المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف يحب الرجال؟وكيف تحب النساء؟


sandy2006
15-02-2006, 10:04 PM
كيف يحب الرجال؟وكيف تحب النساء؟





ـ إن أساس العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة هي علاقة المودة والرحمة كما بينها الله سبحانه وتعالى ـ في كتابه العزيز في قوله تعالى: {وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم:21].

والمودة والرحمة هي علاقة مزدوجة بين العلاقة العاطفية والارتباط الفطري بالحب من جهة وعلاقة الجسد من جانب آخر.



وكما كانت العلاقة العاطفية ركن العلاقة الزوجية الأول، ولما له أثر كبير في استمرار واستقرار هذه الحياة، فضلاً عن الاستمتاع بتلك الحياة وما له أكبر الأثر في السعادة الزوجية كان يجب أن تعرف كيف يحب الرجال والنساء.

ـ ولما كان الذكر غير الأنثى كما بين سبحانه في قوله تعالى: {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأنْثَى} [آل عمران:36]، فالذكر غير الأنثى في كل شيء سواء كان هذا الفرق فسيولوجيًا [المكونات الجسدية] أو سيكولوجيًا نفسيًا].

الصفات النفسية للمرأة والرجل فيما له علاقة بالزواج: [التفاهم في الحياة الزوجية د/ مأمون مبيض]

هناك من يشبه بعض الجوانب النفسية للمرأة بأمواج البحر، حيث تتراوح عواطفها ومشاعرها بالارتفاع الشديد عندما تكون مسرورة مبتهجة، لتعود مشاعرها بالانخفاض عندما تنزعج، وتضعف ثقتها بنفسها، وما تلبث مشاعرها أن ترتفع من جديد، وهكذا كأمواج البحر المتقلبة.



ـ وعندما ترتفع مشاعر المرأة وتعظم ثقتها بنفسها، فإنها تكون مصدرًا لا ينضب للحب والتضحية والعطف والحنان للآخرين وخاصة زوجها، ولكن عندما تنخفض أمواجها وتشعر ببعض الاكتئاب، فإنها تحس بفراغ كبير في داخلها، وبأنها تحتاج إلى الحب والرعاية من قبل الآخرين، وخاصة زوجها. وهناك من يشبه انخفاض مشاعر المرأة وعواطفها وكأنها تنزل في بئر أو جُب عميق مظلم، وما تلبث المرأة بعد أن تصل إلى قاع البئر، وخاصة إذا شعرت أن هناك من يحبها ويتمناها، أن تبدأ رحلة الصعود للخروج من هذا البئر وتعود كما كانت نبعًا معطاءً من الحب والرعاية لمن حولها وخاصة زوجها. وبناءً على ما سبق فكيف يتكيف الرجل مع تقلب أمواج المرأة؟



ـ إن الحياة مليئة بالمتغيرات الكثيرة وخصوصًا العلاقة الزوجية، ويجب أن يفهم الرجل أن تبدل مشاعر المرأة على هذا النحو من الارتفاع والانخفاض، ونزولها إلى البئر وصعودها منه، ليس من تصرفاتها، بل هو سجية وخلقة خلقها الله عليها، ويجب أن يتعامل معها كما هي.

إذن من الأخطاء التي يمكن أن يقع فيها الرجل أن يمنع زوجته من تقلبات المشاعر والمزاج، أو أن يحاول أن يخرجها من ذلك البئر العميق.

بل المرأة عندما تنزل إلى ذلك البئر فإنها لا تحتاج إلى من يخرجها منه، وإنما تحتاج أن تشعر بأن زوجها بجانبها يحبها ويرعاها، وتحتاج أن تسمع منه كلمات الرعاية والعناية وأن تحسن بدفء الحب ولطف المعاملة.

إذن فالنزول إلى البئر هو أمر طبيعي كتبدل حالة الطقس والموج، وهي فرصة للرجل أن يقف بجوار امرأته ويظهر لها الدعم والتأييد والمحبة والمشاعر والفياضة تجاهها.



