد البر- وعبد الله بن الزبير- كما نقل أبو طالب المكي- وحسان- كما رواه أبو الفرج الأصبهاني- وعبد الله بن عمرو- كما رواه الزبير بن بكار- وقرظة بن كعب- كما رواه ابن قتيبة- وخوات بن جبير ورباح المعترف- كما أخرجه صاحب الأغاني- والمغيرة بن شعبة- كما حكاه أبو طالب المكي- وعمرو بن العاص- كما حكاه الماوردي- وعائشة والربيع- كما في صحيح البخاري وغيره.

وأما التابعون فسعيد بن المسيب وسالم بن عبد الله بن عمر وابن حسان وخارجة بن زيد وشريح القاضي وسعيد بن جبير وعامر الشعبي وعبد الله بن أبي عتيق وعطاء بن أبي رباح ومحمد بن شهاب الزهري وعمر بن عبد العزيز وسعد بن إبراهيم الزهري.
وأما تابعوهم فخلق لا يحصون منهم الأئمة الأربعة وابن عيينة وجمهور الشافعية) . انتهي كلام ابن النحوي. هذا كله ذكره الشوكاني في نيل الأوطار (جـ 8/264-266) .

قيود وشروط لابد من مراعاتها:
ولا ننسي أن نضيف إلي هذه الفتوي قيودًا لابد من مراعاتها في سماع الغناء.
فقد أشرنا في أول البحث إلي أنه ليس كل غناء مباحًا، فلابد أن يكون موضوعه متفقًا مع أدب الإسلام وتعاليمه.
فالأغنية التي تقول: "الدنيا سيجارة وكاس" مخالفة لتعاليم الإسلام الذي يجعل الخمر رجسًا من عمل الشيطان ويلعن شارب "الكأس" عاصرها وبائعها وحاملها وكل من أعان فيها بعمل. والتدخين أيضًا آفة ليس وراءها إلا ضرر الجسم والنفس والمال.

والأغاني التي تمدح الظلمة والطغاة والفسقة من الحكام الذين ابتليت بهم أمتنا، مخالفة لتعاليم الإسلام، الذي يلعن الظالمين، وكل من يعينهم، بل من يسكت عليهم، فكيف بمن يمجدهم ؟!
والأغنية التي تمجد صاحب العيون الجريئة أو صاحب العيون جريئة أغنية تخالف أدب الإسلام الذي ينادي كتابه: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم … وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن) (النور: 30، 31). ويقول –صلي الله عليه وسلم- يا علي : "لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولي وليست لك الآخرة".

ثم إن طريقة الأداء لها أهميتها، فقد يكون الموضوع لا بأس به ولا غبار عليه، ولكن طريقة المغني أو المغنية في أدائه بالتكسر في القول، وتعمد الإثارة، والقصد إلي إيقاظ الغرائز الهاجعة، وإغراء القلوب المريضة- ينقل الأغنية من دائرة الإباحة إلي دائرة الحرمة أو الشبهة أو الكراهة من مثل ما يذاع علي الناس ويطلبه المستمعون والمستمعات من الأغاني التي تلح علي جانب واحد، هو جانب الغريزة الجنسية وما يتصل بها من الحب والغرام، وإشعالها بكل أساليب الإثارة والتهيج، وخصوصًا لدي الشباب والشابات.

إن القرآن يخاطب نساء النبي فيقول: (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض) . فكيف إذا كان مع الخضوع في القول الوزن والنغم والتطريب والتأثير ؟!
ومن ناحية ثالثة يجب ألا يقترن الغناء بشيء محرم، كشرب الخمر أو التبرج أو الاختلاط الماجن بين الرجال والنساء، بلا قيود ولا حدود، وهذا هو المألوف في مجالس الغناء والطرب من قديم. وهي الصورة المائلة في الأذهان عند ما يذكر الغناء، وبخاصة غناء الجواري والنساء.

وهذا ما يدل عليه الحديث الذي رواه ابن ماجة وغيره: "ليشربن ناس من أمتي الخمر، يسمونها بغير اسمها، يعزف علي رؤوسهم بالمعازف والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير".
وأود أن أنبه هنا علي قضية مهمة، وهي أن الاستماع إلي الغناء في الأزمنة الماضية كان يقتضي حضور مجلس الغناء، ومخالطة المغنين والمغنيات وحواشيهم، وقلما كانت تسلم هذه المجالس من أشياء ينكرها الشرع، ويكرهها الدين.
أما اليوم فيستطيع المرء أن يستمع إلي الأغاني وهو بعيد عن أهلها ومجالسها، وهذا لا ريب عنصر مخفف في القضية، ويميل بها إلي جانب الإذن والتيسير.

هذا إلي أن الإنسان ليس عاطفة فحسب، والعاطفة ليست حبًا فقط، والحب لا يختص بالمرأة وحدها، والمرأة ليست جسدًا وشهوة لا غير، لهذا يجب أن نقلل من هذا السيل الغامر من الأغاني العاطفية الغرامية وأن يكون لدينا من أغانينا وبرامجنا وحياتنا كلها توزيع عادل، وموازنة مقسطة بين الدين والدنيا وفي الدنيا بين حق الفرد وحقوق المجتمع، وفي الفرد بين عقله وعاطفته، وفي مجال العاطفة بين عواطف الإنسانية كلها من حب وكره وغيره وحماسة وأبوة وأمومة وبنوة وأخوة وصداقة ... إلخ فلكل عاطفة حقها.

أما الغلو والإسراف والمبالغة في إبراز عاطفة خاصة فذلك علي حساب العواطف الأخري، وعلي حساب عقل الفرد وروحه وإرادته، وعلي حساب المجتمع وخصائصه ومقوماته، وعلي حساب الدين ومثله وتوجيهاته.

إن الدين حرم الغلو والإسراف في كل شيء حتي في العبادة فما بالك بالإسراف في اللهو وشغل الوقت به ولو كان مباحًا ؟!
إن هذا دليل علي فراغ العقل والقلب من الواجبات الكبيرة، والأهداف العظيمة، ودليل علي إهدار حقوق كثيرة كان يجب أن تأخذ حظها من وقت الإنسان المحمود وعمره القصير، وما أصدق وأعمق ما قال ابن المقفع: (ما رأيت إسرافًا إلا وبجانبه حق مضيع) وفي الحديث: "لا يكون العاقل ظاعنًا إلا لثلاث: مرمة لمعاش، أو تزود لمعاد، أو لذة في غير محرم"، فلنقسم أوقاتنا بين هذه الثلاثة بالقسط ولنعلم أن الله سائل كل إنسان عن عمره فيم أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه ؟
وبعد هذا الإيضاح تبقي هناك أشياء يكون كل مستمع فيها فقيه نفسه ومفتيها، فإذا كان الغناء أو نوع خاص منه يستثير غريزته، ويغريه بالفتنة، ويسبح به في شطحات الخيال، ويطغي فيه الجانب الحيواني علي الجانب الروحاني، فعليه أن يتجنبه حينئذ، ويسد الباب الذي تهب منه رياح الفتنة علي قلبه ودينه وخلقه فيستريح ويريح.

تحذير من التساهل في إطلاق التحريم:
ونختم بحثنا هذا بكلمة أخيرة نوجهها إلي السادة العلماء الذين يستخفون بكلمة "حرام" ويطلقون لها العنان في فتواهم إذا أفتوا، وفي بحوثهم إذا كتبوا، عليهم أن يراقبوا الله في قولهم ويعلموا أن هذه الكلمة "حرام" كلمة خطيرة: إنها تعني عقوبة الله علي الفعل وهذا أمر لا يعرف بالتخمين ولا بموافقة المزاج، ولا بالأحاديث الضعيفة، ولا بمجرد النص عليه في كتاب قديم، إنما يعرف من نص ثابت صريح، أو إجماع معتبر صحيح، وإلا فدائرة العفو والإباحة واسعة، ولهم في السلف الصالح أسوة حسنة.

قال الإمام مالك رضي الله عنه: ما شيء أشد علي من أن أسأل عن مسألة من الحلال والحرام؛ لأن هذا هو القطع في حكم الله، ولقد أدركت أهل العلم والفقه ببلدنا، وإن أحدهم إذا سئل عن مسألة كأن الموت أشرف عليه، ورأيت أهل زماننا هذا يشتهون الكلام في الفتيا، ولو وقفوا علي ما يصيرون إليه غدًا لقللوا من هذا، وإن عمر بن الخطاب وعليًا وعامة خيار الصحابة كانت ترد عليهم المسائل -وهم خير القرون الذين بعث فيهم النبي -صلي الله عليه وسلم- فكانوا يجمعون أصحاب النبي -صلي الله عليه وسلم- ويسألون، ثم حينئذ يفتون فيها، وأهل زماننا قد هذا صار فخرهم، فبقدر ذلك يفتح لهم من العلم قال: ولم يكن من أمر الناس ولا من مضي من سلفنا الذين يقتدي بهم، ومعول الإسلام عليهم، أن يقولوا: هذا حلال وهذا حرام، ولكن يقول: أنا أكره كذا وأري كذا، وأما "حلال" و "حرام" فهذا الافتراء علي الله. أما سمعت قول الله تعالي: (قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حرامًا وحلالاً قل آلله أذن لكم أم علي الله تفترون) يونس: 59؛ لأن الحلال ما حلله الله ورسوله والحرام ما حرماه.
ونقل الإمام الشافعي في "الأم" عن الإمام أبي يوسف صاحب أبي حنيفة قال:
(أدركت مشايخنا من أهل العلم يكرهون في الفتيا أن يقولوا: هذا حلال وهذا حرام، إلا ما كان في كتاب الله عز وجل بينا بلا تفسير.

وحدثنا ابن السائب عن ربيع بن خيثم -وكان أفضل التابعين- أنه قال: إياكم أن يقول الرجل: إن الله أحل هذا أو رضيه، فيقول الله له: لم أحل هذا ولم أرضه، ويقول: إن الله حرم هذا فيقول الله: كذبت لم أحرمه ولم أنه عنه ! وحدثنا بعض أصحابنا عن إبراهيم النخعي أنه حدث عن أصحابه أنهم كانوا إذا أفتوا بشيء أو نهوا عنه، قالوا: هذا مكروه، وهذا لا بأس به، فأما أن يقولوا: هذا حلال وهذا حرام فما أعظم هذا) .
هذا ما ذكره القاضي أبو يوسف، ونقله الشافعي، ولم ينكر عليه هذا النقل ولا مضمونه بل أقره، وما كان ليقر مثله إلا إذا اعتقد صحته.
وقال الله تعالي: (ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا علي الله الكذب إن الذين يفترون علي الله الكذب لا يفلحون). (النحل: 116).
والله أعلم

السلام عليكم ورحمة الله

أخى الحبيب لقد قلت أن الموضوع قابل للنقاش

وياريت تدخل موضوعى الرد على القرضاوى قبل أن تستدل بأقواله

قال تعالى

{ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين}
سورة لقمان آية رقم 6

تفسير ابن كثير :
لما ذكر تعالى حال السعداء وهم الذين يهتدون بكتاب الله وينتفعون بسماعه كما قال تعالى " الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله " الآية عطف بذكر حال الأشقياء الذين أعرضوا عن الانتفاع بسماع كلام الله وأقبلوا على استماع المزامير والغناء بالألحان وآلات الطرب كما قال ابن مسعود في قوله تعالى " ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله " قال هو والله الغناء . روى ابن جرير حدثني يونس بن عبد الأعلى قال أخبرنا ابن وهب أخبرني يزيد بن يونس عن أبي صخر عن ابن معاوية البجلي عن سعيد بن جبير عن أبي الصهباء البكري أنه سمع عبد الله بن مسعود وهو يسأل عن هذه الآية " ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله " فقال عبد الله بن مسعود الغناء والله الذي لا إله إلا هو يرددها ثلاث مرات

hythamlion
21-04-2006, 01:24 PM
رقم الفتوى: 3280
الموضوع: الموضوع (1280) حكم سماع الموسيقى.
تاريخ الفتوى: 12/08/1980
المفتي: فضيلة الإمام الأكبر الشيخ جاد الحق علي جاد الحق
المبادئ:


1 - الضرب بالدف وغيره من الآلات مباح باتفاق فى أمور معينة.
2 - سماع الموسيقى وحضور بمجالسها وتعلمها أيا كانت آلاتها من المباحات ما لم تكن محركة للغرائز باعثة على الهوى والغواية والغزل والمجون مقترنة بالخمر والرقص والفسق والفجور ، أو اتخذت وسيلة للمحرمات أو أوقعت فى المنكرات أو ألهت عن الواجبات.

السؤال:


بالكتاب الوارد من مجلة منبر الإسلام المقيد برقم 217 لنسة 1980 باستطلاع الحكم الشرعى فى الموسقى منفردة معزولة عن أى لون من ألوان الفنون التى تصاحبها عادة بعد أن أثير هذا فى الندوة التى عقدها المجلس فى هذا الشأن واختلف الندويون بين مرحم ومبيح.

الجواب:


