™ LoVeR4arab
14-04-2006, 02:07 AM
http://filgoal.filbalad.com/images/NewsPics/Medium/pic_20446.jpg
في ظل ترقب قاري وفضول عالمي لمشاهدة المنتخبات الأفريقية التي تأهلت إلى كأس العالم للمرة الأولى ، حققت تلك الفرق نتائج مخيبة للآمال في مبارياتهم الافتتاحية في كأس الأمم الأفريقية.
أنجولا لم تصمد أمام الكاميرون وخسرت بثلاثة أهداف مقابل هدف ، وتوجو تلقت هزيمة بهدفين نظيفين أمام الكونجو من دون تقديم مقاومة حقيقية ، وغانا خسرت من غريمتها نيجيريا بهدف نظيف فيما تمكنت كوت ديفوار من التغلب على المغرب بهدف وحيد من ركلة جزاء ولكن بأداء غير مقنع.
هذه النتائج أصابت القارة السمراء ، التي تسعى للفوز بمزيد من المقاعد في كأس العالم 2010 ، بالإحباط خاصة مع التصريحات الأخيرة لجوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم والتي ربط فيها زيادة المقاعد أفريقيا في المونديال بنتائج الفرق الأفريقية في كأس العالم في ألمانيا 2006.
وقال بلاتر في مؤتمر صحفي عقد في القاهرة قبل انطلاق كأس الأمم : "إذا كانت أفريقيا تريد أن يكون لها مزيد من الفرق في كأس العالم ، فيجب على منتخباتها تقديم شئ مميز هذا الصيف".
وأضاف : "إذا حققوا نتائج إيجابية في كأس العالم فذلك سيجعلنا نجتمع ونتشاور في أحقية أفريقيا بالحصول على مقاعد أكثر".
ولكن يرى محللون أن تلك الصورة التي قدمتها الفرق في أول ظهور لها بعد كأس العالم تجعل زيادة مقاعد أفريقيا في المونديال حلما بعيد المنال.
يقول جو بونفرير المدير الفني الأسبق للمنتخب النيجيري : "هذه الفرق ستكون عارا على القارة الأفريقية" ، مضيفا في تصريحات خاصة لـFilGoal.com "إنهم يلعبون كرة بدائية لن تجعلهم ندا لأي فريق في كأس العالم".
وأوضح المدرب الهولندي ، الذي عمل مدربا مساعدا في المنتخب النيجيري الذي فاز بكأس الأمم الأفريقية في 1994 قبل أن يقود الفريق كمدير فني لتحقيق الميدالية الذهبية في الدورة الأوليمبية في أطلانطا 1996 ، أن أفريقيا كانت ستحظى بفرص أفضل إذا تأهلت القوى التقليدية المعروفة إلى كأس العالم.
http://filgoal.filbalad.com/images/NewsPics/Medium/pic_20505.jpg
وتابع : "عدم تأهل نيجيريا أو الكاميرون إلى كأس العالم يعد خسارة كبيرة لأفريقيا ، فهذه الفرق تلعب كرة قدم حقيقية ، وكانت قادرة على جعل العالم يحترم القارة السمراء".
غير أن الأمل في رؤية هذه الفرق تؤدي كرة قدم جيدة في كأس العالم لم ينته بعد نظرا لوجود فترة زمنية معقولة بين كأس الأمم وكأس العالم ، ووجود بعض العوامل التي عطلت انطلاقة هذه الفرق في مصر 2006.
ويقول الناقد الرياضي الألماني الشهير كريستوف بيرمان ، الذي حضر خصيصا إلى القاهرة لتقديم تغطية مكثفة للفرق الأفريقية التي تأهلت إلى كأس العالم للمرة الأولى ، إن الوقت لا يزال مبكرا للحكم على تلك الفرق.
وأضاف لـFilGoal.com : "توجو تأثرت بالمشكلة التي حدثت بين نجم الفريق (إيمانويل أديبايور) والمدير الفني (ستيفان كيشي) فيما تعاني أنجولا وغانا من غياب نجميهما جيلبرتو ومايكل إيسين على الترتيب".
ولكن بيرمان يشير إلى أن حتى إذا تمكنت هذه الفرق من حل مشاكلها خلال الشهور الخمسة المقبلة وتقديم عروض جيدة مع تونس في كأس العالم ، فلن يكون ذلك كافيا لحصول أفريقيا على نصيب أكبر في توزيع مقاعد كأس العالم.
ويضيف موضحا : "إحراز نتائج تساعد أفريقيا على انتزاع تمثيل أكبر في المونديال مهمة صعبة للغاية لأنه لا يزال هناك إلى الآن فارقا كبيرا بين الكرة في أفريقيا ونظيرتها الأوروبية".
