™ LoVeR4arab
13-04-2006, 05:40 AM
http://www.algomhuria.net.eg/kora/today/images/KO-11-1-mh.jpg
استطاع خلال مسيرته المشرفة مع فريق السامبا الوصول إلي كأس العالم 4 مرات. يصفه الخبراء بأنه اكثر المدربين البرازيليين خبرة في المسابقات الدولية الكبري وأنه ايضا المدرب الوحيد الذي يرتبط بعلاقات قوية مع جميع أعضاء المنتخب البرازيلي حامل اللقب والذي يضم نخبة من أفضل نجوم العالم.
إنه المدرب كارلوس ألبرتو باريرا الذي صرح مؤخراً بأنه سيكون أسعد إنسان في العالم في حالة فوز البرازيل بمونديال ألمانيا الذي يبدأ 9 يونيو المقبل.
وعن ترشيح السامبا للفوز بمونديال 2006 قال باريرا: "جميع الخبراء يرشحون البرازيل للفوز بهذا اللقب ولكن كل هذه الترشيحات والتوقعات لن تجعلنا نفوز بكأس العالم. جميع الفرق سواسية في الملعب الذي يعتبر أولاً وأخيراً الفيصل. يجب ان نكون علي الملعب فقط الأفضل وجميع الفرق تستحق الاحترام.
أما عن كأس الاتحادات التي شارك فيها مؤخراً منتخب السامبا. قال باريرا: "تعتمد التشكيلة الحالية لمنتخب البرازيل علي نفس التشكيلة التي لعبنا بها هذه البطولة التي لعبت دوراً أساسياً في اختياري للاعبين والوقوف علي خطط وتكتيكات ستخدمنا في المرحلة المهمة القادمة. ففي بطولة الاتحادات كان فريق السامبا فريقاً هجومياً بكل الألوان ومكوناً من العديد من اللاعبين المهرة الذين يبتدعون من وقت لآخر العديد من الخطط الهجومية المؤثرة. سنعتمد في مونديال ألمانيا المقبل علي هذا التكتيك واللعب الهجومي وتقريباً نفس التشكيل. من المؤكد ان نلعب في بداية البطولة لعباً هجومياً في المقام الأول".
واضاف مدرب البرازيل: "لا أخاف من ان العديد من لاعبي المنتخب يلعبون في ريال مدريد الأسباني الذي يمر بأسوأ مواسمه علي الاطلاق فعلي سبيل المثال في مونديال 2002 كان ريفالدو بعيداً عن الملاعب لمدة عام تقريباً بسبب الاصابة ولكنه استطاع في شهر واحد قبل انطلاق البطولة الاستعداد الكامل وأدي مباريات أكثر من رائعة وأيضاً نفس الشيء بالنسبة لرونالدو الذي ابتعد لما يقرب من عامين واعتقد البعض ان إصابته ربما قضت علي مستقبله الكروي ولكنه عاد وتألق في البطولة السابقة وأحرز لقب الهداف وأحسن لاعب في البطولة. طبعاً من المفضل ان يكون جميع اللاعبين في أعلي مستوي بدني وفني مع فرقهم ولكن علي أي حال يبقي أمامنا حوالي شهرين للاستعداد الجيد لأهم بطولة كروية علي مستوي العالم. تعتبر هذه الفترة أهم الفترات علي الإطلاق".
وعن تذبذب مستوي حارس مرمي البرازيل ديدا. أكد باريرا "أن البطولة لن تبدأ غداً! فمنذ أربعة أعوام لعب ديدا مع المنتخب ونجح في كسب ثقتنا فيه ووصل لأعلي مستوي فني له مع ناديه أيه سي ميلان الإيطالي. أعتقد ان ديدا سيعود لمستواه العالي خاصة أنه يستعد بكل جدية للمونديال".
وبسؤاله عما إذا كان يواجه الكثير من المشاكل لأنه يتعامل من الكثير من اللاعبين الكبار والنجوم العالميين. أجاب باريرا "أي مدرب في العالم يحلم بموقعي ويقوم بتدريب نخبة من أمهر لاعبي العالم. أنا فعلاً محظوظ لتدريب هذا المنتخب وعلي الجانب الآخر إدارة وتوظيف الابطال تعتبر أيضاً خبرة لا يعادلها أي شيء آخر. بالرغم من ذلك إلا أن امتلاك النجوم العالميين لا يعني النجاح ولكن يجب ان ننظم جيداً خططنا والاستفادة بخبرات كل لاعب في موقعه".
اضاف باريرا "لقد أرسلنا بعض الخبراء لرؤية وتقييم كرواتيا التي تلعب معنا في نفس المجموعة فهو فعلاً فريق ممتاز ويمتلك لاعبوه مستوي فني وبدني رائع حيث فاز مؤخراً علي الأرجنتين.
في نفس الوقت نتابع عن قرب اليابان واستراليا خاصة ان مجموعتنا ليست سهلة بالمرة. أقل خطأ ممكن ان يكلفنا الكثير فيجب علينا تجنب أي خطأ محتمل.
في حالة فوزنا بالمونديال سأكون في غاية السعادة والفخر ولكن بكل صراحة لن تتغير حياتي كثيراً!! فدائما ما أحلم بسعادة بسيطة مع اسرتي وأولادي وأصدقائي أهم شيء أن أكون بصحة جيدة واستمتع بلحظات جميلة وبسيطة".