نقل ابن القيسرانى فى كتابه السماع ( ص 31 و ص 63 وهو طبع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية 1390 هجرية - 1970 م تحقيق الأستاذ أبو الوفا المراغى ) قول الإمام الشافعى الأصل قرآن وسنة، فإن لم يكن فقياس عليهما، وإذا اتصل الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصح الإسناد فيه فهو سنة والإجماع أكبر من خبر المنفرد والحديث على ظاهره، وإذا احتمل الحديث معانى فما أشبه منها ظاهرة أولاها به، فإذا تكافأت الأحاديث فأصحها إسنادا أولادها وليس المنقطع بشىء ما عدا منقطع ابن المسيب وفى هذا الكتاب أيضا المرجع السابق ص 71 وما بعدها وأما القول فى استماع القضيب والأوتار ويقال له التغيير.
ويقال له الطقطقة أيضا فلا فرق بينه وبين الأوتار إذ لم نجد فى إباحته وتحريمه أثرا لا صحيحا ولا سقيما، وإنما استباح المتقدمون استماعه لأنه لم يرد الشرع بتحريمه فكان أصله الإباحة.
وأما الأوتار فالقول فيها كالقول فى القضيب، لم يرد الشرع بتحريمها ولا بتحليلها، وكل ما أوردوه فى التحريم فغير ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد صار هذا مذهبا لأهل المدينة، لا خلاف بينهم فى إباحة استماعه، وكذلك أهل الظاهر بنوا الأمر فيه على مسألة الحظر والإباحة.
وأما القول ( المرجع السباق ص 71 وما بعدها ) فى المزامير والملاهى فقد وردت الأحاديث الصحيحة بجواز استماعها، كما يدل على الإباحة قول الله عز وجل { وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين } الجمعة 11 ، وبيان هذا من الأثر ما أخرجه مسلم فى باب الجمعة عن جابر بن سمرة (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخطب قائما ثم يجلس ثم يقوم فيخطب قائما، فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب، فقد والله صليت معه أكثر من ألفى صلاة) وعن جابر بن عبد الله (أنه كان يخطب قائما يوم الجمعة فجاءت عير من الشام، فأنفتل الناس إلهيا حتى لم يبق إلا اثنا عشر رجلا فأنزلت هذه الآية) وأخرج الطبرى هذا الحديث عن جابر وفيه (أنهم كانوا إذا نكحوا تضرب لهم الجوارى بالمزامير فيشتد الناس إليهم ويدعون رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما).
فهذا عتاب الله عز وجل بهذه الآية.
ثم قال ابن القيسرانى ( ص 72 من المرجع السابق ) والله عز وجل عطف اللهو على التجارة وحكم المعطوف حكم المعطوف عليه وبالإجماع تحليل التجارة، فثبت أن هذا الحكم مما أقره الشرع على ما كان عليه فى الجاهلية، لأنه غير محتمل أن يكون النبى صلى الله عليه وسلم حرمه ثم يمر به على باب المسجد يوم الجمعة، ثم يعاتب الله عز وجل من ترك رسوله صلى الله عليه وسلم قائما، وخرج ينظر إليه ويستمع ولم ينزل فى تحريمه آية، ولا سن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه سنة، فعلمنا بذلك بقاءه على حاله، ويزيد ذلك بيانا ووضوحا ما روى عن عائشة رضى الله عنها أنها زفت امرأة من الأنصار إلى رجل من الأنصار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أما كان معكن من لهو فإن الأنصار يعجبهم اللهو) وهذا الحديث أورده البخارى ( شرح عمدة القارىء على صحيح البخارى 146/20 هامش المرجع السابق ) فى صحيحه فى كتاب النكاح.
وقد عقد الغزالى فى كتاب إحياء علوم الدين ( ص 1150 ج - 6 لجنة نشر الثقافة الإسلامية 1356 هجرية ) الكتاب الثامن فى السماع وفى خصوص آلات الموسيقى قال إن الآلة إذا كانت من شعار أهل الشرب أو المخنثين وهى المزامير والأوتار وطبل الكوبة فهذه ثلاثة أنواع ممنوعة، وما عدا ذلك يبقى على أصل الإباحة كالدف وإن كان فيه الجلاجل وكالطبل والشاهين والضرب بالقضيب وسائل الآلات ونقل القرطبى فى الجامع الأحكام القرآن ( ج - 14 ص 54 ) قول القشيرى ضرب بين يدى النبى صلى الله عليه وسلم يوم دخل المدينة فهم أبو بكر بالزجر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (دعهن يا أبا بكر حتى تعلم اليهود أن ديننا فسيح) فكن يضربن ويقلن نحن بنات النجار حبذا محمد من جار ثم قال القرطبى وقد قيل إن الطبل فى النكاح كالدف وكذلك الآلات المشهرة للنكاح يجوز استعمالها فيه بما يحسن من الكلام ولم يكن رفث ( أحكام القرآن لابن العربى ج - 3 ص 1494 ) ونقل الشوكانى فى نيل الأوطار ( ج - 8 ص 104 و 105 ) فى باب ما جاء فى آلة اللهو أقوال المحرمين والمبيحين وأشار إلى أدلة كل من الفريقين، ثم عقب على حديث (كل لهو يلهو به المؤمن فهو باطل إلا ثلاثة ملاعبة الرجل أهله وتأديبه فرسه ورميه عن قوسه) بقول الغزالى قلنا قوله صلى الله عليه وسلم فهو باطل لا يدل على التحريم، بل يدل على عدم الفائدة ثم قال الشوكانى وهو جواب صحيح لأن ما لا فائدة فيه من قسم المباح، وساق أدلة أخرى فى هذا الصدد من بينها حديث ( ج - 8 ص 106 المرجع السابق ) من نذرت أن تضرب بالدف بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم إن ردّه الله سالما من إحدى الغزوات وقد أذن لها عليه صلوات الله وسلامه بالوفاء بالنذر والضرب بالدف، فالإذن منه يدل على أن ما فعلته ليس بمعصية فى مثل ذلك الموطن، وأشار الشوكانى إلى رسالة له عنوانها إبطال دعوى الاجماع على تحريم مطلق السماع.
وفى المحلى ( ج - 9 ص 60 ) لابن حزم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إنما الأعمال بالنيات ولكل امرىء ما نوى) فمن نوى استماع الغناء عونا على معصية الله تعالى فهو فاسق، وكذلك كل شىء غير الغناء، ومن نوى به ترويح نفسه ليقوى بذلك على طاعة الله عز وجل وينشط نفسه بذلك على البر فهو مطيع محسن وفعله هذا من الحق، ومن لم ينو طاعة ولا معصية فهو لغو معفو عنه، كخروج الإنسان إلى بستانه متنزها.
وفعوده على باب داره متفرجا.
وعقد البخارى فى صحيحه ( ج - 9 ص 171 فى آخر كتاب الاستئذان.
المطبعة الأميرية سنة 1305 هجرية على هامشه صحيح مسلم ) بابا بعنوان كل لهو باطل إذا شغله عن طاعة الله.
وعقب فى الرشاد السارى على هذا العنوان بقوله ولو كان مأذونا فيه، كمن اشتغل بصلاة نافلة أو تلاوة أو ذكر أو تفكر فى معانى القرآن حتى خرج وقت المفروضة عمدا.
وفى الفقه الحنفى جاء فى كتاب البدائع ( ج - 6 ص 269 ) للكاسانى فيمن تقبل شهادته ومن لا تقبل وأما الذى يضرب شيئا فى الملاهى فإنه ينظر إن لم يكن مستشنعا كالقضيب والدف ونحوه لا بأس به ولا تسقط عدالته وإن كان مستشنعا كالعود ونحون سقطت عدالته، لأنه لا يحل بوجه من الوجوه.
وفى مجمع الأنهر ( ج - 2 ص 198 ) فى ذات الموضع أو يلعب بالطنبور لكونه من اللهو، والمراد بالطنبور كل لهو يكنون شنيعا بين الناس احترازا عما لم يكن شنيعا كضرب القضيب فإنه لا يمنع قبولها، إلا أن يتفاحش بأن يرقصوا به فيدخل فى حد الكبائر.
وجاء مثل هذا فى كتاب الدر ( ج - 4 ص 398 ) المختار للحصكفى وحاشية رد المحتار لابن عابدين وفى المغنى لابن قدامه ( ج - 10 ص 240 و 242 ) الملاهى على ثلاثة أضرب محرم وهو ضرب الأوتار والنايات والمزامير كلها والعود والطنبور والمعزفة والرباب ونحوها، فمن أدام استماعها ردت شهادته.
وضرب مباح وهو الدف فإن النبى صلى الله عليه وسلم قال (أعلنوا النكاح واضربوا عليه بالدف) أخرجه مسلم، وذكر أصحابنا وأصحاب الشافعى أنه مكروه فى غير النكاح وهو مكروه للرجال على كل حال.
وأما الضرب بالقضيب فمكروه إذا انضم إليه محرم أو مكروه كالتصفيق والغناء والرقص، وإن خلا عن ذلك كله لم يكره، لأنه ليس بآلة طرب ولا يطرب ولا يسمع منفردا بخلاف الملاهى، ومذهب الشافعى فى هذا الفصل كمذهبنا.
وفى لسان العرب اللهو ما لهوت به ولعبت به وشغلك من هوى وطرب ونحوهما، والملاهى آلات اللهو.
وفيه القصب كل نبات ذى أنابيب، والقاصب الزامر، والقصاب الزمار.
وفى المصباح المنير وأصل اللهو الترويح عن النفس بما لا تقتضيه الحكمة، وألهانى الشىء شغلنى، وفى فتوى للإمام الأكبر ( ص 375 - 385 فتاوى الشيخ شلتوت طبعة 1379 هجرية - 1959 م الادارة الثقافية بالأزهر ) المرحوم الشيخ محمود شلتوت فى تعلم الموسيقى وسماعها ان الله خلق الإنسان بغريزة يميل بها إلى المستلذات والطيبات التى يجدها لها أثرا فى نفسه، به يهدأ وبه يرتاح وبه ينسشط وتسكن جوارحه، فتراه ينشرح بالمناظر الجميلة كالخضرة المنسقة والماء الصافى والوجه الحسن والروائح الزكية، وأن الشرائع لا تقضى على الغرائز بل تنظمها، والتوسط فى الإسلام أصل عظيم أشار إليه القرآن الكريم فى كثير من الجزئيات، منها قوله تعالى { يا بنى آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا } الأعراف 31 ، وبهذا كانت شريعة الإسلام موجهة الإنسان فى مقتضيات الغريزة إلى الحد الوسط، فلم تترك لا نتزاع الغريزة فى حب المناظر الطيبة ولا المسموعات المستلذة وإنما جائت بتهذيبها وتعديلها إلى مالا ضرر فيه ولا شر.
وأضاف الإمام الأكبر فى هذه الفتوى أنه قرأ فى الموضوع لأحد فقهاء القرن الحادى عشر المعروفين فيه بالورع والتقوى رسالة هى (إيضاح الدلالات فى سماع الآلات) للشيخ عبد الغنى النابلسى الحنفى قرر فيها أن الأحاديث التى استند بها القائلون بالتحريم على فرض صحتها مقيدة بذكر الملاهى وبذكر الخمر والقينات والفسوق والفجور ولا يكاد حديث يخلو من ذلك، وعليه كان الحكم عنده فى سماع الأصوات والآت المطربة أنه إذا اقترن بشىء من المحرمات أو اتخذ وسيلة للمحرمات أو أوقع فى المحرمات كان حراما، وأنه إذا سلم من كل ذلك كان مباحا فى حضوره وسماعه وتعلمه.
وقد نقل عن النبى صلى الله عليه وسلم ثم عن كثير من الصحابة والتابعين والأئمة والفقهاء أنهم كانوا يسمعون ويحضرون مجالس السماع البريئة من المجون والمحرم، وذهب إلى مثل هذا كثير من الفقهاء وانتهت الفتوى إلى أن سماع الآلات ذات النغمات أو الأصوات لا يمكن أن يحرم باعتباره صوت آلة وإنما يحرم إذا استعين به على محرم أو اتخذ وسيلة إلى محرم أو ألهى عن واجب ونخلص من هذه النقول من كتب فقه المذاهب وأحكام القرآن واللغة إلى أن الضرب بالدف وغيره من الآلات مباح باتفاق فى الحداء وفى تحريض الجند على القتال وفى العرس وفى العيد وقدوم الغائب وللتنشيط على الأعمال الهامة، وأن الاختلاف الذى ثار بين الفقهاء وجرى فى كتبهم كان فى حل أو عدم حل الاشتغال بالموسيقى سماعا وحضورا وتعلما إذا صاحبها محرم كشرب الخمر أو غناء ماجن أو غزل أو كانت الموسيقى مما يحرك الغرائز ويبعث على الهوى والفسوق كتلك التى تستثير فى سامعها الرقص والخلاعة وتلك التى تستعمل فى المنكرات المحرمات كالزار وأمثاله أو فوتت واجبا.
وهذا ظاهر مما قاله ( انظر الهوامش السابقة ) فقهاء المذهب الحنفى من أن الضرب غير المستشنع لا بأس به ولا يسقط العدالة وفسروا المستشنع بأن يرقصوا به فيدخل فى حد الكبائر.
وظاهر أيضا مما قال به ابن ( انظر الهوامش السابقة ) العربى المالكى فى أحكام القرآن من أن الطبل فى النكاح كالدف - وكذلك الآلات المشهرة للنكاح يجوز استعمالها فيه بما يحسن من الكلام ولم يكن رفثا.
ومن جملة ما قال به ابن قدامة فى المغنى ( انظر الهوامش السابقة ) نقلا لمذهب الإمامين الشافعى وأحمد فى هذا الموطن يتضح أنه لا يخالف أو يختلف مع ما قال به الفقه الحنفى والمالكى وأورده من قيود.
ثم إن ما جاء فى عبارات الفقهاء ( انظر الهوامش السابقة ) من إجازة الضرب ببعض الآلات دون بعض يبدو أن المنع فى بعضها إنما هو للآلات التى تدفع سامعها لفحش القول أو الرقص وليس لذات الآلات، كما يدل على هذا قول فقهاء ( انظر الهوامش السابقة ) الحنفية الذى سبق نقله، وما قال به الفقه الحنبلى والشافعى ( انظر الهوامش السابقة ) من انضمام المرحم أو المكروه كالتصفيق والرقص هو المحرم، وما قال به ابن العربى المالكى ولم يكن معه رفث.
لما كان ذلك وكانت القضية قد واجهها الفقه على هذا الوجه وتصدى لتحقيق النصوص فيها صاحب كتاب السماع ( انظر الهوامش السابقة ) وهو محمد بن طاهر ابن على بن أحمد بن أبى الحسن الشيبانى أبو الفضل المقدسى المعروف بابن القيسرانى من رجال الحديث وقال إنه لا فرق بين استماع القضيب وبين الأوتار إذ لم نجد فى إباحته وتحريمه أثرا لا صحيحا ولا سقيما، وإنما استباح المتقدمون اسماعه لأنه لم يرد الشرع بتحريمه فكان أصله الإباحة كما تصدى لذلك الشيخ عبد الغنى النابلسى الحنفى فى رسالته ( انظر الهوامش السابقة ) المنوه بها آنفا التى قرر فيها أن الأحاديث التى استدل بها القائلون بالتحريم على فرض صحتها مقيدة بذكر الملاهى وبذكر الخمر والقينات والفسوق والفجور ولا يكاد حديث يخلو من ذلك.
وهذا أيضا قول ابن حزم ( انظر الهوامش السابقة ) إن الأمر مرتبط بالنية.
فمن نوى ترويح نفسه وتنشيطها للطاعة فهو مطيع محسن، ومن لم ينو لا طاعة ولا معصية فهو لغو معفو عنه، كخروج الإنسان إلى بستانه متنزها وقعوده على باب داره متفرجا.
وأيضا قول الغزالى ( انظر الهوامش السابقة ) فيما نقله الشوكانى فى تفسير الحديث الشريف (كل هلو يلهو به المؤمن فهو باطل) لا يدل على التحريم، بل يدل على عدم الفائدة، ومالا فائدة فيه من قسم المباح.
كما قال الشوكانى.
لما كان ذلك كان القول بالتحريم على وجه الإطلاق خاليا من السند الصحيح قال تعالى { ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب } النحل 116 ، والقول بأن تحريم سماع الموسيقى وتعلمها وحضورها من باب سد الذرائع أو من باب أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ليس مقبولا لأن الموسيقى وإن كان قد يصاحبها الخمر والرقص وغير هذا من المنكرات إلا أن هذا ليس الشأن فيها دائما ، ومن ثم صار مثلها مثل الجلوس على الطريق.
ففى الحديث الشريف ( شرح السنة للبغوى 3338/12 ) الذى أخرجه مسلم فى صحيحه عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال إياكم والجلوس بالطرقات فقالوا يا رسول الله مالنا من مجالسنا بد نتحدث فيها.
فقال فإذا أبينهم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه.
قالوا وما حق الطريق يا رسول الله قال غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر.
ومن هذا نأخذ أن من المباحات ما يحرم إذا اقترن به محرم ، وعندئذ تكون الحرمة طارئة، بمعنى أنها ليست حكما أصليا.
لما كان ذلك.
كان الوقوف عند الوسط ( الموافقات للشاطبى ج - 4 ص 258 وما بعدها طبع المكتبة التجارية تحقيق المرحوم الشيخ عبد الله دراز ) من الأقوال هو الأولى بالاتباع.
ومن ثم نميل إلى أن سماع الموسيقى وحضور مجالسها وتعلمها أيا كانت آلاتها من المباحات ما لم تكن محركة للغرائز باعثة على الهوى والغواية والغزل والمجون مقترنة بالخمر والرقص والفسوق والفجور، أو اتخذت وسيلة للمحرمات أو أوقعت فى المنكرات أو ألهت عن الواجبات، كما جاء فى تبويب ( ارشاد السارى ج - 2 ص 171 على هامشه صحيح مسلم ) البخارى فإنها فى هذه الحالات تكون حراما كالجلوس على الطريق دون حفظ حقوقه التى بينها ذلك الحديث الشريف لأن الحلال ما أحله الله ورسوله والحرام ما حرمه الله ورسوله ( أعلام الموقعين لابن القيم ج - 1 ص 32 ) قال جل شأنه { قل من حرم زينة الله التى أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هى للذين آمنوا فى الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون.
قل إنما حرم ربى الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغى بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون } الأعراف 32 ، 33 ، قال ابن العربى ( أحكام القرآن ج - 2 ص 782 ) من معانى (زينة الله) جمال الدنيا فى ثيابها وحسن النظرة فى ملابسها وملذاتها قال تعالى { ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث } الأعراف 157 ، قال الشوكانى ( نيل الأوطار ج - 8 ص 105 ) الطيبات فى الآية تشمل كل طيب، والطيب يطلق بإيذاء المستلذ، وهو الأكثر المتبادر إلى الفهم عند التجرد عن القرائن ويطلق بإزاء الظاهر والحلال وصيغة العموم كلية تتناول كل فرد من أفراد العام، فتدخل أفراد المعانى الثلاثة كلها ولو قصرنا العام على بعض أفراده لكان قصره على المتبادر وهو الظاهر.
وقد صرح ابن عبد السلام فى دلائل الأحكام أن المراد فى الآية بالطيبات المستلذات.
والله سبحانه وتعالى أعلم

hythamlion
21-04-2006, 01:31 PM
ما هدفى من نشر تلك الفتاوى


ان اقول ان الغناء والموسيقى فبها اختلاف منذ زمن بعيد بين علماء الامة فعندما يهدى عمرو خالد أغنية لرسول الله صلى الله عليه وسلم فهو لم ياتى بشى او يفتى بشى يخالف اجماع الامة

واذا نقدتوه فى شى فاتقوا الله فى نقده

حتى انى قارئت من يهاجمه لان اسمه مش عمرو خالد وان اسمه عمرو محمود خالد ولااعلم لماذا


وانا اصلا لست من المستمعين له و لم تعجبنى زيارته لدنمارك ولكن لااهاجمه على الفاضى والمليان

القمر الاحمر
21-04-2006, 01:34 PM
يا أخى أتق الله وكفاية هجموم على الدعاة فإذا كان عمرو خالد أخطأ فكلنا ذو خطأ فأنت مهما روحت ومهما جبيت مش هتيجى فى ربع علمه على الأقل هو درس فى معهد لأعداد الدعاة هل أنت درست فيه ؟ بص يا أخى لا تزعل من كلامى .. أبدأ بنفسك وسيبك من التشنيع على الدعاة على الأقل عمرو خالد أحسن من الشيوخ اللى بيقولوا خطب بعد أى صلاة وأنت بتسمعلهم ومعندهومش أى علم وكفاية أنه كان سبب فى هاية ناس كتير
يارب متكونش زعلت من كلامى بس ياريت كل واحد يخليه فى حاله أحسن وكفاية أنك تحذر بأسلوب مهذب

اللهم إجعلنى من المتقين

أخى الحبيب أنا ما قولتش إن أنا عالم أنا بانقل كلام أهل العلم

وبعدين أنا لم أكتب أى كلمة خارجة عن الأدب وأسلوبى مهذب

وياريت لو كنت حملت الموضوع تركز فى الصورة وإنت تشوف البنات اللى كاشفة شعرها

هما دول اللى هداهم وهل تكون مجالس العلم بهذا الشكل

اللهم إهدنا وإهد بنا وإجعلنا هداة مهديين

nnmido
21-04-2006, 01:41 PM
حسبي الله ونعم الوكيل فيكم يا من ترون انفسكم افضل من الناس ومعصومين من الخطأ فانتم ترون انكم افضل الناس وتتكلمون في حق الناس وتغتابوهم أليس ذلك معصية فأنتم كالخوارج في تصرفاتكم خلص الله الامة من امثالكم من يدعون الى ذم الناس فانظرو كم الناس الذين اهتدوا على ايد عمروخالد وكذلك لم يسلم الدكتور طارق سويدان من شروركم واصبح لا يوجد انسان شريف ويحب الله الا بالتشدد الذي ترونه













حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم ايها القاسية قلوبهم

القمر الاحمر
21-04-2006, 01:42 PM
وعن عبدالرحمن بن عوف ر ضي الله عنه عن النبي  قال : " نُهيت عن صوتين أحمقين فاجرين : صوت عند نعمة ؛ لهو ولعب ومزامير شيطان ، وصوت عند مصيبة ؛ لطم وجوه وشق جيوب " رواه الترمذي وحسنه الألباني ..فهل يؤخذ بعد ذلك قول أحد ؟!! إلا أن يكون الدافع إلى ذلك الهوى والشهوة ..وإنا نعوذ بالله من زيغ الهوى ..وتحكم الشهوة

malkadi
21-04-2006, 01:44 PM
كفانا تجريح في الدعاة نعم عمرو خالد اخطأ و لكن ليست بهذه الوسيلة نعالج خطأه


فلنحاول الوصول اليه و مراجعته في اخطاءه و كفانا تجريح

جزاك الله خيراً لحرصك على نفعنا

malkadi
21-04-2006, 01:45 PM
حسبي الله ونعم الوكيل فيكم يا من ترون انفسكم افضل من الناس ومعصومين من الخطأ فانتم ترون انكم افضل الناس وتتكلمون في حق الناس وتغتابوهم أليس ذلك معصية فأنتم كالخوارج في تصرفاتكم خلص الله الامة من امثالكم من يدعون الى ذم الناس فانظرو كم الناس الذين اهتدوا على ايد عمروخالد وكذلك لم يسلم الدكتور طارق سويدان من شروركم واصبح لا يوجد انسان شريف ويحب الله الا بالتشدد الذي ترونه



حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم ايها القاسية قلوبهم


اخي العزيز نحن نحاول علاج المسألة فلا تزيدها بأقوالك

القمر الاحمر
21-04-2006, 01:52 PM
حسبي الله ونعم الوكيل فيكم يا من ترون انفسكم افضل من الناس ومعصومين من الخطأ فانتم ترون انكم افضل الناس وتتكلمون في حق الناس وتغتابوهم أليس ذلك معصية فأنتم كالخوارج في تصرفاتكم خلص الله الامة من امثالكم من يدعون الى ذم الناس فانظرو كم الناس الذين اهتدوا على ايد عمروخالد وكذلك لم يسلم الدكتور طارق سويدان من شروركم واصبح لا يوجد انسان شريف ويحب الله الا بالتشدد الذي ترونه













حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم ايها القاسية قلوبهم

جزاك الله خيرا

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

ثلاثة من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أولهم ( أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما )

فتوى الشيخ إبن باز

سؤال

سبق أن استفسرنا من فضيلتكم عن سماع الأغاني وأجبتمونا بأن الأغاني الماجنة حرام سماعها، لهذا ما حكم سماع الأغاني الدينية والوطنية وأغاني الأطفال وأعياد الميلاد، علما بأنها تكون دائما مصحوبة بعزف سواء في الراديو أو التلفزيون؟


الجواب :
العزف حرام مطلقا، وجميع الأغاني إذا كانت مصحوبة بالعزف فهي محرمة، وأما أعياد الميلاد فهي بدعة، ويحرم حضورها والمشاركة فيها لقول الله سبحانه: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ}[1] الآية قال أكثر المفسرين- لهو الحديث- هو الغناء ويلحق به أصوات المعازف، قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع ، وفي صحيح البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف)) والحر: بالحاء المهملة والراء الفرج الحرام، والحرير: معروف، والخمر: كل مسكر، والمعازف: الغناء وآلات اللهو، وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد))
والاحتفال بالموالد من المحدثات: لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك ولا أمر به وهو أنصح الناس للأمة وأعلمهم بشرع الله. وأصحابه رضي الله عنهم لم يفعلوه، وهم أحب الناس للنبي صلى الله عليه وسلم ، وأحرصهم على اتباع السنة ولو كان خيرا لسبقونا إليه، والأدلة في هذا كثيرة والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

malkadi
21-04-2006, 01:57 PM
جزاك الله خيرا

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

ثلاثة من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أولهم ( أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما )

فتوى الشيخ إبن باز

سؤال

سبق أن استفسرنا من فضيلتكم عن سماع الأغاني وأجبتمونا بأن الأغاني الماجنة حرام سماعها، لهذا ما حكم سماع الأغاني الدينية والوطنية وأغاني الأطفال وأعياد الميلاد، علما بأنها تكون دائما مصحوبة بعزف سواء في الراديو أو التلفزيون؟


الجواب :
العزف حرام مطلقا، وجميع الأغاني إذا كانت مصحوبة بالعزف فهي محرمة، وأما أعياد الميلاد فهي بدعة، ويحرم حضورها والمشاركة فيها لقول الله سبحانه: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ}[1] الآية قال أكثر المفسرين- لهو الحديث- هو الغناء ويلحق به أصوات المعازف، قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع ، وفي صحيح البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف)) والحر: بالحاء المهملة والراء الفرج الحرام، والحرير: معروف، والخمر: كل مسكر، والمعازف: الغناء وآلات اللهو، وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد))
والاحتفال بالموالد من المحدثات: لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك ولا أمر به وهو أنصح الناس للأمة وأعلمهم بشرع الله. وأصحابه رضي الله عنهم لم يفعلوه، وهم أحب الناس للنبي صلى الله عليه وسلم ، وأحرصهم على اتباع السنة ولو كان خيرا لسبقونا إليه، والأدلة في هذا كثيرة والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.


كده فتوى الشيخ ابن باز رحمه الله حسمت المسألة تماماً
جزاك الله خيراً

hanafe1983
21-04-2006, 02:09 PM
ممكن اقول راي من غير اي حد ما يزعل مني انا من خلال قراتي للكل من كتب وشارك في هذا الموضوع
ارى الاتي (وده راي الشخصي)
1-انه موضوع ان الناس تغتاب عمرو خالد فده كلام مش مظبوط ليه ؟ لان عشان اصلح الي بيعمله يعني موضوع انه يحلل موضوع الغنى بحيث ليكون مسير للغرائز او في الغناء الديني مع العلم انه به موسيقى فده لازم يترد عليه ومقليش ننصحه على انفراد لان الهدف الرئيسي من النصيحه هوه انقاذ العدد الغفير من الشباب الذي ياخذون بفتواه فده مش هيجي الا بنصيحه مباشره الى هؤلاءوليس المقصود هو الهجوم على عمرو خالد لكن هو النصيحه والتذكره
2-مع وجود اي نص قراني او حديث صحيح متقلش اصل العالم الفلاني قال مهما كان هوه مين لان الموضوع ده مفهوش فصال
3-ارجو من كل الناس قبل اتهام اي شيخ او شخص يدعو لشئ معين بالا يهاجمه مباشره بل عيله اولا ان يراجع كل الادله والشهود التي اسشهد بها قبل ان يتهمه باي شئ وعندها يقول ما يشاء

د.تامر عبد الهادي
21-04-2006, 04:21 PM
جزاكم الله خيرا على التنبيه

**********

amr abdelnaby
21-04-2006, 11:13 PM
أنا أريد أن أكلم أحدا يفهم القرآن
يا أخ القمر الأحمر اتق الله وتعلم العربية واعرف الفرق بين الحديث الصحيح والضعيف ثم تكلم بعد ذلك
واعلم أنه لا حجة في قول أحد بل الحجة في القرآن نفسه
فأخرج لي من القرآن أين حرم الغناء
ولا تقل لي أن فلانا أو علانا قال كذا أو كذا
أما الحديث الذي تتشدق به فهو ضعيف
واتق الله ولا تستهين بقولك هذا حرام فالله تعالى يقول
قل أرايتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل الله أذن لكم أم على الله تفترون

amr abdelnaby
21-04-2006, 11:15 PM
وسأقول لك هنا لم قلت لك أن هذا الحديث ضعيف :
أخرج البخاري في صحيحه (5|2123): باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه #5268 وقال هشام بن عمار: حدثنا صدقة بن خالد: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: حدثنا عطية بن قيس الكلابي: حدثنا عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال: حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري -والله ما كذبني- سمع النبي r يقول: «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف. ولينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليه بسارحة لهم. يأتيهم -يعني الفقير- لحاجة، فيقولوا ارجع إلينا غداً. فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة».