ـ إن من الصفات النفسية للرجل عمومًا أنه عندما ينزعج فإنه لا يتكلم أبدًا عما يشغل باله، وبدلاً من أن يدخل أحدًا في مشكلاته فإنه يلزم الصمت ويعتزل الناس في 'الكهف' ليفكر في حل مناسب لهذه المشكلات، وعندما يجد الحل فإنه يخرج من عزلته ومن الكهف وهو أكثر سعادة وبهجة.

وإذا لم يعثر على الحلول المناسبة، فإنه يحاول أن يقوم ببعض الأعمال التي يمكن أن تنسيه مؤقتًا هذه المشكلات، كقراءة صحيفة أو اللعب أو غير ذلك. وعلى المرأة أن تفهم أن أي ابتعاد للرجل عنها ليس دليلاً على عدم الحب والرعاية، بل يمكن أن يكون أمرًا آخر.

ـ وكما ذكرنا أن المرأة في الحب والعاطفة كموج البحر، كذلك فإن الرجل في علاقته مع المرأة أمر آخر، فهو يقترب جدًا من المرأة ثم يبتعد بلا سبب، ثم يقترب مرة أخرى.

ـ قد تفاجأ المرأة عادة عندما تلاحظ أن زوجها يبتعد قليلاً رغم قناعتها بمحبته وتقديره لها، والذي يجب أن تعلمه المرأة أن الرجل لا يقرر ذلك عمدًا وعن تخطيط، وإنما هي صفة تلازمه، وإنما هي جبلة خلقه الله عليها.



ـ وعلى الجميع أن يتذكر أن حب الرجل كالقمر يذهب ويأتي وأن حب المرأة كموج البحر صعودًا وهبوطًا، وأن المرأة تنزل إلى البئر وأن الرجل عندما تواجهه المشاكل يدخل إلى الكهف، وأن هذه أمور خلق الله الذكر والأنثى عليها ولا سبيل إلى تغييرها بل لا بد من التعامل معها كما هي.



الحاجات العاطفية للرجل والمرأة:

ـ لابد أن يعرف الرجل والمرأة أن الحاجات العاطفية لكل منهما تختلف عن الآخر، فمن الخطأ أن يقدم الرجل الحب والعاطفة للمرأة على الطريقة التي يفضلها هو لا على الطريقة التي تفضلها هي أو العكس. فلكل منهما طريقته الخاصة.

فالرجل مثلاً يحتاج إلى الحب الذي يحمل معه الثقة به وقبوله كما هو، والحب الذي يعبر عن تقدير جهوده وما يقدمه.

ـ بينما تحتاج المرأة إلى الحب يحمل معه رعايتها وأنه يستمع إليها، وأن مشاعرها تفهم وتقدر وتحترم.

ويمكن أن نذكر تلك الحاجات فيما يلي:

1ـ ثقة المرأة بالرجل ـ رعاية الرجل للمرأة:

ـ عندما تثق المرأة في قدرة زوجها، فإنه يصبح أكثر رغبة في رعايتها وخدمتها.

وكذلك عندما يقوم الرجل برعاية زوجته فإنها تصبح أكثر قدرة على الثقة العميقة به وبإمكاناته.

2ـ قبول المرأة للرجل ـ تفهم الرجل للمرأة:

ـ يحتاج الرجل أن يشعر بأن زوجته تتقبله كما هو، دون أن تحاول تغييره، وتترك له أمر تحسين نفسه إذا احتاج لذلك.

ـ وتحتاج المرأة أن تشعر بأن زوجها يستمع إليها ويفهمها، ويصغي إليها وإلى مشاعرها وعواطفها، وهناك دورة لكل من قبول المرأة للرجل وتفهم الرجل للمرأة، فكلما تقبلت المرأة زوجها، كلما كان أقدر على الاستماع إليها وتفهمها، وكلما استمع إليها أكثر، كلما زاد تقبلها له .. وهكذا.

