@أبو حسين@
21-12-2005, 01:22 AM
تجاعيد الوجه تهاجم النساء بشكل يفوق الرجال
http://us.moheet.com/image/large351465.jpg واشنطن _ الاعتقاد السائد لدينا أن تجاعيد الوجه سببها تقدم السن مما يصيب الجلد بالتغيرات؛ إلا أن إحدى الدراسات الامريكية الحديثة قلبت المفاهيم وكشفت أن هذه التغيرات سببها هو تغير شكل عظام الوجه .
أوضح الباحثون أن انكماش عظام الوجه بفعل تقدم العمر يلعب دوراً رئيسياً في فقد الوجه نضارته وظهور أعراض الشيخوخة من تجاعيد وغيرها. كما أنه يؤثر بشكل كبير فى ظهور تغيرات كبر السن على وجوه السيدات بنحو يفوق ظهوره عند الرجال.
وأكد الدكتور "ديفيد خان"، وهو أحد المشاركين في الدراسة ،أن السبب فى ظهور هذه النجاعيد ليس كما يعتقد البعض أنه بسبب ثقل الجلد مع تقدم العمر وتراخيه بفعل الجاذبية الأرضية. كما أنه أيضاً ليس بسبب فقدان طبقات من شحم الوجه. ويضيف «لقد وجدنا أن فقدان كمية من حجم عظام أجزاء الوجه والتغيرات التي تصيب بنية العظام هي ما تجعلنا في الحقيقة نبدو كبارا في السن».
و قد قام الباحثون فى هذه الدراسة بتحليل صور الأشعة المقطعية التى أجريت لعظام الوجه لدى 60 شخصاً من الجنسين ممن تتراوح أعمارهم ما بين 25 إلى 65 سنة، وتبين لهم بعد مقارنة التغيرات فيها بالتغيرات في تجاعيد الوجه أنه كلما ذابت أجزاء من عظام الوجه وانكمش حجمها تركت وراءها فراغاً، وبالتالي تظهر التجاعيد، لأن جلد الوجه يفقد شيئاً من مرونته مع الكبر، ومن ثم لا يعود بمقدوره أن يلتصق بنحو محكم حول أجزاء الوجه لملء الفراغات التي حدثت نتيجة ذوبان العظم فيه، وبالتالي يحدث الترهل وتظهر التجاعيد.
أفاد الدكتور "خان " أن النساء عرضة لفقدان بنية العظم وحجمه بنحو يفوق ما يحصل لدى الرجال، مما يبرر حاجتهم لعمليات شد الوجه بصفة أكبر مما يحتاجه الرجال في العمر نفسه.
من الملاحظ أن هذه الدراسة - كما ورد بجريدة شام برس السورية - تسلط ضوءاً أشد على جانبين لدى النساء بنحو خاص وعموم كبار السن؛ الجانب الأول ما يتعلق بصحة العظام، وخاصة هشاشة العظام ودورها في ظهور علامات الشيخوخة، وهذا الجانب يحتاج إلى مزيد من الدراسة ، بمعنى هل السبب في انكماش العظم هو تقدم العمر فحسب، أم هو الهشاشة التي تصيبه فتسرع بظهور التجاعيد.
أما الجانب الثاني هو الثمرة العلاجية لهذه الملاحظة بعد إجراء التجربة على عدد أكبر من 60 شخص الذى شملتهم الدراسة؛لذا فإن استكمال الدراسات مهم هنا، فمنذ فترة وبعض الخبراء في عمليات التجميل يتحدثون صراحة أن مستقبلها سيكون في تعديل تضاريس العظم بنحو خاص، مما سيعطي نتائج أطول في الأثر ألتجميلي العلاجي، مقارنة بما يحدث اليوم من بذل الجهد في عمليات شد الجلد الجراحية أو إعطاء حقن سموم «البوتكس» التي تعمل على شدّ عضلات الوجه وتقليل تراخيها، وهما طريقتان تعطيان حتى اليوم نتائج مؤقتة لا تلبث أن تختفي وتظهر الحاجة مرة أخرى للعمليات أو الحقن بشكل مستمر .
http://us.moheet.com/image/large351465.jpg واشنطن _ الاعتقاد السائد لدينا أن تجاعيد الوجه سببها تقدم السن مما يصيب الجلد بالتغيرات؛ إلا أن إحدى الدراسات الامريكية الحديثة قلبت المفاهيم وكشفت أن هذه التغيرات سببها هو تغير شكل عظام الوجه .