ولم يذكر في هذا الباب إلا هذا الحديث، ثم بدأ بذكر باب الانتباذ في الأوعية والتور.

وابتداء الحديث بهذه الطريقة (يعني "وقال هشام" بدلاً من "حدثنا هشام") هو تعليق من الإمام البخاري. وإليه ‏ذهب المزي فِي "تحفة الأشراف" (8|573 #12161) إذ رقم لَهُ برقم التعليق (خت). بل صرح بذلك في ترجمته بتهذيب الكمال فقال: «استشهد له البخارى بحديث واحد»، إشارة إلى أن هذا الحديث الواحد ليس من شرط البخاري وإنما هو حوالة. وقد اختلف العلماء في سبب خروج هذا الحديث عن شرط البخاري إلى أربعة أسباب: انقطاع سنده، أو الشك في إسم الصحابي، أو اضطراب الحديث، أو ضعف عطية بن قيس.

فذهب ابن حزم لأن الحديث منقطع لأن البخاري لم يسمعه من هشام. قَالَ ابْنَ حزم فِي المحلى (9|59): «هَذَا منقطع لم يتصل مَا بَيْنَ البخاري وصدقة بْنِ خالد». وهذه زلة منه، لأن هشام بن عمار من شيوخ البخاري، و قد روى البخاري عنه في صحيحه و في كتبه الأخرى بصيغة حدثنا و سمعت. بل، أخرج البخاري في صحيحه حديثين أو ثلاثة مسندة قال فيها: حدثنا هشام بن عمار. بل، روى في صحيحه حديثا قال فيه: حدثنا هشام بن عمار حدثنا صدقة بن خالد، أي كإسناد حديث المعازف. فلا ريب أنه قد سمعه من هشام. وإطلاق ابن حزم للوضع على هذا الحديث بعيد جداً. وردود العلماء كثيرة على ابن حزم.

وقد قام القرضاوي (وليس من العالمين بعلم الحديث) بمحاولة فاشلة لإعلال الحديث بهشام بن عمار. فقد قَالَ الإمام أبو دَاوُدَ (كما في تهذيب الكمال 7|413‏): «حدث هشام بأرجح من أربعة مِئَة حديث ليس ‏لَهَا أصل مسندة كلها، كَانَ فَضلك يدور عَلَى أحاديث أَبِي مسهر وغيره، يلقنها هشام ‏بْنِ عَمَّار. قَالَ هشام بْنِ عَمَّار: حَدَّثَنِي، قَدْ روي فلا أبالي من حمل الخطأ». والجواب على زعم القرضاوي أن هذا الحديث لم ينفرد به هشاماً أيضاً، بل أخرجه الإسماعيلي في صحيحه (ومن طريقه البيهقي في الكبرى 3|372 #6130)، و ابن حجر في تغليق التعليق (5|19): عن الحسن ‏بن سفيان: ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم هو دُحَيْـمٌ: ثنا بشر هو ابن بكر (التنيسي): ثنا (هنا يلتقي هذا الإسناد مع إسناد البخاري) ‏‏(عبد الرحمن بن يزيد) ابن جابر، عن عَطِيَّةَ بن قيس قال: قام رَبِـيْعَةُ الـجُرَشِيُّ في الناس، فَذَكَرَ حديثاً فيه طولٌ. قال: فإذا عبدُ ‏الرحمنِ بنُ غَنْـمٍ الأشعريّ، فقال: يمينٌ حلفتُ عليها، حدثني أبو عامرٍ أو أبو مالكٍ الأَشْعَرِيُّ، و الله يَـميناً أُخْرَى حدثني أنه سمع ‏رسول الله r يقول: «لِـيَكُوْنَنَّ في أُمَّتِـي أقوامٌ يَسْتَـحِلُّونَ الحر (أو الـخَزَّ) والحرير والـخَمْرَ والـمعازِفِ، وَلَـيَنْزِلَنَّ أقوامٌ إلـى جَنْبِ عَلـمٍ تَرُوْحُ عَلَـيْهِمْ سارحةٌ لَهُمْ فَـيَأْتِـيْهِمْ طالبُ حاجةٍ فـيقولونَ: ارْجِعْ إِلَـيْنَا غداً فَـيُبَـيِّتُهُمْ فَـيَضَعُ عَلَـيْهِمُ العَلَـمَ، وَيَـمْسَخُ آخرينَ قِرَدَةً وخنازيرَ إلـى يومِ القـيامةِ».‏

وأما إعلال الحديث باختلاف اسم الصحابي، فهذا بنفسه ليس بعلة، لأن الصحابة كلهم عدول (لكنه يدل على اضطراب حفظ أحد رواة الحديث). ولذلك أنكر ابن حجر أن يكون سبب تعليق الحديث هو الاختلاف في إسم الصحابي، لأن البخاري أخرج في صحيحه أحاديث من هذا النمط (كما ذكر). قال الذهبي في "الموقظة": «ومن أمثلة اختلاف الحافِظَينِ: أن يُسمَيَ أحدُهما في الإسناد ثقةً، ويُبدِله الآخرُ بثقةٍ آخر. أو يقولَ أحدُهما: عن رجل، ويقولَ الآخرُ: عن فلان، فيُسميَّ ذلك المبهَمَ، فهذا لا يَضُرُّ في الصحة». أما أن هشاماً دون شرط الصحيح، فقد كان ثقة قبل اختلاطه. والراجح عندي أن البخاري سمع منه قبل الاختلاط أثناء رحلته للشام بدليل أنه احتج به في حديث في مناقب أبي بكر الصديق. والله أعلم.

لكن آفة الحديث هو عطية بن قيس. فهو رجل صالح من فقهاء جند الشام ومقرئيهم، لكنه لم يأت له توثيق معتبر. ومعلومٌ أن الصلاح وحده لا يفيد التوثيق. والتردد في إسم الصحابي منه، لأنه لم يأت في الطرق التي ليس فيها عطية. لذلك فقد ذهب البخاري في "التاريخ" إلى ترجيح أنه عن أبي مالك. فقد قال: «وإنما يعرف هذا عن أبي مالك الأشـعري. وهي ‏رواية مالك بن أبي مريم عن ابن غَمْ عن أبي مالك بغير شك». ‏والطريق الذي ليس فيه عطية (على ضعفه) ليس فيه ذكر تحريم المعازف. مما يرجّح أنها من أوهام عطية، والله أعلم.

وعطية بن قيس ليس في عدالته خلاف، ولكن الكلام عن ضبطه. فقد ذكره ابن حبان في "الثقات" كعادته في توثيق المجاهيل. وقال البزار كما في "كشف الأستار" (1|106): «لا بأس به» . والبزار كابن حبان يوثق المجاهيل، كما ذكر السخاوي في "فتح المغيث". بل إن كلمة "لا بأس به" تنزله عن درجة الثقة. وقد قال الإمام أبو حاتم الرازي (وهو أعلم من ابن حبان والبزار) عن عطية بن قيس: «صالح الحديث»، أي يعتبر به. أما عن المقصود بمقولة أبي حاتم الرازي، فقد أفصح ابنه عنه، وبيَّنَ مُراده من قوله "صالح الحديث". ولا أدَلّ ولا أفصحَ من تفسير صاحب المصطلَح لما اصطَلح عليه.‏ قال في كتابه النافع "الجرح والتعديل" (2|37): «إذا قيل للواحد إنه: "ثقة" أو "متقن ثبت": فهو ممن يحتج بحديثه. وإذا قيل له انه: "صدوق" أو "محله الصدق" أو "لا بأس به": فهو ممن يكتب حديثه وينظر فيه، وهي المنزلة الثانية. وإذا قيل: "شيخ" فهو بالمنزلة الثالثة: يكتب حديثه وينظر فيه إلا أنه دون الثانية. وإذا قيل: "صالح الحديث": فإنه يكتب حديثه للاعتبار». وقال في نفس الصفحة: «حدثنا عبد الرحمن نا احمد بن سنان الواسطي قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي: وربما جرى ذكر رجل صدوق في حديثه ضـــعــــف فيقول رجل صالح الحديث يغلبه. يعنى أن شهوة الحديث تغلبه». قال الشيخ الألباني فى السلسلة الضعيفة (3|112) تعليقاً على هذا النص: «فهذا نص منه على أن كلمة "صالح الحديث" مثل قولهم "لين الحديث" يكتب حديثه للاعتبار و الشواهد. و معنى ذلك أنه لا يحتج به. فهذه العبارة من ألفاظ التجريح، لا التعديل عند أبي حاتم، خلافاً لما يدل عليه كلام السيوطي في التدريب (233)».
وقال ابن سعد: «وكان معروفاً، وله حديث» . قال حسان عبد المنان تعقيباً على قول ابن سعد هذا: «ليس هذا بتوثيق، وإنما هو ضد المجهول، ولا علاقة له بمجهول الحال التي ذكرتها فيه». أقول: هو معروف بصلاحه وليس بضبطه، فتأمل. وقد اعترض البعض بأن عطية من كبار التابعين وصالحيهم. أقول: إن قصد الطبقة، فإن ميناء الكذاب (مولى ابن مسعود) كان من كبار التابعين كذلك. وأما عن الصلاح فقد أخرج مسلم في مقدمة صحيحه أن يحيى بن سعيد قال: «لم نر الصالحين في شيءٍ أكْذَبَ منهم في الحديث». قال مسلم: «يعني أنه يَجْري الكذبُ على لسانهم، ولا يتعمدونه». قال النووي: «لكونهم ‏لا يعانون صناعة أهل الحديث، فيقع الخطأ في رواياتهم ولا يعرفونه. ويُروون الكذب، ولا يعلمون أنه كذب».

وأما ما زعمه البعض من أن مسلم قد احتج به، فقد تتبعت أحاديثه فلم أجده قد تفرد بأي حديث منها. وبقي حديث #477 عن أبي سعيد الخدري، فقد توبع في الحديث التالي #478 عن ابن عباس. فإن البخاري ومسلم يخرجان للمليّن حديثه ما علموا بالقرائن أنه ضبطه. والقرينة هنا واضحة أنه وافق الثقات من طريق آخر بنفس المتن، فأخرج له مسلم متابعته. ولو كان ثقة عند مسلم، لأخرج له حديثه المعازف في صحيحه. ولو كان ثقة عند البخاري لأخرج البخاري حديثه ولم يكتف بتعليقه. وأما أنه قد روى عنه جمع من الثقات ولم يأت به جرح، فقد أثبتنا في بحث سابق أن من كان هذا حاله، فهو مستور يستشهد به في الشواهد ولا يحتج بما تفرد به. وقد تفرد هنا بجعل التحريم على المعازف، فخالف كل من روى هذا الحديث.

والمتابعة الأولى للحديث هي ما ذكره البخاري في "تاريخه" عن إبراهيم ابن ذي حماية، عمن أخبره، عن أبي مالك الأشعري مرفوعاً بلفظ: « في الخمر والمعازف». وهذا ليس هو موضع الشاهد كما هو واضح. وفوق هذا السند ضعيف.

والمتابعة الثانية هي ما جاء من طرق عن معاوية بن صالح، عن حاتم بن حريث (مستور الحال)، عن مالك بن أبي مريم الحكمي (مجهول) قال: كنا عند عبد الرحمن بن غنم ومعنا ربيعة الجرشي فذكروا الشراب، فقال عبد الرحمن بن غنم: حدثني أبو مالك الأشعري أن رسول الله r قال: «لتشربن طائفة من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها، تغدو عليهم القيان وتروح عليهم المعازف، يمسخ آخرهم قردة أو قال: طائفة منهم قردة أو خنازير». رواه عن معاوية بن صالح: زيد بن الحُباب (واللفظ له)، وعبد الله بن صالح، وعبد الله بن وهب المصري، ومعن بن عيسى القزاز. وفي ألفاظهم اختلاف.

والملاحظ بوضوح أن الوعيد هو على شرب الخمر وتسميته بغير اسمه، وليس بسبب المعازف. والحديث في الواقع ينعي علي أخلاق طائفة من الناس انغمسوا في الترف والليالي الحمراء وشرب الخمور. فهم بين خمر ونساء، ولهو وغناء، وخز وحرير. قال الإمام أبو محمد: «ليس فيه أن الوعيد المذكور إنما هو على المعازف. كما أنه ليس على اتخاذ القينات. والظاهر أنه على استحلالهم الخمر بغير اسمها. والديانة لا تؤخذ بالظن».

تجدر الملاحظة إلى أن راوي هذه المتابعة (معاوية بن صالح) لم يجد فيه ما يدل على تحريم المعازف. فقد قال أحمد بن سعد بن أبى مريم، عن عمه سعيد بن أبى مريم: سمعت خالي موسى بن سلمة، قال: أتيت معاوية بن صالح لأكتب عنه، فرأيت أراه قال: الملاهي (آلات العزف). فقلت: ما هذا؟ قال: شيء نهديه إلى ابن مسعود صاحب الأندلس. قال: فتركته و لم أكتب عنه. انتهى.

وقد أجمع كل من روى الحديث أن الوعيد ليس على المعازف، إلا عطية بن قيس فإنه غلط في تقديم لفظ المعازف لأول الحديث. ومن هنا نعلم دقة الإمام البخاري وعلمه، فإنه قد استشهد بهذا الحديث في "باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه"، ولم يذكره البتة في باب المعازف. لأن الشيء الذي اتفق عليه كل رواة الحديث بلا خلاف منهم، هو إنزال الوعيد على من استحل شرب الخمر بتسميتها بغير اسمها، وهو أمر تشهد له قواعد الشريعة. وهذا من فقه الإمام البخاري. أما المعازف فقد صرح عدد من حفاظ الحديث بأن كل حديث صريح جاء في تحريم المعازف فهو موضوع. قال القاضي المالكي أبو بكر بن العربي في كتاب "الأحكام": «لم يصح في التحريم شيء». وقال ابن حزم في المحلى: «ولا يصح في هذا الباب شيء أبداً. وكل ما فيه موضوع».


--------------------------------------------------------------------------------



ملاحظة: لعل البعض يحتج بما يتوهم من حصول إجماع على تحريم سماع المعازف، لكن هذا الإجماع لم يصح. فهذا يوسف بن يعقوب بن أبي سلمة الماجشون‏. من كبار فقهاء المدينة ومحدثيها الثقات. قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: «لا بأس به. كنا نأتيه، فيحدثنا فى بيت و جوار له فى بيت آخر يضربن بالمعزفة». و قال الخليلي: «ثقة، عمّر حتى أدركه علي بن مسلم، و هو و إخوته يرخصون فى السماع، و هم في الحديث ثقات». وقال الذهبي: «أهل المدينة يترخصون في الغناء، وهم معروفون بالتسمع فيه‏». قلت: فلو صح في تحريم المعازف شيء، لأخبره بذلك علماء الحديث الذين رووا عنه كابن معين وغيره. وكذلك والده يعقوب بن دينار، وهو ابن أبي سلمة الماجشون، ثقة فقيه محدّث، كان يعلم الغناء ويتخذ القيان. فإن سماع الرجل لغناء جاريته أو زوجته جائز ليس فيه شيء. إنما المشكلة من تلذذ الرجل بغناء وصوت المرأة الأجنبية فهذا لا يجوز، لا عند ابن حزم ولا عند غيره. قال ابن حزم في "طوق الحمامة" (ص97): «حُرِّمَ على المسلم الالتذاذ بسماع نغمة امرأة أجنبية». وهذا إجماع متحقق.



والمعزفة هي ما نسميه اليوم بالعود، وهو آلة عزف وتريّة. جاء في كتاب العين للفراهيدي: «الْمَعازِفُ : الملاعِبُ الّتي يُضْرَبُ بها. الواحد: عَزْفٌ والجميع: معازفُ رواية عن العرب، فإذا أفرد المعزف فهو ضرب من الطّنابير يتّخذه أهل اليمن». وجاء في لسان العرب لابن منظور: «عَزَفَ يَعْزفُ عَزْفاً لها. والمَعازِفُ المَلاهي. واحدها مِعْزَف ومِعْزَفة. وعزف الرجل يَعزِفُ إذا أَقام في الأَكل والشرب. وقيل واحد المعازِف عَزْفٌ على غير قياس ونظيره ملامحُ ومَشابِهُ في جمع شَبه ولمْحَة. والمَلاعبُ التي يُضْرب بها يقولون للواحد عَزْف. والجمع معازِفُ رواية عن العرب. فإذا أُفرد المِعْزَفُ فهو ضَرْب من الطَّنابير ويتخذه أَهل اليمن وغيرُهم يجعل العُود مِعْزفاً».



وقال الذهبي في السير (10|187)، عن عُلَيَّة أخت أمير المؤمنين هارون الرشيد: «أديبة، شاعرة، عارفة بالغناء، والموسيقى، رخيمة الصوت، ذات عِفَّة، وتقوى، ومناقب... كانت لا تغني إلا زمن حيضها، فإذا طهرت أقبلت على التلاوة، والعلم، إلا أن يدعوها الخليفة، ولا تقدر تخالفه. وكانت تقول: "لا غُفِرَ لي فاحشةٌ ارتكبتُها قطُّ، وما أقول في شعري إلا عَبَثاً"». فاجتمع لها: معرفة: الغناء والموسيقى، مع التقوى.



وفي ترجمة إسحاق النَّدِيم (11|118) ما مختصره: «الإمامُ، العلامةُ، الحافظ، ذو الفُنون، صاحبُ الموسِيقَى، والشعر الرائق، والتصانيف الأدبية، مع الفقه، واللغة، وأيامِ النَّاس، والبَصَرِ بالحديث، وعُلُوِّ المرتبة. ولم يُكْثر عنه الحفاظ، لاشتغاله عنهم بالدولة. وعنه: "بقيتُ دهراً من عُمُري أُغَلِّس كل يوم، إلى هُشَيْم، أو غيره من المحدثين، ثم أصيرُ إلى الكسائي، أو الفراء، أو ابن غَزالة، فأقرأُ عليه جُزْءاً من القرآن. ثم إلى أبي منصور زلزَل (الذي علّمه ضرب العود)، فيُضَاربُني طَرْقَيْن (نغمة عود) أو ثلاثة. ثم آتي عاتكةَ بنتَ شَهْدة فآخذُ منها صوتاً أو صوتين". كان ابن الأعرابي يصفُ إسحاق بـ: العلم والصدق والحفظ. وقال المأمون: "لولا شهرة إسحاق بالغناء؛ لوليته القضاء"». وترجم الصفدي في "أعيان العصر" (5|561) لـ: يحيى بن عبدالرحمن، نظام الدين الجعفري (ت 760هـ)، وقال عنه: «الشيخ، المحدث، الكاتب، الموجوّد، المحرر، الموسيقار... كان له عناية بالحديث... وكان موسيقاراً يتقن اللحون والأنغام».