في ظل ترقب قاري وفضول عالمي لمشاهدة المنتخبات الأفريقية التي تأهلت إلى كأس العالم للمرة الأولى ، حققت تلك الفرق نتائج مخيبة للآمال في مبارياتهم الافتتاحية في كأس الأمم الأفريقية.
أنجولا لم تصمد أمام الكاميرون وخسرت بثلاثة أهداف مقابل هدف ، وتوجو تلقت هزيمة بهدفين نظيفين أمام الكونجو من دون تقديم مقاومة حقيقية ، وغانا خسرت من غريمتها نيجيريا بهدف نظيف فيما تمكنت كوت ديفوار من التغلب على المغرب بهدف وحيد من ركلة جزاء ولكن بأداء غير مقنع.
هذه النتائج أصابت القارة السمراء ، التي تسعى للفوز بمزيد من المقاعد في كأس العالم 2010 ، بالإحباط خاصة مع التصريحات الأخيرة لجوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم والتي ربط فيها زيادة المقاعد أفريقيا في المونديال بنتائج الفرق الأفريقية في كأس العالم في ألمانيا 2006.
وقال بلاتر في مؤتمر صحفي عقد في القاهرة قبل انطلاق كأس الأمم : "إذا كانت أفريقيا تريد أن يكون لها مزيد من الفرق في كأس العالم ، فيجب على منتخباتها تقديم شئ مميز هذا الصيف".
وأضاف : "إذا حققوا نتائج إيجابية في كأس العالم فذلك سيجعلنا نجتمع ونتشاور في أحقية أفريقيا بالحصول على مقاعد أكثر".
ولكن يرى محللون أن تلك الصورة التي قدمتها الفرق في أول ظهور لها بعد كأس العالم تجعل زيادة مقاعد أفريقيا في المونديال حلما بعيد المنال.
يقول جو بونفرير المدير الفني الأسبق للمنتخب النيجيري : "هذه الفرق ستكون عارا على القارة الأفريقية" ، مضيفا في تصريحات خاصة لـFilGoal.com "إنهم يلعبون كرة بدائية لن تجعلهم ندا لأي فريق في كأس العالم".
وأوضح المدرب الهولندي ، الذي عمل مدربا مساعدا في المنتخب النيجيري الذي فاز بكأس الأمم الأفريقية في 1994 قبل أن يقود الفريق كمدير فني لتحقيق الميدالية الذهبية في الدورة الأوليمبية في أطلانطا 1996 ، أن أفريقيا كانت ستحظى بفرص أفضل إذا تأهلت القوى التقليدية المعروفة إلى كأس العالم.
http://filgoal.filbalad.com/images/NewsPics/Medium/pic_20505.jpg
وتابع : "عدم تأهل نيجيريا أو الكاميرون إلى كأس العالم يعد خسارة كبيرة لأفريقيا ، فهذه الفرق تلعب كرة قدم حقيقية ، وكانت قادرة على جعل العالم يحترم القارة السمراء".
غير أن الأمل في رؤية هذه الفرق تؤدي كرة قدم جيدة في كأس العالم لم ينته بعد نظرا لوجود فترة زمنية معقولة بين كأس الأمم وكأس العالم ، ووجود بعض العوامل التي عطلت انطلاقة هذه الفرق في مصر 2006.
ويقول الناقد الرياضي الألماني الشهير كريستوف بيرمان ، الذي حضر خصيصا إلى القاهرة لتقديم تغطية مكثفة للفرق الأفريقية التي تأهلت إلى كأس العالم للمرة الأولى ، إن الوقت لا يزال مبكرا للحكم على تلك الفرق.
وأضاف لـFilGoal.com : "توجو تأثرت بالمشكلة التي حدثت بين نجم الفريق (إيمانويل أديبايور) والمدير الفني (ستيفان كيشي) فيما تعاني أنجولا وغانا من غياب نجميهما جيلبرتو ومايكل إيسين على الترتيب".
ولكن بيرمان يشير إلى أن حتى إذا تمكنت هذه الفرق من حل مشاكلها خلال الشهور الخمسة المقبلة وتقديم عروض جيدة مع تونس في كأس العالم ، فلن يكون ذلك كافيا لحصول أفريقيا على نصيب أكبر في توزيع مقاعد كأس العالم.
ويضيف موضحا : "إحراز نتائج تساعد أفريقيا على انتزاع تمثيل أكبر في المونديال مهمة صعبة للغاية لأنه لا يزال هناك إلى الآن فارقا كبيرا بين الكرة في أفريقيا ونظيرتها الأوروبية".