@أبو حسين@
21-12-2005, 12:34 PM
لا يقدرون على مواجهة المجتمع .. أبناء الرجل المخلوع محطمون نفسياً
http://us.moheet.com/image/large400800.jpg إذا كان الطلاق يؤثر في نفسية الأطفال فما بالك بالخلع الذي يزلزل كيانهم ويهز صورة أبيهم في عيونهم؛ فالرجل بعد الخلع مهدور الكرامة في المجتمع؛ وخيال ظل محطم أمام أطفاله .
وتصف الدكتورة "سعدية بهادر" أستاذ علم النفس، أولاد الرجل المخلوع بأنهم مضطربون مهزومون ضعفاء لا يقدرون علي المواجهة, بل إحساس بالذل يعتريهم, فالأب الذي كان الآمر الناهي في المنزل انقلب لمخلوع لا حول له ولا قوة له, وتنتقل تلك المشاعر لتكمن داخلهم لتشكل عقدا عديدة لغياب القدوة والمثل الاعلي... زلزال يهز كيان الأبناء بمجرد صدور حكم الخلع لوالدهم .
فقد يكون سنهم صغيرة لا تمكنهم من فهم الأوضاع أو استيعاب الحدث, فقد تفعل الزوجة ما تريده.. دون النظر للعواقب النفسية علي الأولاد ناسية مشاعرهم وأحاسيسهم ونظرتهم المستقبلية للزواج.
وتضيف الدكتورة "سعدية" قائلة - حسب ما ورد بصحيفة الأهرام : أنا لا ألقِ باللوم علي الزوجة فقط بل علي الزوج لسوء معاملته أو عدم احترام كيان الأسرة, لكن أيا كانت الأسباب فالزوجة المتفانية المحبة للأبناء البعيدة النظر عليها أن تتحمل وتتغاضي من اجل نفسية الصغار.
موضحة أنه في حالة الخلع يجب مخاطبة الأبناء بالعقل علي أن يتولى شرح سببه من هم اقرب للابن كالجد والجدة مؤكدة أن الخلع كالطلاق المعروف وله أحكامه, وأنه قد يكون ضرورة في حالة عدم القدرة علي مواصلة الحياة, وذلك دون تجريح في الأب أو تشويهه, لأن مردود ذلك علي نفسية الأبناء يمثل خطورة خاصة في سن المراهقة التي تتكون فيها العقد إذا لم نتعامل معها بحكمة.
وتشدد الدكتورة "سعدية" على عدم التباهي أمام الصغار بالفوز بالخلع؛ لأن ذلك لا مجال فيه للفخر الذي يهــز من صورة المرأة في نظر الأبناء. مشيرة إلى أن الصراحة قد تفيد مع الأبناء في حالة تخطيهم سن المراهقة وعلي الأب المخلوع دور مهم بألا يكيل الاتهامات
علي الزوجة التي خلعته انتقاما منها وعليه بقول جملة واحدة مفيش نصيبوذلك حماية لنفسية الأبناء.
هذا ومن جنب آخر يعتبر المخلوع بالنسبة للنساء رجل سيء السمعة ولا تقبله كثيرات كزوج؛ لأنه مسلوب الإرادة. فقد أثبتت دراسة مصرية أن المصريات يرفضن الزواج من الزوج المخلوع ، لأنه لم يكن صاحب القرار في الانفصال عن زوجته ولكنه أجبر على ذلك بعد أن اختارت الزوجة الطلاق منه، وجاء الرفض في الدراسة من كافة أنواع النساء ،عذارى ومطلقات وأرامل وفتيات يعشن في سن العنوسة، أي أنه مرفوض بالإجماع.
ولعل هذه الدراسة توضح سبب الإحباط الذي وصل إليه الزوج المخلوع؛ فمجرد وضعه أمام الأمر الواقع شيء يمحو كرامته ويخلعا من جذورها؛ فالرجل الشرقي اعتاد على أن يكون هو الأسد، "سبع البرومبة" ، الآمر الناهي المتسلط، على زوجته قبول عيشتها كما من أجل أولادها، وإذا رفعت دعوة طلاق هذا يعني طول انتظار ومصاريف محاماة ومشاكل لا حصر لها مع ذلك الزوج لأنها مازالت في عصمتها، ولكن بعد قانون الخلع أصبح الأمر أيسر عليها بكثير؛ لتقول لذلك المغرور كفاك غرورا واستبداد أنا الآن التي ترفض الاستمرار مع .
http://us.moheet.com/image/large400800.jpg إذا كان الطلاق يؤثر في نفسية الأطفال فما بالك بالخلع الذي يزلزل كيانهم ويهز صورة أبيهم في عيونهم؛ فالرجل بعد الخلع مهدور الكرامة في المجتمع؛ وخيال ظل محطم أمام أطفاله .