وفي النهاية اقول لك : هل فهمت من هذا الكلام شيء ؟

malkadi
22-04-2006, 12:41 AM
أنا أريد أن أكلم أحدا يفهم القرآن
يا أخ القمر الأحمر اتق الله وتعلم العربية واعرف الفرق بين الحديث الصحيح والضعيف ثم تكلم بعد ذلك
واعلم أنه لا حجة في قول أحد بل الحجة في القرآن نفسه
فأخرج لي من القرآن أين حرم الغناء
ولا تقل لي أن فلانا أو علانا قال كذا أو كذا
أما الحديث الذي تتشدق به فهو ضعيف
واتق الله ولا تستهين بقولك هذا حرام فالله تعالى يقول
قل أرايتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل الله أذن لكم أم على الله تفترون


هل المفتي يقول الكلام من رأيه ام يستعين بالادلة من الكتاب و السنة

ثم في رأيك هل يمكن ان يستدل الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى بحديث ضعيف لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم

اولاً من قال ان الحديث ضعيف
لاحظ ان فهمنا للقرآن يكون عن طريق فهم الصحابة و الاحاديث التي فسرت القرآن و أقوال أهل العلم
ثانياً ادلتي من القرآن كالآتي

1- " و من الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله "
قال فيها عبد الله بن مسعود الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه و سلم "من اراد ان يسمع القرآن غضاً طرياً كما انزل فليسمعه من فم ابن ام عبد"
قال ابن مسعود و اقسم ثلاث مرات و الله الذي لا اله الا هو انه الغناء
2- " و استفزز من استطعت منهم بصوتك و اجلب عليهم بخيلك ....... " قال اهل العلم في تفسيرها انه الغناء

3- "افمن هذا الحديث تعجبون و تضحكون و لا تبكون و انتم سامدون ..........." في لغة اهل اليمن يقولون اسمد لنا اي غني لنا

اجعلوا غضبتكم لله و لحرماته و لرسوله و ليس لشيخ او داعية او اي شخص

و اخيراً لمزيد من التأكد راجع شريطي
الشباب و فتنة الغناء للشيخ مسعد انور

و حكم الغناء للشيخ محمد حسين يعقوب

و شرائط الشيخ عبد الرحيم الطحان في حكم الغناء و الموسيقى و( ان كنت لا انصحك بها لانها صعبة بعض الشيء
و لطالبي العلم و ليست للمبتدئين او العوام )

hanafe1983
22-04-2006, 10:21 AM
اخي الكريم واد شكرك وارجو منك التاكد من بعض اللينكات فهي لا تعمل وبالنسبه للغنيه التي يهديها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فارجو مراجعتها لانه ملفات غير معرفه فهل هي مضغوه ام ما هي نوع الملفات بالظبط

mostes2003
22-04-2006, 02:21 PM
يا أخى أتق الله وكفاية هجموم على الدعاة فإذا كان عمرو خالد أخطأ فكلنا ذو خطأ فأنت مهما روحت ومهما جبيت مش هتيجى فى ربع علمه على الأقل هو درس فى معهد لأعداد الدعاة هل أنت درست فيه ؟ بص يا أخى لا تزعل من كلامى .. أبدأ بنفسك وسيبك من التشنيع على الدعاة على الأقل عمرو خالد أحسن من الشيوخ اللى بيقولوا خطب بعد أى صلاة وأنت بتسمعلهم ومعندهومش أى علم وكفاية أنه كان سبب فى هاية ناس كتير
يارب متكونش زعلت من كلامى بس ياريت كل واحد يخليه فى حاله أحسن وكفاية أنك تحذر بأسلوب مهذب
وجزاك الله خيرا

القمر الاحمر
22-04-2006, 05:15 PM
كتب عمر بن عبدالعزيز إلى مؤدب ولده : ليكن أول ما يعتقدون من أدبك بغض الملاهي التي بدؤها من الشيطان وعاقبتها سخط الرحمن فإنه بلغني عن الثقات من أهل العلم أن صوت المعازف واستماع الأغاني واللهج بها ينبت النفاق في القلب كما ينبت العشب على الماء ..وقد قال يزيد بن الوليد : ( يا بني أمية ..إياكم والغناء ..فإنه يذهب الحياء ..ويزيد الشهوة ..ويهدم المرؤة ..وإنه لينوب عن الخمر ..ويفعل ما يفعل السكر .. فإن الغناء داعية الزنا ) ..وذلك لأن غناء الرجل ..ذو أثر كبير على عواطف المرأة ومشاعرها ..

القمر الاحمر
22-04-2006, 05:23 PM
أما علمت أن حب القرآن وحب الغناء في قلب مؤمن لا يجتمعان !!

فلماذا تختار مزمار الشيطان وتقدمه على كتاب الرحمن ؟

أتستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير ؟!

حب الكتاب وحب الحان الغنا في قلب عبد ليس يجتمعــان

ثقل الكتاب عليهم لــمـــا ر أوا تقييده بشرائع الايمـــان

واللهو خف عليهم لـــمـــا رأوا ما فيه من طرب ومن ألحان

يا لذة الفساق لست كـــلــذة الأبرار في عقل ولا قـرآن

د.تامر عبد الهادي
22-04-2006, 06:07 PM
اخي الكريم واد شكرك وارجو منك التاكد من بعض اللينكات فهي لا تعمل وبالنسبه للغنيه التي يهديها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فارجو مراجعتها لانه ملفات غير معرفه فهل هي مضغوه ام ما هي نوع الملفات بالظبط

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تستطيع أخي الكريم أن تحول امتداد هذا الملف إلى wmv

وإن شاء الله هيشتغل , بس إنت غير اسمه وخلي امتداده wmv مثلا ..

*********

malkadi
22-04-2006, 09:57 PM
أنا أريد أن أكلم أحدا يفهم القرآن
يا أخ القمر الأحمر اتق الله وتعلم العربية واعرف الفرق بين الحديث الصحيح والضعيف ثم تكلم بعد ذلك
واعلم أنه لا حجة في قول أحد بل الحجة في القرآن نفسه
فأخرج لي من القرآن أين حرم الغناء
ولا تقل لي أن فلانا أو علانا قال كذا أو كذا
أما الحديث الذي تتشدق به فهو ضعيف
واتق الله ولا تستهين بقولك هذا حرام فالله تعالى يقول
قل أرايتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل الله أذن لكم أم على الله تفترون



ارجو تغيير اسمك الى عمرو عبدرب النبي لان اسمك مخالف للعقيدة

malkadi
22-04-2006, 10:02 PM
هل المفتي يقول الكلام من رأيه ام يستعين بالادلة من الكتاب و السنة

ثم في رأيك هل يمكن ان يستدل الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى بحديث ضعيف لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم

اولاً من قال ان الحديث ضعيف
لاحظ ان فهمنا للقرآن يكون عن طريق فهم الصحابة و الاحاديث التي فسرت القرآن و أقوال أهل العلم
ثانياً ادلتي من القرآن كالآتي

1- " و من الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله "
قال فيها عبد الله بن مسعود الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه و سلم "من اراد ان يسمع القرآن غضاً طرياً كما انزل فليسمعه من فم ابن ام عبد"
قال ابن مسعود و اقسم ثلاث مرات و الله الذي لا اله الا هو انه الغناء
2- " و استفزز من استطعت منهم بصوتك و اجلب عليهم بخيلك ....... " قال اهل العلم في تفسيرها انه الغناء

3- "افمن هذا الحديث تعجبون و تضحكون و لا تبكون و انتم سامدون ..........." في لغة اهل اليمن يقولون اسمد لنا اي غني لنا

اجعلوا غضبتكم لله و لحرماته و لرسوله و ليس لشيخ او داعية او اي شخص

و اخيراً لمزيد من التأكد راجع شريطي
الشباب و فتنة الغناء للشيخ مسعد انور

و حكم الغناء للشيخ محمد حسين يعقوب

و شرائط الشيخ عبد الرحيم الطحان في حكم الغناء و الموسيقى و( ان كنت لا انصحك بها لانها صعبة بعض الشيء
و لطالبي العلم و ليست للمبتدئين او العوام )



لم اسمع ردك اخي amr abdelnaby

amr abdelnaby
23-04-2006, 09:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي في الله أنا لا أود التحدث عن نفسي ولكن يكفي أن أقول لك أن لي كتابا في علم التفسير - لما ينشر بعد - وأنا والعقلاء يرون أن القرآن حجة بنفسه وأنا والحمد لله عارف باللغة العربية ولا أستدل بقول أي أحد
وأقولها
وأكررها
وأعيدها
وأنبه
لا تقل : هل من المعقول أن يفعل فلان أو علان كذا ؟ مهما على قدر فلان فهو إنسان
والمسلم مأمور بالنظر في كتاب الله ولا يجوز التقليد
ولا يجوز التقليد
لا يجوز التقليد
وأنتم وللأسف مقلدون تقولون قال فلان وعلان في مقابل من يقول لكم " قال القرآن "
وأسألك هل قرأت التخريج الذي وضعته لحديث المعازف ؟ وبعبارة أخرى هل تفهم علم مصطلح الحديث ؟
إذا كانت الاجابة بلا فقرآةالتخريج كعدمها , أما إذا كنت تفهم في علم المصطلح فرد أين الخطأ ولا تقل قال فلان أو علان
وأنا أقولها بأعلى صوتي
الغناء حلاله حلال وحرامه حرام
وفارق كبير بين الصوت والصورة
فاتق الله وأخرج لي من القرآن أين حرم الغناء , وإذا أخرجت بعض الايات التي يستنبط منها تحريم الغناء
أقول لك الحرام في كتاب الله واضح لا يستنبط والله تعالى يقول " وقد فصل لكم ما حرم عليكم "
فأين تحريم الغناء ؟ هل لهو الحديث هو الغناء ؟
ولو كان هو الغناء أما ترى أن الله يقول " ليضل به عن سبيل الله "
فارتبط الحكم بالعلة وأسالك هل سمعت عن القاعدة الفقهية التي تقول أن الحكم يدور مع معلوله وجودا وعدما ؟!!!!
فحتى على قولك يكون الغناء محرما إذا كان ليضل عن سبيل الله اما بخلاف ذلك فليس بحرام
وأعود وأقول لك :
أين الدليل الصريح من كتاب الله على تحريم الغناء
أم أن كتاب الله غير مبين وغير مفصل ؟
أم أنه فصل ما حرم علينا إلا في الغناء ؟
إقرأ القرآن القرآن القرآن الموجود في المصحف وافهمه أولا ثم تكلم .
العبد الفقير
عمرو الشاعر

malkadi
23-04-2006, 10:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي في الله أنا لا أود التحدث عن نفسي ولكن يكفي أن أقول لك أن لي كتابا في علم التفسير - لما ينشر بعد - وأنا والعقلاء يرون أن القرآن حجة بنفسه وأنا والحمد لله عارف باللغة العربية ولا أستدل بقول أي أحد
وأقولها
وأكررها
وأعيدها
وأنبه
لا تقل : هل من المعقول أن يفعل فلان أو علان كذا ؟ مهما على قدر فلان فهو إنسان
والمسلم مأمور بالنظر في كتاب الله ولا يجوز التقليد
ولا يجوز التقليد
لا يجوز التقليد
وأنتم وللأسف مقلدون تقولون قال فلان وعلان في مقابل من يقول لكم " قال القرآن "
وأسألك هل قرأت التخريج الذي وضعته لحديث المعازف ؟ وبعبارة أخرى هل تفهم علم مصطلح الحديث ؟
إذا كانت الاجابة بلا فقرآةالتخريج كعدمها , أما إذا كنت تفهم في علم المصطلح فرد أين الخطأ ولا تقل قال فلان أو علان
وأنا أقولها بأعلى صوتي
الغناء حلاله حلال وحرامه حرام
وفارق كبير بين الصوت والصورة
فاتق الله وأخرج لي من القرآن أين حرم الغناء , وإذا أخرجت بعض الايات التي يستنبط منها تحريم الغناء
أقول لك الحرام في كتاب الله واضح لا يستنبط والله تعالى يقول " وقد فصل لكم ما حرم عليكم "
فأين تحريم الغناء ؟ هل لهو الحديث هو الغناء ؟
ولو كان هو الغناء أما ترى أن الله يقول " ليضل به عن سبيل الله "
فارتبط الحكم بالعلة وأسالك هل سمعت عن القاعدة الفقهية التي تقول أن الحكم يدور مع معلوله وجودا وعدما ؟!!!!
فحتى على قولك يكون الغناء محرما إذا كان ليضل عن سبيل الله اما بخلاف ذلك فليس بحرام
وأعود وأقول لك :
أين الدليل الصريح من كتاب الله على تحريم الغناء
أم أن كتاب الله غير مبين وغير مفصل ؟
أم أنه فصل ما حرم علينا إلا في الغناء ؟
إقرأ القرآن القرآن القرآن الموجود في المصحف وافهمه أولا ثم تكلم .
العبد الفقير
عمرو الشاعر
جزاك الله خيراً على التوضيح


والمسلم مأمور بالنظر في كتاب الله ولا يجوز التقليد
ولا يجوز التقليد
لا يجوز التقليد


وأنتم وللأسف مقلدون تقولون قال فلان وعلان في مقابل من يقول لكم " قال القرآن "

أم أن كتاب الله غير مبين وغير مفصل ؟
أم أنه فصل ما حرم علينا إلا في الغناء ؟






الا يمكننا ان نحتج بقول الصحابة و العلماء الذين ينقلون عن رسولنا الكريم و قرآننا العظيم




ثم اسمع على قياسك هل يمكننا ان ننكر السنة لمجرد اننا علينا معرفة القرآن فقط هذا خطأ بين واضح

اما سمعت قول الله " و ما أتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا "


اننكر قول الصحابي الجليل الذي زكاه رسول الله
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا هشيم أنبأنا حصين عن هلال بن يساف عن أبي حيان الأشجعي عن ابن مسعود قال:
-قال لي أقرأ علي من القرآن قال فقلت له أليس منك تعلمته وأنت تقرئنا فقال إني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال: اقرأ علي من القرآن قال فقلت يا رسول الله أليس عليك أنزل ومنك تعلمناه قال: بلى ولكني أحب أن أسمعه من غيري

صححه العلامة المحدث الالباني

و ايضاً
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا هشيم أنبأنا مغيرة عن أبي رزين عن ابن مسعود قال:
-قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم من سورة النساء فلما بلغت هذه الآية فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا قال: ففاضت عيناه صلى الله عليه وسلم


و الصحابة ليسوا معصومون فعلاً لكن اما قرأت الحديث " - حدثنا إسحاق: حدثنا النضر: أخبرنا شعبة، عن أبي جمرة: سمعت زهدم بن مضرب: سمعت عمران بن حصين رضي الله عنهما يقول:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خير أمتي قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم - قال عمران: فلا أدري أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثا - ثم إن بعدكم قوما يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن"
.

وفي صحيح البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف)) والحر: بالحاء المهملة والراء الفرج الحرام، والحرير: معروف، والخمر: كل مسكر، والمعازف: الغناء وآلات اللهو،

نفسي تسأل اي طويلب علم البخاري فيه حديث ضعيف
فوالله لو سقط البخاري و مسلم لن تقوم للطبراني قائمة لان البخاري و مسلم اشترطوا الصحة


و الغناء في حكمه ينقسم الى ثلاث مسائل

1- المعازف و هي حرام قطعاً للحديث وفي صحيح البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف)) والمعازف: الغناء وآلات اللهو


و احل منها الدف للنساء للضرب عليه (النساء و ليس الرجال)
2- المغني رجل ام امرأة

فاذا كان رجلاً فحلال لانه لن يخضَع بالقول
اما المرأة فلها الغناء وسط السيدات

3-الكلمات هنا نستطيع ان نقول حسنه حلال و سيئه حرام

ayman30581
23-04-2006, 05:52 PM
جزاك الله خيرا............ وجعله الله فى ميزان حسناتك يوم القيامة

amr abdelnaby
23-04-2006, 07:36 PM
يا أخي القرآن هو الدليل الأول الذي يؤخذ من أقوال السلف والخلف ما وافقه أما ما خالفه فيطرح فالقرآن هوالمقياس والميزان الذي يقدم كل شيء لا أن نقدم عليه كل شيء

malkadi
23-04-2006, 09:18 PM
يا أخي القرآن هو الدليل الأول الذي يؤخذ من أقوال السلف والخلف ما وافقه أما ما خالفه فيطرح فالقرآن هوالمقياس والميزان الذي يقدم كل شيء لا أن نقدم عليه كل شيء


اخي العزيز فما بالك و قد جاء التفسير بما ذكرناه و كيف للسلف ان يخالفوا القرآن
نعم القرآن ميزاننا الاول و لكن اقوال الصحابة و الاحاديث لم تخالف القرآن بل جاءت مكملة له

خبرني مثلاً هل بدون السنة كان يمككنا معرفة عدد ركعات الصلوات ؟ بالله عليك

malkadi
23-04-2006, 09:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

والمسلم مأمور بالنظر في كتاب الله ولا يجوز التقليد
ولا يجوز التقليد
لا يجوز التقليد
وأنتم وللأسف مقلدون تقولون قال فلان وعلان في مقابل من يقول لكم " قال القرآن "


طب انا بقول قال رسول الله يبقى حرام او عيب بس قال القرآن انت بتنكر السنة !!!!!!!!!! حرام عليك اتقي الله

" و ما اتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا "

ثم يا صاحب كتاب التفسير هل اسم عبدالنبي موافق للعقيدة مش انت عبدلله و لا عبدللنبي

التقليد لا يجوز لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم

طيب انا هقلد النبي صلى الله عليه و سلم ومش هسمع الاغاني لانها حرام ايه رأيك بأه و هقلد ابا بكر و عمر ومش هسمع الاغاني لانها حرام حرام

"دع ما يريبك الى ما لا يريبك"
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد اللهم قد بلغت اللهم فاشهد اللهم قد بلغت اللهم فاشهد

MOhammed_Saad
23-04-2006, 10:21 PM
ربنا يهدي الجميع و أنا شخصيا لا أرى في عمرو خالد كثيرا من الفضل المنسوب إليه ولعل الله يصلحه ويصلح به

malkadi
23-04-2006, 10:38 PM
ربنا يهدي الجميع و أنا شخصيا لا أرى في عمرو خالد كثيرا من الفضل المنسوب إليه ولعل الله يصلحه ويصلح به


آمين يا رب

malkadi
24-04-2006, 12:13 AM
ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم لحاجة فيقولون ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القبامة ( صحيح ) ( الحر الفرج والمراد الزنا علم هو الجبل العالي المعازف آلات الملاهي سارحة الماشية تسرح بالغداة إلى رعيها تروح ترجع بالعشي إلى مألفها ياتيهم لحاجة ياتيهم طلب حاجة فيبيتهم الله يهلكهم ليلا يضع العلم يوقعه عليهم ) ( انظر في الكتاب لمحة عن ابن حزم وفقه الحديث تحريم الخمر تحريم آلات العزف المسخ ) .

جبت تخريج الحديث من السلسلة الصحيحة للعلامة المحدث الالباني

malkadi
24-04-2006, 12:17 AM
كتب عمر بن عبد العزيز إلى عمر بن الوليد كتابا فيه وقسم أبيك لك الخمس كله وإنما سهم أبيك كسهم رجل من المسلمين وفيه حق الله وحق الرسول وذي القربى واليتامى والمساكين وبن السبيل فما أكثر خصماء أبيك يوم القيامة فكيف ينجو من كثرت خصماؤه وإظهارك المعازف والمزمار بدعة في الإسلام ولقد هممت أن أبعث إليك من يجز جمتك جمة السوء

أثر صحيح

shado_0
24-04-2006, 12:32 AM
رجاء قراءة كتاب (اتق الله ياعمرو ) للدكتور عبدالله بدر
والذى يفند فيه كل اخطاء وافتراءات عمرو خالد على الرسول (ص)
عمرو خالد بيدس السم فى العسل وانا من مكانى هذا ببلغ عمرو خالد وبقوله ادعى الناس الى الايمان ولكن بالطريقه الصحيحه وبشرع الله وعلى نهج رسول الله واحب ان اذكرة انه داعيه وليس مفتى كفايه علينا اللى ربنا بالانا بيه فا هى مش ناقصه عك
وحسبى الله ونعم الوكيل :shutup00:

malkadi
24-04-2006, 12:41 AM
وسأقول لك هنا لم قلت لك أن هذا الحديث ضعيف :
أخرج البخاري في صحيحه (5|2123): باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه #5268 وقال هشام بن عمار: حدثنا صدقة بن خالد: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: حدثنا عطية بن قيس الكلابي: حدثنا عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال: حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري -والله ما كذبني- سمع النبي r يقول: «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف. ولينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليه بسارحة لهم. يأتيهم -يعني الفقير- لحاجة، فيقولوا ارجع إلينا غداً. فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة».

ولم يذكر في هذا الباب إلا هذا الحديث، ثم بدأ بذكر باب الانتباذ في الأوعية والتور.

وابتداء الحديث بهذه الطريقة (يعني "وقال هشام" بدلاً من "حدثنا هشام") هو تعليق من الإمام البخاري. وإليه ‏ذهب المزي فِي "تحفة الأشراف" (8|573 #12161) إذ رقم لَهُ برقم التعليق (خت). بل صرح بذلك في ترجمته بتهذيب الكمال فقال: «استشهد له البخارى بحديث واحد»، إشارة إلى أن هذا الحديث الواحد ليس من شرط البخاري وإنما هو حوالة. وقد اختلف العلماء في سبب خروج هذا الحديث عن شرط البخاري إلى أربعة أسباب: انقطاع سنده، أو الشك في إسم الصحابي، أو اضطراب الحديث، أو ضعف عطية بن قيس.

فذهب ابن حزم لأن الحديث منقطع لأن البخاري لم يسمعه من هشام. قَالَ ابْنَ حزم فِي المحلى (9|59): «هَذَا منقطع لم يتصل مَا بَيْنَ البخاري وصدقة بْنِ خالد». وهذه زلة منه، لأن هشام بن عمار من شيوخ البخاري، و قد روى البخاري عنه في صحيحه و في كتبه الأخرى بصيغة حدثنا و سمعت. بل، أخرج البخاري في صحيحه حديثين أو ثلاثة مسندة قال فيها: حدثنا هشام بن عمار. بل، روى في صحيحه حديثا قال فيه: حدثنا هشام بن عمار حدثنا صدقة بن خالد، أي كإسناد حديث المعازف. فلا ريب أنه قد سمعه من هشام. وإطلاق ابن حزم للوضع على هذا الحديث بعيد جداً. وردود العلماء كثيرة على ابن حزم.

