M O H A M E D
12-08-2009, 11:40 AM
http://www.azahera.net/attachment.php?attachmentid=30&stc=1&d=1235594257
هذا الرجل هو أحد آيات الله الدالة على القدرة الإلهية في هذا العصر، وهو أعجوبة هذا الزمان في التعمير، وهو مستحق بجدارة أن يلقب بشيخ المعمرين.
اسمه: عطوة بن موسى بن سعد بن علي ابن العيص الأموي المصري ..
كنيته: أبو حمدي وأبو أحمد.
وينتهي نسبه: ـ كما يقول ـ إلى العيص بن أمية بن عبد شمس، وساعده بعض الأساتذة بأوراق جلبها إليه من كتب التأريخ والأدب يثبت له فيها أن جده العيص هو أحد الأعياص الأربعة أبناء أمية بن عبد شمس، وهم العاص وأبو العاص والعيص وأبو العيص أبناء أمية بن عبد شمس القرشي ..
لكن هناك عيص آخر، وهو العيص بن إسحق بن إبراهيم الخليل عليهما السلام، والأول أقرب من جهة الزمن والقرائن.
عاش المذكور في عرب سيناء ثم فر هو وأهله إلى أن استقر في الفيوم من بلدان مصر، حيث سكن قريبا من بحيرة قارون الشهيرة، وهو يصر إصرارا على أنه أدرك الفرنسيين حينما دخلوا البلد وخربوا فيها، فلعله يعني ما ذكره الجبرتي من أن:
((أهل السويس لما بلغهم مجيء الفرنساوية هربوا وأخلوا البلدة فذهبوا الى الطور وذهب البعض الى العرب بالبادية، فنهب الفرنسيس ما وجدوه بالبندر من البن والمتاجر والأمتعة وغير ذلك، وهدموا الدور وكسروا الأخشاب وخوابي الماء))اهـ.
وهذه الحادثة كانت سنة 1213هـ، وبقي الفرنساويون ثلاث سنوات وخرجوا في 1216هـ ، فهل هي التي في أول دخولهم أو في خروجهم أو غيرها من توابع الأحداث في ذلك الزمان؟؟
وهذا الحاج يصر على أنه أدركهم حينما خربوا البلد، ويقول بأنه رأى محمد علي باشا ولكنه لا يحسن وصفه، وأنه أدرك الإمام الباجوري وسمع به ووصفه بأنه (فحل علم)، وأنه عاصر حفر قناة السويس، وأنه أكبر سنا من عرابي باشا صاحب الثورة ..
وأهل بلدته وما جاورها لسان واحد في دعوى تعميره وتصديقه بمختلف مشاربهم وفيهم العامي والصوفي والسلفي، لا يكذبونه فيما يقوله، فمنهم من يقول هو ابن 170 سنة ومنهم من ينقص قليلا، ولا أحد ينزل به عن 150 سنة، ودلائل ذلك عندهم مختلفة من إخبار آبائهم وأجدادهم عنه، وشيوخ بلدته ممن طالت أعمارهم يحكون أنهم لم يزالوا يسمعون بعمره المديد من آبائهم، ويقول أحد مقدمي الطرق الصوفية من وجهاء البلدة ممن بلغوا السبعين: منذ وعيت وأنا أرى هذا الحاج عطوة كما هو الآن وكان يعلم الصبيان السباحة .. وهكذا حال أكابر البلدة يذكرون عن آبائهم أنهم لم يزالوا يرون هذا الرجل بينهم على حاله كما هو لم يتغير منذ دهر .. ولعل أغرب الشهادات وأدلها على تعمير الحاج عطوة شهادة أكبر رجل معمر ـ بعد الحاج عطوة ـ في بلدته وقد بلغ 112 سنة بحكم البطاقة الشخصية الرسمية يشهد ـ في كامل قواه العقلية ـ أنه منذ كان طفلا صغيرا وهو يرى الحاج عطوة بلحيته البيضاء كما هو الآن ساعة الشهادة !!!