استطاع خلال مسيرته المشرفة مع فريق السامبا الوصول إلي كأس العالم 4 مرات. يصفه الخبراء بأنه اكثر المدربين البرازيليين خبرة في المسابقات الدولية الكبري وأنه ايضا المدرب الوحيد الذي يرتبط بعلاقات قوية مع جميع أعضاء المنتخب البرازيلي حامل اللقب والذي يضم نخبة من أفضل نجوم العالم.
إنه المدرب كارلوس ألبرتو باريرا الذي صرح مؤخراً بأنه سيكون أسعد إنسان في العالم في حالة فوز البرازيل بمونديال ألمانيا الذي يبدأ 9 يونيو المقبل.
وعن ترشيح السامبا للفوز بمونديال 2006 قال باريرا: "جميع الخبراء يرشحون البرازيل للفوز بهذا اللقب ولكن كل هذه الترشيحات والتوقعات لن تجعلنا نفوز بكأس العالم. جميع الفرق سواسية في الملعب الذي يعتبر أولاً وأخيراً الفيصل. يجب ان نكون علي الملعب فقط الأفضل وجميع الفرق تستحق الاحترام.
أما عن كأس الاتحادات التي شارك فيها مؤخراً منتخب السامبا. قال باريرا: "تعتمد التشكيلة الحالية لمنتخب البرازيل علي نفس التشكيلة التي لعبنا بها هذه البطولة التي لعبت دوراً أساسياً في اختياري للاعبين والوقوف علي خطط وتكتيكات ستخدمنا في المرحلة المهمة القادمة. ففي بطولة الاتحادات كان فريق السامبا فريقاً هجومياً بكل الألوان ومكوناً من العديد من اللاعبين المهرة الذين يبتدعون من وقت لآخر العديد من الخطط الهجومية المؤثرة. سنعتمد في مونديال ألمانيا المقبل علي هذا التكتيك واللعب الهجومي وتقريباً نفس التشكيل. من المؤكد ان نلعب في بداية البطولة لعباً هجومياً في المقام الأول".
واضاف مدرب البرازيل: "لا أخاف من ان العديد من لاعبي المنتخب يلعبون في ريال مدريد الأسباني الذي يمر بأسوأ مواسمه علي الاطلاق فعلي سبيل المثال في مونديال 2002 كان ريفالدو بعيداً عن الملاعب لمدة عام تقريباً بسبب الاصابة ولكنه استطاع في شهر واحد قبل انطلاق البطولة الاستعداد الكامل وأدي مباريات أكثر من رائعة وأيضاً نفس الشيء بالنسبة لرونالدو الذي ابتعد لما يقرب من عامين واعتقد البعض ان إصابته ربما قضت علي مستقبله الكروي ولكنه عاد وتألق في البطولة السابقة وأحرز لقب الهداف وأحسن لاعب في البطولة. طبعاً من المفضل ان يكون جميع اللاعبين في أعلي مستوي بدني وفني مع فرقهم ولكن علي أي حال يبقي أمامنا حوالي شهرين للاستعداد الجيد لأهم بطولة كروية علي مستوي العالم. تعتبر هذه الفترة أهم الفترات علي الإطلاق".
وعن تذبذب مستوي حارس مرمي البرازيل ديدا. أكد باريرا "أن البطولة لن تبدأ غداً! فمنذ أربعة أعوام لعب ديدا مع المنتخب ونجح في كسب ثقتنا فيه ووصل لأعلي مستوي فني له مع ناديه أيه سي ميلان الإيطالي. أعتقد ان ديدا سيعود لمستواه العالي خاصة أنه يستعد بكل جدية للمونديال".
وبسؤاله عما إذا كان يواجه الكثير من المشاكل لأنه يتعامل من الكثير من اللاعبين الكبار والنجوم العالميين. أجاب باريرا "أي مدرب في العالم يحلم بموقعي ويقوم بتدريب نخبة من أمهر لاعبي العالم. أنا فعلاً محظوظ لتدريب هذا المنتخب وعلي الجانب الآخر إدارة وتوظيف الابطال تعتبر أيضاً خبرة لا يعادلها أي شيء آخر. بالرغم من ذلك إلا أن امتلاك النجوم العالميين لا يعني النجاح ولكن يجب ان ننظم جيداً خططنا والاستفادة بخبرات كل لاعب في موقعه".
اضاف باريرا "لقد أرسلنا بعض الخبراء لرؤية وتقييم كرواتيا التي تلعب معنا في نفس المجموعة فهو فعلاً فريق ممتاز ويمتلك لاعبوه مستوي فني وبدني رائع حيث فاز مؤخراً علي الأرجنتين.
في نفس الوقت نتابع عن قرب اليابان واستراليا خاصة ان مجموعتنا ليست سهلة بالمرة. أقل خطأ ممكن ان يكلفنا الكثير فيجب علينا تجنب أي خطأ محتمل.
في حالة فوزنا بالمونديال سأكون في غاية السعادة والفخر ولكن بكل صراحة لن تتغير حياتي كثيراً!! فدائما ما أحلم بسعادة بسيطة مع اسرتي وأولادي وأصدقائي أهم شيء أن أكون بصحة جيدة واستمتع بلحظات جميلة وبسيطة".