أوضح الباحثون أن انكماش عظام الوجه بفعل تقدم العمر يلعب دوراً رئيسياً في فقد الوجه نضارته وظهور أعراض الشيخوخة من تجاعيد وغيرها. كما أنه يؤثر بشكل كبير فى ظهور تغيرات كبر السن على وجوه السيدات بنحو يفوق ظهوره عند الرجال.
وأكد الدكتور "ديفيد خان"، وهو أحد المشاركين في الدراسة ،أن السبب فى ظهور هذه النجاعيد ليس كما يعتقد البعض أنه بسبب ثقل الجلد مع تقدم العمر وتراخيه بفعل الجاذبية الأرضية. كما أنه أيضاً ليس بسبب فقدان طبقات من شحم الوجه. ويضيف «لقد وجدنا أن فقدان كمية من حجم عظام أجزاء الوجه والتغيرات التي تصيب بنية العظام هي ما تجعلنا في الحقيقة نبدو كبارا في السن».
و قد قام الباحثون فى هذه الدراسة بتحليل صور الأشعة المقطعية التى أجريت لعظام الوجه لدى 60 شخصاً من الجنسين ممن تتراوح أعمارهم ما بين 25 إلى 65 سنة، وتبين لهم بعد مقارنة التغيرات فيها بالتغيرات في تجاعيد الوجه أنه كلما ذابت أجزاء من عظام الوجه وانكمش حجمها تركت وراءها فراغاً، وبالتالي تظهر التجاعيد، لأن جلد الوجه يفقد شيئاً من مرونته مع الكبر، ومن ثم لا يعود بمقدوره أن يلتصق بنحو محكم حول أجزاء الوجه لملء الفراغات التي حدثت نتيجة ذوبان العظم فيه، وبالتالي يحدث الترهل وتظهر التجاعيد.
أفاد الدكتور "خان " أن النساء عرضة لفقدان بنية العظم وحجمه بنحو يفوق ما يحصل لدى الرجال، مما يبرر حاجتهم لعمليات شد الوجه بصفة أكبر مما يحتاجه الرجال في العمر نفسه.
من الملاحظ أن هذه الدراسة - كما ورد بجريدة شام برس السورية - تسلط ضوءاً أشد على جانبين لدى النساء بنحو خاص وعموم كبار السن؛ الجانب الأول ما يتعلق بصحة العظام، وخاصة هشاشة العظام ودورها في ظهور علامات الشيخوخة، وهذا الجانب يحتاج إلى مزيد من الدراسة ، بمعنى هل السبب في انكماش العظم هو تقدم العمر فحسب، أم هو الهشاشة التي تصيبه فتسرع بظهور التجاعيد.
أما الجانب الثاني هو الثمرة العلاجية لهذه الملاحظة بعد إجراء التجربة على عدد أكبر من 60 شخص الذى شملتهم الدراسة؛لذا فإن استكمال الدراسات مهم هنا، فمنذ فترة وبعض الخبراء في عمليات التجميل يتحدثون صراحة أن مستقبلها سيكون في تعديل تضاريس العظم بنحو خاص، مما سيعطي نتائج أطول في الأثر ألتجميلي العلاجي، مقارنة بما يحدث اليوم من بذل الجهد في عمليات شد الجلد الجراحية أو إعطاء حقن سموم «البوتكس» التي تعمل على شدّ عضلات الوجه وتقليل تراخيها، وهما طريقتان تعطيان حتى اليوم نتائج مؤقتة لا تلبث أن تختفي وتظهر الحاجة مرة أخرى للعمليات أو الحقن بشكل مستمر .