3ـ تقدير المرأة للرجل ـ احترام الرجل للمرأة:

ـ يحتاج الرجل أن يشعر أن زوجته تقدر ما يبذله من أجلها وما يقدمه لإسعادها.

ـ بينما تحتاج المرأة أن تدرك أن زوجها يحترمها عندما يعطي أهمية أولى لمشاعرها وحاجاتها ورغباتها وأمانيها وذلك من خلال تذكر المناسبات الهامة لها، القيام بالأعمال المادية التي تظهر اهتمامه بها كالهدية أو باقة الورد.

4ـ إعجاب المرأة بالرجل ـ تفاني الرجل للمرأة:

ـ يحتاج الرجل إلى الشعور بأن زوجته معجبة به، وعندما يشعر الرجل بإعجاب زوجته به، فإن هذا يدفعه للتفاني أكثر في خدمتها ورعايتها.

ـ بينما تحتاج المرأة للشعور بأن زوجها يتفانى في خدمتها ويسخر نفسه لرعايتها، وحمايتها، وسيزداد إعجاب المرأة بزوجها عندما تشعر بأنها رقم واحد في حياته.

5ـ تشجيع المرأة للرجل ـ طمأنة الرجل للمرأة:

ـ يحتاج الرجل إلى تشجيع المرأة، وهذا التشجيع يعطي الدافع القوي للبذل والعطاء أكثر.

ـ بينما تحتاج المرأة إلى استمرار طمأنة الرجل لها، ويكون ذلك من خلال إظهار رعايته وتفهمه واحترامه لها، وإقراره لمشاعرها وتفانيه في حبها ورعايتها.

كيف تحسب النقاط عند الجنسين؟

من المهم أن يفهم كل من الرجل والمرأة كيف يحسب كل منهما النقاط للآخر، فالرجل عادة يتصور أنه سيحقق نقاطًا أكثر ويزداد تقدير شريكة حياته له إذا قدم لها شيئًا كبيرًا، كأن يشتري لها سوارًا من ذهب أو يوفر مصروفات المدرسة لأبنائه.

والمرأة تحسب النقاط على نحو مختلف، إذ لا أهمية لديها لحجم هدايا الحب، فكل هدية تساوي نقطة واحة، فالطريقة التي تحسب بها المرأة النقاط ليست مجرد عملية تفضيلية ولكنها احتياج حقيقي لكي تشعر بالحب في علاقتها.

إذن لا شيء أهم من المشاعر بالنسبة للمرأة، وأي رجل يريد إسعاد زوجته، يجب أن يعرف كيف يدير مشاعرها.

والرجل الذي يهين زوجته أمام الناس أو أمام أهله وأولادها، فهو حقيقة رجل بلا شعور.

منقول

اختكم :bye10000: sandy2006

perfectman78
17-02-2006, 03:48 AM
موضوع تمام يا ساندي
و في حاجات كتير جدا فيه حقيقية
ميرسي علي الموضوع الجميل :)

khaled_acmilan
17-02-2006, 05:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكى الله خيرا يا أخت ساندى على الموضوع الجميل ده وعلى فكرة حكاية الراجل والكهف ده سمعتها قبل كده كتير فعلا إنما حكاية البئر كانت جديدة عليا وكويس إنى إتعلمت حاجة وكويس إنك كتبتى إنه منقول عشان الأمانة العلمية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

HESHAM19882006
17-02-2006, 06:37 PM
الموضوع جميل اوى وشكرا على المعلومات

لكنى اعتقد انكى ظلمتى الرجل لان الرجل دائما يحب ان يجد زوجته بجانبه فى مشاكله لا تنتظر هى ان يشاركها هو فيها والكلمه الطبيه هى الطريق الى اى قلب

sandy2006
18-02-2006, 01:22 AM
شكرا على الردود الرائعه دي يا جماعه
اختكم sandy2006

sandy2006
18-02-2006, 01:24 AM
الموضوع جميل اوى وشكرا على المعلومات

لكنى اعتقد انكى ظلمتى الرجل لان الرجل دائما يحب ان يجد زوجته بجانبه فى مشاكله لا تنتظر هى ان يشاركها هو فيها والكلمه الطبيه هى الطريق الى اى قلب