وقد قام القرضاوي (وليس من العالمين بعلم الحديث) بمحاولة فاشلة لإعلال الحديث بهشام بن عمار. فقد قَالَ الإمام أبو دَاوُدَ (كما في تهذيب الكمال 7|413‏): «حدث هشام بأرجح من أربعة مِئَة حديث ليس ‏لَهَا أصل مسندة كلها، كَانَ فَضلك يدور عَلَى أحاديث أَبِي مسهر وغيره، يلقنها هشام ‏بْنِ عَمَّار. قَالَ هشام بْنِ عَمَّار: حَدَّثَنِي، قَدْ روي فلا أبالي من حمل الخطأ». والجواب على زعم القرضاوي أن هذا الحديث لم ينفرد به هشاماً أيضاً، بل أخرجه الإسماعيلي في صحيحه (ومن طريقه البيهقي في الكبرى 3|372 #6130)، و ابن حجر في تغليق التعليق (5|19): عن الحسن ‏بن سفيان: ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم هو دُحَيْـمٌ: ثنا بشر هو ابن بكر (التنيسي): ثنا (هنا يلتقي هذا الإسناد مع إسناد البخاري) ‏‏(عبد الرحمن بن يزيد) ابن جابر، عن عَطِيَّةَ بن قيس قال: قام رَبِـيْعَةُ الـجُرَشِيُّ في الناس، فَذَكَرَ حديثاً فيه طولٌ. قال: فإذا عبدُ ‏الرحمنِ بنُ غَنْـمٍ الأشعريّ، فقال: يمينٌ حلفتُ عليها، حدثني أبو عامرٍ أو أبو مالكٍ الأَشْعَرِيُّ، و الله يَـميناً أُخْرَى حدثني أنه سمع ‏رسول الله r يقول: «لِـيَكُوْنَنَّ في أُمَّتِـي أقوامٌ يَسْتَـحِلُّونَ الحر (أو الـخَزَّ) والحرير والـخَمْرَ والـمعازِفِ، وَلَـيَنْزِلَنَّ أقوامٌ إلـى جَنْبِ عَلـمٍ تَرُوْحُ عَلَـيْهِمْ سارحةٌ لَهُمْ فَـيَأْتِـيْهِمْ طالبُ حاجةٍ فـيقولونَ: ارْجِعْ إِلَـيْنَا غداً فَـيُبَـيِّتُهُمْ فَـيَضَعُ عَلَـيْهِمُ العَلَـمَ، وَيَـمْسَخُ آخرينَ قِرَدَةً وخنازيرَ إلـى يومِ القـيامةِ».‏

وأما إعلال الحديث باختلاف اسم الصحابي، فهذا بنفسه ليس بعلة، لأن الصحابة كلهم عدول (لكنه يدل على اضطراب حفظ أحد رواة الحديث). ولذلك أنكر ابن حجر أن يكون سبب تعليق الحديث هو الاختلاف في إسم الصحابي، لأن البخاري أخرج في صحيحه أحاديث من هذا النمط (كما ذكر). قال الذهبي في "الموقظة": «ومن أمثلة اختلاف الحافِظَينِ: أن يُسمَيَ أحدُهما في الإسناد ثقةً، ويُبدِله الآخرُ بثقةٍ آخر. أو يقولَ أحدُهما: عن رجل، ويقولَ الآخرُ: عن فلان، فيُسميَّ ذلك المبهَمَ، فهذا لا يَضُرُّ في الصحة». أما أن هشاماً دون شرط الصحيح، فقد كان ثقة قبل اختلاطه. والراجح عندي أن البخاري سمع منه قبل الاختلاط أثناء رحلته للشام بدليل أنه احتج به في حديث في مناقب أبي بكر الصديق. والله أعلم.

لكن آفة الحديث هو عطية بن قيس. فهو رجل صالح من فقهاء جند الشام ومقرئيهم، لكنه لم يأت له توثيق معتبر. ومعلومٌ أن الصلاح وحده لا يفيد التوثيق. والتردد في إسم الصحابي منه، لأنه لم يأت في الطرق التي ليس فيها عطية. لذلك فقد ذهب البخاري في "التاريخ" إلى ترجيح أنه عن أبي مالك. فقد قال: «وإنما يعرف هذا عن أبي مالك الأشـعري. وهي ‏رواية مالك بن أبي مريم عن ابن غَمْ عن أبي مالك بغير شك». ‏والطريق الذي ليس فيه عطية (على ضعفه) ليس فيه ذكر تحريم المعازف. مما يرجّح أنها من أوهام عطية، والله أعلم.

وعطية بن قيس ليس في عدالته خلاف، ولكن الكلام عن ضبطه. فقد ذكره ابن حبان في "الثقات" كعادته في توثيق المجاهيل. وقال البزار كما في "كشف الأستار" (1|106): «لا بأس به» . والبزار كابن حبان يوثق المجاهيل، كما ذكر السخاوي في "فتح المغيث". بل إن كلمة "لا بأس به" تنزله عن درجة الثقة. وقد قال الإمام أبو حاتم الرازي (وهو أعلم من ابن حبان والبزار) عن عطية بن قيس: «صالح الحديث»، أي يعتبر به. أما عن المقصود بمقولة أبي حاتم الرازي، فقد أفصح ابنه عنه، وبيَّنَ مُراده من قوله "صالح الحديث". ولا أدَلّ ولا أفصحَ من تفسير صاحب المصطلَح لما اصطَلح عليه.‏ قال في كتابه النافع "الجرح والتعديل" (2|37): «إذا قيل للواحد إنه: "ثقة" أو "متقن ثبت": فهو ممن يحتج بحديثه. وإذا قيل له انه: "صدوق" أو "محله الصدق" أو "لا بأس به": فهو ممن يكتب حديثه وينظر فيه، وهي المنزلة الثانية. وإذا قيل: "شيخ" فهو بالمنزلة الثالثة: يكتب حديثه وينظر فيه إلا أنه دون الثانية. وإذا قيل: "صالح الحديث": فإنه يكتب حديثه للاعتبار». وقال في نفس الصفحة: «حدثنا عبد الرحمن نا احمد بن سنان الواسطي قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي: وربما جرى ذكر رجل صدوق في حديثه ضـــعــــف فيقول رجل صالح الحديث يغلبه. يعنى أن شهوة الحديث تغلبه». قال الشيخ الألباني فى السلسلة الضعيفة (3|112) تعليقاً على هذا النص: «فهذا نص منه على أن كلمة "صالح الحديث" مثل قولهم "لين الحديث" يكتب حديثه للاعتبار و الشواهد. و معنى ذلك أنه لا يحتج به. فهذه العبارة من ألفاظ التجريح، لا التعديل عند أبي حاتم، خلافاً لما يدل عليه كلام السيوطي في التدريب (233)».
وقال ابن سعد: «وكان معروفاً، وله حديث» . قال حسان عبد المنان تعقيباً على قول ابن سعد هذا: «ليس هذا بتوثيق، وإنما هو ضد المجهول، ولا علاقة له بمجهول الحال التي ذكرتها فيه». أقول: هو معروف بصلاحه وليس بضبطه، فتأمل. وقد اعترض البعض بأن عطية من كبار التابعين وصالحيهم. أقول: إن قصد الطبقة، فإن ميناء الكذاب (مولى ابن مسعود) كان من كبار التابعين كذلك. وأما عن الصلاح فقد أخرج مسلم في مقدمة صحيحه أن يحيى بن سعيد قال: «لم نر الصالحين في شيءٍ أكْذَبَ منهم في الحديث». قال مسلم: «يعني أنه يَجْري الكذبُ على لسانهم، ولا يتعمدونه». قال النووي: «لكونهم ‏لا يعانون صناعة أهل الحديث، فيقع الخطأ في رواياتهم ولا يعرفونه. ويُروون الكذب، ولا يعلمون أنه كذب».

وأما ما زعمه البعض من أن مسلم قد احتج به، فقد تتبعت أحاديثه فلم أجده قد تفرد بأي حديث منها. وبقي حديث #477 عن أبي سعيد الخدري، فقد توبع في الحديث التالي #478 عن ابن عباس. فإن البخاري ومسلم يخرجان للمليّن حديثه ما علموا بالقرائن أنه ضبطه. والقرينة هنا واضحة أنه وافق الثقات من طريق آخر بنفس المتن، فأخرج له مسلم متابعته. ولو كان ثقة عند مسلم، لأخرج له حديثه المعازف في صحيحه. ولو كان ثقة عند البخاري لأخرج البخاري حديثه ولم يكتف بتعليقه. وأما أنه قد روى عنه جمع من الثقات ولم يأت به جرح، فقد أثبتنا في بحث سابق أن من كان هذا حاله، فهو مستور يستشهد به في الشواهد ولا يحتج بما تفرد به. وقد تفرد هنا بجعل التحريم على المعازف، فخالف كل من روى هذا الحديث.

والمتابعة الأولى للحديث هي ما ذكره البخاري في "تاريخه" عن إبراهيم ابن ذي حماية، عمن أخبره، عن أبي مالك الأشعري مرفوعاً بلفظ: « في الخمر والمعازف». وهذا ليس هو موضع الشاهد كما هو واضح. وفوق هذا السند ضعيف.

والمتابعة الثانية هي ما جاء من طرق عن معاوية بن صالح، عن حاتم بن حريث (مستور الحال)، عن مالك بن أبي مريم الحكمي (مجهول) قال: كنا عند عبد الرحمن بن غنم ومعنا ربيعة الجرشي فذكروا الشراب، فقال عبد الرحمن بن غنم: حدثني أبو مالك الأشعري أن رسول الله r قال: «لتشربن طائفة من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها، تغدو عليهم القيان وتروح عليهم المعازف، يمسخ آخرهم قردة أو قال: طائفة منهم قردة أو خنازير». رواه عن معاوية بن صالح: زيد بن الحُباب (واللفظ له)، وعبد الله بن صالح، وعبد الله بن وهب المصري، ومعن بن عيسى القزاز. وفي ألفاظهم اختلاف.

والملاحظ بوضوح أن الوعيد هو على شرب الخمر وتسميته بغير اسمه، وليس بسبب المعازف. والحديث في الواقع ينعي علي أخلاق طائفة من الناس انغمسوا في الترف والليالي الحمراء وشرب الخمور. فهم بين خمر ونساء، ولهو وغناء، وخز وحرير. قال الإمام أبو محمد: «ليس فيه أن الوعيد المذكور إنما هو على المعازف. كما أنه ليس على اتخاذ القينات. والظاهر أنه على استحلالهم الخمر بغير اسمها. والديانة لا تؤخذ بالظن».

تجدر الملاحظة إلى أن راوي هذه المتابعة (معاوية بن صالح) لم يجد فيه ما يدل على تحريم المعازف. فقد قال أحمد بن سعد بن أبى مريم، عن عمه سعيد بن أبى مريم: سمعت خالي موسى بن سلمة، قال: أتيت معاوية بن صالح لأكتب عنه، فرأيت أراه قال: الملاهي (آلات العزف). فقلت: ما هذا؟ قال: شيء نهديه إلى ابن مسعود صاحب الأندلس. قال: فتركته و لم أكتب عنه. انتهى.

وقد أجمع كل من روى الحديث أن الوعيد ليس على المعازف، إلا عطية بن قيس فإنه غلط في تقديم لفظ المعازف لأول الحديث. ومن هنا نعلم دقة الإمام البخاري وعلمه، فإنه قد استشهد بهذا الحديث في "باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه"، ولم يذكره البتة في باب المعازف. لأن الشيء الذي اتفق عليه كل رواة الحديث بلا خلاف منهم، هو إنزال الوعيد على من استحل شرب الخمر بتسميتها بغير اسمها، وهو أمر تشهد له قواعد الشريعة. وهذا من فقه الإمام البخاري. أما المعازف فقد صرح عدد من حفاظ الحديث بأن كل حديث صريح جاء في تحريم المعازف فهو موضوع. قال القاضي المالكي أبو بكر بن العربي في كتاب "الأحكام": «لم يصح في التحريم شيء». وقال ابن حزم في المحلى: «ولا يصح في هذا الباب شيء أبداً. وكل ما فيه موضوع».


وفي النهاية اقول لك : هل فهمت من هذا الكلام شيء ؟


اولاً الحمد لله فهمت شبهة ابن حزم و جبت الرد عليها

من كتاب العلامة المحدث الشيخ الالباني تحريم آلات الغناء و المعازف

الرد على رسالة ابن حزم وبيان سبب الرد :
كنت قد وقفت على " رسالة في الغناء الملهي أمباح هو أم محظور ؟ " للإمام ابن حزم الظاهري في جملة رسائل له بتحقيق الدكتور إحسان رشيد عباس طبع دار الهنا ببولاق مصر ساق فيها الإمام الأحاديث المحرمة للغناء وآلات الطرب وهي أكثر من عشرة وضعفها كلها ثم خلص إلى القول عقبها ( ص 97 ) .
" فإذا لم يصح في هذا شيء أصلا فقد قال تعالى : ( وقد فصل لكم ما حرم عليكم ) وقال تعالى : ( هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من طريق سعد بن [ أبي ] وقاص وطريقه ثابتة : " إن من أعظم الناس جرما في الإسلام من سأل عن شيء لم يحرم فحرم من أجل مسألته " . فصح أن كل شيء حرمه تعالى علينا قد فصله لنا وما لم يفصل لنا تحريمه فهو حلال " .
فأقول : هذه النتيجة لا يسع العالم إلا أن يسلم بها لو صحت المقدمة وهي تضعيفه لكل الأحاديث المحرمة وهيهات هيهات فإن بعض ما ضعفه منها صحيح عند كافة العلماء وقد أجمعوا على الرد عليه كما سبقت الإشارة




علقه البخاري في " صحيحه " بصيغة الجزم محتجا به قائلا في " كتاب الأشربة " ( 10 / 51 / 5590 - فتح ) : " وقال هشام بن عمار : حدثنا صدقة بن خالد : حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر : حدثنا عطية بن قيس الكلابي : حدثني عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال : حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري - والله ما كذبني - سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه " الاستقامة " ( 1 / 294 ) :
" والآلات الملهية قد صح فيها ما رواه البخاري في " صحيحه " تعليقا مجزوما به داخلا في شرطه " .
قلت : وهذا النوع من التعليق صورته صورة التعليق كما قال الحافظ العراقي في تخريجه لهذا الحديث في " المغني عن حمل الأسفار " ( 2 / 271 ) وذلك لأن الغالب على الأحاديث المعلقة أنها منقطعة بينها وبين معلقها ولها صور عديدة معروفة وهذا ليس منها لأن هشام بن عمار من شيوخ البخاري الذين احتج بهم في " صحيحه " في غير ما حديث كما بينه الحافظ في ترجمته من " مقدمة الفتح " ولما كان البخاري غير معروف بالتدليس كان قوله في هذا الحديث : ( قال ) في حكم قوله : ( عن ) أو : ( حدثني ) أو : ( قال لي ) خلافا لما قاله مضعف الأحاديث الصحيحة ( ابن عبد المنان ) كما سيأتي .

الصحيح إلى الضعيف . . " .
ثم رد على ابن حزم إعلاله إياه بالانقطاع وسيأتي تمام كلامه إن شاء الله في ( الفصل الثالث ) .
والمقصود أن الحديث ليس منقطعا بين البخاري وشيخه هشام كما زعم ابن حزم ومن قلده من المعاصرين كما سيأتي بيانه في الفصل المذكور إن شاء الله تعالى . على أنه لو فرض أنه منقطع فهي علة نسبية لا يجوز التمسك بها لأنه قد جاء موصولا من طرق جماعة من الثقات الحفاظ سمعوه من هشام بن عمار فالمتشبث والحالة هذه بالانقطاع يكابر مكابرة ظاهرة كالذي يضعف حديثا بإسناد صحيح متشبثا بإسناد له ضعيف فلنذكر إذن ما وجدت من أولئك الثقات فيما بين أيدينا من الأصول ثم نحيل في الآخرين على الشروح وغيرها .
أولا : قال ابن حبان في " صحيحه " ( 8 / 265 / 6719 - الإحسان ) : أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان قال : حدثنا هشام بن عمار به إلى قوله : " المعازف " .
والقطان هذا ثقة حافظ مترجم في " سير أعلام النبلاء " ( 14 / 287 ) .
ثانيا : قال الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3 / 319 / 3417 ) ودعلج في " مسند المقلين / المنتقى منه رواية الذهبي " ( ق 1 - 2 / 1 ) قالا : حدثنا موسى بن سهل الجوني البصري : ثنا هشام بن عمار به مثل رواية البخاري . ومن طريق الطبراني رواه الضياء المقدسي في " موافقات هشام بن عمار " ( ق 37 / 1 - 2 ) .


وموسى هذا ثقة حافظ أيضا مترجم في " السير " ( 14 / 261 ) وقرن معه دعلج ( محمد بن إسماعيل بن مهران الإسماعيلي ) وهو ثقة حافظ ثبت وهو غير الإسماعيلي صاحب " المستخرج " .
ثالثا : وقال الطبراني في " مسند الشاميين " ( 1 / 334 / 588 ) : حدثنا محمد بن يزيد بن ( الأصل : عن ) عبد الصمد الدمشقي : ثنا هشام بن عمار به .
ومحمد بن يزيد هذا مترجم في " تاريخ دمشق " للحافظ ابن عساكر ( 16 / 124 ) برواية جماعة عنه وذكر أنه توفي سنة ( 269 ) .
رابعا : قال الإسماعيلي في " المستخرج على الصحيح " ومن طريقه البيهقي في " سننه " ( 10 / 221 ) : حدثنا الحسن بن سفيان : حدثنا هشام بن عمار به .
والحسن بن سفيان - وهو الخرساني النيسابوري حافظ ثبت من شيوخ ابن خزيمة وابن حبان وغيرهما من الحفاظ - مترجم في " السير " ( 14 / 157 - 162 ) وفي " تذكرة الحفاظ " .
وهناك أربعة آخرون سمعوه من هشام خرجهم الحافظ في " تغليق التعليق " ( 5 / 17 - 19 ) والذهبي عن بعضهم في " السير " ( 21 / 157 و23 / 7 ) .
ثم إن هشاما لم يتفرد به لا هو ولا شيخه ( صدقة بن خالد ) بل إنهما قد توبعا فقال أبو داود في " سننه " ( 4039 ) : حدثنا عبد الوهاب بن نجدة :

حدثنا بشر بن بكر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بإسناده المتقدم عن أبي عامر أو أبي مالك مرفوعا بلفظ :
" ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الخز والحرير - وذكر كلاما قال - : يمسخ منهم آخرون قردة وخنازير إلى يوم القيامة " .
قلت : وهذا إسناد صحيح متصل كما قال ابن القيم في " الإغاثة " ( 1 / 260 ) تبعا لشيخه في " إبطال التحليل " ( ص 27 ) لكن ليس فيه التصريح بموضع الشاهد منه وإنما أشار إليه بقوله : " وذكر كلاما " وقد جاء مصرحا به في رواية ثقتين آخرين من الحفاظ وهو عبد الرحمن بن إبراهيم الملقب ب ( دحيم ) قال : ثنا بشر بلفظ البخاري المتقدم :
" يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف . . " الحديث .
أخرجه أبو بكر الإسماعيلي في " المستخرج على الصحيح " كما في " الفتح " ( 10 / 56 ) و" التغليق " ( 5/19 ) ومن طريق الإسماعيلي البيهقي في " السنن " ( 3 / 272 ) .
والآخر ( عيسى بن أحمد العسقلاني ) قال : نا بشر بن بكر به إلا أنه قال : " الخز " بالمعجمتين والراجح بالمهملتين كما في رواية البخاري وغيره . انظر " الفتح " ( 10 / 55 ) .
أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 19 / 152 ) من طريق الحافظ
أبي سعيد الهيثم بن كليب الشاشي : نا عيسى بن أحمد العسلاني به مطولا .
وهذه الطريق مما فات الحافظ فلم يذكره في " الفتح " بل ولا في " التغليق " فالحمد لله على توفيقه وأسأله المزيد من فضله .
وبهذه المناسبة أقول :
لقد فضح نفسه مضعف الأحاديث الصحيحة المشار إليه آنفا في تصديه لتضعيف حديث البخاري هذا من جميع طرقه ومتابعاته بأساليب ملتوية عجيبة لا تصدر ممن يخشى الله أو على الأقل يستحي من الناس فقد ظهر فيها مينه وتدليسه ومخالفته للقواعد العلمية وأحكام النقاد من حفاظ الأمة وإيثاره لجهله على علمهم وذلك في مقال له نشره في جريدة ( الرباط ) الأردنية وقد رددت عليه مفصلا في آخر المجلد الأول من " سلسلة الأحاديث الصحيحة " الطبعة الجديدة في الاستدراك رقم ( 3 ) وقد صدر ولله تعالى الحمد والمنة وقد كنت أشرت إلى شيء من ذلك في مقدمة كتابي الجديد " ضعيف الأدب المفرد " ( ص 14 - 16 ) فأرى أنه من الضروري أن ألخص هنا بعض النقاط الهامة لتكون عبرة لمن أراد أن يعتبر ولعله يكون منهم .
لقد قلد ابن حزم في إعلاله الحديث بالانقطاع بين البخاري وشيخه هشام وأعرض عن رد الحفاظ بحق عليه بطرا وكبرا وزاد عليه فاختلق علة من عنده لم يقل بها حتى مقلده ابن حزم فادعى جهالة رواية ( عطية بن
قيس ) مخالفا في ذلك كل الحفاظ الذين ترجموا له ووثقوه كما خالف أكثر من عشرة من الحفاظ الذين صرحوا بصحة الحديث وقوة إسناده وجمهورهم رد على ابن حزم المقلد من ذاك المقلد وهو على علم بكل ذلك على حد المثل القائل : ( عنزة ولو طارت )
وزعم أن قول البخاري : " قال لي فلان " مثل قوله : " قال فلان " كلاهما في حكم المنقطع فنسب إلى البخاري التدليس الصريح الذي لا يرضاه لنفسه عاقل حتى ولا هو هذا الجاني بجله على نفسه بنفسه وإلا لزمه أن لا يصدق هو إذا قال في كلامه : " قال لي فلان " نعوذ بالله من الجهل والعجب والغرور والخذلان .
ومن ذلك أنه صرح بإنكار وجود لفظ " المعازف " في رواية البيهقي وابن حجر في حديث بشر بن بكر وهو فيها كما رأيت وتجاهل رواية ابن عساكر المتقدمة لتي فيها اللفظ المذكور فلم يتعرض لها بذكر وهو على علم بها فقد رآها في " سلسلة الأحاديث الصحيحة " التي صب رده عليها في تضعيفه لهذا الحديث إلى غير ذلك من المآسي والمخازي نسأل الله السلامة .
كما هنا ومع ذلك ذكره ابن حبان في " الثقات " ( 5 / 386 ) ولعله عمدة سكوت المنذري في " الترغيب " ( 3 / 187 ) على تصحيح ابن حبان إياه ولذلك صدره بقوله : ( عن ) وقول ابن القيم في موضعين من " الإغاثة " ( 1 / 347 و361 ) :
" وهذا إسناد صحيح " وحسنه ابن تيمية كما سيأتي .
نعم الحديث صحيح بما تقدم وبالمتابعة الآتية ولجملة المسخ منه شواهد كثيرة في " الصحيحة " ( 1887 ) .
وأما قول المضعف المغرور الذي لم يقنع في تضعيف هذا الإسناد بالجهالة المذكورة التي كنت صرحت بها في " الصحيحة ( 90 ) بل أضاف إلى ذلك التشكيك في ثقة حاتم بن حريث فقال في آخر مقاله الذي تقدمت الإشارة إليه :
" وحاتم فيه ضعف ونظر في أمره جهالة حال "
فأقول : ليتأمل القارئ هذه الحذقلة أو الفلسفة فإن الجملة الأخيرة ( الجهالة ) هي التي قالها بعض الأئمة وليست معتمدة كما يأتي بيانه وأما ما قبلها فلغو وسفسطة أو تدليس لأن أحدا من الأئمة لم يضعفه ولم يقل : فيه نظر غاية ما ذكر فيه قول ابن معين : " لا أعرفه "