وتصف الدكتورة "سعدية بهادر" أستاذ علم النفس، أولاد الرجل المخلوع بأنهم مضطربون مهزومون ضعفاء لا يقدرون علي المواجهة, بل إحساس بالذل يعتريهم, فالأب الذي كان الآمر الناهي في المنزل انقلب لمخلوع لا حول له ولا قوة له, وتنتقل تلك المشاعر لتكمن داخلهم لتشكل عقدا عديدة لغياب القدوة والمثل الاعلي... زلزال يهز كيان الأبناء بمجرد صدور حكم الخلع لوالدهم .
فقد يكون سنهم صغيرة لا تمكنهم من فهم الأوضاع أو استيعاب الحدث, فقد تفعل الزوجة ما تريده.. دون النظر للعواقب النفسية علي الأولاد ناسية مشاعرهم وأحاسيسهم ونظرتهم المستقبلية للزواج.
وتضيف الدكتورة "سعدية" قائلة - حسب ما ورد بصحيفة الأهرام : أنا لا ألقِ باللوم علي الزوجة فقط بل علي الزوج لسوء معاملته أو عدم احترام كيان الأسرة, لكن أيا كانت الأسباب فالزوجة المتفانية المحبة للأبناء البعيدة النظر عليها أن تتحمل وتتغاضي من اجل نفسية الصغار.
موضحة أنه في حالة الخلع يجب مخاطبة الأبناء بالعقل علي أن يتولى شرح سببه من هم اقرب للابن كالجد والجدة مؤكدة أن الخلع كالطلاق المعروف وله أحكامه, وأنه قد يكون ضرورة في حالة عدم القدرة علي مواصلة الحياة, وذلك دون تجريح في الأب أو تشويهه, لأن مردود ذلك علي نفسية الأبناء يمثل خطورة خاصة في سن المراهقة التي تتكون فيها العقد إذا لم نتعامل معها بحكمة.
وتشدد الدكتورة "سعدية" على عدم التباهي أمام الصغار بالفوز بالخلع؛ لأن ذلك لا مجال فيه للفخر الذي يهــز من صورة المرأة في نظر الأبناء. مشيرة إلى أن الصراحة قد تفيد مع الأبناء في حالة تخطيهم سن المراهقة وعلي الأب المخلوع دور مهم بألا يكيل الاتهامات
علي الزوجة التي خلعته انتقاما منها وعليه بقول جملة واحدة مفيش نصيبوذلك حماية لنفسية الأبناء.
هذا ومن جنب آخر يعتبر المخلوع بالنسبة للنساء رجل سيء السمعة ولا تقبله كثيرات كزوج؛ لأنه مسلوب الإرادة. فقد أثبتت دراسة مصرية أن المصريات يرفضن الزواج من الزوج المخلوع ، لأنه لم يكن صاحب القرار في الانفصال عن زوجته ولكنه أجبر على ذلك بعد أن اختارت الزوجة الطلاق منه، وجاء الرفض في الدراسة من كافة أنواع النساء ،عذارى ومطلقات وأرامل وفتيات يعشن في سن العنوسة، أي أنه مرفوض بالإجماع.
ولعل هذه الدراسة توضح سبب الإحباط الذي وصل إليه الزوج المخلوع؛ فمجرد وضعه أمام الأمر الواقع شيء يمحو كرامته ويخلعا من جذورها؛ فالرجل الشرقي اعتاد على أن يكون هو الأسد، "سبع البرومبة" ، الآمر الناهي المتسلط، على زوجته قبول عيشتها كما من أجل أولادها، وإذا رفعت دعوة طلاق هذا يعني طول انتظار ومصاريف محاماة ومشاكل لا حصر لها مع ذلك الزوج لأنها مازالت في عصمتها، ولكن بعد قانون الخلع أصبح الأمر أيسر عليها بكثير؛ لتقول لذلك المغرور كفاك غرورا واستبداد أنا الآن التي ترفض الاستمرار مع .