في الحقيقه اني اشاركك الرأى يا اخي و لكن هذا منقول لذللك مش انا اللي ظلمت الراجل

اختكم sandy2006

hima265
18-02-2006, 09:18 PM
مشكووووووووووووووره على الجهد الوفير

abdofa
19-02-2006, 03:56 AM
شكرا ساندي
هناك نقطه هي اهم في كل ماذ كرتيه هو الإحترام
لا أقصد به قصور الإحترام للرجل وانم هو تبادله حيث انه هو المنص الاخير لتلاشي العيوب
لم يخلق الانسان كاملا .... ولكن عندما تحترم المراه الرجل ولو كان هناك تفاوت في العلم او المال تبدأ في صب نواقصه بل وسلب بساط اللامبالاة من تحت أرجل هيافات عقله وما ينطبق على الرجل ينطبق على المراه
هذا الكلام كما استوحيته من الدين فهو المقصود بقوله تعالى ( لتسكنو اليها) والله اعلم... استوحيته من الطبيعه انظري الى من حولك من المتزوجين منه من ذاد احتراما في نظرك ومنه من تحول الى مجموعه من العيوب لم تكوني تتخيليها (الزواج والارتباط الغير قائم على الاحترام هو سقوط لقناع النقص)
اسف للتطويل ولكن الموضوع جذبني للحديث وهي عادتي
اذا اردتي مشاركتي في موضوعات اخري MY EMAIL IS
ABDO_FA2010@YAHOO.COM

sandy2006
19-02-2006, 04:00 PM
:clap0000:

sandy2006
19-02-2006, 04:07 PM
شكرا جدا على الردود الجميله دى و ليس هناك تطويل يا اخي افادك الله و انت عندك حق

اختكمsandy2006

Evil_dide
19-02-2006, 05:39 PM
شكراً جدا جدا علي الموضوع الجميل ده
بجد بجد موضوع اكثر من رائع

HESHAM19882006
20-02-2006, 05:39 PM
اعتقد ان افضل شى لكى يوجد الحب بين الزوجين هو ان تكون بينهم حاجات مشتركه اي مثلا هدف واحد
فهذا سوف يكون جامع بينهم دائما المقصود الهدف

khaled_acmilan
20-02-2006, 05:52 PM
وبمناسبة كلامك يا هشام ياريت الهدف يكون طاعة الله ساعتها بس الحب يكثر أوى لأن ربنا هو معطى السعادة يقول الله (وأنه هو أضحك وأبكى) صدق الله العظيم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

HESHAM19882006
20-02-2006, 06:01 PM
انا كنت لسا هقول كدا فعلا كلامك صح يا استاذ خالد

Mandolin
20-02-2006, 06:30 PM
موضوع جميل جداااا وكلام هايل ياساندى وكلامك صح اكيد.
وكلام abdofa كمان صح الاحترام مهم جدا والتفاهم كمان لانهم اساس السعاده بين الاتنين .
اما بالنسبه لكلام hesham فهو صح بس مش شرط مش لازم يكون عنهم نفس الهدف فى ناس كتير بيكون اهدافهم مختلفه وبيكونو سعدا مع بعض المهم ان كل واحد يساعد التانى فى تحقيق هدفه وميبقاش فى انانيه بينهم .
وخالد كمان مظبوط لان طاعه الله هى اساس السعاده بينهم .
وربنا يوفق الجميع .

HESHAM19882006
21-02-2006, 10:13 AM
الكلام فعلا صحيح فى حالة ان يساعد كل منهم الاخر فى تحقيق امله وهذا يعتبر مشاركه بينهم

sandy2006
06-03-2006, 03:24 AM
مشكورين على الردود
اختكمsandy2006l

samah2005
06-03-2006, 04:02 AM
جزاك الله كل خير
ومشكورررررررررررررررررررررة علي هذا الموضوع 0