فهمت حاجة انت

Dr_Genius
24-04-2006, 12:44 AM
انا يا جماعة مش حقول ان انا بتناقش فى مدى الحلال او الحرام ... ولا انى بدافع عن رأى منهم ........
لكن انا كان ليا تعليق صغير على الحديث الشريف الذى استشهد به الكثير لتحريم الغناء .. و تقريبا كان هو الدليل الوحيد من القرآن و السنة اللى بيحرم ده بشكل مباشر و بدون اللجوء الى التفسير ...
نص الحديث : "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم لحاجة فيقولون ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القبامة "

تعليقى المتواضع : الحديث صحيح ولا يمكم التشكيك فى هذا ... لكن ما اعترض عليه هو معنى كلمة المعازف و التى فسرها الجميع على انها ادوات العزف .... فأولا كلمة العزف معناها الترك و البعد عن الشئ .. و ليست معناها الموسيقى ... و ثانيا .. كلمة المعازف اسم مكان و ليست مصدرا - حيث ان المصادر لا تجمع - و فى كل المعاجم كان معنى المعازف " اماكن اللهو و الفجور " و البعض زادها تخصيصا بانها " اماكن بيع الهوى " ... لكنى لم اجدها بمعنى الموسيقى ........
و ما اقوله هو نابع عن معلوماتى اللغوية المتواضعة و ليس عن علم دينى واسع ادعيه على نفسى ... و الله تعالى اعلم

كريم يوسف
24-04-2006, 12:56 AM
ما هدفى من نشر تلك الفتاوى


ان اقول ان الغناء والموسيقى فبها اختلاف منذ زمن بعيد بين علماء الامة فعندما يهدى عمرو خالد أغنية لرسول الله صلى الله عليه وسلم فهو لم ياتى بشى او يفتى بشى يخالف اجماع الامة

واذا نقدتوه فى شى فاتقوا الله فى نقده

حتى انى قارئت من يهاجمه لان اسمه مش عمرو خالد وان اسمه عمرو محمود خالد ولااعلم لماذا


وانا اصلا لست من المستمعين له و لم تعجبنى زيارته لدنمارك ولكن لااهاجمه على الفاضى والمليان

اخى الحبيب يبدو انك غير عارف بالخلاف ( على الاقل القديم منه ) ولذلك اطالبك بان تاتى بعالم غير بن حزم قال بهذا اما المعاصرين فكلهم ساروا وراء بن حزم رغم ان كل المحدثين معاصرين وقدامى خالفوه فى تضعيفه لاحاديث صحيحة وانصحك اخى الحبيب بقراءة كتاب تحريم الالات الطرب للعلامة الالبانى رحمه الله ..

كريم يوسف
24-04-2006, 12:59 AM
انا يا جماعة مش حقول ان انا بتناقش فى مدى الحلال او الحرام ... ولا انى بدافع عن رأى منهم ........
لكن انا كان ليا تعليق صغير على الحديث الشريف الذى استشهد به الكثير لتحريم الغناء .. و تقريبا كان هو الدليل الوحيد من القرآن و السنة اللى بيحرم ده بشكل مباشر و بدون اللجوء الى التفسير ...
نص الحديث : "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم لحاجة فيقولون ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القبامة "

تعليقى المتواضع : الحديث صحيح ولا يمكم التشكيك فى هذا ... لكن ما اعترض عليه هو معنى كلمة المعازف و التى فسرها الجميع على انها ادوات العزف .... فأولا كلمة العزف معناها الترك و البعد عن الشئ .. و ليست معناها الموسيقى ... و ثانيا .. كلمة المعازف اسم مكان و ليست مصدرا - حيث ان المصادر لا تجمع - و فى كل المعاجم كان معنى المعازف " اماكن اللهو و الفجور " و البعض زادها تخصيصا بانها " اماكن بيع الهوى " ... لكنى لم اجدها بمعنى الموسيقى ........
و ما اقوله هو نابع عن معلوماتى اللغوية المتواضعة و ليس عن علم دينى واسع ادعيه على نفسى ... و الله تعالى اعلم
جزاك الله خيرا اخى الحبيب على اسلوبك الجميل ولكن انصحك ايضا بقراءة كتاب الالبانى فى الموضوع وستجده على موقع الشيخ او كتاب اغاثة اللهفان لابن القيم

malkadi
24-04-2006, 01:01 AM
انا يا جماعة مش حقول ان انا بتناقش فى مدى الحلال او الحرام ... ولا انى بدافع عن رأى منهم ........
لكن انا كان ليا تعليق صغير على الحديث الشريف الذى استشهد به الكثير لتحريم الغناء .. و تقريبا كان هو الدليل الوحيد من القرآن و السنة اللى بيحرم ده بشكل مباشر و بدون اللجوء الى التفسير ...
نص الحديث : "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم لحاجة فيقولون ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القبامة "

تعليقى المتواضع : الحديث صحيح ولا يمكم التشكيك فى هذا ... لكن ما اعترض عليه هو معنى كلمة المعازف و التى فسرها الجميع على انها ادوات العزف .... فأولا كلمة العزف معناها الترك و البعد عن الشئ .. و ليست معناها الموسيقى ... و ثانيا .. كلمة المعازف اسم مكان و ليست مصدرا - حيث ان المصادر لا تجمع - و فى كل المعاجم كان معنى المعازف " اماكن اللهو و الفجور " و البعض زادها تخصيصا بانها " اماكن بيع الهوى " ... لكنى لم اجدها بمعنى الموسيقى ........
و ما اقوله هو نابع عن معلوماتى اللغوية المتواضعة و ليس عن علم دينى واسع ادعيه على نفسى ... و الله تعالى اعلم

بسم الله الرحمن الرحيم

اولاً كلمة معازف على وزن مفاعل يعني اسم آلة و ليست مصدر

بلاش كده خالص

لو هي أماكن اللهو و الفجور يعني اماكن الموسيقى او الرقص فإذا كان المكان عينه الذي فيه الموسيقى حرام إذاً فما حكم الآلة التي تضرب الموسيقى

عافانا الله و اياك
ارجو الرد بسرعة

malkadi
24-04-2006, 01:04 AM
اخى الحبيب يبدو انك غير عارف بالخلاف ( على الاقل القديم منه ) ولذلك اطالبك بان تاتى بعالم غير بن حزم قال بهذا اما المعاصرين فكلهم ساروا وراء بن حزم رغم ان كل المحدثين معاصرين وقدامى خالفوه فى تضعيفه لاحاديث صحيحة وانصحك اخى الحبيب بقراءة كتاب تحريم الالات الطرب للعلامة الالبانى رحمه الله ..

جزاك الله خيراً على التوضيح و الحمد لله استدليت ببعض الاقوال من كتاب تحريم الالات الطرب للعلامة الالبانى رحمه الله

كريم يوسف
24-04-2006, 01:06 AM
( المعازف )
هي الدفوف وغيرها مما يضرب [ به ] ، كما في " النهاية " .
وفي " القاموس " :
" هي الملاهي ، كالعود والطنبور ، الواحد ( عُزف ) أو ( مِعزَف ) كمنبر ومكنسة ، و ( العازف ) : اللاعب بها ، والمغني " .
ولذلك قال ابن القيم في " الإغاثة " :
" وهي آلات اللهو كلها ، لا خلاف بين أهل اللغة في ذلك " .
وأوضح منه قول الذهبي في " السير " ( 21 / 158) :
" ( المعازف ) : اسم لكلِّ آلات الملاهي التي يعزَف بها ، كالمزمار ، والطنبور ، والشبابة ، والصنوج " .


اظن ان الامر اصبح واضحا الان

malkadi
24-04-2006, 01:09 AM
هل الغناء أفضل أم القرآن أيهما فيه الثواب

malkadi
24-04-2006, 01:12 AM
( المعازف )
هي الدفوف وغيرها مما يضرب [ به ] ، كما في " النهاية " .
وفي " القاموس " :
" هي الملاهي ، كالعود والطنبور ، الواحد ( عُزف ) أو ( مِعزَف ) كمنبر ومكنسة ، و ( العازف ) : اللاعب بها ، والمغني " .
ولذلك قال ابن القيم في " الإغاثة " :
" وهي آلات اللهو كلها ، لا خلاف بين أهل اللغة في ذلك " .
وأوضح منه قول الذهبي في " السير " ( 21 / 158) :
" ( المعازف ) : اسم لكلِّ آلات الملاهي التي يعزَف بها ، كالمزمار ، والطنبور ، والشبابة ، والصنوج " .


اظن ان الامر اصبح واضحا الان




جزاك الله خيراً فهي اسم آلة كما ذكرت و جزاك الله خيراً

Dr_Genius
24-04-2006, 01:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اولاً كلمة معازف على وزن مفاعل يعني اسم آلة و ليست مصدر

بلاش كده خالص

لو هي أماكن اللهو و الفجور يعني اماكن الموسيقى او الرقص فإذا كان المكان عينه الذي فيه الموسيقى حرام إذاً فما حكم الآلة التي تضرب الموسيقى

عافانا الله و اياك
ارجو الرد بسرعة

اخى العزيز .... على ما اعتقد ان فعل " عزف " فعل لازم ..لذا لا يأتى منه اسم الآلة ..... و معناه البعد و الاعتزال ..
و بالنسبة للملحوظة الثانية .... فأعتقد ايضا ان تحريم ارتياد المكان لا يعنى التحريم المطلق لكل ما يحويه هذا المكان .... فمثلا حين نتحدث عن مأوى لجماعة من قاطعى الطريق فأظن ان مشاركتهم و الانضمام اليهم فى مكانهم محرمة .... لكن هل استخدام السلاح - و هو اداتهم فى المعصية - حرام بشكل مطلق ؟؟؟؟

ثم من ذا الذى قال ان " اللهو و الفجور = الغناء " هى تساوى الرقص ولا استطيع النقاش فيها ... لكن الا يوجد لهو و فجور بغير صور الغناء ؟؟؟؟؟

و اقولها ثانيا .... الله تعالى اعلم ...

كريم يوسف
24-04-2006, 01:36 AM
اخى العزيز .... على ما اعتقد ان فعل " عزف " فعل لازم ..لذا لا يأتى منه اسم الآلة ..... و معناه البعد و الاعتزال ..
و بالنسبة للملحوظة الثانية .... فأعتقد ايضا ان تحريم ارتياد المكان لا يعنى التحريم المطلق لكل ما يحويه هذا المكان .... فمثلا حين نتحدث عن مأوى لجماعة من قاطعى الطريق فأظن ان مشاركتهم و الانضمام اليهم فى مكانهم محرمة .... لكن هل استخدام السلاح - و هو اداتهم فى المعصية - حرام بشكل مطلق ؟؟؟؟

ثم من ذا الذى قال ان " اللهو و الفجور = الغناء " هى تساوى الرقص ولا استطيع النقاش فيها ... لكن الا يوجد لهو و فجور بغير صور الغناء ؟؟؟؟؟

و اقولها ثانيا .... الله تعالى اعلم ...

( المعازف )
هي الدفوف وغيرها مما يضرب [ به ] ، كما في " النهاية " .
وفي " القاموس " :
" هي الملاهي ، كالعود والطنبور ، الواحد ( عُزف ) أو ( مِعزَف ) كمنبر ومكنسة ، و ( العازف ) : اللاعب بها ، والمغني " .
ولذلك قال ابن القيم في " الإغاثة " :
" وهي آلات اللهو كلها ، لا خلاف بين أهل اللغة في ذلك " .
وأوضح منه قول الذهبي في " السير " ( 21 / 158) :
" ( المعازف ) : اسم لكلِّ آلات الملاهي التي يعزَف بها ، كالمزمار ، والطنبور ، والشبابة ، والصنوج " .

ahmed_bakr2010
24-04-2006, 02:48 AM
انا عن نفسى مش هاهتم بتنزيل اى حاجه او الأطلاع اكثر من كده على الموضوع لأن للاسف احنا المسلمين كده بندور على جنازه علشان نشبع فيها لطم وسيبنا الدين كله بعلومه ومسكنا فى الدف والموسيقى انا ربنا ادانى عقل فباخد من كل شيخ مايفيدنى
الأخ صاحب الموضوع كان الأفضل انك تشارك فى حملة الا صلاتى وتدعو ليها بدل متحط ليتك فى توقيعك يثير الجدل حول علماء المسلمين لأنك كده تثير الفتنه وهيجى واحد بعدك يعمل موضوع يقول فيه مفت مصر مبيفهمش والشيخ الفلانى منافق والعلانى مش عارف ايه وكلهم هيقتدوا بيك وطبعا هيكونوا فاكرين انهم هيخلصوا المسلمين ممن يبث الرزيله فيهم وكلهم طبعا بيتحركوا عن جهل ربنا يهديكم جميعا على فكره اى واحد هبعمل موضوع يهاجم فيه شيخ علشان يقلدك هتاخد سيئته استغفروا الله يغفر لكم

fr3un
24-04-2006, 03:38 AM
لا اجد احق من قول الشيخ محمد حسين يعقوب فيما يحدث فى المنتديات...(نعم اصبح الدين مادة سهلة يتكلم فيها العوام...فترى هذا يتكلم فى حرمة الغناء وهذا يتكلم فى فرضية النقاب....ويتكلمون فى مسائل اقتتل العلماء فيها جدلا ليخرجوا بالحكم الصحيح...)إن الإمام مالك لم يفتى إلا بعد ان اجاز له 70 رجلا من اهل العلم..قالوا عنهم..لو بثق احدهم فى بلد لأصبح اهلها علماء..من شدة علم هذا االرجل...(فمن شهد لكم)...ليكن أساس تعاملكم مع اى شيخ او داعية تسمعونه..
كما قال الشيخ محمد حسان حفظه الله (إعرض كلامه على القرآن والسنه فإن وافقهما فعلى الرأس يحمل..وإن خالفهما فإضرب به عرض الحائط)..لا يعميك حبك لشيخ او داعية عن هذا الأساس...واسمع كلام الشافعى عندما سأله احد طلابه إن شيخ يعلمه العلم ولا يعمل به..فقال له...إعلم إنك ستسأل عن علمه لا عن عمله...نحن لا نسأل عن ماذا فعل عم خالد..عليه ماحمل ..هو من سياحب على فعله..اما انت فستحاسب على مافعلته..

اسف على الإطالة

القمر الاحمر
24-04-2006, 03:39 AM
‏عون المعبود شرح سنن أبي داود

‏( إن الغناء ينبت النفاق في القلب ) ‏
‏: قال ابن القيم : أما تسميته منبت النفاق فثبت عن ابن مسعود أنه قال " الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع , والذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت الماء الزرع " وقد رواه ابن أبي الدنيا عنه مرفوعا في كتاب ذم الملاهي والموقوف أصح . وهذا أدل دليل على فقه الصحابة في أحوال القلوب وأدوائها وأدويتها وأنهم أطباء القلوب . ‏
‏واعلم أن للغناء خواص فمنها أنه يلهي القلب ويصده عن فهم القرآن وتدبره والعمل بما فيه , فإن القرآن والغناء لا يجتمعان في القلب لما بينهما من التضاد , فالقرآن ينهى عن اتباع الهوى ويأمر بالعفة ومجانبة الشهوات وأسباب الغي , والغناء يأمر بضد ذلك ويحسنه ويهيج النفوس إلى شهوات الغي . ‏
‏قال بعض العارفين : السماع يورث بعض النفاق في قوم والعناد في قوم والتكذيب في قوم والفجور في قوم , وأكثر ما يورث عشق الصور واستحسان الفواحش وإدمانه يثقل القرآن على القلب ويكرهه على السمع . ‏
‏وسر المسألة أن الغناء قرآن الشيطان , فلا يجتمع هو وقرآن الرحمن في قلب وهذا معنى النفاق . وأيضا فإن أساس النفاق أن يخالف الظاهر الباطن , وصاحب الغناء بين أمرين إما أن ينتهك فيكون فاجرا أو يظهر النسك فيكون منافقا , فإنه يظهر الرغبة في الله والدار الآخرة وقلبه يغلي بالشهوات ومحبة ما ينافي الدين من اللهو والآلات . ‏
‏وأيضا فمن علامات النفاق قلة ذكر الله والكسل عند القيام إلى الصلاة ونقر الصلاة , وهذه صفة المفتونين بالغناء . ‏
‏وأيضا المنافق يفسد من حيث يظن أنه يصلح كما أخبر الله عن المنافقين , وصاحب السماع يفسد قلبه وحاله من حديث أنه يصلحه . والمغني يدعو القلب إلى فتنة الشهوات والمنافق يدعوها إلى فتنة الشبهات . ‏
‏قال الضحاك : الغناء مفسدة للقلب مسخطة للرب . ‏
‏وكتب عمر بن عبد العزيز إلى مؤدب ولده بلغني عن الثقات أن صوت المعازف واستماع الأغاني ينبت النفاق في القلب كما ينبت العشب على الماء انتهى كلامه مختصرا من الإغاثة . ‏

‏قال الشوكاني : قد اختلف في الغناء مع آلة من آلات الملاهي وبدونها , فذهب الجمهور إلى التحريم , وذهب أهل المدينة ومن وافقهم من علماء الظاهر وجماعة من الصوفية إلى الترخيص في السماع ولو مع العود واليراع . كذا قال الشوكاني في النيل , وقد أشبع الكلام في هذه المسألة في ذلك الكتاب إشباعا حسنا وقال في آخر كلامه : وإذا تقرر جميع ما حررناه من حجج الفريقين فلا يخفى على الناظر أن محل النزاع إذا خرج عن دائرة الحرام لم يخرج عن دائرة الاشتباه , والمؤمنون وقافون عند الشبهات كما صرح به الحديث الصحيح , ومن تركها فقد استبرأ لعرضه ودينه , ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه , ولا سيما إذا كان مشتملا على ذكر القدود والخدود والجمال والدلال والهجر والوصال فإن سامع ما كان كذلك لا يخلو عن بلية وإن كان من التصلب في ذات الله على حد يقصر عنه الوصف . وكم لهذه الوسيلة الشيطانية من قتيل دمه مطلول وأسير بهموم غرامه وهيامه مكبول نسأل الله السداد والثبات . ‏
‏قلت : وأخرج البخاري في كتاب الأشربة عن عبد الرحمن بن غنم قال حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف " .


‏ والمعازف جمع معزفة وهي آلات الملاهي . ونقل القرطبي عن الجوهري أن المعازف الغناء والذي في صحاحه أنها اللهو وقيل صوت الملاهي . وفي حواشي الدمياطي المعازف الدفوف وغيرها مما يضرب به . ويطلق على الغناء عزف

malkadi
24-04-2006, 03:42 AM
لا اجد احق من قول الشيخ محمد حسين يعقوب فيما يحدث فى المنتديات...(نعم اصبح الدين مادة سهلة يتكلم فيها العوام...فترى هذا يتكلم فى حرمة الغناء وهذا يتكلم فى فرضية النقاب....ويتكلمون فى مسائل اقتتل العلماء فيها جدلا ليخرجوا بالحكم الصحيح...)إن الإمام مالك لم يفتى إلا بعد ان اجاز له 70 رجلا من اهل العلم..قالوا عنهم..لو بثق احدهم فى بلد لأصبح اهلها علماء..من شدة علم هذا االرجل...(فمن شهد لكم)...ليكن أساس تعاملكم مع اى شيخ او داعية تسمعونه..
كما قال الشيخ محمد حسان حفظه الله (إعرض كلامه على القرآن والسنه فإن وافقهما فعلى الرأس يحمل..وإن خالفهما فإضرب به عرض الحائط)..لا يعميك حبك لشيخ او داعية عن هذا الأساس...واسمع كلام الشافعى عندما سأله احد طلابه إن شيخ يعلمه العلم ولا يعمل به..فقال له...إعلم إنك ستسأل عن علمه لا عن عمله...نحن لا نسأل عن ماذا فعل عم خالد..عليه ماحمل ..هو من سياحب على فعله..اما انت فستحاسب على مافعلته..

اسف على الإطالة

جزاك الله خيراً اخي الكريم

malkadi
24-04-2006, 03:43 AM
‏عون المعبود شرح سنن أبي داود

‏( إن الغناء ينبت النفاق في القلب ) ‏
‏: قال ابن القيم : أما تسميته منبت النفاق فثبت عن ابن مسعود أنه قال " الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع , والذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت الماء الزرع " وقد رواه ابن أبي الدنيا عنه مرفوعا في كتاب ذم الملاهي والموقوف أصح . وهذا أدل دليل على فقه الصحابة في أحوال القلوب وأدوائها وأدويتها وأنهم أطباء القلوب . ‏
‏واعلم أن للغناء خواص فمنها أنه يلهي القلب ويصده عن فهم القرآن وتدبره والعمل بما فيه , فإن القرآن والغناء لا يجتمعان في القلب لما بينهما من التضاد , فالقرآن ينهى عن اتباع الهوى ويأمر بالعفة ومجانبة الشهوات وأسباب الغي , والغناء يأمر بضد ذلك ويحسنه ويهيج النفوس إلى شهوات الغي . ‏
‏قال بعض العارفين : السماع يورث بعض النفاق في قوم والعناد في قوم والتكذيب في قوم والفجور في قوم , وأكثر ما يورث عشق الصور واستحسان الفواحش وإدمانه يثقل القرآن على القلب ويكرهه على السمع . ‏
‏وسر المسألة أن الغناء قرآن الشيطان , فلا يجتمع هو وقرآن الرحمن في قلب وهذا معنى النفاق . وأيضا فإن أساس النفاق أن يخالف الظاهر الباطن , وصاحب الغناء بين أمرين إما أن ينتهك فيكون فاجرا أو يظهر النسك فيكون منافقا , فإنه يظهر الرغبة في الله والدار الآخرة وقلبه يغلي بالشهوات ومحبة ما ينافي الدين من اللهو والآلات . ‏
‏وأيضا فمن علامات النفاق قلة ذكر الله والكسل عند القيام إلى الصلاة ونقر الصلاة , وهذه صفة المفتونين بالغناء . ‏
‏وأيضا المنافق يفسد من حيث يظن أنه يصلح كما أخبر الله عن المنافقين , وصاحب السماع يفسد قلبه وحاله من حديث أنه يصلحه . والمغني يدعو القلب إلى فتنة الشهوات والمنافق يدعوها إلى فتنة الشبهات . ‏
‏قال الضحاك : الغناء مفسدة للقلب مسخطة للرب . ‏
‏وكتب عمر بن عبد العزيز إلى مؤدب ولده بلغني عن الثقات أن صوت المعازف واستماع الأغاني ينبت النفاق في القلب كما ينبت العشب على الماء انتهى كلامه مختصرا من الإغاثة . ‏

‏قال الشوكاني : قد اختلف في الغناء مع آلة من آلات الملاهي وبدونها , فذهب الجمهور إلى التحريم , وذهب أهل المدينة ومن وافقهم من علماء الظاهر وجماعة من الصوفية إلى الترخيص في السماع ولو مع العود واليراع . كذا قال الشوكاني في النيل , وقد أشبع الكلام في هذه المسألة في ذلك الكتاب إشباعا حسنا وقال في آخر كلامه : وإذا تقرر جميع ما حررناه من حجج الفريقين فلا يخفى على الناظر أن محل النزاع إذا خرج عن دائرة الحرام لم يخرج عن دائرة الاشتباه , والمؤمنون وقافون عند الشبهات كما صرح به الحديث الصحيح , ومن تركها فقد استبرأ لعرضه ودينه , ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه , ولا سيما إذا كان مشتملا على ذكر القدود والخدود والجمال والدلال والهجر والوصال فإن سامع ما كان كذلك لا يخلو عن بلية وإن كان من التصلب في ذات الله على حد يقصر عنه الوصف . وكم لهذه الوسيلة الشيطانية من قتيل دمه مطلول وأسير بهموم غرامه وهيامه مكبول نسأل الله السداد والثبات . ‏
‏قلت : وأخرج البخاري في كتاب الأشربة عن عبد الرحمن بن غنم قال حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف " .


‏ والمعازف جمع معزفة وهي آلات الملاهي . ونقل القرطبي عن الجوهري أن المعازف الغناء والذي في صحاحه أنها اللهو وقيل صوت الملاهي . وفي حواشي الدمياطي المعازف الدفوف وغيرها مما يضرب به . ويطلق على الغناء عزف
جزاك الله أخي القمر الأحمر

الحمد لله ظهر الحق اتمنى من الأخ عمرو عبدالنب............ قراءة الرد

القمر الاحمر
24-04-2006, 03:44 AM
هل الغناء أفضل أم القرآن أيهما فيه الثواب


السلام عليكم ورحمة الله

أخى الحبيب جزاك الله خيرا

لكن هذا قياس فاسد لايجوز شرعا

فإن المقارنة تكون بين مثلين

جزاك الله خيرا

malkadi
24-04-2006, 03:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله

أخى الحبيب جزاك الله خيرا

لكن هذا قياس فاسد لايجوز شرعا

فإن المقارنة تكون بين مثلين

جزاك الله خيرا

اخي الحبيب
انا لا اقارن بل اعمل الفطرة ليعلم مستمع الاغاني هل هو على حق ام لا
اعذرني اخي فاني لم اقل ذلك الا بعد ان تعبت في اقناع احد الاعضاء و لم يقتنع ابداً كما ان الشيخ يعقوب ذكرها في مقدمة شريط حكم الغناء

القمر الاحمر
24-04-2006, 03:57 AM
انا عن نفسى مش هاهتم بتنزيل اى حاجه او الأطلاع اكثر من كده على الموضوع لأن للاسف احنا المسلمين كده بندور على جنازه علشان نشبع فيها لطم وسيبنا الدين كله بعلومه ومسكنا فى الدف والموسيقى انا ربنا ادانى عقل فباخد من كل شيخ مايفيدنى
الأخ صاحب الموضوع كان الأفضل انك تشارك فى حملة الا صلاتى وتدعو ليها بدل متحط ليتك فى توقيعك يثير الجدل حول علماء المسلمين لأنك كده تثير الفتنه وهيجى واحد بعدك يعمل موضوع يقول فيه مفت مصر مبيفهمش والشيخ الفلانى منافق والعلانى مش عارف ايه وكلهم هيقتدوا بيك وطبعا هيكونوا فاكرين انهم هيخلصوا المسلمين ممن يبث الرزيله فيهم وكلهم طبعا بيتحركوا عن جهل ربنا يهديكم جميعا على فكره اى واحد هبعمل موضوع يهاجم فيه شيخ علشان يقلدك هتاخد سيئته استغفروا الله يغفر لكم


السلام عليكم ورحمة الله

أخى الحبيب
الرجاء كل الرجاء إن كان عندك مشاركة بدليل شرعى فأهلا بك وإن لم يكن فنحن لا نقبل هذا

فإن هذا دين ولا نتكلم فيه إلا ب ( قال الله ـــ قال رسول الله ــــــ قال الصحابة ـــــ قال أهل العلم )

وذلك حرصا منى عليك وعلى جميع الأخوة حتى لانكون ممن قال الله فيهم

{ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير}

سورة الحج آية رقم 8

تفسير ابن كثير :

لما ذكر تعالى حال الضلال الجهال المقلدين في قوله " ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ويتبع كل شيطان مريد " ذكر في هذه الدعاة إلى الضلالة من رءوس الكفر والبدع فقال " ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير " أي بلا عقل صحيح ولا نقل صريح بل بمجرد الرأي والهوى


وفقنى الله وإياكم للخير

php_dev
24-04-2006, 04:01 AM
أخوانى بارك الله فيكم جميعا وسددكم وهدانى وإياكم لما يحبه ويرضاه

يا أخوانى المذاهب الأربعة أجمعت على تحريم الغناء وأعتقد الأدلة التى ذكرها الأحبة

تكفى وتزيد لتحريم الغناء يا أخوانى لا مجال لتحكيم العقل مع وجود النص ولا يجوز القياس والإجتهاد مع

وجود الدليل من القران والسنة الصحيحة فهل بعد ذلك ننظر لمن يقول حلاله حلال وحرامه حرام دون أى دليل لقوله

وحتى وإن كان مفتى وكل يؤخذ منه ويرد إلا صاحب هذا القبر كما أجمعت المذاهب الأربعة

ولدى فيديو للشيخ أبو إسحاق حفظه الله يبين هذا المعنى إن أردتم أرفعه لكم فلاضير

لذلك أخوانى لا أعرف لماذا للأن الخلاف لما كل المذاهب تجمع على تحريمه بعد ذلك نقول قال فلان وفلان

إن كنت متأسيا فتأسى بمن قد مات وكلمة أقولها لله وحده لا تأخذوا دينكم من أهل المناصب

فدين الله غالى لا يؤمن على أحد من الفتنة والله سبحانه أخبر فى كتابه العزيز

ما فرطنا فى الكتاب من شئ

malkadi
24-04-2006, 04:01 AM
أخوانى بارك الله فيكم جميعا وسددكم وهدانى وإياكم لما يحبه ويرضاه

يا أخوانى المذاهب الأربعة أجمعت على تحريم الغناء وأعتقد الأدلة التى ذكرها الأحبة

تكفى وتزيد لتحريم الغناء يا أخوانى لا مجال لتحكيم العقل مع وجود النص ولا يجوز القياس والإجتهاد مع

وجود الدليل من القران والسنة الصحيحة فهل بعد ذلك ننظر لمن يقول حلاله حلال وحرامه حرام دون أى دليل لقوله

وحتى وإن كان مفتى وكل يؤخذ منه ويرد إلا صاحب هذا القبر كما أجمعت المذاهب الأربعة

ولدى فيديو للشيخ أبو إسحاق حفظه الله يبين هذا المعنى إن أردتم أرفعه لكم فلاضير

لذلك أخوانى لا أعرف لماذا للأن الخلاف لما كل المذاهب تجمع على تحريمه بعد ذلك نقول قال فلان وفلان

إن كنت متأسيا فتأسى بمن قد مات وكلمة أقولها لله وحده لا تأخذوا دينكم من أهل المناصب

فدين الله غالى لا يؤمن على أحد من الفتنة والله سبحانه أخبر فى كتابه العزيز

ما فرطنا فى الكتاب من شئ

جزاك الله خيراً
سبحان الله
كلام سليم لكن ييجي و احد يقول لك لا يجوز التقليد و في الاخر يقول القرآن بس لكن السنة لأ و السلف لأ



جزاك الله خيراً و يا ريت الناس تقتنع و الله الغناء حرام و يا ريت ترفع فيديو شيخنا الجليل ابي اسحاق الحويني

php_dev
24-04-2006, 04:38 AM
جزاك الله خيراً
سبحان الله
كلام سليم لكن ييجي و احد يقول لك لا يجوز التقليد و في الاخر يقول القرآن بس لكن السنة لأ و السلف لأ



جزاك الله خيراً و يا ريت الناس تقتنع و الله الغناء حرام و يا ريت ترفع فيديو شيخنا الجليل ابي اسحاق الحويني
تفضل أخى الحبيب بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا

http://www.dvd4arab.com/forums/showthread.php?t=236749

القمر الاحمر
24-04-2006, 04:58 AM
جزاك الله خيراً
سبحان الله
كلام سليم لكن ييجي و احد يقول لك لا يجوز التقليد و في الاخر يقول القرآن بس لكن السنة لأ و السلف لأ



جزاك الله خيراً و يا ريت الناس تقتنع و الله الغناء حرام و يا ريت ترفع فيديو شيخنا الجليل ابي اسحاق الحويني

السلام عليكم ورحمة الله

أخى الكريم لايضرك قول من يقول

فوالله هذا يزيدنا فخرا أننا ( متبعون ولسنا مبتدعون )
وسؤال إلى من يأخذون بالقرآن فقط ويتركون سنة النبى صلى الله عليه وسلم

من الذى نقل لنا القرآن ؟؟؟؟؟؟؟

من أين علمنا أن الفجر ركعتين والمغرب ثلاث والظهر والعصر والعشاء أربع ركعات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قال تعالى
{يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا}
سورة النساء آية رقم 59

{وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا فإن توليتم فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين}
سورة المائدة آية رقم 92

{قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين}
سورة النور آية رقم 54

فإن الله قد أمرنا بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم

فإن تركنا السنة ففى أى شئ نطيع الرسول صلى الله عليه وسلم

فهل يكلفنا الله بشئ لا نستطيع فعله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

malkadi
24-04-2006, 08:25 AM
تفضل أخى الحبيب بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا

http://www.dvd4arab.com/forums/showthread.php?t=236749


جزاك الله خيراً أخي العزيز و حفظك

malkadi
24-04-2006, 08:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله

أخى الكريم لايضرك قول من يقول

فوالله هذا يزيدنا فخرا أننا ( متبعون ولسنا مبتدعون )
وسؤال إلى من يأخذون بالقرآن فقط ويتركون سنة النبى صلى الله عليه وسلم

من الذى نقل لنا القرآن ؟؟؟؟؟؟؟

من أين علمنا أن الفجر ركعتين والمغرب ثلاث والظهر والعصر والعشاء أربع ركعات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قال تعالى
{يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا}
سورة النساء آية رقم 59

{وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا فإن توليتم فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين}
سورة المائدة آية رقم 92

{قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين}
سورة النور آية رقم 54

فإن الله قد أمرنا بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم

فإن تركنا السنة ففى أى شئ نطيع الرسول صلى الله عليه وسلم

فهل يكلفنا الله بشئ لا نستطيع فعله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كن لنهتديَ لولا أن هدانا الله

ردك ابلغ رد على منكري السنة و آخرتها أن البخاري به أحاديث ضعيفة لا حول و لا قوة إلا بالله

و اضف "و ما اتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا "

"و لا يكلف الله نفساً إلا وسعها"


من ترك شيئاً لله ابدله الله خيراً منه

فثقوا بأن من أخلص النية و ترك سماع الأغاني لله فوالله سيبدله الله خيراً كثيراً و عظيماً و سيملأ قلبه نوراً
و في سماع القرآن لذة لا يعرفها الا من تدبره و ترك الغناء
و ربنا يهدي الجميع

أمير المصرى
24-04-2006, 08:32 AM
أخى العزيز أنصحك بقراءة كتاب الإسلام و الفنون الجميلة للدكتور محمد عمارة فقد يكون فيه ما يفيدك....

malkadi
24-04-2006, 08:41 AM
سنقرأه باذن الله

malkadi
24-04-2006, 11:37 AM
لم اسمع رد اخي عمرو عبدرب النبي

kovatch
24-04-2006, 04:07 PM
لا اجد احق من قول الشيخ محمد حسين يعقوب فيما يحدث فى المنتديات...(نعم اصبح الدين مادة سهلة يتكلم فيها العوام...فترى هذا يتكلم فى حرمة الغناء وهذا يتكلم فى فرضية النقاب....ويتكلمون فى مسائل اقتتل العلماء فيها جدلا ليخرجوا بالحكم الصحيح...)إن الإمام مالك لم يفتى إلا بعد ان اجاز له 70 رجلا من اهل العلم..قالوا عنهم..لو بثق احدهم فى بلد لأصبح اهلها علماء..من شدة علم هذا االرجل...(فمن شهد لكم)...ليكن أساس تعاملكم مع اى شيخ او داعية تسمعونه..
كما قال الشيخ محمد حسان حفظه الله (إعرض كلامه على القرآن والسنه فإن وافقهما فعلى الرأس يحمل..وإن خالفهما فإضرب به عرض الحائط)..لا يعميك حبك لشيخ او داعية عن هذا الأساس...واسمع كلام الشافعى عندما سأله احد طلابه إن شيخ يعلمه العلم ولا يعمل به..فقال له...إعلم إنك ستسأل عن علمه لا عن عمله...نحن لا نسأل عن ماذا فعل عم خالد..عليه ماحمل ..هو من سياحب على فعله..اما انت فستحاسب على مافعلته..

فعلا أخى
أن الشيخ محمد حسين يعقوب قد قدم الحجه والبرهان على موضوع تحريم الغناء
وأنا مقتنع بكلامه جدا
لان الشيخ يعقوب من الرجال الذى نشهد لهم بالصدق فى القول والأخلاص فى العمل
وجعله الله فى ميزان حسناته

أما من يعترض على حرمة الغناء ويقول فيه حرام وفيه حلال فنحن نتحدث عن غناء اليومين دول بتاع ( عمرودياب وتامر حسنى ونانسى عجرم .........................الخ ).
فهل يعترض أحد على أنه حرام

mindhunter
24-04-2006, 04:18 PM
جزاك الله خيراً


مفاجأة : دعاء و مناجاة صلاة التهجد للشيخ خالد أبو شادي (http://www.dvd4arab.com/forums/showthread.php?t=235180)

القمر الاحمر
26-04-2006, 01:53 PM
لا اجد احق من قول الشيخ محمد حسين يعقوب فيما يحدث فى المنتديات...(نعم اصبح الدين مادة سهلة يتكلم فيها العوام...فترى هذا يتكلم فى حرمة الغناء وهذا يتكلم فى فرضية النقاب....ويتكلمون فى مسائل اقتتل العلماء فيها جدلا ليخرجوا بالحكم الصحيح...)إن الإمام مالك لم يفتى إلا بعد ان اجاز له 70 رجلا من اهل العلم..قالوا عنهم..لو بثق احدهم فى بلد لأصبح اهلها علماء..من شدة علم هذا االرجل...(فمن شهد لكم)...ليكن أساس تعاملكم مع اى شيخ او داعية تسمعونه..
كما قال الشيخ محمد حسان حفظه الله (إعرض كلامه على القرآن والسنه فإن وافقهما فعلى الرأس يحمل..وإن خالفهما فإضرب به عرض الحائط)..لا يعميك حبك لشيخ او داعية عن هذا الأساس...واسمع كلام الشافعى عندما سأله احد طلابه إن شيخ يعلمه العلم ولا يعمل به..فقال له...إعلم إنك ستسأل عن علمه لا عن عمله...نحن لا نسأل عن ماذا فعل عم خالد..عليه ماحمل ..هو من سياحب على فعله..اما انت فستحاسب على مافعلته..

فعلا أخى
أن الشيخ محمد حسين يعقوب قد قدم الحجه والبرهان على موضوع تحريم الغناء
وأنا مقتنع بكلامه جدا
لان الشيخ يعقوب من الرجال الذى نشهد لهم بالصدق فى القول والأخلاص فى العمل
وجعله الله فى ميزان حسناته

أما من يعترض على حرمة الغناء ويقول فيه حرام وفيه حلال فنحن نتحدث عن غناء اليومين دول بتاع ( عمرودياب وتامر حسنى ونانسى عجرم .........................الخ ).
فهل يعترض أحد على أنه حرام
جزاك الله خيرا

كل الغناء المصحوب بالموسيقى حرام

Eng_Nassar
27-04-2006, 11:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

يا ناس اتقوا الله وارحموا عمرو خالد شوية وحرام عليكم اللي بتعملوه فيه ده.............ولو كان غلط ( لو كان ) كفاية انه اجتهد وكفاية عليه أجر الاجتهاد........وليه عمرو خالد خصوصا اللي بتعملوا فيه ده كله ويقال عنه الكلام ده كله؟؟؟؟

وأعتقد انه عيب أوي أوي لما نفضل نعيب في الراجل وننتقده وننتقد أفعاله وكلامه وبرامجه واحنا حطين ادينا على خدنا ومابنعملش حاجة.......ياريت اللي بيتكلم ده يقول هل عمل على الأقل ربع اللي عمله عمرو خالد ولا جالس للنقد وخلاص..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وبعدين كفاية ان في واحد زي الحبيب على الجفري والدكتور طارق السويدان بيسمعوله ويحضروا دروسه وبرامجه...أنا أعتقد ان دي لوحدها شهادة كبيرة جدا من داعية كبير جدا (على الجفري ) وعلامة عملاق ( طارق السويدان).