والمعمر المذكور يلقب بالعم والحاج ولم يقدر له حج بيت الله لضيق ذات يده، فلما أن عزم على الحج بمعونة بعض الناس قام أقاربه بإجراءات عمل وثيقة السفر له (الباسبورت)، وفي الدوائر الحكومية ذهل المسؤولون أمام إصرار ذويه أن والدهم بلغ أكثر من 150 سنة، وبدأ حينها التحقق من هذا الأمر حكوميا، ولقي الموضوع اهتماما خصوصا مع ظهور القنوات الفضائية المعتنية بهذا النوع من الغرائب والعجائب، فسارع التلفاز المصري إلى بلدة الحاج عطوة ليصلوا إلى داره القديمة والغائرة في الأرض بعمق من بين سائر البيوت المرتفعة حوله، وأجروا معه لقاءا متلفزا بث نحو سنة 1415هـ على الملأ وتحدث فيه وتحدث الناس عن شهادات تعميره، وفي هذا اللقاء أخبر الحاج عطوة عن زواجه عدة مرات وإنجابه عددا من الأبناء والبنات هم معه في بلدته ..
وقد عملت له الحكومة المصرية في ذلك الوقت مضطرة تحت ضغط الشهادات المؤتلفة وثيقة سفر أثبتت فيها عمره على أقل تقدير فكتبوا في وثيقته أنه من مواليد 1845م !! وبعض الناس تخبر وهو في نفسه يخبر أنه أكبر من ذلك.
وهذا المعمر كان يصلح أن يتربع على قمة معمري العالم إلا أنه ليس بحوزته أي وثائق قديمة تثبت ما يقول.
والرجل لا يرتاب من رأى وجهه وهيأته وسمع صوته أنه من كبار المعمرين، وهو مع ذلك حاضر الذهن على ضعف البصر والسمع، وقد انزوى حاجباه على عينيه ـ إلا أن يتكلف رفعهما كما يبدو في الصورة ـ وهو يحفظ أشعارا بدوية عربية كثيرة وعامية، ويعرف أطرافا من السيرة وأخبار الصحابة، ولا يحلق لحيته ويعتقد أنها سنة، ويحافظ على الصلاة في جماعة حتى أقعده حادث سير، وهو حسن العبادة كثير الذكر، ومن يحاول التشكيك في تعميره يقابله بعصبية وعنف ويزجره، والله أعلم.
هذا الرجل هو أحد آيات الله الدالة على القدرة الإلهية في هذا العصر، وهو أعجوبة هذا الزمان في التعمير، وهو مستحق بجدارة أن يلقب بشيخ المعمرين.
اسمه: عطوة بن موسى بن سعد بن علي ابن العيص الأموي المصري ..
كنيته: أبو حمدي وأبو أحمد.
وينتهي نسبه: ـ كما يقول ـ إلى العيص بن أمية بن عبد شمس، وساعده بعض الأساتذة بأوراق جلبها إليه من كتب التأريخ والأدب يثبت له فيها أن جده العيص هو أحد الأعياص الأربعة أبناء أمية بن عبد شمس، وهم العاص وأبو العاص والعيص وأبو العيص أبناء أمية بن عبد شمس القرشي ..
لكن هناك عيص آخر، وهو العيص بن إسحق بن إبراهيم الخليل عليهما السلام، والأول أقرب من جهة الزمن والقرائن.
عاش المذكور في عرب سيناء ثم فر هو وأهله إلى أن استقر في الفيوم من بلدان مصر، حيث سكن قريبا من بحيرة قارون الشهيرة، وهو يصر إصرارا على أنه أدرك الفرنسيين حينما دخلوا البلد وخربوا فيها، فلعله يعني ما ذكره الجبرتي من أن:
((أهل السويس لما بلغهم مجيء الفرنساوية هربوا وأخلوا البلدة فذهبوا الى الطور وذهب البعض الى العرب بالبادية، فنهب الفرنسيس ما وجدوه بالبندر من البن والمتاجر والأمتعة وغير ذلك، وهدموا الدور وكسروا الأخشاب وخوابي الماء))اهـ.