اتقوا الله .....اتقوا الله......اتقوا الله

barhoom18
27-04-2006, 12:13 PM
انا لولا عمرو خالد ما كنت اشتغلت ودرست بالجامعة وصرت ايجابي بحياتي وتعلمت الخشوع بالصلاة والكثير من الدروس التي لا انساها

بعدين عمرو خالد انسان ومن منا لا يخطأ
وبما أن ضخامة الشيئ الذي فعله استاذنا عمرو خالد تفوق الوصف... يجب أن نكون أكثر لباقة و أقل تعصبا عندما نريد ان نناقش أخطائه

والله والرسول علمونا التدريج في وضع التشريعات ... والامثلة على ذلك كثيرة
فليس من المعقول ان تقول للمجتمع الذي نعيش فيه الآن والذي نرى أن عدد لا بأس به من النساء العارايات يأخون مكانة هامة وأهتماما كبيرا ....
ومجتمع يسمع الأغاني ليلا نهارا .... ويسمع الموسيقى في اي محطة تلفزيونية
ليس من المعقول ان تقول له أن الأغاني الدينية التي نسمعها الآن (حرام) :crazy000:

اعتقد انه سينفر من كل الدين ...

وأطلب من صاحب الموضوع أن يكون أكثر انفتاحا للعالم من حوله وان لا يكون متقوقعا حول نفسه ومنغلق بالمجتمع اللي هوة عايش فيه ولا ينسى انه قاعد يكتب بالانترنت الذي فيه كل الألوان... وللأسف هناك الكثير من هذه الأمثلة في السعودية:bye10000:

شكرا لكم

فجرالإسلام
27-04-2006, 12:31 PM
فعلا والله يا جماعه انا شتيف اننا فعلأ مش سايبين الراجل فى حاله

بس الكلام الي بيتقال عليه انا شايفه فى اخطاء فعلأ وكل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابين

وفعلا الاغانى حرام حرام مليون فى الميه يا جماعة

وشكرا على الحوار الي دار فى الموضوع ده فعلا والله انا سعيد جدا ان مفيش مشاكل حصلة فى الموضوع كلعادة

اخوكم محمد

desoky
27-04-2006, 02:15 PM
انا لولا عمرو خالد ما كنت اشتغلت ودرست بالجامعة وصرت ايجابي بحياتي وتعلمت الخشوع بالصلاة والكثير من الدروس التي لا انساها

بعدين عمرو خالد انسان ومن منا لا يخطأ
وبما أن ضخامة الشيئ الذي فعله استاذنا عمرو خالد تفوق الوصف... يجب أن نكون أكثر لباقة و أقل تعصبا عندما نريد ان نناقش أخطائه

والله والرسول علمونا التدريج في وضع التشريعات ... والامثلة على ذلك كثيرة
فليس من المعقول ان تقول للمجتمع الذي نعيش فيه الآن والذي نرى أن عدد لا بأس به من النساء العارايات يأخون مكانة هامة وأهتماما كبيرا ....
ومجتمع يسمع الأغاني ليلا نهارا .... ويسمع الموسيقى في اي محطة تلفزيونية
ليس من المعقول ان تقول له أن الأغاني الدينية التي نسمعها الآن (حرام) :crazy000:

اعتقد انه سينفر من كل الدين ...

وأطلب من صاحب الموضوع أن يكون أكثر انفتاحا للعالم من حوله وان لا يكون متقوقعا حول نفسه ومنغلق بالمجتمع اللي هوة عايش فيه ولا ينسى انه قاعد يكتب بالانترنت الذي فيه كل الألوان... وللأسف هناك الكثير من هذه الأمثلة في السعودية:bye10000:

شكرا لكم

أخى الحبيب

السلام عليكم

أحب أن أقول لك أن التدريج التشريعى قد إنتهى بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم

وأى داعية ليس عليه إلا البلاغ فمن إهتدى فلنفسه ومن ضل فعليها

فأى داعية يجب أن يقول ما أمر الله به ولا يتبع أهواء الناس

ثم إنى أرى كل من يدافع عن عمرو يقول مش معقول ـــ أصل ما ينفعش ــــ كل الناس بتخطأ

فلماذا لا تتكلمون بالأدلة الشرعية ( قال الله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم )

نحن نتكلم فى دين الله فمن كان عنده نص من الكتاب والسنة فأهلا به

ومن ليس عنده فأقول له إحذر من أن تكون ممن قال الله فيهم

{ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير}

سورة الحج آية رقم 8

تفسير ابن كثير :
لما ذكر تعالى حال الضلال الجهال المقلدين في قوله " ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ويتبع كل شيطان مريد " ذكر في هذه الدعاة إلى الضلالة من رءوس الكفر والبدع فقال " ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير " أي بلا عقل صحيح ولا نقل صريح بل بمجرد الرأي والهوى .

malkadi
27-04-2006, 03:14 PM
أخى الحبيب

السلام عليكم

أحب أن أقول لك أن التدريج التشريعى قد إنتهى بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم

وأى داعية ليس عليه إلا البلاغ فمن إهتدى فلنفسه ومن ضل فعليها

فأى داعية يجب أن يقول ما أمر الله به ولا يتبع أهواء الناس

ثم إنى أرى كل من يدافع عن عمرو يقول مش معقول ـــ أصل ما ينفعش ــــ كل الناس بتخطأ

فلماذا لا تتكلمون بالأدلة الشرعية ( قال الله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم )

نحن نتكلم فى دين الله فمن كان عنده نص من الكتاب والسنة فأهلا به

ومن ليس عنده فأقول له إحذر من أن تكون ممن قال الله فيهم

{ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير}

سورة الحج آية رقم 8

تفسير ابن كثير :
لما ذكر تعالى حال الضلال الجهال المقلدين في قوله " ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ويتبع كل شيطان مريد " ذكر في هذه الدعاة إلى الضلالة من رءوس الكفر والبدع فقال " ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير " أي بلا عقل صحيح ولا نقل صريح بل بمجرد الرأي والهوى .


يا ريت الناس تقتنع يا نتكلم بعلم يا نسكت احسن

نعم كان سبباً في هداية ناس كتير و لكن اخطأ أخطاء لا يمكن السكوت عليها

barhoom18
28-04-2006, 02:58 AM
يا ريت الناس تقتنع يا نتكلم بعلم يا نسكت احسن

نعم كان سبباً في هداية ناس كتير و لكن اخطأ أخطاء لا يمكن السكوت عليها

اكيد ما لازم نسكت لما حد يغلط
بس الطريقة في طرح الموضوع ... يجب ان تكون اكثر رقي وأدبا ...
ولا ننسا ان معظمنا لم يدرس الشريعة مثل ما عمرو خالد درسها
فيجب ان نبين احترامنا للعلماء ... حتى لو كانو يخالفونا في بعض الامور الفرعية

مني لك احلى تحية
barhoom18

barhoom18
28-04-2006, 03:09 AM
أخى الحبيب

السلام عليكم

أحب أن أقول لك أن التدريج التشريعى قد إنتهى بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم

وأى داعية ليس عليه إلا البلاغ فمن إهتدى فلنفسه ومن ضل فعليها

فأى داعية يجب أن يقول ما أمر الله به ولا يتبع أهواء الناس

ثم إنى أرى كل من يدافع عن عمرو يقول مش معقول ـــ أصل ما ينفعش ــــ كل الناس بتخطأ

فلماذا لا تتكلمون بالأدلة الشرعية ( قال الله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم )

نحن نتكلم فى دين الله فمن كان عنده نص من الكتاب والسنة فأهلا به

ومن ليس عنده فأقول له إحذر من أن تكون ممن قال الله فيهم

{ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير}

سورة الحج آية رقم 8

تفسير ابن كثير :
لما ذكر تعالى حال الضلال الجهال المقلدين في قوله " ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ويتبع كل شيطان مريد " ذكر في هذه الدعاة إلى الضلالة من رءوس الكفر والبدع فقال " ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير " أي بلا عقل صحيح ولا نقل صريح بل بمجرد الرأي والهوى .


انا قصدي التدريج في اعطاء الاحكام
يعني مش معقول تروح لواحد امريكي .... يزني ويسرق ولا يؤمن بالله ويكره العرب
ليس من المعقول ان تقول له استر عورتك !!! أو لازم البناطلين تكون قصيرة وغير منسدلة....وكأن القرآن والاسلام اتى في مجلة ازياء
أكيد رح ينفر منك


ومرة قرأت في كتاب للغزالي يحكي قصة الدعاة في الصين
حيث يقول لهم الصينيون أن الإسلام جميل ولكن ثقيل في الأحكام والتشريعات.
فيجب ان نركز على الأساسيات قبل القشور.



بعدين الأستاذ عمرو خالد دارس التشريع الإسلامي في الأزهر
يعني مليون بالمية ما رح يمشي على اهواء الناس في تصرفاته او في دعوته للناس لان في الف واحد رح ينتقده ويسأله ... وما رح يسكت عليه.


بالنسبة للأدلة الشرعية
قول لي ما هو الشيئ الذي تريد له دليل ... التدريج في التشريع الإسلامي ولا شو بالضبط؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


مني لكم جميعا أجمل التحيات من أخوكم إبراهيم

barhoom18
28-04-2006, 03:16 AM
الطامة الكبرى

عمرو خالد يهدى أغنية لرسول الله صلى الله عليه وسلم

مقطع فيديو من برنامج الضلال (صناع الحياة )

قولوا جميعا ــــــ حسبنا الله ونعم الوكيل

عفوا أظن أن هذا الموضوع غير قابل للنقاش

http://www.sendspace.com/file/yswbdb
http://www.sendspace.com/file/ji0qps




ليش حبيبي الموضوع غير قابل للنقاش ... كلامك وحي من عند الله ولا محطوط بقائمة الوصايا العشر !

هذا صفات معظم افراد دولتك العظيمة ... وهي التعصب

معلش يا عيوني .... الإسلام علمنا نستعمل عقلنا ونفكر ... مش نتقوقع بعيدا عن اعين الناس


شكرا

malkadi
28-04-2006, 03:50 AM
اكيد ما لازم نسكت لما حد يغلط
بس الطريقة في طرح الموضوع ... يجب ان تكون اكثر رقي وأدبا ...
ولا ننسا ان معظمنا لم يدرس الشريعة مثل ما عمرو خالد درسها
فيجب ان نبين احترامنا للعلماء ... حتى لو كانو يخالفونا في بعض الامور الفرعية

مني لك احلى تحية
barhoom18


و الله اني لا اكرهه و لا حاجة و لكني احب الحق اكثر من حبي لاي شخص فلذلك اردت الرد على اخطائه

فانا احترمه و اوقره

و اخيراً اخي لا احد يستطيع ان يقول ان الدين به امور فرعية و رئيسية فمن قال ان الدين قشر و لباب فقد ابتدع
من قال اننا لم ندرس الشريعة و الله لم اتكلم الابعلم بالمسائل التي اتكلم فيها


اخي العزيز متزعلش من كلامي و لكني و الله اريد الحق تحيتي لك و متزعلش مني

القمر الاحمر
28-04-2006, 04:15 AM
ليش حبيبي الموضوع غير قابل للنقاش ... كلامك وحي من عند الله ولا محطوط بقائمة الوصايا العشر !

هذا صفات معظم افراد دولتك العظيمة ... وهي التعصب

معلش يا عيوني .... الإسلام علمنا نستعمل عقلنا ونفكر ... مش نتقوقع بعيدا عن اعين الناس


شكرا

لو كان عندك ذرة من علم ماكنت تكتب هذا الكلام

لأن الذى حرم الغناء هو الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لذلك الموضوع غير قابل للنقاش ياعيونى

ولو كنت تكرمت وقرأت الآيات والحديث الموجودة بالموضوع كنت هتوفر كلامك ده لكن قلة العلم تجعل الإنسان متسرع

ولما تسمع قال الله وقال رسول الله تركن عقلك فى الباركينج وتقول سمعنا وأطعنا

قال تعالى


{آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير}
سورة البقرة آية رقم 285


{إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون}
سورة النور آية رقم 51


{وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا}
سورة الأحزاب آية رقم 36
وياريت لا تتكلم فى دين الله بغير علم حتى لا تكون ممن قال الله عز وجل فيهم


{ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير}
سورة الحج آية رقم 8

تفسير ابن كثير :
لما ذكر تعالى حال الضلال الجهال المقلدين في قوله " ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ويتبع كل شيطان مريد " ذكر في هذه الدعاة إلى الضلالة من رءوس الكفر والبدع فقال " ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير " أي بلا عقل صحيح ولا نقل صريح بل بمجرد الرأي والهوى .

فهمت ياعيونى

Sci_MahMoUd
28-04-2006, 04:15 AM
يااخى ان كان الاستاذ عمرو خالد كان اخطا فكلناا نخطا اما ان تقول برنامج ضلال الحياه فهذا خطا كبير منك وان كنت نسيت فكرة البرنامج القائمه على مشاريع الخير ال بتفيد الفقرا والجهود ال قام بها الاستاذ عمرو خالد فاناس لم تنسى وانا من رايى بدل ماتبص لا اخطاء مامثل عمرو خالد بص لا اخطاء تانيه كتير اهم من هذه الاخطاء
وبعدين كل مواضيعك تهاجم فيه عمرو خالد ليه كده؟

DEARTITo
28-04-2006, 04:20 AM
اخى العزيز .. من انت لتقول هذا الكلام .. ؟؟؟؟
وعموما انا لن اترك علماء الازهر وأتى الى هنا لكى اخذ الفتوى منك ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

hesham 2010
28-04-2006, 04:31 AM
يا جماعة والله أنتوا ناس فاضية

hesham 2010
28-04-2006, 04:36 AM
يا جماعة والله أنتوا ناس فاضية

malkadi
28-04-2006, 04:45 AM
نبقى فاضيين عشان بندور على الحق
لا حول و لا قوة الا بالله

القمر الاحمر
28-04-2006, 04:52 AM
اخى العزيز .. من انت لتقول هذا الكلام .. ؟؟؟؟
وعموما انا لن اترك علماء الازهر وأتى الى هنا لكى اخذ الفتوى منك ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

السلام عليكم

أنالاأفتى وإنما هذا هو القرآن و هذه أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

وأنا أنقل كلام أهل العلم الذين يقولون الحق

وأرجوا من كل الأخوة قبل أن يكتبوا أى كلمة أن يقرؤا كل الأدلة الموجودة فى الموضوع من أوله إلى آخره

ونحن لم نقل لك تعالى خذ الفتوى من عندنا

نحن نقول كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

فإن قبلته فالله الموفق وإن كرهته فكف عنك ما تكره

eslammagd
28-04-2006, 05:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوانى الكرام أظن ان مش من الذوق أن تحولوا المنتدى إلى منتدى غيبة ونميمة وفى الأخر مش هتستفيدوا حاجة......... أخوكم إسلام مجد

doublepower00
28-04-2006, 05:27 AM
لا حول ولا قوة الا بالله

barhoom18
29-04-2006, 12:03 AM
لو كان عندك ذرة من علم ماكنت تكتب هذا الكلام

لأن الذى حرم الغناء هو الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لذلك الموضوع غير قابل للنقاش ياعيونى

ولو كنت تكرمت وقرأت الآيات والحديث الموجودة بالموضوع كنت هتوفر كلامك ده لكن قلة العلم تجعل الإنسان متسرع

ولما تسمع قال الله وقال رسول الله تركن عقلك فى الباركينج وتقول سمعنا وأطعنا

قال تعالى


{آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير}
سورة البقرة آية رقم 285


{إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون}
سورة النور آية رقم 51


{وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا}
سورة الأحزاب آية رقم 36
وياريت لا تتكلم فى دين الله بغير علم حتى لا تكون ممن قال الله عز وجل فيهم


{ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير}
سورة الحج آية رقم 8

تفسير ابن كثير :
لما ذكر تعالى حال الضلال الجهال المقلدين في قوله " ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ويتبع كل شيطان مريد " ذكر في هذه الدعاة إلى الضلالة من رءوس الكفر والبدع فقال " ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير " أي بلا عقل صحيح ولا نقل صريح بل بمجرد الرأي والهوى .

فهمت ياعيونى


بالنسبة لذرة العلم فعندي وحدة ونص :flex0000:

ثانيا
انا افتح مخي تمام واركز في كلام الله ورسوله ... مش اركنه بالباركينج يا مؤدب.

انا بحي فيك قول الايمان اللي عندك.
بس هذا مخليك تصلي وتصوم وانت مش عارف انت ليش بتعمل هالاشياء ... (هذا يسمى الطاعة العمياء)
وعندما يسألك اي شخص في اهمية الصلاة بتروح تقول له الآيات تبعت الضلال وانه شيطان مريد وانه مجادل
ومعظمها موجه للكفار ... فكيف أنا أخوك المسلم تقول لي هالكلام !

وكررتها مرتين علي ... ،وكأن اللي قاعد قدامك سيخي من نص الهند:sly00000:

عموما نحنا اعطينا الموضوع أكثر من حقه
وبالنسبة لشخص اجنبي ينشد للإسلام(سامي يوسف) ... فهذا شيئ عملاق يجب أن نحييه ونشجعه لانه خالف معظم مجتمعه وأنشد للحق.


مني لك احلى تحية
واتمنى انك تكون اكثر خلقا ي طرح مثل هذه المواضيع الحساسة.

barhoom18

barhoom18
29-04-2006, 12:09 AM
و الله اني لا اكرهه و لا حاجة و لكني احب الحق اكثر من حبي لاي شخص فلذلك اردت الرد على اخطائه

فانا احترمه و اوقره

و اخيراً اخي لا احد يستطيع ان يقول ان الدين به امور فرعية و رئيسية فمن قال ان الدين قشر و لباب فقد ابتدع
من قال اننا لم ندرس الشريعة و الله لم اتكلم الابعلم بالمسائل التي اتكلم فيها


اخي العزيز متزعلش من كلامي و لكني و الله اريد الحق تحيتي لك و متزعلش مني

شكرا لك حبيبي على الرد الجميل :bye10000:
قصدي بالاشياء الفرعية ... يعني في اشياء اذا الواحد ما عملها بيكون في محل كفر (فهذه اساسيات)
مثل اركان الاسلام والايمان... مثل الايمان بالله

وفي اشياء اذا الواحد ما عملها عادي ... ما عليه اثم
مثل تقصير البناطلين او اللحية وغيرها الكثير ... هي اشياء موجودة ولكنها لا تكفر الشخص (هذه الفرعيات)

اعرف انك تتكلم بحق ومن نزعة اسلامية بحتة... كلنا مثلك
ولكن عندما يتكلم العلماء يكون كلامهم اكثر عقلانية واكثر وزنا.

مني لك اجمل التحيات
barhoom18

malkadi
29-04-2006, 12:10 AM
يا جماعة النبي صلى الله عليه و سلم

قال "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك"

و بس كده الكلام خلص

php_dev
29-04-2006, 12:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخى الحبيب صاحب الموضوع جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم ووفقكم لقول الحق وهدانا جميعا للحق وجزى الله خيرا

جميع الأحبه المشاركين فى الموضوع خير الجزاء

وجعلنا جميعا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه اللهم أمين

رجاء يا أخى الحبيب من أخ لكم فى الله نا صح أمين يحب الخير لكم ولجميع الأحبه

أن يتم إنهاء الموضوع عند هذا الحد وهذا لا لضعف أو لقلة حجه أو بينه بل لقول ربى عز وجل


فى محكم التنزيل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ

المائدة 92

مَّا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاَغُ وَاللّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ

المائدة 99

وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ

الرعد 40

فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ

النحل 82

قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
النور 54

وأخيرا

إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ

القصص 56

هذا فى حق المصطفى صلى الله عليه وسلم فما بالك بنا

وفى السنة المطهرة

175129 - من ترك الكذب وهو باطل بني له في ربض الجنة ومن ترك المراء وهو محق بني له

في وسطها ومن حسن خلقه بني له في أعلاها

الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1993

وما أبرئ نفسى إن النفس لأمارة بالسوء

malkadi
29-04-2006, 02:55 AM
جزاك الله خيراً اخي الكريم

twindragons
29-04-2006, 05:07 AM
حسبي الله ونعم الوكيل فيكم يا من ترون انفسكم افضل من الناس ومعصومين من الخطأ فانتم ترون انكم افضل الناس وتتكلمون في حق الناس وتغتابوهم أليس ذلك معصية خلص الله الامة من امثالكم من يدعون الى ذم الناس فانظرو كم الناس الذين اهتدوا على ايد عمروخالد وكذلك لم يسلم الدكتور طارق سويدان من شروركم واصبح لا يوجد انسان شريف ويحب الله الا بالتشدد الذي ترونه
حسبنا الله ونعم الوكيل

malkadi
29-04-2006, 06:10 AM
اخي الكريم انا لم اتكلم في حق الاستاذ عمرو خالد و لكني تكلمت في حكم الغناء فقط و لم اجرح في الاستاذ عمرو خالد

alaa7sh
29-04-2006, 09:42 AM
يا جماعة انا بجد شايف ان عمرو خالد فتنة من فتن الزمان
حسبي الله ونعم الوكيل في دعاة الضلالة

malkadi
29-04-2006, 09:58 AM
ربنا يهدي الجميع