وهذه الحادثة كانت سنة 1213هـ، وبقي الفرنساويون ثلاث سنوات وخرجوا في 1216هـ ، فهل هي التي في أول دخولهم أو في خروجهم أو غيرها من توابع الأحداث في ذلك الزمان؟؟
وهذا الحاج يصر على أنه أدركهم حينما خربوا البلد، ويقول بأنه رأى محمد علي باشا ولكنه لا يحسن وصفه، وأنه أدرك الإمام الباجوري وسمع به ووصفه بأنه (فحل علم)، وأنه عاصر حفر قناة السويس، وأنه أكبر سنا من عرابي باشا صاحب الثورة ..
وأهل بلدته وما جاورها لسان واحد في دعوى تعميره وتصديقه بمختلف مشاربهم وفيهم العامي والصوفي والسلفي، لا يكذبونه فيما يقوله، فمنهم من يقول هو ابن 170 سنة ومنهم من ينقص قليلا، ولا أحد ينزل به عن 150 سنة، ودلائل ذلك عندهم مختلفة من إخبار آبائهم وأجدادهم عنه، وشيوخ بلدته ممن طالت أعمارهم يحكون أنهم لم يزالوا يسمعون بعمره المديد من آبائهم، ويقول أحد مقدمي الطرق الصوفية من وجهاء البلدة ممن بلغوا السبعين: منذ وعيت وأنا أرى هذا الحاج عطوة كما هو الآن وكان يعلم الصبيان السباحة .. وهكذا حال أكابر البلدة يذكرون عن آبائهم أنهم لم يزالوا يرون هذا الرجل بينهم على حاله كما هو لم يتغير منذ دهر .. ولعل أغرب الشهادات وأدلها على تعمير الحاج عطوة شهادة أكبر رجل معمر ـ بعد الحاج عطوة ـ في بلدته وقد بلغ 112 سنة بحكم البطاقة الشخصية الرسمية يشهد ـ في كامل قواه العقلية ـ أنه منذ كان طفلا صغيرا وهو يرى الحاج عطوة بلحيته البيضاء كما هو الآن ساعة الشهادة !!!
والمعمر المذكور يلقب بالعم والحاج ولم يقدر له حج بيت الله لضيق ذات يده، فلما أن عزم على الحج بمعونة بعض الناس قام أقاربه بإجراءات عمل وثيقة السفر له (الباسبورت)، وفي الدوائر الحكومية ذهل المسؤولون أمام إصرار ذويه أن والدهم بلغ أكثر من 150 سنة، وبدأ حينها التحقق من هذا الأمر حكوميا، ولقي الموضوع اهتماما خصوصا مع ظهور القنوات الفضائية المعتنية بهذا النوع من الغرائب والعجائب، فسارع التلفاز المصري إلى بلدة الحاج عطوة ليصلوا إلى داره القديمة والغائرة في الأرض بعمق من بين سائر البيوت المرتفعة حوله، وأجروا معه لقاءا متلفزا بث نحو سنة 1415هـ على الملأ وتحدث فيه وتحدث الناس عن شهادات تعميره، وفي هذا اللقاء أخبر الحاج عطوة عن زواجه عدة مرات وإنجابه عددا من الأبناء والبنات هم معه في بلدته ..
وقد عملت له الحكومة المصرية في ذلك الوقت مضطرة تحت ضغط الشهادات المؤتلفة وثيقة سفر أثبتت فيها عمره على أقل تقدير فكتبوا في وثيقته أنه من مواليد 1845م !! وبعض الناس تخبر وهو في نفسه يخبر أنه أكبر من ذلك.
وهذا المعمر كان يصلح أن يتربع على قمة معمري العالم إلا أنه ليس بحوزته أي وثائق قديمة تثبت ما يقول.
والرجل لا يرتاب من رأى وجهه وهيأته وسمع صوته أنه من كبار المعمرين، وهو مع ذلك حاضر الذهن على ضعف البصر والسمع، وقد انزوى حاجباه على عينيه ـ إلا أن يتكلف رفعهما كما يبدو في الصورة ـ وهو يحفظ أشعارا بدوية عربية كثيرة وعامية، ويعرف أطرافا من السيرة وأخبار الصحابة، ولا يحلق لحيته ويعتقد أنها سنة، ويحافظ على الصلاة في جماعة حتى أقعده حادث سير، وهو حسن العبادة كثير الذكر، ومن يحاول التشكيك في تعميره يقابله بعصبية وعنف ويزجره، والله أعلم.